النص المفهرس
صفحات 581-600
٥٨١ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب رواه الترمذي في "الجامع" وقال: وفي الباب عن عائشة وأنس وأبي هريرة (١). (١) أبواب الصلاة، باب ما جاء في كراهية الإقعاء في السجود ٢/ ٧٢، ولفظه : «يا علي أحب لك ما أحب لنفسي وأكره لك ما أكره لنفسي ، لا تقعٍ بين السجدتين » ، وفيه الحارث الأعور، في حديثه ضعف، بل كذبه الشعبي في رأيه ، ورمي بالرفض وتقدم في ح ١٥٤، والحديث من طريقه في ابن ماجة ١/ ٢٨٩. ٥٨٢ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (١٥) باب الدعاء بين السجدتين (٣٢٩) حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء ثنا إسماعيل بن صبيح(١) عن كامل أبي العلاء(٢) سمعت حبيب بن أبي ثابت(٣) يحدث عن سعید بن جبير عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين السجدتين في صلاة الليل: رب اغفر لي وارحمني واجبرني وارزقني وارفعني . قلت: رواه أبو داود والترمذي من طريق كامل أبي العلاء فلم يقولا: في صلاة الليل، وقال: واهدني بدل "وارفعني" والباقي مثله سواء . قال الترمذي: حديث غريب قال: وروى بعضهم هذا الحديث عن كامل أبي العلاء مرسلا . انتهى. ورواه الحاكم في "المستدرك" عن عبد الله بن محمد بن موسى عن ٥٨/ب محمد بن أيوب عن عبد السلام بن عاصم عن زيد بن الحباب عن كامل أبي العلاء بإسناده ومتنه، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد (٤). (١) صبيح: بفتح أوله، اليشكري الكوفي، صدوق، من التاسعة/ق (التقريب ٧٠/١). (٢) كامل بن العلاء التميمي الكوفي ، صدوق يخطئ ، من السابعة / د م ت ق ( التقريب ١٣١/٢) . (٣) الأسدي مولاهم ، أبو يحيى الكوفي، ثقة فقيه جليل، وكان كثير الإرسال والتدليس من الثالثة، مات سنة تسع عشرة ومائة / ع ( التقريب ١٤٨/١) . (٤) عند الترمذي، أبواب الصلاة ، باب ما يقول بين السجدتين ٢/ ٧٦ ، وأبي داود : = ٥٨٣ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها (١٦) باب في التشهد (٣٣٠) حدثنا جميل بن الحسن (١) ثنا عبد الأعلى(٢) ثنا سعيد(٣) عن قتادة /ح/ وحدثنا عبد الرحمن بن عمر ثنا ابن أبي عدي ثنا سعيد بن أبي عروبة وهشام بن أبي عبد الله (٤) عن قتادة- وهذا حديث عبد الرحمن(٥) - عن يونس بن جبير(٦) عن حطان بن عبد الله(٧) عن أبي موسى الأشعري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبنا وبين لنا = كتاب الصلاة، باب الدعاء بين السجدتين ١/ ٥٣٠، والحاكم ١/ ٢٧١، وقال: " هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه " واحتج به الألباني في صفة الصلاة ص١٦٣، وفي "الهندية" ق ١٠٢ / أ ، وإسناد حديث طريق ابن ماجة ، رجاله ثقات إلا أن حبيب بن أبي ثابت كان يدلس وقد عنعنه . (١) العتكي الجهضمي، أبو الحسن البصري، نزيل الأهواز، صدوق يخطئ، أفرط فيه عبدان، من العاشرة / ق ( التقريب ١٣٤/١ ) . (٢) ابن عبد الأعلى السامي تقدم . (٣) ابن أبي عروبة تقدم. (٤) الدستوائي ، ثقة ثبت، وقد رمي بالقدر، من كبار السابعة مات سنة أربع وخمسين ومائة وله ثمان وسبعون سنة / ع ( التقريب ٣١٩/٢) . (٥) جملة اعتراضية بين قتادة وشيخه جيء بها للتوضيح. (٦) الباهلي، أبو غلاب البصري، ثقة ، من الثالثة ، مات بعد التسعين وأوصى أن يصلي عليه أنس بن مالك / ع ( التقريب ٣٨١/٢) . (٧) الرقاشي البصري ، ثقة، من الثانية ، مات في ولاية بشر على العراق بعد السبعين/ م ٤ ( التقريب ١٨٥/١) . ٥٨٤ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري سنتنا وعلمنا صلاتنا فقال: إذا صليتم وكان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم: التحيات الحديث - إلى أن قال: سبع كلمات هن تحية الصلاة . هذا إسناد صحيح رجاله ثقات . رواه مسلم في "صحيحه" وأبو داود والنسائي في "سننهما" من هذا الوجه دون طرفه الآخر(١) ، وأصل التشهد في "الصحيحين" من حديث عبد الله بن مسعود(٢)، وفي مسلم (١) مسلم: كتاب الصلاة ، باب التشهد في الصلاة ١/ ٣٠٣ بسنده عن قتادة به، وفيه: " أما تعلمون كيف تقولون في صلاتكم ؟ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبنا فبين لنا سنتنا وعلمنا صلاتنا ... إلى أن قال: « وإذا كان في القعدة فليكن من أول قول أحدكم: التحيات الطيبات الصلوات لله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله » . والنسائي كتاب الافتتاح ، أنواع التشهد ١/ ١٣٨، وأبو داود: كتاب الصلاة، باب التشهد ١ / ٥٩٤ . (٢) في البخاري: كتاب الأذان، باب التشهد في الآخرة ٣١١/٢، وأخرجه في أماكن متفرقة من صحيحه أشار إليها عبد الباقي هنا، وأجاد ابن حجر في جمع طرق هذا الحديث وتخريجه كعادته دائما، وفي مسلم : كتاب الصلاة ، باب التشهد في الصلاة ١/ ٣٠١، وأخرجه أصحاب السنن الأربعة: النسائي: كتاب الافتتاح، باب كيف التشهد ١/ ١٣٧، والترمذي ، أبواب الصلاة ، باب ما جاء في التشهد ٢ / ٨١، وقال: حديث ابن مسعود قد روي عنه من غير وجه، وهو أصح حديث عن النبي 18 في التشهد . وأبو داود: كتاب الصلاة، باب التشهد ٥٩١/١ وابن ماجة: كتاب إقامة الصلاة، باب الصلاة على النبي ﴿ ١/ ٢٩٣. . ٥٨٥ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها والنسائي من حديث ابن عباس(١) وفي النسائي من حديث جابر ابن عبد الله - رضي الله عنهم -(٢). (١) مسلم : كتاب الصلاة، باب التشهد في الصلاة ١ / ٣٠٢ ، والنسائي : كتاب الافتتاح ، باب التشهد ١/ ١٣٨. (٢) الموضع المتقدم في الحاشية ٢ . ٥٨٦ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (١٧) باب الصلاة على النبي (٣٣١) حدثنا الحسن بن بيان (١) ثنا زياد بن عبد الله ثنا المسعودي عن عون بن عبد الله عن أبي فاختة(٢) عن الأسود بن يزيد عن عبد الله بن مسعود قال: إذا صليتم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحسنوا الصلاة عليه فإنكم لا تدرون لعل ذلك يعرض عليه قال: فقالوا له: فعلمنا، قال: قولوا: اللهم اجعل صلاتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين وإمام المتقين وخاتم النبيين محمد عبدك ورسولك إمام الخير وقائد الخير ورسول الرحمة، اللهم ابعثه مقامًا محمودًا يغبطه به الأولون والآخرون، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد . هذا إسناد رجاله ثقات إلا أن المسعودي - واسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود - اختلط بآخره ولم يتميز حديثه الأول بالآخر فاستحق الترك قاله ابن حبان (١) انتهى . (١) البغدادي ، مقبول، من الحادية عشرة / ق ( التقريب ١٧٤/١). (٢) سعيد بن علاقة الهاشمي ، مشهور بكنيته ، ثقة من الثالثة ، مات في حدود السبعين وقيل بعد ذلك بكثير / ت ق ( التقريب ٣٠٣/١) . (٣) تقدم في الحديث (٣٠٧) . ٥٨٧ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها وهذا الطرف الأخير في كيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه ٥٩/أ وسلم رواه الحاكم من طريق يحيى بن السباق عن رجل