النص المفهرس

صفحات 481-500

كنتم إذا قال لكم هذه المقالة تركتموه، فلا تفسدوا على عبدي قالوا لا بل نشتريه منك
فاشتروه بعشرة قلائص ثم أتوه فوضعوا في عنقه عمامة أو حبلاً فقال يغمان إن هذا
يستهزىء بكم وإني حرَّ لست بعبد / فقالوا قد أخبرنا خبرك فانطلقوا به، فجاء أبو بكر
فأخبروه بذلك، فاتبع القوم ورد عليهم القلائص ، وأخذ يغمان قال، فلما قدموا على
رسول الله * أخبروه قال فضحك النبي وب لير منه حولاً، قلت: قال المزي كذا في
الأصول ((وهب بن عبد بن زمعة)) وقال الذهبي قال وفي كتاب أبي القاسم وهب بن
عبد الله بن زمعة، وقال ابن حبان في الثقات: وهب بن عبد الله بن زمعة وقال الذهبي
في الكاشف: وهب (١) بن عبد الله بن زمعة، قال، وصوابه عبد الله بن وهب بن زمعةٍ -(٢)
هذا إسناد ضعيف زمعة بن صالح وإن أخرج له مسلم فإنما روى له مقروناً بغيره وقد
ضعفه أحمد وابن معين وأبو حاتم وأبو زرعة وأبو داود والنسائي .
الجلوس بين الظل والشمس
١٢٣٧ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا يزيد بن الحباب عن أبي المنيب
عن ابن بريدة عن أبيه أن النبي _18 نهى أن يقعد بين الظل والشمس، قلت رواه أبو
داود في سننه من حديث أبي هريرة وإسناد حديث بريدة حسن، أبو المنيب اسمه عبيد
الله بن عبد الله العتكي (٣) المروزي مختلف فيه، رواه الحاكم في المستدرك من
طريق أبي المنيب به، ورواه أحمد في مسنده عن كثير عن أبي عياض عن رجل من
أصحاب النبي ◌َ ﴾، ورواه ابن حبان في صحيحه من طريق قيس بن أبي حازم عن
أبيه، وكذا الحاكم في المستدرك.
باب النهي عن الاضطجاع على الوجه
١٢٣٨ - حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ثنا إسماعيل بن عبد الله ثنا
(١) قال في التقريب ص /٣٨٨: وهب بن عبد بن زمعة بن الأسود بن المطلب الأسدي، مقبول، من الثالثة،
وقيل: هو عبد الله بن وهب بن زمعة .
(٢) في التقريب ص / ٢٣٠: عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب الأسدي كان عرّيف
قومه بني أسد، وقتل أخوه عبد الله الأكبر يوم الدار. وهو ثقة من الثالثة.
(٣) وقع في الأصل: المعتكي - خطأ، والتصحيح من التقريب ص /٢٥٢، وفيه: عبيد الله بن عبد الله - أبو
المنيب، بضم الميم وكسر النون وآخره موحدة العتكي، بفتح المهملة والمثناة - المروزي، صدوق
يخطىء من السادسة .
زوائد ابن ماجه - م ٣١
٤٨١

محمد بن نعيم بن عبد الله الجمر عن أبيه عن طهفة(١) الغفاري عن أبي ذر قال مر بي
النبى ◌َّ وأنا مضطجع على بطني فركضني برجله، وقال ((يا جنيد إنما هذه ضجعة))
((أهل النار)) قلت: قال المزي: كذا فيه وفي نسخة أخرى عن ابن طهفة عن أبي ذر،
قال والمحفوظ حديث طهفة عن النبي والره ــ/ انتهى، وحديث طهفة عن النبي وليه
رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه الترمذي في
الجامع، قال وفي الباب عن طهفة وابن عمر، وإسناد حديث أبي ذر فيه مقال
محمد بن نعيم لم أر من جرحه ولا من وثقه، ويعقوب بن حميد مختلف فيه، وباقي
رجال الإسناد ثقات .
١٢٣٩ - حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ثنا سلمة بن رجاء عن الوليد بن
جميل الدمشقي أنه سمع القاسم بن عبد الرحمن يحدث عن أبي أمامة قال مرّ النبيّ
وَي على رجل نائم في المسجد ومنبطح على وجهه فضربه برجله وقال: ((قم أو اقعد،
فإنها نومة جهنمية))، هذا إسناد فيه مقال الوليد بن جميل ليّنه أبو زرعة، وقال أبو حاتم
شيخ يروي عن القاسم أحاديث مناكير، وقال أبو داود ليس به بأس، وذكره ابن حبان
في الثقات وسلمة بن رجاء ويعقوب بن حميد مختلف فيهما رواه ابن حبان في
صحيحه من حديث أبي هريرة.
باب ما يكره من الأسماء
١٢٤٠ - حدثنا نصر بن علي ثنا أبو أحمد ثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر
عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله وَلّر: ((لئن عشت إن شاء الله لأنهين أن يسمى
رباح ونجيح وأفلح ونافع ويسار))، قلت رواه الترمذي من هذا الوجه عن محمد بن
بشار ثنا أبو أحمد به بلفظ لأنهين أن يسمى رافع وتركه ويسار، وقال حسن غريب،
هكذا رواه أبو أحمد وهو ثقة حافظ والمشهور عند الناس هذا الحديث عن جابر ليس
فيه عمر انتهى، وله شاهد من حديث سمرة رواه مسلم وأصحاب السنن الأربعة خلا
النسائي .
(١) زيد من هامش الأصل، وقد سقط من الأصل، وقال في التقريب ص / ١٨١: طِخْفة - بكسر أوله وسكون
الخاء المعجمة - ثم فاء، ويقال بالهاء (أي طهفة) ويقال بالغين المعجمة (أي طغفة) - ابن قنيس
الغفاري، صحابي، له حديث في النوم على البطن. مات بعد الستين.
٤٨٢

