النص المفهرس
صفحات 81-100
ذُلكَ مِنْكُنَّ، فَلْتَغْتَسِلْ))(١). ٢٧١٨٥- حدثنا حُميد بنُ عبد الرحمن الرُّؤاسيُّ، قال: حدثنا زهير، عن عبد الكريم، عن البراء ابن ابنة أنس، وهو ابن زيد، عن أنس بن مالك(٢)، قال: (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد فيه أبو سلمة -وهو ابن عبد الرحمن بن عوف- لم يذكروا له سماعاً من أمِّ سُليم. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عمرو - وهو ابنُ علقمة- فقد روى له البخاري مقروناً، ومسلم متابعة. ابن نُمير: هو عبد الله. وأخرجه مسلم (٣١١) (٣٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٠٧٦) و(٩٠٧٧)، والبيهقي في ((السنن) ١٦٩/١ من طريق قتادة، أن أنس بن مالك حدثهم أن أمّ سُلَيم سألتِ النبيَّ ◌َ﴾ ... فذكر نحوه، وفيه زيادة. وأخرجه عبد الرزاق (١٠٩٦) عن الثوري، قال: حدثني من سمع أنس بن مالك يقول: قالت أمُّ سُلَيم، وذكر نحوه. وأخرجه عبد الرزاق أيضاً (١٠٩٣) من طريق الحسن، والطبراني في (الكبير)) ٢٥/ (٣٠٩)، وفي («الأوسط)) (٣٩٥٢) من طريق أبي أمامة سهل بن حنيف، كلاهما عن أمِّ سُليم، بنحوه. وسيرد برقم (٢٧١١٨). وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٥٦٣٦)، وذكرنا هناك أحاديث الباب . قال السندي: قولها: فضحتِ النساء، يقال: فَضَحَه، كمنعه، إذا ذكر مساوئه . ((من رأى ذُلك منكن فلتغتسل))، أي: إذا رأت الماء، كما جاءت به صريحاً. (٢) قوله: بن مالك، ليس في (م). ٨١ ٠ حدَّثَْني أمِّي أنَّ رسولَ اللهِ مَ ◌ِّ دخلَ عليها وفي بيتها قِرْبةٌ معلّقة. قالت: فشربَ من القِرْبة قائماً. قالت: فَعَمَدْتُ إلى فَمِ القِرْبة، فقطعتُها(١). (١) إسناده ضعيف لجهالة البراء بن زيد، إذ لم يذكروا في الرواة عنه سوى عبد الكريم - وهو ابن مالك الجزري- ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال ابن حزم: مجهول، ثم إن عبد الكريم لم يسمع منه فيما قال علي ابن المديني، ونقله عنه ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) ص١٣٤، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. زهير: هو ابن معاوية . وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٧٤/٤ من طريق أبي غسان، عن زهير، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصراً الدارمي (٢١٢٤) من طريق شريك، عن عبد الكريم، به. وقد اضطرب فيه شريك: فأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٧٤/٤، والطبراني في ((الأوسط)) (٦٥٨) من طريق شريك، عن حميد، عن أنس، أن النبي ◌َّل شرب من قربة معلقة، وهو قائم. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٣٣٥/٨، وفي ((الكبرى)) (٥٢٦٣) من طريق حمَّد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال: كان لأمِّ سُليم فَدَح من عيدان، فقالت: سقيتُ فيه رسول الله ﴿﴿ كلَّ الشراب. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٧٩/٥، وقال: رواه أحمد والطبراني، وفيه البراء بن زيد، ولم يضعِّفه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح. وسلف من طريق سفيان الثوري، عن عبد الكريم الجزري، عن البراء بن زيد، عن أنس بن مالك في مسنده برقم (١٢١٨٨)، وذكرنا هناك أن الصحيح في لهذه القصة أنها وقعت لكبشة بنت ثابت الأنصارية، كما سيأتي في مسندها ٤٣٤/٦ بإسناد صحيح. وسيرد بالرقمين (٢٧٤٢٨) و(٢٧٤٣٠). ٨٢ = ٢٧١١٦- حدثنا حسن -يعني ابنَ موسى - قال: حدثنا زهير، عن سليمان التيمي، عن أنس بن مالك عن أمّ سُلَيْم أنها كانت مع نساءِ النبيِّ وََّ، وهنَّ يَسوقُ بهنَّ سوَّاق، فقال النبيُّ ◌َّ: ((أَيْ أَنْجَشَةُ، رُوَيْدَكَ سَوْقَكَ بِالقَوارِير))(١). ٢٧١١٧ - حدثنا عفَّان، قال: حدثنا وُهَيْب، قال: حدثنا أيوب، عن أبي قِلابة، عن أنس بن مالك وَل﴿ كان يأتيها فَيَقِيلُ عندها، فتَبْسُطُ عن أمّ سُلَيْم أن(٢) النبيَّ وفي الباب عن عائشة، سلف برقم (٢٥٢٧٩). = قال السندي: قولها: فقطعتها، أي: للحفظ خوفاً من الضياع، والمقصود حفظها للتبرك بها . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسن بن موسى: هو الأشْيَب، وزهير: هو ابن معاوية، وسليمان التَّيمي: هو ابن طَرْخان. وأخرجه النسائي في («الكبرى» (١٠٣٦٤) - وهو في «عمل اليوم والليلة)) (٥٣٠)- من طريق محمد بن معدان، عن زهير، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٥/ (٢٩٤) من طريق حمَّاد بن مسعدة، عن سليمان التيمي، به. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢١٤/٣، و٢٠/٨، وقال في الموضع الأول: رواه أحمد والطبراني في «الكبير»، ورجال أحمد رجال الصحيح. وسلف الحديث عن سفيان بن عيينة برقم (١٢٠٩٠)، وعن يحيى القطان برقم (١٢١٦٥)، وعن إسماعيل ابن عُلية برقم (١٢٧٩٩) ثلاثتهم عن سليمان التيمي، عن أنس بن مالك، فهو مرسل صحابي. (٢) في (م): عن. ٨٣ ٣٧٧/٦ له نِطْعاً، فيَقيل عندها، وكان كثيرَ العَرَق، فتجمعُ عرقَه، فتجعلُه في الطِّيب والقوارير. قالت: وكان يُصلِّ على الخُمْرة (١). (١) حديث صحيح دون قولها: وكان يصلي على الخمرة، فهو صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أنه اختلف فيه على أيوب، وهو السختياني: فرواه وُهيب -وهو ابن خالد- عن أيوب، واختلف فيه: فرواه عفان -كما في هذه الرواية، وعند مسلم (٢٣٣٢)، وابنِ أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٣١٠)، والطبراني في (الكبير)) ٢٥/ (٢٩٧)، والبيهقي في («السنن)) ٤٢١/٢، وفي ((الدلائل)) ٢٥٨/١- عن وُهيب، بهذا الإسناد، إلا أن مسلماً لم يذكر قولها: وكان يُصلي على الخمرة. ورواه حَرَميُّ بنُ حفص القَسْملي، ومحمدُ بنُ أبي نُعيم الواسطي - فيما أخرجه الطبراني ٢٥/ (٢٩٦) - كلاهما عن وُهيب، به، مختصراً في قولها: كان يُصلِّي على الخُمرة. وخالفهم عبد الأعلى السامي - فيما أخرجه أبو يعلى (٢٧٩٥)- وإبراهيم بنُ الحجاج -فيما أخرجه أبو يعلى (٢٧٩١)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٢١/٢ - كلاهما عن وُهَيْب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، مرفوعاً. دون ذكر أمّ سليم في الإسناد. ورواه عبد الوهّاب بنُ عبد المجيد الثقفي، واختلف عليه كذلك: فرواه الإمام أحمد - كما سلف في الرواية (١٢٠٠) - ويونس بنُ معاذ، ومحمد بنُ الوليد - فيما أخرجه ابن خزيمة (٢٨١) - وسؤَّار بن عبد الله العنبري -فيما أخرجه ابنُ حبان (٤٥٢٨)- ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّمي -فيما أخرجه البيهقي في ((السنن)) ٤٢١/٢- أربعتهم عن عبد الوهّاب، عن أيوب، عن أنس ابن سيرين، عن أنس بن مالك، مرفوعاً. ولم يذكروا أمَّ سليم في الإسناد. وخالفهم ابن أبي شيبة - كما في ((مصنفه)) ٣٩٨/١، ومن طريقه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٣٠٩)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٥/ (٢٩٨) -= ٨٤ ٢٧١١٨ - حدثنا أبو(١) المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري عن جدَّته أمِّ سُلَيْم، قالت: كانت مُجاورةً أمَّ سَلَمة زوجَ النبيِّ وَلِ﴾، فكانت تدخلُ عليها، فدخلَ (٢) النبيُّ وََّ، فقالت أمُّ سُلَيم: يا رسولَ الله، أرأيتَ إذا رأتِ المرأةُ أن زوجَها يُجامعُها في المنام، أَتَغْتَسِلُ؟ فقالت أمُّ سَلَمَةَ: تَرِبَتْ يداكِ يا أمَّ سُلَيْم، فَضَحْتِ النساءَ عند رسولِ اللهِ وََّ. فقالت أمُّ سُلَيْم: إن الله لا = فرواه عن عبد الوهَّاب الثقفي، عن أيوب، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، عن أم سليم، مختصراً في الصلاة على الخُمْرة. ورواه عبيد الله بن عمرو الرَّقِّي - فيما أخرجه ابن سعد ٤٢٨/٨- عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أمِّ سُلَيم، مختصراً، في الصلاة على الخُمرة، ولم يذكر في الإسناد أنس بن مالك. قلنا: وقول عفَّان عن وهيب أشبهُ بالصواب فيما ذكر الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ٢١٦. وقولها: وكان يصلي على الخُمرة، سيرد برقم (٢٧١١٩)، وسلف برقم (٢٦٥٧٨) من طريق عفَّان، عن وُهَيب، عن خالد، عن أبي قلابة، عن بعض ولد أمِّ سلمة، عن أم سلمة، وإسناده ضعيف. وقد صحَّ من حديث أنس عند البخاري (٣٨٠)، ومسلم (٦٥٨)، أن النبي وَّ صلى في بيت أمِّ سُلَيْم على الحصير، وقد سلف برقمي (١٢٣٤٠) و (١٣٣٦٧). وأما صلاته على الخُمْرة، فقد صَحَّ من حديث ميمونة عند البخاري (٣٣٣)، ومسلم ص٤٥٨ (٢٧٠)، وسلف برقم (٢٦٨٠٥). (١) سقطت لفظة ((أبو)) من (م). (٢) في (ظ٦): فدخل عليها. ٨٥ يستحي(١) من الحقّ، وإنَّا أنْ نسألَ النبيَّ مَ ﴿َ عمَّا أشكلَ علينا خيرٌ من أن نكونَ منه على عَمْياء، فقال النبيُّمَّهَ لأمِّ سَلَمَةَ: ((بَلْ أَنْتِ تَرِبَتْ يَداكِ، نَعَمْ يا أُمَّ سُلَيْم، عَلَيْها الغُسْلُ إِذا وَجَدَتِ المَاءَ)). فقالت أمُّ سَلَمة: يا رسولَ الله، وهل للمرأةِ ماءٌ؟ فقال النبيُّ ◌ََّ: ((فَأَنَّى يُشْبِهُها وَلَدُها؟ هُنَّ شَقَائِقُ الرِّجال))(٢). ٢٧١١٩- حدثنا عقَّان، حدثنا وُهَيْب، قال: حدثنا أيوب، عن أبي قِلابة، عن أنس بن مالك عن أمِّ سُلَيْمِ: أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ كان يُصلِّي على الخُمْرةِ(٣). (١) في (ظ٦) و(ظ٢): يستحيي. (٢) حديث صحيح دون قوله: ((هنَّ شقائق الرِّجال)) فحسنٌ لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه؛ إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة لم يسمع من جدته أمّ سُلَيم، ذكر ذلك ابنُ أبي حاتم عن أبيه في «العلل» ١/ ٦٢. وأخرجه مسلم (٣١٠) من طريق عكرمة بن عمار، عن إسحاق بن عبد الله ابن أبي طلحة، حدثني أنس بن مالك، قال: جاءت أمُّ سُلَيم ... فذكر نحوه، دون قوله: ((هنَّ شقائقُ الرجال» . وقوله: ((هنَّ شقائقُ الرجال)) سلف من حديث عائشة برقم (٢٦١٩٥)، وذكرنا شواهده هناك. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٦٨/١ وقال: رواه أحمد، وهو في الصحيح باختصار، وإسحاق لم يسمع من أم سليم. وسلف برقم (٢٧١١٤) دون قوله: ((هن شقائق الرجال)). (٣) صحيح لغيره، وقد سلف مطولاً برقم (٢٧١١٧). ٨٦ حديث خَلَا بنت حكيم ٢٧١٢٠ - حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا يزيد بنُ أبي حبيب، عن الحارث بن يعقوب، عن يعقوب بن الأشجّ، عن عامر بن سعد، عن سعد عن خولة، قالت: سمعتُ النبيَّ وَّ، قال: ((مَنْ نَزَلَ مَنْزِلاً، فقالَ: أَعُوذُ بكلماتِ اللهِ التّامّةِ(٢) مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّهُ شيءٌ حَتَّى يَظْعَنَ مِنْهُ))(٣). (١) قال السندي: خولة بنت حكيم: سُلمية، امرأة عثمان بن مظعون، يقال: كنيتها أمُّ شريك، ويقال لها: خويلة، بالتصغير، وكانت صالحة فاضلة، وجاء أنها وهبت نفسها للنبي آلات . (٢) في (ق): التامَّات. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لاضطراب ابنِ لَهِيعة فيه، فقدرواه هنا عن يزيد بنِ أبي حبيب، عن الحارث بن يعقوب، عن يعقوب ابن الأشج، عن عامر بن سعد، عن أبيه سعد (وهو ابن أبي وقاص) عن خَوْلة . ورواه -كما في الرواية التالية- عن جعفر بن ربيعة، عن يعقوب بن الأشج، عن عامر بن سعد، عن سعد، عن خولة. ورواه - كما عند الطبراني في ((الكبير)» ٢٤/ (٦٠٥) - عن بكير بن عبد الله ابن الأشجّ (وهو أخو يعقوب) عن بُسْر بن سعيد، عن سعد بن أبي وقاص، عن خولة. ورواه كذلك - كما عند الدارقطني في (العلل)) ٥/ ورقة ٢٢٩ - عن يزيد بن أبي حبيب، عن الحارث بن يعقوب، عن يعقوب بن الأشج، عن بسر بن = ٨٧ ٢٧١٢١ - حدثنا يحيى بنُ إسحاق، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن جعفر ابنِ ربيعة، عن يعقوب بن الأشجّ، عن عامر بن سعد، عن سعد عن خولة، قالت: سمعتُ النبيَّ وَلَه يقولُ مثلَ ذلك (١). ٢٧١٢٢- حدثنا حجَّاجٌ، قال: أخبرنا لَيْث، قال: حدثني يزيدُ بنُ أبي حَبِيب، عن الحارث بن يعقوب، أنَّ يعقوب(٢) بن عبد الله حدثه أنه سمعَ بُسْرَ بنَ سعيد، يقول: سمعت سعدَ بنَ أبي وقَّاص، يقول: سمعتُ خولةَ بنتَ حَكِيم السُّلَميَّةِ، تقول: سمعتُ رسولَ الله وَلَهُ يقول: ((مَنْ نَزَلَ مَنْزِلاً، ثم قال: أَعُوذُ بكلمات اللهِ التَّامَّاتِ كُلُّهَا (٣) مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّهُ شيءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِه = سعید، عن سعد بن أبي وقاص. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير يحيى بن إسحاق -وهو السَّيلحيني- والحارث بن يعقوب، ويعقوب بن الأشج (وهو يعقوب بن عبد الله ابن الأشج)، وخولة صحابية الحديث (وهي بنت حكيم السُّلمية)، فمن رجال مسلم . وسيرد بالأرقام (٢٧١٢١) و(٢٧١٢٢) و(٢٧١٢٣) و(٢٧١٢٦) و(٢٧٣١٠) و (٢٧٣١١). وسيكرر سنداً ومتناً برقم (٢٧١٢٥)، ضمن حديث خولة بنت قيس، وهو وهم. (١) حديث صحيح، وانظر ما قبله. وسيكرر سنداً ومتناً برقم (٢٧١٢٦) ضمن مسند خولة بنت قيس، وهو وهم. (٢) قوله: أن يعقوب، سقط من (م). (٣) قوله: كلها، ليس في (ظ٦). ٨٨ ذلكَ))(١). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، الحارث بن يعقوب، ويعقوب بن عبد الله -وهو ابن الأشجّ- وخولةُ بنتُ حَكيم (صحابيَّةُ الحديث) من رجاله، وروى لهم البخاري في ((خلق أفعال العباد)»، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. حجَّاج: هو ابنُ محمد المِصِّيصِي، وليث: هو ابنُ سعد. وأخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) ص٨٩ و٩٠، ومسلم (٢٧٠٨) (٥٤)، والترمذي (٣٤٣٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٣٩٤) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٦٠) - وابن خزيمة (٢٥٦٦)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٦)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٦٠٣)، وابن السُّنِّي في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٢٨)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٩٤/٧، والمِزِّي في ((تهذيب الكمال)» في ترجمة يعقوب بن عبد الله بن الأشج، من طرق عن الليث، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب. وأخرجه مسلم (٢٧٠٨) (٥٥)، وابن خزيمة (٢٥٦٧)، والطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (٣٥)، وابن حبان (٢٧٠٠)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٦٠٤) من طريق عبد الله بن وَهْب، عن عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب والحارث بن يعقوب، عن يعقوب بن عبد الله، به. وهو من بلاغات مالك في ((الموطأ)» - كما في رواية أبي مصعب الزُّهري (١٩٩٨) - عن يعقوب بن عبد الله بن الأشجّ، به. ومن طريق مالك أخرجه الطبراني في «الكبير)) ٢٤/ (٦٠٧)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٣٤٧). زاد في آخره: إن شاء الله . وأخرجه مالك في ((الموطأ)» كذلك -في رواية يحيى الليثي ٩٧٨/٢- عن الثقة عنده، عن يعقوب، به. واختلف فيه على يعقوب: فرواه الحارث بن يعقوب، عن يعقوب بن عبد الله، عن بُسْر بن سعيد، به. كما سلف، وقرن عمرو بن الحارث في رواية عن أبيه الحارث بنٍ يعقوب يزيدَ بنَ أبي حبيب، وقد أخرج مسلمٌ هاتين الروايتين، كما تقدم ذكره. صيد ٨٩ ٢٧١٢٣- حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا حجَّاج، عن الرَّبيع بن مالك عن خَوْلَة بنتِ حكيم، قالت: قال رسولُ اللهِوَّ: ((مَنْ نَزَلَ مَنْزِلاً، فقال: أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ كُلِّها مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ، لَمْ يُضَرَّهُ في مَنْزِلِهِ ذُلك(١) شَيْءٌ حَتَّى يَظْعَنَ عَنْهُ(٢))(٣). ورواه محمد بن عجلان، عن يعقوب بن عبد الله، عن سعيد بن المسيب، عن سعد، عن خولة، كما سيرد في الرواية (٢٧٣١٠). وسنذكر الاختلاف على