النص المفهرس

صفحات 241-260

القواريري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد- عن أشعث، عن الحسن، عن
سَعْد بن هشام
٢٥٣/٦
عن عائشة: أنَّ النبيَّ وَّهِ نهى عن التَّتُّل.
[قال عبد الله]: فحدَّثنيه أبي، فقال: لم أَسْمَعْه من يحيى (١).
٢٦١٥١- حدَّثنا عبدُ الله بنُ بكر السَّهْمي، حدثنا حاتم بن أبي صَغِيرة،
عن أبي قَزَعَة:
إِنَّ عبدَ الملك بينما هو يَطُوفُ بالبيتِ إذ قال: قَاتَلَ اللهُ ابنَ
الزُّبير حيث يَكْذِبُ على أُمِّ المؤمنين، يقول: سَمِعْتُها وهي
تقول: إن رسولَ الله ◌َّ﴾ قال: ((يا عائشةُ، لولا حِدْثَانُ قَوْمِكِ
بِالكُفْرِ لَنَقَبْتُ البَيْت)) - قال أبي: قال الأنصاري: ((لَنَقَضْتُ البَيْت
-حَتَّى أَزِيدَ فيه من الحِجْرِ، فإِنَّ قَوْمَكِ قَصَّرُوا عن البناءِ)).
فقال الحارثُ بنُ عبد الله بن أبي ربيعة: لا تَقُلْ هذا يا أميرَ
المؤمنين، فأنا سَمِعْتُ أُمَّ المؤمنين تحدِّث لهذا. فقال: لو كنتُ
سَمِعْتُ هُذا قَبْلَ أَنْ أَهْدِمَهُ، لَتَرَكْتُه على بناءِ ابنِ الزُّبير (٢).
(١) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٥٢٣٩) غير أن عبد الله بن أحمد قد
سمعه كذلك من القواريري، عن يحيى بن سعيد القطان، عن أشعث، به. فزاد
لهذا الطريق في المسند، وقد صرح له أحمد أنه لم يسمعه من شيخه يحيى.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو قزعة: هو سويد بن حُجَيْر،
والحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال
الشيخين. حاتم بن أبي صغيرة هو أبو يونس القُشَيْري.
وأخرجه مسلم (١٣٣٣) (٤٠٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) =
٢٤١

٢٦١٥٢- حدَّثنا محمدُ بنُ بكر البُرْساني، قال: أخبرنا يحيى بن قيس،
قال: أخبرني عطاء، قال :
أخبرتني عائشة: أَنَّ رسولَ اللهِ وَ لَه لم يَدْخُلْ عليها بعد صلاةٍ
العَصْرِ إلاَّ رَكَعَ عندها رَكْعَتَيْنِ(١).
٢٦١٥٣- حدّثنا يحيى بن آدم، قال: حدَّثنا حسن بن عَيَّاش:
أليس ذكر عن النبيّ وَّ أنه كان يصبح وهو جُنُبٌ فَيَغْتَسِلُ
ويصوم؟
فقال سفيان: حدَّثنيه حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة (٢).
=١٨٥/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٨٩/٥ من طريق عبد الله بن بكر، بهذا الإسناد.
وأخرجه مطولاً إسحاق (١٦٩٣)، ومسلم (١٣٣٣) (٤٠٣)، وابن خزيمة
(٢٧٤١) و(٣٠٢٣) من طريق عبد الله بن عبيد الله بن عمير والوليد بن عطاء،
عن الحارث، به.
وقد سلف برقم (٢٤٢٩٧).
ورواية الأنصاري التي أشار إليها الإمام أحمد ستأتي برقم (٢٦٢٥٧).
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير يحيى بن قيس:
وهو الحِمْيَرِي، فقد روى له أبو داود والترمذي والنسائي، وهو ثقة. عطاء:
هو ابن أبي رباح.
وقد سلف نحوه برقم (٢٤٢٣٥).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل حماد بن أبي سليمان،
وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير حسن بن عياش فمن رجال
مسلم .
وقد سلف برقم (٢٥٥٦٩).
وانظر (٢٤٠٦٢).
٢٤٢

