النص المفهرس
صفحات 381-400
٢٦٣٦٢- حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يحيى بنُ عبَّاد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عبَّاد عن عائشة زوج النبيِّ نَّ قالت: لما بعثَ أهلُ مكة في فداء أسراهم، بعَثَتْ زينبُ بنتُ رسول الله مَ ﴿ في فداء أبي العاص ابن الربيع بمال، وبَعَثَتْ فيه بقلادة لها كانت لخديجة، أدخلتها بها على أبي العاص حين بنى عليها. قالت: فلمَّا رآها رسولُ الله وَلَّهِ، رَقَ لها رِقَّةً شديدة، وقال: ((إِنْ رَأَيْتُمْ أَنْ تُطْلِقُوا لها أَسِيْرَها، وتَرُدُّوا عَلَيَّها الذي لها، فافْعَلُوا))، فقالوا: نعم يا رسول الله، فأطْلَقُوه، ورَدُّوا عليها الذي لها (١). وأخرجه إسحاق بن راهويه (١١٤٨)، وابن جرير الطبري في ((تاريخه)) ٤٥٦/٢، وابن حبان (٧٠٨٨)، والحاكم ٢٢٤/٣، وابن الأثير في ((أُسْد الغابة)» ٧١/٦-٧٢ من طرق عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد. وعندهم -سوى الطبري- زيادة. قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي! وقد سلف نحوه برقم (٢٥٣٧٢). وانظر حديث عمر بن الخطاب برقم (١٨٢)، وحديث ابن عمر برقم (٤٨٦٤)، وحديث أنس بن مالك برقم (١٢٤٧١)، وحديث أبي طلحة الأنصاري برقم (١٦٣٥٦). (١) إسناده حسن من أجل ابن إسحاق، وهو محمد، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير يحيى بن عبَّاد بن عبد الله بن الزبير، فقد روى له البخاري في ((القراءة خلف الإمام)»، وأصحاب السنن، وهو ثقة. وهو في ((سيرة)) ابن هشام ٦٥٣/١ عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٢٦٩٢)، وابن الجارود (١٠٩٠)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ ١٠٥٠١) من طريق محمد بن مسلمة، والطحاوي في ((شرح= ٣٨١ ٢٦٣٦٣- حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الرحمن بن القاسم بن محمد، عن أبيه ٢٧٧/٦ عن عائشة زوج النبيِّ وَّر قالت: لما أُتّي قَتْلُ جعفر، عرفنا في رسول الله وَُّ الحُزن. قالت: فدخلَ عليه رجل، فقال: يا رسول الله، إن النساء قد غَلَبْنَنَا وفُتْنَنا، قال: ((فَارْجِعْ إِلَيْهِنَّ فَأَسْكِتْهُنَّ)). قال: فذهب، ثم رجعَ، فقال له مثل ذلك، قال: يقول: وربما ضرَّ التكلفُ أهلَه، قال: ((فَاذْهَبْ فَأَسْكِتْهُنَّ، فَإِنْ أَبَيْنَ، فَاحْتُ فِي أَفْوَاهِهِنَّ التُّرَابَ)). قالت: قلت في نفسي: أبعدك الله، فوالله ما تركتَ نفسك، وما أنت بمُطيع رسولَ الله وَّةِ، قالت: عرفتُ أنه لا يقدرُ على أن يحثوَ في أفواههنَّ التراب (١) . = مشكل الآثار)) (٤٧٠٨) من طريق يحيى الشجري، والحاكم في ((المستدرك)) ٢٣/٣ و٢٣٦ و٣٢٤ و٤٤/٤-٥٤، والبيهقي في ((السنن)) ٣٢٢/٦، وفي (دلائل النبوة) ١٥٤/٣ من طريق يونس بن بكير مطولاً، ثلاثتهم عن ابن إسحاق، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! قلنا: لم يحتج مسلم بمحمد بن إسحاق، إنما أخرج له في المتابعات . وأخرجه الواقدي في ((مغازيه)) ١٣٠/١-١٣١ من طريق عيسى بن معمر، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، به. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرح بالتحديث فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد الزهري. ٣٨٢ = ٢٦٣٦٤ - حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بنُ جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير عن عائشة أم المؤمنين، قالت: لم يُقْتَل من نسائهم إلّ امرأةٌ واحدة. قالت: واللهِ إنها لَعَندي تَحَدَّثُ معي، تضحك ظهراً وبطناً، ورسولُ اللهِ وَلّ يقتل رجالَهَم بالسوق، إذ هتفَ هاتفٌ باسمها: أين فلانة؟ قالت: أنا والله، قالت: قلت: ويلك، ومالك؟ قالت: أُقتل. قالت: قلتُ: ولم؟ قالت: حدث(١) أَحْدَثْتُه. قالت: فانطلق بها، فضُربت عنقُها، وكانت عائشة تقول: واللهِ ما أنسى عَجَبي من طِيب نفسها، وكثرةِ ضحكها وقد عرفَتْ أنها تُقتل(٢). وأخرجه ابن سعد ٤٠/٤، وابن أبي شيبة ٣٩٢/٣، وابن راهويه (٩٦٩)، = والحاكم ٢٠٩/٣ من طرق عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي! وسلف بنحوه بإسناد صحيح برقم (٢٤٣١٣). قال السندي: قولها: فوالله ما تركت نفسك، أي: حيث أكثرت إلى أن أُمِرت بشيء لا تقدر عليه. (١) في (ق) و(ظ٢) و(م): حدثاً. (٢) إسناده حسن من أجل ابن إسحاق -وهو محمد- وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن ابن عوف . وهو في ((السيرة النبوية)) لابن هشام ٢٤٢/٢، من حديث ابن إسحاق، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٢٦٧١)، والحاكم ٣٥/٣-٣٦، والبيهقي في («السنن))= ٣٨٣ ٢٦٢٦٥- حدَّثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن محمد بنِ إسحاق، قال: حدَّثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير عن عائشة أُمّ المؤمنين، قالت: لمَّا قَسَمَ رسولُ اللهِ وَلَ﴾ سبايا بني المُصْطَلِقِ، وَقَعَتْ جويريةُ بنتُ الحارث في السَّهْمِ لثابت بنِ قَيْسٍ بِنِ الشَّمَّاس - أو لابنِ عَمِّ له- وكاتَبَتْهُ(١) على نَفْسِها، وكانت امرأة حُلْوةً مُلاحَةً لا يراها أحدٌ إلا أَخَذَتْ بنفسِهِ، فأتتْ رسولَ الله ◌َّ تَسْتَعِينُه في كتابتها، قالت: فوالله ما هو إلّ أَنْ رَأْيْتُها على باب حُجْرتِي فَكَرِهْتُها، وعَرَفْتُ أنه سَيَرى منها ما رأيتُ، فَدَخَلَتْ عليه، فقالت: يا رسولَ الله، أنا جويرية بنتُ =٨٢/٩، وفي ((معرفة السنن)) (١٨٠١٨) من طريقين، عن ابن إسحاق، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. قلنا: لم يحتج مسلم بمحمد بن إسحاق، إنما أخرج له في المتابعات. ونقل البيهقي عن الشافعي قوله: فحدثني أصحابنا أنها كانت دلت على محمود بن مسلمة رحى، فقتلته، فقتلت بذلك. ونقل أيضاً قوله: قد جاء الخبر أن رسول الله *س قتل القرية، ولم يصح خبر على أي معنى قتلها، وقد يحتمل أن تكون أسلمت، ثم ارتدت ولحقت بقومها، فقتلها لذلك، ويحتمل غيره. قلنا: وانظر حديث عائشة في قصة بني قريظة السالف برقم (٢٥٠٩٧). قال السندي: قولها: لم يُقتل من نسائهم، أي: نساء بني قريظة حين قتلوا بعد الأحزاب. قولها: ظهراً وبطناً، أي: تنقلب من كثرة الضحك ظهراً لبطن، وبطناً لظهر . (١) في (ظ٧) و(ظ٨): فكاتبته. ٣٨٤ ...... ....... الحارث ابن أبي ضرار سَيِّدٍ قَوْمِهِ، وقد أصابني من البلاء ما لم يَخْفَ عليك، فَوَقَعْتُ في السَّهْمِ لثابت بنِ قيس بن الشَّمَّاس - أو لابنِ عَمِّ له- فكاتَبْتُه على نَفْسِي، فَجِثْتُكَ أَسْتَعِيْنُكَ على كتابتي. قال: ((فهل لكِ في خَيْرٍ مِنْ ذُلِكَ؟)). قالت: وما هو يا رسولَ الله؟ قال: ((أَقْضِي كِتابَتَكِ وأَتَزَوَّجُكِ)). قالت: نَعَمْ يا رسولَ الله. قال: ((قَد فَعَلْتُ)). قالت: وخَرَجَ الخبرُ إلى النّاسِ أَنَّ رسولَ الله وَّهِ تَزَوَّجَ جُوَيْرية بنتَ الحارث، فقال النَّاس: أصهار رسولِ اللهِ وَ لجه! فأَرْسَلُوا ما بأيديهم، قالت: فلقد أُعْتِقَ بتزويجه إياها مئةُ أهلِ بيتٍ من بني المُصْطَلق، فما أَعْلَمُ امرأةً كانتْ أعظمَ بَرَكَةً على قومِها مِنْها (١). (١) إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرح بالتحديث هنا فانتفت شبهة تدليسه. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد الزهري. وهو عند ابن إسحاق في ((السير والمغازي)) ص٢٦٣، ومن طريقه أخرجه ابن راهويه في ((مسنده)» (٧٢٥)، وأبو داود (٣٩٣١)، وابن الجارود في (المنتقى)) (٧٠٥)، وأبو يعلى في («مسنده)) (٤٩٦٣)، والطبري في ((التاريخ)) ٦١٠/٢، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٧٤٨)، وفي ((شرح معاني الآثار)» ٢١/٣، وابن حبان في (صحيحه)) (٤٠٥٤) و(٤٠٥٥)، والطبراني في (الكبير)) ٢٤/ (١٥٩)، والحاكم في ((المستدرك)) ٢٦/٤، والبيهقي في «السنن)) ٧٤/٩-٧٥، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٥٦/٧-٥٧، بهذا الإسناد. وأورده