النص المفهرس

صفحات 381-400

من إناءٍ
صَلى اله
وسته
عن عائشة، قالت: كنتُ أَغْتَسِلُ أنا ورسولُ الله
واحد. وقال في حديث منصور: ونحن جُنُبان(١).
٢٥٥٩٤- حدثنا وكيع، حدَّثْنا سُفْيان ومِسْعر، عن المِقْدَام بن شُرَيْح،
عن أبيه
عن عائشة، قالت: كنتُ أَشْرَبُ وأنا حائِضٌ، فأُناولُهُ النَّبيَّ
وَهِ، فَيَضَعُ فاه على مَوْضِعِ فِيَّ، وأَتَعَرَّقُ العَرْقَ وأنا حائِضٌ،
فأُنَاوِلُهُ، فَيَضَعُ فاه على مَوْضِعٍ فِيَّ(٢).
(١) للحديث ثلاثة أسانيد، وهي صحيحة على شرط الشيخين. وكيع: هو
ابن الجراح، وهشام: هو ابن عُروة. وأفلح: هو ابن حُميد.
وأخرجه أبو يعلى (٤٧٢٦) من طريق وكيع، عن هشام، بهذا الإسناد.
وقد سلف من طريق هشام برقم (٢٤٧٢٣).
وأخرجه البخاري (٢٦١)، ومسلم (٣٢١) (٤٥)، وأبو عوانة
٢٨٤/١ و٢٨٤-٢٨٥، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٦/١، وابن حبان
(١١١١)، والبيهقي في ((السنن)) ١٨٦/١- ١٨٧، وفي ((معرفة السنن والآثار))
(١٤٨٣)، والذهبي في ((معجم شيوخه)) ١/ ١٥٠ من طرق عن أفلح، بإسناده.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٥/١ عن وكيع، عن سفيان، بإسناده.
وأخرجه الخطيب في «تاريخه)) ٤٤٦/٩ من طريق أبي أيوب أحمد بن
عبد الصمد، عن وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة،
عن عائشة. وأحمد بن عبد الصمد، قال الذهبي في ((الميزان)): لا يعرف.
وسيرد من طريق وكيع عن سفيان برقم (٢٥٧٦٤)، وقد سلف برقم
(٢٥٥٨٣).
وانظر (٢٤٠١٤).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٤٣٢٨)، غير أن شيخ=
٣٨١

٢٥٥٩٥- حدَّثنا وكيع، حدثنا شرِيك، عن أبي إسحاق، عن الأسود
ابن یزید
عن عائشة، قالت: كان النَّبِيُّ وَ﴿ لا يتوضَّأ بعد الغُسْلِ(١).
٢٥٥٩٦- حدَّثنا وكيع، عن سفيان، عن المِقدامِ بنِ شُرَيْح بنِ هانىء،
عن أبيه
قالت عائشة: مَنْ حدَّثْكَ أنَّ رسولَ اللهِوَِّ بال قائماً، فلا
تُصَدِّقْهُ، ما بالَ رسولُ اللهِ وَّهِ قائماً مُنْذُ أُنزِلَ(٢) عليه القُرآنُ(٣).
٢٥٥٩٧- حدثنا وكيع، عن شعبة. ومحمدٌ قال: حدثنا شعبة، عن
الحَكَم، عن إبراهيم. قال محمد: سمعتُ إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة أنَّ النبيَّ وَ لِ﴿ كان إذا أرادَ أن ينامَ، أو يأكل، وهو
= أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح، وشيخه: هو سفيان الثوري.
وأخرجه إسحاق (١٥٧٦)، ومسلم (٣٠٠)، والنسائي في ((المجتبى))
١٤٩/١ و١٩٠، وفي ((الكبرى)) (٦١)، وابن خزيمة (١١٠)، وابن حبان
(١٢٩٣)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٢١) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (٣٨٨) و(١٢٥٣) - ومن طريقه أبو عوانة ٣١١/١،
وابن المنذر في «الأوسط)) (٧٨٧)- والدارمي (١٠٦١)، والبيهقي في ((السنن))
٣١٢/١ من طرق عن سفيان، به.
وسیكرر (٢٥٧٦٥).
(١) حديث حسن بطرقه، وهو مكرر (٢٤٣٨٩)، إلا أن شيخ الإمام أحمد
هنا هو وكيع بن الجراح الرؤاسي.
(٢) في (م): ما بال منذ أنزل بتكرار لفظ: ((ما بال)) وهو خطأ.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٥٠٤٥) سنداً
ومتناً.
٣٨٢

جُنُب، توضَّأَ(١).
٢٥٥٩٨- حدثنا وكيع، قال: حدثنا صالح بنُ أبي الأخضر، عن
الزهري، عن عروة وأبي سلمة
عن عائشة أن النبيَّ ◌َّ كان إذا أراد أن يأكلَ وهو جُنُب،
غَسَلَ يَدَيْهِ(٢). (٣)
٢٥٥٩٩- حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام بنُ عروة، عن أبيه
عن عائشة، قالت: كان النبيُّ وَلّه يُصَلِّي بالليل وأنا مُعترضة
بينه وبين القِبْلة، فإذا أراد أن يُوتِرَ، أيقَظَني، فَأَوْتَرْتُ(٤).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٤٩٤٩)
سنداً ومتناً. وقد رواه الإمام أحمد عن وكيع أيضاً.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٦١/١، وإسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (١٤٨٤)،
ومسلم (٣٠٥) (٢٢)، وابن ماجه (٥٩١)، وابن خزيمة (٢١٥)، والبيهقي في
(«السنن» ٢٠٢/١-٢٠٣ من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
(٢) في (ظ٧) و(ظ٨): يده.
(٣) حديث صحيح، صالح بنُ أبي الأخضر -وإن كان ضعيفاً- متابع
في الروايات الواردة في تخريجها، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال
الشيخين .
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٨٢٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٠٤٦) من
طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٢٤٧١٣).
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٤٢٣٦)،
إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو وكيع، وهو ابن الجراح.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٢٤/٢، ومسلم (٥١٢) (٢٦٨)، وابن خزيمة =
٣٨٣

