النص المفهرس

صفحات 441-460

ابن هاني عن مسروق عن ابن مسعود أن رسول الله وسلم قال: ((كل مسكر حرام)» قلت
رواه النسائي في الصغرى والترمذي من حديث ابن عمر وقال حديث حسن قال وفي
الباب عن عمر وعلي وابن مسعود وأنس وأبي سعيد وأبي موسى والأشج البصري(١)
وذيلم وميمونة وابن عباس وقيس بن سعد والنعمان بن بشير ومعاوية ووائل بن حجر
وقرة المزني وعبد الله / بن مغفل وأم سلمة وبريدة وأبي هريرة وابن عمر، وإسناد
حديث ابن مسعود حسن أيوب مختلف فيه، وقال الذهبي في الطبقات تفرد ابن جريج
بالرواية عنه .
١١١٩ - حدثنا علي بن ميمون الرقي ثنا خالد بن حبان عن سليمان بن عبد الله بن
الزبرقان(٢) عن يعلى بن شداد بن أوس سمعت معاوية يقول سمعت رسول الله والات
يقول: ((كل مسكر حرام على كل مؤمن)) قلت هذه الأحاديث أصلها في الكتب الستة
من حديث عائشة وفي الستة أيضاً، خلا النسائي من حديث أبي موسى وإسناد حديث
معاوية بن أبي سفيان صحيح رجاله ثقات .
ما أسكر كثيره فقليله حرام
١١٢٠ - حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ثنا أبو يحيى زكريا بن منظور
عن أبي حازم عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله وَله: ((كل مسكر حرام، وما
أسكر كثيره فقليله حرام)»، فقلت: قال المزي هكذا في أكثر الروايات ووقع في رواية
إبراهيم بن دينار عن ابن ماجه عبد الله بن عمرو - والله أعلم، انتهى، ورواه النسائي
في الصغرى وابن ماجه في سننه من حديث عبد الله بن عمرو، وله شاهد من حديث
جابر بن عبد الله رواه أبو داود وابن ماجه والترمذي وقال: حسن غريب، ورواه الستة
من حديث عائشة وابن حبان في صحيحه ومن حديث سعيد بن أبي وقاص، وإسناد
عبد الله بن عمر بن الخطاب فيه زكريا(٣) بن منظور وهو ضعيف.
(١) وقع في الأصل: العصري - خطأ، والتصحيح من التقريب ص /٤٥٧، وفيه: الأشج هو خالد بن
عبد الله بن محرز، وقال في باب الخاء ص /١٠٩ منه: خالد بن عبد الله بن محرز المازني البصري،
صدوق من السابعة .
(٢) وقع في الأصل: الزبيرقان - كذا، والتصحيح من التقريب ص /١٥٨، وفيه: سليمان بن عبد الله بن
الزبرقان، ويقال: ابن عبد الرحمن بن فيروز لين الحديث، من السابعة .
(٣) في التقريب ص/١٢٩: زكريا بن منظور بن ثعلبة، ويقال: زكريا بن يحيى بن منظور، فنسب إلى =
٤٤١

النهي عن نبيذ الأوعية
١١٢١ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن بشر عن محمد بن عمرو
ثنا أبو سلمة عن أبي هريرة قال نهى رسول اللّه ◌َلهو أن ينبذ في النقير والمزفت والدُّبار
والختمة، وقال: ((كل مسكر حرام))، قلت أخرجه البخاري ومسلم من هذا الوجه هذا
اللفظ خلا قوله ((وكل مسكر حرام» ورواه من حديث علي بن أبي طالب وابن عباس
وغيرهما، ورواه الترمذي من حديث ابن عمر وقال حسن صحيح - انتهى، وإسناد(١)
حديث أبي هريرة صحيح رجاله ثقات، رواه أحمد في مسنده من حديث عبد الله بن
مغفل .
ما رخصَّ فيه من ذلك
١١٢٢ - / حدثنا يونس بن عبد الأعلى ثنا عبد الله بن وهب أنبا ابن جريج
عن أيوب بن هانى عن مسروق بن الأجدع عن ابن مسعود أن رسول الله وض لال قال:
((إني كنت نهيتكم عن نبيذ الأوعية إلا وإن وعاء لا يحرم شيئاً، كل مسكر حرام))، قلت
له شاهد في صحيح مسلم من حديث بريدة بن الخصيب وآخر من حديث ابن عمر
وإسناد حديث ابن مسعود تقدم الكلام عليه قبل هذا في باب ((كل مسكر حرام)).
نبيذ الجر
١١٢٣ - حدثنا سويد بن سعيد ثنا معتمر بن سليمان عن أبيه حدثتني رميثة
عن عائشة أنها قالت: أتعجز إحداكهنَّ أن تتخذ كل عام من جلد أضحيتها سقاء ثم
قالت نهى رسول اللّه وي لتر أن ينبذ في الجروفي كذا وكذا إلا الخل، هذا إسناد حسن
سويد مختلف فيه، وله شاهد من حديث سويد بن مقرن، رواه أحمد في مسنده،
ورواه مسلم من حديث جابر بن عبد الله ومن حديث ابن عمر ورواه الترمذي من هذا
من حديث ابن عمرو ورواه النسائي وابن ماجه من حديث أبي هريرة.
تخمير الإناء
١١٢٤ - حدثنا عبد الحميد بن بيان(٢) الواسطي ثنا خالد بن عبد الله عن
= جده، القرظي، أبو يحيى المدني، ضعيف من الثامنة .
(١) لفظ ((وإسناد)) مكرر في الأصل فحذفناه.
(٢) في التقريب ص /٢٢٣: عبد الحميد بن بيان بن زكريا الواسطي أبو الحسن السكري صدوق من
العاشرة .
٤٤٢

سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال أمرنا رسول الله وَله بتغطية الإناء وإيكاء السفاء وإكفاء
الإناء، قلت له شاهد في صحيح مسلم وابن ماجه وأبي داود من حديث جابر بن
عبد الله وإسناد حديث أبي هريرة صحيح، رجاله ثقات.
١١٢٥ - حدثنا عصمة بن الفضل ثنا حرمي بن عمارة بن أبي حفصة ثنا حريش بن
خريت أنبا ابن أبي مليكة عن عائشة قالت: كنت أصنع لرسول الله وَلفر ثلاثة آنية من
الليل مخمرة، إناء الطهوره وإناء لسواكه، وإناء لشرابه - هذا إسناد ضعيف لضعف
حريش(١)، بن خريت رواه الحاكم في المستدرك من طريق حرمي بن عمارة وقال
هذا حديث صحيح الإسناد، وقد تقدم هذا الحديث بهذا الإسناد في كتاب الطهارة.
باب الشرب في آنية الفضة
١١٢٦ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا غندر عن شعبة عن سعد بن إبراهيم
عن نافع عن صفية بنت أبي عبيد امرأة ابن عمر عن عائشة عن النبي وَّ ((من شرب في
إناء فضة فكأنما يضرم في بطنه نار جهنم))، قلت عزاه المزي للنسائي في الوليمة عن
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم عن وهب بن جرير عن شعبة عن سعيد بن إبراهيم عن
نافع عن امرأة ابن عمر به ولم يسمها وعن عبدة بن سليمان عن أبي داود وهو
الحفري (٢) عن سفيان الثوري عن سعيد بن إبراهيم عن نافع عن صفية عن عائشة
قولها، ولم أره في رواية ابن السني، قال كان من أفراد ابن ماجه فهو في الصحيحين
وغيرهما من حديث حذيفة وأم سلمة وإسناد طريق ابن ماجه صحيح رجاله ثقات.
[باب اختناث الأسقية](٣)
١١٢٧ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة عامر ثنا زمعة بن صالح عن سلمة بن
(١) حريش - بفتح أوله وكسر الراء وآخره معجمة -ابن الخرّيت بكسر المعجمة وتشديد الراء المكسورة وآخره
مثناة، أخو زيد، بصري، ضعيف من السابعة - كما في التقريب ص / ٨٤: وقد مرّ سابقاً.
(٢) وقع في الأصل: الجفري، والتصحيح من التقريب ص/٤١٨، وفيه: أبو داود الحفري اسمه عمرو بن
سعد .
(٣) زيد العنوان بين الحاجزين من الهامش؛ وقال في المجمع: نهى عن اختناث الأسقية، خنثت السقاء إذا
ثنيت فمه إلى خارج وشربت، وقبعته إذا ثنيته إلى داخل، ووجه النهي أنه يخنئها بإدامة الشرب أو حذراً من
الهامة أو لئلا يترشش الماء على الشارب لسعة فم السقاء، وورد إباحته، ولعل النهي خاص بالسقاء
الكبير دون الإداوة ، ج: الاختناث أن يكسر أي يقلب شفة القربة ويشرب، وورد إباحته وذا للضرورة =
٤٤٣

وهرام عن عكرمة عن ابن عباس قال نهى رسول الله وَّر عن ذلك قام من الليل إلى
سقاء فاختنثه فخرجت عليه منه حية، قلت أصله في الصحيحين وغيرهما من حديث
أبي سعيد، وفي البخاري من حديث أبي هريرة وابن عباس ورواه الحاكم في
المستدرك عن محمد بن إسحاق عن أبي عامر العفاري بالإسناد المتقدم والمتن،
وقال هذا حديث صحيح على شرط البخاري ۔ انتھی، ولم يخرجاه ثم روی نحوه من
حديث أبي هريرة وقال صحيح على شرط البخاري - انتهى، وإسناد ابن عباس فيه
زمعة بن صالح وهو ضعيف، وشيخه مختلف فيه، ورواه الحاكم في المستدرك عن
محمد بن إسحاق الصنعاني ثنا أبو عامر العقدي(١) به.
إذا شرب أعطى الأيمن فالأيمن
١١٢٨ - حدثنا هشام بن عمار ثنا إسماعيل بن عياش ثنا ابن جريج عن ابن
شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال أتى النبي ◌َّيّ / بلبن وعن يمينه ابن
عباس وعن يساره خالد بن الوليد، فقال رسول الله/ وَ لير لابن عباس ((أتأذن لي أن
أسقي خالدً))؟ قال ابن عباس: ما أحب أن أوثر بسور رسول اللّه وَّ على نفسي أحداً،
فأخذ ابن عباس فشرب، وشرب خالد، قلت: له شاهد في الصحيحين من حديث
أنس بن مالك وسهل بن سعد وإسناد حديث ابن عباس صحيح رجاله ثقات.
باب التنفس في الإناء
١١٢٩ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا داود بن عبد الله عن عبد العزيز بن
محمد عن الحارث بن أبي ذباب عن عمه عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَالله: ((إذا
شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء فإذا أراد أن يُعُود فلينفخ الإناء ثم ليعد إن كان
يريد)»، قلت: التنفس في الإناء ورد في خَ قَ من حديث ابن عباس، وروى أبو داود
والترمذي وابن ماجه من حديث ابن عباس أيضاً مرفوعاً لم يكن رسول الله وَلؤ ينفخ
في طعام ولا شراب، ولا يتنفس في الإناء وقال ((ت)) حديث حسن صحيح - انتهى،
ومعنى يتنفس في الإناء أي خارج الإناء قاله النووي من حديث أبي قتادة وإسناد
= والحاجة، والنهي عن الاعتياد أو ناسخ للأول.
(١) قال ابن حجر في التقريب ص /٤٢٦: أبو عامر العقدي اسمه عبد الملك بن عمرو.
٤٤٤

حديث أبي هريرة صحيح، رجاله ثقات وعم الحارث اسمه عبد الله بن الحارث رواه
الشیخان وغيرهما من حديث أنس.
الشرب بالأكفّ والكرع(١)
١١٣٠ - حدثنا محمد بن مصفى الحمصي ثنا بقية عن مسلم بن عبد الله
عن زياد بن عبد الله عن عاصم بن محمد بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن جده قال:
نهانا رسول الله وقدر أن نشرب على بطوننا وهو الكرع ونهانا أن نغترف باليد الواحدة،
وقال: ((لا يلغ أحدكم كما يلغ الكلب، ولا يشرب بالليل في إناء حتى يحركه إلا أن
يكون إناءً مخمراً أو من شرب بيده وهو يقدر على إناءٍ يريد التواضع كتب الله له بعدد
أصابعه حسنات، وهو إناء عيسى بن مريم، إذا طرح القدح فقال: إن هذا مع
الدنيا)) - هذا إسناد ضعيف لتدليس بقية(٢)/ فيه، وقد عنعنه.
١١٣١ - حدثنا واصل بن عبد الأعلى ثنا ابن فضيل عن ليث عن سعيد بن عامر عن
ابن عمر قال مررنا على بكرة فجعلنا نكرع فيها، فقال رسول الله وَله: ((لا تكرعوا لكن
اغسلوا أيديكم، ثم أشربوا فإنه ليس إناء أطيب من إليه))، هذا إسناد ضعيف
لضعف ابن أبي سليم(٣).
باب الشرب في الزجاج
١١٣٢ - حدثنا أحمد (٤) بن سنان يزيد بن الخباب ثنا مندل بن علي عن
محمد بن إسحاق عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال كان الرسول
الله ◌َّ قدح قوارير يشرب فيه - هذا إسناد ضعيف لضعف مندل ومحمد بن
إسحاق(٥).
(١) قال الفتني في المجمع: كرع في الماء إذا تناوله بفيه من غير أن يشرب بكّفه ولا بإناء كما يشرب
البهائم، لأنها تدخل فيه أکارعها.
(٢) هو بقية بن الوليد، صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء، من الثامنة، مات سنة سبع وستين، وقد مرت
ترجمته سابقاً من التقريب ص/ ٥٤.
(٣) هو ليث بن أبي سليم بن زُنيم، مات سنة ثمان وأربعين، وقد سبق التعليق عليه من التقريب ص / ٣١١.
فراجعه.
(٤) أحمد بن سنان بن أسد بن حبان بكسر المهملة بعدها موحدة أبو جعفر القطان الواسطي ثقة حافظ من
الحادية عشرة مات سنة تسع وخمسين وقيل قبلها، كما في التقريب ص/٨.
(٥) قد مرّ التعليق عليه سابقاً فراجعه .
٤٤٥

