النص المفهرس
صفحات 281-300
٢٦٢٢٣- حدثنا يونس، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَله: ((خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ في الحَرَمِ: الفَأْرَةُ، والعَقْرَبُ، والغُرابُ، والحُدَيّا، والكَلْبُ العَقُورُ))(١) . ٢٦٢٢٤- حدثنا يونس، قال: حدثنا أَبَّان، عن يحيى، عن أبي سَلَمة ابن عبد الرحمن أنه دخل على عائشة وهو يُخاصم في دار، فقالت عائشة: يا أبا سَلَمة، اجتِب الأرض، فإن رسولَ اللهِ وَّه قال: ((مَنْ ظَلَمَ شِبْراً مِنَ الأَرْضِ طُوِّقَهُ يَوْمَ القِيامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ))(٢). ٢٦٢٢٥- حدثنا هُدْبة، قال: حدثنا أَبَان العَطَّار قال: حدثنا يحيى، وأخرجه البخاري (٨٧٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٧٦/١ من = طريقين، عن فُليح، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٢٤٠٥١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن محمد المؤدِّب. وأخرجه البخاري (٣٣١٤)، ومسلم (١١٩٨)، والترمذي (٨٣٧)، وابن حبان (٥٦٣٣)، والبيهقي في ((السنن)) ٣١٦/٩ من طرق عن يزيد بن زُريع، بهذا الإسناد. وفي رواية ابن حبان والبيهقي: ((الغراب الأبقع)). وسلف برقم (٢٤٠٥٢). (٢) حديث صحيح، وهو مكرر الحديث (٢٤٣٥٣) سنداً ومتناً. وانظر ما بعده. ٢٨١ عن أبي سلمة، عن عائشة، عن النبيّ ◌َل، مثله(١). ٢٦٢٢٦- حدَّثنا يونس، حدَّثنا حماد، عن قتادة، عن ابن سيرين، عن صفية بنت الحارث عن عائشة، عن النبيِّ مَّ أنه قال: ((لا تُقْبَلُ صلاةُ حائِضٍ إلاّ بخِمارٍ))(٢). ٢٦٢٢٧ - حدثنا يونس وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حماد، يعنى ابنَ سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن أنَّ أمَّ سَلَمة (٣) -قال حسن: عن أم سلمة، قالت : -بينما رسولُ الله ◌َ مضطجعاً في بيتي، إذ احتفز جالساً وهو يسترجع، فقلتُ: بأبي أنتَ وأمي، ما شأنُكَ يا رسولَ الله تسترجع؟ قال: ((جَيْشٌ مِنْ أُمَّتِي يَجِيْتُونَ مِنْ قِبَلِ الشَّامِ، يَؤُمُّونَ البَيْتَ لِرَجُلِ يَمْنَعُهُ الله مِنْهُمْ، حتى إذا كانوا بالبَيْداء من ذي الحُلَيْفَةِ، خُسِفَ بِهِمْ، وَمَصادِرُهُمْ شَتَّى)) فقلت: يا رسول الله، كيف يُخْسَفُ بهم جميعاً، ومصادِرُهم شَتَّى؟ فقال: ((إنَّ مِنْهُمْ (١) حديث صحيح، وهو مكرر سابقه، إلا أنه من زيادات عبد الله بن أحمد على أبيه، وهُدْبة شيخه: هو ابنُ خالد القيسي البصري. وأخرجه الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) ٢٩٦/٥ من طريق عبد الله المنيعي، عن هُدْبَة، عن أبان، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، بهذا الإسناد. أدخل محمدَ بنَ إبراهيم بين يحيى وأبي سلمة. (٢) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٥٨٣٣) من طريق يونس إسناداً ومتناً. (٣) في (م): أن أم سلمة قالت. ٢٨٢ مَنْ جُبِرَ، إنَّ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ)) ثلاثاً(١). ٢٦٢٢٨- حدثنا حسن، حدثنا حمَّد بنُ سَلَمة، عن أبي عِمْران الجَوْني، عن يوسف بن سعد، عن عائشة، عن النبيِّي ◌َّة، مثله(٢). (١) إسناده ضعيف بهذه السياقة، لاضطراب حماد بن سلمة فيه: فرواه يونس بن محمد وحسن بن موسى -كما في هذه الرواية- وعبد الله ابن معاوية- كما عند أبي يعلى (٦٩٣٧)- ثلاثتهم عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. ورواه عفَّان - كما سيأتي في الرواية ٣١٦/٦- عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، به. ورواه حسن بن موسى، كما في الرواية (٢٦٢٢٨)، وعبد الله بن معاوية -كما عند أبي يعلى (٦٩٣٨)- كلاهما عن حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن يوسف بن سعد، عن عائشة. ورواه يونس بن محمد - كما في الرواية (٢٦٢٢٩) - عن حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن يوسف بن سعد، عن أبي سلمة، عن عائشة. وسيأتي ٣١٦/٦ من رواية عبد الوارث العنبري، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، به. والسياقة الصحيحة لهذا الحديث سلفت برقم (٢٤٧٣٨). وسيأتي من حديث أم سلمة بالأرقام ٢٨٩/٦ و٢٩٠ و٣١٨ و٣٢٣. ومن حديث حفصة برقم ٢٨٦/٦. قال السندي: قولها: ((إذ احتفز)) أي: قلق، وقيل: استوى جالساً على ورکیہ کأنه ینهض. قوله: ((ومصادرهم))، أي: منازلُم، وسمي المنزل مصدراً لكونه مرجعاً للإنسان. قوله: ((من جُبر)) على بناء المفعول، أي: أكره. (٢) إسناده ضعيف لاضطراب حمّاد بن سلمة فيه، كما بيًّّا في الرواية = ٢٨٣ ٢٦٢٢٩- حدثنا يونس، حدثنا حمَّاد، عن أبي عِمْران الجوني، عن يوسف بن سعد، عن أبي سلمة، عن عائشة، بمثله(٢). ٢٦٢٣٠- حدثنا يعقوب، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمِّه قال: أخبرني عروة بن الزبير أنه سمع عائشة زوجَ النبيِّ﴿ تقول: سمعتُ رسولَ الله وَ* يقول: ((خَمْسٌ مِنَ الدَّوابِّ كُلُّهُنَّ فاسِقٌ، يُقْتَلْنَ في الحَرَمِ: الغُرابُ، والحَيَّةُ، والعَقْرَبُ، والكَلْبُ العَقُورُ، والحِدَاة))(٣). وفي كتاب يعقوب في موضع آخَر مكان الحية: الفأرة. ٢٦٢٣١- حدَّثْنا يونس، قال: حدَّثنا حماد -يعني ابنَ سَلَمة - عن هشام بن عروة، عن أبيه =السابقة. حسن: هو ابن موسى، وأبو عمران الجوني: هو عبد الملك بن حبيب، ويوسف بن سعد: هو الجمحي، مولى عثمان بن مظعون، ويقال: مولى قدامة بن مظعون، ويقال: مولى محمد بن حاطب. روى عنه جمع، ووثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في ((الثقات))،. وقال الترمذي عقب الحديث (٣٣٦٠): يوسف بن سعد رجل مجهول! وقد قيل: يوسف بن مازن. قلنا: قد فرَّق البخاري وابن أبي حاتم بين يوسف بن سعد ويوسف بن مازن، وعدهما واحداً الترمذي والمزي والحافظ، ولم يذكر ابن حبان سوى يوسف بن سعد . (٢) إسناده ضعيف لاضطراب حمَّاد بن سلمة فيه، كما بسطنا في الرواية (٢٦٢١٧) . (٣) حديث صحيح، وهو مكرر الحديث (٢٥٣١١) سنداً ومتناً، وفيه مكان الحية: الفأرة، كما أشار إليه عقب الحديث. ٢٨٤ عن عائشة: أن رسولَ اللهِ مَ ◌ّ قال: ((إذا وَجَدَ أَحَدُكُمْ النَّوْمَ وَهُوَ يُصَلِّي، فَلْيَرْقُدْ حَتّى يَذْهَبَ نَوْمُهُ، إنَّ أَحَدَكُمْ عسى أَنْ يَذْهَبَ يَسْتَغْفِرُ اللهِ فَيَسُبُّ نَفْسَهُ) (١). ٢٦٢٣٢- حدثنا يونس، حدثنا حمّاد، عن سِماك، عن عكرمة عن عائشة، أنَّ رسولَ الله ﴿ دخلَ عليَّ بيتي في إزارٍ ورداء، فاستقبل القبلة، وبسطَ يديه (٢) ثم قال: ((اللَّهُمَّ إنَّما أنا بَشَرٌ، فَأَيُّ(٣) عَبْدٍ مِنْ عِبادِكَ شَتَمْتُ، أَوْ آذَيْتُ، فلا تُعاقِيْنِي فیهِ))(٤). ٢٦٢٣٣- حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث، عن يزيد، يعني ابنَ الهاد، عن عمرو، عن المطّلب أن عبد الله بنَ عامر بعث إلى عائشةَ بنفقةٍ وكِسْوة، فقالت لرسوله: يا بنيَّ، إنِّي لا أقبلُ من أحدٍ شيئاً، فلما خرجَ قالت: رُدُّوه عليَّ، فَرَدُّوه، فقالت: إني ذكرتُ شيئاً قاله (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير حماد بن سلمة فمن رجال مسلم. يونس: هو ابن محمد المؤدب. وأخرجه الدارمي (١٣٨٣)، والطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (٣٤٣٦) من طريق حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٢٤٢٨٧). (٢) في (م): يده. (٣) في (ق): فأيما. (٤) ضعيف بهذه السياقة، وهو مكرر الحديث (٢٥٠١٥)، إلا أن شيخ الإمام أحمد في هذا الإسناد هو يونس: وهو ابن محمد المؤدِّب. ٢٨٥ لي(١) رسولُ اللهِوَّةِ، قال: ((يا عائشةُ، مَنْ أَعْطَاكِ عَطاءً بِغَيْرِ مَسْأَلَةٍ، فَاقْبِلِيهِ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقُ عَرَضَهُ اللهُ لَكَ))(٢). ٢٦٢٣٤- حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث، عن