النص المفهرس
صفحات 341-360
يُحْرِمُ، ولِحِلِّهِ حين يَحِلُّ، قبلَ أن يطوفَ بالبيت(١). ٢٥٥٢٥- حدثنا رَوْح، قال: حدثنا مالك وصخر وحمَّاد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه عن عائشة، بمثله، إلا أنهم قالوا: لِحُرْمِهِ قبلَ أن يُحْرِمَ(٢). ٢٥٥٢٦- حدثنا رَوْح، قال: حدثنا عبَّاد بن منصور، قال: سمعتُ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. رَوْح: هو ابنُ عُبادة. وأخرجه ابنُ راهويه (٩٣٠)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٣٠/٢ و٢٢٨، وابن حِبَّان (٣٧٧١)، من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٢٤١١١). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر سابقه. حماد -وهو ابن سَلَمة، وإن يكن من رجال مسلم - متابَع، مالك: هو ابن أنس، وصخر: هو ابن جُوَيْرِية. وأخرجه الإسماعيلي في ((معجم الشيوخ)) ٧٣٢/٣ من طريق رَوْح، بهذا الإسناد . وهو عند مالك في ((الموطأ)) ٣٢٨/١، ومن طريقه أخرجه الشافعي في (المسند)) ٢٩٧/١، و((الأم)) ١٢٩/٢، والبخاري (١٥٣٩)، ومسلم (١١٨٩) (٣٣)، وأبو داود (١٧٤٥)، والنَّسائي في ((المجتبى)) ١٣٧/٥، و((الكبرى)) (٣٦٦٥)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٣٠/٢ و٢٢٨، وابن حبان (٣٧٦٦)، والبيهقي في (السنن)) ٣٣/٥-٣٤، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (٩٤٦٦)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٩٧/١٩، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٨٦٣). قال البغوي: هذا حديث متفق على صحته. وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ١٢٢/١، من طريق عبد الوشَّاب بن عطاء، عن صخر بن جُوَیْرية، به. وسلف برقم (٢٤١١١). ٣٤١ القاسم بنَ محمد ويوسُفَ بنَ مَاهَك وعطاء يذكرون عن عائشة أنها قالت: قد (١) كنتُ أُطَيِّبُ رسولَ الله عند إحلاله وعند إحرامه (٢). عبد الله ٢٥٥٢٧- حدثنا رَوْح، حدثنا هشام بنُ أبي عبد الله، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود عن عائشة أنها قالت: كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفرق رسولِ الله وَ﴾ وهو مُحْرِمٌ(٣). ٢٥٥٢٨- حدثنا رَوْح، قال: حدثنا حمَّاد، عن عطاء بن السائب، عن (١) لفظة: ((قد)» ليست في (م). (٢) حديث صحيح، عبّاد بن منصور توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عطاء: هو ابنُ أبي رباح. وأخرجه الطيالسي (١٤١٨) عن عبَّاد بن منصور، عن القاسم بن محمد، به . وأخرجه ابن راهويه (١٢٢٧) عن عبد الأعلى، عن عبَّاد بن منصور، عن عطاء، به . وأخرجه الطيالسي (١٤٩٣)، وابن راهويه (١٢٠٧)، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ١٣٠/٢، ١٣١، والطبراني في ((الأوسط)) (٣٣٤) و(٥٠٣٢)، وأبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) (٨٢)، وأبو نُعيم في ((أخبار أصبهان)) ٣١٨/٢، من طرق عن عطاء، بهذا الإسناد. وسلف بنحوه من طريق القاسم برقم (٢٤١١١) بإسناد صحيح. وسلف من وجه آخر برقم (٢٤١٠٥). (٣) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٤٩٦٦)، غير شيخ أحمد، فهو هنا رَوْح، وهو ابنُ عبادة. ٣٤٢ إبراهيم، عن علقمة عن عائشة، قالت: كأنِّي أنظُرُ إلى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقٍ رسولِ الله وَ﴾ بعد أيام وهو مُحْرِمٌ(١). ٢٥٥٢٩- حدّثنا عبدُ الصَّمد بنُ عبد الوارث، قال: حدثني أبي، قال: حدَّثني يحيى، يعني ابنَ سعيد، قال: حدثني ابن أخي عَمْرَة، عن عَمَّتِهِ (٢) عَمْرَة عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّه يُصَلِّ الرَّكْعَتَيَّنِ قَبْلَ الغَدَاةِ، فَيُخَفِّفُهما حتى إني لأَشُكُ، أَقَرَأَ فيهما بفاتحةِ الكتابِ أم لا؟(٣) ٢٥٥٣٠- حدَّثنا عُمر بن حَفْص أبو حفص المُعَيْطي، قال: حدَّثنا هشام بنُ عُروة، عن أبيه عن عائشة، قالت: قال النَّبِيُّ وَلِ: ((أَلَا تَكْتَنِينَ؟))