النص المفهرس
صفحات 481-500
٤٨١
كتاب الأذان
وسعيد بن عامر، وحجاج بن منهال ثلاثتهم عن همام ، عن عامر الأحول
٠
به (١)
ورواه الترمذي عن بشر بن معاذ، عن إبراهيم بن عبد العزيز بن
عبد الملك بن أبي محذورة به ، وقال : حسن صحيح(٢).
ورواه النسائي من طريق منها عن إسحاق بن إبراهيم به(٣).
ورواه الحاكم من طريق الشافعي، عن مسلم بن خالد، عن ابن
جريج ومن طريقه رواه البيهقي(٤) .
٦
(١) كتاب الصلاة باب كيف الأذان ٣٤٢/١ وهو من طريق الأحول عند ابن ماجه
٢٣٥/١ ح ٧٠٩ .
(٢) أبواب الصلاة باب ما جاء في الترجيح في الأذان ٣٦٦/١ وقال عن حديث إبراهيم
ابن عبد العزيز صحيح وقال في حديث الأحول حسن صحيح .
(٣) كتاب الأذان باب كيف الأذان ٧٣/١
(٤) عند الشافعي في الأم باب حكاية الأذان ٨٤/١، وفي المستدرك كتاب معرفة
الصحابة ٥١٥/٣ .
وهو عند البيهقى كتاب الصلاة باب الترجيع في الأذان ٣٩٣/١.
٤٨٢ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
(٢) باب السنة في الأذان
( ٢٦٣ ) حدثنا هشام بن عمار ، ثنا عبد الرحمن بن سعد بن
عمار بن سعد مؤذن رسول الله﴾(١)، حدثني أبي(٢)، عن أبيه(٣)
عن جده(٤):
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بلالاً أن يجعل إصبعه في
أذنيه، وقال : إنه أرفع لصوتك .
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف أولاد سعد القرظ: عمار، وسعد، وعبد
الرحمن. رواه مسلم، وأبو داود، والنسائي، والترمذي، من حديث جحيفة(٥)
(١) المدني ضعيف من السابعة ق (التقريب ٤٨١/١).
(٢) سعد بن عمار المؤذن مستور من السادسة ق ( التقريب ٢٨٩/١).
(٣) عمار بن سعد القرظ بفتح القاف والراء بعدها ظاء معجمة المؤذن، مقبول من
الثالثة
ووهم من زعم أن له صحبة / ق ( التقريب ٤٧/٢).
(٤) سعد بن عائذ أو ابن عبد الرحمن مولى الأنصار المعروف بسعد القرظ المؤذن بقباء
صحابي مشهور بقي إلى ولاية الحجاج على الحجاز وذلك سنة أربع وسبعين /ق
( التقريب ٢٨٨/١) قال ابن حجر: سعد بن عمار بن سعد القرظ روى عن أبيه،
عن جده نسخة ( التهذيب ٤٧٩/٣) .
(٥) حديث أبي جحيفة عند البخاري: كتاب الأذان، باب هل يتتبع المؤذن فاه هاهنا
وهاهنا وهل يلتفت في الأذان ١١٤/٢، ومسلم: كتاب الصلاة، باب سترة المصلي
٣٦٠/١، والنسائي: كتاب الزينة ، باب اتخاذ القباب الحمر ٢٩٩/٢ وأبي داود :
كتاب الصلاة، باب في المؤذن يستدير في أذانه ٣٥٧/١، وابن ماجه: كتاب الأذان =
٤٨٣
كتاب الأذان
وقال(١): حسن صحيح.
(٢٦٤) حدثنا محمد بن المصفى الحمصي ، ثنا بقية، عن
مروان بن سالم(٢) عن عبد العزيز بن أبي رواد (٣)، عن نافع عن
ابن عمر قال: قال رسول الله حًَ:
خصلتان معلقتان في أعناق المؤذنين للمسلمين: صلاتهم ،
وصيامهم.
هذا إسناد ضعيف لتدليس بقية بن الوليد(٤) .
