النص المفهرس

صفحات 81-100

أَفْطَرَ، ولم يَصُمْ شهراً تاماً منذ أتى المدينةَ إلا أن يكون شَهْرَ
رمضان (١) .
٢٥٩٠٨- حدَّثنا محمد بن سَلَمة، عن محمد بن إسحاق، عن يعقوب
ابن عتبة، عن الزُّهري، عن عُبيد الله بن عبد الله
عن عائشة، قالت: رَجَعَ إليَّ رسولُ اللهِ بَّ ذاتَ يومٍ من
جنازةٍ بالبقيع وأنا أجد صُدَاعاً في رأسي، وأنا أقول:
وَارَأْساه. قال: ((بل أنا وارَأْساه)) ثم (٢) قال: ((ما ضَرَّكِ لو مِتِّ
قَبْلِي، فَغَسَّلْتُكِ وَكَفَّنْتُكِ، ثُمَّ صَلَّيْتُ عليكِ، وَدَقَتْتُكِ)). قلت: لُكِّي
- أو: لكأَنِّي- بك واللهِ لو فَعَلْتَ ذُلك لقد رَجَعْتَ إلى بيتي،
فَأَعْرَسْتَ فيه ببعضٍ نسائك. قالت: فَتَبَسَّمَ رسولُ اللهِ وَّهِ، ثم
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٥٢٣٨)، غير أن شيخ
أحمد هنا: هو محمد بن سلمة الحرَّاني.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٥٢/٤، وفي ((الكبرى)) (٢٤٩٣) من
طريق محمد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٣٠٣)، ومسلم (٧٣٠) (١١٠) و(١١٥٦)
(١٧٤)، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٣٣٨/١، والبيهقي في
((السنن)) ٤٨٩/٢، وفي ((السنن الصغير)) (٨٥٦) من طرق عن هشام،
به .
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٩٦٣) و(٩٦٤) من طريق سالم بن عبد الله
الخيّاط، عن محمد بن سيرين، به.
وانظر (٢٤٠١٩).
(١) لفظ: ((ثم)) ليس في (م).
٨١

بُدِىءَ في وَجَعِهِ(١) الذي ماتَ فيه (٢).
(١) في (م): بوجعه.
(٢) حديث حسن، محمد بنُ إسحاق صرَّح بالتحديث في بعض طرق
الحديث، فانتفت شبهة تدليسه. وقد اختلف عليه فيه :
فرواه أحمد -كما في هذه الرواية، ومن طريقه ابن ماجه (١٤٦٥)،
والدارقطني في ((السنن)) ٧٤/٢- وعمرو بن هشام الحرَّاني، فيما أخرجه
الدارمي (٨٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٠٧٩)، وابن حبان (٦٥٨٦)،
والبيهقي في ((السنن)) ٣٩٦/٣، كلاهما عن محمد بن سَلَمة، عن ابن إسحاق،
عن يعقوب بن عتبة، به. وقد صرح ابن إسحاق بسماعه من يعقوب في رواية
يونس بن بكير الآتية بَعْدُ.
وخالفهما محمد بن أحمد الصيدلاني - فيما أخرجه النسائي في (الكبرى))
(٧٠٨٠)- فرواه عن محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن يعقوب، عن
الزّهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عروة، عن عائشة، فزاد في
إسناده: عروة .
ورواه يونس بن بُكير -فيما أخرجه البيهقي في ((الدلائل)) ١٦٨/٧ - ١٦٩ -
عن ابن إسحاق، فقال: حدثنا يعقوب بنُ عتبة بن المغيرة، عن الزهري، عن
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة، وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث،
فانتفت شبهة تدليسه.
ورواه عبد الأعلى -فيما أخرجه أبو يعلى (٤٥٧٩) - عن ابن إسحاق،
فقال: حدثني الزُّهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة، به. وقد
صرح ابن إسحاق بالتحديث من الزهري، فيكون قد سمعه منه ومن يعقوب بن
عتبة، فله فيه شیخان.
وقد رواه كذلك عبَّاد بن إسحاق -فيما أخرجه ابن طَهْمان في ((مشيخته))
(٥)- عن الزُّهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة، وفيه: «لوَدِدْتُ أنَّ
ذلك كان، فأَشهدُكِ، وأُصلي عليك».
وأخرجه ابن سعد ٢٢٥/٢-٢٢٦ من طريق الحَكَم بن القاسم، عن عفيف =
٨٢

