النص المفهرس
صفحات 521-540
١٣٥١ - حدثنا الحسين بن الحسن المروزي ثنا ابن عدي وثنا إبراهيم ابن سعيد الجوهري ثنا عبد الوهاب بن عطاء ثنا راشد أبو محمد الحماني عن شهر ابن حوشب عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال أوصاني خليلي # أن لا أشرك بالله شيئاً وإن قطعت وحرقت ولا أترك صلاة مكتوبة / متعمداً، فمن تركها متعمداً فقد برأت منه الذمة فإنها مفتاح كلّ شر - هذا إسناد حسن، شهر مختلف فيه. شدة الحرمان ١٣٥٢ - حدثنا غياث بن جعفر المرجي انبا الوليد بن سلم سمعت ابن جبار يقول سمعت أبا عبد رب سمعت معاوية يقول سمعت رسول الله وهلر يقول: ((لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتنة))، هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، رواه ابن حبان في صحیحه من طریق الوليد بن مرشد عن ابن جابر به . ١٣٥٣ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا يزيد بن هارون أنبا عبد الله(١) بن قدامة الجمحي عن إسحاق بن أبي الفرات عن المقبري عن أبي هريرة قال قال: رسول اللّه وَلّ: ((سيأتي على الناس سنوات خدعات يصدّق فيها الكاذب، ويكذّب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها(٢) الرويبضة)) قيل وما الرويبضة(٣) قال: ((الرجل التافه في أمر العامة))، قلت قال المزي رواه محمد بن عبد الملك الدقيقي عن يزيد بن هارون عن أبيه عن أبي هريرة هذا إسناد فيه مقال إسحاق بن بكر بن أبي الفرات قال الذهبي في الكاشف مجهول، وقال السليماني منكر الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات، ووقع عند ابن ماجه عبد الله بن قدامة وصوابه عبد الملك، وهو مختلف فيه. ١٣٥٤ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا طلحة بن يحيى عن يونس عن الزهري عن أبي حميد يعني مولى مسافع عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: (١) هكذا في الأصل وهو خطأ، والصواب: عبد الملك بن قدامة - كما يأتي في آخر الحديث، وقال ابن حجر في التقريب ص /٢١١: عبد الله بن قدامة الحمصي، صوابه ((عبد الملك)) ثم قال في ص /٢٤٦ منه: عبدالملك بن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي المدني، ضعيف، من السابعة. (٢) وقع في الأصل: يطق فيها الروبيصة - كذا خطأ، والتصحيح من هامش الأصل، وفيه: ((الصواب)) وينطق فيها الرويبضة)). بالمعجمة تصغير رابضة كما في القاموس ـ اهـ، ن)). (٣) في الأصل: الروبيصة، والتصحيح مما مرّ في الحاشية السابقة. ٥٢١ ((والذي نفسي بيده لتنتقون كما ينتقى التمر من أغفاله، فليذهبنَّ خياركم وليبقين شراركم فموتوا إن استطعتم))، هذا إسناد فيه مقال أبو حميد لم أر من جرحه ولا من وثقه، ويونس هو ابن يزيد الأيلي، وباقي رجال الإسناد ثقات. أشراط الساعة ١٣٥٥ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن بشر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَطاهر: ((حتى يفيض المال وتظهر الفتن ويكثر الهرج)) قالوا وما الهرج؟ يا رسول الله: قال ((القتل القتل القتل)) ثلاثاً، قلت رواه الترمذي في جامعه من حديث أبي موسى، وقال: حسن صحيح - انتهى وإسناد حديث أبي هريرة صحيح رجاله ثقات. ذهاب القرآن والعلم ١٣٥٦ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا وكيع ثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن زياد بن لبيد قال ذكر النبي وَلّر شيئاً فقال: ((ذلك عند أوان ذهاب العلم))، قلت يا رسول الله وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقريه أبناءنا ويُقريه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة؟ فقال: ((ثكلتك أمك زياد إن كنت لأراك من أفقه رجل بالمدينة، أوليس هذه اليهود والنصارى يقرأون التوراة والإنجيل لا يعملون بشيء مما فيهما)) قلت ليس لزياد عند ابن ماجه سوى هذا الحديث، وليس له شيء في بقية الكتب الستة، هذا إسناد صحيح رجاله ثقات إلا أنه منقطع، قال البخاري في التاريخ الصغير لم يسمع سالم بن أبي الجعد من زياد بن لبيد، وتبعه على ذلك الذهبي في الكاشف. ١٣٥٧ - حدثنا علي بن محمد ثنا أبو معاوية عن أبي مالك الأشجعي عن ربعي بن خراش عن حذيفة بن اليماني (١) قال قال رسول الله وَلاير: ((يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب حتى لا يدرى ما صيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة ولبثوا(٢) (١) هكذا في الأصل: وفي التقريب ص/٥٢: حذيفة بن اليمان، واسم اليمان حُسَيل - مصغراً، وقيل: جِسْل ـ بكسر ثم سكون - العبسي بالموقدة، حليف الأنصار، صحابي جليل، من السابقين، صح في مسلم عنه أن رسول الله # أعلمه بما كان وما يكون إلى أن تقوم الساعة، وأبوه صحابي أيضاً استشهد بأحد، ومات حذيفة سنة ست وثلاثين. (٢) وقع في الأصل: ليسوا ولعل الصواب: لبثوا - كما أثبتناه في المتن. ٥٢٢ على كتاب الله في ليلة فلا يبقى في الأرض منه آية، وتبقى طوائف من الناس الشيخ الكبير والعجوز يقول أدركنا أبانا على هذه الكلمة ((لا إله إلا الله)) فنحن نقولها)) فقال له صلة(١) ما تغني عنهم لا إله إلا الله وهم لا يدرون ما صلاة ولا صيام ولا نسك ولا صدقة، فأعرض عنه حذيفة ثم ردّها عليه ثلاثاً كل ذلك يعرض عنه حذيفة، ثم أقبل عليه في الثالثة، قال: يا صلة! تنجيهم(٢) من النّار - ثلاثاً هذا إسناد صحيح رجاله ثقات رواه الحاكم في المستدرك / من طريق أبي كريب عن أبي معاوية، وقال هذا صحيح على شرط مسلم. ١٣٥٨ - حدثنا محمد بن مصفى ثنا محمد بن حرب عن سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية عن أبي شجرة كثير بن مرة عن ابن عمر أن النبي وسلم قال: ((إن الله عز وجل إذا أراد أن يهلك عبداً نزع منه الحياء، فإذا نزع منه الحياء لم تلقه إلا مقيتاً (٣) ممقتاً فإذا لم تلقه إلا مقيتاً ممقتاً نزعت منه الأمانة فإذا نزعت منه الأمانة لم تلقه إلا خائناً مخوناً فإذا لم تلقه إلا خائناً مخوناً نزعت منه الرحمة، وإذا نزعت منه الرحمة لم تلقه إلا رجيماً ملعناً، فإذا لم تلقه إلا رجيماً ملعناً نزعت منه ربقة الإسلام))، هذا إسناد ضعيف لضعف سعيد بن سنان والاختلاف في اسمه . ١٣٥٩ - حدثنا حرملة بن يحيى ثنا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو بن الحارث وابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن سنان بن سعد عن أنس بن مالك عن رسول الله وسلم قال: ((بادروا بالأعمال ستاً: طلوع الشمس من مغربها، والدخان، ودابّة الأرض، والدجال وخويصة أحدكم، وأمر العامة))، قلت رواه مسلم من حديث أبي هريرة، وهذا إسناد حسن سنان بن سعد مختلف فيه وفي اسمه. ١٣٦٠ - حدثنا الحسن بن علي الخلال ثنا عون بن عمارة ثنا عبد الله (٤) ابن المثنى بن ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك عن أبيه عن جده عن أبي قتادة قال (١) راجع التقريب ص/١٧٨ . (٢) في الأصل: ينحهم، ولعل الصواب: تنجيهم - كما أثبتناه في الأصل. (٣) وقع في الأصل: الحدثين، والظاهر: الحديثان - كما أثبتناه في المتن من هامش الأصل. (٤) وقع في الأصل: غمر وزنبخ - كذا محرفاً، والتصحيح من التقريب ص /٣٣٣، وفيه: محمد بن عمرو بن بكر الرازي، أبو غسان، زينج - بزاء ونون وجيم مصغّر - ثقة، من العاشرة، مات في آخر سنة أربعين أو أول التي بعدها. ٥٢٣ قال رسول الله وَلي: ((الآيات بعد المائتين))، قلت قال المزي هكذا وقع نسب عبد الله ابن المثنى عنده وذكر ((ثمامة)) هنا زيادة لا حاجة لها، فإن ثمامة أخو المثنى لا أبوه - والله أعلم، وسقط من نسخة السماع عن أنس بن مالك، وثبت في بعض الأصول القديمة، وهو الصواب إن شاء الله، قال: ولم يذكره أبو القاسم، هذا إسناد ضعيف لضعف عون بن عمارة العبدي . ١٣٦١ - حدثنا نصر بن علي الجهضمي ثنا نوح بن قيس ثنا عبد الله بن مغفل عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك عن رسول الله وَّر قال: ((أمتي على خمس طبقات فأربعون سنة أهل(١) برّ وتقوى ثم الذين يلونهم إلى عشرين ومائة سنة أهل تراحم وتواصل، ثم الذين يلونهم إلى ستين ومائة سنة أهل تدابر وتقاطع، ثم الهرج / الهرج النجا النجا))، هذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبان الرقاشي . ١٣٦٢ - حدثنا نصر بن علي ثنا حازم أبو محمد العنبري ثنا المسور بن الحسن عن أبي معن عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَعليه: ((أمتي على خمس طبقات كل طبقة أربعون عاماً فأما طبقتي وطبقة أصحابي فأهل علم وإيمان، وأما الطبقة الثانية ما بين الأربعين إلى الثمانين فأهل برّ وتقوى)) ثم ذكر نحوه هذا إسناد ضعيف أبو معن والمسور بن الحسن وحازم العنبري مجهولون، قال أبو حاتم: وهذا الحديث باطل، وقال الذهبي في طبقات رجال التهذيب في ترجمة المسور: حديثه منکر. الخسوف ١٣٦٣ - حدثنا نصر بن علي ثنا أبو أحمد ثنا بشير بن سليمان عن يسار عن طارق عن عبد الله عن النبي بَّر قال: ((بين يدي الساعة مسخ وخسف وقذف))، هذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه منقطع، يسار أبو الحكم لم يحدث عن طارق بن شهاب قاله الإمام أحمد، وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه ابن حبان في صحيحه. ١٣٦٤ - حدثنا أبو مصعب ثنا عبد الرحمن بن زيد بن المسلم عن أبي حازم بن دينار عن سهل بن سعد سمع النبي ◌َّ# يقول: ((يكون في آخر الزمان خسف (١) هو يحيى بن واضح الأنصاري مولاهم، أبو ثميلة - بمثناه مصغر، المروزي، شهور بكنيته ثقة، من كبار التاسعة . ٥٢٤ ومسخ وقذف))، هذا إسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. ١٣٦٥ - حدثنا أبو كريب ثنا أبو معاوية ومحمد بن فضيل عن الحسن / ابن عمرو عن أبي الزبير عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله وَير: ((يكون في أمتي خسف ومسخ وقذف))، قلت هذا الحدیث والحديثان(١) قبله لها شاهد من حديث ابن عمر رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه، وقال الترمذي حسن غريب - انتهى، وإسناد حديث عبد الله بن عمرو رجاله ثقات إلا أنه منقطع أبو الزبير اسمه محمد بن مسلم بن قدوس لم يسمع من عبد الله بن عمرو - قاله ابن معين وقال: أبو حاتم: مرسل لم يلقه . دابّة الأرض ١٣٦٦ - حدثنا أبو غسَّان محمد بن عمرو زُنيج (٢) ثنا أبو ثُميلة(٣) ثنا خالد بن عبيد ثنا عبد الله / بن بريدة عن أبيه قال ذهب بي رسول الله وَّل إلى موضع بالبادية قريب من مكة، فإذا أرض يابسة حولها رمل، فقال رسول الله مليار: تخرج الدابة من هذا الموضع، فإذا فتر في شبر قال ابن بريدة محجبت بعد ذلك بسنین فأرانا عصاً له فإذا هو بعصاي هذه كذا وكذا ـ هذا إسناد ضعيف، خالد بن عبيد قال البخاري في حديثه نظر، وقال ابن حبان والحاكم حدث عن أنس بأحاديث موضوعة باب فتنة الدجال وخروج ابن مريم وخروج يأجوج ومأجوج ١٣٦٧ - حدثنا أبو كريب ثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله وله قال: ((يخرج يأجوج ومأجوج فيخرجون كما قال الله ﴿وهم من كلّ حدب ينسلون﴾(٤) فيعمون الأرض وينحاز منهم المسلمون حتى تصير بقية المسلمين في مدائنهم وحصونهم يضمون إليهم مواشيهم حتى إنهم ليمرون بالنهر الكبير فيشربونه (١) وقع في الأصل: الحديثين: والظاهر ما أثبتناه في المتن: كما من هامش الأصل: الحديثان. (٢) وقع في الأصل: عمرو زينج - وفي التقريب ص/٣٣٣؛ محمد بن عمرو بن بكر الرازي، أبو غسان، زنيج - بزاي ونون وجيم مصغر - ثقة، من العاشرة، مات في آخر سنة أربعين أو أول التي بعدها. (٣) هو يحيى بن واضح الأنصاري، مولاهم، أبو ثُميلة - بمثناة مصغر - المروزي، مشهور بكنيته، ثقة، من كبار التاسعة . (٤) سورة الأنبياء - آية (٩٦). ٥٢٥ حتى ما يدرون فيه شيئاً فمر آخرهم على أثرهم فيقول قائلهم لقد كان بهذا المكان مرة ماء، ويظهرون على الأرض فيقول قائلهم هؤلاء أهل الأرض قد فرغنا منهم ويتنازلنّ أهل السماء حتى إن أحدهم ليهزّ حربته(١) إلى السماء فترجع مخضبة بالدم، فيقولون قد قتلنا أهل السماء فبينما هم كذلك إذ بعث الله دوان كنغف (٢) الجراد فيأخذ أعناقهم فيموتون موت الجراد، ويركب بعضهم بعضاً فيصبح المسلمون لا يسمعون لهم حساً، فيقولون من رجل يشتري نفسه وينظر ما فعلوا، فينزل منهم رجل قد وطن(٣) نفسه على أن يقتلوه، فيجدهم موتى فيناديهم ألا ابشروا فقد هلك عدوكم، فيخرج الناس ويخلون سبيل مواشيهم، فما يكون لهم رعي إلا لحومهم، فتشكر عليها كأحسن ما شكرت من نبات أصابته قط)) - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات رواه الحاكم في المستدرك عن محمد بن يعقوب عن أحمد بن عبد الجبار عن يونس بن بکیر به وقال هذا حديث صحيح على شرط مسلم . ١٣٦٨ - حدثنا محمد بن بشار ثنا يزيد بن هارون ثنا العوام بن حوشب حدثني / جبلة بن سحيم (٤) عن مؤثر بن عفارة عن عبد الله بن مسعود قال: لما كان ليلة أسري به رسول الله وَير لقي إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السَّلام فتذاكروا الساعة، فبدأوا بإبراهيم فسألوه عنها، فلم يكن عنده منها علم، ثم سألوا موسى فلم يكن عنده منها علم، فرّد الحديث إلى عيسى ابن مريم فقال قد عهد إليَّ فيها دون وجبتها فأما وجبتها فلا يعلمها إلا الله، فذكر خروج الدجال قال فأنزل فأقتله فيرجع الناس إلى بلادهم فيستقبلهم يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون، فلا يمرؤون بماءٍ إلا شربوه، ولا شيء إلا أفسدوه، فيجأرون إلى الله فأدعو(٥) الله أن يميتهم فتنتن الأرض من ريحهم، فيجارون إلى الله فأدعو الله فيرسل السماء بالماء فيحملهم (١) والحربة آلة للحرب من الحديد قصيرة محدَّدة وهي دون الرمح - راجع المنجد. (٢) النغف - بالحركة ــ دود يكون في ألوف الإبل والغنم، الواحدة ((نغفة)) كما في المجمع والمنجد. (٣) في الأصل: وظن - خطأ، والصواب: وطن، ففي المنجد: وطن نفسه على الأمر وللأمر؛ هيّأها لفعله وحملها عليه . (٤) في الأصل: شحيم - بالشين المعجمة - خطأ، والصواب بالسين المهملة، جبلة بن سحيم - بمهملتين، مصغر - كوفي، من الثالثة، مات سنة خمس وعشرين. (٥) هكذا في الأصل بصيغة المتكلم وهو الصواب: إلا أنه كتب بزيادة الألف بعد الواو، وهو خطأ، فحذفناها، ووقع بهامش الأصل: لعله فدعوا الله، خطأ. ٥٢٦ فيلقيهم في البحر، ثم تنسف الجبال وتمتدّ الأرض مّد الأديم، فعهد إلى ما كان ذلك كانت الساعة من الناس كالحامل التي لا يدري أهلها متى تفجؤهم بولادها(١) قال العوام ووجد تصديق ذلك في كتاب الله : ﴿ حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون﴾(٢). هذا إسناد صحيح رجاله ثقات مؤثر بن غفارة ذكره ابن حبان في الثقات، ولم أرمن تكلم فيه وباقي رجال الإسناد ثقات رواه الحاكم في المستدرك عن أبي أحمد بن محمد المحبوبي عن سعيد بن مسعود عن يزيد بن هارون به، وقال هذا حديث صحيح الإسناد. خروج المهدي ١٣٦٩ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا معاوية بن هاشم ثنا علي بن صالح عن يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال بينما نحن عند رسول الله وَ له: إذ أقبل فتية من بني هاشم فلما رآهم النبي ◌ِّ ل اغرورقت عيناه وتغيّر لونه قال فقلت ما نزال نرى في وجهك شيئاً ذكره فقال: ((إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، وإن أهل بيتي سيلقون بعدي بلاءً وتشريداً وتطريداً حتى يأتي قوم من قبل المشرق / ومعهم رايات سُود يسألون الخير فلا يعطونه فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يدفعوها إلى رجل من بني أهل بيتي، فملؤوها قسطاً كما ملؤوها جوراً فمن أدرك ذلك منهم فليأتهم ولو حبواً(٣) على الثلج))، قلت له شاهد من حديث أبي سعيد الخدري، رواه الترمذي وابن ماجه - هذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد الكوفي، لكن لم ينفرد يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم، فقد رواه الحاكم في المستدرك من طريق عمرو بن قيس عن الحكم عن إبراهيم به. ١٣٧٠ - حدثنا محمد بن يحيى وأحمد بن يوسف ثنا عبدالرزاق عن الثوري عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي أسماء الرحبي عن ثوبان قال قال واحصلاته : ((يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة، ثم لا يصير إلى واحد منهم ثم تطلع الرايات السُّود من قبل المشرق، فيقتلونكم قتلاً لم يقتله قوم. ((ثم ذكر شيئاً لا أحفظه، فقال)) إذا (١) هكذا في الأصل: وبهامش الأصل،: ((لعله بولادته)) وكلاهما يصح. سورة الأنبياء، آية (٩٦)، وقد مرت سابقاً. قوله ((ولو حبواً)) - هو أن يمشي على يديه وركبتيه أو إسته - كما في المجمع. ٥٢٧ رأيتموه فبايعوه(١) ولو حبواً على الثلج، فإنه خليفة الله المهدي))، هذا إسناد صحيح رجاله ثقات رواه الحاكم في المستدرك من طريق الحسين بن حفص عن سفيان به وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين. ١٣٧١ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا أبو داود الحفري ثنا ياسين عن إبراهيم بن محمد بن الحنفية عن أبيه عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله والتى : ((المهدي منا أهل [البيت](٢) يصلحه الله في ليلة)) قلت له شاهد من حديث أم سلمة رواه أبو داود وابن ماجه وإسناد حديث علي بن أبي طالب فيه مقال، قال البخاري في التاريخ عقب حديث إبراهيم بن محمد بن الحنفية: هذا في إسناده