٢٦١٥٤ - حدَّثنا يحيى بن آدم، قال: حدَّثنا إسرائيل، عن منصور، عن
إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة، قالت: خَرَجَ رسولُ اللهِ وَّهِ وأصحابُه لا يَرَوْنَ إلّ
أَنَّه الحَجُّ، فلما طاف بالبيتِ، وأَمَرَ أصحابه فطافوا، أمرهم
فَحَلُّوا، قالت: وكنتُ قد حِضْتُ، فوقفت المواقف كلَّها إلّ
الطواف بالبيت، فقلتُ: يَرْجِعُون بِعُمْرةٍ وحَجَّةٍ وأرجع بحَجَّة؟
قالت: فأرسَلَ معي أخي، فلقيت رسول الله وَّهُ مُصْعِداً مُدْلِجاً
على أهل المدينة، وأنا مُدْلِجَةٌ على أهل مكة(١).
٢٦١٥٥- حدَّثنا يحيى بن آدم، قال: حدَّثنا إسرائيل، عن منصور،
عن إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة، قالت: كنتُ أَفْتِلُ القلائد لِهَدْي رسولِ اللهِ وَّ ثم
يَمْكُثُ. قالت: وكان يَهْدِي الغَنَمَ (٢).
٢٦١٥٦- حدثنا يحيى بنُ آدم، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وقد سلف بهذا الإسناد برقم (٢٦٩٦٥).
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين.
وقولها: كنت أفتل قلائد هدي رسول الله ثم يمكث، سلف نحوه برقم
(٢٤٦٠٣)، ولفظه: كأني أنظر إليَّ أفتل قلائد هدي رسول الله ◌َله من الغنم،
ثم لا يمسك عن شيء.
وقولها: كان يهدي الغنم. سلف نحوه برقم (٢٤١٣٦) ولفظه: أن النبي
الر أهدئ مرة غنماً.
وانظر (٢٤٠٢٠).
٢٤٣

إسحاق، عن الأسود
عن عائشة، أنَّ رسولَ اللهِ ﴿ كان ينامُ أوَّلَ الليل، ويُحْيِي آخِرَه(١).
٢٦١٥٧- حدَّثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا حسن(٢)، عن أبي
إسحاق، عن الأسود
عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّةِ لا يتوضَّأُ بعد الغُسْلِ (٣).
٢٦١٥٨- حدثنا يحيى بنُ آدم، قال: حدثنا عمَّار بن رُزَيَق، عن أبي
إسحاق، عن الأسود
عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَلْ يُصَلِّي من الليل حتى
يكونَ آخرَ صلاتِهِ الوترُ (٤).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٤٣٤٢)،
إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو يحيى بن آدم، وشيخه هناك هو وكيع.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في («مسنده)) (١٥١٧) عن يحيى بن آدم، بهذا
الإسناد.
(٢) هو ابن صالح بن حيّ، وهو من رجال مسلم، وقد وهم الحافظ في
تعيينه في ((أطراف المسند)» ٢٢/٩ بأنه ابن عياش، فإن حسن بن عياش يروي
عن أبي إسحاق الشيباني لا السبيعي.
(٣) حديث حسن بطرقه، وقد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٤٣٨٩).
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٣٧/١ و٢٠٩، وفي ((الكبرى)) (٢٤٩)، وأبو
نعيم في ((الحلية)) ٣٣٥/٧ من طريقين، عن الحسن بن صالح، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٢٤٣٨٩).
(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير
عمار بن رُزيق، فمن رجال مسلم، وهو ثقة.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده» (١٥١٩)، ومسلم (٧٤٠)، =
٢٤٤

٢٦١٥٩- حدَّثنا يحيى بنُ آدم، حدَّثنا سُفْيان، عن الأعمش، عن
إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّه يُصَلِّي من اللَّيْلِ تِسْعَ
رَكَعات(١).
٢٦١٦٠- حدَّثنا يحيى بن آدم، حدَّثنا مُفَضَّل، عن منصور، عن
إبراهيم، عن الأسود
= والمروزي كما في ((مختصر قيام الليل)) ص١٣١ من طريق يحيى بن آدم، بهذا
الإسناد.
وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٧١٠) ..
وعن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٣٢٤) ..
وعن جابر، سلف برقم (١٤٢٠٧).
وانظر (٢٤١٨٨).
(١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري،
والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود:
هو ابن يزيد النخعي.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٤٩٧)، والترمذي في ((جامعه)) (٤٤٤)، وفي
((الشمائل)) (٢٦٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٣٤٩) من طريق يحيى بن آدم،
بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي في ((جامعه)) (٤٤٣)، وفي (الشمائل)) (٢٦٩)، والنسائي
في ((الكبرى)) (١٣٥٠) و(١٣٥٣) و(١٤١٢)، وابن ماجه (١٣٦٠)، وأبو يعلى
(٤٧٣٧) و(٤٧٩١) و(٤٧٩٣)، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٢٨٤/١،
والإسماعيلي في ((معجمه)) (٢١٩) من طرق عن الأعمش، به. وقال الترمذي:
حديث عائشة حديث حسن صحيح، غريبٌ من هذا الوجه.
وانظر (٢٤٠١٩) و(٢٤٢٦٩).
٢٤٥