٢٥٩٠٩- حدثنا محمد بن سَلَمة، عن ابنِ (١) إسحاق، عن أَبَان بنِ
صالح، عن الحسن بن مسلم بن يَناق، عن صفية بنت شيبة
عن عائشة، قالت: جاءَتها امرأةٌ، فقالت: ابنةٌ لي سَقَطَ
شَعْرُها، أَفَنَجْعَلُ على رَأْسِها شيئاً نُجمِّلها به؟ قالت: سَمِعْتُ
امرأةً تسألُ رسولَ اللهِ وَ﴿ عن مِثْلِ ما سألتِ عنه؟ فقال: ((لَعَنَ
اللهُ الواصِلَةَ والمُسْتَوْصِلَةَ))(٢).
٢٥٩١٠- حدَّثْنا محمَّدُ بنُ سَلَمة، عن ابنِ(٣) إسحاق، عن يحيى بن
عبَّاد، عن أبيه عبَّاد بن عبد الله بنِ الزُبير، قال:
= ابن عمرو، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة. والحَكَم بن القاسم
لم نقف على ترجمته، وفي طريقه الواقدي، وهو متروك.
وقد سلف نحوه برقم (٢٥١١٣).
(١) في (م) و(هـ): أبي إسحاق، وهو خطأ.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل ابن إسحاق: وهو محمد،
وقد صرح بالتحديث عند الحافظ في ((التغليق)) ٧٧/٥، فانتفت شبهة تدليسه،
وقد توبع. وبقية رجاله ثقات، محمد بن سَلَمة: هو الحراني.
وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (٢١٥٦)، والخطيب في ((تاريخه)) ٣٠٩/١١
من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وقد علقه البخاري عقب الرواية (٥٩٣٤)، فقال: وتابعه ابن إسحاق، وقد
وصله الحافظ في ((التغليق)) ٧٧/٥ من طريق إبراهيم بن سعد، عن محمد بن
إسحاق، به.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)» (١١٢٩) من طريق عقيل، عن
أبان بن صالح، به، مطولاً .
وقد سلف بإسناد صحيح برقم (٢٤٨٠٥).
(٣) في (م): أبي إسحاق، وهو خطأ.
٨٣
-----

دخلتُ على عائشةَ، فقالت: ما اعْتَمَر رسولُ اللهِ وَّ إلا في
ذي القَعْدة، ولقد اعْتَمَرَ ثلاثَ عُمَر (١).
٢٥٩١١- حدثنا مُعَمَّر بنُ سليمان، عن خُصَيْف، عن مجاهد
عن عائشة، قالت: نهى (٢) رسولُ الله وَلّ عن خمس: لبسٍ
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ابن إسحاق -وهو محمد -
مدلِس، وقد عنعن، وبقية رجاله ثقات. محمد بن سَلَمة: هو الحَرَّاني.
وأخرجه ابن ماجه (٢٩٩٧) من طريق ابن نُمير، عن الأعمش، عن
مجاهد، عن عائشة، قالت: لم يعتمر رسولُ اللهِ وَل﴾ عمرة إلا في ذي القَعْدة.
ووقع في مطبوع ابن ماجه بين مجاهد وعائشة: عن حبيب، عن عروة،
وهو سهو نبَّه عليه محقق ((تحفة الأشراف)» ٢٩٣/١٢، وصحح الحافظ إسناده
في ((الفتح)) ٦٠٠/٣.
ورواه هشام بن عروة، واختلف عليه فيه:
فرواه داود بن عبد الرحمن - فيما أخرجه أبو داود (١٩٩١)، ومن طريقه
ابنُ عبد البر في ((التمهيد)) ٢٨٩/٢٢، والبيهقي في («الدلائل)) ٤٥٥/٥- عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن رسول الله وَّ﴿ اعتمر عمرتين: عمرةً
في ذي القعدة، وعمرةً في شوال.
ورواه عبد العزيز بن محمد الدراوردي - فيما أخرجه البيهقي في ((السنن))
٣٤٦/٤ - عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن النبي * اعتمر ثلاث
عمر، عمرة في شوال، وعمرتين في ذي القعدة.
ورواه مرسلاً مالك - كما في ((الموطأ)) ٣٤٢/١- عن هشام بن عروة، عن أبيه
أن رسول الله ◌َّ﴾ لم يعتمر إلا ثلاثاً، إحداهنَّ في شوال، واثنتين في ذي القَعْدة.
ورجّح ابن عبد البر كما في ((التمهيد)» ٢٨٩/٢٢ رواية مالك المرسلة.
وانظر حديث أنس بن مالك السالف برقم (١٢٣٧٢).
(٢) في (م): نهانا.
٨٤

