النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٧٢٢٥- حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابنِ إسحاق، قال: حدثني يزيدُ بنُ أبي(١) حَبِيب، عن خَير بن نُعَيْم الحَضْرميّ، عن عبد الله ابن هُبَيْرة السَّبائي - وكان ثِقةً- عن أبي تَمِيم(٢) عن أبي بَصْرَةَ الغِفَاريّ، قال: صلَّى بنا رسولُ اللهِ وَ صلاةَ ٣٩٧/٦ العصر، فلما انْصَرَفَ، قال: ((إِنَّ هُذِهِ الصَّلاةَ قد(٣) عُرِضَتْ على مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَتَوَانَوْا فِيها، وَتَرَكُوها، فَمَنْ صَلَّها مِنْكُمْ، ضُعَّفَ لَهُ أَجْرُها ضِعْفَيْنِ، وَلا صَلاةَ بَعْدَها حَتّى يُرَى الشَّاهِدُ» = وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٢١/٧-٢٢٢، وقال: رواه أحمد والطبراني، وفيه راوٍ لم يُسمَّ. وللحديث دون قوله: ((سألت الله أن لا يجمع أمتي على ضلالة)) شاهد من حديث سعد بن أبي وقاص، سلف برقم (١٥١٦)، وإسناده صحيح. وآخر من حديث شداد بن أوس، سلف برقم (١٧١١٥). وثالث من حديث خبّاب بن الأرتّ، سلف برقم (٢١٠٥٣). ورابع من حديث جابر بن عتيك، سلف برقم (٢٣٧٤٩). وجملة: ((سألت الله أن لا يجمع أمتي على ضلالة)) لها شاهد من حديث ابن عمر عند الترمذي (٢١٦٧)، والحاكم ١١٦/١. وآخر من حديث كعب بن عاصم الأشعري عند ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٨٢) و(٩٢) .. وثالث عن ابن عباس عند الحاكم ١١٦/١. وعن الحسن مرسلاً بسند رجاله ثقات عند الطبري (١٣٣٧٣). وعن ابن مسعود موقوفاً عند ابن أبي عاصم (٨٥) بسند جيد. (١) قوله: أبي، سقط من (ظ٢) و(م). (٢) في (ظ٦): أبي تميم الجيساني. (٣) لفظ ((قد)) ليس في (م). ٢٠١ وَالشَّاهِدُ: النَّجْمُ (١). ٢٧٢٢٦- حدثنا يحيى بنُ إسحاق، قال: أخبرنا ابنُ لَهِيعَة، عن عبدِ الله بنِ هُبَيْرة، عن أبي تميم الجَيْشاني عن أبي بَصْرَةَ الغِفاريِّ، قال: أتيتُ النبيَّ وَّ لما هاجرتُ، وذلك قبل أنْ أُسلم، فحلبَ لي شُوَيهةً كان يَحْتَلِبُها لأهله، فشربتُها، فلما أصبحتُ، أسلمتُ، وقال عيال النبيِّي وَّهَ: نبيتُ الليلةَ كما بِتْنا البارحة جياعاً، فحَلَبَ لي رسولُ اللهِ وَلَّ شاةً، فشربتُها ورَوِيت، فقال لي رسولُ اللهِ وَّةِ: ((أَرَويتَ؟)) فقلت: يا رسول الله، قد رَوِيتُ، ما شَبِعْتُ ولا رَوِيتُ قبلَ اليوم. فقال (١) حديث صحيح، ابنُ إسحاق -وإن كان مدلِّساً- صرَّح بالتحديث هنا، فانتفت شبهةُ تدليسه، وقد تُوبع كما في الروايتين (٢٧٢٢٧) و(٢٧٢٢٨). وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. يعقوب: هو ابنُ إبراهيم بن سعد الزُّهري، وأبو تميم: هو الجَيْشاني عبد الله بن مالك بن أبي الأسحم. وأخرجه مسلم (٨٣٠)، وأبو يعلى (٧٢٠٥)، والدولابي في ((الكنى والأسماء)» ١٨/١، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٥٣/١، وابن حبان (١٤٧١) و(١٧٤٤)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٣٥/٦ من طريق يعقوب، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عَوانة ١/ ٣٦٠ من طريق أحمد بن خالد الوَهْبي، عن محمد ابن إسحاق، به. وفيه: عن خَيْر بن نُعيم مقروناً برجل آخر . وأخرجه عبد الرزاق (٢٢٠٩) عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي بصرة، به. بغير لهذا اللفظ. وأبو بكر بن أبي سبرة مُجمع على ضعفه، وهو مُتَّهم بالوضع. وسیرد برقمي (٢٧٢٢٧) و(٢٧٢٢٨). قال السندي: قوله: ((حتى يرى الشاهد)) كناية عن تحقق الغروب. ٢٠٢ النبيُّ وَّهِ: ((إنَّ الكافِرَ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعاءِ، والمُؤْمِنُ يَأْكُلُ في مِعِىِّ (١) واحِدٍ))(٢) . ٢٧٢٢٧- حدثنا يحيى بنُ إسحاق، قال: أخبرنا ابنُ لَهِيعة، عن عبدِ الله بنِ هُبيرة، عن أبي تَمِيم عن أبي بَصْرَةَ الغِفاريّ، قال: صلَّى بنا رسولُ اللهِ وَ ﴾ في وادٍ من أوديتهم -يقال له: المَخْمَصُ- صلاةَ العصر، فقال: ((إنَّ هذِهِ الصَّلاة -صَلاةَ العَصْرِ - عُرِضَتْ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ، فَضَيَّعُوها، ألا وَمَنْ (٣) صَلَّها، ضُعَّفَ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ، ألا وَلا (١) في (ظ٦): معاء، وفي (ق): بمعىّ. (٢) صحيح لغيره، ولهذا إسناد حسن، يحيى بن إسحاق: هو السِّيلحيني، وهو من قدماء أصحاب ابن لهيعة. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. ورواه يحيى بن إسحاق السِّيلحيني - كما في هذه الرواية، وفيما أخرجه أبو إسحاق الحربي في ((إكرام الضيف)) (٧٥)- وعثمان بن صالح السهمي -فيما أخرجه الطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (٢٠٢٤) - كلاهما عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. ورواه نعيم بن حماد -فيما أخرجه الحربي (٧٤)- وعثمان بن صالح وحسان بن غالب - فيما أخرجه الطحاوي (٢٠٢٣) - وسعيد بن عفير -فيما أخرجه الطحاوي (٢٠٢٣)، والطبراني في «الأوسط)) (٩٣٤٤) - أربعتهم عن ابن لهيعة، عن موسى بن وردان، عن أبي الهيثم العتواري، عن أبي بصرة، به بنحوه. وله شاهد من حديث ابن عمر، سلف برقم (٤٧١٨)، وإسناده صحيح، وذكرنا تتمة شواهده ثمة. قال السندي: قوله: شُويهة، على لفظ التصغير، وكأن المراد قطعة من الشاة، فهي في المعنى تصغير الشياه، والله أعلم. (٣) في (ظ٦): ولمن. ٢٠٣ صَلاةَ بَعْدَها حَتَّى تَرَوُا الشَّاهِدَ)). قلتُ لابنِ لَهِيعة: ما الشاهدُ؟ قال: الكوكبُ، الأعرابُ يسمُّون الكوكبَ شاهدَ اللَّيل(١). ٢٧٢٢٨- حدثنا يحيى بنُ إسحاق، قال: أخبرني لَيْثُ بنُ سَعْد، عن خَيْرِ بنِ نُعَيم، عن عبد الله(٢)، عن أبي تَمِيم الجَيْشاني عن أبي بَصْرة الغِفاري، قال: صلَّى بنا رسولُ اللهِوَلَةِ، فذكره(٣). ٢٧٢٢٩ - حدثنا يحيى بنُ إسحاق، أخبرنا ابنُ لَهِيعة، أخبرنا عبد الله (١) حديث صحيح، ابنُ لَهِيعة -وإن كان سيىء الحفظ- توبع، كما في الروايتين: (٢٧٢٢٥) و(٢٧٢٢٨)، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الدولابي في ((الكنى والأسماء)) ١٨/١، والطبراني في ((الكبير)) (٢١٦٦) من طرق عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. (٢) في (ظ٦): عبد الله بن هبيرة. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم (٨٣٠)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٥٩/١-٢٦٠، والدُّولابي في ((الكنى والأسماء)) ١٨/١، وأبو عَوانة ١/ ٣٦٠، وابنُ قانع في ((معجم الصحابة)) ١٥٠/١ من طريق قُتَيْبة بن سعيد، وأبو عوانة ٣٥٩/١ من طريقي يحيى بن إسحاق وعاصم بنِ علي، والطحاويُّ في ((شرح معاني الآثار)) ١٥٣/١ من طريق عبد الله بن صالح، والبيهقيُّ ٤٤٨/١ من طريق يحيى بن بكير، خمستُهم عن لَيْث بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابنُ أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٠٠٤) من طريق قُتيبة، و(١٠٠٣)، وأبو عوانة ٣٥٩/١، والطبراني في ((الكبير)) (٢١٦٥)، من طريق أبي صالح عبد الله بن صالح، عن ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن خير بن نُعَيْم، به. أدخلا يزيد بن أبي حبيب بين الليث بن سعد وبين خير بن نُعَيْم. قلنا: ويحتمل أن يكون من المزيد في متصل الأسانيد. وسلف برقمي (٢٧٢٢٥) و(٢٧٢٢٧). ٢٠٤ ابنُ هُبَيْرة، قال: سمعتُ أبا تميمِ الجَيْشاني، يقول: سمعتُ عمرو بنَ العاص، يقول: أخبرني رجلٌ من أصحاب النبيِّ وَ ◌ّه يقول: إن رسولَ اللهِ وَّه قال: ((إنَّ الله عزَّ وجلَّ زادَكُمْ صَلاةَ، فَصَلُّها فيما بَيْنَ صَلاةِ العِشاءِ إلى صَلاةِ الصُّبْح، الوِتْرَ الوِتْرَ)). ألا وإنه أبو بَصْرَةَ الغِفاري. قال أبو تميم: فكنتُ أنا وأبو ذرِّ قاعدين. قال: فأخذ بيدي أبو ذرٍّ، فانطلقنا إلى أبي بَصْرَةَ، فوجدناه عند البابِ الذي يلي دارَ عمرٍو بنِ العاص، فقال أبو ذرٍّ: يا أبا بَصْرَةَ، أَنتَ سمعتَ النبيَّ نَّهِ يقول: ((إنَّ الله عزَّ وجلَّ زادَكُمْ صَلاةَ، فَصَلُّوها (١) فِيما بَيْنَ صَلاةِ العِشاءِ إلى صَلاةِ الصُّبْحَ، الوِتْرَ الوِتْرَ؟)) قال: نعم، قال: أنت سمعتَه؟ قال: نعم، قال: آنت سمعتَه؟ قال: نعم(٢). (١) في (م): صلوها. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، ابنُ لَهيعة إنما رواه عنه يحيى بن إسحاق -وهو السيلحيني- وقد سمع منه قبل احتراق كتبه، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الحارث في ((مسنده» (٢٢٧) (زوائد) عن يحيى بن إسحاق، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٣٠/١-٤٣١، وفي «شرح مشكل الآثار)) (٤٤٩١) من طريق أبي عبد الرحمن المقرىء، والدولابي في ((الكنى والأسماء)) ٦٥/١ من طريق سعيد بن أبي مريم، والطبراني (٢١٦٧) من طريق أسد بن موسى، ثلاثتهم عن ابن لَهيعة، به. وسقط اسم ابن هُبيرة من مطبوع ((شرح معاني الآثار)). وسلف بإسناد صحيح برقم (٢٣٨٥١). ٢٠٥ ٢٧٢٣٠- حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدَّثني يزيدُ بنُ أبي حَبِيب، عن مَرْثَدِ بن عبد الله الْيَزَني عن أبي بَصْرَةَ الغِفاريِّ، قال: لَقِيتُ أبا هريرةَ وهو يسيرُ إلى مسجد الطُّور لِيُصَلِّيَ فيه، قال: فقلتُ له: لو أدركتُك قبل أن ترتحلَ، ما ارتحلتَ، قال: فقال: ولِمَ؟ قال: قال: فقلتُ: إني ٣٩٨/٦ سمعتُ رسولَ الله وَلَ يقول: ((لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلّا إلى ثَلاثَةِ مَساجِدَ: المسجِدِ الحرامِ، والمسجدِ الأَقْصَى، ومَسْجِدي))(١). ٢٧٢٣١ - حدثنا حجَّاج ويونس، قالا: حدثنا اللَّيْثُ، قال: حدثني يزيدُ بن أبي حبيب، عن أبي الخَيْر، عن منصور الكلبيّ عن دِحْيَةَ بنِ خَلِيفَةَ أنه خَرَجَ من قريتِه إلى قريبٍ من قريةٍ عُقْبَةٍ(٢) في رمضانَ، ثم إنه أفطرَ وأفطرَ معه ناسٌ، وكَرِهَ آخرونَ أن يُفْطِرُوا، قال: فلما رَجَعَ إلى قريتِه، قال: واللهِ لقد رأيتُ اليومَ أمراً ما كنتُ أظنُّ أن أراه، إن قوماً رَغِبُوا عن هَدْيٍ رسولِ اللهِ وَلِ﴾ وأصحابِهِ، يقولُ ذُلك للذينَ صَامُوا، ثم قال عند (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل ابنٍ إسحاق -وهو محمد - وقد صرَّح بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الطبراني في (الكبير)) (٢١٦١) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٢٣٨٤٨). (٢) يعني عقبة بن عامر، كما في مصادر الحديث. ٢٠٦ ذلك: اللهمَّ اقْبِضْنِي إليك(١). ٢٧٢٣٢ - حدثنا أبو عبد الرحمن، قال: حدثنا سعيد - يعني ابنَ أبي أيوب- قال: حذَّثني يزيدُ بنُ أبي حبيب، أنَّ كُلَيْبَ بن ذُهْل أخبره عن عُبيد - يعني ابنَ جَبْرَ (٢) - قال: ركبتُ مع أبي بَصْرَةَ الغِفاري صاحبِ رسولِ اللهِ وَّ في سفينةٍ من الفُسْطاط في رمضان، ثم قُرِّبَ غَداءُه، ثم قال: اقتربْ، فقلتُ: ألستَ بين البيوت؟ فقال أبو بَصْرَة: أرغبتَ عن سنة رسول الله وَ﴾؟!(٣) (١) حسن لغيره وهذا إسناد ضعيف لجهالة منصور الكلبي - وهو ابن سعيد (أو ابن زيد) بن أصبغ- فقد تفرَّد بالرواية عنه أبو الخير مَرْثَدُ بنُ عبد الله اليَزَنيّ، وقال ابن المديني: مجهول لا أعرفه، وقال الذَّهبي في ((الكاشف)»: لا يُعرف، وقال الحافظ في ((التقريب)): مستور، وانفرد العجلي بقوله: تابعي ثقة! وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير دِحْية الكَلْبِيّ -صحابيِّ الحديث- فقد روى له أبو داود. حجَّاج: هو ابن محمد المِصِّيصي، ويونس: هو ابنُ محمد المؤدِّب، واللَّيْثُ: هو ابنُ سَعْد. وأخرجه أبو داود (٢٤١٣)، وابنُ خُزيمة (٢٠٤١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٧٠/٢، والطبراني في ((الكبير)) (٤١٩٧)، والبيهقي ٢٤١/٤ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وانظر حديث أبي بَصْرَةَ الغِفاريِّ في الحديث الذي يليه. (٢) في النسخ و((أطراف المسند)) - فيما ذكر محققه -: حنين، بدل: جبر، والظاهر أنه خطأ قديم، والصواب ما أثبتناه، وهو الموافق لمصادر الحديث، وقد أخرجه المزي في ترجمة عبيد بن جبر. (٣) حسن لغيره ولهذا إسناد ضعيف لجهالة كليب بن ذهل، فلم يذكروا في الرواة عنه سوى يزيد بن أبي حبيب، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، = ٢٠٧ ٢٧٢٣٣ - حدثنا