النص المفهرس

صفحات 221-240

قال أبو عبد الرحمن: سمعت أبي يقول: لهذا الحديث هو هكذا في
كتاب الصيام، عن أبي هريرة وعائشة، وفي الاعتكاف وحدها.
٢٥٣٥٩- حدثنا عبد الرزاق وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج، قال:
سمعت عبد الله بن عروة بن الزبير، يَزْعُمُ (١) أَنَّ عُرْوَة أخبره
أن عائشة أخبرته: أَنَّ النَّبِيَّ وَ لم يَدْخُلْ عليها قطُّ بعدَ
العَصْرِ إِلَّ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ(٢).
٢٥٣٦٠- حدثنا عبد الرزاق وابن بَكْرٍ، قالا: أخبرنا ابن جريج،
قال: قال عبد الله بن عبيد الله. وابنُ بَكْر، قال: قال عُبيد الله بن أبي
ملیکة :
سَمِعْتُ أهلَ عائشة يذكرون عنها: أنها كانت تقول: كان
رسولُ الله ﴿ شديدَ الإنصابِ لِجَسَدِهِ(٣) في العبادة، غير أنه
حين دَخَلَ في السِّنِّ وَثَقُلَ من اللَّحْمِ، كان أَكْثَرُ ما يُصَلِّي
= وسلفت رواية ابن المسيب، عن أبي هريرة برقم (٧٧٨٤).
وقوله: لهكذا في كتاب الصيام، يعني: من مصنف عبد الرزاق، ولم نجده
في كتاب الاعتكاف في المطبوع منه.
(١) في (ظ٧) و(ظ٨): فزعم.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جريج - وهو عبد الملك بن
عبد العزيز- صرَّح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه. عبد الرزاق: هو ابن
همام الصنعاني، وابن بكر: هو محمد البرساني.
وهو في ((مصنف)» عبد الرزاق (٣٩٧٨).
وقد سلف برقم (٢٤٢٣٥).
(٣) في هامش (ق) و(ظ٢) و(هـ): لبدنه.
٢٢١

وهو قاعِدُ(١).
٢٥٣٦١- حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، قال: أخبرنا ابن جُرَيْج، قال: أخبرني
عُثمان بن أبي سليمان، أَنَّ أبا سَلَمَة بنَ عبد الرحمن أخبره
أَنَّ عائشة أخبرته: أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ لم يَمُتْ حتى كان(٢) يُصَلِّي
كثيراً من صلاتِهِ وهو جالِسٌ(٣).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ابن جريج مدلس ولم يصرح هنا
بالسماع. وعبد الله بن عبيد الله: هو ابن أبي مليكة، وقد أخطأ في اسمه ابن
بكر: وهو محمد البرساني فقال: عبيد الله بن أبي مليكة، ولم يسمِّ ابنُ أبي
مليكة أحداً من أهل عائشة الذين سمع منهم، وبقية رجاله ثقات رجال
الشيخين .
وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (٤٠٩٢).
وقولها: كان رسول الله* شديد الإنصاب لجسده في العبادة، له شاهد
من حديث عائشة، سيرد برقم (٢٤٨٤٤)، وفيه: كان رسول الله 184- إذا صلى
قام حتى تفطر رجلاه.
وقولها: غير أنه حين دخل في السن وثَقُلَ من اللحم كان أكثر ما يصلي
وهو قاعد سيأتي نحوه بإسنادٍ صحيحٍ برقم (٢٦٢٠٢).
قال السندي: قولها: شديد الإنصاب، بكسر الهمزة، أي: الإتعاب
والاجتهاد .
(٢) في (ق) و(هـ) و(م): صار، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨) و(ظ٢)
وهامش (ق) و(هـ).
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، عثمان بن أبي سليمان - وهو ابن
جبير بن مطعم القرشي المكي- من رجاله. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، صرح بالتحديث هنا، فانتفت
شبهة تدليسه، عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني.
٢٢٢

