النص المفهرس
صفحات 341-360
حديث عن حصين بن الحصين ٤١٩/٦ ٢٧٣٥٢ - حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن يحيى بنِ سعيد(١) . ويعلى، قال: حدثنا يحيى، عن بُشَيْر بن يسار، عن حُصَيْن بن مِحْصَن ٠٫٠٠٠٠ أن عَمَّةً له أتتِ النبيَّ ◌َّ في حاجة، فَفَرَغَتْ من حاجَتِها، فقال لها: ((أذاتُ زَوْجِ أَنْتِ؟)) قالت: نعم، قال: ((فَأَيْنَ أَنْتِ مِنْهُ؟)) -قال يعلى: ((فَكَيْفَ أَنْتِ لَهُ؟))- قالت: ما آلُوهُ إِلَّ ما عَجَزْتُ عنه، قال: ((انْظُرِي أَيْنَ أَنْتِ مِنْهُ، فَإِنَّهُ جَنَّتْكِ وَنَارُكِ))(٢). (١) وقع في (ظ٢) و(ق) و(م): حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا يحيى بن سعيد، والمثبت من (ظ٦) و((أطراف المسند)) ٤٨١/٩، وهو الأشبه، ورواية يزيد بن هارون سلفت برقم (١٩٠٠٣). (٢) إسناده محتمل للتحسين، وهو مكرر (١٩٠٠٣) سنداً ومتناً، إلا أن الإمام أحمد رواه هنا عن يحيى بن سعيد القطان، ويعلى بنِ عُبيد الطنافسي، وشيخهما هو يحيى بن سعيد الأنصاري. وأخرجه ابن سعد ٤٥٩/٨، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٩٦٥) -وهو في ((عشرة النساء)) (٧٩)- من طريق يعلى بن عبيد الطنافسي، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٨٩٦٦) -وهو في ((عشرة النساء)) (٨٠)- من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن الأنصاري، به. ونزيد على تخريجه في مكرره (١٩٠٠٣) أنه : أخرجه ابن الأثير في «أسد الغابة» (في ترجمة عمة حصين) من طريق يزيد ابن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (٣٥٥)، وابن أبي شيبة ٣٠٤/٤، وابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني)) (٣٣٥٧)، والبيهقي في ((الآداب)) (٥٨)، وفي ((السنن))= ٣٤١ حديث أم مالك البَزِيَّة ٢٧٣٥٣- حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا لَيْثٌ - يعني ابنَ أبي سُلَيْم - قال: حدثني طاووس عن أمِّ مالك البهزية، قالت: قال رسولُ اللهِ وَالَ: ((خَيْرُ النَّاسِ في الفِتْنَةِ رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ في مالِهِ، يَعْبُدُ رَبَّهُ، وَيُؤَدِّي حَقَّهُ، وَرَجُلٌ آَخِذٌ بِرأسٍ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ الله، يُخِيفُهُمْ وَيُخِيفُونَةِ))(٢). = ٢٩١/٧، والمِزِّي في ((تهذيبه)) (في ترجمة حصين بن محصن) من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به. قال السندي: قولها: ما آلوه، أي: ما أقصِّرُ في أمره. (١) أمُّ مالك البَهْزِيَّة: ذكرها الحافظ في ((الإصابة)) وأورد لها هذا الحدیث . (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف لَيْث بن أبي سُلَيم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير صحابية الحديث، فقد روى لها الترمذي. ثم إنه قد اختلف فيه على طاووس: فرواه عبد الواحد بن زياد -كما في هذه الرواية، وعند