النص المفهرس
صفحات 201-220
الأوسط))- هذا إسناد فيه عبد الرحمن بن البيلماني قال صالح جهلة لا يعرف أنه سمع من أحد من الصحابة إلا من سرق قلت: ويزيد بن طلق قال ابن حبان يروي المراسيل . ٤٤٦ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عبيد الله عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة قالت كان رسول الله وَ# ينام أول الليل ويحيي آخره - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات وأبو إسحاق وإن اختلط بآخره فإن إسرائيل روى عنه قبل الاختلاط، ومن طريقه روى له الشيخان. ٤٤٧ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن مصعب عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن رفاعة الجهني قال قال رسول الله وَله: ((إن الله يمهل حتى إذا ذهب من الليّل نصفه أو ثلثاه لا يسألن عبادي غيري، من يدعوني أستجب له من يسألني أعطيه من يستغفر لي أغفر له حتى يطلع الفجر)»، قلت له شاهد من حديث أبي هريرة رواه الأئمة الستة وإسناد حديث رفاعة الجهني ضعيف لضعف محمد بن مُصعب(١)، قال فيه صالح بن محمد عامة أحاديثه عن الأوزاعي مقلوبة باب الصلاة بين المغرب والعشاء ٤٤٨ - حدثنا أحمد بن منيع ثنا يعقوب بن الوليد المديني عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله وَ له: ((من صلى بين المغرب والعشاء عشرين ركعة بنى الله له بيتاً في الجنة))، هذا إسناد فيه يعقوب (٢) بن الوليد قال فيه الإمام أحمد من الكذابين الكبار وكان يضع الحديث، وقال الحاكم يروي عن هشام بن عروة ومالك المناكير قلت: واتفقوا على ضعفه. باب التطوع في البيت ٤٤٩ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو الأحوص عن طارق عن عاصم بن (١) راجع التقريب ص /٣٣٨ - م. (٢) قال ابن حجر في التقريب ص /٤٠٢: يعقوب بن الوليد بن عبد الله بن أبي هلال الأزدي أبو يوسف أو أبو هلال المدني، نزيل بغداد، كذبه أحمد وغيره، من الثامنة - م. ٢٠١ عمرو(١) خرج نفر من أهل العراق إلى عمر فلما قدموا عليه قال لهم ممن أنتم؟ قالوا من أهل العراق قال فبإذن جئتم؟ قالوا: نعم، قال فسألوه عن صلاة الرجل في بيته فقال عمر سألت رسول الله وَير فقال: ((أما صلاة الرجل في بيته فنور فنّوروا بيوتكم)). ٤٥٠ - حدثنا يحيى بن أبي الحسين ثنا عبد الله بن جعفر ثنا عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن أبي إسحاق عن عاصم بن عمرو عن عمير مولى عمر بن الخطاب عن عمر بن الخطاب عن النبي و ﴿ نحوه، قلت: له شاهد من حديث ابن عمر، رواه الترمذي في الجامع بلفظ ((صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبوراً)) وقال حديث حسن - انتهى وإسناد حديث عمر بن الخطاب ضعيف من الطريقين لأن مدار الإسنادين في الحديث على عاصم بن عمرو وهو ضعيف، ذكره العقيلي في الضعفاء وقال البخاري لم يثبت حديثه. ٤٥١ - حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن يحيى قالا ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا سفيان عن الأعمش عن أبي سعيد الخدري عن النبي ◌َّفي قال: ((إذا قضى أحدكم صلاته فليجعل لبيته منها نصيباً فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيراً»، قلت أصله في الصحيحين من حديث ابن عمر مرفوعاً ((لا تتخذوا بیوتکم قبور»، وإسناد حديث أبي سعيد الخدري رجاله ثقات رواه ابن خزيمة في صحيحه عن محمد بن العلاء عن أبي خالد وعن أحمد بن منيع عن أبي معاوية وعبدة بن سليمان ثلاثتهم عن الأعمش. ٤٥٢ - حدثنا أبو بشر بكر بن خلف ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن حزام بن معاوية عن عمه عبد الله بن سعد قال: سألت رسول الله وَل﴿ أيما أفضل الصلاة في بيتي [أو](٢) الصلاة في المسجد؟ قال أترى إلى أقربه من المسجد فلأن أصلي في بيتي أحب إليَّ أن أصلي في المسجد إلا أن تكون صلاة مكتوبة - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات [ رواه ابن حبان في صحيحه عن بندار عن عبد الرحمن بن مهدي(٣)] وله شاهد في الصحيحين (١) قال ابن حجر في التقريب ص/١٨٤: عاصم بن عمرو أو ابن عوف البجلي الكوفي، قدم الشام، صدوق رمي بالتشيع، من الثالثة - م. (٢) لفظ ((أو)) مكرر في الأصل، فحذفناه - م. (٣) ما بين الحاجزين زيد. من هامش الأصل - م. ٢٠٢ من حديث زيد بن ثابت، وروى الترمذي في الجامع منه من حديث أبي هريرة مرفوعاً ((إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا مكتوبة)) وقال حسن. باب ما جاء في ليلة النصف من شعبان ٤٥٣ - حدثنا الحسن بن علي الخلال ثنا عبد الرزاق أنبا ابن أبي سبرة عن إبراهيم بن محمد عن معاوية بن عبد الله بن جعفر عن أبيه عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله وَلير: ((إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها، وصوموا نهارها، فإن الله تعالى ينزل فيها لغروب الشمس إلى السماء الدنيا فيقول ألا من يستغفر فأغفر له ألا مسترزق فأرزقه ألا مبتلي فأعافيه ألا كذا، ألا كذا حتى يطلع الفجر))، هذا إسناد ضعيف لضعف ابن أبي سبرة واسمه أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة(١) قال فيه أحمد بن حنبل وابن معين يضع الحديث. ٤٥٤ - حدثنا راشد بن سعيد بن راشد الرملي ثنا الوليد عن ابن لهيعة عن الضحاك بن أيمن عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب عن أبي موسى الأشعري عن رسول الله وَ الر قال: ((إن الله يطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو شاحن)). ٤٥٥ - حدثنا محمد بن إسحاق ثنا أبو الأسود النضر بن عبد الجبار ثنا ابن لهيعة عن الزبير بن سليم عن الضحاك بن عبد الرحمن عن أبيه قال سمعت أبا موسى عن النبي ◌َّ نحوه قلت: هذا الحديث رواه الترمذي وابن ماجه من حديث عائشة وإسناد حديث أبي موسى ضعيف لضعف عبد الله بن لهيعة(٢) وتدليس الوليد بن مسلم . باب ما جاء في الصلاة والسجدة عند الشكر ٤٥٦ - حدثنا أبو بشر بكر بن خلف ثنا سلمة بن رجاء حدثتني شعثاء(٣) عن! (١) ابن أبي سبرة - بفتح المهملة وسكون الموحدة - ابن أبي رهم بن عبد العزي القرشي العامري المدني، قيل اسمه عبد الله، وقيل محمد، وقد ينسب إلى جدّه قال ابن حجر في التقريب ص / ٤١٠: رموه بالوضع، وقال مصعب الزبيري: كان عالماً، من السابعة، مات سنة اثنتين وستين - م. (٢) قد مر التعليق عليه سابقاً فراجعه - م. (٣) في التقريب ص / ٤٧٣: شعشاء بنت عبد الله الأسدية الكوفية - لا تعرف من الخامسة - م. ٢٠٣ عبد الله بن أبي أوفى أن رسول اللّه وَ صلى يوم بُشِرّ(١) برأس أبي جهل ركعتين - هذا إسناد فيه مقال، شعثاء بنت عبد الله لم أر من تكلم فيها لا بجرح ولا بتوثيق وسلمة بن(٢) رجاء ليّنه ابن معين وقال ابن عدي حدث بأحاديث لا يتابع عليها، وقال النسائي ضعيف، وقال الدارقطني ينفرد عن الثقات بأحاديث، وقال أبو زرعة صدوق، وقال أبو حاتم: ما بحديثه بأس، وذكره ابن حبان في الثقات. ٤٥٧ - حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح المصري ثنا ابن أبي لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عمرو بن الوليد بن عبيدة السهمي عن أنس بن مالك أن النبي گالڼ بشر بحاجة فخرًّ ساجداً - قلت روى أبو داود والترمذي وابن ماجه نحوه من حديث أبي بكرة وإسناد حديث أنس ضعيف لضعف عبد الله بن لهيعة . ٤٥٨ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه قال لما تاب الله عليه خرَّ ساجداً قلت قال ابن حزم لا مغمز في خبر كعب البتة ثم روى عن أبي بكر الصديق وعلي بن أبي طالب نحوه ـ هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، موقوف. باب الصلاة كفارة ٤٥٩ - حدثنا عبد الله بن زياد ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثني ابن أخي ابن شهاب عن عمه حدثني صالح بن عبد الله بن أبي فروة أن عامر بن سعد أخبره قال سمعت أبان بن عثمان يقول قال عثمان سمعت رسول اللّه وَلل يقول: «أرأيت لو أن بفناء أحدكم نهر سحري يغتسل فيه كل يوم خمس مرّات ما كان يبقى درنه؟)) قال: لا شيء، قال: ((فإن الصلاة تذهب الذنوب كما يذهب الماء الدرَّن)) قلت رواه الترمذي في الجامع، قال الترمذي، وفي الباب عن جابر وأنس وحنظلة الأسدي - انتهى وإسناد حديث عثمان بن عفان صحيح رجاله ثقات. باب في فرض الصلوات الخمس والمحافظة عليها ٤٦٠ - حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي ثنا أبو الوليد ثنا شريك عن (١) في الأصل: ليثم - كذا محرّفاً، والظاهر ما أثبتناه في المتن - م. (٢) وقال ابن حجر في التقريب ص /١٥٣: سلمة بن رجاء التيمي، أبو عبد الرحمن الكوفي، صدوق يغرب، من الثامنة - م. ٢٠٤ عبد الله بن عصمة أبي علوان عن ابن عباس قال أمر نبيكم وَله بخمسين صلاة فنازل ربكم أن يجعلها خمس صلوات، قلت: كذا في ابن ماجه عن ابن عباس، والصواب عن ابن عمر كما هو في أبي داود، رواه الترمذي في الجامع من حديث أنس، وقال حسن صحيح غريب قال وفي الباب عن عبادة بن الصامت وطلحة بن عبيد الله وأبي ذر وأبي قتادة ومالك بن صعصعة وأبي سعيد الخدري - انتهى وإسناد حديث ابن عباس حسن لقصور عبد الله بن عصمة وأبو الوليد الطيالسي عن درجة أهل الحفظ والثقات . ٤٦١ - حدثنا يحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ثنا بقية بن الوليد ثنا ضبارة بن عبد الله بن أبي السليل أخبرني دويد بن نافع عن الزهري قال قال سعيد بن المسيب إن أبا قتادة بن ربعي أخبره أن رسول الله وجه له قال: ((قال الله تعالى: افترضت على الناس خمس صلوات وعهدت عندي عهداً أنه من حافظ عليهنَّ لوقتهنَّ أدخلته الجنة، ومن لم يحافظ عليهنَّ فلا عهد له عندي)) عزاه المزي في الأطراف لأبي داود رواية ابن الأعرابي فلم أره في رواية اللؤلؤي، قلت له شاهد من حديث عبادة بن الصامت رواه النسائي في الصغرى، وإسناد حديث أبي قتادة فيه نظر من أجل ضبارة(١). باب فضل الصلاة في المسجد الحرام ومسجد النبي صَلى الله وسيلة ٤٦٢ - حدثنا إسماعيل بن أسد ثنا زكريا بن عدي أنبا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن عطاء عن جابر أن رسول الله وسلم قال: ((صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه)) قلت أصله في الصحيحين وت من حديث أبي هريرة وفي مسلم من حديث ابن عمر قال الترمذي: وفي الباب عن علي وميمونة وأبي سعيد وجبير بن مطعم وعبد الله بن الزبير وروى النسائي في الصغرى الجملة الأولى من حديث ابن عمر - انتهى، وإسناد حديث جابر صحيح، رجاله ثقات، إسماعيل بن أسد وثقه (١) هو ضبارة - بضم أوله، ثم مؤحدة - ابن عبد الله بن مالك بن أبي السليل - بفتح المهملة - الحضرمي، أبو شريح الحمصّي، قال ابن حجر في التقريب ص /١٨٧ : مجهول من السادسة، وفيما بين السطرين منه: ليّنه صاحب الميزان (أي الذهبي في ميزان الاعتدال) ووثقه ابن حبان - م. ٢٠٥ البزار والدارقطني والذهبي في الكاشف، وقال أبو حاتم صدوق وباقي رجال الإسناد محتجّ بهم في الصحيحين. باب الصلاة في بيت المقدس ٤٦٣ - حدثنا إسماعيل بن عبد الله الرقي ثنا عيسى بن يونس