عن عائشة، قالت: خَرَجْنا نريدُ الحَجَّ، فلم أَطُفْ، فقلتُ:
يرجعون يا رسولَ الله بِعُمْرَةٍ وحَجَّةٍ وأَرْجِعُ بحجّة؟ قالت صفية:
ما أُراني إلّ حابِسَتَكُمْ، قال: ((عَقْرَى حَلْقَى)) قال: ((طُفْتِ يَوْمَ
النَّحْرِ؟)) قالتْ: نَعَمْ، قالت: فَأَمَرَهَا فَنَفَرَتْ(١).
٢٦١٦١- حدَّثنا يحيى بنُ آدم، حدثنا مُفَضَّل، عن الأعمش، عن
مسلم، عن مسروق
عن عائشة، قالت: ما رأيتُ النبيَّ وَّلِ منذُ نزلَ(٢) عليه: ﴿إِذَا
جَاءَ نَصْرُ اللهِ والفَتْحُ﴾ يصلَّي صلاةً إلا دعا، وقال: ((سُبْحَانَكَ
رَبِّي وَبِحَمْدِكَ، اللَّهِمَّ اغْفِرْ لِي)(٣).
٢٥٤/٦
٢٦١٦٢ - حدثنا يحيى بنُ آدم، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن
إبراهيم، عن الأسود
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، مفضل -وهو ابن مهلهل السعدي-
من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٥٢٦) عن يحيى بن آدم، بهذا
الإسناد.
وقد سلف مطولاً برقم (٢٤٩٠٦).
(٢) في (م): نزلت.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، مُفَضَّل -وهو ابن مُهَلْهَل- من
رجاله، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده» (١٤٤٣)، ومسلم (٤٨٤)
(٢١٩)، وأبو عوانة ١٨٦/٢، والطبراني في ((الدعاء)) (٦٠٤) من طريق يحيى
ابن آدم، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٢٥٩٢٨).
٢٤٦

عن عائشة، قالت: رأيتُ وَبِيصَ الطِّيبِ في مَفْرِقِ النبيِّ وَّ
وهو مُحْرِم(١).
٢٦١٦٣- حدثنا يحيى بنُ آدم، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي
إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه
عن عائشة، قالت: كنتُ أُطَيِّبُ رسولَ اللهِ وَ لَهَ بأَطِيبِ ما أَجِدُ
من الطِّيب، حتى إني أَرَى وَبِيصَ الطِّيبِ في رأسِه ولِحْيَتِه قبل
أن يُحْرِمَ(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، ومنصور:
هو ابن المعتمر.
وأخرجه البخاري (١٥٣٧-١٥٣٨)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٣٩/٥، وفي
((الكبرى)) (٣٦٧٤)، وابن حزم في ((المحلى)) ٨٦/٧، والبيهقي في ((السنن)
٣٤/٥، من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة (نشرة العمروي) ص١٩٤، وابن راهويه
(١٥٠٩)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٣٩/٥، وفي ((الكبرى)) (٣٦٧٥)
و(٣٦٧٦)، وابن خُزيمة (٢٥٨٥)، وابنُ حبان (٣٧٦٧)، من طريقين عن
منصور، به .
وسلف برقم (٢٦٠٨٠).
ومن وجه آخر برقم (٢٤١٠٥).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٢٥٧٥٢)، غير شيخ
أحمد.
وأخرجه ابن راهويه (١٥٣٤)، والبخاري (٥٩٢٣)، والنسائي في
((المجتبى)) ١٤٠/٥، وفي ((الكبرى)) (٣٦٨١)، من طريق يحيى بن آدم ، بهذا
الإسناد.
وسلف من وجه آخر برقم (٢٤١٠٥).
٢٤٧

٢٦١٦٤- حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدَّثنا سُفْيان(١)، عن منصور،
عن إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة: أن صَفِيَّة حاضَتْ قبل النَّفْرِ، فسألتِ النَّبيَّ نَّه
فقال: ((كُنْتِ طُفْتِ طَوافَ يَوْمِ النَّحْرِ؟)) قالت: نَعَمْ. فأمرها أن
تَنْفِرَ، فَنَفَرَتْ(٢).
...
٢٦١٦٥- حدثنا يحيى بنُ آدم، حدثنا سفيان، عن حكيم بن جُبير،
عن سعيد بن جبير
عن عائشة، أنَّ النبيَّ وَّ لم يكن يُسارع إلى شيءٍ ما يسارعُ
إلى الركعتين قبل الفجر (٣).
٢٦١٦٦- حدَّثنا يحيى بنُ آدم، قال: حدَّثَنا شَرِيك، عن خُصَيْف،
قال: حدَّثني رجل منذ ثلاثين سنة
عن عائشة، قالت: أَجْمَرْتُ شَعَرِي إجماراً شديداً، فقال لي
(١) تحرف اسم سفيان في ((أطراف المسند)) ٩/ ٢٠ إلى شيبان.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٤١٩٠) من طريق يحيى بن آدم، بهذا
الإسناد.
وقد سلف مطولاً برقم (٢٤٩٠٦).
(٣) إسناده ضعيف، وهو مكرر الحديث (٢٥٣٢٧)، إلا أن شيخ الإمام
أحمد هنا هو يحيى بن آدم.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (١٦٤١) عن يحيى بن آدم، بهذا
الإسناد.
ونحوه بإسناد صحيح برقم (٢٤١٦٧).
٢٤٨