الطبراني في ((الكبير)) ٢٥/ (٣٦٠)- وخالد بنُ عبد الله وجرير بنُ عبد الحميد - فيما أخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٥/ ٣٦١١) و(٣٦٢) - ثلاثتُهم عن لَيْث بن أبي سُلَیم، عن طاووس، -وهو ابن کیسان- به. ورواه عبد الوارث بنُّ سعيد - فيما أخرجه الترمذي (٢١٧٧)، ومن طريقه ابن الأثير (ترجمة أم مالك) - عن محمد بن جحادة، عن رجل، عن طاووس، عن أم مالك. قال الترمذي: هذا حديث حسنٌ غريب من هذا الوجه، وقد رواه الليث بن أبي سليم، عن طاووس، عن أم مالك، عن النبي وَله. ٣٤٢ = ورواه عبد الرزاق -كما في ((مصنفه)) (٢٠٧٦٠) .- وعبد الله بن المبارك -فيما أخرجه أبو عمرو الداني في ((الفتن وغوائلها)) (١٥٧)- كلاهما عن معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَالر ... ولهذا مرسل. ورواه عبد الرزاق كذلك - فيما أخرجه الحاكم ٤٤٦/٤و٤٦٤- عن معمر، عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)» (١٢٦٢) و(٣٥٠٧) من طريق سويد ابن عبد العزيز، عن النعمان بن المنذر، عن مكحول، عن أم مالك، سألت رسول الله : من أعظم الناس أجراً؟ قال: رجل ... قلنا: وسويد بن عبد العزيز ضعيف. وله شواهد من أحاديث ابن عباس وأبي هريرة وأبي سعيد الخدري، سلفت على التوالي بالأرقام (٢١١٦) و(٩١٤٢) و(١١٠٣٢)، وأسانيدها صحيحة. وعن أم مبشّر عند الطبراني في (الكبير)» ٢٥/ (٢٧١) وفيه عنعنة ابن إسحاق . ٣٤٣ ....... (١) (٢) حديث أم حكيم بنت الزبير بن عبد المطلب ٢٧٣٥٤- حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سعيد، عن قتادة، أن صالحاً - يعني أبا الخليل - حدثه عن عبد الله بن الحارث بن نوفل أن أَمَّ حَكيم بنتَ الزُّبير حدَّثته، أن نبيَّ الله ◌َّ دخلَ على ضُبَاعَةَ بنتِ الزُّبَير، فَنَهَسَ مِن كَتِفٍ عندَها، ثم صَلَّى، وما تَوَضَّأ من ذلك(٣). ٢٧٣٥٥- حدثنا رَوْحٌ، قال: حدَّثنا سعيد، عن قتادة، عن صالحٍ أبي الخليل، عن عبدِ الله بن الحارث بن نَوْفل عن أمِّ حكيم بنتِ الزبير أنَّ رسولَ الله ﴿هَ دَخَلَ على أُختها ضُباعةَ بنتِ الزُّبِير، فَتَهَس من كتفٍ، ثم قامَ إلى الصَّلاة، ولم يتوضأ(٤). قال أبي: وقال الخفَّاف: هي أمُّ الحَكَم(٥) بنت الزبير(٦). (١) قوله: بن عبد المطلب، ليس في (ظ٦). (٢) أم حكيم بنت الزبير بن عبد المطلب، سلفت ترجمتها قبل الحديث (٢٧٠٩١). (٣) هو مكرر (٢٧٠٩١) سنداً ومتناً، وقد ذكرنا الاختلاف فيه على قتادة هناك. (٤) قولها: ولم يتوضأ، ليس في (ظ٢) و(ق). (٥) في (ظ٢) و(ق) و(م): أم حكيم، والمثبت من (ظ٦) و((أطراف المسند)) ٣٨٥/٩. (٦) هو مكرر سابقه، غير أن شيخ أحمد هنا هو رَوْح، وهو ابن عُبادة. ٣٤٤ ٢٧٣٥٦- حدثنا معاذ(١) -يعني ابن هشام- قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن إسحاقَ بنِ عبد الله بنِ الحارث بن نَوْفل عن أمِّ حكيم(٢) بنتِ الزُّبير: أنها ناوَلتْ نبِيَّ اللهِ وَ لْ كَتِفاً