النص المفهرس
صفحات 41-60
= الذي حققه العمروي من ((مصنفه)) ص ٢٤١)، وإسحاق بن راهويه (٩٩٧)، وأبي يعلى (٤٤٦٥)، والدار قطني في ((السنن)) ٢٧٦/٢، فقال: عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم، عن عمرة، عن عائشة. ووهم في ذلك، كما ذكر الدار قطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ١٥٠. ورواه أبو معاوية عن الحجاج أيضاً - كما عند ابن أبي شيبة ص ٢٤١، وابن راهويه (٩٩٦)، وأبي يعلى (٤٤٦٤) - فقال: عن عطاء، أن النبي ◌َلو كان إذا رمى الجمرة وذبح وحلق، فقد حل له كل شيء إلا النساء. قال البيهقي: وهذا من تخليطات الحجاج بن أرطاة، وإنما الحديث عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي ◌َّ#، كما رواه سائر الناس عن عائشة رضي الله عنها. وأخرجه موقوفاً ابن أبي شيبة (الجزء الذي حققه العمروي ص ٢٤٢) عن وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: إذا رمى حل له كل شيء إلا النساء حتى يطوف بالبيت، فإذا طاف بالبيت حل له النساء. وإسناده صحیح. وأخرج ابن خزيمة (٢٩٣٩)، والبيهقي في ((السنن)) ١٣٥/٥ من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر قال: إذا رمى الرجل الجمرة بسبع حصيات، وذبح وحلق، فقد حل له كل شيء إلا النساء والطيب. قال سالم: وكانت عائشة تقول: قد حلّ له كل شيء إلا النساء، وقالت: أنا طيبتُ رسول الله وَلِّ. يعني لحله. وسلف برقم (٢٦٠٧٨) من طريق عروة والقاسم، عن عائشة قالت: طيبتُ رسول الله ◌َ*ل بيدي بذَرِيرة لحجة الوداع للحل والإحرام: حين أحرم، وحين رمى جمرة العقبة يوم النحر قبل أن يطوف بالبيت، وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٠٩٠). وعن أم سلمة، سيرد ٢٩٥/٦ . ٤١ ٢٥١٠٤- حدَّثنا يزيد، عن الحَجَّاج، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه عن عائشة، قالت: كان رسولُ الله ﴿﴿ إذا أراد أن يباشِرَ إحْدانا وهي حائِضٌ أمرها فاتَّزَرَتْ، وإذا أرادَ أن ينام وهو جُنُبٌ توضَّأَ وُضُوءَه للصَّلاة(١). ٢٥١٠٥- حدَّثنا يزيد، قال: أخبرنا ابنُ أبي ذئب، عن الزُّهْري، عن عروة عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّ يُصَلِّي ما بين أن يَفْرُغَ من صلاة العِشاء إلى الفَجْر إحدى عشرةَ رَكْعةً، يُسَلِّم في كلِّ ثنتين، ويُؤْتِرُ بواحدة، ويَسْجُدُ فِي سُبْحَته بِقَدْرِ ما يقرأُ أحدُكم خمسينَ آيَةً قبل أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ، فإذا سَكَتَ المؤذِّنُ من الأذان الأَوَّل قام، فرَكَعَ رَكْعتين خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ اضْطَجَعَ على شِقِّه الأيمنِ حتى يَأْتِيَهُ المؤذِّن، فَيَخْرُجَ معه(٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف الحجاج -وهو ابن أرطاة- وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وسيكرر برقم (٢٥٩٨٠) سنداً ومتناً. وقولها: كان رسول الله* إذا أراد أن يباشر إحدانا وهي حائض أمرها فاتَّزرت، قد سلف برقم (٢٤٠٤٦) بإسناد صحيح. وقولها: وإذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة، قد سلف برقم (٢٤٠٨٣)، وإسناده صحيح كذلك. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٤٦١) غير أن شيخ أحمد هنا: هو يزيد بن هارون. = ٤٢ ٢٥١٠٦- حدَّثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام، عن بديل(١)، عن عبد الله ابن عبيد بن عُمَيْر وَ ل﴿ه كان يأكُلُ طعاماً في سِتَّةِ نَفَرٍ من عن عائشة: أَنَّ النَّبيَّ أصحابه، فجاء أعرابيٌّ فأكله بلُقْمتين، فقال النَّبيُّ وََّ: ((أما إِنَّهُ لو كانَ ذَكَرَ اسْمَ الله لَكَفَاكُمْ، فإِذا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعاماً فَلْيَذْكُرِ اسْمَ الله، فإِنْ نَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اسْمَ اللهِ فِي أَوَّلِهِ فَلْيَقُلْ: بسمِ الله أَوَّلَه وآخِرَه))(٢). وأخرجه الدارمى (١٤٤٧) (١٤٧٣) (١٥٨٥) عن يزيد بن هارون بهذا = الإسناد. قال السندي: قولها: من الأذان الأول، احتراز عن الإقامة، فإنها أذان