ابن هشام في ((سيرته)) ٢٩٤/٢-٢٩٥. وأخرجه الواقدي في ((المغازي)) ٤١١/١، وابن سعد في ((طبقاته)) ١١٦/٨، والحاكم ٢٦/٤-٢٧ من طريق محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، = ٣٨٥ ٢٦٣٦٦- حدثنا سُريج بنُ النعمان، قال: حدثنا عبد الواحد، عن أفلت بن خليفة -قال أبي: سفيان يقول: فُليت(١)- عن جَسْرَة بنت دجاجة عن عائشة، قالت: بعثتْ صفيةٌ إلى رسول الله وَّه بطعام قد صنعته له وهو عندي، فلما رأيتُ الجارية، أخذَتْنِي رِعْدَةٌ حتى استقلَّني(٢) أَفْكَلٌ، فضربتُ القَصْعة، فرميتُ بها. قالت: فنظر إليَّ رسول الله وََّ، فعرفتُ الغضبَ في وجهه، فقلت: أعوذُ برسول الله أن يلعنني اليوم. قالت: قال: ((أوْلَى)). قالت: قلت: وما كفارتُه يا رسول الله؟ قال: ((طَعامٌ كَطَعَامِها، واناءٌ کَإِنائها)»(٣). = عن عائشة، به. وفي مطبوع الواقدي عن ثوبان بدلاً من محمد بن عبد الرحمن. وانظر حديث أنس السالف برقم (١١٩٥٧). (١) وقع قوله: ((قال أبي: سفيان يقول: فليت)) في (ظ٧) و(ظ٨) آخر الحدیث. (٢) في (ق) و(ظ٧): استقبلني. (٣) إسناده حسن، وقد سلف مختصراً برقم (٢٥١٥٥). عبد الواحد: هو ابن زياد العبدي. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٢١/٤، وقال: رواه أبو داود وغيره باختصار. ورواه أحمد ورجاله ثقات. قال السندي: قولها: حتى استقلني، أي: علتني. أفكل، أي: رِعْدة. قال: ((أولى))، أي: الدعاءُ أولى بك. ٣٨٦ ٢٦٣٦٧ - حدثنا حسين(١) بن محمد، حدَّثنا شيبان، عن منصور. وأبو سعيد، قال: حدَّثنا زائدة، حدَّثنا منصور، عن إبراهيم، عن الأسود عن عائشة، قالت: ما شَبعَ آل محمدٍ مُذْ قَدِمُوا المدينةَ ثلاثةً أيامٍ تباعاً من طَعَامِ حتى توفي. قال أبو سعيد: ثلاث ليال تباعاً من خُبْزِ بُرِّ حتى توَفِّي(٢). ٢٦٣٦٨- حدَّثنا حُسين، قال: حدثنا شَيْبان، عن منصور، عن هلال ٢٧٨/٦ ابن يَساف، عن فَرْوة بن نَوْفل، أَنَّه قال: سألتُ عائشة، قلتُ: أخبريني بشيءٍ كان رسولُ اللهِ وَلَهِ يَدْعُو به لعلِّي أدعو الله به، فينفَعُني اللهُ به. قالت: كان رسولُ الله (١) في (م) تحرف إلى محسن! (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سعيد: وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري، فقد روى له البخاري متابعة، وهو ثقة وقد توبع. حسين بن محمد: هو ابن بهرام المَرُّوذي. شيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي: نسبة إلى نحوة بطن من الأزد. وأخرجه ابن ماجه (٣٣٤٤)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٣٣٩/١ من طريقين عن زائدة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥٤١٦) و(٦٤٥٤)، ومسلم (٢٩٧٠) (٢٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٦٣٧)، وأبو يعلى (٤٥٣٩)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (مسند ابن عباس) (٤٥٦)، وفي (مسند عمر) (١٠٠٤) و(١٠٠٥)، والطبراني في ((الأوسط)) (٦٣٥١)، والدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ٦١، والبيهقي في («السنن)) ٤٧/٧، وفي ((الشعب)) (١٤٥٥) و(١٠٤٢٠) من طرق عن منصور، به . وسلف برقم (٢٤١٥١). ٣٨٧ يُكْثِرُ أَنْ يقول: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما عَمِلْتُ، ومِنْ شَرِّ ما لم أَعْمَلْ))(١). ٢٦٣٦٩- حدَّثنا حسين، قال: حدَّثنا شَيْبان، عن منصور، عن إبراهيم، عن مسروق عن عائشة، أنها قالت: كان رسولُ اللهِ وَّ﴾ٍ إذا أُتِيَ بالمريض، قال: ((أَذْهِبِ الباسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إلّ شِفاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَماً) (٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، هلال بن يساف وفروة بن نوفل من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. حسين: هو ابن محمد بن بَهرام المرُّوذي، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النَّحْوي، ومنصور: هو ابن المعتمر . وأخرجه إسحاق بن راهويه في «مسنده)) (١٦٠٠)، ومسلم (٢٧١٦) (٦٥)، وأبو داود (١٥٥٠)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٨١/٨، وفي ((الكبرى)) (٧٩٦٦)، وابن حبان (٣٠٣١)، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (٢٨٩) من طريق جرير - وهو ابن عبد الحميد الضبي- عن منصور، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في ((المجتبى) ٥٦/٣، وفي (الكبرى)) (١٢٣٠) عن إسحاق بن إبراهيم -وهو ابن راهويه- عن جرير، عن منصور، به. وزاد: كان يدعو به في صلاته. وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (١٥٢٩) من طريق الفضيل بن عياض، عن منصور، به، بلفظ: ((اللهم اغفر لي ما علمت وما لم أعلم)). وقد سلف برقم (٢٤٠٣٣). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤١٧٥)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو حسين بن محمد بن بهرام المروذي، وشيخه: هو شيبان ابن عبد الرحمن النحوي. ٣٨٨ ٢٦٣٧٠- حدثنا حسين، حدثنا شَيْبان، عن منصور، عن شقيق بن سلمة (١)، عن مسروق عن عائشة، أن رسول الله ﴿ ﴿ه قال: ((إِذَا أَنْفَقَتِ المرأةُ مِنْ طَعامٍ بَيْتِها غَيْرَ مُفْسِدَةٍ، كانَ لها أَجْرُها بِمَا أَنْفَقَتْ، وَلِزَوْجِها أَجْرُهُ بِما اكْتَسَبَ، ولِلخازِنِ مِثْلُ ذلكَ، لا يَنْقُصُ بعضُهم(٧) مِنْ أَجْرِ (٣) بَعْضٍ شَيْئاً)) (٤). ٢٦٣٧١- حدَّثنا زياد بن عبد الله بن الطُّفَيْلِ البَكَّائي، قال: حدَّثُنا منصور، عن هلال بن يِساف، عن فَرْوَة بن نوفل، قال: قلتُ: يا أُمَّ المؤمنين، حدِّثيني بشيء كان يَدْعُو به رسولُ الله (١) في (م): عن شقيق، عن سلمة، وهو خطأ. (٢) في (م): لا ينقص أجرهم. (٣) في هامش (هـ): أجور (نسخة). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسين: هو ابن محمد المرُّوذي، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، ومنصور: هو ابن المعتمر، ومسروق: هو ابن الأجدع. وأخرجه ابن راهويه (١٦٤٦)، والبخاري (١٤٢٥) و(١٤٣٩) و(١٤٤١) و(٢٠٦٥)، ومسلم (١٠٢٤) (٨٠)، وأبو داود (١٦٨٥)، والترمذي (٦٧٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩١٩٧)- وهو في ((عشرة النساء)) (٣١٥) - والبغوي في ((الجعديات)) (٧٧)، والإسماعيلي في ((معجمه)) ٣٩٨/١، والسهمي في «تاريخ جرجان)) ص٣٩١، والبيهقي ١٩٢/٤ من طرق عن منصور، به. قرن البخاري (١٤٣٩)، والبغوي والإسماعيلي والسهمي بمنصور الأعمشَ. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وسلف برقم (٢٤١٧١). ٣٨٩ وَر. قالت: كان رسولُ الله ◌َّه يُكْثِرُ أن يدعو: («اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما عَمِلْتُ، ومِنْ شَرِّ ما لم أَعْمَلْ))(١). ٢٦٣٧٢- حدثنا زياد بن عبد الله، قال: حدَّثنا منصور، عن مجاهد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبي هريرة، قال: من أَدْرَكَتْهُ الصَّلاةُ جُنُباً لم يَصُمْ. قال: فذكرتُ ذُلك لعائشة، فقالت: إنه لا يقول شيئاً. قد كان رسول الله وٍَّ يُصْبِحُ فينا جُنُباً، ثم يقومُ فَيَغْتَسِلُ، فيأتيه بلال فَيُؤْذِنُهُ بِالصَّلاة، فَيَخْرُجُ، فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ والماءُ يَنْحَدِرُ في جِلْدِهِ، ثم يَظَلُّ يَومِه ذُلكَ صائماً(٢). ٢٦٣٧٣- حدَّثنا زياد بن عبد الله، قال: حدثنا منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، قال: سألتُ عائشة: ما كان ينهى رسول الله وَل﴿ أن يُنْتَبَذَ فیه؟ قالت: كان ينهى عن الدَُّّاء والمزقَّت. قال: قلت: فالسُّعْن؟(٣) (١) حديث صحيح، وهو مكرر الحديث (٢٦٣٦٨)، إلا أن شيخ الإمام أحمد في هذا الإسناد هو زياد بن عبد الله البكّائي، وفي حديثه عن غير ابن إسحاق لینٌ، لكنه توبع. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على منصور بن المعتمر، وقد بينا ذلك في الرواية (٢٦٢٩٨)، فانظرها لزاماً. قال السندي: قولها: إنه لا يقول شيئاً، أي: إن قوله باطل لا عبرة به، فقائله لم يقل ما يعدُّ شيئاً. (٣) في (م): فالسفن، وهو تحريف. والسُّعْن: قربة أو إداوة ينتبذ فيها وتعلق بوتد أو جذع نخلة. انظر ((النهاية)) (سعن). ٣٩٠ قالت: إنما أحدَّتُك ما سَمِعْتُ، ولا أحدِّك بما لم أَسْمَع(١). ٢٦٣٧٤- حدثنا زياد بن عبد الله، قال: حدثنا منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: سألتُ عائشةَ: كيف كان عملُ رسولِ اللهِ نَّهَ، كان يخصُّ شيئاً من الأيام؟ قالت: لا، وأيُّكم يُطيق ما كان رسولُ اللهِ وَله يعمل(٢). ٢٦٣٧٥ - حدثنا زياد بن عبد الله، قال: حدثنا منصور، عن مسلم ابن(٣) صُبيح، عن مسروق، قال: قالت عائشة: لمَّا نزلت الآيةُ التي في البقرة في الخمر، قرأها رسول الله وَّ في المسجد، ثم حرَّم التجارةَ في الخمر(٤). (١) مرفوعه صحيح، وهذا إسناد ضعيف، زياد بن عبد الله: وهو البكائي ضعيف في غير روايته عن أبي إسحاق، ثم إنه خالف الرواة عن منصور في سؤال إبراهيم بن يزيد النخعي للأسود، فجعله من سؤال الأسود لعائشة. انظر ما سلف برقمي (٢٤٨٤٠) و(٢٥٦٦٩). (٢) حديث صحيح، زياد بن عبد الله -وهو البكّائي- تابعه جرير بن عبد الحميد الضبي في الرواية (٢٤١٦٢) وغيره كما في مكرراته المذكورة هناك. (٣) في (م): عن، وهو خطأ. (٤) زياد بن عبد الله - وهو البكائي- في حديثه عن غير ابن إسحاق لين، وقد أخطأ في قوله: لما نزلت الآية التي في البقرة في الخمر، والصواب: في الرِّبا، كما سلفت في الروايات: (٢٤١٩٣) و(٢٥٩٦٠) و(٢٥٥٣٢). وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. منصور: هو ابن المعتمر، ومسروق: هو ابن الأجدع. ٣٩١ ٢٦٣٧٦- حدَّثنا الوليد بنُ القاسم بن الوليد (١)، قال: حدثنا زكريا، قال: حدثنا خالد بن سلمة، عن البَهِيِّ، عن عروة بن الزبير عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَِّ يذكُرُ اللهَ على كلِّ أحیانه(٢). ٢٦٣٧٧- حدثنا الوليد بن القاسم بن الوليد، قال: حدثنا إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود عن عائشة، قالت: سمعتُ رسولَ اللهِ وَلَّ يقول: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشاكُ شَوْكَةً فَما فَوْقَها إلا رَفَعَهُ الله بها دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْهُ بِها خَطِيئَةً))(٣). ٢٦٣٧٨- حدثنا عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير بن ٢٧٩/٦ العوام أبو الحارث، قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة أنَّ رسولَ اللهِوَِّ كان يصلِّي العصرَ، والشمسُ لم (١) قوله: بن القاسم بن الوليد، ليس في (م). (٢) حديث صحيح، الوليد بن القاسم بن الوليد -وهو الهَمْداني، وإن كان حسن الحديث- توبع. كما في الرواية (٢٤٤١٠)، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وقد سلف برقم (٢٤٤١٠). (٣) حديث صحيح، الوليدُ بن القاسم بن الوليد مختلفٌ فيه، وقد توبع في الرواية (٢٤١٥٧) وغيرها. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي، ومنصور: هو ابن المعتمر . . وانظر (٢٤١١٤). ٣٩٢ تخرج من حُجْرتها، وكان الجدارُ بسطة. وأشار عامر بيده(١). ٢٦٣٧٩- حدثنا عامر بن صالح، قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة، قالت إنْ كُنَّا لَنَذْبَحُ الشاةَ، فيبعثُ رسولُ الله مَ الله وسام بأعضائها إلى صدائق خديجة (٢). (١) صحيح دون قولها: وكان الجدار بسطة. وهذا إسناد ضعيف جداً، عامر بنُ صالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام متروك الحديث، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وسلف بإسناد صحيح على شرط الشيخين برقم (٢٥٦٨٥) ولفظه: كان رسول الله (8 يصلي العصر والشمس واقعة في حجرتي. وسلف أيضاً من طريق الزهري عن عروة، به، برقم (٢٤٠٩٥). والضمير في قوله: في حجرتها لعائشة، يدل عليه لفظ الرواية (٢٤٠٩٥): والشمس طالعة في حجرتي. قال الحافظ في ((الفتح)) ٢٥/٢: وفيه نوع التفات. قال السندي: قولها: وكان الجدار بسطة، كأن المراد بها غير طويلة، بل كانت قصيرة، كأنها مبسوطة على الأرض، والله تعالى أعلم. وقال الحافظ في ((الفتح)) ٢٦/٢: وقد عرف بالاستفاضة والمشاهدة أن حُجَر أزواج النبي ◌َّه لم تكن متسعة، ولا يكون ضوء الشمس باقياً في قعر الحجرة الصغيرة إلا والشمس قائمة مرتفعة، وإلا متى مالت جداً ارتفع ضوؤها عن قاع الحجرة، ولو كانت الجدر قصيرة. قال النووي: كانت الحجرة ضيقة العَرَصة قصيرة الجدار بحيث كان طول جدارها أقل من مسافة العَرَصة بشيء يسير، فإذا صار ظل الجدار مثله كانت الشمس بعد في أواخر العَرَصة. (٢) حديث صحيح، عامر بن صالح -وهو الزبيري- وإن كان متروك الحديث- تابعه حماد بن أسامة، كما سلف في الرواية (٢٤٣١٠). وسيرد بقطعتين أخريين منه برقمي (٢٦٣٨١) و(٢٦٣٨٧). ٣٩٣ ٢٦٣٨٠- حدثنا عامر بن صالح، قال: حدثني يونس بن يزيد، عن · ابن شهاب، عن عروة عن عائشة، أنَّ رسولَ الله ◌َِّ كان يعتكفُ العشرَ الأواخِرَ من رمضان (١). ٢٦٣٨١- حدثنا عامر بن صالح، قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة أن النبيَّ وَّ قال: ((أَمَرني رَبِّي أَنْ أُبَشِّرَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ في الجَنَّةِ مِنْ فَصَبٍ)»(٢). ٢٦٣٨٢- حدّثنا عامر بن صالح، قال: حدَّثنا يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن عروة عن عائشة، أَنَّ رسولَ الله وَّ قال: ((الوَزَعُ فُوَيْسِقٌ))(٣). (١) حديث صحيح، عامر بن صالح - وهو ابن عبد الله بن عروة بن الزبير القرشي الزبيري أبو الحارث المدني، وإن يكن متروك الحديث- توبع، فقد تابعه قتيبة بن سعيد في الرواية (٢٤٦١٣)، وعبد الرزاق (٢٥٩٥٢). وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وسلف مطولاً برقم (٢٤٢٣٣). (٢) حديث صحيح، عامر بن صالح -وهو الزبيري، وإن يكن متروك الحديث- تابعه حماد بن أسامة كما سلف في الرواية (٢٤٣١٠). وسلف بقطعة أخرى منه برقم (٢٦٣٧٩). (٣) حديث صحيح. عامر بن صالح توبع. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. يونس بن يزيد: هو الأيلي. وأخرجه البخاري (٣٣٠٦)، ومسلم (٢٢٣٩)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٠٩/٥، وفي ((الكبرى)) (٣٨٦٩)، وابن ماجه (٣٢٣٠)، وابن حبان (٣٩٦٣)= ٣٩٤ ٢٦٣٨٣- حدثنا عامر بن صالح، قال: حدثنا يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة عن عائشة أن رسول الله ◌َّ كان إذا أرادَ أن ينامَ وهو جُنُب، يتوضأ وضوءَه للصلاة، وإذا أراد أن يأكل، أو يشرب(١)، غَسَلَ يده، ثم أكل وشرب(٢). ٢٦٣٨٤- حدثنا عامر بن صالح، قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبیه عن عائشة أن رسول الله وَ ل﴾ قال: ((المرأةُ كالضِّلَع، إنْ أَقَمْتَها =(٥٦٣٦) من طريق عبد الله بن وهب، عن يونس، بهذا الإسناد. وزاد البخاري: وزعم سعد بن أبي وقاص أن النبي - أمر بقتله. قال الحافظ في ((الفتح)) ٣٥٤/٦: قوله: وزعم سعد بن أبي وقاص. قائل ذُلك يحتمل أن يكون عروة، فيكون متصلاً، فإنه سمع من سعد، ويحتمل أن تكون عائشة، فيكون من رواية القرين عن قرينه، ويحتمل أن يكون من قول الزهري، فيكون منقطعاً، ولهذا الاحتمال الأخير أرجح. قلنا: وانظر تتمة كلامه ثمة . قلنا: وحديث سعد بن أبي وقاص، سلف برقم (١٥٢٣) من طريق معمر، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: أمر رسول الله وَلّه بقتل الوزغ، وسماه فويسقاً. وقد سلف برقم (٢٤٥٦٨). (١) في (ظ٧) و(ظ٨) و(هـ): ويشرب. (٢) حديث صحيح، عامر بن صالح متابع، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وسلف برقم (٢٤٨٧٢). ٣٩٥ كَسَرْتَها، وَهِيَ يُسْتَمْتَعُ بها على عِوَجِ فيها)) (١). ٢٦٣٨٥- حدثنا عامر بن صالح، قال: حدثني هشام بن عروة، عن أپیه عن عائشة، أن