النص المفهرس
صفحات 1-20
مُسْتَنَكُ د 2 A (١٦٤-٢٤١هـ) حَقُّوَهَذِالجُزْءِ وَخَرَج أحَادِيثِهِ وَعَلَّقْ عَليْه شعيب الأرنوُوُظُ مُحَدَ غِيْمُ العِرِفُوسِى إبرَاهِيْم الزّيْبَق مُحمَّدَ ضْوَان العِرِفِسُونَيني الجزء الثالث والأربعون مؤسسة الرسالة -١- ٨٫٩٩ المُؤَسُوعُ الُلْيَة مُسْتَنْكُ مـ ٤٣ بِسْـ ٩-٩ غاية في كلمة مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع وَطَى المَصَيْطَبَةِ شارع حَبِيث أبي شَهْلاً جناء المسْكَنُ هاتف: ٣١٩٠٣٩ - ١٥١١٢× فاكس: ٨١٨٦١٥ (٩٦١١) صب = ١١٧٤٦٠ بيروت - لبنان جميع الحقوق محفوظة للنّاشِرْ الطّبعة الأولى ١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م Resalah Publishers Tel: 319039 - 815112 Fax: (9611) 818615 P.O.Box: 117460 Beirut - Lebanon Email: resalah@resalah.com Web Location: Http://www.resalah.com حقوق الطبع محفوظة ٢٠٠١Cم. لا يُسمح بإعادة نشر هذا الكتاب أو أي جزء منه بأي شكل من الأشكال أو حفظه ونسخه في أي نظام ميكانيكي أو إلكتروني يمكّن من استرجاع الكتاب أو أي جزء منه. ولا يُسمح باقتباس أي جزء من الكتاب أو ترجمته إلى أي لغة أخرى دون الحصول على إذن خطي مسبق من الناشر. .....-- ـي ٢ تُقَدِّمُهَا مُؤْسَسَةُ الْرّسَالَةِللْطِبَاعَةِ وَالنّشْر وَالتّوْزِيعُ بَيْروت المشرف العام على إصدار هذه الموسوعة الدّكُنْ عَ لَهْ عَبَ الجُمُالِكَ المشرف على تحقيق هذا المسند الشَّيخ شُعَيْبُ الأوْتَوَوُظْ شَارَكَ فِي تَحْقِيقِ هَذا الْمُسْنَدَ بِإِشْرَاف الأساتذة شعيب الأرنؤوط محمّ نعيم عرفتوسي عادل مُرشد إبراهيم الزّين كُلَّيِّنْ محمد أنس الخف هيثم عبدالغفور محمد رضوان العرقسوسي سعيد اللحام محمد بركات جمال عبداللطيف عبداللطيف حرز الله أحمد برهوم تِ الر ٠ ٠٥ سند عائشة رضى الله عنها ٢٥٧٩٨- حدثنا وكيع، عن عليٍّ بنِ صالح، عن إبراهيم بن مهاجر، ٢١٥/٦ عن إبراهيم عن عائشة، قالت: سُرقت مِخْتَقَتِي، فَدَعْوتُ على صاحبها، فقال النبيُّ ◌ََّ: ((لا تسَبِّخي عليه، دَعِيهِ بِذَنْبِهِ))(١). ٢٥٧٩٩- حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزبير عن عائشة وابن عباس أن رسول الله وٍَّ أَخَّرَ الطَّوافَ يومَ النَّحْرِ إلى اللَّيْل(٢). ٢٥٨٠٠- حدثنا عبد الرحمن بنُ مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن علي بن حسين (١) إسناده ضعيف. إبراهيم - وهو ابن يزيد النخعي - قال المِزِّي: لم يثبت له سماعٌ من عائشة. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، غير إبراهيم بن مهاجر، فهو -وإن روئ له مسلم- صدوق ليِّن الحفظ. وكيع: هو ابن الجراح، وعلي بن صالح: هو ابن حيّ الهمداني. وسلف بإسناد ضعيف كذلك برقم (٢٤١٨٣). قال السندي: قولها: سُرقت مختقتي، بإعجام الخاء، في القاموس: المختقة، كمكنسة: القلادة. (٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٦١٢) سنداً ومتناً. وقد سلف برقم (٢٥٧١٩). ٧ عن عائشة