النص المفهرس

صفحات 241-260

والمُزَفَّت(١).
٢٥٣٩١- حدّثنا محمدُ بنُ جعفر وحَجَّاج. قال: حدثني شعبة، عن
عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه
عن عائشة: أَنَّ امرأةً مُسْتحاضة سألتْ على عَهْدِ رسول الله
رَّهِ، فقيل: إنما هو عِرْقٌ عاند، وأُمرت أن تُؤَخِّرَ الظُّهْرَ وتُعَجِّلَ
العَصْرِ، وَتَغْتَسِلَ غُسْلاً واحداً، وتُؤَخِّرَ المَغْرِبَ وتُعجِّلَ العِشاءَ،
وتَغْتَسِلَ لهما غُسلاً واحداً، وتَغْتَسِلَ لصلاةِ الصُّبْحِ غُسْلاً(٢). قال
ابنُ جعفر: غُسْلاً واحداً(٣).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، حماد - وهو ابن أبي سليمان
الأشعري- ثقة إمام مجتهد، حسن الحديث روى له مسلم مقروناً بغيره،
وأصحاب السنن، وقد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه النسائي في («الكبرى» (٦٨٢٨)، وأبو عوانة ٢٩٥/٥، والطحاوي
في ((شرح معاني الآثار)) ٢٢٤/٤ من طريقين، عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي كذلك ٢٢٤/٤ من طريق روح بن عبادة، عن حماد،
به. ولفظه: سألتُ عائشة عن الأوعية التي حرم رسول الله وَله، فقالت:
القرع، والمُزفت، وهي جرارٌ خضرٌ كان يُجاء بها من مصر، مزقَّتة.
وقد سلف برقم (٢٤٨٤٠).
(٢) لفظ: ((غسلاً)) ليس في (ظ٧) و(ظ٨).
(٣) حديث ضعيف، وقد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٤٨٧٩)،
فانظرها لزاماً. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور.
وأخرجه الطيالسي (١٤١٩) -ومن طريقه البيهقي ٣٥٢/١- وأبو داود
(٢٩٤) - ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٢٨) - والدارمي (٧٧٧)،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٠٠/١، والبيهقي في ((السنن)) ٣٥٢/١ من=
٢٤١

٢٥٣٩٢- حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وحجاجٌ
قال: حدثني شعبة، عن عبد الرحمن بن القاسم، قال: سمعتُ القاسم
يحدث
عن عائشة أنه قال: كان لها ثوبٌ فيه تصاويرُ ممدوداً (١) إلى
سَهْوَةٍ، وكان النبيُّ ◌َّه يُصَلِّي إليه (٢)، فقال: ((أَخِّرِيهِ عَنِّي)).
قالت: فأخَّرْتُه، فجعلتُه وَسائدَ(٣).
= طرق عن شعبة، به. وزاد بعضهم قول شعبة: فقلت لعبد الرحمن: أعن النبي
وَّه؟ فقال: لا أحدثك عن النبي وَل بشيء.
وأخرجه البيهقي ٣٥٢/١ من طريق الحسن بن سهل، عن عاصم، عن
شعبة، عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً، وقال: هكذا رواه أبو
بكر بن إسحاق الفقيه، عن الحسن بن سهل بن عبد العزيز، وهو غلط من
جهة الحسن.
(١) في (ظ٢) و(ق) و(م): ممدود.
(٢) في (ظ٢) و(ق) و(م): إليها، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨) وهو
الموافق لرواية مسلم وابن خزيمة، وهي من طريق محمد بن جعفر.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجَّاج: هو ابن محمد المِصِّيصي.
وأخرجه مسلم (٢١٠٧) (٩٣)، وابن خزيمة (٨٤٤) من طريق محمد بن
جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٤٢٣)، وابن راهويه في ((مسنده)) (٩٧٣) و(٩٧٤)،
ومسلم (٢١٠٧) (٩٣)، والنَّسائي في ((المجتبى)) ٦٧/٢-٦٨ و٢١٣/٨-٢١٤،
وفي ((الكبرى)) (٩٧٧٧)، والدارمي (٢٦٦٢)، وأبو عوانة ٧١/٢ و٧٢،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٨٤/٤ من طرق عن شعبة، به.
وسلف برقم (٢٤٢١٨)، وانظر (٢٤٠٨١).
قال السندي: قوله: ممدود إلى سَهْوة، بفتح فسكون: بيتٌ صغير منحدر
في الأرض قليلاً.
٢٤٢

