النص المفهرس
صفحات 101-120
اتفقوا على ترك حديثه واتهموه، ورواه أبو داود من حديث قيس بن طلق عن أبيه بلفظ ((وهل هو إلا مضغة منك - أبو بضعة منك)) وكذا رواه الترمذي من هذا الوجه، وقال روي عن غير واحد من أصحاب النبي وسر وبعض التابعين أنهم لم يَرَوا الوضوء من مس الذكر، وهو قول أهل الكوفة وابن المبارك، قال: وهذا أحسن شيء روي في هذا الباب، قال: وفي الباب عن أبي أمامة ورواه ابن حبان في صحيحه من طريق أبي داود والترمذي . باب الوضوء مما مسّت النار ١٧٦ - حدثنا هشام بن خالد الأزرق ثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه عن أنس بن مالك قال كان يضع يديه على أذنيه ويقول: صمتا إن لم أكن سمعت رسول الله وَ ﴿ يقول: ((توضؤوا مما مسّت النار))، قلت: له شاهد في صحيح مسلم و ((س)) من حديث زيد بن ثابت وأبي هريرة وعائشة ورواه الترمذي من حديث أبي هريرة، قال: وقد روى بعض أهل العلم ((الوضوء مما غيرت(١) النار)) قال وأكثر أهل العلم من أصحاب النبي ول# والتابعين ومن بعدهم على ترك الوضوء مما غيرت النار، قال: وفي الباب عن عائشة وأم حبيبة وأم سلمة وزيد بن ثابت وأبي طلحة وأبي، (١) وقد وقع اختلاف شديد بين أهل العلم في الوضوء مما مسّت النار، ففي شرح البخاري للقسطلاني ٣٢٧/١: هذا أي ترك الوضوء مما مست النار مذهب الإمام الثوري والأوزاعي وأبي حنيفة ومالك والشافعي والليث وإسحاق وأبي ثور رضي الله عنهم، وأما الحديث ((توضؤا مما غيّرت النار)) فهو مذهب عائشة رضي الله عنها، وأبي هريرة وأنس والحسن البصري وعمر بن عبد العزيز رضي الله عنهم، وقال الكاندهلوي في تعليقه على المشكاة ١٨١/١: قوله م # ((توضؤا)) محمول على المعنى المتعارف قبل الإسلام، وهو الوضوء على معنى النظافة ونفي الزهومة دون الوضوء الذي هو من أجل رفع الحدث لعدم سببه، ولو قدّر أن المراد منه الوضوء المعتد به في الشرع، فإن الأمر به محمول على معنى الاستحباب دون الإيجاب، ومن الدليل على ذلك حديث ابن عباس الذي رواه البخاري، وحديث أبي هريرة الذي يأتي قريباً أنه ◌ّ أكل كتف شاة ثم صلى ولم يتوضأ، وفي حديث أبي هريرة ((فمضمض وغسل يديه وصلى)) - فقد ظهر أن في المحدثين الفقهاء اختلافاً كثيراً في مراد معنى هذا الحديث، وتأولوا بتأويلات عديدة، ولكن قال محمد بن أبي بكر السمرقندي المتوفى سنة ٥٧٣ هـ في كتاب شرعة الإسلام في الفصل الثالث والثلاثين ما لفظه: وكان النبي (83* يغسل ثم يمسح ببلل يديه وجهه وذراعيه ورأسه، وقال: هكذا الوضوء مّما مّسته النار، فحمل معنى الحديث على مفهوم نفيس لم يبادر إليه ذهن أحد من المحدثين والفقهاء السابقين وهو المسح ببلل بديه وجهه وذراعيه ورأسه، وهذا أقرب إلى الفهم، ولا يخفى ما في هذا العمل من فوائد كثيرة طيبة - م. ١٠١ انتهى، وإسناد حديث أنس فيه مقال، خالد بن (١) يزيد وثقه أبو زرعة وأحمد بن صالح المصري والعجلي، وضعفه أحمد وابن معين والنسائي . باب الرخصة في ذلك ١٧٧ - حدثنا أحمد بن الصباح ثنا سفيان بن عيينة عن محمد بن المنكدر وعمرو بن دينار وعبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال: أكل النبي وَلـ وأبو بكر وعمر خبزاً ولحماً ولم يتوضؤوا، قلت: روى الترمذي عن ابن أبي عمر عن سفيان فذكر المرفوع منه فقط، قال: والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي ◌َّيه والتابعين ومن بعدهم مثل سفيان الثوري وابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق رأوا ترك الوضوء مما مست النار، وهذا آخر الأمرين من رسول اللّه الر، وكان هذا الحديث ناسخ للحديث الأول: حديث الوضوء مما مست النار، انتهى، ورجال هذا الإسناد ثقات . ١٧٨ - حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ثنا عبد العزيز بن المختار ثنا سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله وب لير أكل كتف شاة فمضمض وغسل یدیه وصلی هذا إسناد رجاله ثقات . باب الوضوء من ألبان الإبل ١٧٩ - حدثنا أبو إسحاق الهروي إبراهيم بن عبد الله بن حاتم ثنا عباد بن العوام عن حجاج عن عبد الله بن عبد الله مولى بني هاشم وكان ثقة وكان الحكم يأخذ عنه ثنا عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أسيد بن حضير قال قال رسول الله قوله: ((لا توضؤوا من ألبان الغنم وتوضؤوا من ألبان الإبل)) هذا إسناد ضعيف لضعف حجاج بن أرطأة(٢) وتدليسه، لا سيما وقد خالفه غيره والمحفوظ في هذا حديث الأعمش عن عبد الله بن عبد الله الراوي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء وقيل عن ابن أبي ليلى عن ذي الغرة (٣) وقيل غير ذلك رواه مسلم من حديث جابر بن سمرة، ورواه أبو داود والترمذي وابن ماجه من حديث البراء. (١) راجع التقريب ص / ١١١ من طبع (٢) قد سبق التعليق عليه قريباً فراجعه - م. (٣) وقع في الأصل: العزة - خطأ، والتصحيح من التقريب ص /١١٩، والإصابة ٩٩٦/١، ففي التقريب : = ١٠٢ ١٨٠ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا يزيد بن عبد ربه ثنا بقية عن خالد بن يزيد بن عمير بن هبيرة الفزاري عن عطاء بن السائب قال سمعت محارب بن دثار يقول سمعت عبد الله بن عمر يقول سمعت رسول الله وَ ل يقول: ((توضّؤوا من لحوم الإبل ولا توضؤوا من لحوم الغنم وتوضؤوا من ألبان الإبل ولا توضؤوا من ألبان الغنم وصلوا من مرابض الغنم ولا تصلوا في معاطن الإبل)»، هذا إسناد فيه بقية بن الوليد وهو مدلس وقد رواه بالعنعنة وخالد بن عمرو مجهول الحال، وهو في مسلم من حديث جابر بن سمرة، وتقدم أنه عند أصحاب السنن من طريق البراء بن عازب. باب