نظر، وذكره ابن حبان في الثقات ووثقه العجلي، وياسين العجلي قال فيه البخاري فيه نظر، قال ولا أعلم له حديثاً غير هذا، وقال ابن معين وأبو زرعة لا بأس به، وأبو داود الحضري اسمه عمر بن سعد احتج به مسلم في صحيحه، وما فيهم ثقات. ١٣٧٢ - حدثنا هدبة بن عبد المطلب ثنا سعد بن عبدالحميد بن جعفر عن علي بن زياد الشامي عن عكرمة بن عمار عن إسحاق بن / عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال سمعت رسول الله وَ الل يقول: ((نحن ولد عبد المطلب سادة أهل الجنة أنا وحمزة وعلي وجعفر والحسن والحسين والمهدي))، قلت: قال المزي كذا عنده، والصواب: عبد الله بن زياد، قاله محمد بن خلف الحدادي عن سعد بن عبد الحميد، وتابعه أبو بكر محمد بن صالح بن يزيد القتاد عن محمد بن الحجاج عن عبد الله بن زياد السحيمي، هذا إسناد فيه مقال علي بن زياد لم أر من وثقه ولا من جرحه، وباقي رجاله موثقون. ١٣٧٣ - حدثنا حرملة بن يحيى المصري وإبراهيم بن سعيد الجوهري (١) في الأصل: فياتعوه - كذا، ولعل الصواب ما أثبتناه في المتن. (٢) ما بين الحاجزين قد سقط من الأصل، وزذناه نظراً إلى السياق. (٣) هكذا في الأصل، وبهامشه: ((الذي في التهذيب ((علي بن زياد اليمامي)) وأورد له هذا الحديث، فتأمل - اهـ، ن))، وفي التقريب ص /٢٧١: علي بن زياد اليمامي، صوابه ((أبو العلاء بن زياد، واسمه عبد الله - تقدم، وهو ضعيف، من التاسعة، وقال في ص/١٩٩ منه: عبد الله بن زياد البحراني البصري، مشهور، من السادسة، ويحتمل أن يكون هو اليمامي، وسيأتي في علي بن زياد - وفي قول ابن حجر تخليط، لأنه قال في ص /٢٧١ من التقريب إنه من التاسعة وقال في ص /١٩٩ منه إنه من السادسة، وجعل كليهما واحداً. ٥٢٨ قالا ثنا أبو صالح عبد الغفار بن داود الحراني ثنا ابن لهيعة عن أبي زرعة عمرو بن جابر الحضرمي عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي قال قال رسول الله ولايته : ((يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدي))، يعني سلطانه، هذا إسناد ضعيف لضعف عمرو بن جابر الحضرمي، وعبد الله بن لهيعة. الملاحم ١٣٧٤ - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم ثنا الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي عن حسّان بن عطية قال قال مكحول وابن أبي زكريا إلى خالد بن معدان وقلت معهما فحدثنا عن جبير بن نفير قال قال جبير انطلق بنا إلى ذي مخمر إلى أن قال فسأله عن الهدنة(١) فقال سمعت رسول الله وَلل يقول: ((سيُصالحوكم الروم))، الحدیث، وزاد فيه فيجمعون للملحمة فيأتون حينئذ تحت ثمانين غابة تحت كلّ غابة إثنا عشر ألفاً، قلت: روى أبو داود في سننه بعضه من هذا الوجه، ورواه البخاري من حديث ) هذا إسناد حسن. عوف بن مالك وكذلك د، ق ( ١٣٧٥ - حدثنا هشام بن عمار ثنا الوليد بن مسلم ثنا عثمان بن أبي العاتكة عن سليمان بن حبيب المحاربي عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَليقول: ((إذا وقعت الملاحم بعث الله بعثاً من الموالي هم أكرم العرب وأجوده سلاحاً يؤيد الله بهم الدين))، هذا إسناد حسن عثمان بن أبي العاتكة مختلف فيه. ١٣٧٦ - حدثنا علي بن ميمون الرقي ثنا أبو يعقوب الحنيني عن / عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده قال قال رسول الله وَلقول: ((لا تقوم الساعة حتى تكون أدنى(٢) مسالح المسلمين بَولان))(٣) ثم قال: ((يا علي يا علي يا (١) الهُدنة هي المصالحة والدعة والسكون - راجع المنجد. (٢) قال في هامش جمع الجوامع ٣٨٧/ب: مسالح بفتح الميم والسين المهملة، وبعد الألف لأم مكسورة ثم حاء مهملة، جمع مسلحة - بفتح الميم واللام، بينهما سين مهملة ساكنة، وهم الذين يحفظون الثغور من العدو، سمّوا بذلك لأنهم يكونوارد إسلام - كذا، ولعل الصواب: لأنهم يكونون ذو سلاح، ففي المنجد: المسلحة، ج: مسالح، الجماعة والقوم ذوو السلاح. (٣) وقع فى الأصل: سوّلا - كذا بلا نقط، والتصحيح من جمع الجوامع ٣٨٧/ب، ففيه: ببرلان، يا علي! إنكم ستقاتلون بين الأصفر، وليس فيه لفظ ((يا علي)) ثلاث مرات، كما هنا، وبهامشه: ((برنلا اسم موضع كان يسرق فيه الأعراب متاع الحاج، نقله المصنف عن النهاية)) وقال ياقوت في ((معجم البلدان)) = ٥٢٩ زوائد ابن ماجه ۔ م ٣٤ علي)) قال ((بأبي وأمي)) قال ((إنكم ستقاتلون بني الأصفر ويقاتلونكم الذين من بعدهم حتى يخرج إليهم روقة (١) الإسلام أهل الحجاز الذين لا يخافون في الله لومة لائم فيفتحون القسطنطينية (٢) بالتسبيح والتكبير فيصيبون غنائم لم يُصيبُوا(٣) مثلها حتى يقتسموا بالأترسة (٤)، ويأتي آت فيقول إن المسيح (٥) قد خرج في بلادكم، ألا وهي كذبة (٦) فالآخذ نادم والتارك نادم)»، هذا إسناد ضعيف كثير بن عبد الله كذبه الشافعي وأبو داود، وقال ابن حبان روى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة لا يحل ذكرها في الكتب ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب. ١٣٧٧ - حدثنا الحسن بن قزعة ثنا عمار بن محمد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله وَظافر: ((لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماً صغار الأعين عراض الوجوه كأن أعينهم حدق الجراد، كأن وجوههم المجان المطرفة ينقلون الشعر ويتخذون الدرق يربطون فيلهم بالنخل)»، قلت رواه أصحاب الكتب الستة من حديث أبي هريرة ورواه البخاري وابن ماجه من حديث عمرو بن تغلب، وإسناد حديث أبي سعيد الخدري حسن، عمار بن محمد مختلف فيه، رواه ابن حبان في صحيحه من طريق الأعمش به. أبواب الزهد (الزهد في الدنيا) ١٣٧٨ - حدثنا هشام بن عمار ثنا الحكم بن هشام ثنا يحيى بن سعيد عن = ٧٦٢/١، برلان: بفتح أوله - منسوب إلى برلان بن عمرو، وهذا الموضع قريب من النباج في طريق