النص المفهرس

صفحات 261-280

سألتُ عائشةَ: أكانَ رسولُ الله ◌َّ يصومُ الأيامَ المعلومةَ من
الشهر؟ فقالت: نعم (١).
٢٥٤٢٣- حدّثنا محمد بن جعفر وحَجَّاج، قالا: حدَّثنا شُعْبة، عن
أبي عِمْران، عن طلحة -قال ابنُ جعفر: ابن عبد الله-
عن عائشة أنها سألتِ النَّبِيَّ وَِّ، فقالتْ: إنَّ لي جارين، فإلى
أَيِّهما أُهْدِي؟ قال: ((أَقْرَبَهما (٢) مِنْكِ باباً)(٣).
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عبد الله بن شقيق،
فمن رجال مسلم، وروى له البخاري في ((الأدب المفرد)). خالد: هو ابن
مهران الحذاء.
وأخرجه الطيالسي (١٥٥٦)، وابن راهويه (١٣٠٩) من طريقين عن شعبة،
بهذا الإسناد.
وانظر (٢٥١٢٧).
قال السندي: قوله: الأيام المعلومة، لعلها أيام البيض.
(٢) رواية البخاري: إلى أقربهما، وكذلك سيأتي (٢٥٥٣٥).
(٣) إسناده صحيح على شرط البخاري، طلحة بن عبد الله: وهو ابن
عبد الله بن عثمان التيمي من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
حجاج: هو ابن محمد المِصِّيصي، وأبو عمران الجوني: هو عبد الملك بن
حبيب .
وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (٢٥٩٥)، وفي ((الأدب المفرد)» (١٠٨)
من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن المبارك في ((المسند)) (١٠)، وفي ((الزهد)) (٧٢٠)،
والطيالسي (١٥٢٩)، وإسحاق بن راهويه (١٣٦٧)، والبخاري في (صحيحه))
(٢٢٥٩) و(٦٠٢٠)، وفي ((الأدب المفرد)» (١٠٧)، والحسين المروزي في
زوائده على ((البر والصلة)) لابن المبارك (٢٥٩)، وابن أبي الدنيا في ((مكارم=
٢٦١

٢٥٤٢٤- حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، عن أبي عمران، عن طلحة
رجلٍ من قُرَيْش من بني تَيِّم بنِ مُرَّة
= الأخلاق)) (٣٣٥)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٧٩٧)، والبيهقي في
(السنن)) ٢٧٥/٦ و٢٨/٧، والخطيب في ((تاريخه)) ٢٧٥/٧ من طرق عن
شعبة، به .
وأخرجه أبو داود (٥١٥٥) من طريق الحارث بن عبيد، عن أبي عمران
الجوني، به .
ورواه جعفر بن سليمان الضُّبَعي عن أبي عمران، فاختلف عليه فيه:
فأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٢٨/٦ من طريق عبد الرزاق، عن جعفر
ابن سليمان، عن أبي عمران، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، عن عائشة،
به .
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٧٩٩) من طريق خالد بن
أبي يزيد، والحاكم ١٦٧/٤ من طريق أبي الربيع الزهراني، كلاهما عن جعفر
ابن سليمان، عن أبي عمران، عن يزيد بن بابنوس، عن عائشة، به. قال
الحاكم: هكذا يرويه جعفر بن سليمان عن أبي عمران الجوني، والصحيح
رواية شعبة عن أبي عمران الجوني، عن طلحة بن عبد الله رجل من بني
تيم الله، عن عائشة.
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٢٦٩٣) من طريق عوبد بن أبي عمران
الجوني، عن أبيه، عن عبد الله بن الصامت، عن عائشة، به. عوبد بن أبي
عمران ضعيف، قال البخاري: منكر الحديث.
وأخرجه بنحوه الحسين المروزي في زوائده على ((البر والصلة)) لابن
المبارك (٢٤٤)، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) ص٣٩ من طريق جعفر
العبدي، عن عائشة، به.
وسيأتي بالأرقام (٢٥٤٢٤) و(٢٥٥٣٦) و(٢٥٦١٥) و(٢٦٠٢٦).
قال السندي: قولها: فإلى أيهما أهدي، من الإهداء بمعنى إرسال الهدية،
والمراد أيهما أقدم في الإهداء وأرجحه في ذلك.
٢٦٢

عن عائشة، أَنَّها سألتِ النَّبِيَّ وَّهِ، فَذَكَرَ مِثْلَه(١).
٢٥٤٢٥- حدَّثنا محمد بنُ جعفر ورَوْح، قالا: حدَّثنا شُعْبة، عن
الحَكَمِ، عن عليٍّ بنِ حُسَين. قال رَوْح: سمعتُ عليَّ بنَ حُسَيْن. عن
ذَكْوانَ مولی عائشة
عن عائشةَ أنَّها قالت: قَدِمَ رسولُ اللهِوَ الأَربع مَضَيْنَ من
ذي الحِجَّةِ، فَدَخَلَ عليَّ وهو غَضْبانُ، فقلتُ: مَنْ أَغْضَبَكَ
يا رسولَ الله أَدْخَلَهُ اللهُ النَّارَ. فقال: ((وما شَعَرْتِ أَنِّي أَمَرْتُ
النَّاسَ بأَمْرٍ، فأراهُمْ(٢) يَتَرَدَّدُونَ)) - قال الحَكَمَ: ((كأَنَّهُم)) أَحْسِبُ-
((ولو أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرتُ، ما سُقْتُ الهَدْيَ معي
حَتَّى أَشْتَرِيَهُ، ثُمَّ أُحِلَّ كما أَحَلُّوا)). قال روح: يَتَرَدَّدُونَ فيه،
قال: كأَنَّهم هابوا، أحسِب(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، وهو مكرر (٢٥٤٢٣)، إلا أن
شيخ الإمام أحمد في لهذا الإسناد هو روح: وهو ابن عبادة.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٧٩٧) من طريق روح بن
عبادة، بهذا الإسناد.
(٢) في (ق): فإذا هم. قلنا: وهو الموافق لرواية مسلم.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الحَكَم: هو ابنُ عُتَيِّية، وعليُّ بنُ
الحسين: هو ابنُ عليٍّ بنِ أبي طالب.
وأخرجه مسلم (١٢١١) (١٣٠)، وابن خُزيمة (٢٦٠٦) من طريق محمد
ابن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ١٩/٥ من طريق رَوْح، به.
وأخرجه الطيالسي (١٥٤٠)، وابن راهويه (١٠٩٩)، ومسلم (١٢١١)
(١٣١)، وابن حبان (٣٩٤١) من طرق عن شعبة، به.
٢٦٣