رسولُ الله ◌َّ: (يا عَائشَةُ، أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ على كُلِّ شَعْرَةٍ
جَنابَةً))(١).
٢٦١٦٧ - حدثنا مصعب بن المِقْدَام، قال: حدثنا إسرائيل، عن
المِقْدام بن شريح، عن أبيه
قال: سألتُ عائشة عن صلاةِ رسولِ اللهِ وَّل كيف كان يُصَلِّي؟
قالت: كان يُصَلِّي الهَجِيْرَ، ثم يُصَلِّي بعدَها رَكْعتين(٢).
(١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٤٧٩٧)، إلا أن شيخ أحمد في هذا
الإسناد هو يحيى بن آدم.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٦٨٠) عن يحيى بن آدم، بهذا الإسناد.
قال السندي: قولها: أجمرتٌ شعري، أي: جمعته وضفرته.
(٢) حديث صحيح. المصعب بن المقدام - وإن كان مختلفاً فيه، حسن
الحديث- قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. إسرائيل: هو ابن يونس
ابن أبي إسحاق السبيعي.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار) ٣٠١/١، مختصراً، وفي ((شرح
مشكل الآثار)) (٥٢٨٣) من طريق عثمان بن عمر العبدي، عن إسرائيل، بهذا
الإسناد، ولفظه في ((شرح المشكل)): قلت لعائشة: كيف كان يصنع رسول الله
وَر؟ كأنه يعني بعقب صلاته الظهر ويعقب صلاته العصر. قالت: كان يصلي
الهجير، ثم يصلي بعدها ركعتين، ثم كان يصلي العصر، ثم يصلي بعدها
ركعتين ...
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٢١٦٢) من طريق أبي عقيل، عن
عبد الحميد بن عبد الرحمن الحِمَّاني، عن مسعر بن كِدام، عن المقدام، به،
وقال: لم يرو هذا الحديث عن مسعر إلا عبد الحميد، تفرد به أبو عقيل ..
وانظر (٢٤٠١٩) و(٢٥١٢٦).
قال السندي: قولها: يصلّي الهجير، أي: الظهر.
٢٤٩

٢٦١٦٨- حدَّثْنا مُصْعَب بن المِقْدَام، قال: حدَّثنا إسرائيل، عن
المِقْدَام، عن أبيه
أَنَّه سألَ عائشةَ: ما كانَ رسولُ اللهِ وَلَ يَصْنَعُ قبل أن يَخْرُجَ؟
قالت: كان يُصَلِّي الرَّكْعتين قبل الفَجْرِ، ثُمَّ يَخْرُجُ إلى الصَّلاة،
فإذا دَخَلَ تَسَوَّكَ(١).
٢٦١٦٩- حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا(٢) سعيد - يعني: ابن
أبي أيوب- حدثنا أبو الأسود، عن عروة
عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّه إذا صَلَّى رَكْعَتي الفَجْرِ
اضْطَجَعَ على شِقِّه الأيمن(٣).
٢٦١٧٠- حدَّثْنا أسباطُ بنُ محمد، قال: حدَّثْنا مُطَرِّف، عن الشَّعْبي،
عن مسروق
(١) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٤٧٨٦)، غير أن شيخ أحمد هنا هو
مصعب بن المقدام.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٥٧٩) من طريق عُبيد الله بن موسى، عن
إسرائيل، بهذا الإسناد.
وقولها: فإذا دخل تسوك، سلف بإسنادٍ صحيح برقم (٢٤١٤٤).
(٢) لفظ: ((حدثنا)) سقط من (م).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الله بن يزيد: هو أبو
عبد الرحمن المقرىء، وسعيد بن أبي أيوب: هو المصري، وأبو الأسود: هو
محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة بن الزبير.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٨٢٤)، والبخاري (١١٦٠)، وأبو عوانة
٢٧٩/٢ من طريق عبد الله بن يزيد، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٢٤٠٥٧).
٢٥٠

عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّه يبيت جُنُباً فيأتيه بلالٌ،
فَيُؤْذِنُهُ بِالصَّلاة، فيقوم فَيَغْتَسِلُ، فأنظر إلى تحادُر الماءِ في شَعَرِهِ
وجِلْده، ثمَّ يَخْرُجُ، فَأَسْمَعُ صوتَه في صلاةِ الفَجْرِ، ثمَّ يظَلُّ صائماً(١).
٢٦١٧١- حدثنا أسباط، حدثنا مطرِّف. وعَبيدة، عن عامر(٢)، عن
مسروق
عن عائشة، قالت: كان رسولُ الله ◌َِّ يظلُّ صائماً ما يُبالي
ما قبَّل من وجهي حتى يُقطر (٣).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على الشعبي، وقد بينا ذلك
في الرواية (٢٥٦٧٥).
وأخرجه ابن حبان (٣٤٩١) من طريق أبي سعيد الأشج، عن أسباط بن
محمد، بهذا الإسناد.
(٢) كذا في الأصول الخطية: وعَبيدة عن عامر. وعَبيدة هذا هو ابنُ
حميد، شيخ الإمام أحمد، والظاهر أن هناك سقطاً قديماً في نسخ المسند، إذ
حق العبارة أن تكون: وعبيدة عن مطرف، عن عامر، وهو ما ورد في مصادر
التخريج، كما سيرد.
(٣) إسناده صحيح، وهو مكرر الرواية (٢٤٦٩٩) سوى شيخ أحمد،
فقد رواه هنا عن أسباط، وهو ابن محمد، وعن عَبيدة وهو ابن حميد،
كلاهما عن مطرف وهو ابن طريف الكوفي. ورجاله ثقات رجال الشيخين،
غير أنه قد اختلف فيه على الشعبي كما بسطناه في الرواية المشار
إليها .
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٠٧٩)، وابن خزيمة (٢٠٠١)، والبيهقي
في ((السنن)) ٢٣٣/٤، وأبو عمرو بن منده في ((الفوائد)) (٢٩)، من طريق عَبيدة
ابن حميد، عن مُطَرِّف، عن الشعبي، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٢٤١١٠).
٢٥١
........

٢٦١٧٢- حدّثنا أسباط، قال: حدثنا الشَّيباني، عن عبد الرحمن بن
الأسود، عن أبيه
عن عائشة، قالت: رَخَّصَ رسولُ اللهِ وَ ◌ّ فِي الرُّقْية من كلِّ
ذي حُمَةٍ(١).
٢٦١٧٣- حدَّثنا محمدُ بنُ عبيد، قال: حدَّثنا محمد بن إسحاق،
قال: سمعت أبا نبیه یقول:
سَمِعْتُ عائشةَ تقول: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((ما تَحْتَ الكَعْبِ
مِنَ الإزارِ ففي النَّارِ))(٢).
٢٦١٧٤- حدَّثنا محمدُ بنُ عُبيد، قال: حدَّثنا وائل، قال: سمعتُ
البَھيَّ يُحدِّثُ
أنَّ عائشة قالت: ما بَعثَ رسولُ اللهِ وَّ﴾ِ زِيدَ بنَ حارثةَ في
جيشٍ قطُّ إلا أَمَّره عليهم، وإِنْ(٣) بَقِيَ بَعْدَه اسْتَخْلَفَهُ(٤).
٢٦١٧٥- حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم،
عن الأسود، قال :
٢٥٥/٦
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٣٢٦) سنداً
ومتناً ..
(٢) صحيح لغيره، وهو مكرر (٢٤٣١٥)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو
محمد بن عبيد الطنافسي.
وأخرجه إسحاق (١٧٥٩) من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد.
(٣) في (ظ٨): ولو بقي، وضبب فوقها.
(٤) إسناده حسن إن صح سماع البهي عن عائشة، وهو مكرر (٢٥٨٩٨)
سنداً ومتناً.
٢٥٢

اعتَلَجَ ناسٌ، فأصاب طنُبُّ الْفُسطاط عينَ رجل منهم، فضحكوا،
فقالت عائشة: سمعتُ رسولَ اللهِ ﴿ٌ يقول: «ما مِنْ مُؤمِنٍ
تَشُوكُهُ شَوْكَةٌ، فما فَوْقَها، إلا حَطَّ الله عَنْهُ خَطِيئَةً، وَرَفَعَ لَهُ بِها
دَرَجَةً))(١).
٢٦١٧٦- حدّثنا محمد بن عبيد، قال: حدَّثْنا مُطيع الغَزَّال، عن كُرْدُوس
عن عائشة، قالت: لقد مضى رسولُ اللهِ وٌَّ لسبيله وما شَبعَ
أهلُهُ ثلاثةَ أيام من طعامٍ بُرِّ(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٤١٥٦)،
إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو محمد بن عبيد: وهو الطنافسي.
وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٣٧٣/٣، وفي (الشُّعب)) (٩٨٢٦)، وفي
((الآداب)) (٩٠٧) من طريق محمد بن عُبيد، بهذا الإسناد.
قال السندي: قوله: اعتلجَ ناس، أي: ازدحموا، مِن أعتلجتِ الأمواج: إذا
التطمت، واعتلج الهمُّ في صدره كذلك على المَثَلِ.
(٢) حديث صحيح، كردوس اختلف في تعيينه، فقيل: هو كردوس بن
العباس الثعلبي، ويقال: كردوس بن عمرو الغطفاني، ويقال كردوس بن هانىء
الثعلبي الكوفي، ويقال: إنهم ثلاثة، ذهب إلى ذلك علي ابن المديني، وقال
أبو حاتم: فيه نظر. وجعلهم ابن حبان في كتاب ((الثقات)) أربعة، فقال:
كردوس بن عمرو التغلبي، كردوس بن العباس الخطفاني، كردوس الكوفي عن
ابن مسعود، كردوس شيخ يروي عن الأشعث بن قيس. قلنا: وعلى كلِّ فقد
توبع. وبقية رجاله ثقات. محمد بن عبيد: هو الطنافسي.
وأخرجه وكيع في ((الزهد)) (١٠٨)، وابن سعد ٤٠٣/٨، وأبو نعيم في
(الحلية)) ٣٧٨/٨ من طريقين عن مطيع الغزال، بهذا الإسناد.
وقد سلف نحوه بإسنادٍ صحيح برقم (٢٤١٥١).
٢٥٣