رسول الله محل﴿ه قال: ((لا يُصِيْبُ المؤمِنَ شَوْكَةٌ فما فَوْقَها إِلّ قَصَّ الله بها عَنْهُ خَطِيئَةَ))(٢). ٢٦٣٨٦- حدثنا عامر بن صالح، قال: حدثني هشام بن عروة، عن (١) حديث صحيح لغيره، ولهذا إسناد فيه عامر بن صالح، وهو ابن عبد الله بن عروة بن الزبير، قال الحافظ: متروك الحديث، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه البزار (١٤٧٩) ((زوائد))، والطبراني في «الأوسط)) (٩٧٢) من طريق عمرو بن أبي سلمة، عن زهير بن محمد، عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وزهير بن محمد وهو التميمي؛ رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة، ولهذه منها، فعمرو بن أبي سلمة هو أبو حفص الدمشقي. وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٠٤/٤: رواه أحمد والطبراني في ((الأوسط))، والبزار، ورجال البزار رجال الصحيح. وله شاهد من حديث أبي هريرة، عند مسلم (١٤٦٨)، وقد سلف برقم (٩٥٢٤)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. (٢) حديث صحيح، عامر بن صالح -وهو الزبيري، وإن تكلموا فيه- توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٨٨٩)، ومسلم (٢٥٧٢) (٤٨)، والنسائي في (الكبرى)) (٤٧٨٦)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٢٢٣) من طريقين عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٢٤٥٧٣). وانظر (٢٤١١٤). ٣٩٦ أبیه عن عائشة أن رسول الله وض له أمر ببنيانِ المساجد في الدور، وأمر بها أن تُنظّف وتُطيّب(١). (١) حديث صحيح وهذا إسناد ضعيف، عامر بن صالح -وهو ابن عبد الله الزبيري وإن كان متروكاً - قد توبع، وقد اختلف على هشام بن عروة في وصله وإرساله. وأخرجه العقيلي ٣٠٩/٣، والبيهقي ٤٣٩/٢-٤٤٠ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٥٩٤)، وابن عدي ١٧٣٨/٥، والبغوي (٤٩٩) من طريق عامر بن صالح، به. وأخرجه أبو داود (٤٥٥)، وابن ماجه (٧٥٩)، وأبو يعلى (٤٦٩٨)، وابن حبان في ((صحيحه)) (١٦٣٤) من طريق زائدة بن قدامة، وابن ماجه (٧٥٨)، وابن خزيمة (١٢٩٤) من طريق مالك بن سُعير، كلاهما عن هشام بن عروة، به، وزائدة بن قدامة ثقة، ومالك بن سعير لا بأس به، وقد رویاه متصلاً. ورواه وكيع كما عند ابن أبي شيبة ٣٦٣/٢، والترمذي (٥٩٥) - وقرن به عبدةَ بنَ سليمان- والعقيليِّ ٣٠٩/٣، وسفيانُ بنُ عيينة عند الترمذي أيضاً (٥٩٦) ثلاثتهم عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن النبي وَلّ أمر ... مرسلاً، ولا يُعل المسند بالمرسل فإن الوصل من الثقة زيادة مقبولة، وفي الباب ما یشهد له. ورواه قران بن تمام -عند العقيلي في ((الضعفاء)) ٣٠٩/٣ - عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الفرافصة، عن النبي ◌َّ. قال الدار قطني: لا يصح. ورواه محمد بن إسحاق فيما سلف عند المصنف برقم (٢٣١٤٦) عن عمر ابن عبد الله بن عروة، عن جده عروة بن الزبير، عمن حدثه من أصحاب رسول الله پچ، وهذا إسناد حسن. وله شاهد من حديث سمرة بن جندب، سلف برقم (٢٠١٨٤)، وإسناده ضعيف. وفي باب اتخاذ المساجد في البيوت عن عتبان بن مالك أنه قال: يا رسول الله، = ٣٩٧ ٢٦٣٨٧- حدثنا عامر بن صالح، قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة، قالت: ما غِرْتُ على امرأةٍ لرسول الله وَلِّ ما غِرِتُ على خديجة، وذلك لما (١) كنتُ أسمعُ من ذكره إياها (٢). ٢٦٣٨٨- حدثنا حسن بن موسى وحسين بن محمد، قالا: حدّثنا شَيْبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أم أبي بكر، أنها أخبرته أن عائشة، قالت: في المرأة ترى الشيء من الدَّمِ يَرِيْبُها بعد = إن السيول تحول بيني وبين مسجد قومي، فأحب أن تأتيني فتصلي في مكان في بيتي أتخذه مسجداً ... سلف برقم (١٦٤٨٢). وأنظر حديث أنس (١٢٣٢٩). وفي باب تنظيف المساجد وتطييبها: عن ابن عمر أن رسول الله (8# رأى نخامة في قبلة المسجد، فحكّها، وخلَّق