النص المفهرس
صفحات 81-100
باب أكثر عذاب القبر من البول ١٢٠ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عفان ثنا أبو عوانة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَ لفر: ((أكثر عذاب القبر من البول))، هذا إسناد صحيح رجاله عن آخرهم، محتج بهم في الصحيحين، ورواه الحاكم في المستدرك عن محمد بن يعقوب(١) للأعصم عن محمد بن علي الوراق، ولقبه حمدان عن عفان - فذكره بإسناده ومتنه سواء، وله شاهد من حديث ابن عباس، رواه البزار في مسنده عن محمد بن عثمان بن كرامة عن عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي يحيى عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول اللّه وَالر: ((عامّة عذاب القبر من البول)) الحديث، قال البزار روي نحوه، عن جماعة من الصحابة مرفوعاً بألفاظ مختلفة، قلت: ورواه الحاكم في المستدرك أيضاً من هذا الوجه عن علي بن عيسى ثنا إبراهيم بن أبي طالب ثنا محمد بن رافع ثنا إسحاق بن منصور ثنا إسرائيل فذكره بإسناده ومتنه، وجعله شاهداً لحديث أبي هريرة. ١٢١ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا وكيع ثنا الأسود بن شيبان حدثني بحر بن مرار عن جده أبي بكرة قال مر النبي وَله بقبرين فقال: ((إنهما ليعذَّبان، وما يعذَّبان في كبير، أما أحدهما فيعذّب في البول وأما الآخر فيعذب في الغيبة)). قلت: قال المزي: رواه أبو سعيد مولى بني هشام ومسلم بن إبراهيم عن الأسود بن شيبان عن بحر بن مرار عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبي بكرة - انتهى (٢) وهو في الصحيحين من حديث ابن عباس، وقال: حسن صحيح، قال وفي الباب عن ابن عباس وأبي موسى وعبد الرحمن بن حسنة وزيد وأبي بكرة. باب هل يسلم على من يبول ١٢٢ - حدثنا هشام بن عمار ثنا مسلمة بن علي ثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال مرَّ رجل على النبي ◌َّ وهو يبول فسَلَّم عليه فلم يرد عليه، فلما فرغ ضرب بكفّيه الأرض فيَّمم ثم ردَّ عليه السلام قلت: رواه أبو (١) راجع التقريب ص/ ٣٤٣ - م. (٢) بهامش الأصل ما لفظه: ((وهو الصواب، وسقط ((عبد الرحمن)) من رواية ابن ماجه - ص)) - م. ٨١ زوائد ابن ماجه ۔ م ٦ داود والنسائي والمصنف من طريق المهاجر بن قنفذ(١) فلم يرد عليه حتى توضأ بدل التيمم ـ انتهى، وهو في الكتب الستة خلا البخاري من حديث ابن عمر أنه سلم عليه فلم يردّ عليه قال الترمذي: هذا حديث حسن، وإنا نكره هذا عندنا إذاً لأن على الغائط والبول وقد فسر بعض أهل العلم ذلك، وهذا أحسن شيء روي في هذا الباب، قال الترمذي: وفي الباب عن المهاجرين قُنْقُد(٢) وعبد الله بن حنظلة وعلقمة بن الفغواء وجابر والبراء، هذا إسناد ضعيف لضعف مسلمة بن علي، قال البخاري وأبو زرعة: منكر الحديث، وقال الحاكم يروي عن الأوزاعي والزبيدي المنكرات والموضوعات. ٢١٣ - حدثنا سويد بن سعيد ثنا عيسى بن يونس عن هشام بن البريد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله أن رجلاً مرَّ على النبي وَّ وهو يبول فسلم عليه، فقال له رسول الله ويقول: ((إذا رأيتني على مثل هذه الحالة فلا تسلمّ عليّ فإنك إن فعلت ذلك لم أردَّ عليك))، هذا إسناد حسن لأن سويداً لم ينفرد به، فله متابع [عن عيسى بن يونس](٣). في مسند أبي يعلى وغيره. باب الاستنجاء بالماء ١٢٤ - حدثنا هناد بن السري ثنا أبو الأحوص عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: ما رأيت رسول الله وَلّ خرج من غائط قط إلا مس الماء، قلت: رواه أبو داود من حديث أنس عن مالك بمعناه، ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث أبي الأحوص. باب الجمع بين الوضوء والغسل والاستنجاء ١٢٥ - حدثنا هشام بن عمار ثنا صدقة بن خالد ثنا عتبة بن أبي حكيم حدثني طلحة بن نافع أخبرني أبو أيوب الأنصاري وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك (١) وقع في الأصل: المنهالجرين فنفد - كذا تخليط وتحريف، والتصحيح من التقريب لابن حجر ص / ٣٦٥، وفيه: مهاجر بن قنفد - بضم القاف والفاء، بينهما نون ساكنة - ابن عمير بن جدعان - بضم الجيم وسكون المعجمة - التيمي، صحابي أسلم يوم الفتح، وولاء عثمان شرطته.م -. (٢) وقع في الأصل: فنخد - خطأ، والتصحيح ممّا مر سابقاً من التقريب ص / ٣٦٥ - م. (٣) ما بين الحاجزين زيد بن هامش الأصل - م. ٨٢ فنزلت ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين﴾ قال رسول الله وله: ((يا معشر الأنصار إن الله قد أثنى عليكم في الطهور: فما طهوركم))؟ قالوا: نتوضأ للصلاة، ونغتسل من الجنابة، ونستنجي بالماء، قال: ((فهو ذاك، فعليكم))، قلت: وهذا الحديث من طريق طلحة بن نافع عن أبي أيوب وجابر وأنس عن النبي وَّ انفرد ابن ماجه عن بقية الكتب الخمسة الأصول، ورواه ابن الجارود في المنتقى من طريق عتبة بن أبي حكيم بإسناده، ومتنه كما رواه ابن ماجه، ورواه الحاكم في المستدرك من هذا الوجه، ورواه أبو داود والترمذي وابن ماجه من حديث أبي هريرة، وقال الترمذي : غريب من هذا الوجه. كم يغسل مقعدته ١٢٦ - حدثنا محمد بن علي ثنا وكيع عن شريك عن جابر هو الجعفي عن زيد العمي (١) عن أبي الصديق الناجي عن عائشة أن النبي وير كان يغسل مقعدته ثلاثاً، قال ابن عمر: ففعلناه فوجدناه دواء وطهوراً، قال أبو الحسن بن سلمة ثنا سلمة ثنا أبو حاتم وإبراهيم بن سليمان الواسطي قالا ثنا أبو نعيم ثنا شريك نحوه، هذا إسناد ضعيف لضعف رواته، زيد العمي ضعيف، وجابر الجعفي، وأن وثقه شعبة وسفيان الثوري فقد كذبه أبو أيوب السختياني وزائدة، بل قال أبو حنيفة: ما رأيت أكذب من جابر الجعفي وكذبه