الحرير والذهب، والشربِ في آنية الذهب والفضة، والمِيثَرة
الحمراء، ولبسِ القَسِّيِّ، فقالت عائشة: يا رسولَ الله شيء
ذَفِيفٌ(١) من الذهب، يُربَطُ به المَسَك - أو يربط به- قال: ((لا،
اجْعَلِيهِ(٢) فِضَّةً، وَصَفِّرِيهِ بِشَيءٍ مِنْ زَعْفَران))(٣).
٢٥٩١٢- حدّثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا هشام، عن ابن سيرين،
(١) في (ظ٧) و(ظ٨) ونسخة السندي: دقيق، وفي (ق) و(هـ) و(م):
رقيق، والمثبت من مسند أبي يعلى، وكتب اللغة. والمعنى: شيءٌ قليل يُشدُّ
به. و((المَسَك)) بالتحريك: الأساور والخلاخيل من القرون، أو العاج،
ونحوها.
(٢) في (ظ٧) و(ظ٨): اجعلنه.
(٣) إسناده ضعيف لضعف خصيف، وهو ابن عبد الرحمن الجزري - وقد
بسطنا القول فيه في الرواية السالفة برقم (٢٤٠٤٧).
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٩٤١/٣ من طريق الإمام أحمد، بهذا
الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى (٤٧٨٩) عن عمرو الناقد، عن معمر بن سليمان، به.
وسيكرر في مسند أم سلمة ٣١٠/٦ و٣٢٢، عن معمر بن سليمان، عن
خصيف، عن عطاء، عن أم سلمة.
وقد ثبت أنّ لبسَ الحرير والذهب حرام على الرجال، حِلٌّ للنساء، من
حديث أبي موسى الأشعري، السالف برقم (١٩٥٠٢).
وسلف النَّهي عن الشرب في آنية الذهب والفضة، من حديث حذيفة عند
البخاري (٥٤٢٦)، وسلف برقم (٢٣٣١٤).
وسلف النهي عن الميثرة ولبس القَسِّيِّ، من حديث عليٍّ، برقم
(٦٠١)، ومن حديث جابر، برقم (١٤٦٨٢)، وذكرنا هناك بقية أحاديث
الباب.
٨٥

عن عبد الله بن شقيق، قال :
سألتُ عائشة عن صلاة النَّبِيِّ وَّ؟ فقالتْ: كان رسولُ الله
وَ﴿ إِذا صَلَّى قائماً، فَذَكَرَ معنى حديثِ محمدِ بنِ سَلَمةٍ(١).
٢٥٩١٣- حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاق، حدَّثْنا مَعْمَر، عن الزهري، عن عروة
عن عائشة، قالت: جاءت سَهْلَةٌ بنتُ سُهَيْل إلى النَّبِيِّ وَّه
فقالت: إنَّ سالماً كان يُدْعَى لأبي حُذَيْفة، وإنَّ الله عزَّ وجلَّ قد
أنزلَ كتابَه: ﴿ادْعُوهُمْ لاَبائِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٥] فكان يَدْخُلُ
عليَّ، وأنا فُضُلٌ، ونحن في منزلٍ ضَيِّق، فقال: ((أَرْضِعِي سالماً
تَحْرُمي عليه)(٢).
٢٥٩١٤- حدَّثنا عبد الرزاق، عن مَعْمَر، قال: قال الزُّهْري: وأخبرني
عُبيد الله بن عبد الله بن عُتْبة
أنَّ عائشةَ أَخْبَرَتْه، قالت: أَوَّلُ ما اشتكى رسولُ اللهِ وَّ فِي
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٥٩٠٧)، غير أن شيخ
أحمد هنا: هو عبد الرزاق بن همَّام الصنعاني.
وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق برقمي (٤٠٩٨) و(٧٨٦٠).
وحديث محمد بن سلمة، سلف برقم (٢٥٩٠٧).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو عند عبد الرزاق في ((مصنفه)) (١٣٨٨٥)، وأخرجه من طريقه إسحاق
ابن راهويه (٧٠٤)، وابن حبان (٤٢١٤).
وقد سلف مطولاً برقم (٢٥٦٥٠).
وانظر (٢٤١٠٨).
٨٦

بيتٍ مَيْمُونة، فاسْتَأْذَنَ أزواجَه أنْ يُمَرَّضَ في بيتها، فَأَذِنَّ له.
قالت: فَخَرَجَ ويَدٌ له على الفَضْلِ بن عَبَّاسِ، ويَدُ(١) على رجلٍ
آخر، وهو يَخُطُّ برجْلَيْه في الأرض، قال عُبيد الله: فحدَّثْتُ به
ابنَ عَبَّاس، فقال: أتدري(٢) مَنِ الرَّجُلُ الآخر الذي لم تُسَمِّ
عائشة؟ هو عَلِيٍّ، ولكنَّ عائشةَ لا تَطِيبُ له نَفْساً(٣).
٢٥٩١٥- قال الزهري: فأخبرني عروة - أو عَمْرة-
عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ ﴿ فِي مَرَضِهِ الذي ماتَ
فيه: ((صُبُّوا عليَّ مِنْ سَبْع قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ، لَعَلِّي
أَسْتَرِيحُ، فَأَعْهَدَ إِلى النَّاس)). قالت عائشة: فَأَجْلَسْناه في
مِخْضَبٍ لحفصة من نُحَاسِ، وسَكَبْنا عليه الماءَ منهن حتى طَفِقَ
يشيرُ إلينا أَنْ قد فَعَلْتُنَّ، ثم خَرَجَ(٤).
٢٥٩١٦- قال الزهري: وأخبرني عُبيد الله بن عبد الله قال:
أخبرتني عائشةُ وابنُ عباس أن النبيَّ ◌َِِّ حين نَزَلَ به، جَعَلَ
يُلقي خَمِيصةً له على وجهه، فإذا اغتمَّ، كَشَفها عن وجهه وهو
٢٢٩/٦
(١) في (م): ويدٌ له.
(٢) في (م): أتدرون.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همَّام
الصنعاني، ومَعْمَر: هو ابنُ راشد.
وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (٩٧٥٤) [٤٢٩/٥-٤٣٠]، ومن طريقه
أخرجه مسلم (٤١٨) (٩١)، وأبو عوانة في ((مسنده)) ١١٤/٢-١١٥
(٤) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٥١٧٩) سنداً ومتناً.
٨٧