يزيد، يعني ابنَ الهاد، ٢٦٠/٦ عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم بن محمد عن عائشة، قالت: إنْ كانَ رَسولُ اللهِوَ ﴿ لَيُصَلَّي (٣)، وإني لَمُعْترِضةٌ بينَ يَدَيْهِ اعتراضَ الجِنازة، حتى إذا أرادَ أن يُوتِرَ، مَسَّنِي برجله، فعرفتُ أنه يُوتر، تأخرتُ شيئاً من بين یدیە(٤) (١) لفظة ((لي)) ليست في (ظ٧) ولا (ظ٨). (٢) صحيح لغيره، وهو مكرر (٢٤٤٨٠)، سنداً ومتناً غير شيخ أحمد، فهو هنا يونس، وهو ابن محمد المؤدب. (٣) في (م): إن كان لرسول الله ◌َلا يصلي. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن محمد المؤدب، وليث: هو ابن سعد، ويزيد بن الهاد: هو يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، والقاسم بن محمد: هو ابن أبي بكر الصديق. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٠١/١-٢٠١ من طريق شعيب -وهو ابن الليث بن سعد- عن أبيه، بهذا الإسناد. دون قولها: فعرفت أنه يوتر تأخرت شیئاً بین یدیه. وأخرج البخاري (٥١٩) من طريق عبيد الله، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها قالت: بئسما عدلتمونا بالكلب والحمار، لقد رأيتُي ورسول الله لم يصلي وأنا مضطجعة بينه وبين القبلة، فإذا أراد أن يسجد، غمز رجليّ، فقبضتهما. وسلف نحوه برقم (٢٤١٦٩). ٢٨٦ = ٢٦٢٣٥- حدثنا سليمان بنُ حيَّان أبو خالد، حدثنا حجَّاج، عن الزهري، عن عروة عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَله: ((لا نِكاحَ إلا بِوَلِيٍّ، والسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لا وَلِيَّ لَهٌ)(١). = ومختصراً برقم (٢٤١٤٣). وقد سلف في الرواية (٢٤٢٣٦) بلفظ: فإذا أراد أن يوتر أيقظني. وهي عند البخاري (٥١٢) بزيادة: فأوترتُ. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف حجَّاج، وهو ابنُ أَرْطاة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، سوى سليمان بن حيَّان أبي خالد -وهو الأحمر - فمن رجال مسلم، وروى له البخاري متابعة. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣٠/٤ من طريق أبي خالد الأحمر، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن ماجه (١٨٨٠)، وأبو يعلى (٢٥٠٧) و(٤٦٩٢)، والبيهقي في ((السنن)) ١٠٦/٧ و١٠٧ من طريق عبد الله بن المبارك، وأبو يعلى (٤٩٠٦)، وابن عبد البر في ((الاستذكار)) ٣٣/١٦، وفي ((التمهيد)» ٨٧/١٩ من طريق هشيم بن بشير، والدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ١١٦ من طريق معمر وقيس، فرَّقهما، ثلاثتهم عن حجاج، به. وقرن أبو كريب برواية حجاج، عن الزهري، روايةً حجاج عن عكرمة، عن ابن عباس، وسلفت برقم (٢٢٦٠). وأورده الهيثمي في (مجمع الزوائد)) ٣٣١/١-٣٣٢، وقال: في إسناده الحجاج، وهو ابن أرطاة، مدلِس، وقد رواه بالعنعنة، ولم يسمع من الزهري . وسلف من طريق سليمان بن موسى، عن الزُّهري، به، برقم (٢٤٢٠٥). ٢٨٧ ٢٦٢٣٦- حدثنا سليمان بنُ حيَّان، عن حجَّاج، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَ لَ إذا أجْنَبَ، فأرادَ أن ينامَ، توضّأ(١). ٢٦٢٣٧- حدَّثنا محمدُ بنُ ربيعة، عن جعفر بن بُرْقان، عن عبد الله المديني وغيره عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((اللَّهُمَّ ارْفُقْ بمنْ رَفَقَ بأُمَّتِي، وَشَقَّ على مَنْ يَشُقُّ(٢) عليها))(٣). ٢٦٢٣٨- حدثنا محمد بنُ ربيعة، عن عُبيد الله بن أبي زياد، عن القاسم بن محمد عن عائشة، أنَّ رسولَ اللهِ لَّهِ دخلَ عامَ الفتح من ثنيَّة الأذْخِرِ(٤). (١) حديث صحيح، وهو مكرر الحديث (٢٥٨٧٩)، إلا أن شيخ الإمام هنا هو سليمان بن حيان، وهو أبو خالد الأحمر، من رجال مسلم، وأخرج له البخاري متابعة، وهو جيد الحديث. وسلف بإسناد صحيح برقم (٢٤٠٨٣). (٢) في (ق) و(ظ٢) و(م): شق، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٤٣٣٧)، فانظره لزاماً. (٤) إسناده ضعيف لضعف عُبيد الله بن أبي زياد - وهو القدَّاح- وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير محمد بن ربيعة - وهو الكلابي- فقد روى له البخاري في ((الأدب المفرد)) وأصحاب السنن، وهو ثقة. ٢٨٨ = ٢٦٢٣٩- حدَّثنا يونس وحسن، قالا: حدّثنا مهدي، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة، أَنَّها سُئِلَتْ: ما كان النَّبِيُّ ◌ِ﴿ يَعْمَلُ في بيته؟ قالت: كان يَخِيْطُ ثَوْبَه، ويَخْصُفُ نَعْلَه. قالت: وكان يَعْمَلُ ما يعمل الرِّجالُ في بيوتِهِمْ (١). ٢٦٢٤٠- حدثنا يونس، حدثنا حماد، يعني ابنَ زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة، قالت: قَدِمَ رسولُ اللهِ ﴿ المدينةَ وهي وَبِيئَةٌ، ذكر أنَّ الحُمَّى صَرَعَتْهم، فمرضَ أبو بكر، وكان إذا أَخَذَتْه الحُمَّی یقول: كُلُّ امْرِىءٍ مُصَبِّحُ في أَهْلِهِ وَالمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِراكِ نَعْلِهِ قالت: وكان بلالٌ إذا أَخَذَتْهُ الحُمَّى يقول: = وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٤٢٨٦) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وانظر (٢٤١٢١). وقولها: ثنيَّة الأَذخر: كذا في هذه الرواية، وسماها البكري في ((معجم ما استعجم)) ١٢٨/١، وياقوت في ((معجم البلدان)»: أذاخر، على وزن أفاعل. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على هشام بن عروة، وقد بينا هذا الاختلاف في الرواية السالفة برقم (٢٤٧٤٩). وهو مكرر (٢٤٩٠٣) غير أن شيخي أحمد هنا هما يونس بن محمد المؤدب، وحسن بن موسى الأشيب. ٢٨٩ ألا لَيَّتَ شِعْرِي هَلْ ابِيْتَنَّ ليْلَةً بوادٍ وَحَوْلِي إِذْخِرٌ وَجَلِيلُ وَهَلْ أَرِدَنْ يَوْماً مياهَ مجَنَّةٍ وَهَلْ يَبْدُونَ لي شامَةٌ وطَفِيلُ اللهم العُنْ عُتْبَةَ بنَ ربيعةَ، وَشيبةَ بنَ ربيعةً، وأميةَ بنَ خَلَفَ، كما أخرجونا من مكة. فلما رأى رسولُ اللهِ وَلَ ما لَقُوا قال: ((اللَّهُمَّ حَبِّبْ إلَيَّنَا المدينةَ كَحبِّنا مَكَّةَ، أَوْ أَشَدَّ، اللَّهُمَّ صَحِّحْها وَبَارِكْ لَنَا في صاعِها وَمُدِّها، وانْقُلْ حُمَّاها إلى الجُحْفَة))، قال: فكان المولودُ يُولد بالجُحْفة، فما يبلغ الخُلُم حتى تصرعَه الحُمَّى(١). ٢٦٢٤١- حدثنا إسحاقُ بنُ عيسى، قال: أخبرني مالك، عن هشام ابن عروة، عن أبيه (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن محمد المؤدب. وأخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) ٥٦٨/٢ من طريق مسدَّد، عن حمَّاد بن زيد، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (٢٢٣) -ومن طريقه ابنُ عبد البر في ((التمهيد)) ١٩٢/٢٢- عن سفيان بن عيينة، والبخاري (١٨٨٩)، والبيهقي في ((الدلائل) ٥٦٥/٢-٥٦٦ من طريق أبي أسامة، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٩١/٢٢ من طريق سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، ثلاثتُهم عن هشام، به، بألفاظ متقاربة، وليس عندهم قصة المولود، وبعضهم زاد ذكر عامر بن فهيرة مع أبي بكر وبلال، وأنه قال: وجدتُ طعمَ الموتِ قَبْلَ ذَوْقِهِ إن الجبانَ حَتْفُه من فَوْقِه وسلف مختصراً برقم (٢٤٢٨٨)، وانظر أرقام مكرراته هناك. وانظر ما بعده. ٢٩٠ عن عائشة، أنها قالت: لما قَدِمَ رسولُ اللهِ وَّ المدينةَ، وَعَكَ أبو بكر وبلال. فذكر الحديث - يعني(١) حديث حمّاد- إلا أنه لم يذكر قصة المولود(٢). ٢٦٢٤٢- حدثنا يونس، قال: حدَّثنا حماد - يعني ابن زيد- عن هشام ابن عروة، عن أبيه عن عائشة: أنَّها قالت: يا رسول الله، كلُّ صواحبي لها كُنْيَةٌ غيري. قال: ((فاكْتَنِي بائِنِكِ عبدِ الله بْنِ الزُّبَيْر)). فكانت تُدْعى بأُمّ عبدِ الله حتى ماتَتْ(٣). ٢٦٢٤٣- حدَّثنا يونس، حدَّثنا حماد -يعني ابن زَيْد- عن عمرو - يعني ابن مالك- عن أبي الجوزاء (١) في (ظ٧) و(ظ٨) وهامش كل من (ق) و(ظ٢): معنى. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، إسحاق بن عيسى -وهو ابن الطباع- من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وهو عند مالك في ((الموطأ)) ٢/ ٨٩٠-٨٩١، ومن طريقه أخرجه البخاري (٣٩٢٦) و(٥٦٥٤) و(٥٦٧٧)، وفي (الأدب المفرد)) (٥٢٥)، والنسائي في («الكبرى» (٧٤٩٥)، وابن حبان (٣٧٢٤)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٨٢/٣، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٠١٣). قال البغوي: هذا حديث صحيح. وقال ابن حبان عقب الحديث: العلة في دعاء النبي ◌َّ بنقل الحمى إلى الجحفة أن الجحفة حينئذ كانت دار اليهود، ولم يكن بها مسلم، فمن أجله قال مكَّ: ((وانقل حُمَّاها إلى الجحفة)). (٣) هو مكرر (٢٤٧٥٦) غير أن شيخ أحمد هنا هو يونس بن محمد المؤدِّب . ٢٩١ أنَّ عائشة، قالتْ: كنتُ أُعَوِّذُ رسولَ الله ◌َيَ بِدُعاءٍ إذا مَرِضَ، ٢٦١/٦ كان جبريلُ يعوذه(١) به، ويَدْعُو له به إذا مَرِضَ، قالتْ: فَذَهَبْتُ أُعَوِّذُه به: ((أَذْهِبْ الباسَ رَبَّ النَّاسِ، بيدكَ الشِّفاءُ، لا شافيَ إلا أنْتَ، اشْفِ شفاءً لا يُغادِرُ سَقَماً)). قالتْ: فَذَهَبْتُ أَدْعُو له به في مَرَضِهِ الذي توفِّيَ فيه، فقال: ((ارْفَعِي عَنِّي)) قال: ((فإنَّما كانَ يَنْفَعُنِي في المُدَّةِ)(٢). ٢٦٤٤٤ - حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابنَ زيد، عن هشام ابن عروة، عن أبيه عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَله: ((خَمْسٌ فَواسِقُ يُقْتَلْنَ في الحَرَمِ(٣): العَقْرَبُ، والفَأْرَةُ، والحُدَيًّا، والغُرابُ، وَالكَلْبُ العَقُور))(٤). (١) في (م): يعيذه. (٢) حديث صحيح دون قوله: ((ارفعي عني، فإنما كان ينفعني في المُدَّةَ)) فقد تفرد بها عمرو بن مالك: وهو النكري، وهو ممن لا يحتمل تفرده، فقد نقل ابن حجر عن ابن حبان قوله: يخطىء ويغرب، وقال في ((التقريب)): صدوق له أوهام. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يونس: هو ابن محمد ابن مسلم المؤدب البغدادي، وأبو الجوزاء: هو أوس بن عبد الله الرَّبَعي. وأخرجه ابن سعد ٢١١/٢، وإسحاق (١٣٣٢) من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وقد سلف بإسنادٍ صحيح برقم (٢٤١٨٢) دون هذه الزيادة. (٣) في (ظ٧): في الحل والحرام. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن محمد المؤدب . = ٢٩٢ ٢٦٢٤٥- حدَّثنا إبراهيمُ بنُ أبي العَبَّاس، قال: حدَّثنا عبدُ الله - يعني ابنَ المبارك- قال: أخبرنا موسى بن عُقْبة، عن يحيى بن عباد، عن حمزة ابن عبد الله بن الزبير عن عائشة، قالت: ما صَلَّى رسولُ اللهِ وَّه على سُهَيْل بن بيضاء إلاّ في المَسْجِدِ(١). ٢٦٢٤٦- حدثنا يونس، حدثنا فُلَيح، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَالَ: ((ما مِنْ شيءٍ يُصِيبُ وأخرجه مسلم (١١٩٨) (٦٨)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢١١/٥، وفي «الكبرى» (٣٨٧٤)، وأبو يعلى (٤٥٠٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٦٦/٢ من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٢٤٠٥٢). (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد اختلف فيه على ابن المبارك -وهو عبد الله - : فرواه إبراهيم بن أبي العَبَّاس -كما في هذه الرواية- وأبو معمر القطيعي فيما أخرجه ابن حبان (٣٠٦٥)، عنه، عن موسى بن عقبة، عن يحيى بن عباد، عن حمزة بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة. ورواه سويد بن نَصْر فيما أخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٦٨/٤، وفي ((الكبرى)) (٢٠٩٥) ومن طريقه ابنُ عبد البر في ((الاستذكار» ٨/ ٢٧٢، وعبدان فيما أخرجه البيهقي في ((السنن)) ٥١/٤، كلاهما، عنه، عن