٢٥٦٠٠- حدثنا يحيى بنُّ سعيد، حدثنا هشام، قال: حدثني أبي،
قال :
أخبَرَتْني عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يُقَبِّلُ بعضَ نسائِه
وهو صائمُ(١).
=(٨٢٤)، وأبو عوانة ٢/ ٥٢ من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وسیکرر بإسناده ومتنه برقم (٢٥٦٩٦).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان.
وهشام: هو ابن عروة.
وأخرجه البخاري (١٩٢٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٠٥٤)، وابن حِبَّان
(٣٥٤٠) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٢٩٢/١ -ومن طريقه أخرجه الشافعي في
((المسند)) ٢٥٦/١، وفي ((السنن)) (٣١٠)، وفي ((الأم)) ٨٤/١، والبخاري
(١٩٢٨)، وابن حبان (٣٥٣٧) و(٣٥٤٧)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٣٣/٤،
وفي ((معرفة السنن والآثار)) ٢٧٦/٦، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٧٥٠) - عن
هشام بن عروة، به.
قال البغوي: لهذا حديث متفق على صحته.
وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٧٤٠٩)، والحميدي (١٩٨)، وابن
أبي شيبة ٥٩/٣، وابن راهويه (٦٧٢)، وعَبْد بن حُميد (١٥٠١)، ومسلم
(١١٠٦) (٦٢)، والدارمي (١٧٢٢)، وأبو يعلى (٤٤٢٨) و(٤٧١٥)
و (٤٧٣٤)، والبغوي في ((الجعديات)) (٢٣١٨)، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) ٩١/٢، والطبراني في «الأوسط)) (١٨٠٦) و(٧٠٤٤)، وأبو نعيم في
(الحلية)) ١٣٨/٧، والبيهقي في ((السنن)) ٢٣٣/٤، من طرق عن هشام بن عروة، به.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٠٥٦) عن أحمد بن عمرو بن السرح،
عن خاله وجادةً، عن عُقَيل، عن الزُّهري، عن عروة، به.
=
واختلف فيه عن عُقيل كما سنذكر في الرواية (٢٥٨٦٧).
٣٨٤

٢٥٦٠١- حدَّثنا يحيى، عن هشام، قال: أخبرني أبي، قال:
أخبرتني عائشة، قالتْ: كُفِّنَ النَّبِيُّ وََّ في ثلاثةِ أثوابٍ يمانيةٍ
بيضٍٍ، ليس فيها قميصٌ ولا عِمامة(١).
٢٥٦٠٢- حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، قال: سمعتُ القاسم يقول:
قالت عائشة: طَيِّبْتُ رسولَ اللهِ وٍَّ لِحِلَّه وحُرْمِهِ حين أَحْرَمَ،
ولحِلٌّه حين أحلّ، قبل أن يُفِيض - أو يطوفَ- بالبيت(٢).
٢٥٦٠٣- حدَّثنا يحيى، عن عُبيد الله، قال: سمعتُ القاسم بن محمد
قال :
= وأخرجه إسحاق بن راهويه (٩٠١) - ومن طريقه النسائي في ((الكبرى))
(٣٠٥٣)، والطبراني في ((الأوسط)) (١٧٢٢) - عن أبي قرة موسى بن طارق،
عن موسى بن عقبة، عن عروة، بنحوه.
قال الطبراني: لم يرو لهذا الحديث عن موسى إلا أبو قرة، تفرَّد به
إسحاق .
وسلف برقم (٢٤١١٠).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤١٢٢)، غير أن
شيخ أحمد هنا: هو يحيى بن سعيد القطان.
وأخرجه أبو داود (٣١٥١)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٤١/٢٢ من
طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (١٢٧٢) من طريق يحيى بن سعيد، به.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد اختلف فيه على عُبيد الله،
وهو ابن عمر، وبسطنا الاختلاف عليه في الرواية (٢٤٦٧٢).
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٤١٦٤) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا
الإسناد.
٣٨٥