٢٥٣٦٢- حدَّثنا عبد الرَّزَّاق وابنُ بكر، قالا: أخبرنا ابنُ جُرَيْج، قال:
حدَّثني ابنُ شهاب، قال: قال عروة:
ليلةً من جَوْفِ اللَّيل،
قالت عائشة: خَرَجَ رسولُ الله
فَصَلَّى في المسجد، فَثَابَ رجال فَصَلُّوا معه بصلاته، فلما أَصْبَحَ
النَّاسُ تحدَّثُوا أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ قد خَرَجَ، فَصَلَّى فِي المَسْجِدِ من
جَوْفِ اللَّيْل، فاجْتَمَعَ اللَّيْلَةَ المُقْبلةَ أكثرُ منهم، قالت: فَخَرَجَ
النَّبِيُّ ◌َِّ مِن(١) جَوْفِ الليلِ، فَصَلَّى وصَلَّوْا معه بصَلاتِهِ، ثُمَّ
أَصبحَ فتحدَّثوا بذلك، فاجْتَمَعَ الليلة الثَّالثة ناسٌ كثير حتى كَثُرَ
أهلُ المسجد، قالت: فَخَرَجَ النَّبِيُّ وَّهِ مِن جَوْفِ اللَّيْلِ فَصَلَّى،
فَصَلَّوا معه، فلما كانتِ الليلةُ الرَّابعة، اجْتَمَعَ الناس حتى كادَ
المسجد يَعْجِزُ عن أَهْلِهِ، فَجَلَسَ النَّبِيُّ ونَ﴿ فلم يَخْرُجْ، قالت:
حتى سَمِعْتُ ناساً منهم يقولون: الصَّلاةَ، فلم يخرج إليهم النَّبيُّ
﴿ّ، فلما صَلَّى صلاةَ الفَجْرِ سَلَّم، ثُمَّ قام في النَّاس، فَتَشَهَّد،
ثم قال: ((أما بَعْدُ، فإِنَّهُ لم يَخْفَ عليَّ شَأَنْكُمُ اللَّيلة، وَلكِنِّي
= وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (٤٠٩٠)، ومن طريقه أخرجه ابن خزيمة
(١٢٣٩).
وأخرجه مسلم (٧٣٢) (١١٦)، والترمذي في ((الشمائل)) (٢٧٦)، والنَّسائي
في ((المجتبى)) ٢٢٢/٣، وابن خزيمة (١٢٣٩)، وأبو عوانة ٢/ ٢٢٠، والبيهقي
٤٩٠/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (٩٨١) من طريقين عن ابن جريج، به.
وانظر (٢٤١٩١).
(١) في (م): اغتسل من جوف الليل، بزيادة اغتسل، وهي مقحمة على
النص.
٢٢٣

خَشِيْتُ أَنْ تُفْرَضَ عليكم، فَتَعْجِزُوا عنها))(١).
٢٥٣٦٣- حدَّثنا عبدُ الرَّزَّق، قال: أخبرنا ابنُ جُرَيْج، قال: حدَّثني
ابنُ شهاب، عن عُروة
أنَّ عائشة كانت تقول: ما كان رسولُ اللهِ وَِّ يُصَلِّي سُبْحَةً
١٧٠/٦
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جريج -وهو عبد الملك بن
عبد العزيز- صرَّح بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه. عبد الرزاق: هو ابن همام
الصنعاني، وابن بكر: هو محمد البُرْساني، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم
الزهري.
وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (٧٧٤٧)، ومن طريقه أخرجه ابنُ
خزيمة (١١٢٨) (مختصراً)، بهذا الإسناد. إلا أن عبد الرزاق قرن بأبن جريج
معمراً.
وأخرجه البخاري (٩٢٤) و(٢٠١٢)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٩٣/٢، وفي
((معرفة السنن والآثار)) (٥٤٠٧)، وفي ((السنن الصغير)) (٨١٦) من طريق
عقيل، والنسائي في ((المجتبى)) ١٥٥/٤، وفي ((الكبرى)) (٢٥٠٥) من طريق
شعيب، كلاهما عن الزهري، به.
زاد البخاري (٢٠١٢): فتوفي رسول الله ◌َ﴾ والأمر على ذلك.
وهذه الزيادة هي من كلام الزهري، وقد ذكرها البخاري عقب الرواية
(٢٠٠٩)، فقال: قال ابن شهاب: فتوفي رسول الله وصله والناس على ذلك، ثم
كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدراً من خلافة عمر رضي الله
عنهما .
قال الحافظ في ((الفتح)) ٢٥٢/٤: أي على ترك الجماعة في التراويح.
وأخرجه أبو يعلى (٤٧٨٨) من طريق ابن وهب، عن عبد الله بن عمر،
عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة، به مطولاً .
وسيرد بالأرقام (٢٥٤٤٦) و(٢٥٤٩٦) و(٢٥٩٥٤) و(٢٥٩٥٥).
وانظر (٢٤١٢٤).
٢٢٤

الضُّحى. قال: وكانت(١) عائشة تُسَبِّحُها، وكانت تقول: إنَّ
رسولَ الله ◌َّ كان يَتْرُكُ العَمَلَ خَشْيَةَ أَنْ يَسْتَنَّ به النَّاسُ،
فَيُفْرَضَ عليهم(٣).
٢٥٣٦٤- حدثنا عبد الرَّزَّاق وابنُ بكر، قالا: أخبرنا ابنُ جُرَيْج، عن
عطاء، أنه أَخبَرَ عن عُبيد بنِ عُمير
عن عائشة أنها قالت: ما كانَ النبيُّ بَّهَ على شيءٍ من النوافلِ
بأَشدَّ معاهدةً منه على الركعتين أمامَ الصبح، سمعتُ هُذا من
عطاء مراراً(٣).
٢٥٣٦٥- حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن
زرارة، عن سعد بن هشام
عن عائشة، عن النبيِّ وَِّ أنه قال: ((المَاهِرُ فِي القُرْآنِ(٤) مَعَ
(١) في (ظ٧): فكانت.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جريج -وهو عبد الملك بن
عبد العزيز- صرّح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه. عبد الرزاق: هو ابن
همام الصنعاني، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٠٦/٢، وأبو عوانة ٢٦٧/٢ من طريقين عن ابن
جریج، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٢٤٠٥٦) و(٢٤٥٥١).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث. (٢٤١٦٧)،
إلا أن شيخي الإمام أحمد هنا هما عبد الرَّزَاق بنُ همَّام الصنعاني، وابنُ بكر:
وهو محمد البُرْساني.
(٤) في (ظ٧) و(ظ٨): الماهر بالقرآن.
٢٢٥

