النص المفهرس

صفحات 561-580

٥٦١
كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها
(٧) باب الجهر بآمين
(٣١٣) حدثنا محمد بشار، ثنا صفوان بن عيسى، ثنا بشر بن رافع
عن أبي عبد الله ابن عم أبي هريرة، عن أبي هريرة قال :
ترك الناس التأمين وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال:
غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال: آمين حتى يسمعها أهل الصف
الأول فيرتج بها المسجد .
هذا إسناد ضعيف، أبو عبد الله لا يعرف حاله، وبشر ضعفه أحمد،
وقال ابن حبان: يروي الموضوعات(١).
رواه أبو داود عن نصر بن علي، عن محمد بن بشار به، إلا قوله :
ترك الناس التأمين، وقوله : فيرتج بها المسجد. والباقي مثله(٢).
ورواه ابن حبان في "صحيحه" عن یحیی بن محمد بن عمرو، عن
(إسحاق )(٣) بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي، عن عمرو بن الحارث، عن
عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي، عن محمد بن مسلم، عن سعيد بن
المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعا فذكر الحديث (٤).
(١) انظر الحديث رقم ٣٠٤.
(٢) كتاب الصلاة ، باب التأمين وراء الإمام ٥٧٥/١.
(٣) ما بين القوسين سقط من الأصل، و" هـ"، والتصحيح من صحيح بن حبان
٢٢١/٣.
(٤) (٢٢١/٣)، ولفظه عنده: «كان رسول الله :﴿ إذا فرغ من قراءة أم القرآن رفع =

٥٦٢ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
(٣١٤ ) حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا حميد بن عبد الرحمن، ثنا
ابن أبي ليلى عن سلمة بن كهيل، عن حجية بن عدي(١) عن علي قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال : ولا الضالين قال :
آمين .
هذا إسناد فيه مقال، ابن أبي ليلى هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي
ليلى ضعفه الجمهور، وقال أبو حاتم : محله الصدق، وباقي رجاله ثقات .
وله شاهد من حديث وائل بن حجر، رواه أبو داود، والترمذي،
وقال: حديث حسن(٢) .
صوته وقال آمين » وقد ثبت تامين الإمام بسند صحيح من حديث وائل بن حجر
=
أخرجه البخاري في جزء القراءة ص ٥٨ ولفظه: «سمعت النبي {8# يمد بها صوته
- آمين - إذا قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين »، والترمذي: أبواب الصلاة
باب ما جاء في التأمين ٢٧/٢ وقال : حديث وائل بن حجر حديث حسن وفي
الباب عن علي وأبي هريرة . وأخرجه أبو داود : كتاب الصلاة ، باب التأمين وراء
الإمام ٥٧٤/١. وابن ماجة: كتاب إقامة الصلاة، باب الجهر بآمين ٢٧٨/١،
وابن حبان في صحيحه ٢٢٠/٣، والدارقطني ٣٣٣/١، وصححه كما صححه
الألباني في صفة الصلاة ص ٩٦.
(١) حجية بوزن علية ابن علي الكندي، صدوق يخطئ من الثالثة / ٤ (التقريب
١٥٥/١) .
(٢) انظر الحديث قبله .

٥٦٣
كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها
(٣١٥) حدثنا إسحاق بن منصور، أبنا عبد الصمد بن
عبد الوارث، ثنا حماد بن سلمة، ثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن
عائشة رضي الله عنها ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على السلام ،
والتأمين .
هذا إسناد صحيح ، احتج مسلم بجميع رواته .
رواه أحمد في "مسنده" وابن خزيمة في "صحيحه" والطبراني ورواه
البيهقي في "سننه الكبرى" من طريق محمد بن الأشعث عن عائشة
أتم منه(١).
(٣١٦) حدثنا العباس بن الوليد الخلال الدمشقي، ثنا مروان بن ٥٦/ب
محمد و أبو مسهر(٢) ثنا خالد بن يزيد بن صبيح المري(٣)، ثنا طلحة بن
(١) عند أحمد ١٣٥/٦، وابن خزيمة (١ / ٢٨٨ و٣٨/٣، ٣٩)، والطبراني في الأوسط
كما في مجمع الزوائد ١١٣/٢، من مسند معاذ وقال الهيثمي : حسن، وفي السنن
الكبرى للبيهقي كتاب الصلاة باب التأمين ٥٦/٢، وأخرجه البخاري: في الأدب
المفرد بمثل ما عند ابن ماجة سندًا ومتنا ص ٢٥٦ رقم (٩٨٨)، والحديث في
صحيح الجامع ١٤٢/٥) .
(٢) عبد الأعلى بن مسهر الغساني الدمشقي ، ثقة فاضل من كبار العاشرة ، مات سنة
ثمان عشرة ومائتين وله ثمان وسبعون سنة / ع ( التقريب ٤٦٥/١) .
(٣) المري : بضم الميم وبالراء أبو هاشم الدمشقي قاضي البلقاء ، ثقة من السابعة مات
سنة بضع وستين ومائة وقد قارب التسعين / مدس ق ( التقريب ٢٢٠/١) .

