النص المفهرس

صفحات 241-260

بابِ أمِّ سَلَمَةَ، فخرجَ(١) إليهم، فقال: ((إنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ، وَإِنَّما
أَنَا بَشَرٌ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَعْلَمَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ، فَأَقْضي
لَهُ بما أَسْمَعُ مِنْهُ، فَأَظُنُّهُ صادِقاً، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ بِشَيْءٍ مِنْ حَقِّ
أَخِيهِ، فإنَّا قِطْعَةٌ مِنَ النّارِ، فَلْيَأْخُذْها، أَوْ لِيَدَعْها))(٢).
٢٦٦٢٧- حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. قال ابن
شهاب: أخبرني عروة بن الزبير، أن زينبَ ابنةَ أبي سلمة أخبرته
أنَّ أمَّ سَلَمَةَ زوجَ النبيِّ وَهَ، أَخْبَرَتْها عن رسول اللهِ وَلَه، أنه
سَمِعَ خُصومةً بباب حجرته، فخرجَ إليهم، فقال: ((إنَّما أنا
(١) في (م): قالت: فخرج.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٣ (٩٠٢) من طريق الإمام أحمد، بهذا
الإسناد.
وأخرجه مسلم (١٧١٣) (٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٩٨٤)، وأبو عوانة
٥/٤، والطبراني في «الأوسط)) (١٨٧٦) من طريق عبد الرزاق، به.
وأخرجه البخاري (٧١٨٥)، ومسلم (١٧١٣) (٥)، والطحاوي في
((شرح معاني الآثار)) ١٥٤/٤، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٩٠٣)، وفي
((الشاميين)) (٣١١٦)، والبيهقي في ((السنن)) ١٤٣/١٠ من طرق عن الزهري،
به .
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٨٤٨) من طريق ابن لهيعة، عن
يونس، عن الزهري، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن أم سلمة، به. وابن
لهيعة سيىء الحفظ .
وسلف برقم (٢٥٦٧٠).
وانظر ما بعده.
٢٤١

بَشَرٌ)). فذكر معناه(١).
٢٦٦٢٨- حدثنا عبد الرَّزَّاق، حدثنا مَعْمَر، عن يحيى بن أبي كثير،
عن أبي سَلَمة
عن أمِّ سَلَمة أنَّ امرأةً أهدَتْ لها رِجْلَ شاةٍ تُصُدِّقَ(٢) عليها
بها، فأمرَها النبيُّ ◌َِّ أَن تَقْبَلَها (٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد
الزهري، وصالح: هو ابن كيسان.
وأخرجه مسلم (١٧١٣) (٦)، والدار قطني ٢٣٩/٤، والبيهقي في ((السنن))
١٤٩/١٠ - ١٥٠ من طريق يعقوب، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٢٤٥٨) و(٧١٨١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
١٥٤/٤ من طريق عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، عن إبراهيم بن سعد، به.
وانظر ما قبله.
(٢) في (ظ٢) و(ق): تصدقت.
(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين.
وهو عند عبد الرزاق في ((تفسيره)) ٢٧٩/٢. ومن طريقه الطبراني أخرجه
في ((الكبير)) ٢٣/ (٥٣٩).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٩١/٣، وقال: رواه أحمد، ورجال أحمد
رجال الصحيح.
وأورده أيضاً ١٤٧/٤، وقال: رواه الطبراني في ((الكبير))، ورجاله رجال
الصحيح.
قال السندي: قولها: أن امرأة أهدت لها، أي: لأم سلمة.
رِجْل شاة: بكسر فسكون العضو المعروف.
فأمرها ... إلخ، لأنها هدية في حقِّ أم سلمة، على أنه يحل لها الصدقة
أيضاً، إذ ليست هي هاشمية .
٢٤٢

٢٦٦٢٩- حدثنا عبد الرَّزَّاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهري، حدثني نَيَّهان
مكاتبُ أمِّ سلمة، قال: إني لأَقودُ بها بالبيداء - أو قال: بالأَبواءِ-
فقالت: سمعتُ رسولَ اللهِ ﴿ يقول: ((إذا كانَ عِنْدَ المكاَتَبِ
ما يُؤَدِّي، فاحْتَجِبِي(١) مِنْهُ)(٢).
٢٦٦٣٠- حدثنا عبد الرَّزَّاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهري، عن أبي بكر
ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، قال:
سمعتُ أبا هريرة يقول: قال رسولُ اللهِ وَ له: «مَنْ أَدْرَكَهُ
الصُّبْحُ جُنُباً، فَلَا صَوْمَ لَهُ)) .
قال: فانطلقتُ أنا وأبي، فدخلنا على أمِّ سَلَمةَ وعائشةً:
فسألناهما عن ذلك، فأخبرتانا أنَّ رسول الله وََّ كان يُصبحُ جُنُباً
من غير حُلُمٍ (٢)، ثم يصومُ، فلقينا أبا هريرةَ، فحدَّثه أبي، فتلوَّن
وجهُ أبي هريرة، ثم قال: هُكذا حدَّثني الفَضْلُ بن عباس، وهُنَّ
أعلمُ(٣) .
(١) في (ظ٦): فاحتجبن.
(٢) إسناده ضعيف، وقد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٦٤٧٣).
وهو عند عبد الرزاق في ((مصنفه)) (١٥٧٢٩)، وأخرجه من طريقه الطبراني
في ((الكبير)) ٢٣/ (٦٧٦)، والحاكم ٢١٩/٢، والبيهقي ٣٢٧/١٠. قال الحاكم:
لهذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي!
وأخرجه النسائي في («الكبرى» (٥٠٢٩) من طريق عبد الأعلى، عن معمر، به.
وسلف برقم (٢٦٤٧٣).
(٢) في (ق): احتلام.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد اختلف في إسناده على=
٢٤٣
..--