يقول: ((لَعَنَةُ اللهِ على اليَهُودِ وَالنَّصَارَى، اتَّخَذُوا قَبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ
مَسَاجِدَ)) قال: تقولُ عائشة: يُحذِّر مثلَ الذي صنعوا (١).
٢٥٩١٧- قال الزهري: فأخبرني حَمْزَةُ بنُ عبدِ الله بن عُمَر
عن عائشة، قالت(٢): لمَّا دَخَلَ رسولُ اللهِ وَلَه بيتي، قال:
(مُرُوا أبا بكرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ)). قالت: فقلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ
أبا بكر رَجُلٌ رقيق، إذا قرأ القرآنَ لا يَمْلِكُ دَمْعَهُ، فلو أَمَرْتَ
غيرَ أبي بكر. قالت: والله ما بي إلا كراهيةُ أنْ يتشاءَمَ النَّاسُ
بِأَوَّلِ مَنْ يَقُومُ في مَقَامِ رسولِ اللهِ وَّةَ، قالت: فراجَعْتُهُ مَرَّتين أو
ثلاثاً، فقال: ((لِيُصَلِّ بَالنَّاسِ أبو بكرٍ، فإنَّكُنَّ صواحِبُ يُوسُفَ))(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو موصول بإسناد الرواية رقم
(٢٥٩١٤)، وهو مكرر (٢٤٠٦٠)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو عبد الرزاق بن
همَّم الصنعاني.
وهو عند عبد الرزاق في ((مصنفه» (١٥٨٨) و(٩٧٥٤) [٤٣١/٥-٤٣٢]
و(١٥٩١٧)، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة ٣٩٩/١، وابن المنذر في ((الأوسط))
(٧٥٦)، وابنُ حبان (٦٦١٩)، بهذا الإسناد، إلا أن عبد الرزاق قال: عن
عائشة، ولم يقل: وابن عباس.
(٢) كلمة ((قالت)) ليست في (م).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو موصول بإسناد الرواية
(٢٥٩١٤) .
وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق [٤٣٢/٥-٤٣٣]، ومن طريقه أخرجه مسلم
(٤١٨) (٩٤)، والنَّسائي (٩٢٧٣)، وأبو عوانة ١١٤/٢، والبيهقي في
((الدلائل)) ٧/ ١٨٧. وتحرَّف اسمُ حمزة بن عبد الله في ((مصنف)) عبد الرزاق
إلى: عبد الله بن عمر.
=
٨٨

٢٥٩١٨- حدّثنا أبو معاوية، حدَّثنا الأعمش، عن عُمارة، عن أبي
عَطِيَّة
عن عائشة، قالت: كانتْ تلبيةُ النَّبِيِّ وَِّ ثلاثاً يقول: «لَبَّيْكَ
اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الحَمْدَ والنِّعْمَةَ
لَكَ))(١).
٢٥٩١٩- حدَّثنا أبو معاوية، قال: حدَّثنا الأعمش، عن ثابت بن
عُبيد، عن القاسم بن محمد
عن عائشة، قالت: قال لي رسول الله وَل﴾: ((ناوِلِيني الخُمْرَةَ
مِنَ المسجِد)). قالت: فقلتُ: إني حائِضٌ، فقال: ((إنَّ حَيْضَتَكِ
وأخرجه أبو عوانة ١١٤/٢، والبيهقي في ((الدلائل)) ١٨٦/٧ من طريق
يونس، عن ابن شهاب، به.
وأخرجه البخاري (٦٨٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٢٧٢)، وابنُ حِبَّان
(٦٨٧٤)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (١٧٨٧)، والبيهقي في («السنن»
٢٥١/٢ و١٥٢/٨ من طريقين عن ابن شهاب، عن حمزة بن عبد الله بن عمر،
عن أبيه عبد الله بن عمر، فذكره.
وأخرجه ابن سعد ٢١٧/٢ من طريق معمر ويونس، عن ابن شهاب، عن
حمزة بن عبد الله، مرسلاً.
وقد سلف برقم (٢٤٠٦١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث
(٢٤٠٤٠)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو أبو معاوية محمد بن خازم
الضرير.
وقد أشار البخاري في ((صحيحه)) (١٥٥٠) إلى رواية أبي معاوية هذه
فقال: تابعه أبو معاوية عن الأعمش.
٨٩