٢٥٣٩٣- حدّثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدثنا شُعْبة، قال: سَمِعْتُ
عبدَ الرحمن بنَ القاسم، قال: سَمِعْتُ القاسم، يحدِّث
عن عائشة: أنها أرادتْ أَنْ تشتري بريرةَ لِلِعِثْق، فاشترطوا
ولاءَها، فذكرتُ لرسولِ اللهِ وَّه، فقال: ((اشْتَرِيها وأَعْتِقِيها، فإِنَّ
الوَلاَءَ لِمَنْ أَعْتَقَ». وأُهْدِيَ لرسولِ الله ◌ٌَّ لَحْمٌ، فقالوا للنَّبِيِّ
ونَ﴿: لهذا ما تُصَدِّق به على بريرة. فقال: «هو لها صَدَقَةٌ، وهو
لنا هَدِيَّة)» وخُيِّرت. فقال عبد الرحمن: وكان زَوْجُها حُرّاً. قال
شعبة: ثُمَّ سأَلتُهُ عن زَوْجها؟ فقال: لا أدري(١).
٢٥٣٩٤- حدَّثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدثنا شُعْبة. وحَجَّاج قال:
حدَّثني شعبة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٢٥٧٨)، ومسلم (١٠٧٥) (١٧٣) و(١٥٠٤) (١٢)،
والنسائي في ((المجتبى)) ٧/ ٣٠٠، وفي ((الكبرى)) (٦٢٣٩) و(٦٤٠٥)، والبيهقي
٣٣٨/١٠ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٤١٧)، ومسلم (١٥٠٤) (١٢)، والنسائي في
(المجتبى)) ١٦٥/٦-١٦٦، وفي (الكبرى)) (٥٦٤٨)، والبيهقي ٢٢٠/٧ من
طريقين، عن شعبة، به.
وجاء عند الطيالسي: فقال: ما أدري أحر هو أم عبد، قال شعبة:
فقلت لسماك بن حرب: إني أتقي أن أسأله عن الإسناد، فسله أنت، فقال:
وكان في خلقه، فقال له سماك بعدما حدث: أحدثك لهذا أبوك عن عائشة؟
فقال عبد الرحمن: نعم، فلما خرج قال لي سماك: يا شعبة، استوثقت لك منه.
قلنا: قد ثبت أنه عبد، انظر الرواية السالفة برقم (٢٤١٥٠).
وقد سلف برقم (٢٤٠٥٣).
٢٤٣

عن عائشة أنها قالت: كنتُ أَغْتَسِلُ أنا ورسولُ الله ◌َلِّ من
إناءٍ واحد من الجَنَابة (١).
٢٥٣٩٥- حدّثنا محمد بن جعفر، عن سعيدٍ، عن أبي مَعْشَر
عن إبراهيم النَّخَعي، أنَّه كان يَدخُلُ على عائشة، قال: قلتُ:
وكيف كان يَدْخُلُ عليها؟ قال: كان يَخْرُجُ مع خالِهِ الأسود.
قال: وكان بينَه وبينَ عائشة إخاءٌ وَوُدُّ(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد
المصّيصي الأعور، وعبد الرحمن بن القاسم: هو ابن محمد بن أبي
بكر.
وأخرجه ابن خزيمة (٢٥٠) من طريق محمد بن جعفر، بهذا
الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٤١٦)، وإسحاق بن راهويه (٩٦٠)، والنسائي في
((المجتبى)) ١٢٨/١-١٢٩ و٢٠١، وفي («الكبرى)) (٢٣٧)، وابن حبان (١٢٦٢)
و(١٢٦٤)، وابن عدي في (الكامل)) ٢١٢١/٦، والبيهقي في ((السنن)) ١٨٨/١
من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه الطيالسي (١٤٢١)، وابن راهويه (٩٦١)، والبيهقي في ((معرفة
السنن والآثار)) (١٤٨٢) من طريقين عن القاسم، به.
وسیرد برقم (٢٥٥٩٣).
وقد سلف برقم (٢٤٠١٤).
(٢) أثر صحيح، محمد بن جعفر -وإن سمع من سعيد، وهو ابن أبي
عروبة، بعد اختلاطه - قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو معشر:
هو زياد بن كليب.
وأخرجه ابن سعد ٢٧١/٦ عن عبد الوهّاب بن عطاء، والبخاري في
((التاريخ الكبير)) ٣٣٤/١، وابن حبان في ((الثقات)) ٩/٤ من طريق خالد بن=
٢٤٤

٢٥٣٩٦- حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة، عن محمد بن
عبد الرحمن الأنصاري، عن عَمَّتِهِ عَمْرة
عن عائشة، أَنَّها قالتْ: كان رسولُ اللهِ وٍَّ إذا طَلَعَ الفَجْرُ
صَلَّى رَكْعتين - أو لم يُصَلِّ إلا ركعتين- أقول: يقرأُ فيهما بفاتحة
الكتاب؟(١).
٢٥٣٩٧- حدثنا محمد بن جعفر وحجَّاج، قالا: حدثنا شُعْبة، عن
مالك بن عُرْفُطة، عن عَبْدِ خَيْرِ
عن عائشة: أَنَّ رسولَ الله
﴿وَلَّ نهى عن الدُّبَاء والحَنْتَم
والمُزَفَّت(٢).
= الحارث، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد، وهما ممن سمع من
سعيد قبل الاختلاط، وكان عبد الوهّاب عالماً به.
وقد أنكر علي ابن المديني لقاء إبراهيم لعائشة، فقال في ((علله)) ص٦٥ :
إبراهيم النخعي لم يلق أحداً من أصحاب النبي وَّ﴾. قيل له: فعائشة؟ قال:
لهذا لم يروه غير سعيد بن أبي عروبة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، وهو
ضعيف .
قلنا: وقد قال بدخوله عليها ابن معين وأبو حاتم وأبو زرعة. انظر
((المراسيل)) لابن أبي حاتم: ص٩-١٠.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٦٨٧) سنداً
ومتناً.
قال السندي: قولها: أو لم يصل إلا ركعتين، أي: لم يصل من التطوع إلاَّ
سُنَّة الفجر.
(٢) إسناده صحيح على خطأ في اسم أحد رواته، فقد وهم شعبة في اسم
خالد بن علقمة، فسماه هنا مالك بن عرفطة، وقد نبه على هذا الوهم الإمام=
٢٤٥

