النص المفهرس
صفحات 1-20
حَفَاظ 49 - رِحْلَةُ الْمُصْحَ الشَّرِفَ مِنَ المَخَطُوْطِلَى المَطْبُوع إعداد: محمد مجدي الديب ماجستير في علم خط وزخرفة المصحف الشريف شارك في إعداده مع المراجعة والتحرير: صالح بن حمد بن عبد الفتاح الأزهري خبير المخطوطات العربية إشراف: فيس خلف عبد الله الرفاعى مدير عام الجمعية الخيرية الكويتية لخدمة القرآن الكريم وعلومه ( حُفّاظ ) بساموعية فوري الجسور يط الداء الاجده والجنيه للمتعلى مرجا با لمسبينه وله إلى ٨ عملها البلد الأماجان مبادقط ديو اسله الك الجلبـ لام است الله بس ـوby الس داد الودية لااله الاهو ( بلاست المختم المكسبة الإدارية المد قلبا الدومر صلهم علىعلم الله سبد الدير مطور السيد سـ مسجد مهرة البرالخيرية حفاظ (الوراقة) جدل مشية وتسعو أناقة الله بأرأجز اللهلاز وهو السمن العلم سه ان الله سمين العلمى والدوامن فإنطعم ◌ِخَةُ المِصْرِالتَّرِفُ مِنَ الْخَطُوْطِلَىالْمَطْبُوع حقوق الطبع محفوظة حفاظ المَحَيَّةُ الَّةِ الْكَوَيَّة خْدِمَةِ القُرآنِ الْكُنِْوَعَلُوُمية دولة الكویت (٢٠٢٣ م - ١٤٤٤ هـ)) ( الطبعة الأولى ) توزيع مؤسسة سلسبيل الوقفية مؤسسة سلسبيل للدعاية والإعلان والنشر والتوزيع الخط الساخن: 69600444 CD رقم الإيداع لدى مكتبة الكويت الوطنية ISBN : 978-9921-805-15-4 hofath.org FaD@@7offath 065524409 (22530136 / 46 الروضة - قطعة 3 - شارع شهاب أحمد البحر - منزل 4 رِحَةُ المِصْحَةُ الشَّرِفُ مِنَ المَخْطُوْطِ إلَى المَطْبُوع إعداد: محمد مجدي الديب ماجستير في علم خط وزخرفة المصحف الشريف شارك في إعداوة مع المراجعة والتحرير صالح بن حمد بن عبد الفتّم الأزهري خبير المخطوطات العربية إشراف: قيس خلف عبد الله الرفاجى مدير عام الجمعية الخيرية الكويتية لخدمة القرآن الكريم وعلومه ( خُفّاظ ) بِشِاللهالرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ملء السموات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شاء من شيءٍ بعد، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله. وبعد: فإنَّ خدمةَ كتاب الله تعالى أعظمُ ما تُفنى فيه الأعمار؛ لذا حملت الجمعيةُ الخيريةُ لخدمة القرآن الكريم وعلومه (حقَّاظ) على عاتقها خدمةَ هذا الكتاب العظيم بكل ما تستطيعُ من جهاتٍ شتّى، منها: النهوضُ بالبرامج والأعمال المتميزة التي تهتم بخدمة القرآن الكريم وتبنّيها، مع مواكبة متطلّباتِ العصر وتطوُّراتِه، لذا تبنَّت الجمعيةُ دعم هذا المعرض وما صاحبه من منشوراتٍ وأنشطةٍ؟ إذ يهدفُ إلى تعريفٍ عموم المسلمين - وغيرِهم- بالمراحل التي مرَّت بها كتابةُ هذا القرآن العظيم منذ أن دوِّن بين يدي النبيِّ صَلَّاللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى يوم الناس هذا، وذلك من خلال عرضه لـ: ١ - ستين مصحفًا مخطوطًا، مرتبةً على القرون. ٢ - خمس مصاحف مطبوعة، من أهم الطبعات المتداولة بين عموم المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها. ٣ - ستُّ مصاحف كويتيةٍ مطبوعةٍ بعنايةٍ من دولة الكويت، ومؤسساتِها. وقد