التصوير في البيت
١٢٤١ - حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي ثنا الوليد ثنا عفير بن معدان ثنا
سليم بن عامر عن أبي أمامة أن امرأة أتت النبي ◌َّ فأخبرته أن زوجها في بعض
المغازي فاستأذنته أن تصور في بيتها نخلة (١) فمنعها أو نهاها، قلت إسناد أبي أمامة
ضعيف لضعف عفير بن معدان المؤذن(٢).
/ باب من صور فيما يرتمي
١٢٤٢ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا وكيع عن أسامة بن زيد عن
عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة: قالت سترت سهوة لي تعتي الداخل بسترٍ
فيه تصاوير، فلما قدم النبي وَلّ هتكه فجعلت منه مستورتين فرأيت النبي وَّ متكي
على أحدهما قلت رواه البخاري ومسلم من هذا الوجه خلا قوله فرأيت النبي وَلَّه
متكىء على أحدهما والباقي نحوه، وإسناد طريق ابن ماجه فيه أسامة بن زيد متفق
على تضعيفه.
أبواب الآداب
(بر الوالدين)
١٢٤٣ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا شريك بن عبد الله عن منصور(٣)
عن عبيد الله بن علي عن أبي سلامة السلامي(٤) قال قال رسول الله وَله: ((أوصي أمراً
بأمّه، أوصي امرأً بأمه، أوصي امرأً بأمه، أوصي امرأً بأبيه أوصى امرأً بمولاه الذي
(١) هكذا في الأصل، ولعله: نخلة.
(٢) هو عفير - بالتصغير - ابن معدان الحمصي المؤذن، قال ابن حجر في التقريب ص/٢٦٦: ضعيف، من
السابعة، وقد مرّ سابقاً.
(٣) بهامش الأصل: ومنصور هو ابن المعتمر؛ قال في التقريب ص /٤٢٣: منصور بن المعتمر بن عبد الله
السلمي، أبو عتاب - بمثلثة ثقيلة ثم موحدة، الكوفي ثقة ثبت وكان لا يدلس، من طبقة الأعمش،
مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة .
(٤) هكذا في الأصل: وبهامشه: اسمه خداش، وفي التقريب ص /٤٢٣: أبو سلامة في ((خداش))
بمعجمتين، وفي الباب الخاء ص /١١٢ منه: خداش - بكسر أوله وتخفيف المهملة، وآخره معجمة -
ابن سلامة، أبو سلمة السلمي (كذا، ولعله - أبو سلامة السلامي، كما في الأصل) صحابي، له حديث
واحد، وقيل فيه ((خراش - بالراء)).
٤٨٣

یلیه ،وإن كان عليه أذى يؤذيه))،(١) قلت ليس لأبي سلامة هذا عند ابن ماجه سوى هذا
الحديث وليس له شيء في بقية الكتب، وله شاهد في الصحيحين من حديث أبي
هريرة وروى الترمذي في الجامع الجملة الأولى بكمالها من طريق بهز بن حكيم عن
أبيه عن جده، وقال حسن صحيح قال: وفي الباب عن أبي هريرة وابن عمر وعائشة
وأبي الدرداء.
١٢٤٤ - حدثنا محمد بن ميمون المكي ثنا سفيان بن عيينة عن عمارة بن
القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال قالوا يا رسول الله (وَّه من أبْرُ قال ((أمك))، قال
ثم من؟ قال ((أمك))، قال ثم من قال ((أبوك))، قال ثم من ((قال الأدنى فالأدنى))، قلت أخرجه
البخاري ومسلم من هذا الوجه بلفظ من أحق الناس بحسن صحابة الحديث، وقال
((ثم أدناك أدناك))، والباقي نحوه وإسناد حديث أبي هريرة صحيح رجاله ثقات.
١٢٤٥ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث عن
حماد بن سلمة عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ◌َّر ((القنطار اثنا
عشر ألف أوقية، كل أوقية خير / ما بين السماء والأرض))، وقال رسول الله قوله: ((إن
الرجل لترفع درجته في الجنة فيقول أنّى هذا فيقال باستغفار ولدك لك))، هذا إسناد
صحيح رجاله ثقات.
١٢٤٦ - حدثنا هشام بن عمار ثنا إسماعيل بن عياش عن يحيى بن سعيد
الأنصاري عن خالد بن معدان عن المقدام بن معدي كرب أن رسول الله و التر قال:
((إن الله يوصيكم بأمهاتكم ثلاثاً إن الله يوصيكم بآبائكم، إن الله يوصيكم بالأقرب
فالأقرب))، قلت هو في الصحيحين من حديث أبي هريرة بمعناه كما تقدم، وإسناد
حديث المقدام ضعيف إسماعيل روايته عن الحجازيين ضعيفة .
١٢٤٧ - حدثنا هشام بن عمار ثنا صدقة بن خالد ثنا عثمان بن أبي العاتكة
عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة أن رجلاً قال يا رسول الله! ما حق الوالدين
على ولدهما؟ قال: ((هما جنتك ونارك))، هذا إسناد ضعيف، قال ابن معين: علي بن
يزيد عن القاسم عن أبي أمامة ضعاف كلهم، وقال الساجي، اتفق أهل النقل على
ضعف علي بن يزيد (٢).
(١) بهامش الأصل ما لفظه: ((رواه الحاكم في المستدرك من طريق زائدة عن منصور - أهـ ـ صح)).
(٢) راجع التقريب ص / ٢٧٥، وقد مر التعليق عليه سابقاً .
٤٨٤

بر الوالدين والإحسان إلى البنات
١٢٤٨ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عفان ثنا وهيب ثنا عبد الله بن
عثمان بن خشيم عن سعيد بن أبي راشد عن يعلى العامري أنه جاء الحسن والحسين
يسعيان إلى النبي صَلّ فضمهما إليه وقال: ((إن الولد منجلة مجنبة))، هذا إسناد
صحيح رجاله ثقات رواه البزار في مسنده في طريق عطية عن أبي سعيد الخدري.
١٢٤٩ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا زيد بن الحباب عن موسى بن علي
سمعت أبي يذكر عن سراقة بن مالك أن النبي وسير قال: ((ألا أدلكم على أفضل الصدقة
ابنتك مردودة إليك ليس لها كاسب غيرك))، هذا إسناد رجاله ثقات إلا أن علي بن
رباح لم يسمع من سراقة، وأن سراقة توفي سنة ٢٢ وتوفي علي بن رباح سنة ١١٢ .
١٢٥٠ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن بشر عن مسعر أخبرني
سعد بن إبراهيم عن الحسن بن صعصعة عم الأحنف قال دخلت على عائشة امرأة
معها ابنتان / لها فأعطتها ثلاث تمرات فأعطت كل واحدةٍ منهما تمرة، ثم قسمت الباقية
بينهما قالت فأتى النبي ◌َ ◌ّ فحدثته فقال: ((ما أعجبك لقد دخلت به الجنة))، هذا
إسناد صحيح رجاله ثقات وأصله في الصحيحين والترمذي من حديث عائشة أيضاً
بغير هذا السياق.
١٢٥١ - حدثنا الحسين بن الحسن المروزي ثنا ابن المبارك عن حرملة بن
عمران سمعت أبا عشانة العافري سمعت عقبة (١) بن عامر يقول سمعت رسول الله
وََّ يقول: ((من كان له ثلاث بنات فصبر عليهنَّ وأطعمهنَّ وسقاهن وكساهنّ من جِدَته
كن له حجاباً يوم القيامة))، قلت له شاهد في الصحيحين و ((ت)) من حديث عائشة،
ورواه أبو داود و ((ت)) في سننه من حديث أبي سعيد الخدري وإسناد حديث عقبة بن
عامر صحيح رجاله ثقات.
(١) في الحديث عقبة بن عامر يقول سمعت رسول الله ويقول من كان له ثلاث بنات فصبر عليهن الخ لأن
الناس يكرهونهن في العادة قال الله تعالى وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم وفي
الحديث دليل على فضيلة الإحسان إلى البنات والنفقة عليهن والصبر عليهن وعلى سائر أمورهن
انتهى. ((والله أعلم)) كما في ((سُنن ابن ماجه مفتاح الحاجة لمولانا الشيخ محمد بن عبد الله العلوي))
ص / ٢٦٩ .
٤٨٥