١٩٣/٦
قالت عائشة: قلتُ: يا رسولَ الله ما أرى صفيةَ إلا حابِسَتَنَا؟
قال: ((وما شَأْنُها؟)) قلتُ: حاضَتْ. قال: ((أَمَا كانَتْ أَفَاضَتْ؟))
قلتُ: بلى ولكنَّها حاضَتْ بَعْدُ، قال: ((فلا حَبْسَ عليكِ)). فَنَفَرَ
بها(١) .
٢٥٦٠٤- حدثنا يحيى، حدثنا عُبيد الله، قال: سمعتُ القاسم، أو
حدثني
عن عائشة أن رجلاً طَلَّقَ امرأتَه ثلاثاً، فتزوَّجها آخر، فطلَّقُها
قبل أن يَمَسَّها، فسُئل رسولُ اللهِ وََّ: أَتَحِلُّ للأوَّل؟ فقال: ((لا
حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَهَا كَمَا ذَاقَ الأَوَّلُ))(٢).
(١) حديث صحيح على قلب في متنه، وهو مكرر (٢٤٦٧٤)، غير أن
شيخ أحمد هنا هو يحيى بن سعيد القطان، وقد سلف الكلام عليه هناك.
وأخرجه ابن حبان (٣٩٠٠) و(٣٩٠٤) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا
الإسناد.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان،
وعبيد الله: هو ابن عمر العمري، والقاسم: هو ابن محمد بن أبي بكر
الصديق.
وأخرجه البخاري (٥٢٦١)، ومسلم (١٤٣٣) (١١٥)، والنسائي في
((المجتبى)) ١٤٨/٦، وفي ((الكبرى)) (٥٦٠٥)، والطبري في تفسير الآية (٢٣٠)
من سورة البقرة، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٣٢٩/٧ و٣٣٤ و٣٧٤، وفي
(السنن الصغير)) (٢٦٥٩)، وفي ((معرفة السنن والآثار)) ٤٢/١١ من طريق يحيى
ابن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٧٤/٤ و٢٧٥، وابن راهويه (٩٢٠)، ومسلم
(١٤٣٣) (١١٥)، وأبو يعلى (٤٩٦٤)، والطبري في تفسير الآية (٢٣٠) من =
٣٨٦

٢٥٦٠٥- حدثنا يحيى، حدثنا هشام قال: أخبرني أبي
عن عائشة أنَّ امرأةً من بني قريظة طلَّقها زوجُها، فتزوَّجها
رجلٌ آخرُ منهم، فطلَّقها، فجاءت إلى رسول الله وَ لّ فقالت:
إنما معه مثلُ هُدْبَتِي هُذه. فقال: ((لا، حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتُه، أَوْ
يَذُوقَ(١) عُسَيْلَتَكِ)). هشامٌ شكَّ(٢).
= سورة البقرة، وابن حبان (٤٢١٠)، والخطيب في (تاريخ بغداد)) ٥/٥-٦ من
طرق عن عبيد الله بن عمر العمري، به.
وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٢/ ٥٣١، وأبو يعلى (٤٩٦٥)، وابن حبان
(٤١١٩)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ١٧٣/١ من طريق يحيى بن سعيد
الأنصاري، عن القاسم، به.
وسلف برقم (٢٤٠٥٨).
(١) في (ظ٢): ويذوق.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان،
وهشام: هو ابن عروة بن الزبير.
وأخرجه البخاري (٥٣١٧)، والبيهقي ٣٧٤/٧ من طريق يحيى القطان،
بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن راهويه (٧١٩)، والبخاري (٥٣١٧)، ومسلم (١٤٣٣)
(١١٤)، والدارمي (٢٢٦٨)، والطبري في تفسير الآية (٢٣٠) من سورة البقرة،
والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٣٧٤/٧، وابن عبد البر في ((التمهيد)»
٢٢٢/١٣-٢٢٣ من طرق عن هشام، به.
وأخرج الطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٨٦٩) مختصراً، وابن الأثير في ((أسد
الغابة)) (في ترجمة الغميصاء الأنصارية) من طريق حمَّاد بن سلمة، عن هشام
ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن عَمرو بنَ حزم طلَّق الغميصاء، فنكحها
رجلٌ، فطلَّقها قبل أن يمسها، فأتَتْ رسولَ اللهِ وَلم تسأله أن ترجع إلى زوجها=
٣٨٧

٢٥٦٠٦- حدّثنا يحيى، حدَّثنا سعيد، عن قتادة، عن مُطَرِّف بن
عبد الله
عن عائشة أَنَّ رسولَ اللهِ وَّ﴾ كان يقول في رُكوعه وسُجُوده:
((سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، رَبُّ المَلائِكَةِ والرُّوحِ)). ثلاثَ مَرَّات، ثم شكَّ
یحیی في ثلاث(١).
= الأول، فقال: ((لا، حتى يذوق الآخر من عُسيلتها، وتذوق من عُسيلته)). قال
الحافظ في «الفتح» ٤٦٩/٩: إن كان حماد بن سلمة حفظه، فهو حديث آخر
لعائشة في قصة أخرى، غير قصة امرأة رفاعة. وله شاهد من حديث عُبيد الله
(بالتصغير) ابنِ عباس عند النسائي في ذكره الغميصاء.
قلنا: لهذا الشاهد الذي أورده الحافظ قد اختلف فيه على سليمان بن
يسار، وأشار إلى ذلك الحافظ في ((الفتح)) ٤٦٥/٩، فقد أخرجه من طريق
سليمان بن يسار، عن عائشة ابنُ عبد البر في ((التمهيد)» ٢٢٥/١٣، وأخرجه
من طريق سليمان عن عُبيد الله بن عباس أحمدُ، فيما سلف برقم (١٨٣٧).
وأخرج الطبراني في «الأوسط» (٧٤٦٥) من طريق سَلَمة بن الفضل، عن
محمد بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كانتٍ
امرأةٌ من بني قريظة يقال لها: تميمة تحت عبد الرحمن بن الزَّبير، فقالت: يا
رسول الله، ما ذاك منه ... وذكر نحوه. وقال: لم يرو لهذا الحديث عن
محمد بن إسحاق إلا سلمة بن الفضل، وأورده الهيثمي في «المجمع»
٣٤١/٤، وفي ((مجمع البحرين)) (٢٣٨٩) من حديث عائشة كذلك، وقال: هو
في الصحيح بنحوه خلا تسميتها تميمة، وقال: فيه ابن إسحاق، وهو مدلِّس.
اهـ، لكن الحافظ أورده في ((الفتح)) مرسلاً عن عروة، لم يذكر عائشة، ونسبه
إلى ابن إسحاق في ((المغازي)) ثم قال: وهو مع إرساله مقلوب، والمحفوظ ما
اتفق عليه الجماعة عن هشام.
وسلف برقم (٢٤٠٥٨).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى - وهو ابن سعيد القطان -=
٣٨٨