٢٦٦٣١- حدثنا يزيد بن هارون، وحدثني حجَّاج، قالا: أخبرنا ابنُ
أبي ذئب، عن المَقْبُريّ، عن عبدِ الله بن رافع مولى أمِّ سَلَمة
٣٠٩/٦
عن أمّ سلمة أنَّ أَمَّ سُلَيم -قال حجَّاج: امرأةً أبي طلحة
قالت: يا رسولَ الله، المرأةُ تَرى زَوْجَها في المَنام يقعُ عليها،
أعلَيها غُسْلٌ؟ قال: (نَعَمْ، إذا رَأَتْ بَلَلَا)). فقالَتْ أمّ سَلَمة: أوَ
تَفْعلُ ذلك؟ فقال: («تَرِبَتْ يَمِينُكِ، أنّى يَأْتِي شَبَهُ الخُؤولَةِ إِلا مِنْ
ذُلِكَ؟(١) أَيُّ النُّطْفَتَيْنِ سَبَقَتْ إلى الرَّحِمِ، غَلَبَتْ على الشَّبَه)) وقال
حجَّاج في حديثه: تَرِبَ جبينُك(٢).
= الزُّهري، كما بيَّنَّا ذُلك في الرواية السالفة برقم (٢٤٠٦٢).
وهو عند عبد الرزاق في «المصنف» (٧٣٩٦). ومن طريقه أخرجه إسحاق بنُ
راهويه (١٠٨٤)، وابنُ حبان (٣٤٩٩)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٥٩٤).
وأخرجه تمَّام في ((فوائده)) (٥٦١) (الروض البسام) من طريق برد - وهو
ابنُ سنان- عن الزهري، به.
(١) في (ظ٦): أيأتي شبه الخؤولة والعمومة إلا من ذلك.
(٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن رافع،
فمن رجال مسلم، وقد اختلف فيه على ابنِ أبي ذئب، كما سيرد، وابنُ أبي
ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي
العامري، والمَقْبُري: هو سعيدُ بنُ أبي سعيد.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مُشْكِل الآثار)) (٢٦٦٢) من طريق ابن وَهْب،
والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٩٩٨) من طريق محمد بن فُلَيْح، و(٦٥٩) من
طريق أبي عاصم، ثلاثتُهم عن ابن أبي ذئب، به، ولفظُه عند الطبراني (٦٥٩):
عن أمِّ سَلَمة، قالت: قالَتْ أُمُّ سُلَيْم: يا رسولَ الله، المرأةُ تحتلمُ؟ قال: ((إذا
نزلَ الماء الأصفر، فلتغتسلْ)).
ورواه إسحاق بن محمد المسيَّبي وشبابةُ بن سؤَّار - فيما ذكر الدارقطني في=
٢٤٤

٢٦٦٣٢ - حدثنا ابنُ نُمَيْر، عن هشام، عن أبيه، عن زينبَ ابنةِ أمِّ سَلَمة
عن أمِّ سَلَمة، أن أمَّ حَبيبة، قالت: يا رسولَ الله، هَلْ لكَ
في أُختي ابنةِ أبي سفيان؟ قال: ((فَأَفْعَلُ ماذا؟)) قالت: تَنْكِحُها،
قال: ((وذاكَ أَحَبُّ إِلَيْكِ؟)) قالت: نعم، لستُ لك بمُخْلِية،
وأَحَبُّ مَنْ شَرِكَني في الخيرِ أُختي، قال: ((إنها لا تَحِلُّ لي)).
قلت: فإنه بَلَغني أنك تَخْطُبُ دُرَّةَ ابنةَ أبي سَلَمة. قال: ((أبْنَةَ أَمّ
سَلَمة؟)) قالت: نعم. قال: ((فَوَالله لَوْ لَمْ تَكُنْ رَبِسِتِّي في حِجْري
لَمَا حَلَّتْ لِي، إنَّها أبنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَة، أَرْضَعَتْني وَأباها
ثُوَيْبَةُ، فلا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَناتِكُنَّ، ولا أَخَواتِكُنَّ)(١).
= (العلل)) ٥/ ورقة ١٦٩- عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المَقْبُري، عن عبد الله
ابن رافع، مُرْسلاً عن أمِّ سُليم.
ورواه مسعر وعمر بن طلحة - فيما ذكر الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة
١٦٩ و١٤٣/٨ (مطبوع) - عن المقبري، عن أبي هريرة. وقال: ولا يصح عن
أبي هريرة.
والصواب ما روي عن سعيد المقبري، عن عبد الله بن رافع، عن أمّ سلمة
فيما قال الدارقطني في ((العلل)) ١٤٣/٨.
وقد سلف نحوه برقم (٢٦٥٠٣).
وانظر حديث أمِّ سُلَيم الآتي برقم (٢٧١١٤).
قال السندي: قولها: أو تفعل ذلك، على بناء الفاعل، وهذا اللفظ في
معنى: أو يجري لها ذلك؟
(١) صحيح من حديث أمّ حبيبة بنت أبي سفيان، وهو مكرر (٢٦٤٩٣)،
إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا: هو عبد الله بن نمير.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٨٨/٤-٢٨٩، ومن طريقه ابن ماجه عقب الحديث=
٢٤٥
.....