٢٦١٧٧- حدَّثنا روح، حدثنا أبان بن صَمْعَة، حدَّثنا عِكْرمة، قال:
حدَّثتني عائشة أَنَّها كانت تَغْتَسِلُ مع النَّبِيِّ وَّ فِي (١) إناءٍ
واحد(٢) .
٢٦١٧٨- حدَّثنا عارم بن الفَضْل، حدثنا أبو عَوَانة، عن هلال بن أبي
حُمَيْد(٣)، عن عروة بن الزبير
عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَّه فِي مَرَضِهِ الذي لم
يَقُمْ(٤) منه: ((لَعَنَ الله اليَهُودَ والنَّصَارَى، فإنهم اتَّخَذُوا قُبُورَ
أَنبيائهم مساجدَ)). قال: وقالت عائشة: لولا ذلك أُبْرِزَ قَبْرُهُ،
ولكنَّه خَشَيَ أن يُتْخَذَ مَسْجِداً(٥) .
٢٦١٧٩- حدَّثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا مالك، عن الزُّهري،
عن عروة
(١) في (ظ٢) و(ق): من.
(٢) إسناده صحيح، أبان بن صمعة، ثقة، أخرج له مسلم متابعة، وهو
وإن اختلط إلا أن ما رواه عنه البصريون مستقيم فيما ذكر ابن عدي. وروح بن
عبادة منهم. وعكرمة: هو مولى ابن عباس احتج به البخاري، وروى له مسلم
مقروناً، وهو ثقة.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في «مسنده» (١٢٠٣)، وأبو يعلى (٤٨٧٢)،
والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٢٥/١ من طريقين عن أبان، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٢٤٠١٤).
(٣) في هامش (ق) و(ظ٢): ويقال: هلال بن حميد.
(٤) في (ظ٧): في مرضه الذي مات فيه.
(٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٨٩٥)، غير أن
شيخ أحمد هنا: هو محمد بن الفَضْل، ولقبه: عارم.
٢٥٤

عن عائشة: أَنَّ رسولَ اللهِ وَ أَمَرَ امرأةَ أبي حذيفة فَأَرْضَعَتْ
سالماً خَمْسَ رَضَعات، فكان يَدْخُلُ عليها بتلك الرَّضَاعةِ (١). (٢)
٢٦١٨٠- حدّثنا عثمانُ بنُ عمر، قال: حدَّثنا مالك، عن عبد الله بن
أبي بكر، عن عَمْرةً
أنها سَمِعَتْ عائشة تقول: إنَّما مَرَّ رسول الله وَلّ على يهوديةٍ
(١) في (ظ٨): الرضعة.
(٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. عثمان بن عمر: هو ابن
فارس العبدي.
وأخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٤٩/٨ من طريق عثمان بن عمر،
بهذا الإسناد.
وأخرجه مطولاً عبد الرزاق في ((مصنفه)) (١٣٨٨٦)، ومن طريقه الطبراني
في ((الكبير)) (٦٣٧٧) عن مالك، به. وفيه قصة.
وهو عند مالك في ((الموطأ)) ٦٠٥/٢-٦٠٦ مطوّلاً، وأخرجه من طريقه
الشافعي في ((المسند)) ٢٢/٢-٢٣ (ترتيب السندي) عن الزهري، عن عروة، أن
أبا حذيفة ... فذكر الحديث مرسلاً، وفيه قصة.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٠٦/٦ -ببعض القصة- من طريق مالك
ويونس، عن الزهري، ... كذلك مرسلاً.
قال الدارقطني في ((العلل)) ٥/ الورقة ١١٨-١١٩ في رواية مالك:
والصحيح عن عائشة متصلاً.
وقال ابن عبد البر: هذا حديث يدخل في المسند -أي المتصل- للقاء
عروة عائشة وسائر أزواجه وَلّ، وللقاء سهلة بنت سهيل، وقد وصله
الجماعة .
وقد سلف مطولاً برقم (٢٥٦٥٠).
وانظر (٢٤١٠٨).
٢٥٥