غيرهم. ١٢٧ - حدثنا حرمي بن عمارة بن أبي حفصة ثنا حريش(٢) بن خرّيت أنبا ابن أبي مليكة عن عائشة قالت: كنت أصنع لرسول اللّه وَلقر ثلاثة آنية من الليل محمرة إناء لطهوره، وإناء لسواكه وإناء لشرابه ـ هذا إسناد ضعيف لضعف حريش (٣) بن خريت واتفاقهم على ضعفه وقد أورده المصنف بهذا الإسناد في كتاب الأشربة، وسيأتي، رواه الحاكم في المستدرك من طريق حرمي بن عمّار، وقال صحيح الإسناد. (١) هو زيد بن الحواري، أبو الحواري، العمي البصري، قاضي هراة، يقال اسم أبيه مرة، ضعيف، من الخامسة - كما قال ابن حجر في التقريب ص / ١٣٤ - م. (٢) وقع في الأصل: حرش، والتصحيح من التقريب ص /٨٤، وفيه: حريش بوزن حريز (بفتح أوله وكسر الراء وآخره معجمة) ابن الخرّيث بكسر المعجمة وتشديد الراء والمكسورة، وآخره مثناة، أخو الزيد، بصري، ضعيف، من السابعة - م. (٣) وقع في الأصل: حرش، خطأ، والتصحيح مما مرّ سابقاً من التقريب ص / ٨٤ - م. ٨٣ باب لا یکل طهوره ولا صدقته إلی أحد ١٢٨ - حدثنا أبو بدر عبّاد بن الوليد ثنا مطهر بن الهيثم ثنا علقمة بن أبي جمرة عن أبيه أبي جمرة الضبعي عن ابن عباس قال: كان رسول الله وَل و لا يكل طهوره إلى أحد ولا صدقته التي يتصدق بها، يكون هو الذي يتولاها بنفسه قلت: روى النسائي في الصغرى من طريق المغيرة بن شعبة مرفوعاً قال: سكبت على رسول الله * حين توضأ في غزوة تبوك، فهذا مخالف لما رواه ابن ماجه هنا هذا إسناد ضعيف، علقمة بن أبي جمرة مجهول ومطهر بن الهيثم ضعيف. باب ولوغ الكلب ١٢٩ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا ابن أبي مريم ثنا عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله وَ له: ((إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات))، هذا الحديث في الصحيحين وت س، من حديث أبي هريرة، وفي مسلم من حديث عبد الله بن مغفل، قال الترمذي: وحديث أبي هريرة حسن صحيح وهو قول الشافعي وأحمد وإسحاق، وإسناد ابن عمر ضعيف لضعف عبد الله بن عمر العمري(١) . باب الوضوء من ولوغ الهرة ١٣٠ - حدثنا عمرو بن رافع أبو حُجر (٢) وإسماعيل بن توبة قالا ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن حارثة عن عمرة عن عائشة قالت: كنت أتوضأ أنا ورسول الله وَ ل * من إناء واحد، قد أصابت منه الهرة قبل ذلك، قلت له شاهدٌ من حديث أبي قتادة، رواه الترمذي وقال حسن صحيح وهو قول أكثر العلماء من أصحاب النبي وَلهر والتابعين ومن بعدهم منهم الشافعي وأحمد وإسحاق لم يروا بسؤر الهرة بأساً وهذا أحسن شيء في هذا الباب، هذا إسناد ضعيف لضعف حارثة بن أبي الرجال (٣) . (١) هو عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، أبو عبد الرحمن العمري المدني، ضعيف، عابد، من السابعة، مات سنة إحدى وسبعين، وقيل بعدها - كما في التقريب ص / ٢٠٨ - م. (٢) قال ابن حجر في التقريب ص/٢٨٤؛ عمروبن رافع بن الفرات القزويني، أبو حُجر - بضم المهملة وسكون الجيم، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة سبع وثلاثين - م. (٣) وقع في الأصل: الرحال - خطأ، والتصحيح من التقريب ص/٧٦، وفيه: حارثة بن أبي الرجال - بكسر = ٨٤ ١٣١ - حدثنا مُحمد بن يسار ثنا عبيد الله بن عبد المجيد ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَ﴾ ((الهرة لا تقطع الصلاة لأنها من متاع البيت))، رواه ابن خزيمة في صحيحه، والحاكم في المستدرك من حدیث بندار، وهو محمد بن بشار. باب الغسل من فضل وضوء المرأة ١٣٢ - حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن يحيى وإسحاق بن منصور قالوا ثنا أبو داود ثنا شريك عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس عن ميمونة زوج النبي ◌َّ أن النبيّ توضأ بفضل غسلها من الجنابة . باب النھي عن ذلك ١٣٣ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا المعلى بن أسيد ثنا عبد العزيز بن المختار ثنا عاصم الأحول عن عبد الله بن حسين قال: نهى رسول الله و * أن يغتسل الرجل بفضل وضوء المرأة والمرأة بفضل وضوء الرجل، ولكن يشرعان جميعاً قال أبو عبد الله: الصحيح هو الأول والثاني، وقال المزي يعني إن الصواب حديث عاصم عن أبي حاجب عن الحكم بن عمرو وحديث الحكم بن عمرو، رواه ابن ماجه قبل هذا الحديث، وكذا رواه أبو داود والترمذي والنسائي . باب غسل الزوجين من إناء واحد ١٣٤ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا عبيد الله عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: كان النبي وَ لـ وأهله يغتسلون من إناء واحد، ولا يغتسل أحدهما بفضل صاحبه. قلت: هو في البخاري لكن من طريق نافع عن ابن عمر، وفي مسلم من حديث عائشة، هذا إسناد ضعيف لضعف الحارث(١) الأعور، ... (٢) كذبه ابن المديني وغيره. ٠٠ = الراء ثم جيم - الأنصاري ثم البخاري المدني، ضعيف من السادسة. (١) هو الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني؛ بسكون الميم، الحوتي - بضم المهملة، وبالمثناة فوق، الكوفي، أبو زهير، صاحب علي، كذبه الشعبي في رأيه ورمي بالرفض، ص/٧٤ - م. وفي حديثه ضعف، وليس له عند النسائي سوى حديثين، مات في خلافة ابن الزبير - كما في التقريب. (٢) وقع في الأصل: ((حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن الحسين الأسدي ثنا شريك عن عبد الله)) . = ٨٥ ١٣٥ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن الحسن الأسدي ثنا شريك عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال كان رسول الله وصل وأزواجه يغتسلون من إناء واحد قلت: روى النسائي في الصغرى أن النبي ◌ُ ◌ّ كان يغتسل هو