مكانها، سلف برقم (٤٦٨٤)، وإسناده قوي. وعن جابر عند مسلم (٣٠٠٨) نحوه. وعن أنس مرفوعاً: ((النخاعة في المسجد خطيئة، وكفارتُها دفنُها))، سلف برقم (١٢٠٦٢)، وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر حديث أبي هريرة (٨٦٣٤). قال الترمذي: قال سفيان (يعني ابن عيينة): قوله: ببناء المساجد في الدور: يعني القبائل. وقال البيهقي: المراد بالدور قبائلهم وعشائرهم، والله أعلم. (١) في (م): بما. (٢) حديث صحيح. عامر بن صالح -وهو الزبيري، وإن كان متروك الحديث- تابعه حماد بن أسامة كما سلف في الرواية (٢٤٣١٠). وسلف بقطعتين أخريين منه برقمي: (٢٦٣٧٨) و(٢٦٣٨١). ٣٩٨ الطُّهْر؟ قال(١): ((إنَّما هو ◌ِرْق أو عروق(٢)(٣). ٢٦٣٨٩- حدَّثْنا حسنُ بنُ موسى، وهاشم، وحُسَيْن بن محمد، قالوا: حدَّثْنا شَيْبان، عن يحيى، قال: أخبرني أبو سلمة. وقال هاشم: عن أبي سلمة أن عائشة. وقال هاشم: عن عائشة أخبرته: أَنَّ رسولَ اللهِ وَّله كان يُصَلِّي الرَّكْعتين بين النِّداء والإقامةِ من صلاة الصُّبْحِ(٤). ٢٦٣٩٠- حدَّثنا حسن بن موسى وحسين بن محمد، قالا: حدثنا شَيْبان، عن الأَشْعث، عن أبيه، عن مسروق، قال: (١) في (م): قالت: وهو خطأ. (٢) في (م): عرق، وهو خطأ. (٣) إسناده ضعيف، وقد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٤٤٢٨). وأخرجه ابن ماجه (٦٤٦)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (١١٦) من طريق عبيد الله بن موسى، والبيهقي في ((السنن)) ٣٣٧/١ من طريق محمد بن سابق، كلاهما عن شيبان بن عبد الرحمن النحوي، بهذا الإسناد. وفي مطبوع أبن ماجه: أم بكر، وهو خطأ. وأخرجه البيهقي ٣٧٧/١ من طريق معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي کثیر، به. وقد سلف (٢٤٤٢٨). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٥١٧) سنداً ومتناً إلا أنه قرن هنا بهاشم، حسن بن موسى الأشيب، وحسين بن محمد: وهو ابن بهرام المروذي. وأخرجه مطولاً أبو عوانة ٣٢٨/٢ من طريق حسن بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولاً مسلم (٧٣٨) من طريق حسين بن محمد، بهذا الإسناد. ٣٩٩ قلتُ لعائشة: أيُّ العَمَلِ كان أَعْجَبَ إلى رسولِ الله قالت: كان يُحِبُّ الدَّائِمَ. قال: قلتُ: فأيُّ(١) حينٍ كان يُصَلِّي؟ قالتْ: كان إذا سَمِعَ الصَّارِخِ قامَ، فَصَلَّى(٢). ٢٦٣٩١- حدّثنا حسين بن محمد، قال: حدَّثنا الفُضَيْل - يعني ابنَ سليمان- قال: حدَّثنا خُثَيَم بن عِرَاك، عن سليمان بن يسار عن عائشة، قالت: إنْ كان رسولُ اللهِ وَّ لَيَّصْبِحُ جُنُباً من جِماعٍ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ، ثُمَّ يُصْبِحُ صائماً(٣). (١) في (م): في أي. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٦٢٨) غير أن شيخي أحمد هنا: هما حسن بن موسى الأشيب وحسين بن محمد: وهو ابن بهرام المرُّوذي، وشيخهما: هو شيبان بن عبد الرحمن النَّحْوي. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف الفضل بن سليمان: وهو النميري، واختلف فيه على سليمان بن يسار، فرواه عنه خُثَيَم بن عراك، واختلف عليه فيه: فرواه الفضيل بن سليمان -كما في لهذه الرواية- وأبو بكر الحنفي: وهو عبد الكبير بن عبد المجيد كما عند النسائي في ((الكبرى)) (٣٠٠٩) كلاهما عن خُثَيَم بن عراك، عن سليمان بن يسار، عن عائشة. ورواه عاصم بن عبد العزيز الأشجعي كما عند الطبراني في «الأوسط)» (٤٠٧٦) عن خُثَيم بن عراك، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة، وقرن مع خُثَيَم محمد بن عمارة. فجعله من حديث أم سلمة. ورواه محمد بن يوسف الكندي كما عند مسلم (١١٠٩) (٨٠) والنسائي في ((الكبرى)) (٣٠١١)، وأسامة بن زيد الليثي كما عند ابن أبي شيبة ٨٠/٣، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٠١٠) كلاهما عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة. وانظر (٢٤٠٦٢). ٤٠٠