انتُقْيَت هذه النماذجُ المعروضة بعنايةٍ تامَّة من بين مئاتِ المصاحف المخطوطة المحفوظة بمكتبات بلاد العالم المختلفة، طوّفنا من خلالها بين ثنايا تاريخ كتابة المصحف وتطوُّره عبر العصور منذ كُتب في زمان الوحيّ بين يدي النبيِّ صَ اللَّهُ عَلَيْهِوَسَلَّم إلى يوم الناس هذا، وسلَّطنا الضوء من خلالها على ما يلي: أولًا: أنواع الخطوط التي كتب النسّاخ بها المصحف الشريف، ورصد مظاهر تطورها، وأهم السمات والخصائص المميزة لكل نوعٍ منها. . .ن. ثانيًا: حوامل النص القُرآني، فتمثّلُ لـ: موادِّها، وأشكالِها، وسِمات وخصائص كلِّ مادةٍ وشكل. ثالثًا: جهود كتّاب المصاحف في العناية بضبطها، ورصد تطورات ظواهر هذا الضبط. رابعًا: الخطاطين العظماء، وبيان أساليبهم الخطيّة، وأثرهم في كتابة المصحف الشريف. خامسًا: المذهِّبين، والمزخرفين، وطوائف النسّاخ. سادسًا: أنماط تقسيم النصّ القرآني بدءًا من علامات الوقف، ثم الآية المفردة، فالتخميس، والتعشير، والتحزيب، والأجزاء، وبدايات وخواتيم السور. سابعًا: بعض أنواع علوم القرآن التي تضمنتها المصاحف المكتوبة (مخطوطها ومطبوعها). ثامنًا: اهتمامُ طوائف المجتمع الإسلامي من الملوك، والأمراء، والوجهاء، وعامَّة الناس غنيُّهم وفقيرُهم بإنتاج المصاحف الشريفة، وإتاحتها لعموم المسلمين طلبًا للأجر والثواب من الله. وفي الختام: تتوجَّه بالشكر الجزيل لجميع القائمين والداعمين والمنظمين لهذا المعرض المتميّز، والشكر موصول للأستاذ/ صالح بن محمد بن عبد الفتاح الأزهري خبير المخطوطات العربيَّة، ولفريقه المعاون من مركز الوراقة، ولجميع العاملين بجمعيتنا (حفَّاظ) من مصمّمین وإداريين، ولجميع الداعمين على مشاركتهم الفعالة بكل تفانٍ وحبّ في سبيل إنجاح هذا المعرض المبارك، سائلين الله عَزَّوَجَلَّ أن يجعله من العلم النافع والعمل الصالح الذي لا ينقطع أجره عنا بعد مماتنا، وأن ينفعنا به في الدنيا والآخرة. وصلى الله على سيدنا محمد النبيّ الأمِّي، وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليمًا كثيرًا. وكتب أبو عبد الرحمن قيس الرفاعي المدير العام للجمعية الخيرية الكويتية لخدمة القرآن الكريم وعلومه (حفّاظ) بين يدي المعرض الحمد لله رب العالمين حمدًا كثيرًا طاهرًا مباركًا فيه كما يحبُّ ربُّنا ويرضى، الحمد لله الذي بنعمته تتمُّ الصالحات، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهدُ أنَّ محمدًا عبده ورسوله، صلی الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم تسلیمًا کثیرًا وبعد: فمن نعم الله تعالى على أمَّة الإسلامِ أن أنزلَ عليها كتابًا مصدِّقًا لما بين يديه من الكتاب، ومهيمنًا عليه، وحفظَه - منذ أنزله على نبيِّه صلوات الله وسلامه عليه إلى أن تقوم الساعةُ- من أن يُزادَ فيه باطلٌ ما ليس منه، أو ينقصَ منه ما هو منه، ويسَّر لهذا الحفظِ أسبابَه، ومن تلك الأسباب: جمعُه في صدر نبيّه صَلَّالَهُ عَلَيْهِوَسَلَّمَ وتثبيتُه في قلبِهِ، وسهولةُ حفظِهِ لمن شاء غيرَه صلواتُ الله وسلامه عليه، فمنذ أول آية نزلت والنبيُّ صَّاللَّهُ عَلَيْهِوَسَلَّمَ يبلُّغها ويرددُها على أسماع من حولَه ليل نهار: في الصلاة، والخُطب، والمواعظ، ومجالس الذكر والمدارسة العامة، وحرصًا منه صَلَّاللَّهُ عَلَيْهِوَسَلَّمَ على أن لا يُنسى منه حرفٌ اتخذ كتَّابًا من أصحابِه الذين يحسنون الكتابةَ يُملي عليهم الآية التي نزلت، ويوجهُهم بأن يضعوها في موضع كذا من سورة كذا. والصحابةُ حولَه يسمعون، ويحفظون، وقد يكتب أحدهم - ممن يحسن الكتابةَ- لنفسِه ما يُعينُهُ على التذكُّر إذا نسيَ، على ما تيسّر بين أيديهم في ذلك الزمان من موادٌّ تصلحُ لأن يُكتب عليها من: العُسُبِ، واللِّخافِ، والكَرانيف، والرّقاع، وما مات رسول الله صَلَّاللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ إلا والقرآنُ جميعُه محفوظٌ في صدور أصحابِهِ، ومكتوبٌ مدوَّنٌ جميعُه في تلك الموادِّ التي أشرنا إليها. C 2 · ولمّا ماتَ رسولُ الله صَلَّاللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صدق أصحابُه فيما ما عاهدوا الله عليه ورسولَه من الحفاظ على ذلك الكتاب من أن يزاد فيه أو ينقص، فجعلوه مَسلاتِهم ليلًا ونهارًا فكان أكثر ما يعبدون الله قراءةُ هذا الكتاب في صلواتِهم ليل نهار، فكثُر فيهم الحقَّاظ لجميعِه أو لبعضِه، والكتّابُ له أو لبعضِه، وعمُّرت المساجدُ بمجالس تعلُّمِه وتدبُرِه وحفظِهِ، واستنار ليلُهم وعمُرَت بيوتُهم بدويِّ قراءتِه، وساعدَهم على حفظِهِ بأحسن من غيرِهم حضور قلوبهم عن تلاوتِه، وعملُهم بما فيه؛ إذ كانوا لا يجاوزون العشر آياتٍ منه حفظًا وتلقِّيًا إلا إذا عملوا بما فيها، ناهيك عن مشاهدَتِهم ومعایشتِه لأسباب نزوله، وشدَّةِ ورعهم التي أدت إلى صفاء أذهانهم، وعدم تقديمهم عليه أي باب من أبواب المعرفة. ٥ ولمَّ استحرَّ القتلُ بالقرّاء في معركة اليمامةِ شرح الله صدرَ أبي بكرٍ لنقل ذلك المكتوبِ بين يدَي صاحبِهِ صَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في العُسُب واللِّخاف والكرانيف وغيرِها في صحُفٍ جامعةٍ، ومقابلةٍ ذلك المدوَّن وعرضِه على المحفوظ في صدور المئاتِ من صحابة رسول الله صَلَّلَهُ عَلَيْهِوَسَلَّمَ، واختار لذلكَ من اجتمع الناس على الشهادة له بصحّة عقلِهِ، وکمال ورعِه، ومن ارتضاه رسول الله صلى الله عليه كاتبًا للقرآن بين يديه، فتوالت عليهم الرقاعُ المدوَّنةُ والصدور الحافظةُ يشهدون بصحَّةٍ ما دوَّنَوه شاهدين بصحَّة كلِّ حرفٍ فيه ومطابقتِه لما في صدور المئات منهم الذين سمعوه من فِيْ رسول الله صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بلا واسطةٍ، وأكثر منهم سمعوه من فِيْ أصحابِه مراتٍ ومرات، ولم يختلفوا في حرفٍ واحدٍ منه، وحفظت تلك الصحفُ في بيت أبي بكرٍ رَضَلُّعَنْهُ، ثم في بیت عمر بن الخطاب رَضِ اللَّهُ عَنّهُ بعد وفاته، ثم في بيت ابنتِه أمّ المؤمنين حفصة رَضِاللَّهُعَنْهَا. ٥ ولما كثُرت الفتوحاتُ واتسعت رقعة دولة الإسلام، خرج الصحابةُ في تلك البقاع الجديدة ينشرون دين الله ويُعلّمون الناس الوحي قرآنًا وسنَّة، وكان كلُّ صحابيّ أخذ القرآن عن النبي صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِوَسَلَّم بحرفٍ أو أكثر من الأحرف السبعة التي نزل عليها القرآن تيسيرًا على هذه الأمَّة، فتعلّم بعضُ الناس منهم هذا الحرف أو الأحرف وجهلوا غيرَه، فلما قدَّر الله أن يجتمعَ أهلُ كل بقعةٍ مع أخرى في الفتوح وساحات الجهاد اختلف الناسُ زمان خلافة ٢٠ عثمان رَضِاللَّهُ عَنْهُ - ممن جهل رخصة الله في قراءة القرآن بما تيسر من الأحرف السبعة - وتعصَّبت كلُّ فرقةٍ منهم لما تعلموه من معلِّميهم من صحابة رسول الله صَلَّاللَّهُ عَلَيْهِوَسَلَّمَ، وكادوا يقتتلون؛ فشرح الله صدر عثمان وخِيرة أصحابٍ رسول الله صَلَّاللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ أن يكتبوا مصحفًا يجتمعُ الناسُ عليه لا يتأَتَّى فيه اختلافٌ واختار له أكفأ الناس وأقدرَهم على هذه المهمة، ووضع لهم معايير دقيقةً تضمنُ ألا يزاد فيه فيه حرفٌ أو ينقص منه آخر، وجلبَ لهم الصحف جمع القرآنُ فيها في عهد أبي بكرٍ يسترشدون بها، وقوبل مقابلةً دقيقة، وروقب أشدَّ المراقبة، وعورض على صدور ألوفٍ من صحابةِ رسول الله صَلَّاللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتلاميذِهم، واجتمع الناسُ عليه، وكتبت منه سبعُ نُسخٍ - على ما رجَّحه أكثر العلماء - خاليةٍ من النقط والشكل وغير ذلك مما زيد لاحقًا من أمورٍ تحسينيَّة تيسّر على من أتى لاحقًا بعد ذلك، واحتفظ لنفسه بنسخةٍ منه، وأرسل إلى كلِّ مصرٍ من أمصار المسلمين الكبرى بنسخةٍ، فأرسل نسخةً إلى البصرة، وأخرى إلى الكوفة، وثالثةً إلى الشام، ورابعةً إلى مكةَ، وخامسةً إلى اليمن، وسادسةً إلى البحرين، وأرسل مع كلِّ نسخةٍ إمامًا يعلِّم الناسَ ويقرؤهم على النحو الذي تعلَّموه وساروا عليه صغارًا وكبارًا. ثم تواتر الناسُ بعد ذلك على انتساخٍ نسخٍ لا تعدُّ ولا تحصى من هذه المصاحف الستّ، وتتابع الناسُ جيلاً بعد جيل ينسخون لأنفسِهم ما لا يُحصى من النُّسخ، ملتزمين في كتابته بما كتب في مصحف عثمان - الموافق لما في صدور أشياخهم - من الرسم، ثم زادوا عليه أمورًا تكميليَّة تحسينيَّ وتجميليَّة لا تمسُّ منه حرفًا بزيادة أو نقص تزيد الأمر يسرًا على يُسرِه. فاستحدثوا علاماتٍ للشكلِ على يد أبي الأسود الدؤليّ؛ تمنعُ من الخلل في الإعراب، ثم طوِّرت وزيدت تلك العلاماتُ بعد ذلك على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي، وطورها وزاد فيها وأبدع اللاحقون بما يناسبُ كلَّ جیل. ثم استحدث تلميذا أبي الأسود: يحيى بن يعمر، ونصر بن عاصم نقاطًا تميّزُ الحروف المتماثلة في الصورة: (كالتاء والباء، والجيم والحاء والخاء)، ونحو ذلك. ٢ وتفنَّن في تطوير وعائه عددٌ لا يُحصيهم إلا خالقُهم من: الخطّطين، والمُزخرفين، والمذهِّبين، والمُجدِّدين، والورَّاقين، والطابعين، حتى صار فنُّ صناعة المصحف الشريف أروع وأجمل فنون التراث الإسلاميّ قاطبةً. · وقد أخذتِ الجمعية الخيرية الكويتية لخدمة القرآن الكريم وعلومه (حفَّاظ) على عاتقها نشر الوعي بين أبناء دولة الكويت خصوصًا وأبناء الإسلام خصوصًا بهذه الجهودِ المباركة في كتابة وتدوين المصحف الشريف منذ زمان الوحيّ إلى زمان الطباعة الحديث، فما أن تسامَرنا بفكرة هذا المشروع مع مديرها الفاضل فضيلة الشيخ قيس الرفاعي حفظه الله إلا ووافق وسارع إلى الإعانة على إخراج هذه الفكرة بأفضل صورة ممكنة، بل وأشرف عليها خطوةً خطوةً إلى أن ظهرت بهذه الصورة التي نسألُ الله لها القبول والنفع، فله منا جزيل الشكر، وصادق الدعاء. وصلى الله على نبيِّنا محمدٍ، وعلى آله وصحبه وسلم. وكتب صالح بن محمد بن عبد الفتاح الأزهري خبير المخطوطات العربية محمد مجدي الديب ماجستير في علم خط وزخرفة المصحف الشريف (كلية الآداب - جامعة الإسكندرية) G أقسام المعرض نظرًا لطول المدة الزمنيَّة؛ فقد رأينا - دفعًا لسآمة غير المتخصص - تقسيمها إلى مجموعاتٍ خمس ينطوي تحت كلِّ مجموعةٍ منها مجموعةٌ من النماذج تشترك فيما بينها في أكثر السماتِ والخصائص التي تميِّزُها عن غيرها من المجموعات فجاءت * كالتالي: المجموعة الأولى: مصاحف القرون الأولى والتي تبدأ من أقدم النماذج التي وصلتنا إلى نهاية القرن الرابع الهجري تقدیرًا. المجموعة الثانية: وتبدأ من القرن الخامس إلى نهاية القرن التاسع. المجموعة الثالثة: وتبدأُ من القرن العاشر، وتنتهي بنهاية القرن الثاني عشر. المجموعة الرابعة: وتبدأ من أول القرن الثالث عشر، وتنتهي بنهاية القرن الرابع عشر. المجموعة الخامسة: خصّصناها لبعض المصاحف المطبوعة. المجموعة السادسة: نماذج من عناية أفراد الأسرة الحاكمة بدولة الكويت بطباعة المصحف الشريف. وغرضنا من التقسيم ما أسلفناه من دفع الملالة عن الزائر والقارئ وتقريب ٤ الصورة إليه، والله الموفق والمعين. جمع القرآن مكتوبًا في عهد النبي صَلَّاللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانت الآيةُ إذا نزلت على النبيّ صَلَّاللَّهُ عَلَيْهِوَسَلَّمَ دعا بعضَ من یکتبُ له فيقول: ضعوا هذه في السورة التي يذكر فيها كذا، فلم يُمُت رسولُ الله صَلَّاللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا والقرآنُ محفوظٌ في الصدور، ومكتوبٌ جميعُه في السطور. أشهرُ كتَّاب الوحي للنبي صَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ١ - الخلفاء الأربعة (أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي). ٢ - زيدُ بن ثابت بن الضحّاك، الخزرجي، الأنصاري (ت ٤٥ هـ). ٣ - معاوية بن أبي سفيان، القرشي، الأُموي (ت ٦٠ هـ). ٤ - أبيّ بن كعب، الخزرجي، الأنصاري (ت ٢٠ هـ وقيل غير ذلك). ٥ - حنظلة بن الربيع، الأسیدي (ت نحو ٤٥ هـ). ● موادّ الكتابة: ١ - العُسُبُ: جمع (عَسيب)، وهي الجريدة من النخل، كانوا يكشطون الخوص (ورق السعف) ویکتبون فیما استعرض منه. ٢ - اللِّخاف: جمعُ (لَخْفَة)، وهي الحجارة البيضاء الرقيقة. ٣ - الكرانيف: أصول السعف الغلاظ، مفردها گُرنافة. ٤ - الأقتاب: جمع (قتَب)، وهو الخشب العريض الذي يوضع على ظهر البعیر لیُرکب علیه. ٥ - عظامُ الأكتاف والأضلاع، من الإبل أو الغنم. ن ٦ - الخِرَق: جمع (خِرْقَة)، وهي القطعةٌ من خِرَق الثوب. ٧ - الرِّقاع: جمع (رُقعة)، وتکون من: جلدٍ، أو ورق. ٥ الخصائص: ١ - مكتوبٌ على ما تيسر في عهدهم من مواد الكتابة. ٢ - غیر مرتّب السور وبعض الآيات، لتتابع نزول الوحي، واحتمال نزول ناسخ، والاعتمادُ في ترتيبِه على النبيّ صَلَّاللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والحفَظة من أصحابه. ٢٠ G E جمع القرآن مكتوبًا في عهد أبي بكر الصدّيقِ رَضَِّلِلَهُ عَنْهُ ٤ السبب: التسجيل والحفظ مخافة أن يضيع منه شيءٌ بموت القرّاء من الصحابة. • التاريخ: بعضُ عامَي (١٢، و١٣ هـ)، بعد معركة اليمامة (١٢ هـ)، وقبل وفاة أبي بكر (١٣ هـ). لجنة النسخ: ثلاثةٌ ممن كتب الوحيَ بين يدي النبيّ صَلَّاللَّهُ عَلَيْهِوَسَلَّمَ: الكاتب: زید بن ثابت، الأنصاري، المدني ( ت ٤٥هـ)، کاتبُ الوحي بین يدَي رسول الله صَلَّاللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فكان يتبّعُ القرآن يجمعه من: الرِّقاع، والأكتافِ، والعُسُب، وصدور الرجال. المُمْلي: أبيُّ بن كعبٍ، الأنصاري (ت ٢١ هـ). الحضور: عمر بن الخطاب، القرشي (ت ٢٣ هـ). مخرجات اللجنة: صحفٌ - غير مرتبة - مكتوبٌ في كل واحدة منها سورةٌ كاملة أو مجموعة من السور. ن ٥ الخصائص والميزات: ١ - الآياتُ مرتبةٌ في سورِها ترتيبًا كاملًا. ٢ - السور غير مرتبة، والاعتماد في ترتيبها على الحفظ. ٣ - الاقتصار على ما لم تنسخ تلاوتُه. ٤ - الاقتصار على المتواتر. أماكن حفظ المخرجات: عند أبي بکر، ثم بعد وفاته عند عمر، ثم بعد وفاته عند ابنته حفصة. G جمع القرآن في عهد عثمان رَضِ اللَّهُ عَنْهُ • التاريخ: أواخر سنة أربع وعشرين، وأوائل سنة خمسٍ وعشرين من الهجرة. ■ السبب: جمعُ الناس على مصحفٍ واحدٍ لا يتأتّى فيه اختلاف. ● الأساس المعتمد عليه: الصحفُ المكتوبة في عهد أبي بكر، المحفوظةُ عند أمّ المؤمنين حفصة. لجنة النسخ: أربعة، الكاتب: زيد بن ثابت بن الضحّاك، الخزرجي، الأنصاري، المدني (ت ٤٥ هـ)، كاتبُ الوحي بين يدي رسول الله صَلَّاللَّهُ عَلَيْهِوَسَلَّمَ، وجامعه في الصحف في عهد أبي بكر. المُمْلي: سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أميّة، القرشي (ت ٥٩ هـ)، واختير ممليًا لفصاحتِهِ. عضو مساعد: عبد الله بن الزبير بن العوّام، القرشي، الأسدي (ت ٧٣ هـ). عضو مساعد: عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة ، القرشي، المخزومي (ت ٤٣ هـ). مخرجات اللجنة: سبعةُ مصاحف -على الراجح - تسمى كلها المصاحف ((العثمانيّة))، و ((المصحف الإمام)»: الأول: احتفظ به عثمانُ عنده. الثاني: أُرسل إلى الكوفة. الثالث: أُرسل إلى البصرة. الرابع: أُرسل إلى الشام . . الخامس: أُرسل إلى مكة. السادس: أُرسل إلى اليمن. السابع: أُرسل إلى البحرين. دستور العمل: ١ - لا يكتب إلا ما تحقَّق أنه قرآنٌ غير منسوخ استقرَّ في العرضة الأخيرة. ٢ - لا يكتب إلا بعد عرضه على جميع الصحابة. ٣ - إذا اختلفوا في شيء كتبوه بلغة قریش. ٤ - اللفظ الذي لا تختلف فيه وجوه القراءات يرسمُ بصورة واحدة. ٥ - اللفظ الذي تختلف فيه وجوه القراءات ويمكن رسمه في الخط محتملًا لها كلَّھا یکتب برسمٍ واحدٍ (ننشزها، تقرأ: فننشزها، ننشرها).