أبواب الطب
(ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء)
١١٣٣ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وهشام بن عمار ثنا سفيان بن عيينة
عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال شهدت الأعراب يسألون النبي وَلّ أعلينا
حرج في كذا؟ فقال لهم: ((عباد الله وضع الله الحرج إلا من اقترض من عرض أخيه
شيئاً فذلك الذي حرج)) فقالوا: يا رسول الله هل علينا جناح ألا نتداوى(١) قال:
((تداووا عباد الله! فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء إلا الهرم))، قالوا يا رسول الله!
ما خير ما أعطى العبد؟ قال: ((خلق حسن))، قلت روى أبو داود في سننه والترمذي في
جامعه مقتصرين على قصة الدواء فقط، دون باقيه، والنسائي في الكبرى بعض هذا
الحديث من طريق زياد بن علاقة، وله شاهد في صحيح البخاري من حديث أبي
هريرة، ورواه أبو داود في سننه من حديث أبي الدرداء، ورواه ابن حبان أيضاً من
حديث كعب بن مالك، قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، قال: وفي الباب عن
ابن مسعود وأبي هريرة وأبي خزاعة عن أبيه وابن عباس - انتهى، وإسناد طريق ابن
ماجه صحيح رجاله ثقات، رواه ابن حبان في صحيحه عن عمران بن موسى عن
عثمان بن أبي شيبة عن ابن إدريس عن مسعر وسفيان الثوري / عن زياد بن علاقة به،
ورواه الحاكم في المستدرك من حديث أبي هريرة، ورواه الحاكم في المستدرك من
طريق زياد بن علاقة به .
١١٣٤ - حدثنا محمد بن بشار ثنا عبد الرحمن(٢) بن مهدي ثنا سفيان عن عطاء بن
السائب عن أبي عبد الرحمن عن عبد الله عن النبي وسلم: ((ما أنزل الله داء إلا أنزل له
دواء))، وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه البخاري والنسائي وإسناد حديث عبد الله
ابن مسعود صحيح رجاله ثقات، رواه الحاكم في المستدرك من طريق عطاء بن
السائب به .
(١) من هامش الأصل وهو الصواب، وفي المتن الأصل؛ نتداوا - كذا.
(٢) في التقريب ص/٢٣٧: عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري مولاهم أبو سعيد البصري، ثقة ثبت
حافظ عارف بالرجال والحديث قال ابن المدني ما رأيت أعلم منه من التاسعة، مات سنة ثمان وتسعين
وهو ابن ثلاث وسبعين سنة .
٤٤٦

المريض يشتهي الشيء
١١٣٥ - حدثنا الحسن بن علي الخلال ثنا صفوان بن هبيرة ثنا أبو مكين
عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي ◌َّ عاد مريضاً فقال له ((ما تشتهي))؟ فقال أشتهي
خبز برّ فقال النبي ◌ََّ: ((من كان عنده خبزُ برّ فليبعث إلى أخيه))، ثم [قال](١) النبي
وَلّ: ((إذا اشتهى مريض أحدكم شيئاً فليطعمه))، هذا إسناد حسن صفوان مختلف فيه
وأبو مكين اسمه نوح بن ربيعة، وقد تقدم هذا الحديث بإسناده في كتاب الجنائز.
الحمية
١١٣٦ - حدثنا عبد الرحمن بن عبد الوهاب ثنا موسى بن إسماعيل ثنا ابن
المبارك عن عبد الرحمن بن صيفي من ولد صهيب عن أبيه عن جده صهيب قال
قدمت على النبي # وبين يديه خبز وتمر، فقال النبي ◌ّ ((ادْن(٢) فكل))
فأخذت آكل من التمر فقال النبي بس18: ((تأكل تمرأ وبك رمد)) قال قلت إني
أمضغ من ناحية أخرى فتبسم رسول الله وسلّ ، قلت له شاهد من حديث أم المنذر
بنت قيس ، رواه / أبو داود والترمذي وابن ماجه ، وإسناد صهيب صحيح رجاله
ثقات .
لا تكرهوا المريض على الطعام
١١٣٧ - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا بكر بن يونس(٣) بن بكير عن
موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن عقبة بن عامر الجهني قال قال رسول الله التليفون: ((لا
تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب، فإن الله يطعمهم ويسقيهم))، قلت: رواه
الترمذي عن أبي كريب عن يونس به خلا لفظة ((الشراب)) فلذلك أوردتّه، وقال
حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وإسناد طريق ابن ماجه حسن،
بكر بن يونس بن بكير مختلف فيه، وباقي رجال الإسناد ثقات.
(١) ما بين الحاجزين قد سقط من الأصل، وزدناه لاستقامة العبارة.
(٢) وقع في الأصل: إذن - خطأ، والظاهر ما أثبتناه في المتن.
(٣) بكر بن يونس بن بكير الشيباني الكوفي ضعيف من التاسعة، قال الإمام البخاري: منكر الحديث: والله
أعلم: كما في التقريب ص/٥٦.
٤٤٧