٢٦٦٣٣- حدثنا ابنُ نُمير، قال: حدثنا طلحة بنُ يحيى، قال: زعمَ
لي عُبيد الله بنُ عبد الله بن عتبة
أنَّ معاويةَ أَرسلَ إلى عائشةَ يسألها: هل صلَّى النبيُّ ◌َِّ بعد
العصر شيئاً؟ قالت: أما عندي فلا، ولكن أمَّ سَلَمة أخبرتني أنه
فعل ذُلْك، فأَرْسِلْ إليها فاسْأَلْها، فأرسلَ إلى أمّ سَلَمَةَ، فقالت:
نَعَمْ، دخل عليَّ بعد العصر، فصلَّى سجدتين، قلتُ: يا نبيَّ
الله، أُنزلَ عليك في هاتين السجدتين؟ قال: ((لا، ولُكِنْ صَلَّيْتُ
الُّهْر، فَشُغِلْتُ، فاسْتَدْرَكْتُها بَعْدَ العَصْرِ))(١).
٢٦٦٣٤- حدثنا ابنُّ نمير، قال: أخبرنا الحَسن بنُ عَمرو، عن
الحكم، عن شهر بن حوشب، قال :
سمعتُ أمَّ سَلَمة تقول: نهى رسولُ اللهِ وَّ عن كُلِّ مُسْكرٍ
ومُفْتِرِ(٢) .
=(١٩٣٩)، والطبراني في «الكبير)) ٢٣/ (٩٠٤) عن ابن نُمير، بهذا الإسناد. وقد
سقط اسم أم سلمة من إسناد ابن ماجه، واغتَرَّ به محقق مصنف ابن أبي شيبة،
فحذفه من الإسناد مع أنه مثبت في نسختين عنده - كما ذكر في تعليقه-، متابعةً
منه لما ورد في ((السنن)). والظاهر أنه سقط قديم فيه، إذ لم يرد كذلك في
((تحفة الأشراف».
قال السندي: قولها: وأَحَبُّ من شَرِكني، بفتح وكسر، يقال: شركه في
المال، كعلم.
(١) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٦٦١٤). ابن نُمير: هو عبد الله.
وانظر (٢٦٥١٥).
(٢) حديث صحيح لغيره دون قوله: ((ومُفْتِر))، وهذا إسناد ضعيف لضعف=
٢٤٦

٢٦٦٣٥- حدثنا ابنُّ نمير، قال: حدثنا سَعْد بن سعيد، قال: أخبرني
عُمر بن كثير، عن ابن(١) سفينة مولى أمّ سلمة
عن أمِّ سَلَمة زوج النبيِّ ◌َِِّ، قالت: سمعتُ رسولَ الله ◌َ
يقول: ((ما مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ، فَيَقُولُ: إنَّا لله وإنّا إليهِ
راجعونَ، اللَّهُمَّ أُجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي، وَأَخْلِفْ لي(٢) خَيْرَاً مِنْها،
إلا أَجَرَهُ الله في مُصِيبَتِهِ، وخَلَفَ لَهُ خَيْراً مِنْها)). قالت: فلما
تُوفِّيَ أبو سلمة، قلت: مَنْ خيرٌ من أبي سلمةَ صاحِب رسولٍ
الله ◌َُّ. قالت: ثم عَزَمَ اللهُ عزَّ وجلَّ لي، فقلتُها، اللَّهمَّ أُجُزْنِي
= شهر بن حَوْشب، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير الحسن بن عمرو
- وهو الفُقَيمي- فمن رجال البخاري.
وهو عند أحمد في «الأشربة)) (٤).
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠٣/٨، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٧٨١) من
طريق ابن نُمير، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (٣٦٨٦)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٩٦/٨ من طريق ابن
شهاب عبد ربه بن نافع، عن الحسن بن عمرو، به.
وقولها: نهى رسول الله * عن كل مسكر:
له شاهد من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب، سلف برقم (٤٦٤٤).
وآخر من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، سلف برقم (٦٤٧٨)،
وذكرنا بقية شواهده في ذينك الموضعين.
قال السندي: قولها: ومُفْتِر، اسم فاعل من أفتر، وهو ما يحدث به الفتور
في الأعضاء والانكسار.
(١) في (م): أبي، وهو خطأ.
(٢) في (م): وأخلفني.
٢٤٧