١٢٥٢ - حدثنا الحسين بن الحسن ثنا ابن المبارك ثنا قَطَر (١) عن أبي
سعيد عن ابن عباس قال قال رسول الله وَ له: ((ما من رجل يدرك له ابنتان فيحسن
إليهما ما صحبتاه أو صحبهما إلا أدخلتاه الجنة))، هذا إسناد ضعيف وأبو سعد إسمه
سرجس(٢) بن سعد مولى خطمة وإن ذكره ابن حبان في الثقات فقد ضعفه ابن سعد
وابن معين وأبو زرعة وابن عدي والدارقطني، وقال ابن أبي الذئب: كان متّهماً، رواه
الحاكم في المستدرك من طريق قطربة، وقال هذا حديث صحيح الإسناد.
١٢٥٣ - حدثنا العباس بن الوليد الدمشقي ثنا علي بن عياش ثنا
إسماعيل بن عمارة أخبرني الحارث بن النعمان سمعت أنساً(٣) يحدث عن رسول الله
وَالر قال: ((أكرموا أولادكم وأحسنوا أدبهم)) (٤)، هذا إسناد ضعيف الحارث بن
النعمان، وإن ذكره ابن حبان في الثقات فقد لينه أبو حاتم، وقال البخاري منكر
الحديث، وقال العقيلي أحاديثه مناكير، قلت: قال المزي تابعه بقية بن الوليد عن
سعيد بن عمارة ورواه أبو الجماهير محمد بن عبد الرحمن الحضرمي الحمصي عن
علي بن عياش فزاد في إسناده ((سعيد بن جبير)» بين الحارث وبين أنس - انتهى،
ورواه الترمذي .
/ آداب القرآن
١٢٥٤ - حدثنا أبو بكر ثنا عبيد الله بن موسى أنا شيبان عن فراش هو ابن
يحيى عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله وَله: ((يقال لصاحب
القرآن إذا دخل الجنة اقرأ واصعد فيقرأ ويصعدُ بكل آية درجة حتى يقرأ آخر شيء
معه))، هذا إسناد ضعيف لضعف عطية العوفي.
(١) كما في التقريب ص /٣٠٦: قطر - بفتحتين - ابن إبراهيم بن عيسى بن مسلم القنسيري، أبو سعيد
النيسابوري، صدوق يخطىء، من الحادية عشرة، مات سنة إحدى وستين.
(٢) لم نظفر به في المراجع التي بين أيدينا، لا في التقريب ولا في الميزان.
(٣) أنس - بالرفع، والصواب: أنساً - بالنصب، كما أثبتناه في المتن من هامش الأصل، وفيه: ((أنساً بألف
النصب هو الصواب، إلا على لغة ربيعة ــ اهـ ، ن.
(٤) عن أنس بن مالك يحدث عن رسول الله وسلم قال أكرموا أولادكم وأحسنوا أدبهم ((الأدب)) استعمال ما
يحمد قولاً وفعلاً وعبر بعضهم عنه بأنه الأخد بمكارم الأخلاق وقيل هو تعظيم من فوقك والرفق بمن
دونك انتهى والله أعلم - كما في سنن ابن ماجه مفتاح الحاجة ص /٢٦٩ .
٤٨٦

١٢٥٥ - حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع عن بشير بن مهاجر عن ابن بريدة
عن أبيه قال قال رسول الله وقوله: ((يجيء القرآن يوم القيامة كالرجل الشاحب فيقول أنا
الذي أسهرت ليلك وأظمأت نهارك))، هذا إسناد رجاله ثقاتٌ.
١٢٥٦ - حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع عن سفيان عن أبي قيس الأودي
عن عمرو بن ميمون عن أبي مسعود الأنصاري قال قال رسول الله وَله: ((الله أحدٌ
الواحد الصمد تعدل ثلث القرآن(١))) هذا إسناد صحيح رجاله ثقات وأبو قيس هو
عبد الرحمن بن ثروان رواه البخاري وأبو داود والنسائي من حديث أبي سعيد
الخدري، ورواه ابن ماجه والترمذي من حديث أنس بسند صحيح ورواه الترمذي من
حديث أبي هريرة وقال حسن صحيح ورواه النسائي من حديث أبي أيوب.
فضل الذكر
١٢٥٧ - حدثنا أبو بكر ثنا محمد بن مصعب عن الأوزاعي عن
إسماعيل بن عبيد الله عن أم الدرداء عن أبي هريرة عن النبي بَّ قال: ((إن الله عز
وجلَّ يقول: أنا مع عبدي إذا هو ذكرني وتحركت لي شفتاه))، هذا إسناد حسن
محمد بن مصعب القُرقُسائي (٢) قال فيه صالح بن محمد: ضعف في الأوزاعي روى
عن الأوزاعي غير حديث كلها مناكير وليس لها أصول انتهى، لكن لم ينفرد به
محمد بن مصعب فقد رواه ابن حبان في صحيحه من طريق أيوب بن سويد عن
الأوزاعي (٣) به، قلت وأيوب بن سويد ضعيف أيضاً (٤).
فضل لا إله إلا الله
١٢٥٨ - حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني ثنا محمد بن عبد الوهاب عن
(١) بهامش الأصل: ((هكذا بالأصل فتأمل - أهـ، قلت: مثله في صحيح البخاري ١٥٧/٣ عن أبي سعيد
الخدري رضي الله عنه، كما نبّه عليه هنا في آخر الحديث، ولفظه: قال النبي ◌َّ لأصحابه: أيعجز
أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة، فشق ذلك عليهم وقالوا: أيّنا يطيق ذلك يا رسول الله؟ فقال: الله
الواحد الصمد ثلث القرآن.
(٢) كما في التقريب ص/٣٣٨: محمد بن مصعب بن صدقة القرقسائي - بقافين مضمومتين ومهملة -
صدوق كثير الغلط، من صغار التاسعة، مات سنة ثمان ومائتين.
(٣) هكذا في الأصل أي لفظ: ((في الأوزاعي)) ولا حاجة إليه - فتأمل.
(٤) كما في سنن ابن ماجه مفتاح الحاجة ص / ٢٧٧ .
٤٨٧