التلبينة(١)
١١٣٨ - حدثنا علي بن أبي الخصيب ثنا وكيع عن أيمن بن نابل عن امرأة
من قريش يقال لها كلثم عن عائشة قالت قال النبي مر ((عليكم بالبغيض النافع
التلبين))، يعني الحساء قالت: وقال رسول اللّه وَّل:(إذا اشتكى أحد من أهله لم تذل البرمة
على النار حتى ينتهي أحد طرفيه))، يعني يبرأ أو يموت، قلت عزاه المزي للنسائي
في الطبّ من طرق منها عن علي بن خشرم عن عیسی بن یونس عن أيمن بن نابل به،
ثم قال حديث النسائي ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم ورواه الحاكم في
المستدرك من طريق أيمن بن نابل به، وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.
الحبة السوداء(٢)
١١٣٩ - حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف ثنا أبو عاصم عن عثمان بن
عبد الملك سمعت سالم بن عبد الله يحدث عن أبيه أن رسول الله وَالر قال: ((عليكم
بهذه الحبة السوداء فإن فيها شفاء من كل داء إلا السام))، قلت أصله في الصحيحين
والترمذي من حديث أبي هريرة وفي البخاري وق من حديث عائشة وإسناد ابن عمر
حسن، عثمان بن عبد الملك مختلف فيه.
العسل
١١٤٠ - / حدثنا محمود بن خداشي ثنا سعيد بن زكريا القرشي ثنا
الزبير بن سعيد الهاشمي عن عبد الحميد بن سالم عن أبي هريرة قال قال رسول الله
حَلّ: ((من لعق العسل ثلاث غدوات، كل شهر لم يصيبه عظيم من البلاء))، هذا
إسناد فيه لين، ومع ذلك فهو منقطع، قال البخاري لا نعرف لعبد الحميد سماع من
أبي هريرة وقال العقيلي : ليس له أصل عن بقية.
١١٤١ - حدثنا أبو بشر بكر بن خلف ثنا عمر بن سهل ثنا أبو حمزة العطار
(١) قال الهروي في بحر الجواهر: التلبين والتلبينة حساء يعمل من دقيق أو نخالة وربما يجعل فيها عسل،
وإنما سميت بهما تشبيهاً باللبن لبياضها ورقتها، وقيل يعمل من اللبن أيضاً، وحينئذ وجه التسمية ظاهر.
(٢) الحبة السوادء هي الشونيز - بالضم - قال الهروي في بحر الجواهر: سياه دانه حار يابس من الثالثة، ينفع
الحميات البلغمية والسوداوية نفعاً بيّناً، ومع النحل يزيل القوباء.
٤٤٨

عن الحسن عن جابر بن عبد الله قال أهدي للنبي وَّ عسل فَقَسَمَ بيننا(١) لعقة لعقة
فأخذت لعقتي، ثم قلت يا رسول الله أزداد أخرى قال: ((نعم))، هذا إسناد مختلف فيه
من أجل أبي حمزة واسمه إسحاق بن الربيع وكذلك عمر بن سهل.
١١٤٢ - حدثنا علي بن سلمة ثنا يزيد بن الحباب ثنا سفيان عن أبي
إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال قال رسول الله وضالثور: ((عليكم بالشفائين(٢)
العسل والقرآن))، هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، وله شاهد من حديث عائشة رواه
مالك في الموطأ موقوفاً، ورواه الحاكم في المستدرك من طريق محمد بن إسحاق عن
علي بن سلمة به، وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.
الكمأة والعجوة
١١٤٣ - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا أسباط بن محمد ثنا الأعمش
عن جعفر بن إياس عن شهر(٣) بن حوشب عن أبي سعيد وجابر بن عبد الله قالا قال
رسول اللّهِ وَالَ: ((الكمأة من المنّ وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وهي شفاء
من السم))، هذا إسناد حسن، شهر مختلف فيه، رواه النسائي في الكبرى في الوليمة
عن محمد بن بشار عن غندر عن شعبة عن أبي بشر جعفر بن إياس به، قال المزي
في الأطراف وقع في رواية الأسيوطي وغيره، عن شهر عن أبي هريرة بدل أبي سعيد
وجابر في حديث / محمد بن بشار وهو الصواب، قلت: وحديث شهر بن حوشب
عن أبي هريرة رواه النسائي وابن ماجه والترمذي وقال حديث حسن، انتهى وروى
البخاري ومسلم والترمذي الجملة الأولى من حديث أبي هريرة أيضاً .
١١٤٤ - حدثنا علي بن ميمون ومحمد بن عبد الله الرقيات قالا ثنا سعيد بن
مسلمة بن هشام عن الأعمش عن جعفر بن إياس عن أبي نضرة عن أبي سعيد
الخدري عن النبي ◌َّ مثله هذا إسناد ضعيف لضعف سعيد بن مسلمة، رواه النسائي
في الوليمة عن محمد بن قدامة عن جرير عن الأعمش عن جعفر بن إياس عن أبي
نضرة عن أبي سعيد وجابر به - قلت كتاب الوليمة في السنن الكبرى ولهما شاهد من
(١) في الأصل: بيتا - كذا، ولعل الصواب ما أثبتناه في المتن.
(٢) في الأصل: بالشفائن - كذا، والظاهر ما أثبتناه في المتن.
(٣) قد مرّ التعليق عليه سابقاً فراجعه.
٤٤٩
زوائد ابن ماجه - م ٢٩

حديث سعيد بن زيد رواهما الشيخان وغيرهما وفي السنن من حديث أبي هريرة.
١١٤٥ - حدثنا محمد بن بشار ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا المشمعل بن إياس
المزني حدثني عمرو بن سليم سمعت رافع بن عمرو المزني قال سمعت رسول الله
وَليّ يقول ((العجوة والصخوة من الجنة)) قال عبد الرحمن حفص حفظت الصخوة من فيه
هذا إسناد صحيح رجاله ثقات رواه الحاكم في المستدرك من طريق عبد الصمد بن
عبد الوارث عن الشمعل به ثم رواه من طريق أحمد بن حنبل عن عبد الله عن
عبد الرحمن بن مهدي به وقال هذا صحيح الإسناد.
السنا (١) والسنوت(٢)
١١٤٦ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف بن سريج الغرياني ثنا
عمرو بن بكر السكسكي ثنا إبراهيم بن أبي عبلة قال سمعت أبا أبي ابن أم حرام وكان
قد صلى مع رسول الله وبلير القبلتين يقول سمعت رسول الله و له يقول: ((عليكم بالسنا
والسنوت فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام))، قيل يا رسول اللّه وما السَّام؟ قال:
((الموت))، قال عمرو عن ابن أبي عبلة السنوت الشبت، وقال آخرون بل هو العسل
الذي يكون في رقاق السمن وهو قول الشاعر:
هم السمن بالسنوت لا ألسن بينهم وهم يمنعون الجار أن يتفَّردا
/ قلت ليس لأبي أبيّ عند ابن ماجه سوى هذا الحديث، وليس له شيء في بقية
الكتب الخمسة، رواه أبو بكر بن أبي عاصم عن الغرياني عن شداد بن عبد الرحمن
الأنصاري من ولد شداد بن أوس وعمرو بن بكر السكسكي كلاهما عن إبراهيم(٣) بن
أبي عبلة، رواه الحاكم في المستدرك من طريق عمرو بن بكر السكسكي به، وقال
(١) سنا - بالفتح والقصر، الواحدة ((سناة)) وبعضهم روى بالمدّ، ورق نبات معروف يجلب من البادية ومكة،
أجوده المكي، حارّ يابس في الأول يسهل الصفراء والسوداء من عمق البدن، والبلغم وأخلاط
المفاصل، وقيل هو أنفع الأدوية في أوجاع المفاصل - راجع لمزيد الاطلاع على فوائده بحر الجواهر
للهروي .
(٢) قال الهروي في بحر الجواهر: السنّوت - بفتح الأول وضم النون المشددة، وقيل مثل السنور، هو العسل
والكمون أو الرازبانج أو الشبت.
(٣) إبراهيم بن أبي عبلة بسكون الوحدة واسمه شمر بكسر المعجمة ابن يقظان الشامي يكنى أبا إسماعيل
ثقة من الخامسة مات سنة اثنتين وخمسين - كما في التقريب ص / ١٩.
٤٥٠