(٢٦٥) حدثنا عمرو بن رافع حدثنا عبد الله بن المبارك عن
معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب عن بلال أنه أتى النبي صلى الله
٤٨/أ
= والسنة فيها ، باب السنة في الأذان ٢٣٦/١، وهو عند هؤلاء بدون ذكر جعل
الأصبع في الأذنين وجاء ذكر ذلك عند الترمذي : أبواب الصلاة، باب ما جاء في
إدخال الأصبع في الأذن عند الأذان ٣٧٥/١، وابن خزيمة في صحيحه في الأذان
٢٠٣/١، قال الألباني هنا: وسنده صحيح على شرط الشيخين .
(١) الترمذي .
(٢) مروان بن سالم الغفاري أبو عبد الله الجزري متروك ورماه الساجي وغيره بالوضع
من كبار التاسعة /ق ( التقريب ٢٣٩/٢) .
(٣) رواد: بفتح الراء وتشديد الواو، صدوق عابد ربما وهم ورمي بالإرجاء، من
السابعة، مات سنة تسع وخمسين ومائة / خت ٤ ( التقريب ٥٠٩/١).
(٤) وفيه ما هو أشد من تدليس بقية ، مروان بن سالم رمي بالوضع ، قال فيه الساجي:
كذاب يضع الحديث. وقال البغوي : منكر الحديث لا يحتج بروايته ولا يكتب أهل
العلم حديثه إلا للمعرفة ( التهذيب ٩٣/١٠).
٤٨٤ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
عليه وسلم الفجر فقيل: هو نائم ، فقال: الصلاة خير من النوم، الصلاة
خير من النوم، فأقرت صلاة الفجر فثبت الأمر على ذلك .
هذا إسناد رجاله ثقات إلا أن فيه انقطاعًا، سعيد بن المسيب لم
يسمع من بلال(١) .
[ رواه الترمذي في جامعه من هذا الوجه بغير هذا السياق قال :
وفي الباب عن أبي محذورة(٢) ] وحديث أبي محذورة رواه مسلم،
وأصحاب السنن الأربعة(٣)، والإِمام أحمد في مسنده والدارقطني في
سننه (٤) .
(١) قال ابن حجر: وأما حديثه عن بلال وعتاب بن أسيد فظاهر الانقطاع بالنسبة إلى
وفاتيهما ومولده والله أعلم. (التهذيب ٨٨/٤) ومرسلات سعيد مقبولة قال
الميموني وحنبل عن أحمد : مرسلات سعيد صحاح لا نرى أصح من مرسلاته،
وقال الربيع عن الشافعي : إرسال ابن المسيب عندنا حسن ( التهذيب ٢٨٨/٤).
(٢) ما بين القوسين سقط من الأصل والتصحيح من هـ: ق ٨١
(٣) انظر تخريج الحديث رقم ( ٢٦٣) .
(٤) عند أحمد ٤٠٨/٣، ٤٠١/٦ والدارقطني باب ذكر الإقامة واختلاف الروايات
فيها ٢٣٥/١) .
٤٨٥
كتاب الأذان
(٣) باب ما يقال إذا أذن المؤذن
( ٢٦٦ ) حدثنا أبو إسحاق الشافعي إبراهيم بن محمد بن
العباس(١) ثنا عبد الله بن رجاء المكي(٢) عن عبد الرحمن بن إسحاق،
عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله :
إذا أذن المؤذن فقولوا مثل ما يقول .
هذا إسناد معلول (٣) والمحفوظ عن الزهري ، عن عطاء بن
يزيد، عن أبي سعيد الخدري كما أخرجه الأئمة الستة (٤) .
(١) المطلبي المكي ابن عمر الإمام الشافعي، صدوق، من العاشرة، مات سنة سبع أو
ثمان وثلاثين ومائتين / س ق ( التقريب ٤١/١) .
(٢) أبو عمران البصري نزيل مكة، ثقة تغير حفظه قليلا، من صغار الثامنة، مات في
حدود التسعين ومائة / زم دس ق ( التقريب ٤١٤/١) .
(٣) سأل ابن أبي حاتم أباه عن حديث أبي هريرة هذا فقال : رواه جماعة مالك وغيره،
عن الزهري، عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد عن النبي { / وهو أشبه، وانظر
(فتح الباري ٩١/٢)، وقال النسائي: الصواب حديث مالك، وحديث
عبد الرحمن بن إسحاق خطأ (عمل اليوم والليلة ص١٥٣) وكذا قال الترمذي
(٤٠٨/١ ).