ثان. (١) قوله: عن بديل، ليس في (م). (٢) حديث حسن بشواهده، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، عبد الله بن عبيد بن عُمير لم يسمع من عائشة، فقد قال في الرواية (٢٦٠٨٩) و(٢٦٢٩٢) عن امرأةٍ منهم يقال لها أم كلثوم، عن عائشة. وقول ابن عمير: ((منهم)) قابل للتأويل، ومن ثم اختلفوا في نسبة أم كلثوم. فذهب المزي إلى أنها ليثية، لأن عبد الله بن عبيد بن عمير ليثي، وذهب الترمذي إلى أنها بنت محمد بن أبي بكر الصديق، وهو ما رجحه الحافظ في ((التهذيب)) ويعكر عليه ما ذكره المنذري في ((مختصر سنن أبي داود)) ٣٠٠/٥ أن قول الترمذي هذا وقع في بعض الروايات، وقال في غيرها: أم كلثوم الليثية، ثم قال المنذري. وهو الأشبه لأن عبيد بن عمير ليثي، ومثل بنت أبي بكر لا يكنى عنها بامرأة، ولا سيما مع قوله ((منهم)). وقد سقط لهذا من بعض نسخ الترمذي، وسقوطه هو الصواب، والله عز وجل أعلم. قلنا: وجزم الذهبي في ((الميزان)) أنها الليثية، فقال: أم كلثوم عن عائشة. تفرد عنها عبد الله بن عبيد بن عمير في التسمية= ٤٣ ٢٥١٠٧- حدَّثنا يزيد، قال: أخبرنا شُعْبة بن الحجاج، عن أبي بكر بن حَقْص، عن أبي سلمة عن عائشة قال(١): سأَلَها أخوها من الرَّضَاعة، عن غُسْلِ رسولِ الله ◌َِّ مِن الجَنَابة؟ فَدَعَتْ بماءٍ قَدْرِ الصَّاعِ، فَاغْتَسَلَتْ وصَبَّتْ على رَأْسِهَا ثلاثاً(٢). ٢٥١٠٨- حدّثنا يزيد (٣)، قال: أخبرنا شُعْبة، عن عطاء بن السَّائب، عن أبي سلمة قال: سألتُ عائشة عن غُسْلِ رسولِ اللهِ وَّه من الجَنَابة؟ فقالت: كان يَغْسِلُ يَدَيْه ثلاثاً، ثُمَّ يَغْسِلُ فَرْجَه، ثم يَغْسِلُ يَدَيْه، ثم = على الأكل. قلنا: فهي مجهولة الحال، والله أعلم. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الدارمي (٢٠٢٠)، وابن ماجه (٣٢٦٤)، وابن حبان (٥٢١٤) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وله شاهد من حديث أمية بن مخشي، سلف ٣٣٦/٤، وإسناده ضعيف. وآخر من حديث ابن مسعود عن ابن حبان (٥٢١٣)، والطبراني في ((الأوسط)) (٤٥٧٣) وإسناده صحيح إن صح سماع عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود من أبيه. وانظر حديث عمر بن أبي سلمة السالف برقم (١٦٦٣٠). (١) في (م): قالت، وهو خطأ. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٤٤٣٠)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو يزيد بن هارون. وأخرجه أبو عوانة ٢٩٥/١ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. (٣) لهذا الحديث ليس في (ظ٧) و(ظ٨). ٤٤ : يَتَمَضْمَضُ ويَسْتَنْشِقُ، ثم يَصُبُّ على رَأْسِهِ، ثُمَّ يُفْرِغُ على سائِرِ جَسَدِهِ(١) . ٢٥١٠٩- حدثنا يزيد، أخبرنا هَمَّام بنُ يحيى، عن قتادة، عن معاذة أنَّ امرأةً قالت لعائشة: أَنَجْزي إحدَانا صلاتَها إذا كانت حائضاً؟ قالت: أَحَرُورِيَّةٌ أنتِ؟ قد كُنَّا نَحِيْضُ عند رسولِ اللهِ وَه فلا يَأْمُرُنا بقضاءِ الصَّلاة(٢). ٢٥١١٠٠- حدّثنا يزيد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن حماد، عن ١٤٤/٦ إبراهيم، عن الأسود عن عائشة، قالت: أُتي النَّبِيُّ وَّهِ بِضَبٍّ فلم يأْكُلْه، فقلتُ: ألا نُطْعِمُهُ المساكين؟ قال: ((لا تُطْعِمُوهُمْ مِمّا لا تَأْكُلُونَ))(٣). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. عطاء بن السائب -وإن كان قد اختلط- قد سمع شعبة منه قبل اختلاطه، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشیخین. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٣٣/١ من طريق يزيد، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضاً ١٣٣/١، وفي ((الكبرى)) (٢٤٤) من طريق النضر - وهو ابن شميل، عن شعبة، به. وفيه: فيغسل ما على فخذيه، بدلاً من فرجه. وسيرد برقم (٢٥٤٠٩)، وسلف برقم (٢٤٦٤٨)، وانظر (٢٤٢٥٧). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٤٦٣٣) غیر شيخ أحمد، فهو هنا يزيد بن هارون. قال السندي: قوله: أتجزي إحدانا صلاتَها بالنصب، والجزاء بمعنى القضاء . (٣) صحيح دون قوله: ((لا تطعموهم مما لا تأكلون))، وهذا إسناد سلف= ٤٥ ٢٥١١١- حدثنا يزيد، قال: أخبرنا حماد. وعفانُ قال: حدثنا حماد ابنُ سَلَمة، عن أيوب، قال عفان: وحدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن یزید عن عائشة، قالت: كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ يَقْسِمُ بينَ نسائِه، فيَعدِلُ. قال عفان: ويقول: ((هُذِهِ قِسْمَتِي)). ثم يقول: ((اللَّهُمَّ لهذا فِعْلِي فِيما أَمْلِكُ، فلا تَلُمْنِي(١) فيما تَمْلِكُ ولا أَمْلِكُ))(٢). = الكلام عليه في الرواية (٢٤٧٩٠). (١) في (ظ٧) و(ق): تلومنِّي. (٢) هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة -وعبد الله ابن يزيد- وهو رضيع عائشة - فمن رجال مسلم، وأخرج البخاري لحماد تعليقاً، وقد أخطأ حماد بن سلمة في وصله، والصواب أنه مرسل. فقد قال الترمذي عقب الحديث (١١٤٠): حديث عائشة هكذا رواه غير واحد عن حماد ابن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن يزيد، عن عائشة، أن النبي ◌َّ﴾. ورواه حماد بن زيد وغير واحد عن أيوب، عن أبي قلابة مرسلاً، أن النبي 18 كان يقسم، وهذا أصح من حديث حماد بن سلمة. وقال الترمذي في ((العلل)) ٤٤٨/١: سألت محمداً (أي البخاري) عن لهذا الحديث، فقال: رواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة مرسلاً. وقال أبو زرعة نحو كلام الترمذي، فيما نقله عنه ابن أبي حاتم في (العلل)) ٤٢٥/١. وقد نُسب عبد الله بن يزيد في بعض الروايات بالخطمي، وهو وهم، فعبد الله بن يزيد الخطمي لا تعرف له رواية عن عائشة، ولا يعرف أن أبا قلابة قد روى عنه، وأما الراوي عن عائشة، فإنما هو عبد الله بن يزيد رضيع عائشة، وهو الذي روى عنه أبو قلابة، وقد ذكر الحافظ وشيخه المزي هذا الحديث في ترجمته. أيوب: هو السختياني، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٨٦/٤-٣٨٧، والنسائي في ((المجتبى)) ٦٣/٧-٦٤، وفي ((السنن الكبرى)) (٨٨٩١) -وهو في ((عشرة النساء)) (٥) - = ٤٦ ... ................ =وابن ماجه (١٩٧١)، وابن حبان (٤٢٠٥) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد . وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٣٣) من طريق عفان، بهذا الإسناد، وفيه نسبة عبد الله بن يزيد بالخطمي، وقد أشرنا إلى أنه وهم. وأخرجه الدارمي (٢٢٠٧)، وأبو داود (٢١٣٤)، والترمذي في ((سننه)) (١١٤٠)، وفي ((العلل)) ٤٤٨/١، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٣٢)، وابن أبي حاتم في ((العلل)) ٤٢٥/١، والحاكم ١٨٧/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٢٩٨/٧ من طرق عن حماد بن سلمة، به. ووقع في بعض الروايات: عبد الله ابن يزيد الخطمي . وقال الحاكم: حديث صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي! وأخرجه الطبري في تفسيره)) (١٠٦٥٧) عن ابن وكيع - واسمه سفيان- عن أبيه، عن عبد الوهاب -وهو ابن عبد المجيد الثقفي- عن أيوب، به. وسفيان بن وكيع ضعيف. واختلف فيه على عبد الوهاب الثقفي: فأخرجه الطبري أيضاً (١٠٦٣٧) عن محمد بن بشار، عن عبد الوهاب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن النبي وقَ® مرسلاً. وهو الأصح، كما تقدم. وأخرجه عبد الرزاق في (تفسيره)) ٢/ ١٢٠ عن معمر، وابن سعد ٢٣١/٢، وابن أبي شيبة ٣٨٦/٤، والطبري (١٠٦٣٧) من طريق إسماعيل ابن عُلَيّة، والطبري (١٠٦٥٦) من طريق حماد بن زيد، ثلاثتهم عن أيوب، عن أبي قلابة مرسلاً . وقولها: كان رسول الله 180- يقسم بين نسائه فيعدل صحيح، سلف برقمي (٢٤٣٩٥) و(٢٤٨٥٩)، وفيهما: غير أن سودة وهبت يومها وليلتها لعائشة. وانظر كلام الإمام الطحاوي في معنى الحديث في ((شرح مشكل الآثار)) ٢١٥/١-٢١٧. ٤٧ ٢٥١١٢- حدَّثنا سليمان بنُ داود الهاشميُّ، أخبرنا إبراهيم، يعني ابنَ سعد، عن الزهري، عن عروة عن عائشة. قال(١): قلتُ: أرأيتِ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: ﴿إِنَّ الصَّفَا والمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ البَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فلا جُنَاحَ عليه أَنْ يَطَّوَّفَ بهما﴾؟ [البقرة: ١٥٧] قال: فقلتُ: فواللهِ ما على أحدٍ جُنَاحٌ أن لا يَتَطَوَّفَ (٢) بهما، قال(٣): فقالتْ عائشة: بئسما قُلْتَ يا ابنَ أُختي، إنَّها لو كانَتْ على ما أوَّلتَها عليه (٤)، كانت: فلا جُناحَ عليه أن لا يَطَّوَّفَ بهما، ولكنَّها إنَّما أُنْزِلَتْ أنَّ الأنصارَ كانوا قبلَ أنْ يُسْلِمُوا يُهِلُّون (٥) لِمَناةَ الطاغيةِ التي كانوا يعبدون عند المُشَلَّل، وكان منْ أَهَلَّ لها تَحَرَّجَ أنْ يَطَّوَّفَ بالصَّفا والمروة، فسألوا عن ذلك رسولَ اللهِ لَّه، فقالوا: يا رسولَ الله، إنَّا كُنَّا نَتَحَرَّجُ أنْ نطَّوَّفَ بِالصَّفا والمَرْوَةِ في الجاهلية، فأنزل اللهُ عَزَّ وجلَّ: ((إنَّ الصَّفا والمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ الله)) إلى قوله: ﴿فلا جُناحَ عليه أَنْ يَطَّوَّفَ بهما﴾. قالت عائشة: ثُمَّ قد سَنَّ رسولُ الله ◌َ﴾ الطَّوافَ بهما، فليس ينبغي لأحدٍ أنْ يَدَعَ الطَّوافَ بهما (٦). (١) في النسخ الخطية: قالت، والمثبت من (م) وهو الصواب. (٢) في (م): يطوَّف. (٣) كلمة قال ليست في (م). (٤) لفظ: عليه، ليس في (م). (٥) في (ظ٢) و(ق): كانوا يهلّون. (٦) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن سليمان بن داود الهاشمي أخرج له أصحاب السنن والبخاري في ((خلق أفعال العباد)). إبراهيم- ٤٨ =ابن سعد: هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهري. وأخرجه مختصراً ابنُ أبي داود في ((المصاحف)) ص١٠٠ من طريق أبي داود، عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولاً ومختصراً الحميدي (٢١٩)، والبخاري (١٦٤٣) و(٤٨٦١)، ومسلم (١٢٧٧) (٢٦١) و(٢٦٢) و(٢٦٣)، والترمذي (٢٩٦٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٣٧/٥-٢٣٨ و٢٣٨-٢٣٩، وفي ((الكبرى)) (٣٩٦٠) و(٣٩٦١)، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (١٤٠٥)، وأبو يعلى (٤٧٣٠)، والطبري في ((تفسيره)) (٢٣٥٠)، وابن خزيمة (٢٧٦٦) و(٢٧٦٧)، وابن أبي داود في ((المصاحف)) ص١٠٠، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٩٣٥) و (٣٩٣٦)، وابن حبان (٣٨٤٠)، والبيهقي في («السنن)) ٩٦/٥-٩٧ و٩٧، وابن عبد البر في ((الاستذكار» ٢١٨/١٢ و٢١٩-٢٢٠ من طرق عن الزُّهري، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه مالك في (الموطأ)) ٣٧٣/١ - ومن طريقه البخاري (١٧٩٠) و (٤٤٩٥)، وأبو داود (١٩٠١)، وابنُ أبي داود في ((المصاحف)) ص١٠٠، وابنُ حبَّان (٣٨٣٩)، والبيهقي في ((السنن)) ٩٦/٥، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٩٢٠)، وفي ((التفسير)) ١٣٣/١ - عن هشام بن عروة، عن أبيه، به. وأخرجه إسحاق (٦٩١)، ومسلم (١٢٧٧) (٢٥٩) و(٢٦٠)، وابن ماجه (٢٩٨٦)، وابنُ أبي داود في ((المصاحف)» ص٩٩- ١٠٠ و١٠٠، والطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (٣٩٣٨)، وابن خزيمة (٢٧٦٩)، والبيهقي في («السنن» ٩٦/٥ من طرق عن هشام بن عروة، عن أبيه، به. وسیرد بر قمي (٢٥٢٩٨) و(٢٥٩٠٥). وفي الباب عن أنس عند البخاري (١٦٤٨)، ومسلم (١٢٧٨). قال السندي: قولها: إنما أنزلت أن الأنصار، بفتح الهمزة بتقدير لأن الأنصار. قولها: عند المُشَلَّل، اسم موضع بين الحرمين. ٤٩ = ٢٥١١٣- حدثنا يزيد، أخبرنا إبراهيم بن سَعْد، عن صالح بن کَیْسان، عن الزُّهْري، عن عروةَ عن عائشة، قالت: دَخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ وَّر في اليوم الذي بُدِىءَ فيه، فقلتُ: وارأساه، فقال: ((وَدِدْتُ أَنّ ذلكَ كانَ وأنا حَيٌّ، فَهَيَّأْتُكِ ودَفَنْتُكِ)). قالت: فقلتُ غَيْرِى(١): كأنِّي بك في ذلك اليوم عروساً ببعضٍ نسائك. قال: ((وأَنَا(٢) وارأْسَاهُ، ادعُوا لي أَباكِ وأَخاكِ حَتّى أَكْتُبَ لأبي بَكْرٍ كتاباً، فإِنِّي أَخافُ أَنْ يَقُولَ قائلٌ، وَيَتَمَنَّى مُتَمَنٍّ: أَنَا أَوْلِى، ويأْبَى الله عزَّ وجلَّ والمؤمِنُونَ إِلا أبا بكرٍ)) (٣). قولها: فأنزل الله عز وجل، أي: ردًّا لما زعموا لا لبيان أن السعي بينهما = غير لازم. (١) في هامش (ظ٨)؛ غَيْرى، من الغيرة. (٢) في (ظ٧) و(ظ٢) و(ق): ((أنا وارأسأه)) دون واو، وفي (ظ٨): ((بل أنا وارأسأه)). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وإبراهيم ابن سعد: هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. وأخرجه ابن سعد ١٨٠/٣، ومسلم (٢٣٨٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٠٨١)، وابن حبان (٦٥٩٨)، والبيهقي في ((السنن)) ١٥٣/٨، وفي («الدلائل)» ٣٤٣/٦ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد، وساقه مسلم مختصراً في دعوة أبي بكر. وأخرجه ابن سعد ٢٠٥/٢-٢٠٦ عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح، عن الزهري، قال: قالت عائشة: فذكره مرسلاً. وأخرجه ابن سعد ٢٢٥/٢-٢٢٦، والبخاري (٥٦٦٦) و(٧٢١٧)، وأبو= ٥٠ ٢٥١١٤- حدَّثنا يزيد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود عن عائشة، أَنَّ رسول اللهِ وَّه قال: ((رُفِعَ القَلَمُ عِن ثَلاثةٍ: عَنِ النّائِمِ حَتّى يَسْتَيْقِظَ، وعنِ المُبْتَلَى حَتّى يَبْرَأَ، وعنِ الصَّبِيِّ حَتّى يَعْقِلَ))(١). ٢٥١١٥- حدَّثنا يزيد، أخبرنا صَخْر بن جُوَيرية، عن إسماعيل، عن أبي خَلَفَ أنه دخل مع عُبيد بن عُمَيْر على عائشة فسألها عُبيد بن عمير: = نعيم في ((الحلية)) ١٨٥/٢، والبيهقي في ((الدلائل)) ١٦٨/٧، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٤١١) من طريق القاسم بن محمد، عن عائشة. وجاء عندهم سوىُ ابن سعد: فأستغفرُ لكِ وأدعو لكِ، بدل: فهيَّأْتُك ودفنتُك. وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٤٥٦٤) من طريق سفيان بن حسين، عن الزُّهري، عن الماجشون، عن عائشة، به. وسفيان بن حسين ضعيف في الزهري. وأخرجه ابن سعد ٢٠٦/٢ عن الفضل بن دُكين، عن محمد بن مسلم -وهو الطائفي- عن إبراهيم بن ميسرة، قال: دخل رسول الله على عائشة ... فذكره مختصراً. وهذا إسناد منقطع. وسیرد برقم (٢٥٩٠٨). وقد سلف برقم (٢٤٧٥١). (١) إسناده جيد، وهو مكرر (٢٤٦٩٤) غير أن شيخ أحمد هنا: هو يزيد ابن هارون. وأخرجه ابن أبي شيبة مختصراً ٢٦٨/٥، وأبو داود (٤٣٩٨)، وابن ماجه (٢٠٤١) من طريق يزيد، بهذا الإسناد. وعند أبي داود وابن ماجه: وعن الصبي حتى يكبر. ٥١ كيف كانَ رسولُ اللهِ مََّ يقرأُ لهذه الآية: ﴿والدِّينَ يَأْتُونَ ما أَنَوْا﴾ أَوْ ﴿يُؤْتُونَ مَا آتَوْا﴾ [المؤمنون: ٦٠]؟ فقالت: أيُّهما أَحبُّ إليك؟ فقال: والله لإحداهما أَحَبُّ إليَّ من كذا وكذا، قالت: أيتهما؟ قال: ﴿الَِّّين يَأْتُونَ ما أَتَوْا﴾ فقالت: أَشْهَدُ لكذلك كان رسول الله صل﴿ يقرؤها، وكذلك أُنزلت ولكن الهجاءَ حُرِّف(١). ٢٥١١٦- حدَّثْنا عقَّان، حدَّثْنا صَخْر بنُ جُوَيْرية، حدَّثنا إسماعيل المَكِّي، حدثني أبو خَلَفَ مولى بني جُمَح أنه دخل مع عُبيد بن عُمَيْر على أُمِّ المؤمنين عائشة، فذكر معناه (٢). ٢٥١١٧- حدَّثنا يزيد، أخبرنا هَمَّم، عن قتادة، عن مطرِّف عن عائشة، قالت: جُعِلَ للنبيِّ وَّهِ بُرْدَةٌ سوداءُ من صُوفٍ، فَذَكَرَ بياضَ النبيِّ نَّهِ وسوادَها، فلما عَرِقَ، وَجَدَ منها رِيْحَ الصُّوفِ، فَقَذَفَها. (١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٤٦٤١) غير أن شيخ أحمد هنا: هو يزيد بن هارون. وأخرجه البخاري في ((تاريخه)» ٢٨/٩ (الكنى) عن مطر بن الفضل، عن يزيد بن هارون، سمع ابن جويرية، عن إسماعيل بن أمية، أخبرنا أبو خلف أنه دخل مع عبيد بن عمير على عائشةً. فذكره. قال السندي: قوله: الذين يأتون ... إلخ، الأول أن يكونا من الإتيان، والثاني أن يكونا من الإيتاء. (٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر سابقه غير أن شيخ أحمد هنا هو عفان بن مسلم الصفَّار. ٥٢ ١٤٥/٦ قال: وأَحْسِبُه(١) قد قالتْ: كان يُعْجِبُه الرِّيْحُ الطَّيِّةُ(٢). ٢٥١١٨- حدّثنا يزيد، أخبرنا جعفر بن كيسان - ويحيى بن إسحاق وعفان المعنى- وهذا لفظ حديث يزيد لم يختلفوا في الإسناد والمعنى-، قالا: أخبرنا جعفر بن كيسان العَدَوِي، قال: حدَّثتنا مُعاذة بنت عبد الله العدوية، قالت: دخلت على عائشةً، فقالت: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لا تَفْنَى أمَّتي إِلاَّ بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ)» قلتُ: يا رسولَ الله، هذا الطَّعْنُ قد عرفناه، فما الطَّاعون؟ قال: ((غُدَّةٌ كَغُدَّةِ البَعِيرِ، المُقيمُ بها كالشَّهيد، والفارُّ منها كالفارِّ مِنَ الزَّحْفِ)»(٣). (١) في (ظ٧) و(ظ٨): فأحسبه، وقد ضبب فوقها في (ظ٨)، وجاء في هامشها: فأحسب. (٢) إسناده صحيح، وهو مكرر (٢٥٠٠٣) غير أن شيخ أحمد هنا هو يزيد ابن هارون. وأخرجه إسحاق (١٣٢٦)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ﴾)) ص١١٣ -١١٤ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. (٣) إسناده جيد، جعفر بن كيسان من رجال ((التعجيل))، وقد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٤٥٢٧). وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير يحيى بن إسحاق -وهو السيلحيني - فمن رجال مسلم. وأخرجه بنحوه أبو يعلى (٤٦٦٤) من طريق معتمر بن سليمان، عن ليث -وهو ابن أبي سُلَيم- عن صاحب له، عن عطاء، عن عائشة، به. وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث بن أبي سُلَيم، ولجهالة شيخه. وأخرجه البزار (٣٠٤١) ((زوائد)) من طريق حفص - وهو ابن أبي سليمان- عن ليث، عن عطاء، عن عائشة، به. وهذا إسناد ضعيف أيضاً لضعف حفصٍ وليث، ولإسقاط شيخ ليث. وأخرجه الطبراني في («الأوسط)) (٥٥٢٧)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) = ٥٣ ٢٥١١٩- حدّثنا يزيد، أخبرنا حمّاد بنُ سلمة، عن ابن سَخْبَرة، عن القاسم بن محمد عن عائشة، عن النَّبِيِّ بَ لّه قال: «أَعْظَمُ النِّساءِ بَرَكَةً أَيْسَرُهُنَّ وسام مَؤُونَةً))(١) . ٢٥١٢٠ - حدّثنا يزيد، أخبرنا حمَّد بنُ سَلَمة، عن عليٍّ بنِ زيد، عن أبي عثمان النَّهديِّ عن عائشة، أنَّ النبيَّ وَّهِ كان يقول: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الذين إذا أَحْسَنُوا اسْتَبَشَرُوا، وإذا أَسَاؤُوا اسْتَغْفَرُوا))(٢). = ٢٠٥/١٩ من طريق يوسف بن ميمون، عن عطاء، عن ابن عمر، عن عائشة، به. يوسف بن ميمون ضعيف. وأخرجه ابن راهويه (١٣٧٦) من طريق خالد الربعي، عن عائشة، به . وسيأتي برقم (٢٦١٨٢)، وسلف مختصراً برقم (٢٥٠١٨)، وانظر (٢٤٣٥٨). وفي باب فناء الأمة بالطعن والطاعون من حديث أبي بردة بن قيس أخي أبي موسى الأشعري، وقد سلف برقم (١٥٦٠٨) وذكرنا هناك أحاديث الباب . (١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٤٥٢٩) غير أن شيخ أحمد هنا: هو يزيد بن هارون. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٨٩/٤، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٢٧٤)، والخطيب في (الموضح)) ٢٩٧/١، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٨٦/٢، والبيهقي في (السنن)" ٢٣٥/٧ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. (٢) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد، وهو ابن جُدْعان، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون: وأبو عثمان النَّهدي: هو= ٥٤ ٢٥١٢١- حدَّثنا يزيد، أخبرنا همَّام بنُ يحيى، عن إسحاق بنِ عبدِ الله ابنِ أبِي طَلْحة، قال: حدَّثَنِي شَيْبَة الْخُضْرِيُّ (١)، قال: كُنَّا عند عُمَرَ بنِ عبد العزيز، فحدَّثنا عروةُ بنُ الزُّبير عن عائشة أنَّ رسولَ اللهِ وَّه قال: ثلاثٌ أَحْلِفُ عليهنَّ، لا يَجْعَلُ الله عزَّ وجلَّ مَنْ له سَهْمٌ في الإسْلامِ كَمَنْ لَا سَهْمَ لَهُ، وأَسْهُمُ(٢) الإسْلام ثلاثةٌ(٣): الصَّلاةُ، والصَّوْمُ، والزَّكَاةُ، ولا يَتَوَلَّى اللهُ عَزَّ وجَلَّ عَبْدَاً فِي الدُّنيا فَيُوَلِّهِ غَيْرَهُ يَوْمَ القِيامَةِ، ولا يُحِبُّ رَجُلٌ قَوْماً إلّ جَعَلَهُ الله عزَّ وَجَلَّ مَعَهُمْ(٤)، والرَّابِعَةُ لو حَلَفْتُ عليها رَجَوْتُ أَنْ لا آثَمَ: لا يَسْتُرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَبْداً في الدُّنْيا إِلَّ سَتَرَهُ يَوْمَ القِيامَةِ)). فقال عمر بنُ عبد العزيز: إذا سَمِعْتُم مثلَ هذا الحديث من مِثْلِ عُروةً، = عبد الرحمن بن مَلّ. وهو في «الزُّهد)» للإمام أحمد