ليست في يَدِكٍ))(١).
٢٥٩٢٠ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه
عن عائشة، قالت: طلَّقَ رجلٌ امرأتَه، فتزوَّجَتْ زوجاً غيره،
فدخل بها، وكان معه مثلُ الهُدْبة، فلم يَقْرَبْها إلا هَبَّةً واحدة،
لم يصلْ منها إلى شيء، فذكرت ذلك للنَّبِيِّ وَّ، فقالت:
أَأَحِلُّ(٢) لزوجي الأول؟ فقال رسول الله وَله: ((لا تَحِلِّي لِزَوْجِكِ
الأوَّلِ حَتَّى يَذُوقَ الآخَرُ عُسَيْلَتَكِ، وَتَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ)(٣).
٢٥٩٢١- حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر الحديث (٢٤١٨٤) سنداً
ومتناً.
(٢) في (م): أحلُّ.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم
الضرير.
وأخرجه البيهقي ٧/ ٣٧٤ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن راهويه (٧١٨)، والبخاري (٥٢٦٥)، ومسلم (١٤٣٣)
(١١٤)، من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٢٤٠٥٨).
قال السندي: قولها: إلا هبّة واحدة: الهبّة، بالموحَّدة المشددة: المرة،
من هِباب الفحل، وهو سِفاده.
قلنا: وفي رواية البخاري والبيهقي: فلم يقربني إلا هَنَّةً واحدة. و((هَنَة)):
بفتح الهاء وتخفيف النون، قال الحافظ في ((الفتح)): وحكى الهروي تشديدها،
وقد أنكره الأزهري قبله ... قال ابن التين: معناه لم يطأني إلا مرة واحدة،
يقال: هنَّ امرأته إذا غشيها .
٩٠

عن عائشة، قالت: قدم رسولُ الله ◌َّ من سَفَرٍ، قالت:
فعلَّقَتُ على بابي قِراماً فيه الخيل أُولاتُ الأجنحة. قالت: فلما
رآه رسولُ اللهِوَ لَه قال: ((انْزَعِيهِ)) (١).
٢٥٩٢٢- حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عمارة بن عُمَيْر، عن
أبي بكر (٢) بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام
عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَلَ يُصْبِحُ جُنُباً، ثُمَّ
يَغْتَسِلُ، ويُتِمُّ صَوْمَهُ(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٥٧٤٤)،
إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو أبو معاوية: وهو محمد بن خازم الضرير،
وشيخه هناك وكيع.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٩٠٣)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢١٣/٨،
وفي ((الكبرى)) (٩٧٨١)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٦٧/٧ من طريق أبي معاوية،
بهذا الإسناد.
وانظر (٢٤٢١٨).
(٢) في (م): أبي يحيى، وهو خطأ.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على الأعمش:
فرواه أبو معاوية -كما في هذه الرواية، وهو عند ابن أبي شيبة ٣/ ٨٠،
وإسحاق بن راهويه (١٠٨٧)، والنسائي في (الكبرى)) (٢٩٩٥)- عن
الأعمش، عن عمارة بن عمير، وهو التيمي، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن
عائشة .
وتابعه أبو الأحوص فيما أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
١٠٤/٢.
ورواه جرير بن عبد الحميد - كما عند إسحاق بن راهويه (١٠٨٦)،
والنسائي في ((الكبرى)) (٢٩٩٦)- فقال: عن الأعمش، عن جامع بن شدَّاد،=
٩١

٢٥٩٢٣- حدَّثنا أبو معاوية، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن
أبيه
عن عائشة، قالتْ: ما رأيتُ رسولَ اللهِ وَلِّ ضَرَبَ خادِماً له
قَطُّ، ولا امرأةً له قَطُّ، ولا ضَرَبَ بيده شيئاً قطُّ إلا أن يجاهِدَ
في سبيل الله، ولا نِيلَ منه شيءٌ قَطَّ، فَيَنْتَقِمَهُ من صاحِبِه إلا أن
يكون الله عزَّ وجلَّ، فإنْ كان لله انتقَمَ له، ولا عُرِضَ عليه أَمْرانِ
إِلا أَخَذَ بالذي(١) هو أَيْسَرُ إلا أن يكون إِثْماً، فإنْ كان إثماً، كان
أبعدَ النَّاسِ منه(٢) .
٢٥٩٢٤- حدَّثنا أبو معاوية وابن نُمَيْر، قالا: حدَّثنا الأعمش، عن
مُسْلم، عن مسروق
عن عائشة، قالت: أتى النَّبِيَّ وَّ ناسٌ من اليهود، فقالوا:
= عن أبي بكر بن عبد الرحمن، به.
وقد رواه جرير كذلك - فيما أخرجه النسائي (٢٩٩٧) - فقال: عن
الأعمش، عن عمارة بن عمير وجامع بن شداد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن.
قلنا: فلعل للأعمش فيه شيخين، والله أعلم.
وانظر (٢٤٠٦٢).
(١) في (ظ٧) و(ظ٨): يأخذ الذي.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده» (٨١١)، وهنَّد في ((الزُّهد))
(١٢٦٦)، ومسلم (٢٣٢٨) - ولم يسق متنه- وابن حبان (٤٨٨)، والبيهقي في
(السنن) ١٩٢/١٠، وفي ((الشُّعَب)) (١٤٢٤)، وفي ((الآداب)) (١٦٧) من طريق
أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٢٤٠٣٤).
٩٢