ثنا ثور بن يزيد عن زياد بن أبي سودة عن أخيه عثمان بن أبي سودة عن ميمونة مولاة النبي (وَليّة قالت قلت يا رسول الله! افتنا في بيت المقدس قال: ((أرض المحشر والمنشر، أنتوه فصلّوا فيه فإن صلاة فيه كألف صلاة في غيره)) قلت؛ أرأيت إن لم أستطع أن أتحمل إليه قال: «فتهدي له زیتاً یتسرج فیه فمن فعل ذلك فهو کمن أتاه)) قلت روى أبو داود بعضه من هذا الوجه عن النفيلي عن مسكين بن بكير عن سعيد بن عبد العزيز عن زياد بن أبي سودة عن ميمونة، وإسناد طريق ابن ماجه صحيح رجاله ثقات وهو أصح من طريق أبي داود، فإن بين زياد بن أبي سودة وميمونة، عثمان(١) بن أبي سودة - كما صرح به ابن ماجة في طريقه وكما ذكره العلاء صلاح الدين في المراسيل. ٤٦٤ - حدثنا عبيد الله بن الجهم الأنماطي ثنا أيوب بن سويد عن أبي زرعة الشيباني يحيى بن أبي عمرو ثنا عبد الله بن الديلمي عن عبد الله بن عمرو عن النبي وَيّ قال: ((لما فرغ سليمان بن داود من نبأ بيت المقدس سأل الله ثلاثاً)) الحديث، وفيه أن قال رسول الله وَله((أما اثنتان فقد أعطيهما وأرجو أن يكون قد أعطى الثالثة)) قلت اقتصر أبو داود على طرفه الأول من هذا الوجه عن عمرو بن منصور عن أبي مسهر عن سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن عبد الله بن فيروز الديلمي، وإسناد طريق ابن ماجه ضعيف عبيد الله بن الجهم(٢) لا يعرف حاله وأيوب بن سويد(٣) متفق على تضعيفه. (١) وفي التقريب ص /٢٥٩: عثمان بن أبي سودة المقدسي، ثقة من الثالثة - م. (٢) ولكن قال ابن حجر في التقريب ص / ٢٥٠: عبيد الله بن الجهم الأنماطي البصري، مقبول، من الحادية عشرة، مات بعد الخمسين - م. (٣) وقال ابن حجر في التقريب ص /٤٦: أيوب بن سويد الرملي، أبو مسعود الحميري السيباني - بمهملة مفتوحة ثم تحتانية ، ساكنة، ثم موحدة، صدوق، يخطىء من التاسعة، مات سنة ثلاث وتسعين، وقيل سنة اثنتين ومائتين - م. ٢٠٦ باب الصلاة في المساجد والمسجد الجامع ٤٦٥ - حدثنا هشام بن عمار ثنا أبو الخطاب الدمشقي ثنا رُزيق(١) أبو عبد الله الألهاني عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((صلاة الرجل في بيته بصلاة وصلاته في مسجد القبائل بخمس وعشرين صلاة وصلاة في المسجد الذي يجمع فيه بخمسمائة صلاة، وصلاة في المسجد الأقصى بخمسين ألف صلاة، وصلاة في مسجدي بخمسين ألف صلاة وصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة)) هذا إسناد ضعيف أبو الخطاب الدمشقي لا يعرف حاله، ورزيق أبو عبد الله الألهاني (٢) فيه مقال حكي عن أبي زرعة أنه قال لا بأس، وذكره ابن حبان في الثقات، وفي الضعفاء، وقال ينفرد بالأشياء التي لا تشبه حديث الاثبات لا يجوز الاحتجاج به إلا عند الوفاق. باب في بدء شأن المنبر ٤٦٦ - حدثنا إسماعيل بن عبد الله الدورقي ثنا عبيد الله بن عمرو الرقي عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن الطفيل بن أبي كعب عن أبيه قال كان رسول الله وَقير يصلي إلى جذع إذ كان المسجد عرشياً، وكان يخطب إلى ذلك الجذع فقال رجل من أصحابه هل لك أن نجعل لك شيئاً تقوم عليه يوم الجمعة حتى يراك الناس وتسمعهم خطبتك؟ قال: نعم، فصنع له ثلاث درجات، فهي التي على المنبر، فلما وضع ووضعوه في موضعه الذي فيه فلما أراد رسول الله وسير أن يقوم إلى المنبر مر إلى الجذع الذي كان يخطب إليه، فلما جاء الجذع خرّ حتى تصدَّع وانشق فنزل رسول اللّه ◌َلّ لما سمع صوت الجذع فمسحه بيده، حتى يسكن، ثم رجع إلى المنبر، فكان إذا صلى إليه، فلما هدم المسجد وغير أخذ ذلك الجذع أبي بن كعب، وكان عنده في بيته حتى بلي فأكلته الأرضة وعاد رفاتً - هذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله (٣) بن محمد بن عقيل. (١) وقع في الأصل: أبو زريق خطأ، والصواب: رزيق - كما في التقريب ص / ١٢٤، وفيه: رُزيق أبو عبد الله الألهاني - بفتح الهمزة الحمصي، صدوق، له أوهام، من الخامسة - م. (٢) وقع في الأصل: اللاهاني - خطأ، والتصحيح ممّا مرّ سابقاً في الإسناد، ومن التقريب ص/ ١٢٤ - م. (٣) وقال ابن حجر في التقريب ص/٢١٤: عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي، أبو محمد المدني أمه زينب بنت علي، صدوق، في حديثه لين، ويقال: تغير بآخره، من الرابعة، مات بعد الأربعين - م. ٢٠٧ ٤٦٧ - حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي ثنا أبو راشد ثنا حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار عن ابن عباس وعن ثابت عن أنس أن النبيّ وَّ كان يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر فحن(١) الجذع(٢) فاحتضنه فسكن فقال (لو لم أحتضنه لحنّ إلى يوم القيامة)) ـ هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. ٤٦٨ - حدثنا أبو بشر بكر بن خلف ثنا ابن أبي عدي عن سليمان التميمي عن أبي نضرة عن جابر بن عبد الله قال كان رسول اللّه وَي* يقوم في أصل شجرة أو قال إلى جذع ثم اتخذ منبراً قال: ((فحن الجذع))، قال جابر حتى سمعه أهل المسجد حتى أتاه رسول الله وسلّ فمسحه فسكن فقال بعضهم لو لم يأته لحنَّ إلى يوم القيامة، قلت: رواه النسائي في الصغرى(٣) ... عن عمر بن سواد بن الأسود ثنا(٣) ... أنبا جرير أن أبا الزبير أخبره أنه سمع .... (٣) عبد الله يقول كان رسول الله وَله إذا خطب يستند إلى جذع نخلة من سواري المسجد، فلما وضع المنبر واستوى عليه، سمع لتلك السارية كحنين الناقة حتى سمعها أهل المسجد، حتى نزل إليها رسول الله واله فاعتنقها فسكنت، وأما ذكر منبر