السَّفَرَةِ الْكِرَامِ البَرَرَةِ، والذي يَقْرَؤُهُ(١) وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ، يَتَتَغْتَعُ(
فِيهِ، لَهُ أَجْرَانِ اثْنَانٍ))(٣).
٢٥٣٦٦- حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة، قالت: اشتريتُ بَرِيْرَةَ، فاشْتَرَطَ أهلُها ولاءَها،
فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ وَ لَه، فقال رسولُ اللهِ وَّ: ((اشْتَرِيها
فَأَعْتِقِيها، فإِنَّما الوَلاءُ لِمَنْ أَعْطَى الوَرِقَ)) قالت: فاشْتَرَيْتُها،
فأَعتقتها. قالت: فدعاها رسولُ الله وَلٌ فَخَيَّرها من زوجها،
فاختارت نفسها، وكان زَوْجُها حُرّاً(٤).
(١) في النسخ الخطية و(م): يقرأ، والمثبت من الرواية المكررة برقم
(٢٤٦٦٧) .
(٢) في (ظ٧) و(ظ٨): يتعتع.
(٣) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٤٦٦٧) سنداً ومتناً.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. جرير: هو ابن عبد الحميد،
ومنصور. هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن
يزيد النخعي.
وأخرجه إسحاق (١٥٤١) -ومن طريقه البيهقي ٢٢٣/٧ - والبخاري
(٢٥٣٦) و(٦٧٥٨)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٦٣/٦ و٣٠٠/٧، وفي
((الكبرى)) (٥٦٤٢) و(٦٢٣٨) و(٦٤٠٢)، والبيهقي ٢٢٣/٧ و٣٣٨/١٠-٣٣٩
من طريق جرير، بهذا الإسناد. إلا أن البخاري لم يذكر صفة زوجها، وجاء
وصفه بأنه كان حراً من قول الأسود عند إسحاق والبيهقي.
وأخرجه إسحاق (١٥٤٢)، والبخاري (٦٧٥٤)، وابن حبان (٤٢٧١)،
والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٣٧٢) و(٤٣٩٨)، والبيهقي ٢٢٣/٧ من
طرق عن منصور، به .
٢٢٦
=

٢٥٣٦٧- حدَّثْنا جرير، عن هشام بن عُروة، عن أبيه
عن عائشة، مِثْلَ حديثٍ منصور، إلا أنه قال: كان زَوْجُها
عبداً ولو كان حُرّاً لم يُخَيِّرْها رسولُ اللهِ وَ﴾ (١).
٢٥٣٦٨- حدّثنا هُشَيْم، عن سَيَّار، عن الشعبي
عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يأتي المِخْضَبَ،
وقوله: وكان زوجها حراً هو من قول الأسود كما سلف، وقد بيّنا ذلك
=
أيضاً في روايته (٢٤١٥٠)، فانظرها لزاماً.
وقد سلف برقم (٢٤٠٥٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. جرير: هو ابن عبد
الحميد.
وأخرجه مطولاً ومختصراً إسحاق (٧٤٦)، ومسلم (١٥٠٤) (٩)، وأبو
داود (٢٢٣٣)، والترمذي (١١٥٤)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٦٤/٦-١٦٥،
وفي ((الكبرى)) (٥٦٤٤) و(٥٠١٥) و(٦٤٠٢)، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) ٨٢/٣، وفي (شرح مشكل الآثار)) ١٨٩/١١ و(٤٤٠٦)، وابن حبان
(٤٢٧٢)، والبيهقي في ((السنن)) ١٣٢/٧ و٢٢١ من طريق جرير، بهذا
الإسناد.
وقوله: كان زوجها عبداً ولو كان حراً لم يخيرها رسول الله وَل هو من
قول عروة، بين ذلك في رواية إسحاق والنسائي.
وأخرجه إسحاق (٧٤٧)، ومسلم (١٥٠٤) (١٣)، والنسائي في
((المجتبى)) ١٦٥/٦، وفي ((الكبرى)) (٥٠١٧) و(٥٦٤٥)، والبيهقي ٢٢١/٧
من طريق يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة بلفظ: كان زوج بريرة
عبداً.
وقد سلف برقم (٢٤٠٥٣)، وانظر ما قبله.
٢٢٧