٢٥٣٩٨- حدّثنا محمدُ بنُ جعفر، حدَّثنا شُعْبة، عن سليمان، عن أبي
وائل، عن مسروق
عن عائشة، أَنَّها قالت: ما رأيتُ الوَجَعَ على أحدٍ أشدَّ منه
على رسولِ الله وَل﴾ (١).
١٧٣/٦
= أحمد كما في الرواية (٢٦٠٧٢)، وأبو داود، وأبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في
(العلل)) ٣٣/٢-٣٤، وخالد بن علقمة روئ له أصحاب السنن خلا الترمذي،
وهو ثقة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد خير: وهو ابن يزيد
الكوفي، فقد روى له أصحاب السنن، وهو ثقة كذلك.
وأخرجه الطيالسي (١٥٣٨)، وإسحاق بن راهويه (١٢٢٩) و(١٢٤٩) من
طريق النضر بن شميل، عن شعبة، بهذا الإسناد.
وقد رواه أبو عوانة عن شعبة، فأخطأ فيه كذلك فيما أخرجه الخطيب في
((موضح أوهام الجمع والتفريق» ٢/ ٦١.
ثم رجع إلى الصواب فيما أخرجه عنه الخطيب في ((تاريخه)) ٧/ ٤٠٠،
فقال: عن شعبة) عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، به.
قال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في ((العلل)) ٢٩/٢: كان شعبة يخطىء في
اسم خالد بن علقمة، وكان أبو عوانة يقول: خالد بن علقمة، فقال شعبة: لم
يكن بخالد بن علقمة، وإنما كان مالك بن عرفطة، فلقنه الخطأ وترك
الصواب. قلنا: ثم رجع أبو عوانة إلى الصواب، وقد نبه على ذلك الحافظ في
((التقريب)) في ترجمة خالد.
وسيأتي برقم (٢٦٠٧٢)، وقد سلف برقم (٢٤٠٢٤).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سليمان: هو ابن مهران، وأبو
وائل: هو شقيق بن سلمة.
وأخرجه مسلم (٢٥٧٠) (٠٠) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٥٦٤٦)، ومسلم (٢٥٧٠)، من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه الطيالسي (١٥٣٦)، ومن طريقه الترمذي (٢٣٩٧)، وابن حبان=
٢٤٦
سل رواه حيم
مالك أو
حـــ

٢٥٣٩٩- حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعْبة، عن سليمان، قال:
سمعت خيثمة يحدِّث عن أبي عطية، قال:
قلنا لعائشة: إن فينا رَجُلين من أصحابِ النَّبِيِّ وَّ أحدُهُما
يُعَجِّل الإفطار ويُؤَخِّر السَّحور، والآخر يؤخِّر الإفطار ويُعَجِّل
السُّحور. قال: فقالت عائشة: أيُّهما الذي يُعَجِّل الإفطار ويؤخِّر
السَّحور؟ قال: فقلتُ: هو عبد الله، فقالت: كذا كان يَصْنَعُ
رسولُ الله ◌َي﴾ (١).
٢٥٤٠٠- حدَّثْنا محمدُ بنُ جعفر، حدَّثنا شُعْبة، عن سُلَيْمان، عن
عُمارة بن عُمَيْر، عن عَمَّته
عن عائشة، أَنَّ النَّبِيَّ وَ قال: ((وَلَدُ الرَّجُلِ مِنْ كَسْبِهِ، مِنْ
أَطْيَبِ كَسْبِهِ)»(٢).
٢٥٤٠١- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، قال:
سمعتُ أبا الضُّحی، یحدث عن مسروق
= (٢٩١٨) من طريق أبي عامر العقدي، كلاهما عن شعبة، عن الأعمش، قال:
سمعت أبا وائل يقول: قالت عائشة، فذكره. لم يُذكر مسروق في الإسناد.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه مسلم (٢٥٧٠) (٤٤)، وأبو يعلى (٤٥٣٦) من طريق جرير، عن
الأعمش، به.
وسیرد برقم (٢٥٤٨١).
(١) هو مكرر (٢٤٢١٣).
(٢) حديث حسن لغيره، وهذا إسناد تقدم الكلام عليه في الرواية السالفة
برقم (٢٤٠٣٢).
٢٤٧

عن عائشة أنها قالت: قد خَيَّرَ رسولُ اللهِ وَ لَ نساءَه، أفكان
طلاقاً(١)؟!
٢٥٤٠٢- حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان،
عن إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة أنها قالت: لقد رأيتُ وبيصَ الطِّيبِ في رأسٍ(٢)
رسولِ اللهِ وَل﴾ وهو مُحْرِمٌ(٣).
٢٥٤٠٣- حدثنا محمد بنُ جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن
إبراهيم، عن الأسود
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سليمان: هو ابن مِهْران الأعمش،
وأبو الضُّحى: هو مسلم بن صُبيح، ومسروق: هو ابن الأجدع.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٥٦/٦، و(«الكبرى» (٥٣١٣) من طريق
محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٤٠٣)، وابن راهويه (١٤٥٤)، والنسائي في ((المجتبى))
١٦١/٦، و((الكبرى)) (٥٦٣٧)، وابن حبان (٤٢٦٧)، من طرق عن شعبة، به.
وسلف من طريق أبي معاوية عن الأعمش برقم (٢٤١٨١).
وقولها: أفكان طلاقاً؟ قال السندي في حاشيته على النسائي: أي: فالتخيير
ليس بطلاق إذا اختارت الزوج.
(٢) في (ق): في مفرق.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سليمان: هو ابن مِهْران الأعمش،
وإبراهيم: هو ابن يزيد النَّخَعي، والأسود: هو ابن يزيد النَّخعي.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٤٠/٥، وفي ((الكبرى)) (٣٦٧٨)، من
طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٢٤٧٨١).
ومن وجه آخر برقم (٢٤١٠٥).
٢٤٨

عن عائشة، قالت: إن رسول الله وَ﴾ قال: ((ما مِنْ مُسْلِمٍ
يُشاكُ شَوْكَةً، فما فَوْقَها، إلا رَفَعَهَ اللهُ بها دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْهُ بها
خَطِيئَةً))(١).
٢٥٤٠٤- حدَّثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن سليمان.
وعبد الرَّزَّاق، قال: أخبرنا سفيان المعنى، عن الأعمش، عن ثابت بن
عُبيد، عن القاسم بن محمد
عن عائشة، أنها قالت: إنَّ رسولَ اللهِ وَ لِ قال لها: «ناوِلِيني
الخُمْرَة)) قالت: فقلتُ: إني حائِضٌ، فقال: ((إنَّها ليست في
يَدِكِ)). فَنَاوَلتُه(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الطيالسي (١٣٨٠) عن شعبة، عن الأعمش ومنصور، بهذا
الإسناد .
وسيأتي برقم (٢٥٤٢٩) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، عن عمرو
ابن مرة، عن أبي وائل، عن عائشة، به.
وسلف برقم (٢٤١٥٦).
وانظر (٢٤١١٤).
(٢) إسناداه صحيحان على شرط مسلم. فقد رواه شعبة وسفيان، كلاهما
عن الأعمش، عن ثابت بن عبيد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة. وثابت
ابن عبيد، من رجال مسلم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه ابن حبان (١٣٥٨) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، عن
الأعمش، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٢٤٦٩٥) عن عفان، عن شعبة، عن الأعمش، به.
وهو عند عبد الرزاق في ((مصنفه» (١٢٥٨)، ومن طريقه أخرجه ابن=
٢٤٩

٢٥٤٠٥- حدَّثنا محمد بن جعفر، حدثنا مَعْمَر، أخبرنا الزُّهْري، عن
عُرْوة
عن عائشة أنها كانت تَغْتَسِلُ هي ورسولُ اللهِ وََّ من إناءٍ
واحد (١).
٢٥٤٠٦- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن إبرهيم بن ميمون
قال: سمعت أبا الأحوص، يحدث عن عروة بن المغيرة بن شعبة
عن عائشة أن رجلاً مرَّ على النَّبيِّ وَّهِ - أو ذُكِرَ رجلٌ عنده-
فقال: ((بئسَ عَبْدُ الله وَأَخُو العَشِيْرَةِ)) ثم دخل عليه، فأقبل عليه
بوجهه حتى ظننا أن له عنده منزلةً. قال شعبة: أو قال: حتى
كَأَنَّ له عنده منزلةً(٢). (٣)
= الجارود في ((المنتقى)) (١٠٢).
وأخرجه ابن المنذر في («الأوسط)) (٢١٤) و(٧٨٣)، وابن حبان (١٣٥٧)،
والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٢٠) من طرق عن سفيان، به.
وقد سلف برقم (٢٤١٨٤).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٩٥٣) سنداً
ومتناً.
(٢) قوله: قال شعبة ... إلى آخر كلامه، ليس في (م).
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على أبي الأحوص: فرواه
محمد بن جعفر، عن شعبة، عن إبراهيم بن ميمون، عن أبي الأحوص،
فقال: عن عروة بن المغيرة بن شعبة. ورواه عبد الصمد بن عبد الوارث، كما
في الرواية (٢٤٥٠٥)، بهذا الإسناد إلى أبي الأحوص، فقال: عن مسروق.
ورواه الطيالسي (١٤٠٦) عن شعبة، بهذا الإسناد إلى أبي الأحوص، فقال:
عن مسروق، أو عن عروة بن أبي الجعد.
٢٥٠
=