في مُصِيبَتِي، وأَخْلِفْ لي خيراً منها، قالت: فتزوَّجتُ رسولَ الله
ھَھَلى الله (١)
٠
وسام
٢٦٦٣٦ - حدثنا يعلى، قال: حدثنا محمد بنُ إسحاق. ويزيدُ قال:
أخبرنا محمد بن إسحاق، عن نافع، عن صفية ابنة أبي عبيد
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. سعد بن سعيد: هو أخو يحيى بن
سعيد الأنصاري، قال الترمذي: تكلَّموا فيه من قِبَل حفظه، قلنا: قد انتقى له
مسلم لهذا الحديث، وقد تُوبع كما سيرد. عُمر بن كثير: هو ابن أفلح المكي،
وابنُ سفينة سمَّاه ابن منده عمرَ بنَ سفينة.
وأخرجه البيهقي في («شعب الإيمان)) (٩٦٩٦) من طريق الإمام أحمد، بهذا
الإسناد .
وأخرجه مسلم (٩١٨) (٥)، والطبراني في ((الكبير) ٢٣/ (٩٥٨)، والبيهقي
في ((الشعب)) (٩٦٩٧)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٨٣/٣ من طريق ابن
نمیر، به.
وأخرجه مسلم (٩١٨) (٣) و(٤)، والطبراني ٢٣/ (٩٥٧)، وابن عبد البر
١٨٢/٣-١٨٣، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٤٦٢) و(١٤٦٣)، وفي ((التفسير))
-الآية (١٥٦) من سورة البقرة- من طرق عن سعد بن سعيد، به. ورواية
مسلم (٩١٨) (٣)، والبغوي (١٤٦٣) مطولة.
وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٢٣٦/١، وابن سعد ٨٩/٨ من طريق ربيعة
ابن أبي عبد الرحمن، والطبراني في «الكبير)) ٢٣/ (٥٥٠) من طريق أبي سلمة،
كلاهما عن أمِّ سَلَمة، به.
وسلف برقم (١٦٣٤٣).
وسيأتي مطولاً برقمي: (٢٦٦٦٩) و(٢٦٩٩٧).
وانظر (٢٦٤٩٧).
قال السندي: قولها: ثم عزم الله لي، أي: أراد الله لي أن أقول.
٢٤٨
.. .. . ..

عن أمّ سلمة، قالت: سألتُ رسولَ اللهِ وَّهِ عن ذُيول النساء؟
فقال: ((شبراً) (١). فقلت: إذاً تخرج أقدامُهن يا رسول الله، قال:
((فَذِراعٌ، لا تَزِدْنَ عَلَيْهِ)(٢).
٢٦٦٣٧ - حدثنا محمد بنُ عُبيد، قال: حدثنا الأعمش، عن عمرو بن
مُرّة، عن يحيى بنِ الجزَّار، قال:
دخل ناسٌ من أصحاب رسولِ الله وَّ على أمِّ سَلَمة، فقالوا:
يا أمَّ المؤمنين، حدِّثينا عن سرِّ رسولِ اللهِ وَ﴿. قالت: كان سِرُّهُ
وعلانيتُه سواءً، ثم ندمتُ، فقلت: أفشيتُ سِرَّ رسولِ الله وَّ.
قالت: فلما دخلَ أخبرتُه، فقال: ((أَحْسَنْتِ)) (٣).
(١) في (ظ٦) ونسخة في (ظ٢): شبر.
(٢) حديث صحيح، وهو مكرر الحديث (٢٦٥٣٢)، إلا أن الإمام أحمد
رواه هنا عن يزيد بن هارون مقروناً بيعلى بن عبيد.
وأخرجه ابن عبد البر في «التمهيد)» ١٤٨/٢٤ من طريق الإمام أحمد، بهذا
الإسناد .
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٨٤٠) من طريق يعلى بن عبيد، به.
(٣) إسناده جيد إن صح سماع يحيى بن الجزار من الصحابة الذين
أبهمھم.
وأخرجه هنَّد في ((الزهد)) (٨٨٣)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٧٤٠)، من
طريق محمد بن عُبيد، بهذا الإسناد. وقرن هنَّاد بمحمد بن عبيد أبا معاوية.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٧٤١/٢٣ من طريق أبي معاوية، عن
الأعمش، به، وقال: عن يحيى بن الجزار، عن أمِّ سلمة.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٨٤/٨، وقال: رواه أحمد والطبراني
وقال: عن يحيى، عن أم سلمة، ورجالهما رجال الصحيح.
٢٤٩

٢٦٦٣٨- حدثنا أبو كامل مُظَفَّرُ بنُ مُدْرِكٍ، قال: حدثنا زُهير،
قال: حدثنا عليُّ بنُ عبد الأعلى، عن أبي سَهْل من أهل البصرة، عن
مُسَّة
عن أمِّ سَلَمَةَ، قالت: كانت النُّفَساء على عهدِ رسولِ اللهِ وَّلـ
٣١٠/٦ تقعدُ بعد نِفاسِها أربعينَ يوماً -أو أربعين ليلة- قالت: وكنا
نَطْلي على وجوهنا الوَرْسَ من الكَلَف (١).
٢٦٦٣٩ - حدثنا معمّر(٢) بنُ سليمانَ الرَّقِّيُّ، حدثنا خُصَيْف، عن
عطاء
عن أمّ سَلَمَةَ زوج النبيِّ وََّ، أنها سألت رسول الله وَّ﴾ عن
الذهب تُربَطُ(٣) به - أو يُربَطُ به- المَسَكُ قال: ((اجْعَلِيهِ فِضَّةً
وَصَفّرِيهِ(٤) بشيءٍ مِنْ زَعْفَران))(٥).
٢٦٦٤٠ - حدثنا ابنُّ فُضَيْل، قال: حدثنا الحسنُ بنُّ عُبيد الله، حدثنا
هُنْيِّدَةُ الخُزاعيُّ، عن أمّه، قالت:
دخلتُ على أمِّ سَلَمَةَ، فسألتها عن الصِّيام، فقالت: كان النبيُّ
يأمُرُني أن أَصومَ ثلاثةَ أيام من كل شهر، أوَّلُها: الاثنين،
醬
(١) حسن لغيره، وهو مكرر (٢٦٥٦١)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا:
هو أبو كامل مظفَّر بنُ مُذْرِك.
(٢) في (ظ٢) و(ق) و(م): معتمر، وهو خطأ، والمثبت من (ظ٦).
(٣) في (ظ٢) و(ق) و(م): يربط، والمثبت من (ظ٦).
(٤) في (ظ٦): اجعلنه فضة وصَفِّرْنَه.
(٥) إسناده ضعيف لضعف خُصَيْف، وهو ابن عبد الرحمن الجزري،
وسلف برقم (٢٤٠٤٨)، وسيكرر سنداً ومتناً برقم (٢٦٧٣٤).
٢٥٠

