النص المفهرس
صفحات 261-280
٢٦١ كتاب الطهارة وسننها مسلم به(١) . (٦) باب السواك (١١٩) حدثنا هشام بن عمار ثنا محمد بن شعيب(٢) ثنا عثمان بن أبي العاتكة عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: تسوكوا فإن السواك مطهرة للفم مرضاة للرب، ما جاءني جبريل إلا أوصاني بالسواك، حتى لقد خشيت أن يفرض عليّ وعلى أمتي، ولولا أني أخاف أن أشق على أمني لفرضته عليهم، وإني لأستاك حتى لقد خشيت أن أحفي مقادم فمي. هذا إسناد ضعيف، والجملة الثالثة في الصحيحين من حديث أبي هريرة (٣)، ورواه الترمذي من حديث أبي هريرة، وأيضا من حديث زيد وقد أشار إلى هذا السندي في حاشيته على ابن ماجة وقال : وفي هوامش الزوائد = تنبيه على ذلك. (١ / ٦٣) قلت: وليس في هوامش الأصل ولا الهندية أشارت إلى ذلك، ولعل نسخة السندي غيرهما. (١) الكبرى : الطهارة كما في تحفة الأشراف ٧/ ٢٤٩. (٢) ابن شابور: بالمعجمة والموحدة الأموي مولاهم الدمشقي، نزيل بيروت، صدوق صحيح الكتاب، من كبار التاسعة مات سنة مائتين / ٤ ( التقريب ١٧٠/٢ ) . (٣) الجملة هي قوله ﴿ه: « لولا أن أشق على أمتي - أو على الناس - لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة » وهي عند البخاري في صحيحه : كتاب الجمعة، باب = ٢٣/أ ٢٦٢ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري ابن خالد وقال عقبهما: صحيح، وحديث أبي هريرة أصح، قال: وفي الباب عن أبي بكر الصديق وعلي وعائشة وابن عباس وحذيفة ويزيد بن خالد وأنس وعبد الله بن عمرو وأم حبيبة وابن عمر وأبي أمامة وأبي أيوب وغيرهم(١). وروى النسائي في الصغرى الجملة الأولى من حديث عائشة، وروى معنى الجملة الأخيرة من حديث أنس(٢)، ورواه الحاكم في المستدرك من حديث العباس(٣). (١٢٠) حدثنا محمد بن عبد العزيز (٤) ثنا مسلم بن = السواك يوم الجمعة ٢ / ٣٧٤، وفي صحيح مسلم : كتاب الطهارة ، باب السواك (١/ ٢٢٠) . (١) كتاب الطهارة، باب ما جاء في السواك ١/ ٣٤. (٢) الجملة الأولى قوله ﴿: «السواك مطهرة للفم ، مرضاة للرب» وهي صحيحة انظر تخريجات هذه اللفظة في التلخيص الحبير ١/ ٦٠، وإرواء الغليل ١/ ١٠٥، وهي عند النسائي في : كتاب الطهارة ، باب في الترغيب في السواك ٣/١، ومعنى الجملة الأخيرة الذي أشار إليه البوصيري هي قوله ﴿13 في حديث أنس : « قد أكثرت عليكم في السواك » وهو في سنن النسائي : كتاب الطهارة ، باب الإكثار في السواك ١/ ٣ . (٣) كتاب الطهارة ١/ ١٤٦ . (٤) ابن أبي رزمة بكسر الراء وسكون الزاي، أبو عمرو المروزي، ثقة، من العاشرة، مات سنة إحدى وأربعين ومائتين / خ ٤ ( التقريب ١٨٦/٢ ). ٢٦٣ كتاب الطهارة وسننها إبراهيم(١) حدثنا بحر بن كنيز(٢) عن عثمان بن ساج(٢) عن سعيد بن جبير(٤) عن علي بن أبي طالب قال: إن أفواهكم طرق للقرآن فطيبوها بالسواك. هذا إسناد ضعيف؛ لانقطاعه بين سعيد وعلي ولضعف بحر روايه، رواه البزار بسند جيد لا بأس به مرفوعا ولعل من وقفه أشبه، ورواه البيهقي في الكبرى من طريق أبي عبد الرحمن السلمي عن علي موقوفا (٥). (١) الأزدي الفراهيدي، أبو عمرو البصري، ثقة مأمون مكثر، عمي بآخره، من صغار التاسعة، مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين / ع (التقريب ٢٤٤/٢) . (٢) بحر بن كنيز: بنون وزاي، السقا أبو الفضل البصري، ضعيف، من السابعة، مات سنة ستين ومائة / ق ( التقريب ٩٣/١) . (٣) عثمان بن عمرو بن ساج بمهملة وآخره جيم، مولى بني أمية، قد ينسب إلى جده، فيه ضعف، من التاسعة / ق ( التقريب ١٣/٢). (٤) الأسدي مولاهم، الكوفي، ثقة ثبت فقيه، من الثالثة، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة، قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين/ع (التقريب ٢٩٢/١). (٥) الكبرى: كتاب الطهارة، باب تأكيد السواك عند القيام إلى الصلاة ١/ ٣٨. ٢٦٤ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (٧) باب ما يقول عند دخول الخلاء (١٢١) حدثنا محمد بن يحيى ثنا ابن أبي مريم ثنا يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر(١) عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يعجز أحدكم إذا دخل مرفقه أن يقول: اللهم أني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم. قال أبو الحسن القطان: حدثنا أبو حاتم قال حدثنا ابن أبي مريم، فذكر نحوه ولم يقل في حديثه: من الرجس . والباقي مثله. هذا إسناد ضعيف قال ابن حبان: إذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله ابن زحر وعلي بن يزيد والقاسم فذاك مما عملته أيديهم(٢)، ورواه الترمذي والنسائي من حديث أنس، وقال الترمذي: حسن صحيح (١) ابن زحر: بفتح الزاي وسكون المهملة، الضمري مولاهم الإفريقي، صدوق يخطئ من السادسة / بخ ٤ ( التقريب ٥٣٣/١ ). (٢) المجروحون (٢/ ٦٢) وفيه: يروي الموضوعات عن الأثبات وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات، وإذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله بن زحر وعلي بن يزيد والقاسم أبو عبد الرحمن لا يكون متن ذلك الخبر إلا مما عملت أيديهم فلا يحل الاحتجاج بهذه الصحيفة، بل التنكب عن رواية عبيد الله بن زحر على الأحوال أولى. ٢٦٥ كتاب الطهارة وسننها انتهى(١)، ورواه ابن أبي شيبة من قول حذيفة وابن مسعود(٢). (١) عند النسائي في الصغرى: كتاب الطهارة، باب القول عند دخول الخلاء (١ / ٥) وعند الترمذي أبواب الطهارة، باب ما يقول إذا دخل الخلاء (١/ ١١) قلت: رواه الجماعة وغيرهم وانظر تخريجه في إرواء الغليل (١ / ٩٠ ). (٢) المصنف (١/١) وأورده أبو داود في مراسيله عن الحسن ص ٥ . ٢٦٦ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (٨) باب ما يقول إذا خرج من الخلاء (١٢٢) حدثنا هارون بن إسحاق(١) ثنا عبد الرحمن المحاربي عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن وقتادة(٢) عن أنس بن مالك قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء قال: الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني. هذا حديث ضعيف، ولا يصح فيه بهذا اللفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء، وإسماعيل بن مسلم المكي متفق على تضعيفه، وفي طبقته جماعة يقال لكل منهم إسماعيل بن مسلم يضعفون، وله شاهد من حديث أبي ذر رواه النسائي في عمل اليوم والليلة مرفوعا وموقوفًا (٣). (١) الهمداني بالسكون أبو القاسم الكوفي، صدوق من صغار العاشرة، مات سنة ثمان وخمسين ومائتين/ زت س ق ( التقريب ٣١١/٢). (٢) ابن دعامة السدوسي، أبو الخطاب البصري، ثقة ثبت، رأس الطبقة الرابعة، مات سنة بضع عشرة / ع ( التقريب ١٢٣/٢ ) . (٣) لم أجده في النسخة التي حققها فاروق حمادة ، ولعل البوصيري اعتمد في تخريجه هذا على أطراف المزي فقد أشار المزي إلى إخراج النسائي له في عمل اليوم والليلة كما في تحفة الأشراف (٩ / ١٩٥) وقد وجدته في عمل اليوم والليلة لابن السني من طريق النسائي بسنده المتصل الذي أشار إليه المزي، أخرجه برقم (٢٢) ونقل المناوي عن ابن محمود شارح أبي داود قوله في حديث النسائي: هذا إسناد مضطرب غير قوي . وقال الدارقطني : حديث غير محفوظ. وقال المنذري: ضعيف ( فيض القدير ٥/ ١٢٢) وحديث أبي ذر الموقوف عليه ذكر المزي سنده في التحفة = ٢٦٧ كتاب الطهارة وسننها (٩) باب البول قائما (١٢٣) حدثنا إسحاق بن منصور ثنا أبو داود(١) ثنا شعبة عن عاصم عن أبي وائل عن المغيرة بن شعبة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى سباطة قوم فبال قائماً. قال شعبة: قال عاصم يومئذ: وهذا الأعمش يرويه عن أبي وائل عن حذيفة وما حفظه فسألت عنه منصورا(٢) فحدثنيه عن أبي وائل عن حذيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى سباطة قوم فبال قائماً قلت: حديث أبي وائل عن المغيرة رواه عبد بن حميد في مسنده(٣)، ومن طريق أبي وائل عن حذيفة رواه أصحاب الكتب الستة(٤) . = (٩ / ١٩٥) كذلك، وهو في مصنف ابن أبي شيبة: كتاب الطهارة ، باب ما يقول إذا خرج من المخرج ( ١/ ٢) وقال أبو زرعة عن حديث أبي ذر هذا : وهم فيه شعبة ورواية الثوري هي الصحيحة . نقله ابن حجر في النكت ٩/ ١٩٤ ، وصوّب أبو زرعة الرواية الموقوفة. (١) سليمان بن داود بن الجارود أبو داود الطيالسي البصري، ثقة حافظ غلط، في أحاديث من التاسعة، مات سنة أربع ومائتين / خت م ٤ ( التقريب ٣٢٣/١). (٢) ابن المعتمر من طبقة الأعمش ، وأحد رواة الحديث عن أبي وائل عن حذيفة كما في البخاري ٣٩٠/١. (٣) المنتخب ص ٨٤ وهو من هذا الوجه في صحيح ابن خزيمة ١/ ٣٦. (٤) في البخاري: كتاب الوضوء، باب البول قائماً وقاعداً (١/ ٣٢٨) ومسلم: كتاب الطهارة، باب المسح على الخفين (١ / ٢٢٨) وفي سنن أبي داود : كتاب الطهارة، = ٢٦٨ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (١٠) باب النهي عن ذلك (١٢٤) حدثنا محمد بن يحيى ثنا عبد الرزاق ثنا ابن جريج عن ٢٣/ ب عبد الكريم بن أبي أمية(١) عن نافع عن ابن عمر عن عمر رضي الله عنه = باب البول قائماً (١/ ٢٧) والترمذي : كتاب الطهارة باب الرخصة في البول قائماً (١ / ١٩) وابن ماجة: كتاب الطهارة، باب ما جاء في البول قائماً (١١١/١) والنسائي : كتاب الطهارة ، باب الرخصة في الصحراء قائما (٦/١) وأخرجه كذلك ابن أبي شيبة في المصنف: كتاب الطهارات، من رخص في البول قائماً (١/ ١٢٣) وابن خزيمة في صحيحه (٣٦/١)، وقد اختلف فيه على أبي وائل كما أشار إليه ابن ماجة ، قال ابن حجر بعد ذكر كلام عاصم أن الأعمش لم يحفظه قال: يعني أن روايته هي الصواب . قال شعبة: فسألت عنه منصوراً فحدثنيه عن أبي وائل عن حذيفة يعني كما قال الأعمش فقد وافق منصور الأعمش على قوله: عن حذيفة ... قال : وقال الترمذي: حديث أبي وائل عن حذيفة أصح ، يعني