٥٦٤ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
عمرو (١)، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم :
ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على قول آمين ،
فأكثروا من قول آمين .
هذا إسناد ضعيف ؛ لاتفاقهم على ضعف طلحة بن عمرو (٢).
(١) ابن عثمان الحضرمي المكي ، متروك من السابعة مات سنة اثنتين وخمسين ومائة /
ق ( التقريب ٣٧٩/١) .
(٢) یغنى عنه الحديث قبله .

٥٦٥
كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها
(٨) باب رفع اليدين إذا ركع وإذا رفع رأسه
من الركوع
(٣١٧) حدثنا عثمان بن أبي شيبة و هشام بن عمار قالا : ثنا
إسماعيل بن عياش، عن صالح بن كيسان ، عن عبد الرحمن الأعرج، عن
أبي هريرة قال :
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في الصلاة حذو
منکبیه حین یفتتح الصلاة، وحین یر کع، وحین یسجد.
هذا إسناد ضعيف، فيه رواية إسماعيل بن عياش عن الحجازيين،
وهي ضعيفة ، وأصله في الصحيحين من هذا الوجه(١) بغير هذا
السياق(٢).
وله شاهد من حديث ابن عمر في ((الصحيحين )) والترمذي(٣).
(١) أي من حديث أبي هريرة .
(٢) البخاري: كتاب الأذان ، باب يهوى بالتكبير حين يسجد ٢٩٠/٢ ومسلم : كتاب
الصلاة ، باب إثبات التكبير في كل خفض ورفع في الصلاة ... ( ٢٩٣/١) وليس
فیه ذکر رفع الیدین .
(٣) عند البخاري: كتاب الأذان ، باب رفع اليدين في التكبيرة الأولى مع الافتتاح سواء
٢١٨/٢ ولفظه: « أن رسول الله:﴿ كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح
الصلاة ، وإذا كبر للركوع، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك أيضا وقال
سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد، وكان لا يفعل ذلك في السجود » وفي مسلم =

٥٦٦ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
(٣١٨) حدثنا هشام بن عمار، ثنا رفدة بن قضاعة الغساني(١)،
ثنا الأوزاعي، عن عبد الله بن عبيد بن عمير (٢) عن أبيه عن جده (٣) عمير
ابن حبيب قال :
= كتاب الصلاة، باب استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع تكبيرة الإحرام
والركوع ، وفي الرفع من الركوع وأنه لا يفعله إذا رفع من السجود ٢٩٢/١،
والترمذي : أبواب الصلاة ، باب ما جاء في رفع اليدين عند الركوع ٣٥/٢
وحديث ابن عمر لم يتناول الرفع عند السجود لكنه ثبت عند النسائي وأبي عوانة
وأحمد ، ففي سنن النسائي كتاب الافتتاح، باب رفع اليدين للسجود ١٢٩/١ ،
من حديث مالك بن الحويرث: « أنه رأى النبي # رفع يديه في صلاته إذا ركع
وإذا رفع رأسه من الركوع وإذا سجد وإذا رفع رأسه من السجود حتى يحاذى بهما
فروع أذنيه »، وهو عند أبي عوانة ٩٥/٢، وأحمد ٤٣٦/٣ قال ابن حجر في
الفتح ٢٢٣/٢ : وأصح ما وقفت عليه من الأحاديث في الرفع في السجود ما رواه
النسائي، وذكر الحديث وإخراج أبي عوانة له وصححه الألباني في صفة الصلاة .
(١) رفدة : بكسر الراء وسكون الفاء الدمشقي ، ضعيف من الثامنة مات بعد الثمانين
ومائة / ق ( التقريب ٢٥٢/١) .
(٢) الليثي المكي، ثقة، من الثالثة، استشهد غازيا سنة ثلاث عشرة ومائة / م ٤
( التقريب ٤٣١/١) .
(٣) عبيد بن قتادة الليثي أبو عاصم المكي ولد على عهد النبي ﴿ّ قاله مسلم وعده غيره
في كبار التابعين وكان قاص أهل مكة مجمع على ثقته مات قبل ابن عمر / ع
( التقريب ٥٤٤/١) .
=