رسول الله وَلّ فهو في الصحيحين من حديث سهل بن سعد وإسناد حديث طريق ابن ماجه صحيح، وابن أبي عدي هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي ثقة. باب ما جاء في طول القيام في الصلاة ٤٦٩ - حدثنا أبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد ثنا يحيى بن كميَّان ثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال كان رسول الله وَّ يصلّ حتى تورّمت قدماه فقيل له إن الله (٤) قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال ((أفلا أكون عبداً شكوراً))، قلت: رواه أصحاب الكتب الستة خلا أبي داود من حديث المغيرة بن شيبة، وروى الترمذي فى جامعه من حديث جابر معناه، وقال حسن صحيح قال وفي الباب (١) بهامش الأصل ما لفظه: ((دخول الفاء في مثل هذا الموضع قليل الوقوع)). (٢) وقع في الأصل: الجدع - بالدال المهملة خطأ ظاهر، والصواب: الجذع - كما أثبتناه في المتن - وقد مرّ في أول الحدیث - م. (٣) موضع النقاط بياض في الأصل - م. (٤) وقع في الأصل: لله - كذا مصحفاً -، والظاهر ما أثبتناه في المتن - م. ٢٠٨ عن عبد الله بن خبشي وأنس بن مالك وأبي هريرة، وعائشة - انتهى، وإسناد حديث أبي هريرة قوي احتج مسلم بجميع رواته . باب ما جاء في كثرة السجود ٤٧٠ - حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي ثنا الوليد بن مسلم عن خالد بن يزيد المري عن يونس بن ميسرة بن حليس عن الصنابحي عن عبادة بن الصامت أنه سمع رسول الله ﴾ يقول: ((ما من عبد يسجد لله سجدة إلا كتب الله له بها حسنة، ومحا عنه بها سيّئة، ورفع له بها درجة واستكثروا من السجود)) قلت رواه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه من حديث ثوبان وإسناد حديث عبادة بن الصامت ضعيف لتدليس الوليد بن مسلم(١). باب أين توضع النعال إذا خلعت في الصلاة ٤٧١ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب ومحمد بن إسماعيل قالا ثنا عبد الرحمن المحاربي عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول اللّه وَ له ((ألزم نعليك قدميك فإن خلعتهما فاجعلهما بين رجليك ولا تجعلهما عن يمينك ولا عن شمالك، ولا عن يمين صاحبك ولا وراءك، فتؤذي من خلفك))، قلت: روى أبو داود بعض هذا الحديث من هذا الوجه [من طرق عن عبد الوهاب بن بجدة عن بقية وسعيد بن إسحاق عن الأوزاعي عن محمد بن الوليد عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة ببعضه](٢) وله شاهد من حديث عبد الله بن السائب رواه أصحاب السنن إلا الترمذي وإسناد حديث أبي هريرة فيه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد متفق علی تضعيفه. أبواب ما جاء في الجنائز باب ما جاء في عيادة المريض ٤٧٢ - حدثنا أبو بشر بكر بن خلف ومحمد بن بشار قالا ثنا يحيى بن (١) قد مرّ التعليق عليه سابقاً فراجعه - م. (٢) ما بين الحاجزين زيد من هامش الأصل، وقد سقط من المتن - م. ٢٠٩ زوائد ابن ماجه ـ م ١٤ سعيد ثنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن حكيم بن أفلح عن أبي مسعود عن النبي وَبير قال: ((المسلم على المسلم أربع خلال يشمته إذا عطس، ويجيبه إذا دعاه، ويشهده إذا مات، ويعوده إلى مرض)) - قلت هو في الصحيحين وتَ سَ من حديث البراء بن عازب ورواه الترمذي وابن ماجه من حديث علي بن أبي طالب ورواه الترمذي أيضاً في الجامع من حديث أبي هريرة بهذا اللفظ وقال: حسن صحيح - انتهى، وإسناد حديث أبي مسعود صحيح رواه ابن حبان في صحيحه عن أبي يعلى بن عبيد الله بن عمر عن يحيى القطان، ورواه الحاكم في المستدرك عن أحمد بن جعفر القطیعي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه عن يحيى بن سعيد فذكره بإسناده ومتنه سواء(١) وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين هذا الإسناد، إنما أخرجاه من حديث الأوزاعي عن الزهري، عن سعيد عن أبي هريرة ((حق المسلم على المسلم خمس)) الحديث. ٤٧٣ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن بشر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَلّ: ((خمس شيء حق المسلم على المسلم: رد التحية وإجابة الدعوة وشهود الجنازة وعيادة المريض، وتشميت العاطس إذا حمد الله))، هذا إسناد صحيح رجاله ثقات وهو في الصحيحين، وس من هذا الوجه بغير هذا السياق. ٤٧٤ - حدثنا هشام بن عمار ثنا مسلمة بن علي ثنا ابن جريج عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال كان النبي ◌َ لقّ لا يعود مريضاً إلا بعد ثلاث - هذا إسناد فيه مسلمة(٢) بن علي قال فيه البخاري وأبو حاتم وأبو زرعة - منكر الحديث - انتهى، ومن منكراته عن ابن جريج عن حميد عن أنس أن النبي بَير كان لا يعود مريضاً إلا بعد ثلاثة أيام، قال أبو زرعة [(٣) وأبو حاتم] هذا باطل منكر، قال ابن عدي أحاديثه غير محفوظة (٤) قلت: واتفقوا على تضعيفه. (١) وقع في الأصل: سوى؛ والظاهر ما أثبتناه في المتن - م. (٢) هو مسلمة بن علي الخشني - بضم الخاء وفتح الشين المعجمة، ثم نون، أبو سعيد الدمشقي البلاطي، متروك، من الثامنة، مات قبل سنة تسعين - كما في التقريب ص/ ٣٥٣ - م. (٣) ما بين الحاجزين زيد نظراً إلى السياق ومما مرّ في أول الإسناد، وقد سقط من الأصل - م. (٤) في الأصل: محفوظته - كذا محرفاً، والظاهر: محفوظة - كما أثبتناه في المتن - م. ٢١٠ ٤٧٥ - حدثنا الحسن بن علي الخلال ثنا صفوان بن هبيرة ثنا أبو سكين نوح بن ربيعة عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي # عاد رجلاً