(٤) انظر حديث أبي سعيد في الموطأ كتاب الصلاة ، باب ما جاء في النداء للصلاة
٦٧/١، وصحيح البخاري: كتاب الأذان، باب ما يقول إذا سمع المنادي ٩٠/٢ ،
وصحيح مسلم: كتاب الصلاة، باب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه ثم =
٤٨٦ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
رواه النسائي في " عمل اليوم والليلة " عن محمد بن عبد الله بن
بزيع عن بشر بن الفضل عن عبد الرحمن بن إسحاق به(١).
ورواه الإمام أحمد في مسنده من حديث علي بن أبي طالب(٢)، ومن
حديث أبي رافع(٣) .
ورواه البزار في مسنده من حديث أنس بن مالك(٤).
(٢٦٧) حدثنا شجاع بن مخلد أبو الفضل(٥) ثنا هشيم(٦)
= يصلي على النبي 48 ثم يسأل الله له الوسيلة ٢٨٨/١ وصحيح ابن خزيمة ٢١٥/١
وسنن النسائي: كتاب الأذان، باب القول مثل ما يقول المؤذن ٧٧/١، وجامع
الترمذي: أبواب الصلاة، باب ما جاء ما يقول الرجل إذا أذن المؤذن ٤٠٧/١،
وسنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب ما يقول إذا سمع المؤذن ٣٥٩/١، وسنن ابن
ماجة : كتاب الأذان والسنة فيها، باب ما يقال إذا أُذّن المؤذن ٢٣٨/١، وسنن
الدارمي باب ما يقال في الأذان ٢٧٢/١، وعمل اليوم والليلة للنسائي ص ١٥٣ .
(١) عمل اليوم والليلة ص ١٥٢ ح ٣٣ .
(٢) المسند ١٢٠/١.
(٣) المسند ٩/٦، ٣٩١ وكشف الأستار ١٨٣/١.
(٤) كشف الأستار (١٨٣/١).
(٥) البغوي، صدوق وهم في حديث واحد رفعه وهو موقوف فذكره بسببه العقيلي في
الضعفاء ، من العاشرة مات سنة خمس وثلاثين ومائتين / م د ق ( التقريب
٣٤٧/١) .
(٦) هشيم : بالتصغير ابن بشير بوزن عظيم ، ابن القاسم بن دينار السلمي أبو معاوية بن
أبي خازم الواسطي، ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي، من السابعة مات سنة
ثلاث وثمانين ومائة وقد قارب الثمانين / ع ( التقريب ٣٢٠/٢) .
٤٨٧
كتاب الأذان
ثنا أبو بشر (١) عن أبي المليح، عن عبد الله بن عتبة بن أبي سفيان(٢)،
حدثتني عمني أم حبيبة أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
إذا كان عندها [ في يومها وليلتها فسمع المؤذن يؤذن قال كما
يقول المؤذن .
هذا إسناد صحيح، عبد الله بن عتبة روى له النسائي، وابن ماجة
هذا فقط ](٣)، وأخرج له ابن خزيمة في صحيحه(٤)، وذكره ابن حبان
في الثقات(٥)، وباقي رجاله ثقات، ورواه النسائي في عمل اليوم والليلة
عن قتيبة، عن أبي عوانة وعن زياد بن أيوب، عن هشيم كلاهما عن أبي
بشر به، ورواه عن بندار، عن غندر، عن شعبة، عن أبي بشر، عن أبي
المليح، عن أم حبيبة به ولم يذكر عبد الله بن عتبة(٦)، ورواه مسدد في
مسنده عن أبي عوانة، عن أبي بشر بإسناده ومتنه .
(١) جعفر بن إياس ، أبو بشر بن وحشية بفتح الواو وسكون المهملة وكسر المعجمة
وتثقيل التحتانية ، ثقة من أثبت الناس في سعيد جبير وضعفه شعبة في حبيب بن
سالم وفي مجاهد ، من الخامسة مات سنة خمس وقيل سنة ست وعشرين ومائة / ع
( التقريب ١٢٩/١) .
(٢) الأموي المدني، مقبول من الثالثة/ س ق ( التقريب ٤٣١/١).