من لحم، فأكلَ منه، ثم صَلَّى(٣). (١) في (ظ٦): حدثنا علي، حدثنا معاذ، وكذلك هو في نسختين من نسخ («أطراف المسند» فيما ذكر محققه. وعلي (وهو ابن المديني)، ومعاذ (وهو ابن هشام الدستوائي) كلاهما من شيوخ أحمد، ويحتمل أن يكون الإمام أحمد قد سمع لهذا الحديث من علي عن معاذ، إذ إن الإمام أحمد لم يرو عن معاذ إلا سبعة عشر حديثاً. (٢) في (ظ٦): أمّ الحكم. (٣) ترك الوضوء مما مست النار صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على قتادة كما بيّا ذُلك في الرواية (٢٧٠٩١). وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣١٦٢)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٥/ (٢١٥) من طريق معاذ بن هشام، بهذا الإسناد. قال ابن أبي عاصم: أمّ الحكم، وقال الطبراني: أمّ حكيم. وخالف معاذاً محمدُ بنُ بشر - كما ذكر الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ٢٢٣- فرواه عن هشام، عن قتادة، عن إسحاق بن عبيد الله، وقال: عن جدَّتِه أمِّ الحَكَم، عن أختها ضُباعة بنت الزبير، عن النبي 18. قال الدارقطني: ويُشبه أن يكون قتادة حفظه من أبي الخليل (يعني صالح بن أبي مريم) عن إسحاق بن عبد الله. وقد رواه داود بن أبي هند، عن إسحاق بن عبد الله، واختلف عليه فيه: فرواه محبوب بن الحسن - كما عند ابن أبي عاصم (٣١٦٠)، والطبراني في (الكبير)) ٢٥/ (٢١٧) - عن داود بن أبي هند، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، عن أمّ حكيم، عن النبي رَّةِ، وفيه قصة. وكذلك رواه جعفر بن سليمان الضبعي -كما عند ابن أبي عاصم (٣١٦١)، = ٣٤٥ = والطبراني في «الكبير» ٢١٦/٢٥- عن داود، عن إسحاق بن عبد الله، غير أنه قال: عن صفيّة، عن النبي (185، وقال ابن أبي عاصم عقبه: أم حكيم اسمها صفية رضي الله عنها. ورواه محبوب بن الحسن أيضاً، وهلال بنُ حِقّ، ويزيدُ بنُ هارون - فيما ذكر الدارقطني في (العلل))- عن داود، عن إسحاق بن عبد الله، مرسلاً. قال الدارقطني: والمرسل في حديث داود أصحّ. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٥٣/١ وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. ٣٤٦ حديثطن باعة بنت الزبير" ٢٧٣٥٧- حدثنا عبد الصمد وعفان، قالا: حدثنا همَّام، حدثنا قتادة، عن إسحاقَ بنِ عبد الله بنِ الحارث، عن جدَّته أمِّ حَكِيم (٢) عن أختها ضُباعةً بنتِ الزبير، أنها دَفَعَتْ إلى رسولِ الله وَلِّ لَحْماً، فانْتَهَسَ منه، ثم صلَّى، ولم يَتَوضَّأ(٣). قال أبي: قال عِقَّان: دفَعَتْ لِلنَّبِيِّ وَّ لحماً(٤). ٢٧٣٥٨- حدثنا الضَّخَّاك بنُ مَخْلد، عن حجَّاج الصَّاف، قال: حدثني يحيى بنُ أبي كثير، عن عكرمة عن ضُباعة بنتِ الزُّبَير بن عبد المطلب(٥)، قالت: قال ٤٢٠/٦ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((أَحْرِمِي وَقُولي: إنَّ مَحِلِّي حَيْثُ تَحْبِسُني، فإنْ (١) ضباعة بنت الزبير، سلفت