٥٦٧
كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه كل تكبيرة في
الصلاة المكتوبة .
هذا إسناد فيه رفدة بن قضاعة وهو ضعيف، وعبد الله لم يسمع
من أبيه شيئا قاله ابن جريج ، حكاه عنه البخاري في "تاريخه" (١).
(٣١٩) حدثنا أيوب بن محمد الهاشمي (٢) ثنا عمر بن رباح(٣)،
عن عبد الله بن طاووس (٤)، عن أبيه(٥)، عن ابن عباس:
= وتسمية أبيه حبيب وهم من ابن ماجة قاله المزي وابن حجر انظر ترجمة عمير بن
حبيب في تهذيب الكمال وتهذيب التهذيب .
(١) (٤٥٥/٥)، هكذا في ترجمة والد عبد الله وقال البخاري في ترجمة عبد الله
(١٤٣/٥): وسمع أباه. وقال ابن حجر في التهذيب في ترجمة عبد الله (٣٠٨/٥)
... " وقال البخاري في التاريخ الأوسط: لم يسمع من أبيه شيئا ولا يذكره .
(٢) الصالحي من ولد صالح بن علي بن عبد الله بن عباس البصري المعروف بالقلب:
بضم القاف وسكون اللام بعدها موحدة، ثقة من العاشرة/ ق ( التقريب ٩١/١).
(٣) رباح: بكسر أوله وتحتانية العبدي البصري الضريري ، متروك ، وكذبه بعضهم من
الثامنة / ق ( التقريب ٥/٢) قلت: وقع رباح بالموحدة في الأصل و ((هـ))
وطبعتي سنن ابن ماجة لعبد الباقي والأعظمي وهو تصحيف انظر تحفة الإشراف
١٦/٥، والتهذيب وغيره من كتب الرجال.
(٤) ابن كيسان اليماني، أبو محمد، ثقة فاضل عابد من السادسة مات سنة اثنتين وثلاثين
ومائة / ع ( التقريب ٤٢٤/١) .
(٥) طاووس بن كيسان اليماني أبو عبد الرحمن الحميري مولاهم الفارسي يقال اسمه
ذكوان وطاوس لقب ، ثقة فقيه فاضل من الثالثة مات سنة ست ومائة وقيل بعد
ذلك / ع ( التقريب ٣٧٧/١) .

٥٦٨ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه عند كل تكبيرة .
هذا إسناد ضعيف؛ فيه عمر بن رباح وقد اتفقوا على تضعيفه .
(٣٢٠) حدثنا محمد بن بشار، ثنا عبد الوهاب، ثنا حميد، عن
أنس :
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه إذا دخل في الصلاة
وإذا ركع .
هذا إسناد صحيح، رجاله رجال الصحيحين إلا أن الدارقطني أعله
بالوقف(١) .
رواه أبو بكر بن أبي شيبة في " مسنده" عن عبد الوهاب الثقفي(٢)
به .
ورواه ابن خزيمة في " صحيحه" عن محمد بن يحيى الزماني عن عبد
الوهاب به(٣) .
ورواه ابن حبان في "صحيحه" عن عبد الله بن قحطبة ، والحسن
ابن سفيان فرقهما عن محمد بن بشار، عن عبد الوهاب به (٤).
(١) السنن (٢٩٠/١).
(٢) هو في المصنف له كتاب الصلاة ، باب من كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة
(٢٣٥/١) .
(٣) لم أجده في الموجود من الصحيح المطبوع ولعله في كتابه الكبير الذي يحيل إليه دائما
( انظر الصحيح ٢٩٦/١)
(٤) لم أجده فيه من حديث أنس وهو عنده من حديث ابن عمر ٢٥٥/٣، ٢٦٠).