أنَّ النبيَّ نَّه كان يُقَبِّلُ وهو صائم(١). ٢٥٨٠١- حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن منصور بن صفيَّة، عن أمه عن عائشة، قالت: توفِّي رسولُ اللهِ وَّ﴾ وقد شبعنا من الأسْوَدَيْن: الماءِ والتمر(٢). ٢٥٨٠٢- حدّثنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدَّثنا ابنُ أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن والمنذر بن أبي المنذر، عن أبي سَلَمة عن عائشة أَنَّ النَّبِيَّ وَ نَظَرَ إلى القَمَر، فقال: ((يا عائِشَةُ، اسْتَعِيذِي بالله مِنْ شَرِّ هذا، فإنَّ هُذا الغاسِقُ إذا وَقَبَ))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، وأبو الزِّناد: هو عبد الله بن ذكوان، وعلي بن حسين: هو ابن علي أبي طالب الهاشمي، زين العابدين. وأخرجه مسلم (١١٠٦) (٧٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٠٥١)، والدار قطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ١٣٨، من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٥٢٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٩١/٢ من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبي الزناد، به. وسلف برقم (٢٤١١٠). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٩٦٣) سوى شيخ أحمد، فهو هنا عبد الرحمن: وهو ابن مهدي. وأخرجه مسلم (٢٩٧٥) (٣١) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٢٤٤٥٢). (٣) إسناده حسن، وهو مكرر (٢٤٣٢٣)، غير أن شيخ أحمد هنا هو عبد الملك بن عمرو، أبو عامر العقدي، إلا أنه قرن بالحارث بن عبد الرحمن = ٨ ٢٥٨٠٣- حدّثنا عبدُ الملك بن عمرو، قال: حدّثنا علي، يعني ابنَ مبارك، عن يحيى، عن(١) أبي سَلَمة، أن أمَّ بكر أخبرته عن عائشة أَنَّ(٢) النَّبِيَّ وَُّ قال في المرأة تَرَى ما يَرِيبُها بعد الطُّهْر؟ قال: ((إنَّما هو عِرْقٌ)) أو قال: ((عُرُوقٌ))(٣). ٢٥٨٠٤- حدثنا عبد الملك بنُ عمرو، قال: حدثنا عليٌّ، عن يحيى، قال: حدثني أبو قلابة، أن عبد الرحمن بن شيبة، خازن البيت، أخبره أن عائشة أخبرَتْه أنَّ النبيَّ ◌َّ: طَرَفَه وَجَعٌ، فجعلَ يَشتكي(٤) ويَتَقَلَّبُ على فراشه، فقالت له عائشة: لو فعلَ لهذا بعضُنا = هاهنا المنذر بنَ أبي المنذر، وهو مجهول الحال، إذ لم يذكروا في الرواة عنه سوى اثنين، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال الذهبي في ((الميزان)): فيه جهالة. وأخرجه المزي في ((تهذيبه)) (ترجمة المنذر) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حُميد (١٥١٧)، والترمذي (٣٣٦٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠١٣٧) -وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٠٥) - والطبري في (تفسيره) ٣٥٢/٣٠، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٧٧٣) من طريق عبد الملك بن عمرو، بهذا الإسناد، إلا أن عبد بن حميد والترمذي والطبري لم يقرنوا المنذر بن أبي المنذر مع الحارث. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحیح. (١) في (م): بن، وهو خطأ. (٢) في (ظ٨) و(ظ٧) وهامش (ق): عن النبي (٣) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٥٢٦٩) سنداً ومتناً. (٤) في (ظ٧) و(ظ٨): يتشكى. ٩ لَوَجَدْتَ عليه، فقال: ((إنَّ المؤمِنِينَ يُشَدَّدُ(١) عَلَيْهِمْ، فإنَّهُ ليْسَ منْ مُؤْمِنِ تُصِيبُهُ(٢) نَكْبَةٌ: شَوْكَةٌ ولا وَجَعٌ إلا رَفَعَ الله عزَّ وجلَّ لهُ بها دَرَجَةً، وحَطَّ عنه بها (٣) خَطِيئَةً)). أو كالذي قال رسولُ اللهِوَ(٤). ٢٥٨٠٥- حدَّثنا عبد الملك بنُ عمرو، حدَّثنا ابنُ أبي ذئب، عن الزُّهْري، عن عُروة عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَِّ يُصَلِّي ما بينَ أنْ يَفْرُغَ من صلاة العِشاء -وهي التي تُسَمُّون أو تَدْعُون العَتَمَة- إلى الفَجْر إحدى عَشْرَةَ سَجْدَةً، يُسَلِّمُ بين كلِّ سَجْدَتَيْنِ، ويُوتِرُ (١) في (ظ٧) و(ظ٨): يشد. (٢) في (ظ٢) و(م): يصيبه. (٣) في (م): بها عنه . (٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عبد الرحمن بن شيبة -وهو العبدري- فقد روى له النسائي، وهو ثقة. عبد الملك بن عمرو: هو أبو عامر العَقَدي البصري، وعلي: هو ابن المبارك الهُنَائي. قال الحافظ: كان له عن يحيى بن أبي كثير كتابان، أحدهما سماع، والآخر إرسال، فحديث الكوفيين عنه فيه شيء. قلنا: لهذه الرواية من حديث أبي عامر العقدي، وهو بصري. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٢١٢) من طريق أبي عامر العَقَدي، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٢٥٢٦٤). قال السندي: قولها: لو فعل هذا بعضُنا لوجدتَ عليه، بصيغة المتكلم، أو بصيغة الخطاب، أي: لرأيت أنه من قلة صبره وكثرة جزعه، فبيَّن أن ذلك إذا لم يكن من شدة البلاء، وأما إذا كان من شدة البلاء، كما هو حالي، فلا، والله تعالى أعلم. ١٠ بواحدة، ويَسْجُدُ في سُبْحَتِهِ بِقَدْرِ ما يقرأُ أحدُكم خمسينَ آيَةٌ قبل أَنْ يَرْفَعَ رأسه، فإذا سَكَتَ المؤذِّن بالأُولى من صلاةِ الصُّبْح، رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيْفَتَيَّنِ، ثُمَّ اضْطَجَعَ على شِقِّهِ الأيمن، فَيَأْتِيه المُؤَذِّنُ، فَيَخْرُجُ مَعَه(١). ٢٥٨٠٦- حدَّثنا عبد الملك بن عمرو قال: حدَّثنا ابنُ أبي ذئب، عن الزُّهْري، عن عروة عن عائشة، قالت: ما كان رسولُ اللهِ وَلٌ يُسَبِّحُ سُبْحَةَ الضُّحى، وإِنِّي لِأُسَبِّحُها (٢). ٢٥٨٠٧- حدَّثنا عبدُ الملك بنُ عمرو، قال: حدثنا ابنُ أبي ذئب، عن الزُّهْري، عن عُرْوة عن عائشة أَنَّ النَّبيَّ نَّ أَعْتَمَ بصلاةِ العِشاء ذاتَ ليلةٍ، فقال عمر: يا رسولَ الله، نامَ النِّساء والصِّبْيان، فَخَرَجَ النَّبِيُّ لَه فقال: ((ما مِنَ النَّاسِ أَحدُ(٣) يَنْتَظِرُ هُذِهِ الصَّلاةَ غَيْرُكُمْ)). قال: وذاك قبل أَنْ يَفْشُوَ الإسلامُ في النَّاس(٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٤٦١)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو عبد الملك بن عمرو أبو عامر العَقَدي. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٨٣/١ من طريق أبي عامر عبد الملك بن عمرو، بهذا الإسناد. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥٤٤٤)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي. (٣) في (م): من أحد. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الملك بن عمرو: هو أبو عامر= ١١ ٢٥٨٠٨- حدّثنا حَجَّاج، حدثنا ليث، قال: حدثني عُقَيْل، عن ابن شهاب، عن عروة عن عائشة أخبرته أن رسول الله وَجِ أعْتَمَ ليلةً، فذكر معناه(١). ٢١٦/٦ ٢٥٨٠٩- حدّثنا إسحاق بن يوسف، قال: أخبرنا سفيان، عن حكيم ابن جُبير، عن إبراهيم، عن الأسود عن عائشةَ، قالت: ما رأيتُ أحداً أشدَّ تعجيلاً للظُّهرِ مِنْ رسول الله- حَ الله (٢) = العَقَدي، وابن أبي ذئب: اسمه محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب. وأخرجه ابن راهويه في («مسنده» (٨٢٥) من طريق عثمان بن عمر، عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٢٤٠٥٩). وانظر ما بعده. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المِصِّيصي، وليث: هو ابن سعد، وعُقَيل: هو ابنُ خالد الأَيلي. وأخرجه أبو عوانة ٣٦٥/١-٣٦٦ من طريق حجاج، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥٦٦)، ومسلم (٦٣٨) من طريقين، عن ليث، به. وقد سلف برقم (٢٤٠٥٩). وانظر ما قبله . (٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٥٠٣٨)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو إسحاق بن يوسف الأزرق. وأخرجه ابن عدي ٦٣٦/٢ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي ٤٣٧/١ من طريق محمد بن الفضل بن جابر أبي عبد الرحمن الأذرمي، عن إسحاق الأزرق، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، به. وقال: وهو وهم، والصَّواب رواية الجماعة، قاله ابن حنبل = ١٢ ٢٥٨١٠- حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا سلَمة بن علقمة، عن محمد بن سيرين، قال: نُبُنْتُ عن دِفْرة(١) أم عبد الله (٢) بن أُذينة، قالت: كنا نطوفُ مع عائشةَ بالبيتِ، فأتاها بعضُ أهلها، فقال: إنك قد عَرِقْتٍ، فغيِّرِي ثيابَك. فوضَعَتْ ثوباً كان عليها، فَعَرَضْتُ عليها (٣) بُرْداً عليَّ مُصَلَّباً فقالت: إنَّ رسولَ الله وَِّ كان إذا رآه في ثَوْبٍ قَضَبَهُ. قالتْ: فلم تَلْبِسْهُ(٤). = وغيره، وقد رواه إسحاق مرة على الصَّواب. وبنحوه قال الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ١٢٩. (١) في (م): زفرة، وهو خطأ. (٢) كذا في النسخ الخطية و(م)، وقد سلفت في الرواية (٢٥٠٩١) ومصادر التخريج أنها أم عبد الرحمن، كذلك ذكر المزي كنيتها في ترجمتها في ((تهذيب الكمال)) حين أشار إلى طريق إسماعيل ابن علية، فلعل أم عبد الله من تحريف النساخ، والله أعلم. (٣) في (م): عليه. (٤) إسناده حسن من أجل دقرة، وقد سلف الكلام عليها في الرواية (٢٥٠٩١)، وقد صرّح