عتَّب، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا سعيد بنُ يزيد، عن يزيد بن أبي حَبِيب، عن كُلَيْب بنِ ذُهْل، عن عُبَيْد بن جَبْرِ(١)، قال : ركبتُ مع أبي بَصْرَةَ من الفُسْطاط إلى الإسكندرية في سفينة، فلما دفعنا من مَرْسانا، أمر بسُفْرَته، فقُرِّبتْ، ثم دعاني إلى الغَداء، وذلك في رمضان، فقلتُ: يا أبا بَصْرة، واللهِ ما تغيَّيت عنا منازِلُنا بعدُ؟! فقال: أتَرْغَبُ عن سنةِ رسولِ اللهِ وََّ؟! قلتُ: لا، قال: فكُلْ، فلم نزلْ مُفْطرين حتى بَلَغْنا مَاحُوزَنا(٢). =ولجهالة عُبيد بن جَبْر، فلم يذكروا في الرواة عنه سوى كُلَيْب بنِ ذُهْل، ولم يُؤثر توثيقه عن غير العجلي، وقال ابن خزيمة عقب الحديث (٢٠٤٠): لست أعرف كُلَيْبَ بنَ ذُهَل، ولا عُبَيْد بنَ جَبْر، ولا أقبل حديث من لا أعرفه بعدالة. قلنا: وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن يزيد المقرىء. وأخرجه أبو داود (٢٤١٢)، ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ٢٤٦/٤، والدارمي (١٧١٣)، وابن خزيمة (٢٠٤٠)، والطبراني في ((الكبير)) (٢١٦٩)، والمزي في (تهذيبه)) (ترجمة عُبَيَّد بن جَبْر) من طريق أبي عبد الرحمن، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٢٤١٢)، والطبراني في ((الكبير)) (٢١٧٠) من طريق اللیث، عن یزید بن أبي حبيب، به. وقد سلف برقم (٢٣٨٤٩)، وقد ذكرنا له شاهدين هناك يتقوى بهما. (١) في النسخ: حنين، وهو خطأ، صوابه جبر، كما ذكرنا في الحديث قبله . (٢) حسن لغيره وهذا إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله، غير أن شيخ أحمد هنا هو عتاب بن زياد الخراساني. ٢٠٨ = ٢٧٢٣٤ - حدثنا يحيى بنُ غَيْلان، قال: حدثنا المفضَّل، قال: حدثنا عبد الله بنُ عياش، عن يزيدَ بنِ أبي حبيب، عن كُلَيْب بنِ ذُهْل الحَضْرمي، عن عُبَيْد بن جَبْرُ (١)، قال: ركبتُ مع أبي بَصْرَةَ السفينةَ، وهو يريد الإِسكندرية، ... فذكر الحديث(٢). ٢٧٢٣٥- حدثنا أبو عاصم، عن عبد الحميد - يعني ابنَ جعفر - قال: أخبرني يزيد بنُ أبي حَبِيب، عن مَرْتَد بن عبد الله عن أبي بَصْرَةَ الغِفاري، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ لهم يوماً: (إنِّي راكِبٌ إلى يَهُود، فَمَنِ انْطَلَقَ مَعِي، فَإِنْ سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ، فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ)). فانطلَقْنا. فلمَّا جئناهم، سلَّموا علينا، فقلنا: وَعَلَيْكُمْ))(٣). = قال السندي: قوله: حتى بلغنا ماحُوزَنا، هو موضعهم الذي أرادوه، وأهل الشام يُسمُّون المكان الذي كان بينهم وبين العدو ماحُوزاً. (١) في النسخ: حنين، وهو خطأ، صوابه: جبر، كما ذكرنا في الرواية (٢٧٢٣٢). (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة كُلَيْب بن ذُهْل وعُبيد بن جَبْر، كما سلف الكلامُ عليهما في الرواية (٢٧٢٣٢)، ولضعف عبد الله بن عيَّاش، وهو ابن عباس القتباني، وإنما أخرج له مسلم حديثاً واحداً في الشواهد. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وقد سلف برقم (٢٣٨٤٩)، وبالحديثين قبله. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، وقد اختلف فيه على عبد الحميد بن جعفر: فرواه أبو عاصم الضَّخَّاك بن مخلد -كما في هذه الرواية- وعند يعقوب بن= ٢٠٩ ...... ٢٧٢٣٦- حدَّثنا حسن، حذَّثنا ابنُ لَهِيعة، قال: حدثنا يزيدُ بنُ أبي حَبِيب، عن أبي الخير، قال: سمعتُ أبا بَصْرَةَ(١) يقول: قال رسولُ اللهِ وَالَ: ((إنَّ(٢) غادُونَ إلى يَهُود، فلا تَبْدَؤُوهُمْ بِالسَّلامِ، فإذا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ، فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ))(٣). =سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٤٩١/٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٤٢/٤، وابن قائع في ((معجمه)) ١٤٩/١، والطبراني في (الكبير)) (٢١٦٢)، والبيهقي في شعب الإيمان)) (٨٩٠٤) - وحمادُ بنُ أسامة- فيما أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٠٢٢٠) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٨٨) - كلاهما عن عبد الحميد بن جعفر، بهذا الإسناد. ورواه وكيع - كما سيرد في الرواية (٢٧٢٣٧) - عن عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي بصرة، به. لم يذكر مرثد بن عبد الله في الإسناد. وتابع عبدَ الحميد بن جعفر بذكر مرثدٍ ابنُ لهيعة -كما في الرواية (٢٧٢٣٦)- فرواه عن يزيد بن أبي حبيب، به. ورواه محمد بن إسحاق، واختلف عنه، كما بيّنا ذلك في الرواية (١٧٢٩٥): .1. فرواه جماعة عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الجهني. ورواه آخرون عنه، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله، عن أبي بصرة. وهو المحفوظ فيما قال الحافظ في (الفتح)) ٤٤/١١. وقد ذكرنا أحاديث الباب عند الرواية (١٧٢٩٥) في مسند الشاميين. (١) في (ظ٦): أبا بصرة الغفاري. (٢) في (ظ٢) و(ق): إنكم. (٣) حديث صحيح، ابن لهيعة - وإن كان سيىء الحفظ- توبع، وبقية= ٢١٠ ٢٧٢٣٧- حدثنا وكيع، قال: حدثنا عبد الحميد بنُّ جعفر، عن يزيدَ ابنِ أبي حَبِیب عن أبي بَصْرَةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّةِ: ((إِنَّا(١) غادُونَ على يَهُود، فلا تَبْدَؤُوهُمْ بالسَّلامِ، فإذا سَلَّموا عَلَيْكُمْ، فَقُولوا: وَعَلَيْكُمْ(٢))(٣). = رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. أبو الخير: هو مَرْثد بن عبد الله اليزني. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٤١/٤، وابن قانع في ((معجمه)) ١٤٩/١، والطبراني في «الكبير» (٢١٦٣) من طرق عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله . (١) في (ق): إنكم. (٢) في (ظ٦): عليكم (دون واو). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد وهم فيه وكيع، فلم يذكر مرتداً بين يزيد وبين أبي بصرة، ووهم الحافظ في ((أطراف المسند))، فحمل رواية وكيع على الروايتين السالفتين قبلها . وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٦٣١ -وعنه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٠٠٥)- عن وكيع، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٢٧٢٣٥). ٢١١ ٣٩٩/٦ حديث والسل بن حجر (٥) ٢٧٢٣٨- حدثنا وكيع وحجاج، قالا: حدَّثنا شعبة، عن سِمَاك، قال: سمعتُ علقمةَ بنَ وائل عن أبيه أنه شهدَ النبيَّ مََّ، وسألَه رجل من خَتْعَم -يقال له: سُوَيْد بن طارق- عن الخمر، فنهاه، فقال: إنما هو شيءٌ نصنعُه دواءً، فقال النبيُّ وََّ: ((إنَّما هِيَ(٢) داءٌ) (٣). ٢٧٢٣٩- حدثنا حجَّاجٌ، قال: أخبرنا شُعبة، عن سِماكِ بنِ حَرْب، عن عَلْقَمَةَ بنِ وائل عن أبيه أنَّ رسولَ الله وَّ أقطعَه أرضاً. قال: فأرسل معي معاويةً أن أعْطِها إياه - أو قال: أعْلِمْها إيَّهُ- قال: فقالَ لي معاويةُ: أرْدِقْني خلفَك(٤)، فقلتُ: لا تكونُ من أردافِ المُلوك، قال: فقال: أعطني نعلَك، فقلتُ: انْتَعِلْ ظلَّ الناقة، قال: فلمَّا اسْتُخْلِفَ معاويةُ، أتيتُه، فأقعدَني معه على السرير، فذكَّرني الحديث، فقال سِماك: فقال: وَدِدْتُ أَنِّي كنتُ حملتُه بين يديّ(٥). (١) سلفت ترجمة وائل بن حُجْر قبل الحديث (١٨٨٣٨). (٢) في (ظ٦) و(ق): هو. (٣) حديث صحيح، وهو مكرر (١٨٧٨٨) غير أنه قرن ها هنا بحجَّاج وكيعَ بنَ الجرَّاح، وقد سلف الكلام عليه هناك، فانظره. (٤) قوله: خلفك، ليس في (ظ٦). (٥) إسناده حسن من أجل سماك بن حرب، وعلقمة قد سمع من أبيه، = ٢١٢ ٢٧٢٤٠ - حدثنا محمد بنُ عبدِ الله بنِ الزُّبَيْر، قال: حدثنا إسرائيل، عن سِماك، عن عَلْقَمَةَ بنِ وائل =صرَّح بسماعه من أبيه في ((صحيح)) مسلم (١٦٨٠) وغيره. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وأخرجه البخاري في ((تاريخه الصغير)) ١١٩/١، وابن حبان (٧٢٠٥)، والبيهقي في ((السنن)) ١٤٤/٦ من طريق حجَّاج بن محمد، بهذا الإسناد. وأخرجه بتمامه ومختصراً الطيالسي (١٠١٧)، وحميد بن زنجويه في (الأموال)» (١٠١٨) و(١٠١٩)، والدارمي (٢٦٠٩)، والبخاري في ((تاريخه الصغير)) ١١٩/١، وأبوداود (٣٠٥٨)، والترمذي (١٣٨١)، والطبراني في (الكبير)) ٢٢/ (١٢) و(١٣)، والبيهقي ١٤٤/٦ من طرق عن شعبة، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن. وأخرجه البخاري في ((رفع اليدين)) (٤٥)، وأبو داود (٣٠٥٩)، والطبراني ٢٢/ (٤) من طريق جامع بن مطر، عن علقمة، به. قال البخاري: وقصة وائل مشهورة عند أهل العلم، وما ذكر النبي 18َّ في أمره معروف بذهابه إلى النبي * مرة بعد مرة. قلنا: وقصة وائل ذكرها مطولة ابنُ سعد في ((الطبقات)) ٣٤٩/١ و٣٥٠-٣٥١، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٧٥/٨-١٧٦، وابن حبان في (الثقات)) ٤٢٥/٣، وفي ((مشاهير علماء الأمصار)) ص ٤٥، والطبراني في ((الصغير)) (١١٧٦)، وابن عبد البر في ((الاستيعاب))، وابن الأثير في ((أسد الغابة))، والذهبي في ((السير))، وابن حجر في ((الإصابة)). وفي باب إقطاعه * الأراضي لأصحابه: عن عبد الرحمن بن عوف، سلف برقم (١٦٧٠). وآخر من حديث ابن عمر، سلف (٦٤٥٨). قال السندي: قوله: انْتَعِلْ ظِلَّ الناقة، أي: امشِ في ظلِّها حتى يصيرَ الظلُّ كالنَّعل يقي قدمك من حرِّ الرَّمْضاء، كما يقي النعل. = ٢١٣ عن أبيه، قال: خرجتِ امرأةٌ إلى الصَّلاة، فَلَقِيَها رجلٌ، فتجلَّلها بثيابه، فقضى حاجَته منها، وذهبَ، وانتهى إليها رجل، فقالت له: إن الرَّجُلَ فعل بي كذا وكذا، فذهبَ الرجل في طَلَبِهِ، فانتهى إليها قومٌ من الأنصار، فوقفوا (١) عليها، فقالت لهم: إن رجلاً فعلَ بي كذا وكذا، فذهبوا في طلبه، فجاؤوا بالرجلِ الذي ذهبَ في طلبِ الرجلِ الذي وقعَ عليها، فذهبوا به إلى النبيِّ بَّهَ، فقالت: هو لهذا، فلما أمرَ النبيُّ الَّل برجمه، قال الذي وَقَعَ عليها: يا رسول الله، أنا واللهِ (٢) هُوَ، فقال للمرأة: ((اذْهَبِي، فَقَدْ غَفَرَ اللهُ لَكِ)) وقال للرجل قولً حسناً، فقيل: يا نبيَّ الله، ألا تَرْجُمُهُ؟ فقال: ((لَقَدْ تابَ تَوْبَةً لَوْ تابَها أَهْلُ المَدِينةِ، لَقُبِلَ مِنْهُمْ)»(٣). (١) تحرف في (م) إلى: فوقعوا! (٢) قوله: والله، ليس في (م). (٣) إسناده ضعيف، سِماك - وهو ابن حَرْب- تَفَرَّد به، وهو ممَّن لا يُحتمل تفرُّدُه، ثم إنه قد اضطرَب في متنه. وبقية رجال الإسناد ثقات. محمد ابن عبد الله بن الزُّبير: هو أبو أحمد الزُّبيري، وإسرائيل: هو ابن يونس .. وأخرجه أبو داود (٤٣٧٩)، والترمذي (١٤٥٤)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (١٩) من طريق محمد بن يوسف الفريابي، عن إسرائيل، بهذا الإسناد، إلا أنه جاء عندهم: وقال للرجل الذي وقع عليها: ((أرجموه). وأخرجه مطولاً النسائي في ((الكبرى)) (٧٣١١)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٨٢٣)، والطبراني ٢٢/ (١٨)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٨٤/٨-٢٨٥، وفي ((السنن الصغير)) (٣٣٢٦) من طريق أسباط بن نصر، عن سماك بن = ٢١٤ حديث مُ طَلَّبِ بنِ أبِي وَدَاقٌ ٢٧٢٤١- حدثنا سفيان بنُ عُيَيْنة، قال: حدثني كَثِيرُ بنُ كثير بن المطلب بن أبي وَداعة، سمع بعضَ أهله يحدث عن جدِّه أنه رأى النبيَّ ◌َّهِ يُصَلِّي مما يلي باب بني سَهْم، والناسُ يمرُّون بينَ يَدَيْه، وليس بينه وبين الكعبة(٢) سُتْرة(٣). = حرب، به. وفيه: نهى عن رجم الرجل من أجل توبته، وقال البيهقي: وقد وجد مثل اعترافه من ماعز والجهنية والغامدية، ولم يسقط حدودهم، وأحاديثهم أكثر وأشهر، والله أعلم. وانظر ما سلف برقم (١٨٨٧٢). (١) سلفت ترجمة المطلب بن أبي وداعة قبل الحديث (١٥٤٦٤). (٢) قوله: وبين الكعبة، ليس في (ظ٦). (٣) إسناده ضعيف الإبهام الواسطة بين كثير بن كثير وجدِّه، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وقد اختلف فيه على سفيان بن عيينة. فرواه الإمام أحمد -كما في لهذه الرواية، ومن طريقه أبو داود (٢٠١٦)، والمزي في (تهذيبه)) (في ترجمة كثير بن المطلب) -والحميدي- كما في ((مسنده)) (٥٧٨)، ومن طريقه يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٧٠٢/٢، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ١٠١/٣ -وهارون بن عبد الله الحمّال- فيما أخرجه أبو يعلى (٧١٧٣) - ويونس بن عبد الأعلى- فيما أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٦٠٧)، وفي («شرح معاني الآثار)» ١/ ٤٦١ - وإبراهيم بن بشار- فيما أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)» (٢٦٠٨)،= ٢١٥ = وفي (شرح معاني الآثار)) ٤٦١/١- وسعدان بن نصر- فيما أخرجه البيهقي ٢٧٣/٢- والشافعي - فيما أخرجه البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) ١٩٤/٣ -سبعتهم عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وهو الصواب فيما ذكر الدار قطني في («العلل)» ٥ / ورقة ١٠. وفي رواية أبي داود عن أحمد، ورواية الحميدي وإبراهيم بن بشار: قال سفيان: وكان ابن جريج أخبرنا عنه -يعني كثير بن كثير- عن أبيه، قال: فسألته فقال: ليس من أبي سمعته، ولكن من بعض أهلي عن جدّي. قلنا: وهذه الزيادة سترد برقم (٢٧٢٤٣). قال علي ابن المديني فيما نقل عنه البيهقي بإسناده في («السنن» ٢٧٣/١: قوله: لم أسمعه من أبي، شديد على ابن جريج. قال أبو سعيد عثمان الدارمي: يعني ابن جريج لم يضبطه . ورواه أحمد - كما في الرواية التالية- عن سفيان بن عيينة، عن كثير بن كثير، عمن سمع جده يقول: رأيتُ رسول الله ◌ِ﴾ .... وخالف عبد الرزاق فرواه - كما في ((المصنف)) (٢٣٨٨) و(٢٣٨٩)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٦٨١) - عن سفيان بن عيينة، عن كثير بن کثیر، عن أبيه، عن جده، به. ورواه ابن جريج، واختلف عليه فيه : فرواه سفيان بن عيينة -كما سيرد برقم (٢٧٢٤٣) - ويحيى القطان - كما سيرد برقم (٢٧٢٤٤) - وعيسى بن يونس - فيما أخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٦٧/٢، وفي ((الكبرى)) (٨٣٤) - وأبو أسامة حماد بن أسامة - فيما أخرجه ابن ماجه (٢٩٥٨) - والليث بن سعد - فيما أخرجه الطبراني ٢٠ / (٦٨٣) - ويحيى ابن سعيد الأموي -فيما ذكر الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ١٠ - ستتهم عن ابن جريج، عن كثير بن كثير بن المطلب، عن أبيه، عن جده. قال الحافظ في (الفتح)) ٥٧٦/١: رجاله موثقون، إلا أنه معلول. ورواه أبو عاصم الضحاك بن مخلد - فيما ذكر البخاري في ((التاريخ الكبير))= ٢١٦ = ٧/٨- عن ابن جريج، عن كثير بن كثير، عن أبيه وذكر أعمامه، عن المطلب، به . ورواه حماد بن زيد - فيما أخرجه الطبراني ٢٠/ (٦٨٤) - عن ابن جريج، عن كثير بن كثير، عن أبيه، عن أعمام المطلب، عن المطلب، به. قال البيهقي في ((السنن)) ٢٧٣/١: ورواية ابن عيينة أحفظ. ورواه عمرو بن قيس - فيما أخرجه عبد الرزاق (٢٣٨٧)، ومن طريقه الطبراني ٢٠/ (٦٨٠) - وابن عم للمطلب - فيما أخرجه البخاري ٧/٨، والطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (٢٦٠٩)، وفي ((شرح معاني الآثار)) ٤٦١/١- وزهير بن محمد العنبري - فيما أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) (٨١٤)، وابن حبان (٢٣٦٤)، والطبراني ٢٠ / (٦٨٧) - وسالم بن عبد الله الخياط- فيما أخرجه ابن قائع ١٠١/٣، والطبراني ٢٠/ (٦٨٥) و(٦٨٧)- ومحمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير - فيما أخرجه الطبراني ٢٠/ (٦٨٢) - خمستهم عن كثير بن كثير بن المطلب، عن أبيه، عن جده. ورواه أبو سفيان بن عبد الرحمن بن المطلب - فيما ذكر الدارقطني في (العلل)) ٥/ ورقة ١٠- عن أبيه، عن جده المطلب، به. ورواه أحمد بن حاتم بن مخشي - فيما أخرجه ابن قانع ١٠٠/٣، والطبراني ٢٠/ (٦٨٦) - عن حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن عباد بن المطلب، عن المطلب، به. قال الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ١٠: وهو غريب من حديث عمرو بن دينار، لا أعلم أحداً جاء به عنهم غير أحمد بن حاتم، عن حماد بن زيد، وقول ابن عيينة أصحُّها. قلنا: جاء في ((المغني)) ٢٤٤/٢ لابن قدامة: ولا بأس أن يصلي بمكة إلى غير سترة، وروي ذلك عن ابن الزبير وعطاء ومجاهد، قال الأثرم: قيل لأحمد: الرجل يصلي بمكة ولا يستتر بشيء؟ فقال: قد روي عن النبي ◌َ﴾ أنه صلى، وثُم ليس بينه وبين الطواف سترة. قال أحمد: لأن مكة ليست كغيرها، كأن مكة مخصوصة، وذلك لما روى= ٢١٧ ٢٧٢٤٢- وقال سفيان مرة أخرى: حدثني كثيرُ بنُ كثيرٍ بن المطلب ابن أبي وداعة عمَّن سمعَ جدَّه يقول: رأيتُ رسول الله ،﴿ه يصلِّي مما يلي بابَ بني سهم، والناس يمرُّون بينَ يَدَيْه، ليس بينه وبين الكعبة سُترةٍ(١). ٢٧٢٤٣- قال سفيان: وكان ابنُ جريج أخبرنا عنه، قال: حدثنا كثير، عن أبيه، فسألتُه، فقال: ليس من أبي سمعتُه، ولكن من بعض أهلي عن جدي: أنَّ النبيَّي ◌َّهِ صلَّى مما يلي بابَ بني سهم، ليس بينه وبين الطواف سُترة (٢). = كثير بن كثير بن المطلب عن أبيه، عن جده المطلب، قال: رأيت رسول الله ﴿ * يصلي حيالَ الحجر والناس يمرون بين يديه. رواه الخلال بإسناده. وجاء في ((مصنف)) عبد الرزاق (٢٣٨٥) عن معمر، ابن طاووس، عن أبيه، قال: لا يقطع الصلاة بمكة شيءٌ، لا يضرك أن تمر المرأة بين يديك. وروى عبد الرزاق أيضاً (٢٣٨٦) عن ابن جريج، قال: أخبرني أبي، عن أبي عامر، قال: رأيت ابن الزبير يصلي في المسجد، فتريد المرأة أن تجيز أمامه وهو يريد السجود، حتى إذا هي أجازت سجد في موضع قدميها. وروى أيضاً (٢٣٩٠) عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، قال: رأيت محمد ابن الحنفية يصلي في مسجد منى، والناس يمرّون بين يديه، فجاء فتى من أهله فجلس بين يديه. قال عبد الرزاق: ورأيت أنا ابن جريج يصلي في مسجد منى على يسار المنارة، وليس بين يديه سترة، فجاء غلام فجلس بين يديه. وانظر في باب المرور بين يدي المصلي واتخاذ السترة حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٩٨٣). (١) إسناده ضعيف كما بينا في الرواية السالفة. (٢) إسناده ضعيف، ورواية ابن جريج غير محفوظة، كما بيَّنا ذُلك في= ٢١٨ ٢٧٢٤٤- حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن ابن جُرَيْج، قال: حدثني كثيرُ ابن كثير، عن أبيه عن المطّلب بن أبي وداعة، قال: رأيتُ النبيَّ مَّه حين فرغ من أسبوعه(١)، أتى حاشيةَ الطَّواف، فصلَّى ركعتين، وليس بينه وبين الطَّواف(٢) أحد(٣). ٢٧٢٤٥ - حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رَباح، عن مَعْمَر، عن ٤٠٠/٦ ابن طاوس، عن عِكْرِمةً بن خالد، عن جعفر بنِ المطلب بن أبي وَدَاعة السَّهميّ عن أبيه، قال: قَرَأَ رسولُ اللهِ وَ له بمكّةً(٤) سُورَةَ النَّجْمِ، = الرواية (٢٧٢٤١). (١) في (ظ٦): سُبوعه، وهي نسخة في (ظ٢) و(ق)، وكلاهما بمعنى. (٢) في (ظ٦): الطوافين. (٣) إسناده ضعيف، ورواية ابن جريج غير محفوظة، كما بيّا ذُلك في الرواية (٢٧٢٤١). وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٣٥/٥، وفي ((الكبرى)) (٣٩٥٣)، وابن خزيمة (٨١٥)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ١٠١/٣، وابن حبان (٢٣٦٣)، والحاكم ٢٥٤/١ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. قال الحاكم: هذا حديث صحيح، وقد ذكر البخاري في ((التاريخ)) رواية للمطلب، ووافقه الذهبي! قلنا: تقدم في الرواية (٢٧٢٤١) أن كثير بن كثير لم يسمع لهذا الحديث من أبيه. قوله: فرغ من أسبوعه، يعني من طوافه، سبع مرات. (٤) قوله: بمكة، ليس في (ظ٦) .. ٢١٩ فَسَجَدَ فيها (١)، وسَجَدَ مَنْ عندَه، فرفعتُ رأسي، وأبيتُ أَنْ أَسْجُدَ، ولم يكن أسلم(٢) يومئذٍ المطلب، وكان بعدُ لا يسمع أحداً قرأها إلّ سَجَدَ(٣). ٢٧٢٤٦- حدَّثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعْمَر، عن ابنِ طاوس، عن عكرمة بن خالد عن المطّلب بن أبي وَداعة، قال: رأيتُ رسولَ اللهِوَّ سَجَدَ في النَّجْم وسَجَدَ النَّاسُ معه، قال المطّلب: ولم أسجد معهم -وهو يومئذٍ مشرك- قال المطّلب: ولا أَدَعُ السُّجودَ فيها أبداً(٤). (١) قوله: فيها، ليس في (ظ٦). (٢) في (ظ٦): مسلماً. (٣) صحيح لغيره، وهو مكرر (١٥٤٦٥) سنداً ومتناً. (٤) صحيح لغيره، وهو مكرر (١٥٤٦٤) سنداً ومتناً. ٢٢٠