٠٠٠٠٠" .**
السَّامُ عليك يا أبا القاسم. فقال: ((وعليكم)). قالت عائشة:
فقلتُ: عليكم(١) السَّام والذَّام. فقال رسولُ اللهِ وَلِ: (يا عائشةُ،
لا تكوني فحّاشة (٢)). قالت: فقلتُ: يا رسولَ الله، أَمَا سَمِعْتَ
ما قالوا: السَّامُ عليك. قال: ((أَلَيْسَ قد رَدَدْتُ عليهم الذي
قالوا، قلتُ: وعليكم)). قال ابنُ نُمَيْر، يعني في حديثِ عائشة:
((إنَّ الله عزَّ وجلَّ لا يُحِبُّ الفُحْشَ ولا التَّفَخُشَ)). وقال ابنُ نُمَيْر
في حديثه: فنزلتْ لهذه الآية: ﴿وإذا جاؤوكَ حَيَّوْكَ بما لَمْ
يُحَيِّكَ بِهِ الله﴾ [المجادلة: ٨] حتى فَرَغَ(٣).
٢٣٠/٦
(١) في (ق) و(ظ٢) و(م): وعليكم، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨) بدون
واو .
(٢) في (م): فاحشة.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم
الضرير، وابن نُمير: هو عبد الله، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران، ومسلم:
هو ابن صُبيح أبو الضحى، ومسروق: هو ابن الأجدع.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥١٨/٨ و٦٣٠، وإسحاق بن راهويه (١٤٥٦)،
ومسلم (٢١٦٥) (١١)، وابن ماجه (٣٦٩٨) من طريق أبي معاوية، بهذا
الإسناد.
وأخرجه بلفظ ابن نمير - إسحاق بن راهويه (١٤٥٥)، ومسلم (٢١٦٥)،
والبيهقي في ((الشعب)) (٩٠٩٨) من طريق يعلى بن عبيد، وأخرجه النسائي في
(الكبرى)» (١١٥٧١)- وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٨٠) - من طريق الفضل
ابن موسى، كلاهما عن الأعمش، به.
وزاد النسائي في آخره: فخرج اليهودي وهو يقول بينه وبين نفسه، فأنزل
الله: ﴿ويقولون في أَنْفُسِهِمْ لولا يُعَذِّبُنا اللهُ بما نقول حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنها
فَبْسَ المصير﴾ [المجادلة: ٨].
٩٣
=

٢٥٩٢٥- حدّثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن تميم بن
سَلَمَة، عن عُرْوة، عن عائشة. وقال: حدَّثنا هشام، عن أبيه
عن عائشة، قالت: كنتُ أَغْتَسِلُ أنا ورسولُ اللهِ وَلَه من إناءٍ
واحد (١).
٢٥٩٢٦- حدّثنا أبو معاوية، قال: حدَّثنا هشام، عن أبيه
عن عائشة، قالت: إنَّ نزولَ الأَبْطَح ليس بسُنَّة، إنَّما نَزَلَهُ
رسولُ اللهِ وَ﴾ٍ لأَنَّه كان أَسْمَحَ لِخُروجِهِ وََّ(٢).
= وقد سلف نحوه برقم (٢٤٠٩٠).
قولهم: السام عليك، يعني الموت، ويظهرون أنهم يريدون: السلام
عليكم. قاله ابن الأثير.
وقولها: ((الذام)) يعني العيب، ويهمز ولا يهمز، ويروى بالدال المهملة.
قاله ابن الأثير.
(١) إسناداه صحيحان، أولهما على شرط مسلم. تميم بنُ سَلَمة من
رجاله. وثانيهما على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٩٩١)، غير أن شيخ
أحمد هنا: هو أبو معاوية محمد بن خازم الضرير.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (٥٨٤) عن أبي معاوية، عن
الأعمش، بهذا الإسناد.
وأخرجه إسحاق أيضاً (١٧٣١) عن جرير، عن الأعمش، به.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٥٨٤)، وأبو يعلى (٤٨٩٥) من طريق أبي
معاوية، عن هشام، به .
وقد سلف برقم (٢٤٠١٤).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤١٤٣)، إلا أن
شيخ الإمام أحمد هنا هو أبو معاوية محمد بن خازم الضرير.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٦٧٦)، وابن ماجه (٣٠٦٧) من طريق أبي=
٩٤