٢٥٤٢٦- حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعْبة، عن الحَكَم، عن
إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة: أنها أرادت أَنْ تَشْتَرِي بَرِيْرَةَ للعِثْق، فأرادَ مواليها
أَن يَشْتَرِطُوا ولاءها، فَذَكَرْتُ ذُلك لرسولِ اللهِ وٍَّ، فقال:
(اشْتَرِيها، فإنَّما (١) الولاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ)). وَخَيَّرها من زَوْجها، وكان
زَوْجُها حُرّاً، وأُتِي النَّبيُّ ◌َِّ بِلَحْمٍ، فقيل: هذا ما تُصُدِّقَ به
على بريرة، فقال: ((هو لها صَدَقَةٌ ولنا هَدِيَّةٌ))(٢).
وفي الباب عن جابر، سلف برقم (١٤٢٣٨).
=
وانظر (٢٤٨٧٦).
(١) في (م): إنما.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الحكم: هو ابن عتيبة، وإبراهيم:
هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي.
وأخرجه مختصراً مسلم (١٠٧٥) (١٧١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٤٠٠)
من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه مطولاً ومختصراً الطيالسي (١٣٨١)، وإسحاق (١٥٤٠)،
والبخاري (١٥٤٠) و(٥٢٨٤) و(٦٧١٧) و(٦٧٥١)، ومسلم (١٠٧٥) (١٧١)،
والنسائي في ((المجتبى)) ١٠٧/٥-١٠٨ و١٦٣/٦، وفي ((الكبرى)) (٥٦٤٣)،
والدارمي (٢٢٨٩)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) ١٨٥/١١ و(٤٣٩٧)،
وفي ((شرح معاني الآثار)) ٤٣/٤، والخطابي في ((معالم السنن)) ٦٧/٤،
والبيهقي ٢٢٣/٧ و٢٢٤ و٣٣٨/١٠ من طرق عن شعبة، به. وعند البخاري
(٦٧٥١)، قال: قال الحكم: وكان زوجها حراً، وقول الحكم مرسل، وقال
ابن عباس: رأيته عبداً.
قال الحافظ في ((الفتح)) ٤٠/١٢: ولم يقل ذلك الحكم من قبل
نفسه .
=
٢٦٤

٢٥٤٢٧- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحَكَم، قال:
سمعتُ إبراهيم يحدِّث عن الأسود
عن عائشة، أنها قالت: كأنَّما أنظُرُ إلى وَبِيصِ الطِّيبِ في
مَفْرِق رسولِ اللهِ ﴿ وهو مُحْرِمٌ(١).
٢٥٤٢٨- حدَّثنا محمدُ بنُ جعفر، حدَّثنا شُعْبة، عن الحكم، عن
إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة، أنها قالت: لمَّا أرادَ رسولُ اللهِ وَ ◌ِّ أن يَنْفِرَ رأى
صَفِيَّةَ على بابِ خِبائها كئيبةً أو حزينة وحاضت، فقال النَّبيُّ
وَلَّه : ((أَعَقْرَى أَوْ حَلْقَى، إنَّكِ لحابِسَتُنَا، أَكْنْتِ أَفَضْتِ يَوْمَ
النَّحْرِ؟)) فقالتْ(٢): نَعَمْ. قال: ((فانْفِري إذاً)(٣).
قلنا: قد بينا في الرواية (٢٤١٥٠) أنه من قول الأسود، فانظرها لزاماً.
=
وقد سلف برقم (٢٥٣٦٦).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الحَكَم: هو ابن عُتَيَّة، وإبراهيم:
هو ابنُ يزيد النَّخَعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي.
وأخرجه مسلم (١١٩٠) (٤٢) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٣٨٥)، وابن راهويه (١٥٣٥)، والبخاري (٢٧١)
و(٥٩١٨)، والنسائي في (المجتبى)) ١٣٩/٥-١٤٠، وفي ((الكبرى)) (٣٦٧٧)،
والبغوي في ((الجعديات)) (١٨٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
١٢٩/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٣٤/٥، من طرق عن شعبة، به.
وسلف برقم (٢٤١٠٧).
ومن وجه آخر برقم (٢٤١٠٥).
(٢) في (م): قالت.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الحكم: هو ابن عتيبة.
=
٢٦٥
--..