محمد بن سيرين بسماعه منها هناك، فانتفت شبهة انقطاعه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٦١١٥) من طريق ابن عُلَيَّة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٢٢٣٩/٦ من طريق محمد بن أبي الشمال، عن سلمة بن علقمة، به وقرن مع سلمة ابن عون، وقال: محمد بن أبي الشمال هذا ليس بالمعروف، ولم أر له من الحديث ما يتبين ضعفه من صدقه . قلنا: وقد صوَّب الدار قطني في (العلل)) ٥/ الورقة ١٠٥ رواية ابن عُلِيَّة . = ١٣ ٢٥٨١١- حدَّثنا إسماعيلُ، قال: أخبرنا أيوب، عن عكرمة بن خالد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، قال: إنِّي لأَعْلَمُ النَّاسِ بهذا الحديث قال: بَلَغَ مروانَ أَنَّ أبا هريرة يُحَدِّثُ عن رسولِ اللهِ وَ أَنَّه مَنْ أدركَه الصُّبْحُ وهو جُنُبٌّ، فلا يَصومَنَّ يومئذٍ، فَأَرْسَلَ إلى عائشةَ يسألُها (١) عن ذاك؟ فانطلقتُ معه، فسألها، فقالت: كان رسولُ اللهِ وَ﴿ يُصْبِحُ جُنُباً من غيرِ احتلامِ، ثُمَّ يصوم. فَرَجَعَ إلى مروانَ فَحَدَّثْه، فقال: الْقَ أبا هريرةَ، فَحَدَّثْه. فقال: إنَّه لَجَاري، وإني لأَكْرَه أَنْ أَسْتَقْبِلَه بما يَكْرِه. فقال: أَعْزِمُ عليك لَتَلْقَنَّه. قال: فَلَقِيَه، فقال: يا أبا هريرة، والله إنْ كنتُ لأَكْرَهُ أَنْ أَسْتَقْبِلَكَ بما تَكْره، ولكنَّ الأميرَ عَزَمَ عليَّ. قال: فحدثه(٢)، فقال: حَدَّثَنِيهِ الفَضْلُ(٣). = قال السندي: قولها: مصلَّب، بفتح اللام المشددة من التصليب، أي: فيه صور صليب النصارى. قولها: قضبه، أي: قطع الصليب أو الثوب لينقطع الصليب. (١) في (ظ٧) و(ظ٨): ليسألها. (٢) في (م): فحدثته. (٣) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. أيوب: هو السختياني. وعكرمة بن خالد: هو ابن العاص المخزومي. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) -كما في ((تحفة الأشراف)) ٣٤١/١٢ - من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٠٨٨)، وابن خزيمة (٢٠١١) من طريق عبد الوهاب الثقفي، عن عكرمة بن خالد، به. = ١٤ ٢٥٨١٢- حدثنا إسماعيل: قال: أخبرنا أيوب، عن عبد الله بن أبي ملَيْكة، عن عبد الله بن الزبير وَّةٌ قال: ((لا تُحَرِّمُ المَصَّةُ ولا عن عائشة، أنَّ النَّبيَّ المَصَّتانِ))(١) . ٢٥٨١٣- حدَّثنا إسماعيل، عن يونس، عن الحسن، قال: سُئلتْ(٢) عائشة عن خُلُقِ رسولِ اللهِ وَّله، فقالت: كان خُلُقُه القُرْآن (٣). = وأخرجه مطولاً ومختصراً النسائي في ((الكبرى)) (٢٩٣٠) و(٢٩٧٧) و(٢٩٩٨)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٣٨) و(٥٣٩)، وفي ((شرح معاني الآثار)) ١٠٣/٢، والطبراني في ((الشاميين)) (٢١٢١) من طرق عن أبي بکر بن عبد الرحمن، به. وقد سلف نحوه برقم (٢٥٦٧٣). وانظر (٢٤٠٦٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، وهو مكرر (٢٤٠٨١)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو إسماعيل ابن عُلَيَة. وأخرجه سعيد بن منصور (٩٦٩)، ومسلم (١٤٥٠)، وأبو داود (٢٠٦٣)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٠١/٦، وفي ((الكبرى)) (٥٤٥١)، وابن ماجه (١٩٤١)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٥٥٦)، والبيهقي في ((السنن)) ٧/ ٤٥٤-٤٥٥ من طريق إسماعيل ابن عُلَيَّة، بهذا الإسناد. (٢) في (م): سألتُ، وهو خطأ. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد فيه انقطاع، الحسن -وهو البصري- إنما سمعه من سعد بن هشام، عن عائشة كما سلف (٢٤٥٦٨)، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. إسماعيل: هو ابن علية، ويونس: هو ابن عبيد. وقد سلف برقم (٢٤٢٦٩). ١٥ ٢٥٨١٤- حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا محمد بنُ عمرو، عن أبي سَلَمة، قال : قلتُ لعائشة: أيْ أُمَّه، أكانَ رسولُ اللهِ وََّ ينامُ وهو جُنُب؟ قالت: نعم، لم يكن ينامُ حتى يغسلَ فرجَه، ويَتَوضَّأَ وضوءَه للصلاة (١). ٢٥٨١٥- حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا ابنُ عون، عن إبراهيم، عن الأسود ومسروق، قالا: أتينا عائشة رحمها الله لنسألها عن المباشرة للصائم، فاستحيينا(٢)، فقمنا قبل أن نسألَها، فمشَيْنا لا أدري كم، ثم قلنا: جئنا لنسألَها عن حاجة، ثم نرجع قبل أن نسألها! فرجعنا فقلنا: يا أمَّ المؤمنين، إنّا جئنا لنسألك عن شيء، فاستحيينا (٢) صَلى الله فقمنا، فقالت: ما هو؟ سلا عمَّا بدا لكما. قلنا: أكان النبيُّ وستكم (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو -وهو أبن علقمة بن وقَّاص الليثي- فقد روى له البخاري مقروناً بغيره، ومسلم في المتابعات، وهو صدوقٌ حسن الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخبن. إسماعيل: هو ابن عُلَيَّة . وأخرجه البخاري (٢٨٨) من طريق عروة، عن عائشة، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٢٤٠٨٣) دون قولها: يغسل فرجه. وقد ثبتت لهذه الزيادة من حديث عائشة نفسها عند البخاري. وسيأتي برقم (٢٦٠٠٣). (٢) في غير (ظ٧) و(ظ٨): فاستحينا. ١٦ يُباشِرُ وهو صائم؟ قالت: قد كانَ يفعلُ ذُلك، ولكنَّه كان أَمْلَكَ لإِرْبِه منكم (١). ٢٥٨١٦- حدّثنا إسماعيل، حدَّثنا يونس، عن الحسن، قال: قال رجل : قلتُ لعائشة: ما كان يَقْضِي عن رسولِ اللهِ وَ لَ غُسْلَه من الجَنَابة، قال: فَدَعَتْ بإناءٍ، حَزَرْتُهُ صاعاً بصاعِكِمْ هُذا (٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن عُلَيَّة، وابنُ عون: هو عبد الله أبو عون، وإبراهيم: هو النَّخَعي. وأخرجه مسلم (١١٠٦) (٦٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣١٠٣) و(٣١٠٦)، وابن ماجه (١٦٨٧)، من طريق إسماعيل ابن عليَّة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١١٠٦) (٦٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٩٢/٢-٩٣، من طريق أبي عاصم، والنسائي في ((الكبرى)) (٣١٠٢)، وابن خزيمة (١٩٩٢) من طريق بشر بن المفضَّل، والنسائي (٣١٠٧) من طريق يزيد ابن زُريع، ثلاثتهم عن ابن عون، به . وأخرجه النسائي في (الكبرى)) (٣١٠٤)، فقال: وفيما قرأ علينا أحمدُ بن منيع، قال: حدثنا ابنُ علية، بهذا الإسناد، لكن لم يذكر مسروقاً. ثم أخرجه كذلك (٣١٠٥)، فقال: وفيما قرأ علينا أحمد بن منيع مرة أخرى، قال: حدثنا ابن علية، بهذا الإسناد، لم يذكر الأسود. وقد سلف برقم (٢٤١٣٠)، وبسطنا فيه الاختلاف على إبراهيم النخعي، وبرقم (٢٤١١٠). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد سيرد الكلامُ عليه في الرواية (٢٥٨٣٦)، يونس: هو ابن عبيد. = وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٥/١ عن إسماعيل ابن عُليَّة، بهذا الإسناد. ١٧ ٢٥٨١٧- حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب، قال: سمعتُ القاسم يقول : قالت عائشة: طَيِّبْتُ رسولَ الله وَلَهْ لِحِلَّهُ ولِحُرْمِه(١). ٢٥٨١٨- حدَّثنا إسماعيل، حدَّثنا أيوب، قال: سَمِعْتُ القاسم بنَ محمد یحدِّث عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّه يَبْعَثُ بِالْهَدْي، فَأَفْتِلُ قلائِدَها بيديّ، ثُمَّ لا يُمْسِكُ عن شيءٍ لا يُمْسِكُ عنه الحَلالُ(٢). = وسلف نحوه بإسناد صحيح برقم (٢٤٨٩٧). (١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد اختلف على أيوب -وهو السختياني- فيه: فرواه إسماعيل -وهو ابن عُلَيَّة- كما في هذه الرواية، وإبراهيم بنُّ طَهْمان كما في ((مشيخته)) (١٦٣)، وحمَّادُ بنُ زيد، كما عند الطيالسيِّ (١٤٣١)، والطحاويِّ في ((شرح معاني الآثار)) ١٣٠/٢، وعمر بنُ عامر، كما عند ابنِ عديّ في ((الكامل)) ١٦٨٦/٥-١٦٨٧، والخطيب في ((تاريخ بغداد)» ١٢٤/١٣، روَوْه عن أيوب، عن القاسم نفسه، لم يذكروا بينهما ولدَه عبد الرحمن. ورواه عبد الوهاب الثقفيُّ، كما عند النسائيِّ في ((الكبرى)) (٤١٦٢)، وابن عديٍّ في ((الكامل)) ١٦٨٧/٥، ووُهَيْب بنُ خالد، فيما ذكر الدارقطني في (العلل)) ٥/ ورقة ١٤٤، روياه عن أيوب، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم، عن عائشة. قال الدارقطني: يحتمل أن يصح جميعُها، لأن جميع الرواة لها ثقات. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٤١٦١)، من طريق إسماعيل، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٢٤١١١). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٩٧٦)، غير أن= ١٨ ٢٥٨١٩- حدَّثنا إسماعيل، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الله بن شقيق، قال : ٢١٧/٦ سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ الله ◌ٍِّ؟ قالت: كان يُصَلِّي أربعاً قبلَ الظُّهْر، وثِنْتَيْنِ بعدَها، وثِنْتَيْنِ قَبْلَ العَصْرِ، وثِنْتَيْنِ بعد المَغْرب، وثِنْتَيْنِ بعد العِشاءَ، ثم يُصَلِّي من الليل تسعاً. قلتُ: أقائماً أو قاعداً؟ قالت: يُصَلِّي ليلاً طويلاً قائماً، وليلاً طويلاً قاعداً. قلتُ: كيف يَصْنَعُ إذا كان قائماً؟ وكيف يَصْنَعُ إذا كان قاعداً؟ قالت: إذا قَرَأَ قائماً، رَكَعَ قائماً، وإذا قرأ قاعداً، رَكَعَ قاعداً، وركعَتَيْنِ قبلَ صلاةِ الصُّبْح(١). ٢٥٨٢٠- حدّثنا إسماعيل، قال: حدثنا داود، عن الشَّعبيِّ، قال: قالت عائشةُ لابن أبي السَّائب قاصِ أهل المدينة: ثلاثاً(٢) لَتْتَابِعَنِّي(٣) عليهنَّ أَوْ لِأُناجِزَنَّك؟ فقال: ما هُنَّ؟ بل أنا أُتَابِعُكِ(٤) يا أمَّ المؤمنين، قالت: اجْتَنِبِ السَّجْعَ من الدُّعاء، فإنَّ رسولَ = شيخ أحمد هنا: هو إسماعيل ابنُ عَلْيَّة. وأخرجه مسلم (١٣٢١) (٣٦٣) من طريق إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن القاسم وأبي قلابة، عن عائشة، به. فقرن أبا قِلابة بالقاسم. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٤٠١٩)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو إسماعيل ابنُ عُلَيَّة . (٢) كذا في النسخ، وفي ((تاريخ المدينة)) لابن شبة: ثلاث، وهو الوجه. (٣) في (ق) و(م): لتبايعني، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨)، وكذلك هي في نسخة السندي، وقال: من المتابعة، بمعنى الموافقة، أي لتوافقني. (٤) في (ق) و(م): أبايعك، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨). ١٩ الله وَ لَهُ وأصحابَه كانوا لا يفعلُونَ ذلك -وقال إسماعيلُ مرةً: فقالت: إنِّي عَهِدْتُ رسولَ الله وَّهَ وأصحابَه وهم لا يفعلون ذلك -وقُصنَّ على النَّاس في كلِّ جُمُعةِ مرةً، فإنْ أَبِيتَ فَئِنْتَيَّنِ، فإنْ أَبيتَ فثلاثاً، فلا تُمِلَّ الناسَ هُذا الكِتابَ، ولا أُلِفِيَّنَّك تأتي القومَ وهم في حديثٍ من حدِيثِهم، فَتَقَطَعَ عليهم حديثَهُم، ولكن اتْرُكْهُم، فإذا حَدَوْك عليه، وأَمَرُوك به، فَحَدَّثْهُم(١). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، الشعبي -وهو عامر بن شَراحيل- لم يسمع من عائشة، وقد اختلف فيه على داود، وهو ابن أبي هند: فرواه إسماعيل ابنُ عُليّة، كما في لهذه الرواية، وكما عند ابن شبّة في (تاريخ المدينة)) ١٣/١، وسفيان بن عيينة فيما أخرجه ابن أبى شيبة ١٩٩/١٠، وعبد الأعلىُ بنُ عبد الأعلى، فيما أخرجه ابنُ راهويه (١٦٣٤)، ثلاثتهم عن داود بن أبي هند، عن الشعبي قال: قالت عائشة. وخالفهم أبو معاوية محمد بن خازم الضرير، فيما أخرجه ابن حبان (٩٧٨)، فرواه عن داود، عن الشعبي، فقال: عن ابن أبي السائب، قال: قالت عائشة . (٢)وكذا رج أبوحاتم ورواه حماد بن سلمة، فيما ذكر الدارقطني في ((العلل)) ٥/ الورقة ٦٨، عن قال الدارقطني: والصحيح عن الشعبي، عن عائشة، قلنا: يعني المنقطع. 9 مي العلل (٢٢٢٤) داود، عن الشعبي، فقال: عن مسروق، عن عائشة. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٩١/١، وقال: رواه أحمد، ورجاله (٧) بدهو فى رجال الصحيح، ورواه أبو يعلى بنحوه. قلنا: لعلَّه في مسنده الكبير، إذ لم نجده في مطبوع مسنده الصغير. الصغير برقم ( ٤٤٧٥). وأورده ابن الجوزي في كتاب ((القُصَّاص والمذكِّرين)) ص٣٦٢ مختصراً. وله شاهد من حديث ابن عباس عند البخاري (٦٣٣٧)، وانظر حديث عبد الله بن مسعود برقم (٣٥٨١). ٢٠