٢٥٤٠٧- حدَّثنا محمد بن جعفر وحَجَّاج، قالا: حدَّثنا شُعْبة، عن
منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي المليح -قال حَجَّاج: عن
رجل - قال :
دخل نِسْوَةٌ من أهل الشَّام على عائشة، فقالت: أنتُنَّ اللاتي
تَدْخُلْنَ الحَمَّامات، قال رسولُ اللهِ وَّهَ: ((ما مِنِ امْرَأَةٍ وَضَعَتْ
ثيابَها في غيرِ بَيْتِها إلا هَتَكَتْ سِتْراً بينها وَبَيْنَ الله عَزَّ وَجَلَّ)).
قال حجاج: إلاَّ هَتَكَتْ سِتْرَها (١).
٢٥٤٠٨- حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاق، قال: أخبرنا سُفْيان، عن منصور، عن
سالم بن أبي الجَعْد، عن أبي المَلِيح
عن عائشة، قالت: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّةِ، فَذَكَرَ معناه(٢).
= وأخرجه يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ١٠٤/٢ من طريق محمد
ابن جعفر، بهذا الإسناد.
وانظر (٢٤١٠٦).
(١) إسناده صحيح. أبو المليح: هو ابن أسامة الهذلي ثقة من رجال
الشيخين، وقد أبهمه الحجاج بن محمد المصيصي في روايته عن شعبة، فقال:
عن رجل، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه أبو داود (٤٠١٠) من
طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٥١٨) -ومن طريقه الترمذي (٢٨٠٣)، والبيهقي في
(السنن)) ٣٠٨/٧- والحاكم ٢٨٨/٤-٢٨٩ من طريق آدم بن أبي إياس، كلاهما
(الطيالسي وآدم) عن شعبة، عن منصور، عن سالم، عن أبي المليح، به.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
وقد سلف برقم (٢٤١٤٠).
(٢) صحيح وهو مكرر سابقه، غير أن شيخ أحمد هنا: هو عبد الرزاق بن=
٢٥١

٢٥٤٠٩- حدّثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن عطاء بن
السَّائب، قال: سمعت أبا سَلَمَةَ، قال:
دخلتُ على عائشةَ، فَسَأَلْتُها عن غُسْلِ رسولِ اللهِ وَّه من
الجَنَابة؟ قالت: كان يُؤْتَى بإِنَائِهِ فَيَغْسِلُ يَدَيْه ثلاثاً، ثُمَّ يَصُبُّ من
الإناء على فَرْجِهِ فَيَغْسِلُهُ، ثُمَّ يُفْرِغُ بيده اليمنى على اليُسْرى
فَيَغْسِلُها، ثُمَّ يُمَضْمِضُ(١) وَيَسْتَنْشِقُ، ثم يُفْرِغُ على رأسِهِ ثلاثاً،
ثُمَّ يَغْسِلُ سِائِرَ جَسَدِهِ(٢).
١٧٤/٦
٢٥٤١٠- حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن منصور،
عن إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة، أنها قالت: كان رسولُ اللهِ وٍَّ يَأْمُرُ إحْدَانا إذا كانت
حائضاً(٣)، فَتَّزِّرُ، ثمَّ يضاجِعُها. قال هذا بالمُبَارَكِ، ثُمَّ يباشِرُها (٤).
=همام الصنعاني، وشيخه: هو سفيان الثوري.
وهو في (مصنف)) عبد الرزاق (١١٣٢)، ومن طريقه أخرجه الحاكم
٢٨٨/٤، وسكت عنه، وقال الذهبي: على شرط البخاري ومسلم!
وأخرجه ابن ماجه (٣٧٥٠)، والبيهقي في ((الشعب)) (٧٧٧١) من طريقين
عن سفيان، به.
وقد سلف برقم (٢٤١٤٠).
(١) في (ظ٧) و(ظ٨) و(ق): يتمضمض.
(٢) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٥١٠٨)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا
محمد بن جعفر.
(٣) في (م): إذا حاضت.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٦٤٩/٢ من طريق محمد بن جعفر، بهذا=
٢٥٢