مسعر عن إسماعيل / ابن أبي خالد عن الشعبي عن يحيى بن طلحة عن أمه سعدى
المرية قالت مرَّ عمر بطلحة بعد وفاة رسول الله وسلم فقال: مالك كئيباً أَسَاءَتْك امرأة
ابن عمك؟ قال: لا، ولكن سمعت رسول الله وسلم يقول: ((إني لأعلم كلمة لا يقولها
أحدٌ عند موته (إلا) كانت نور الصحيفة وإن جسده وروحه ليجدان لها رَوحاً عند
الموت)) فلم أسأله حتى توفي، وقال أنا أعلمها، هي التي أراد عمه عليها، ولو علم أن
شيئاً أنجى له منها لأمره، قلت رواه النسائي في اليوم والليلة عن هارون بن إسحاق
به وعن يحيى بن موسى عن عبد الله بن نمير عن الشّعبي عن جابر عن طلحة بن
واختلف على الشعبي فقيل عنه هكذا وقيل عنه عن ابن طلحة عن أبيه، وقيل عنه عن
يحيى بن طلحة عن أبيه، وقيل عنه عن يحيى بن طلحة عن أمه سعدى عن طلحة،
وقيل عنه عن طلحة مرسلاً.
١٢٥٩ - حدثنا عبد الحميد بن بيان الواسطي ثنا خالد بن عبد الله عن
يونس عن حميد بن هلال بن هصان بن الكاهلي عن عبد الرحمن بن سمرة عن
معاذ بن جبل قال قال رسول الله وَلجر: ((ما من نفس تموت تشهد أن لا إله إلا الله وأني
رسول الله يرجع ذلك إلى قلب موقن إلا غفر الله لها))، قلت: رواه النسائي في اليوم
والليلة من طرق أحدهما عن عمرو بن عامر عن عبد الأعلى عن يونس به.
١٢٦٠ - حدثنا إبراهيم بن المنذر الجزامي ثنا زكريا بن منظور حدثني محمد بن
عقبة عن أم هانىء قالت قال رسول الله وَاليه: ((لا إله إلا الله لا يسبقها عمل ولا تترك
ذنباً))، هذا إسناد فيه زكريا بن منظور وهو ضعيف.
أ
١٢٦١ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو بكر بن عبد الرحمن ثنا عيسى بن
المختار عن محمد بن أبي ليلى عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال من قال
في دبر صلاة الغداة لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد بيده الخير
وهو على كل شيء قدير كان كعتاق رقبة من ولد إسماعيل - هذا إسناد فيه عطية العوفي
وهو ضعيف، وکذلك الراوي عنه.
فضل الحامدين
١٢٦٢ - حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ثنا صدقة بن بشير مولى
العمريين سمعت / قدامة بن إبراهيم الجمحي يحدث أنه كان يختلف إلى عبد الله بن
٤٨٨

عمر بن الخطاب وهو غلام وعليه ثوبان معصفران قال فحدثنا عبد الله بن عمر أن
رسول اللّه ◌َّر حدثهم أن عبداً من عباد الله قال: ((يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال
وجهك ولعظيم سلطانك)) [فَعَضَّلَت بالملكين فلم يدريا كيف يكتبانها] فصعدا إلى
السماء فقالا يا ربنا إن عبدك قد قال مقالة لا ندري كيف نكتبها؟ قال الله عز وجل ((هو
أعلم بما قال عبده، ماذا قال عبدي قالا يا رب إنه قد قال ((يا رب الحمد لك كما
ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك)) فقال الله عز وجل: اكتباها كما قال عبدي حتى
يلقاني فأجزيه بها - هذا إسناد فيه مقال قدامة بن إبراهيم ذكره ابن حبان في الثقات،
وصدقة بن بشير لم أَرَ من جرحه ولا من وثقه، وباقي رجال الإسناد ثقات.
١٢٦٣ - حدثنا علي بن محمد ثنا يحيى بن آدم ثنا إسرائيل عن أبي
إسحاق عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه قال: صليت مع النبي ص ◌َلّ فقال رجل:
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، فلما صلى النبي وسلم قال: ((من هذا الذي قال
هذا)) قال الرجل أنا وما أردت إلا الخير فقال: ((لقد فتحت لها أبواب السماء فما نهنهها(١)
شيء دون العرش))، قلت رواه النسائي في الصغرى عن الحميد بن محمد عن
مخلد(٢) عن يونس بن أبي إسحاق عن(٣) إلا أنه لم يقل فتحت لها أبواب السماء فقال
بذله وله شاهد من حديث عامر بن ربيعة رواه أبو داود بن أبي شيبة في مسنده.
١٢٦٤ - حدثنا هشام بن خالد الأزرق أبو مروان ثنا الوليد بن مسلم ثنا
زهير بن محمد عن منصور بن عبد الرحمن عن أمه صفية بنت شيبة عن عائشة قالت
كان رسول الله ﴿ إذا رأى ما يحب قال: ((الحمد لله الذي بنعمه تتمّ الصالحات)) وإذا
رأى ما يكره قال: ((الحمد لله على كل حال)) هذا إسناد صحيح رجاله ثقات.
١٢٦٥ - حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع عن موسى بن عبيدة عن محمد بن
ثابت عن أبي هريرة عن النبي ◌َّر كان يقول: ((الحمد لله على كل حال رب أعوذ بك
من حال أهل النار)) هذا إسناد ضعيف لضعف موسى بن عبيدة الربذي، وشيخ
محمد بن ثابت مجهول.
(١) نَهْنَهَها شيء أي كفّها ومنعها شيء - راجع المنجد.
(٢) موضع النقاط بياض في الأصل، وراجع التقريب ص /٢٤٨.
(٣) بياض في الأصل ولم نتمكن بملئه.
٤٨٩

١٢٦٦ - حدثنا الحسن بن علي الخلال ثنا أبو عاصم عن شبيب بن بشر عن
أنس قال قال رسول الله وَلقول: ((ما أنعم الله على عبد نعمة فقال ((الحمد لله)) إلا كان
الذي أعطى أفضل مما أخذ))، هذا إسناد حسن، شبيب بن بشر مختلف فيه ..
[فضل التسبيح] (١)
١٢٦٧ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة عن أبي
سنان عن عثمان بن أبي سودة عن أبي هريرة أن رسول الله وَلّ مرّ به وهو يغرس غرساً
فقال: ((يا أبا هريرة ما الذي تغرس)) قلت غراساً قال: ((ألا أدلك على غراس خير من هذا
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر يغرس لك بكل واحدة شجرة في
الجنة)) - هذا إسناد حسن وأبو سنان السمة عيسى بن سنان أبو سنان الحنفي
القَسْمَلي (٢) الفلسطيني مختلف فيه.
١٢٦٨ - حدثنا أبو بشر بكر بن خلف حدثني يحيى بن سعيد عن
موسى بن أبي عيسى الطحان عن عون بن عبد الله عن أبيه أو عن أخيه عن النعمان بن
بشير قال قال رسول الله وسلم: ((إن مما تذكرون من جلال الله التسبيح والتهليل
والتحميد يتعطفن حول العرش، لهن دوّي كدويّ النحل تذكر بصاحبها، أما يحب
أحدكم أن يكون له أو لا يزال له من يذكر به)). هذا إسناد صحيح رجاله ثقات وأخو
عون اسمه عبيد الله بن عتبة .
١٢٦٩ - حدثنا إبراهيم بن المنذر الخزامي ثنا أبو يحيى زكريا بن منظور
حدَّثني محمد بن عقبة بن أبي مالك عن أم هانىء قالت أتيت رسول الله وَ ليل فقلت: يا
رسول اللّه وَلّ دُلّني على عمل فإني قد كبرت وضعفت وبدنت فقال: ((كبّري الله مائة
مرة، واحمدي الله مائة مرة، وسبّحي الله مائة مرة خير من مائة فرش مُلْجم مسرح(٣)
في سبيل الله، وخير من مائة بدنة، وخير من مائة رقة))، هذا إسناد ضعيف لضعف
(١) زيد العنوان من الهامش.
(٢) وقع في الأصل: القسمي - كذا، والتصحيح من التقريب ص/٢٩٥، وفيه: عيسى بن سنان الحنفي،
أبو سنان القَسْملي - بفتح القاف وسكون المهملة وفتح الميم وتخفيف اللام الفلسطيني، نزيل البصرة،
لين الحديث، من السادسة .
(٣) هكذا في الأصل، ولعله: سمرج - بالجمي، المسرج هو الفرس الذي شُدّ عليه السّرج، والسرج هو
الرحل - راجع المنجد.
٤٩٠