ترجمتها قبل الحديث (٢٧٠٣٠). (٢) في (ظ٦): أم الحكم. (٣) قولها: ولم يتوضأ، ليس في (ظ٦). (٤) تركُ الوضوء مما مسَّتِ النار صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على قتادة، كما بيََّّا ذُلك في الرواية (٢٧٠٩١). وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣١٥٤) من طريق بِشْر بن عمر، وأبو يعلى (٧١٥١)، والطبراني في «الكبير)) ٢٤/ (٨٣٩) من طريق هُدْبة ابن خالد، كلاهما عن همَّم، به. وجاء عند ابن أبي عاصم وأبي يعلى: أم الحكم. (٥) قوله: بن عبد المطلب، ليس في (ق). ٣٤٧ حُبِسْتِ، أَوْ مَرِضْتِ، فَقَدْ أَحْلَلْتِ(١) مِنْ ذُلكَ شَرْطَكِ على رَبِّكِ عزَّ وجلَّ))(٢). ٢٧٣٥٩- حدثنا محمد بنُ مُصعب، قال: حدثنا الأوزاعيُّ، عن عبدالكريم الجَزَري، قال: حدَّثني من سمعَ ابنَ عباس يقول: حدَّثتني ضُباعة أنها قالت: يا رسولَ الله، إنِّي أُرِيدُ الحجَّ، فقال لها: ((حُجِّي واشْتَرِطي))(٣). (١) في (ظ٦): حللت، وهي نسخة في (ظ٢). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد خالف فيه يحيى بنُ أبي كثير الرواةَ عن عكرمة، فقال: عن عكرمة، عن ضُباعة. وقد سلف بالأرقام (٣٣٠٢) و(٣١١٧) و(٢٧٠٣٠) من طرق عن عكرمة، عن ابن عباس، أن ضُباعة. نعم ورد من طريق يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس أن النبي وَلي قال لضباعة ... كما عند الطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٨٢٩)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٢٢/٥، إلا أن في طريقه يحيى الحماني، وهو ضعيف. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣١٥٦)، والطبراني في (الكبير)) ٢٤/ (٨٤٠)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٢٢/٥ من طريق زينب بنت نبيط، عن ضُباعة، به. (٣) حديث صحيح. شيخ عبد الكريم الجزري المبهم في الإسناد هو عكرمة مولى ابن عباس، كما جاء مصرَّحاً به في طريقين آخرين من طرق هذا الحديث، وقد سلفا برقمي (٢٧٠٣٠) و(٢٧٣٥٨). ومحمد بن مصعب - وهو القَرْقساني - مقارب الحديث في الأوزاعي، وقد توبع. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٨٣٧) من طريق عُمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي، عن عبد الكريم الجزري، قال: حدثني من سمع ابنَ عباس يقول: حدثتني ضُباعة. ورواه أبو المغيرة عبد القدُّوس بن الحجاج الخَوْلاني -كما سلف برقم = ٣٤٨ = (٣٠٥٣)- عن الأوزاعي، عن عبد الكريم الجزري، قال: حدثني من سمع ابن عباس يقول: إن رسول الله وَ ل# أمر ضباعة ... فذكره. وقد سلف برقم (٣٣٠٢) من طريق عكرمة، عن ابن عباس، وإسناده صحیح. وانظر ما قبله. ٣٤٩ حديث فاطمة بنت أبي حنيش" ٢٧٣٦٠- حدثنا يونس بنُ محمد، قال: حدَّثنا لَيْثُ بنُ سعد، قال: حذَّثني يزيدُ بنُ أبي حبيب، عن بُكَيْرِ بنِ عبد الله، عن المنذر بن المغيرة، عن عروة بن الزبير أن فاطمةً بنتَ أبي حُبَيْش حدثته