وعائشة، هذا إسناد حسن. باب هل يجوز الوضوء بماء البحر ١٣٦ - حدثنا سهل بن أبي سهل ثنا يحيى بن أبي بكير حدثني الليث بن سعد عن جعفر بن ربيعة عن بكر بن سوادة عن مسلم بن مَخْشى (١) عن ابن الفراسي (٢) قال: كنت أصيد وكانت لي قربة أجعل فيها ماء وأني توضأت بماء البحر، فذكرت ذلك لرسول الله وَالر فقال: ((هو الطهور ماؤه، الحل ميتته))، هذا حديث رجاله ثقات إلا أن مسلماً لم يسمع من الفراسي، وإنما سمع من ابن الفراسي، وابن الفراسي لا صحيحة له، وإنما روى هذا الحديث عن أبيه فالظاهر أنه سقط من هذه الطريق. رواه أصحاب السنن الأربعة وابن خزيمة في صحيحه، والحاكم من حديث أبي هريرة وقال الترمذي : حديث حسن صحيح. ١٣٧ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا أحمد بن حنبل ثنا أبو القاسم بن أبي الزناد حدثني إسحاق بن حازم عن ابن مقسم يعني عبيد الله (٣) عن جابر أن النبي وَل سئل عن ماء البحر فقال: ((هو الطهور ماؤه الحلّ ميتته)). ١٣٨ - حدثنا علي بن الحسين الهشجاني (٤) ثنا أحمد بن حنبل ثنا أبو القاسم بن أبي الزناد حدثني إسحاق بن حازم عن عبيد الله هو ابن مقسم عن جابر بن عبد الله أن النبي صَلّ فذكر نحوه - انتهى اقتصر المزي في الأطراف على الطريق الأول فقط، والطريق الثاني من زيادات أبي الحسن بن القطان الراوي عن ابن ماجه، ورواه = هذا إسناد للحديث الآتي بعد هذا الحديث، وقع هنا مكرراً خطأ، فلينظر - م. (١) هو مسلم بن مَخْثني - بفتح الميم وسكون المعجمة، بعدها معجمة مكسورة وياء النسب، المدلجي، أبو معاوية، مقبول، من الثالثة - كما في التقريب ص / ٣٥٣ - م. (٢) قال ابن حجر في التقريب ص/٤٤٩: ابن الفراسي عن النبي 9ّ، وقيل عن أبيه عن النبي ◌َّ، لا يعرف اسمه - م. (٣) في التقريب ص/٢٥٣: عبيد الله بن مقسم،. ثقة مشهور، من الرابعة - م. (٤) هكذا في الأصل: ولم نظفر به فيما بين أيدينا من المراجع - م. ٨٦ .: ابن حبان في صحيحه عن محمد بن عبد الرحمن الشامي وعن أحمد بن حنبل، ورواه الدارقطني في سننه من طريق أحمد بن حنبل، ورواه الحاكم في المستدرك من طريق أبي الزبير عن جابر. باب الرجل يستعين على وضوءه فيصب عليه ١٣٩ - حدثنا كردوس بن أبي عبد الله الواسطي ثنا عبد الكريم بن روح حدثني أبي روح بن عتبة بن سعيد عن أبي عياش مولى عثمان بن عفان عن أبيه عتبة ابن سعيد عن جدته أم أبيه أم عياش، وكانت أمة لرقية بنت رسول الله والتر قالت: كنت أوضّ رسول الله وسلّ أنا قائمة وهو قاعد، هذا إسناد مجهول، وعبد الكريم(١) مختلف فيه . باب الرجل يستيقظ من منامه هل يدخل يده قبل أن يغسلها ١٤٠ - حدثنا حرملة بن يحيى ثنا عبد الله بن وهب أخبرني ابن لهيعة وجابر بن إسماعيل عن عقيل عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه قال قال رسول الله وَ ل *: ((إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها))، هذا إسناد صحيح على شرط مسلم، رواه الدارقطني في سننه، وقال إسناده حسن. باب لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه ١٤١ - حدثنا أبو كريب محمد بن العلا ثنا زيد بن الحباب، وحدثنا محمد بن يسار ثنا أبو عامر العقدي ح وحدثنا أحمد بن منيع ثنا أبو أحمد الزبيدي قالوا ثنا كثير بن زيد عن رُبَيح (٢) بن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي سعيد أن النبي ◌َّر قال: ((لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه))(٣)، قال رواه الترمذي (١) هو عبد الكريم بن روح بن عنبة البزار، أبو سعيد البصري، ضعيف، من العاشرة مات سنة خمس عشرة ومائتين - كما في التقريب ص/ ٢٤٤ - م. (٢) في التقريب ص/ ١٢١ : رُبيح - بموحدة ومهملة مصغر - ابن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري المدني، يقال اسمه سعيد، ورُبيح لقب، مقبول، من السابعة - م. (٣) هذا الحديث قد ذكره السيوطي في جمع الجوامع (ورق ٣٩٩ / ألف)، وقال: ت عن رباح بن عبد الله عن جدته عن أبيها سعيد بن زيد، ت في العلل عن أبي هريرة، حم، ش وعبد بن حميد والدارمي، ع، قط، ك، ض عن رُبيح بن عبد الرحمن عن أبي سعيد عن أبيه عن جدّه - م. ٨٧٠ من طريق رباح عن جدته عن أبيها، قال البخاري: وهو أصح شيء في الباب وأعله أبو زرعة وابن القطان وأبو حاتم، قال الترمذي: وفي الباب عن عائشة وأبي سعيد وأبي هريرة وسهل بن سعد وأنس، هذا حديث حسن رواه الحاكم في المستدرك عن الأعصم عن الحسن بن علي بن عفان عن زيد بن الحباب وزاد في أوله ((لا صلاة لمن لا وضوء له)) ورواه البيهقي عن الحاكم، وسئل أحمد بن حنبل عن التسمية في الوضوء فقال: لا أعلم فيه حديثاً ثبت، أقوى شيء فيه حديث كثير بن زيد عن رُبَيح (١)، وربيح رجل ليس بمعروف - انتهى، وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به، وقال الترمذي في العلل عن البخاري: منكر الحديث - والله أعلم. ١٤٢ - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم ثنا ابن أبي فديك عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي عن أبيه عن جده عن النبي وَل قال: ((لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه، ولا صلاة لمن لا يصلي على النبي ◌َّير ولا صلاة لمن لا يحب الأنصار)) (٢). ١٤٣ - حدثنا أبو حاتم ثنا عيسى بن مرحوم العطار ثنا عبد المهيمن بن عباس فذكر نحوه، هذا إسناد ضعيف لاتفاقهم على ضعف عبد المهيمن (٣) ورواه الدارقطني في سننه، والحاكم في المستدرك من طريق عبد المهيمن، لكن لم ينفرد به عبد المهيمن، فقد تابعه عليه ابن أخي عبد المهيمن، ورواه الطبراني في معجمه الكبير. باب المضمضة والاستنشاق ثلاثاً من كف واحد ١٤٤ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا شريك عن خالد بن علقمة عن عبد خير عن علي عليه السلام أن رسول الله # توضأ فمضمض ثلاثاً واستنشق ثلاثاً من كف واحد قلت رواه الدارمي وابن خزيمة وابن حبان في صحيحهما والدارقطني (١) وقع في الأصل: ريح - محرف، والتصحيح مما سبق من التقريب آنفاً ص / ١٢١ - م. (٢) هذا الحديث أورده السيوطي في جمع الجوامع (ورق ٣٩٥/ ألف)، من غير فرق في اللفظ، إلا في موضع واحد، وفيه ((لا يصل)) مكان ((لا يصلي))، وقال: د، ك، ق عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه عن جدّه، طب، ض عن أبي ابن عباس ابن سهل عن أبيه عن جده - م. (٣) قال ابن حجر: عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي الأنصاري المدني، ضعيف، من الثامنة، مات بعد السبعين، مائة - راجع التقريب ص / ٢٤٨ - م. ٨٨ في سننه من طريق خالد بن علقمة، ورواه الترمذي من حديث عبد الله بن زيد، وقال حسن غريب قال وقال بعض أهل العلم: المضمضة والاستنشاق من كف واحد جائرة، قال وقال بعضهم تفرقهما أحبّ إلينا وقال الشافعي: إن جمعهما من كف واحدة فهو جائز، وإن فرَّقهما فهو أحب إلينا. باب الوضوء مرة ١٤٥ - حدثنا أبوكريب ثنا رشدين(١) بن سعد أنا الضحاك بن شرحبيل عن زيد بن أسلم(٢) عن أبيه عن عمر قال: رأيت رسول الله وَّل في غزوة توضأ واحدة واحدة، قلت رواه خ وأبو داود والترمذي والنسائي من حديث ابن عباس قال الترمذي : وحديث ابن عباس أحسن شيء في هذا الباب وأصح ثم قال: حديث عمر هذا ليس بشيء، قال: وفي الباب عن عمر وجابر وبريدة وأبي رافع وابن الفاكه، ورواه الدارمي أيضاً في مسنده من حديث ابن عباس، هذا إسناد واهٍ(٣) لضعف رشدين(٤) بن سعد، ورواه البزار في مسنده من حديث عبد الله بن عمرو. باب الوضوء ثلاثاً ١٤٦ - حدثنا سفيان بن وكيع ثنا عيسى بن يونس عن فائد بن عبد الرحمن أبي الورقاء عن عبد الله بن أبي أوفى قال: رأيت رسول اللّه وَّر توضأ ثلاثاً ومسح رأسه مرَّة - هذا إسناد ضعيف، وفائد بن عبد الرحمن قال فيه البخاري: منكر الحديث، وقال الحاكم: روى عن ابن أبي أوفى أحاديث موضوعة، نعم، رواه النسائي في الصغرى من حديث علي بن أبي طالب. ١٤٧ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا محمد بن يوسف عن سفيان عن ليث(٥) (١) وقع في الأصل: رشد، والتصحيح من التقريب ص(١٢٤، وفيه: رشدين - بكسر الراء وسكون المعجمة - ابن سعد بن مفلح المهري - بفتح الميم وسكون الحاء، أبو الحجاج المصري، ضعيف، رجّح أبو حاتم عليه ابن لهيعة، وقال ابن يونس: كان صالحاً في دينه فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث، من السابعة، مات سنة ثمان وثمانين وله ثمان وسبعون سنة - م. (٢) زيد في الأصل: أسلم - من سبق القلم مكرراً فحذفناه - م. (٣) وقع في الأصل: واهي . (٤) في الأصل: رشد - والتصحيح مما مر سابقاً من التقريب ص / ١٢٤ - م. (٥) هو ليث بن أبي سليم بن زُنيم، وقد مر التعليق عليه سابقاً من التقريب ص /٣١١، فراجعه - م. ٨٩ عن شهر بن حوشب عن أبي مالك الأشعري قال: كان رسول الله وَ له يتوضأ ثلاثاً، هذا إسناد ضعيف وليث هو ابن أبي سليم ضعيف. باب الوضوء مرة وثنتين وثلاثاً ١٤٨ - حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي حدثني مرحوم بن عبد العزيز العطار حدثني عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه عن معاوية بن قرة عن ابن عمر قال: توضأ رسول الله وَّل واحدة واحدة، فقال: ((هذا وضوء من لا يقبل الله منه صلاة إلّ به)) ثم توضأ ثنتين(١) ثنتين (١) فقال: ((هذا وضوء القدر من الوضوءا)) وتوضأ ثلاثاً ثلاثاً وقال: ((هذا أسبغ الوضوء، وهو وضوئي، ووضوء خليل الله إبراهيم ومن توضأ هكذا)) ثم قال عند فراغه: ((أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله فتح له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيُّها شاء،))، قلت رواه الترمذي مختصراً من حديث جابر بن عبد الله بلفظ أن النبي ◌َ ◌ّ توضأ مرة مرة ومرتين مرتين وثلاثاً ثلاثاً، قلت: هذا إسناد فيه العمي وهو ضعيف، وابنه عبد الرحيم متروك كذاب، ومعاوية بن قرة لم يلق ابن عمر، قاله ابن أبي حاتم في العلل، وصرح به الحاكم في المستدرك، ولم ينفرد ابن ماجه بإخراج هذا الحديث، حديث ابن عمر فقد رواه الحاكم في المستدرك من طريق معاوية بن قرة عن ابن عمر، شاهدٌ لحديث أبي هريرة. ١٤٩ - حدثنا جعفر بن مسافر ثنا إسماعيل بن قعنب أبو بشر ثنا عبد الله بن عرادة الشيباني عن زيد بن أبي الحواري عن معاوية بن قرة عن عبيد الله بن عمير عن أبي بن كعب أن رسول الله وَلّر دعا بماء فتوضأ مرة مرة، فقال هذا وظيفة الوضوء أو قال: ((وضوءٌ من لم يتوضأه لم يقبل الله له صلاة)) ثم توضأ مرتين، ثم قال: ((هذا وضوء من توضأه أعطاه الله كفلين من الأجر))، ثم توضأ ثلاثاً فقال: ((هذا وضوئي ووضوء المرسلين قبلي))، هذا إسناد ضعيف، زيد(٢) هو العمي ضعيف وكذلك الراوي عنه، رواه الإمام أحمد في مسنده عن أسود بن عامر أنبا أبو إسرائيل عن زيد العمي عن نافع عن ابن عمر قلت فذكر نحوه، وزید زيدٌ. (١) وقع في الأصل: شيئين شيئين، وهو خطأ ظاهر، ثنتين ثنتين، أي مرتين - م. (٢) قد سبق عليه التعليق سابقاً فراجعه - م. ٩٠ باب هل يسرف في الوضوء ١٥٠ - حدثنا محمد بن المصفى الحمصي ثنا بقية عن محمد بن الفضل عن أبيه عن سالم عن ابن عمر قال رأى رسول الله پڼ رجلاً يتوضأ فقال: ((لا تسرف، لا تسرف)) قلت: له شاهد في جامع الترمذي من حديث أبي بن كعب مرفوعاً ((أن للوضوء شيطاناً، يقال له الولهان (١) فاتقوا وسواس الماء))، وقال غريب، وليس