محمد بن عجلان هناك. قال الترمذي: وحديث الليث أصُ من رواية ابن عجلان، وكذلك قال الدار قطني في ((العلل)) ٥/ الورقة ٢٢٩. وأخرجه مالك أيضاً -كما في رواية أبي مصعب الزُّهري (٢٠٥٨) - عن الثقة عنده، عن بكير بن عبد الله بن الأشجّ (وهو أخو يعقوب) عن بُسْر بن سعيد ، به . وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٠٣٩٧) -وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٦٢)- عن عيسى بن حماد، أخبرني الليث، حدثني بُكير، عن سليمان بن يسار وبسر بن سعيد، قالا: جاء رجل إلى رسول الله مثير، فقال: لدغتني عقرب، فقال رسول الله وَلـ: ((أما لو أنك قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامة من شرِّ ما خلق، لم يضرَّك)). وسلف برقم (٢٧١٢٠). (١) قوله: ذلك، ليس في (ظ٢) ولا (ق). (٢) في (ظ٢) و(ق): منه. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف حجَّاج -وهو ابنُ أرطاة- والربيعِ بن مالك، قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٧٣/٣ في الربيع بن مالك: لم يثبت حديثُه. ونقل الحافظ في ((التعجيل)) قول البخاري هذا ثم قال: وهو حديث صحيح (يعني حديثنا هذا) مخرَّج في الصحيح، لكن من = ٩٠ =طريق سعد بن أبي وقاص، عن خولة، وهو من رواية الأكابر عن الأصاغر، وإنما نفى البخاري ثبوته من جهة هذا الإسناد الخاصّ لكون الربيع لم يدرك خولة، وأظن أن ابن حبان لم يدرك مراد البخاري، فذكر الربيع (يعني في (المجروحين)) ٢٥٧/١) وقال: حديثه منكر، فما أدري ذلك منه، أو من حجاج، ولعله أشار إلى الانقطاع، والله أعلم. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٤ / (٦٠٨) من طريق أبي معاوية (وهو محمد بن خازم)، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٣٣/١٠ وقال: رواه أحمد والطبراني، وفيه الربيع بن مالك، وهو ضعيف. وسلف بإسناد صحيح بالحديث قبله، وهو الذي أشار إليه الحافظ كما تقدم. وسيرد برقم (٢٧٣١١). وانظر (٢٧١٢٠). ٩١ .......... . . ..... .... حديث خولة بنت فَّ امرأة حمزة بن عبد المطلب ٣٧٨/٦ ٢٧١٢٤ - حدثنا هاشم، قال: حدثنا لَيْتُ، قال: حدَّثني سعيد بنُ أبي سعيد، عن عُبيد أبي الوليد (٢)، قال: سمعتُ خَوْلَةَ بنتَ قَيْس بن قَهد (٣) -وكانت تحتَ حمزةَ بنِ عبد المُطَّلب- تقول: سمعتُ رسولَ اللهِ وَ﴾ يقول: ((إنَّ هُذا المالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، مَنْ أَصابَهُ بِحَقِّه، بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فيما شاءَتْ نَفْسُهُ مِنْ مالِ الله وَرَسُولِهِ، لَيْسَ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ إِلا النَّارُ))(٤). (١) سبقت ترجمتها قريباً عند الرواية (٢٧٠٥٤)، ولم يرد قوله: امرأة حمزة بن عبد المطلب، في (ظ٦). (٢) جاء في النسخ و(م): عن عبيد عن الوليد، وقد ضبب فوقها في (ظ٦)، وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه، كما هو في مصادر التخريج، وكتب الرجال، وانظر ((التحفة)) ٣٠٠/١١. (٣) تحرف في (م) إلى: فهد. (٤) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٧٠٥٤) غير أن شيخ أحمد هنا: هو هاشم بن القاسم، وشيخه: هو الليث بن سعد، وشيخه: هو سعيد بن أبي سعيد المقبري، وكلهم ثقات. وأخرجه البخاري في ((تاريخه)) ٤٥١/٥، والترمذي (٢٣٧٤)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٨٨٩)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٥٧٨)، والمِزِّي في ((تهذيبه)) (ترجمة عبيد سنوطا)، من طرق عن الليث، بهذا الإسناد. = ٩٢ ٢٧١٢٥- حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا ابنُ لَهِيعة، عن يزيد ابن أبي حبيب، عن الحارث بن يعقوب، عن يعقوب بن الأشج، عن عامر بن سعد، عن سعد عن خولةَ، قالت: سمعتُ رسولَ اللهِنَّه يقول: ((مَنْ نزلَ مَنْزِلًا، فقال: أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّمَّاتِ(١) مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّهُ فِيهِ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْهُ)(٢). = قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وأبو الوليد اسمه عبيد سنوطا. قلنا: وقد تحرف اسم: عبيد أبي الوليد في مطبوع الطبراني إلى: عبيد بن الوليد. وأخرجه مطولاً ومختصراً ابنُ أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)» (٣٢٥٩)، والطبراني ٢٤/ (٥٧٧)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٦٤/٢ من طريق أبي معشر، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٥٧٩)، والبيهقي في ((الشعب)) (١٠٣٠٤) من طريق محمد بن عمرو، كلاهما عن سعيد المقبري، به. وخالف الرواةَ عن سعيد إسماعيلُ بنُ أمية -فيما أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٨٨٦)- فرواه عن سعيد المقبري، عن خولة، به، منقطعاً. ورواه مرة ثانية -فيما أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٨٨٧) و(٤٨٨٨)- عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. والصحيح قول الليث، عن سعيد، عن عُبيد، عن خولة، فيما قال الدار قطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ٢٢٩ (مخطوط)، و٣٨٦/١٠ (مطبوع). (١) في (ظ٦): التامة. (٢) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٧١٢٠) سنداً ومتناً، وقد وقع هذا الحديث والذي يليه في مسند خولة بنت قيس، وهو وهم، فصحابيةٌ الحديث هي خولة بنت حكيم. ٩٣ ٢٧١٢٦ - حدثنا يحيى بنُ إسحاق، قال: أخبرنا ابنُ لَهِيعة، عن جعفرٍ ابنِ رَبيعة، عن يعقوبَ بنِ الأشجّ، عن عامر بن سعد، عن سعد عن خَوْلَةَ، قالت: سمعتُ رسولَ اللهِ﴾ يقول(١) ... مثل ذلك (٢). (١) قوله: ((يقول)) ليس في (ظ٦). (٢) حديث صحيح، وهو مكرر سابقه، ومكرر (٢٧١٢١) سنداً ومتناً، وصحابية الحديث هي خولة بنت حكيم. ٩٤ حديثام طارقٌ" ٢٧١٢٧ - حدثنا يعلى بنُ عُبيد، قال: حدثنا الأعمش، عن جعفر بن عبد الرحمن الأنصاري عن أمِّ طارق مولاةٍ سعد، قالت: جاءَ النبيُّ وَّ إلى سعد، فاستأذنَ، فسكتَ سعدٌ، ثم أعادَ، فسكتَ سعد، ثم عاد(٢)، فسكتَ سعد، فانصرفَ النبيُّ نَّ، قالت: فأرسَلَني إليه سعد: أنه (٣) لم يمنعنا أنَّ نأذنَ لك إلا أنَّا أَرَدْنا أنْ تَزِيدَنا. قالت: فسمعتُ صوتاً على الباب يستأذنُ ولا أرى شيئاً، فقال رسول الله وَلَه: ((مَنْ أَنْت؟)) قالت: أمُّ مِلْدَم، قال: ((لا مَرْحباً بِكِ، ولا أَهْلاً، أَتُهْدَيْنَ إلى أَهْلِ قُباء؟)) قالت: نعم، قال: ((فَاذْهَبِي إِلَيْهِمْ)»(٤) . (١) قال السندي: أم طارق: مولاة سعد بن عبادة الأنصاري، سيد الخزرج. (٢) في (ظ٦) و(ق): أعاد. (٣) في (ظ٢) و(ق): ثم إنه. (٤) إسناده ضعيف لجهالة جعفر بن عبد الرحمن الأنصاري، فقد انفرد بالرواية عنه الأعمش، ولم يُؤثر توثيقُه عن غير ابن حبان، وهو من رجال (التعجيل))، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ صحابيَّة الحديث أمِّ طارق مولاة سعد -وهو ابن عُبادة- فليس لها رواية في الكتب الستة. يعلى بنُ عبيد: هو الطنافسي، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران. وأخرجه ابن سعد في (الطبقات)) ٣٠٣/٨، وابن أبي عاصم في ((الآحاد= ٩٥ = والمثاني)) (٣٤٥١)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٥/ (٣٤٩)، والبيهقي في «دلائل النبوة)) ١٥٨/٦ من طريق يعلى بن عبيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٩٦/٢ مختصراً من طريق عبد الواحد بن زياد، وابنُ أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٤٥٠)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٥/ (٣٤٨) من طريق أبي إسحاق الفزاري، كلاهما عن الأعمش، به. وأشار إلى رواية أبي إسحاق البخاريُّ في ((التاريخ الكبير)) ١٩٦/٢. واختلف فيه على الأعمش : فرواه جرير - كما عند البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٩٦/٢ -١٩٧، والطبراني في (الكبير)) ٢٥/ (٣٥٠)- عن الأعمش، عن جعفر بن يزيد، عن أمِّ طارق. قال الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ٢٢٦: وقول جرير أشبهُ بالصواب. وسئل الدارقطني عن جعفر بن يزيد لهذا، فقال: لا أعرفه. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٠٦/٢، وقال: رواه أحمد والطبراني، ورجاله ثقات! وسلف نحو قصة الحمَّى من حديث جابر برقم (١٤٣٩٣) من طريق الأعمش، عن أبي سفيان، عنه، والأعمش يدلِّسُ عن أبي سفيان - وهو طلحة ابن نافع- وأبو سفيان حديثه عن جابر صحيفة . قال السندي: قولها: فاستأذن، أي: بالسلام في الدخول إلى البيت، فلذلك قال سعد: أردنا أن تزيدنا، يعني من السلام. ((من أنت)): يحتمل كسر التاء على خطاب المؤنث، وفتحها على خطاب الشخص، بناء على أن الذي على الباب لم يكن معلوماً عند الاستفهام. أُّ مِنْدَم: ضبط بكسر الميم، وسكون اللام، وفتح الدال، وهي كنية الحُمَّى. ((أَتُهْدَيْنَ)): على بناء المفعول، أي: أُرسلتِ. ٩٦ حديث امرأة رافع بن فِيج® ٢٧١٢٨ - حدثنا الحسن بن موسى وعفَّان، قالا: حدثنا عَمْرو بنُ مرزوق، قال: أخبرني یحیی بنُ عبد الحميد بن رافع بن خَدِیچ، قال: أخبرتْني جدَّتي، يعني امرأةً رافعٍ بنِ خَدِيج - قال عفَّان: عن جدَّته أمِّ أبيه امرأةٍ رافع بنِ خَدِيج- أن رافعاً رُمِيَ معَ رسولِ الله ﴿ ﴿ يومَ أُحُدٍ أو (٢) يومَ خَيْبر- قال: أنا أشكُّ - بسهمٍ في ثَنْدُوَتِهِ، فأتى النبيَّ مََّ، فقال: يا رسولَ الله، انزع السهمَ، قال: ((يا رافعُ، إنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ والقُطْبَةَ جَميعاً، وإنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ، وَتَرَكْتُ القُطْبَةَ، وَشَهِدْتُ لَكَ يَوْمَ القِيامَةِ أَنَّكَ شَهِيدٌ)). قال: يا رسولَ الله، بلِ انْزِعِ السهمَ، ودَع القُطْبَةَ، واشْهَدْ لي يومَ القيامة أنِّي شهيدٌ. قال: فنزعَ رسولُ اللهِ وَّرَ السهمَ، وتركَ القُطْبَةَ(٣) . (١) امرأة رافع بن خَدِيج: هي أمُّ عبد الحميد، لها صحبة. (٢) في (ق) و(م): ويوم، والمثبت من (ظ٦) و(ظ٢). (٣) إسناده حسن، يحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خَدِيج من رجال ((التعجيل))، وثَّقْه ابنُ معين، وعمرو بنُ مرزوق -وهو الواشحي - ترجم له في (التهذيب)) وفروعه تمييزاً، وقال ابن معين: لا بأس به، وامرأةُ أبي رافع -وهي أم عبد الحميد- ذكرها الحافظ في ((الإصابة))، وقال: ذكرها الباوَرْدي في (الصحابة)). وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. الحسن بن موسى: هو الأشيب، وعفان: هو ابن مسلم الصفار. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٤٢٤٢) من طريق الحجّاج بن منهال، = ٩٧ = وأبي الوليد الطيالسي، ومحمد بن كثير، ثلاثتُهم عن عمرو بن مرزوق، بهذا الإسناد، وزاد فيه قصة موت رافع بن خَدِيج. ورواه محمد بن طلحة بن عبد الرحمن الطويل، واختلف عليه فيه: فرواه إبراهيم بن المنذر -كما عند البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٨/٢- عنه، عن حسين بن ثابت بن أنس بن ظهير وعن أخته سعدى بنت ثابت، عن أبيهما، عن جدِّهما، قال: لما كان يوم أحد حضر رافع مع النبي ◌َّر ... فذكر نحوه، والحسينُ بن ثابت بن أنس وأبوه مجهولان، كما في ((الجرح والتعديل)) ٤٨/٣ و٤٤٩ . ورواه يعقوب بن كاسب -كما عند الطبراني في «الكبير)) (٤٢٤١)- عنه، فقال: عن عبد الله بن حسين - وهو ابنُ ثابت بن أنس بن ظهير - عن أبيه، عن جدّه، عن رافع بن خديج، أنه خرج يومَ أُحد، فأراد النبي ◌ِ لَهُ ردَّه، فاستصغره ... وذكر نحوه. وعبد الله بن حسين بن ثابت لم نقع له على ترجمة . ورواه عثمان بن يعقوب العثماني - كما عند الطبراني في «الكبير)) (٥٦٩) .. عنه، فقال: حدثنا بشير بن ثابت بن أسيد بن ظهير وأخته سعدى بنت ثابت، عن أبيهما، عن جدهما أسيد بن ظهير، به. ومحمد بن طلحة قال أبو حاتم: محلُّه الصدق، يُكتب حديثُه، ولا يُحتُّ به، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: ربما أخطأ. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٨٥/٦-١٨٦ و٣٤٦/٩ وقال في الموضع الأول: رواه أحمد، وامرأة رافع لم أعرفها، وبقية رجاله ثقات. وقال في الموضع الثاني: رواه الطبراني، وامرأة رافع إن كانت صحابية، وإلا فإني لم أعرفها. وبقية رجاله ثقات. قال السندي: قوله: في ثَنْدُوَتِه، بفتح مثلثة، وسکون نون، وضم دال، آخره واو، أو بضم المثلثة وآخره همزة، وهي للرجل كالَّدي للمرأة. والقطبة: ضبط بضم فسكون، أي: نصل السهم. ٩٨ حديث بُفَّيْرَة" ٢٧١٢٩ - حدثنا سفيان بنُ عُيينة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم الشَّيْمي، قال: ٣٧٩/٦ سمعتُ بُقَيْرَةَ(٢) امرأةَ القَعْقَاعِ بنِ أبي حَدْرَدٍ، تقول: سمعتُ رسولَ اللهِ وَ لّ على المنبر وهو يقول: ((إذا سَمِعْتُمْ بِجَيْشِ قَدْ خُسِفَ بِهِ قَرِيباً، فَقَدْ أَظَلَّتِ السَّاعَةُ))(٣). - (١) قال السندي: بُقيرة: ضبط بضم الباء الموحدة على لفظ التصغير، وذكرها ابن حبان في باب الباء، وفي باب النون، وهي امرأة القعقاع بن أبي حدرد الأسلمي، ذكرها ابن أبي خيثمة وقال: لا أدري أسلميّة هي أم لا؟ (٢) في (ظ٦): نقيرة. (٣) إسناده ضعيف، ابنُ إسحاق -وهو محمد- وإن صرَّح بسماعه من محمد بن إبراهيم التيمي عند الحميدي، إلا أنه تفرَّد به، وفي بعض ما تفرَّد به، نكارة فيما قاله الذهبي في ((الميزان)). ثم إنه اختلف عليه فيه: فرواه سفيان بن عيينة - كما في هذه الرواية- عنه، عن محمد بن إبراهيم التيمي، قال: سمعت بُقَيرة ... ورواه سَلَمة بنُ الفضل، وهو الأبرش -كما في الرواية (٢٧١٣٠) - عنه، فقال: عن محمد بن عمرو بن عطاء -وهو العامري- عن بُقيرة امرأة القعقاع. وسلمة بنُ الفضل، وإن كان ضعيفاً إلا أنه قوي في المغازي، وهو صاحب ابن إسحاق، وبُقيرة صحابية الحديث ذكرها ابن حبان في ((الثقات)) ٣٨/٣، ثم ذكرها في حرف النون ٤٢٤/٣، وذكرها الحافظ في ((التعجيل)) و((الإصابة)). وأخرجه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤١/٧ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. ٩٩ = ٢٧١٣٠ - حدثنا إسحاق بنُ إبراهيم الرَّازي، قال: حدثنا سَلَمَةُ بنُ الفَضْل، قال: حدثني محمد بنُ إسحاق، عن محمدٍ بن عَمْرو بن عطاء عن بُقَيْرةَ(١) امرأةِ القَعْقَاعِ، قالت: إني لَجالسةٌ فِي صُفَّةِ النِّساء، فسمعتُ رسولَ الله ◌َ يَخطُبُ وهو يُشيرُ بيده اليسرى، فقال: ((يا أَيُّها النَّاسُ، إذا سَمِعْتُمْ بِخَسْفِ هاهُنا قريباً، فَقَدْ أَظَلَّتِ السَّاعَةُ))(٢). = وأخرجه الحميدي (٣٥١)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٥٢٢) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٩/٨ وقال: رواه أحمد والطبراني وفيه ابن إسحاق، وهو مدلس، وبقية رجال أحد إسنادي أحمد رجال الصحيح. وفي باب الخسف عند اقتراب الساعة عن صُحَار العبدي مرفوعاً: ((لا تقوم الساعة حتى يخسف بقبائل ... )) سلف برقم (١٥٩٥٦)، وإسناده ضعيف. وعن حذيفة بن أسيد مرفوعاً: ((إن الساعة لن تقوم حتى تروا عشر آيات: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب ... ))، سلف برقم (١٦١٤٣) وإسناده صحيح. وانظر حديث أبي سعيد الخدري السالف برقم (١١٦٢٠). (١) في (ظ٦): نقيرة. (٢) إسناده ضعيف، وقد سلف الكلام عليه في الحديث الذي قبله. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٤٦٦) من طريق إسحاق ابن إبراهيم الرازي، بهذا الإسناد. وسقط من مطبوعه ((سلمة بن الفضل)). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٥٢٣) من طريق الحسين بن عيسى بن ميسرة، عن سلمة بن الفضل، به. وأخرجه الطبراني ٢٤/ (٥٢٣) أيضاً (جمعها إلى الطريق السابقة) من طريق أبي شهاب عبد ربه بن نافع الحناط، عن محمد بن إسحاق، به. وانظر ما قبله. ١٠٠