موسى بن عقبة، عن عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة. وهو الصحيح، وانظر ما سلف برقم (٢٥٣٥٧). وقد سلف برقم (٢٥٠١٤). ٢٩٣ المسلمَ حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشاكُها إلاَّ قَصَّرَ(١) مِنْ ذُنُوبِهِ)(٢). ٢٦٢٤٧- حدَّثْنا يونس، حدَّثنا عمرُ بنُ إبراهيم اليَشْكُري، قال: سَمِعْتُ أُمي، تحدِّث: أَنَّ أُمَّها انطلقتْ إلى البيتِ حاجَّةً، والبيتُ يومئذٍ له بابان، قالت: فلما قَضَيْتُ طَوَافِي دَخَلْتُ على عائشة قالت: قلتُ: يا أُمَّ المؤمنين، إنَّ بعضَ بَنْيكِ بَعَثَ يُفْرِئُكِ السَّلام، وإنَّ النَّاسَ قد أكثروا في عثمان، فما تقولين فيه؟ قالت: لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَه، لعن الله من لعنه(٣) - لا أَحْسِبُها إلا قالت: ثلاث مِرَار- لقد رأيتُ رسول الله وَّه وهو مُسْنِدٌ فَخِذَه إلى عثمان، وإني لأَمْسَحُ العَرَقَ عن جَبْنِ رسولِ اللهِلَّهِ، وإنَّ الوَحْي يَنْزِلُ عليه، ولقد زوَّجه ابنتيه إحداهما على إثر الأُخرى، وإنه ليقول: ((اكْتُبْ عُثْمَانُ)) قالَتْ: ما كان اللهُ لِيُنْزِلَ عبداً من نبيه بتلك المنزلة إلاّ عبداً عليه كريماً(٤). (١) في (ظ٧) و(ظ٨) وهامش كل من (ظ٢) و(ق) و(هـ): قصّ. (٢) حديث صحيح. فُلَيْح - وهو ابنُ سليمان، وإن تكلم بعض الأئمة في حفظه- قد توبع، كما في الرواية (٢٤١١٤)، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. يونس: هو ابن محمد المؤدب. (٣) قولها: لعن الله من لعنه، لم يكرر في (م). (٤) إسناده ضعيف، عمر بن إبراهيم اليشكري ترجم له الحافظ في (التعجيل))، ونقل عن الحسيني قوله: لا يعرف، وقال: وأظنه العبدي، فإنه بصري من هذه الطبقة، ولم يذكر البخاري ومن تبعه إلا العبدي، ولا ذكره الخطيب في ((المتفق))، ويونس الراوي عنه هو المؤدب، وهو مذكور في الرواة عن العبدي، والعبدي في ((التهذيب)). قلنا: وقد اختلف الرواة في اسمه، = ٢٩٤ ٢٦٢٤٨ - حدثنا يونس(١)، حدَّثنا حماد، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود عن عائشة، قالت: كان النَّبِيُّ مَِّ مُعْتَكِفَاً في المَسْجِدِ، =واختلف عليه فيه : فرواه يونس - كما في هذه الرواية- عن عمر بن إبراهيم اليشكري، عن أمه تحدَّث عن أمها انطلقت إلى البيت حاجة ... فذكر الحديث. ووالدة إبراهيم لم نقف لها على ترجمة، أما جدته فقد سماها الرواة أم كلثوم بنت ثمامة فيما رواه محمد بن عقبة عند البخاري في ((الأدب المفرد)» (٨٢٨) وعلي ابن المديني وبشر بن يوسف عند البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٦/١، فقالوا: حدثنا محمد بن إبراهيم اليشكري، قال: حدثتني جدتي أم كلثوم بنت ثمامة أنها قدمت حاجة ... فذكر نحو هذا الحديث فسموه، محمداً، وأم كلثوم مجهولة، لم يذكروا في الرواة عنها إلا محمد بن إبراهيم اليشكري، ولم يؤثر توثيقها عن أحد، ولم يذكر أمه في الإسناد. ورواه أبو النعمان عارم كما عند البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٦/١، والطبراني في ((الأوسط)) (٣٧٧٠)، فقال: حدثنا حماد بن إبراهيم اليشكري، حدثتني أم كلثوم بنت ثمامة، مثله. قلنا: فسماه حماداً، وقال الطبراني: لم يرو لهذا الحديث عن أم كلثوم بنت ثمامة إلا حماد بن إبراهيم اليشكري. وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٨٩/١٢ من طريق يزيد بن مغلس، عن جامع بن مطر الحَبَطي، عن أم كلثوم بنت ثمامة، عن عائشة، به، نحوه مختصراً. ويزيد بن مغلس لين الحديث. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٨٦/٩-٨٧ ونسبه لأحمد والطبراني وقال: وأم كلثوم لم أعرفها، وبقية رجال الطبراني ثقات. قلنا: قد أبهمها أحمد ولم يسمها . وقد سلف برقم (٢٦١٣٠). (١) سقط من (م) اسم يونس شيخ الإمام أحمد. ٢٩٥ فَيُخْرِجُ رأسَهُ، فَأَغْسِلُهُ بالخَطْمِيِّ وأنا حائِضٌ (١). ٢٦٢٤٩ - حدثنا يونس وعفان، قالا: حدثنا حمَّدُ بنُ سَلَمة، عن علي ابن زيد، عن أم محمد عن عائشة أنَّ رسولَ اللهِ وَ أُهْدِيَتْ له قِلادةٌ جَزْع، فقال: ((لِأَدْفَعَنَّها إِلى أَحَبِّ أَهْلي إليَّ)). فقالت النساء: ذهبَتْ بها ابنةُ أبي قُحافة، فعلَّقَها في عُنق أُمامةَ بنتِ زينبَ بنتِ رسول الله صَلىالله (٢) ٠ سام ٢٦٢٥٠- حدثنا يونس، حدثنا حماد، يعني ابنَ سلمة، عن ثابت، عن شميسة عن عائشة أن بعيراً لصفيةً اعتلَّ، وعند زينبَ فضلٌ من (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل حماد بن أبي سليمان الراوي عن إبراهيم بن يزيد النخعي، وقد توبع. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير حماد شيخ يونس: وهو ابن سلمة، فمن رجال مسلم. ويونس: هو ابن محمد المؤدب. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٣٨٦)، والذهبي في ((معجم الشيوخ)) ٢١٤/٢ من طريق إبراهيم بن الحجاج، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٥٦٩٢) من طريق محمد بن أبان، عن حماد بن أبي سليمان، به. وسيأتي مطولاً برقم (٢٥٥٦٣) من طريق منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، به. وقد سلف برقم (٢٥٣٧٤). (٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر الحديث رقم (٢٤٧٠٤) غير شيخي أحمد. فهما هنا يونس، وهو ابن محمد المؤدب، وعفّان، وهو ابن مسلم الصفار، وكلاهما ثقة من رجال الشيخين. ٢٩٦ لزينب: ((إنَّ بَعِيرَ صَفِيَّةَ قَدِ اعْتَلَّ، صَالِ اللّه وَسَام الإبل، فقال رسول الله فَلَوْ أَنَّكِ أَعْطَيْتِيها بَعِيراً)). قالت: أنا(١) أعطي تلك اليهوديةَ. فتركَها، فغضبَ رسولُ اللهِ وَّ شهرين، أو ثلاثاً، حتى رَفَعَتْ سريرها، وظنت أنه لا يرضى عنها، قالت: فإذا أنا بِظِلِّهِ يوماً بنصف النهار، فدخلَ رسولُ اللهِ وَِّ فأعادَتْ سريرها (٢). ٢٦٢٥١- حدَّثْنا يونس، قال: حدَّثنا حمَّادٌ -يعني ابنَ سلمة- عن هشام بن عروة، عن عروة عن عائشة، قالت: لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيات: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وتُؤْوِي إليكَ مَنْ تَشَاءُ﴾ [سورة الأحزاب: ٥١] قالت عائشة: فقلتُ: يا رسولَ الله، ما أرى رَبَّك إلاّ يُسارِعُ في هَوَاكِ (٣) . ٢٦٢٥٢- حدَّثنا يونس، حدثنا حماد -يعني ابنَ سلمة- عن هشام بن عروة، عن أبيه، وعن أبي سلمة(٤) عن عائشة، قالت: سابَقْتُ النَّبِيَّ وَّهِ، فَسَبَقْتُهُ(٥). (١) في (ق): أنى. (٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٥٠٠٢) غير شيخ أحمد، فهو هنا يونس، وهو ابن محمد المؤدب. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٥٠٢٦) غير أن شيخ أحمد هنا: هو يونس بن محمد المؤدب. (٤) في (ظ٧) و(هـ) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي سلمة، وفي (م) عن هشام بن عروة، عن أبي سلمة، والمثبت من (ظ٨). (٥) حديث صحيح، وهذا إسناد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٤٩٨١) .= ٢٩٧ ٦/ ٢٦٢ ٢٦٢٥٣- حدَّثنا يونس، حدثنا حماد - يعني ابنَ سلمة- عن بُدَيْل، عن عبد الله بن شقيق عن عائشة: أَنَّ رسولَ الله ﴿ ﴿ كان إذا قَرَأَ قائماً، رَكَعَ قائماً، وإذا قرأ قاعداً، رَكَعَ قاعداً(١). ٢٦٢٥٤- حدّثنا يونس، قال: حدَّثنا حمَّاد - يعني ابن سلمة- عن عاصم بن بَهْدَلة، عن أبي صالح عن عائشة، أَنَّها قالت: كان رسولُ الله وَّه يَخْرُجُ إلى صلاة الفَجْرَ ورأسه يَقْطُرُ من جِمَاعِ لا احْتِلامِ (٢). ٢٦٢٥٥- حدَّثنا عليُّ بنُ هشام بن البريد في سنة سبعٍ وسبعين، عن الأعمش، عن حبيب، عن عروة عن عائشة، قالت: أتَتْ فاطمةُ بنتُ أبي حُبَيْش النَّبِيَّ وَّ فقالت: يا رسولَ الله، إني اسْتُحِضْتُ؟ قال: ((دَعِي الصَّلاة أَيَّامِ حَيْضِكِ، = وانظر (٢٤١١٨). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٥٩٠٤) غير أن شيخ أحمد هنا: هو يونس بن محمد المؤدِّب. (٢) إسناده حسن من أجل عاصم ابن بهدلة- وهو ابن أبي النجود -وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير حماد بن سلمة فمن رجال مسلم. يونس: هو ابن محمد المؤدب، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه أبو يعلى (٤٧٠٨)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٤٦)، وفي ((شرح معاني الآثار)) ١٠٥/٢ من طريقين عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وزادا: ثم يصوم. وانظر (٢٤٠٦٢). ٢٩٨ ثم اغْتَسِلِي وَتَوَضَّئِي عند كُلِّ صَلاةٍ وإِنْ قَطَرَ على الحَصِيرِ)(١). ٢٦٢٥٦- حدَّثنا محمدُ بنُ عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا أبو يونس القُشَيْري، قال: حدثني أبو قَعَة: أنَّ عبدَ الملك بن مروان بينما هو يطوفُ بالبيت، إذ قال: قاتَلَ اللهُ ابنَ الزبير، كيف يَكْذِبُ على أُمّ المؤمنين، وَيَزْعُمُ أَنَّه سَمِعَها وهي تقول: إنَّ رسول الله وَّ قال: ((يا عائشةُ، لولا حِدْثانُ قَوْمِكِ بالكُفْرِ نَفَضْتُ البَيْتَ حَتّى أَزيدَ فيه مِنَ الحِجْرِ، إنَّ قَوْمَكِ فَصَّرُوا في البناءِ)). قال: فقال له الحارثُ بنُ عبد الله: لا تَقُلْ هُذا يا أمير المؤمنين، فأنا سَمِعْتُ عائشةَ تقول هذا (٢): قال: آنْتَ سَمِعْتَه؟ قال: أنا سَمِعْتُه. قال: لو سَمِعْتُ هُذا قبل أَنْ أَنْقُضَه لَتَرَكْتُهُ على ما بنى ابنُ الزُبير(٣). ٢٦٢٥٧- حدَّثنا الحسنُ بنُ موسى، قال: حدَّثنا أبو هلال، عن محمد ابن سيرين، عن عبد الله بن شقيق عن عائشة أُمَّ المؤمنين قالت: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يُكْثِرُ الصَّلاةَ قائماً وقاعداً، فإذا صَلَّى قائماً رَكَعَ قائماً، وإذا صَلَّى قاعداً رَكَعَ (١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن هاشم فمن رجال مسلم، وهو مكرر (٢٤١٤٥) سنداً ومتناً. (٢) لفظ ((هذا)) مثبت من (ظ٧) و(ظ٨). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٦١٥١)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو محمد بن عبد الله الأنصاري. ٢٩٩ قاعداً(١). ٢٦٢٥٨- حذَّثنا حسنُ بنُ موسى، قال: حدثنا مطيع بن ميمون العَنْبَرِي يُكنى أبا سعيد، قال: حدثتني صفية بنت عصمة عن عائشة أُمّ المؤمنين قالت: مَدَّتِ امرأةٌ من وراء السِّتْرِ(٢) بيدِها كتاباً إلى رسولِ اللهِ وَ له، فَقَبَضَ النَّبِيُّ ◌َ لهيدَه، وقال: ((ما أدري أَيَدُ رَجُلٍ أَوْ يَدُ امرأةٍ؟)) فقالت: بل امرأة، فقال: ((لو كُنْتِ امْرَأَةً غَيَّرْتِ أَظْفَارَكِ بالحِنَّاءِ»(٣). (١) حديث صحيح، أبو هلال: وهو محمد بن سُلَيْم الراسبي - وإن كان ضعيفاً- قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن شقيق فمن رجال مسلم . وأخرجه إسحاق (١٣٠٥)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٣٨/١ من طريقين عن أبي هلال، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٢٤٨٠٩) بإسنادٍ صحيحٍ. (٢) في (ظ٧) و(ظ٨): سترها. (٣) إسناده ضعيف لضعف مطيع بن ميمون العنبري، وقال ابن عدي: له حديثان غير محفوظين. قلنا: وعَدَّ لهذا أحدهما، وصفية بنت عصمة انفرد بالرواية عنها مطيع بن ميمون، وجهلها الحافظان الذهبي وابن حجر. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٨٦/٧-٨٧، والمزي في (تهذيب الكمال)) (في ترجمة مطيع بن ميمون) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٤١٦٦) - ومن طريقه البيهقي في ((الشعب)) (٦٤١٩)-، والنسائي في ((المجتبى)) ١٤٢/٨، وفي ((الكبرى)) (٩٣٦٤)، والطبراني في ((الأوسط)) (٣٧٧٧) و(٦٧٠٢)، وابن عدي ٢٤٥٤/٦-٢٤٥٥ و ٢٤٥٥، والبيهقي ٨٦/٧ من طرق عن مطيع بن ميمون، به. = وجاء في رواية الطبراني (٦٧٠٢) أن صفية هي أم مطيع بن ميمون. ٣٠٠ ......-