من حديثه عن المغيرة، وهو كما قال وإن جنح ابن خزيمة إلى تصحيح الروايتين لكون حماد بن أبي سليمان وافق عاصماً على قوله عن المغيرة ، فجاز أن يكون أبو وائل سمعه منهما، فيصح القولان معاً. لكن من حيث الترجيح رواية الأعمش ومنصور لاتفاقهما أصح من رواية عاصم وحماد لكونهما في حفظهما مقال. ( الفتح بتصرف ١ / ٣٢٨) . (١) ابن أبي المخارق، بضم الميم وبالخاء المعجمة، أبو أمية المعلم البصري، نزيل مكة، ضعيف، من السادسة مات سنة ست وعشرين / خت م ل ت س ق ( التقريب ٥١٦/١)، ووقع في الأصل (ابن أبي أمية)، والصواب ما أثبت كما في ترجمته في التقريب وغيره ، ولعل الخطأ قديم فقد ذكره على الخطأ المزي في التحفة ٧٣/٨، وقد يكون خطأ مطبعياً فيها لأنه عنده على الصواب في تهذيب الكمال ٢ / ٨٤٨ . ٢٦٩ كتاب الطهارة وسننها قال: رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبول قائما، فقال: يا عمر لا تُبُل قائما فما بلت قائما بعد. هذا إسناد ضعيف؛ عبد الكريم متفق على تضعيفه وقد تفرد بهذا الخبر، وعارضه خبر عبيد الله بن عمر العمري الثقة المأمون المجمع على تثبته، ولا يغتر بتصحيح ابن حبان هذا الخبر من طريق هشام بن يوسف عن ابن جريج عن نافع عن ابن عمر فإنه قال بعده : أخاف أن يكون ابن جريج لم يسمعه من نافع. وقد صح ظنه فإن ابن جريج إنما سمعه من ابن أبي المخارق كما ثبت في رواية ابن ماجة هذه والحاكم في المستدرك(١) واعتذر عن تخريجه بأنه إنما أخرجه في المتابعات. وحديث عبيد الله العمري أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه والبزار في مسنده(٢). (١) الموجود في الحاكم ١/ ١٨٢ رواية عبيد الله العمري، ولم أقف فيه على ما ذكر هنا . (٢) المصنف: كتاب الطهارات، من كره البول قائماً (١/ ١٢٤) وفي البزار كما في كشف الأستار : كتاب الطهارات ، باب البول قائماً (١/ ١٣٠) بلفظ: ما بلت قائماً منذ أسلمت . وهو لا يعارض حديث الباب كما هو ظاهر لكن الذي يعارضه ما جاء في المصنف (١/ ١٢٣) بلفظ: رأيت عمر بال قائماً. وإسناده صحيح ، وما جاء عند البيهقي في السنن الكبرى: كتاب الطهارة (١ / ١٠٢) من حديث عبد الله بن دينار أنه رأى عبد الله بن عمر بال قائماً . قال البيهقي : وهذا يضعف حديث عبد الكريم ، وقد روينا البول قائماً عن عمر وعلي وسهل بن سعد وأنس ابن مالك ، وقال ابن حجر : وكان أكثر أحواله صلى الله عليه وسلم البول ٢٧٠ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (١٢٥) حدثنا يحيى بن الفضل(١) ثنا أبو عامر(٢) ثنا عدي بن الفضل(٣) عن علي بن الحكم(٤) عن أبي نضرة(٥) عن جابر بن عبد الله قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبول قائمًا. سمعت محمد بن يزيد أبا عبد الله يقول: سمعت أحمد بن عبد الرحمن المخزومي(٦) يقول قال سفيان الثوري ( في حديث عائشة أنا رأيته يبول = عن قعود ... وقد ثبت عن عمر وعلي وزيد بن ثابت وغيرهم أنهم بالوا قياماً وهو دال على الجواز من غير كراهة إذا أمن الرشاش ولم يثبت عن النبي ﴿# في النهي عنه شيء. (الفتح ١/ ٣٣٠). (١) العنزي : بفتح المهملة والنون ثم زاي، البصري، صدوق ن مات سنة ست وخمسين ومائتين / دق (التقريب ٣٥٥/٢). (٢) عبد الملك بن عمرو القيسي أبو