الحاج من البصرة، وقال العمراني: هو موضع تسرق فيه العرب متاع الحاج، وفيه أقوال أخر فراجعه. (١) في الأصل؛ روقة - كذا، الرّوقة جمع رائق، خيار الناس، يقال: غلمان رُوقة أي حسان - راجع المنجد . (٢) في الأصل بلا نقط، والتنقيط من معجم ياقوت ٩٥/٤، وفيه: قُشَطِطَيَنَّةُ ويقال: ((قُسطنطينة بإسقاط ياء النسبة - فراجعه لمزيد الاطلاع على تفاصيلها. (٣) من جمع الجوامع، ووقع في الأصل: لم يصبوا - خطأ. (٤) في الأصل: بالأرترسة، والتصحيح من جمع الجوامع ٣٨٧/ب. (٥) في الأصل: المسح - خطأ ظاهر، والتصحيح من المرجع السابق. (٦) هكذا في الأصل: وفي جمع الجوامع: كاذبة. (جمع الجوامع، هي مخطوطة المحفوظة بمكتبة متحف سالا رجنك (قسم المخطوطات) حيدرآباد الهند. ٥٣٠ أبي فروة عن أبي خلاد وكانت له صحبة قال قال رسول الله وَّر: ((إذا رأيتم الرجل قد أعطي زهداً في الدنيا وقلة منطق فاقتربوا منه، فإنه يلقى الحكمة))، قلت لم يخرج ابن ماجه لأبي خلاد هذا سوى هذا الحديث ولم يخرج له أحد من أصحاب الكتب الخمسة شيء، قال المزي: قال البخاري، وقال أحمد بن إبراهيم / ثنا يحيى بن سعيد(١) بن أبان بن سعيد بن العاص أخو عنبة سمع أبا فروة الجزري عن أبي مريم عن أبي خلاد عن النبي ◌َّ قال وهذا أصح. ١٣٧٩ - حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر ثنا شهاب بن عباد أنبأ خالد بن عمرو القرشي عن سفيان الثوري عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي قال أتى النبي وسي﴾ فقال يا رسول الله دلّني على عمل إذا أنا عملته أحبني الله وأحبني الناس فقال رسول الله وَلقر: ((ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد مما في أيدي الناس يحبّك(٢) الناس))، قال النووي عقب هذا الحديث رواه ابن ماجه وغيره بأسانيد حسنة وإسناد حديث سهل بن سعد ضعيف خالد بن عمرو متفق عليه ضعفه، واتهم بالوضع وأورد له العقیلي هذا الحدیث، وقال ليس له أصل من حديث الثوري . ١٣٨٠ - حدثنا الحسن بن أبي الربيع ثنا عبد الرزاق ثنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس قال اشتكى سلمان فعاده سعد بن أبي وقاص فرآه يبكي فقال له سعد: ما يُبْكيك يا أخي أليس قد أصبحت صاحب رسول الله وَل﴿ أَلَيْسَ؟ أَلَيْسَ؟قال سلمان ما أبكي واحدة من اثنتين ما أبكي ضناً من الدنيا ولا كراهية للآخرة، ولكن رسول الله * عهد إلينا عهداً ما أراني إلا قد تعديت، قال وما عهد إليك؟ قال عهد إلينا أن يكفي أحدكم مثل زاد الراكب ولا أراني إلا قد تعديت، وأما أنت يا سعد فاتّق(٣) الله (١) بهامش الأصل: في تهذيب التهذيب: يحيى بن سعيد بن العاص ـ اهـ، ن، تأمل، ن - قلت هذا خطأ، والصواب ما في الأصل: وهذا الذي ذكره في الهامش رجل آخر، فقد قال في التقريب ص/٣٩١: يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص الأموي، أبو أيوب الكوفي نزيل بغداد، لقب الجمل، صدوق من كبار التاسعة، مات سنة أربع وتسعين وله ثمانين سنة؛ وأما الذي ذكره في الهامش، فهو يحيى بن سعيد بن العاص الأموي أخو عمرو الأشدق، ثقة، من الثالثة، مات في حدود الثمانين. والله أعلم. (٢) من هامش الأصل، وفي الأصل: يحبوك، ولفظ ما في هامش الأصل، ((لعله يحبك على اللغة الشهيرة»، اه، ن. (٣) من هامش الأصل: وفيه: لعل الصواب: فاتق - بصيغة الأمر، ووقع في الأصل: فاتفى - خطأ. ٥٣١ عند حكمك إذا حكمت وعند قسمك إذا قسمت وعند همك إذا هممت، قال ثابت فبلغني أنه ما ترك إلا بضعة عشرين درهماً مع بقية كانت عنده - هذا إسناد ضعيف جعفر بن سليمان الضبعي وإن أخرج له مسلم ووثقه ابن معين فقد قال ابن المديني هو ثقة عندنا أكثر عن ثابت أحاديث منكرة، وقال البخاري في الضعفاء يخالف في بعض حديثه، وقال ابن حبان في الثقات: كان يبغض [أبا بكر](١) وعمر، وكان يحيى بن سعيد يضعفه . / الدنيا ١٣٨١ - حدثنا محمد بن بشار ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عمر بن سليمان سمعت عبد الرحمن بن أبان عن عثمان بن عفان عن أبيه قال خرج زيد بن ثابت من عند مروان بنصف النهار، قلت ما بعث إليه هذه الساعة إلا لشيء سأل عنه، فسألته فقال سألنا عن أشياء سمعناها من رسول الله وَليل، سمعت رسول الله وَ ل يقول: ((من كانت الدنيا أكبر همه فرق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيته جمع الله أمره وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة))، قلت له شاهد من حديث أبي هريرة رواه تَ قّ ق، إسناد حديث زيد صحيح رجاله ثقات. ١٣٨٢ - حدثنا علي بن محمد والحسين بن عبد الرحمن قالا ثنا عبد الله بن نمير عن معاوية النضري (٢) عن نهشل عن الضحاك عن الأسود بن يزيد قال قال عبد الله سمعت نبيكم وَّل يقول: ((من جعل الهموم هماً واحداً هم المعاد كفاه الله هم دنياه، ومن تشعبت به الهموم أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديته هلك))، قلت: الحديث: تقدم في باب اتباع السنة من هذا الوجه والكلام عليه، ورواه أبو داود في جامعه من حديث أنس بن مالك. مثل الدنيا ١٣٨٣ - حدثنا هشام بن عمار وإبراهيم بن المنذر الخزامي ومحمد بن (١) وقع في الأصل: أبو بكر، والتصحيح من الهامش، وفيه: مقتضى القاعدة النحوية ((أبا بكر وعمر)). أهـ، ن. (٢) هكذا في الأصل: ولعله: النصري - راجع التقريب ص /٣٥٧، ٣٥٨. ٥٣٢ الصباح ثنا أبو يحيى زكريا بن منظور ثنا أبو حازم عن سهل بن سعد قال كنا مع رسول اللّه ◌َ بذي الحليفة فإذا هو بشاة ميتة شائلة برجلها فقال: ((أترون هذه هيّنة على صاحبها، فوالذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه على صاحبها، ولو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافراً منها قطرة أبداً))، قلت: روى الترمذي في جامعه جُملة الأولى من هذا الوجه / عن قتيبة ثنا عبد الحميد بن سليمان عن أبي حازم به وقال حديث صحيح غريب من هذا الوجه، وروى الجملة الأولى في جامعه أيضاً من حديث المستورد بن شداد وقال حديث حسن قال، وفي الباب عن أبي هريرة وابن عمر وجابر - انتهى، ورواه مسلم في صحيحه من حديث جابر وإسناد طريق ابن ماجه ضعيف لضعف زكريا بن منظور(١)، ورواه الحاكم في المستدرك من طريق زكريا بن منظور. من لا يؤبه(٢) له ١٣٨٤ - حدثنا هشام بن عمار ثنا سويد بن عبد العزيز عن زيد بن واقد عن بشر بن عبد الله بن أبي إدريس الخولاني عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله وقال: ((ألا أخبرك عن ملوك الجنة))؟ قلت: بلى، قال: ((رجل ضعيف مستضعف ذو طمرين(٣)، لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبرّه))، قلت له شاهد من حديث حارثة بن وهب، رواه الستة خلاد (د)، وإسناد حديث معاذ بن جبل فيه سويد بن عبد العزيز وقد ضعفوه وله شاهد من حديث أنس رواه البخاري وغيره، ورواه مسلم وغيره من حديث أبي هريرة. ١٣٨٥ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا عمر بن أبي سلمة عن صدقة بن عبد الله عن إبراهيم بن مرة عن أيوب بن سليمان عن أبي أمامة عن رسول الله وجل اله قال: ((إن أغبط الناس عندي مؤمن خفيف الحاذ، ذو حظ من صلاة، غامض في الناس، لا يؤبه له، كان رزقه كفافاً وصبر عليه، عجلت منيته وقلّ تراثه، وقلّت بواكيه))، هذا إسناد ضعيف أيوب بن سليمان قال فيه أبو حاتم: مجهول، وتبعه على (١) قد مر التعليق عليه سابقاً. (٢) في الأصل: لا يويه - كذا محرفاً، ولعل الصواب: لا يؤبه - كما سيأتي في متن الحديث، لا يؤبه له أي لا يُلتَفَت إليه - كما في المنجد. (٣) تثنية: الطمر، وهو الثوب البالي - راجع المنجد. ٥٣٣ ذلك الذهبي في المغني والطبقات، وصدقة بن عبد الله متفق على ضعفه. ١٣٨٦ - حدثنا سويد بن سعيد ثنا يحيى بن سليم عن ابن خثيم عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد أنها سمعت رسول الله وسلم يقول: ((ألا أنبيكم بخياركم)) قالوا: بلى، يا رسول الله! قال: ((خياركم الذين إذا رأوا ذكر(١) الله عزّ وجلّ))، هذا إسناد حسن، شهر بن حوشب / وسويد بن سعيد مختلف فيهما، وباقي رجال الإسناد ثقات . فضل الفقر ١٣٨٧ - حدثنا عبد الله بن يوسف الحيري ثنا حماد بن عيسى ثنا موسى بن عبيدة أخبرني القاسم بن مهران عن عمران بن حصين قال قال رسول الله وَلقال: ((إن الله يحب عبده المؤمن الفقير المتعفف أبا العيال))، قلت له شاهد من حديث سهل بن سعد الساعدي رواه البخاري وابن ماجه، وإسناد عمران بن حصين ضعيف، قال العقيلي: القاسم بن مهران لا يثبت سماعه من عمران، وموسى بن عبيدة الربذي متروك. منزلة الفقراء ١٣٨٨ - حدثنا إسحاق بن منصور أنبا أبو غسان بهلول ثنا موسى بن عبيدة عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر قال اشتكى فقراء المهاجرين إلى رسول الله وَلّ ما فضل الله به عليهم أغنياءهم، قال: ((يا معشر الفقراء! ألا أبشركم أن فقراء المؤمنين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم لنصف يوم خمس مائة عام))، ثم تلا(٢) موسى هذه الآية ﴿وإن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدون﴾(٣) قلت له شاهد من حديث أبي هريرة رواه الترمذي وابن ماجه وكذلك رواه من حديث أبي سعيد وإسناد ابن عمر ضعيف عبد الله بن دينار لم يسمع من عبد الله بن عمر، وموسى بن عبيدة ضعيف. (١) هذا هو الصواب ((ووقع بهامش الأصل)): لعله: ذكروا الله - بواو الجمع: ((اهـ، ن)) - خطأ. (٢) في الأصل: تلى - كذا، وبهامش الأصل: ((هذا الفعل واوي فحقّه أن يكتب بالألف، لا بالياء - اه، ن)». (٣) سورة الحج، آية (٤٧). ٥٣٤ مجالسة الفقراء ١٣٨٩ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعبد الله بن سعيد قالا ثنا أبو خالد الأحمر عن يزيد بن سنان عن أبي المنازل عن عطاء عن أبي سعيد الخدري قال: أحبوا المساكين فإني سمعت رسول الله وَي يقول: في دعائه ((اللهم أحيني مسكيناً وأمتني مسكيناً واحشرني في زمرة المساكين))، قلت: رواه الترمذي في الجامع من حديث أنس وقال هذا حديث غريب، وإسناد حديث أبي سعيد / ضعيف، أبو المنازل لا يعرف اسمه، وهو مجهول، ويزيد بن سنان التميمي أبو مروة ضعيف، رواه الحاكم في المستدرك من طريق خالد بن زيد بن أبي مالك عن أبيه به، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ورواه أبو الفرج بن الجوزي في الموضوعات، وقال هذا حديث لا يصح عن رسول الله وأآلات . ١٣٩٠ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان ثنا عمروبن محمد العنقري ثنا أسباط بن نصر عن السدي عن أبي سعيد الأزدي وكان قارىء الأزد عن أبي الكنود عن جناب في قوله تعالى: ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾. إلى قوله ﴿فتكون من الظالمين)، قال جاء الأقرع بن حابس التميمي(١) وعيينة(٢) بن حصن(٣) الفزاري فوجدوا رسول الله ◌َالتر مع صهيب وبلال وعمار وخباب قاعداً في ناس من الضعفاء من المؤمنين فلما رأوهم حول النبي وَلقر حقروهم فأتوه فخلوا به قالوا إنا نريد أن نجعل لنا منك مجلساً تعرف لنا به العرب فضلنا، فإن وفود العرب تأتيك فنستحي أن ترانا العرب مع هذه الأعبد، فإذا نحن جئناك فأقمهم عنك، فإذا نحن فرغنا فاقعد معهم إن شئت قال ((نعم)) قالوا فاكتب لنا عليك كتاباً قال فدعا بصحيفة ودعا علياً ليكتب، ونحن قعود في ناحية فنزل جبرئيل عليه السلام فقال: ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين﴾ (٤) ثم ذكر (١) وقع في الأصل: القيس - كذا، ولعل الصواب: التميمي - كما أثبتناه في المتن من هامش الأصل. (٢) وقع في الأصل: عتبة بن حضن - كذا، والتصحيح مما يأتي في آخر الحديث ومن تفسير الخازن وهو المرجع