٢٥٤٢٩- حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن
مرة، قال: سمعت أبا وائل يُحدِّث
عن عائشة، قالت: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه يقول: ((ما مِنْ
مُسْلِمٍ يُشاكُ شَوْكَةً فَما فَوْقَها، إلا رَفَعَهُ الله عزَّ وجلَّ بها دَرَجَةً،
أَوْ حَطَّ عَنْه بِها (١) خَطِيئَة))(٢).
٢٥٤٣٠- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة. وحجاجٌ قال: أخبرني
شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن طلحة بن عبد الله. قال حجاج: ابن
عوف. وحدثناه يعقوب، عن أبيه قال: ابن عبد الله بن عثمان
١٧٦/٦
لِيُقَبِّلَنَي،
عن عائشة أنها قالت: أهوى إليَّ رسولُ الله ◌ِله
= وأخرجه مسلم (١٢١١) (٣٨٦) ٩٦٥/٢، والنسائي في ((الكبرى)) (٤١٩٢)
من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٥٣٢٩) و(٦١٥٧)، ومسلم (١٢١١) (٣٨٦) ٩٦٥/٢،
والدارمي (١٩١٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٣٣/٢-٢٣٤،
والبيهقي في ((السنن)) ١٦٢/٥ من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه بنحوه إسحاق بن راهويه (١٥٢٨) من طريق الحسن بن الحر،
عن الحكم، به.
وقد سلف مطولاً برقم (٢٤٩٠٦).
قال السندي: قوله: ((أعقرى)) أي: أنت عقرئ.
(١) في (م): بها عنه.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو وائل: هو شقيق بن
سلمة .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣١/٣-٢٣٢، وابنُ حِبَّان (٢٩٠٦) من طريق
عثمان بن أبي شيبة، كلاهما عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وسلف برقمي (٢٤١١٤) و(٢٤١٥٦).
٢٦٦

فقلت: إني صائمة. قال: ((وأنا صائِمٌ)) فقبّلني، قال حجاج:
قال شعبة: وقالت: إني صائمة، وقال: ((إني صائم)). فقبلني(١)،
قال حجَّاج: قال شعبة: قال لي سعد: طلحة عمُّ أبي سعد(١).
(١) قوله: قال حجاج: قال شعبة: وقالت إني صائمة، وقال: إني صائم،
فقبلني، ليس في (م).
(٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، طلحة بن عبد الله، وإن اختلفوا
في تعيينه، فقال حجاج (وهو ابنُ محمد المِصِّيصي): ابن عبد الله بن عوف،
وقال غيره: ابنَ عبد الله بن عثمان التيمي، فلا يضرّ، لأنه انتقال من ثقة إلى
ثقة، وكلاهما من رجال البخاري، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. ولم
ينبِّه الحافظ في ((أطراف المسند)) ٥٧/٩ على أن حجاجاً قال: ابن عوف، بل
أدرَج رواية حجاج المصيصي في حديث طلحة بن عبد الله بن عثمان التيمي.
وأخرجه أبو يعلى (٤٥٣٢) من طريق النضر بن شميل، وابن خزيمة
(٢٠٠٤) من طريق ابن أبي عدي، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢/ ٩٢،
من طريق وهب بن جرير، ثلاثتهم عن شعبة، بهذا الإسناد، وسموا طلحة: ابنَ
عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن معمر التيمي، لكن نسبوه إلى جده، فقالوا:
طلحة بن عبيد الله.
وأخرجه الشافعي في ((السنن)) (٣٠٩) -ومن طريقه البيهقي في ((معرفة
السنن والآثار)) ٢٧٩/٢- والبيهقي أيضاً في ((السنن)) ٢٣٣/٤، من طريق
إبراهيم بن حمزة، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (في ترجمة طلحة بن عبد الله
ابن عثمان) من طريق أبي معمر الهذلي، عن إبراهيم بن سعد، به، وقالوا:
طلحة بن عبد الله بن عثمان التيمي.
وأخرجه الطيالسي (١٥٢٣) عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، فقال: عن
طلحة بن عبد الله بن عوف، عن عائشة، به.
٢٦٧

٢٥٤٣١- حدثنا محمد بن جعفر وبَهْز، قالا: حدَّثنا شُعْبة. قال بهز:
أخبرني سَعْدُ بنُ إبراهيم، أنه سَمِعَ أبا سَلَمَة
يحدِّثُ عن عائشة أَنَّ رسول الله وَّهِ سُئل: أيُّ العَمَلِ أَحَبُّ
إلى الله؟ قال: ((أَدْوَمُهُ وإِنْ قَلَّ)). قال بَهْزٌ: ((ما دُووم عليه))
وقال: ((اكْلَفُوا مِنَ الأعمالِ ما تُطِيقُونَ))(١).
وطريق حجاج المصيصي سيكرر برقم (٢٦٣٢٢)، وحديث يعقوب سيكرر
=
برقم (٢٦٣٢٠).
وسلف برقم (٢٤١١٠) و(٢٥٠٢٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العَمِّي، وسعد
ابن إبراهيم: هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري.
وأخرجه مسلم (٧٨٢). (٢١٦) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد
مختصراً.
وأخرجه مطولاً ومختصراً عبد بن حميد (١٥١٥)، وإسحاق (١٠٥٧)،
والبخاري (٦٤٦٥)، وأبو يعلى (٤٥٣٣)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٨٥/٢ من
طرق عن شعبة، به.
وأخرجه الطيالسي (١٤٧٩)، عن شعبة، به، بلفظ: سئلت عائشة: أي
العمل كان أحب إلى رسول الله *؟ فقالت: أدومه. وقد تصحف: ((سئلت))
في المطبوع إلى: ((سألت))!
وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (١٨٢٦) من طريق محمد بن الوليد
الزبيدي، عن سعد بن إبراهيم، به مختصراً.
وأخرجه ابن سعد ٣٨٤/١ من طريق إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي
سلمة، قال: ما مات رسول الله 18 حتى كان أكثر صلاته وهو قاعد، وكان
يقول: أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل.
وسیرد برقمي (٢٥٤٧٣) و(٢٥٤٧٤).
وانظر (٢٤١٢٤) و(٢٤٢٤٥) و(٢٤٩٦٧).
٢٦٨