عامر العقدي: بفتح المهملة والقاف، ثقة، من التاسعة، مات سنة أربع أو خمس ومائتين /ع ( التقريب ٥٢١/١). (٣) التيمي أبو حاتم البصري ، متروك ، من الثامنة، مات سنة إحدى وسبعين ومائة / ق (التقريب ١٧/٢) . (٤) البناني : بضم الموحدة وبنونين الأولى خفيفة، أبو الحكم البصري، ثقة، ضعفه الأزدي بلا حجة، من الخامسة، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة / خ ٤ ( التقريب ٣٥/٢ ) . (٥) المنذر بن مالك بن قطعة: بضم القاف وفتح المهملة، العبدي العوفي البصري أبو نضرة، مشهور بكنيته، ثقة، من الثالثة، مات سنة ثمان أو تسع ومائة / خت م ٤ ( التقريب ٢٧٥/٢ ) . (٦) مستور، من الحادية عشرة / ق ( التقريب ٢٠/١) وهو أحد شيوخ ابن ماجة . ٢٧١ كتاب الطهارة وسننها قاعدا ) قال: الرجل أعلم بهذا منها. قال أحمد بن عبد الرحمن : وكان من شأن العرب البول قائما ألا تراه يقول في حديث عبد الرحمن بن حسنة يقول: قعد يبول كما تبول المرأة(١). ١/٢٤ وإسناد حديث جابر ضعيف لاتفاقهم على ضعف عدي بن الفضل(٢) . (٢) (١) انظر حديث عبد الرحمن بن حسنة في سنن أبي داود : كتاب الطهارة، باب الاستبراء من البول (٢٦/١) وسنن النسائي: كتاب الطهارة ، باب البول إلى سترة يستتر بها (٦/١) وابن ماجة: كتاب الطهارة، باب التشديد في البول (١ / ١٢٤) والبيهقي في الكبرى ١/ ١٠١ . (٢) بل هو ضعيف جداً؛ عدي متروك كما في التقريب ، ورواه البيهقي ١/ ١٠٢ من طريق عدي . ٢٧٢ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (١١) باب کراهیة مس الذکر بالیمین (١٢٦) حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع ثنا الصلت بن دينار(١) عن عقبة ابن صهبان(٢) قال سمعت عثمان بن عفان يقول: ما تغنيت ولا تمنيت ولا مسست ذكري بيميني منذ بايعت(٣) رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: هكذا وقع موقوفًا عند ابن ماجة رواه محمد بن يحيى بن أبي عمرو في مسنده عن وكيع فذكره بإسناده ومتنه سواء، وقد رواه الأئمة الستة (٤) والإمام أحمد في سننه(٥) من حديث أبي قتادة بلفظ نهى أن يمس (١) الأزدي الهنائي البصري، أبو شعيب المجنون، مشهور بكنيته، متروك، وناصبي، من السادسة / ت ق ( التقريب ٣٦٩/١) . (٢) ابن صهبان: بضم المهملة وسكون الهاء بعدها موحدة، الأزدي، بصري، ثقة، من الثالثة مات بعد السبعين ومائة / خ م د ق ( التقريب ٢٧/٣) . (٣) هكذا في الأصول الخطية للزوائد وفي مخطوطة ابن ماجة ( الوطنية بباريس ): منذ بایعت بها. (٤) في صحيح البخاري: كتاب الوضوء، باب النهي عن الاستنجاء باليمين (١/ ٢٥٣)، وفي مسلم : كتاب الطهارة، باب النهي عن الاستنجاء باليمين (٢٢٥/١) والنسائي في: كتاب الطهارة (١ / ٩،٦)، والترمذي: كتاب الطهارة، باب ما جاء في كراهة الاستنجاء باليمين (١/ ٢٣)، وأبي داود في الطهارة ، باب كراهية مس الذكر باليمين في الاستبراء (٣١/١)، وابن ماجة في الطهارة ، باب كراهة مس الذكر باليمين والاستنجاء باليمين (١/ ١١٣). (٥) المسند (٥/ ٢٩٥) وحديث الباب هنا فيه الصلت : متروك . ٢٧٣ كتاب الطهارة وسننها الرجل ذكره بيمينه . وقال الترمذي: حديث حسن صحيح قال: وفي الباب عن عائشة وسلمان وأبي هريرة وسهل بن حنيف، والعمل على هذا عند عامة أهل