إسناده بالقوي، قال: وفي الباب عن عبد الله بن عمرو وعبد الله بن مغفل - انتهى، وإسناد حديث ابن عمر ضعيف، الفضل(٢) بن عطية ضعيف، وابنه(٣) كذاب، وبقية مدلّس. ١٥١ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا قتيبة ثنا ابن لهيعة (٤) عن حُبَي (٥) بن عبد الله المعافري عن أبي عبد الرحمن الجيلي عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله وَله مرّ بسعد وهو يتوضأ فقال: ((ما هذا السرف)) قال أفي الوضوء إسراف، قال: ((نعم، وإن كنت على نهر جار))، هذا إسناد ضعيف لضعف حبي بن عبد الله وابن لهيعة . باب إسباغ الوضوء على المكاره ١٥٢ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة عن يحيى بن أبي بكير ثنا أزهر بن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن سعيد بن المسيب عن أبي سعيد الخدري أنه سمع رسول الله وَ الر قال: ((ألا أدلكم على ما يكفر الله به الخطايا ويزيد به في الحسنات))؟ قالوا: بلى! يا رسول الله! قال: ((إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة (١) قال الشيخ محمد طاهر الفتني الكجراتي في مجمع بحار الأنوار ٤٦٤/٢ من طبع القديم: الولهان - بفتح واو ولام - مصدر، ولها إذا تحير لغاية العشق، لشدة حرصه على طلب الوسوسة أو لإلقائه الناس بالوسوسة في مهواة الحيرة، لا يدري كيف يلعب به الشيطان، ولا يدري هل وصل الماء أم لا، وهل غسل مرة أو أكثر وهل طهر أم لا، وبلغ قلتين أم لا؟ قوله ((فاتقوا وسواس الماء)) أي وسواس الولهان، فوضع الماء موضع ضميره مبالغة في كمال وسوسه في شأن الماء - م. (٢) ولكن قال ابن حجر في التقريب ص / ٣٠٠ الفضل بن عطية بن عمرو بن خالد المروزي، مولى بني عبس، والد محمد، صدوق، ربما وهم، من السادسة - م. (٣) أي محمد بن فضل بن عطية - راجع التقريب ص / ٣٣٥ - م. (٤) قد سبق عليه التعليق سابقاً فراجعه - م. (٥) قال ابن حجر في التقريب ص /١٠٧: حُبَي - بضم أوله ويائين من تحت، الأولى مفتوحة - ابن عبد الله بن شريح المعافري المصري، صدوق، يهم، من السادسة، مات سنة ثمان وأربعين - م. ٩١ الخُطَا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة))، قلت: له شاهد في صحيح مسلم والنسائي والترمذي وقال: حسن صحيح قال: وفي الباب عن علي وعبد الله بن عمرو وابن عباس وعبيدة ويقال عبيدة بن عمرو وعائشة وعبد الرحمن بن عائش الحضرمي وأنس - انتهى، وإسناد حديث أبي سعيد رواه ابن حبان في صحيحه عن ابن خزيمة(١) ثنا محمد بن عبد الرحيم ثنا أبو عاصم ثنا سفيان حدثني عبد الله بن أبي بكر عن سعيد بن المسيب، ورواه الحاكم في المستدرك من طريق سعيد بن المسيب، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ورواه الحاكم في المستدرك أيضاً من حديث علي بن أبي طالب وقال: حديث صحيح على شرط م. ١٥٣ - حدثنا محمد بن عبد الله بن حفص بن هشام بن زيد بن أنس بن مالك ثنا يحيى بن كثير أبو النضر صاحب البصري عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله ﴿ ﴿ إذا توضأ خلل لحيته وفرج أصابعه مرتين، قلت: روى أبو داود بعضه من هذا الوجه وله شاهدٌ من حديث لقيط بن صبرة رواه النسائي في الصغرى وإسناد حديث أنس بن مالك(٢) فيه يحيى(٣) بن كثير أبو النضر وهو ضعيف، وشیخه یزید . ١٥٤ - حدثنا هشام بن عمار ثنا عبد الحميد بن حبيب ثنا الأوزاعي ثنا عبد الواحد بن عيسى عن نافع عن ابن عمر قال: كان رسول الله وس# إذا توضأ عرك عارضيه بعض العرك، ثم شبك لحيته بأصابعه من تحتها، هذا الإسناد فيه عبد الواحد (٤) وهو مختلف فيه. ١٥٥ - حدثنا إسماعيل بن عبد الله الرقي ثنا محمد بن ربيعة الكلابي ثنا واصل بن السائب الرقاشي عن أبي سورة عن أبي أيوب الأنصاري قال: رأيت رسول الله وَلّ توضأ فخلّل لحيته: قلت: هذا الحديث وما قبله له شاهد من حديث عمار بن (١) في الأصل: ابن حزيمة - بالحاء، خطأ، وقد مر التعليق عليه سابقاً - م. (٢) في الأصل: أسن ـ من سبق القلم، والصواب: أنس - كما أثبتناه في المتن - م. وهو أشهر من أن يذكر - م. (٣) قال ابن حجر في التقريب ص/٣٩٤: يحيى بن كثير، أبو النضر صاحب البصري، ضعيف، من كبار التاسعة - م. (٤) لم يذكر ابن حجر، عبد الواحد بن عيسى في تقريبه - م. ٩٢ ياسر، رواه الترمذي في جامعه، وقال البخاري أصح شيء في هذا الباب حديث عثمان قال وقال بهز: أكثر أهل العلم من أصحاب النبي وَل 9 ومن بعدهم رأوا تخليل اللّحية وبه يقول، الشافعي، وقال أحمد إن سها عن التخليل فهو جائز وقال إسحاق إن تركها ناسياً أو متأولاً أجزاءه، وإن تركه عامداً أعاد - انتهى وإسناد حديث أبي أيوب ضعيف، لاتفاقهم على ضعف أبي سورة(١) وواصل(٢) الرقاشي. باب ما جاء في مسح الرأس مرة ١٥٦ - حدثنا محمد بن الحارث المصري ثنا يحيى بن راشد(٣) البصري عن يزيد مولى سلمة عن سلمة بن الأكوع قال رأيت رسول الله والتر توضأ فمسح رأسه مرة، قلت: رواه النسائي في الصغرى وابن ماجه في سننه من حديث علي بن أبي طالب وإسناد سلمة بن الأكوع ضعيف، محمد بن الحارث ذكره ابن حبان في الثقات، وقال يخطىء - انتهى، ويحيى بن راشد ضعيف. الأذنان من الرأس ١٥٧ - حدثنا سويد بن سعيد ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن سعيد عن حبيب بن زيد عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد قال رسول الله وهلتر: ((الأذنان من الرأس))، هذا إسناد حسن إن كان سويد بن سعيد حفظه، وله شاهد من حديث عبد الله بن عمر، رواه الدارقطني في سننه. ١٥٨ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا ابن الحصين (٤) ثنا محمد بن عبد الله بن علاثة عن عبد الكريم