٥٦٩
كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها
ورواه الدارقطني في "سننه" عن أبي محمد بن صاعد عن بندار به.
وقال: لم يروه عن حميد مرفوعا غير عبد الوهاب والصواب من فعل
أنس(١).
(٣٢١) حدثنا محمد بن يحيى ، ثنا أبو حذيفة(٢) ثنا إبراهيم بن
طهمان، عن أبي الزبير :
أن جابر بن عبد الله كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه وإذا ركع وإذا
رفع رأسه من الركوع فعل مثل ذلك ، ويقول :
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل مثل ذلك .
ورفع إبراهيم بن طهمان يديه إلى أذنيه .
هذا إسناد رجاله ثقات ، وله شاهد من حديث ابن عمر رواه
(٣)
النسائي(٣).
(١) السنن ٢٩٠/١ والحديث ثابت من حديث ابن عمر انظر حاشية الحديث
(٣١٨) .
(٢) موسى بن مسعود النهدي، صدوق سيء الحفظ، وكان يصحف من صغار التاسعة
مات سنة عشرين ومائتين أو بعدها وقد جاوز التسعين وحديثه عند البخاري في
المتابعات / خ د ت ق ( التقريب ٢٨٨/٢) .
(٣) الصغرى كتاب الافتتاح ، باب العمل في افتتاح الصلاة ١٠٢/١، قلت: هو في
الصحيحين انظر الحديث (٣١٨) .

٥٧٠ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
(٩) باب الركوع في الصلاة
(٣٢٢) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا يزيد بن هارون،
عن حسين المعلم ، عن بديل(١)، عن أبي الجوزاء(٢)، عن عائشة، قالت:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ركع لم يشخص رأسه ولم
يصوبه، ولكن بين ذلك .
هذا إسناد رجاله ثقات(٣)
(١) بديل مصغرا ابن ميسرة تقدم .
(٢) أوس بن عبد الله الربعي بفتح الموحدة بصري، يرسل كثيرا ثقة من الثالثة مات سنة
ثلاث وثمانين قبل المائة / ع ( التقريب ٨٦/١) .
(٣) تكلم في سماع أبي الجوزاء من عائشة فقيل أنه لم يسمع منها ، انظر التاريخ الكبير
للبخاري ١٦/٢، والمراسيل لابن أبي حاتم ص ١٧، وقال ابن عدي ... وأبو
الجوزاء روى عن الصحابة ، ابن عباس، وعائشة وابن مسعود ، وغيرهم وأرجو أنه
لا بأس به ، ولا يصح روايته عنهم أنه سمع منهم ، وقول البخاري : في إسناده
نظر، أنه لم يسمع من مثل ابن مسعود وعائشة وغيرهما لا لأنه ضعيف عنده
وأحاديثه مستقيمة مستغنية عن أن أذكر منها شيئا في هذا الموضع . الكامل
٤٠٢/١.
قلت : حديث الباب أخرجه مسلم بسنده ... عن أبي خالد ( يعني الأحمر )
وعيسى بن يونس حدثنا حسين المعلم فذكره بمثل ما عند ابن ماجه ولفظه أطول
وفيه : « وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك » الصحيح:
كتاب الصلاة ، باب ما يجمع صفة الصلاة وما يفتح به ويختم به وصفة الركوع
والاعتدال منه ... (٣٥٧/١)، قال ابن حجر وهو يوجه إمكانية سماع أبي =