أنها أتتِ النبيَّ وََّ، فَشَكَتْ إليه الدَّمَ، فقال لها (٢) رسولُ اللهِ وََّ: ((إنَّما (٣) ذُلكَ عِرْقٌ، فَانْظُرِي، فإذا أتاكِ قَرْؤكِ، فَلا تُصَلِّي، فإذا مَرَّ القَرْءُ، فَتَطَهَّري، ثم صَلِّي ما بَيْنَ القَرْءِ إلى القَرْءِ))(٤). (١) قال السندي: فاطمة بنت أبي حُبيش: قرشية أسدية. (٢) قوله: لها، ليس في (م). (٣) في (م): إن. (٤) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة المنذر بن المغيرة، فلم يرو عنه سوى بُكير بن عبد الله بن الأشجّ، وقال أبو حاتم: مجهول، ليس بمشهور. وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يعرف. قلنا: ذكره ابن حبان في ((الثقات)). وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابية الحديث، فقد روى لها أبو داود والنسائي. وقد اختلف فيه على عروة بن الزبير: فرواه بكير بن عبد الله -كما في هذه الرواية، وعند أبي داود (٢٨٠)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٢١/١ و١٨٣-١٨٤، وفي ((الكبرى)) (٢١٦) و(٥٧٤٧)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٧٣٦) و(٢٧٣٧)، والبيهقي في ((السنن) ٣٣١/١-٣٣٢، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٦٦/١٦، والمزي في ((تهذيب الكمال)» (ترجمة المنذر بن المغيرة) - عن المنذر بن المغيرة، عن عروة، أن= ٣٥٠ = فاطمة بنت أبي حُبَيْش حدثته ... وقد جاءت هذه الرواية عند ابن ماجه برقم (٦٢٠) عن محمد بن رمح، عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، بهذا الإسناد. لكن ليس له ذكر في ((تحفة الأشراف)) ٤٦٠/١٢، ولم يرقم المزي في ترجمة المنذر بن المغيرة برقم ابن ماجه. ورواه الزهري عن عروة، واختلف عليه فيه: فرواه جرير بن عبد الحميد، عن سهيل بن أبي صالح -فيما أخرجه أبو داود (٢٨١)- عن الزهري، عن عروة بن الزبير، قال: حدثتني فاطمة بنت أبي حبيش أنها أمرت أسماء، أو أسماء حدثتني أنها أمرتها فاطمةُ أن تسأل رسول الله ◌َل ... فذكره بمعناه. ورواه خالد بن عبد الله، عن سُهيل بن أبي صالح - فيما أخرجه الدار قطني ٢١٥/١-٢١٦ و٢١٦، والبيهقي في ((السنن)) ٣٥٣/١-٣٥٤- عن الزهري، عن عروة، عن أسماء بنت عميس، قالت: قلت: يا رسول الله، فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت ... قال البيهقي: هكذا رواه سهيل بن أبي صالح، عن الزهري، عن عروة، واختلف فيه عليه، والمشهور رواية الجمهور عن الزهري، عن عروة، عن عائشة في شأن أم حبيبة بنت جحش . ورواه محمد بن أبي عدي، عن محمد بن عمرو -كما سلف ذكره في تخريج الرواية (٢٥٦٢٢) - عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن فاطمة بنت أبي حُبَيْش. وانظر الخلاف عليه هناك. ورواه الأوزاعي -فيما أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٢٠٩) - عن يحيى بن سعيد، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن فاطمة بنت