والجمعة، والخميس(١).
٢٦٦٤١ - حدثنا عبدُ الرَّزَّاق، حدثنا سفيان، عن منصور، عن الحَكَم،
عن مِقْسَمِ
عن أمِّ سَلَمة، قالت: كان النبيُّ نَّهُ يُوتِرُ بخمس، أو سبع،
لا يفصلُ بينهنَّ بكلام، ولا تسليم(٢).
٢٦٦٤٢- حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعْمَر، عن هشام بنِ عروة،
عن أبيه، عن زينبَ ابنةِ أبِي سَلَمة
عن أمِّ سَلَمة أنها قالت: يا رسولَ الله، إن بني أبي سلمة في
حِجْري، وليس لهم شيءٌ إلا ما أنفقتُ عليهم، ولست بتارِكتهم
كذا ولا كذا، أَفَلِيَ أجرٌ إنْ أنفقتُ عليهم؟ فقال النبيُّ
((أَنْفِقِي عَلَيْهِمْ، فإنَّ لَكِ أَجْرَ ما أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ)(٣).
(١) حديث ضعيف، وهو مكرر (٢٦٤٨٠) سنداً ومتناً.
(٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، وسلف الكلام عليه برقم (٢٦٤٨٦).
وهو عند عبد الرزاق في ((مصنفه» (٤٦٦٨)، وأخرجه من طريقه الطبراني
في ((الكبير)) ٢٣/ (٦١٧).
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٠٨٣)، والنسائي في
(«الكبرى» (٤٣٣)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٨٩٥) من طريق مَخْلد بن
يزيد، والخطيب في (تاريخه)) ١٣٧/٥-١٣٨ من طريق مؤمّل بن إسماعيل،
كلاهما عن سفيان الثوري، عن منصور، عن الحَكَم، عن مِقْسم، عن ابن
عباس، عن أمِّ سَلَمة، به.
وسيرد برقم (٢٦٧٢٥).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
٢٥١
=

٢٦٦٤٣-حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعْمَر، عن ابن خُثَيْم، عن
ابن سابِط، عن حفصةَ بنتِ عبد الرحمن عن أمِّ سَلَمة .
[قال عبد الله: ] قال أبي: وفي موضع آخر: مَعْمَر، عن ابن خُثَيْم، عن
صفيّة بنت شيبة
عن أمِّ سَلَمة أن امرأةً سألَتُها عن الرجل يأتي امرأتَه مُجَبَّةً(١)،
فسأَلَتْ أَمُّ سَلَمَة رسولَ اللهِوَِّ، فقالَ: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ
فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٣]. صِمَاماً واحِداً))(٢).
= وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٩١١) من طريق الإمام أحمد، بهذا
الإسناد .
وهو عند عبد الرزاق في ((مصنفه)) (١٩٦٢٨)، وأخرجه من طريقه مسلم
(١٠٠١)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٦٧٩). وسقط اسم أم سلمة من
مطبوع عبد الرزاق.
وأخرجه مسلم (١٠٠١) من طريق عليٍّ بن مُسْهر، عن مَعْمر، به.
وسلف برقم (٢٦٥٠٩).
قال السندي: قولها: أفلي أجر إن أنفقت عليهم، يحتمل أن تكون إن
بكسر الهمزة شرطية، ويحتمل أن تكون بفتحها حرف مصدري، والتقدير لأن
أنفقت .
(١) في (ظ٦) وهامش كل من (ظ٢) و(ق): مُتَجَبَّة، وكذلك هي في
نسخة السندي.
(٢) للحديث إسنادان :
أولهما: عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن خُثَيْم - وهو عبد الله بن عثمان-
عن ابن سابط، عن حفصة بنت عبد الرحمن، عن أم سلمة. وهو عند
عبد الرزاق في ((التفسير)) ١/ ٩٠، وهذا إسناد حسن من أجل ابن خُثَيْم.
وثانيهما: عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن خُتَيْم، عن صفيَّة بنت شيبة، =
٢٥٢