٢٥٤١١- حدّثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شُعْبة، عن منصور،
عن إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة، قالت: كنتُ أَفْتِلُ قلائِدَ هَدْي رسولِ اللهِ وَله
غَنَماً، ثُمَّ لا يَحْرُمُ منه شيءٌ(١).
=الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٣٧٥)، وأبو داود (٢٦٨)، والنسائي في ((الكبرى))
(٩١١٩)، وأبو عوانة ٣٠٨/١-٣٠٩، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
٣٦/٣، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٦٦/٣ من طرق عن شعبة، به.
وقد رواه عن شعبة حجاجُ بنُ نصير، فأخطأ في إسناده، فجعل المُبَارَك
-وهو اسمُ موضعٍ فوق واسط- اسمَ راوٍ، وأسقط منصور من الإسناد، وذلك
فيما أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٦٤٩/٢ عن ابن صاعد، عن محمد بن
إشكاب -في المطبوع بالسين المهملة، وهو خطأ- عن حجاج بن نصير، حدثنا
شعبة، عن المبارك، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، فذكر الحديث.
قال ابن عدي: قال لنا ابن صاعد: قلت لابن إشكاب: مَن مبارك هذا؟ فقال:
لا أدري. قال لنا ابن صاعد: وإنما قال له شعبة: حدثنا منصور بالمبارك
-الموضع الذي يقرب من واسط- فلقن عنه المبارك، فجعل اسم الموضع
اسم رجل، وأسقط منصور من الإسناد لما طال عليه، وفي حديث غندر بيان
ذلك.
قلنا: وحجاج بن نصير ضعيف جداً، كان يلقن، ويدخل في حديثه ما
ليس منه. ولهذا الحدیث منها.
وقد سلف مطولاً برقم (٢٥٢٧٩).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٦٠٣)، غير أن
شيخ أحمد هنا: هو محمد بن جعفر، وشيخه: هو شعبة.
وأخرجه الطيالسي (١٣٧٧) -ومن طريقه أبو القاسم البغوي في
((الجعديات)) (٨٧٧)- والنسائي في ((المجتبى)) ١٧٣/٥، وفي ((الكبرى))=
٢٥٣

٢٥٤١٢- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة. وحجاج: أخبرنا
شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة، قالت: كنتُ أكونُ بين يَدَيْ رسولِ اللهِ الَّهُ وهو
يُصلِّي، فإذا أردتُ أن أقومَ، كرهتُ أن أَمرَّ بين يديه، فَأَسَلُّ
انسلالاً(٢).
٢٥٤١٣- حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن منصور،
عن إبراهيم، عن علقمة، قال:
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ وَّةٍ، فقالت: كانت
دِيمَةً(١).
=(٣٧٦٦) من طريق خالد كلاهما (الطيالسي وخالد) عن شعبة، بهذا الإسناد،
إلا أن الطيالسي قرن بالأعمش منصوراً. ولم يذكر النسائي قوله: «ثم لا يحرم
منه شيء)).
وقد سلف برقم (٢٤٠٢٠).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المِصَّيصي
الأعور، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود:
هو ابن يزيد النخعي.
وأخرجه الطيالسي (١٣٧٩)، والنسائي في ((المجتبى)) ٦٥/٢- ٦٦، وفي
((الكبرى)) (٨٣١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١/ ٤٦٢ من طرق عن
شعبة، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٢٤١٥٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وسلف برقم (٢٤١٦٢).
وقولها: كانت ديمة. الديمة في الأصل المطر الدائم في سكون، =
٢٥٤

٢٥٤١٤- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة. وحجاجٌ قال: أخبرنا
شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة
عن عائشة أنَّ رسولَ الله ◌ِوَّ كان يُبَاشِرُ (٢) وهو صائمٌ (٣).
٢٥٤١٥- حدّثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن حُمَيْد بن
نافع، عن زينب بنتِ أُمّ سَلَمة
قالتْ أُمُّ سَلَمَةَ لعائشة: إنَّه يَدْخُلُ عليك الغُلامُ الأَيْفَعُ الذي
ما أُحِبُّ أَنْ يَدْخُلَ عليَّ. فقالت عائشة: أما لك في رسولِ الله
﴿ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ؟ قالت: إنَّ امرأةَ أبي حُذَيْفة قالت: يا
رسولَ الله، إنَّ سالماً يَدْخُلُ عليَّ وهو رَجُلٌ، وفي نَفْسِ أبي
=قال أبو تمام:
مستغيثٌ بها الثرى المكروبُ
ديمةٌ سَمْحَةُ القِيادِ سكوبُ
السَعَى نحوَهَا المكانُ الجديبُ
لو سَعَتْ بُقعة لإعظام نُصحي
شبهت صلاته في المداومة عليها مع الاقتصاد بديمة المطر. وأصل الكلمة:
دومة بالواو، فانقلبت ياءً للكسرِ، ومثلها: ميزان وميقات.
(٢) في (ظ٧) و(ظ٢) و(هـ) وهامش (ق): يباشرها.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، حجَّاج: هو ابن محمد
المصِّيصي، ومنصور: هو ابنُ المعتمر.
وأخرجه مسلم (١١٠٦) (٦٧) -ومن طريقه ابن حزم في ((المحلَّى))
٢٠٦/٦- من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٢٤١٣٠)، وذكرنا الاختلاف فيه على منصور بن المعتمر
وعلى إبراهيم النخعي، وبرقم (٢٤١١٠).
٢٥٥