(٣) ما بين القوسين سقط من الأصل وأثبت من هـ ق ( ٨١ ).
(٤) الصحيح (٢١٥/١) .
(٥) لم أجده فيه ولم يذكر ابن حجر ذلك في ترجمته في التهذيب كعادته .
(٦) انظر عمل اليوم والليلة ص ١٥٣، ١٥٤.
٤٨٨ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
(٤) باب فضل الأذان وثواب المؤذنين
(٢٦٨) حدثنا محمد بن الصباح، أبنا سفيان بن عيينة، عن عبد الله
ابن عبد الرحمن بن أبي صعصعة(١) عن أبيه(٢)، و کان أبوه في حجر أبي
سعيد قال: قال لي أبو سعيد: إذا كنت في البوادي فارفع صوتك بالأذان
فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
لا يسمعه جنٌّ ولا إنسٌ ولا شجرٌ ولا حجرٌ إلا شهد له .
قلت: رواه مالك في الموطأ ، والبخاري في صحيحه، والنسائي
كلهم من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة به(٣).
دون قوله: ولا حجر ولا شجر (٤) ، رواه ابن خزيمة في صحيحه
كما رواه ابن ماجه(٥).
٤٨/ب
(١) الأنصاري المازني، ثقة، من السادسة مات في خلافة المنصور / خ د س ق
( التقريب ٤٨٧/١). وانظر تهذيب الكمال ٧٩٨/٢ لمعرفة الخلاف في اسمه .
(٢) عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري المدني ثقة من الثالثة / خ د س ق
( التقريب ٤٢٨/١) .
(٣) عند البخاري: كتاب الأذان باب رفع الصوت بالنداء ٨٧/٢، ولفظه عنده: « فإنه
لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة » .
وهو عند مالك بمثل لفظ البخاري: كتاب الصلاة، باب ما جاء في النداء للصلاة
٦٩/١ والنسائي كذلك: كتاب الأذان باب رفع الصوت بالأذان ٧٥/١ ح ٦٤٥.
(٤) لكن فيه ما هو أعم وهو قوله (( ولا شيء )) .
(٥) ٢٠٣/١ وفيه زيادة، (( ولا مدر)).
٤٨٩
كتاب الأذان
(٢٦٩ ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا شبابة(١)، ثنا شعبة، عن
موسى بن أبي عثمان (٢)، عن أبي يحيى(٣)عن أبي هريرة قال: سمعت
رسول الله صلی الله عليه وسلم يقول :
المؤذن يغفر له مدى صوته ويستغفر له كل رطب ويابس، وشاهد
الصلاة يكتب له خمس وعشرون حسنة ، ويكفر عنه ما بينهما .
قلت: رواه أبو داود، والنسائي باختصار من طريق أبي يحيى، عن
أبي هريرة ورواه أحمد، وابن حبان في صحيحه من هذا الوجه (٤).
(٢٧٠) حدثنا محمد بن يحيى و الحسن بن علي الخلال، قالا: ثنا
عبد الله بن صالح (١) ، ثنا يحيى بن أيوب ، عن ابن جريج، عن نافع، عن
ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
(١) شبابة بن سوار المدائني ، أصله من خراسان يقال: كان اسمه مروان مولى بني فزارة
ثقة حافظ رمي الإرجاء من التاسعة مات سنة أربع أو خمس أو ست ومائتين / ع
( التقريب ٣٤٥/١ ) .
(٢) الكوفي، مقبول، من السادسة / دس ق (التقريب ٢٨٦/٢).
(٣) مولى آل جعدة المخزومي مدني مقبول من الرابعة / بخ م ق ( التقريب ٤٩٠/٢).
(٤) حديث أبي هريرة بمثل لفظ ابن ماجة انظره في أبي داود - غير مختصر كما توهم
عبارة البوصيري - كتاب الصلاة باب رفع الصوت بالأذان ٣٥٣/١ ، وأحمد في
المسند ٤٢٩/٢ وابن حبان في صحيحه ١٣١/٣، وانظره مختصرا كما قال
البوصيري في النسائي: كتاب الأذان، باب رفع الصوت بالأذان ٧٥/١ ، والحديث
صححه الألباني كما في صحيح الجامع ٤/٦ .
