النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٦٠٩٣- حدَّثنا عثمانُ بنُ عمر، قال: حدَّثنا مالك، عن الزُّهْري، عن عروة ٢٤٧/٦ عن عائشة: أنَّ رسولَ اللهِوَّهِ قال: «الوَلَدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ))(١). ٢٦٠٩٤- حدَّثنا عثمان بنُ عُمَر، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، عن عروة عن عائشة، أنَّ رسولَ اللهِوَه قال: ((لو اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي ما = وأورده ابن حبان في ((الثقات)) ٤٧٢/٥، والذهبي في ((الميزان)) ٢٤٤/٤. وله شاهد لا يفرح به من حديث أنس أخرجه ابن ماجه (٢١٤٧)، والبيهقي في ((الشعب)) (١٢٤١) و(١٢٤٢)، والمزي في ((تهذيبه)) ٣١٤/٩. وفي إسناده فروة بن يونس، وهو ضعيف، وهلال بن جبير، وهو مجهول الحال، وفي سماعه من أنس نظر. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عثمان بن عمر: هو ابن فارس العبدي . وهو عند مالك في ((الموطأ)) ٧٣٩/٢ مطولاً، وأخرجه من طريقه الشافعي في ((السنن)) (٥٠١)، والبخاري (٢٠٥٣) و(٢٧٤٥) و(٤٣٠٣) و(٦٧٤٩) و(٧١٨٢)، والدارمي (٢٢٣٦)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٢٤٤) و (٥١٣١)، وفي ((شرح معاني الآثار)) ١١٣/٣-١١٤، وابن حبان (٤١٠٥)، والدارقطني ٢٤١/٤، والبيهقي في ((السنن)) ٤١٢/٧، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٧٩/٨-١٨٠ و١٨١-١٨٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٣٧٨). وبعضهم رواه مختصراً كما في لهذه الرواية. وقد سلف نحوه برقم (٢٤٠٨٦). ٢٠١ اسْتَدْبَرْتُ ما سُقْتُ الهَدْيَ، ولَأَحْلَلْتُ مع اللَّيِنَ حَلُّوا مِنَ العُمْرَةِ))(١). ٢٦٠٩٥- حدَّثنا عثمان بن عمر، قال: حدَّثنا يونس، عن الزُّهري، عن عروة عن عائشة، أَنَّ الحولاء بنتَ تويت مرَّت على عائشة، وعندها رسولُ اللهِ وَله، قالت: فقلتُ: يا رسولَ الله، لهذه الحولاء، وزعموا أنها لا تَنَامُ اللَّيْلِ؟ فقال: ((لا تنامُ الليلَ! خُذُوا مِنَ العَمَلِ ما تُطِيْقُونَ، فوالله لا يَسْأَّمُ الله حتَّى تَسْأَمُوا)) (٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأخرجه أبو داود (١٧٨٤) من طريق عثمان بن عمر، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٧٢٢٩)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٣١٨) من طريق عُقيل بن خالد، عن الزهري، به . وانظر (٢٤٨٧٦) و(٢٥٤٢٥). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عثمان بن عمر: هو ابن فارس العبدي، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي، والزهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب . وأخرجه عبد بن حميد (١٤٨٥)، وأبو عوانة ٢٩٨/٢-٢٩٩، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٦٥/٢ من طريق عثمان بن عمر، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٧٨٥) (٢٢٠)، وابن حبان (٢٥٨٦)، والبيهقي ١٧/٣ من طريق ابن وهب، عن يونس، به. وأخرجه الطبراني في ((الشاميين)) (١٧٥٣) من طريق عبد الله بن سالم، عن الزبيدي، عن الزهري، به. وسيرد بالأرقام (٢٦٠٩٦) و(٢٦٠٩٧). ٢٠٢ = ٢٦٠٩٦- حدَّثناه وَهْب، قال: حدثنا أبي، قال: سَمِعْتُ النُّعْمان، عن الُهريِّ، عن عروة عن عائشة، قالت: مَرَّتِ الحولاءُ بنتُ تويت بن حبيب بن أسد بن عبد العُزَّى، فذكره، وقال: ((فإنَّ الله لا يَسْأَمُ حَتَّى تَسْأَمُوا))(١) . ٢٦٠٩٧- حدَّثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شُعَيْب، عن الزُّهْري، قال عروة بن الزبير: أخبرتني عائشة، أَنَّ الحَوْلاء بنتَ تويت بن حبيب بن أسد بن عبد العُزَّى، فذَكَرَ الحديث(٢). ٢٦٠٩٨- حدَّثنا عثمانُ بنُ عمر، حدَّثنا يونس، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة عن عائشة، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قال: ((لا نذرَ في مَعْصِيَةِ الله، = وقد سلف برقم (٢٤١٨٩). (١) حديث صحيح، النعمان بن راشد -وإن كان ضعيفاً- قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وهب بن جرير: هو ابن حازم. وقد سلف برقم (٢٦٠٩٥) بإسناد صحيح. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٦٠٩٥)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو أبو اليمان الحكم بن نافع، وشيخه: هو شعيب بن أبي حمزة. وأخرجه أبو عوانة ٢٩٨/٢-٢٩٩، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٩١/١ - ١٩٢ من طريق أبي اليمان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان (٣٥٩) من طريق عثمان بن سعيد، عن شعيب، به. ٢٠٣ وكَفَّارَتُه كَفَّارَةُ يمينٍ)»(١). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، الزهري - وهو محمد ابن مسلم- لم يسمع هذا الحديث من أبي سلمة -وهو ابن عبد الرحمن- فيما قال البخاري، ونقله عنه الترمذي في ((جامعه)) ١٠٣/٤، وفي ((العلل الكبير)) ٦٥٣/٢، وقد اختلف فيه على الزهري: فرواه يونس، وقد اختلف عليه كذلك: فرواه عثمان بن عمر -كما في هذه الرواية، وعند النسائي ٢٦/٧-٢٧ - والليث بن سعد -فيما أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢/٤، وفي ((الصغير)) ١٩٧/٢، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٣/٣، وابن عدي في ((الكامل)) ١١٠٣/٣- وعبد الله بن المبارك فيما أخرجه أبو داود (٣٢٩٠)، والنسائي ٢٦/٧، وأبو يعلى (٤٧٨٣)، ويعقوب بن سفيان في (المعرفة والتاريخ)) ٣/٣، والبيهقي ٦٩/١٠- وأبن وهب - فيما أخرجه أبو داود (٣٢٩١)، وابن ماجه (٢١٢٥)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)» (٢١٥٨)- وأبو صفوان عبد الله بن سعيد الأموي -فيما أخرجه الترمذي في ((جامعه)) (١٥٢٤)، وفي (العلل الكبير)) ٦٥١/٢- وعنبسة بن خالد -فيما أخرجه يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٤/٣، ستتهم عن يونس، به . ورواه عبد الله بن عثمان، عن عبد الله بن المبارك -فيما أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢/٤، وفي ((التاريخ الصغير)) ١٩٧/٢ - ومن طريقه ابن عدي في ((الكامل)) ١١٠٣/٣ - ويعقوب بن سفيان ٣/٣- وقال: عن يونس، عن الزهري: وبلغني عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قالت عائشة. موقوفاً. ورواه عنبسة بن خالد -فيما أخرجه يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٤/٣، ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ٦٩/١٠ - عن يونس، عن ابن شهاب، حَدَّث أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، مرفوعاً. قال البيهقي: لهذا يدل على أنه لم يسمعه من أبي سلمة، وإنما سمعه من سليمان بن أرقم، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة. ٢٠٤ = ...... قلنا: وسيأتي بيان ذلك. = ورواه أبو ضمرة -فيما أخرجه النسائي ٢٧/٧ - عن يونس، عن ابن شهاب، قال: حدّث أبو سلمة، عن عائشة، مرفوعاً. وجاء في المطبوع: حدثنا أبو سلمة، والمثبت من «التحفة)) ٣٦٧/١٢. ورواه محمد بن أبي عتيق وموسى بن عقبة -فيما أخرجه البخاري في ((التاريخ)) ٢/٤، وفي ((الصغير)) ١٩٧/٢، وأبو داود (٣٢٩٢)، والترمذي في ((جامعه)) (١٥٢٥)، والنسائي في (المجتبى)) ٢٧/٧، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة)) ٤/٣، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢١٥٩)، وفي ((شرح معاني الآثار)) ١٣٠/٣، والطبراني في «الأوسط)) (٤٦٠١)، وابن عدي في ((الكامل)) ١١٠٢/٣-١١٠٣، وتمام الرازي في ((فوائده)) (٩٤٢)، والبيهقي في («السنن)) ٢٦٩/١٠، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٤٤٧)، كلاهما عن الزهري، عن سليمان بن أرقم، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة، به. قال الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ٧٣: والصحيح حديث ابن أبي عتيق وموسى بن عقبة، عن الزهري. قلنا: وسليمان بن أرقم متروك ذاهب الحديث فيما قال البخاري، لكن لم ينفرد به، فقد أخرجه الطيالسي في مسنده (١٤٨٤)، فقال: حدثنا حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة، عن النبي وَّ قال: ((لا نذر في معصية وكفارته كفارة يمين)) وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، ويشهد له حديث ابن عباس عند ابن الجارود في ((المنتقى)) (٩٣٥) ومن طريقه البيهقي ٧٢/١: حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا محمد بن موسى بن أعين، حدثنا خطاب، حدثنا عبد الكريم، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي 3 18، قال: ((النذر نذران، فما كان لله، فكفارته الوفاء، وما كان للشيطان فلا وفاء فيه، وعليه كفارة يمين)) وهذا سند قوي رجاله كلهم ثقات من رجال البخاري، غير خطاب -وهو ابن القاسم الحرَّاني - فقد روى له أبو داود والنسائي، وهو ثقة، وثقه= ٢٠٥ ٢٦٠٩٩- حدّثنا عثمان، قال: حدَّثنا يونس، عن الزُّهْري، عن عروة عن عائشة، أَنَّ رسولَ اللهِ مََّ قال: ((لا تُحَرِّمُ المَصَّةُ ولا المَصَّتَانِ))(١). =ابن معين وغيره، وقول الحافظ عنه في ((التقريب)): اختلط قبل موته ليس بجيد، وقد تقلد قول البرذعي، عن أبي زرعة: يقال: إنه اختلط قبل موته، ولهذه صيغة تمريض لا يُطعن الراوي بها، ولا يقال فيها بصيغة الجزم لا سيما أن ابن أبي حاتم قد نقل عن أبي زرعة توثيقه مطلقاً، فكأنه رجع عن ذلك. وجاء في ((المغني)) لابن قدامة ٦٢٤/١٣ تعليقاً على قول الخرقي: ((من نذر أن يعصيه لم يعصه، وكفر كفارة يمين)): أن نذر المعصية فيه كفارة يمين، وروي عن ابن مسعود وابن عباس وجابر، وعمران بن حُصين، وسمرة بن جندب، وبه قال الثوري وأبو حنيفة وأصحابه. تنبيه: وقع بإثر هذا الحديث في (م) و(ظ٢) و(ق): حدثنا عثمان، قال: حدثنا يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة أن النبي وَل ** قال: ((لا نذر في معصية الله، وكفارته كفارة يمين)). وهو ليس في (ظ٧) و(ظ٨) و(هـ)، ولم يذكره الحافظ في ((أطراف المسند))، والراجح أنه ملفق من إسناد الحديث الذي بعده، ومتن الحديث الذي قبله، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. عثمان: هو ابن عمر بن فارس العبدي، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده» (٨٢٣)، وابن نصر المروزي في ((السنة)) (٣١٥) من طريق عثمان بن عمر، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٢٢٥١)، وابن نصر في ((السنة)) (٣١٦)، والطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (٤٥٥٤) من طريق الليث بن سعد، عن يونس، به. ورواه وهب الله بن راشد -فيما أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٥٥٥)، وعنبسة بن خالد - فيما ذكر الدارقطني في ((العلل)) ٥/ الورقة ١١١ -= ٢٠٦ ٢٦١٠٠- حدّثنا عثمانُ بنُ عمر، قال: حدَّثنا مالك بن أنس، عن الزُّهْري، عن سالم، عن (١) عبد الله بن محمد بن أبي بكر، أخبر عبد الله ابن عمر عن عائشة، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّ قال لها: ((أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ قَوْمَكِ حين بَنُوا الْكَعْبَةَ اسْتَقْصَرُوا على قواعِدِ إبراهيمَ؟)). فقلتُ: يا رسول الله، أفلا تَرُدُّها على قواعد إبراهيم؟ فقال: (لولا حِدْثانُ قَوْمِكِ بالكُفْرِ)). فقال ابنُ عمر: إنْ كانت عائشة سَمِعَتْ هُذا الحديثَ من رسولِ اللهِ وَّه، فلا أُرى رسولَ اللهِ وَ لَه تَرَكَ اسْتِلامَ الرُّكْنين اللذين يليان الحِجْر إلاّ أَنَّ البيت لم يَتِمَّ على قواعِدِ إبراهيم (٢). ٢٦١٠١- حدثنا عثمان بنُ عمر، قال: حدثنا يونس، عن الزهري، عن عروة =كلاهما عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عبد الله بن الزبير مرفوعاً. وأخرجه موقوفاً عبد الرزاق (١٣٩١٢) - ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ٧/ ٤٥٦- عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: لا يحرم دون خمس رضعات معلومات . وأخرجه موقوفاً كذلك النسائي في ((الكبرى)) (٥٤٥٩) من طريق حسين المعلم، عن مكحول، عن عروة، عن عائشة، قالت: ليس بالمصة والمصتان بأس، إنما الرضاع ما فتق الأمعاء. قال الدارقطني في ((العلل)) ٥/ الورقة ١١١: المحفوظ عن مكحول موقوف. وقد سلف برقم (٢٤٠٢٦). (١) في (ظ٧) و(ظ٨) و(ظ٢): أن عبد الله. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥٤٤٠)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو عثمان بن عمر العبدي. ٢٠٧ عن عائشة، قالت: لقد رأيتُ رسولَ الله مٌَّ يقومُ على باب حُجرتي، والحَبَشَةُ يلعبون بحرابِهم، يستُرني بِرِدَائِه لكي أَنْظُرَ إلى لَعَبِهم، ثم يقومُ حتى أكونَ أنا التي أنصرفُ (١). ٢٦١٠٢- حدَّثنا عثمان بنُ عمر، قال: أخبرنا يونس، عن الزُّهْري، عن عروة أن عائشة، قالت: وإنْ كان رسولُ اللهِ وَّ لَيَّدْخِلُ عليَّ رَأْسَهُ، وهو في المَسْجِد، فأُرَجِّلُهُ، وكان لا يَدْخُلُ البيتَ إلاّ لحاجة إلّ إذا أراد الوضوء وهو مُعْتَكِفٌ (٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عثمان بن عمر: هو العبدي، ویونس: هو ابنُ يزيد الأيلي. وأخرجه الإسماعيلي -فيما ذكر الحافظ في ((الفتح)) ٥٥٠/١ - من طريق عثمان بن عمر، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٨٩٢) (١٨) من طريق ابن وَهْب، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي (مَّ﴾)) ص٢٧ من طريق هشام بن سليمان، كلاهما عن يونس، به. وعلَّقْه البخاري في ((صحيحه)) بإثر (٤٥٤) عن إبراهيم بن المنذر، عن ابن وَهْب، عن يونس، به، من أجل قول عائشة: ((رأيتُ النبيِ نَّه والحبشة يلعبون بحرابهم» . وسلف برقم (٢٤١٩٦)، ونقلنا هناك ما ذكره الحافظ في اللعب بالحِراب في المسجد. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عثمان بن عمر: هو ابن فارس العبدي . وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٣٧٠) عن أبي داود -وهو الحراني- كلاهما عن عثمان بن عمر، بهذا الإسناد. وقال في أوله: قالت عائشة: إني = ٢٠٨ ٢٦١٠٣- حدثنا عثمان بنُ عُمر، قال: حدثنا أسامة، عن عبد الرحمن ابن القاسم، عن أمه أسماء بنت عبد الرحمن عن عائشة، قالت: قَدِمَ رسولُ اللهِ ﴿ من سَفَر وقد اشتريتُ نَمَطاً فيه صورة، فسترتُه على سَهْوَةِ بَيتي، فلما دخل، كرهَ ما صنعتُ، وقال: ((أَتَسْتُرِينَ الجَدْرَ يا عائِشَة؟)) فطرحته فقطعته مِرْفَقَتَيْنِ، فقد رأيتُه متكئاً على إحداهما، وفيها صورة(١). ٢٦١٠٤ - حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرني عبد الحميد بن جعفر، ٢٤٨/٦ كنت لآتي البيت وفيه المريض فما أسأل إلا وأنا قائمة. = وقرن ابن الجارود في روايته عمرة بنت عبد الرحمن بعروة. وأخرجه الطبري في ((تفسيره)) (٣٠٥٣)، وابن خزيمة (٢٢٣٠) عن يونس ابن عبد الأعلى، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن عروة -وقد قرن به عمرة- عن عائشة، به. وانظر (٢٤٠٤١) و(٢٤٧٣١). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد فيه أسامة: وهو ابنُ زيد الليّي، تكلَّموا فيه، وقد اختُلُف عليه في هذا الإسناد، كما سيرد، وأسماءُ بنتُ عبد الرحمن - وأبوها عبد الرحمن، وهو ابنُ أبي بكر الصديق- لم يذكروا في الرُّواة عنها سوى ولدها عبد الرحمن بن القاسم وعبد الله بن أبي مليكة، وذكرها ابن حبان في ((الثقات))، وقال: كانت في حجر عائشة، تروي عن عائشة. قلنا: وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. عثمان بن عمر: هو ابن فارس العبدي. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ٢٨٣/٤-٢٨٤، وابنُ حِبَّان (٥٨٤٣) من طريق ابن وَهْب، عن أسامة بن زيد، بهذا الإسناد. وخالف وكيعُ ابنَ وهب وعثمانَ بن عمر، فرواه كما عند ابن ماجه (٣٦٥٣) عن أسامة بن زيد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة. وسلف نحوه بأسانيد صحيحة بالأرقام: (٢٤٠٨١) و(٢٤٧١٨) و (٢٥٣٩٢). ٢٠٩ ... قال: أخبرني أبي، عن حمزة بن عبد الله بن الزُّبير. ومحمدُ بنُ بكر، قال: أخبرنا عبد الحميد بن جعفر، قال: أخبرني أبي، عن حمزة بن عبد الله بن الزبير عن عائشة، أنها سمعت رسولَ الله وَلّ يقول: ((ما يُصِيبُ المؤمِنَ شيءٌ إلا كانَ لهُ به أَجْرٌ، أَوْكَفَّارَةٌ، حتى النَّكْبَةُ والشَّوْكَةُ))(١). ٢٦١٠٥- حدثنا عثمان بنُ عمر، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، عن عروة عن عائشة، أَنَّ رسولَ الله ﴿ دخلَ عليها وعندها امرأةٌ من اليهود، وهي تقول: أَشَعَرْتِ أَنَّكم تُفْتَنُون في القُبور؟ فارتاعَ رسولُ اللهِ وَ﴾، وقال: ((إنَّما تُفْتَنُ يَهُودُ)). قالت عائشةُ: فَلَبِثْنَا لياليَ، ثم قال رسولُ اللهِ وَله: (أَشَعَرْتِ أَنَّهُ أُوحِيَ إليَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ في القُبُورِ؟)). وقالت عائشة: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه بعدُ يستعيذُ من عذاب القبر(٢). (١) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٤٢٦٤)، غير شيخي أحمد، فهما هنا عثمان بن عمر، وهو ابن فارس العبدي، ومحمد بن بكر: هو البُرساني. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عثمان بن عمر: هو ابن فارس العبدي، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأخرجه مسلم (٥٨٤)، والنَّسائي في ((المجتبى)) ١٠٤/٤-١٠٥، وفي ((الكبرى)) (٢١٩١)، والبيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) (١٠١) من طريق ابن وَهْب، عن يونس، به. وسلف برقم (٢٤٥٨٢). وسلف برقم (٢٤١٧٨) من طريق مسروق، عن عائشة. ٢١٠ ٢٦١٠٦- حدَّثنا عثمانُ بنُ عمر، قال: أخبرنا يونس، عن الزُّهْري، عن عروة عن عائشة، أنها قالت: كان رسولُ اللهِ وَلّه يُصَلِّي من اللَّيْل إحدى عَشْرَةَ رَكْعَةً، فكانت تلك صلاتَهُ؛ يَسْجُدُ(١) فِي السَّجْدة من ذُلك قَدْرَ ما يقرأُ أحدُكم خمسين آيةً قبل أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ، وَيَرْكَعُ رَكْعَتَيَّنِ قَبْلَ الفَجْرِ، ثُمَّ يَضْطَجِعُ على شِقِّهِ الأيمن حتى يأتِيَهُ المؤذِّنُ(٢). ٢٦١٠٧- حدَّثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، عن عروة عن عائشة، أنَّ النَّبِيَّ ◌َه كان يأْمُرُ بصِيام عاشوراء قبل أن يَنْزِلَ رمضان، فلما فرِضَ رمضان كان من شاءَ صامَ، ومَنْ شاءَ أَفْطَرَ (٣). (١) في (ظ٧) و(ظ٨) و(ق)، وهامش (ظ٢): يقعد. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٤٦١)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو عثمان بن عمر بن فارس العبدي، وشيخه: هو يونس بن يزيد الأيلي. وأخرجه مسلم (٧٣٦) (١٢٢)، وأبو داود (١٣٣٧)، والنسائي في (المجتبى)) ٣٠/٢ و٦٥/٣، وأبو عوانة ٢٧٨/٢ و٣٢٦، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٨٣/١، والدارقطني في ((السنن)) ٤١٦/١-٤١٧، والبيهقي في ((السنن)) ٤٨٦/٢-٤٨٧ و٢٣/٣، وفي ((معرفة السنن)) (٥٣٨٥)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٩٠١) من طريق ابن وهب، عن يونس، بهذا الإسناد. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٦١٢٧)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو عثمان بن عمر بن فارس العبدي، وشيخه هو يونس بن يزيد الأيلي. ٢١١ = ٢٦١٠٨- حدثنا عثمان، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، عن أبي سَلَمة أنَّ عائشة قالت: لمَّا أُمِرَ رسولُ الله ◌َِّه بتخيير أزواجِه، بدأ بي، فقال: ((يا عائشةُ، إنِّي أَذْكُرُ (١) لَكِ أَمْراً، ولا عَلَيْكِ أَنْ لا تَسْتَعْجِلي حَتَّى تُذاكِرِي أَبْوَيْكِ)). قالت: وقد علمَ أنَّ أبويَّ لم يكونا لِيأمُراني بِفراقِه، ثم قال: ((إنَّ عزَّ وجلَّ يقول: ﴿يا أَيُّها النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الحَياةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ حتى بلغ: ﴿أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرَاً عَظِيماً﴾ [الأحزاب: ٢٨-٢٩] فقلت: في أيِّ هذا أَسْتَأْمِرُ أبويَّ؟ فإني قد اخْتَرْتُ اللهَ ورسولَهَ والدارَ الآخِرَة. قالت: ثم فعلَ أزواجُ النبيِّي ◌َّهِ ما فعلتُ (٢). وأخرجه مسلم (١١٢٥) (١١٥)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (٦٢٦) = من طريق ابن وهب، عن يونس، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولاً ومختصراً الشافعي في ((مسنده)) (٦٩٨) (ترتيب السندي)، وفي ((السنن)) (٣٣٢)، وفي (اختلاف الحديث)) ص١٠٢، وعبد الرزاق (٧٨٤٢)، والحميدي (٢٠٠)، وإسحاق بن راهويه (٦٤٩) و(٦٥٠) و(٦٥١)، والبخاري (٢٠٠١) و(٤٥٠٢)، ومسلم (١١٢٥) (١١٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (٢٨٣٩)، وابن ماجه (١٧٣٣)، والدارمي (١٧٦٧)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (٦٢٥)، والبغوي في ((الجعديات)) (٢٧٩٢)، والبيهقي في (السنن)) ٢٨٨/٤ و٢٩٠، وفي ((معرفة السنن والآثار)) ٣٥٣/٦، والحازمي في ((الاعتبار)) ص١٣٣، والذهبي في ((السير)) ١٤٧/٧ من طرق عن الزهري، به. وقد سلف برقم (٢٤٠١١). (١) في (ظ٧) و(ظ٨): ذاكرٌ. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عثمان: هو ابن عمر بن فارس= ٢١٢ ٢٦١٠٩- حدّثنا عثمان، حدَّثنا يونس، عن الزهري، وجدت في موضع: عن عروة، وموضع آخر، عن عمرة - كلاهما قاله عثمان- = العَبْدي، ويونس: هو ابنُ يزيد الأيلي، والزُّهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب، وأبو سَلَمة: هو ابنُ عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه الترمذي (٣٢٠٤)، وابنُ الجارود في ((المنتقى)) (٧٣٩)، والبيهقي في ((السنن الكبير)) ٣٦/٧-٣٧ و٣٤٥، من طريق عثمان بن عمر، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح، وقد روي لهذا أيضاً عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها . قلنا: سلف من طريق الزُّهري، عن عروة، عن عائشة برقم (٢٥٢٩٩). وعلَّقه البخاري (٤٧٨٦) بصيغة الجزم، عن الليث، عن يونس، عن الزهري، به. قال البخاري: تابعه موسى بن أعين، عن معمر، عن الزُّهري، قال: أخبرني أبو سلمة. وأخرجه مسلم (١٤٧٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٥٩/٦ - ١٦٠، و («الكبرى)) (٥٣٠٩) و(٥٦٣٢)، والطبري في تفسير الآية المذكورة من سورة الأحزاب، وابن عبد البر في ((الاستذكار)) ١٦٥/١٧ من طريق ابن وهب، عن یونس، به . وأخرجه البخاري (٤٧٨٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ٥٥/٦-٥٦ و١٥٩- ١٦٠، و(الكبرى)) (٥٣٠٩) و(٥٣١٢) و(٥٦٣٢)، والطبري في تفسير الآية المذكورة من سورة الأحزاب، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٧/ ٣٤٤-٣٤٥، وابن عبد البر في ((الاستذكار)) ١٦٥/١٧، والبغوي في ((شرح السنة)» (٢٣٥٤)، وفي تفسير الآية المذكورة من سورة الأحزاب من طرق، عن الزهري، به. قال البغوي: هذا حديث متفق على صحته. وسلف برقم (٢٤٤٨٧). ٢١٣ II عن عائشة: أَنَّ رسولَ اللهِ وَ ظَهَ نَحَرَ عن أزواجه بقرةً في حَجَّةٍ الوَدَاع(١). (١) حديث صحيح لغيره، ولهذا إسناد اختلف فيه على الزهري، والصحيح أنه من بلاغاته كما سيأتي. فرواه يونس: وهو ابن يزيد الأيلي، واختلف عليه فيه: فرواه أحمد -كما في هذه الرواية- عن عثمان بن عمر، عن يونس، عن الزهري. قال عثمان: وجدت في موضع: عن عروة، وموضع آخر: عن عمرة، عن عائشة. ورواه يعقوب بن إبراهيم - فيما أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٤١٢٦)- عن عثمان بن عمر، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. قال عثمان: وجدته في كتابي هذا في موضعين: موضع عن عمرة، عن عائشة، وموضع: عن عروة عن عائشة. ورواه ابن وهب - فيما أخرجه أبو داود (١٧٥٠)، والنسائي في «الكبرى» (٤١٢٧)، وابن ماجه (٣١٣٥) -عن يونس، عن الزهري، وقال: عن عمرة، عن عائشة أن رسول الله مَ ﴿ نحر عن آل محمد في حجة الوداع بقرة واحدة . ورواه معمر - فيما أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٤١٣٠)- عن الزهري، وقال: عن عمرة، به. ورواه شبيب بن سعيد الحبطي -فيما قال الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ١٥٠- عن يونس، عن الزهري، وقال: أخبرني من لا أتهم عن عمرة عن عائشة . ورواه الليث -فيما قال الدارقطي في (العلل)) ٥/ ورقة ١٥٠- وعقبة بن علقمة - فيما أخرجه البيهقي في ((السنن)) ٣٥٣/٤- كلاهما عن الزهري، وقال: بلغنا أن رسول الله :* نحر عن آل محمد ﴾ في حجة الوداع بقرة واحدة. وقال: كانت عمرة تحدث به عن عائشة. ٢١٤ = ٢٦١١٠ - حدثنا عثمان بنُ عمر، حدثنا يونس، عن الزُّهري، عن عروة عن عائشة، أنَّ نساءً من المؤمناتِ كِنَّ يَشْهَدْنَ مع رسولِ الله وَّر الصبحَ، ثم يَنْقَلِبْنَ مُتَلَفِّعاتٍ بمُروطهن إلى بيوتهنَّ، ما يُعْرَفْنَ من الغَلَس(١). ٢٦١١١ - حدَّثنا عثمان بنُ عمر، حدَّثنا يونس، عن الزُّهري، عن عُرْوة عن عائشة: أَنَّ رسولَ اللهِ وَِّ كان يُصَلِّي على خُمْرة، فقال: = وقال الدارقطني: ولهذا موافق قول شبيب بن سعيد، والصحيح أن الزهري لم يسمعه من عمرة، وإنما بلغه عنها. قلنا: وقد رواه يحيى بن سعيد - كما سلف في الرواية (٢٥٦١٩) - عن عمرة عن عائشة مطولاً، وفيه: فلما كان يوم النحر دُخل عليَّ بلحم بقر، فقلت: ما هذا؟ قالوا: ذبح رسول الله * عن نسائه. وإسناده صحيح. وقد سلف برقم (٢٤١٠٩) من طريق عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة مطولاً، وفيه: ضحّى النبي 8# عن أزواجه بالبقر. وإسناده صحيح. وانظر (٢٥٣١٦) و(٢٥٦١٩) و(٢٥٨٣٨) و(٢٦٣٤٤) و(٢٦٣٤٥). وفي الباب: عن جابر، عند مسلم (١٣١٩) و(٣٥٧)، وقد سلف برقم (١٥٠٤٤) ولفظه: نحر النبي (18) عن عائشة بقرة في حجته، وفي رواية عند مسلم: نحر عن نسائه بقرة في حجته. وذكرنا هناك أحاديث الباب. وانظر ما قاله الحافظ في (الفتح)) ٥٥١/٣. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عثمان بن عمر: هو ابن فارس العَبْدي، ويونس: هو ابن يزيد الأَيلي. وأخرجه مسلم (٦٤٥) (٢٣١) من طريق يونس، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٢٤٠٥١). ٢١٥ ((يا عائشةُ، ارْفَعِي عَنَّا حَصِيرَكِ هذا، فقد خَشِيْتُ أَنْ يكونَ يَفْتِنُ النَّاس))(١) . ٢٦١١٢- حدَّثنا عثمانُ بنُ عمر، حدَّثنا يونس، حدَّثنا أبو شَدَّاد، عن مجاهد قال : قالت عائشة: خَرَجَ رسولُ اللهِ وَ جَ، فلمَّا كُنَّا بِالحَزّ(٢)، انصرفنا وأنا على جَمَلٍ، وكان آخِرَ العَهْدِ منهم، وأنا أسْمَعُ صوتَ النَّبِيّ وَِّ وهو بين ظهري ذُلك السَّمُر، وهو يقول: ((واعَرُ وساهُ)). قالت: فوالله إني لعلى ذلك إذ نادى منادٍ: أن ألقي الخِطام، فَأَلْقَيَّتُه، فأعلقه(٣) اللهُ بيدِهِ(٤). ٢٤٩/٦ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عثمان بن عمر: هو ابن فارس العبدي، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأخرجه ابن خزيمة (١٠١١) من طريق عثمان بن عمر، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٥٦/٢ وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وانظر (٢٥١٦٣). قال السندي: قوله: ((ارفعي عني حصيرك)) يريد الخمرة. كما في نسخة ومعنى يفتن الناس: أنهم يعتقدون أن الصلاة على الخمرة سنة لو داوم هو # الصلاة عليها، فترك المداومة خوفاً من ذلك، والله تعالى أعلم. (٢) في (ظ٢) و(م): بالحر، وفي (ق): بالحز، ورسمت في (ظ٧) و(ظ٨) بالحب، وضبب فوقها في (ظ٨) وكتب على هامشها بالحز، نسخة. قلنا: وهو اسم موضع لم نقف عليه. (٣) في (ظ٢) و(ق) و(م): فأعقله، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨). (٤) إسناده ضعيف لجهالة أبي شداد، فقد ترجم له الحافظ في ((التعجيل))، = ٢١٦ ٢٦١١٣- حدَّثنا سليمان بن داود -يعني أبا داود الطَّيالسي- حدَّثْنا شُعْبة، عن موسى بن أبي عائشة، قال: سمعت عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، يحدِّث عن عائشة: أَنَّ رسولَ الله ◌َ أمر أبا بكر أن يُصَلِّي بِالنَّاس في مَرَضِهِ الذي ماتَ فيه، فكان رسولُ اللهِ ﴿ ﴿ بين يديْ أبي بكر يُصَلِّي بالنَّاسِ قاعداً، وأبو بكر يُصَلِّي بِالنَّاس، والنَّاسُ خَلْفَه (١). = ولم يذكر في الرواة عنه سوى اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، وقد انفرد به. ثم إن ظاهر الإسناد يدل على الانقطاع، إذ ليس فيه تصريح مجاهد بسماعه من عائشة . وأخرجه مختصراً يحيى بن معين كما في ((تاريخه)) رواية الدوري (٣٥٧٣)، ومن طريقه الدولابي في ((الكنى والأسماء)) ٨/٢ من طريق عثمان بن عمر، بهذا الإسناد. وفيه سؤال الدوري ليحيى: أبو شداد هذا، أيليٍّ؟ قال: لا أدري». وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٢٨/٩، وقال: رواه أحمد، وفيه أبو شداد ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، سليمان بن داود من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه أبو عوانة ١١٢/٢-١١٣ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٨٣/٢-٨٤، وفي (الكبرى)) (٨٧٢)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٢١١) من طريق أبي داود الطيالسي، به. وأخرجه ابن خزيمة (١٦٢١)، وابن حبان (٢١١٧) من طريق بدل بن المحبر، عن شعبة، به. وانظر (٢٥٢٥٦). ٢١٧ ٢٦١١٤- حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا شُعْبة، عن يزيد ابن خُمَيْر، قال: سمعت عبد الله بن أبي موسى - [قال أحمد]: وإنَّما هو عبد الله بن أبي قيس، وهو الصَّواب، مولى لبني نَصْرِ بن معاوية- قال : قالت لي عائشة: لا تَدَعْ قِيامَ اللَّيْلِ، فإنَّ رسولَ الله لا يَدَعُه، وكان إذا مَرِضَ أو كَسِلَ، صَلَّى قاعداً(١). صَالله كان وسام ٢٦١١٥- حدّثنا محمد بن بكر البُرْساني، قال: أخبرنا عُبيد الله بن أبي زياد، عن القاسم بن محمد عن عائشة: أَنَتْ سَهْلَةُ ابنةُ سُهَيْل بن عمرو، فقالت: يا رسولَ الله، إنَّ سالماً كان يَدْخُلُ عليّ وأنا واضعةٌ ثوبي، ثُمَّ إنّه يَدْخُلُ عليّ الآن بعدما شَبَّ وكَبِرَ، فَأَجِدُ في نفسي من ذلك قال: ((فَأَرْضِعِيهِ، فإِنَّ ذُلكَ يَذْهَبُ بالذي تَجِدِينَ فِي نَفْسِكِ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم على خطأ في اسم أحد رواته، فقد أخطأ شعبة في اسم عبد الله بن أبي قيس، فقال: عبد الله بن أبي موسى، وقد نبه أحمد على ذلك فيما سلف برقم (٢٤٩٤٥)، وفي هذا الإسناد كذلك. سليمان بن داود: هو الطيالسي. وهو عند الطيالسي (١٥١٩) -ومن طريقه أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (٨٠٠)، وأبو داود (١٣٠٧)، وابن خزيمة (١١٣٧). وقد سلف مطولاً برقم (٢٤٩٤٥). (٢) حديث ضعيف بهذه السياقة، عبيد الله بن أبي زياد: وهو القداح المكي ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد، ولا يحتج به عند التفرد. قال ابن حبان: كان ممن ينفرد عن القاسم بما لا يتابع عليه، وكان رديء الحفظ، كثير الوهم. قلنا: ولم يتابع هنا. ٢١٨ = ٢٦١١٦- حدّثنا عبد الصمد، حدثنا همَّام، حدثنا يحيى، عن محمد ابن عبد الرحمن بن زرارة، عن عَمْرة بنت عبد الرحمن عن عائشة، أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قال: ((لا تُقْطَعُ اليَدُ إِلا في رُبْعِ دِينار(١))(٢). = وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٦٣٧٤) و٢٤ / (٧٣٨) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، عن عبيد الله بن أبي زياد، بهذا الإسناد. وقد سلف بإسناد صحيح برقم (٢٤١٦٣) وفيه: جاءت سهيلة بنت سهيل، فقالت: يا رسول الله، إني أرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم عليّ، فقال: ((أرضعيه)) فقالت: كيف أرضعه وهو رجل كبير؟ فضحك رسول الله وَله وقال: ((ألست أعلم أنه رجل كبير)) ثم جاءت فقالت: ما رأيت في وجه أبي حذيفة شيئاً أكرهه. قلنا: وفي رواية مسلم (١٤٥٣) (٢٧): «أرضعيه تحرمي عليه، ويذهب الذي في نفس أبي حذيفة)). (١) زاد في (ظ٨): فصاعداً. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الصمد: هو ابنُ عبد الوارث، وهمَّامٍ: هو ابنُ يَحيى العَوْذي، ويحيى: هو ابنُ أبي كثير. وقد اختلف فيه على يحيى بن أبي كثير في نسبة محمد بن عبد الرحمن: فقال همَّام، عنه، كما في هذه الرواية: محمد بن عبد الرحمن بن زرارة. وقال حسين المعلم، عنه، فيما أخرجه البخاري (٦٧٩١)، والنسائي في ((المجتبى)) ٨٠/٨، وفي ((الكبرى)) (٧٤٢٠)، وابن نصر في ((السنة)) (٣٢٤): محمد بن عبد الرحمن. لم ينسبه. وكذلك قال أبو إسماعيل القنّاد، فيما أخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٨/ ٨٠، وفي ((الكبرى)) (٧٤١٩) عن يحيى بن درست، عن القناد، عن يحيى ابن أبي كثير. وقد اختلف فيه على أبي إسماعيل القنّاد: ٢١٩ ...... ٢٦١١٧- حدَّثنا عبد الصَّمد، حدَّثنا هَمَّام، حدَّثْنا قَتَادة، عن مُطَرِّف عن عائشة: أنَّها صَنَعَتْ لرسولِ اللهِوَِّ حُلَّةً من صوف سوداء، فَلَِسَها، فلمَّا عَرِقَ وَجَدَ رِيْجَ الصُّوفِ فَقَذَفَهَا. قال: وأحسبه قال: وكانت(١) تُعْجِبُهُ الرِّيْحُ الطَّيِّبة(٢). ٢٦١١٨- حدَّثنا عبدُ الصَّمد، قال: حدَّثنا هَمَّم، قال: حدَّثَنَا قَتَادة، عن كثير، عن أبي عياض عن عائشة: أَنَّ رسولَ اللهِ وَهِ صَلّى وعليه مِرْطٌ من صوف، عليه بَعْضُه وعليها بَعْضُه(٣). = فقد رواه لوين عنه، عن يحيى بن أبي كثير، فقال: عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، أخرجه الإسماعيلي - فيما ذكره الحافظ في (الفتح)) ١٠١/١٢- عن ابن صاعد، عن لوين، به، ثم قال: والذي قبله أصح، وبه جزم البيهقي، وأن من قال فيه: ابن ثوبان، فقد غلط. قلنا: الغلط فيه من أبي إسماعيل القنّاد نفسه، فقد قال الحافظ في ((التقريب)»: في حفظه شيء. وقد ذكر الدارقطني أيضاً في ((العلل)) أن محمد بن عبد الرحمن بن زرارة هو الصواب. وسلف برقم (٢٤٠٧٨). (١) في (ظ٧) و(ظ٨): فكانت. (٢) إسناده صحيح، وهو مكرر (٢٥٠٠٣) غير أن شيخ أحمد هو: عبد الصمد بن عبد الوارث العنبري. وأخرجه الحاكم ١٨٨/٤ من طريق عبد الصمد، بهذا الإسناد، وصححه ووافقه الذهبي. (٣) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٥٨٤٢) سنداً ومتناً. ٢٢٠