علیك))(١) .
٢٥٤١٦- حدَّثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن أبي
إسحاق، عن عمرو بن شُرَحْبيل
عن أُمِّ المؤمنينَ أنَّها قالت: كان النَّبِيُّ وَلَّه يَأْمُرُنا إذا كانت
إحْدَانا حائضاً أنْ تَتَّزِّرَ، ثُمَّ تَدْخُلَ معه في لِحَافِهِ (٢).
٢٥٤١٧- حدّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن
أبي عبد الله الجَدَلِي
عن عائشة، أنها قالت: لم يكن رسولُ اللهِ وَلّ فاحشاً، ولا
مُتَفَخِّشاً، ولا صَخَّاباً في الأسواق، ولا يَجزِي بالسيئة مِثْلَها،
ولكنْ يعفُر وَيَصْفَحُ(٣).(٤)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (١٤٥٣) (٢٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه أيضاً بنحوه (١٤٥٣) (٣٠)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٠٤/٦،
والطبراني في ((الأوسط)) (٦٥٦٥) من طريق بُكَير: وهو ابن عبد الله بن الأشج
-عن حميد بن نافع، به.
وقد سلف نحوه برقم (٢٤١٠٨).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الدارمي (١٠٤٨)، والبيهقي في ((السنن)) ٣١٤/١ من طريقين عن
شعبة، بهذا الإسناد.
وقد سلف بنحوه برقم (٢٤٨٢٤).
(٣) في (ظ٧) و(ظ٨): يغفر أو يصفح.
(٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي عبد الله
الجَدَلي- واسمه عبد، وقيل: عبد الرحمن بن عبد- فقد روى له أصحاب=
٢٥٦

٢٥٤١٨- حدثنا محمد بن جعفر وبَهْز، قالا: حدثنا شعبة. قال بَهْز:
حدثنا أشعث بن سُلَيْم، أنه سمع أباه يحدث. وقال محمد بن جعفر: عن
الأشعث بن سُليم، عن أبيه، عن مسروق
عن عائشة أنَّ رسولَ الله وَّه دخلَ عليها وعندَها رجلٌ، فكأنَّه
= السنن خلا ابن ماجه، وهو ثقة. أبو إسحاق: هو السَّبيعي.
وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (٣٤٠)، والبغوي في ((شرح السنة))
(٣٦٦٨) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٥٢٠)، والترمذي في ((السنن)) (٢٠١٦)، والطبراني
في ((مكارم الأخلاق)) (٥٨)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٣١٥/١، وفي («شُعب
الإيمان)) (٨٢٩٧)، وفي (السنن)) ٤٥/٧، والخطيب في ((الجامع لأخلاق
الراوي)) (٨٢٩) من طرق عن شعبة، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن
صحيح.
وأخرج ابن سعد ٣٦٣/١، وإسحاق (١٦١٠) و(١٦١١)، والحاكم
٦١٤/٢ من طريق العَيْزار بن حُرَيْث، قال: قالت عائشة: إن رسول الله مَله
مكتوب في الإنجيل: لا فَظّ ولا غليظ، ولا صخّاب في الأسواق، ولا يجزي
بالسيئة مثلها، ولكن يعفو ويصفح.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه،
ووافقه الذهبي.
وسیرد برقمي (٢٥٩٩٠) و(٢٦٠٩١).
وقولها: لم يكن فاحشاً ولا مُتَفَخّشاً، له شاهد من حديث عبد الله بن
عمرو، عند البخاري (٦٠٢٩)، ومسلم (٢٣٢١)، وسلف برقم (٦٥٠٤)،
وانظر تتمة شواهد هناك.
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عند البخاري (٢١٢٥)،
ولفظه :... ليس بفَظّ ولا غليظ، ولا سخاب في الأسواق، ولا يدفع بالسيئة
السيئة، ولكن يعفو ويغفر.
٢٥٧

غضبَ، فقال: إنه أخي، قال: ((انْظُرْنَ ما إخْوانُكُنَّ، فإنَّما
الرَّضَاعَةُ مِنَ المَجَاعَةِ))(١).
٢٥٤١٩- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الأشعث بن
سُلَيْم، عن أبيه، عن مسروق
عن عائشة أن يهوديةً دخلَتْ عليها، فذَكَرَتْ عذابَ القبر، فقالت
لها: أعاذَكِ اللهُ من عذاب القبر. فسألتْ عائشةُ رسولَ اللهِ وَّ عن
عذاب القبر، فقال: ((نَعَمْ، عَذَابُ القَبْرِ حَقٌّ)). قالت عائشة: فما
رأيتُ رسولَ اللهِ وَّه يصلِّي صلاةً بعدُ إلا تعوَّذ من عذاب القبر(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٦٣٢) سنداً
ومتناً، إلا أن الإمام أحمد رواه هنا عن محمد بن جعفر أيضاً.
وأخرجه مسلم (١٤٥٥) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الأشعث بن سُليم: هو ابن الأسود
ابن حنظلة، ويقال له: أشعث بن أبي الشعثاء، ومسروق: هو ابن الأجدع.
وأخرجه ابن أبي عاصم في «السنة)) (٨٧٤)، والنسائي في ((المجتبى))
٥٦/٣، وفي ((الكبرى)) (١٢٣١) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٤١١)، وأبن راهويه (١٤٧٦)، والبخاري (١٣٧٢)،
والبيهقي في ((الاعتقاد والهداية)) ص ١٤٩، وفي (إثبات عذاب القبر)) (١٧٥) و(١٧٦)
من طرق عن شعبة، به. قال البخاري عقبه: زاد غندر: عذاب القبر حق.
وأخرجه هِنَّاد في ((الزهد» (٣٤٦)، ومسلم (٥٨٦) (١٢٦)، والآجري في
(الشريعة)) ص٣٥٩، والبيهقي في ((إثبات عذاب القبر) (١٧٣) من طريق أبي
الأحوص، عن أشعث، به. وسقط من مطبوع الآجري: عن أبيه، من الإسناد.
وسلف من طريق شقيق بن سلمة، عن مسروق، برقم (٢٤١٧٨).
وانظر (٢٤٣٠١).
٢٥٨