٤٩٠ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
من أذّن ثنتي عشرة سنة وجبت له الجنة وكتب له بتأذينه في كل
يوم ستون حسنة ، وبكل إقامة ثلاثون حسنة .
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف عبد الله بن صالح .
رواه الحاكم عن محمد بن صالح بن هانىء، عن محمد بن إسماعيل بن
مهران، عن أبي طاهر، وأبي الربيع، عن ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن
عبيد الله بن أبي جعفر، عن نافع بإسناده ومتنه سواء(٢) .
ورواه الحاكم أيضًا عن أحمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل
السلمي، عن عبد الله بن صالح المصري فذكره بإسناده ومتنه إلا أنه قال
في كل مرة سبعون حسنة بدل كل يوم ستون حسنة، والباقي مثله
سواء، وقال : هذا حديث صحيح على شرط البخاري(٣).
(١) ابن محمد بن مسلم الجهني ، أبو صالح المصري، كاتب الليث ، صدوق كثير الغلط
ثبت في كتابه وكانت في غفلة، من العاشرة مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين /
خت د ت ق ( التقريب ٤٢٣/١) .
(٢) المستدرك: كتاب الصلاة ٢٠٥/١ . قال الألباني عن إسناده: وهذا سند صحيح
رجاله كلهم ثقات، وابن لهيعة وإن كان فيه كلام من قبل حفظه فذلك خاص
بروايته عن غير العباد له . سلسلة الأحاديث الصحيحة ٦٧/١ ح ٤٢، ولهذا الشاهد
صحح الألباني حديث عبد الله بن صالح كما في صحيح الجامع ٢٣٦/٥.
(٣) المستدرك ٢٠٥/١ .
٤٩١
كتاب الأذان
وكذا رواه القاضي أبو الحسن الخلعي من طريق ابن لهيعة به(١).
ورواه الدار قطني والبيهقي في سننهما من طريق عبد الله بن صالح إلا
أنهما قالا: في كل مرة مكان كل يوم(٢).
٠
(١) الفوائد إلا آخره جاء فيه قوله: ((وكل إقامة - لا أدري قال - ستين - أو
ثلاثین - شك يونس (( ذكره في أول الجزء الثاني بعد ١٧ صفحة وهو عنده من
طريق يونس عن ابن وهب بمثل سند الحاكم ، ومن طريق يونس أخرجه الدارقطني
في سننه ٢٤٠/١ وقال (( ثلاثون )) دون شك .
(٢) سنن الدار قطني ٢٤٠/١ والبيهقي ٤٣٣/١.
٤٩٢ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
(٥) باب إفراد الإقامة
(٢٧١ ) حدثنا هشام بن عمار، ثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار
ابن سعد مؤذن رسول الله صلی الله عليه وسلم، حدثني أبي، عن أبيه، عن
جده: أن أذان بلال كان مثنى مثنى وإقامته مفردة .
قلت: تقدم الكلام على هذا الإسناد مرة (١).
رواه الدارقطني في سننه من طريق عمار بن سعد عن سعد به(٢) .
ورواه البيهقي في الكبرى من طريق الحميدي عن عبد الرحمن بن
سعد أتم منه وفيه قد قامت الصلاة مرة واحدة(٣). وله شاهد من حديث
أنس رواه البخاري، والترمذي، والنسائي، والحاكم(٤).
٤٩ / أ
(١) انظر الحديث رقم (٢٦٤).
(٢) ٢٣٦/١.
(٣) ٤١٥/١، ٤١٦
(٤) حديث أنس عند البخاري: كتاب الأذان باب بدء الأذان ٧٧/٢، ٨٢، ومسلم:
كتاب الصلاة ، باب الأمر بشفع الأذان وإيتار الإقامة ٢٨٦/١ ، والترمذي: أبواب
الصلاة ، باب ما جاء في إفراد الإقامة ٣٦٩/١، والنسائي: كتاب الأذان باب تثنية
الأذان وإفراد الإقامة ٧٣/١ ح ٦٨٢، وأبي داود: كتاب الصلاة، باب في الإقامة
٣٤٩/١، والدارقطني ٢٣٩/١، الدارمي ٢٧٠/١، وأحمد في المسند ١٠٣/٣، وابن
ماجة في الصحيح ١٩٠/١.