٢٥٤٣٢- حدثنا بَهْزُ وابنُ جعفر، قالا: حدثنا شعبة. قال بَهْز: أخبرني
سعد بن إبراهيم، قال: سمعتُ عروة بن الزبير يحدث
عن عائشة أنَّ رسولَ الله وَّةِ كان يُصلِّي وأنا بينه وبينَ القِبْلَةَ.
قال ابن جعفر: قال سعد: وأحسَبُه قد قال: وهي حائض(١).
٢٥٤٣٣- حدّثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدَّثنا شُعْبة. وحَجَّاج، قال:
أخبرنا شُعْبة، عن سَعْد بن إبراهيم. وروح، قال(٢): حدَّثنا شُعْبة، عن (٣)
سَعْد، قال: سَمِعْتُ عُروة بن الزُبير، يحدِّث
عن عائشة، أنها قالت: كنت أَسْمَعُ أنه لن يموتَ نبيٌّ حتى
يخيَّرَ بين الدُّنيا والآخرة، قالت(٤): فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ وَلِ﴾(٥) في
مَرَضِهِ الذي ماتَ فيه وأَخَذَتْه بُخَّةٌ، يقول: ﴿مَعَ الَّذِيْنَ أَنْعَمَ الله
عَلَيْهِمْ مِنَ النَِّينَ وَالصِّدِِّقِينَ وَالشُّهَداءِ والصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أولئِكَ
رَفِيقاً﴾ [النساء: ٦٩] قالت: فَظَنَنْتُ أنه خُيِّر حينئذٍ - قال
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الروايتين
(٢٤٦٢٩) و(٢٤٦٦٤)، إلا أن الإمام أحمد رواه هنا عن بَهْز مقروناً بمحمد بن
جعفر .
وقد سلف برقم (٢٤٦٦٤) من رواية محمد بن جعفر مقروناً بحجاج بن
محمد المِصِّيصي.
(٢) في (م): قالا، وهو خطأ.
(٣) في (ظ٧) و(ظ٨): حدثنا.
(٤) في (ق) و(هـ) و(م) و(ظ٢): قال، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨).
(٥) في (ق) و(هـ) و(ظ٢) و(م): يقول، وهي ليست في (ظ٧) و(ظ٨)
وهو الصواب .
٢٦٩

---
روح -: أَنَّه خُيِّر بين الدُّنيا والآخرة(١).
٢٥٤٣٤- حدَّثْنا بَهْز، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن قَتَادة، عن مُطَرِّف
عن عائشة: أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ كان يقول في رُكوعه: ((سُبُّوحٌ
قُدُّوسٌ، رَبُّ الملائِكَةِ والرُّوحِ))(٢).
٢٥٤٣٥- حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي
إسحاق، عن الأسود، قال :
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي
الأعور، وروح: هو ابن عبادة، وسعد بن إبراهيم: هو ابن عبد الرحمن بن
عوف الزهري.
وأخرجه البخاري (٤٤٣٥)، ومسلم (٢٤٤٤) (٨٦) من طريق محمد بن
جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن سعد ٢٢٩/٢ من طريق روح، بهذا الإسناد.
وأخرجه بتمامه ومختصراً الطيالسي (١٤٥٦)، وإسحاق بن راهويه (٧٦٦)،
والبخاري (٤٤٣٦)، ومسلم (٢٤٤٤) (٨٦)، وأبو يعلى (٤٥٣٤)، والبيهقي
في ((الدلائل)) ٢٠٧/٧-٢٠٨ من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه البخاري (٤٥٨٦)، وابن ماجه (١٦٢٠)، وابن عبد البر في
(التمهيد)) ٢٦٨/٢٤-٢٦٩ و٢٦٩، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٨٣٠) من
طريق إبراهيم بن سعد، عن سعد بن إبراهيم، به.
وقد سلف برقم (٢٤٥٨٣).
وسيرد (٢٦٣١٩).
قال السندي: قولها: وأخذته بحة، بضم باء وتشديد حاء مهملة، أي:
غلظة في الصَّوْت.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٦٣٠) سنداً ومتناً
إلا أنه هنا لم يذكر: في سجوده.
٢٧٠

