النص المفهرس
صفحات 101-120
أنَّ عائشة قالت: ما كان خُلُقٌ أبغضَ إلى أصحابِ رسول الله وَّ من الكَذِبِ، ولقد كان الرَّجلُ يكذِبُ عند رسولِ اللهِ الَّه الكِذْبَة، فما يَزالُ فِي نَفْسِهِ عليه حتى يَعْلَمَ أَنَّه (١) قد أَحْدَثَ منها تَوْبةً(٢). (١) كيف يكون (١) في (م) و(ق) و(ظ٢): أن، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨). (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، فقد رواه عبد الرزاق، سناده صحيح. وقد اجتمعت عن معمر، عن أيوب، واختلف عليه فيه: عظمة النجاري وأي ها. سا فرواه أحمد -كما في هذه الرواية- والدََّري -كما في ((مصنف)) عبد الرزاق والدارقطني على: (٢٠١٩٥)- ومن طريقه البيهقي في ((الشعب)) (٤٨١٧)، وإسحاق بن راهويه، جظاً، وقَدْزَة فيما يأتي طرقًا من ذلك .أ كما في «مسنده)) (١٢٤٥)، ثلاثتهم عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، به. " ورواه ابن زنجويه فيما أخرجه ابنُ حبان (٥٧٣٦)، وأحمد بن منصور" الرمادي فيما أخرجه البيهقي في ((السنن)) ١٩٦/١٠، وفي ((الشعب)) (٤٨١٦)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٥٧٦) كلاهما عن عبد الرزاق، عن أيوب، عن ابن أبي مُلَيْكة، عن عائشة. دون شك، وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين. تنبيه: جاء الحديث في المطبوع من سنن الترمذي (١٩٧٣) من طريق يحيى بن موسى عن عبد الرزاق، وهو خطأ، فقد رجعنا إلى الأصول الخطية من السنن، وهي نسخ متقنة، فلم نجده فيها، ومما يؤكد أنه ليس عند الترمذي أن الحافظ المزي لم يذكره في ((تحفة الأشراف))، ولم يستدركه عليه الحافظان العراقي وابن حجر، وهو مذكور في ((مجمع الزوائد)» ١٤٢/١، وفي زوائد مسند البزار على الكتب الستة (١٩٣). « وتابع عبد الرزاق خلفُ بنُ أيوب فيما أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٤٨١٥). وعلّقْه البخاري في ((تاريخه الكبير)) ٤٩/١ عن معمر، عن أيوب، عن ابن أبي مُلَيْكة، عن عائشة. ■ وقد تابع معمراً محمد بن مسلم الطائفي، وهو صدوق حسن الحديث. فرواه مروان بن محمد الطاطري، فيما أخرجه البيهقي في ((السنن))= ١٠١ ٢٥١٨٤- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمر، عن الأعمش، عن تميم ابن سلمة، عن عروة (١) عن عائشة، قالت: كان النبيُّ ◌َلجه يصلّي من الليل، فإذا انصرف، قال لي: ((قُومِي فَأَوْتِري))(٢). = ١٩٦/١٠ عنه، عن أيوب، عن ابن أبي مُلَيكة، عن عائشة. ورواه ابن وَهْب -فيما أخرجه ابن أبي حاتم في (العلل)) ٢٧٨/٢، والحاكم ٩٨/٤ عنه- فقال: عن أيوب، عن ابن سيرين، عن عائشة. وابنُ سيرين لم يسمع من عائشة. س وكذلك تابع معمراً حمادُ بن زيد، فيما أخرجه ابن عدي في ((الكامل) ٢٢٩٢/٦، وأبو الشيخ في ((طبقات المحدثين)) (٨٢١) عن أيوب، عن ابن أبي مُلَيكة، عن عائشة، لكن هذه المتابعة لا يفرح بها، لأن في سندها محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، وهو متهمٌ بالوضع. س ورواه محمد بن أبي بكيرة، فيما أورده البخاري في ((تاريخه الكبير)) ٤٩/١، وحماد بن زيد، وحاتم بن وردان، ووُهيب، فيما ذكر الدارقطني في (العلل)) ٥/ الورقة ٨٧، أربعتهم عن أيوب، عن إبراهيم بن ميسرة الطائفي، عن عائشة، وهو الصواب فيما ذكر الدار قطني، وابن أبي حاتم في ((العلل» ٢٧٨/٢ " إلا أنه مرسل. إبراهيم بن ميسرة لم يسمع من عائشة. (١) والنجوري ، وقد تابع أيوبَ رَوْحُ بنُ القاسم، فيما أخرجه ابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)» (١٣٩). ورواه نصر بن طريف الباهلي، فيما أخرجه ابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (١٤٥)، وفي ((الصمت)) (٤٧٦) عن إبراهيم بن ميسرة، فقال: عن عبيد الله بن سعد، عن عائشة. ونصرُ بنُ طريف ضعيف. (١) في (ق) و(ظ٢) و(م): عمرة، وهو خطأ، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨) و((أطراف المسند)) ١٠٤/٩، وهو الموافق لمصادر الحديث. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير = ١٠٢ ٢٥١٨٥- حدثنا عبد الرَّزاق، حدثنا معمر، عن الزُّهري، عن عروة بن الزبير عن عائشة، قالت: كان رجلٌ يدخلُ على أزواج النبيِّ وستاء وسام مُخَنَّثٌ، وكانوا يَعُدُّونَه من غيرِ أولي الإرْبة، فدخلَ النبيُّ يوماً وهو عند بعضٍ نسائِه وهو ينعتُ امرأةً. فقال: إنَّها إذا أقبلَتْ، أقْبَلَتْ بأربع، وإذا أدبَرَتْ أَدْبَرَتْ بثمان، فقال النبيُّ وَالَى: ((لا أَرَى هُذا يَعْلَمُ ما هاهُنا، لا يَدْخُلُ(١) عَلَيْكُنَّ هُذَا)). فَحجبوه(٢) . = تميم بن سلمة، فمن رجال مسلم. وهو عند عبد الرزاق في ((مصنفه)) برقم (٤٦١٤). وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (٦٠٥)، ومسلم (٧٤٤) (١٣٤) من طريقين عن الأعمش، به. وسیرد برقم (٢٥٦٩٨). (١) في (ظ٧) و(ظ٨): لا يدخلنَّ. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همَّام الصنعاني، ومعمر: هو ابنُّ راشد، والزُّهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب. وهو عند عبد الرزاق في ((التفسير)) في تفسير الآية (٣١) من سورة النور، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢١٨١)، وأبو داود (٤١٠٨)، والنسائي في («الكبرى» (٩٢٤٧) -وهو في «عِشْرة النساء)) (٣٦٥) - والطبري في تفسير آية سورة النور، والبيهقي في ((السنن)) ٩٦/٧، والبغوي في تفسير الآية المشار إليها. وأخرجه أبو داود (٤١٠٧) من طريق محمد بن ثور، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٢٤٦) - وهو في «عِشْرة النساء)) (٣٦٤) - من طريق رباح بن زيد، كلاهما عن معمر، به. وقرن محمد بن ثور بالزُّهري هشام بن عروة. وأخرجه أبو داود (٤١٠٩) من طريق يونس، وهو ابن يزيد، و(٤١١٠) من= ١٠٣ ٢٥١٨٦- حدَّثنا روح، حدَّثنا عبد الله بن عمر، عن أخيه، عن القاسم ابن محمد عن عائشة: أَنَّ رجلاً أتىُ النَّبِيَّ نَّهِ على بِرْذَونٍ، عليه عِمامةٌ طَرِفُها بين كَتِفَيْه، فسألتُ النَّبِيَّ وَّ عنه؟ فقال: ((رَأَيْتِيهِ؟ ذاكَ جِبْرِيلُ عليه السَّلامُ))(١). ٢٥١٨٧- حدَّثنا أبو عامر، عن سليمان -يعني ابنَ بلال- عن شريك ابن عبد الله، عن ابن أبي عتيق عن عائشة، عن النَّبِيِّ وََّ قال: ((في عَجْوَةِ العَالِيَةِ شِفاءٌ - أَوْ تِرْياقُ - أَوَّلَ الْبُكْرَةِ على الرِّيقِ))(٣). = طريق الأوزاعي، كلاهما عن الزُّهري، به. زاد يونس: وأخرجه، فكان بالبيداء يدخل كل جمعة يستطعم. وزاد الأوزاعي: فقيل: يا رسول الله، إنه إذن يموت من الجوع، فأذِنَ له أن يدخل في كل جمعة مرتين، فيسأل ثم يرجع. وفي الباب عن أم سَلَمة عند البخاري (٤٣٢٤)، ومسلم (٢١٨٠)، سيرد ٢٩٠/٦ و ٣١٨. قال السندي: قوله: أقبلت بأربع، أي: بأربع مُكن، كغُرف، جمع ◌ُكنة، كغرفة، وهي طيّة البطن من السمن، يصفها بأنها سمينة. (١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٥١٥٤)، إلا أن شيخ الإمام أحمد في لهذا الإسناد هو روح بن عبادة. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)" ٢٣/ (٨٥) من طريق روح، عن عبد الله بن عمر، عن يحيى بن سعيد وعبيد الله بن عمر، به. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٤٨٤)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو أبو عامر عبد الملك بن عمرو العقدي. ١٠٤ ٢٥١٨٨- حدَّثنا رَوْحٌ، حدَّثنا ابنُ جُرَيْجٍ، أخبرني عبد الكريم، أنَّ مجاهداً أخبره أن مولىَ لعائشة أخبره - كان يقودُ بها- أَنَّها كانتْ إذا سَمِعَتْ صوتَ الجَرَسِ أمامها، قالت: قِفْ بي. فيقِفُ حتى لا تَسْمَعَهُ، وإذا سَمِعَتْهُ ورآها، قالت: أسرِعْ بي حتى لا أَسْمَعَهُ، وقالت: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إنَّ له تابعاً مِنَ الجِنِّ)(١). ٢٥١٨٩- حدَّثنا رَوح، حدَّثنا حمَّد، عن علي بن زيد، عن أم محمد عن عائشة، أنَّ رسولَ اللهِ وَّه قال: ((يُرْسَلُ على الكَافِرِ وأخرجه إسحاق (١١١٧) -ومن طريقه النسائي في ((الكبرى)) (٧٥٥٨)- = عن أبي عامر، بهذا الإسناد. (١) إسناده ضعيف الإبهام الراوي عن عائشة. وعبد الكريم غير منسوب، فإن كان ابنَ مالك الجزري، فهو ثقة، من رجال مسلم، وروى له البخاري تعليقاً، وإن كان ابنَ أبي المخارق البصري فهو ضعيف، أخرج له البخاري استشهاداً، ومسلم متابعة. وأورده الهيثمي في (المجمع)» ١٧٤/٥، وقال: رواه أحمد، ومولى عائشة لم أعرفه. وانظر (٢٥١٦٦). وفي الباب عن عمر بن الخطاب أخرجه أبو داود (٤٢٣٠) من طريق حجاج عن ابن جريج، أخبرني عمر بن حفص، أن عامر بن عبد الله بن الزبير، أن مولاة لهم ذهبت بابنة الزبير إلى عمر بن الخطاب، وفي رجلها أجراس، فقطعها عمر، ثم قال: سمعتُ رسول الله يقول: ((إن مع كلِّ جرس شيطاناً)) . قال المنذري: ومولاة لهم مجهولة، وعامر بن عبد الله لم يدرك عمر. ١٠٥ حَيََّانِ: وَاحِدَةٌ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ، وَأُخْرَى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ، تَقْرِضَانِهِ قَرْضاً، كُلَّمَا فَرَغَتَا عادَتَا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ))(١). ٢٥١٩٠- حدّثنا يحيى بنُ حمَّد، حدَّثنا أبو عَوَانَةَ، عن عبدِ الله بن أبي السَّفَرِ، عن مُصْعَب بن شَيْبَة، عن طَلْقِ بنِ حَبيبٍ، عن عبد الله بنِ الزُبير عن عائشةَ، عن النَّبِيِّ وَّهِ، أَنَّه قال: ((يُغْتَسَلُ مِنْ أَرْبَع: مِنَ الجُمُعَةِ، والجَنَابَةِ، والحِجَامَةِ، وغَسْلِ المَيْتِ))(٢). (١) إسناده ضعيف لجهالة أم محمد -وقيل: اسمها أمينة، وقيل: أمية، وهي امرأة زيد بن جُدْعان -إذا لم يذكروا في الرواة عنها سوى علي بن زيد ابن جدعان، وهو ضعيف. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الخطيب في (تاريخه)) ٣٨٤/٢ من طريق روح، بهذا الإسناد إلا أنه سقط من الإسناد اسم حماد. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٥٥/٣، وقال: رواه أحمد، وإسناده حسن! وانظر حديث أبي سعيد الخدري السالف برقم (١١٣٣٤). (٢) إسناده ضعيف، مصعب بن شيبة أنفرد ابن معين بتوثيقه، وقال أحمد: روى أحاديث مناكير، وقال أبو حاتم: لا يحمدونه، وليس بقوي، وقال النسائي: منكر الحديث، وقال في موضع آخر: في حديثه شيء، وقال الدارقطني: ليس بالقوي ولا بالحافظ، وضعف أبو داود حديثه لهذا، وعده الذهبي في («الميزان)» ١٢٠/٤ من مناكيره، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير طلق بن حبيب، فمن رجال مسلم، وهو ثقة. يحيى بن حماد: هو الشيباني ختن أبي عوانة . وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٣٠٠/١ من طريق سفيان الثوري، عن عبد الله ابن أبي السفر، بهذا الإسناد. وزاد فيه: ((الغسل من ماء الحمام)). = ١٠٦ ٢٥١٩١- حدّثنا عبدُ الصَّمد، حدَّثني أبي، حدَّثنا حُسَين بنُ ذَكْوان، عن عطاء عن عائشة، أنَّ رسولَ اللهِ وَيَ قال: «تُزَوَّجُ المرأةُ لثلاثٍ: لِمالِها وَجَمَالِها وَدِينِها، فعليكَ بذاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يداكَ))(١). ٢٩٩ = وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٤/١، وأبو داود (٣٤٨) و(٣١٦٠)، وابن خزيمة (٢٥٦)، والدار قطني ١١٣/١، والعقيلي في ((الضعفاء)) ١٩٧/٤، والحاكم ١٦٣/١، والبيهقي في ((السنن)) ٩٩/١) و٣٠٠ و٣٠٤، وفي («معرفة السنن والآثار)) (٢١٢٧)، والخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) ١٣٢/١-١٣٣، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٣٨) من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن مصعب بن شيبة، به. قال أبو داود ٥١٣/٣: وحديث مصعب ضعيف، فيه خصال ليس العمل عليه . وفي باب غسل الجمعة، سلف من حديث ابن عمر برقم (٤٤٦٦) بإسناد صحيح، وذكرنا هناك أحاديث الباب. وفي باب الغسل من الجنابة، انظر حديث عائشة، سلف برقم (٢٤٠١٤)، وهو صحيح. وفي باب الغسل من الحجامة: عن ابن عباس وعبد الله بن عمرو بن العاص موقوفاً عند ابن أبي شيبة ١/ ٤٤ . وفي باب الغسل من غسل الميت، سلف من حديث أبي هريرة برقم (٧٦٨٩)، وذكرنا هناك أحاديث الباب. (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث العنبري، وحسين بن ذكوان: هو المعلم، وعطاء: هو ابن أبي رباح. وفي الباب من حديث أبي هريرة، سلف برقم (٩٥٢١) وإسناده صحيح، وقد ذكرنا بقية أحاديث الباب هناك. ١٠٧ li ٢٥١٩٢- حدَّثنا أبو أحمد الزُّبيري، حدثنا أيمن بن نابِل، عن أُمّ كلثوم عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَلّه إذا قيل له: إن