٥٧١
كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها
(١٠) باب لا صلاة لمن لم يقم صلبه
(٣٢٣) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا ملازم بن عمرو(١) عن
عبد الله بن بدر (٢) أخبرني عبد الرحمن بن علي بن شيبان(٣)، عن أبيه
علي بن شيبان(٤) - وكان من الوفد- قال : خرجنا حتى قدمنا على
رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه وصلينا خلفه فلمح بمؤخر عينيه
رجلا لا يقيم صلاته يعني صلبه في الركوع والسجود فلما قضى
النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة قال :
يا معشر المسلمين لا صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود.
هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات .
رواه مسدد في " مسنده " عن ملازم به .
= الجوزاء من عائشة رضي الله عنها : ... لكن لا مانع من جواز كونه توجه إليها
بعد ذلك فشافهها على مذهب مسلم في إمكان اللقاء والله أعلم ( التهذيب
٣٨٤/١) .
(١) اليمامي صدوق من الثامنة / ٤ (التقريب ٢٩١/٢).
(٢) ابن عميرة الحنفي السحيمي المهلمتين مصغرا اليمامي كان أحد الأشراف، ثقة من
الرابعة / ٤ ( التقريب ٤٠٣/١) .
(٣) الحنفي اليمامي ، ثقة من الثالثة / بخ دق ( التقريب ٤٩٢/١).
(٤) صحابي مقل تفرد عنه ابنه عبد الرحمن / بخ د ق ( التقريب ٣٨/٢).
ومن لطائف هذا الإسناد أن رجاله ما عدا شيخ ابن ماجه يماميون وقد صحفت
نسبتهم هذه في ط. التقريب التي اعتمدتها إلى اليمانيين فليلاحظ .

٥٧٢ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
ورواه الإمام أحمد في "مسنده" من هذا الوجه، وابن خزيمة في
"صحيحه" عن محمد بن المثنى وأحمد بن المقدام كلاهما عن ملازم به .
ورواه ابن حبان في "صحيحه" عن الفضل بن الحباب عن مسدد
عن ملازم بن عمرو بإسناده ومتنه(١) .
وله شاهد من حديث أبي هريرة(٢)، رواه البخاري في "صحيحه"
ورواه أصحاب السنن الأربعة من حديث ابن مسعود(٣) .
(١) مسند مسدد مفقود وهو عند أحمد (٢٣/٤) وابن خزيمة (٣٠٠/١)، وابن حبان
(٢٧٩/٣) .
(٢) يظهر أنه يريد حديث المسيء صلاته وهو في البخاري: كتاب الأذان باب أمر النبي
الذي لا يتم ركوعه بالإعادة ٢٧٦/٢، وفيه: « ارجع فصل فإنك لم تصل ثم
قال له .... ثم اركع حتى تطمئن راكعا ... » وعند مسلم: كتاب الصلاة ، باب
وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة وإنه إذا لم يحسن الفاتحة ولا أمكنه تعلمها قرأ ما
تيسر له من غيرها ٢٩٨/١، والترمذي : أبواب الصلاة باب ما جاء في وصف
الصلاة ١٠٣/٢.
(٣) النسائي: كتاب الافتتاح، باب إقامة الصلب في الركوع ١٢٣/٢، ولفظه: « قال
رسول الله 48 *: لا تجزئ صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في الركوع والسجود »
والترمذي: أبواب الصلاة، باب ما جاء فيمن لا يقيم صلبه في الركوع
والسجود ٥١/٢، وأبو داود: كتاب الصلاة ، باب صلاة من لا يقيم صلبه في
الركوع والسجود ٥٣٣/١، وابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة ، باب الركوع في
الصلاة ٢٨٢/١، وحديث أبي مسعود هذا قال فيه الترمذي : حديث حسن
صحيح ، وقال : وفي الباب عن علي بن شيبان ، وأنس ، وأبي هريرة، ورفاعة
الزرقي .