٢٥٦٠٧- حدثنا يحيى، عن هشام، قال: أخبرني أبي
عن عائشة أن حمزةَ بنَ عَمْرو الأسلميَّ قال: يا رسول الله،
إني كنتُ أسرُدُ الصوم، أفأصوم(١) في السفر؟ قال: ((إنْ شِئْتَ
فَصُمْ، وإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ))(٢).
٢٥٦٠٨- حدّثنا يحيى، عن هشام، قال: أخبرني أبي
عن عائشة، قالت: كنتُ أَغْتَسِلُ أنا ورسولُ الله ◌َِّهِ من إناءٍ
= سمع من سعيد بن أبي عروبة قبل اختلاطه.
وأخرجه أبو عوانة ١٦٧/٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٣٤/١
من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد، ولم يذكرا عدداً، وعند أبي عوانة:
في سجوده.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٥٠/١، ومسلم (٤٨٧) (٢٢٣)، وأبو عوانة
١٦٧/٢، وابن حبان (١٨٩٩) من طريق محمد بن بشر، وإسحاق (١٣٢٢)
عن عبدة بن سليمان، وأبو عوانة ١٦٧/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٨٧/٢
و١٠٩، وفي ((الدعوات)) (٧٥) من طريق سعيد بن عامر، والنسائي في
((الكبرى)) (٧٦٩٣)، وابن نصر في ((قيام الليل)) ص٧٩ (مختصر) من طريق
يزيد بن زُريع، وأبو عَوانة ١٦٧/٢ من طريق أبي عتاب، وأبو عوانة ١٦٧/٢
من طريق روح، ستتهم عن سعيد، به. ولم يذكروا عدداً، وقد قرن أبو عوانة
بسعيد هشاماً وهمَّاماً.
وقد سلف برقم (٢٤٠٦٣)، وسيرد برقم (٢٦٢٩٣).
(١) في (ق) و(ظ٢) و(م): فأصوم، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤١٩٦) غير شيخ
أحمد، فهو هنا يحيى، وهو ابنُ سعيد القطان.
وأخرجه البخاري (١٩٤٢) مختصراً، والطبراني في ((الكبير)) (٢٩٧٢)
و(٢٩٧٥) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
٣٨٩

واحد، أَغْتَرِفُ(١) أنا وهو منه(٢).
٢٥٦٠٩- حدّثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا جرير، يعني ابنَ
حازم، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه
عن عائشة، قالت: كنتُ أنا ورسولُ اللهِ وَّه نَخْتَسِلُ (٣) من إناءٍ
واحد، فأقول: أبقِ لي، أبقِ لي. كذا قال أبي(٤).
٢٥٦١٠- حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن يحيى، عن عَمْرَة
سمعتُ عائشة تقول: لو أنَّ رسولَ اللهِوَله رأى ما أحْدَثَ
النساءُ، مَنَعهنَّ كما مُنِعَ نساءُ بني إسرائيل، قال: قلتُ لعمرة:
ونساءُ بني إسرائيل مُنِعنَ المسجدَ؟ قالت: نعم(٥).
٢٥٦١١- حدَّثنا يحيى، عن سُفْيان، قال: حدَّثني منصور، عن
(١) في (ظ٧) و(ظ٨): أغرف.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٩٩١) غير أن
شيخ أحمد هنا: هو يحيى بن سعيد القطان.
(٣) في (ق) و(ظ٢) و(م): أغتسل، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨) وهامش
(ظ ٢).
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٩٩١) غير أن
شيخ أحمد هنا: هو حسين بن محمد بن بهرام المرُّوذي، وشيخه: هو جرير
ابن حازم.
(٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان،
وشيخه يحيى: هو ابن سعيد الأنصاري.
وقد سلف برقم (٢٤٦٠٢).
وانظر (٢٤٤٠٦).
٣٩٠