٢٥٤٢٠- حدَّثنا محمدُ بنُ جعفر وبَهْزٌ وحَجَّاجٌ، قالوا: حدَّثنا شعبة
-قال حجَّاجٌ وبَهْزٌ: أخبرني شُعْبة- عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، عن
مجاهد - قال بهز: ابن وَرْدان، وقال حجاج: مجاهد بن وَرْدان من أهل
المدينة، وأثْنَوا عليه خيراً - عن عروة بن الزُّبَير
١٧٥/٦
عن عائشةً، قالت: تُوفِّيَ مولىّ لرسولِ اللهِوَّةٍ، فأُتي
رسولُ اللهِ﴿ ﴿ بميراثه، فقال: ((ها هُنا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ قَرْيَتِه؟)) قال
بَهْزٌ: قالوا: نعم، قال: ((فَأَعْطُوهُ إِيَّاهُ))(١).
٢٥٤٢١- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن إبراهيم بن محمد
ابن المنتشر، عن أبيه
أنه سأل ابنَ عمر عن الرَّجُلِ يتطيّبُ عند إحرامه، فقال: لأن
(١) إسناده حسن، وهو مكرر (٢٥٠٥٤) غير أن شيوخ أحمد هنا: هم
محمد بن جعفر وبهز بن أسد العمي، وحجاج بن محمد المصيصي الأعور،
وشيخهم هو شعبة.
وأخرجه أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) (٩١٧) من طريق
محمد بن جعفر، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٣٩٢) من طريق حجاج، بهذا
الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٤٦٥)، وإسحاق (٨٥٣)، وأبو داود (٢٩٠٢)،
والنسائي في ((الكبرى)) (٦٣٩١)، والبيهقي في («السنن)) ٢٤٣/٦، والبغوي في
(شرح السنة» (٢٢٣٠) من طرق عن شعبة، به، قال أبو داود: وحديث سفيان
أتم. يعني السالف برقم (٢٥٠٥٤).
قال السندي: قوله: ((هاهنا أحد من أهل قريته)) لعله أعطاه، إما لأن المال
له و ◌َلّ بالولاء، فأراد به التصدق على من له اختصاص بالمولى، أو لأن المال
لبيت المال، إن قلنا: إنه ◌َ﴾ لا يرث، كما أنه لا يورث، فاختار به بعضَ
المستحقِّين ممن كان له اختصاص بالمولى، والله تعالى أعلم.
٢٥٩

أَطَّلِيَ بِقَطرانٍ أحبُّ إليَّ من أن أفعلَه. قال: فسألَ أبي عائشة،
وأخبرها بقولِ ابنِ عُمر، فقالت: يرحمُ اللهُ أبا عبد الرحمن،
كنتُ أُطَيِّبُ رسولَ اللهِ وَّهِ، ثم يطوفُ على نسائه، ثم يُصبِحُ
مُحْرِماً يَنْتَضِحُ(١) طِيباً(٢) .
٢٥٤٢٢- حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن خالد، عن
عبد الله بن شقيق، قال :
(١) في (ظ٨) يتنضخ، وعند البخاري ومسلم: ينضخ. قال ابن الأثير في
(النهاية)): قيل: هو بالخاء المعجمة فيما ثخن، كالطيب، وبالمهملة فيما رقَ،
كالماء، وقيل: هما سواء، وقيل: بالعكس.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه بتمامه ومختصراً البخاري (٢٦٧)، ومسلم (١١٩٢) (٤٨)،
والنسائي في ((المجتبى)) ٢٠٩/١ و١٤١/٥، و((الكبرى)) (٣٦٨٤)، وابن خزيمة
(٢٥٨٨)، وابنُ عبد البَرّ في ((التمهيد)) ٣٠٨/١٩، من طرق عن شعبة، بهذا
الإسناد.
وأخرجه الحميدي (٢١٦)، وابن راهويه (١٦٢٧) و(١٦٢٨)، والبخاري
(٢٧٠)، ومسلم (١١٩٢) (٤٧) و(٤٩)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٠٣/١
و١٤١/٥، و((الكبرى)) (٣٦٨٥)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٣٢/٢،
والطبراني في ((الأوسط)) (٢٣٩)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٢٨/٧، والبيهقي في
(«السنن» ٣٥/٥، و((معرفة السنن والآثار)) (٩٤٩٠)، وابن عبد البر في ((التمهيد))
٣٠٨/١٩، من طرق عن إبراهيم، به.
وسلف برقم (٢٤١٠٥).
قال السندي: قوله: أطَّلي، بتشديد الطاء، افتعال: من: طليتُه بنُورة: إذا
لطختَه به، أي: أن أصير مطَّلياً، وقال ذلك لعدم علمه الحِلّ.
٢٦٠