المضمضة من شرب اللبن ١٨١ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا خالد بن مخلد عن موسى بن يعقوب حدثني أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة عن أبيه عن أم سلمة زوج النبي ◌َّ قالت قال رسول الله وَالر: ((إذا شربتم اللبن فمضمضوا فإن له دسماً))، هذا إسناد رجاله ثقات، قلت أصله في الصحيحين من حديث ابن عباس وكذا رواه الترمذي وقال: حسن صحيح . ١٨٢ - حدثنا أبو مصعب ثنا عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي عن أبيه عن جده أن رسول الله وَ الر قال: ((مضمضوا من اللبن فإن له دسماً))، هذا إسناد ضعيف لضعف عبد المهيمن، قال فيه البخاري: منكر الحديث - انتھی، رواه البزار في مسنده من حديث جابر. = ذو الغرة الجهني، صحابي، قيل اسمه بعيش، روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى، وحكى ابن ماكولا أن بعضهم قال إنه البراء بن عازب ـ انتهى، وفي الإصابة ما لفظه: ذو الغرة الجهني ويقال الهلالي، روى عبد الله في زيادات المسند والبغوي وابن السكن من طريق أبي جعفر الرازي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن ذي الغرّة، قال: عرض أعرابي للنبي # فسأله عن الصلاة في ((أعطان الإبل، قال: لا، والراوي له عن أبي جعفر عبيدة بن معتب، وهو ضعيف وخالفه الأعمش وحجاج بن أرطأة فقالا عن عبيد الله بن عبد الله وهو أبو جعفر الرازي عن ابن أبي ليلى عن البراء بن عازب وأنه حجاج بن أرطأة أو أسيد بن حضير بالشك وقد صحح الحديث من رواية الأعمش أحمد وابن خزيمة وغيرهما ورواه محمد بن عمران بن أبي ليلى عن أبيه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن يعيش الجهني، وكذا قال عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه فقال: هو اسم ذي الغرة - وأخرجه أبو نعيم من طريق جابر الجعفي من حبيب بن أبي ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن سليك، قال ابن السكن: لا يصح شيء من طرقه - م. ١٠٣ ١٨٣ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم السواق ثنا الضحاك بن مخلد ثنا زمعة بن صالح عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال حلب رسول اللّه وَلفر شاة وشرب من لبنها ثم دعا بماء فمضمض فاه، وقال: ((إن له دسماً))، قلت: رواه غير واحد عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس وهو المحفوظ رواه أصحاب الكتب الستة - انتهى وإسناد حديث أنس ضعيف، فيه زمعة بن (١) صالح، وأخرج له مسلم، فإنما روی له مقروناً بغيره، وضعفه الجمهور. باب الوضوء من القبلة ١٨٤ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن فضيل عن حجاج عن عمرو بن شعيب عن زينب السهمية عن عائشة أن النبي وهل# كان يتوضأ، ثم يقبّل ويصلي ولا يتوضأ، وربما فعله بي، ورواه القاضي أبو يوسف عن حجاج بن أرطأة عن عمرو بن شعيب عن زينب بنت محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص السهمية، وأخرجه الدارقطني وقد أُعِلَّ ـ انتهى وروى أبو داود بعضه من هذا الوجه، ورواه الترمذي من هذا الوجه بغير هذا السياق. باب الوضوء من المذي ١٨٥ - حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن بشر ثنا مسعر عن مصعب بن شيبة عن أبي حبيب بن يعلى بن منّبه عن ابن عباس أنه أتى أبي بن كعب ومعه عمر فخرج عليهما وقال: إني وجدت مذياً فغسلت ذكري وتوضأت فقال عمر: أويجزىء ذلك؟ قال: نعم، قال أسمعته من رسول الله وَّ؟ قال: نعم، قلت أصله في الصحيحين من حديث علي بن أبي طالب وقال حسن صحيح - انتهى. باب الصلوات كلّها بوضوء واحد ١٨٦ - حدثنا إسماعيل بن ثوبة ثنا زياد بن عبد الله ثنا الفضل بن مبشر قال رأيت جابر بن عبد الله يُصَلي الصلوات بوضوء واحد، فقلت: ما هذا؟ فقال رأيت رسول الله وَّير يصنع(٢) هذا، أنا أصنع كما صنع رسول الله وَلّر، هذا إسناد ضعيف (١) قال ابن حجر في التقريب ص /١٢٩: زمعة - بسكون الميم - ابن صالح الجنّدَي - بفتح الجيم والنون، اليماني، نزيل مكة، أبو وهب، ضعيف، وحديثه عن مسلم، مقرون من السادسة - م. (٢) وقع في الأصل: يضع - محرفاً، والظاهر ما أثبتناه في المتن - م. ١٠٤ فيه الفضل بن مبشر(١) ضعفه الجمهور، قلت: هو في البخاري وأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه من حديث أنس بن مالك وفي مسلم وأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه من حديث ابن أبي بريدة بن الحصيب(٢) مرسلاً، قال الترمذي: وهذا أصح وفي مسند الدارمي من حديث سعد بن أبي وقاص. باب الوضوء على الطهارة ١٨٧ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا عبد الله بن يزيد المقري ثنا عبد الرحمن بن زياد عن أبي غُطيف(٣) الهذلي قال سمعت عبد الله بن عمر بن الخطاب في مجلسه في المسجد فلما حضرت الصلاة قام فتوضأ فصلى ثم عاد إلى مجلسه فلما حضرت العصر قام فتوضأ وصلى ثم عاد إلى مجلسه، فلما حضرت المغرب قام فتوضأ ثم صلى المغرب، ثم عاد إلى مجلسه فقلت: أصلحك الله أفريضة أم سنة الوضوء عند كل صلاة قال أوفطنت إليَّ وإلى هذا مني؟ فقلت: نعم، فقال: لو توضأت لصلاة الصبح لصليت به الصلوات كلها ما لم أحدث، ولكني سمعت رسول الله وسلم يقول: ((من توضأ على كل طهر فله عشر حسنات))، وإنما رغبت في الحسنات . باب لا وضوء إلا من صوت أو ريح ١٨٨ - حدثنا أبو كريب ثنا المحاربي (٤) عن معمر بن راشد عن الزهري أنبا سعيد بن المسيب عن أبي سعيد الخدري قال: سئل النبي وَّر عن التشبه في الصلاة فقال: ((لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً)) قلت: هو في الصحيح وأبي داود والنسائي من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم وفي مسلم من حديث أبي هريرة قال (١) هو الفضل بن مبشر - بموحدة ومعجمة ثقيلة الأنصاري، أبو بكر المدني، مشهور بكنيته، فيه لين، من الخامسة - كما قال ابن حجر في التقريب ص / ٣٠١، وقال في الخلاصة: ضعفه جماعة، والله أعلم - كما بهامش التقريب - م. (٢) الحصيب - بمهملتين - راجع التقريب ص / ٤٩ - م. (٣) وقع في الأصل: غطلف - خطأ، والتصحيح من التقريب ص /٤٣٢، وفيه: أبو غُطيف - بالتصغير الهذلي، مجهول من الثالثة، وقيل: هو غطيف أو غضيف - بالضاد المعجمة - م. (٤) هو عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي، أبو محمد الكوفي، كما قال ابن حجر في التقريب ص/٢٣٦، وزاد: لا بأس به، وكان يدلس - قاله أحمد، من التاسعة، مات سنة خمس وتسعين - م. ١٠٥ الترمذي : حديث حسن وإسناد أبي سعيد رجاله ثقات إلا أنه معلل برواية الحفاظ من أصحاب الزهري عنه عن سعيد عن عبد الله بن زيد، وذكر العقيلي عن الإمام أحمد أنه کان ینکر حدیث المحاربي عن معمر سماه تدليسه. ١٨٩ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا إسماعيل بن عياش عن عبد العزيز بن عبيد الله (١) عن محمد بن عمرو بن عطاء قال: رأيت السائب بن يزيد يشم ثوبه، قلت: مما ذلك؟ قال إني سمعت رسول الله وَلل يقول: ((لا وضوء إلا من ربح أو سماع))، هذا إسناد ضعيف لضعف عبد العزيز. باب إذا كان الماء قلتين لم يحل الخبث(٢) ١٩٠ - حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع ثنا حماد بن سلمة عن عاصم بن المنذر عن عبيد الله عن أبيه قال قال رسول الله وَ له: ((إذا كان الماء قلتين أو ثلاث لم ينجسه شيء)». ١٩١ - حدثنا أبو حاتم ثنا أبو الوليد وأبو سلمة وابن عائشة القرشي قالوا ثنا حماد بن سلمة - فذكر نحوه، قلت رواه أبو داود والترمذي و ((س)) من هذا الوجه خلا قوله ((أو ثلاثة)) فلذلك أوردته، حديث أبي حاتم عن زياد بن أبي سلمة قال الترمذي في جامعه: قال محمد بن إسحاق: القلة هي الجرة، والقلة التي يستقى فيها قال الترمذي وهو قول الشافعي وأحمد وإسحاق، قالوا إذا كان الماء قلتين لم ينجسه شيء ما لم يتغير ريحه أو طعمه، قالوا: يكون نحواً من خمس قرب ـ انتهى، وهذا إسناد رجاله ثقات، ورواه الحاكم من طريق حماد بن سلمة، وقال قلتين أو ثلاثاً، وقال: هكذا ثنا الحسن بن سفيان، وقد رواه عفان بن مسلم وغيره عن الحفاظ عن حماد بن سلمة ولم يذكروا فيه ((أو ثلاثة)) قال البيهقي: وفي قوة لرواته ابن إسحاق قال: ورواته الجماعة الذين لم يشكو أولى ... (٣) انتهى، ورواه الدارمي والدارقطني من طريق عبيد الله بن عبد الله . (١) قال ابن حجر في التقريب ص / ٢٤٢: عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب بن سنان الحمصي ضعيف، ولم يرو عنه غير إسماعيل بن عياش، من السابعة - م. (٢) وقع في الأصل: الحبث - خطأ ظاهر، والظاهر ما أثبتناه في المتن - م. (٣) موضع النقاط بياض في الأصل. ١٠٦ باب الحیاض ١٩٢ - حدثنا أبو معصب المديني ثنا عبد الرحمن(١) بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أن النبي وَّ سئل عن الحياض التي بين مكة والمدينة تَرِدُها السباع والكلاب والحمر، وعن الطهارة بها؟ فقال: ((لها ما حملت في بطونها، ولنا ما غبر طهور))، هذا إسناد ضعيف فيه عبد الرحمن، قال فيه البخاري: روى عن أبيه أحاديث موضوعة وقال ابن الجوزي: أجمعوا على ضعفه. باب الماء لا ينجسه شيء ١٩٣ - حدثنا أحمد بن سنان عن يزيد بن هارون ثنا شريك عن طريف بن شهاب سمعت أبا نضرة يحدث عن جابر بن عبد الله قال انتهينا إلى غدير فإذا فيه جيفة حمار، فكففنا عنه حتى انتهينا إلى رسول الله وَلقر فقال: ((إن الماء لا ينجسه شيء فاستقينا وأروينا وحملنا))، قلت: رواه الترمذي من حديث أبي سعيد مرفوعاً: ((إن الماء طهور لا ينجسه شيء))، وقال: حديث حسن، قال: وقد روي هذا الحديث من غير هذا عن أبي سعيد وفي الباب عن ابن عباس وعائشة، وروى النسائي في الصغرى الجملة الأولى من حديث أبي سعيد - انتهى، وإسناد حديث جابر ضعيف لضعف طريف بن(٢) شهاب، قال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ضعيف. ١٩٤ - حدثنا محمود بن خالد والعباس بن الوليد الدمشقيان قالا ثنا مروان بن محمد ثنا رشدين ثنا معاوية بن صالح عن راشد بن سعيد عن أبي أمامة الباهلي قال قال رسول الله وَلجر: ((الماء لا ينجّسه شيء إلا ما غلب على ريحه وطعمه ولونه))، هذا إسناد ضعيف لضعف رشدين، واختلف على رشدين مع ضعفه، ورواه الدارقطني من طريق سلمة بن عبد الرحمن عن مروان بن محمد [بن حسان](٣) عن (١) في التقريب ص٢٢٨٤: ما لفظه: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي مولاهم، ضعيف، من الثامنة، قاله الإمام أحمد والنسائي وابن المدائني وغيرهم، مات سنة اثنتين وثمانين. (٢) قال ابن حجر: طريف بن شهاب أو ابن سعد أو ابن سفيان، السعدي البصري الأشل - بالمعجمة، ويقال له ((الأعسم)) بمهملتين، ضعيف - قاله ابن معين، من السادسة - كما في التقريب ص / ١٨١ - م. (٣) زيد من التقريب ص / ٣٥٠، وموضعه بياض في الأصل، وفيه: مروان بن محمد بن حبان الأسدي الدمشقي الطاطري - بمهملتين مفتوحتين، ثقة من التاسعة، مات سنة عشر، وله ثلاث وستون سنة - م. ١٠٧ ثوبان عن أبي أمامة، ورواه أيضاً من رواية الأحوص بن حكيم عن راشد بن سعيد مرسلاً لم يذكر ثوبان، ولا أبا أمامة . باب رش بول الصبي الذي لم يطعم ١٩٥ - حدثنا أحمد بن موسى بن معقل ثنا أبو اليمان المصري(١) قال سألت الشافعي عن حديث النبي ◌ّة يرش من بول الغلام ويغسل من بول الجارية والساءان جميعاً واحد، قال: ((لأن بول الغلام من الماء والطين، وبول الجارية من اللحم والدم))، ثم قال لي فهمت، قلت بقيت، قال: قلت لا، قال: ((إن الله لما خلق آدم خلقت حواء من ضلعه القصير، فصار بول الغلام من الماء والطين، وصاربول الجارية من اللحم والدم))، قال قال لي فهمت؟ قلت: نعم، قال: ((نفعك الله))، هذا في بعض الروايات من سنن ابن ماجه دون بعض . ء باب بول الغلام يتضح وبول الجارية يغسل ١٩٦ - حدثنا محمد بن بشار ثنا أبو بكر الحنفي (٢) ثنا أسامة بن زيد عن عمرو بن شعيب عن أم كرز (٣) أن رسول اللّه وَالخير قال: ((بول الغلام ينضح وبول الجارية يغسل))، قلت رواه أبو داود من حديث علي بن أبي طالب، ومن هذا الطريق قال الترمذي، وفي الباب عن أم قيس وعائشة وزينب ولبابة بنت الحارث وأبي الشيخ وعبد الله بن عمرو وأبي ليلى وابن عباس ورواه النسائي في الصغرى من حديث أبي الشيخ (٤) انتهى، وإسناد أم كرز منقطع فإن عمرو بن شعيب لم يسمع منها. (١) هكذا في الأصل، ولكن قال ابن حجر في التقريب ص /٤٤٣: أبو اليمان البصري، وقع كذلك في الطهارة، والصواب: أبو لقمان، واسمه محمد بن عبد الله بن خالد الخراساني، مستور، من الحادية عشرة - م . (٢) راجع التقريب ص / ٤١٢ - م. (٣) وقع في الأصل، بالراءين - خطأ والصواب؛ أم كرز - بضم أوله وسكون الراء بعدها زاي - الكعبية المكية، صحابية لها أحاديث - كما في التقريب ص/٤٧٨ - م. (٤) وقع في الأصل غير منقوط، والتنقيط من تذكرة الحفاظ للذهبي ١٥٧/٣، وفيه: أبو الشيخ حافظ أصبهان ومسند زمانه الإمام أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري، صاحب المصنفات السائرة، ويعرف بأبي الشيخ، ولد سنة أربع وسبعين ومائتين ... قال أبو نعيم: توفي في مسلخ المحرم سنة تسع وستين وثلاثمائة - م. ١٠٨ ١٩٧ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا محمد بن عبيد الله الذهلي قال محمد بن يحيى - هو عندنا ابن أبي حميد أنبا أبو المليح الذهلي عن واثلة بن الأسقع، قال قال جاء أعرابي إلى النبي والر فقال: اللهم ارحمني ومحمداً، ولا تشرك في رحمتك أحداً إيانا، فقال ((لقد حَضَرت واسعاً ويحك - أو ويلك))، فتسبح يبول فقام أصحاب النبي وَّر، فقال رسول الله وَّر: ((دعوه)) فدعا بسجل من ماء فصبه عليه اتفق الشيخان على قصة البول من حديث أنس وأخرجه البخاري وأصحاب السنن الأربعة، وإسناد حديث واثلة بن الأسقع ضعيف لاتفاقهم على ضعف عبيد الله الهذلي قال الحاكم يروي عن أبي المليح العجائب، وقال البخاري منكر الحديث. ١٩٨ - حدثنا أبو كريب ثنا إسماعيل اليشكري عن ابن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن أبي سفيان عن أبي هريرة قال قيل يا رسول الله إنا نريد المسجد قنطاء الطريق النجسة فقال رسول الله وَ له: ((الأرض يطهر بعضها بعضاً))، هذا إسناد ضعيف لضعف رواية إبراهيم بن إسماعيل اليشكري(١) مجهول - قاله الذهبي، وابن أبي حبيبة واسمه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيب(٢) اتفقوا على ضعفه. باب الصلاة في الثوب الذي يجامع فيه ١٩٩ - حدثنا هشام بن خالد الأزرق ثنا الحسن بن يحيى الخُشَني(٣) ثنا زيد بن واقد عن بشر بن عبيد الله عن أبي إدريس الخولاني عن أبي الدرداء قال خرج علينا رسول اللّه وَليه ورأسه يقطر ماء فصلّى بنا في ثوب واحد متوشحاً به قد خالف بين طرفيه، فلما انصرف قال عمر بن الخطاب: يا رسول الله! تصلي بنا في ثوب واحد قال: ((نعم أصلي فيه وفيه قد جامعت))، هذا إسناد ضعيف لضعف الحسن بن يحيى (١) وقع في الأصل: الشيكري - محرفاً، والتصحيح من التقريب ص/١٥، وفيه: إبرراهيم بن إسماعيل اليشكري، ويقال البتان، مجهول الحال، من الثامنة - م. (٢) هكذا في الأصل؛ وقع في التقريب ص /١٥: أبي حبيبة، ولفظه: إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري الأشهلي، مولاهم، أبو إسماعيل المدني، ضعيف، من السابعة، مات سنة خمس وستين وهو ابن اثنتين وثمانين سنة - م. (٣) وقع في الأصل: الحسنى - خطأ، والصواب: الخشني، ففي التقريب ص /٢١: الحسن بن يحيى الخشني - بمعجمتين، مضمومة ثم مفتوحة ثم نون، الدمشقي البلاطي، أصله من خراسان، صدوق كثير الغلط، من الثامنة، مات بعد التسعين - م. ١٠٩ اتفق على ضعفه الجمهور، وللمتن شاهد من حديث أم حبيبة، رواه أبو داود والترمذي والنسائي . ٢٠٠ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا يحيى بن يوسف الزّميّ(١) وثنا أحمد بن عثمان بن حكيم ثنا سليمان بن عبيد الله الرقي قالا ثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال: سأل رجل النبي وَّه يصلي في الثوب الذي یأتي فیه أهله،قال: ((نعم،إلا أن یری فیه شيئاً يغسله»۔ هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات . باب ما جاء في مسح الخفاف ٢٠١ - حدثنا عمران بن موسى الليثي ثنا محمد بن سواء ثنا سعيد بن أبي عروبة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أنه رأى سعد بن مالك وهو يمسح على الخفين فقال كنا مع رسول الله وسلّ نمسح خفافنا لا نرى بذلك بأساً، فقال ابن عمر: وإن جاء من الغائط؟ قال: نعم هذا إسناد رجاله ثقات وهو في صحيح البخاري بغير هذا السياق إلا أن سعيد(٢) بن أبي عروبة كان يدلس، ورواه بالعنعنة وأيضاً فقد اختلط بآخره. ٢٠٢ - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا عمر بن عبيد الطنافسي ثنا عمر بن المثنى عن عطاء(٣) الخراساني عن أنس بن مالك قال: كنت مع رسول الله وَيّ في سفر فقال: ((هل من ماء)) فتوضأ ومسح على خفيه ثم لحق بالجيش فأمّهم، هذا إسناد ضعيف منقطع قال أبو زرعة: عطاء الخراساني لم يسمع من أنس وقال العقيلي عمر بن المثنى حديثه غير محفوظ وقد تقدم هذا الحديث في باب التباعد للبراز. ٢٠٣ - حدثنا أبو مصعب المدني ثنا عبد المهيمن بن العباس بن سهل بن (١) وقع في الأصل: الذمي - بالذال المعجمة، والصواب بالزاي، كما في التقريب ص /٣٩٦، ولفظه: يحيى بن يوف الزّمي - بكسر الزاي والميم الثقيلة الخراساني، نزيل بغداد، ويقال له: ابن أبي كريمة، ثقة من كبار العاشرة، مات سنة بضع وعشرين - م. (٢) هو سعيد بن أبي عروبة مهران اليشكري، مولاهم أبو النصر البصري، ثقة حافظ، له تصانيف، لكنه کثیر التدليس واختلط، وكان من أثبت الناس في قتادة، من السادسة، مات سنة ست وقيل: سبع وخمسين - كما في التقريب ص / ١٦٧ - م. (٣) قد سبق التعليق عليه سابقاً فراجعه - م. ١١٠ سعد الساعدي عن أبيه عن جده أن رسول الله وَلير مسح على الخفين وأمرنا بالمسح على الخفين، قلت وحديث المسح على الخفين ثابت في الصحيحين من حديث جرير بن عبد الله وحذيفة وغيرهم، وفي مسلم من حديث المغيرة بن شعبة، وإسناد حديث سهل بن سعد ضعيف لضعف عبد المهيمن(١) اتفقوا على ضعفه. باب التيمم ضربة واحدة ٢٠٤ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا حميد بن عبد الرحمن عن ابن أبي ليلى عن الحكم وسلمة بن كهيل أنهما سألا عبد الله بن أبي أوفى عن التيمم، فقال: أمر رسول الله ( عماراً أن يفعل هكذا - وضرب بيديه على الأرض، ثم نفضهما ومسح على وجهه، قال الحكم: ويديه، وقال سلمة: ومرفقيه - انتهى، وإسناد حديث ابن أبي أوفى ضعيف، فيه ابن أبي ليلى وهو (٢) واسمه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وقد ضعف من قبل حفظه، وأصل كيفية التيمم في الصحيحين من حديث عمار. باب ما جاء في الجراحة تصيبه فيخاف على نفسه أن يغتسل ٢٠٥ - حدثنا هشام بن عمار ثنا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين الأوزاعي عن عطاء بن أبي رباح سمعنا ابن عباس يخبر أن رجلاً أصابه جرح في رأسه على عهد رسول الله ولي ثم أصابه احتلام فأمر بالاغتسال فاغتسل فكنّ(٣) فمات فبلغ ذلك النبي ◌ّي فقال: ((قتلوه قتلهم الله))، أو لم يكن شفاء العي السؤال؟ قال عطاء: وبلغنا أن رسول الله وَ ﴾ قال: ((لو غسل جسده وترك رأسه حيث أصابه الجراح)): قلت أورده أبو داود من هذا الوجه عن نضر بن عاصم الأنطاكي ثنا محمد بن سعيد أخبرني الأوزاعي أنه بلغه عن عطاء بن أبي رباح فذكره بإسناده ومتنه إلا أنه لم يقل ((في رأسه)) ولم يقل ((فكنَّ)) والباقي نحوه، ولم يذكر ما زاده عطاء هذا إسناد منقطع، قال الدارقطني: الأوزاعي عن عطاء مرسل - انتهى، وطريق أبي داود ترشح ذلك (١) قد سبق التعليق عليه سابقاً فراجعه - م. (٢) زيد في الأصل: وهو - مكرراً فحدفناه - م. (٣) فكنّ أي فلزم: الكنّ وهو البيت أو الفراش بسبب ازدياد المرض فمات، راجع التاج المنجد، ولم نجده في مجمع بحار الأنوار للفتني - م. ١١١ حيث قال الأوزاعي أنه بلغه عن عطاء وأما عبد الحميد بن حبيب فقال ابن عدي: وعبد الحميد هو كما ذكره البخاري ينفرد بغير حديث لا يتابعه عليه غيره - قلت: لم ينفرد عبد الحميد عن الأوزاعي بهذا الإسناد فقد تابعه عن الأوزاعي أيوب بن سويد الديلمي ومحمد بن شعيب بن شابور، واختلف فيه على الأوزاعي وقد تابعه عليه عبيد الله بن أبي رباح عن عمّه عطاء ورواه ابن خزيمة وابن الجارود(١) والجماعة من طريق الوليد بن عبيد الله بن أبي رباح عن عمّه. باب الجنب لا ينام حتى يتوضأ وضوءه للصلاة ٢٠٦ - حدثنا أبو مروان العثماني محمد بن عثمان ثنا عبد العزيز بن محمد عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن عبد الله بن جناب عن أبي سعيد الخدري أنه كان تصيبه الجنابة بالليل فيريد أن ينام فيأمره رسول الله وَير أن يتوضأ ثم ينام - رواه الترمذي من حديث عمر وعائشة، قال: وفي الباب عن عمّار وجابر وأبي سعيد وأم سلمة - انتهى، ورواه النسائي من حديث عائشة وإسناد أبي سعيد صحيح وله شاهد في الصحيحين من حديث نافع عن ابن عمر. باب تحت كل شعرة جنابة ٢٠٧ - حدثنا هشام بن عمار ثنا يحيى بن حمزة حدثني عتبة بن أبي حكيم حدثني طلحة بن نافع حدثني أبو أيوب الأنصاري أن النبي وَّر قال: ((الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة وأداء الأمانة كفارة لما بينهما)) قلت وما أداء الأمانة؟ قال: ((غسل الجنابة، فإن تحت كل شعرة جنابة)) قلت: روى الترمذي منه الجملة الأخيرة من حديث أبي هريرة، هذا إسناد ضعيف، طلحة(٢) بن نافع لم يسمع من أبي - (١) وقع في الأصل: ابن الجارودي، وهو غير ابن الجارود، ولم نظفر في كتب الرجال بابن الجارودي، وإنما فيها ((الجارودي)) وهو الإمام أبو الفضل محمد بن أحمد بن محمد الهروي الذي توفي سنة ثلاث عشرة وأربعمائة - وابن الجارود هو صاحب المنتقى في الأحكام الإمام أبو محمد عبد الله بن علي الجارود النيسابوري المجاور بمكة، وكان ينزل إلى ابن خزيمة، وقد توفي سنة سبع وثلاثمائة ولعله المراد هنا، راجع تذكرة الحفاظ للذهبي ١٦/٣ و٢٥٦ . - م. (٢) في التقريب ص /١٨٢: طلحة بن نافع الوساطي، أبو سفيان الإسكاف، نزل مكة، صدوق، من الرابعة - م . ١١٢ أيوب - قاله ابن حبان عن أبيه، وعتبة (١) مختلف فيه. باب المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل ٢٠٨ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد قالا ثنا وكيع عن سفيان عن علي بن يزيد (٢) عن سعيد بن المسيب عن خولة