العلم كرهوا الاستنجاء باليمين . ٢٧٤ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (١٢) باب النهي عن استقبال القبلة بالبول والغائط (١٢٧) حدثنا محمد بن رمح المصري(١) ثنا الليث بن سعد عن يزيد ابن أبي حبيب أنه سمع عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي يقول: أنا أول من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لا يبولن أحدكم مستقبل القبلة، وأنا أول من حدث الناس بذلك . هذا إسناد صحیح، وقد حكم بصحته ابن حبان والحاكم وأبو ذر الهروي وغيرهم(٢)، ولا أعرف له علة. رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه عن شبابة عن الليث بن سعد به فذكره(٣)، ورواه الإمام أحمد في مسنده من طريق عبد الله بن المغيرة عن عبد الله بن الحارث بن جزء فذكره بالعكس بلفظ: رأيت رسول الله يبول مستقبل القبلة وأنا أول من حدث الناس بذلك(٤) . ورواه عبد بن حميد في مسنده عن الضحاك بن (١) ابن المهاجر، التجيبي، مولاهم المصري، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين / م ق ( التقريب ١٦١/٢ ) . (٢) في صحيح ابن حبان: كتاب الطهارة كما في الموارد رقم (١٣٣). (٣) كتاب الطهارات، باب استقبال القبلة بالغائط والبول (١ / ١٥١) وفي شرح معاني الآثار من طرق (٢٣٢/٤). (٤) الموجود في المسند (٤ / ١٩٠، ١٩١) موافق لرواية ابن ماجة هذه لا كما قال البوصيري - رحمه الله - وهو عنده من طريقي يزيد بن أبي حبيب وعبد الله بن المغيرة. ٢٧٥ كتاب الطهارة وسننها مخلد عن عبد الحميد بن جعفر عن يزيد بن أبي حبيب(١)، وأصله في الصحيحين من حديث أبي أيوب(٢)، وفي مسلم من حديث سلمان وجابر(٣). (١٢٨) حدثنا العباس بن الوليد الدمشقي (٤) ثنا مروان بن محمد(٥) ثنا ابن لهيعة(٦) عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: حدثني أبو سعيد = (١) المنتخب ص ١٠٢ . (٢) في صحيح البخاري : كتاب الوضوء ، باب لا تستقبل بغائط أو بول ... (١/ ٢٤٥) وفي مسلم: كتاب الطهارة، باب الاستطابة (١ / ٢٢٤) ، وأبي داود : كتاب الطهارة، باب كراهة استقبال القبلة عند قضاء الحاجة (١/ ١٩)، وفي الترمذي : كتاب الطهارة، باب النهي عن استقبال القبلة بغائط أو بول (١٣/١) وفي النسائي: كتاب الطهارة (١ / ٥)، وابن ماجة: كتاب الطهارة ، باب النهي عن استقبال القبلة بالغائط والبول (١ / ١١٥)، والموطأ: كتاب القبلة، باب النهي عن استقبال القبلة والإنسان على حاجته (١٩٣/١)، ومسند أحمد (٥/ ٤١٤)، وسنن الدارقطني (١ / ٦٠)، وسنن الدارمي (١/ ١٧٠)، ومسند أبي عوانة (١٩٩/١) . (٣) كتاب الطهارة، باب الاستطابة (١/ ٢٢٣) وليس في حديث جابر ذكر للقبلة. (٤) السلمي ، صدوق ، من الحادية عشرة ، مات سنة ثمان وأربعين ومائتين / ق ( التقريب ٣٩٩/١ ) . (٥) ابن حسان الأسدي الدمشقى الطاطري، ثقة من التاسعة، مات سنة عشر ومائتين / مق ٤ ( التقريب ٢٣٨/٢ ) . (٦) عبد الله بن لهيعة، أبو عبد الرحمن المصري، القاضي، صدوق، من السابعة، خلط = ٢٧٦ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري الخدري أنه شهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن نستقبل القبلة بغائط أو بول. رواه أبو داود والترمذي من حديث مجاهد عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم من دون ذكر أبي سعيد(١). قال الترمذي: وزاد ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر عن أبي سعيد وحديث مجاهد عن جابر أصح(٢). قال أبو الحسن بن سلمة: حدثنا أبو سعد عمير بن مرداس الدونقي ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم أبو يحيى المقري البصري ثنا ابن لهيعة عن أبي = بعد احتراق كتبه، رواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما، وله في مسلم بعض شيء مقرون، مات سنة أربع وسبعين ومائة / م د ت ق (التقريب ٤٤٤/١). (١) الحديث من طريق مجاهد عن جابر في سنن الترمذي: كتاب الطهارة (١ / ١٥)، وأبي داود: كتاب الطهارة (١/ ٢١) وابن ماجة: كتاب الطهارة (١ / ١١٧)، والدارقطني (٥٨/١) وفي صحيح ابن خزيمة (١ / ٣٤). (٢) قال أحمد شاكر في تعليقه على هذا الحديث في الترمذي (١ / ١١٦) بعد أن صحح حديث ابن لهيعة : هذا الحديث الذي أعله الترمذي بابن لهيعة ، إنما أعله لأنه رواه عن أبي الزبير عن جابر عن أبي قتادة، وغيره رواه عن مجاهد عن جابر فقط، ولا مانع من صحة الروايتين كما تراه في كثير من الأحاديث وليست إحداهما بنافية للأخرى . كذا قال ، وفيه نظر ، وقول البوصيري عن الترمذي ، عن جابر عن أبي سعيد كذا قال أما الموجود في سنن الترمذي نسخة شاكر والهندية فعن أبي قتادة . ٢٧٧ كتاب الطهارة وسننها الزبير عن جابر أنه سمع أبا سعيد الخدري رضي الله عنه يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهاني أن أشرب قائما وأن أبول مستقبل القبلة . هو الحديث الأول لكن فيه زيادة والإسناد الثاني من زيادات ابن القطان صاحب ابن ماجة ولذلك أغفله المزي في الأطراف، وابن لهيعة ضعيف، وثبت في الصحيح جواز الشرب قائما من حديث علي رضي الله عنه(١) . (١) صحيح البخاري: كتاب الأشربة، باب الشرب قائماً (١٠/ ٨١)، وفي سنن أبي داود : كتاب الأشربة، باب في الشرب قائماً (٤ / ١٠٨)، والنسائي: كتاب الطهارة، باب الانتفاع بفضل الوضوء ( ١ / ١٩). ٢٧٨ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (١٣) باب الرخصة في ذلك (١٢٩) حدثنا محمد بن يحيى ثنا عبيد الله بن موسى عن عيسى الحناط(١) عن نافع عن ابن عمر قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في كنيفه مستقبل القبلة. قال عيسى: فقلت ذلك للشعبي: فقال: صدق ابن عمر وصدق أبو هريرة - أما قول أبي هريرة فقال: في الصحراء ألّ يستقبل القبلة ولا تستدبرها- وأما قول ابن عمر؛ فإن الكنيف ليس فيه قبلة استقبل فيه حیث شئت. هذا إسناد ضعيف ؛ لضعف عيسى الحناط راويه، رواه الدارمي في سننه من طريق عيسى(٢)، ورواه ابن عدي في الكامل من طريق عيسى ومن طريقه رواه البيهقي في السنن الكبرى(٣). (١) أبو موسى المدني ، متروك ، من السادسة، مات سنة إحدى وخمسين ، وقيل قبل ذلك / ق ( التقريب ١٠٠/٢ ) . (٢) لم أجده في الدارمي ، ولعله أراد الدارقطني حيث أخرجه في سننه ١/ ٦٠، ٦١. (٣) السنن الكبرى (١/ ٩٣) ولفظه: قال: قلت للشعبي - وأنا أعجب من اختلاف أبي هريرة وابن عمر - : قال نافع عن ابن عمر : دخلت بيت حفصة فحانت مني التفاتة فرأيت كنيف رسول الله صلى الله عليه وسلم مستقبل القبلة . وقال أبو هريرة: إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها . قال الشعبي: صدقا جميعا، أما قول أبي هريرة فهو في الصحراء إن لله عبادا ملائكة وجّاً يصلون فلا يستقبلهم أحد بيول ولا غائط ولا يستدبرهم، وأما كنفهم هذه فإنما هو بيت بينى لا = ٢٧٩ كتاب الطهارة وسننها قال أبو الحسن بن سلمة حدثنا أبو حاتم ثنا عبيد الله بن موسى عن عيسى الحناط عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في كنيفه مستقبل القبلة . قال عيسى: فذكر ذلك للشعبي فقال: صدق أبو هريرة وصدق ابن عمر فإنه كنيف صنع للنبي صلى الله عليه وسلم لا قبلة فيه وتستقبل فيه حیث شئت. تقدم الكلام عليه في الذي قبله. (١٣٠) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد قالا: ثنا وكيع عن حماد بن سلمة عن خالد الحذاء(١) عن خالد بن أبي الصلت(٢) عن عراك ابن مالك(٣) عن عائشة قالت: ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قوم يكرهون أن يستقبلوا بفروجهم القبلة، فقال: = قبلة فيه . وهو في سنن الدارقطني ١ / ٦١، ولم أجده في الكامل لابن عدي من طريق عيسى إنما هو عنده من طريق يحيى بن أبي كثير عن نافع به ١ / ٣٤٥ ، وفي سنده أيوب بن عيينة ضعيف . (١) خالد بن مهران، أبو المنازل ، الحذاء ، ثقة يرسل ، من الخامسة، وقد أشار حماد بن زيد إلى أن حفظه تغير لما قدم من الشام ، وعاب عليه بعضهم دخوله في عمل السلطان / ع ( التقريب ٢١٩/١ ) . (٢) البصري، مدني الأصل كان من جهة عمر بن عبد العزيز بواسط ، مقبول ، من السادسة / ق ( التقريب ٢١٤/١ ) . (٣) الغفاري ، الكناني ، المدني ، ثقة فاضل ، من الثالثة، مات في خلافة يزيد بن عبد الملك ، بعد المائة / ع ( التقريب ١٧/٢ ). ٢٨٠ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري أراهم قد فعلوها استقبلوا بمقعدهم القبلة. قلت: رواه أبو داود الطيالسي في مسنده عن حماد بن سلمة(١) وذكر المزي عن البخاري أنه قال :قال ابن بكير : حدثني بكر عن جعفر ابن ربيعة عن عراك عن عروة أن عائشة كانت تنكر قولهم، وهذا أصح(٢)، وهذا الذي علل به البخاري ليس بقادح؛ فالإسناد الأول حسن، رجاله ثقات معروفون، وقد أخطأ من زعم أن خالد بن الصلت مجهول، وأقوى ما علل به هذا الخبر أن عراكاً لم يسمع من عائشة، نقلوه عن الإِمام أحمد، وقد ثبت سماعه منها عند مسلم(٣)، رواه الدارقطني في سننه (١) منحة المعبود ١ / ٤٦. (٢) انظر: التاريخ الكبير ٢ / ١٥٦، وتحفة الأشراف ٤٨٨/١١. (٣) اختلف العلماء في هذا الحديث على قولين: منهم من ضعفه ومنهم من حسنه ، فالذین ضعفوه اعتمدوا في ذلك على أمور: الأول: الاضطراب الواقع في سنده ، فقد رواه عن حماد : أ - موسى بن إسماعيل التبوذكي كما في التاريخ الكبير للبخاري ٣/ ١٥٦. ب - وكيع بن الجراح ، كما هو في ابن ماجة هنا، والدارقطني في السنن (٦٠/١) وأحمد في المسند ٦/ ١٣٧، وابن أبي شيبة في المصنف ١/ ١٥١. ج - وهز بن أسد كما في المسند ٦/ ٢١٩ . د - ويحيى بن إسحاق عند الدار قطني ١ / ٦٠. هـ ـ وأسد بن موسى كما في شرح معاني الآثار ١/ ٢٣٤. و - أبو داود الطيالسي كما في منحة المعبود ١ / ٤٦، كلهم جميعاً رووه عن حماد بن سلمة ، عن خالد الحذاء ، عن خالد بن أبي الصلت ، عن عراك بن مالك =