تونس
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ وَ﴿ بالليل، فقالت: كان
ينامُ أَوَّلَ الليل، ثم يقوم، فإذا كان من السَّحَر، أَوْتَرَ، ثم أتى
فِرَاشه، فإنْ كانَتْ(١) له حاجةٌ، أَلَمَّ بأهله، فإذا سمع الأذان،
وَثَبَ، فإنْ كان جُنُباً، أفاضَ عليه الماء، وإلا، توضَّأَ، ثم خرجَ
إلى الصلاة(٢).
٢٥٤٣٦- حدثنا عفَّان، حدثنا شعبة، قال: أبو إسحاق أخبرنا(٣)،
قال: سمعتُ الأسودَ، قال:
(١) في (م): كان.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٣٠/٣، والترمذي في ((الشمائل)) (٢٦٢)،
وابن حبان (٢٦٣٨) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٣٨٦)، وابن راهويه في ((مسنده)) (١٥١٣)
و(١٥١٤)، والبخاري (١١٤٦)، وابن حبان (٢٥٩٣)، وأبو عوانة ٣٠٥/٢ من
طرق عن شعبة، به. ولم يذكر البخاري في روايته: ((فإذا كان من السَّحر
أوتر))، وزاد: ((فإن كانت به حاجةٌ اغتسل)).
قال الحافظ في ((الفتح)) ٣٢/٣-٣٣: وقوله فيه: ((فإن كانت به حاجةٌ
اغتسل)) يعكر عليه ما في رواية مسلم: ((أفاض عليه الماء)»، وما قالت:
((اغتسل)). ويجاب بأن بعض الرواة ذكره بالمعنى، وحافظ بعضهم على اللفظ،
والله أعلم.
قلنا: ورواية مسلم التي أشار إليها الحافظ سلفت برقم (٢٤٧٠٦)، ثم إن
جميع الرواة عن شعبة - سوى أبي الوليد الطيالسي كما في رواية البخاري هذه-
قد رووه بمثل رواية مسلم التي أشار إليها الحافظ رحمه الله.
وانظر ما بعده.
(٣) في (ظ٨): أنبأنا.
٢٧١

سألتُ عائشةَ عن صلاة رسول الله وَلَّهِ، فذَكَرَ مثلَه(١).
٢٥٤٣٧- حدَّثْنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدَّثْنا شُعْبة، عن أبي
إسحاق، عن الأسود ومسروق، أنهما قالا:
نَشْهَدُ على عائشة أَنَّها قالت: ما كان يَوْمُه الذي يكون عندي
إلّ صلاهما(٢) رسولُ الله ◌َّ﴾ في بيتي - تعني: الرَّكْعَتَّيْنِ بعدَ
العَصْرِ(٣).
٢٥٤٣٨- حدَّثنا محمدُ بنُ جعفر، حدَّثنا شُعْبة، عن أبي إسحاق،
قال: قال ابنُ الزبير للأسود:
حدِّثْني عن أُمِّ المؤمنين(٤)، فإنها كانت تُفْضي إليك. قال:
أخبرتني أَنَّ نبيَّ اللهِوَ ◌َّ قال لها: ((لولا أنَّ قَوْمَكِ حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ
بجاهليّةٍ لَهَدَمْتُ الكَعْبَةَ، ثُمَّ لَجَعَلْتُ (٥) لها بابَيْنٍ). فلما مَلَكَ ابنُ
الزُّبِيرِ هَدَمَها، وجَعَلَ لها بابَيْنِ(٦).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث الذي قبله،
غير أن شيخ الإمام أحمد في هذا الإسناد هو عفَّان بن مسلم الصفَّار.
(٢) في (ظ٧) و(ظ٨): صلاها.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥٠٢٧) غير أن
شيخ أحمد هنا: هو محمد بن جعفر.
وأخرجه مسلم (٨٣٥) (٣٠١) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
(٤) في (م): عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
(٥) في (ظ٧): لجعلتها .
(٦) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الطيالسي (١٣٨٢) -ومن طريقه الترمذي (٨٧٥) - والنسائي في=
٢٧٢

٢٥٤٣٩- قرأتُ على عبد الرحمن بن مهدي: مالك، عن هشام بن
عُرْوة، عن أبيه
عن عائشة أَنَّها قالت: كان أَحَبُّ العَمَلِ إلى رسول الله
فَ الد
الذي يَدُوْمُ عليه صاحِبُه(١) .
= ((المجتبى)) ٢١٥/٥-٢١٦، وفي ((الكبرى)) (٣٨٨٤) و(٥٩٠٣)، وابن حبان
(٣٨١٧) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن
صحیح.
وقد سلف برقم (٢٤٧٠٩).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو عند مالك في ((الموطأ)) ١٧٤/١ من رواية يحيى بن يحيى عنه، ومن
رواية أبي مصعب الزهري عنه (٥٧٧) -ومن طريقه أخرجه ابن حبان (٣٢٣)-
ومن رواية قتيبة عنه عند البخاري (٦٤٦٢).
وعلَّقه مطولاً البخاري (١١٥١) بصيغة الجزم، فقال: قال: قال عبد الله بن
مسلمة -وهو القعنبي- عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة
رضي الله عنها، قالت: كانت عندي امرأة من بني أسد، فدخلَ عليَّ رسول الله
﴿* فقال: ((من هذه؟)) قلت: فلانة لا تنام الليل - تذكر من صلاتها- فقال:
(مه، عليكم ما تطيقون من الأعمال، فإن الله لا يملُّ حتى تملوا)).
قال الحافظ في ((الفتح)) ٣٧/٣: كذا للأكثر -يعني معلقاً - وفي رواية
الحموي والمستملي: حدثنا عبد الله.
وقد وصله من طريق القعنبي عبد الملك بن عبد الحميد الميموني فيما
أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٩٢/١، ومحمد بن غالب تمتام فيما
أخرجه الحافظ في ((التغليق)) ٤٣٢/٢ - كلاهما عن القعنبي، عن مالك، به.
ونقل الحافظ عن ابن عبد البر قوله: تفرد القعنبي بروايته عن مالك في
((الموطأ)) دون بقية رواته، فإنهم اقتصروا منه على طرفٍ مختصر.
والمرأة من بني أسد هي الحولاء بنت تويت، وقد سلفت قصتها برقم=
٢٧٣