يُبْكى عليها، فقال: ((إِنَّكُمْ لَتَبْكُونَ عليها وَإِنَّها، لتُعَذَّبُ في
قَبْرِها))(١) .
٢٦١٨١- حدثنا عثمان بن عُمر، قال: حدثنا مالك، عن سالم أبي
النضر، عن أبي سَلَمة
عن عائشة، قالت: كانَ رسولُ اللهِ وَلَ يُصَلِّي ورِجْلي في
قِبْلَتِه، فإذا أراد أن يسجدَ، غمزَني، فقبضتُها، فإذا قام،
بسطتُها(٢).
٢٦١٨٢- حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرني جعفر بن كيسان،
قال: حدثتني معاذة قالت:
سمعت عائشة تقول: قال رسولُ الله ◌ِ ﴾: ((فَنَاءُ أُمَّتي بِالطَّعْنِ
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على مالك:
فرواه عثمان بن عمر: وهو ابن فارس العبدي - كما في هذه الرواية- عن
مالك، عن عبد الله بن أبي بكر: وهو ابن محمد بن عمرو بن حزم، عن
عمرة، عن عائشة، به.
ورواه سفيان بن عيينة -كما سلف (٢٤١١٥) - وإسحاق بن عيسى ابن
الطباع - كما سلف (٢٤٧٥٨)- كلاهما عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر،
عن أبيه، عن عمرة، عن عائشة، فزاد في الإسناد أبا بكر بن محمد بن عمرو
ابن حزم.
قال الدارقطني في («العلل» ٥/ الورقة ٩٩: يشبه أن يكون عبد الله بن أبي
بكر سمعه هو وأبوه من عمرة.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر الحديث
(٢٥١٤٨)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو عثمان بن عمر، وهو ابن فارس
العبدي .
٢٥٦

والطَّاعُونِ)). قالت: فقلتُ: يا رسولَ الله، هذا الطعنُ قد
عرفناه، فما الطَّاعون؟ قال: ((غُدَّةٌ كَغُدَّةَ الإِبْلِ، المُقِيمُ فيها
كالشَّهِيدِ، والفَاؤُ منها كالفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ))(١).
٢٦١٨٣- حدَّثنا يحيى بنُ إسحاق، قال: أخبرني جعفر بن كيسان،
قال: حدثتني عَمْرَة العَدَوِيَّة، قالت:
سَمِعْتُ عائشة، تقول: قال رسولُ اللهِ وَجٍ: «الفَارُّ من
الطَّاعونِ كالفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ))(٢).
٢٦١٨٤- حدَّثنا يحيى بنُ إسحاق، حدَّثنا وهيب، قال: حدَّثْنا ابنُ
طاووس، عن أبيه
عن عائشة، أَنَّها قالت: إنَّما نهى رسولُ الله
عنِ الصَّلاة
أنْ يُتَحَرَّى بها طلوعُ الشَّمْسِ وغُروبُها (٣).
٢٦١٨٥- حدّثنا أزهر بن القاسم، حدثنا هشام، عن قتادة، عن زرارة
ابن أوفى، عن سَعْد بن هشام(٤)
(١) إسناده جيد، وهو مكرر الحديث (٢٥١١٨)، إلا أن الإمام أحمد رواه
هنا عن يحيى بن إسحاق ولم يقرن به أحداً.
(٢) حديث جيد، وهو مكرر (٢٤٥٢٧) سنداً ومتناً.
وانظر ما قبله .
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٤٩٣١)، إلا أن
شيخ الإمام أحمد هنا: هو يحيى بن إسحاق السِّلحيني، وهو من رجال
مسلم.
(٤) في (م): سعد بن هشام، عن أبيه، بزيادة: عن أبيه، وهو
خطأ.
٢٥٧

عن عائشة: أَنَّ نبيَّ الله ◌َّه كان إذا أَوْتَرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وهو
جالِسٌ(١).
٢٦١٨٦- حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا طلحة بن شَجَّاح،
قال: حدثتني ورقاء بنت هرام(٢) الهنائية، قالت:
سمعتُ عائشة تقول: ربَّما رأيتُ في ثوب النبيِّ وَّ الجنابةَ،
فأَفْرُكُه(٣) .
(١) حديث صحيح، أزهر بن القاسم: وهو الراسبي وثَّقه أحمد
والنسائي، وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به، وذكره ابن حبان
في ((الثقات)) وقال: كان يخطىء، قلنا: وقد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال
الشيخين .
وأخرجه مطولاً ومختصراً إسحاق (١٣١٧)، ومسلم (٧٤٦) (١٣٩)،
والنسائي في ((المجتبى)) ٢٤٠/٣، وفي (الكبرى)) (١٤٠٩)، والدارمي
(١٤٧٥)، وابن نصر في ((مختصر قيام الليل)) ص ٨٥، وابن خزيمة (١٠٧٨)
و(١١٢٧) و(١١٧٠)، وابن حبان (٢٤٤٢) و(٢٥٥٢)، وابن حزم في
((المحلى)) ٤٥/٣، والبيهقي في ((السنن)) ٣٠/٣ من طريق معاذ بن هشام، عن
هشام، بهذا الإسناد.
(٢) في (ظ٢) و(ق) و(م): هذام، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨).
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة ورقاء الهنائية، تفرد
بالرواية عنها طلحة بن شجَّاح، وقد ذكرها الحافظ في ((التعجيل))، فقال:
ورقاء بنت هرم، كذا في نسخة من «المسند»، وفي أخرى اعتمدها الحسيني:
بنت هرار. وقال في ترجمة طلحة الراوي عنها: بنت هرام بالميم (بل فيه:
بنت هراب بالباء، وبالميم جاءت في تذكرته)، وقال ابن أبي حاتم في ترجمة
طلحة كالأول، وأن ذلك رواية أبي سعيد مولى بني هاشم، وهي التي في
(«المسند)). وقال في رواية أبي عامر العقدي [هرار] آخرها راء. ثم قال=
٢٥٨

