النص المفهرس
صفحات 221-240
٢٦٦٠٢- حدثنا رَوْح، حدثنا شعبة، عن موسى بن أبي عائشة، قال: سمعتُ مولى لأم (١) سَلَمة يحدِّثُ أنه سمعَ أمَّ سَلَمة، تقول: إن رسول الله وسلم كان يقول إذا صلَّى الصبح حين يُسَلِّم(٢): ((اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ عِلْماً نافِعاً، ورِزْقاً طَيِّباً(٣)، وعَمَلاً مُتَقَبَّلاً))(٤). = (السنن)) ١٩٥/٧ من طريق رَوْح بن القاسم، كلاهما عن عبد الله بن عبد الرحمن بن خُثیم، به. وسيأتي بالأرقام: (٢٦٦٤٣) و (٢٦٦٩٨) و (٢٦٧٠٦). وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٤١٤). وعن جابر عند البخاري (٤٥٢٨)، ومسلم (١٤٣٥). قال السندي: قوله: لا يُجَبُّون، بالجيم والباء المشدّدة، من التجبية، على وزن: يُصَلُّون، والمراد بها هنا أن تُوطأَ المرأة منكبة على وجهها، كهيئتها حين تسجد . صِماماً واحداً، أي: مسلكاً واحداً هو الفرج، فالحاصل أن الآية ليست لتحليل الإتيان في الدبر، وإنما لتحليل الإتيان في القبل من الدبر، وقد ثبت عن النبي ◌َ﴾ غير ما حديث النهي عن إتيان الرجل زوجته في دبرها ولعن فاعل ذلك. (١) في (م): لأبي. (٢) في (ظ٢) و(ق) و(م): سلَّم، والمثبت من (ظ٦). (٣) في (م): واسعاً. (٤) إسناده ضعيف الإبهام مولى أم سلمة، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. رَوْح: هو ابنُ عُبادة. وأخرجه الطيالسي (١٦٠٥)، وابن أبي شيبة ٢٣٤/١٠، وعَبْد بن حُميد في ((المنتخب)) (١٥٣٥)، وابن ماجه (٩٢٥)، وأبو يعلى (٦٩٥٠)، والطبراني في (الكبير)) ٢٣/ (٦٨٦)، وفي (الدعاء)) (٦٧١)، وابن السُّنِّي في ((عمل اليوم= ٢٢١ ٢٦٦٠٣- حدثنا عفَّان، قال: حدَّثنا عبدُ الواحد بن زياد، قال: حدثنا(١) عثمانُ بن حكيم، قال: حدثنا عبد الرحمن بنُ شيبة، قال: سمعتُ أَّ سَلَمَةَ زوجَ النبيِّ وَّ تقول: قلتُ النَّبِيِّ وَّ: ما لنا لا نُذْكَرُ في القرآن كما يُذْكَرُ الرجالُ؟ قالت: فلم يَرُعْني منه يومئذٍ(٢) إلّ ونداؤه على المنبر، قالت: وأنا أُسَرِّحُ شَعْري، فِلَفَفْتُ شَعْري، ثم خرجتُ إلى حُجْرَةٍ من حُجَر بيتي(٣)، فجَعَلْتُ سمعي عند الجَريد، فإذا هو يقول عند المنبر: ((يا أَيُّها النَّاسُ(٤)، إنَّ اللهَ يقولُ في كتابه: ﴿إِنَّ المُسْلِمِينَ وَالمُسْلِماتِ وَالمُؤْمِنِينَ والمُؤمِناتِ﴾ إلى آخر الآية: ﴿أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرَاً عَظِيماً﴾(٥) [الأحزاب: ٣٥]. ٢٦٦٠٤ - حدثنا يونسُ، حدثنا عبد الواحد، حدثنا عثمانُ بنُ حكيم، عن عبد الله بنِ رافع = والليلة)) (٥٤) و(١١٠)، والبيهقي في ((الدعوات)) (٩٩)، والحافظ في ((نتائج الأفكار)» ٣١٢/٢ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وسقط اسم أمِّ سَلَمة من مطبوع الطيالسي، واستدركناه من ((نتائج الأفكار) وقد سلف برقم (٢٦٥٢١). (١) قوله: حدثنا، من (ظ٦) و(ق). (٢) في (ظ٦): ذات يوم. (٣) قولها: من حجر، ليس في (ظ٦)، وفي (ظ٢) و(ق): حجرتي حجرة بيتي. (٤) في (ظ٦): عند المنبر، قال: أيها الناس. (٥) إسناده صحيح، وقد سلف برقم (٢٦٥٧٥). وانظر ما بعده. ٢٢٢ عن أمِّ سلمة، قالت: قلتُ. فذكر الحديث(١). ٢٦٦٠٥- حدثنا حُسين بنُ محمد، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي سلمة عن أمّ سَلَمة زوج النبيِّ وَّ قالت: والذي(٢) تَوَفَّى نفسَه ما ماتَ النبيُّ نَّه حتى كانَتْ أكثرُ صلاتِه قاعداً إلا الصلاة المكتوبة، وكان أحبُّ العملِ إليه الذي يدومُ عليه العبدُ، وإن كانَ يسيراً(٣). ٢٦٦٠٦- حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام، قال: حدثنا الحسن، عن ضَبَّةَ بنِ مِحْصَنْ عن أمِّ سَلَمة، عن النَّيِّمَّةِ، قال: «سَيَكُون(٤) أُمَراءُ تَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ(٥)، فَمَنْ أَنْكَرَ، فَقَدْ بَرِىءَ، وَمَنْ كَرِهَ، فَقَدْ سَلِمَ، وَلُكِنْ مَنْ رَغِبَ (٦) وتَابَعَ)). قالوا: يا رسولَ الله ألا نُقاتلهم؟ (١) إسناده صحيح، وقد سلف برقم (٢٦٥٧٥). وانظر ما قبله . (٢) في (م): قالت: قلت والذي. (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. حسين بن محمد: هو ابن بَهْرام المرُّوذي، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي، وروايته عن جدّه في غاية الإتقان للزومه إياه. وقد سلف برقم (٢٦٥٩٩). (٤) في (ظ٢) و(ق): ستكون. (٥) في (ظ٦): يعرفون وينكرون. (٦) في (ظ٦): رضي. ٢٢٣ قال: ((لا، ما صَلَّوا الصَّلاةَ)(١). ٢٦٦٠٧- حدثنا أبو عُبيدة الحدَّاد، حدثنا همَّام، عن قتادة، عن ٣٠٦/٦ الحسن، عن ضَبَّةَ بنِ مِحْصَن عن أمِّ سَلَمَةَ، عن النبيِّ مَ﴿، مثله(٢). ٢٦٦٠٨- حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأعمش، قال: حدثني شقيق. وابنُ نُمَيْر، قال: حدثنا الأعمش، عن شقيق عن أمِّ سَلَمة، قالت: سمعتُ رسولَ اللهِوََّ يقولُ: ((إذا حَضَرْتُمُ المريضَ - أو الميِّتَ- فَقُولُوا خَيْراً، فإنَّ المَلائِكَةَ تُؤْمِّنُ (٣) على ما تَقُولُونَ)). قالت: فلما ماتَ أبو سلمةَ قلتُ: يا رسولَ الله، كيف أقول؟ قال: ((قُولي: اللَّهمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلَهُ، وَأَعْقِبْنِي(٤) عُقْبَى حَسَنَةً)). وقال ابنُ نُمَيْر: ((صالِحَةً)). قالت: فَأَعْقَبَي اللهُ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٦٥٢٨)، إلا أن شيخ أحمد هنا: هو يحيى بن سعيد القطان. وأخرجه الآجري في ((الشريعة)) ص٣٨ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. : وانظر ما بعده. (٢) إسناده صحيح، وهو مكرر (٢٦٥٧٧)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا أبو عبيدة الحدّاد: واسمه عبد الواحد بن واصل السَّدوسي، وهو من رجال البخاري. وانظر ما قبله . (٣) في (ظ٦): يؤمنون. (٤) في (ق): وأعقبنا. ٤ ٢٢ عزَّ وجلَّ منه محمَّداً ◌َ﴾(١). ٢٦٦٠٩- حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا شعبة، حدثنا قتادة، عن سعيد بن المسيِّب، عن عامر أخي أمّ سلمة عن أمِّ سَلَمة أنَّ النبيَّ وََّ كان يُصبِحُ جُنُباً، فيغتسلُ ويصومُ. قال: فردَّ أبو هريرةَ فُتياه(٢) . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرّر الحديث (٢٦٤٩٧)، إلا أن شيخي الإمام أحمد هنا هما يحيى بن سعيد القطَّان وعبد الله بن نُمير. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٤/٤-٥، وفي ((الكبرى)) (١٠٩٠٨) -وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٦٩) - من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد . (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عامر أخي أمّ سلمة (وله صحبة) فقد روى له النسائي. وأخرجه أبو يعلى (٦٩٩٩)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٠٥/٢، وفي (شرح مشكل الآثار)) (٥٤٧) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٠٥/٢ من طريق رَوْح بن عُبادة، وابنُ حبان (٣٥٠٠) من طريق ابنِ المبارك، والطبرانيُّ في ((الكبير)) ٢٣/ (٦٦٩) من طريق عمرو بن مرزوق، و(٦٧٢) من طريق يزيد بن زُريع، و(٦٧٠)، وفي («الأوسط)) (٨٤٥٠) من طريق عبد الملك بن إبراهيم الجُدِّي، خمستهم عن شعبة، بهذا الإسناد. وخالفهم الطيالسي، فرواه في «مسنده» (١٦٠٦) عن شعبة، إلا أنه لم يذكر أمَّ سلمة في الإسناد. وسيأتي برقم (٢٦٦٤٨). وقد سلف برقم (٢٦٥٩٤). ٢٢٥ ٢٦٦١٠- حدثنا يحيى ووكيع، قالا: حدثنا أسامة بن زيد، قال: حدثنا سليمان بنُ يسار أنه سَمِعَ أمَّ سَلَمَةَ تقول : -قال وكيع في حديثه: قال: سمعتُ سليمانَ بنَ يسار، عن أمّ سَلَمة، قالت : - كان رسولُ اللهِ وَّهُ يَمَسُّ أهلَه من الليل، فيُصبحُ جُنباً من غير احتلام، فيغتسلُ، ويصوم(١). (١) حديث صحيح، أسامة بن زيد -وهو الليثي، وإن كان مختلفاً فيه حسن الحديث- قد توبع. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)» (٣٠١١)، والخطيب في ((تاريخه)» ٤٣٩/٩ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨٠/٣، والطبراني في (الكبير) ٢٣/ (٥٨١) عن عثمان ابن أبي شيبة، كلاهما عن وکیع، به. وأخرجه الطبراني أيضاً ٢٣/ (٥٨٢) من طريق سفيان الثوري، والذهبي في (معجم الشيوخ)) ٣٧٣/١ من طريق عيسى بن يونس، كلاهما عن أسامة بن زيد، به . وأخرجه مسلم (١١٠٩)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٠٨/١، وفي ((الكبرى)) (١٨٩) و(٣٠١٠) و(٤٦٨٨) من طريق محمد بن يوسف الكندي، عن سليمان أبن يسار، به. دون قولها: ((يمسُّ أهلَه من الليل)». وقد سلف برقم (٢٦٣٩١) من طريق خثيم بن عراك، عن سليمان بن يسار، عن عائشة. وبرقم (٢٤٠٧٤) من طريق أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، وأم سلمة، أن رسول الله88* كان يصبح جنباً من جماع غير احتلام، ثم يصوم. وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وبرقم (٢٦٥٩٤) من طريق سعيد بن المسيب، عن عامر بن أبي أمية، عن أمِّ سلمة. ٢٢٦ ٢٦٦١١- حدثنا يحيى بن سعيد، عن عُبيد الله، قال: أخبرني نافع، عن زيد بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر عن أمّ سَلَمة، عن النبيِّ وَ ﴿ه، قال: ((إنَّ الذي يَشْرَبُ في آنِيَةٍ الفِضَّةِ إِنَّما يُجَرْجِرُ في بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ))(١). ٢٦٦١٢- حدثنا وكيع، حدثنا سفيان (٢)، حدثنا أبو عَوْن محمد بن عُبيد الله الثقفي، عن عبد الله بن شَدَّاد، قال: سمعتُ أبا هريرة، يحدِّثُ مروانَ، قال: توضّؤُوا مما مسَّتِ النار. قال: فأرسلَ مروانُ إلى أمِّ سَلَمَةَ، فسألَها، فقالت: نَهَسَ النبيُّ وَِّ عندي كَتِفاً، ثم خرجَ إلى الصلاة، ولم يمسَّ ماءً. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عُبيد الله: هو ابن عمر العمري. وأخرجه مسلم (٢٠٦٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٨٧٢)، وأبو يعلى (٦٩٩٨)، والبغوي في ((الجعديات)) (٣٠٥٨)، وابن حبان (٥٣٤١)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٠٢/١٦ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٠٩/٨- ٢١٠ عن أبي أسامة، و٢٠٩/٨، ومسلم (٢٠٦٥)، والطبراني في ((الكبير)» ٢٣/ (٩٢٦) من طريق عليٍّ بن مُسهر، ومسلم (٢٠٦٥) من طريق محمد بن بشر، ثلاثتهم عن عُبيد الله بن عمر، به. وفي رواية ابن مسهر: ((إن الذي يأكل أو يشرب في آنية الفضة والذهب ... )). وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) -كما في ((تحفة الأشراف)) ٢٠/١٣- من طريق خالد بن الحارث، عن عُبيد الله، به. إلا أنه قال: عن بعض أزواج النبي ﴿*، ولم يسم أمَّ سلمة. وسلف برقم (٢٦٥٦٨). (٢) جاء في ((أطراف المسند)) ٤٠٥/٩: ((عن سفيان، وهو ابن عيينة، عن أبي عون محمد بن عبيد الله الثقفي، نحوه)) دون ذكر وكيع في الإسناد، وهو خطأ . ٢٢٧ [قال عبد الله:] وقال أبي: لم يسمع سفيان من أبي عون إلا لهذا الحديث(١). ٢٦٦١٣ - حدثنا وكيع، حدثنا هشام. وابنُ نُمَيرٍ، قال: أخبرنا هشام ابنُ عروة، عن أبيه، عن زينبَ ابنةِ أمِّ سَلَمَةَ عن أمِّ سَلَمَة، قالت: جاءتْ أُمُّ سُلَيم إلى النبيِّ وَ لَه، فسألَتْهُ عن المرأةِ تَرى في منامها ما يَرى الرجلُ؟ فقال: ((إذا رَأَتِ الماءَ فَلْتَغْتَسِلْ)). قالت: قلتُ: فَضَحْتِ النساءَ، وهل تَحْتَلِمُ المرأة؟ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، والرجل الذي أرسله مروان إلى أم سلمة هو عبد الله بن شداد بن الهاد نفسه، كما جاء مصرَّحاً به في رواية عبد الرحمن بن مهدي الآتية برقم (٢٦٧١٠)، وعن عبد الرزاق كما سيأتي في التخريج. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٨/١، وأبو يعلى (٧٠٠٥) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٦٤٤) -ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٦٢٨)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٠٢/٧- وأخرجه الطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٦٥/١ من طريق مؤمّل بن إسماعيل، كلاهما عن سفيان الثوري، به. قال أبو نعيم: مشهور من حديث الثوري. وجاء عند عبد الرزاق: قال: قال أبو هريرة. ولم يذكر الطبراني قصة مروان مع أبي هريرة. وأخرجه مختصراً الطبراني أيضاً ٢٣/ (٦٢٩) من طريق مسعر وهو ابن کدام- عن أبي عَوْن، به. وسيأتي بالأرقام: (٢٦٧١٠) و(٢٦٦٩٦) و(٢٦٧٤١). وسلف برقم (٢٦٥٠٢). ٢٢٨ فقال النبيُّ ◌َّ: ((تَرِبَتْ يَمينُكِ، فَبِم يُشْبِهُها وَلَدُها إذاً)(١). ٢٦٦١٤ - حدثنا وكيع، حدثنا طلحةُ بنُ يحيى، سمعتُه(٢) من عُبيد الله ابن عبد الله بن عتبة عن أمِّ سَلَمة، قالت: شُغل النبيُّ عن الرَّكعتين بعد ◌َ الظهر، فصلاًهما بعدَ العصر (٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٨٠، ومسلم (٣١٣)، وابن ماجه (٦٠٠)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٨٨)، وأبو يعلى (٧٠٠٤)، وابن خزيمة (٢٣٥)، والبيهقي في («السنن» ١٦٨/١ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٦٨٩٥)، وأبو عوانة ٢٩١/١ من طريق عبد الله بن نمیر، به . وسلف برقم (٢٦٥٠٣). (٢) في (ظ٦) وهامش (ظ٢): سمعه. (٣) حديث صحيح، طلحة بن يحيى -وهو ابن طلحة بن عبيد الله القرشي- مختلف فيه، وهو حسن الحديث، وقد اختلف عليه، كما سيأتي، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٥٣/٢، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٨٢/١، وفي ((الكبرى)) (١٥٥٨)، وابن حبان (١٥٧٤)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٩٧٨) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٥٨٤) من طريق عبد الواحد بن زياد، عن طلحة بن يحيى، به. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١/ ٣٠١ من طريق عبيد الله بن موسى العبسي، عن طلحة بن يحيى، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن معاوية أرسلَ إلى أمّ سلمة يسألُها عن الركعتين ... فذكره. = ٢٢٩ (١) . ٢٦٦١٥- ٢٦٦١٦- حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن الشعبي عن أمِّ سَلَمَةَ أن النبيَّ وَ﴿ كان إذا خَرَجَ من بيته، قال: ((بِسْمِ الله، تَوَكَّلْتُ على الله، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نَزِلَّ أَوْ نَضِلَّ، أَو نَظْلِمَ أَوْ نُظْلَمَ (٢)، أَوْ نَجْهَلَ، أَوْ يُجْهَلَ عَلَيْنا)»(٣). = ورواه ابن نمير - كما سيأتي في الرواية (٢٦٦٣٣) - عن طلحة بن يحيى، قال: زعم لي عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن معاوية أرسل إلى عائشة يسألها: هل صلَّى النبيِ وَ﴾ بعد العصر شيئاً؟ قالت: أمّا عندي فلا، ولكنَّ أمّ سَلَمة أخبرتني أنه فعل ذلك. وخالف عبد الله بن داود الرواة عن طلحة بن يحيى، فرواه - كما عند ابن خزيمة (١٢٧٦) - عن طلحة بن يحيى، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة، عن أم سلمة، به. (أدخل عائشة بين عبيد الله بن عبد الله بن عتبة وبين أم سلمة). وسلف برقم (٢٦٥١٥) وهو حديث صحيح. (١) وقع في (م) في هذا الموضع حديثٌ مكرر سنداً ومتناً للحديث الآتي برقم (٢٦٦١٧)، ولم يرد في النسخ الخطية. (٢) قوله: أو نُظلم، ليس في (ظ٦). (٣) إسناده ضعيف لانقطاعه. الشعبي -وهو عامر بن شراحيل- لم يسمع من أم سلمة، فيما قال عليُّ ابن المديني، ونقله عنه الحافظ في ((نتائج الأفكار)) ١٥٩/١. قلنا: ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. منصور: هو ابن المعتمر. ثم إنه اختلف فيه على الشعبي كما سيرد. وأخرجه الحافظ في ((نتائج الأفكار)) ١٥٨/١ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢١١/١٠، والترمذي (٣٤٢٧)، والنسائي في = ٢٣٠ = ((الكبرى)» (٩٩١٥) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٧) - وابنُ السُّنِّي في (عمل اليوم والليلة)) (١٧٦) من طريق وكيع، به. قال الترمذي: حديث حسن صحیح. وأخرجه عبد بن حميد في (المنتخب)) (١٥٣٦)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٧٢٧)، وفي ((الدعاء)) (٤١١) من طريق أبي نعيم، عن سفيان الثوري، به . وأخرجه الحميدي (٣٠٣)، والطبراني في ((الدعاء)) (٤١٣)، وأبو نُعيم في ((الحلية)) ١٢٥/٨، والحافظ في ((نتائج الأفكار)) ١٦٢/١ من طريق الفضيل بن عياض. وابنُ أبي شيبة ٢١١/١٠، وابن ماجه (٣٨٨٤)، والطبراني ٢٣/ (٧٣٢) من طريق عَبِيدة بن حُميد. والنسائيُّ في ((المجتبى)) ٢٦٨/٨، وفي ((الكبرى)) (٧٩٢١) و(٧٩٢٢)، والبيهقيُّ في ((السنن)) ٢٥١/٥ من طريق جرير بن عبد الحميد. والنسائي في ((الكبرى)) (٧٩٢٢)، والطبراني في ((الدعاء)) (٤١٤)، وابنُ حجر في ((نتائج الأفكار)) ١٦١/١ من طريق القاسم بن معن. والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٧٢٨)، وفي ((الدعاء)» (٤١٥)، والخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) ٤٧٢/١ من طريق إدريس الأودي. والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٧٣١)، وفي ((الدعاء)) (٤١٦)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٦٤/٧-٢٦٥، وابنُ حجر في ((نتائج الأفكار)) ١٦١/١ من طريق مِسْعر بن كِدَام. والخطيب في (تاريخه)) ١٤١/١١ من طريق أبي الأحوص سلاَم بن سُليم. ستتُهم عن منصور بن المعتمر، به. وفي رواية فُضَيل بن عياض: ما خرجَ رسولُ الله ◌ِلم من بيتي صباحاً إلا رفع بصره إلى السماء. ورواه زُبيد اليامي عن الشعبي، واختلف عليه: فرواه أبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي -فيما أخرجه الطبراني في (الكبير)» ٢٣/ (٧٢٩)، وفي ((الدعاء)) (٤١٧)، وابن حجر في (نتائج الأفكار)» ١/ ١٦٢- عن سفيان الثوري، عن زبيد اليامي، عن الشعبي، عن أم سلمة، به. إلا أنه لم يذكر: إذا خرج من بيته، واقتصر على الدعاء. وأبو حذيفة= ٢٣١ ٢٦٦١٧- حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن وَهْب مولى أبي أحمد عن أمِّ سَلَمة أنَّ النبيَّ ٣٠٧/٦ ـيلة وَسَّم دخل عليها وهي تختمر، فقال: صَ لّه ((لَّةً، لا لَيَّتَيْنِ))(١). = سيِّىءُ الحفظ. ورواه عبد الرحمن بن مهدي -فيما أخرجه النسائي في ((الكبرى)» (٩٩١٦)، وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٨)- عن سفيان الثوري، عن زبيد اليامي، عن الشعبي، عن النبي ◌َّ﴾ مرسلاً. وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)» (٤١٨) من طريق الحكم بن عتيبة، عن مجاهد، عن الشعبي، عن أم سلمة، به. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٢٥١/٥ من طريق عطاء، عن الشعبي، به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (١١)، وفي ((الدعاء)) (٤١٩) من طريق أبي بكر الهذلي، عن الشعبي، عن عبد الله بن شداد، عن ميمونة، عن النبي *. وأبو بكر الهذلي ضعيف. وأخرجه الطبراني أيضاً في ((الدعاء)) (٤٢٠) من طريق مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، عن النبي صل .. ومجالد بن سعيد ضعيف. قال الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ١٧١ : والمحفوظ حديث منصور ومن تابعه . قال الحافظ في ((نتائج الأفكار)) ١٦٠/١ عن لهذا الحديث: فما له علَّةٌ سوى الانقطاع، فلعلَّ من صححه سهَّل الأمر فيه لكونه من الفضائل، ولا يقال: اكتفى بالمعاصرة، لأن محل ذلك أن لا يحصل الجزم بانتفاء التقاء المتعاصرين، إذا كان النافي واسع الإطلاع، مثل ابن المديني. وسيرد برقمي: (٢٦٧٠٤) و(٢٦٧٢٩). (١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٦٥٢٢)، إلا أن الإمام أحمد رواه هنا عن وكيع وحده. ٢٣٢ ٢٦٦١٨- حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينبَ بنتِ أَمِّ سَلَمة عن أمِّ سَلَمة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((إنَّكُمْ تَحْتَكِمُونَ إِليَّ، وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يكونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ، وَإِنَّما (١) أَقْضِي بَيْنَكُمْ على نحو ما أسمعُ، فمن قَضَيْتُ له مِن حقِّ(٢) أخيه شيئاً، فلا يأخُذْهُ، فإنَّما أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ يأتي بها يَوْمَ القِيامة))(٣). ٢٦٦١٩ - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابنُ جُرَيْج، قال: أخبرني إياي(٤) حَبيبُ بنُ أبي ثابت، أن عبد الحميد بنَ عبد الله بن أبي عمرو والقاسمَ أخبراه أنهما سمعا أبا بكر بنَ عبد الرحمن يُخِرُ أنَّ أَمَّ سَلَمة زوجَ النبيِّ وَّهِ أخبرَتْهُ أنها لما قَدِمَتِ المدينةَ أخبرتهم أنها ابنةُ أبي أمية بن المغيرة، فكذّبوها، ويقولون: ما أكذبَ الغرائبَ، حتى أنشأُ ناسٌ منهم إلى الحجِّ، فقالوا: ما تَكْتُبِينَ إلى أهلك؟ فكَتَبَتْ معهم، فرجعوا إلى المدينة يُصدِّقُونها، (١) في (ق): وأنا. (٢) في (ق): فمن قضيت له بحق من حق. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥٧٧٠)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح الرؤاسي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٣/٧، ومسلم (١٧١٣)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٤٧/٨، وفي (الكبرى)) (٥٩٨٥)، وابن ماجه (٢٣١٧)، والطبراني في (الكبير)" ٢٣/ (٩٠٦) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. (٤) قوله: ((إياي)) ليس في (م). ٢٣٣ فازْدادَتْ عليهم كرامةً. قالت: فلما وَضَعْتُ زينبَ، جاءني النبيُّ ﴿الَّ، فخطَبَني(١)، فقلتُ: ما مثلي نُكِحَ، أما أنا، فلا ولد فِيَّ(٢)، وأنا غَيورٌ، وذاتُ عِيال، فقال: ((أنا أَكْبَرُ مِنْكِ، وَأَمّا الغَيْرَةُ، فَيُذْهِبُها اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وأَمّا العِيالُ، فإلى الله وَرَسُولِهِ)). فتزوجها، فجعل يأتيها فيقول: ((أَيْنَ زُنابُ؟)) حتى جاء عَمَّار بن ياسر يوماً، فاختَلَجَها، وقال: هذه تمنع رسولَ الله وَلِ﴾، وكانت تُرضِعُها، فجاء رسولُ الله ﴿ه فقال: ((أَيْنَ زُنابُ؟)) فقالت قُريبة ابنةُ أبي أمية- ووافقها عندها -: أخذها عمَّار بنُ ياسر، فقال النبيُّ وَّه: (إنِّي آتِيكُمُ اللَّيْلَةَ)). قالت: فقمتُ، فَأَخْرَجْتُ حباتٍ من شعير كانت في جَرٍّ، وأخرجتُ شحماً فعَصَدْتُه(٣) له. قالت: فباتَ النبيُّ بِّهِ ثم أصبحَ، فقال حين أصبح: ((إنَّ لَكِ(٤) على أَهْلِكِ كَرَامَةً، فإنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لكِ، وإنْ(٥) أُسَبِّعْ لَكِ، أُسَبِّعْ لِنِسائِي))(١). (١) في (ظ٦): يخطبني. (٢) في (ظ٢) و(ق): لي. (٣) في (ظ٦): فعصدت. (٤) في (ظ٦): بك. (٥) في (ظ٢) و(ق) و(م): فإن، والمثبت من (ظ٦). (٦) بعضه صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو، والقاسم - وهو ابن محمد بن عبد الرحمن بن هشام المخزومي- فقد تفرَّد بالرواية عنهما حبيب بن أبي ثابت، ولم يوثقهما غير ابن حبان. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو بكر بن عبد الرحمن: هو ابن الحارث ابن هشام المخزومي. = ٢٣٤ وأخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٤٣/١٧ من طريق الإمام أحمد، بهذا = الإسناد . وهو عند عبد الرزاق في ((مصنفه)» (١٠٦٤٤)، ومن طريقه أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٩/٣، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٥٨٥). واختلف علی ابن جُریج فیه: فأخرجه الشافعي في («مسنده» ٢٦/٢-٢٧ (بترتيب السندي) عن عبد المجيد -وهو ابن عبد العزيز بن أبي روّاد- والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ٤٧/١ من طريق هشام بن يوسف الصنعاني، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٩٢٦) -وهو في (عشرة النساء)) (٤٠) - من طريق حجاج بن محمد، ثلاثتهم عن ابن جريج، به . وأخرجه معضلاً ومختصراً الشافعي ٢٦/٢ عن ابن أبي روّاد، عن ابن جريج، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، به. لم يذكر حبيب بن أبي ثابت ولا شیخیه . وأخرجه الطبراني ٢٣/ (٥٨٦) من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، به. لم يذكر شيخي حبيب . وأخرجه ابن سعد مختصراً ٨/ ٩٠ من طريق أبي حيان التيمي، عن حبيب ابن أبي ثابت، قال: قالت أم سلمة: لما انقضت ... لم يذكر شيخي حبيب ولا أبا بكر بن عبد الرحمن. وسيأتي فيما بعده من طريق رَوْح، وبرقم (٢٦٦٢٣) مختصراً عن يحيى بن سعيد الأموي، كلاهما عن ابن جريج بمثل إسناد عبد الرزاق. وانظر (٢٦٥٢٩) و(٢٦٦٣٥) و(٢٦٧٢١) و(٢٦٧٢٢). وقوله: ((وأما الغيرة فيذهبها الله))، هو عند مسلم برقم (٩١٨) (٣). وقوله: ((إن شئتِ سبَّعتُ لك، وإن أُسبِّعْ لكِ أُسبِّعْ لنسائي)) سلف بإسناد صحيح برقم (٢٦٥٠٤). ٢٣٥ = ٢٦٦٢٠ - حدثنا رَوْح، قال: حدثنا ابنُ جُرَيْج، قال: أخبرني حبيبُ ابنُ(١) أبي ثابت، أن عبدَ الحميد بنَ عبد الله بن أبي عمرو والقاسمَ بنَ محمد بن عبد الرحمن بن الحارث(٢)، أخبراه أنهما سمعا أبا بكر بنَ عبد الرحمن بن الحارث بن هشام = قال السندي: قولها: أخبرتهم، أي: أهل المدينة. فكذبوها: من التكذيب، أي: استبعاداً من أن تهاجر امرأة من أولئك العظماء، ولا يمنعوها من الهجرة. ما أكذب الغرائب، أي: إن النساء الغريبات شأنُهن الكذبُ ونسبةُ نفسها إلى العظماء، افتخاراً بهم، لأنها لا تعرف لكونها امرأة غريبة، فيروج منها الكذب، بخلاف الرجال، لأنهم عادة يعرفون وإن كانوا غرباء، فلا يروج منهم الكذب في النسب. حتى أنشأ ناسٌ منهم، أي: السَّفر والتوقف إلى هذه المدة بناءً على أنها ما أثبتت ذلك بشهادة من كان من المهاجرين، ثم لعدم الحاجة إلى ذلك، وإلا فقد كان ذلك ممكناً. فلما وضعت: على صيغة المتكلم، أي: بعد موتِ أبي سلمة. مامثلي، أي: في كبر السن. نكح: حتى أنكح أنا، موافقة لذلك. فلا ولد فيّ، أي: فما بقي في بطني ولدٌّ يرغب أحد إليّ لأجله. أين زُناب، أي: فيجدها عندها فينصرف. فاختلَجها، أي: أخذها وسلَبها منها. فقالت قريبة: ضُبط بالتصغير، وهي أختُ أمِّ سلمة، أي: إن أم سلمة سكتت وأجابه والخ أختها . ووافقها، أي: وجد النبي ◌َّ قُريبةَ عندها. أخذها، أي: زينب، وهذا مقول القول. (١) تحرف في (ظ٢) و(ق) إلى: ثنا، اختصار حدثنا. (٢) قوله: بن عبد الرحمن بن الحارث، ليس في (م). ٢٣٦ أَنَّ أَمَّ سَلَمَةَ زوجَ النَّبِيِّ وَّهِ أَخْبَرَتْه. فذكر الحديث، إلا أنه قال: قالت: فوضعتُ ثِفَالي، وأخرجتُ(١) حباتٍ من الشعير(٢). ٢٦٦٢١- حدثنا عبد الرَّزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، قال: دخلَ عبد الرحمن بنُ عوف على أمِّ سَلَمة فقالت له: إني سمعتُ رسولَ اللهِ وَ﴾، يقول: ((إنَّ مِنْ أَصْحابِي مَنْ لا يَرَاني بَعْدَ أَنْ يُفارِقَني)). قال: فأتى عمرَ، فذكرَ ذُلك له، قال: فأتاها عمرُ، فقال: أُذَكِّرُكِ الله، أمنهم أنا؟ قالت: اللهمّ لا. ولن أُبْلِيَ (٣) أحداً بعدك (٤). ٢٦٦٢٢- حدثنا عبد الرزاق وابنُ بكر، قالا: أخبرنا ابنُ جُرَيْج. (١) في (م): فأخرجت. (٢) هو مكرر سابقه، إلا أن شيخ أحمد في هذا الإسناد هو رَوْح، وهو ابنُّ عُبادة . وأخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٤٣/١٧-٢٤٤ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٩٣/٨-٩٤، وابن حبان (٤٠٦٥)، والبيهقي في ((السنن)) ٧/ ٣٠١، وفي (الدلائل)) ٤٦٣/٣-٤٦٤ من طريق رَوْح بن عبادة، به . قال السندي: قولها: ثفالي: جلدة تبسط لحبّ الرَّحَى ليقع عليها الدقيق. (٣) في نسخة في (ظ٢) و(ق): أبرىء. (٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وهو مكرر (٢٦٤٨٩)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو عبد الرزّاق بنُ همَّام الصنعاني، وشيخه سفيان: وهو الثوري. ٢٣٧ وروحٌ: حدثنا ابنُ جُرَيْج، قال: أخبرني محمد بن يوسف، أن عطاء بن يسار أخبره أَنَّ أَمَّ سَلَمَةَ زوجَ النبيِّ وَّهَ أخبرته أنها قَرَّبَتْ للنبيِّ لنََّ جَنْباً مَشْوِيّاً، فأكلَ منه، ثم قامَ(١) إلى الصلاة، ولم يتوضَّأ(٢). (١) في (ق): خرج. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد صرَّح ابن جريج بالتحديث فانتفت شبهة تدليسه. ابنُ بكر: هو محمد البُرْسَاني، ومحمد بن يوسف: هو الكندي . وهو عند عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٦٣٨)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٦٢٦)، والبيهقي في ((السنن)) ١٥٤/١. وأخرجه الترمذي في («سننه» (١٨٢٩)، وفي ((الشمائل)) (١٦٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٦٩٠)، وابنُ المنذر في ((الأوسط)) (١٢٧)، والبغوي في ((شرح السنة)» (٢٨٤٦) من طريق حجَّاج بن محمد، عن ابن جُريج، به. قال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح غريب من هذا الوجه. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٠٨/١ (مطولاً)، وفي ((الكبرى)) (٤٦٨٩) من طريق خالد بن الحارث، وأبو يعلى (٦٩٨٥)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٦٥/١، والبيهقي في ((السنن)) ١٥٤/١ من طريق عثمان بن عمر، كلاهما عن ابن جُريج، عن محمد بن يوسف، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة، به . ورواه مالك -كما سلف برقم (١٩٨٨) - عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس مرفوعاً. قلنا: وحديث مالك أورده ابن عبد البرّ في ((التمهيد)) ٣٢٩/٣، ثم أورد حديث أم سلمة من طريق عطاء بن يسار، ثم قال: وليس هذا باختلاف على عطاء بن يسار، في الإسناد، وهما حديثان صحيحان. وسلف نحوه برقم (٢٦٥٠٢). ٢٣٨ ٢٦٦٢٣ - حدثنا يحيى بنُ سعيد الأموي، قال: أخبرنا ابنُ جُريج، عن حَبِيب بن أبي ثابت، عن عبد الحميد بن عبد الله والقاسم بن عبد الرحمن ابن الحارث بن هشام، عن أبي بكر بن الحارث بن هشام ٣٠٨/٦ عن أمِّ سلمة أنَّ النبيَّ مَِّ قال لها: ((إنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ، وإِنْ أُسَبِّعْ لَكِ، أُسَبِّعْ لِنِسائي))(١) . ٢٦٦٢٤- حدثنا عبد الرزاق وابنُ بكر، قالا: أخبرنا ابنُ جُرَيْج، قال: وحدَّثني ابنُ شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه عبد الرحمن عن أمِّ سَلَمة وعائشة(٢) أنَّ النبيَّ وَّهِ كان يُدْرِكُهُ(٣) الفَجْرُ وهو جُنُبٌّ من أهلِه، ثم يغتسلُ، فيصومُ. قال ابنُ بكر: زَوْجَتَي النبيِّ صلى الله (٤) وستلاً. ٠ (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، وقد سلف مطولاً برقم (٢٦٦١٩)، إلا أن شيخ أحمد هنا يحيى بن سعيد الأموي. وأخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٤٣/١٧-٢٤٤ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وسلف بإسناد صحيح برقم (٢٦٥٠٤). (٢) في (ظ٦): وعائشة زوج النبي ◌َلل . (٣) في (ق): يدرك. (٤) إسناده صحيح على شرط البخاري، عبد الرحمن والد أبي بكر من رجاله، وبقيةُ رجاله ثقات رجال الشيخين. ابنُ بكر: هو محمد البُرْساني، وقد صرَّح ابنُ جُرَيج بسماعه من الزُّهري، فانتفت شبهة تدليسه، وأبو بكر بن عبد الرحمن سمع الحديث مع والده من عائشة وأمّ سلمة، كما جاء مصرحاً بذلك في الرواية (٢٤٠٦٢). ٢٣٩ = ٢٦٦٢٥ - حدَّثنا عبد الرزاق، حدثنا ابنُ جُرَيْج، قال: قال عبد الله بنُ أبي مُلَيْكة، أخبرني يَعْلى بنُ مَمْلَك أنه سأَلَ أَمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النبيِّ وََّ عن صلاةِ النبيِّ ◌َِّ بالليل. وَّ يُصَلِّي العِشاءَ الآخِرةَ، ثم يُسَبِّحُ، ثم قالت: كان النبيُّ يصلِّ بعدَها ما شاءَ اللهُ عزَّ وجلَّ من الليل، ثم ينصرفُ، فيرقدُ مثلَ ما يُصَلِّي، ثم يستيقظُ من نَوْمته تلك، فيصلِّي مثلَ ما نامَ، وصلاتُه تلك الآخِرةُ تكونُ إلى الصُّبح(١). ٢٦٦٢٦- حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن عُروة، عن زينبَ ابنةِ أبي سَلَمة عن أمِّ سَلَمة، قالت: سمع رسول الله بَّ نَجَبَةَ خصم عند = وهو عند عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٧٣٩٧)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٥٩٣). وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٢٩٥١) من طريق حجاج -وهو ابن محمد المِصِّيصي - عن ابن جريج، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٤٣)، وفي ((شرح معاني الآثار)) ١٠٤/٢ من طريق أبي عاصم الضحاك بن مَخْلد، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة وأمِّ سلمة، به. لم يذكر عبد الرحمن في الإسناد. ! وسلف برقم (٢٤٠٦٢). وسيرد برقم (٢٦٦٦٤). (١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٦٥٤٧)، إلا أن الإمام أحمد رواه هنا عن عبد الرزاق وحده. ٢٤٠