٢٥٤٤٠- قرأتُ على عبد الرحمن: مالك، عن ابن شهاب، عن سالم
١٧٧/٦ ابن عبد الله، أَنَّ عبد الله بن محمد بن أبي بكر الصديق، أخبر عبدَ الله بنَ
عمر
عن عائشة أَنَّ رسولَ اللهِ وَله قال: ((أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ قَوْمَكِ لما (١)
بَنَوْا الكَعْبَة اقْتَصَرُوا عن قواعِدِ إِبْراهِيمَ عليه السَّلامُ». قالت:
فقلتُ: يا رسولَ الله، ألا تَرُدُّها على قواعِدِ إبراهيم عليه
السلام؟ فقال رسول الله وَله: «لولا حِدْثانُ قَوْمِكِ بالكُفْرِ)).
قال: فقال عبدُ الله بن عمر: لئن كانت عائشة سَمِعَتْ لهذا من
رسولِ الله وَّ، ما أُرى رسولَ الله وَلّمْ تَرَكَ اسْتَلَامِ الرُّكْنين
اللذين يليان الحِجْر إلا أَنَّ البيتَ لم يَتِمَّ على قواعد إبراهيم عليه
السَّلام(٢).
= (٢٤١٨٩) و(٢٤٢٤٥).
وسلف برقم (٢٤١٢٤) من طريق أبي سلمة عن عائشة من قصة قيام
الليل، وانظر (٢٤٠٤٣)، و(٢٥٣١٧).
(١) في (ق) و(ظ٢) و(هـ) و(م): حين، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨)
وهامش (ق) و(ظ٢) و(هـ).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو عند مالك في ((الموطأ)) ٣٦٣/١-٣٦٤، ومن طريقه أخرجه ابن
طهمان (٧٢)، والشافعي في ((مسنده)) ٣٤٨/١-٣٤٩ (ترتيب السندي)، وفي
((السنن)) (٤٨٤)، وفي (الأم)) ١٥٠/٢، والبخاري (١٥٨٣) و(٣٣٦٨)
و (٤٤٨٤)، ومسلم (١٣٣٣) (٣٩٩)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢١٤/٥، وفي
((الكبرى)) (٣٨٨٣) و(٥٩٠٤) و(١٠٩٩٩)، وأبو يعلى (٤٣٦٣)، وابن خزيمة
(٢٧٢٦)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٨٥/٢، وابن حبان (٣٨١٥)، =
٢٧٤

٢٥٤٤١- قرأتُ على عبد الرحمن: مالك، عن ابن شهاب. وحدَّثنا
محمدُ بنُ جعفر، قال: حدَّثنا مالك، عن الزُّهْري، عن عروة
عن عائشة، أنها قالت: خَرَجْنا مع رسولِ اللهِوَّ عامَ حَجةٍ
الوداع فَأَهْلَلْنا بِعُمْرة، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ كانَ معه
هَدْيٌ، فَلْيُهِلَّ بالحَجِّ مَعَ العُمْرَةِ، ثُمَّ لا يَحِلَّ حتى يَحِلَّ منهما
جميعاً)). قالتْ: فَقَدِمْتُ مكةَ وأنا حائِضٌ ولم أَطُفْ بالبيت، ولا
بينَ الصَّفَا والمَرْوَةِ، فشكوتُ ذلك إلى رسولِ اللهِ الَّه، فقال:
((انْقُضِي رأسَكِ وامْتَشِطِي وأَهِلِّي بالحَجِّ ودَعِي العُمْرَة)). قالت:
ففعلتُ، فلمَّا قضينا الحَجَّ أرسلني رسولُ اللهِ وَّ مع عبد الرحمن
ابن أبي بكر إلى التَّْعيم، فاعْتَمَرْتُ، فقال: ((هذِهِ مكانَ عُمْرَتِكِ))
قالت: فطافَ الذين أَهَلُّوا بالعُمْرة بالبيت وبين الصَّفا والمَرْوَة،
ثُمَّ حَلُّوا، ثم طافوا طوافاً آخر بعد أن رَجَعوا من مِنِىّ لِحَجِّهم،
فأما الذين جَمَعُوا الحَجَّ والعُمْرة(١)، فطافوا طَوَافاً واحِداً(٢).
=والبيهقي في ((السنن)) ٧٧/٥ و٨٨-٨٩، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (٩٩١٧)،
والبغوي في ((شرح السنة)) (١٩٠٣)، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (٨٩٤١) -ومن طريقه أبو داود (١٨٧٥)، والبيهقي
في ((السنن)) ٨٩/٥- عن معمر، عن الزهري، به.
وأخرجه مسلم (١٣٣٣) (٤٠٠) من طريق نافع، عن عبد الله بن أبي بكر
يحدِّث عن عبد الله بن عمر، عن عائشة، فذكره.
وقد سلف برقم (٢٤٢٩٧).
(١) لفظ: ((العمرة)) ليس في (م).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
٢٧٥
=