٢٦١٨٧- حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا طلحة (١)،
حدثتني ورقاء
أن عائشة قالت: سمعتُ أبا القاسمِ وَ ل﴿ يقول: ((مَنْ كانَ عَلَيْهِ
دَيْنٌ هَمَّهُ قَضَاؤُهُ - أَوْ هَمَّ بِقَضَائِهِ - لَمْ يَزَلْ مَعَهُ منَ الله حارِسٌ))(٢).
٢٦١٨٨- حدّثنا أبو سعيد، قال: حدَّثنا عبد الواحد بن زياد، عن ٢٥٦/٦
الحَسَن بن عُبيد الله، عن إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَلّه يَجْتَهِدُ فِي العَشْرِ
الأواخرِ ما لا يَجْتَهِدُ في غَيْرِهِ(٣).
= الحافظ: روى عنها طلحة بن شجّاج، لا أعرف حالها.
قلنا: وطلحة بن شجَّاج من رجال ((التعجيل)) كذلك، روى عنه جمع،
وذكره ابن حبان في ((الثقات))، ولم يذكر ابن أبي حاتم فيه جرحاً، وقيّد
الحافظُ أباه بفتح الشين المعجمة، وتشديد الجيم، وآخره حاء مهملة. وبقية
رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. أبو سعيد مولى بني هاشم: هو عبد
الرحمن بن عبد الله.
وسلف بإسناد صحيح برقم (٢٤١٥٨).
وسلف كذلك برقم (٢٤٠٦٤)، وذكرنا هناك أرقام مكرراته.
(١) قوله: حدثنا طلحة، سقط من (م).
(٢) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف كسابقه.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٢٨٩)، والطبراني في
((الأوسط)) (٣٧٧١) من طريق مسلم بن إبراهيم الأزدي، عن طلحة، بهذا
الإسناد، وفيه قصة.
وسلف نحوه برقم (٢٤٤٣٩)، وذكرنا هناك شواهده.
(٣) إسناده صحيح، وهو مكرر (٢٤٥٢٨)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا
هو أبو سعيد عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري.
٢٥٩

٢٦١٨٩- حدثنا حماد بن خالد، قال: حدثنا مالك، عن الزهري،
عن عروة
عن عائشة: أَنَّ النَّبِيَّ ﴿ كان إذا مَرِضَ قَرَأَ على نفسه
بالمعوِّذتين وينفُثُ، قالت عائشة: فلمَّا ثَقُلَ جعلتُ أَنْفُتُ عليه
بهما، وأَمْسَحُ بيمينه التماسَ بَرَكَتِها(١).
٢٦١٩٠- حدثنا حمَّاد بنُ خالد الخياط، قال: حدثنا أبو بكر
النَّهْشَلي. وأبو المنذر، قال: حدثني أبو بكر (٢)، عن زياد بن عِلاقة، عن
عمرو بن ميمون
كان يُقَبِّل وهو صائم. قال أبو
وسام
عن عائشة، أن النبيَّ
المنذر: في رمضان(٣) .
٢٦١٩١- حدَّثنا حمَّاد بن خالد(٤)، قال: حدثنا عبد الله بنُ جعفر،
عن سعد بن إبراهيم، عن القاسم بن محمد:
سئل عن رجل أوصى بثلاثٍ مساكنَ له، فقال القاسم: يخرج
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، حماد بن خالد -وهو الخياط- من
رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وهو مكرر (٢٤٧٢٨).
(٢) قوله: ((أبو بكر)) من (م).
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، حمَّاد بن خالد الخياط، وأبو المنذر
(وهو إسماعيل بن عمر الواسطي)، وأبو بكر النَّهشلي، من رجاله، وبقية رجال
الإسناد ثقات رجال الشيخين.
وهو مكرر الحديث (٢٤٩٨٩) سنداً ومتناً غير شيخي أحمد.
وسلف برقم (٢٤١١٠)، وبرقم (٢٤١٣٠).
(٤) قوله: بن خالد، من (ظ٢) و(م).
٢٦٠