إبراهيم، عن عُمارة، عن عمَّته
وَلَه: ((إنَّ أَطْيَبَ ما أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ
عن عائشة، عن النَّبيِّ
كَسْبِهِ، ووَلَدُهُ مِنْ كَسْبِهِ»(١).
٢٥٦١٢- حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأعمش، قال: حدثنا إبراهيم،
عن همَّام بن الحارث
عن عائشة، قالت: كنتُ(٢) أَراهُ على ثوب رسولِ اللهِ وَّ:
المنيَّ، فأحكُّه، وقال يحيى مرة: فأفْرُكُه(٣).
٢٥٦١٣- حدثنا يحيى، عن هشام، يعني الدَّسْتَوائي، قال: حدثنا
يحيى، عن أبي سَلَمة، عن عروة
كان يُقَبِّلُ وهو صائم(٤).
عن عائشة أن رسولَ اللهِ وَلآهـ
(١) حديث حسن لغيره، وهو مكرر (٢٤٠٣٣).
(٢) في (ظ٢) و(ق): قد كنت.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد سلف مطولاً برقم
(٢٤١٥٨)، بهذا الإسناد، سوى شيخ الإمام أحمد، فهو هنا يحيى بن سعيد:
وهو القطان .
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٥٦/١، وفي ((الكبرى)) (٢٩٠)، وابن
خزيمة (٢٨٨) من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٢٤١٥٨).
قال السندي: قولها: كنت أراه على ثوب رسول الله صل المنيَّ، بالنصب:
بيان للضمير في أراه.
(٤) حديث صحيح، وهذا إسنادٌ رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن اختُلُف
فيه على يحيى -وهو ابن أبي كثير - الراوي عن أبي سَلَمة، كما سيرد. يحيى=
٣٩١

=شيخ أحمد: هو ابن سعيد القطان، وأبو سَلَمة: هو ابنُ عبد الرحمن بن .
عوف.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٠٦٣) من طريق يحيى القطان، بهذا
الإسناد.
وأخرجه ابن راهويه (٨٤٣)، والترمذي في ((العلل الكبير)) ٣٤٥/١،
والنسائي في ((الكبرى)) (٣٠٦٤)، وابن عبد البر في (التمهيد)) ١٣٩/٢٢ من
طرق عن هشام الدَّسْتَوائي، به.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٠٦٥)، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) ٩١/٢ من طريق علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، به.
واختلف فيه علی یحیی بن أبي كثير:
فقد خالف هشاماً وعليَّ بن المبارك شيبانُ النحوي، كما في الرواية الآتية
برقم (٢٦٣٩٢)، ومعاويةُ بن سلام، كما سيرد في تخريجها، وسليمانُ بن
أرقم، فيما ذكر الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ١٤٨، فرَوَوْه عن يحيى بن أبي
كثير، عن أبي سَلَمة، عن عمر بن عبد العزيز، عن عروة، عن عائشة. زادوا
عُمرَ بنَ عبد العزيز.
ورواه عن يحيى الأوزاعي، واختلف عليه فيه:
فرواه يحيى بن عبد الله البابلتي، كما في ((تاريخ بغداد)» ٤٢٦/٧، ومبشر
ابن إسماعيل وعقيل، فيما ذكر الدارقطني في ((العلل))، عن الأوزاعي، عن
يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة، عن عائشة. لم يذكروا عروة.
ورواه عنه الوليد بن مسلم، واختلف عليه فيه:
فرواه محمود بن خالد الدمشقي فيما أخرجه النسائي في ((الكبرى))
(٣٠٦١)، ومحمد بن عبد الله بن ميمون، فيما أخرجه الطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)) ٩١/٢، عن الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سَلَمة،
عن عائشة، وكذا رواه عن الأوزاعي مبشر بن إسماعيل، وعقيل، فيما ذكر
الدارقطني في ((العلل))، يعني لم يذكر عمر بن عبد العزيز ولا عروة في=
٣٩٢

= الإسناد.
ورواه يزيد بن عبد الله بن رُزَيَق، فيما أخرجه تمَّام في ((فوائده)) (٥٦٢)،
وأبو بكر الباغندي في ((مسند عمر بن عبد العزيز)) (٥٦)، عن الوليد، عن
الأوزاعي، عن يحيى بمتابعة شيبان النحوي ومن تابعه. يعني بذكر عمر ابن
عبد العزيز وعروة في الإسناد.
وتابعه يزيد بن سنان أبو فروة التميمي، عن الأوزاعي فيما ذكر الدار قطني.
قال البخاري فيما نقله عنه الترمذي في ((العلل الكبير)) ٣٤٥/١ -٣٤٦:
وكأن حديث شيبان عندي أحسن.
وقال الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ١٤٨ : القول قول شيبان ومن تابعه
ممن ذكر فيه عمر بن عبد العزيز.
قلنا: يعني وعروة أيضاً، لكن قال ابن حبان عقب الحديث (٣٥٤٥):
سمع هذا الخبر أبو سَلَمة بن عبد الرحمن، عن عمر بن عبد العزيز، عن
عروة، عن عائشة، وسمعه من عائشة نفسها، والدليلُ على صحته أن معمراً
قال: عن الزهري، عن أبي سَلَمة، قال: قلتُ لعائشة: في الفريضة والتطوع؟
فمرة أدَّى الخبر عن عمر بن عبد العزيز، عن عروة، عن عائشة، وأخرى أدَّى
الخبر عنها نفسِها.
قلنا: وعلى قول ابن حبان، فيكون أبو سَلَمة مرة ثالثة أدَّى الخبر عن
عروة، عن عائشة، كما في رواية أحمد لهذه.
وقد ذكر النسائي في ((الكبرى)) الاختلاف فيه على هشام الدستوائي:
فأخرجه فيها (٣٠٦٢) من طريق إسحاق بن يوسف، عن هشام، عن يحيى
ابن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة، لم يذكر فيه عروة، مثل رواية عقيل
ومن تابعه، كما سلف.
لكن الإمام أحمد قد رواه كما في الرواية (٢٦٠٤٥) عن إسحاق، عن
هشام الدَّسْتَوائي، بذكر عروة في الإسناد، فلعله اختلف فيه على إسحاق
الأزرق أيضاً.
٣٩٣
=

