النص المفهرس
صفحات 381-400
٢٦٧٩٧- حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن أبي الشَّعثاء جابر -يعني ابنَ زيد- عن ابن عباس عن ميمونة، قالت: كنتُ أغتسلُ أنا ورسولُ اللهِوَلّ من إناءٍ واحد(١). = حولها، فقلتُ إن أثرها كان في السمن كُلِّ، قال: إنما كان وهي حية وإنما ماتت حيثُ وُجِدَت. ورجاله رجال الصحيح. وأخرجه أحمد من وجه آخر وقال فيه عن جر فيه زيت وقع فيه جرذ، وفيه: ((أليس جال في الجرِّ كُلِّه؟ قال: إنما جالَ وفيه الروح، ثم استقر حيث مات، وفرق الجمهور بين المائع والجامد. قلنا: وقول الحافظ أخرجهما أحمد يوهم أن الأثرين في («المسند»، وليس كذلك. وإنما هما من رواية صالح بن أحمد عنه، أوردهما ابنُ الجوزي في كتاب ((التحقيق)) ٥٧٤/٢. (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد اختلف فيه على سفيان بن عيينة: فرواه أصحاب سفيان بن عيينة - كما في لهذه الرواية، وما سيأتي في التخريج- عنه، عن عمرو بن دينار، عن أبي الشَّعثاء جابرِ بنِ زيد، عن ابن عباس، عن ميمونة. وخالفهم أبو نُعيم الفضلُ بنُ دُكَيْن، فرواه - فيما أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (٢٥٣) - عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس أن النبي صل وميمونة كانا يغتسلان من إناء واحد، ثم قال البخاري: كان ابنُّ عيينة يقول أخيراً: عن ابن عباس، عن ميمونة، والصحيح ما روى أبو نُعیم. قال الحافظ في ((الفتح)» ٣٦٦/١: وإنما رجَّح البخاري رواية أبي نعيم جرياً على قاعدة المحدثين، لأن من جملة المرجِّحات عندهم قدم السماع، لأنه مظنة قوة حفظ الشيخ، ولرواية الآخرين جهةٌ أُخرى من وجوه الترجيح، وهي كونُهم أكثرُ عدداً وملازمةً لسفيان. ٣٨١ ٢٦٧٩٨- حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن سالم بن أبي ٣٣٠/٦ الجَعْد، عن كُرَيْب، عن ابن عباس عن ميمونةَ بنتِ الحارث، قالت: كان رسولُ الله وَ إذا اغتسلَ من الجنابة، يبدأ، فيغسلُ يَدَيْه، ثم يُفْرِعُ بيمينه على شِماله، فيغسلُ فَرْجَه، ثم يضربُ بيده(١) على الأرض، فيمسحُها، ثم يغسلُها، ثم يتوضأُ وضوءَه للصَّلاة، ثم يُفْرِغُ على رأسِه وعلى سائِر جسدِه، ثم يَتَنَخَى، فيغسلُ رِجْلَيْه(٢). قلنا: وقد خرَّج مسلم وغيره رواية الجماعة عن سفيان: فقد أخرجه الشافعي في ((مسنده)) ٣٩/١ (ترتيب السندي)، وعبد الرزاق (١٠٣٢)، والحميدي (٣٠٩)، وأبو عبيد في ((الطهور)) (١٥١)، وابن أبي شيبة ٣٥/١، ومسلم (٣٢٢)، والترمذي (٦٢)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٢٩/١، وفي ((الكبرى)) (٢٣٨)، وابن ماجه (٣٧٧)، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٦٩٨/٢، وأبو يعلى (٧٠٨٠)، وأبو عَوانة ٢٨٤/١، والطبراني في (الكبير)) ٢٣/ (١٠٣١) و (١٠٣٢) و٢٤/ (٣٣) من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وفي الباب عن عائشة، وقد سلف برقم (٢٤٠١٤)، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب. (١) في (م): يده. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، كُرَيْب: هو مولى ابن عباس. وأخرجه مسلم (٣١٧) (٣٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٠٤/١، وابن خزيمة (٢٤١)، وأبو عوانة ٢٩٩/١، والبيهقي في ((السنن)) ١٧٣/١ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه -بألفاظ متقاربة يزيد بعضهم على بعض- عبد الرزاق (٩٩٨) و(١٠٤٣)، والحميدي (٣١٦)، والبخاري (٢٤٩) و(٢٥٧) و(٢٥٩) و(٢٦٠) = ٣٨٢ * ٢٦٧٩٩- حدثنا وكيع، عن الأعمش. قال عبد الله: وحدثني أبو الربيع، قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن كُرَيْب، عن ابن عباس، عن ميمونة، عن النبيِّ وَّرَ، مثلَه(١). = و(٢٦٥) و(٢٧٤) و(٢٧٦) و(٢٨١)، ومسلم (٣١٧)، وأبو داود (٢٤٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٣٧/١ و٢٠٤ و٢٠٨، وفي ((الكبرى)) (٢٥١)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٩٧) و(١٠٠)، وابن خزيمة (٢٤١)، وأبو عوانة ٣٠٠/١، وابن حبان (١١٩٠)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (١٠٢٣) و(١٠٢٥) و(١٠٢٦)، والدار قطني ١١٤/١، والبيهقي في ((السنن) ١٧٣/١ و١٧٤ و١٧٦-١٧٧ و١٩٧ و١٩٧-١٩٨، وفي ((معرفة السنن)) (١٤٣٠) و(١٤٣٣)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٤٨)، من طرق عن الأعمش، به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (١٠٢٤) من طريق عيسى بن يونس، عن سالم، به. وأخرجه عبد بن حميد (١٥٥٠)، والدارمي (٧١٢)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (١٠٢٧)، من طريق سَلَمة بن كُهيل عن كُريب، به. وسيرد بالأرقام: (٢٦٧٩٩) و(٢٦٨٤٣) و(٢٦٨٥٦). وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٨٠٠)، وانظر أحاديث الباب هناك. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين من طريق أحمد، رجاله ثقات رجال الشيخين. ورواه عبد الله بن أحمد، عن أبي الربيع -وهو سليمان بن داود العتكي- عن وكيع، به. وأبو الربيع ثقة من رجال الشيخين كذلك، وعبد الله بن أحمد، من رجال النسائي، وهو ثقة. وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٢/١-٦٣ و٦٩، ومسلم (٣١٧) (٣٧)، والترمذي (١٠٣)، وابن ماجه (٤٦٧) و(٥٧٣)، وأبو يعلى (٧١٠١)، وابن خزيمة (٢٤١)، وأبو عوانة ٢٩٩/١، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٣٥) من طريق وکیع، بهذا الإسناد. ٣٨٣ = ٢٦٨٠٠- حدثنا رَوْح، حدثنا محمد بنُ أبي حَقْصة، قال: حدثنا الزُّهري، عن عُبيد(١) بن السَّبَّاق، عن عبد الله(٢) بن عباس عن ميمونة زوجِ النَّبِيِّ نَّهِ، قالت: أصبحَ رسولُ الله وسـ خاثراً، فقيل له: ما لك يا رسول الله أصبحتَ خاثراً؟ قال: ((وَعَدَني جبريلُ عليه السلام أَنْ يَلْقاني، فَلَمْ يَلْقَني، وَمَا أَخْلَفَني)). فلم يأتِهِ تلك الليلةَ، ولا الثانيةَ، ولا الثالثةَ، ثم أَّهم رسولُ اللهَ وَّ جَرْوَ كلبٍ كان تحت نَضَدِنا، فأَمر به، فأُخرجَ، ثم أخذَ ماءَ، فرشَّ مكانَه، فجاء جبريلُ عليه السلام، فقال: ((وَعدتني، فلم أرك؟)) قال: إنَّا لا ندخلُ بيتاً فيه كلبٌ ولا صورةٌ. قال(٣): فأمرَ يومئذٍ بقتل الكلاب. قال: حتى كان يستأذنُ في كلبِ الحائط الصغير، فيأمرُ به أن يقتل (٤). وقد سلف برقم (٢٦٧٩٨). = (١) في (ظ٦) و(ظ٢) و(م): عبيد الله، وهو خطأ. (٢) قوله: عبد الله، ليس في (م). (٣) قوله: قال، من (ظ٦). (٤) حديث صحيح، محمد بن أبي حفصة -وإن كان ضعيفاً - قد توبع، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. رَوْح: هو ابنُ عُبادة. وأخرجه أبو يعلى: (٧٠٩٣) من طريق محمد بن دينار الطَّحي، عن محمد ابن أبي حفصة، بهذا الإسناد. إلا أنه قال: عُبيد الله بن عبد الله، بدلاً من عُبيد ابن السَّبَّاق. وأخرجه مسلم (٢١٠٥)، وأبو داود (٤١٥٧)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ٢٨٣/٤، وابن حبان (٥٦٤٩)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (١٠٤٧)، و٢٤/ (٣١)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٤٢/١ و٢٤٣، والحازمي في ((الاعتبار)) = ٣٨٤ =ص٢٣٤ من طريق يونس بن يزيد، والنسائي في ((المجتبى)) ١٨٦/٧، وفي («الكبرى» (٤٧٩٤)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٢٩/٢ من طريق شعيب بن أبي حمزة، وابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني)) (٣١٠٢)، وأبو يعلى (٧١١٢)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٨٨٣)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (١٠٤٨) و٢٤/ (٣٢) من طريق سليمان بن كثير، ثلاثتهم عن الزهري، به. وأخرجه ابن خزيمة (٢٩٩)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٤٣/١ من طريق عُقيل، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (١٠٤٦)، وفي ((الأوسط)) (٣٥١١)، وفي ((الصغير)) (٣٩٤) من طريق عُمارة بن أبي حفصة، كلاهما عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، به. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٨٤/٧، وفي (الكبرى)) (٤٧٨٧) من طريق محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري، عن ابن السباق، عن ميمونة، به. لم يذكر ابن عباس في الإسناد. وأخرجه الحازمي في «الاعتبار)) ص٢٣٤ من طريق معمر، عن الزهري، عن النبي ◌َ﴾. قال الحازمي: هكذا روى معمر هذا الحديث مرسلاً، ولم يضبط إسناده عن الزهري. وقوله: ((إنا لا ندخل بيتاً فيه كلب ولا صورة)) تقدمت أحاديث الباب في مسند علي عند الرواية (٦٣٢). وقوله: ((فأمر يومئذ بقتل الكلاب)) تقدمت أحاديث الباب في مسند ابن عمر عند الرواية (٤٧٤٤). قال السندي: قولها: خائراً، أي: ثقيل النفس غير نشيط. ((أن يلقاني)) أي: الليلة إن لم يكن ثمة مانع، فلا خلف في وعده، فلذلك قال ◌َ: ((وما أخلفني)) أي: بل كان وعده مقيداً بأن لا يكون ثمة مانع، فقد حصل مانع لا ندري ما هو. تحت نَضَدِنا، بفتحتين: سرير يُجمع عليه الثياب، ويُجعل بعضها فوق بعض . ٣٨٥ ٢٦٨٠١- حدثنا سليمانُ بنُ داود أبو داود الطيالسيُّ، قال: أخبرنا شَريك، عن سِمَاك، عن عكرمة، عن ابن عباس عن ميمونة(١) أنَّ رسولَ اللهِ وَّهَ توضَّأَ بِفَضْلٍ غُسْلها من الجنابة (٢) ٢٦٨٠٢- حدثنا هاشم بنُ القاسم، قال: حدثنا شَريك، عن سِمَاك، عن عكرمة، عن ابن عباس عن ميمونةَ زوج النبيِّ وَّه، قالت: أجنبتُ أنا ورسولُ الله وَلَه، فاغتَسَلْتُ من جَفْنَةٍ، ففضَلَتْ فضلةٌ، فجاء رسولُ الله ◌َّ ليغتسلَ منها، فقلتُ: إني قد اغتسلتُ منها، فقال: ((إِنَّ المَاءَ لَيْسَ عَلَيْهِ جَنَابَةٌ. أو: لا(٣) يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ)) فاغتسلَ منه (٤). (١) في (ظ٢) و(ق): ميمونة زوج النبي (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف شَريك: وهو ابنُ عبد الله النَّخَعي، وسِمَاك - وهو ابن حرب- روايتُه عن عكرمة مضطربة. وهو عند الطيالسي في ((مسنده)» (١٦٢٥)، وأخرجه من طريقه ابنُ ماجه (٣٧٢)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٣٤)، والدار قطني ٥٣/١. وقد سلف بإسناد صحيح من حديث ابن عباس برقم (٣٤٦٥). وانظر (٢٦٧٩٧) و(٢٦٨٠٢). (٣) في (ظ٦): ولا. (٤) حديث صحيح، اغتسالُ النبي1ِّ بفضل ميمونة، سلف بإسناد صحيح من حديث ابن عباس برقم (٣٤٦٥). وقوله: ((إن الماء لا ينجسه شيء)) صحيح بطرقه وشواهده. وقد سلف من حديث أبي سعيد الخدري برقم (١١١١٩). وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك: وهو ابن عبد الله النَّخَعي، وسماك -وَهو ابن حرب- روايته عن عكرمة مضطربة . ٣٨٦ = ٢٦٨٠٣- حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعيُّ، عن الزهري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس عن ميمونةَ زوج النبيِّ وَّهِ: أنها اسْتَفْتَتْ رسولَ اللهِ وَل في فأرةٍ سَقَطَتْ فِي سَمْنِ لهم جامد، فقال: ((أَلْقُوها وما حَوْلَها، وَكُلُوا سَمْنَكُمْ))(١). ٢٦٨٠٤ - حدثنا سفيان بنُ عُيينة، عن الشيباني، عن عبد الله بن شداد عن ميمونة أنَّ النبيَّ وَ هَ صلَّى وعليه مِرْطٌ لبعض نسائه، وأخرجه أبو عبيد في ((الطهور)) (١٤٩) و(١٥٠)، وأبو يعلى (٧٠٩٨)، = والطبري في (تهذيب الآثار)) (مسند ابن عباس) (١٠٣٢) و(١٠٣٤) و(١٠٣٥)، والبغوي في ((الجعديات)) (٢٣٥٣)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (١٠٣٠) و٢٤/ (٣٦)، والدار قطني ٥٢/١، وابن شاهين في «ناسخ الحديث)) (٥٨)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٥٩) من طرق عن شريك، بهذا الإسناد. (١) حديث صحيح، محمد بن مصعب -وهو القَرْقَساني - مقارِبُ الحديث في الأوزاعي، وقد تُوبع. وبقيةُ رجاله ثقات رجال الشيخين. وأورده الهيثمي في «مجمع الزوائد)) ٢٨٧/١، وقال: هو في الصحيح وغيره، خلا أنها هي السائلة. رواه أحمد عن محمد بن مصعب القَرْقساني، وثَّقه أحمد وروى عنه، وضعفه یحیی بنُ معین وجماعة. قلنا: قد رواه مالك عن الزهري، كما سيأتي في الرواية (٢٦٨٤٧)، ووقع في بعض الروايات: عن مالك أن ميمونة هي السائلة بمثل رواية محمد بن مصعب، وبهذا جزم الحافظ في ((الفتح)) ٣٤٣/١، فقال: والسائلُ عن ذلك هي ميمونة. وقد سلف برقم (٢٦٧٩٦). ٣٨٧ وعليها بعضُه. قال سفيان: أُراه قال: حائض (١). ٢٦٨٠٥- حدثنا هُشَيم، قال: أخبرنا الشيباني، عن عبد الله بن شدّاد عن ميمونة بنت الحارث، قالت: كان رسولُ اللهِ وَلٍّ يُصَلِّي على الخُمْرَةِ(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الشيباني: هو أبو إسحاق سليمان ابن أبي سليمان. وأخرجه الشافعي في «مسنده)) ٦٤/١ (بترتيب السندي) وفي ((السنن)) (١٣٩)، والحميدي (٣١٣)، وأبو داود (٣٦٩)، وابن ماجه (٦٥٣)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (١٣٣)، وأبو يعلى (٧٠٩٥)، وابن خزيمة (٧٦٨)، وأبو عوانة ٥٣/٢، وابن حبان (٢٣٢٩)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤ / (٩) و(٥٢)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٠٩/٢، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (٤٣١٦)، والبغوي في (شرح السنة)) (٣١٨) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وانظر (٢٦٨٠٦). وفي الباب عن عائشة، سلف برقم (٢٤٠٤٤). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هُشيم: هو ابن بشير السُّلمي. وأخرجه أبو يعلى (٧٠٩٠)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٦)، والبغوي في (شرح السنة)) (٥٢٨) و(٥٢٩) من طريق هشيم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٤٦٩/١، وابن أبي شيبة ٣٩٨/١، وابن ماجه (١٠٢٨)، وابن خزيمة (١٠٠٧)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٤) و(٥) و(٧) و(٥٣) من طرق عن أبي إسحاق الشيباني، به. وأخرجه الحميدي (٣١١) عن سفيان بن عيينة، عن الشيباني، عن عبد الله ابن شداد، أو يزيد بن الأصمّ -سفيان الذي يشك- عن ميمونة، به. ٣٨٨ ٢٦٨٠٦ - حدثنا بكر بنُ عيسى الرَّاسبي، حدثنا أبو عَوانة، قال: حدثنا سليمان الشَّيباني، قال: حدثنا عبد الله بن شدَّاد بن الهاد، قال: سمعتُ خالتي ميمونةَ بنتَ الحارث زوجَ النبيِّ وَ ر أنها كانت تكون حائضاً وهي مفترشةٌ بحذاء مسجدِ رسولِ الله وَّ وهو يُصلِّي على خُمْرَتِهِ(١)، إذا سجد أصابني طرفُ ثوبه(٢). ٢٦٨٠٧- حدثنا عفَّان، حدثنا عبد الواحد، حدثنا سليمان الشيباني، قال: حدثنا عبد الله بن شدَّاد، قال: ٣٣١/٦ سمعتُ ميمونةَ زوجَ النبيِّ وََّ، تقول: كان رسولُ الله وسيأتي برقم (٢٦٨٤٩)، ومطولاً برقمي: (٢٦٨٠٦) و(٢٦٨٠٨). = وسيكرر برقم (٢٦٨٥١) سنداً ومتناً. وقد ذكرنا أحاديث الباب في مسند ابن عمر عند الرواية (٥٦٦٠). (١) في (ظ٢) و(ق): خمرة. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير بكر بن عيسى الراسبي، فقد روى له النسائي، وهو ثقة. أبو عَوانة: هو الوضَّاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه البخاري (٣٣٣) من طريق يحيى بن حماد، عن أبي عَوانة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٨٦/١، والبخاري (٣٧٩) و(٥١٧)، ومسلم (٥١٣)، وأبو داود (٦٥٦)، وابن ماجه (٩٥٨)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/(١) و(٢) و(١٠) و(٥١) و(٥٤)، والبيهقي في ((السنن)) ١٠٧/٣ من طرق عن الشيباني، به. وسيأتي في الحديثين بعده. وانظر (٢٦٨٠٤). ٣٨٩ يقومُ، فيصلِّي من الليل وأنا نائمة إلى جنبه، فإذا سَجَدَ، أصابني ثيابُه وأنا حائض(١) . ٢٦٨٠٨- حدثنا محمد بن فُضَيْل، حدثنا الشيباني، عن يزيد بن الأصمّ عن ميمونة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَله يصلِّي على الخُمْرة، فيسجد، فيصيبني ثوبُه وأنا إلى جنبه وأنا حائض(٢). ٢٦٨٠٩- حدثنا سفيان، عن ابنِ الأصمِّ - [قال عبد الله: ] قال أبي: وقُرىءَ على سفيان اسمُه: عُبيد الله بنُ عبد الله ابن أخي يزيد بن الأصمّ - عن عمه (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الواحد: هو ابن زياد العبدي . وأخرجه البخاري (٥١٨)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٢) من طريقين عن عبد الواحد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة ٥٣/٢ من طريق إبراهيم بن الزبرقان، عن الشيباني، به . وانظر ما قبله. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد خالف فيه محمدُ بنُ فُضَيْل الرواةَ عن الشيباني : فرواه هنا عنه، فقال: عن يزيد بن الأصمّ، عن ميمونة. ورواه سفيان بن عيينة - كما في الرواية (٢٦٨٠٤) - وهشيم بن بشير - كما في الرواية (٢٦٨٠٥) - وشعبة -كما في الرواية (٢٦٨٤٩) - وأبو عوانة - كما في الرواية (٢٦٨٠٦) - وعبد الواحد بن زياد العبدي - كما في الرواية (٢٦٨٠٧)- خمستهم عن الشيباني، عن عبد الله بن شداد، عن ميمونة. ٣٩٠ عن ميمونة -وهي خالته- قالت: كان رسولُ اللهِ وَّهِ إذا سَجَدَ وثَمَّ بَهْمَةٌ أرادت أن تمرَّ بين يديه تَجَافَى(١). ٢٦٨١٠ - حدثنا سفيان، عن مَنْبُوذ، عن أمّه، قالت(٢): كنتُ عند ميمونة، فأتاها ابنُ عباس، فقالت: يا بُنيّ، مالك شَعِثَاً رأسك؟ قال: أمُّ عمَّار مُرجِّلتي حائض. قالت: أيْ بُنيّ، (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. عُبيد الله بن عبد الله بن الأصمّ وعمّه يزيد بن الأصمّ من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الشافعي في «مسنده)) ٩١/١-٩٢ (بترتيب السندي)، وعبد الرزاق في ((مصنفه)) (٢٩٢٥)، والحميدي (٣١٤)، والدارمي (١٣٣١)، ومسلم (٤٩٦)، وأبو داود (٨٩٨)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢١٣/٢، وفي ((الكبرى)) (٦٩٧)، وابن ماجه (٨٨٠)، وأبو يعلى (٧٠٩٧)، وابن خزيمة (٦٥٧)، وأبو عوانة ١٨٤/٢، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (١٠٥٤) و(١٠٥٥)، والبيهقي في (السنن)) ١١٤/٢، وفي ((معرفة السنن والآثار)) ٣٤/٣ من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (١٣٣١) عن إسماعيل بن زكريا، عن عُبيد الله بن عبد الله ابن الأصمّ، به. وسيأتي نحوه بالأرقام: (٢٦٨١٨) و(٢٦٨٣١) و(٢٦٨٤٤). وسلفت أحاديث الباب في مسند ابن عباس عند الرواية (٢٤٠٥). قال السندي: قولها: وثَمَّ بَهْمَةٌ، بفتح فسكون: ولد الضأن يشمل الذكر والأنثى. تجافَى، أي: بالغ في تجافي اليدين عن الإبطين لتمرَّ البَهْمَةُ. وظاهر هذا أنه كان يُبالغ هذه المبالغة في التجافي لمرور البَهْمة، لا أنه كان عادته هذا التجافي، والله أعلم. (٢) قوله: قالت، من (م). ٣٩١ وأينَ الحَيْضَةُ من اليد؟! كان رسولُ الله ◌ِ لّه يدخل على إحدانا وهي حائضٌ، فيضعُ رأسَه في حِجْرها، فيقرأ القرآنَ وهي حائض، ثم تقوم إحدانا بخُمْرَتِه، فتضعها في المسجد وهي حائض، أيْ بنيَّ، وأَينَ الحيضةُ من اليد؟!(١) (١) مرفوعه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أم مَنْبوذ، فقد تفرَّد بالرواية عنها ابنُها منبوذ، ولم يُؤثر توثيقُها عن أحد، ومنبوذ: هو ابنُ أبي سليمان المكّي، ويقال: ابن سليمان، ويقال: اسمه سليمان، ومنبوذ لقب غلبَ عليه، وقد رَوى له النسائي، وهو ثقة. وأخرجه الحميدي (٣١٠)، وابن أبي شيبة ٢٠٢/١، والنسائي في (المجتبى)) ١٤٧/١ و١٩٢، وفي ((الكبرى)) (٢٦٧)، وأبو يعلى (٧٠٨١)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٢٣) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقمي (٢٦٨١١) و(٢٦٨٣٤). وقولها: كان رسول الله * يدخل على إحدانا وهي حائض، فيضع رأسَه في حِجْرها، فيقرأ القرآن وهي حائض: له شاهد من حديث عائشة عند البخاري (٢٩٧)، وقد سلف برقم (٢٤٨٦٢)، ولفظه: إن النبي ﴾ كان يتكىء في حجري وأنا حائض، ثم يقرأ القرآن . وقولها: ثم تقوم إحدانا بخمرته، فتضعها في المسجد وهي :. حائض . . له شاهد من حديث عائشة عند مسلم (٢٩٨)، وقد سلف برقم (٢٤١٨٤) ولفظه: قال لي رسول الله (85): ((ناوليني الخمرة من المسجد)) فقلت: إني حائض، فقال: ((إن حيضتك ليست في يدك)). ومن حديث أبي هريرة بمثل حديث عائشة، وهو عند مسلم أيضاً برقم (٢٩٩)، وقد سلف برقم (٩٥٣٣). وانظر بقية أحاديث الباب في مسند ابن عمر عند الرواية (٥٣٨٢). ٣٩٢ ٢٦٨١١- حدثنا سفيان، عن مَنْبُوذ، عن أمِّه سمعتُه من ميمونةَ، قالت: وكانت إحدانا تبسُطُ لرسولِ الله ـيّ الخُمرة وهي حائض، ثم يُصَلِّي عليها(١). ٢٦٨١٢- حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن أبي بَكَّار، قال: صليتُ خلف أبي المَلِيح على جِنازة، فقال: أَقِيمُوا صُفُوفَكم، ولَتَحسُنْ شفاعتُكم، ولو اخترتُ(٢) رجلاً، اخترتُه. ثم قال: حذَّثني عبدُ الله بنُ سَلِيل - [قال عبد الله: ] قال أبي: وحدثنا أبو عبيدة الحدَّاد، قال: حدثني عبد الله بن سَلِيط - عن بعضٍ أزواج النبيّ ◌َ لّ ميمونة- وكان أخاها من الرَّضاعة- أن رسولَ اللهِ نَّه قال: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ إِلاَ شُفْعُوا فِيهِ)). وقال أبو المَلِيح: الأمّة أربعون إلى مئة، فصاعداً(٣). (١) صحيح لغيره، وهو مختصر سابقه. (٢) في (ظ٦): خيرت. (٣) مرفوعه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، فقد اختلف فيه على أبي المَلِيح، فرواه أحمد عن يحيى، وقال: عبد الله بن سَلِيل، وقال غيره: عبد الله ابن سَلِيط، وهو الرَّاجح فيما قال الحافظ في ((تهذيب