ص٥٠. وأخرجه ابن ماجه (٣٨٢٠) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وسيكرر سنداً ومتناً برقم (٢٦٠٢١). وسلف برقم (٢٤٩٨٠). (١) في (م) و(ق) و(ظ٢): الحضرمي، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨)، وهو الصواب نسبةً إلى خُضْر قبيلة من محارب بن خَصَفة. (٢) في (م): فأسهم. (٣) في (ظ٧) و(ظ٨): ثلاث، وجاء في (ظ٢) و(ق): الثلاثة. (٤) في (ق): منهم. يَرويهِ عن عائشةَ، عن النَّبِّ وَّةِ، فاحْفَظُوه(١). (١) حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة شيبة الخُضْري، إذ لم يذكروا في الرواة عنه سوى إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال الذهبي في («الميزان»: لا يعرف. قلنا: وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢١٨٥)، والحاكم ١٩/١ و٣٨٤/٤ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: شيبة الحضرمي قد خرجه البخاري، وقال في ((التاريخ)): ويقال: الخضري، سمع عروة وعمر بن عبد العزيز. وهذا الحديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بقوله: ما خَرَّج له سوى النسائي لهذا الحديث، وفيه جهالة . وأخرجه إسحاق (٨٦٣) عن عبد الصمد، وأبو يعلى (٤٥٦٦)، عن هُدْبة ابن خالد، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢١٨٥) من طريق أبي الوليد الطيالسي، والحاكم ١٩/١ - ومن طريقه البيهقي في ((الشعب (٩٠١٤))) - من طريق أبي الوليد الطيالسي وموسى بن إسماعيل، أربعتهم عن همام، به. زاد هدبة عن همام بن يحيى قوله: قال إسحاق: وحدثني عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن ابن مسعود، عن النبي ◌ّر بمثله. قلنا: وهذا إسناد متصل رجاله ثقات . وقد أخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٢٠٣١٨) - ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (٨٧٩٨)، والبيهقي في ((الشعب)) (٩٠١٢) - عن معمر، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود موقوفاً من قوله. وأبو عبيدة - وهو ابن عبد الله بن مسعود- لم يسمع من أبيه، وسماع معمر من أبي إسحاق لم يتحرر لنا أمره، أسمع من أبي إسحاق قبل الاختلاط أم بعده . وأخرجه موقوفاً أيضاً الطبراني في ((الكبير)) (٨٨٠٠) من طريق المسعودي، عن القاسم، قال: قال عبد الله، فذكره، وهذا إسناد فيه انقطاع. ٥٦ = ٢٥١٢٢- حدّثنا يزيد، أخبرنا حماد بن سلمة. وعفانُ، حدثنا حماد، عن ثابت البناني، عن سُمَيّة عن عائشة، قالت: وجَدَ رسولُ اللهِ وَِّ على صفيّة بنتِ حُيَيٍّ، فقالت لي: هل لكِ إلى أن تُرْضِينَ(١) رسولَ اللهِ وَهُ عنّي وأجعلَ لكِ يومي؟ قلتُ: نعم. فأخذَتْ خِماراً لها مصبوغاً بزعفران، فَرَشَّتْه بالماء ثم اختَمرتْ به -قال عفان: ليفوحَ ريحُه- ثم دخلت عليه في يومها، فجلست إلى جنبه، فقال: ((إِلَيَّكِ يا عَائِشَة، فَلَيْسَ هُذا يَوْمَكِ)) فقلت: فضلُ الله يؤتيه من = وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٢٦٨/١ عن أبي بكر الطلحي، عن الحسن بن محمد بن الحسين الأصبهاني، عن أبي مسعود، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة مرفوعاً فذكره. قلنا: والطلحي لم نقف له على ترجمة، والحسن بن محمد ترجم له أبو نعيم في أخباره ٢٦٨/١ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وأبو مسعود ومن فوقه ثقات . وسیرد بالرقم (٢٥٢٧١). وفي الباب من حديث علي عند الطبراني في «الأوسط)) (٦٤٤٦)، وفي ((الصغير)) (٨٧٤)، وفي إسناده محمد بن ميمون الخياط، وهو ضعيف. ومن حديث أبي أمامة الباهلي عند الطبراني في ((الكبير)) (٨٠٢٣)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٣٤٠/٥-٣٤١، وفي إسناده فضَّال بن جبير، وهو ضعيف . ومن حديث أبي ذر عند ابن عبد البر في ((التمهيد)) ٣٤٠/٥. وانظر حديث أبي هريرة عند مسلم (٢٥٩٠). (١) كذا في النسخ الخطية، وانظر شرح السندي. ٥٧ يشاء، ثم أخبرته خبري. قال عفان: فرضيَ عنها(١). ٢٥١٢٣- حدَّثنا يزيد، قال: أخبرنا هَمَّامُ بنُ يحيى، عن قتادة، عن مُعاذة عن عائشة: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َه