قيس. قال الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ٢١٤: ووهم فيه -يعني الأوزاعي- والصحيح عن هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن فاطمة بنت أبي حبيش. ٣٥١ = قلنا: وقد سلف حديث عائشة هذا برقم (٢٥٦٢٢)، وإسناده صحيح. = وانظر الرواية (٢٤١٤٥). وسيرد برقم (٢٧٦٣٠)، مكرراً سنداً ومتناً، وبرقم (٢٧٦٣١). قال السندي: قوله: ((قرؤك)) المراد بالقَرْء في هذا الحديث الحيضُ. ٣٥٢ .... .. حديث أم مُبَشْه مرأة زيد بن حارثة" ٢٧٣٦١- حدثنا ابنُ نُمير، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، قال: سمعتُ جابراً قال: حدَّثتني أُّ مبشِّر امرأةُ زيدِ بنِ حارثة، قالت: دخلتُ على(٢) رسولِ الله وَّ في حائط، فقال: ((لكِ هُذا))؟ قلت(٣): نعم، فقال: ((من غَرَسَهُ؟ مسلمٌ أو كافرٌ؟)) قلت: مسلم. قال: ((ما مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْساً، أو يَزْرَعُ زَرْعَاً(٤)، فيأكُلُ مِنْهُ طائِرٌ، أو إِنْسانٌ، أَوْ سَبُعٌ، أَوْ شَيْءٌ، إلا كانَ لَهُ صَدَقَةً)). [قال عبد الله: ] قال أبي: ولم يكن في النسخة: سمعتُ جابراً، فقال ابنُ نُمير: سمعتُ جابراً(٥)(٦) . (١) أم مبشر امرأة زيد بن حارثة، سلفت ترجمتها قبل الحديث (٢٧٠٤٢). (٢) في (ظ٦): دخل عليّ. (٣) في (م): فقلت. (٤) في (م): ما من مسلم يزرع أو يغرس غرساً. (٥) في (ظ٢) و(ق) و(م): عامراً، وهو خطأ، والمثبت من (ظ ٦). (٦) إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد سلف نحوه برقم (٢٧٠٤٣)، إلا أن شيخ أحمد هنا هو عبد الله بن نُمير. وأخرجه الطبراني في (الكبير)) ٢٥/ (٢٦٤) من طريق عبد الله بن نُمير، بهذا الإسناد. ٣٥٣ ٢٧٣٦٢- حدثنا حجَّاج، قال: أخبرني ابنُ جُريج، قال: أخبرني أبو الزُّبير، أنه سمع جابراً قال: حدَّثَتْنِي أمُّ مُبَشِّر، أنها سَمِعَتْ رسولَ اللهِ مَ عند حفصة يقول: ((لا يَدْخُلُ النّارَ إنْ شاءَ اللهُ مِنْ أَصحابِ الشَّجَرَةِ أَحَدٌ، الذِينَ بايَعُوا تَحْتها)). فقالت: بلى، يا رسولَ الله. فانْتَهَرَها، فقالت حفصةُ: ﴿وإنْ مِنْكُمْ إلَّا وَارِدُها﴾ [مريم: ٧١] فقال النبيُّ منَّه : «قَدْ قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: ﴿ثم نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فيها جِثِياً﴾(١) [مريم: ٧٢]. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ أبي الزُّبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرس- فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري مقروناً بغيره، وصحابيّةُ الحديث أمُّ مبشر روى لها مسلم كذلك. وأخرجه مسلم (٢٤٩٦)، وابن سعد ٤٥٨/٨، والحسين المروزي في زياداته على ((الزُّهد)) لابن المبارك (١٤١٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٣٢١) -وهو في ((التفسير)) (٣٤١)- والفاكهي في («أخبار