فَيَغْتَسِلُ(١) منه من الجَنَابة بعدما يُصْبِحُ، ثم يَظَلُّ يَوْمَهُ ذُلك(٢)
صائماً(٣).
٢٥٣٦٩- حدَّثنا هُشَيْم، عن عبد الملك، عن عطاء
عن عائشة، قالت: كنتُ أَغْتَسِلُ أنا ورسولُ اللهِ وَّهِ من إناءٍ
واحد(٤).
٢٥٣٧٠- حدثنا هُشَيم، قال: أخبرنا خالد، قال: حدثنا رجل من
أهل الكوفة، عن الأسود بن يزيد
عن عائشة، قالت: كان النبيُّ رَّ إذا خرجَ من مُغْتَسَلِه حيثُ
يغتسلُ من الجَنابة، يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ(٥).
(١) في (ظ٧) و(ظ٨): يغتسل.
(٢) في (ظ٧): كذلك.
(٣) حديث صحيح، ولهذا إسناد اختلف فيه على الشعبي، وقد بينا ذلك
في الرواية (٢٥٦٧٥).
وأخرجه النسائي في «الكبرى» (٢٩٩٣) من طريق هشيم، بهذا الإسناد.
وانظر (٢٤٠٦٢).
(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، عبد الملك -وهو ابن أبي سليمان-
من رجاله. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. هشيم: هو ابن بشير، وعطاء:
هو ابن أبي رباح.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٦/١، وأبو يعلى (٤٤٥٧) من طريق هشيم، بهذا
الإسناد. زاد أبو يعلى: ولكنه كان يبدأ فيتوضأ.
وأخرجه ابن حبان (١١٩٣) من طريق زائدة بن قدامة، عن عبد الملك، به.
وقد سلف برقم (٢٥٣٥٣).
(٥) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الرجل الذي يروي عن=
٢٢٨

٢٥٣٧١- حدَّثْنَا هُشَيم، حدَّثنا مُغيرة، عن إبراهيم
عن عائشة، أنها قالت: قال رسولُ اللهِ وَّةٍ: ((مكانَ الكَيِّ
التَّكْمِيدُ، ومكانَ العَلَاقِ السَّعُوطُ، ومكانَ النَّفْخِ اللَّدُودُ)(١).
=الأسود بن يزيد، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. هُشَيم: هو ابن
بشير السُّلمي، وخالد: هو ابن مِهْران الحذاء.
وسلف مطولاً برقم (٢٤٦٤٨).
وانظر (٢٤٢٥٧).
(١) إسناده ضعيف. إبراهيم -وهو ابن يزيد النَّخَعي- لم يسمع من عائشة،
ومغيرة -وهو ابن مقسم الضبي- روايته عن إبراهيم ضعيفة. هُشيم: هو ابن
بشیر.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩٧/٥-٩٨، وقال: رواه أحمد،
ورجاله رجال الصحيح، إلا أن إبراهيم لم يسمع من عائشة.
قال السندي: قوله: مكان الكيّ، بالنصب على الظرف.
التكميد: هو أن تسخن خرقة، وتوضع على الوجع، ويتابع مرة بعد مرة،
ليسكن. والمراد أن الأَولى الاكتفاء بالتكميد مكان الكي، إذا كان فيه غناء
الكي، لأنه أقل تعباً ..
ومكان العَلاق، بفتح العين، وقيل: بتثليث العين، قيل: لعله اسم بمعنى
الإعلاق، وهو المشهور، وهو معالجة مرض وورم للصغار في الحَلْق، بإدخال
الإصبع، وإخراج الدم منه.
السَّعوط، بالفتح، وقد يُروى بالضم: ما يجعل من الدواء في الأنف،
والمراد هاهنا ما يتخذ من القسط الذي يقال له: العود الهندي.
ومكان النفخ، وهو بفاء وخاء معجمة، كانوا إذا اشتكى أحدُهم
حَلْقَه، نفخوا فيه، فجعلوا اللدود مكان النفخ، وهو -بفتح اللام- ما يوضع في
الفم.
٢٢٩

٢٥٣٧٢- حدَّثْنا هُشَيم، قال: أخبرنا مُغِيْرة، عن إبراهيم
عن عائشة، أنَّها قالت: لمَّا أَمَرَ (١) النَّبِيُّ ونَه يومَ بَدْرٍ بأولتُك
الرَّهْطِ، فَأُلْقُوا في الطَّوِيِّ: عُتْبة وأبو جهلٍ وأصحابُه، وَقَفَ
عليهم، فقال: ((جَزَاكُمُ الله شَرّاً من قوم نَبِيِّ، ما كانَ أَسْوَأَ الطَّرْدَ
وَأَشَدَّ التَّكْذِيبَ)) قالوا: يا رسولَ الله، كيف تُكُلِّمُ قوماً قد(٢)
جَيَّقُوا؟ فقال: ((ما أَنْتُمْ بأَفْهَمَ لِقَوْلِي(٣) مِنهم، أَوْ: لَهُمْ أَفْهَمُ
لِقَوْلِي مِنْكُم»(٤).
٢٥٣٧٣- حدثنا هُشَيْم، قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم
(١) في (ق) و(ظ٧) و(هـ) و(م): لما مرَّ، والمثبت من (ظ٨).
(٢) لفظ: ((قد)) من (ظ٧) و(ظ٨).
(٣) في (ظ٧) و(ظ٨): لقولٍ.
(٤) إسناده ضعيف لانقطاعه، إبراهيم -وهو ابن يزيد النخعي - لم
يسمع من عائشة، ورواية مغيرة بن مِقْسم عنه ضعيفة. هُشيم: هو ابن بشير
السلمي.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٦/ ٩٠، وقال: رواه أحمد، ورجاله
ثقات، إلا أن إبراهيم لم يسمع من عائشة، ولكنه دخل عليها.
وسيأتي نحوه برقم (٢٦٣٦١).
قال السندي: قولها: بأولئك الرهط، أي: رهط المشركين الذين قُتلوا
ببدر.
قولها: في الطويّ: بتشديد الياء، على وزن كريم، والمراد البئر المطوية.
قوله: ((ما كان أسوأ الطرد)» وهو صيغة التعجب، وكان زائدة، والطرد
بالنصب، أي: أيُّ شيء أسوأ طردكم نبيكم.
قولهم: جيّقوا، بتشديد الياء على بناء الفاعل، أي: صاروا جيفاً.
٢٣٠

عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَ لَهُ يُفْرِغُ يمينه لِمَطْعَمِهِ
ولحاجته، ويُفْرِغُ شِمَاله للاستنجاء ولِما هناك(١).
٢٥٣٧٤- حدَّثَنا هُشَيْم، قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم
صَ اللَّه
عن عائشة، أنها كانت تَغْسِلُ رأسَ رسولِ الله
وَسيِّاه
وهي حائِضٌ، وهو مُعْتَكِفٌ يُخْرِجُ رَأْسَهُ من المَسْجِدِ إلى
الحُجْرة(٢).
٢٥٣٧٥- حدَّثنا هُشَيْم، عن مغيرة، عن إبراهيم
عن عائشة، قالت: كنت أتَّزِرُ وأنا حائِضٌ، فأدخلُ مع رسولِ الله
وَلَّهُ لِحَافَهُ (٣).
٢٥٣٧٦- حدثنا هُشَيم، قال: أخبرنا مُغيرة، عن إبراهيم
١٧١/٦
(١) حديث حسن بطرقه وشاهده، وهذا إسناد ضعيف، إبراهيم: وهو ابن
يزيد النخعي لم يسمع من عائشة، والمغيرة: وهو ابن مقسم الضبي ضعيف في
روايته عن إبراهيم. هشيم: هو ابن بشير.
وقد سلف برقم (٢٥٣٢١).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، المغيرة: وهو ابن مِقْسَم الضبي،
يدلس عن إبراهيم: وهو ابن يزيد النخعي، وقد عنعن، وضعف أحمد روايته
عن إبراهيم وحده، وإبراهيم لم يثبت له سماع من عائشة، بينهما الأسود بن
يزيد النخعي كما سيأتي (٢٥٥٦٣) و(٢٦٢٤٨). وهو الصواب فيما ذكر
الدار قطني في ((العلل)) ٥/ الورقة ٦٤ .
وانظر (٢٤٠٤١).
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف كسابقه.
وقد سلف نحوه بإسنادٍ صحيح برقم (٢٤٨٢٤)، وانظر (٢٤١٧٣).
٢٣١

عن عائشة، قالت: قد خَيَّرَنا رسولُ اللهِ وَ، فاخْتَرْناه، فلم
يَعُدَّ ذُلك طلاقاً(١).
٢٥٣٧٧- حدثنا هُشَيْم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي إسحاق،
عن الأسود
عن عائشة، قالت: كانَ رسولُ اللهِ وَ ◌ّهِ ينامُ وهو جُنُبٌ، ولا
يَمَسُّ ماءً(٢).
(١) حديثٌ صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على مغيرة، وهو ابن مِقْسم
الضَّبِّي.
فرواه هُشَيْمٌ - وهو ابنُ بشير- كما في هذه الرواية، وحسنُ بن صالح،
وشعيبُ بن الحبحاب -كما ذكر الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ١٤٦ - عن
مغيرة، عن إبراهيم، عن عائشة، وهو منقطع.
ورواه إسرائيل، كما ذكر الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ١٤٦ عن مغيرة،
عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
قال الدار قطني في ((العلل)): والصحيح عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
وأخرجه مسلم (١٤٧٧) (٢٨)، وأبو يعلى (٤٣٧١)، والبيهقي في ((السنن
الكبرى)» ٣٤٥/٧، من طريق إسماعيل بن زكريا، وأبو الشيخ في ((طبقات
المحدثين بأصبهان)) (١٣٩) من طريق رَوْح بن مسافر، كلاهما عن الأعمش،
عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، به.
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١٣٥٦) من طريق أبي حمزة - وهو ميمون
الأعور القصاب- وابنُّ عدي في ((الكامل)) ٩٩٩/٣، من طريق حماد بن أبي
سليمان، كلاهما عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، به.
وسلف برقم (٢٤١٨١).
(٢) حديث صحيح، دون قوله: ولا يمسُّ ماءً. وهو مكرر (٢٥١٣٥)
سنداً ومتناً ..
٢٣٢

--.
٢٥٣٧٨- حدَّثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدَّثنا سعيد. وَبَهْزُ، قال:
حدَّثنا همام، عن قتادة، عن معاذة
عن عائشة، أنها قالت: مُروا أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَغْسِلُوا عنهم أَثَرَ
الغائط والبول، فإني أستحييهم، وإنَّ رسولَ اللهِ وَّةِ كان يَفْعَلُه.
قال بهز: مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ(١).
٢٥٣٧٩- حدّثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدَّثنا سعيد. وعبد الوهّاب،
عن سعيد، عن أبي مَعْشَر، عن إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة قالت: كان رسولُ الله ◌َ﴿ إذا أراد أن يَغْتَسِلَ بَدَأَ
بِكَفَّيْه فَيَغْسِلُهُما (٢)، ثم أفاض بيمينه على شِماله، فغسل مَرَاقَّه،
حتى إذا أنقى أهوى بيده إلى الحائط، ثُمَّ غَسَلَهَا، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ
الطَّهُور، وأفاضَ عليه الماء(٣).
(١) حديث صحيح، وله إسنادان: الأول: عن محمد بن جعفر، عن
سعيد: وهو ابن أبي عروبة -عن قتادة، عن معاذة، عن عائشة، ومحمد بن
جعفر وإن سمع من سعيد وهو ابن أبي عروبة بعد اختلاطه، قد توبع كما سيرد
برقم (٢٥٩٩٤).
والثاني: عن بهز، قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن معاذة، عن عائشة.
وهو مكرر (٢٤٦٣٩) سنداً ومتناً.
(٢) في (م) وهامش (ق) و(ظ٢): فغسلهما.
(٣) إسناده صحيح، سعيد: وهو ابن أبي عروبة قد اختلط، وسماع محمد
ابن جعفر منه بعد اختلاطه، إلا أنه قد توبع بعبد الوهاب: وهو ابن عطاء
الخَفَّاف، وهو ممن سمع من سعيد قبل اختلاطه، وكان عالماً به. وبقية رجاله
ثقات رجال الشيخين غير أبي معشر: وهو زياد بن كليب التميمي من رجال
مسلم، وهو ثقة.
٢٣٣

٢٥٣٨٠- حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد. وعبد الوهّاب،
عن سعيد، عن قَتَادة، عن مُعاذة العَدَوية
عن عائشة أنها قالت: كنتُ أَغْتَسِلُ أنا ورسولُ اللهِ وَّ من
إناءٍ واحد (١).
٢٥٣٨١- حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن عمرو،
عن(٢) أبي سلمة
عن عائشة، قالت: كنت أَغْتَسِلُ أنا ورسولُ اللهِوَّ من
الجَنَابة من(٣) إناءٍ واحد (٤).
= وأخرجه أبو داود (٢٤٣) من طريق محمد بن أبي عدي، عن سعيد، بهذا
الإسناد.
وانظر (٢٤٢٥٧).
(١) حديث صحيح، محمد بن جعفر - وإن سمع من سعيد بن أبي عروبة
بعد الاختلاط- توبع بعبد الوهاب -وهو ابن عطاء الخفاف، وسماعه من
سعيد قبل الاختلاط، وكان عالماً به- وعبدة بن سليمان كما سيأتي في
التخريج، وهو قد سمع منه قبل الاختلاط كذلك. وبقية رجاله ثقات رجال
الشيخين .
وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (١٣٨٠) عن عبدة بن سليمان،
عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٢٤٩١٥).
(٢) في (م): محمد بن عمرو بن أبي سلمة، وهو خطأ.
(٣) في (ظ٧) و(ظ٨): في.
(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو: وهو
ابن علقمة بن وقاص الليثي، وقد أخرج ه البخاري مقروناً ومسلم في
المتابعات، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
٢٣٤
=

٢٥٣٨٢- حدَّثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا سعيد، عن بُدَيْل، عن أبي
الجوزاء
عن عائشة، أنَّها قالت: كان رسولُ الله وَ﴾ه يَفْتَتِحُ صلاتَهُ
بالتَّكْبِير، وَيَفْتتحُ القِرَاءة بـ ﴿الحمدُ للهِ رَبَّ العالَمِينَ﴾. ويَخْتِمُها
بالتَّسْلِیم(١) .
٢٥٣٨٣- حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، عن أبي مَعْشر،
عن النَّخَعي، عن الأسود بن يزيد
أنَّ عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يَبْعَثُ بِالهَدْي،
فَنَفْتِلُ لها قلائِدَها، ثُمَّ لا يُمْسِكُ عن شيءٍ مِمَّا يُمْسِكُ عنه
المُحْرِم(٢).
وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان» ٣٣٧/١ من طريق محمد بن جعفر،
=
بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٢٤٠١٤).
(١) حديث صحيح، محمد بن جعفر -وإن سمع من سعيد: وهو ابن أبي
عروبة بعد الاختلاط- قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه الدارمي (١٢٣٦) عن جعفر بن عون، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) ٢٠٣/١ من طريق أسباط بن محمد، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة،
به، وأسباط قد سمع من سعيد قبل الاختلاط.
وقد سلف مطولاً بإسنادٍ صحيح برقم (٢٤٠٣٠).
قلنا: وقد جاء عند أحمد (٢٦٤٠٢) عن أسباط، عن شعبة، فليحرر!
(٢) حديث صحيح، سعيد: وهو ابن أبي عروبة -وإن كان اختلط، وسماع
محمد بن جعفر منه بعد اختلاطه- قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال
الصحيح. أبو معشر: هو زياد بن كليب، والنخعي: هو إبراهيم بن يزيد . =
٢٣٥