زكريا، وقد تقدم الكلام على هذا الإسناد قبل هذا بتسعة أحاديث.
١٢٧٠ - حدثنا علي بن محمد ثنا أبو معاوية عن عمر(١) بن راشد عن
يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي الدرداء/ قال قال لي
رسول اللّه وَله: ((عليك ((سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر)) فإنها يعني
يحطِطْن الخطايا كما تحط الشجرة ورقها))، قلت له شاهد من حديث أبي هريرة رواه
أصحاب السنن الأربعة خلا أبي داود وإسناد أبي الدرداء ضعيف، عمر بن راشد قال
فيه البخاري حديثه عن ابن أبي كثير مضطرب ليس بقائم، وقال ابن حبان: يضع
الحديث لا يحل ذكره إلا على سببيل القدح فيه.
الاستغفار
١٢٧١ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن بشير عن محمد بن عمرو
عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((إني لأستغفر الله وأتوب إليه في
اليوم مائة مرة))، قلت له شاهد من حديث نافع عن ابن عمر رواه الأربعة وإسناد
حديث أبي هريرة صحيح رجاله ثقات، رواه ابن حبان في صحيحه من طريق ابن
شهاب عن أبي سلمة به.
١٢٧٢ - حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع عن مغيرة عن سعيد بن أبي
بردة ابن أبي موسى عن أبيه عن جده قال قال رسول الله وَ له: ((إني لأستغفر الله وأتوب
إليه في اليوم تسعين مرة)) قلت رواه النسائي في اليوم والليلة عن إبراهيم بن يعقوب
عن أبي نعيم عن مغيرة به .
١٢٧٣ - حدثنا علي بن محمد ثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن
أبي المغيرة عن حذيفة قال كان في لساني ذَرَب(٢) على أهلي، وكان لا يعدوهم إلى
(١) وقع في الأصل: عمرو - خطأ، والتصحيح مما يأتي في آخر الحديث، وفي التقريب ص /٢٧٨: وفيه:
عمر بن راشد بن شجرة - بفتح المعجمة والجيم - اليمامي - ضعيف، من السابعة، ووهم من قال إن
اسمه ((عمرو)) وكذا من زعم أنه ابن أبي خثعم.
(٢) وقع في الأصل: دَرَب - بالدال المهلمة - خطأ، والصواب بالذال المعجمة، كما أثبتناه في المتن، ففي
المجمع: أصله من ذَرَب المعدة فسادها، وقيل: من ذَرَب لسانه إذا كان حادّ اللسان لا يبالي ما قال،
ومنه حديث حذيفة، ((يا رسول الله إني ذَرِب اللسان)».
٤٩١

غيرهم فذكرت ذلك للنبي والقر فقال: ((أين أنت من الاستغفار تستغفر الله سبعين
مرة))، قلت رواه النسائي في عمل اليوم والليلة من طرق، منها عن عمرو بن علي عن
ابن مهدي عن سفيان عن أبي إسحاق به، ورواه ابن حبان في صحيحه من طريق
سفيان عن أبي إسحاق به، وإسناد حديث حذيفة ضعيف، فيه أبو المغيرة الجبلي
مضطرب الحديث عن حذيفة قاله الذهبي في الكاشف.
١٢٧٤ - حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ثنا أبي
ثنا محمد بن عبد الرحمن بن عرق سمعت عبد الله بن بشر يقول قال النبي وقال: ((طوبى
لمن / وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً))، قلت: رواه النسائي في عمل اليوم والليلة
عن عمرو بن عثمان به. هذا إسناد صحيح رجاله ثقات.
١٢٧٥ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة
عن علي بن زيد عن أبي عثمان عن عائشة أن النبي ◌َّ كان يقول: ((اللهم اجعلني من
الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساءوا استغفروا))، هذا إسناد فيه علي (١) بن زيد
ابن جذعان وهو ضعيف.
باب ما جاء في لا حول ولا قوة إلا بالله
١٢٧٦ - حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع عن الأعمش عن مجاهد عن
عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي ذر قال قال رسول الله بيلالفجر: ((ألا أدلك على كنز من
كنوز العرش)» قلت بلى قال: ((لا حول ولا قوة إلا بالله)) قلت له شاهد من حديث أبي
موسى رواه الأئمة الستة، وإسناد حديث أبي ذر صحيح رجاله ثقات، رواه ابن حبان
في صحيحه من طريق عمرو بن ميمون الأودي عن أبي ذر به.
١٢٧٧ - حدثنا يعقوب بن حميد المديني ثنا محمد بن معن ثنا خالد بن
سعيد عن أبي زينب مولى حازم بن حرملة عن حازم بن حرملة قال: مررت بالنبي وَلّ
فقال لي: ((يا أبا حازم أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها من كنوز الجنة))،
قلت لم يخرج ابن ماجه لحازم هذا غير هذا الحديث، وليس له شيء في بقية الكتب
الستة، وله شاهدٌ من حديث أبي هريرة رواه الترمذي في الجامع، وقال ليس إسناده
(١) قد مرّ التعليق عليه سابقاً فراجعه.
٤٩٢