كان يُصَلِّي الضُّحى أربعاً، ويزيدُ ما شاءَ الله(٢) . ٢٥١٢٤- حدَّثنا يزيد، أخبرنا جعفرُ بنُّ بُرْدٍ، قال: حدَّثَتنا أمّ سالمٍ الرَّاسبيَّة (١) إسناده ضعيف لجهالة سُمية، وهو مكرر الرواية (٢٤٦٤٠) غير أن الإمام أحمد رواه هنا كذلك عن يزيد، وهو ابن هارون. وأخرجه المزِّي في ((تهذيب الكمال)) (في ترجمة سمية) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)» (٨٩٣٣) - وهو في «عِشْرة النساء)) (٤٧)- من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٢٤٦٤٠). قال السندي: قولها: أن ترضين، على إهمال ((أن))، تشبيهاً لها بما المصدرية . قولها: فأخَذَتْ، على صيغة المؤنث، على أنه من كلام الراوي عنها، لا على صيغة المتكلم، ليوافق قولها: فرشَّتْه. قولها: في يومها، أي: يوم صفية . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٨٨٩)، غير أن شيخ أحمد هنا هو يزيد بن هارون. وأخرجه أبو عوانة ٢٦٧/٢ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. ٥٨ عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَلِّ إذا أُتِيَ(١) باللبن قال: ((كم في البَيْتِ بَرَكَةٍ أَوْ بَرَكَتَيْنِ))(٢). ٢٥١٢٥- حدَّثنا صفوان بنُ عيسى، أخبرنا أُسامةُ بنُ زيد، عن الزُّهريِّ، عن عُروةً عن عائشة، أنَّ رسولَ اللهِ وَّه قال: ((لا نُؤْرَثُ، ما تَرَكْنا (٣) فهو صَدَقَةٌ))(٤). (١) في (ظ٧) و(ظ٨): أوتي. (٢) إسناده ضعيف، أم سالم الراسبية - تفرد عنها جعفر بن برد، ولم يؤثر توثيقها عن أحد، وذكرها الذهبي في الميزان مع المجهولات، وجعفر بن برد: وثقه البخاري، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وقال الدارقطني: يُعتبر به. يزيد: هو ابن هارون. وأخرجه ابن ماجه (٣٣٢١) من طريق زيد بن الحباب، عن جعفر، بهذا الإسناد . (٣) في (ق): تركناه. (٤) حديث صحيح، أسامة بن زيد -وهو الليثي- مختلف فيه، حسن الحديث، وقد توبع. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير صفوان ابن عيسى فمن رجال مسلم .. وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (٣٨٤) من طريق صفوان بن عيسى، بهذا الإسناد. وأخرجه ابنُ سَعْد ٣١٤/٢، وأبو داود (٢٩٧٧)، والبيهقي في («السنن» ٣٠٢/٦ من طريقين عن أسامة بن زيد، به. وأخرجه مطولاً ومختصراً ابنُ سعد ٣١٤/٢، والبخاري (٤٠٣٤) و(٦٧٢٧) وحماد بن إسحاق في (تركة النبي (َ﴾) ص ٨٤، وأبو عوانة ١٤٤/٤-١٤٥، والطبراني في «الأوسط)) (٣٧٢٩) و(٨٨٠٤)، وفي ((مسند الشاميين)) (٣٠٩٨)، = ٥٩ ٢٥١٢٦- حدَّثنا محمدُ بنُ جعفر، حدَّثنا شُعْبة، عن المِقْدام بن شُرَيْح، عن أبيه، قال: سألتُ عائشةَ عن الصَّلاة بعد العَصْرِ؟ فقالت: صَلِّ، إنَّما نهى رسولُ اللهِ وَلِّ قَوْمَك أَهْلَ اليَمَنِ عن الصَّلاة إذا طَلَعَتِ الشَّمْسُ(١). ٢٥١٢٧- حدَّثْنا محمدُ بنُ جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن يزيد الرِّشْك، عن. = والبيهقي في ((السنن)) ٢٩٩/٦، وفي ((السنن الصغير)) (٣٧٥٢) من طرق عن الزهري، به. وأخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٩٧٧٣) -ومن طريقه إسحاق بن راهويه (٩٠٢)- عن معمر، عن الزهري، عن عروة وعمرة، عن عائشة. قال الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ١٠٢: فإن كان معمر حفظه عن عمرة فقد أغرب فيه، أو جمع بينها وبين عروة، والله أعلم. وسيأتي برقم (٢٦٢٦٠). وقد سلف من طرق عن الزهري، عن عروة عن عائشة عن أبي بكر الصديق بالأرقام (٩) (٢٥) (٥٥) (٥٨)، والطريقان محفوظان. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٣٠٣)، وذكرنا هناك أحاديث الباب. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. المقدام بن شريح ووالده من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن حبان (١٥٦٨) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وانظر (٢٤٢٣٥). قال السندي: قولها عن الصلاة إذا طلعت الشمس، أي: لا بعد العصر ولا بعد الفجر مطلقاً، لكن هذا على حسب علمها، وإلا فقد ثبت النهي عن الصلاة بعد العصر، والله تعالى أعلم. ٦٠