الجزري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول (١) قال ابن حجر: أبو سورة - بفتح أوله وسكون الواو وبعدها راء، الأنصاري، ابن أخي أبي أيوب، ضعيف، من الثالثة - راجع التقريب ص / ٤٢٣ - م. (٢) في التقريب ص / ٣٨٤: واصل بن السائب الرقاشي، أبو يحيى البصري، ضعيف، من السادسة، مات سنة أربع وأربعين ومائة، وقال إمام الأئمة: منكر الحديث - م. (٣) وقع في الأصل: زائد - خطأ، والتصحيح من التقريب ص /٣٩١، ومن هامش الأصل، ففي التقريب: يحيى بن راشد البصري، أبو بكر، مستملى أبي عاصم، صدوق، من صغار التاسعة، مات سنة إحدى عشرة - م. (٤) أي عمرو بن الحصين - كما يأتي في آخر الحديث، وفي التقريب ص/ ٢٨٤ : عمرو بن الحصين العقيلي - بضم أوله، البصري، ثم الجزري، متروك من العاشرة، مات بعد الثلاثين - م. ٩٣ الله وَل: ((الأذنان من الرأس))، قلت رواه الترمذي في جامعه من حديث أبي أمامة وقال إسناده ليس بالقائم، والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي ** ومن بعدهم أن الأذنين من الرأس، وبه يقول سفيان وابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق، وقال بعض أهل العلم: ما أقبل من الأذنين فمن الوجه، وما أدبر من الرّأس، قال إسحاق - واختار أن يمسح: مقدمهما مع الوجه ومؤخرهما مع الرأس، قال الشافعي: هما سنة على حيالها، يمسحهما بماء جديد، وإسناد حديث أبي هريرة ضعيف لضعف عمرو بن الحصين ومحمد بن عبد الله بن علاثة(١). باب تخليل الأصابع ١٥٩ - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ثنا سعد بن عبد الحميد بن جعفر عن ابن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن صالح(٢) مولى التّوأمة عن ابن عباس قال قال رسول الله وَّلجر: ((إذا قُمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء واجعل الماء بين أصابع يديك ورجليك)) قلت رواه الترمذي أيضاً عن إبراهيم بن سعيد الجوهري إلا قوله : ((إذا قمت إلى الصلاة فاسبغ الوضوء)) فذلك أوردته، وقال: حسن غريب قال بوبه يقول أحمد وإسحاق ورواه من حديث لقيط بن صبرة وقال: حسن صحيح، ومن حديث المستورد بن شداد، وقال حسن غريب، ورواه الحاكم في المستدرك من طريق سعد بن عبد الحميد، قلت: وصالح بن نبهان(٣) وإن اختلط بآخره فإنما روى عنه موسى بن عقبة قبل اختلاطه . باب تحريك الخاتم ١٦٠ - حدثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي ثنا معمر بن محمد بن عبيد الله ابن أبي رافع حدثني أبي عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه أن رسول الله وَ ل ال كان (١) قال ابن حجر في التقريب ص/٣٢٦: محمد بن عبد الله بن علاثة - بضم المهملة وتخفيف اللام ثم مثلثة العُقيلي بالتصغير - الجزري، أبو اليسير - بفتح التحتانية ((وكسر المهملة)) الحراني القاضي، صدوق بخطىء، من السابعة، مات سنة ثمان وستين - م . (٢) هو صالح بن نبهان المدني؛ قال ابن حجر: مولى التؤَمة - بفتح المثناة وسكون الواو، بعدها همزة مفتوحة، صدوق اختلط بآخره، قال ابن عدي: لا يأس برواية القدماء عنه كابن أبي ذئب وابن جريج، من الرابعة، مات سنة خمس أو ست وعشرين، وقد أخطأ من زعم أن البخاري أخرج له - م. (٣) أي مولى التؤَمة - كما سبق آنفاً - م. ٩٤ إذا توضأ حرَّك خاتمه - هذا إسناد ضعيف لضعف رُواته معمر (١) وأبوه محمد بن عبيد الله . باب غسل العراقيب ١٦١ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن سعيد بن أبي كريب عن جابر بن عبد الله قال سمعت رسول الله وسلم يقول: ((ويلٌ للأعقاب من النار)) قلت أصله في الصحيحين من حديث عبد الله بن عمرو ومن حديث أبي هريرة وفي مسلم من حديث عائشة وإسناد رجال حديث جابر ثقات إلا أن أبا إسحاق كان يدلس، واختلط بآخره. ١٦٢ - حدثنا العباس بن عثمان وعثمان بن إسماعيل الدمشقيان قالا ثنا الوليد بن مسلم ثنا شيبة بن الأحنف عن أبي سلام الأسود عن أبي صالح الأشعري قال حدثني أبو عبد الله الأشعري عن خالد بن الوليد ويزيد بن أبي سفيان وشرحبيل بن حسنة وعمرو بن العاص كلّ هؤلاء سمعوا من رسول الله وَ لَّ قال: ((أتمّوا الوضوء، ويل للأعقاب من النار))، هذا إسناد حسن ما علمت في رجاله ضعفاء، انفرد ابن ماجه بإخراج هذا الحديث من طريق خالد ويزيد بن أبي سفيان وشرحبيل بن حسنة وعمرو بن العاص وهو في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة وعبد الله بن عمرو وعائشة بلفظ ((أسبغوا الوضوء)). وانفرد ابن ماجه بلفظ ((فأتموا)) قال الترمذي في جامعه بعد أن رواه من حديث أبي هريرة روى عن النبي ◌َّر أنه قال: ((ويل للأعقاب من النار، وبطون الأقدام من النار)) قال الترمذي: وفقه هذا الحديث أنه لا يجوز المسح على القدمين إذا لم يكن عليهما خفّان أو جوربان. باب غسل الرجلين ثلاثاً ١٦٣ - حدثنا هشام بن عمار ثنا الوليد بن مسلم ثنا حريز(٢) بن عثمان عن (١) قال ابن حجر في التقريب ص/ ٣٦٠: معمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع الهاشمي مولاهم، المدني، منكر الحديث، من كبار العاشرة - م. (٢) وقع في الأصل: جرير - خطأ، والتصحيح من التقريب ص / ٨٤، وفيه: حَرِيز - بفتح أوله وكسر الراء وآخره زاي - ابن عثمان، الرحبي - بفتح الراء والحاء المهملة، بعدها موحّدة، ثقة ثبت، رمي بالنصب، من الخامسة، مات سنة ثلاث وستين، وله ثلاث وثمانون - م. ٩٥ عبد الرحمن هو عبد الرحمن بن ميسرة عن المقدام بن معدي كرب أن رسول الله وليت توضأ فغسل رجليه ثلاثاً ثلاثاً - هذا إسناد حسن رواه النسائي في الصغرى بعضه من حديث علي بن أبي طالب. ١٦٤ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا ابن علية عن روح بن القاسم عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن الربيع (١) قالت: أتاني ابن عباس فسألني عن هذا الحديث، يعني حديثها الذي ذكرت أن رسول اللّه وَّر توضّأ وغَسَلَ رجليه، فقال ابن عباس: إن الناس أبوا إلا الغسل، ولا أجد في كتاب الله إلا المسح. هذا إسناد. باب ما جاء في النضح بعد الوضوء ١٦٥ - حدثنا إبراهيم بن محمد الفريابي (٢) ثنا حسان بن عبد الله ثنا ابن لهيعة عن عقيل عن الزهري عن عروة ثنا أسامة بن أسامة(٣) بن زيد عن أبيه زيد بن حارثة قال قال رسول الله وَله: ((علمني جبرئيل الوضوء وأمرني أن أنضح تحت ثوبي لما يخرج من البول بعد الوضوء))، قال أبو الحسن بن سلمة: ثنا أبو حاتم ثنا عبد الله بن يوسف التنيسي (٤) ثنا ابن لهيعة فذكر نحوه، قلت: رواه أحمد بن حنبل في مسنده عن الهيثم بن حارثة ثنا رشدين (٥) بن سعد عن عقيل عن الزهري - فذكر نحوه، ورواه الترمذي في الجامع من حديث أبي هريرة بلفظ أن النبي وسلم قال: ((جاءني جبرئيل فقال: يا محمد! إذا توضأت فانتضح)) وقال . هذا حديث غريب، قال: وفي الباب عن الحكم بن سفيان وابن عباس وزيد بن حارثة (١) راجع لترجمتها التقريب ص / ٤٧٢ - م. (٢) وقع في الأصل: الفرياني - بالنون - خطأ، والتصحيح من التقريب ص/٢١، وفيه: إبراهيم بن محمد بن يوسف بن سريج - بالجيم، الفريابي نزيل بيت المقدس، صدوق، تكلم فيه الساجي، من العاشرة - م . (٣) وقع في الأصل: أمامة - خطأ، والتصحيح من التقريب ص/٢٦، وفيه: أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي الأمير أبو محمد وأبو زيد، صحابي مشهور، مات سنة أربع وخمسين وهو ابن خمس وسبعين بالمدينة - م. (٤) وقع في الأصل: التيسي - خطأ، والصواب: التّنّيسي، ففي التقريب ص /٢٢١: عبد الله بن يوسف التنيسي - بمثناة ونون ثقيلة، بعدها تحتانية، أبو محمد الكلاعي، أصله من دمشق، ثقة متقن، من أثبت الناس في الموطأ، من كبار العاشرة، مات سنة ثمان عشرة - م. (٥) رِشدين - بكسر الراء - وقد مرّ التعليق عليه سابقاً فراجعه - م. ٩٦ وأبي سعيد الخدري - انتهى، وإسناد حديث ابن ماجه ضعيف لضعف ابن لهيعة(١). ١٦٦ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا عاصم بن علي ثنا قيس عن ابن أبي ليلى عن أبي الزبير عن جابر قال: توضأ رسول اللّه وَلّ فنضح فرجه، قلت: رواه أبو داود من حديث سفيان بن الحكم الثقفي وغيره ورواه النسائي في الصغرى من حديث سفيان أيضاً وإسناد حديث جابر فيه قيس بن عاصم(٢) وهو ضعيف، وكذلك شيخه. باب مسح الوجه بعد الوضوءِ ١٦٧ - حدثنا العباس بن الوليد وأحمد الأزهر قالا ثنا مروان بن محمد ثنا يزيد بن السميط ثنا الوضين بن عطاء عن محفوظ بن علقمة عن سلمان الفارسي أن رسول الله ( توضأ فقلب جبة صوف كانت عليه فمسح بها وجهه، هذا إسناد صحيح، رواته ثقات، وفي سماع محفوظ بن سلمان نظر أخرجه ابن ماجه هنا وفي كتاب اللباس عن العباس بن الوليد بن صبيح الخلال عن مروان، ورواه الترمذي في جامعه من حديث معاذ قال: رأيت رسول الله وسط﴿ إذا توضأ مسح وجهه بطرف ثوبه، وقال حديث غريب، وإسناده ضعيف، ورواه من حديث عائشة، وقال: حديثها ليس بالقائم، ولا يصح عن النبي ◌َّ في هذا الباب شيء، قال الزهري: إنما كره المنديل بعد الوضوء لأن الوضوء (٣) يوزن . باب ما يقال بعد الوضوء ١٦٨ - حدثنا موسى بن عبد الرحمن ثنا الحسين بن علي وزيد بن الحباب ح وثنا محمد بن يحيى ثنا أبو نعيم ثنا عمرو بن عبد الله بن وهب أبو سليمان الجعفي حدثني زيد العمي عن أنس بن مالك عن النبي والر قال: ((من توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال ثلاث مرات أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله فتحت له ثمانية أبواب الجنة من أيّها شاء دخل))، قال أبو الحسن بن سلمة ثنا (١) ابن لهيعة هو عبد الله، وقد مرّ التعليق عليه سابقاً - م. (٢) لم نظفر بقيس بن عاصم هذا في التقريب لابن حجر، وإنما الذي ذكره في ص / ٣٠٧ منه هو صحابي مشهور، أي قيس بن عاصم بن سنان بن خالد المنقري - بكسر الميم وسكون النون وفتح القاف، صحابي مشهور بالحلم، نزل البصرة، فراجعه - م. (٣) الوضوء - بفتح، وهو الماء - راجع المجمع: ٤٤٢/٢ - ٤٤٣ - م. ٩٧ زوائد ابن ماجه ۔ م ٧ إبراهيم بن نصر ثنا أبو نعيم نحوه، هذا إسناد فيه العمي(١) وهو ضعيف، رواه الترمذي في جامعه من حديث عمر بن الخطاب وقال هذا حديث في إسناده اضطراب، ولا يصح عن النبي 18ّ في هذا الباب كبير شيء، قال وفي (٢) الباب عن أنس وعقبة بن عامر. باب ترجیل الرأس ١٦٩ - حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن عبيد الله بن عمر عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جحش عن أبيه عن زينب بنت جحش أنه كان لها مخضب من صفر، قالت فكنت أرجل رأس رسول الله )ال ـ تعني فیه، هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات. باب الوضوء من النوم ١٧٠ - حدثنا عبد الله بن زرارة بن عامر ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن حجاج(٣) عن فضيل بن عمرو عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله أن رسول الله ڑ نام حتی نفخ، ثم قام فصلّى، هذا إسناد رجاله ثقات إلا أن فیه حجاج، وهو ابن أرطأة وقد كان يدلس. ١٧١ - حدثنا عبدالله بن عامر بن زرارة ثنا ابن أبي زائدة عن حريث بن أبي مطر عن يحيى بن عباد أبي هبيرة الأنصاري عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كان نومه ذلك وهو جالس - يعني النبي ◌ّز هذا إسناد ضعيف لضعف حريث(٢) بن أبي مطر، رواه أبو داود والترمذي من وجه آخر عن ابن عباس