بمتصل، مكحول لم يسمع من أبي هريرة، وإسناد حديث حازم فيه مقال أبو زينب(١)
لم يسمّ ولم أر من جرحه ولا من وثقه، وخالد بن سعيد هو ابن أبي مريم التيمي
ذكره ابن حبّان في الثقات، ومحمد بن معن الغفاري احتج به البخاري في صحيحه،
ويعقوب بن حميد مختلف فيه .
أبواب الدعاء
دعاء رسول الله وَاله
١٢٧٨ - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا أبي ثنا الأعمش عن يزيد
الرقاشي عن أنس / بن مالك قال كان رسول الله وَّيه يكثر أن يقول: ((اللهم ثبت قلبي
على دينك)) فقال رجل يا رسول الله تخاف علينا وقد آمنا بك وصدقناك بماجئت به،
((فقال إن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلّبها)) وأشار الأعمش بإصبيعه، قلت
رواه الترمذي في الشمائل عن إسحاق بن منصور عن أبي داود الطيالسي وعن
محمود بن غيلان عن أبي داود الحفري عن سفيان الثوري جميعاً عن الربيع بن
صبيح عن يزيد الرقاشي به، وإسناد حديث أنس ضعيف من الطريقين لأن مدار
الإسناد على يزيد(٢) وهو ضعيف.
باب ما تعوذ منه رسول الله وله
١٢٧٩ - حدثنا إبراهيم بن المنذر الخزامي ثنا بكر بن سليم حدثني حميد
الخراط عن كريب مولى ابن عباس قال كان رسول الله وسلم يعلمنا هذا الدعاء كما
يعلمنا السورة من القرآن: ((أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر
وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، وأعوذ بك
من عذاب القبر)) ، قلت أصله في الصحيحين من حديث عائشة وإسناد حديث ابن
عباس حسن حميد بن زياد أبو صخر الخراط مختلف فيه وكذلك بكر بن سليم
الصواف .
١٢٨٠ - حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع عن أسامة بن زيد عن محمد بن
(١) في التقريب ص / ٤٢٠: أبو زينب مولى حازم بن حرملة - الغفاري، مجهول، من الرابعة .
(٢) أي يزيد بن أبان الرقاشي، بتخفيف القاف ثم معجمة، أبو عمرو البصري القاصّ - بتشديد المهملة،
زاهد ضعيف، من الخامسة، مات قبل العشرين - كما في التقريب ص /٣٩٦، قد مرّ سابقاً.
٤٩٣

المنكدر عن جابر قال قال رسول الله وَ الر: ((سلوا الله علماً نافعاً، وتعوّذوا به من علم
لا ينفع))، قلت: رواه مسلم في صحيحه من حديث زيد بن أرقم والترمذي والنسائي
من حديث عبد الله بن عمرو، ورواه النسائي في الصغرى من حديث أبي هريرة أزيد
من هذا، وإسناد حديث جابر صحيح رجاله ثقات، وأسامة بن زيد هذا هو الليثي
المدني احتجّ به مسلم، رواه ابن حبان في صحيحه عن الحسن بن سفيان عن أبي
بكر بن أبي شيبة عن وكيع .
الجوامع من الدعاء
١٢٨١ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة أخبرني
حبر بن حبيب / عن أم كلثوم بنت أبي [بكر](١) الصديق عن عائشة أن رسول الله وال
علمها هذا الدعاء ((اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمتُ منه وما لم
أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمتُ منه وما لم أعلم، اللهم إني
أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيّك وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيُّك، اللهم
إني أسألك الجنّة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرّب إليها
من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كلّ قضاء قضيته لي خيراً، هذا إسناد فيه مقال أم
كلثوم هذه لم أر من تكلّم فيها، وعدّها جماعة من الصحابة وفيه نظر لأنها وُلدتْ بعيد
موت أبي بكر، وباقي رجال الإسناد ثقات، رواه ابن حبان في صحيحه.
١٢٨٢ - حدثنا يوسف بن موسى القطان ثنا جرير عن الأعمش عن أبي
صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله وسلّ الرجل ((ما تقول في الصلاة))؟ قال أتشهد
ثم أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار، أما والله ما أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ، قال:
حولها ندندن(٢)، هذا الحديث بإسناده تقدم في كتاب الصلاة، وتقدم الكلام عليه.
الدعاء بالمغفرة والعافية
١٢٨٣ - حدثنا أبو بكر بن علي بن محمد قالا ثنا عبيد الله بن سعيد
(١) ما بين الحاجزين قد سقط من الأصل، وزدناه من التقريب ص /٤٧٨، وفيه: أم كلثوم بنت أبي بكر
الصديق، توفي أبوها وهي حمل، ثقة، من الثانية.
(٢) وفي في المجمع: حولهما ندندن، الدندنة أن يتكلم بما تسمع نغمته ولا يفهم أي حول الجنة والنار
ندندن، وطلبهما، ومنه دندن الرجل إذا اختلف في مكان واحد فجيئاً وذهاباً، وروى ((ندندن عنهما أي
دندنتُنا صادر عنها وكائنة ببسبها - وقد مرّ سابقاً في أول الكتاب.
٤٩٤

سمعت شعبة بن يزيد بن حمير سمعت سليم بن عامر يحدث عن أوسط البجلي أنه .
سمع أبا بكر حين قبض النبي ◌َّ يقول قام رسول الله بَّر في مقامي هذا عام أول ثم بكى
أبو بكر ثم قال عليكم بالصدق فإنه مع البر وهما في الجنة، وإياكم والكذب فإنه مع
الفجور، وهما في النار، وأسألوا الله المعافاة فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خير من
المعافاة، لا تحاسوا ولا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخواناً -
قلت رواه النسائي في اليوم والليلة من طرق منها عن يحيى بن عثمان عن عمر بن
عبد الواحد وعن محمود بن خالد عن الوليد كلاهما عن عبد الرحمن بن یزید بن خالد
وعن إسحاق / بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح عن
علي بن الحسن الدرهمي عن أمية بن خالد عن شعبة عن يزيد بن حمير ثلاثتهم عن
سلیم بن عامر به .
١٢٨٤ - حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع عن هشام صاحب الدستوائي عن
قتادة عن العلاء بن زياد العدوي عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَليقول: ((ما من دعوة
يدعوها العبد أفضل من اللهم إني أسألك المعافاة في الدنيا والآخرة)» قلت: له شاهد
من حديث أنس رواه الترمذي في الجامع وقال حديث حسن غريب من هذا الوجه،
وإسناد حديث أبي هريرة صحيح رجاله ثقات العلاء بن زياد ذكره ابن حبان في الثقات
ولم أر من تكلم فيه، وباقي الإسناد لا تسأل عن حالهم لشهرتهم.
إذا دعا أحدكم فليبدأ بنفسه
١٢٨٥ - حدثنا الحسن بن علي الخلال ثنا زيد بن الحباب ثنا سفيان عن
أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله وَّل: ((يرحمنا الله
وأخا عاد))، قلت له شاهد في صحيح مسلم وغيره من حديث أبي بن كعب، وإسناد
حديث ابن عباس صحيح، رجاله ثقات.
اسم الله الأعظم
١٢٨٤ - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ثنا عمرو بن أبي سلمة
عن عبد الله بن العلاء عن القاسم قال اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في
سور ثلاث البقرة وآل عمران وطه .
١٢٨٥ - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو بن أبي سلمة قال ذكرت
٤٩٥