٤٩٣
كتاب الأذان
(٢٧٢ ) حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد، حدثني معمر بن محمد ابن
عبيد الله بن أبي رافع مولى النبي صلی الله عليه وسلم، حدثني أبي محمد بن
عبيد الله، عن أبيه عبيد الله (١) عن أبي رافع قال:
رأيت بلالا يؤذن بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم مثنى
مثنى ويقيم واحدة .
هذا إسناد ضعيف؛ لاتفاقهم على ضعف معمر بن محمد بن
عبيد الله وأبيه محمد .
رواه الدارقطني عن أحمد بن عبد الله النحاس، عن عمر بن شبه عن
معمر به(٢) وله شاهد من حديث ابن عمر رواه أبو داود، والنسائي، وابن
خزيمة في صحيحه، والحاكم(٣).
(١) انظر: ترجمة عبيد الله وأبنائه في الحديث رقم ١٨٣.
(٢) السنن ٢٤١/١
(٣) عند أبي داود كتاب الصلاة باب في الإقامة ٣٥٠/١، والنسائي كتاب الأذان ،
تثنية الأذان وإفراد الإقامة ٧٣/١، وابن خزيمة ١٩٣/١ والحاكم: كتاب الصلاة
١٩٧/١، فحديث ابن عمر شاهد لحديث أبي رافع وكذا حديث أنس قبله .
٠
٤٩٤ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
(٦) باب إذا أذن وأنت في المسجد فلا تخرج
(٢٧٣) حدثنا حرملة بن يحيى، ثنا ابن وهب، أبنا عبد الجبار بن
عمر (١) عن ابن أبي فروة، عن محمد بن يوسف مولى عثمان بن عفان(٢)
عن أبيه(٣) عن عثمان بن عفان قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من أدركه الأذان في المسجد ثم خرج لم يخرج لحاجة وهو لا يريد
الرجعة فهو منافق .
هذا إسناد فيه ابن أبي فروة، واسمه إسحاق بن عبد الله بن أبي
فروة ضعيف، وكذلك عبد الجبار بن عمر (٤)، وهو في صحيح مسلم
وغيره (( د ت س )) من حديث أبي هريرة بلفظ :
(١) الأيلي بفتح الهمزة وسكون التحتانية الأموي ضعيف من السابعة مات بعد الستين
ومائة / ت ق ( التقريب ٤٦٦/١) .
(٢) القرشي مدني مقبول من السادسة / س ق ( التقريب ٢٢١/٢).
(٣) يوسف القرشي الأموي المدني مقبول من الثالثة / س ق ( التقريب ٣٨٤/٢).
(٤) وفيه كذلك محمد وأبوه - قال ابن حجر في كل منهما : مقبول، لكن - كعادة
البوصيري - لما ذكرهما ابن حبان في الثقات تابعه في ذلك ، وقد ضعف الألباني
الحديث كما في ضعيف الجامع ١٥٦/٥ .
٤٩٥
كتاب الأذان
فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم(١).
.
(١) في صحيح مسلم كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب النهي عن الخروج من
المسجد إذا أذن المؤذن ٤٥٣/١، والنسائي كتاب الأذان، باب التشديد في الخروج
من المسجد بعد الأذان ٧٩/١ وأبي داود كتاب الصلاة باب الخروج من المسجد
بعد الأذان ٣٦٦/١، وابن ماجه: كتاب الأذان والسنة فيها، باب إذا أذن وأنت في
المسجد فلا تخرج ٢٤٢/١، والترمذي أبواب الصلاة، باب ما جاء في كراهية
الخروج من المسجد بعد الأذان ٣٩٧/١ .