٢٥٩٢٧- حدَّثنا ابن نُمَيْر، حدَّثنا الأعمش. ويعلى، حدثنا الأعمش،
عن تميم بن سَلَمَة، عن عُروة بن الزبير
عن عائشة، قالت: كنتُ أَغْسِلُ رأسَ رسولِ الله
وسته
وهو
بالله
عاكِفٌ، وأنا حائِضٌ(١).
٢٥٩٢٨- حدثنا ابن نُمَيْر، عن الأعمش، عن مُسلم (٢)، عن مسروق
عن عائشة، قالت: لما أنزلت: ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللهِ والفَتْحُ﴾
إلى آخرها، ما رأيتُ رسولَ اللهِ وََّ صلَّى صلاةً إلا قال:
((سُبْحانَكَ رَبَّنا (٣) وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي))(٤).
= معاوية، بهذا الإسناد.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر الحديث (٢٤٠٤١)، إلا
أن شيخي الإمام أحمد هنا هما عبد الله بن نمير ويعلى بن عبيد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٢٠٢ عن ابن نمير ويعلى، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارمي (١٠٦٩)، والطبري في «تفسيره)) (٣٠٥٥) من طريق يعلى
ابن عبيد، به .
(٢) في (م): عن الأعمش، ويعلى، حدثنا الأعمش، عن مسلم.
(٣) في (م): اللهم.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نُمير: هو عبد الله،
والأعمش: هو سليمان بن مِهْران، ومسلم: هو ابن صُبيح أبو الضُّحى،
ومسروق: هو ابن الأجدع.
وأخرجه الطبري في «تفسيره)) ٣٤٣/٣٠، وأبو عَوانة ١٨٦/٢، وابن حِبَّان
(٦٤١٢) من طريق ابن نُمير، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٤٩٦٧)، والطبري ٣٣٤/٣٠ من طريقين عن الأعمش،
به .
=
٩٥

٢٥٩٢٩- حدثنا ابن نُمَيْر، حدثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق،
عن عائشة. وحدثنا عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة، قال: بلغَهَا أن ناساً يقولون: يقطع الصلاةَ الكلبُ
والحمارُ والمرأةُ. فقالت عائشة: عدلتُمونا بالكلاب والحمير!
لقد رأيتُ رسولَ الله ◌ِّهَ يُصلِّي مقابلَ السرير، وأنا عليه بينه
وبين القبلة، فتكونُ لي الحاجةُ، فأنسلُّ من قِبَلِ رِجل السَّرير،
كراهيةَ أن أستقبلَه(١).
وسيرد برقم (٢٦١٦١).
=
وسلف مطولاً برقم (٢٤٠٦٥).
(١) إسناده صحيحان على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله،
والأعمش: هو سليمان بن مهران، ومسلم: هو ابن صبيح أبو الضحى.
وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد.
وأخرجه البخاري (٥١٤)، ومسلم (٥١٢) (٢٧٠)، وابن خزيمة (٨٢٥)،
والبيهقي في ((السنن)) ٢٧٦/٢، والبغوي في (شرح السنة)) (٥٤٧) من طريق
حفص بن غياث، عن الأعمش، بالإسنادين معاً.
وأخرجه البخاري (٥١١) من طريق علي بن مسهر، عن الأعمش،
بالإسنادين كذلك.
وبالإسناد الأول أخرجه أبو عوانة ٥٢/٢ من طريق ابن نمير، به.
وأخرجه البخاري (٥١١) و(٦٢٧٦)، وأبو عوانة ٥٢/٢، والطحاوي في
((شرح معاني الآثار)) ١/ ٤٦١ من طرق عن الأعمش، به.
وبالإسناد الثاني سلف برقم (٢٤١٥٣) من طريق أبي معاوية، عن
الأعمش .
وأنظر الحديث رقم (٢٤٠٨٨).
وانظر ما بعده.
٩٦

٢٥٩٣٠- حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا قُطْبة، فذكرهما جميعاً، وقال:
رِجْليٍ السرير (١) .
٢٥٩٣١- حدَّثنا ابنُ نُمَيْر، عن عبد الملك، عن عطاء
عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّ تُصِيبُهُ الجَنابةُ من
الليل وهو يريدُ الصِّيامِ، فينامُ ويستيقظُ، ويُصْبِحُ جُنُباً، فيُقِيضُ
عليه من الماء، ثُمَّ يتوضأ(٢).
٢٥٩٣٢- حدثنا ابنُ نُمَيْر، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَلِّ يُبَاشِرُ وهو صائم،
لأنه كان أملَكَكُم لأَرَبه(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. رجاله ثقات رجال الشيخين، غير
قُطْبة - وهو ابنُ عبد العزيز بن سِيَاه- فمن رجال مسلم.
وانظر ما قبله.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. ابن نُمير: هو عبد الله،
وعبد الملك: هو ابن أبي سليمان.
وقد سلف نحوه برقم (٢٥٦٧٤).
وانظر (٢٤٠٦٢).
(٣) إسناده صحيح. ابن نُمير: هو عبد الله. وإبراهيم: هو النَّخَعي،
والأسود: هو ابن يزيد النَّخَعي.
وأخرجه ابن راهويه (١٤٩٤) و(١٤٩٦)، والدارمي (٧٧٠)، والنسائي في
(الكبرى)) (٣٠٩٨) و(٣٠٩٩)، والطبراني في «الأوسط)) (١٢١٤) و(١٨٠١)،
من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. وقرن الطبراني (١٢١٤) بالأعمش
منصوراً وعبيدة بن معتب وحبيب بن حسان.
وسلف برقم (٢٤١٥٤) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، بهذا الإسناد، =
٩٧