ذلك لعيسى بن موسى فحدثني أنه سمع غيلان بن أنس يحدث عن القاسم عن أبي
أمامة عن النبي ◌َّ نحوه، قلت: الإسناد الأول رجاله ثقات، وهو موقوف قاله المزي
والإسناد الثاني فيه مقال غيلان لم أر لأحد فيه كلاماً لا بجرح ولا توثيق، وباقي رجال
الإسناد ثقات، وله شاهد رواه أبو داود [في سننه](١) والترمذي في الجامع من حديث
أسماء بنت يزيد أن النبي وَلّ قال: ((اسم الله الأعظم في هاتين الآيتينِ ﴿وإلهكم إله
واحد، لا إله إلا هو الرحمن الرحيم﴾(٢))) / آل عمران، ﴿أَلَّمَ الله لا إله إلا هو الحي
القيوم﴾(٣) لفظ الترمذي إلا أنه لم يذكر طه .
١٢٨٦ - حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع ثنا خزيمة عن أنس بن سيرين عن
أنس بن مالك سمعت النبي ◌ُّلر يقول: ((اللهم إني إسألك أن لك الحمد لا إله إلا
أنت وحدك، لا شريك لك المنان، بديع السموات والأرض، ذو الجلال والإكرام،
فقال: لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطي وإذا دعى به أجاب))، قلت:
رواه الترمذي من هذا الوجه عن محمد بن عبد الله بن أبي الثلج رجل من أهل بغداد
أبو عبد الله صاحب أحمد بن حنبل ثنا يونس بن محمدثنا سعيد بن رزين عن عاصم
الأحول وثابت عن أنس به مرفوعاً فذكره إلا أنه لم يقل ((أسألك أن لك الحمد)) ولم
يقل ((وحدك لاشريك لك)) والباقي مثله وقال فقال النبي ◌َّ: «ندعون بما دعى الله؟ دعا
الله باسمه الأعظم الذي إذا دعى به أجاب، وإذا سئل به أعطى))، وقال حديث
حسن ... (٤) حديث ثابت عن أنس قال وقد روى من غير هذا الوجه عن أنس -
انتهى، وذكره ... (٤) في صحيحه من طريق حفص بن عبد الله بن أبي طلحة أخو
إسحاق بن عبد الله .... (٤) به.
١٢٨٧ - حدثنا أبو يوسف الصيدلاني محمد بن أحمد الرقي ثنا محمد بن
مسلمة الفزاري عن أبي شيبة عن عبد الله(٥) بن عكيم الجهني عن عائشة قالت
(١) زيد من هامش الأصل، وقد سقط من متنه .
(٢) سورة البقرة، آية (١٦٣): القرآن.
(٣) سورة آل عمران؛ آية (٢,١): القرآن.
(٤) موضع النقاط بياض في الأصل.
(٥) في التقريب ص /٢٠٨: عبد الله بن عكيم - بالتصغير - الجهني، أبو معبد الكوفي، مخضرم، من
الثانية، وقد سمع كتاب النبي ◌ّ إلى جهينة، مات في إمرة الحجاج.
٤٩٦

سمعت رسول الله ◌َ﴾ [يقول](١): ((اللهم إني أسألك باسمك الطاهر الطيب المبارك
الأحب إليك الذي إذا دعيت به أجبت، وإذا سئلت به أعطيت، وإذا استرحمت به
رحمت وإذا استفرجت به فرّجت، قال: وقال ذات يوم: ((يا عائشة هل علمت أن الله قد
دلّني على الاسم الذي إذا دعي به أجاب)) قالت فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي قال
((إنه لا ينبغي لك يا عائشة)) قالت فتنحيت، فجلست ساعة، ثم قمت فقبلت
رأسه، ثم قلت يا رسول الله علمنيه قال ((إنه لا ينبغي لك يا عائشة أن أعلمك أنه
لا ينبغي لك أن تسألين به شيئاً للدنيا))، فقالت فقمت فتوضأت ثم صليت ركعتين ثم
قلت اللهم إني أعوذ بك وأدعوك الرحمن وأدعوك البر الرحيم وأدعوك بأسماء لك
الحسنى كلّها ما علمت منها وما لم أعلم أن تغفر لي وترحمني قالت: فاستضحك
رسول الله وَّر ثم قال: / إنه لفي الأسماء التي دعوت بها - هذا إسناد فيه مقال،
عبد الله بن عكيم وثقه الخطيب، وعدّه جماعة في الصحابة ولا يصح له سماع، وأبو
شيبة لم أر من جرحه ولا من وثقه وباقي رجال الإسناد ثقات.
أسماء الله عز وجلّ
١٢٨٨ - حدثنا هشام بن عمار ثنا عبد الملك بن محمد الصنعاني ثنا أبو
المنذر زهير بن محمد أي التميمي ثنا موسى بن عقبة حدثني عبد الرحمن الأعرج عن
أبي هريرة أن رسول الله وَّل قال: ((إن لله تسعة وتسعين أسماء مائة إلا واحداً إنه وتر
يحب الوتر من حفظها دخل الجنة، الله الواحد الصمد الأول الآخر الظاهر الباطن
الخالق الباري المصوّر الملك الحقّ السَّلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر.
الرحمن الرحيم اللطيف الخبير السميع البصير العليم البار المتعالي الجليل الجميل
الحي القيوم القادر القاهر العلي الحكيم القريب المجيب الغني الوهاب الودود
الشكور الماجد الواجد الوالي الراشد العفو الغفور الحليم الكريم الثواب الرب
.المجيد الولي الشهيد المبين البرهان الرؤوف الرحيم المبدىء المعید الباعث الوارث
القوي الشديد الضار النافع الواقي الخافض(٢) الرافع القابض الباسط المعز المذّلّ
(١) ما بين الحاجزين سقط من الأصل
(٢) وقع في الأصل: الحافظ: بالظاء المعجمة، والظاهر: الخافض - بالضاد المعجمة - كما أثبتناه في
المتن.
٤٩٧
زوائد ابن ماجه ۔ م ٣٢