فلاناً وَجِعٌ لا يَطْعَمُ الطَّعامَ، قال: ((عليكم بالتلبينَةِ فَحَسُّوهُ إِيَّاها، فوالَّذِي نَفْسي بيده إِنَّها لَتَغْسِلُ(١) بَطْنَ أَحَدِكُمْ كما يَغْسِلُ أَحَدُكُم وجهَه بالماءِ مِنَ الوَسَخِ))(٢). ١٥٣/٦ ٢٥١٩٣- حدثنا يحيى بنُ إسحاق، أخبرنا أبو عوانة، عن عُمر بن أبي سلمة، عن أبيه عن عائشة قالت: لمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الخِيار، دَعاني رسولُ الله ◌َليه فقال: ((يا عائشةُ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَذْكُرَ لَكِ أَمْرَاً، فَلاَ تَقْضِينَ فِيهِ شَيْئاً دُونَ أَبَوَيْكِ))، فقالت: ما هو؟ قالت: فدعاني رسولُ الله وَثٌ، فقرأً عليَّ هذه الآية: ﴿يَا أَيُّها النَّبيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ ... إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ﴾ الآية كلها [الأحزاب ٢٨-٢٩] قالت: فقلتُ: قد اخترتُ اللهَ ورسولَه، قالت: ففرحَ صَلى الله (٣) وَس لذلك رسولُ الله = قال السندي: قوله: ((تُزَوَّجُ المرأةُ)) على بناء المفعول، بيان أن الناس يرغبون في النساء لهذه الأمور، لا بيان أن ذلك هو اللائق. قوله: ((تربت يداك)) أي: لصقتا بالتراب، أي: إن عدلت عن ذات الدين إلى ذات الجمال، وظاهرُه الدعاء بالفقر إلا أن المطلوب بيان استحقاقه لذلك. (١) في (ظ٧) و(ظ٨): تغسل. (٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٤٥٠٠) سنداً ومتناً. (٣) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٤٤٨٧) سنداً ومتناً. ١٠٨ ٢٥١٩٤- حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاق، أخبرنا مَعْمَر، عن الزهري، عن عُروة عن عائشةَ، قالت: قال رسولُ اللهِ وَ له: ((خُلِقَتِ الملائكةُ مِنْ نُورٍ، وخُلِقَ(١) الجالنُّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ، وخُلِقَ آدمُ عليه السَّلامُ مما وُصِفَ لَكُمْ))(٢). ٢٥١٩٥- حدّثنا عبد الرزاق، أخبرنا مالك، حدثنا سالم أبو النَّضْر مولى عمر بن عبيد الله، عن أبي سَلَمَة بنِ عبد الرحمن أنَّ عائشة قالت: كان رسولُ(٣) الله وَّه يَصُوم حتى نقول: لا يُقْطِرُ، ويُفطِرُ حتى نقولَ: لا يصوم، وما رأيتُ رسولَ الله وَه (١) في (ظ٢) و(ق) و(م): خلقت، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن هَمَّام الصنعاني، ومَعْمَر: هو ابنُ راشد، والزُّهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب، وعروة: هو ابن الزبير. وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (٢٠٩٠٤) ومن طريقه أخرجه إسحاق (٧٨٦)، وعَبْد بنُ حميد بن في ((المنتخب)) (١٤٧٩)، ومسلم (٢٩٩٦)، وابن حبان (٦١٥٥)، وأبو الشيخ في ((العظمة)) (٣٠٩)، وابن منده في ((الردّ على الجهمية)) ص٩١، والسهمي في ((تاريخ جرجان)) ص١٠٣، والبيهقي في (السنن)) ٣/٩، وفي ((الشعب)) (١٤٣)، وفي ((الأسماء والصفات)) (٨١٨). وأخرجه إسحاق (٧٨٧)، وأبو الشيخ في ((العظمة)) (٣٠٨) و(٣١٠) من طريقين عن معمر، به. وسيكرر برقم (٢٥٣٥٤) سنداً ومتناً. قال السندي: قوله: ((من مارج من نار)) قيل: هو الصافي من الدخان من النار، والمارج المضطرب، فإن النار شأنها الاضطراب. (٣) في (ظ٧) و(ظ٨): النبي. ١٠٩ اسْتَكْمَلَ صِيامَ شَهْرِ قَطُّ إلّ رمضان، وما رأيتُهُ فِي شَهْرٍ قَطُّ أَكْثَرَ منه صياماً في شَعْبان(١). ٢٥١٩٦- حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مالك، عن يزيد بن عبد الله ابن قُسيط، عن ابن ثوبان، عن أمه عن عائشة أن النبيَّ وَّهِ أَمرَ أن يُستمتعَ بجلود المَيْتة إذا دُبغت(٢). ٢٥١٩٧- حدّثنا عبد الرَّزَّاق، حدَّثْنا مَعْمَر، عن جابر، عن عَرْفَجَةَ عن عائشةَ، قالت: دَخَلَ عليَّ النَّبِيُّ وَله يوماً، فقال: ((لقد صَنَعْتُ اليَوْمَ شَيْئاً وَدِدْتُ أَنِّي لم أَفْعَلْهُ، دَخَلْتُ البَيْتَ، فَأَخْشَى أَنْ يَجِيءَ الرَّجُلُ(٣) مِنْ أُفُقِ مِنَ الآفاقِ، فلا يَسْتَطِيعُ دُخُولَهُ، فَيَرْجِعُ وَفِي نَفْسِهِ منه شيءٌ)(٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٧٥٧) غير أن شيخ أحمد هنا: هو عبد الرزاق بن هَمَّام الصنعاني. (٢) حديث