من بني الحارث عن عبد الله بن مسعود مرفوعا فذكره(١) . وروى محمد بن يحيى بن أبي عمر في "مسنده" هذا الحديث بتمامه ثنا المقري قال: ثنا المسعودي فذكره. ورواه أبو يعلى الموصلي ثنا محمد بن عباد المكي ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ثنا المسعودي فذكره . وله شاهد من حديث ابن عمر رواه أحمد بن منيع في "مسنده" وروي في "الصحيحين" والترمذي والنسائي من حديث كعب بن عجرة(٢)، وفي (١) المستدرك ١/ ٢٦٩، والطرف الذي عنده هو: " اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد " بنحو ما ذكر ابن ماجة . (٢) أخرجه الجماعة: البخاري: كتاب الأنبياء ٦/ ٤٠٨، وفيه: « اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد »، ومسلم: كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (٣٠٥/١)، والنسائي : كتاب الافتتاح ، باب كيف الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ١ / ١٥١، والترمذي ، أبواب الصلاة ، باب ما جاء في صفة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ٢/ ٣٥٢ ، وأبو داود: كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد ٥٩٨/١، وابن ماجة: كتاب إقامة الصلاة، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ٢٩٣/١. ٥٨٨ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري مسلم من حديث أبي مسعود الأنصاري(١) . قال الترمذي: وفي الباب عن علي بن أبي طالب وأبي حميد وأبي مسعود وطلحة وأبي سعيد وبريدة وزيد بن خارجة . ويقال: ابن جارية وأبي هريرة(٢) . (٣٣٢) حدثنا بكر بن خلف أبو بشر ثنا خالد بن الحارث(٣) عن شعبة عن عاصم بن عبيد الله (٤) قال: سمعت عبد الله بن عامر بن ربيعة(٥) عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (١) كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ١/ ٣٠٥، وفيه: « اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد ... » وأخرجه النسائي وأبو داود في مواضع حديث كعب السابق. (٢) الترمذي ٢ / ٣٥٣ ، وتصحف في الأصل "زيد بن خارجة" إلى " زيد بن حارثة". (٣) ابن عبيد بن سليم الهجيمي، أبو عثمان البصري، ثقة ثبت، من الثامنة، مات سنة ست وثمانين ومائة، ومولده سنة عشرين / ع (التقريب ٢١٢/١) . (٤) ابن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي، المدني ، ضعيف ، من الرابعة ، مات في أول دولة بني العباس سنة اثنتين وثلاثين / عخ دت سي ق (التقريب ٣٨٤/١) . (٥) العنزي، حليف بني عدي، أبو محمد المدني، ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولأبيه صحبة مشهورة، ووثقه العجلي ، مات سنة بضع وثمانين /ع ( التقريب ٤٢٥/١ ) . ٥٨٩ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها ما من مسلم يصلي علي إلا صلت عليه الملائكة ما صلى علي فليقل العبد من ذلك أو ليكثر . هذا إسناد ضعيف عاصم بن عبيد الله وإن روى عنه شعبة ومالك وابن عيينة فقد قال فيه البخاري وأبو حاتم وغيرهما: منكر الحديث(١). ورواه الإمام أحمد(٢) وأبو بكر بن أبي شيبة في "مسنديهما" من طريق عاصم بن (عبيد الله)(٣) قال الحافظ عبد العظيم المنذري : وعاصم وإن كان واهي الحديث فقد مشاه بعضهم وصحح له الترمذي قال: وهذا الحديث حسن في المتابعة (٤) قلت: ورواه أبو داود الطيالسي في "مسنده" عن شعبة به(٥) رواه مسدد في "مسنده" عن يحيى بن سعيد عن شعبة به . ورواه عبد بن حميد في "مسنده" ثنا زيد بن الحباب عن شعبة به(٦) وأبو