السابق، وفيه: جاء الأقرع بن حابس التميمي وعيينة بن حصن الفزاري هما من المؤلفة قلوبهم فوجدوا النبي وَ ل﴿قاعداً مع صهيب وبلال وعمار وخباب في نفر من ضعفاء المؤمنين. الخ. (٣) من تفسير الخازن والكشاف للزمخشري ١/ ٢٤٠، ووقع في الأصل: فكتب - خطأ. (٤) القرآن المجيد، سورة الأنعام، آية (٥٢). ٥٣٥ الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن، فقال ﴿وكذلك فتّنا بعضهم ببعض ليقولوا هؤلاء منَّ الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين﴾(١) ثم قال: ﴿وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم کتب ربكم على نفسه الرحمة﴾ (٢) قال فدنوا منه، حتى وضعنا ركبنا على ركبته، وكان رسول الله وَليل يجلس معنا فإذا أراد أن يقوم قام وتركنا، فأنزل الله عزّ وجلّ ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون / ربهم بالغداوة والعشيّ يريدون وجهه ولا تَعْدُ عيناك عنهم﴾ ولا تجالس الأشراف ﴿ولا تطع من أغفلنا قلبه من ذكرنا﴾ يعني عيينه والأقرع ﴿واتبع هواه وكان أمره فرطاً﴾(٣) هلاكاً، قال أمر عيينة والأقرع، ثم ضرب لهم مثل رجلين ومثل الحياة الدنيا، قال خباب فكنّا نقعد مع النبي ◌َّ فإذا بلغنا الساعة التي تقوم قمنا وتركناه حتى تقوم، قلت: روى مسلم والنسائي وابن ماجه بعضه من حديث سعد بن أبي وقاص، هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. باب في المكثرين ١٣٩١ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا ثنا أبو بكر بن عبد الرحمن ثنا عيسى بن المختار عن محمد بن أبي ليلى عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله وَطير أنه قال: ((ويل للمُكْثرين إلا من قال بالمال (٤) هكذا وهكذا وهكذا وهكذا(١)، أربع عن يمينه وعن شماله ومن قدامه ومن ورائه)»، هذا إسناد ضعيف لضعف عطية، والراوي عنه، رواه الإمام أحمد في مسنده عن محمد بن عبيد عن الأعمش عن عطية به . ١٣٩٢ - حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري ثنا النضر بن محمد ثنا عكرمة بن عمار حدثني أبو زميل عن مالك بن مرثد الحنفي عن أبيه عن أبي ذر قال قال رسول الله ويتر: ((الأكثرون هم الأقلون يوم القيامة، إلا من قال هكذا وهكذا وکسبه من طیب))، هذا إسناد صحيح رجاله ثقات . (١) القرآن المجيد، سورة الأنعام، آية (٥٣). (٢) القرآن المجيد، سورة الأنعام، آية (٥٤). (٣) القرآن المجيد، سورة ١٨، وهي سورة الكهف، آية (٣٨). ولكن ليس فيها لفظ ((ولا تجالس الأشراف)) وبدله فيها ((تريد زينة الحيوة الدنيا)) فليتنبّه. (٤) أي أنفق في سبيل الله وفي الصدقات والخيرات. ٥٣٦ ١٣٩٣ - حدثنا يحيى بن حكيم ثنا يحيى بن سعيد القطان عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله وسلم: ((الأكثرون هم الأقلون(١) إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا))، ثلاثاً هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. ١٣٩٤ - حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ثنا عبد العزيز بن محمد عن أبي سهيل بن مالك عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي ◌َّ قال (٢): ((ما أحب أن أجد عندي ذهباً، فتأتي عليَّ ثلاثة وعندي منه شيء إلا شيء أرصده في قضاء دين))، هذا إسناد حسن يعقوب بن حميد مختلف / فيه، وأبو سهيل اسمه نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي عمّ الإمام مالك بن أنس. ١٣٩٥ - حدثنا هشام بن عمار ثنا صدقة بن خالد ثنا يزيد بن أبي مريم عن أبي عبيد الله مسلم بن مشكم عن عمرو بن غيلان الثقفي قال قال رسول الله ولايته : ((اللهم من آمن بي (٣) وصدّقني وعلم أن ما جئت به هو الحق من عندك فأقلل ماله، وولده وحبب إليه لقاك وعجّل له القضاء ومن لم يؤمن بي ولم يصدّقني ولم يعلم أن ما جئت به الحق من عندك فأكثر ماله وولده وأطل عمره)) قلت: لم يخرج ابن ماجه لعمرو(٤) هذا غير هذا الحديث، وليس له شيء في بقية الكتب الستة، وعمرو مختلف في صحبته، ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام، وقال المزي في التهذيب: لا تصح له صحبة، وتبعه على ذلك الذهبي في الطبقات، وقال ابن عبد البر: ليس إسناده بالقوي، وأبوه غيلان هو الذي أسلم وتحته عشر نسوة فأمره النبي ◌َّل﴿ أن يختار منهنَّ أربعاً ويفارق سائرهنَّ - هذا إسناد رجاله ثقات، وهو مرسل. ١٣٩٦ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عفان عن غسَّان بن بُرزين (٥) وثنا (١) في الأصل: الأقلون - وفي سنن ابن ماجه مفتاح الحاجة ص /٣١٤: الأسفلون. (٢) لفظ ((قال)) مكرر في الأصل فحذفناه. (٣) في الأصل: أمن في، والصواب: آمن بي - كما أثبتناه في المتن. (٤) في التقريب ص /٢٨٧: عمرو بن غيلان بن سلمة الثقفي، مختلف في صحبته، له حديث. (٥) في التقريب ص /٢٩٨: غسان بن بُرزين - بضم الموحدة وسكون الراء وكسر الزاي الطهوي أبو المقدام البصري، ربما أخطأ، من السابعة . ٥٣٧ عبد الله بن معاوية الجمحي(١) ثنا غسَّان بن برزين ثنا يسار بن سلامة عن البراء السليطي عن نُقادة(٢) الأسدي قال بعثني رسول الله وَله إلى رجل مستمخة ناقة فردّه ثم بعثني إلى رجل آخر فأرسل إليه بناقته فلما أبصرها رسول الله ◌َّ قال: ((اللهم بارك فيها وفيمن بعث بها)) قال نقاده فقلت لرسول الله وَ لتر وفيمن جاء بها قال: ((وفيمن جاء بها)) ثم أمر بها فحلبت فدرَّت فقال رسول الله بَّرَ: ((اللهم أكثر ماله مال فلان للمانع الأول واجعل رزق فلان يوماً بيوم الذي بعث بالناقة)) قلت ليس لنقادة(٣) شيء في الكتب الستة سوى هذا الحديث الذي تفرد به ابن ماجه - هذا إسناد فيه مقال البراء (٤) ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي مجهول وباقي / رجال الإسناد ثقات. معيشة آل محمد دَله ١٣٩٧ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا يزيد بن هارون ثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن عائشة قالت: لقد كان يأتي على آل محمد وَّر الشهر ما يُرى في بيت من بيوته الدخان - قلت: فما كان طعامكم؟ قالت: الأسودان التمر والماء، غير أنه كان لنا جيران من الأنصار جيران صدق وكان لهم(٥) ربائب فكانوا يبعثون إليه ألبانها، قال محمد: وكانوا تسعة أبيات، قلت روى مسلم وابن ماجه بعضه من هذا الوجه هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. ١٣٩٨ - حدثنا أحمد بن منبع ثنا الحسن بن موسى (٦) أنبا شيبان عن قتادة عن أنس بن مالك قال سمعت رسول الله وَمطار: يقول مراراً: ((والذي نفس محمد بيده ما أصبح عند آل محمد صاع حبّ ولا صاع تمر وإن له يومئذ لتسع نسوة))، قلت له (١) في الأصل: الحمحي - والتصحيح من التقريب ص/٢١٦٤، وفيه: عبد الله بن معاوية بن موسى الجمحي أبو جعفر البصري، ثقة، معمر، من العاشرة، مات سنة ثلاث وأربعين وقد زاد على الأئمة. (٢) نُقادة - بضم النون، بعدها قاف - ابن عبد الله الأسدي صحابي يكنى أبا بهية - بموحدة ومهملة وصغراً وكان يسكن البادية كما في التقريب ص /٣٧٦. (٣) في الأصل: لنفادة، والتصحيح مما مرّ سابقاً من التقريب ص /٣٧٦. (٤) قال ابن حجر: البراء السليطي - بفتح المهملة، مقبول من الثالثة - راجع التقريب ص /٤٩. (٥) ((وكانت لهم ربائب)) الرابي الشاة التي وضعت حديثاً وقيل التي تحبس في البيت للبنها وهي فعلى وجمعها رباب وزان غراب. (٦) أنا: في الأصل، ولعل الصواب: أنبا: كما أثبتناه في المتن. ٥٣٨ شاهد من حديث النعمان بن بشير رواه مَ قَ وهو شاهد لما بعده، هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، رواه ابن حبان في صحيحه من طريق أبان العطار عن قتادة به . ١٣٩٩ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا أبو المغيرة عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي عن علي بن بَذيمة(١) عن أبي عبيدة عن عبد الله قال قال رسول الله وَالآتى: ((ما أصبح في آل محمد إلا مدّ من طعام أو ما أصبح من آل محمد مدّ من طعام))، هذا إسناد رجاله ثقات، وأبو المغيرة اسمه عبد القدوس بن الحجاج الخولاني. ١٤٠٠ - حدثنا نصر بن علي أخبرني أبي عن شعبة عن عبد الأكرم رجل من أهل الكوفة عن أبيه عن سليمان بن صرد قال أتانا رسول الله وم# فمكثنا ثلاث ليال لا نقدروا ولا يقدر على الطعام، هذا إسناد ضعيف لجهالة تابعيه، ولم أر من تكلم في المهمات ذکره وما علمته. ١٤٠١ - حدثنا سويد بن سعيد ثنا علي بن مسهر عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال أُتي رسول الله وَ ل﴿ يوماً بطعام سخن فأكل فلما فرغ قال: ((الحمد لله ما دخل بطني طعام سخن من كذا وكذا))، هذا إسناد حسن،، سويد مختلف فيه . / ضجاع آل محمد دوله ١٤٠٢ - حدثنا محمد بن طريف وإسحاق بن إبراهيم بن حبيب قالا ثنا محمد بن فضيل عن مجالد عن عامر عن الحارث عن علي قال أهديت ابنة رسول الله وَلّ إليَّ فما كان فراشنا ليلة أهديت إلا مسك(٢) كبش، قلت له شاهد في صحيح مسلم [عن](٣) عمر بن الخطاب وعائشة وإسناد حديث علي بن أبي طالب لضعف الحارث الأعور ومجالد بن سعید. في البناء والخراب ١٤٠٣ - حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي ثنا الوليد بن مسلم ثنا عيسى (١) كما في التقريب ص /٢٦٩: علي بن بذيمة - بفتح الموحدة وكسر المعجمة - الخفيفة بعدها تحتانية ساكنة - الجزري، ثقة، رُمي بالتشيع، من السادسة، مات سنة بضع وثلاثين. (٢) مَسْك كبش أي جلده - راجع المنجد. (٣) قد سقط من الأصل، وزدناه بين الحاجزين لاستقامة العبارة. ٥٣٩ بن عبد الأعلى بن أبي فروة حدثني إسحاق بن أبي طلحة عن أنس قال: مرّ رسول الله وَلجر بقَّة على باب رجل من الأنصار، قال ((ما هذه)) قالوا قبة بناها فلان قال رسول الله وَ الر: ((كل مال يكون هكذا فهو وبال على صاحبه يوم القيامة))، فبلغ الأنصاري ذلك فوضعها فمرّ النبي ◌َّ بعد فلم يرها فسأل عنها فأخبر أنه وضعها لما بلغه عنه(١)، فقال ((يرحمه الله، يرحمه الله)) قلت رواه أبو داود في سننه بغير هذا اللفظ(٢)، ولم يقل يرحمه الله [يرحمه الله](٣) ((وقال كل بناء وبال على صاحبه إلا مالاً إلا مالاً))، وله شاهد من حديث جناب رواه الترمذي وابن ماجه وقال تَ صحيح، انتهى وإسناد حديث أنس فيه مقال عيسى بن عبد الأعلى لم أر من جرحه ولا من وثقه، وباقي رجال الإسناد ثقات. التوكل واليقين ١٤٠٤ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن سلام ابن شرحبيل عن حبة (٤) وسواء(٥) ابني خالد قالا دخلنا على النبي ◌َّه وهو يعالج شيئاً فأعنَّاه عليه قال: ((لا تیأسا(٦) من الرزق ما تهززت رؤوسكما، فإن الإنسان تلده أمه أحمر ليس عليه قشر ثم يرزقه الله عز وجل))، قلت ليس لحبة وسواء عند ابن ماجه سوى هذا الحديث، وليس لهما شيء في بقية الكتب الخمسة، هذا/ إسناد صحيح، سلام بن شرحبيل ذكره ابن حبان في الثقات، ولم أر من تكلم فيه، وباقي رجال الإسناد ثقات . ١٤٠٥ - حدثنا إسحاق بن منصور(٧) أنبا أبو شعيب صالح بن رزيق العطار (١) هكذا في الأصل، وبهامش الأصل: ((لعله لما بلغه عنك ــ اهـ، ن)). (٢) في الأصل: الوجه، والتصحيح من هامش الأصل. (٣) موضع النقاط بياض في الأصل، ولعل ما في البياض ما أثبتناه بين الحاجزين؛ لما مرّ سابقاً في الحدیث - فتأمل. (٤) في التقريب ص/٧٨: حبة بن خالد الأسدي، ويقال العامري أو الخزاعي، صحابي نزيل الكوفة له حدیث واحد . (٥) سواء بن خالد، أخو حبّة، صحابي، له حديث واحد - كما في التقريب ص/ ١٦٣. (٦) في الأصل: لا تيسنا - كذا، ولعل الصواب ما أثبتناه في المتن (٧) في الأصل: أنا - ولعل الصواب: أنبأ: كما أثبتناه في المتن. ٥٤٠