هذا حديث صحيح الإسناد وإسناد ابن أبي أم حرام ضعيف، عمرو بن بكر
السکسکي قال فيه ابن حبان روى عن إبراهيم بن أبي عبلة الأوابد والطامات الذي لا
يشك من هذا الشأن صناعته أنها معمولة أو مقلوبة لا يحل الاحتجاح به، وله شاهد
من حديث أسماء بنت عميس، رواه الترمذي في الجامع والحاكم في المستدرك
أيضاً .
الصلاة شفاء
١١٤٧ - حدثنا جعفر بن مسافر ثنا السري بن مسكين ثنا داودبن عيلة عن ليث
عن مجاهد عن أبي هريرة قال هجر النبيُّ وَلّ فهجرت، فصلَّيت ثم جلست فالتفت إليّ
النبيِ وَّ وقال ((أشكت درد))؟ قلت: لا يا رسول الله! قال: ((نعم، فصلّ فإن الصلاة
شفاء)) .
١١٤٨ - حدثنا أبو الحسن ثنا إبراهيم بن نضر ثنا أبو سلمة ثنا داود بن علية
فذكره نحوه، وقال فيه ((أشكت درد)) - يعني تشتكي بطنك - بالفارسية - هذا إسناد
ضعیف فیه لیث وهو ابن أبي سليم، وقد ضعفه الجمهور.
عرق النساء(١)
١١٤٩ - حدثنا هشام بن عمار وراشد بن سعيد الرملي قالا ثنا الوليد بن
مسلم ثنا هشام بن حسان ثنا أنس بن سيرين أنه سمع أنس بن مالك يقول سمعت
رسول الله وَلل يقول: ((شفاء عرق النساء الية شاة أعرابية تذاب ثم تجزأ ثلاثة أجزاء
ثم يشرب على الريق في كل يوم جُزاء))، هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، رواه
الحاكم في المستدرك من طريق الوليد بن مسلم / به وقال هذا حديث صحيح على
شرط الشيخين.
١١٥٠ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا وكيع عن موسى بن عبيدة عن علقمة بن مرتد
عن حفص بن عبيد الله عن أبي هريرة قال ذكرت الحمى عند النبي وَ ل ◌ّ فسبَّها رجل
(١) قال الشيخ يوسف الهروي في بحر الجواهر: عرق النساء هو وريد يمتد على الفخذ من الوحشي إلى
الكعب، وقد يطلق عرق النساء على وجع النساء، لكن العادة جرت بأن يسمى وجع النساء بعرق
النساء، مثل إضافة الشجر إلى الأراك.
(٢) انظر ((كنز العمال)) ج ١٠، ص/١٧ .
٤٥١

فقال النبي وَلّ: ((لا تسبّها، فإنها تنقي الذنوب كما ينقى خبث الحديد))، هذا إسناد
ضعيف لضعف موسى(١) بن عبيدة الربّذي.
١١٥١ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن
تميم عن إسماعيل بن عبيد الله عن أبي صالح الأشعري عن أبي هريرة عن النبي وَلاّ أنه
عاد مريضاً ومعه أبو هريرة من وعك كان به، فقال رسول الله وَالت: ((أبشر إن الله يقول
هي ناري أسلُّطها على عبدي المؤمن في الدنيا لتكون حظه من النار في الآخرة)).
الحمی من فیح جهنم فأبردوها بالماء
١١٥٢ - حدثنا أبو سلمة بن يحيى بن خلف ثنا عبد الأعلى عن سعيد عن
قتادة عن الحسن عن أبي هريرة عن النبي بم طر قال: ((الحمى كير من كير جهنم
فنحوها عنكم بالماء البارد))(٢)، قلت أصله في الصحيحين وغيرهما من حديث
رافع بن خديج وأسماء بنت أبي بكر الصديق وفي مسلم وابن ماجه من حديث عائشة
وابن عمر وإسناد أبي هريرة صحيح رجاله ثقات.
الحجامة
١١٥٣ - حدثنا جبارة بن المغلس ثنا كثير بن سليم سمعت أنس بن مالك
يقول قال رسول الله ويليقول: ((ما مررت ليلة أسري بي بملأ(٣) من الملائكة(٣) إلا قالوا يا
محمد (٤) بشر أمتك بالحجامة)) قلت وإن ضعف كثير وجبارة فقد رواه من حديث
الترمذي في الجامع والشمائل وقال حسن غريب، ورواه الحاكم في المستدرك من
حديث ابن عباس وقال صحيح الإسناد، وإسناد حديث أنس بن مالك فيه جبارة بن
المغلس(٥) وهو ضعيف، وكذلك شيخه كثير بن سليم، ورواه البزار/ في مسنده من
حديث ابن عمر.
(١) قد مرّ التعليق عليه سابقاً فراجعه
(٢) انظر ((كنز العمال)) ج ١٠، ص/١٨، ح: ١٥٨.
(٣) ما بين الحاجزين قد سقط من الأصل، هكذا في كنز العمال ج ١٠، ص/٧.
(٤) وقع في الأصل: مر - خطأ، كما أثبتناه في كنز العمال ج ١٠، ص/٧.
(٥) قد مرّ التعليق عليه سابقاً فراجعه
٤٥٢

موضع الحجامة
١١٥٤ - حدثنا محمد بن طريف ثنا وكيع عن الأعمش عن أبي سفيان عن
جابر أن النبي ◌َّ سقط من فرسه على جذع فانفكت قدمه قال وكيع - يعني أن النبي
وَيّ احتجم عليها من ولى قلت له شاهد من حديث أنس بن مالك رواه ابن حبان في
صحيحه، وإسناد حديث جابر صحيح إن كان أبو سفيان بن طلحة بن نافع سمع من
جابر.
في أيّ الأيام يحتجم
١١٥٥ - حدثنا سويد بن سعيد ثنا عثمان بن مطر عن زكريا بن ميسرة عن
النهاس(١) بن قهم عن أنس بن مالك أن رسول الله وسلّم قال: ((من أراد الحجامة
فليتحر سبعة عشر أو تسعة عشر أو أحد وعشرين لا تبيّع بأحدكم الدم فيقتله))، قلت
رواه أصحاب الكتب الستة خلا .... (٢) وروى أبو داود في سننه بعض هذا الحديث
من طريق أبي هريرة، وروى الترمذي في جامعه بعضه من طريق ابن ماجه عن عبد
القدوس(٣) بن محمد ثنا عمرو بن عاصم ثنا همام وجرير بن حازم قالا قتادة عن أنس به،
وقال حسن غريب قال: وفي الباب عن ابن عباس ومعقل بن يسار ورواه الحاكم من
طريق عمرو بن عاصم به، وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين وإسناد
حديث أنس ضعيف لضعف النهاس بن قهم.
١١٥٦ - حدثنا سويد بن سعيد ثنا عثمان بن مطر عن الحسن بن أبي جعفر
عن محمد(٤) بن جحادة عن نافع عن ابن عمر قال قال يا نافع لقد تبيَّغ لي الدم فالتمس في
(١) لم نظفر به في التقريب لابن حجر، وقد ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال ٥٣٨/٢ فقال: النهاس بن قهم
أبي الخطاب القيسي البصري، القاص عن أنس وعطاء بن أبي رباح، وعنه وكيع وأبو عاصم وعثمان بن
عمر، وآخرون، تركه يحيى القطان، وضعفه ابن معين، وقال أبو أحمد الحاكم: لين الحديث -
وأورد فيه أحاديث رواها النهاس فراجعه.
(٢) موضع النقاط بياض في الأصل.
(٣) عبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير بن شعيب بن الحجاب العطار البصري صدوق من الحادية عشرة -
كما في التقريب ص / ٢٤٤ .
(٤) في التقريب ص /٣١٥: محمد بن جحادة بضم الجيم وتخفيف المهملة ثقة من الخامسة مات سنة
إحدی وثلاثین.
٤٥٣