يعلى الموصلي في "مسنده" من طريق شعبة به(٧). (١) الضعفاء الصغير ص ٩٠ رقم ٢٨١، والجرح والتعديل ٦/ ٣٤٨. (٢) المسند ٣ / ٤٤٦ . (٣) صحّف في الأصل إلى ( عبد الله) والصواب ما أثبت وهو في المسند كذلك. (٤) الترغيب والترهيب ٢/ ٥٠٠ . (٥) المسند ص ١٥٦ رقم ١١٤٢ . (٦) ص ٦٨ ح ٣١٧ . (٧) المسند ص ٦٧٩، وله متابع عند عبد الرزاق في المصنف ٢/ ٢١٥، وفيه عبد الله ابن عمر العمري ضعيف ، قال ابن القيم عن الروايتين : وعاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وعبد الله بن عمر العمري وإن = ٥٩٠ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (٣٣٣) حدثنا جبارة بن المغلس ثنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد(١) عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من نسي الصلاة عليَّ خَطِىء طريق الجنة . هذا إسناد ضعيف ؛ لضعف جبارة بن المغلس رواه الطبراني من طريق جبارة به(٢). وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه البيهقي في سننه(٣). = كان حديثهما فيه بعض الضعف فرواية هذا الحديث من هذين الوجهين المختلفين يدل على أن له أصلا وهذا لا ينزل عن وسط درجات الحسن والله أعلم. (جلاء الأفهام ص ٣١) ، وقال السخاوي : عاصم ضعفه الجمهور واختلف عليه فيه ، وقال في موضع آخر - بعد أن خرج حديث عامر بن ربيعة - : رواه سعيد بن منصور ، وأحمد ، و أبو بكر بن أبي شيبة، والبزار، وابن ماجة، والطيالسي وأبو نعيم وابن أبي عاصم والتيمي والرشيد العطار. ثم حكى كلام المنذري الذي ذكر البوصيري ثم قال: وكذا حسن شيخنا هذا الحديث على أنه قد اختلف على عاصم فيه كما سلف ... لكن قد رواه الطبراني من غير طريقه بسند ليّن. ( القول البديع ص ١١٤،" ص ١٢١ ) . (١) أبو الشعثاء الأزدي ثم الجوفي: بفتح الجيم وسكون الواو بعدها فاء، البصري مشهور بكنيته، ثقة فقيه، من الثالثة، مات سنة ثلاث وتسعين ويقال : ثلاث ومائة/ ع ( التقريب ١٢٣/١) . (٢) المعجم الكبير ١٢/ ١٨٠ . (٣) لم أجده في مظانه منها ، وللحديث شواهد كلها مرسلة ذكرها الإمام إسماعيل بن = ٥٩١ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها (١٨) باب ما يقال بعد التشهد والصلاة على النبي صلی الله عليه وسلم (٣٣٤) حدثنا يوسف بن موسى القطان(١) ثنا جرير(٢) عن الأعمش ٥٩/ب عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل: ما تقول في الصلاة؟ قال: أتشهد ثم أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار أما والله ما أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ، فقال: حولها ندندن(٣) . هذا إسناد صحيح رجاله ثقات رواه ابن حبان في "صحيحه" بهذا اللفظ عن محمد بن إسحاق مولى ثقيف عن محمد بن عمرو الرازي زنيج إسحاق القاضي ، وحسنه الألباني بمجموع طرقه ( فضل الصلاة على النبي = صلى الله عليه وسلم ص ٤٦ ) . (١) أبو يعقوب الكوفي ، نزيل الري ثم بغداد ، صدوق ، من العاشرة ، مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين / خ د ت عس ق ( التقريب ٣٨٣/٢ ) . (٢) ابن عبد الحميد بن قرط: بضم القاف وسكون الراء بعدها طاء مهملة، الضبي الكوفي، نزيل الري وقاضيها، ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه، مات سنة ثمان وثمانين ومائة، وله إحدى وسبعون سنة /ع ( التقريب ١٢٧/١) . (٣) الدندنة: أن يتكلم الرجل تسمع نغمته ولا يفهم ( النهاية ٢/ ١٣٧). ٥٩٢ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري عن جرير بن عبد الحميد به(١) . ورواه الإمام أحمد في "مسنده" وأبو داود في "سننه" من طريق أبي صالح عن بعض أصحاب رسول الله(﴿﴾(٢). . (١) الموارد ص ١٣٨ ح ٥١٤ . (٢) أحمد في المسند ٣/ ٤٧٤، وأبو داود: كتاب الصلاة، باب في تخفيف الصلاة (٥٠١/١) . ٥٩٣ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها (١٩) باب الإشارة في التشهد (٣٣٥) حدثنا علي بن محمد ثنا عبد الله بن إدريس عن عاصم بن كليب(١) عن أبيه(٢) عن وائل بن حجر قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حلق بالإبهام والوسطى ورفع التي تليهما يدعو بها في التشهد . هذا إسناد صحيح رجاله ثقات وله شاهد في "صحيح" مسلم وأبي داود والنسائي من حديث عبد الله بن الزبير(٣). (١) ابن شهاب الجرمي الكوفي ، صدوق، رمي بالإرجاء ، من الخامسة ، مات سنة بضع وثلاثين / خت م ٤ ( التقريب ٣٨٥/١). (٢) كليب بن شهاب ، صدوق، من الثانية / ووهم من ذكره في الصحابة / ي ٤ ( التقريب ١٣٦/٢ ) . (٣) عند مسلم : كتاب المساجد ، باب صفة الجلوس في الصلاة وكيفية وضع اليدين على الفخذين ١ / ٤٠٨، بألفاظ من أوجه منها قوله: « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد يدعو وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ، ويده اليسرى على فخذه اليسرى، وأشار بأصبعه السبابة ووضع إبهامه على إصبعه الوسطى ويلقم كفه اليسرى ركبته » ، والنسائي: كتاب الافتتاح ، باب موضع البصر عند الإشارة وتحريك السبابة ١/ ١٤٩، وأبي داود : كتاب الصلاة، باب الإشارة في التشهد ١/ ٦٠٢، وله شاهد أيضاً من حديث ابن عمر أخرجه مسلم وأبو داود في الموضع المتقدم ، ولفظه عند مسلم: « قال: كان إذا جلس في الصلاة وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى ، وقبض أصابعه كلها وأشار بإصبعه التي تلي الإبهام، ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى » وهو في ابن ماجة ٢٩٥/١ ح ٩١٣. ٥٩٤ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (٢٠) باب التسليم (٣٣٦) حدثنا علي بن محمد ثنا يحيى بن آدم(١) ثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن صلة بن زفر(٢) عن عمار بن ياسر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه وعن يساره حتى يرى بياض خده : السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله . هذا إسناد حسن هكذا وقع في بعض النسخ وفي بعضها عن صلة بين زفر عن حذيفة وهناك أخرجه المزي (٣)، ويؤيد أنه عن عمار أن الدار قطني روى هذا الوجه فقال: عن عمار(٤) انتهى. وله شاهد من حديث عبد الله بن مسعود رواه أبو داود والترمذي (١) ابن سليمان الكوفي ، أبو زكريا ، ثقة حافظ فاضل ، من كبار التاسعة ، مات سنة ثلاث ومائتين / ع ( التقريب ٣٤١/٢) . (٢) صلة بكسر أوله وفتح اللام الخفيفة ، ابن زفر : بضم الزاي وفتح الفاء، العبسي بالموحدة أبو العلاء أو أبو بكر الكوفي، تابعي كبير، من الثانية، ثقة جليل، مات في حدود السبعين /ع ( التقريب ٣٧٠/١) . (٣) تحفة الأشراف ٣/ ٤٣ . (٤) أشار ابن حجر إلى ما ذكره البوصيري هنا من مجيء الحديث في نسخ ابن ماجة عن الصحابيين - رضي الله عنهما - وإلى إخراج الدارقطني له عن عمار - رضي الله عنه - وإلى إخراج المزي للحديث في مسندي حذيفة وعمار ( النكت الظراف ٧٦/٧، وانظر سنن الدارقطني ١ / ٣٥٦). ٥٩٥ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها وقال حسن