فقال ما تشتهي قال أشتهي خبزين قال النبي ◌َّه: ((من كان عنده خبزين فليبعث به إلى أخيه)) ثم قال النبي : ((إذا اشتهى مريض أحدكم شيئاً فليطعمه))، هذا إسناد فيه مقال صفوان بن هبيرة التيمي(١) قال فيه أبو حاتم شيخ وذكره ابن حبان في الثقات، وقال العقيلي لا يتابع على حديثه، قلت ليس له عند ابن ماجه سِوَى هذا الحديث، وليس له شيء في بقية الكتب الستة وسيأتي في كتاب الطب إن شاء الله تعالى. ٤٧٦ - حدثنا سفيان بن وكيع ثنا أبو يحيى الحماني عن الأعمش عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال دخل النبي ◌َّر على مريض يعوده فقال ((فتشتهي شيئاً أتشتهي كعكاً)) قال: نعم فطلبوا له هذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبان(٢) الرقاشي وسيأتي في كتاب الطب إن شاء الله تعالى . ٤٧٧ - حدثنا جعفر بن مسافر حدثني كبير بن هشام ثنا جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن عمر بن الخطاب قال قال لي النبي و له ((إذا دخلت على مريض فمره يدعو لك، فإن دعاءه كدعاء الملائكة))، هذا إسناد صحيح رجاله ثقات إلا أنه منقطع قال العلاء في المراسيل والمزي في التهذيب إن رواية ميمون بن مهران عن عمر مرسلة. باب تلقين الميت لا إله إلا الله ٤٧٨ - حدثنا محمد بن بشار ثنا أبو عامر ثنا كثير بن زيد عن إسحاق بن عبد الله بن جعفر عن أبيه قال قال رسول الله وَ ل﴾ ((لقّنوا موتاكم لا إله إلّ الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين)). قالوا يا رسول الله كيف للأحياء! قال ((أجود وأجود))، قلت: أصله في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة وروى مسلم في صحيحه والنسائي في الصغرى وابن ماجه في سننه الجملة الأولى من حديث أبي سعيد، وإسناد حديث عبد الله بن جعفر فيه مقال، إسحاق لم (١) هكذا في الأصل: ولكن ذكره ابن حجر في التقريب ص/١٧٧ بنسبة ((العيشي)) فقال: صفوان بن هبيرة العيشي - بالتحتانية والمعجمة، أبو عبد الرحمن البصري، لين الحديث، من السابعة - فتأمل - م. (٢) قد مرّ التعليق عليه سابقاً فراجعه - م. ٢١١ أَرَ من وثقه ولا من جرحه، وكثير بن زيد قال فيه أحمد ما أرى به بأساً، وقال ابن معين ليس شيء، وقال مرة ليس به [بأس](١) وقال مرة صالح، وقال أبو حاتم صالح ليس بالقوي وقال النسائي ضعيف، وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ثقة - انتهى وباقي رجاله ثقات. باب ما يقال عند المريض إذا حضر ٤٧٩ - حدثنا أحمد الأزهر ثنا محمد بن عيسى ثنا يوسف الماجشوني ثنا محمد بن المنكدر قال دخلت على جابر بن عبد الله وهو يموت فقلت أقرأ على رسول اللّه وَالله - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات إلا أنه موقوف. باب ما جاء في المؤمن يؤجر في النزع ٤٨٠ - حدثنا هشام بن عمار ثنا الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي عن عطاء عن عائشة أن رسول الله وم لل دخل عليها وعندها حميم لها يخنقه الموت، فلما رأى النبي وَليّ ما بها قال لها: ((لا تيأسي على حميمك فإن ذلك من حسناته)) - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، والوليد بن مسلم وإن كان يدلس فقد صرح بالتحديث فزال ما كنا نخشاه . ٤٨١ - حدثنا روح بن القدح ثنا نضر (٢) بن حمّاد ثنا موسى بن كردم عن محمد بن قيس عن أبي بردة عن أبي موسى قال سألت رسول الله وسلّ متى تنقطع معرفة العبد من الناس قال ((إذا عاين)) - هذا إسناد فيه نضر به حمّاد كذبه يحيى بن معين وغيره ونسبه أبو الفتح الأزدي لوضع الحديث. ٤٨٢ - حدثنا أبو داود سليمان بن توبة ثنا عاصم بن علي ثنا قزعة بن سويد عن حميد الأعرج عن الزهري عن محمود بن لبيد عن شداد بن أوس قال قال رسول اللّه ◌َيقول: ((إذا حضرتم موتاكم فأغمضوا البصر فإن البصر تبع الروح، وقولوا خيراً فإن الملائكة تؤمّن على ما قال أهل البيت))، قلت روى أبو داود والنسائي وابن ماجه بعضه من حديث أم سلمة وإسناد حديث شداد بن أوس حسن، قزعة بن سويد (١) ما بين الحاجزين زيد من الهامش، ولفظه: ((ولعله سقط ((بأس)) ـ اهـ)) - م. ٠ (٢) وقع في الأصل: نصر - بالصاد المهملة، والتصحيح من التقريب ص /٣٧٣، وفيه: النضر بن حماد القراري، ويقال العتكي، أبو عبد الله الكوفي، ضعيف، من التاسعة - م. ٢١٢ مختلف فيه، وباقي رجاله ثقات، رواه الحاكم في المستدرك عن علي بن محمد بن شاذان الجوهري عن أبيه عن يعلى بن منصور عن قزعة بن سويد بإسناده ومتنه، وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. باب ما جاء في غسل الميت ٤٨٣ - حدثنا محمد بن مصطفى الحمصي ثنا بقية بن الوليد عن مبشر بن عبيد عن زيد بن أسلم عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله وَالقر: ((ليغسل موتاكم المأمونون)»، هذا إسناد ضعيف فيه بقية بن الوليد الدمشقي وهو يدلس وقد رواه بالعنعنة ومبشر بن عبيد قال فيه أحمد: أحاديثه كذب موضوعة، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال الدارقطني : متروك الحديث يضع الأحاديث ويكذب. ٤٨٤ - حدثنا علي بن محمد ثنا عبد الرحمن المحاربي ثنا عباد بن كثير عن عمرو بن خالد عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن عليّ قال قال رسول الله وَّل: ((من غسل ميتاً وكفنه وحنطه وحمله وصلى عليه ولم يفش عليه ما رأى خرج من خطيئته مثل يوم ولدته أمه)) هذا إسناد ضعيف فيه عمرو بن خالد كذبه أحمد وابن معين . باب ما جاء في غسل الرجل امرأته وعكسه ٤٨٥- حدثنا محمد بن يحيى ثنا أحمد بن خالد الوهبي