حجاماً واجعله رفيقاً إن استطعت ولا تجعله شيخاً كبيراً ولا صبياً صغيراً فإني سمعت
رسول الله ◌َي يقول: ((الحجامة على الريق أمثل، وفيه شفاء وبركة، ويزيد في
الحفظ وفي العقل فاحتجموا على بركة الله يوم الخميس، واجتنبوا الحجامة يوم
الأربعاء والجمعة والسبت ويوم الأحد، واحتجموا يوم الاثنين فإنه اليوم الذي
عافى(١) الله فيه أيوب عليه السَّلام من البلاء، وضربه بالبلاء يوم الأربعاء فإنه / لا يبد
جذام ولا برص إلا يوم الأربعاء وليلة الأربعاء)»، هذا إسناد ضعيف لضعف
الحسن بن أبي جعفر رواه الحاكم في المستدرك عن محمد بن سليمان الزاهد
ثنا علي بن الحسين بن الجنيد الرازي وجعفر بن محمد وزكريا بن يحيى
الساجي قالوا ثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى الحساني (٢) ثنا عراك بن محمد عن
محمد بن جحادة وقال رواة هذا الحديث كلهم ثقات إلا عراك فإنه مجهول لا أعرفه
بعدالة ولا جرح، قال وقد صح الحديث عن ابن عمر من قوله من غير مسند ولا
متصل .
١١٥٧ - حدثنا سويد بن سعيد ثنا علي بن مسهر عن سعد الإسكاف عن
الأصبغ بن نباتة عن علي رضي الله عنه قال نزل جبرئيل عليه السلام على النبي وَله
بحجامة الأخدعين والكاهل، قلت رواه أبو داود ولترمذي وابن ماجه من حديث
أنس بن مالك قال الترمذي حديث حسن وإسناد علي بن أبي طالب ضعيف لضعف
أصبغ(٣) بن نباتة التميمي الحنظلي.
١١٥٨ - حدثنا محمد بن المصفى الحمصي ثنا عثمان بن عبد الرحمن ثنا
عبد الله بن عصمة عن سعيد بن ميمون عن نافع قال: قال ابن عمر: يا نافع تبيغ بي
الدم فأثني بحجام واجعله شاباً ولا تجعله شيخاً ولا صبياً، قال وقال ابن عمر سمعت رسول
الله وَلل يقول ((الحجامة على الريق أمثل وهي تزيد في العقل وتزيد في الحفظ وتزيد
الحافظ حفظاً، فمن كان محتجماً فيوم الخميس على اسم الله واجتنبوا الحجامة يوم الجمعة
(١) في الأصل: عافا، والأصح بالياء - كما أثبتناه في الأصل من هامشه.
(٢) زياد بن يحيى بن حسان أبو الخطاب الحساني النكري بضم النون البصري ثقة من العاشرة مات سنة
أربع وخمسين: كما في التقريب ص / ١٣٣ .
(٣) في التقريب ص/٤١: أصبغ بن نباتة التميمي الحنظلي الكوفي، يكنى ((أبا القاسم)) متروك، رمي
بالرفض، من الثالثة .
٤٥٤

ويوم السبت ويوم الأحد واحتجموا الاثنين والثلاثاء واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء، فإنه
اليوم الذي أصيب فيه أيوب بالبلاء وما يبدو جذام ولا برص إلا في يوم الأربعاء، وليلة
الأربعاء)) - هذا إسناد ضعيف قال الذهبي في ترجمة عبد الله بن عصمة عن سعيد بن
ميمون مجهول، وكذا قال المزي في التهذيب، رواه الحاكم في المستدرك بهذا
اللفظ عن أبي النضر الفقيه وأبي الحسن العنبري قالا ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ثنا
عبد الله بن صالح المصري ثنا عطاف بن خالد المخزومي عن نافع به.
باب الاكتواء(١)
١١٥٩ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن بشار قالا ثنا محمد بن
جعفر غندر ثنا شعبة ح وثنا أحمد بن سعيد الدارمي ثنا النضر بن شمبل ثنا شعبة ثنا
محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة الأنصاري سمعت عن يحيى وما أدركت منا
رجلاً به شبيهاً يحدث الناس أن أسعد بن زرارة وهو جد محمد من قبل أمه أنه أخذه
وجع في حلقه يقال له المذبح فقال النبي وَّ: ((لأبلغنّ أو لأبلينّ في أبي أمامة
عذراً)) فكواه بيده، فمات فقال النبي وَلّ («ميتة سواء للتهود تقولون أفلا رفع عن صاحبه
وما أملك له ولا لنفسي شيئاً)) قلت ليس ليحيى بن أسعد بن زرارة هذا في الكتب الستة
شيء سوى هذا الحديث عند ابن ماجه هذا إسناد صحيح رجاله ثقات رواه الحاكم
في المستدرك من حديث أبي أمامة(٢) بن سهل بن حنيف مرسلاً.
الاكتحال بالإثمد(٣)
١١٦٠ - حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف ثنا أبو عاصم حدثني عثمان بن
عبد الملك سمعت سالم بن عبد الله يحدث عن أبيه قال قال رسول الله وَّ الية: ((عليكم
بالإثمد فإنه يجلو البصر وينبت الشعر)» قلت قال المزي رواه الترمذي في الشمائل
عن إبراهيم بن المستمر عن أبي عاصم به ورواه أبو داود في سننه، من حديث ابن
(١) وقع في الأصل: الاكتوى، والظاهر: الاكتواء - كما أثبتناه في المتن.
(٢) بهامش الأصل ما لفظه: ((أبو أمامة اسمه أسعد ــ اهـ، تهذيب التهذيب اهــ، ن)) - وقال ابن حجر في
التقريب ص/٣٢: أسعد بن سهل بن حُنيف - بضم المهملة - الأنصارى، أبو أمامة معروف بكنيته،
معدود في الصحابة، له رؤية ولم يسمع من النبي ◌َّر، مات سنة مائة وله اثنتان وسبعون.
(٣) قال الهروي في بحر الجواهر: إثمد كزبرج سنك سرمة، وهو حجر يؤتى به من أصفهان ومن المغرب،
بارد في الأولى، يابس في الثانية، في الحديث: خير الحاكم الإثمد يجلو البصر وينبت الشعر.
٤٥٥

عباس وكذا النسائي في الصغرى وإسناد حديث ابن عمر فيه فقال عثمان بن
عبد الملك قال فيه أبو حاتم منكر الحديث وقال ابن معين ليس به بأس، وذكره ابن
حبان في الثقات وباقي رجال الإسناد ثقات، رواه أحمد في مسنده من حديث
معبد بن هوذة .
١١٦١ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عبد الرحيم بن سليمان عن
إسماعيل بن مسلم المكي عن محمد بن المنكدر عن جابر سمعت رسول اللّه وَليل
يقول: ((عليكم بالإثمد عند النوم فإنه يجلو البصر وينبت الشعر))، قلت رواه ابن
حبان في صحيحه من حديث ابن عباس إلا أنه لم يقل عليكم بالإثمد من خير
أكحالكم الإثمد، والباقي مثله ورواه أحمد في مسنده من حديث معبد بن هوذة .
الشفاء بالقرآن
١١٦٢ - حدثنا محمد بن عبيد بن عتبة بن عبد الرحمن الكندي ثنا علي بن
ثابت ثنا سعد بن سليمان عن أبي إسحاق عن الحارث(١) عن علي رضي الله عنه قال
قال رسول الله وَالر: ((خير الدواء القرآن))، قلت رواه الحاكم في مستدرك من حديث
عبد الله بن مسعود مرفوعاً وموقوفاً وإسناد حديث علي بن أبي طالب فيه الحارث بن
عبد الله الأعور وهو ضعيف.
الذباب يقع في الإناء
١١٦٣ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا يزيد بن هارون عن ابن أبي ذئب
عن سعيد بن خالد عن أبي سلمة حدثني أبو سعيد أن رسول الله وَل قال: ((أحد
جناحي الذباب سُم وفي الآخر شفاء فإذا وقع في الطعام فامقلوه فيه فإنه يقدم السم
ويؤخر الشفاء))، قلت: عزاه المزي للنسائي في الذبائح عن عمرو بن علي عن
يحيى القطان عن ابن أبي ذئب به مختصراً وإسناد حديث أبي سعيد الخدري حسن،
سعيد بن خالد مختلف فيه، وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه البخاري في
صحيحه .
(١) هو الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني بسكون الميم - الحوتي - بضم المهملة وبالمثناة فوق -
الكوفي، أبو زهير، صاحب على، كذبه الشعبي في رأيه، ورمى بالرفض، وفي حديثه ضعف، وليس له
عند النسائي سوی حدیثین.
٤٥٦

العين
١١٦٤ - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا معاوية بن هشام ثنا عمار بن
زريق عن عبد الله بن عيسى عن أمية بن هند عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه
عن النبي ◌َّ قال: ((العين حق))، رواه النسائي في الطب عن إسحاق بن إبراهيم،
وفي اليوم والليلة عن إسحاق بن إبراهيم وأحمد بن سليمان فروَى(١) كلاهما عن
معاوية بن هشام به، قلت الطب ليس في رواية السني، وله شاهد في صحيح مسلم
والترمذي من حديث ابن عباس .
١١٦٥ - حدثنا محمد بن بشار ثنا أبو هشام المخزومي ثنا وهيب عن أبي
واقد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن / عائشة قالت قال رسول الله قالفيه: ((إستعيذوا
بالله، فإن العين حق))، هذا إسنادفيه أبو واقد واسمه صالح بن محمد زائدة
الليثي وهو ضعيف، رواه الحاكم من طريق أحمد بن إسحاق الحضرمي
عن وهيب به وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، وله شاهد في الصحيحين
وغيرهما من حديث أبي هريرة.
١١٦٦ - حدثنا هشام بن عمار ثنا سفيان عن الزهري وعن أبي أمامة بن سهل بن
حنيف قال مرّ عامر بن ربيعة بسهل بن حنيف وهو يغتسل فقال: لم أر كاليوم ولا جلد
مخبأة، فما لبث أن ليط(٢) به فأتى به النبي وَّر فقيل له أدرك سهلاً صريعاً قال: ((من
تتهمونه به))، قالوا: عامر بن ربيعة، قال: ((ما يقتل أحدكم أخاه إذا رأى فيه ما يعجبه
فليدع له بالبركة)) ثم دعا بماء فأمر عامراً أن يتوضأ، فيغسل وجهه ويديه إلى المرفقين
وركبتيه وداخل إزاره وأمره أن يصب عليه، قال سفيان قال معمر عن الزهري وأمره أن
يكفأ الإناء من خلفه، قلت رواه النسائي في الطب كذلك(٣) وفي اليوم والليلة من
طرق منها عن محمد بن عبد بن يزيد والحارث بن مسكين كلاهما عن سفيان به، وقد
رواه مالك في الموطأ من طريق محمد بن سهل بن حنيف عن أبيه، وله شاهد من
حديث عائشة، رواه أبو داود في سننه، ورواه ابن حبان في صحيحه عن عمر بن
۔۔۔
(١) وقع في الأصل: فوقهما - كذا محرفاً، ولعل الصواب ما أثبتناه في المتن -
(٢) كما في سنن ابن ماجه مفتاح لحاجة ص /٣٥٩: لبث.
(٣) يوقع في الأصل: ك، وهو مخفف ((كذلك)).
٤٥٧

سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر عن مالك عن محمد بن أبي أمامة به،
ورواه الحاكم في المستدرك من طريق عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه به، وقال
هذا حديث صحيح الإسناد.
باب ما رخص فيه من الرقي
١١٦٧ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عبد الله بن إدريس عن محمد بن
عمارة عن أبي بكر بن محمد أن(١) خالدة(٢) بنت أنس أم بني حرام الساعدية جاءت
النبي وَ لّ فعرضت عليه الرقى فأمرها بها قلت لم يكن لخالدة هذه عند ابن ماجه سوى
هذا الحديث وليس لها شيء في بقية الخمسة، وله شواهد في صحيح مسلم وغيره
من حديث بريدة بن الخصيب وجابر / بن عبد الله وأنس بن مالك وإسناد خالدة صحيح
رجاله ثقات .
رقية العقرب والحية
١١٦٨ - حدثنا إسماعيل بن بهرام ثنا عبيد الله الأشجعي عن سفيان عن
سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال لدغت عقرب رجلاً فلم ينم ليلة فقيل
للنبي وَّي لدغته عقرب فلم ينم ليلة فقال: ((أما أنه لو قال حين أسى أعوذ بكلمات الله
التامات في شر ما خلق ما ضره لدغ عقرب حتى يصبح))، قلت: رواه النسائي في
عمل اليوم والليلة عن إبراهيم بن يوسف الكوفي عن عبيد الله به وإسناد حديث أبي
هريرة صحيح رجاله ثقات.
١١٦٩ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عفان عن عبد الواحد بن زياد عن
عثمان بن حكيم حدثني أبو بكر بن حزم عن عمروبن حزم قال عرضت أو عرضت
النهش من الحية على رسول الله وَلير فأمر بها، قلت: قال المزي في الأطراف هذا
مرسلٌ، أبو بكر هو ابن محمد بن عمرو بن حزم لم يدرك جده، فله شاهد في صحيح
مسلم وابن ماجه من حديث عائشة.
(١) وقع في الأصل: ابن، وهو خطأ ظاهر، والصواب ((أن)) كما أثبتناه في المتن.
(٢) في التقريب ص / ٤٧١: خالدة بنت أنس الأنصارية الساعدية، ويقال ((خلدة)) بسكون اللام، صحابية،
لها حدیث واحد في الرقية.
٤٥٨

ما عوّذ به لآ
١١٧٠ - حدثنا محمد بن بشار وحفص بن عمر ثنا عبد الرحمن ثنا سفيان
عن عاصم بن عبيد الله عن زياد بن ثويب عن أبي هريرة قال جاء النبي وَّر يعودني
فقال لي ((ألا أرقيك برقية جاءني بها جبريل عليه السلام)) قلت بأبي وأمي: ((قال بسم الله
((أرقيك والله يشفيك من كل داء فيك من شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد))
ثلاث مرات قلت [رواه](١) النسائي في اليوم والليلة عن بندار عن عبد الرحمن بن
مهدي به وروی مسلم بعضه من حديث عائشة وأبي سعيد الخدري وإسناد حديث أبي
هريرة فيه عاصم(٢) بن عبيد الله بن عاصم بن عمر العمري وهو ضعيف/.
ما عوذ به من الحمی
١١٧١ - حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ثنا أبي
عن ابن ثوبان عن عمير أنه سمع جنادة بن أبي أمية سمعت عبادة بن الصامت يقول
أتى جبرئيل النبي وَّه وهو متوعك فقال بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من حسد
حاسد، ومن كل عين، الله يشفيك - هذا إسناد حسن ابن ثوبان اسمه عبد الرحمن بن
ثابت بن ثوبان مختلف فيه، وباقي رجال الإسناد ثقات.
رقي التمائم (٣)
١١٧٢ - حدثنا أيوب بن محمد الرقي ثنا معمر بن سليمان ثنا عبد الله بن
بشير عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن يحيى بن الجزار عن أخت زينب امرأة
عبد الله بن مسعود عن زينب قالت كانت عجوز تدخل علينا ترقي من الحمرة (٤)
وكان لنا سرير طويل القوائم وكان عبد الله إذا دخل يتنحنح وصوّت فدخل يوماً فلما
سمعت صوته احتجبت منه، فجاء فجلس إلى جانبي فمسني فوجد مسَّ خيط، فقال:
ما هذا؟ فقلت رقي لي فيه من الحمى، فجذبه فقطعه فرقى(٥) به وقال لقد أصبح آل
(١) ما بين الحاجزين زيد من الهامش، وفيه: لعله سقط ((رواه)) أو نحوه بعد ((قلت)).
(٢) قد مرّ التعليق عليه سابقاً فراجعه.
(٣) كما في سنن ابن ماجه مفتاح لحاجة اسم الباب ((تعليق التمائم)) كذا ص/ ٢٦٠ .
(٤) بهامش الأصل: هو سم العقرب أو نحوها.
(٥) وقع في الأصل: فرما - والتصحيح من الهامش، وفيه: الصواب رمى - بالياء،
٤٥٩

عبد الله أغنياء عن الشرك، سمعت رسول الله وسلم يقول: ((إن الرَّقي(١) التمائم
والتولة(٢) شرك))، قلت فإن خرجت يوماً فأبصرني فلان فدمعت عيني التي تليه فإذا
رقيتها سكنت دمعتها وإذا تركتها دمعت، قال: ذاك الشيطان إذا أطعتيه تركك وإذا
عصيتيه طعن بإصبعه في عينيك، ولكن لو فعلت كما فعل رسول الله وسلّ كان خيراً لك
وأجدر أن تشفين، تنضحين في عينيك الماء أو تقولين: إذهب البأس برب الناس
اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاء لا يغادر سقماً قلت رواه أبو داود في سننه عن
محمد بن العلاء عن أبي معاوية عن الأعمش به إلا أنه لم يقل ((وأجدر أن تستشفين
تنضحين في عينيك الماء ولم يذكر بعض القصة، والباقي نحوه، رواه الحاكم في
المستدرك من طريق أم ناجية عن زينب به.
١١٧٣ - حدثنا علي بن أبي الخصيب ثنا وكيع عن مبارك عن الحسن عن
عمران بن الحصين / أن النبي # رأى رجلاً في يده حلقة من صفر، فقال ((ما هذه
الحلقة))؟ قال: هذه من الواهنة (٣)، قال ((انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهناً))، هذا إسناد
حسن، مبارك هو ابن فضالة .
كان يعجبه الفال ويكره الطيرة
١١٧٤ - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا عبدة بن سليمان عن
محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: كان رسول الله وَلّ يعجبه الفال
الحسن ويكره الطيرة قلت: هو في الصحيحين من هذا الوجه إلا قوله ((ويكره الطيرة)»
والباقي نحوه، ورواه أبو داود وابن ماجه والترمذي من حديث أنس وقال حديث حسن
صحيح - انتهى، وإسناد حديث أبي هريرة صحيح رجاله ثقات، ورواه ابن حبان في
صحيحه عن أحمد بن علي بن المثنى عن محمد بن عبد الله بن نمير به بتمامه .
١١٧٥ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو الأحوص عن سماك عن عكرمة عن ابن
عباس قال قال رسول الله وَله: ((لا طيرة ولا هامة ولا صفر))، قلت: رواه أبو داود من
حديث أبي هريرة وإسناد حديث ابن عباس صحيح رجاله ثقات رواه ابن حبان في
(١) في الأصل: الرق، والتصحيح من هامش الأصل.
(٢) التولة بكسر التاء وفتح الواو ما يحبب المرأة إلى زوجها من السحر وغيره جعله من الشرك لاعتقادهم أن
ذلك يؤثر ويفعل خلاف ما قدره الله تعالى - النهاية ١٤١/١ - كما في كنز العمال ص/٣٩.
(٣) الواهنة عرق يأخذ في المنكب وفي اليد كلها فيرقى منها.
٤٦٠