مكة)) (٢٨٧٣) مختصراً، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٣١٧)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٥/ (٢٦٩)، واللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة)) (٢١٩٣)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ١٤٣/٤، وفي ((شُعَب الإيمان)) (٣٧١) من طريق حجَّاج بن محمد المِصِّيصي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ١٠٠/٢-١٠١ من طريق وَهْب بن مُنَّه، عن جابر، به. وسلف من طريق آخر عن جابر في مسند حفصة برقم (٢٦٤٤٠). ٣٥٤ حديث فريَ بنِ مالك ١٠٠ ٢٧٣٦٣- حدثنا بِشْرُ بنُ المُفَضَّل، قال: حدثنا سَعْد(٢) بنُ إسحاق بن كعب بن عُجْرة الأنصاريُّ، عن عمَّته زينبَ بنتِ كَعْب ٤٢١/٦ أن فُرَيْعةَ بنتَ مالك بن سِنان أختَ أبي سعيد الخُدري حدثتها أنَّ زوجَها خَرَجَ في طلبٍ أعْلَاجِ له (٣)، فأدرَكهم بطرف القَدُومِ، فقتلوه، فأتاها نَعْيُّه وهي في دارٍ من دورِ الأنصار، شاسعةٍ عن دار أهلها، فكَرِهَتِ العِدَّةَ فيها، فأتتِ النبيَّ بََّ، فقالت: يا رسولَ الله، أتاني نَعْيُ زوجي، وأنا في دارٍ من دور الأنصار، شاسعةٍ عن دُور أهلي، إنما تركَني في مسكن لا يَمْلِكُه، ولم يَترُكْني في نفقةٍ يُنفق(٤) عليّ، ولم أرِثْ منه مالًا، فإنْ رأيتَ أن ألحقَ بإخوتي وأهلي، فيكون أمرنا جميعاً، فإنه أحبُّ إليَّ. فأذِنَ لي أن ألحقَ بأهلي. فخرجتُ مسرورةً بذلك، حتى إذا كنتُ في الحُجْرَة - أو المسجد- دعاني - أو أمر بي فدُعيتُ- فقال لي: (كيف زَعَمْتِ؟)) فأعدتُ عليه، فقال: ((امْكُثِي فِي مَسْكَنِ زَوْجِكِ الذي جَاءَكِ فيهِ نَعْيُهُ حَتَّى يَبْلُغَ الكِتابُ أَجَلَهُ)). قالت: فاعتَدَدْتُ (١) سلفت ترجمة فريعة قبل الحديث (٢٧٠٨٧). (٢) في (ظ٢) و(ق): سعيد. (٣) في (م): لهم. (٤) في (ظ٦): تنفق. ٣٥٥ فيه أربعة أشهر وعشراً(١). (١) هو مكرر (٢٧٠٨٨)، لكنه لم يسق لفظه هناك. ٣٥٦ حديث أم أيس" ٢٧٣٦٤- حدثنا الوليدُ بنُ مسلم، قال: أخبرنا سعيدُ بنُ عبد العزيز، عن مكحول عن أمِّ أيمن أنَّ رسولَ اللهِ وَ﴿، قال: ((لا تَتْرُكِ الصَّلاةَ مُتَعَمِّداً، فإنَّهُ مَنْ تَرَكَ الصَّلاةَ مُتَعَمِّداً، فَقَدْ (٢) بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللهِ وَرَسُولِهِ))(٣). (١) قال السندي: أم أيمن: مولاة النبي ◌َّر وحاضنتُه، اسمها بركة، ماتت بعد النبيِّ بَّ﴾ بأشهر، وقيل: عاشت إلى زمن عمر، أو عثمان، رضي الله عنها . (٢) قوله: ((فقد)) ليس في (ظ٦). (٣) إسناده ضعيف لانقطاعه، مكحول -وهو الشامي- لم يسمع من أمّ أيمن، فيما ذكر البيهقي ٣٠٤/٧، والمِزِّي في ((تهذيب الكمال)» (في ترجمة مكحول الشامي) والحافظ في ((أطراف المسند)) ٩/ ٣٧٢. وبقية رجال الإسناد ثقات. وأخرجه مطولاً عَبْد بن حُميد (١٥٩٤) عن عمر بنِ سعيد الدمشقي، والبيهقيُّ في ((السنن)) ٣٠٤/٧، وفي («شعب الإيمان)) (٧٨٦٥) من طريق بشر ابن بكر، وابنُ عساكر ١٦٠/١٧ من طريق