٢٥٦١٤- حدثنا يحيى، حدثنا شُعبة، عن الحَكَم، عن إبراهيم، عن
هَمَّام بن الحارث
عن عائشة أن النبيَّ وَّه نحو هذا. يعني في فَرْك المَنِيّ(١).
٢٥٦١٥- حدّثنا يحيى، عن شعبة، قال: حدَّثني أبو عِمْران الجَوْني،
عن طلحة، قال:
قالتْ عائشة لرسولِ اللهِ وَّ: إنَّ لي جارَيْن، إلى أيِّهما أُهْدِي؟
قال: ((أَقْرَبهما مِنْكِ باباً)(٢).
٢٥٦١٦- حدَّثنا يحيى، عن شُعْبة، قال: حدَّثني الحَكَم، قال:
قلتُ لِمِقْسم: أُوْتِرُ بثلاثٍ، ثم أَخْرُجُ إلى الصَّلاةِ مخافةَ أَنْ
تَفُوتَني، قال: لا وِتْرَ إلّ بِخَمْسٍ أو سَبْع. قال: فذكرت(٣) ذُلك
ليحيى بن الجَزَّار ومجاهد، ، فقالا لي: سَلْه عَمَّنْ؟ فقلت له،
قال الدار قطني: ورواه يحيى بن أبي كثير بإسناد آخر، واختلف عليه فيه أيضاً:
=
فرواه الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أم سلمة ... ثم قال:
ويكتب ذلك في مسند أم سلمة إن شاء الله .
قلنا: وسيرد من طريق أبي سَلَمة، عن عائشة بالأرقام: (٢٥٨٦٧)
و (٢٥٨٦٨) و(٢٥٩٥٣) و(٢٥٩٦٦).
وسلف برقم (٢٤١١٠).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وسلف مطولاً برقم (٢٤٩٣٩)،
إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو يحيى: وهو ابن سعيد القطان.
(٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، وهو مكرر (٢٥٤٢٣)، إلا أن
شيخ الإمام أحمد هنا هو يحيى، وهو ابن سعيد القطان.
(٣) في (ظ٧) و(ظ٨): فذكر.
٣٩٤

١٩٤/٦
فقال: عن الثَّقة، عن عائشة(١) وميمونة، عنِ النَّبيِّ
صَلى الله (٢)
وَسِعم
(٢) .
(١) في (ظ٨) فقلت له، عن الثقة عن الثقة، عن عائشة، بتكرار لفظ:
((الثقة))، وهو موافق للرواية الآتية ٣٣٥/٦.
(٢) إسناده ضعيف لإبهام الثقة الراوي عنه مِقْسم، وهو ابن بُجْرة. ويقال:
ابن بَجَرَة، ويقال: ابن نجدة، وهو مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل، ويقال
له: مولى ابن عباس للزومه إياه، ومقسم لهذا مختلف فيه حسن الحديث.
وقد اختلف فيه على الحكم وهو ابن عتيبة:
فرواه يحيى: وهو ابن سعيد القطان -كما في هذه الرواية- وآدم بن يحيى،
فيما أخرجه البخاري في ((التاريخ الصغير)) ٢٩٣/١-٢٩٤، كلاهما عن شعبة،
عن الحكم، عن مِقْسم، عن الثقة، عن عائشة وميمونة، عن النبي صلَ ◌ّر.
ورواه محمد بن جعفر ويحيى كما سيأتي ٣٣٥/٦، ويزيد بن زريع فيما
أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٤٣١) و(١٤٠٦)، كلاهما عن شعبة، عن
الحكم، عن مِقْسم، عن الثقة، عن الثقة، عن عائشة وميمونة، فكرَّر لفظ
الثقة، وليس ذلك في (التحفة)) ٣٨٤/١٢.
ورواه موقوفاً سفيان بن حسين -فيما أخرجه النسائي في ((المجتبى))
٢٣٩/٣-٢٤٠، وفي ((الكبرى)) (١٤٠٥)، عن الحكم، عن مقسم، قال الحكم:
فذكرتُ ذُلك لإبراهيم، فقال: عمن ذكره؟ فقلت: لا أدري، قال الحكم:
فحججت، فلقيت مقسماً، فقلت: عمن؟ فقال: عن الثقة، عن عائشة
وميمونة، ولم يرفعه إلى النبي ◌َله.
ورواه حجاج بن أرطاة -فيما ذكر الدارقطني في ((العلل)) ٥/ الورقة ٢٣
و١٦٦- عن الحكم، عن ابن عباس، عن عائشة وميمونة، عن النبي
وحجَّاج بنُ أرطاة ضعيف.
ورواه سفيان الثوري، عن منصور، عن الحكم، واختلف عليه فيه كذلك:
فرواه جرير بن عبد الحميد، كما سيأتي ٢٩٠/٦، وسفيان الثوري كما
سيأتي ٣١٠/٦، و٣٢١/٦، وزهير بن معاوية، فيما أخرجه ابن ماجه
(١١٩٢)، والطبراني في ((الكبير)) ٩٥٤/٢٣، ثلاثتهم عن منصور، عن =
٣٩٥