٥٧٣
كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها
(٣٢٤ ) حدثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي ، ثنا عبد الله
ابن عثمان بن عطاء(١) أبنا طلحة بن زيد(٢) عن راشد(٣) سمعت وابصة
ابن معبد یقول:
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فكان إذا ركع سوى ٥٧/ب
ظهره حتى لو صب عليه الماء لاستقر .
هذا إسناد ضعيف، فيه طلحة بن زيد، قال فيه البخاري وغيره :
منكر الحديث، وقال أحمد وابن المديني : يضع الحديث (٤).
قلت: وله شاهد من حديث ابن عباس رواه أبو يعلى أحمد بن علي
ابن المثنى الموصلي في " مسنده"(٥) .
= وصححه الألباني كما في مشكاة المصابيح ٢٧٧/١ ح ٨٧٨.
(١) ابن أبي مسلم الخراساني، أبو محمد نزيل الرملة، لين الحديث من العاشرة / ق
( التقريب ٤٣٢/١) .
(٢) القرشي أبو مسكين أو أبو محمد الرقي أصله دمشقي، متروك قال أحمد ، وعلى
وأبو داود كان يضع الحديث من الثامنة / ق ( التقريب ٣٧٨/١).
(٣) قال ابن حجر : راشد عن وابصة ، ويقال راشد بن أبي راشد، مجهول ويحتمل أنه
راشد بن سعد المقرائي / ق ( التقريب ٢٤٠/١) . وفي المقرائي قال ابن حجر: ثقة
كثير الإرسال / بخ ٤ (التقريب ٢٤٠/١) .
(٤) التاريخ الكبير ٣٥١/٤ والتاريخ الصغير ٢٠٢/٢ وانظر ترجمته أعلاه .
(٥) ذكره في مجمع الزوائد ١٢٣/٢، وقال رواه الطبراني في الكبير ، وأبو يعلى ورجاله
موثوقون ولفظه: « كان رسول اللهم/ إذا ركع استوى فلو صب على ظهره الماء
لاستقر»، وانظر المعجم الكبير للطبراني ١٦٧/١٢، وذكر الهيثمي شواهد أخرى =

٥٧٤ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
(١١) باب وضع اليدين على الركبتين.
(٣٢٥) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عبدة بن سليمان(١)، عن
حارثة بن أبي الرجال، عن عمرة ، عن عائشة قالت:
كان رسول الله صلى الله عليه فيضع يديه على ركبتيه ويجافي
بعضديه .
هذا إسناد فيه حارثة بن أبي الرجال وقد اتفقوا على تضعيفه(٢)،
للحديث عن أبي برزة الأسلمي وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله
=
ثقات، وعن علي بن أبي طالب وقال : رواه عبد الله بن أحمد قال : وجدته في
كتاب أبي ، وفيه رجل لم يسم ، وسنان بن هارون اختلف فيه ، وعن أنس وقال :
رواه الطبراني في الصغير وفيه محمد بن ثابت وهو ضعيف، وصححه الألباني كما في
صحيح الجامع ٢٢١/٤/ح ٤٦٠٨ ثم رأيت حديث ابن عباس في أبي يعلى
٣٣٥/٤ وفي إسناده ضعف بسبب زيد العمي .
(١) الكلابي أبو محمد الكوفي يقال اسمه عبد الرحمن ، ثقة ثبت من صغار الثامنة مات
سنة سبع وثمانين ومائة قيل بعدها / ع ( التقريب ٥٣٠/١) .
(٢) قال أحمد: ضعيف ليس بشيء . وقال ابن معين: ليس بثقة . وفي موضع آخر:
ضعيف ، وقال أبو زرعة : واهي الحديث ضعيف ، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث
منكر الحديث، وقال البخاري: منكر الحديث . وقال ابن عدي: عامة ما يرويه
منكر. وقال ابن حبان : كان ممن كثر وهمه وفحش خطؤه ، تركه أحمد ويحيى .
انظر التهذيب ١٦٦/٢.

٥٧٥
كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها
وأصله في الصحيحين وأبي داود من حديث مصعب بن سعد عن
أبيه(١).
وله شاهد من حديث عمر بن الخطاب وأبي حميد رواهما الترمذي
في جامعه(٢) .
(١) البخاري: كتاب الأذان، باب التكبير، باب وضع الأكف على الركب في
الركوع ٢٧٣/٢ ولفظه قال : سمعت مصعب بن سعد يقول :
« صليت إلى جنب أبي فطبقت بين كفي ثم وضعتهما بين فخذي فنهاني أبي
وقال: كنا نفعله فنهينا عنه وأمرنا أن نضع أيدينا على الركب » . ومسلم: كتاب
المساجد ومواضع الصلاة، باب الندب إلى وضع الأيدي على الركب في الركوع
ونسخ التطبيق ٣٨٠/١، وأخرجه أبو داود: كتاب الصلاة باب وضع اليدين على
الركبتين ٥٤١/١ وأخرج حديث مصعب غير من ذكر البوصيري . النسائي: كتاب
الافتتاح ، باب التطبيق ١٢٣/١، والترمذي: أبواب الصلاة، باب ما جاء في وضع
اليدين على الركبتين في الركوع ٤٤/٢، وابن ماجة: كتاب إقامة الصلاة والسنة
فيها، باب وضع اليدين على الركبتين ٢٨٣/١، قلت : وليس في حديث مصعب
بن سعد بن أبي وقاص هذا ذكر لتجافي العضدبن لكن ثبت ذلك من حديث أبي
حميد الذي أشار إليه البوصيري ويأتي الكلام عليه .
(٢) أبواب الصلاة حديث عمر في باب : ما جاء في وضع اليدين على الركبتين في
الركوع ٤٣/٢، ولفظه : « أن الركب سنت لكم فخذوا بالركب » وقال
الترمذي: "حديث عمر حديث حسن صحيح" . وحديث أبي حميد في باب ما جاء
أنه يجافي يديه عن جنبه في الركوع ٤٥/٢، ولفظه: « فقال أبو حميد أنا أعلمكم
بصلاة رسول الله :﴿ :: إن رسول الله { / ركع فوضع يديه على ركبتيه كأنه قابض =