٢٥٣٨٤- حدَّثنا محمد بن جعفر، حدثنا كَهْمَس، قال: حدثني ابنُ
بريدة، قال :
قالت عائشة: يا نَبِيَّ الله، أَرَأَيتَ إِنْ وَافَقْتُ ليلةَ القَدْرِ، ما
أقولُ؟ قال: ((تَقُولِينَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ(١) تُحِبُّ العَفْوَ، فَاعْفُ
عَنِّي)(٢).
وأخرجه أبو يعلى (٤٨٥٢) من طريق ابن أبي عدي، عن سعيد، بهذا الإسناد.
وابن أبي عدي سمع من سعيد بعد الاختلاط كذلك.
وقد سلف نحوه بإسنادٍ صحيح برقم (٢٤٠٢٠).
(١) في (ق): عفوٌ كريم.
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، ابنُ بُريدة: هو عبد الله.
وكَهْمَس: هو ابن الحسن، وقد روي موقوفاً.
وأخرجه إسحاق (١٣٦١)، والترمذي (٣٥١٣)، والنسائي في ((الكبرى))
(١٠٧٠٨) و(١٠٧٠٩) و(١٠٧١٠) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٧٢)
و (٨٧٣) و(٨٧٤)- وابن السُّنِّي في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٦٧) من طرق عن
كَهْمَس، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: حسن صحيح، وصححه الحاكم
٥٣٠/١، وأقره الذهبي، وصححه النووي في ((الأذكار)» ص٢٤٨، وقول
الدار قطني في السنن ٢٣٣/٣ لم يسمع. عبد الله بن بريدة من عائشة شيئاً فيه
نظر، ولم يتابع عليه.
وأخرجه موقوفاً ابن أبي شيبة ٢٠٦/١٠، والبيهقي في ((الشُّعَب)) (٣٧٠٢)
عن أبي معاوية، عن الشيباني، وهو أبو إسحاق، عن العباس بن ذَرِيح، عن
شُريح بن هانىء، عن عائشة، قالت: لو عرفتُ أي ليلة ليلة القدر ما سألتُ الله
فيها إلا العافية. وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٠٧١٤) - وهو في ((عمل اليوم والليلة))
(٨٧٨)- من طريق يزيد، عن حميد، عن عبد الله بن جبير، عن مسروق، عن
عائشة، قالت: لو علمتُ أيَّ ليلة ليلة القدر، لكان دعائي فيها أن أسأل الله =
٢٣٦

٢٥٣٨٥- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا کَھْمَسُ. ويزيد قال:
أخبرنا (١). وأبو عبد الرحمن المقرىء، عن كهمس، قال: سمعت عبد الله
ابن شقيق، قال :
قلتُ لعائشة: أكان نبيُّ الله ◌َوِّه يُصَلِّي صلاةَ الضُّحى؟ قالت:
لا إلاّ أن يجيءَ من مَغِيْبه، قال: قلتُ(٢: أكان يُصَلِّي جالساً؟
قالت: بعدما حَطَمَهُ النَّاس، قال: قلت: أكان يقرأُ السُّورَ؟(٣)
فَالت: المُفَصَّل(٢)، قال: قلت: أكان يَصُومُ شهراً كلَّه؟ قالت:
ما عَلِمْتُهُ صامَ شهراً كلَّه إلّ رمضان، ولا أَعْلَمُهُ أَفْطَرَ شهراً كلَّه
حتى يُصِيْبَ منه، حتى مَضَى لوجهه. قال يزيد: يَقْرِنُ، وكذلك
قال أبو عبد الرحمن(٤).
= العَفْوَ والعافية. وعبد الله بن جُبير لم نقف له على ترجمة، ولم يرد هذا
الحديث في ((تحفة الأشراف)) ولم يترجم له المِزي في ((تهذيبه)). ويزيد: هو
ابن هارون، وحميد: هو الطويل.
وسيرد بالأرقام (٢٥٤٩٥) و(٢٥٤٩٧) و(٢٥٥٠٥) و(٢٥٧٤١)
و (٢٦٢١٥).
(١) لفظ: ((أخبرنا)) ليس في (م).
(٢- ٢) ما بينهما جاء في هامش (ظ٨): سقط من ابن المذهب.
(٣) في (م): السورة، وهو خطأ.
(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٤٣٣٤)، غير أن
شيوخ أحمد هنا: هم محمد بن جعفر ويزيد بن هارون، وأبو عبد الرحمن
المقرىء عبد الله بن یزید.
وأخرجه مختصراً أبو داود (٩٥٦)، والحاكم ٢٦٥/١ من طريق يزيد بن
هارون، بهذا الإسناد. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه =
٢٣٧