٢٦٦٤٤ - حدثنا عبد الرَّزَّاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهري، عن هند بنت
الحارث
عن أمِّ سَلَمة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّه إذا سلَّم، مَكَثَ
قليلاً، وكانوا يرونَ أن ذُلك كيما يَنْفُذَ النساءُ قبل الرِّجال(١).
٢٦٦٤٥- حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعْمَر، عن يحيى بن أبي
كثير، عن أبي سَلَمة بن عبد الرحمن
= عن أمّ سلمة، فقال: عن صفية بدل حفصة، وهو عند الطبراني في ((الكبير))
٢٣/ (٨٣٧)، والبيهقي في ((الشعب)) (٥٣٧٧). وهذا إسناد خالف فيه معمرٌ
الرواةَ عن ابن خُثَيم، فقد رواه وُهيب بن خالد كما سلف في الرواية
(٢٦٦٠١)، وسفيان الثوري، كما في الروايتين: (٢٦٦٩٨) و(٢٦٧٠٦)،
وعبد الرحيم بن سليمان ورَوْح بن القاسم، كما سلف في تخريج الرواية
(٢٦٦٠١)، أربعتهم عن ابن خُثَيْم، عن ابن سابِط، عن حفصة، عن أمِّ سلمة،
به. وقد تابعهم معمر كذلك كما في الإسناد السالف.
قال السندي: قولها: متجبّية، من التجبِّي، بالجيم، فالباء الموحدة،
فالياء، حالٌ من المرأة، أي: كائنة على هيئة السجود.
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، هند بنت الحارث روى لها
البخاري لهذا الحديث، وقد سلف الكلام عليها في الرواية (٢٦٥٤١)، وبقية
رجاله ثقات رجال الشيخين.
وقوله: ((وكانوا يرون أن ذلك كيما ينفذ النساء قبل الرجال)): هو من كلام
الزهري كما جاء مصرَّحاً به عند البخاري: (٨٣٧) و(٨٤٩) و (٨٧٠).
وهو عند عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٢١٨١) و(٣٢٢٧)، وأخرجه من طريقه
أبو داود (١٠٤٠)، والبيهقي في ((السنن)) ١٨٣/٢، والمِزِّي في ((تهذيب
الكمال)» (في ترجمة هند بنت الحارث).
وسلف نحوه برقم (٢٦٥٤١).
٢٥٣

صَلى الله
عن أمِّ سَلَمَة زوج النَّبِيِّ وََّ، قالت: لم أرَ رسولَ الله
وستهام
صلَّى بعد العصر قطُّ إلا مرةً واحدةً(١)، جاءه ناسٌ بعد الظهر،
فشَغَلُوه في شيء، فلم يُصلِّ بعد الظهر شيئاً حتى صلَّى العصر.
قالت: فلما صلَّى العصر دخلَ بيتي، فصلَّى ركعتين(٢).
٢٦٦٤٦- حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا هشام الدَّسْتَوائي، عن يحيى
ابن أبي كثير، عن أبي سَلَمة، عن زينبَ ابنةِ أمّ(٣) سلمة
عن أمِّ سَلَمة، أنَّ نبيَّ اللهِ وَلَ كان يُقبِّلُها وهو صائم، وكانا
يغتسلانِ في(٤) إناءٍ واحد(٥).
٢٦٦٤٧- حدثنا إسماعيلُ، حدثنا ابنُ جُرَيْج، عن عبد الله بن أبي
مُلَیْکة، قال:
قالت أمُّ سلمة: كان رسولُ الله ◌َّ أشدَّ تعجيلاً للظهر منكم،
(١) قولها: ((واحدة)) ليس في (ظ٦).
(٢) حديث صحيح، ولهذا إسنادُ رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد اختلف
فيه على أبي سلمة، كما بيَّنَّا ذُلك عند الرواية (٢٦٥١٥).
وهو عند عبد الرزاق في ((مصنَّفَه)) (٣٩٧٠)، ومن طريقه أخرجه الطبراني
في ((الكبير)" ٢٣/ (٥٣٤)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٥٧/٢.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٨١/١-٢٨٢، وفي ((الكبرى)) (١٥٥٧)
من طريق معتمر بن سليمان، عن معمر، به.
(٣) في (ظ٦): أبي.
(٤) في (ق): من.
(٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٦٤٩٨) سنداً
ومتناً.
٢٥٤

وأنتم أشدُّ تعجيلاً للعصر منه(١).
٢٦٦٤٨- حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وحجاجٌ قال:
حدثني شعبة، قال: سمعتُ قتادة، يحدِّثُ عن سعيد بن المسيِّب، عن
عامر أخي أمِّ سلمة
عن أمِّ سَلَمة أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ كان يُصبحُ جُنُباً من غير
احْتِلامِ(٢)، ثم يصومُ يومَه. قال: فتركَ أبو هريرةَ فُتِياه(٣).
٣١١/٦
٢٦٦٤٩- حدثنا ابنُ جعفر، قال: حدثني سعيد، عن قتادة، عن سعيد
ابن المسيب، عن عامر بن أبي أمية أخي أمّ سَلَمة، ولم يذكر أمَّ سلمة،
مثله(٤) .
٢٦٦٥٠- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت خالداً،
يحدث عن سعيد بن أبي الحسن، عن أمه
عن أمِّ سَلَمة، أنَّ رسولَ الله ◌َ﴿ قال لعمار: ((تَقْتُلُكَ الفِتَةُ
الباغِيَةُ)) (٥).
(١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٦٤٧٨) سنداً ومتناً.
(٢) قوله: من غير احتلام، ليس في (ظ٦).
(٣) إسناده صحيح، وهو مكرر (٢٦٦٠٩)، غير أنَّ شيخي أحمد هنا هما:
محمد بن جعفر، وحجاج بن محمد المصّيصي.
وقد سلف برقم (٢٦٥٩٤).
وانظر ما بعده.
(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد خالف فيه محمد بنُّ جعفر الرواة عن
سعيد بن أبي عروبة، كما فصَّلنا ذلك في الرواية (٢٦٥٩٤)، فانظره لزاماً.
وانظر ما قبله .
(٥) إسناده صحيح على شرط مسلم. خالد: هو ابن مهران الحذَّاء، =
٢٥٥