ثنا محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة قالت: لو كنت استقبلت من أمري ما استدبرت، ما غسل النبي ◌َّ غير نسائه ــ هذا إسناد صحيح رجاله ثقات ... (١) ومحمد بن (٢) إسحاق وإن كان مدلساً ورواه بالعنعنة فقد رواه ابن الجارود وابن حبان والحاكم في المستدرك من طريق ابن إسحاق مصرحاً بالتحديث فزالت تهمة تدليسه . ٤٨٦ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا أحمد بن حنبل ثنا محمد بن مسلمة عن (١) زيد في الأصل: محمد بن إسحاق - مكرراً فحذفناه - م. (٢) قال ابن حجر في التقريب ص /٣١٣: محمد بن إسحاق بن يسار أبو بكر المطلبي، مولاهم المدني، نزيل العراق، إمام الغازي، صدوق يدلس، ورمي بالتشيع، من صغار الخامسة، مات سنة خمسين ومائة، ويقال بعدها - م. ٢١٣ محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن عبيد الله بن عبد الله عن عائشة قالت رجع رسول الله ولو من البقيع فوجدني وأنا أجد صداعاً وأنا أقول: وارأساه، فقال: ((بل أنا يا عائشة وارأساه)) ثم قال: ((ما ضرَّك لو مِتِّ قبلي فقمت عليك فغسلتك وكفنتك وصليت عليك ودفنتك))، قلت عزاه المزي للنسائي في الوفاة ليس في رواتنا هذا إسناد رجاله ثقات رواه البخاري من وجه آخر عن عائشة مختصراً . باب ما جاء في غسل النبي ◌َل ٤٨٧ - حدثنا سعيد بن يحيى بن الأزهر الواسطي ثنا أبو معاوية ثنا أبو بردة هو عمرو بن يزيد عن علقمة بن مرتد عن سليمان بن يزيد عن أبيه قال: لما أخذوا في غسل النبي ◌َّ ناداهم مناد من الداخل لا تنزعوا عن رسول الله مض طه قميصه، قلت: هذا إسناد ضعيف لضعف أبي بردة واسمه عمرو بن يزيد(١) التميمي رواه الحاكم في المستدرك عن محمد بن يعقوب عن أحمد بن عبد الجبار عن أبي معاوية بإسناده ومتنه سواء وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، قال وأبو بردة هذا هو يزيد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري محتج بهم في الصحيحين وقول الحاكم إنه صحيح وأن أبا بردة اسمه يزيد بن عبد الله وهم، وإنما اسمه عمرو بن يزيد كما نسبه المزي في الأطراف والتهذيب. ٤٨٨ - حدثنا يحيى بن حذام ثنا صفوان بن عيسى أنبا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن علي قال لما غسل النبي ◌َّر ذهبت ألتمس منه ما يلتمس من الميت فلم أجده فقلت يا أبا الطيب طبت حياً وطبت ميتاً - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، يحيى بن حذام ذكره ابن حبان في الثقات وصفوان بن عيسى احتج به مسلم والباقي مشهورون. ٤٨٩ - حدثنا عباد بن يعقوب ثنا الحسين بن يزيد بن علي عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر عن أبيه عن علي قال قال رسول الله وَّ ((إذا أنا مت فاغسلني بسبع قرب من بئري بئر غُرْس))، هذا إسناد ضعيف عباد بن يعقوب [وهو](٢) أبو سعيد قال (١) قال ابن حجر في التقريب ص /٢٨٩: عمرو بن يزيد التميمي أبو بردة الكوفي، ضعيف، من الثامنة - م. (٢) ما بين الحاجزين زيد من التقريب ص/١٨٩، وموضعه بياض في الأصل، ففي التقريب ما لفظه: عباد بن يعقوب الرواجني - بتخفيف الواو وبالجيم المكسورة والنون الخفيفة، أبو سعيد الكوفي، = ٢١٤ فيه ابن حبان: كان رافضياً داعية ومع ذلك يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك، وقال ابن طاهر في التذكرة: عباد بن يعقوب من غلاة الروافض روى المناكير عن المشاهير فاستحق الترك، وإن كان البخاري روى عنه حديثاً واحداً في الجامع فلا يدل على صدقه فقد أوقفه عليه غيره من الثقات وأنكر الأئمة في عصره عليه روايته عنه وترك الرواية عن عباد جماعة من الحفاظ - انتهى، قلت: قال الذهبي في الكاشف وغيره روى عنه البخاري مقروناً بغيره وشيخه مختلف فيه. باب ما جاء في كفن النبي وَلـ ٤٩٠ - حدثنا محمد بن خلف العسقلاني ثنا عمرو بن أبي سلمة قال هذا ما سمعت من أبي مُعيد حفص بن غيلان عن سليمان بن موسى عن نافع عن عبد الله بن عمر قال كفن رسول اللّه وَ له في ثلاث رِيَاط(١) بيض سحولية(٢)، قلت أصله في الصحيحين من حديث عائشة وابن عباس وإسناد حديث ابن عمر حسن لقصور سليمان بن موسى وحفص بن غيلان عن درجة أهل الحفظ والضبط والإتقان . باب النظر إلى الميت إذا أدرج في أكفانه ٤٩١ - حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة ثنا محمد بن الحسن ثنا أبو شيبة عن أنس بن مالك قال لما قبض إبراهيم ابن النبي ◌َّر قال لهم النبي ◌َّر: ((لا تدرجوه في أكفانه حتى أنظر إليه فأتاه فانكب عليه وبكا))، قلت: له شاهد من حديث عائشة رواه النسائي في الصغرى وإسناد حديث أنس ضعيف أبو شيبة اسمه(٣) يوسف بن إبراهيم، قال ابن حبان روى عن [أنس](٤) ما ليس من حديثه، لا تحل الرواية عنه، = صدوق، رافضي، حديثه في البخاري مقرون، بالغ ابن حبان فقال: يستحق الترك، من العاشرة، مات سنة خمسین - م. (١) الرياط جمع ريطة وهو كل ثوب رقيق لين - كما في المجمع ومثله في المنجد - م. (٢) سحولية - يروى بفتح سين وضمّها فالفتح منسوب إلى السحول وهو القصار لأنه يسحلها أي يغسلها أو إلى سحول وهي قرية باليمن، والضم جمع سحل، وهو الثوب الأبيض النقي من قطن، وقيل اسم القرية بالضم أيضاً - كما قال الفتني في المجمع - م. (٣) وقع في الأصل: أسمر، وهو خطأ ظاهر، والصواب ما أثبتناه في المتن - وقال ابن حجر في التقريب ص / ٤٠٣: يوسف بن إبراهيم التميمي، أبو شيبة الجوهري الواسطي، ضعيف، من الخامسة - م. (٤) ما بين الحاجزين زيد نظراً إلى سياق العبارة، وموضعه بياض في الأصل - م. ٢١٥ وقال البخاري صاحب عجائب، وقال أبو حاتم، ضعيف الحديث منكر الحديث عنده العجائب . باب شهود الجنائز ٤٩٢ - حدثنا حميد بن مسعدة ثنا حماد بن زيد عن منصور عن عبيد بن نسطاس عن أبي عبيدة قال قال عبد الله بن مسعود من اتبع جنازة فليحمل بجوانب السرير كلها فإنه من السنة ثم إن شاء فليتطوع وإن شاء فليدع - هذا إسناد رجاله ثقات موقوف وحكمه الرفع إلا أنه منقطع فإن أبا عبيدة واسمه عامر، وقيل اسمه كنية، لم يسمع من أبيه شيئاً قاله أبو حاتم وأبو زرعة وعمرو بن مرة وغيرهم. ٤٩٣ - حدثنا محمد بن عبيد بن عقيل ثنا بشربن ثابت ثنا شعبة عن ليث عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري عن النبي وهو أنه رأى جنازة يسرعون بها قال: ((ليكن عليكم السكينة)) قلت: ليث هو ابن أبي مسلم ضعيف تركه يحيى القطان وابن معين وابن مهدي ومع ضعفه ورد في الصحيحين وس ما يخالفه حديثه من حديث أبي هريرة أسرعوا بالجنازة - الحديث. باب النهي عن التسلب مع الجنازة ٤٩٤ - حدثنا أحمد بن عبدة أخبرني عمرو بن النعمان ثنا علي بن الحَزَّور عن نفيع عن عمران بن حصين وأبي بردة قالا خرجنا مع رسول الله وَّر في جنازة فرأى قوماً قد طرحوا أرديتهم يمشون في قمص فقال رسول الله قال: ((أبفعل الجاهلية تأخذون؟ أو بصنيع الجاهلية تشبهون، لقد هممت أن أدعو (١) عليكم دعوة ترحمون في غير صوركم)) قال فأخذوا أرديتهم ولم يعودوا لذلك، هذا إسناد ضعيف، فيه نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى تركه غير واحد، ونسبه يحيى بن معين وغيره للوضع وعلي بن الحَزَّور (٢) كذلك متروك الحديث، وقال البخاري: منكر الحديث عنده العجائب وقال مرة فيه نظر. (١) وقع في الأصل: أدعوا - كذا، وبهامش الأصل ((إثبات الألف بعد صيغة المتكلم غلط)) - م. (٢) في التقريب ص /٢٦٩: علي بن الحزَوَّرَ - بفتح المهملة والزاي والواو المشدّدة، بعدها راء، الكوفي، وهو علي بن أبي فاطمة متروك، شديد التشيع، من السادسة، مات بعد الثلاثين - م. ٢١٦ باب لا تتبع الجنازة بنار ٤٩٥ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني أنبا معمر بن سليمان قال قرأت على الفضيل بن ميسرة عن أبي حَرِيز(١) عبد الله بن حسين أن أبا بردة قال أوصى أبو موسى الأشعري حين حضره الموت فقال لا تتبعوني قالوا له أسمعت فيه شيئاً قال نعم من رسول الله وي القر - هذا إسناد حسن، عبد الله بن حسين أبو حريز مختلف فيه، قال أبو زرعة ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو حاتم حسن الحديث ليس بمنكر الحديث يكتب حديثه، وقال أحمد منكر الحديث، وقال النسائي والساجي ضعيف، وقال ابن عدي عامة ما يرويه لا تابع عليه أحد، واختلف قول ابن معين فيه فمرة قال ثقة ومرة قال ضعيف، وله شاهد من حديث أبي هريرة، رواه مالك في الموطأ وأبو داود في سننه. باب من صلى عليه جماعة من المسلمين ٤٩٦ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عبيد الله أنبا شيبان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ◌َ ◌ّ قال: ((من صلى عليه مائة من المسلمين غفر له)) قلت: روى الترمذي والنسائي في الصغرى من حديث عائشة مرفوعاً ((لا يموت أحد من المسلمين فيصلّ عليه أمة من المسلمين يبلغون أن يكونوا مائة فيشفعون له إلّا شفّعوا فيه)) [هذا](٢) لفظ الترمذي، وقال حديث حسن صحيح، قال: وقد أوقفه بعضهم ولم يرفعه - انتهى، وإسناد حديث أبي هريرة صحيح رجاله رجال الصحیحین . باب ما جاء في الثناء على الجنازة ٤٩٧ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا علي بن مسهر عن محمد بن عمر وعن أبي سلمة عن أبي هريرة قال مرَّ على النبي وَّ بجنازة فأثني عليها خيراً في مناقب الخير فقال: ((وجبت)) ثم مرّ عليه بأخرى فأثني عليها شراً في مناقب الشر، فقال: ((وجبت إنكم شُهَداء في الأرض))، قلت رواه النسائي في الصغرى من هذا (١) هو عبد الله بن حسين الأزدي - أبو حريز - بفتح المهملة وكسر الراء وآخره زاي - البصري، قاضي سجستان، صدوق يخطىء، من السادسة - كما في التقريب ص / ١٩٦ - م. (٢) ما بين الحاجزين زيد نظراً إلى السياق، وقد سقط من الأصل - م. ٢١٧ الوجه إلا قوله ((في مناقب الخير ومناقب الشرّ)) ورواه ابن حبان في صحيحه عن عبد الله بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم أنبا محمد بن عبيد ثنا محمد بن عمرو، قلت فذكره بإسناده ومتنه سواء، إلا أنه قال شهود الله بدل شهداء والباقي مثله، وأصله في الصحيحين وَتَ دَسّ من حديث أنس وله شاهد من حديث عمر بن الخطاب، رواه الترمذي في جامعه، والنسائي في الصغرى، وإسناد حديث أبي هريرة والنسبة لابن ماجه صحيح، رجاله رجال الصحيحين. باب ما جاء في القراءة على الجنازة ٤٩٨ - حدثنا عمرو بن أبي عاصم النبيل وإبراهيم بن المستمر قالا ثنا أبو عاصم ثنا حماد بن جعفر العبدي حدثني شهر بن حوشب حدثتني أم شريك(١) قالت أمرنا رسول اللّه وَّ ر أن نقرأ على الجنازة فاتحة الكتاب، قلت رواه مسلم والترمذي وس وابن ماجه من حديث ابن عباس، وإسناد حديث أم شريك فيه مقال، شهر بن حوشب(٢) وثقه أحمد وابن معين والعجلي ويعقوب بن سفيان ويعقوب بن شيبة وتركه ابن عون، وضعفه البيهقي ولينه النسائي وحماد بن جعفر وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان وابن شاهين في الثقات، وقال ... (٣) ورد له هذا الحديث - انتهى، وليس له عند ابن ماجه إلا هذا الحديث. باب الدعاء في الصلاة على الجنازة ٤٩٩ - حدثنا عبد الله بن سعيد ثنا حفص بن غياث عن