المملكة العربية السعودية
وزارة التعليم العالي
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
عمادة البحث العلمي
رقم الإصدار (٦٣)
٠١٣٨١
مُصحُ الرّحَاجَة
(صرد
د
وزوَالرَابْجَ مَاجَّة
۔
تأليف
الحَافِظٌ شَهْابْ لِّيْن أبو العَبَاسُ أحمدَبنِّ أَبِيُبَكُرْ
أبْن إِسْمَاعِيلٌ رْ سَليم برقائْمَان البوصيريِّ
الكناني المصري
تحقيقْ وَدَرَّاسَة
د.عَوضُ بْ أَحَ السَّهْرِى
عضو هيئة التدريس في الجامعة الإِسْلَامَّةٌ
بكلّة الحديث الشريف
الجزء الثاني
٤٩٧
أبواب بناء المساجد
أبواب بناء المسجد
٤٩٩
أبواب بناء المساجد
أبواب بناء المسجد(١)
(٢٧٤) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا يونس بن محمد ، ثنا ليث
ابن سعد /ح/ وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا داود بن عبد الله
الجعفري(٢)، عن عبد العزيز بن محمد(٣) جميعًا عن يزيد بن عبد الله بن
أسامة بن الهاد، عن الوليد بن أبي الوليد (٤)، عن عثمان بن عبد الله بن
سراقة العدوي(٥) عن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول:
من بنى مسجدًا يذكر فيه اسم الله بنى الله له بيتا في الجنة .
هذا إسناد مرسل . عثمان بن عبد الله بن سراقة روى عن عمر
ابن الخطاب وهو جده لأمه، ولم يسمع منه، قاله المزي في التهذيب(٦). ٤٩/بـ
(١) في سنن ابن ماجة ط عبد الباقي كتاب المساجد والجماعات.
(٢) الهاشمي أبو سليمان المدني، صدوق ربما أخطأ من العاشرة / خت ق ( التقريب
٢٣٢/١) .
(٣) هو الدراوردي تقدم ح ١٩٢.
(٤) عثمان وقيل ابن الوليد مولى عثمان المدني أبو عثمان، لين الحديث، من الرابعة /
عخ م ٤ ( التقريب ٣٣٧/٢) .
(٥) أو عبد الله المدني أمه زينب بنت عمر ، ثقة، ولي مكة من الثالثة مات سنة ثمان
عشرة ومائة / خ ق ( التقريب ١١/٢) .
(٦) تهذيب الكمال ٩١٢/٢ وانظر جامع التحصيل للحافظ العلائي ٢٨٧ رقم ٥٠٨ .
٥٠٠ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
رواه ابن حبان في صحيحه من طريق عثمان بن عبد الله بن سراقة
به(١)، ورواه الحاكم في المستدرك من طريق عبد الله بن عبد الحكم،
وشعيب بن الليث كلاهما عن ابن الهاد به(٢)، ورواه البيهقي في سننه
الکبری عن الحاکم به(٣)، ورواه ابن أبي عمر في مسنده عن عبد العزيز،
عن يزيد بن الهادبه(٤)، وهو في الصحيحين من حديث عثمان بن
عفان(٥) .
(٢٧٥) حدثنا ، العباس بن عثمان الدمشقي ، ثنا الوليد بن مسلم
(١) الصحيح ١٠١/٣.
(٢) لم أجده فيه وهو عند أبي يعلى في مسنده ٢١٧/١، ٢١٨، من طريق
الليث به .
(٣) لم أجده في مظنته من سنن البيهقي انظر كتاب الصلاة ، باب في فضل بناء
المساجد ٤٣٧/٢ .
(٤) مسنده مفقود وذكر البوصيري في إتحاف الخيرة ص ٢٩٧ أن ابن أبي شيبة وأبا
يعلى أخرجاه وصحح الألباني كما في صحيح الجامع ٢٦٥/٥ .
(٥) حديث عثمان عند البخاري : كتاب الصلاة، باب من بنى مسجدا ٥٤٤/١، ولفظه
عنده ، ... أنه سمع عثمان بن عفان يقول - عند قول الناس فيه حین بنى مسجد
الرسول - أنكم أكثرتم وأني سمعت النبي { # يقول: «من بنى مسجداً - قال
بكير حسبت أنه قال - يبتغي به وجه الله بنى الله له مثله في الجنة » ، وهو في
مسلم: كتاب المساجد ، باب فضل بناء المساجد والحث عليها ١/ ٣٧٨،
والترمذي: أبواب الصلاة باب ما جاء في فضل بنيان المسجد ١٣٤/٢، وابن ماجة
٢٤٣/١ ح ٧٣٦، ومسند أحمد ٦١/١، وسنن الدارمي ٣٢٣/١، وصحيح ابن
حبان ١٠٢/٣ .