بغير هذا السياق، قال الترمذي وقد روى حديث ابن عباس سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن ابن عباس قوله، قال: واختلف العلماء في الوضوء من النوم، فرأى أكثرهم أن لا يجب عليه (١) قد مرّ التعليق عليه سابقاً فراجعه - م. (٢) زيد في الأصل: وفي - خطأ، فحذفناه - م. (٣) هو حجاج بن أرطأة - بفتح الهمزة - ابن ثور بن هبيرة النخعي، أبو أرطأة، الكوفي القاضي، أحد الفقهاء، صدوق، كثير الخطأ والتدليس، من السابعة، مات سنة خمس وأربعين - كما في التقريب ص / ٨٠ - م. (٤) قال ابن حجر في التقريب ص /٨٤: حُريث بن أبي مطر الفزاري، أبو عمرو بن الكوفي الحناط - بالمهملة والنون، ضعيف، من السادسة - قاله أبوحاتم - م. ٩٨ الوضوء إذا نام قاعداً أو قائماً حتى ينام مضطجعاً، وبه يقول الثوّري وابن المبارك وأحمد، قال: وقال بعضهم إذا نام حتى غلب على عقله وجب عليه الوضوء وبه يقول إسحاق، وقال الشافعي، من نام قاعداً ورأى رؤيا أو زالت مقعدته [لغلبة](١) النوم، فعليه الوضوء. باب الوضوء من مس الذكر ١٧٢ - حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ثنا معن بن عيسى ح وثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ثنا عبد الله بن نافع جميعاً عن ابن أبي ذئب عن عقبة(٢) بن عبد الرحمن عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله وَيقول: ((إذا مسّ أحدكم ذكره فعليه الوضوء))، هذا إسناد [ضعيف](٣) في إسناده عقبة بن عبد الرحمن عن (٤) ابن ثوبان ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن المديني ... (٥) وباقي رجاله ثقات، رواه أبو داود وس من حديث بسرة بنت صفوان، ورواه الترمذي من حديث بسرة أيضاً بلفظ: ((من مس ذكره فلا يصل حتى يتوضأ)» وقال: حسن صحيح، وهو قول غير واحد من أصحاب النبي رَّ والتابعين، وبه يقول الأوزاعي والشافعي وأحمد وإسحاق قال محمد: أصح شيء في هذا الباب حديث بسرة، قال الترمذي: وفي الباب عن أم حبيبة وأبي أيوب وأبي هريرة وأروى بنت أويس (٦) وعائشة، وجابر وزيد بن خالد وعبد الله بن عمرو. (١) ما بين الحاجزين بياض في الأصل: ولعل الصواب ما أثبتناه بين الحاجزين - م. (٢) قال الذهبي في ميزان الاعتدال: هو عقبة بن عبد الرحمن حجازي، لا يعرف، له عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن جابر، وعنه ابن أبي ذئب: من مسّ فرجه فليتوضأ، قال البخاري: لا يصح خبره - كما في ١٨٤/٢ منه من الطبع القديم، وقال ابن حجر في التقريب ص /٢٦٧: عقبة بن عبد الرحمن بن أبي معمر الحجازي، مجهول، من الثامنة - م. (٣) ما بين الحاجزين قد سقط من الأصل، وأضفناه مما سبق من ميزان الاعتدال والتقريب. (٤) وقع في الأصل: هو - خطأ ظاهر، لأن عقبة بن عبد الرحمن ليس هو «ابن ثوبان» بل هو الذي يروي عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، فصححناه نظراً إلى الإسناد، وإلى ما سبق من ميزان الاعتدال والتقريب - م. (٥) موضع النقاط بيا في الأصل - م. (٦) هكذا في الأصل، وقال ابن حجر في الإصابة ٤ /٤٢٨: أروى بنت أنيس، ذكرها ابن منده، ولها ذكر في الوضوء في جامع الترمذي، كذا في التجريد، ولم يذكر ابن منده اسم أبيها بل أروى فحسب، وأما الترمذي فقال عقب حديث بسرة في الوضوء من مس الذكر: وفي الباب عن - فذكر جماعة منهم أروى = ٩٩ باب الوضوء من مس الفرج ١٧٣ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا المعلى بن منصورح وأنا عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان الدمشقي ثنا مروان بن محمد قالا ثنا الهيثم (١) بن حميد ثنا العلاء بن الحارث عن مكحول(٢) عن عتبة بن أبي سفيان عن أم حبيبة قالت: سمعت رسول الله وَل﴿ يقول: ((من مسّ فرجه فليتوضأ))، هذا إسناد فيه مقال، فيه مكحول الدمشقي وهو مدلس وقد رواه بالعنعنة فوجب ترك حديثه لا سيما وقد قال البخاري وأبو زرعة وهشام بن عمار وأبو سهر وغيرهم إنه لم يسمع من عتبة بن أبي سفيان فالإسناد منقطع . ١٧٤ - حدثنا سفيان بن وكيع ثنا عبد السلام بن حرب عن إسحاق بن أبي فروة عن الزهري عن عبد الرحمن بن عبد القادر عن أبي أيوب قال: سمعت رسول الله وَل يقول: ((من مس فرجه فليتوضأ))، هذا إسناد ضعيف، فيه إسحاق(٣) بن أبي فروة اتفقوا على ضعفه والمتن رواه البزار في مسنده من حديث ابن عمرو من حديث عائشة ورواه ابن الجارود والدارقطني من حديث عبد الله بن عمر. باب الرخصة في ذلك ١٧٥ - حدثنا عمروبن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ثنا مروان بن معاوية عن جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة قال: سئل رسول الله وَلّر عن مس الذكر، فقال: ((إنما هو جزء منك))، هذا إسناد فيه جعفر بن الزبير وقد = هذه، وأخرج ابن السكن والدارقطني في العلل من طريق عثمان بن اليمان ... وقال ابن منده: روي عن أبي المقدام بهذا السند، لكن قال: عن أبي أروى، وهو الصواب - والله أعلم - م. (١) وقع في الأصل: الهيتم - بالتاء، والتصحيح من التقريب ص /٣٨٣ وفيه: الهيثم بن حميد الغساني مولاهم، أبو أحمد أو أبو الحارث، صدوق، رمي بالقدر، من السابعة - م. (٢) هو مكحول الشامي أو الدمشقي، قال ابن حجر في التقريب ص /٣٦٣: ثقة فقيه، كثير الإرسال، مشهور، من الخامسة، مات سنة بضع عشرة ومائة - م. (٣) قال ابن حجر في التقريب ص / ٣٠: هو إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي فروة الفروي المدني الأموي، مولاهم صدوق، كفّ فساء حفظه، من العاشرة، مات سنة ست وعشرين، وفيما بين السطرين منه ما لفظه: قال أبو حاتم: صدوق، كتبه صحيحة ووهاه أبو أحمد جداً - كذا في الخلاصة - م. ١٠٠