٢٥٤٤٢- قرأتُ على عبد الرحمن: مالك، عن عبد الله بن أبي بكر،
عن أبيه، عن عَمْرَةَ بنتِ عبد الرحمن
عن عائشة، أنها قالت لرسولِ الله وَله: إنَّ صَفِيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ قد
حاضَتْ. فقال رسولُ اللهِ وَِّ: ((لَعَلَّها حابستنا(١)، أَوَلَمْ
= وأخرجه - مفرقاً- ابن خزيمة (٢٦٠٧) و(٢٧٨٤) و(٢٧٨٩) و(٢٩٤٨) من
طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وهو عند مالك في ((الموطأ)) ٤١٠/١-٤١١، وأخرجه من طريقه الشافعي في
((السنن)) (٤٦١)، والبخاري (١٥٥٦) و(١٦٣٨) و(٤٣٩٥)، ومسلم (١٢١١)
(١١١)، وأبو داود (١٧٨١)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٦٥/٥-١٦٧، وفي
((الكبرى)) (٣٧٤٥) و(٣٩٠٩)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٤٢٢)، وابن خزيمة
(٢٦٠٧) و(٢٧٨٤) و(٢٧٨٩) و(٢٩٤٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
١٩٩/٢، وابن حبان (٣٩١٢) و(٣٩١٧)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٥٣/٤ و١٠٥/٥-
١٠٦، وفي ((السنن الصغير)) (١٧٠٣)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٨٨٧).
وأخرجه الشافعي في «مسنده)) ٣٧٤/١-٣٧٥ عن مالك، به. بلفظ: خرجنا
مع النبي ◌َّ عام حجة الوداع، فمنَّا من أهلَّ بحجَّة، ومنَّا من أهلَّ بعمرة،
ومنَّا من أهلَّ بالحج والعمرة، وكنت فيمن أهلَّ بعمرة.
وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٤١٠/١-٤١١ عن عبد الرحمن بن قاسم، عن
أبيه، عن عائشة، به.
وسلف بهذا الإسناد مختصراً برقم (٢٤٠٧١)، وسلف كذلك برقم
(٢٥٣٠٧).
وقوله: لهذه مكان عمرتك. مكان بالرفع خبر، وبالنصب على الظرفية، قال
القاضي عياض: والرفع أوجه عندي، إذ لم يرد به الظرف، وإنما أراد: عوض
عمرتك.
(١) في (ق) و(ظ٢) و(هـ) و(م): تحبسنا، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨)،
وهامش (ق) و(ظ٢) و(هـ).
٢٧٦
=

تَكُنْ طَافَتْ مَعَكُنَّ بِالْبَيْتِ؟)) قالوا: بلى. قال: ((فَاخْرُجْنَ)) (١).
٢٥٤٤٣- قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن ابن شهاب، عن عروة
عن عائشة أنها أخبرته أنَّ أفلحَ أخا أبي القُعَيْس جاء يستأذنُ
عليها -وهو عمُّها من الرَّضاعة- بعد أن نزلَ الحِجابُ. قالت:
فأبيتُ أن آذَنَ له، فلما جاء النبيُّ وَِّ أخبرتُه بالذي صنعتُ،
فأمرني أن آذنَ له عليّ(٢).
٢٥٤٤٤- حدّثنا حَجَّاج، أخبرنا ابنُ أبي ذئب، عن الزُّهْري، عن عُروة
: يُسَبِّحُ سُبْحَةَ
عن عائشة، أنها كانت تقول: ما كان النَّبِيُّ ◌ِه.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الله بن أبي بكر: أبوه أبو بكر
ابن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري.
وهو عند مالك في ((الموطأ)» ٤١٢/١، وأخرجه من طريقه البخاري
(٣٢٨)، ومسلم (١٢١١) (٣٨٥) ٩٦٥/٢، والنسائي في ((المجتبى)) ١٩٤/١،
وفي ((الكبرى)) (٤١٩٤)، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٢٣٤/٢،
والبيهقي في ((السنن)) ١٦٣/٥.
وقد سلف من طريق عروة، عن عائشة برقم (٢٤١٠١).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي،
ومالك: هو ابن أنس، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزُّهري، وعروة: هو
ابن الزبير.
وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٦٠٢/٢ ومن طريقه البخاري (٥١٠٣)، ومسلم
(١٤٤٥) (٣)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٠٣/٦، وفي ((الكبرى)) (٥٤٧٢)،
وابن نَصْر المَرْوَزي في ((السنة)) (٣٠١)، والدار قطني في ((السنن)) ١٧٨/٤ .
وسلف من طريق معمر عن الزهري برقم (٢٤٠٥٤).
٢٧٧

الضُّحى، وإِنِّي لِأُسَبِّحُها (١).
٢٥٤٤٥- قرأتُ على عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك. وحدَّثنا
إسحاقُ بنُ عيسى، قال: أخبرني مالك، عن عَلْقَمة بن أبي عَلْقمة، عن أُّه
عن عائشة، أنها قالت: أَهْدَى أبو جَهْم بن حذيفة لرسولِ الله
وَلَّ خَمِيْصَةً شاميةً لها عَلَم، فَشَهِدَ فيها الصَّلاة، فلمَّا انصرفَ،
قال: ((رُدِّي هُذِهِ الخَميصةَ إلى أبي جَهْمٍ، فإنِّي نَظَرْتُ إلى عَلَمِها
في الصَّلاةِ، فكادَ يَفْتِشُني)» (٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٥٥٩)، غير
أن شيخ أحمد هنا: هو حجاج بن محمد المصيصي الأعور، وشيخه: هو
محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة ابن أبي ذئب.
وأخرجه إسحاق (٨٢٠)، والبخاري (١١٧٧)، والبيهقي ٤٩/٣، وأبو القاسم
البغوي في ((الجعديات)) (٢٧٩٣) من طرق عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، والدة علقمة بن أبي علقمة: وهي
مرجانة روى عنها ابنها علقمة وهو ثقة، ووثقها العجلي، وذكرها ابن حبان في
((الثقات))، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وهو عند مالك في («الموطأ)) ٩٧/١-٩٨ - برواية يحيى الليثي - و(٤٨٤)
-برواية أبي مصعب الزهري- وأخرجه من طريقه إسحاق بن راهويه (١٠٢٧)،
وابن حبان (٢٣٣٨)، والبيهقي في ((معرفة الآثار)) ٢٩٣/٣.
وذكر ابن عبد البر في «التمهيد)» ١٠٨/٢٠ أنه سقط من رواية يحيى الليثي
قوله: عن أمه، وهو مما عُدَّ عليه .
قلنا: والذي في المطبوع من رواية يحيى الليثي بإثبات قوله: عن أمه!
وقد سلف في الرواية (٢٥٦٣٥) من رواية الزهري، عن عروة، عن
عائشة، وفيه أن النبي ◌ّ﴾ قال: ((فإنها ألهتني آنفاً عن صلاتي)). والذي في=
٢٧٨