٢٥٣٨٦- حدَّثنا محمدُ بنُ جَعْفر، حدَّثنا شُعْبة، قال: سَمِعْتُ المِقْدَام
ابن شُرَيْح بن هانىء، يحدِّثُ عن أبيه
عن عائشة، قال: رَكِبَتْ عائشةُ بعيراً، فكان (١) منه صُعوبة،
فجعلت تُرَدِّدُه، فقال لها رسولُ اللهِ نَّهِ: ((عليكِ بِالرِّفْقِ، فإِنَّهُ لا
يَكُ في شيءٍ إِلَّ زَانَهُ، ولا يُنْزَعُ من شيْءٍ إِلَّ شَانَهُ))(٢).
= بهذا اللفظ، ووافقه الذهبي.
وأخرجه بتمامه ومختصراً إسحاق بن راهويه (١٣٠٠)، ومسلم (٧١٧)
(٧٦)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٥٢/٤، وفي ((الكبرى)) (٢٤٩٤)، وابن
خزيمة (٥٣٩) و(١٢٣٠) و(١٢٤١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
٣٤٥/١، والطبراني في ((الأوسط)) (٢٢٩٦) من طرق عن كهمس، به.
وأخرجه مختصراً الطيالسي (١٥٥٥) عن الصلت بن دينار، عن عبد الله بن
شقيق، قال: قلت لعائشة: أكان رسول الله يقرن بين السورتين؟ قالت: لا، إلا
المفصل.
وقوله: في صلاة الضحى، قد سلف (٢٤٠٢٥).
وقوله: في الصلاة جالساً، قد سلف نحوه برقم (٢٤٠١٩).
وقوله: في صومه رمضان، إلخ، قد سلف برقم (٢٤٣٣٤).
وقوله: في القرن بين السورتين، سيرد برقم (٢٥٦٨٧) و(٢٥٨٢٩).
وفي باب قراءة السور في ركعة عن ابن مسعود مرفوعاً برقم (٣٦٠٧).
وعن ابن عمر موقوفاً، وقد سلف (٤٦١٠).
قال السندي: قولها: بعدما حطمه الناس، أي: كسروه وأثقلوا عليه، أي:
بعد أن كبر وضعف، فكأنهم كسروه.
يقرأ السور، أي: المتعددة في ركعةٍ واحدة.
(١) في (م): وكان، وفي (ق) و(ظ٢): فرأت فيه صعوبة، والمثبت من
(ظ٧) و(ظ٨).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر الحديث (٢٤٩٣٨)، إلا=
٢٣٨

٢٥٣٨٧- حدّثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن عاصم، عن
مُعَاذة
عن عائشة، قالت: كنت أَغْتَسِلُ أنا ورسولُ اللهِ وَ ل﴿ من إناءٍ
واحد، فيبادِرُني وأُبَادِرُه، حتى أقولَ: دَعْ لي، دَعْ لي(١).
٦/ ١٧٢
٢٥٣٨٨- حدّثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شُعْبة، عن يزيد
الرِّشْك، عن معاذة:
أنَّ امرأةً سألتْ عائشة: هل كان رسولُ اللهِ وَِّ يُصَلِّي
الضُّحى؟ قال: قالت: نَعَمْ أربعاً(٢)، ويزيدُ ما شاء الله(٣).
= أن شيخ الإمام أحمد هنا هو محمد بن جعفر.
وأخرجه مسلم (٢٥٩٤) (٧٩)، والبيهقي في ((الشعب)) (٤٨١٣) من طريق
محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٧٢٣)، غير أن
شيخ أحمد هنا: هو محمد بن جعفر، وشيخه: هو شعبة.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٣٠/١ و٢٠٢، وفي ((الكبرى)) (٢٤١) من
طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٤/١، والبيهقي في ((السنن))
١٨٨/١ من طريقين عن شعبة، به.
(٢) لفظ: ((أربعاً) ليس في (م).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٩٢٤)، غير أن
شيخ أحمد هنا: هو محمد بن جعفر غندر.
وأخرجه أبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (١٥٣٢) من طريق الإمام
أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٧١٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وانظر لزاماً أقوالأهل العلم في صلاة الضحى في ((زاد المعاد)) ٣٤١/١ -٣٦٠.
٢٣٩

٢٥٣٨٩- حدّثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبة، عن يزيد الرِّشْك، عن
مُعاذة
قالت: سألتُ عائشة عن الغُسْلِ من الجَنَابة؟ فقالت: إنَّ الماءَ
لا يُجْنِبُهُ(١) شيءٌ، قد كنت أَغْتَسِلُ أنا ورسولُ اللهِ وَّه من إناءٍ
واحد، يبدأُ فَيَغْسِلُ يَدَيْه(٢).
٢٥٣٩٠- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة. وحجَّاج، قال:
حدَّثني شُعْبة، عن حمَّاد، عن إبراهيم، عن الأسود، قال:
قلتُ لعائشة: يا أُمَّ المؤمنين، أخبريني عما نَهَى عنه رسولُ الله
﴿ من الأَوْعِية؟ قالت: نهى رسولُ اللهِ وَّ عن الدُّبَّاء والحنتم(٣)
(١) في (ق) و(هـ) و(ظ٢) و(م): لا ينجسه، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨)
وهامش (ق) و(هـ) و(ظ٢).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد الرِّشْك: هو ابن أبي يزيد
الضُّبعي.
وأخرجه البغوي في ((الجعديات)) (١٥٣٦) من طريق الإمام أحمد، بهذا
الإسناد.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (١٣٨٣)، والبغوي في
((الجعديات)) (١٥٣٦)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٦/١، والبيهقي
في ((السنن)) ١٨٧/١ من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه ابن خزيمة (٢٥١)، وابن حبان (١١٩٢) من طريق عبد الوارث
ابن سعيد، عن يزيد الرُّشْك، به.
وقد سلف برقم (٢٤٧٢٣).
(٣) والحنتم من (م)، ليست في النسخ الخطية.
٢٤٠