٥٧٦ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
(١٢) باب ما يقول إذا قال الإمام:
سمع الله لمن حمده
(٣٢٦) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا
زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن سعيد بن المسيب عن
أبي سعيد الخدري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
إذا قال الإِمام : سمع الله لمن حمده فقولوا : اللهم ربنا ولك الحمد .
تقدم الكلام على هذا الإسناد في باب المشي إلى الصلاة(١).
رواه الحاكم في "المستدرك" من طريق عبد الله بن أبي بكر عن
سعيد بن المسيب ومن طريقه رواه البيهقي في "الكبرى" (٢).
عليهما ووتر يديه فنحاهما عن جنبيه » قال الترمذي : وحديث أبي حميد حديث
=
حسن صحيح وهو الذي اختاره أهل العلم : أن يجافي الرجل يديه عن جنبيه في
الركوع والسجود . وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ٣١٧/١ وصححه الألباني فيه.
(١) الحديث رقم (٢٩٣) ولم يحكم عليه بشيء هناك وإنما خرج الحديث فقط والإسناد
حسن .
(٢) المستدرك ٢١٥/١، والسنن الكبرى ١٦/٢.
وهو من حديث أبي سعيد بغير هذا السند ( في الكبرى ٩٤/٢)، أطول من سياق
ابن ماجه وأخرجه مسلم من غير هذا الوجه وفيه :
« كان رسول الله:﴿ إذا رفع رأسه من الركوع قال: «ربنا لك الحمد ملء
السماوات والأرض ... » الصحيح: كتاب الصلاة، باب ما يقول إذا رفع رأسه =

٥٧٧
كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها
(١٣ ) باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع
(٣٢٧) حدثنا إسماعيل بن موسى السدي(١)، ثنا شريك، عن أبي
عمر (٢) قال : سمعت أبا جحيفة يقول: ذكرت الجدود(٣) عند رسول الله
صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة ، فقال رجل: جد فلان في الخيل،
- من الركوع ٣٤٧/١، وفيه من حديث أبي هريرة : «أن رسول اللهمح﴿ قال:
إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا : اللهم ربنا لك الحمد، فإنه من وافق قوله
قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه » ، كتاب الصلاة، باب التسميع والتحميد
والتأمين ٣٠٦/١ ، وحديث أبي هريرة في البخاري أيضا بمثل لفظ مسلم: كتاب
الأذان ، باب فضل اللهم ربنا لك الحمد (٢٨٣/٢).
وحديث أبي سعيد رمز له السيوطي بـ (( هـ ك )) وصححه الألباني صحيح
الجامع ٢٥٣/١.
(١) الفزاري ، أبو محمد أو أبو إسحاق الكوفي ، صدوق يخطئ ، ورمي بالرفض من
العاشرة مات سنة خمس وأربعين ومائتين / عخ د ت ق ( التقريب ٧٥/١) .
(٢) المنبهي النخعي أو البجلي الكوفي، مجهول من الرابعة وهو الذي اسمه نشيط ووهم
من خلطه بالصيني / بخ ق ( التقريب ٤٥٤/٢) .
(٣) الجدود: جمع جد بفتح الجيم وهو الغنى والحظ ومعنى قوله { ® آخر الحديث:
« ولا ينفع ذا الجد منك الجد » أي لا ينفع ذا الحظ والغنى عنك ذلك وإنما ينفعه
الإيمان والعمل الصالح بطاعتك على حد قوله تعالى: ﴿ يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من
أتى الله بقلب سليم﴾ انظر ( لسان العرب ١٠٧/٣).