٢٥٤٤٦- قرأتُ على عبد الرحمن: مالك، عن ابن شهاب، عن عروة
ابن الزبير
صَلَّى في
عن عائشة زوج النَّبِيِّ وَّهِ: أَنَّ رسولَ الله ◌ِ﴾
المَسْجِدِ، فَصَلَّى بصلاتِهِ ناسٌ، ثم صَلَّى من القابلة، فَكَثُرَ
النَّاسُ، ثم اجتمعوا من اللَّيلة الثَّالثة أو الرَّابعة فلم يَخْرُجْ إليهم
رسولُ اللهِ وٍَّ، فلمَّا أَصْبَحَ قال: ((قد رَأَيْتُ الذي صَنَعْتُمْ، فلم
يَمْتَغْنِي مِنَ الخُرُوجِ إليكُمْ إلاَّ أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عليكُمْ)).
وذلك في رمضان(١) .
٢٥٤٤٧- قرأتُ على عبد الرحمن: مالك، عن هشام بن عروة، عن ١٧٨/٦
أبيه
عن عائشة، أنها قالت: كان رسولُ الله ◌َّه يُصَلِّي بالليل
ثلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، ثم يُصَلِّي إذا سَمِعَ النِّداء بالصُّبْحِ رَكْعَتَيْنِ
= هذه الرواية: ((فإني نظرت إلى علمها في الصلاة، فكاد يفتنني)).
وقد سلف نحوه برقم (٢٤٠٨٧)، وانظر (٢٥٦٣٥).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥٦٣٢)، غير أن
شيخ أحمد هنا: هو عبد الرحمن بن مهدي وشيخه: هو مالك بن أنس.
وهو عند مالك في ((الموطأ)) ١١٣/١، ومن طريقه أخرجه إسحاق بن
راهويه (٨٦٥)، والبخاري (١١٢٩) و(٢٠١١)، ومسلم (٧٦١) (١٧٧)، وأبو
داود (١٣٧٣)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٠٢/٣، وابن حبان (٢٥٤٢)،
والحسن بن محمد الخلال في ((أماليه)) (٤١)، والبيهقي في ((السنن))
٤٩٢/٣-٤٩٣، وفي ((الشعب)) (٣٢٦٧)، وفي ((فضائل الأوقات)) (١١٩)،
والبغوي في ((شرح السنة)) (٩٨٩).
٢٧٩
٠۵.

خَفِيْفَتَیْنِ(١).
٢٥٤٤٨- قرأتُ على عبد الرحمن: مالك، عن هشام بن عُروة، عن
أبيه
عن عائشة زوج النَّبيِّ وَّهِ، أنها أخْبَرَتْهُ أَنَّها لم تَرَ رسولَ الله
يُصَلِّي صلاةَ اللَّيْلِ قاعداً حتى أَسَنَّ، فكانَ يقرأُ قاعداً، حتى
وسية
إذا أرادَ أن يركَعَ، قام فقرأ نحواً من ثلاثين أو أربعين آيةً، ثم
رَكَعَ(٢).
٢٥٤٤٩- قرأتُ على عبد الرحمن: مالك، عن عبد الله بن يزيد وأبي
النَّضْر مولى عمر بن عُبَيْد الله، عن أبي سَلَمة بن عبد الرحمن
عن عائشة زوج النَّبِيِّ نَّهِ أَنَّ رسولَ اللهِوَ ﴿ كان يُصَلِّي
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن
مهدي .
وهو عند مالك في ((الموطأ)) ١٢١/١، ومن طريقه أخرجه البخاري
(١١٧٠)، وأبو داود (١٣٣٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٤١٩)، والطحاوي
في ((شرح معاني الآثار)) ٢٨٣/١، وابن حزم في ((المحلى)) ٤٢/٣.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٦٠٨)، ومسلم (٧٢٤) (٩٠)، وأبو عوانة
٢٧٦/٢، والخطيب في («تاريخه)) ١٨٦/٧ من طرق عن هشام، به مختصراً في
ذكر ركعتي الفجر.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين كسابقه.
وهو عند مالك في ((الموطأ)) ١٣٧/١، ومن طريقه أخرجه الشافعي في
((السنن)) (٢٧)، والبخاري (١١١٨)، وابن نصر في ((قيام الليل)) ص٨٦، وأبو
عوانة ٢١٧/٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٣٨/١، والبيهقي في
«السنن» ٤٩٠/٢.
٢٨٠