٢٥٦١٧ - حدَّثنا يحيى، عن حسين، قال: حدثَّنِي بُدَيْل، عن أبي الجوزاء
عن عائشة: كان رسولُ اللهِ وَل﴿ يَفْتَتَحُ الصَّلاةَ بالتَّكْبير والقراءة
بـ ﴿الحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمِين﴾، فإذا رَكَعَ، لم يُشْخِصْ رَأْسَهُ،
ولم يُصَوِّبْه، ولكن بَيْنَ ذلك، وكان إذا رَفَعَ رَأْسَه من الرُّكوع،
لم يَسْجُدْ حتى يستويَ قائماً، وكان إذا رَفَعَ رأسَه من السُّجود،
لم يَسْجُدْ حتى يستويَ قاعداً، وكان يقولُ في كلِّ رَكْعَتَيَّن
التَّحيةَ، وكان يكرهُ أن يَفْتَرِشَ ذراعَيْه افتراشَ السَّبُع، وكان
=الحكم، عن مقسم، عن أم سلمة، مرفوعاً. ومِقْسم لا يعرف له سماع من أمّ
سلمة .
ورواه مَخْلد بن يزيد الحرَّاني -فيما أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٤٣٣)
وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٠٨٣)، والطبراني في ((الكبير))
٢٣/(٨٩٥)- ومؤمل بن إسماعيل -فيما أخرجه الخطيب في ((تاريخه))
١٣٧/٥-١٣٨- كلاهما عن سفيان، عن منصور، عن الحكم، عن مقسم، عن
ابن عباس، عن أمِّ سلمة.
ورواه إسرائيل - فيما أخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٣٩/٣، وفي
(«الكبرى» (١٤٠٤) - عن منصور، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، عن
أمّ سلمة.
قال الدارقطني في ((العلل)) ٥/ الورقة ١٦٦: والمرسل عنهما أصح.
وأورده ابن أبي حاتم في ((العلل)) ١٥٩/١، ونقل عن أبيه قوله: هذا
حديث منكر.
وانظر (٢٤٢٣٩) و(٢٥٧٠٢).
قال السندي: قوله: لا وتر إلا بخمس: كأن المراد بالوتر صلاة الليل،
والمراد أن صلاة الليل مع الوتر لا ينبغي أن يكون دون خمس أو سبع، والله
تعالى أعلم.
٣٩٦

يَفْرُشُ رِجْلَهَ الْيُسْرَى، وَيَنْصِبُ (١) رِجْلِه اليُّمْنى، وكان يَنْهَى عن
عَقِبِ الشَّيطان، وكان يَخْتِمُ الصَّلاةَ بالتَّسْلِيمِ(٢).
٢٥٦١٨- حدثنا يحيى، عن هشام بن عروة، قال: حدثني أبي،
قال :
أخبرتْني عائشةُ أنَّ رسولَ اللهِ وَلَ﴾، دخلَ عليه الناس في مرضه
يعودونه، فصلَّى بهم جالساً، فجعلوا يُصَلُّون قياماً، فأشار إليهم
أنِ اجلسوا، فلما فَرَغَ، قال: ((إنَّما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فإذا
رَكَعَ، فارْكَعُوا، وإذا رَفَعَ، فَارْفَعُوا، وإنْ صَلَّى جالِساً، فَصَلُّوا
جُلُوساً))(٣).
٢٥٦١٩- حدَّثنا يحيى بنُ سعيد وابنُ نُمَيْر، قالا: حدَّثنا يحيى، عن
عَمْرَة
عن عائشة، قالتْ: خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ وَّهَ لا نَرَى إلا أَنَّه
الحَجُّ، فَأَمَرَ رسولُ اللهِ وَّهَ مَنْ كانَ معه الهَدْيُ أَنْ يَمْضِيَ على
إحرامه، ومن لم يكن معه هَدْيٌ أن يَحِلَّ إذا طاف، فلمَّا كان
يومُ النَّحْرِ، دُخِلَ عليَّ بِلَحْمِ(٤) بَقَرِ، فقلتُ: ما هذا؟ قالوا: ذَبَحَ
(١) كلمة: ((وينصب)) ليست في (ظ٨).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر الحديث (٢٤٠٣٠)، إلا
أن الإمام أحمد رواه هنا عن يحيى، وهو ابن سعيد القطان وحده.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٢٤٢٥٠)، سنداً
ومتناً .
(٤) في (ظ٧) و(ظ٨): دخل بلحم.
٣٩٧

رسولُ اللهِ وَل4* عن نسائه. قال يحيى: قال شعبة عن يحيى(١):
فِذَكَرْتُ ذُلك للقاسم، فقال: جاءتك بالحديث على وَجْهه. قال
ابن نمير: لخمسٍٍ بقين(٢) من ذي القَعْدَة، لا نَرَى إلاَّ الحَجَّ(٣).
٢٥٦٢٠- حدثنا یحیی، حدثنا هشام، قال: حدثني أبي
عن عائشة، قالَتْ: جاءني عمِّي من الرَّضاعة يستأذنُ عليَّ
(١) قوله: عن يحيى، ليس في (م).
(٢) في (م): بقيت.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٧٨٦) من طريق يحيى بن سعيد القطان،
بهذا الإسناد، مختصراً.
وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٣٩٣/١، ومن طريقه الشافعي في ((المسند))
٣٦٩/١ (بترتيب السندي)، وفي ((السنن)) (٤٦٣)، والبخاري (١٧٠٩)
و (٢٩٥٢)، وابن حبان (٣٩٢٩)، والبيهقي في ((معرفة السنن)) (٩٢٠٥)،
والبغوي في ((شرح السنة)) (١٨٧٥) عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به.
وأخرجه الشافعي في ((مسنده)) ٣٦٨/١، وفي ((السنن)) (٤٦٤) و(٤٦٥)،
والحميدي (٢٠٧)، والبخاري (١٧٢٠)، ومسلم (١٢١١) (١٢٥)، والنسائي
في ((الكبرى)) (٣٦٣٠) و(٤١٣١)، وابن ماجه (٢٩٨١)، وابن الجارود في
((المنتقى)) (٤٨٠)، وابن خزيمة (٢٩٠٤)، والبيهقي في ((السنن)) ٥/٥، وفي
((معرفة الآثار)) (٩٢٠٤) و(٩٣٢١) من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري،
به .
وأخرجه ابن راهويه (٩٨٦)، وابن حبان (٣٩٢٨) من طريق جرير بن عبد
الحميد، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن أخي عمرة، عن عمرة،
به .
وانظر (٢٤٠٧٦).
٣٩٨