التهذيب)). قلنا: وعبد الله بن سليط لهذا لم يذكروا في الرواة عنه سوى أبي المَلِيح، ولم يُؤثر توثيقُه عن أحد، وهو غير الذي يروي عنه عبد الله بنُ عمرو بن حمزة، فذاك آخر، وقد فرَّق بينهما الحافظ في ((التهذيب)». أبو بكَّار: هو الحَكَم بن فُّوخ. وقد اختلف في إسناده على أبي المَلِيح: فرواه الإمام أحمد - كما في هذه الرواية- ومن طريقه أخرجه المِزِّي (في ترجمة الحكم بن فُرُّوخ)- ومسدَّد - فيما أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) = ٣٩٣ =١١٣/٥، والطبرانى فى ((الكبير)) ٢٣/ (١٠٦٠)- كلاهما عن يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد، وقالا: عبد الله بن سَلِيل، وقد غيَّر محقق البخاري والطبراني اسم عبد الله بن سليل إلى: عبد الله بن سليط. ووقع عند المِزِّي: عبد الله بن سليط، فكأنه أصلح الإسناد. ورواه ابنُ أبي شيبة - كما في ((مصنفه)) ٣٢١/٣ - عن يحيى بن سعيد القطان، عن أبي بكّار، عن أبي المَلِيح، وقال: عن عبد الله بن سَلِيط، عن سَلِيط، عن بعض أزواج النبي ◌َلّ ... فزاد في الإسناد سليطاً. ورواه ابنُ أبي شيبة - فيما أخرجه الطبراني ٢٤/ (٤٢) - عن يحيى بن سعيد القطان، عن أبي بكّار، عن أبي المَلِيح، وقال: عن عبد الله بن أبي السَّلِيل، عن بعض أزواج ... ورواه محمد بن أبي بكر - فيما أخرجه البيهقي في («الشعب» (٩٢٥٠)- عن يحيى، عن أبي بكَّار، عن أبي المَلِيح، وقال: عن عبد الله بن السَّلِيط، عن بعض أزواج النبي رَله ... ورواه أبو عبيدة الحداد - كما في هذه الرواية، والرواية (٢٦٨٣٨) - ومبارك أبو عبد الرحمن العيشي - فيما أخرجه البخاري في (تاريخه)) ١١٣/٥- ومحمد ابن سواء -فيما أخرجه النسائي في («الكبرى» (٢١٢٠)، ومن طريقه الدولابي في ((الأسماء والكنى)) ١٦٧/١- كلاهما عن أبي بكّار، عن أبي المَلِيح، عن عبد الله بن سَلِيط، عن ميمونة، نحوه. ورواه القاسم بن المطيّب -فيما أخرجه البخاري أيضاً ١١٣/٥-١١٤، والطبراني ٢٤/ (٣٩)، والبيهقي في ((الشعب)) (٩٢٥١-٩٢٥٢) - عن أبي المَلِيح الهُذلي، حدثني سَلِيط أخو ميمونة، عن ميمونة. ورواه شعبة - فيما ذكر البخاري في ((تاريخه)) ١١٤/٥ عن مبشِّر بن أبي المَلِيح، عن أبيه، عن ابن عُمر، وكان أبو المليح يقول: ((أَمَّة مئة)). ورواه محمد بن حمران - فيما ذكر البخاري أيضاً ١١٤/٥- عن الفضل بن سويد، عن أبي المَلِيح، عن ابن عمر ... قال: ((ما من أَمَّة))، نحوه. ٣٩٤ ٢٦٨١٣- حدثنا عتَّاب بنُ زياد، قال: حدثنا عبد الله. وعليُّ بنُ إسحاق: أخبرنا عبد الله، قال: حدثنا ابنُ لَهِيعة، قال: حدثني بُكَيْر، أن كُرَيباً مولى ابنِ عباس حدَّثْه أنه سمعَ ميمونةَ زوجَ النبيِّ وَّهِ، تقول: أكلَ رسولُ الله من كَتِفٍٍ، ثم قامَ، فصلَّى، ولم يتوضَّأُ(١). وَسـ = قال أبو حاتم - كما نقله عنه ابنه في ((العلل)) ٣٥٤/١ عندما سئل عن حديث محمد بن حمران -: يقولون: عن أبي المليح، عن عبد الله بن سَلِيل، عن ميمونة، عن النبي ◌َ﴾. ورواه الوليد بن صالح - فيما ذكر البخاري أيضاً ١١٤/٥- عن سوادة بن أبي الأسود، عن صالح بن هلال، قال: مات فينا مولىّ لأبي المليح، فقال: حدثني أبي، عن النبي وَ﴾. قال: إذا شهدت أمةٌ وهم أربعون فصاعداً ... نحوه. وله شاهد من حديث ابن عباس، سلف برقم (٢٥٠٩). وآخر من حديث عائشة وأنس، سلف برقم (١٣٨٠٤)، وذكرنا هناك أحاديث الباب. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، ابنُ لهيعة - وهو عبد الله- وإن كان سيِّىء الحفظ، إلا أن عبد الله -وهو ابن المبارك- صحيح السماع منه، وقد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عثَّاب بن زياد - وهو الخراساني- فقد أخرج له ابن ماجه، وهو ثقة، وكذلك علي بن إسحاق -وهو المروزي- فمن رجال الترمذي، وهو ثقة. بُكير: هو ابن عبد الله الأشج. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)» ٢٤/ (٧٤) من طريق عبد الغفار بن داود أبي صالح، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢١٠)، ومسلم (٣٥٦)، والطبراني ٢٣/ (١٠٦٨)، والبيهقي في («السنن)) ١٥٤/١ من طريق عمرو بن الحارث، والطبراني= ٣٩٥ ٢٦٨١٤- حدثنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ بنِ سعد، قال: حدثني أبي، عن صالح بنِ كَيْسان، وحدَّثَ(١) ابنُّ شِهَاب، عن أبي أمامةَ بنِ سهل، عن ابنِ عبّاس، أنه أخبره أن خالدَ بنَ الوليد دَخَلَ مع رسولِ اللهِمََّ على ميمونةَ بنتِ الحارث، وهي خالته (٢)، فَقُدِّم إلى رسولِ الله وَّ لحمُ ضَبِّ، جاءت به أمُّ حفيدٍ ابنةُ الحارث من نَجْد، وكانت تحتَ رجلٍ من بني جعفر وكان رسول الله و 8* لا يأكل شيئاً حتى يعلم ما هو؟ فقال بعض النسوة: ألا تُخْبِرْنَ(٣) رسولَ اللهِ وَ﴾ ما يأكلُ، فأخبرتُه أنه لحمُ ضَبِّ، فَتَرَكَه. قال خالد: فسألتُ رسولَ الله وَّهِ: أحرامٌ هو؟ قال: ((لا، ولكنّهُ(٤) طَعَامٌ لَيْسَ فِي قَوْمي، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ)). قال خالد: فاجْتَرَرْتُه إليَّ، فَأَكَلَّتُه، ورسولُ الله وَلا ينظر. = ٢٤/ (٧٠) من طريق أبي شريح، كلاهما عن بكير، به. وأخرجه مسلم عقب (٣٥٦)، والبيهقي ١٥٤/١ من طريق يعقوب بن الأشج، عن کریب مولی ابن عباس، به. وفي الباب عن أم سلمة، وقد سلف برقم (٢٦٥٠٢)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. (١) في (ظ٦): قال حدَّث. (٢) في (ظ٢) و(ق) و(م): وهي حائض، وهو تحريف، والمثبت من (ظ ٦). (٣) في (م): تخبرين، وهي نسخة في (ظ٢). (٤) في (ظ٦): ولكن. ٣٩٦ قال: وحدَّثه الأصمُّ، عن ميمونة، وكان في حِجْرِها -يعني بهذا الحديث- وأظنُّ أنَّ الأصمَّ يزيدُ بنُ الأصمّ(١). ٢٦٨١٥- حدثنا يحيى بنُ إسحاق، قال: حدَّثنا حمَّاد بنُ سَلَمة، عن حَبِيب -يعني ابنَ الشهيد- عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم ٣٣٢/٦ عن ميمونة، قالت: تَزَوَّجَني رسولُ اللهِ وَ ونحنُ حلالٌ بعدَما رَجَعْنا من مكّة(٢). (١) هو مكرر (١٦٨١٢) سنداً ومتناً. ـسـ (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، وقد اختلف في وصله وإرساله، ورجّح البخاري -كما في ((علل الترمذي الكبير)) ٣٧٩/١-٣٨٠- إرساله، وكذلك الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ١٨٢ فقال: والمرسل أشبه . وقد رواه حماد بن سلمة -كما في هذه الرواية، وعند الدارمي (١٨٢٤)، وأبي داود (١٨٤٣)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٤٤٥)، وأبي يعلى (٧١٠٦)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٧٠/٢، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٥٨٠٣) و(٥٨٠٤)، وابن حبان (٤١٣٧) و(٤١٣٨)، والطبراني في (الكبير)) ٢٣/ (١٠٥٨)، وفي ((الأوسط)) (٨٩٠٢)، والدارقطني في ((السنن)) ٢٦٢/٣، وابن شاهين في ((ناسخ الحديث ومنسوخه)) (٥٢١)، والبيهقي في ((السنن) ٢١٠/٧- ٢١١، وفي ((السنن الصغير)) (١٥٦٩)، وفي ((دلائل النبوة)) ٣٣٢/٤- عن حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة، قالت: تزوَّجني رسول الله وَلّ ونحن حلال ... وخالفه سفيان بن حبيب، فرواه - كما عند النسائي في «الكبرى» (٣٢٣٢)، والخطيب في ((تاريخه)) ٤١٠/٥- عن حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم أن رسول الله ◌َي* تزوج ميمونة وهو محلّ. وهذا مرسل . ٣٩٧ = واختلف فيه أيضاً على ميمون بن مهران: = فرواه الوليد بن مهران - كما عند ابن طهمان في ((مشيخته)) (٦٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٤٠٤)، والطبراني في ((الأوسط)) (٦٩٧٨)، والبيهقي ٦٦/٥- عن ميمون بن مهران، بمثل إسناد حماد بن سلمة، عن حبيب بن الشهید . وخالفه جعفر بن بُرْقان فرواه - كما عند النسائي (٥٤٠٣)- عن ميمون بن مهران، عن صفية، قالت: تزوج رسول الله قليل ميمونة وهو حلال ... وأخرجه الشافعي في ((مسنده)) ٣١٨/١ (بترتيب السندي)، وفي ((السنن)) (٤٧٥) و(٤٧٦)، ومسلم (١٤١٠) (٤٦)، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٣٩٦/١، والبيهقي ٦٦/٥ و٢١٠/٧ من طرق عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن الزهري، عن يزيد بن الأصم أن رسول الله وَله: نكح ميمونة ... مرسلاً. قال البيهقي: ويزيد بن الأصم لم يقله عن نفسه، إنما حدث به عن ميمونة بنت الحارث. وقد وصله إبراهيم بن بشار الرمادي عن سفيان بن عيينة، كما عند أبي نعيم في ((الحلية)) ٣٠٨/١. وإبراهيم بن بشار له أوهام، وهذا من جملة أوهامه . وأخرجه النسائي في («الكبرى» (٥٤٠٥) من طريق الحكم بن عتيبة، عن يزيد بن الأصم، قال: ما تزوج رسول الله ﴾ ميمونة وهو محرم. وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٦٨/٢ من طريق عمرو بن ميمون، عن ميمونة، به. وسيرد برقم (٢٦٨٤١)، ومتصلاً برقم (٢٦٨٢٨). وفي الباب عن أبي رافع، سیرد برقم (٢٧١٩٧)، وفيه كلام يأتي في حينه. ويعارض حديثَ ميمونة حديثُ ابن عباس السالف برقم (١٩١٩)، وفيه أن النبي ◌َلّ نكح ميمونة وهو محرم. وقد بسطنا الكلام على حديث ميمونة عند ابن عباس السالف برقم (٢٢٠٠). ٣٩٨ .............. ........ ٢٦٨١٦- حدثنا يحيى بنُ أبي بُكَيْر، قال: حدثنا جعفر بنُ زياد، عن منصور، قال: حسبتُه عن سالم عن ميمونة أنها استدانت دَيْناً، فقيل لها: تَسْتَدِينِينَ وليس عندك وفاؤُه؟ قالت: إني سمعتُ رسولَ اللهِ وَ له يقول: ((ما مِنْ أَحَدٍ يَسْتَدِينُ دَيْنَاً، يَعْلَمُ اللهِ أَنَّهُ يُرِيدُ أَدَاءَهُ، إِلاَّ أَدَّاهُ))(١). (١) صحيح بشواهده، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، فإن سالماً -وهو ابن أبي الجَعْد- لم يذكروا له سماعاً من ميمونة، ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير جعفر بن زياد - وهو الأحمر- فروايته عند أصحاب السنن، وهو صدوق، حسن الحديث. منصور: هو ابن المعتمر. وقد اختلف عليه في هذا الإسناد: فرواه يحيى بن أبي بُكير، عن جعفر بن زياد -كما في هذه الرواية- عن منصور بن المعتمر، بهذا الإسناد. ورواه يحيى بنُ آدم، عن جعفر بن زياد - كما سيرد برقم (٢٦٨٤٠)- عن منصور بن المعتمر، عن رجل، عن ميمونة، به. ورواه عَبِيدَةُ بنُ حميد -فيما أخرجه ابن ماجه (٤٢٨٨)، والطبراني في ((الكبير)» ٢٤/ (٦١)، والمِزِّي في ((تهذيب الكمال)) (في ترجمة عمران بن حذيفة)- عن منصور بن المعتمر، عن زياد بن عمرو بن هند، عن عمران بن حذيفة، عن ميمونة، به. ورواه جرير بن عبد الحميد عنه، واختلف عليه فيه: فرواه إسحاق بن إبراهيم -فيما أخرجه الحاكم ٢٣/٢ - وأبو الوليد الطيالسي - فيما أخرجه الحاكم كذلك ٢٣/٢، والبيهقي ٣٥٤/٥ - كلاهما عن جرير، عن منصور بن المعتمر، عن زياد بن عمرو بن هند، عن عمران بن حذيفة، عن ميمونة، به. ورواه محمد بن قدامة - فيما أخرجه النسائي ٣١٥/٧ - وأبو خيثمة زهير بن حرب -فيما أخرجه أبو يعلى (٧٠٨٣)، وابن حبان (٥٠٤١)، والمِزِّي في= ٣٩٩ ٢٦٨١٧ - حدثنا يعلى، حدثنا محمد -يعني ابنَ إسحاق- عن بُكير بن عبد الله بن الأشجّ، عن سليمان بن يسار عن ميمونةَ زوج النبيِّ وَ ﴿، قالت: أعتقتُ جاريةً لي، فدخلَ عليَّ النبيُّ ◌ََّ فأخبرتُه بعتقِها، فقال: ((آجَرَكِ الله، أما إِنَّكِ لَوْ كُنْتِ (١) أَعْطَيْتِهَا أَخْوالَكِ، كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ))(٢). = ((تهذيب الكمال)) (في ترجمة عمران بن حذيفة)- كلاهما عن جرير، عن منصور بن المعتمر، عن زياد بن عمرو بن هند، عن عمران بن حذيفة، قال: کانت ميمونة تدَّان ... فذكره مرسلاً. ورواه أبو بكر بن عياش - فيما أخرجه الطبراني ٢٣ / (١٠٤٩) - عن الأعمش، عن حُصين بن عبد الرحمن، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن میمونة، به. ورواه جرير - فيما أخرجه النسائي ٣١٥/٧-٣١٦، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٢٨٦)، والطبراني ٢٤ / (٧٣) - وأبو عبيدة بن معن - فيما أخرجه الطبراني ٢٣/ (١٠٥٠) و٢٤/ (٧٢) - كلاهما عن الأعمش، عن حُصين ابن عبد الرحمن، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن ميمونة ادّانت ... فذكره مرسلاً . قال الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ١٨٦: والمرسل أشبه. وقد ذكرنا شواهده التي يصحُّ بها في مسند عائشة عند الرواية (٢٤٤٣٩). (١) في (ظ٦): كان. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، محمد بن إسحاق مدلِّس وقد عنعن، ثم إنه خالف في إسناده، فرواه هنا عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن سليمان بن يسار، عن ميمونة. ورواه يزيد بن أبي حبيب وعمرو بن الحارث - كما سيأتي في تخريج الحديث (٢٦٨٢٢) - عن بكير بن عبد الله بن الأشج، فقال: عن كريب، عن ميمونة. قال الحافظ في ((الفتح)) ٢١٩/٥: قال الدار قطني: ورواية يزيد وعمرو أصح. قلنا: وبقية رجال الإسناد ثقات رجال= ٤٠٠