صحيح(١) . (٣٣٧) حدثنا عبد الله بن عامر بن زرارة ثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق(٢) عن بريد بن أبي مريم(٣) عن أبي موسى قال: صلى بنا علي يوم الجمل صلاة ذكرنا صلاة رسول الله صلى الله ٦٠/أ عليه وسلم - فإما أن نكون نسيناها وإما أن نكون تركناها - فسلّم على يمينه وعلى شماله . هذا إسناد صحيح رجاله ثقات وله شاهد من حديث جابر بن سمرة رواه أبو داود والنسائي (٤). (١) حديث ابن مسعود أخرجه الأربعة: النسائي: كتاب الافتتاح ، باب كيف السلام على الشمال ١/ ١٥٥، والترمذي ، أبواب الصلاة ، باب ما جاء في التسليم في الصلاة ٢ / ٨٩، وأبو داود : كتاب الصلاة ، باب في السلام ١ / ٦٠٦، ولفظه عنده: « أن الني # کان یسلم عن يمينه وعن شماله حتى يرى بياض خده : السلام عليكم ورحمة الله ، السلام عليكم ورحمة الله» . وأخرجه ابن ماجة أيضاً : كتاب إقامة الصلاة ، باب التسليم ١ / ٢٩٦ ، وله شاهد من حديث سعد بن أبي وقاص عند مسلم : كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، باب السلام للتحليل من الصلاة عند فراغها وكيفيته ١ / ٤٠٩، ولفظه : « كنت أرى رسول الله 8# يسلم عن يمينه وعن يساره حتى أرى بياض خده ». (٢) السبيعي تقدم . (٣) السلولي: بفتح المهملة البصري، ثقة، من الرابعة، مات سنة أربع وأربعين ومائة / بخ ٤ ( التقريب ٩٦/١ ). (٤) حديث جابر أخرجه مسلم : كتاب الصلاة ، باب الأمر بالسكون في الصلاة = ٥٩٦ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (٢١) باب من يسلم تسليمة واحدة (٣٣٨) حدثنا أبو مصعب المدني عن أحمد بن أبي بكر ثنا عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي عن أبيه عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سلّم تسليمة واحدة تلقاء وجهه. هذا إسناد ضعيف ؛عبد المهيمن قال فيه البخاري: منكر الحديث(١). وله شاهد من حديث عائشة رواه الترمذي في جامعه وقال: أصح الروايات على النبي صلى الله عليه وسلم " تسليمتين" وعليه أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن بعدهم. قال: ورأى قوم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم تسليمة واحدة في المكتوبة (٢) . = والنهي عن الإشارة باليد ... (١ / ٣٢٢) ولفظه : « ... إنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه ثم يسلم على أخيه من على يمينه وشماله » وأخرجه النسائي : كتاب الافتتاح ، باب موضع اليدين عند السلام ١ / ١٥٥، وأبو داود : كتاب الصلاة، باب في السلام ١ / ٦٠٧ . (١) التاريخ الكبير ٦/ ١٣٧، والصغير ٢/ ٢٥٤، وقال في الأخير: صاحب مناكير. (٢) أبواب الصلاة، باب ما جاء في التسليم في الصلاة ٢/ ٩٠-٩٣ ولفظه: « أن رسول الله ﴿﴿ كان يسلم في الصلاة تسليمة واحدة تلقاء وجهه يميل إلى الشق الأيمن شيئاً » وصححه أحمد شاكر هنا والألباني في صفة الصلاة ص ٢٠٥ . ٥٩٧ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها (٣٣٩) حدثنا محمد بن الحارث المصري ثنا يحيى بن راشد عن يزيد مولى سلمة عن سلمة بن الأكوع قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم مرة واحدة . هذا إسناد ضعيف ؛ لضعف يحيى بن راشد رواه البيهقي في "سننه الكبرى" من طريق يعقوب بن سفيان عن محمد بن الحارث به وزاد فيه توضأ فمسح رأسه مرة(١) وقد تقدم هذا الطرف في كتاب الطهارة (٢). (١) السنن الكبرى: كتاب الصلاة، باب جواز الاقتصار على تسليمة واحدة ١/ ١٧٩ وأخرجه في المعرفة والتاريخ من طريق محمد بن الحارث القرشي ٣٣٦/١. (٢) الحديث رقم ١٧٩ . ٥٩٨ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (١٨) باب لا يخص الإمام نفسه بالدعاء (٣٤٠) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة عن شبابة بن سوار ثنا شعبة عن موسى بن أبي عائشة (١) عن مولى لأم سلمة عن أم سلمة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا صلى الصبح حين يُسلِّم: اللهم إني أسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا . هذا إسناد رجاله ثقات خلا مولى أم سلمة فإنه لم يسم ولم أرَ أحدا ممن صنف في المبهمات ذكره ولا أدري ما حاله . رواه النسائي في "عمل اليوم والليلة" عن محمود بن غيلان عن وكيع عن سفيان عن موسى بن أبي عائشة (٢). ورواه أحمد بن منيع في "مسنده" عن حجاج بن محمد حدثني شعبة ٦٠/ب فذكره ورواه مسدد في "مسنده" عن أبي عوانة عن موسى بن أبي عائشة عن مولى لأم سلمة عنها سواء(٣)، ورواه أبو داود الطيالسي(٤) وأبو بكر (١) الهمداني: بسكون الميم ، مولاهم، أبو الحسن الكوفي ، ثقة عابد ن من الخامسة، وكان يرسل / ع ( التقريب ٢٨٥/٢). (٢) هو عنده عنه عن مولى لأم سلمة بمثل لفظ ابن ماجة (ص١٨٤ ح ١٠٢) وصحف "موسى" في الأصل إلى "مولى" والصواب ما أثبت وهو كذلك عند النسائي وفي التحفة ١٣ / ٤٦ . (٣) المسندان مفقودان . (٤) المسند ص ٢٢٤ ح ١٦٠٥ . ٥٩٩ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها ابن أبي شيبة في "مسنديهما" عن شعبة به (١). ورواه الحميدي في "مسنده" عن موسى بن أبي عائشة . ورواه عبد بن حميد في "مسنده" عن عبد الملك بن عمرو عن شعبة به(٢). وله(٣) ، شاهد من حديث ثوبان رواه أبو داود والترمذي (٤). (١) يوجد من مسند أبي بكر قطعة من الصعب الاستفادة منها لعدم وضوح الخط . (٢) الحميدي ١/ ١٤٣، وعبد بن حميد ص ٢٧٩ ح ١٥٣٣. (٣) أي للباب لا للحديث . (٤) الترمذي : أبواب الصلاة ، باب ما جاء في كراهية أن يخص الإمام نفسه بالدعاء ١/ ١٨٩، وأبو داود : كتاب الطهارة، باب أيصلي الرجل وهو حاقن ١ / ٦٩ وفيه : « ثلاث لا يحل لأحد أن يفعلهن : لا يؤم رجل قوماً فيخص نفسه بالدعاء دونهم ... » واللفظ لأبي داود وفيه اضطراب أشار إليه أحمد شاكر ، وضعفه الألباني ( ضعيف الجامع ٣/ ٦١، وانظر المشكاة ١/ ٣٣٦). ٦٠٠ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (٢٣) باب الانصراف من الصلاة (٣٤١) حدثنا بشر بن هلال الصواف ثنا يزيد بن زريع عن حسين المعلم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ينفتل عن يمينه وعن يساره في الصلاة . هذا إسناد رجاله ثقات ، الحتج مسلم برواته إلى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده فالإسناد عنده صحيح . رواه أبي بكر بن أبي شيبة في "مسنده" من طريق قتادة عن عمرو بن شعيب به ولفظه : "كان يصلي حافيًا ومتنعلا وينصرف عن يمينه فذكره" وزاد ويشرب وهو قائم . وروى الترمذي من قصة الشرب حسب من طريق ابن ماجة(١) . وروى أبو داود منه قصة الانتعال(٢). وله شاهد في "الصحيحين" من حديث ابن مسعود(٣) ، ورواه (١) كتاب الأشرية، باب ما جاء في الرخصة في الشرب قائماً ٤/ ٣٠١، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . (٢) كتاب الصلاة ، باب الصلاة في النعل ١ / ٤٢٧ -٤٢٨ . (٣) البخاري: كتاب الأذان، باب الانفتال والانصراف عن اليمين والشمال ٢/ ٣٣٧، ولفظه: « لقد رأيت النبي 4 كثيراً ينصرف عن يساره » - وانظر كلاماً جيداً =