حجاج عن أبي الزبير عن جابر قال ما أباح لنا رسول الله وَ ليل ولا أبو بكر ولا عمر في شيء ما أباح في الصلاة على الميت - يعني لم يوقت - هذا إسناد ضعيف فيه حجاج وهو ابن أرطأة وقد كان كثير التدليس مشهور بذلك وقد رواه بالعنعنة. باب التكبير على الجنازة أربعاً ٥٠٠ - حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ثنا المغيرة بن عبد الرحمن ثنا (١) هي أم شريك العامريَّة، ويقال: ((الدوسيّة)) ويقال الأنصارّية - اسمها غزية؛ ويقال ((غزيلة)) صحابية، يقال هي الواهبة - كما في التقريب ص /٤٧٨ - م. (٢) هو شهر بن حوشب الأشعري الشامي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن، صدوق، كثير الإرسال والأوهام، من الثالثة، مات سنة اثنتي عشرة - كما في التقريب ص / ١٧١ - م. (٣) موضع النقاط بياض في الأصل - م. ٢١٨ ٠ خالد بن إلياس عن إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص بن عثمان بن عبد الله بن الحكم بن الحرث عن عثمان بن عفان أن النبي ◌َّ صلى على عثمان بن مظعون وكبر عليه أربعاً - هذا إسناد فيه خالد بن إلياس(١) وقد اتفقوا على تضعيفه، ضعفه أحمد وابن معين والبخاري وأبو داود والنسائي والترمذي وأبو حاتم والحاكم وابن شاهين وغيرهم وله شاهد من حديث ابن عباس رواه الترمذي وابن ماجه. ٥٠١ - حدثنا علي بن محمد ثنا عبد الرحمن المحاري ثنا الهجري قال صليت مع عبد الله بن أبي أوفى [الأسلمي](٢) صاحب رسول الله وَلقر على جنازة ابنة له فكبر عليها أربعاً فمكث بعد الرابعة شيئاً قال فسمعت القوم يسبحون به من نواحي الصفوف فسلّم ثم قال أكنتم ترون أني مكبر خمساً قالوا تخوفنا ذلك، قال لم أكن لأفعل ولكن سمعت رسول الله وَل ◌ّ كان يكبر أربعاً ثم يمكث ساعة فيقول ما شاء الله أن يقول ثم يسلم، هذا إسناد ضعيف لضعف الهجري واسمه إبراهيم بن مسلم الكوفي (٣) ضعفه سفيان بن عيينة ويحيى بن معين والنسائي والأزدي وعلي بن الجنيد وغيرهم. باب ما جاء في من كبر خمساً ٥٠٢ - حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ثنا إبراهيم بن علي الرفاعي عن كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده أن رسول الله وَلل كبّر خمساً، قلت: رواه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه من حديث يزيد بن أرقم وفيه أنه كَبَّر مرة [أربعاً] (٤) ومرة خمساً وإسناد حديث عمروبن عوف ضعيف، وفيه كثير بن عبد الله قال فيه الإمام الشافعي هو ركن من أركان الكذب، وقال ابن حبان روى عن أبيه عن جده نسخة (١) هو خالد بن إلياس أو إياس، إمام المسجد النبوي - راجع لترجمته التقريب ص / ١٠٧. (٢) ما بين الحاجزين زيد من التقريب ص/١٩٣، وموضعه بياض في الأصل، وفيه كلمة ناقصة بصورة ((إلا)) فقط، وهو عبد الله بن أبي أوفى علقمة بن خالد بن الحارث الأسلمي، صحابي، شهد الحديبية وعمّر بعد النبي ◌ُّر دهراً، مات سنة سبع وثماني، وهو آخر من مات بالكوفة من الصحابة - م. (٣) قال ابن حجر ((العبدي)) مكان ((الكوفي))، ولفظه: إبراهيم بن مسلم العبدي، أبو إسحاق الهجري - بفتح الهاء والجيم، يذكر بكنيته، لين الحديث، رفع موقوفات، من الخامسة - راجع التقريب ص/ ٢١ - م. (٤) ما بين الحاجزين زيد من جامع الترمذي ص / ١٧١، باب ما جاء في التكبير على الجنازة - وقد سقط من الأصل - م. ٢١٩ موضوعة وقال ابن عبد البر مجمع على ضعفه - انتهى والراوي عنه إبراهيم بن علي ضعفه البخاري وابن حبان ورماه بعضهم بالكذب، وقال النووي: ضعيف باتفاق الحفاظ، فلعله هو كذلك إلا أن ... (١) صحيح له حديث ((الصلح جائز بين المسلمين)) وحسن له حديث(٢) التكبيرات في العيد (٢). باب ما جاء في الصلاة على الطفل ٥٠٣ - حدثنا هشام بن عمار ثنا البَخْتري(٣) بن عبيد عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله ويلي: ((صلوا على أطفالكم فإنهم من أفراطكم)) قلت رواه الترمذي في جامعه من حديث المغيرة بن شيبة مرفوعاً ((الطفل يصلى عليه - الحديث)). وقال: حديث حسن صحيح - انتهى، وإسناد حديث أبي هريرة ضعيف، فيه البختري بن عبيد، قال فيه أبو نعيم الأصبهاني والحاكم والنقاش: روى عن أنس موضوعات وضعفه أبو حاتم وابن عدي وابن حبان والدارقطني وكذبه الأزدي وقال يعقوب بن شيبة مجهول. باب ما جاء في الصلاة على ابن رسول الله رَالل وذكر وفاته ٥٠٤ - حدثنا عبد القدوس بن محمد ثنا داود بن شبيب الباهلي ثنا إبراهيم ابن عثمان ثنا الحكم بن عتبة عن مقسم عن ابن عباس قال: لما مات إبراهيم ابن رسول الله وَليقول صلى عليه رسول الله وَ ل وقال: ((إن له مرضعاً في الجنة ولو عاش لكان صديقاً نبياً، ولو عاش لعتقت أخواله وما استرق قبطي))، قلت له شاهدٌ من حديث عبد الله بن أبي أوفى رواه خَ قَ وإسناده حديث ابن عباس فيه إبراهيم (٤) بن عثمان أبو شيبة العبسي الكوفي قاضي واسط قال فيه البخاري: سكتوا عنه، وقال ابن (١) موضع النقاط بياض في الأصل - م. (٢) وقع في الأصل: الكسيرات في العبد - كذا مصحفاً ، ولعل الصواب ما أثبتناه في المتن نظراً إلى السياق - م. (٣) وقع في الأصل: الختري - خطأ، والتصحيح مما يأتي في آخر الإسناد، ومن التقريب ص /٤٨، وفيه: البختري بن عبيد الطابخي - بالموحدة المكسورة والمعجمة، الكلبي الشامي، من أهل القلمون - بفتح القاف واللام، ضعيف متروك، من السابعة - م. (٤) قال ابن حجر في التقريب ص/١٩: إبراهيم بن عثمان العبسي - بالموحدة، أبو شيبة الكوفي، قاضي واسط، مشهور بكنيته، متروك الحديث، من السابعة، مات سنة تسع وستين - م. ٢٢٠