صحيح، وهو مكرر الحديث (٢٤٤٤٧)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو عبد الرزاق، وهو ابن همَّام الصنعاني. وهو عند عبد الرزاق في ((مصنفه)) (١٩١). (٣) في (ظ٧) وهامش (ظ٢) و(هـ) و(ق): رجل. (٤) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف جابر -وهو ابن يزيد الجُعفي - وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عَرْفَجَة - وهو ابن عبد الله الثقفي - فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وأخرجه إسحاق (١٦١٥) عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه أبو نُعيم في («الحلية)) ١١٥/٧ من طريق يحيى بن سُليم، = ١١٠ ٢٥١٩٨- حدّثنا عبدُ الرَّزَّاق، أخبرنا مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن عروة أنَّ عائشة قالت: كان رسولُ اللهِ وَلَّهِ يبايعُ النِّساءَ بالكلام بهذه الآية: ﴿على أَنْ لا يُشْرِكْنَ بالله شيئاً﴾ [سورة الممتحنة: ١٢]، قالتْ: وما مَسَّتْ يدُه يَدَ امرأةٍ قط إلا امرأةً يَمْلِكُها (١). ٢٥١٩٩- حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاق، حدَّثْنا مَعْمَر. وعبد (٢) الأعلى، عن مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن أبي سَلَمة =عن سفيان الثوري، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة. وقال: كذا حدثناه إسحاق بن يحيى، وصوابه: طلحة بن يحيى، والحديث يتفرَّد به يحيى بن سُليم، عن الثوري، عن طلحة. قلنا: ويحيى بن سُليم سيِّىءُ الحفظ؛ قال أبو حاتم: محلُّه الصِّدق، ولم يكن بالحافظ، يكتب حديثه، ولا يحتج به. وطلحة بن يحيى بن طلحة وثقه ابن معين وغيره، وقال البخاري: منكر الحديث. وقال يحيى القطان: لم يكن بالقوي، وقال ابن معين في رواية والنسائي: ليس بالقوي. وقد سلف نحوه برقم (٢٥٠٥٦) بإسنادٍ ضعيفٍ. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد. وهو عند عبد الرزاق في ((المصنف)) (٩٨٢٥)، ومن طريقه أخرجه البخاري (٧٢١٤)، والترمذي (٣٣٠٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٢٣٨)، وأبو عوانة ٤٩٦/٤، والبغوي في ((تفسيره)) (سورة الممتحنة). وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقد سلف برقم (٢٤٨٢٩). قال السندي: قولها: يملكها، أي: يحل له مسها بالملك أو بأنها محرمة منه، والله تعالى أعلم. (٢) إلى هنا ينتهي الخرم في (ظ٨). ١١١ عن عائشة: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّرَ سُجِّيَ فِي ثَوْبٍ حِبَرَةٍ(١). ٢٥٢٠٠- حدثنا خَلَفُ بنُ الوليد، حدثنا يحيى بنُ زكريا بن أبي زائدة، عن أبيه، عن خالد بن سلمة المخزومي، عن البَهيِّ، عن عروة عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَله يذكرُ اللهَ عزَّ وجلَّ على كلِّ أحيانه(٢). ٢٥٢٠١- حدثنا يحيى بنُ آدم، حدثنا شَريك، عن قيس بنِ وَهْب، عن رجل من بني سُواءة عن عائشة: فيما يَفِيضُ بينَ الرجلِ وامرأتِه من الماء. قالت: كانَ رسولُ اللهِ وَلَ يَصُبُّ الماءَ على الماءِ (٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وعبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى، البصري السَّامي نسبة إلى أسامة أبن لؤي بن غالب، ومعمر: هو ابن راشد. وأخرجه أبو داود (٣١٢٠) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٠٦٥)، ومسلم (٩٤٢)، وابن حبان (٦٦٢٥)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٨٥/٣، وفي ((السنن الصغير)) (١٠١٩) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، به. وأخرجه ابن سعد ٢٦٤/٢ عن محمد بن عمر: وهو الواقدي، عن معمر أبن راشد، به . وقد سلف برقم (٢٤٥٨١). (٢) إسناده صحيح، وهو مكرر الحديث (٢٤٤١٠) سنداً ومتناً. (٣) إسناده ضعيف الإبهام الرجل من بني سواءة، ولضعف شريك: وهو ابن عبد الله النخعي، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. = وأخرجه أبو داود (٢٥٧) من طريق يحيى بن آدم، بهذا الإسناد. ١١٢ ٢٥٢٠٢- حدَّثنا يحيى بنُ آدم، حدَّثنا ابنُ مُبارك، عن مَعْمَر ويونس، عن الزُّهْري، عن عروة عن عائشة، قالت: أَوَّلُ ما بُدِىءَ به رسولُ اللهِ وَّه من الوَحْي الرُّؤْيا الصَّادِقة، أو قال: الرُّؤْيا الصَّالحة. شَكَّ ابنُ المبارك. قالت: وكان لا يَرَى رؤيا إلا جاءَتْ مِثْلَ فَلْقِ الصُّبْحِ(١). وانظر (٢٤٠٦٤) و(٢٤٢٠٧). = من الماء، أي: المني. قال السندي: قولها: فيما يفيض، من: فاض، إذا سالَ. يصبّ الماء، أي: الطهور. على الماء، أي: المنيّ، أي: إذا حصل في ثوبه أو بدنه منيٌّ، أخذ كفّا من ماء، فصبّه عليه. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن مبارك: هو عبد الله، ومعمر: هو ابن راشد، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأخرجه مطولاً البخاري (٤٩٥٣) من طريق عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وجاء عنده بلفظ: ((الصادقة)) دون شك. وأخرجه مسلم (١٦٠) (٢٥٢)، والطبري في ((التفسير)) ٢٥٢/٣٠، وأبو عوانة ١١٠/١-١١٢، وابن منده في ((الإيمان)) (٦٨١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٥/٩-٦ من طريق ابن وهب، عن يونس، بهذا الإسناد، بلفظ: ((الصادقة)) دون شك. وأخرجه ابن سعد ١٩٤/١، ومسلم (١٦٠) (٢٥٣)، وابن أبي عاصم في ((الأوائل)) (٩٩)، والحاكم في ((المستدرك)) ١٨٣/٣-١٨٤ من طرق عن معمر ابن راشد، به. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه! قلنا: بل خرجاه كما رأيت. وأخرجه الطيالسي (١٤٦٧) و(١٤٦٩)، وابن سعد ١٩٤/١، والترمذي (٣٦٣٢)، وابن أبي عاصم في ((الأوائل)) (١٠٠)، والعسكري في ((الأوائل))= ١١٣ ٢٥٢٠٣- حدثنا يحيى بنُ آدم، حدثنا ابنُ مبارك، عن معمر، عن عطاء الخراساني، عن يحيى بن يعمر عن عائشة. قال: قلتُ: كان رسولُ اللهِ وَّه يرفعُ صوتَه بالقراءة؟ قالت: ربّما رفع، وربَّما خفض(١). ٢٥٢٠٤- حدَّثْنا يحيى بنُ آدم، حدَّثنا ابنُ مبارك، عن مَعْمَر، عن ١٥٤/٦ الزُّهْري، عن عروة عن عائشة، قالت: ما مَسَّتْ يدُ رسولِ اللهِ نَّهَ يَدَ امرأةٍ في بيعةٍ قطُّ(٢) . = ١٤٥/١، والطبري في ((التفسير)) ٢٥١/٣٠، والآجري في ((الشريعة)) ص٤٣٩، والبيهقي في (السنن الكبرى)) ٥١/٧ من طرق، عن الزهري، به. وسيرد مطولاً برقم (٢٦٠١٨) من طريق معمر، عن الزُّهري، به. وانظر قطعةٌ مطولة من الحديث برقم (٢٥٨٦٥). وانظر حديث جابر السالف برقم (١٤٢٨٧). قال السندي: قوله: مثل فَلَق الصبح، أي: جاءت على وجه لا يُشك فيه، كَفَلَق الصبح، أي: انشقاقه. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عطاء الخراساني -وهو ابن أبي مسلم- فمن رجال مسلم. ابن مبارك: هو عبد الله، ويحيى بن يعمر: ذكر أبو داود أنه لم يسمع من عائشة، غير أن البخاري روى له من حديثه عنها، ويقال: إنه أول من نقط المصاحف. وسيرد مطولاً من رواية عبد الرزاق عن معمر برقم (٢٥٣٤٤). وسلف مطولاً برقم (٢٤٢٠٢) من رواية غضيف بن الحارث، عن عائشة . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن مبارك: هو عبد الله، ومعمر: هو ابن راشد . ١١٤ = ٢٥٢٠٥- حدَّثنا يحيى بن آدم، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن الأسود عن عائشة: أَنَّ رسولَ الله وَله كان يَغْتَسِلُ وَيُصَلِّي الرَّكْعتين وصلاة الغَدَاة، لا أُراه يُحْدِث وضوءاً بعد الغُسْلِ(١). ٢٥٢٠٦- حدثنا يحيى بنُ آدم، حدثنا شريك، عن السُّدِّيِّ، عن عمرو ابن ميمون عن عائشة أن رسول الله کان یُباشِرُ وهو صائم(٢). وأخرجه إسحاق (١١٥٢) عن يحيى، بهذا الإسناد. = وقد سلف برقم (٢٥١٩٨). (١) حديث حسن بطرقه، دون قولها: ((ويصلي ركعتين وصلاة الغداة))، فقد تفرد بها زهير بن معاوية، وسماعه من أبي إسحاق بعد الاختلاط، وهو مكرر (٢٤٩٣٢)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو يحيى بن آدم. وأخرجه ابن راهويه (١٥٢١) عن يحيى بن آدم، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضاً (١٥٥٥) عن يحيى بن آدم، عن عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، به، دون الزيادة التي أشرنا إليها آنفاً. وسيأتي برقم (٢٦١٥٧) عن يحيى بن آدم، عن حسن: وهو ابن صالح، عن أبي إسحاق، به، دون الزيادة. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك، وهو ابن عبد الله النخعي القاضي، وقد اضطرب فيه: فرواه إسحاق الأزرق عنه كما سيرد في الرواية (٢٥٨٤٧)، فقال: عن زياد ابن علاقة، عن عمرو بن ميمون، به، بلفظ: كان يقبّل وهو صائم. ورواه أسود بن عامر عنه، كما سيرد في الرواية (٢٥٨٤٨) فقال: عن السدي أو زياد بن علاقة، عن عمرو بن ميمون، به. ورواه إسحاق الأزرق مرة أخرى عنه كما في الرواية (٢٥٨٤٨)، فقال := ١١٥ ٢٥٢٠٧- حدثنا أبو عبد الرحمن المُقرىءُ، حدثنا داود، عن إبراهيم، عن عطاء، قال: سمعتُ أنه يقطعُ الصلاةَ الكلبُ الأسودُ والمرأةُ الحائض. قال عطاء: حدثني عروة بن الزبير أن عائشة أخبرته أن رسولَ اللهِ وَله صلَّى وهي معترضةٌ (١) بين يديه، وقال: ((أَلَيْسَ هُنَّ أُمَّهاتِكُمْ وأَخَواتِكُمْ وعَمَّاتِكُمْ؟))(٢). ٢٥٢٠٨- حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا سعيد - يعني ابنَ أبي أيوب- حدثني عُقَيْل، عن ابن شهاب، عن عُروة بن الزبير عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَ﴾ إذا أراد النَّوْمَ جَمَعَ يَدَيْهِ، فَيَنْفُثُ فيهما، ثُمَّ يَقرأ ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾، ثم يَمْسَحُ بهما وَجْهَهَ وَرَأْسَهُ وسَائِرَ جَسَدِهِ. قال عُقيل: ورأيتُ ابنَ شهاب يَفْعَلُ ذلك(٣). =عن السُّدِّي، عن عبد الله البهيّ، عن عائشة. وسلف بإسناد صحيح برقم (٢٤١٣٠) و(٢٤٩٨٩). (١) في (ظ٧) و(ظ٢) و(هـ) وهامش (ق): مستعرضة. (٢) صلاته وَيجر وهي معترضة بين يديه صحيح، وهذا إسناد حسن، وهو مكرر الحديث (٢٤٣٥٩) سوى شيخ الإمام أحمد فهو هنا أبو عبد الرحمن المقرىء، وهو عبد الله بن يزيد. ولم يرد هناك قول عطاء: سمعتُ أنه يقطع الصلاة الكلب الأسود والمرأة الحائض. وانظر الحديث (٢٤١٥٣). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٨٥٣)، غير أن شيخ أحمد هنا هو أبو عبد الرحمن بن عبد الله بن يزيد المقرىء، وشيخه : = ١١٦ ٢٥٢٠٩- حدَّثنا أبو عبد الرحمن، حدَّثنا سعيد، حدَّثني جَعْفَر بنُ ربيعة، عن عِراك بن مالك، عن أبي سَلَمة عن عائشة، قالت: صَلَّى رسولُ اللهِ وَِّ العِشاء، ثم صَلَّى ثمانِ رَكَعَاتٍ قائماً، وَرَكْعَتَيْنِ جالساً بين النِّداءين لم يكنْ يَدَعُهُما(١). ٢٥٢١٠- حدثنا مؤمّل أبو عبد الرحمن، حدثنا حمَّاد، حدثنا عبد الملك، عن موسى بن طلحة عن عائشة، قالت: ذكر رسولُ الله وسلّ يوماً خديجة(٢)، فَأَطْنَبَ في الثَّاء عليها، فأدركَني ما يُدرك النساءَ من الغَيْرة، فقلت: لقد أعقبك اللهُ يا رسول الله من عجوزٍ من عجائز قريش، حمراءِ الشدقين. قالت: فتغيَّرَ وجهُ رسولِ الله وَ لهل تغيُّراً = هو سعيد بن أبي أيوب. وأخرجه إسحاق (٧٩٤) و(١٧١٤)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (١٤٨٤) من طريق أبي عبد الرحمن، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان (٥٥٤٣) من طريق النضر بن شُمَيْل، عن سعيد بن أبي أيوب، به. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن يزيد المقرىء، وجعفر بن ربيعة: هو ابن شرحبيل بن حسنة. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٦٩٤)، والبخاري (١١٥٩)، وأبو داود (١٣٦١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤١٦) من طريق أبي عبد الرحمن، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٢٥٨٥٧). (٢) في (ق): يوم خديجة. ١١٧ لم أره تغيَّر عند شيءٍ قطَّ إلا عند نزولِ الوحي أو عند المَخِيلَةِ حتى يعلم: رحمةٌ أو عذاب؟(١). ٢٥٢١١- حدثنا أبو عبد الرحمن المقرىءُ، حدثنا سعيد، يعني ابنَ أبي أيوب، حدثني عُقيل، عن ابنِ شِهاب، عن أبي سَلَمة بن عبد الرحمن عن عائشة أنها قالت: قال رسولُ اللهِ وَ﴾: ((مَنْ حَمَلَ مِنْ أُمَّتِي دَيْناً، ثمَّ جَهِدَ في قَضَائِهِ، ثم ماتَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَهُ، فَأَنا وَلِيُّهُ))(٢) . ٢٥٢١٢- حدَّثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا داود - يعني ابنَ أبي الفُرَات- عن عبد الله بن بُرَيْدة، عن يحيى بن يَعْمَر عن عائشة زوج النَّبيِّ وَّهِ أَنَّها أخبرته، أنها سألتْ رسولَ الله عن الطَّاعون؟ فأخبرها نبيُّ الله وَ له: ((أنهُ كانَ عذاباً يَبْعَثُهُ الله عَزَّ وَجَلَّ على مَنْ يَشاءُ، فَجَعَلَهُ الله رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ، فليسَ مِنْ عَبْدٍ وَقَعَ الطَّاعُون في بلدِهِ، فَيَمْكُثُ في بلدِهِ صابراً مُخْتَسِباً، يَعْلَمُ أَنَّهُ لن يُصِيبَهُ إلا ما كَتَبَ الله له، إلا كانَ له مِثْلُ أَجْرِ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، حماد -وهو ابن سلمة- من رجاله، وبقيةُ رجاله ثقات رجال الشيخين، وهو مكرر (٢٥١٧١) سنداً ومتناً سوى شيخ أحمد، فهو هنا مؤمَّل: وهو ابنُّ إسماعيل. (٢) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٤٤٥٥) سنداً ومتناً. أبو عبد الرحمن المقرىء: هو عبد الله بن يزيد. قال السندي: قوله: «ثم جهد في قضائه)) أي: اجتهد فيه. ١١٨ شَهِيدٍ))(١) . ٢٥٢١٣- حدثنا حجَّاج، حدثنا ابنُ لَهيعة، عن الوليد بن أبي الوليد قال: سمعت القاسم يُخبر عن عائشة، عن النبيِّي وَ ل﴿ قال: ((لا خَيْرَ في جَماعَةِ النِّساءِ إلا فِي مَسْجِدٍ، أو في جَنَازَةٍ قَتِيلٍ))(٢). ٢٥٢١٤- حدثنا حجَّاج، أخبرنا شريك. وحسين، حدثنا شريك، عن الأعمش سليمان، عن عُمارة بن عمير، عن الأسود عن عائشة، عن النبيِّ وََّ قالت: سُئل النبيُّ وَّ عِن جُلود المَيْتة؟ فقال: ((دِباغُها طُهُورُها))(٣). ١٥٥/٦ (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، وهو مكرر الحديث (٢٤٣٥٨)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو أبو عبد الرحمن: وهو عبد الله بن يزيد المقرىء. (٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٤٣٧٦)، غير شيخ أحمد فهو هنا حجَّاج، وهو ابنُ محمد المِصِّيصي. (٣) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لضعف شريك، وهو ابن عبد الله النَّخَعي. وقد اختُلف عليه، كما سيرد. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. حجَّاج: هو ابن محمد المِصِّيصي، وحسين: هو ابنُ محمد بن بَهرام المرُّوذي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٧٤/٧، وفي (الكبرى)) (٤٥٧٠)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١/ ٤٧٠، وابن حبان (١٢٩٠)، والدار قطني ٤٤/١-٤٥ من طرق عن حسين بن محمد بن بَهْرام المروذي، بهذا الإسناد. واختلف فيه على شريك: ١١٩ = ٢٥٢١٥- حدَّثنا حَجَّاج، حدَّثنا ليث، حدثني عُقَيْل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير أن عائشة زوجَ النَّبِيِّ وَ لَه، أخبرته: أَنَّ رسولَ اللهِوَلِّ قال للوَزَعِ: ((فُوَيْسِقٌ)). ولم أَسْمَعْه أَمَرَ بِقَتْلِهِ (١). ٢٥٢١٦- حدثنا حجَّاج، حدثنا لَيْثُ، حدثني عُقيل، عن ابن شهاب، عن يحيى بن سعيد بن العاص، أن سعيد بن العاص أخبره = فأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٧٤/٧، وفي ((الكبرى)) (٤٥٧٢) عن أيوب بن محمد الوزّان، والدارقطني ٤٤/١ من طريق عبد الرحمن بن يونس، كلاهما عن حجاج بن محمد، عن شريك، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، به. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)» ١٧٤/٧، وفي ((الكبرى)) (٤٥٧١) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن شريك، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، به. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٧٤/٧، وفي ((الكبرى)) (٤٥٧٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٧٠/١ من طريق إسرائيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، به. قال الدار قطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ٦٣ بعد أن ساق الاختلاف: وأشبهُها بالصواب قول إسرائيل ومن تابعه عن الأعمش. وأخرجه الطحاوي ١/ ٤٧٠ من طريق حفص بن غياث، عن الأعمش، قال: حدثنا أصحابنا عن عائشة، به. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٣٧٢٧)، وفي ((الصغير)) (٥٢٣) من طريق القاسم، عن عائشة، به. وسلف نحوه برقم (٢٤٤٤٧)، وذكرنا أحاديث الباب هناك. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وليث: هو ابن سعد، وعُقَيْل: هو ابن خالد الأيلي. وقد سلف برقم (٢٤٥٦٨). ١٢٠