(٤) قلتُ (٥): (١) حديث صحيح دون قوله: بعد أيام، وهو مكرر (٢٤٩٨٣)، غير شيخ أحمد، فهو هنا رَوْح، وهو ابنُ عبادة، وقد زاد فيه قوله: ((بعد أيام)) ولم يرد في الأسانيد الصحيحة وانظر (٢٤٩٣٤). (٢) لفظ: ((عمته)) لم يرد في (ق) ولا (هـ) ولا (ظ٢)، واسم «عمرة)) لم يرد في (ظ٧) ولا (ظ٨). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤١٢٥)، غير أن شيخ أحمد هنا هو عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري، ويرويه عن أبيه. (٤) في (ظ٧) و(ظ٨) و(ق): تكنّين. (٥) في (ظ٢) و(ق) و(م): قالت. ٣٤٣ بِمَنْ أكتني؟(١) قال: ((اكْتَنِي بابْنِكِ عبدِ الله)). يعني ابنَ الزبير، قال: فكانت تُكْنَى بأُمّ عبد الله(٢). ٢٥٥٣١- حدّثنا وكيع، عن هشام، عن رجل من ولد الزبير عن عائشة أنها قالت: يا رسولَ الله، كلُّ نسائِكَ لها كُنْيَةٌ غيري؟ قال: ((أَنْتِ أُمُّ عبدِ الله))(٣). ٢٥٥٣٢- حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن أبي الضُّحى، عن مسروق عن عائشة، قالت: لمَّا نَزَلَتْ آيَاتُ الرِّبا، قام رسولُ الله وَّ على المنبر، فتلاهنَّ على الناس، ثمَّ حرَّم التجارةَ في الخمر (٤). (١) في (ق): أتكنَّى. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على هشام بن عروة، وقد بسطنا ذلك في الرواية السالفة برقم (٢٤٦١٩)، فانظرها لزاماً. وهو عند أحمد في ((العلل)) (٥٠٩١). كيف هذا ؟) (٣) هو مكرر سابقه. " وأخرجه أحمد في ((العلل)) (٥٠٩٢)، وابن أبي شيبة ١٣/٩، وابن ماجه (٣٧٣٩)، والطبراني في ((الكبير)» ٢٣/ (٣٨) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٩٦٠) غير شيخ أحمد، فهو هنا وكيع، وهو ابن الجراح الرُّؤاسي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٤٥/٦، والنسائي في ((المجتبى)) ٣٠٨/٧، وفي (الكبرى)) (٦٢٦١) و(١١٠٥٦) - وهو في ((التفسير)) (٧٦) - من طريق وكيع، بهذا الإسناد. = ٣٤٤ ٢٥٥٣٣- حدَّثنا وكيع، عن سُفْيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود عن عائشة، عن النَّبِيِّ وََّ، قال: ((الوَلاءُ لِمَنْ أَعْطَى الوَرِقَ، وأَعْتَقَ، وَوَلِيَ النِّعْمَةَ)). وكانَ زَوْجُها حُرّاً، فَخُيِّرَتْ(١). ٢٥٥٣٤- حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة، قالت: كانت الحبشةُ يلعبون يومَ عِيد، فدعاني رسولُ اللهِ وَ﴾، فكنت أطَّلِعُ من عاتِقِه، فأنظرُ إليهم، فجاء أبو بكر، فقال النبيُّ عِيدُنا))(٢). حَّ : ((دَعْها، فَإِنَّ لِكُلِّ قَوْم عِيداً، وهذا ١٨٧/٦ وسلف برقم (٢٤١٩٣). = (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥٣٦٦)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح، وشيخه: هو سفيان الثوري. وأخرجه البخاري (٦٧٦٠)، وأبو داود (٢٩١٦)، والنسائي في (الكبرى)) (٦٤٠١)، والبيهقي ٢٩٥/١٠ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. ولم يذكر البخاري وأبو داود صفة زوجها. وأخرجه مختصراً أبو داود (٢٢٣٥)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٣٧٣) و(٤٣٩٩)، والبيهقي ٢٢٣/٧ من طرق عن سفيان، به. وقال البيهقي: وقوله: كان زوجها حرًّا، من قول الأسود، لا من قول عائشة رضي الله عنها. قلنا: قد بيًَّّا ذلك في الرواية (٢٤١٥٠)، فانظره لزاماً. (٢) رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد خَلَط وكيع هنا بين حديثين: حديث لعب الحبشة في المسجد، وحديث غناء الجاريتين عند عائشة، وزجر أبي بكر لهما. والحديث الأول سلف برقم (٢٤٠٤٩)، والحديث الثاني سلف برقم (٢٤٢٩٦). وجمعهما بعض الرواة، كما في الحديث (٢٤٥٤١). ٣٤٥ ٢٥٥٣٥- حدّثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشةَ، قالت: لمَّا نزلَتْ: ﴿وَأَنَّذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤] قام النَّبيُّ وَّهِ، فقال: ((يا فاطِمَةَ بِنْتَ محمد، يا صَفِيَّةَ بِنْتَ عَبْدِ المُطَّلِبِ، يا يَنِي عَبدِ المُطَّلِبِ، لا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ الله شَيْئاً، سَلُونِي مِنْ مالي ما شِئْتُمْ))(١). ٢٥٥٣٦- حدَّثْنا وكيع، عن شعبة، عن أبي عِمْران الجَوْني، عن رجلٍ مِنْ قُرَيْش يقال له: طَلْحة عن عائشة، قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ لي جارَيْن، إلى أيِّهما أُهْدِي؟ قال: ((إِلى أَقْرَبِهِما باباً(٢) منكِ))(٣). ٢٥٥٣٧- حدَّثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدِي، عن زهير، عن عمرو، يعني ابنَ أبي عمرو مولى المُطَّلب، عن المُطَّلب، يعني ابنَ حَنْطَب عن عائشة، عن النَّبِيِّ وَّهِ، قال: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَّدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ القائِمِ)»(٤). = قال السندي: قولها: فقال رسول الله (8): ((دعها))، أي: دع عائشة تنظر إلى لعبهم، أو: دع الحبشة يلعبون. (١) إسناده صحيح، وهو مكرر (٢٥٠٤٤) سنداً ومتناً. (٢) لفظة: ((باباً)) ليست في (ظ٧) ولا (ظ٨). (٣) إسناده صحيح على شرط البخاري، وهو مكرر (٢٥٣٢٣)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو وكيع، وهو ابن الجراح الرُّؤاسي. (٤) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد فيه انقطاع، المطّلب بن حَنْطَب لم يدرك عائشة، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب حديثه حسن، فيما ذكر الذهبي، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. ٣٤٦ = ٢٥٥٣٨- حدثنا عبد الرحمن، عن سُفيان، عن عاصم، عن زرّ عن عائشة، قالت(١): ما تركَ رسولُ اللهَ وَلِّ ديناراً ولا دِرْهماً، ولا شاةً ولا بعيراً. قال سفيان: قال: علمي(٢)، وأشكُ في العبد والأَمَة(٣). ٢٥٥٣٩- حدّثنا عبدُ الرحمن، عن (٤) سُفْيان، عن زُبَيْد، عن مجاهد عن عائشة، قالت: قال رسولُ الله ◌ٍَّ: (( ما زالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ مُوَرِّتُه)) (٥). وقد سلف برقم (٢٤٣٥٥). = (١) لفظ: ((قالت)) من (م). (٢) في (ظ٧) و(ظ٨): قاله علمي، وجاء في هامش (هـ): عاصم (نسخة بدل: علمي)، وتحرفت في (م) إلى: علمن، ولم ترد فيها كلمة قال. (٣) حديث صحيح، دون قوله: في العبد والأمة، فإسناده حسن من أجل عاصم -وهو ابن أبي النَّجود- وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري. وزرّ: هو ابن حُبيش. وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)» (٣٨٧) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٢٥٥١٩) ولم يذكر فيه العبد والأمة. وسلف بإسناد صحيح برقم (٢٤١٧٦) وليس فيه ذكر العبد والأمة كذلك. (٤) في (ظ٧) و(ظ٨): حدثنا. (٥) حدیث صحیح، وهذا إسناد اختلف فيه على مجاهد: فرواه سفيان الثوري، كما في لهذه الرواية، ومحمد بن طلحة بن مصرِّف، كما في الرواية (٢٤٦٠٠)، كلاهما عن زُبَيْد اليامي، عن مجاهد، عن عائشة، به . ٣٤٧ = ٢٥٥٤٠- حدَّثنا عبدُ الرحمن، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن عابس، عن أبيه، قال: دخلتُ على عائشة، فقلتُ لها: أكانَ رسولُ اللهِ وَلٌٍ يَنْهَى عن لحوم الأضاحي بعدَ ثلاث؟ فقالت: نَعَمْ، أصابَ النَّاسَ شِدَّةٌ(١)، فَأَحَبَّ رسولُ اللهِ وَِّ أن يُطْعِمَ الغنيُّ الفقيرَ، ثُمَّ لقد رأيتُ آلَ محمد ﴾ يأكلون الكُرَاع بعد خمس عشرة، فقلتُ لها: مِمَّ = ورواه الفريابي، كما عند أبي نُعيم في ((الحلية)) ٣٠٦/٣، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) ص٤٦-٣٧، عن سفيان الثوري، عن زُبيد، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، به. وقال أبو نعيم: تفرَّد الفريابي عن سفيان الثوري، عن زُبيد، بهذا، وتابعه عليه داود بن شابور وبشير بن سَلْمان. قلنا: وهذه المتابعة التي أشار إليها أبو نعيم أخرجها أحمد في («المسند» (٦٤٩٦). ورواه يونس بن أبي إسحاق، كما سلف في ((السنن)) (٨٠٤٦) و(٩٧٤٦) عن مجاهد، عن أبي هريرة. وقال الدارقطني في ((العلل)» ٥/ الورقة ٨٢: والصحيح حديث مجاهد، عن عائشة . وأخرجه الحسين المروزي في زوائده على («البرّ والصلة)) لابن المبارك (٢٦٤) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١١٩٦)، والطبراني في ((مكارم الأخلاق)) (٢٠٢)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٠٦/٣-٣٠٧، وفي ((طبقات المحدثين)) (٧٤٩) من طرق عن سفيان الثوري، به. وقد سلف برقم (٢٤٢٦٠) بإسناد صحيح. (١) في هامش (ظ٨): سنة. ٣٤٨ ذاك؟ قال: فَضَحِكَتْ، وقالت: ما شَبعَ آل محمدٍ من خُبْزِ مأدُومِ ثلاثةَ أيام حتى لَحِقَ بالله عزَّ وجلَّ (١). ٢٥٥٤١- حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُّ مَهْدي، قال: حدَّثنا إسرائيل. وزيد ابن الحُبَاب، قال: أخبرني إسرائيل المعنى، عن إبراهيم بن مهاجر، عن يوسف بن مَاهَكَ، عن أُمِّه عن عائشة، قالت: قلت: يا رسولَ الله، ألا نبني(٢) لك بمِنىّ بيتاً - أو بناءً- يُظِلُّكَ من الشَّمْس؟ فقال: ((لا، إِنَّما هو مُناخٌ لِمَنْ سَبَقَ إِليه))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٩٦٢)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو عبد الرحمن بن مهدي. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)» ٢٣٥/٧-٢٣٦ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. (٢) في (ظ٧) و(ظ٨): تبني. (٣) إسناده ضعيف، وتفرد به إبراهيم بن مهاجر، وهو ضعيف، ووالدة يوسف بن ماهك -وهي مُسَيْكة المكية- مجهولة، تفرد بالرواية عنها ابنها يوسف، ولم يؤثر توثيقها عن أحد، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير زيد بن الحباب، فمن رجال مسلم، وهو ثقة. وأخرجه أبو داود (٢٠١٩) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الفاكهي في ((أخبار مكة)) (٢٦٢٥) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) ٤٦٦/١-٤٦٧، والبيهقي في («السنن الكبرى)) ١٣٩/٥ من طريق عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، به. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي! وكذلك صححه الترمذي! غير أن ابن خزيمة (٢٨٩١) ترجم للحديث بقوله: باب النهي عن احتظار = ٣٤٩ ٢٥٥٤٢- حدثنا عبد الرحمن بن مَهْدي، عن حمَّاد بن سَلَمة، عن أبي عمران الجَوْني، عن يزيد بن بَابنُوس عن عائشة، قالت: كان النَّبِيُّ وَّهِ يَتَوَشَّجُنِي ويَنالُ من رأسي، وأنا حائض(١). ٢٥٥٤٣- حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ مَهْدي، قال: حدَّثنا زائدة، عن لَيَّث، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه عن عائشة، قالت: كُنَّا مع رسولِ الله وََّ، وكانت إحدانا تَحِيْضُ وَتَطْهُر، فلا يَأْمُرُنا بقضاءٍ، ولا نَقْضِيه(٢). = (وفي المطبوع احتضار وهو تصحيف) المنازل بمنى إن ثبت الخبر، فإني لست أعرف مُسيكة بعدالة ولا جرح، ولست أحفظ لها راوياً إلا ابنها . وسيأتي برقم (٢٥٧١٨). (١) إسناده حسن. يزيد بن بَابُنُوس قال الدار قطني: لا بأس به، وقال ابن عدي: أحاديثه مشاهير، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الطيالسي (١٥١٧)، والدارمي (١٠٥٢)، وأبو يعلى (٤٤٨٧)، والبيهقي في (السنن)) ٣١٢/١ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه السهمي في ((تاريخ جرجان)) ص٢٣٨ من طريق الحارث بن عبيد، عن أبي عمران الجوني، به. وسيأتي مطولاً برقم (٢٥٨٤١). قال السندي: قولها: يتوشحني، أي: يعانقني. قولها: وينال من رأسي، أي: يقبّل رأسي. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف. لَيَّث - وهو ابن أبي سُلَيم - وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. زائدة: هو ابن قدامة الثقفي. وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده» (٩٦٥) عن موسى بن عيسى = ٣٥٠ ٢٥٥٤٤- حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ مَهْدِي، حدثنا (١) إبراهيم بن سَعْد، عن الزُّهْري. وأبو كامل قال: حدَّثنا إبراهيم، قال: حدَّثنا ابنُ شهاب، عن عَمْرة عن عائشة، قالت: جاءت أُمُّ حَبيبة بنتُ جَحْش -قال أبو كامل: أُّ حَبيب- إلى رسولِ اللهِ وَ ل﴾، وكانت اسْتُحِيْضَتْ سبعَ (٢) سنين، فاشْتَكَتْ ذُلك إليه، واسْتَفْتَتْهُ فيه، فقال: ((ليسَ هُذا بالحَيْضَةِ، وَلكِنَّ هُذا عِرْقٌ، فاغْتَسِلِي وصَلِّي)). فكانت تَغْتَسِلُ لكلِّ صلاةٍ وتُصَلِّي، وكانت تَجْلِسُ في مِرْكَنٍ، فتعلو حُمْرَةُ الدَّم الماءَ، ثُمَّ تُصَلِّي(٣). = القاري، عن زائدة، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه الدارمي (٩٨٦)، وأبو يعلى (٢٦٣٧) من طريقين، عن ليث ابن أبي سُلیم، به. وقد سلف بإسناد صحيح برقم (٢٤٠٣٦). (١) في (م): عن. (٢) في هامش (ظ٨): تسع. (نسخة). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي كامل، وهو مظفَّر بن مُدْرك، فقد أخرج له أبو داود في كتاب ((التفرُّد)»، والنسائي، وهو ثقة، وقد توبع. إبراهيم: هو ابن سَعْد الزُّهري. وأخرجه الشافعي في ((الأم)) ٥٣/١ -ومن طريقه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٩٩/١، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (٢٢٠٠)، ومسلم (٣٣٤) (٦٤)، والدارمي (٧٨٢)، وأبو يعلى (٤٤١٠)، وأبو عوانة ٣٢٠/١، وابن حبان (١٣٥١)، من طرق عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه الشافعي في ((الأم)) ٥٣/١ وفي («مسنده)) ٤٦/١-٤٧، والحميدي (١٦٠)، وإسحاق (٥٦٧)، ومسلم (٣٣٤) (٦٤)، والنسائي في (المجتبى)) = ٣٥١ ٢٥٥٤٥- حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ مَهْدي، عن(١) شُعْبة، عن أشعث بن أبي الشَّعْثاء، عن أبيه، عن مسروق(٢) ١٨٨/٦ عن عائشة، قالت: كان النَّبيُّ ◌َّهِ يُعْجِبُهُ التَّمُّنُ في شأنِهِ كلِّه: في تَرَجُلِهِ وفي طُهوره (٣) وفي نَعْلِهِ. قال شعبة: ثم سألته بعد ذلك، فقال: كان النَّبِيُّ ◌َّهِ يُحِبُّ - أو يُعْجِبُه- التَّيَمُّن ما اسْتَطَاعَ (٤). ٢٥٥٤٦- حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ مَهْدي، عن معاوية، يعني ابنَ صالح، عن عبد الله بن أبي قيس، قال: سألتُ عائشةَ عن الرَّكْعَتَيْنِ بعد العَصْر؟ فقالت: كان النَّبِيُّ ◌َه يُصَلِّي رَكْعَتَيَّنِ بعد الظُّهْرِ، فَشُغِلَ عنهما حتى صَلَّى العَصْرَ، فلما فَرَغَ رَكَعَهُما في بيتي، فما تركَهُما حتى مات. قال عبد الله بنُ أبي قيس: فسألتُ أبا هريرة عنه؟ قال: قد كُنَّا نَفْعَلُه، ثم قد(٥) = ١٢١/١ و١٨٣، وفي ((الكبرى)) (٢١٥)، وأبو عَوانة ٣٢٢/١، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٩٩/١، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٢٧٣٨)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (٢١٩٨) من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري، به. وقد سلف برقم (٢٤٥٢٣). (١) في (م): حدثنا. (٢) قوله: عن مسروق، سقط من (م). (٣) في (ظ٧) و(ظ٨): طهره. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٦٢٧)، غير أن شيخ أحمد هنا هو عبد الرحمن بن مهدي. (٥) لفظة: ((قد)) ليست في (م). ٣٥٢ تركناه(١) . ٢٥٥٤٧- حدَّثنا عبد الرَّحمن بنُ مهدي، قال: حدَّثنا معاوية، عن أبي الزَّاهِرِيَّة، عن جُبَير بنِ نُغَير، قال: دخلتُ على عائشة، فقالت: هل تقرأُ سورةَ المائدة؟ قال: قلتُ: نَعَمْ. قالت: فإنَّها آخرُ سورةٍ نَزَلَتْ، فما وجدتُم فيها من حلالٍ، فاسْتَحِلُّوه، وما وَجدتُم فيها من حَرَامِ، فَحَرِّموه. وسأَلْها عن خُلُقِ رسولِ اللهِوَّهِ، فقالت: القُرْآن (٢). (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لاضطرابه، وقد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٤٥٤٥)، فانظرها لزاماً. وأخرجه إسحاق (١٦٦٨) و(١٦٦٩) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، معاوية: هو ابن صالح الحضرمي، وأبو الزَّاهرية: هو حُدَير بن كريب. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٦٦٦)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (١١١٣٨)، وهو عنده في (التفسير)) (١٥٨)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ص٢٠ من طريق عبد الرحمن بن مَهْدي، بهذا الإسناد. ورواية أبي الشيخ مختصرة. وأخرجه أبو عبيد في ((فضائل القرآن)» ص١٢٨، والطبري في ((تفسيره» ١٩/٢٩، والنحاس في ((الناسخ والمنسوخ)) (٣٩٨)، والطبراني في «مسند الشاميين)) (١٩٦٣)، والحاكم ٣١١/٢، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (١١٨)، والبيهقي في ((السنن)) ١٧٢/٧ من طريقين عن معاوية بن صالح، به. وقال الحاكم: حديث صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي! وقولها حين سئلت عن خلق رسول الله ◌َ﴾، فقالت: القرآن، سلف (٢٤٢٦٩) و(٢٥٣٠٢). وسیرد (٢٥٨١٣). ٣٥٣ ٢٥٥٤٨- حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ مَهْدي، عن معاوية، عن عبد الله بن أبي قیس صَلىاله وَسَاء أنَّه سَمِعَ عائشة تقول: كان أَحَبُّ الشُّهورِ إلى رسولِ الله أَنْ يَصُومَه شعبان، ثُمَّ يَصِلُهُ برمضان(١). ٢٥٥٤٩- حدثنا عبد الرحمن بنُ مَهْدي، قال: حدثني يعقوب بنُ محمد، عن أبي الرجال، عن عَمْرة عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((يا عائشةُ، بَيْتٌ لَيَّسَ فيه تَمْرٌ جِياعٌ أَهْلُهُ))(٢). ٢٥٥٥٠- حدَّثنا عبدُ الرَّحمن، حدثنا حَمَّاد بنُ سَلَمة، عن عليٍّ بن زيد، عن أبي عثمان النَّهْدِيّ(٣) عن عائشةَ قالت: كان رسولُ اللهِ وَّه يقول: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. معاويةٌ -وهو ابنُ صالح الحضرمي- وعبدُ الله بنُ أبي قيس من رجاله. وأخرجه أبو داود (٢٤٣١) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة (٢٠٧٧) من طريق عبد الرحمن، به. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٩٩/٤، وابن خُزيمة (٢٠٧٧)، والحاكم ٤٣٤/١، والبيهقي ٢٩٢/٤ من طريق ابن وَهْب، وابنُ عبد البَرّ في ((التمهيد)) ٤١/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٧٧٩) من طريق عبد الله بن صالح أبي صالح، كلاهما عن معاوية، به. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! وانظر (٢٤١١٦). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٥٤٥٨) سنداً ومتناً. (٣) قوله: ((النهدي)) من (م). ٣٥٤ مِنَ الذين إِذا أَحْسَنُوا اسْتَبَّشَرُوا، وإذا أَسَاؤُوا اسْتَغْفَرُوا))(١). ٢٥٥٥١- حدَّثْنا عبدُ الرحمن وعَفَّان، قالا: حدَّثنا أبو عَوَانة، عن إبراهيم بن مُهاجر، عن صَفِيَّة بنتِ شيبة عن عائشة، قالت: ذَكَرَتْ نساءَ الأنصار، فَأَثْنَتْ عليهنَّ، وقالَتْ لهُنَّ معروفاً، وقالت: لما نَزَلَتْ سورةُ النور، عَمَدْنَ إلى حُجَز -أو حُجوز- مناطِقِهِنَّ، فَشَقَفْنَهُ، ثم اتَّخَذْنَ منه خُمُراً، وإِنَّها دَخَلَتْ امرأةٌ منهنَّ على رسولِ اللهِ وَِّ، فقالت: يا رسولَ الله، أخبرني عن الطُّهور من المَحِيض؟ فقال: (نَعَمْ (٢) لِتَأْخُذْ إِحْدَاكُنَّ ماءها وَسِدْرَتَها فَلْتَطَّهَّرْ، ثُمَّ لِتُحْسِنِ الطُّهُورَ، ثُمَّ تَصُبُّ على رَأْسِها، ثُمَّ تُلْزِقُ (٣) بشُؤُونِ رَأْسِها، ثُمَّ تَدْلُكُهُ، فإِنَّ ذُلكَ طُهُورٌ، ثُمَّ تَصُبُّ عليها مِنَ الماءِ، ثُمَّ تَأْخُذُ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً، فَلْتَطَّهَّرْ(٤) بها)). قالت: يا رسولَ الله، كيف أَتَطَهَّرُ(٥) بها؟ فكان رسولُ الله ◌َّهُ يَكْني عن ذلك، فقالت عائشة: تَتََّّعُ بها أَثَرَ الدَّم. قال عَفَّان: ثُمَّ لِتَصُبَّ على رَأْسِها من الماء، وَلْتُلْصِقْ شؤونَ رَأْسِها فَلْتُدْلُكْه. قال عفَّان: إلى حجر أو (١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٤٩٨٠)، غير شيخ أحمد، فهو هنا عبد الرحمن، وهو ابنُ مهدي. (٢) لفظة ((نعم)) ليست في (ظ٧) ولا (ظ٨). (٣) في (م): لتلزق. (٤) في (ظ٧) و(ظ٨): فتطهر. (٥) في (ظ٧) و(ظ٨): تطهر. ٣٥٥ حجور (١). (٢) (١) في (سنن)) أبي داود: حجور، أو حجوز، وعند عبد الرزاق -ومن طريقه ابن المنذر- حواجز، أو حجور. ولم تضبط نسخ المسند هذين اللفظين، وقد أفرد الإمام أحمد رواية عفان لمخالفتها رواية عبد الرحمن، وقد استظهرنا ما أثبتناه من هامش (ظ٨). قال ابن الأثير في ((النهاية)): قال الخطابي: الحُجور -يعني بالراء- لا معنى لها هاهنا، وإنما هو بالزاي، يعني جمع حُجَز. فكأنّه جمع الجمع، وأما الحجور، بالراء، فهو جمع حَجْر الإنسان. قال الزمخشري: واحد العجوز: حِجْز، بكسر الحاء، وهي الحُجْزة، ويجوز أن يكون واحدها حُجْزة، على تقدير إسقاط التاء، كبُرج وبروج. (٢) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٥١٤٥)، غير أن شيخي أحمد هنا: هما عبد الرحمن بن مهدي، وعفان، وشيخهما: هو أبو عوانة: الوضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه بتمامه ومختصراً أبو داود (٣١٥) و(٤١٠٠)، وأبو عوانة ٣١٨/١، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٦٧٧) من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (١٢٠٨) -ومن طريقه ابن المنذر في ((الأوسط)) (٦٧٨)- عن الثوري وغيره، عن إبراهيم، به. وأخرج شطره الأول إسحاق (١٢٨٠)، والبخاري (٤٧٥٩)، والنسائي في (الكبرى)) (١١٣٦٣)، والطبري في ((تفسيره) ١٢٠/١٨، والحاكم ٣٩٧/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٨٨/٧ من طريق الحسن بن مسلم بن يناق، عن صفية، به . وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! وأخرج شطره الأول منه البخاري (٤٧٥٨)، وأبو داود (٤١٠٢) و(٤١٠٣)، والطبري في تفسيره)) ١٢٠/١٨، والبيهقي في («السنن)» ٨٨/٧ من = ٣٥٦ ٢٥٥٥٢- حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ مَهْدي، قال: حدثنا زائدة، عن صَدَقَة، رجلٍ من أهل الكوفة، قال: حدثنا جُمَيْعُ بنُ عُمَيْر: أحد بني تيم الله بن ثعلبة(١)، قال: دخلتُ مع أُمِّي وخالتي على عائشة، فَسَأَلَتْها (٢) إحداهما: كيف كُنْتُنَّ تَصْنَعْنَ عند الغُسْل؟ فقالت عائشة: كان رسولُ الله وَلّه يتوضأ وضوءَه الصَّلاة، ثُمَّ يُفِيْضُ على رأسه ثلاثَ مَرَّات، ونحن نُفِيضُ على رؤوسنا خَمْساً من أَجْلِ الضَّفِرِ(٣). = طريق الزهري، عن عروة، عن عائشة، به. قال السندي: قولها: إلى حُجَز، بضم الحاء، وفتح جيم، وبزاي: معجمة: جمع حُجْزة، وهي معقد السراويل والإزار. قوله: ((بشؤون رأسها»: هي طرائقه وعظامه. (١) تحرف في (م) إلى: جميع بن نمير، حدثني عبد الله بن ثعلبة. (٢) في (م): فسألت. (٣) إسناده ضعيف لضعف جُمَيْع بن عُمير، فقد قال فيه البخاري: فيه نظر. وقال ابن نُمير: من أكذب الناس، وقال ابن عديّ: وما قاله البخاري كما قاله، في أحاديثه نظر، وعامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد، وتناقض فيه ابن حبان، فذكره مرة في ((الثقات))، ومرة أخرى في ((المجروحين))، وقال: كان رافضياً يضع الحديث، وقد أغرب أبو حاتم فقال: محلُّه الصدق، صالح الحديث !. وأما صدقة: فهو ابن سعيد الحنفي، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال أبو حاتم: شيخ. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. زائدة: هو ابنُ قدامة الثقفي. وأخرجه أبو داود (٢٤١)، والنسائي -كما في ((التحفة)) ٣٨٩/١١- والدارقطني في (السنن)) ١١٤/١ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. = ٣٥٧ ٢٥٥٥٣- حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ مَهْدِي، حدَّثنا سُفْيان، عن المِقْدَام ابن شُرَيْح، عن أبيه عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّه إذا دَخَلَ بَيْتَه، بدأَ بالسِّواكِ(١). ١٨٩/٦ ٢٥٥٥٤- حدّثنا عبدُ الرحمن بنُ مَهْدِي، عن الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل قال: سألتُ عائشة: كان رسولُ اللهِ وَ﴿ يُتَسامَعُ عنده الشِّعْر؟ ـقالت: قد كان أَبْغَضَ الحديثِ إليه(٢). ٢٥٥٥٥- وقال عن عائشة: كانَ رسولُ اللهِ وَلَه يُعجِبُهُ الجوامعُ = وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٦٢٢)، عن أبي الوليد الطيالسي وموسى القاري، والدارمي (١١٤٩) عن أبي الوليد وحده، كلاهما عن زائدة، به . وأخرجه ابن ماجه (٥٧٤) من طريق عبد الواحد بن زياد، عن صدقة، به. وفيه: عمتي، بدلاً من أمي. وانظر (٢٤٢٥٧). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، المقدام بن شُريح - وهو ابنُ هانىء- ووالده من رجاله، وبقيةُ رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٥٣) (٤٤)، وابن خزيمة (١٣٤) من طريق عبد الرحمن، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة ١/ ١٩٢ من طريق قَبيصة، عن سفيان، به. وقد سلف برقم (٢٤١٤٤). وسیرد برقم (٢٥٥٩٢). (٢) إسناده صحيح، وهو مكرر (٢٥١٥٠) سنداً ومتناً. ٣٥٨ من الدُّعاءِ، وَيَدَعُ ما بينَ ذلك(١). ٢٥٥٥٦- حدّثنا عبدُ الرحمن بنُ مُهْدي، عن(٢) حمَّاد بنِ زيد، عن مروان أبي لبابة قال: سمعتُ عائشة تقول: كان رسولُ اللهِ وَ ◌ّهُ يَصُوم حتى نقول: ما يُريد أن يُفْطِر، ويُفْطِرُ حتى نقول: ما يريدُ أن يَصُومَ، وكان يقرأُ كلَّ ليلةٍ ببني إسرائيل والُّمَرِ (٣). ٢٥٥٥٧- حدثنا عبد الرحمن(٤) بنُ مَهْدي، عن مالك، عن الزُّهْري، عن عروة عن عائشة، قالت: ما خُيِّرَ رسولُ اللهِ وَلَه بين أمرَيْن قَطُّ، إلا اختارَ أَيْسَرَهُما، إلا أن يكونَ فيه(٥) إِثْمٌ، فإنْ كانَ إثماً كان أبعدَ النَّاسِ منه (٦). ٢٥٥٥٨- حدَّثنا عبد الملك بنُ عمرو أبو عامر، قال: حدثنا هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة (١) إسناده صحيح إسناد سابقه، وهو مكرر (٢٥١٥١) سنداً ومتناً. (٢) في (ظ٧) و(ظ٨): حدثنا. (٣) حديث صحيح دون قوله: ((كان يقرأ ... ))، وهو مكرر (٢٤٣٨٨) غير أن شيخ أحمد هنا: هو عبد الرحمن بن مهدي. (٤) تحرف (عبد الرحمن) في ((أطراف المسند)) ١٣٥/٩ إلى: (عبد الرزاق). (٥) لفظة: ((فيه)) ليست في (ظ٨) ولا (ظ٧) ولا (ق). (٦) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥٤٨٥) سنداً ومتناً. ٣٥٩ وَّه لم يكن يَصُومُ من شَهْرٍ من أنَّ عائشة حَدَّثته: أَنَّ النَّبيَّ السنة أَكْثَرَ من صَوْمِهِ من شَعْبان، فإنَّه كان يَصُومِ شَعْبانَ كلَّه، وكان يقول: ((خُذُوا مِنَ العَمَلِ مَا تُطِيقُونَ، فإِنَّ الله عزَّ وجلَّ لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا)) وإنه كان أحبُّ الصَّلاة إلى رسول الله وَّ ما دُووم عليها، وكان إذا صَلَّى صلاةً داوَمَ عليها (١). ٢٥٥٥٩- حدَّثنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدَّثنا . ويزيد (٢) قال: أخبرنا هشام، عن يحيى، عن أبي سَلَمة، قال: سألتُ عائشةَ عن صلاة رسول الله ﴿ه بالليل، فقالت: كان يُصَلِّي ثلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي ثمانِيَ رَكَعَاتٍ، ثم يُوتِرُ، ثم يُصَلِّي رَكْعَتَيَّنِ وهو جالسٌ، فإذا أرادَ أن يركعَ، قام فَرَكَعَ، ويُصَلِّي(٣) الرَّكْعتين بين النِّداء والإقامة من صلاة الصُّبْحِ(٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٩٦٧) غير أن شيخ أحمد هنا: هو عبد الملك بن عمرو أبو عامر العَقَدي. وأخرجه ابن خزيمة (٢٠٧٩) من طريق أبي عامر، بهذا الإسناد. (٢) في (ظ٢) و(ق) و(م): حدثنا يزيد، وهو خطأ. (٣) في (م): ثم يصلي. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٢٦٢)، غير أن شيخي أحمد هنا: هما عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، ويزيد بن هارون. وأخرجه الدارمي (١٤٧٤)، وابن خزيمة (١١٠٢)، وأبو عَوانة ٣٢٨/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (٩٦٤) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٤٨٣)، ومسلم (٧٣٨) (١٢٦)، والنسائي في= ٣٦٠