المقسط الرازق ذو القوة المتين القائم الدائم الحافظ الوكيل الناظر السامع المعطي
المحيي المميت المانع الجامع الهادي الكافي الأبرء العالم الصادق النور المنير القائم
القديم الوتر الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد)» قال زهير
فبلغنا عن غير واحد من أهل العلم أن أوَّلها يفتح بقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له
له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله له الأسماء
الحسنى، قلت لم يخرج أحد من الأئمة الستة عدد أسماء الله الحسنى من هذا الوجه
ولا من غيره، غير ابن ماجه والترمذي لكن طريق الترمذي بغير هذا السياق ويزيادة
ونقص وتقديم وتأخير، وطريق الترمذي أصح شيء في الباب، رواه عن إبراهيم بن
يعقوب الجوزجاني حدثني صفوان بن صالح ثنا الوليد بن مسلم ثنا شعيب بن أبي
حمزة عن أبي الزناد عن الأعرج به، قال الترمذي: هذا حديث غريب، حدثنا به غير
واحد عن / صفوان بن صالح ولا نعرفه إلا من حديث صفوان بن صالح، وهو ثقة عند
أهل الحديث، قال وقد روي هذا الحديث، من غير وجه عن أبي هريرة عن النبي ◌َّخول
لا نعلم في [كبير](١) شيء من الروايات ذكر الأسماء إلا في هذا الحديث، قال:
وقد روى آدم بن أبي إياس هذا الحديث بإسناد غير، هذا عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ
وذكر فيه الأسماء، وليس له إسناد صحيح - انتهى، ورواه ابن خزيمة وابن حبان في
صحيحهما، والحاكم في المستدرك من طريق أبي هريرة أيضاً وإسناد طريق ابن ماجه
ضعيف لضعف عبد الملك بن محمد .
دعوة الوالد
١٢٨٩ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا أبو سلمة حدثتنا حبابة ابنة عجلان عن
أمها أم حفص عن صفية بنت جرير عن أم حكيم بنت وداع الخزاعية قالت سمعت
رسول الله و9َ يقول: ((دعاء الوالد يغضي إلى الحجاب))، قلت لم يخرج ابن ماجه لأم
حكيم غير هذا الحديث، وليس لها شيء في بقية الكتب الستة، نعم روى بعض هذا
الحديث من حديث أبي هريرة أصحاب السنن الأربعة سوى النسائي وإسناد حديث أم
حكيم فيه مقال؛ جميع من ذكر في إسنادها من النساء لم أر من جرحهنَّ ولا من
وثقهنَّ وأبو سلمة هو التبوذكي، واسمه موسى بن إسماعيل ثقة، وكذا الراوي عنه.
(١) زيد من هامش الأصل، وقد سقط من متنه.
٤٩٨

ما يقول عند الصباح والمساء
١٢٩٠ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن بشر ثنا مسعر ثنا أبو عقيل
عن سابق عن سلمى(١) خادم النبي ◌ّ قال: ((ما من مسلم أو إنسان أو عبد يقول حين
يمسي وحين يصبح رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد وسلّ نبياً كان حقاً على
الله عزّ وجلّ، أن يرضيه يوم القيامة))، قلت: قال المزي في الأطراف قال أبو القاسم:
كذا في كتابي وفي نسخة أخرى عن سلامه، والصواب أبو سلمى قال المزي: رواه
شعبة وهيثم عن أبي عقيل عن سابق عن أبي سلام عن خادم النبي ◌َّ وهو الصواب -
انتهى، [(٢) ورواه الترمذي في الجامع من حديث ثوبان بلفظ ((من قال حين يمسي
رضيت بالله ربًّا وبالإسلام ديناً وبمحمد نبيًّا كان حقًّا على الله أن يرضيه))، وقال حسن
غريب من هذا الوجه، ورواه أبو داود من حديث أبي سعيد الخدري وحديث أنس بن
مالك](٣) وليس لسلمى هذا عند ابن ماجه سوى هذا الحديث وليس [له](٣) شيء
في الخمسة / الأصول، هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، وأبو عقيل هذا إسمه
هاشم بن بلال(٤) ويقال: سلام أبو عقيل، ومسعد هو ابن كدام.
ما يقول إذا أوى إلى فراشه
١٢٩١ - حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن
أبي عبيدة عن عبد الله أن النبي وَّر كان إذا أوى إلى فراشه وضع يده - يعني اليمنى
تحت خده ثم ثال: ((اللهم قني عذابك يوم تجمع عبادك)»، قلت رواه الترمذي في
الشمائل عن محمد بن مثنى عن ابن مهدي، والنسائي في اليوم والليلة عن إبراهيم بن
الحسن عن حجاج بن محمد ثلاثتهم عن وكيع به، ورواه الترمذي في الجامع من هذا
الوجه معلّقاً، ورواه أيضاً من حديث حذيفة بن اليماني كما رواه ابن ماجه إلا أنه قال
«تحت رأسه)) بدل خده، وقال حديث حسن صحيح وروى نحوه من حديث البراء،
(١) هكذا في الأصل، والصواب ((أبو سلمى)) كما يأتي في آخر الحديث نقلاً عن الأطراف للمزي، وقال ابن
حجر في التقريب ص /٤٢٢: أبو سلمى راعي النبي ◌َّار، صحابي له حديثان، قيل اسمه ((حريث)).
(٢) العبارة ما بين الحاجزين زيدت من هامش الأصل، وقد سقط من متنه.
(٣) زيد من هامش الأصل، وقد سقط من متنه .
(٤) في التقريب ص/٣٧٩: هاشم بن بلال، ويقال: ابن سلام، أبو عقيل - بالفتح، الدمشقي، قاضي
واسط، ثقة.
٤٩٩

وقال حسن غريب وإسناد حديث عبد الله بن مسعود رجاله ثقات إلا أنه منقطع، أبو
عبيدة واسمه عامر بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه شيئاً - قاله غير واحد.
ما يقول إذا خرج من بيته
١٢٩٢ - حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ثنا حاتم بن إسماعيل عن
عبد الله بن حسين بن عطاء بن يسار عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة
أن النبي 18 كان إذا خرج من بيته قال: ((بسم الله لا حول ولا قوة إلا بالله اتكلنا
على الله))، هذا إسناد ضعيف فيه عبد الله بن حسين ضعفه أبو زرعة والبخاري وابن
حبان .
١٢٩٣ - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ثنا ابن أبي فديك عن
هارون بن هارون عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي ◌ّ قال: ((إذا خرج الرجل من
باب بيته أو من باب داره كان معه ملكان موكّلان به، فإذا قال بسم الله قالا هُدیتَ،
وإذا قال ((لا حول ولا قوة الا بالله)) قالا: وقيت، وإذا قال: توكلت على الله، قالا:
كفيت، قال فيلقاه قريناه فيقولان ماذا تريدان من رجل قد هدي ووقي وكفي)) قلت
الجملة الأخيرة رواه ابن حبان في صحيحه، والترمذي في الجامع من حديث أنس،
وقال حديث / حسن صحيح غريب وإسناد حديث أبي هريرة ضعيف لضعف
هارون بن هارون بن عبد الله .
أبواب تعبير الرؤيا
ثواب الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له
١٢٩٤ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبي كريب قالا ثنا عبيد الله بن
موسى(١) انبا شيبان عن فراس عن عطية عن أبي سعيد الخدري عن النبي ◌َّ قال:
((رؤيا الرجل المسلم الصالح جزء من سبعين جزاءً من النبوة)) قلت: رواه مسلم وابن
ماجه من حديث ابن عمر وإسناد حديث أبي سعيد ضعيف لضعف عطية بن سعد
العوفي البجلي الكوفى أبو الحسن.
(١) وقع في الأصل: قالا، والصواب: قال - كما أثبتناه في المتن، ومثله في كنز العمال ٢٨٤/١٩.
(٢) وقع في الأصل: أنا، والصواب: أنباً - كما أثبتناه في المتن، ومثله في سنن ابن ماجه مفتاح الحاجة
ص / ٢٨٦ :
٥٠٠