٢٦٦٥١- حدثنا محمد بنُ جعفر، قال: حدَّثنا شعبة، عن يزيدَ بنِ أبي
زياد، قال :
سأَلتُ عبدَ الله بنَ الحارث، عن الركعتين بعد العصر، فقال:
كنَّا عند معاوية، فحدَّث ابنُ الزبير، عن عائشة أن النبيَّ ◌َِّ كان
يُصلِّيهما، فأرسلَ معاويةُ إلى عائشةَ وأنا فيهم، فسألناها،
فقالت: لم أسمعه من النبيِّ بَّه ولكن حدَّثتني(١) أمُّ سَلَمة.
فسألتُها، فحدَّثت أُ سَلَمة أن النبيَّ وََّ صلَّى الظهر، ثم أُتِيَ
بشيء، فجعل يَقسِمُه حتى حضرتْ صلاةُ العصر، فقام فصلَّى
العصر، ثم صلَّى بعدها ركعتين، فلما صلاها، قال: ((هاتانِ
الرَّكْعَتَانِ كُنْتُ أُصَلِّيهِما بَعْدَ الظُّهْرِ)). فقالت أمُّ سَلَمة: ولقد
حدَّثْتُها أنَّ رسول الله وَّه نهى عنهما. قال: فأتيتُ معاويةً،
= وسعيد بن أبي الحسن: هو البصري أخو الحسن.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)" ٢٣/ (٨٧٤) من طريق الإمام أحمد، بهذا
الإسناد.
وأخرجه مسلم (٢٩١٦) (٧٢) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٢٩١٦)، والبيهقي في ((السنن)) ١٨٩/٨ من طريق إسحاق
ابن منصور، والبيهقي في ((الدلائل)) ٥٤٩/٢ من طريق عبد الملك بن محمد
الرقاشي. وفي ((السنن)) ١٨٩/٨، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٩٥٢) من طريق
عبد الصمد بن عبد الوارث، ثلاثتهم عن شعبة، به. وقرن إسحاق بن منصور
بسعيد بن أبي الحسن أخاه الحسن.
وسلف برقم (٢٦٥٦٣).
وانظر (٢٦٤٨٢).
(١) في (ظ٦): حدثتنيه.
٢٥٦

فأخبرتُه بذلك(١)، فقال ابنُ الزبير: أليس قد صلاهما، لا أزال
أصليهما، فقال له معاوية: إنك لَمخالف، لا تزالُ تحبُّ
الخلاف ما بقيتَ(٢).
٢٦٦٥٢- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة. وحجاجٌ، قال: حدثني
شعبة، عن حُمَيْد بن نافع، قال: سمعتُ زينبَ ابنةَ أبي سلمة (٣) تُحدِّث
عن أمِّها، أن امرأةً تُوفِّي زوجُها، فخافوا على عَينِها، فأَتوا
النبيَّى ◌َّه، فاستأذَنوه في الكُحْلِ، فقالَ رسولُ اللهِوَلّه: ((قِد(٤)
كانَتْ إِحْدَاكُنَّ تكونُ في بَيْتِها في أَحْلاَسِها - أَو في شَرِّ أحلاسِها
في بَيْتِها- حَوْلاً، فإذا مَرَّ كَلْبٌ رَمَتْ بِبَعْرَةِ، فَخَرَجَتْ، أَفَلا
أَرْبَعَةَ أَشْهُرِ وَعَشْرَا)؟(٥).
٢٦٦٥٣- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن تَوْبة (٦) العَنْبَريِّ،
(١) في (ق): فأخبرته عنهما بذلك.
(٢) صلاة النبي ◌َّ﴾ل ركعتين بعد العصر صحيح، وهذا إسناد ضعيف
لضعف يزيد بن أبي زياد، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وقد سلف برقم (٢٦٥٨٦).
وانظر (٢٦٥١٥).
(٣) في (ظ٦): بنت أم سلمة.
(٤) في (ق): لو.
(٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (١٤٨٨) (٦٠) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٢٦٥٠١).
(٦) في (ق) و(م): ثوبة، وهو خطأ.
٢٥٧

عن محمد بن إبراهيم(١)، عن أبي سلمة
عن أمِّ سلمة، عن النبيِّ ◌َّ أنه لم يكن يصومُ من السنة شهراً
تأمّاً يعلمُ إلا شعبانَ، يصل به رمضانَ(٢).
٢٦٦٥٤- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن مالك بن أنس،
عن عُمر - أو عَمرو- بن مسلم، عن سعيد بن المسيِّب
عن أمِّ سَلَمة، عن النبيِّ وَ﴿، أنه قال: ((مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْحَرَ في
هِلالِ ذي الحِجَّةِ، فلا يَأْخُذَنَّ مِنْ شَعْرِهِ وَأَظْفارِهِ))(٣).
(١) في (ظ٦): محمد بن إبراهيم التيمي.
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. محمد بن إبراهيم: هو
التَّيْمي.
وأخرجه أبو داود (٢٣٣٦)، والبيهقي في («السنن)) ٢١٠/٤ من طريق الإمام
أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٠٠/٤، وفي ((الكبرى)) (٢٦٦٢) من
طریق محمد بن جعفر، به.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٥٠/٤، وفي ((الكبرى)) (٢٤٨٦) من
طريق النَّضْر بن شميل، عن شعبة، به.
وسلف برقم (٢٦٣١٠) من طريق محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي
سلمة، عن عائشة، عن النبي نقله.
قلنا: وقد سلف في الرواية (٢٦٥٦٢) قول الترمذي: ويحتمل أن يكون أبو
سلمة قد روى لهذا الحديث عن عائشة وأمِّ سلمة، عن النبي
وقد سلف نحوه برقم (٢٦٥١٧).
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. عُمر أو عَمرو -بنُ مسلم من
رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
=
وأخرجه أبو عوانة ٢٠٤/٥ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
٢٥٨