بنت حكيم أنها سألت رسول الله وَلّر عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل فقال: ((ليس عليها غسل حتى تنزل كما أنه ليس على الرجل حتى ينزل)» قلت رواه النسائي من هذا الوجه عن يوسف بن سعيد عن الحجاج بن محمد عن شعبة عن عطاء الخراساني عن سعيد بن المسيب وكذا روى أحمد في مسنده الطرف الأول من حديث سلمة ومن حديث أم سليم إلا قوله ((كما أنه ليس)) إلى آخره والباقي مثله، وله شاهد من حديث أم سليم رواه أبو داود والترمذي والنسائي، وإسناد طريق ابن ماجة ضعيف لضعف علي بن يزيد. باب وجوب الغسل من التقاء الختانين ٢٠٩ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو معاوية عن حجاج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله مثل: ((إذا التقى الختانان وتوارت الحشفة وجب الغسل))، قلت رواه الترمذي من حديث عائشة وقال حسن صحيح رواه النسائي في الصغرى من حديث أبي هريرة وإسناد حديث ابن ماجه ضعيف لضعف حجاج بن أرطأة (٣) وتدليسه وقد روي بالعنعنة. باب السنن في الغسل ٢١٠ - حدثنا محمد بن عبيد بن ثعلبة الحماني ثنا عبد الحميد أبو يحيى الحماني ثنا الحسن بن عمارة عن المنهال بن عمرو عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود (١) هو عتبة بن أبي حكيم الهمداني - بسكون الميم - أبو العباس الأردني بضم الهمزة والدال، بينهمالله راء ساكنة وتشديد النون، صدوق يخطىء كثيراً من السادسة، مات بصور بعد الأربعين - كما قال ابن حجر في التقريب ص / ٢٥٧ - م. (٢) وقع في الأصل: زيد، والتصحيح مما يأتي في آخر الحديث: لضعف علي بن يزيد، ففي التقريب ص/٢٧٥: علي بن يزيد بن أبي زياد، أبو عبد الملك الدمشقي؛ ضعيف من السادسة، مات سنة بضع عشرة ومائة - وأما علي بن زيد فهو المشهور بابن جدعان، وهو أيضاً ضعيف، من الرابعة، مات سنة إحدى وثلاثين وقيل قبلهما كما في التقريب ص / ٢٦١ - م. (٣) قد سبق التعليق عليه سابقاً فراجعه - م. ١١٣ زوائد ابن ماجه - م ٨ قال قال رسول الله وَالر: ((لا يغتسل أحدكم بأرض فلاة ولا فوق سطح لا يواريه فإن لم یکن یری فإنه یری))، قلت: له شاهد عن حديث أم هانىء رواه خ اس، وإسناد ابن ماجه ضعيف لاتفاقهم على ضعف الحسن بن عمارة(١) قال الساجي والسهيلي أجمعوا على ترك حديثه - انتهى وأبو عبيدة قيل لم يسمع من أبيه عبد الله بن مسعود. باب ما جاء في النهي للحاقن (٢) أن يصلي ٢١١ - حدثنا بشربن آدم ثنا زيد بن الحباب ثنا معاوية بن صالح عن السفر بن نسير عن يزيد بن شريح عن أبي أمامة أن رسول الله وَعليه نهى أن يصلي الرجل وهو حاقن، هذا إسناد ضعيف، السفر(٣) ضعيف وكذا بشر بن آدم (٤). ٢١٢ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو أسامة عن إدريس الأودي عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَلير: ((لا يقوم أحدكم إلى الصلاة وبه أذى))، قلت: له شاهد من حديث عبد الله بن الأرقم رواه الترمذي في الجامع وقال: حسن صحيح - انتهى، وإسناد حديث أبي هريرة رجاله ثقات. باب ما للرجل من المرأة إذا كانت حائضاً ٢١٣ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن بشر ثنا محمد بن عمرو ثنا أبو سلمة (٥) عن أم سلمة قالت كنت مع رسول الله وَليل في لحافه فوجدت ما تجد النساء من الحيضة، فانسللت من اللّحاف، فقال رسول الله وَالتّ ((أنفستِ؟)) قلت: وجدت ما تجد النساء من الحيضة، قال: ((ذاك ما كتب على بنات آدم))، قالت: فانسللت فأصلحت من شأني ثم رجعت، فقال رسول الله رَّ: ((تعالي فادخلي معي (١) قال ابن حجر في التقريب ص/٨٩: الحسن بن عمارة البجلي مولاهم - أبو محمد الكوفي، قاضي بغداد، متروك من السابقة مات سنة ثلاث وخمسين - م. (٢) الحاقن هو من يحبس بوله - كما في المجمع ٢٨٥/١، وفيه روي حقن حتى يتخفف، هو بفتح الحاء وکسر القاف، من به بول شدید - م. (٣) السفر - بسكون الفاء - ابن نُسير- بالنون والمهملة مصغرا- أرسل عن أبي الدرداء ، وهو ضعيف من السادسة - كما في التقريب ص / ١٥١ - م. (٤) في التقرب ص / ٥٠: بشربن آدم بن يزيد البصري، أبو عبد الرحمن بن أبي أزهر المسمان صدوق، فيه لين، من العاشرة، مات سنة أربع وخمسين - م. (٥) وقع في الأصل: أبو أسلمة - هو خطأ، والتصحيح من التقريب ص / ٤٣٣ فراجعه - م. ١١٤ في اللحاف))(١)، قالت: فدخلت معه. قلت إسناد صحيح رجاله ثقات. ٢١٤ - حدثنا الخليل بن عمرو ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس عن معاوية بن خديج عن معاوية بن أبي سفيان عن أم حبيبة زوج النبي وسلم قال سألتها كيف كنت تصنعين (٢) مع رسول الله وال في الحيض: قالت: كانت إحدانا في فورها أول ما تحيض لتشدّ عليها إزاراً إلى أنصاف فخذيها ثم تضطجع مع رسول اللّه وَطر، هذا إسناد ضعيف فيه محمد بن(٣) إسحاق وهو مدلّس وقد رواه بالعنعنة فيتوقف فيه، قلت روى أبو داود بعضه من حديث عائشة، ورواه النسائي من حديث عائشة أيضاً ومن حديث ميمونة . باب الحائض كيف تغتسل ٢١٥ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن يحيى قالا ثنا أبو نعيم ثنا ابن أبي عتبة عن أبي الخطاب الهجري (٤) عن مخدوج الذهلي عن جرة قال أخبرتني أم سلمة قالت دخل رسول الله صل8* صرحة هذا المسجد فنادى بأعلى صوته: ((إن المسجد لا يحل لجنب ولا لحائض)»، هذا إسناد ضعيف مخدوج (٥) لم يوثق، وأبو الخطاب(٦) مجهول. باب الحائض ترى بعد الطهر الكدرة والصفرة ٢١٦ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا عبيد الله بن موسى عن شيبان النحوي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أم بكر أنها