بعدما ضُرِبَ الحجابُ. قلتُ: لا آذَنُ لك(١) حتى أستأذنَ رسولَ
اللهِ وَّهِ، فذكرتُ ذُلك لرسول الله وَّهَ، فقال: ((لِيَلِجْ عَلَيْكِ
عَمُّكِ)). قلت: إنَّما أرْضَعَتْني المرأةُ، ولم يُرْضِعْني الرجلُ، فقالَ
رسولُ اللهِ وَّ: ((هُوَ عَمُّك، فَلْيَلِجْ عَلَيْكِ))(٢).
٢٥٦٢١- حدثنا يحيى(٣)، حدَّثنا هشام، قال: أخبرني أبي
أخبرتني عائشة، قالت: سَمِعْتُ رسولَ الله وَّ يقول: ((إذا
وُضِعَ العَشاءُ، وأُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فابْدَؤُوا بالعَشاء)). وقال وكيع:
((إذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ والعَشاءُ)). وقال ابنُ عُيينة: ((إذا وُضِعَ
العَشاءُ)) (٤).
٢٥٦٢٢- حدَّثنا يحيى، عن هشام، قال: أخبرني أبي عن عائشة.
(١) لفظة: ((لك)) ليست في (م).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان،
وهشام: هو ابن عروة بن الزبير.
وهو مطول (٢٤٢٤٢)
(٣) سقط من (م) اسم يحيى.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٤٢٤٦)،
إلا أنه ساقه كذلك من راوية وكيع وابن عيينة.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٤٢٠، ومسلم (٥٥٨)، وابن ماجه (٩٣٥) من
طریق و کیع، بهذا الإسناد.
ولم يسق مسلمٌ متنه، وقرن بوكيع ابنَ نمير وحفص بنَ غياث.
وسلف برقم (٢٤١٢٠) من طريق ابن عيينة عن هشام، به.
وانظر ((الفتح)) ٥٨٥/٩.
٣٩٩

ووكيع، قال: حدَّثنا هشام، عن أبيه
عن عائشة أَنَّ فاطمةَ بنتَ أبي حُبَيْش جاءَتْ إِلى النَّبِيِّ وَّةِ،
فقالت: إني أُسْتَحَاضُ، فلا أَطْهُر، أَفَأَدَعُ الصَّلاةَ؟ قال وكيع:
قال: ((لا)). قال يحيى: ((لَّسَ ذُلكَ بالحَيْضِ (١)، إنَّما ذَلكَ
عِرْقٌ، فإذا أَقْبَلَتِ الحَيْضَةُ، فَدَعِي الصَّلاةَ، فإذا أَدْبَرَتْ، فَاغْسِلي
عنْكِ الدَّمَ وصَلِّي)). قال يحيى: قلتُ لهشام: أَغُسْلٌ واحدٌ
تَغْتَسِلُ وَتَوَضَّأُ(٣) عند كلِّ صلاة؟ قال: نَعَمْ(٣).
(١) في (م): الحيض.
(٢) في (ق): وتتوضأ:
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابنُ سعيد القطان،
ووكيع: هو ابن الجرَّاح.
وأخرجه الدارقطني ٢٠٦/١ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا
الإسناد .
وأخرجه ابن سعد ٢٤٥/٨، وابن أبي شيبة ١٢٥/١، وإسحاق (٥٦٣)،
ومسلم (٣٣٣) (٦٢)، والترمذي (١٢٥)، والنَّسائي في ((المجتبى)) ١٢٢/١
و١٨٤، وفي («الكبرى» (٢١٧)، وابن ماجه (٦٢١)، وأبو عَوانة ٣١٩/١،
والبيهقي ٣٢٤/١، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ١٢٨/٧ من طريق وكيع، بهذا
الإسناد.
وأخرجه مالك ٦١/١ -ومن طريقه أخرجه الشافعي في ((مسنده)) ٤٦/١،
وفي ((الأم)) ٦٠/١، والبخاري (٣٠٦)، وأبو داود (٢٨٣)، والنسائي في
(المجتبى)) ١٢٤/١ و١٨٦، وفي (الكبرى)) (٢٢٣)، وأبو عوانة ٣١٩/١،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٠٢/١-١٠٣، وفي ((شرح مشكل الآثار))
(٢٧٣٥)، وابن حبان (١٣٥٠)، والدار قطني ٢٠٦/١، والبيهقي ٣٢٠/١-٣٢١
و٣٢٤ و٣٢٩، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٢٤) - وأخرجه إسحاق (٥٦٣)، =
٤٠٠