= وأخرجه مسلم (١٩٧٧) (٤١)، والترمذي (١٥٢٣) من طريق محمد بن
جعفر، به .
قال الترمذي: هذا حديثٌ حسن صحيح، والصحيح هو عَمرو بنُ مسلم،
قد روى عنه محمد بنُ عَمرو بن علقمة، وغیرُ واحد.
وأخرجه مسلم (١٩٧٧) (٤١)، وابن ماجه (٣١٥٠)، والنسائي في
(المجتبى)) ٢١١/٧، وفي (الكبرى)) (٤٤٥١)، وأبو يعلى (٦٩١١)، وأبو عوانة
٢٠٣/٥-٢٠٤ و٢٠٤، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٨١/٤، وفي
(شرح مشكل الآثار)) (٥٥٠٦) و(٥٥٠٧)، وابن حبان (٥٩١٦)، والطبراني في
((الكبير)) ٢٣/ (٥٦٤)، والدار قطني ٢٧٨/٤، والحاكم ٢٢٠/٤، والبيهقي في
(السنن)) ٢٦٦/٩، وفي ((السنن الصغير)) (١٨١٦)، وفي ((معرفة السنن))
(١٨٩٢٢)، والخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) ٣٢٠/٢ من طرق
عن شعبة، به، وعند مسلم، والبيهقي في ((السنن الصغير)): عُمر بن مسلم،
وعند الباقين: عَمرو بن مسلم، وقد سَمَّاه المزي في ((تهذيب الكمال)»: عَمرو
ابن مسلم، وذكر أنه يقال له: عُمر بن مسلم. ووقع في مطبوعي النسائي: عن
أبي مسلم، وهو خطأ، صوابه: عن ابن مسلم.
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي!
قلنا: بل هو عند مسلم كما تقدم.
قال ابن حبان: وهمَ مالك حيث قال: عَمرو بن مسلم، وإنما هو عُمر بن
مسلم بن عمار بن أُكيمة، وأخوه عمرو بن مسلم لم يدركه مالك، وهو تابعي،
روى عنه الزهري.
قلنا: بل هما واحد، وقد جزم بذلك الخطيب في ((موضح أوهام الجمع
والتفريق)) وردّ الحافظ ابنُ حجر في ((تهذيبه)) قولَ ابن حبان لهذا، وقال: لم
يوافقه أحدٌ علمتُه على ذلك.
وتابع شعبةً على هذا الإسناد القعنبيُّ وعبد الله بن يوسف، فروياه - فيما .
أخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٣/ (٥٦٢) - عن مالك، عن عمرو بن مسلم، =
٢٥٩
...! ".

٢٦٦٥٥- حدثنا إسماعيل بنُ محمد، حدثنا معاذُ بنُ معاذ، قال:
حدثنا محمد بنُ عَمرو، حدثنا عُمرُ بنُ مُسلم بن عمَّار بن أُكَيْمَةَ، قال:
سمعتُ سعيدَ بنَ المسيِّب، قال:
سمعتُ أمَّ سَلَمَةَ، فذكر الحديث(١).
= عن سعيد، به.
وخالفهم ابنُ وهب وعثمان بن فارس، فروياه -فيما أخرجه الطحاوي
في (شرح معاني الآثار)) ١٨٢/٤، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٥٥٠٨)
و(٥٥٠٩)- عن مالك، عن عُمر بن مسلم، عن سعيد بن المسيب، عن أمِّ
سَلَمة، موقوفاً.
وسلف برقم (٢٦٤٧٤).
وانظر ما بعده.
(١) حديث صحيح. إسماعيل بن محمد: هو ابن جَبَلة البغدادي، ثقة من
رجال ((التعجيل))، ومحمد بن عمرو: هو ابنُ عَلْقَمة بنِ وقَّاص الليثي، مختلف
فيه، وهو حسن الحديث، وقد توبع.
وأخرجه مسلم (١٩٧٧) (٤٢)، وأبو داود (٢٧٩١)، وأبو عوانة ٢٠٥/٥،
والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٥١٣)، وابن حبان (٥٩١٧)، والخطيب
في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) ٣٢١/٢ من طريقين عن معاذ بن معاذ
العنبري، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (١٩٧٧) (٤٢) أيضاً، وأبو يعلى (٦٩١٠)، وابن حبان
(٥٩١٨)، وأبو عَوانة ٢٠٥/٥، والبيهقي في ((السنن)) ٢٦٦/٩ من طرق عن
محمد بن عمرو، به.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٥٥٧) من طريق سهل بن عثمان، عن
جُنادة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمة، عن أمّ سلمة، به. وجُنادة:
-وهو ابنُ سَلْم- ضعيف.
وانظر ما قبله.
٢٦٠