أبي مسهر عبد الأعلى، ثلاثتُهم عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي، بهذا الإسناد وفيه أن أم أيمن سمعت رسول الله ﴿َّ يوصي بعض أهله ... وأخرج الحُسين المَرْوَزِي في زياداته على ((البر والصلة)) لابنِ المبارك (١٠٦)- ومن طريقه ابنُ عساكر ١٦١/١٧ - عن سفيان، عن يزيد بن جابر، عن مكحول، فقال: أوصى رسول الله * بعض أهله، فقال: ((لا تشرك بالله = ٣٥٧ = بالله شيئاً، وإن قُطُّعت أو حُرِّقت بالنار ... )) وهذا مرسل، رجاله ثقات. وفي الباب عن معاذ، سلف برقم (٢٢٠٧٥)، وإسناده منقطع. وعن أبي الدرداء عند البخاري في «الأدب المفرد)» (١٨)، وابن ماجه (٤٠٣٤)، والبيهقي ٣٠٤/٧. وعن جابر، سلف برقم (١٤٩٧٩)، وانظر تتمة أحاديث الباب هناك. ٣٥٨ amt m حديث أم شريك" ٢٧٣٦٥- حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن ابنِ جُرَيْج، قال: أخبرني عبد الحميد بنُ جُبير بن شيبة. وابنُ بكر، قال: أخبرنا(٢) ابنُ جُرَيْج. وروحٌ، قال: حدَّثنا ابنُ جُرَيْج (٣)، قال: حدثنا عبد الحميد بنُ جُبَيْر بنِ شَيْبة، أنَّ ابنَ المسيِّب أخبره أنَّ أمَّ شَرِيكِ أخبرته أنها استأمرتِ النبيَّ ◌َِّهِ في قتلِ الوِزْغان(٤)، فأمرها بقتلِ الوِزْغان(٥). قال ابنُ بكر ورَوْحٍ: وأمُّ شَرِيك إحدى نساءِ بني عامر بنِ لؤي(٥). (١) قال السنديّ: أمُّ شريك الأنصارية، قيل: هي بنت أنس بن رافع، وقيل غير ذلك، وجاء أن النبي وَلّ تزوَّج أم شريك الأنصارية النجارية، وقال: ((إني أحبُّ أن أتزوَّج في الأنصار)) ثم قال: ((إني أكره غيرة الأنصار)) فلم يدخل بها، وجاء أنها كانت غنية من الأنصار، عظيمة النفقة في سبيل الله، ينزل عليها الضِّیفان. (٢) في (ظ٢) و(ق) و(م): حدثنا، والمثبت من (ظ٦)، وهو المناسب للسياق. (٣) قوله: وروح قال: حدثنا ابن جريج، ليس في (ظ٦). (٤) في (م): الوزغات. (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بنُ سعيد: هو القطان، وابنُ بكر: هو محمد البُرْسانِيُّ، ورَوْح: هو ابنُ عُبادة، وابنُ المسيِّب: هو سعيد . وأخرجه مسلم (٢٢٣٧) (١٤٣) من طريق محمد بن بكر ورَوْح، بهذا الإسناد. = ٣٥٩ = وأخرجه ابن سعد ١٥٧/٨، وعبد بن حميد (١٥٥٩)، والدارمي (٢٠٠٠)، والبخاري (٣٣٥٩)، ومسلم (٢٢٣٧) (١٤٣)، وابن حبان (٥٦٣٤)، والبيهقي في (السنن الكبرى)) ٢١١/٥ و٣١٦/٩، وفي ((السنن الصغير)) ٥٨/٤، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٢٦٧) من طرق عن ابن جُرَيْج، به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٥/ (٢٥١) عن أبي مسلم الكشّي، عن أبي عاصم، عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبي إدريس، عن سعيد بن المسيب، به. وعبد الحميد بن جعفر: قال الحافظ: ربما وهم. وسيرد برقم (٢٧٦١٩). وفي الباب: عن سعد بن أبي وقاص، سلف برقم (١٥٢٣). قال السندي: الوِزْغان، بكسر الواو وضمها وسكون زاي: جمع وَزَغة، وهي معروفة. ٣٦٠