أخبرت أن عائشة قالت قال رسول الله وقل في المرأة ترى ما يريبيها من بعد الطهر قال: ((إنما هو عرق أو عروق))، قال محمد بن يحيى يريد بعد الطهر بعد الغسل، قلت له شاهد من حديث أم عطية، رواه البخاري وأبو داود والنسائي، وإسناد حديث أم بكر صحيح رجاله ثقات. (١) وقع في الأصل: اللحاق - بالقاف - وهو خطأ ظاهر، والصواب: اللحاف - كما أثبتناه في المتن - م. (٢) وقع في الأصل: تضعين - محرفاً، والصواب: تصنعين - كما أثبتناه في المتن - م. (٣) راجع التقريب ص/٣١٣ - م. (٤ - ٥) وقع في الأصل: الهجوي - والتصحيح من التقريب ص/٤١٨، وفيه: أبو الخطاب الهجري، اسمه عمرو، وقيل: عمر، مجهول من السابعة - م. (٦) قال ابن حجر في التقريب ص /٣٤٧: محدوج - بمهملة وساكنة، وآخره جيم - الباهلي، مجهول من السادسة، أخطأ من زعم أن له صحبة - م. ١١٥ باب النفساء كم تجلس ٢١٧ - حدثنا عبد الله بن سعيد ثنا المحاربي عن سلام بن سليم عن حميد عن أنس قال: كان رسول الله وَ لل وقت للنفساء أربعين يوماً إلا أن ترى الطهر قبل ذلك، قلت روی أبو داود بعضه من حديث أم سلّمة، وكذلك رواه الترمذي من حديث أم سلمة. وقال غريب وإسناد حديث أنس صحيح، رجاله ثقات. باب إذا حاضت الجارية ٢١٨ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد قالا ثنا وكيع عن سفيان عن عبد الكريم عن عمرو بن سعيد عن عائشة أن النبي ◌َّ دخل عليها فاختبأت مولاة لها فقال النبي ◌ََّ: ((حاضت؟)) فقالت: نعم، قال: فشق لها من عمامته فقال: ((اختمري بهذا))، هذا إسناد ضعيف فيه عبد الكريم(١) وهو ابن أبي المخارق ضعفه أحمد وغيره بل قال: ابن عبد الله مجمع على ضعفه. باب الحائض تختضب ٢١٩ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا حجاج ثنا يزيد بن إبراهيم ثنا أيوب عن معاوية أن امرأة سألت عائشة قالت تختضب(٢) الحائض؟ قالت: قد كنا عند النبي وَل ونحن نختضب فلم ينهانا عنه، هذا الإسناد صحيح، وحجاج هو ابن منهال. وأيوب هو السجستاني . باب المسح على الجبائر ٢٢٠ - حدثنا محمد بن أبان البلخي ثنا عبد الرزاق أنا إسرائيل عن عمروبن خالد عن زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب قال: (١) قال ابن حجر في التقريب ص / ٢٤٤؛ عبد الكريم بن أبي المخارق - بضم الميم وبالخاء المعجمة، أو أمية العلم البصري، نزيل مكة، واسم أبيه قيس، وقيل: طارق، ضعيف، له في البخاري زيادة في أول قيام الليل من طريق سفيان عن سليمان الأحول عن طاوس عن ابن عباس في الذكر عند القيام، قال سفيان: زاد عبد الكريم فذكر شيئاً، وهذا موصول، وعلم له المزي علامة التعليق وليس هو معلقاً، وله ذكر في مقدمة مسلم، مات سنة ست وعشرين وقد شارك الجزري في بعض المشايخ، فربما التبس به على من لا فهم له - م. (٢) وقع في الأصل: تختص - وهو خطأ ظاهر، والظاهر: تختصب ــ كما أثبتناه في المتن - م. ١١٦ انكسرت إحدى زندي(١) فسألت النبي ور فأمرني أن أمسح على الجبائر، هذا إسناد ضعيف، فيه عمرو بن خالد(٢) كذبه أحمد وابن معين وقال البخاري: منكر الحديث وقال وكيع وأبو زرعة يضع الحديث، وقال الحاكم يروي عن زيد بن علي الموضوعات . باب اللعاب یصیب الثوب ٢٢١ - حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع عن حماد بن سلمة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة قال: رأيت رسول اللّه وَّر حامل الحسن بن علي عليهما السلام على عاتقه ولعابه يسيل، قلت وإسناد حديث أبي هريرة صحيح رجاله رجال الصحيح . باب المجّ (٣) في الأناء ٢٢٢ - حدثنا سويد بن سعيد ثنا سفيان بن عيينة عن مسعرح وثنا محمد بن عثمان بن كرامة ثنا أبو أسامة عن مسعر عن عبد الجبّار بن وائل عن أبيه قال: رأيت رسول الله # أتي بدلو فمضمض منه فمج فيه مسكاً أو أطيب من المسك وانتشر خارجاً من الدلو - هذا إسناد منقطع، عبد الجبار(٤) بن وائل لم يسمع من أبيه شيئاً - قاله ابن معين والبخاري . باب النهي عن أن ترى عورة أحد ٢٢٣ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن موسى بن عبد الله بن يزيد عن مولى عائشة قالت: ما نظرت - أو ما رأيت فرج رسول الله الَّ قطّ قال أبو بكر: كان أبو نعيم يقول عن مولاة لعائشة - هذا إسناد ضعيف، ومولى عائشة لم يسم. (١) قال في المنجد: الزند موصل الذراع في الكف، وفي المجمع ٦٩/١: طويل الزندين - بفتح زاي وسكون نون - عظام الذراعين - وله معنى آخر فراجعهما - م. (٢) هو عمرو بن خالد القرشي، أبو خالد، كوفي نزل واسط، متروك - راجع التقريب ص / ٢٨٤ - م. (٣) في الأصل: المج - وهو خطأ وتصحيف، والصواب: المجّ - كما أثبتناه في المتن - م. (٤) في التقريب ص /٢٢٣: عبد الجبار بن وائل بن حُجر - بضم المهملة وسكون للجيم - ثقة لكنه أرسل عنه أبيه، من الثالثة، مات سنة، اثنتي عشرة - م. ١١٧ باب من أغفل لمعة من الجنابة ٢٢٤ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن منصور قالا ثنا يزيد بن هارون ثنا مسلم بن سعيد عن أبي حسين بن قيس الرحبي عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي وَّر اغتسل من جنابة فرأى لمعة لم يصبها الماء، فقال: بجمّته(١) قبلّها عليها، قال إسحاق في حديثه: فعقد(٢) شعره عليها - هذا إسناد ضعيف، أبو علي الرحبي (٣) هو حسين بن قيس أجمعوا على ضعفه. باب من توضأ فترك موضعاً لم يصبه الماء ٢٢٥ - حدثنا سويد بن سعيد ثنا أبو الأحوص عن محمد بن عبيد الله عن الحسن بن سعد عن أبيه عن علي قال: جاء رجل إلى النبي ◌ِّر فقال: إني أغتسل من الجنابة وصليت الفجر ثم أصبحت فرأيت قدر الظفر لم يصبه الماء، فقال النبي ومثير: ((لو كنت مسحت عليه بيدك أجزأك))، هذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن عبيد الله (٤) أبواب مواقيت الصلاة باب وقت صلاة الفجر ٢٢٦ - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ثنا الوليد بن مسلم ثنا نهيك بن يريم(٥) الأوزاعي ثنا مغيث بن سمي قال صليت مع عبد الله بن الزبير الصبح بغلس، فلما سلم أقبلت على ابن عمر، فقلت: ما هذه الصلاة قال هذه صلاتنا مع رسول الله بَّر وأبي بكر وعمر، فلما طعن عمر أسفر بها عثمان، وإسناد (١) وقع في الأصل غير واضح، ولعل الصواب ما أثبتناه في المتن: بجُمّته، والجُمّة مجتمع شعر الرأس - كما في المجمع والمنجد - م. (٢) وقع في الأصل: معصر - كذا غير منقوط، وبراء آخر الحروف، والصواب: فعقد - كما أثبتناه في المتن - م. (٣) في التقريب ص/٩٣: الحسين بن قيس الرحبي، أبو علي الواسطي، نعته ((حنش)) بفتح المهملة والنون ثم معجمة، متروك من السادسة - م. (٤) هو محمد بن عبيد الله بن أبي رافع الهاشمي - راجع التقريب ص / ٢٣٠ - م. (٥) وقع في الأصل: كريم - خطأ والتصحيح من التقريب ص /٣٧٦، وفيه: نهيك بوزن عظيم - ابن يريم - بتحتانية أوله، كذلك الأوزاعي، شامي ثقة، من الثالثة - م. ١١٨ حديث عبد الله بن عمر صحيح، رواه ابن حبان في صحيحه عن عبد الله بن محمد بن مسلم عن عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي - فذكره بإسناده ومتنه، وحکی الترمذي عن البخاري قال: حديث الأوزاعي عن نهيك بن يريم(١) في التغليس بالفجر حديث حسن - انتهى، وله شاهد في صحيح مسلم من حديث أبي موسى الأشعري، ورواه الترمذي في الجامع من حديث أبي هريرة وعائشة. باب وقت صلاة الظهر ٢٢٧ - حدثنا أبو كريب ثنا معاوية بن هشام عن سفيان عن زيد بن جبير عن خشف(٢) بن مالك عن أبيه عن عبد الله بن مسعود قال شكونا إلى النبي وَلَهُ حرَّ الرمضاء فلم يشكنا، هذا إسناد فيه مقال، مالك الطائي لا يعرف حاله، ومعاوية بن هشام فيه لين، وله شاهد في صحيح مسلم والنسائي من حديث حباب(٣). باب الإبراد بالظهر ٢٢٨ - حدثنا تميم بن المنتصر الواسطي ثنا إسحاق بن يوسف عن شريك عن بيان عن قيس بن أبي حازم عن المغيرة بن شعبة قال كنا نصلي مع رسول الله وَي صلاة الظهر بالهاجرة فقال لنا: ((أبردوا بالصلاة)) فإن شدة الحرّ من فيح جهنم، قلت: وورد الإبراد بالظهر في الصحيحين وت رس، من حديث أبي هريرة وأبي ذر وفي البخاري من حديث أنس وأبي سعيد، وهو أصح الحديثين قبله كما تقدم - انتهى، وإسناد حديثه صحيح، ورجاله ثقات، رواه ابن حبان في صحيحه عن محمد بن عبد الرحمن الشامي ثنا أحمد بن حنبل، ثنا إسحاق بن يوسف، فذكره بحروفه بإسناده ومتنه . ٢٢٩ - حدثنا عبد الرحمن بن عمر ثنا عبد الوهاب الثقفي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله وَ له: ((أبردوا بالظهر))، قلت رواه الترمذي في جامعه من حديث أبي ذر، وقال حسن صحيح، انتهى وإسناد حديث ابن عمر (١) وقع في الأصل غير منقوط، والتنقيط مما سبق من التقريب ص/٣٧٦. (٢) في التقريب ص /١١٢: خِشف - بكسر أوله وسكون المعجمة بعدها فاء - ابن مالك الطائي، وثقة النسائي، من الثانية - م. (٣) وقع في الأصل: جباب - بالجيم - خطأ، والصواب حباب - بالحاء المهملة. ١١٩ صحيح، رواه ابن حبان من طريق عبد الوهاب. باب وقت المغرب ٢٣٠ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا إبراهيم بن موسى أنا عباد بن العوام عن عمير بن إبراهيم عن قتادة عن الحسن عن الأحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب قال قال رسول الله وَاليقول: ((لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى تتشبك النجوم)) قال أبو عبد الله بن ماجه سمعت محمد بن يحيى يقول اضطرب الناس في هذا الحديث ببغداد، فذهبت أنا وأبو بكر الأعين(١) إلى العوام بن عباد بن العوام فأخرج إلينا أصل أبيه فإذا الحديث فيه، قلت: رواه أبو داود من حديث أبي أيوب الأنصاري، ورواه أحمد في مسنده عن الصنابحي مرسلاً، انتهى وورد في صحيح مسلم ما يخالفه من حديث أبي موسى الأشعري مرفوعاً أن سائلاً سأل رسول الله وَليل عن مواقيت الصلاة، الحديث، وفيه: ((ثم أخر المغرب حتى كان عند سقوط الشفق)) وفي لفظ( آخر ((فصلى المغرب قبل أن يغيب الشفق في اليوم الثاني))، انتهى، وإسناد حديث العباس رواه البزار في مسنده من رواية العوام بن عباد نحوه قال: وهذا الحديث لا نعلمه روي عن العباس إلا من هذا الوجه، ولا يعلم من رواه إلا عمر بن إبراهيم عن قتادة عن الحسن قال: ورواه غير واحد عن عمر بن إبراهيم عن قتادة عن الحسن عن العباس مرسلاً وقال أحمد روى عباد بن العوام عن عمر بن إبراهيم حديثاً منكراً - يعني هذا الحديث، ورواه البيهقي في سننه عن الحاكم من طريق عباد بن العوام عن عمر بن إبراهيم عن معمر عن قتادة. باب النهي عن النوم قبل صلاة العشاء، وعن الحديث بعدها ٢٣١ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو نعيم ح وثنا محمد بن بشار ثنا أبو عامر قالا ثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت: ما نام رسول الله وَ ر قبل العشاء ولا سمر بعدها، قلت: هو في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة الأسلمي بلفظ كان يكره النوم قبلها (١) هو أبو بكر أحمد بن محمد بن أبي عتاب من أصحاب أحمد بن حنبل - كما قال ابن حجر في كتابه «نزهة الألباب في الألقاب)) ورق ١٣ / ألف، مخطوطة محفوظة في متحف سالارجنك (قسم المخطوطات)، وذكره أيضاً في التقريب ص /٤٥٨ مختصراً فقال: الأعين هو أبو بكر بن أبي عتاب - فراجعه - م. ١٢٠