٢٥٩٣٣- حدثنا ابن نُمَيْر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة، قالت: لقد رأيتُ وَبِيصَ الطِّيبِ في رأسِ
رسولِ الله (َ﴾ وهو يُلَبِّي(١).
٢٥٩٣٤- حدثنا ابن نُمَيْر، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: حدثني
الأسود
عن عائشة، قالت: رَهَنَ رسولُ اللهِ وََّ يهوديّاً دِرْعاً، وأخذَ
منه طعاماً(٢).
٢٥٩٣٥- حدَّثْنا ابنُ نُمَيْر، قال: أخبرنا الأعمش، عن عُمارة، عن أبي
عَطِيَّة
عن عائشة، قالت: إني لأَعْلَمُ كيفَ كان رسولُ اللهِ وَِّ يُلَبِّي،
قال: فكانت تُلَبِّي بهؤلاء الكلمات: ((لبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا
= وقرن بالأسود علقمة، وذكرنا هناك الاختلاف فيه على الأعمش.
وسلف كذلك برقم (٢٤١٣٠)، وذكرنا فيه الاختلاف على إبراهيم
النخعي.
وسلف أيضاً برقم (٢٤١١٠).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٢٥٨٧٤)، غير شيخ
أحمد، فهو هنا ابن نمير، وهو عبد الله، وشيخه هناك أبو معاوية محمد بن
خازم الضرير.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نُمير: هو عبد الله.
وأخرجه الدولابي في ((الكنى والأسماء)) ٣٩/٢ من طريق ابن نمير، بهذا
الإسناد وفيه قصة.
وسلف برقم (٢٤١٤٦) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، به.
٩٨

شَرِيْكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إنَّ الحَمْدَ والنِّعْمَةَ لَكَ))(١).
٢٥٩٣٦- حدَّثنا ابنُ نُمَيْر، قال: حدَّثنا هشام، عن أبيه
عن عائشة، قالت: كانت صلاةُ رسولِ اللهِ وَُّ بِاللَّيْل
ثلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُؤْتِرُ من ذُلك بِخَمْس، لا يَجْلِسُ في شيءٍ
إلا في آَخِرِها، فإذا أَذَّنَ المُؤَذِّنُ قامَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
خَفِيْفَتَيْنِ(٢) ..
٢٥٩٣٧- حدَّثنا ابنُ نُمَير، حدَّثنا هشام، عن أبيه
عن عائشة: أنَّ النَّبِيَّ وَّهِ حَكَّ من القِبْلَةِ مُخَاطاً، أو بُصَاقاً،
أو نُخَامَةٌ(٣).
٢٥٩٣٨- حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا هشام، عن أبيه
عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﴿1﴾: ((اقْتُلُوا ذا الطُّفْيَتَيْنِ،
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٤٠٤٠)،
إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو عبد الله بن نمير.
وأخرجه أبو يعلى (٤٦٧١) من طريق عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٢٣٩)، غير أن
شيخ أحمد هنا: هو عبد الله بن نمير.
وأخرجه مسلم (٧٣٧) (١٢٣)، والترمذي (٤٥٩)، والبيهقي في (السنن))
٢٧/٣-٢٨، والبغوي في ((شرح السنة)) (٩٦٠) من طريق عبد الله بن نُمير،
بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث عائشة حديث حسن صحيح.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥٠٧٥)، غير أن
شيخ أحمد هنا: هو عبد الله بن نُمير.
٩٩

فإنَّهُ يَلْتَمِسُ البَصَرَ ويُصِيبُ الحَبَلَ)) (١).
٢٥٩٣٩- حدّثنا ابنُ نُمَيْر، حدَّثنا هشام، عن أبيه
٢٣١/٦
عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَلَ: ((لا يَقُولَنَّ أَحدكم
خَبْثَتْ نَفْسِي، وَلكنْ لِيَقُلْ لَقِسَتْ نَفْسِي)»(٢).
٢٥٩٤٠- حدَّثْنا ابنُ نُمَيْر، قال: حدَّثنا هشام، عن أبيه
عن عائشة، قالت: ما رأيتُ رسولَ الله وسلم يقرأُ في شيءٍ من
صلاةِ اللَّيْلِ جالساً حتى دَخَلَ في السِّنِّ، فكان يَجْلِسُ فيقرأ،
حتى إذا غَبَرَ من السُّورة ثلاثونَ أو أربعون آيةً، قام، فقرأ بها،
ثُمَّ رَکَعَ(٣).
٢٥٩٤١- حدَّثنا ابنُ نُمَير، قال: حدَّثنا هشام، عن أبيه
عن عائشة، قالت: كنتُ أَغْتَسِلُ أنا ورسولُ اللهِ وَّهِ؛ نَغْتَسِلُ
من الجنابةِ من إناءٍ واحدٍ، نَغْتَرِفُ منه جميعاً(٤).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٠١٠)، غير أن
شيخ أحمد هنا: هو عبد الله بن نمير.
وأخرجه مسلم (٢٢٣٢) من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٢٤٤)، غير أن
شيخ الإمام أحمد هنا هو ابن نمير: واسمه عبد الله.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤١٩١)، غير أن
شيخ أحمد هنا: هو عبد الله بن نمير.
وأخرجه مسلم (٧٣١) (١١١) من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٩٩١)، غير أن =
١٠٠