النص المفهرس
صفحات 381-400
٢٤٨٩١- حدَّثنا عفان، قال: حدثنا حماد، عن حماد(١)، عن إبراهيم، عن الأسود عن عائشة قالت: لما مرض النبيُّ رَله أخذتُ يدَه فجعلتُ أُمِرُّها على صدره، ودعوت بهذه الكلمات، أذهب البأسَ رَبَّ النَّاسِ، فانتزع يدَه من يدي، وقال: ((أَسْأَلُ الله الرَّفِيقَ الأَعْلَى الأسْعَدَ))(٢). ٢٤٨٩٢- حدَّثنا عفان، قال: حدَّثنا عبدُ الواحد بن زياد، قال: حدثنا سليمان الأعمش، عن أبي سفيان، عن عبيد بن عمير عن عائشة، قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ عبدَ الله بنَ جُدْعان كان في الجاهلية يَقري الضَّيْفَ، وَيفُكُّ العاني، ويَصِلُ الرَّحِمَ، ويُحْسِنُ الجِوَار، فأثنيتُ عليه، فهل يَنْفَعُه ذلك؟ قال رسول الله وَله: ((لا، إِنَّه لم يَقُلْ يَوْماً قَطُّ اللهمَّ اغْفِرْ لي يَوْمَ (١) حماد الراوي عن إبراهيم هو حماد بن أبي سليمان، وقد سقط من (م) وبقية النسخ خلا (ظ٨)، وقد استدرك منها، ومن أطراف المسند ١٩/٩. (٢) حديث صحيح وهذا إسناد حسن إلا أن حماد بن أبي سليمان قد انفرد بلفظ ((الأسعد)» وأخرجه ابنُ سعد ٢١١/٢ عن عفَّان، بهذا الإسناد. وقد سلف نحوه برقم (٢٤١٨٢) بإسنادٍ صحيح، وسيكرر برقم (٢٤٩٣٥) سنداً ومتناً. قال السندي: قوله: فانتزع يده من يدي، لبيان أنه ليس الوقت وقت هذا الدعاء. ٣٨١ الدِّين)) وقال عَفَّان مَرَّة: فأثنتْ عليه(١). ٢٤٨٩٣- حدَّثنا عفان، قال: حدّثنا أبو عَوانة، عن عمر بن أبي سَلَمة، عن أبي سلمة، قال: قالت عائشة: إنَّ رسولَ اللهِ وَ ل﴿ أحنى عليَّ، فقال: ((إنَّكُنَّ ١٢١/٦ لأَهَمُّ ما أَتركُ إلى وراءِ ظَهْرِي، والله لا يَعْطِفُ عليكُنَّ إلاَّ الصَّابِرونَ أوِ الصَّادِقُونَ))(٢). (١) حديث صحيح، أبو سفيان، وهو طلحة بن نافع القرشي مختلف فيه حسن الحديث، وقد روى عنه الأعمش أحاديث مستقيمة فيما ذكر ابنُ عدي، وروى له البخاري مقروناً بغيره، واحتج به مسلم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار. وأخرجه أبو عوانة ٩٩/١- ١٠٠، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٣٥٨)، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (٢٤٠) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي في ((العلل الكبير)) ٩٤٩/٢ -٩٥٠، وأبو يعلى (٤٦٧٢) وأبو عوانة ١٠١/١، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٣٥٨/م)، وابن حبان (٣٣٠)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٧٨/٣ من طرق عن عبد الواحد بن زیاد، به. قال الترمذي: سألت محمداً [يعني البخاري] عن لهذا الحديث، فقال: هذا حديث عبد الواحد بن زياد. ولم يعرفه إلا من حديثه. وقال أبو نعيم: حديث غريب من حديث عبيد عن عائشة، لم نكتبه إلا من هذا الوجه. قلنا: وقد سلف برقم (٢٤٦٢١) من طريق الشعبي، عن مسروق، عن عائشة. (٢) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف عمر بن أبي سلمة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وأبو عوانة: هو = ٣٨٢ ٢٤٨٩٤- حدَّثنا عفان، قال: حدثنا أبو عَوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه عن عائشة أنها قالت: كانَ رسولُ الله ◌َ ﴿ إذا رأى الرِّيحَ قد اشتدَّتْ، تغيَّر وجهُه(١). ٢٤٨٩٥- حدَّثنا عَفَّان، قال: حدَّثنا أبو عَوَانة، قال: حدَّثنا هلال بن أبي حُمَيْد، عن عُروة بن الزُبير عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَّ فِي مَرَضِهِ الذي لم يَقُمْ منه: ((لَعَنَ الله اليَهُودَ والنَّصَارَى، اتَّخَذُوا قُبُورَ أنبيائهم مَساجِدَ)) . قال: قالت: ولولا ذلك أُبْرِزَ قَبْرُه غَيْرَ أَنَّه خُشِيَ أَنْ يُتَّخَذَ مَسْجِداً(٢). = الوضاح بن عبد الله اليشكري، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن. وقد سلف نحوه بإسنادٍ حسن برقم (٢٤٤٨٥). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عمر بن أبي سلمة، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه أبو يعلى (٤٦٠٥)، وابن عدي في ((الكامل)) ١٦٩٩/٥، وأبو الشيخ في ((العظمة)) (٨٢٠) من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وسلف مطولاً بإسناد صحيح برقم (٢٤٣٦٩)، وفيه: كان النبي ◌َّ﴾ إذا رأى غيماً، أو ريحاً، عُرِف ذلك في وجهه. ويشهد له حديث أنس عند البخاري برقم (١٠٣٤)، ولفظه: كانت الرِّيحُ الشديدةُ إذا هيَّت، عُرف ذُلك في وجه النبيِّ ◌ِّ. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٥١٣) غير أن = ٣٨٣ وابن ماجه (٢٦٨) ٢٤٨٩٦- حدَّثَنا عَفَّان، قال: حدَّثنا أبو عَوَانة، قال: حدَّثنا عُمَر بن أبي سَلَمة، عن أبيه عن عائشة، عن النَّبِيِّ وَّه قال: ((الولاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ))(١). ٢٤٨٩٧- حدَّثنا عفان، قال: حدَّثنا هَمَّام، قال: أخبرنا قتادة، عن صفية بنت شيبة عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّه يتوضَّأ بنحو المُدِّ(٢)، ويَغْتَسِلُ بنحو الصَّاعِ(٣). = شيخ أحمد هنا: هو عفان بن مسلم الصفار، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه ابنُ سعد ٢٤١/٢، وإسحاق بن راهويه (٧٦٧)، والبخاري (١٣٩٠) و(٤٤٤١)، وأبو عوانة ٣٩٩/١، والبيهقي في ((دلائل النبوة» ٢٦٤/٧ من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. (١) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٤٧٢٢) غير أن شيخ أحمد هنا: هو عفان بن مسلم الصَّفَّار. (٢) في (م): يتوضأ بالمد. (٣) إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين. همّام: هو ابن يحيى العَوْذي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وقد صرح بسماعه من صفية بنت شيبة في الرواية التالية فانتفت شبهة تدليسه هنا. وأخرجه أبو داود (٩٢)، والنّسوي في ((الأربعين)) (١٤)، وأبو يعلى (٤٨٥٨)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٦٤٣)، والطحاوي في «شرح معاني الآثار)) ٤٩/٢ من طرق عن همام، بهذا الإسناد. وأخرجه الدار قطني ٩٤/١ من طريق هشام -وهو الدستوائي- عن قتادة، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٦/١، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٩/٢ = ٣٨٤ ٢٤٨٩٨- حدَّثَنا عَفَّان، حدَّثنا أبان، قال: حدَّثنا قتادة قال: حدَّثتني صَفِيَّة بنت شيبة أنَّ عائشة حدثتها: أَنَّ رسولَ اللهِ وَلَ كان يتوضَّأُ بالمُدِّ. قال عَفَّان مرة: بقَدْرِ مُدٍّ، وَيَغْتَسِلُ بالصَّاعِ(١). = من طريق إبراهيم بن المهاجر، عن صفية بنت شيبة، به. وأخرجه ابن راهويه (١٦٨٨) عن جرير، عن مسلم الأعور -وهو ابن أبي كيسان الملائي -عن إبراهيم، وهو النخعي، عن عائشة قالت: كان غسل رسول الله﴿ من الجنابة صاعاً من الماء. ومسلم الأعور ضعيف، وإبراهيم لم يسمع من عائشة. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٩/٢ من طريق أبي الأحوص، عن مسلم عن إبراهيم، عن علقمة، عن عائشة، بمثل سابقه. وأخرجه مطولاً الدارقطني ١٥٣/٢ من طريق منصور، عن إبراهيم النخعي، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، به. وسيأتي بالأرقام (٢٤٨٩٨) و(٢٥٠١٥) و(٢٥٨١٦) و(٢٥٨٣٦) و(٢٥٩٧٤) و(٢٥٩٧٥) و(٢٥٩٧٦) و(٢٦٠١٩) و(٢٦١٢٠) و(٢٦٣٩٣). وانظر (٢٤٠٨٩) و(٢٤٢٤٨) و (٢٤٤٣٠). وفي الباب عن جابر، وقد سلف برقم (١٤٢٥٠)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبان -وهو ابن يزيد العطار- فقد أخرج له البخاري تعليقاً، واحتج به مسلم. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ١٩٥/١، وفي ((السنن الصغير)) (١٤٧) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار» ٤٩/٢ من طريق مسلم - وهو ابن إبراهيم الأزدي- عن أبان، به. وسيأتي برقم (٢٦١٢٠) وشيخ الإمام أحمد هناك عبد الصمد بن عبد الوارث= ٣٨٥ ٢٤٨٩٩- حدَّثْنا عَفَّان، قال: حدَّثنا أبو عَوَانة، عن فراس، عن عامر، عن مسروق عن عائشة، قالت: اجتمعَ أزواجُ النَّبِيِّ بََّ عنده ذاتَ يومٍ، فَقُلْنَ: يا نبيَّ الله، أَيَّتْنَا(١) أَسْرَعُ بك لُحُوقاً؟ فقال: ((أَطْوَلُكُنَّ يداً)). فَأَخَذْنا قَصَباً فَذَرَعْناها، فكانتْ سَوْدَةُ بَنْتُ زَمْعة أطولَنَا ذِرَاعاً، فقالتْ: توفي النَّبِيُّ ◌َّهِ، فكانت سودةُ أَسْرَعَنا به لُحُوقاً، فَعَرَفْنَا بَعْدُ أَنَّما كان طولُ يدها من الصَّدَقة، وكانت امرأةً تُحِبُّ الصَّدقة. وقال عفان مرَّة: قَصَبَةً نَذْرَعُها(٢). = العنبري عن أبان، به. وانظر ما قبله. (١) في (ظ٨) و(ظ٢) وهامش (ق): أينا. (٢) حديث صحيح على وهم في ذكر سودة في قوله: وكانت سودة أسرعنا لحوقاً به. والصواب أنها زينب كما سيأتي في التخريج، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وأبو عوانة: هو وضاح بن عبد الله اليشكري، وفراس: هو ابن يحيى الهَمْداني. وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) ١١٢/٣ من طريق عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في (صحيحه)) (١٤٢٠)، وفي ((التاريخ الصغير)) ٥٠/١، والنسائي في ((المجتبى)) ٦٦/٥-٦٧، وفي ((الكبرى)) (٢٣٢١)، وابن حبان (٣٣١٥) والبيهقي في ((الدلائل)) ٣٧١/٦ من طرق عن أبي عوانة، به، ولفظه عند البخاري: وكانت أسرعنا لحوقاً به. وأخرجه مسلم (٢٤٥٢)، وابن حبان (٣٣١٤) و(٦٦٦٥) والبيهقي في (الدلائل)) ٣٧٤/٦ من طريق عائشة بنت طلحة، عن عائشة، به، وفيه: فكانت زينب أطولنا يداً، لأنها كانت تعمل بيدها وتصدق، فسماها زينب وهي بنت جحش. = ٣٨٦ ٢٤٩٠٠- حدثنا عفان، قال: حدَّثنا همَّام قال: حدثنا عليٌّ بن زيد، قال: حدَّثَتْني أُ محمد عن عائشة أنَّ النبيَّ وَِّ كان لا يرقُد ليلاً ولا نهاراً، فيستيقظُ، إلا تَسَوَّك(١). وكذلك أخرجه ابن سعد ١٠٨/٨، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) = (٣٠٨٦)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢١٠)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (١٣٣)، والحاكم ٢٥/٤ من طريق عمرة، عن عائشة، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن سعد كذلك ١٠٨/٨، والبيهقي في ((الدلائل)) ٣٧٤/٦ من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي مرسلاً، وفيه: فلما توفيت زينب علمن أنها كانت أطولهن يداً في الخير والصدقة. والصواب أنها زينب، وقد بسط ذُلك الحافظ في ((الفتح)) ٢٨٦/٣-٢٨٨، وقال: وكأن هذا هو السر في كون البخاري حذف لفظ سودة من سياق الحديث لمّا أخرجه في ((الصحيح)) لعلمه بالوهم فيه، وإنه لما ساقه في (التاريخ)) بإثبات ذكرها ذكر ما يرد عليه من طريق الشعبي عن عبد الرحمن بن أبزى قال: صليت مع عمر على أم المؤمنين زينب بنت جحش، وكانت أول نساء النبي ◌ٍَّ﴾ لحوقاً به. قلنا: وانظر ((التاريخ الأوسط)) للبخاري المطبوع خطأ باسم ((التاريخ الصغير)) ٤٩/١. (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، لضعف عليٍّ بن زيد -وهو ابن جدْعان- وجهالةِ أمِّ محمد امرأةٍ زيد بن جدعان - ويقال: اسمها أمينة، ويقال: أمية - وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابنُ مسلم الصفار، وهمَّام: هو ابن يحيى العَوْذي. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ٤٨٣/١، وابن أبي شيبة ١٦٩/١ عن عفان بن مسلم، بهذا الإسناد، قال ابن سعد: عن عفان أو غيره، وعندهما : = ٣٨٧ ٢٤٩٠١- حدَّثْنا عَنَّان، حدَّثنا وُهيب، قال: حدَّثنا عبدُ الله بنُ عثمانَ ابنِ خُثَيْم، عن ابنِ أبِي مُلَيْكة عن عائشة، قالت: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ وَّه يقول: ((إِنِّي على الحَوْضِ أَنْتَظِرُ مَنْ يَرِدُهُ عَلَيَّ مِنْكُمْ، فَلَيَقْطَعَنَّ رِجالٌ دُوني، فلأَقُولَنَّ: يا رَبِّ، أُمَّتِي أُمَّتِي(١)، فَلَيَّقالَنَّ لي: إنَّكَ لا تَدْرِي ما عَمِلُوا بَعْدَكَ، ما زالوا يَرْجِعُونَ على أَعْقَابِهِم) (٢). = إلا تسؤَّك قبل أن يتوضأ. وسترد هذه اللفظة في الرواية (٢٥٢٧٣). وأخرجه أبو داود (٥٧)، والطبراني في ((الأوسط)) (٣٥٨١) و(٦٨٣٩)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٩/١ من