٥٧٨ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
وقال (آخر)(١): جد فلان في الإبل، وقال آخر: جد فلان في الغنم،
وقال آخر: جد فلان في الرقيق ، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه
وسلم صلاته ورفع رأسه من آخر الركعة قال :
اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما شئت
من شيء بعد، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع
ذا الجد منك الجد، وطول صوته بالجد ليعلموا أنه ليس كما يقولون .
هذا إسناد ضعيف، أبو عمر لا يعرف حاله .
رواه أبو بكر بن أبي شيبة في "مسنده" عن يحيى بن أبي بكير(٢)
عن شريك فذكره بإسناده ومتنه مع زيادة فيه .
ورواه أحمد بن منيع في " مسنده " حدثنا أبو النضر، ثنا شريك،
عن أبي عثمان -شيخ من بني منیة- سمعت أبا جحيفة فذكره کما رواه
ابن أبي شيبة بالزيادة(٣).
(١) ما بين القوسين مزيد من ((هـ)) وط. عبد الباقي .
(٢) وقع في الأصل (( يحيى بن أبي بكر)) وهو تصحيف وانظره في إتحاف الخيرة .
(٣) إتحاف الخيرة : كتاب افتتاح الصلاة باب رفع اليدين بعد الركوع وما يقوله بعد
الركوع .

٥٧٩
كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها
وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب، رواه الترمذي(١)، ورواه
النسائي من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما(٢).
(١) أبواب الصلاة، باب ما يقول الرجل إذا رفع رأسه من الركوع (٥٣/٢) ولفظه:
« سمع الله لمن حمده ، ربنا ولك الحمد ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما
شئت من شيء بعد » .
(٢) كتاب الافتتاح ١٢٧/١، وحديث ابن عباس أخرجه الإمام مسلم في صحيحه
كتاب الصلاة ، باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع ٣٤٧/١ وهو أتم مما عند
النسائى وألصق بالاستشهاد هنا ولفظه :
« أن النبي * كان إذا رفع رأسه من الركوع قال : اللهم ربنا لك الحمد ملء
السماوات وملء الأرض وما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد
لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد » .

٥٨٠ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
(١٤) باب الجلوس بين السجدتين
(٣٢٨) حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح(١) ثنا يزيد بن هارون
أبنا العلاء أبو محمد(٢) قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال لي النبي
صلی الله عليه وسلم:
إذا رفعت رأسك من السجود فلا تقع كما يقعي الكلب ضع
أليتيك بين قدميك، وألزق ظاهر قدميك بالأرض.
هذا إسناد ضعيف، قال ابن حبان والحاكم: العلاء أبو محمد روى
عن أنس أحاديث موضوعة، وقال البخاري وغيره: منكر الحديث. وقال
ابن المديني: كان يضع الحديث(٣) . انتهى .
(١) الزعفراني ، أبو علي البغدادي ، ثقة ، من العاشرة ، مات سنة ستين ومائتين أو
قبلها بسنة / خ ٤ ( التقريب ١٧٠/١).
(٢) العلاء بن زيد ، ويقال زيدل بزيادة لام ، الثقفي، أبو محمد البصري، متروك ،
ورماه أبو الوليد بالكذب ، من الخامسة / ق (التقريب ٩٢/٢ ).
(٣) انظر: التاريخ الكبير ٦/ ٥٢٠، والصغير ١٩٢/٢، والجرح والتعديل ٦/ ٣٥٥، وفيه
" سألت أبي عنه فقال: منكر الحديث متروك الحديث .. کان أحمد بن حنبل يتكلم
فيه ". وانظر: المجروحين لابن حبان ٢/ ١٨٠، وفيه: "العلاء بن زيدل شيخ من
أهل الأبلة يروي عن أنس بن مالك نسخة موضوعة لا يحل ذكره في الكتب إلا
على سبيل التعجب " ، والمدخل إلى الصحيح ص ١٨١ رقم ١٤٨، وانظر هذه
الأقوال في التهذيب ٨/ ١٨٣، والحديث حكم عليه الألباني بالوضع ضعيف الجامع
١٨٧/١ .