طريقين عن همام بن يحيى، به. قال الطبراني: لم يرو لهذا الحديث عن عليٍّ بن زيد إلا همَّام. وسیرد برقم (٢٥٢٧٣). · وانظر (٢٤١٤٤) و(٢٤٢٠٣). وفي الباب عن ابن عمر أن رسول الله 18 كان لا ينام إلا والسواك عنده، فإذا استيقظ، بدأ بالسواك. وسلف برقم (٥٩٧٩)، وإسناده حسن. وعن حذيفة عند البخاري (٢٤٥)، ومسلم (٢٥٥) أن النبي * كان إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك، وسلف ٣٨٢/٥ و ٣٩٧ و ٤٠٧ . (١) لفظ ((أمتي)) لم يكرر في (ظ٨). (٢) حديث صحيح، عبد الله بن عثمان بن خثيم فيه كلام، وقد أخرج له مسلم في المتابعات، ولهذا منها، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، ووهيب: هو ابن خالد بن عجلان، وابن أبي مليكة: هو عبد الله بن عبيد الله. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/ ٤٤٢ عن عفان بهذا الإسناد مختصراً. وأخرجه مسلم (٢٢٩٤)، وابن أبي عاصم في «السنة)) (٧٧٠)، وأبو يعلى= ٣٨٨ ٢٤٩٠٢- حدثنا عفَّان، قال: حدثنا همَّام، قال: حدثنا يحيى بنُ أبي كثير، أن أبا سلمة حدثه أن عائشة حدثته، أن رسولَ الله وَ لَ كان إذا أرادَ أن يرقُدَ، توضَّأَ وُضوءَهُ للصلاة، ثم يرقدُ(١). = (٤٤٥٥)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (١٥٥) من طريقين عن عبد الله بن عثمان بن خثیم، به. وله شاهد من حديث أسماء عند البخاري (٦٥٩٣)، ومسلم (٢٢٩٣). وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (٧٩٦٨). وعن أبي سعيد الخدري، سلف (١١١٣٨)، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب. (١) رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مُسلم، وهمَّام: هو ابنُ يحيى العَوْذي، وأبو سَلَمة: هو ابنُ عبد الرحمن بن عوف. وقد اختلف في متنه علی یحیی بن أبي كثير: فرواه هشام الدستوائي، كما سيرد برقمي (٢٤٩٦٩) و(٢٥٦٧٧)، وكما عند الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٢٦/١، وحرب بنُ شداد، كما عند الطيالسي (١٤٨٥)، وشيبانُ بنُ عبد الرحمن النَّحوي، كما عند البخاري (٢٨٦)، ثلاثتهم عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة قال: سألتُ عائشة: هل كان النبيُّ ◌َ﴾ يرقُدُ وهو جُنُب؟ قالت: نعم، ويتوضَّأُ وضوءه للصلاة، هذا لفظ البخاري والطيالسي، وهو لفظ الروايتين المذكورتين، ولم يسق الطحاوي لفظَه، وأحالَ على لفظ الإسناد الذي قبله، وهو: ((كان رسول الله وَلّ إذا أراد أن ينام وهو جنب، توضّأَ وضوءه للصلاة)). وقد نقل العُقيلي في ((الضعفاء)) عن عفَّان قال: كان همَّام لا يكاد يرجع إلى كتابه، ولا ينظر فيه، وكان يُخالفَ، فلا يرجع إلى كتابه، وكان يكره ذلك. قال: ثم رجع بعد، فنظر في كتبه، فقال: يا عفان، كنا نخطىء كثيراً، فأستغفر الله . وسلف برقم (٢٤٠٨٣). ٣٨٩ ٢٤٩٠٣- حدَّثْنا عَفَّان، قال: حدَّثنا مَهْدي، حدَّثنا هشام بن عروة، عن أبیه عن عائشة، أنها سُئلت: ما كانَ رسولُ اللهِ وَ﴿ يَعْمَلُ في بيته؟ قالت: كان يَخْيطُ ثَوْبَهُ، ويَخْصِفُ نَعْلَه، وَيَعْمَلُ ما يَعْمَلُ الرِّجالُ في بيوتهم(١). ٢٤٩٠٤- حدَّثنا عفان، قال: حدَّثنا شُعْبة، قال: أبو المُؤَمَّل أخبرني قال: سمعت الزُّهري، عن عروة عن عائشة: أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ كان إذا صَلَّى رَكْعتين قبل الفَجْر ربما اضْطَجَعَ(٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٤٧٤٩). مهدي: هو ابن ميمون البصري. وأخرجه ابن سعد ٣٦٦/١ من طريق عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٥٣٩)، وأبو يعلى (٤٨٧٦) وابن حبان (٥٦٧٧)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ص ٢١ من طرق عن مهدي، به . وسیرد برقم (٢٦٢٣٩)، وسلف نحوه بإسنادٍ صحيح برقم (٢٤٢٢٦). (٢) حديث صحيح، دون قوله: ((ربما)) فقد انفرد بها أبو المُؤَمَّل - وهو عند الطيالسي: أبو الموال- رجل من أهل الشام، ترجم له البخاري في (التاريخ الكبير)) ٧٥/٩، وابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل)) ٤٤٧/٩ ولم يذكرا في الرُّواة عنه سوى شعبة، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، ولم يترجم له الحسيني في ((الإكمال)) ولا الحافظ في ((التعجيل))، وهو على شرطهما، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، عفان: هو ابن مسلم الصفار. وأخرجه الطيالسي (١٤٥٠)، وابنُ أبي شيبة ٧٦/٩، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (١٤٨٦)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (١٧٤٥) من طرق = ٣٩٠ ٢٤٩٠٥- حدَّثْنا عَفَّان، حدَّثنا هَمَّام، قال: أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة، قالت: قُبضَ رسول اللهِ وَّةٍ وَرَأْسُهُ بين سَحْرِي وَنَحْرِي، قالت: فلمَّا خَرَجَتْ نَفْسُه لم أجد رِيْحاً قَطُّ أطيبَ منها (١). ١٢٢/٦ ٢٤٩٠٦- حدَّثنا عفان، قال: حدَّثنا أبو عَوَانة، قال: حدثنا منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، عن الأسود عن عائشة قالت: خَرَجْنا مع رسولِ الله وََّ لا نَرَى إلا أنما هو الحَجّ، فَقَدِمَ رسولُ اللهِوََّ مَكَّة، فطافَ ولم يَحلِلْ، وكان معه الهَدْي، فطافَ مَنْ معه من نسائه وأصحابه، فَحَلَّ منهم من لم يكن معه هَدْي، وحاضَتْ هي، فَقَضْنا مناسِكَنا من حَجِّنا، فلما كانت ليلةُ الحَصْبةِ، ليلةُ النَّفْر، قالت: يا رسولَ الله، أَيَرْجِعُ أصحابُكَ بِحَجٍّ وعُمْرة وأرجع أنا بحَجّ؟ فقال: ((أما كُنْتِ طُفْتِ لَيَالِي قَدِمنا؟)). قالت: قلتُ: لا. قال: ((انْطَلِقي مع = عن شعبة، بهذا الإسناد. قلنا: ولم يذكروا لفظ: ربما. وقد سلف برقم (٢٤٠٥٧) بإسنادٍ صحيح. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وهمام: هو ابن يحيى العوذي. وأخرجه البيهقي في ((الدلائل)) ٢١٣/٧ من طريق عفان، بهذا الإسناد. وأورده ابن كثير في ((النهاية)) ٢٤١/٥، وقال: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة. وانظر (٢٤٠٣٩). ٣٩١ أَخِيكَ إلى التَّنْعِيمِ، فَأَهِلِّي بِعُمْرَةٍ، ثم مَوْعِدُكِ مكانُ كذا وكذا)» قالت: وحاضَتْ صَفِيَّة، فقال: ((عَقْرَى أَوْ حَلْقَى، إِنَّكِ لَحَابسَتْنَا، أما كُنْتِ طُفْتِ بِالبَيْتِ يَوْمَ النَّحرِ؟)). قالت: بلى. قال: ((لا بأسَ فَانْفِرِي)). قالت: فَلَقِيْتُ رسولَ اللهِ وَلَ مُدْلِجاً، وهو مُصْعِدٌ على أهل مَكَّة، وأنا مُنْهَبِطةٌ عليهم، أو هو مُنْهَبِطْ عليهم وأنا مُصْعِدَةَ(١) . ٢٤٩٠٧- حدَّثْنا عفان، قال: حدَّثنا وهيب، قال: حدَّثنا منصور بن عبد الرحمن، عن أُمّه عن عائشة: أَنَّ امرأةً أَنَتِ النَّبِيَّ وَّهِ، فقالت: يا رسولَ الله، (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه البخاري (١٧٦٢)، الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٣٩/٢ و٢٠٢ من طريقين عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٥٢٥)، والبخاري (١٥٦١)، ومسلم (١٢١١) (١٢٨) و(١٢١١) ٩٦٥/٢، وأبو داود (١٧٨٣)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٧٧/٥-١٧٨، وفي ((الكبرى)) (٣٧٨٥) و(٤١٩١)، والبيهقي في («السنن)) ٦/٥ من طريق جرير بن عبد الحميد، عن منصور بن المعتمر، به. وأخرجه الفاكهي في ((أخبار مكة)) (٢٨٣٧)، وابن خزيمة (٢٩٩٧) من طريقين عن منصور، به. مختصراً. وقولها: خرجنا مع رسول الله 18 لا نرى إلا الحج، سلف برقم (٢٤١٢١). وسيأتي بتمامه ومختصراً بالأرقام (٢٤٤٩٣) و(٢٥٤٢٦) و(٢٥٥٧٨) و(٢٥٧٧٧) و(٢٥٨٧٥) و(٢٥٩٦٥) و(٢٦١٦٠) و (٢٦٣٠٠) و (٢٦٣٠١). ٣٩٢ كيف أَغْتَسِلُ عند الطُّهْر؟ فقال: ((خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَوَضَّئي)). قالت: كيف أتوضَّأُ بها؟ قال: ((تَوَضَئي بها)). قالت: كيف أتوضأ بها؟ ثُمَّ إِنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ سَبَّحَ، فَأَعْرَضَ عنها، ثم قال: ((تَوَضَّئي بها)). قالت عائشة: فَفطِنْتُ لما يريدُ رسولُ اللهِ وَرَ، فَأَخَذْتُها فَجَذَبْتُها إليَّ، فأخبرتُها بما يريدُ رسولُ اللهِ وَ﴾(١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، ووهيب: هو ابن خالد بن عجلان، ووالدة عبد الرحمن: هي صفية بنت شيبة. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٠٧/١-٢٠٨ من طريق عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣١٥)، ومسلم (٣٣٢) (٦٠)، وأبو عوانة ٣١٨/١ وابن حزم في ((المحلى)) ١٠٤/١ من طريقين عن وهيب، به. وأخرجه الشافعي في ((المسند)) ٤٨/١-٤٩ (ترتيب السندي)، والحميدي (١٦٧)، والبخاري (٣١٤) و(١٢٧٩) و(٧٣٥٧)، ومسلم (٣٣٢) (٦٠)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٣٥/١-١٣٧، وفي ((الكبرى)) (٢٤٨)، وأبو يعلى (٤٧٣٣)، وأبو عوانة ٣١٧/١ و٣١٧-٣١٨، وابن حبان (١١٩٩) و(١٢٠٠)، وابن حزم في ((المحلى)) ١٠٣/١-١٠٤، والبيهقي في ((السنن)) ١٨٣/١، وفي ((السنن الصغير)) (١٧٠)، وفي ((معرفة السنن)) ٤٨٨/١-٤٨٩، والخطيب في ((الموضح)) ٤٦٧/٢، والبغوي في (شرح السنة)) (٢٥٢) من طرق عن منصور، به . وأخرجه موقوفاً إسحاق (١٢٧٩) عن محمد بن الحسن الواسطي، عن منصور ابن صفية بنت شيبة، عن أمه صفية، عن عائشة، قالت: إذا اغتسلت المرأة من المحيض، فتأخذ فرصة ممسكة فتطهر بها، قال: فسألنا منصوراً عن تفسيره، فقال: يتبع بها حيث كان يصيب الدم جسدها. وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٢٤١٥) من طريق حماد بن سلمة، عن = ٣٩٣ m ESI' S ٢٤٩٠٨- حدَّثنا عفَّان، قال: حدَّثنا حمادُ بنُ زيد، قال: حدَّثنا مروان أبو لبابة من بني عُقَيّل عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّهِ، يَصُومُ حتى نقول: ما يُريد أن يُفْطِرَ، وَيُفْطِرُ حتى نقول: ما يُريد أن يَصُوم، وكان يقرأُ كلَّ ليلةٍ ببني إسرائيل والؤُّمَر(١). ٢٤٩٠٩- حدَّثْنا عَفَّان، قال: حدثنا عبدُ الواحد بن زياد، قال: حدَّثنا الحَجَّاجِ بنُ أَرْطَاة، عن عمرو بن شعيب، عن عروة بن الزبير عن عائشة. قال(٢): وحدَّثنيه مكحول، قال: قال رسولُ الله وَلّه: ((ما اسْتُحِلَّ بِهِ فَرْجُ المرأةِ مِنْ مَهْرٍ أَوْ عِدَةٍ، فهو لها، وما أُكْرِمَ به أَبُوها أَوْ أَخُوها أَوْ وَلِيُّها بعد عُقْدَةِ النّكاح فهو له، وأَحَقُّ ما أُكْرِمَ به الرَّجُلُ ابْنَتُهُ وأُخْتُهُ)(٣). = عطاء بن السائب، عن عكرمة، عن عائشة، به. مختصراً. وعكرمة لم يسمع من عائشة. وسیرد برقمي (٢٥١٤٥) و(٢٥٥٥١). وفي الباب عن أم سلمة، سيرد ٢٨٩/٦. قال السندي: قوله: ((ممسكة)) بفتح السين المشددة، أي: المطيبة بالمسك. قوله: ((فتوضئي)) أي: تنظفي بها، أي: تتبعي أثر الدم فيحصل منه الطيب. (١) حديث صحيح دون قوله: ((كان يقرأ)) فحسن، وهو مكرر (٢٤٣٨٨) غير أن شيخ أحمد هنا: هو عفَّان بن مسلم الصَّفَّار. (٢) في (م): قالت. وهو خطأ. (٣) حسن من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، وهذا إسناد اختلف فيه على عمرو بن شعيب: ٣٩٤ = ٢٤٩١٠- حدّثنا عفَّان، قال: حدَّثني سَلَّم بنُ أبي مطيع، عن جابر، عن الشعبي، عن يحيى بن الجَزَّار قال: قالت عائشة: من غَسَلَ مَيْئاً فأدَّى فيه الأمانة -يعني: أن لا يُفْشيَ عليه ما يكون منه عند ذلك- كان من ذنوبه كيومَ ولدته أمه، قالت: وقال(١) رسولُ اللهِ وَلَهُ: ((وَلْيَلِهِ أَقْرَبُ أَهْلِهِ منه إنْ كَانَ يَعْلَمُ، فإنْ كانَ لا يَعْلَمُ، فَلْلِه مِنْكُمْ مَنْ ترونَ أَنَّ عِنْدَهُ حَظّاً مِنْ وَرَعِ أو أَمَانَةٍ»(٢). فرواه حجاج بن أرطاة -كما في هذه الرواية، وهو عند البيهقي ٢٤٨/٧- والمثنى بن الصباح، فيما أخرجه عبد الرزاق (١٠٧٤٠) كلاهما عن عمرو بن شعيب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة. وخالفهما ابن جريج - كما سلف برقم (٦٧٠٩) - فرواه عن عمر ابن شعيب، عن أبيه، عن جده، وهو الصحيح. إذ إن حجاج والمثنى ضعیفان . والقائل: وحدثنيه مكحول هو حجاج بن أرطاة، وهو من هذه الطريق مرسل. وقد أخرجه عبد الرزاق (١٠٧٤٣) من طريق ثور بن يزيد الحمصي، وأبو داود في ((المراسيل)) (٢١٢) من طريق إسماعيل بن أبي بكر، و(٢١٣) من طريق محمد بن راشد المكحولي، ثلاثتهم عن مكحول، عن النبي 雞 مرسلاً. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٨٤/٤، وقال: رواه أحمد، وإسناده منقطع، وفيه حجاج بن أرطاة، وهو مدلس. (١) في (م): فقال. (٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٤٨٨١) غير أن شيخ أحمد هناك هو أحمد ابن عبد الملك بن واقد الحراني. ٣٩٥ ٢٤٩١١- حدثنا عفَّان، قال: حدثنا حمّاد بنُ سَلَمة، قال: أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة، أنَّ رسولَ اللهِوََّ قال: ((خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ في الحِلِّ والحَرَمِ: الكَلْبُ العَقُورُ، والفَأْرَةُ، والحُدِيًّا، والغُرابُ، والعَقْرَبُ))(١). ٢٤٩١٢- حدَّثنا عفان، حدَّثنا حمَّاد بنُ سَلَمة، قال: أخبرنا هشام، عن عروة عن عائشة: أَنَّ ناساً كانوا يتعبَّدُون عِبادةً شديدة، فنهاهم النَّبِيُّ وََّ، فقال: ((والله إني لأعْلَمُكُمْ بالله عَزَّ وجَلَّ، وأَخْشَاكُمْ له)). وكان يقول: ((عليكُمْ مِنَ العَمَلِ ما تُطِيقُونَ، فإنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ لا يَمَلُّ حتَّى تَمَلُّوا))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وأخرجه إسحاق بن راهويه في («مسنده)) (٨٠٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٠٨/٥، وفي ((الكبرى)) (٣٨٦٤)، وابنُّ عبد البَرُّ في ((التمهيد)) ١٥٪ ١٨٤- ١٨٥ من طريق وكيع، والطبراني في «الأوسط)) (٧٠٦) من طريق رَوْح ابن القاسم، كلاهما عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٣٥٧/١ عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن النبي ۋچ، مرسلاً. وسلف برقم (٢٤٠٥٢). وسيأتي برقمي (٢٥٩٤٦) و(٢٦٢٤٤). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير حماد بن سلمة فمن رجال مسلم. هشام: هو ابن عروة. ٣٩٦ ٢٤٩١٣- حدَّثنا عفان، قال: حدَّثنا عبدُ الواحد بن زياد، قال: حدَّثنا الحسنُ بنُ عُبيد الله، قال: حدَّثنا إبراهيم، عن الأسود بن يزيد ٦ /١٢٣ عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّهَ يَجْتَهِدُ فِي العَشْرِ ما لا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ(١). ٢٤٩١٤- حدَّثنا عفان، قال: حدَّثنا حمّاد بنُ سلمة، قال: حدَّثنا ثابت، عن عبد الله بن رباح، عن عبد العزيز بن الثُّعْمان عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَلّ إذا التقى الخِتانان اغْتَسَلَ (٢). وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (١٥٠٢) عن محمد بن الفضل، عن = حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر (٢٤١٢٤) و(٢٤٣١٩). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٤٥٢٩) سنداً ومتناً. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، عبد العزيز بن النعمان من رجال ((التعجيل)) ولم يذكر في الرواة عنه سوى عبد الله بن رباح، وهو الأنصاري، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، ثم إنه لا يعرف له سماع من عائشة فيما ذكر البخاري في ((تاريخه الكبير)) ٩/٦، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، ثابت: هو ابن أسلم البُناني. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٣٥٤)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٠٣/٢٣ من طريق عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن راهويه (١٣٥٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٥٥/١ من طرق عن حماد بن سلمة، به. ٣٩٧ = ٢٤٩١٥- حدَّثْنا بَهْز وعَفَّان، قالا: حدثنا حمَّادُ بنُ سَلَمة، قال: حدَّثنا قَتَادة وعاصم الأَحْوَل، عن مُعاذة عن عائشة، أنها قالت: كنتُ أَغْتَسِلُ أنا ورسولُ اللهِ وَّ من إناءٍ واحد، يبادِرُني مُبَادَرَةً(١). ٢٤٩١٦- حدثنا عقَّان، قال: حدثنا محمد بنُ دينار، عن سعد بن أوس، عن مِصْدَع أبي يحيى الأنصاري عن عائشة، أن رسول الله ◌َّ﴾ كان يُقَبِّلها وهو صائم، ويمصُّ لسانها. قلت: سمعتَه من سعد بن أوس؟ قال: ـعم (٢). وسيرد (٢٥٩٠٢) و(٢٦٠٢٥) و(٢٦٢٨٩). = وسلف نحوه برقم (٢٤٢٠٦) فانظره لزاماً. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، حماد بن سلمة من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه أبو يعلى (٤٤٨٣) عن إبراهيم بن حجاج السامي، عن حماد، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٢٤٧٢٣). وانظر (٢٤٠١٤). (٢) حديث صحيح دون قوله: ((ويمصُّ لسانها))، وهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن دينار، قال ابن حبان في ((المجروحين)): الإنصاف في أمره تركُ الاحتجاج بما انفرد. قلنا: وقد انفرد بلفظة: ((ويمصُّ لسانَها))، فقد قال النسائي -فيما نقله عنه الحافظ في ((تهذيب التهذيب)) -: هذه اللفظة لا توجد إلا في رواية محمد بن دينار. قلنا: ولضعفِ سعد بن أوس، وهو العدوي البصري. ومِصْدعٌ أبو يحيى الأنصاري، وهو الأعرج المُعَرقَب؛ قال ابن معين := ٣٩٨ ٢٤٩١٧- حدَّثنا عفَّان، قال: حدَّثنا حمَّادُ بنُ سلمة، قال: أخبرنا حماد، عن إبراهيم، عن الأسود أُهْدِيَ إليه ضَبٌّ، فلم يأكله، وَسـ عن عائشة: أَنَّ رسولَ الله =لا أعرفه، وذكره العُقيلي في ((الضعفاء))، ووثقه العجلي، وقال ابن حبان في ((المجروحين)): كان ممن يخالف الأثبات في الروايات، وينفرد عن الثقات بألفاظ الزيادات مما يوجب ترك ما انفرد منها. قلنا: فالإسناد مسلسل بمن لا يحتج بما انفرد به. وقد انفردوا بلفظة: ويمصُّ لسانها. وضعفه الحافظ في ((الفتح)) ١٥٣/٤. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٢٣٤/٤، من طريق عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٢٣٨٦)، وابن خزيمة (٢٠٠٣)، وابن عدي في (الكامل)) ٢٢٠٥/٦ و٢٤٥٩، والبيهقي في ((السنن)) ٢٣٤/٤، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (في ترجمة سعد بن أوس) من طرق عن محمد بن دينار، به . قال ابن الأعرابي بإثر رواية أبي داود: بلغني عن أبي داود أنه قال: هذا الإسناد ليس بصحيح. وقال ابن عدي: قوله: ((يمصُّ لسانها)) في المتن لا يقوله إلا محمد بن دينار، وهو الذي رواه. قلنا: وقد ترجم ابن خزيمة للحديث بقوله: باب الرخصة في مصِّ لسان المرأة ... إن جاز الاحتجاج بمصدع أبي يحيى، فإني لا أعرفه بعدالة ولا جرح. قلنا: قد سلف أنه لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به، وفات ابنَ خزيمة أن يُعِلَّه أيضاً بمحمد بن دينار، وسعد بن أوس. وسلف بإسناد صحيح برقم (٢٤١١٠) دون هذه اللفظة. ٣٩٩ قالت عائشة: فقلتُ: يا رسولَ الله، ألا أُطْعِمه المساكين؟ فقال النبيُّ ◌َّه: ((لا تُطْعِمُوهُمُ مِمّا لا تَأْكُلُونَ))(١). ٢٤٩١٨- حدَّثْنا عَفَّان، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدَّثنا حَبيبٌ المُعَلِّمُ، عن أبي المُهَزِّم، عن أبي هريرة عن عائشة أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ قال: ((في ذُيولِ النِّساءِ شِبْراً». قال: فقالت عائشة: إذن تخرج سوقهن؟ وقال عفان مرة: أَسوُقُهُنَّ؟ قال: ((فَذِرَاعٌ)(٢). ٢٤٩١٩- حدثنا عفَّان، قال: حدثنا حمّاد، عن حُميد، عن عبد الله ابن أبي ◌ُتبة عن عائشة أنه كان تُصُدِّقَ على بَرِيرةَ من لحم الصدقة، فَأَهْدَتْ إلى النبيِّ وََّ، فقيل له: إنه من لَحْمِ الصَّدَقة، فقال: (١) صحيح دون قوله: ((لا تطعموهم مما لا تأكلون))، وهذا إسناد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٤٧٣٦). وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٠١/٤، والطبراني في ((الأوسط)) (٥١١٢) من طريق عفان بهذا الإسناد. قال السندي: قوله: ((لا تطعموهم مما لا تأكلون)) لقوله تعالى: ﴿ولا تيمَّموا الخبيثَ منه تنفقون﴾ [البقرة: ٢٦٧]. (٢) صحيح لغيره، وهو مكرر (٢٤٤٦٩) غير أن شيخ أحمد هنا هو عفان، وهو ابن مسلم الصفَّار. وأخرجه ابن ماجه (٣٥٨٣) من طريق عفَّان، بهذا الإسناد. قال السندي: قوله: شبراً، أي: لِيزدن شبراً عن ذيول الرجال. ٤٠٠ .....