النص المفهرس
صفحات 301-320
٢٤٧٩١ - حدَّثَنا أسودُ بنُ عامر، حدَّثنا أَبَان، عن بُدَيْلِ بن مَيْسَرة، عن أبي الجوزاء عن عائشة: أَنَّ نبيَّ الله ◌َّهِ كان يَسْتَفْتِحُ القِراءَةَ بـ ﴿الحَمْدُ للهِ = أنه رواه بنحو لهذه الرواية برقم (٢٤٣٣٣) عن فاطمة بنت محمد، عن عمرة، عن عائشة، وقد رواه كذلك (٢٦٣٤٩) عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن امرأته فاطمة، عن عمرة، عن عائشة، وقد صرح بسماعه من عبد الله بن أبي بكر، وكذلك من فاطمة، فانتفت شبهة تدليسه، غير أن فاطمة لم نجد لها ترجمة فيما بين أيدينا من مصادر ولم يترجم لها الحسيني في ((الإكمال)) ولا الحافظ في ((التعجيل)) وهي على شرطهما. وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٤٣٠٠) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد، وقال: لم يرو لهذا الحديث عن هُريْم بن سفيان إلا الأسود بن عامر. وأخرجه مرسلاً ابن سعد ٣٠٥/٢، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٣٩٦/٢٤ من طريق شريك بن أبي نمر، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: توفي رسول الله * يوم الاثنين، ودفن يوم الثلاثاء. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٢٣١/١ أنه بلغه أن رسول الله وتقليل توفي يوم الاثنين، ودفن يوم الثلاثاء. قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) ٣٩٦/٢٤: وأما دفنه يوم الثلاثاء فمختلف فيه، فمن أهل العلم بالسير من يصحح ذُلك على ما قال مالك، ومنهم من يقول: دفن ليلة الأربعاء وقد جاء الوجهان في أحاديث بأسانيد صحيحة ! وانظر (٢٤٣٣٣). وقولها: توفي يوم الاثنين، سلف برقم (٢٤١٨٦) بإسناد صحيح. قال السندي: قولها: ودفن ليلة الأربعاء، بسبب اشتغال الصحابة بالأمور العظام كالبيعة التي خافوا الفتن بتأخيرها. ٣٠١ رَبِّ العالَمِين﴾(١). ٢٤٧٩٢- حدَّثنا أسودُ، قال: حدثنا حَسَنٌ، عن أَشعثَ، عن أبي الزبيرِ، عن جابرٍ، عن أم كلثومٍ عن عائشة قالت: فعلناه مرة فاغْتَسَلْنا. في الذي يُجَامِعُ ولا يُنْزِلُ(٢). ٢٤٧٩٣- حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة، عن خالد أبن أبي عمران، عن القاسم بن محمد عن عائشة، قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، هل يَذْكُرُ الحبيبُ حَبِيْبَهُ يومَ القيامة؟ قال: ((يا عائشةُ، أمّا عند ثلاثٍ فلا، أمّا عند المِيزانِ حَتَّى يَثْقُلَ أَوْ يَخِفَّ، فَلا، وأَمّا عند تَطَايُرِ الكُتُبِ فإمّا أَنْ يُعْطَى بِيمينِهِ أَوْ يُعْطَى بِشِمالِهِ، فلا، وحِيْنَ(٣) يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النّارِ فَيَنْطَوِي عليهِم وَيَتَغَيَّظُ عليهم، ويقولُ ذُلك العنقُ: وُكِّلَتُ بثلاثةٍ(٤) وُكِّلْتُ بثلاثةٍ وكِّلْتُ بثلاثة: وُكِّلْتُ بمن ادَّعَى مع الله إلهاً آخَرَ، وؤُكِّلْتُ بِمَنْ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الحِسَابِ، ووُكُلْتُ بِكُلِّ جَبَّارٍ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، أبان: وهو ابن يزيد العطار، وبديل ابن ميسرة من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وقد سلف مطولاً برقم (٢٤٠٣٠). (٢) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٤٣٩١) سنداً ومتناً. (٣) في (ظ٨): ثم حين. (٤) قوله: ((وكلت بثلاثة)) كررت في (ظ٢) و(ظ٨) ثلاث مرات، وهو ما أثبتناه. ٣٠٢ عَنِيدٍ)). قال: ((فَيَنْطَوِي عليهم وَيَرْمِي بِهِمْ فِي غَمَرَاتٍ، وَلِجَهَنَّمَ جسرٌ أَدَقُّ مِنَ الشَّعَرِ (١) وأَحَدُّ مِنَ السَّيْفِ، عليهِ كَلالِيبُ وَحَسَكٌ يَأْخُذُونَ(٢) مَنْ شَاءَ الله، والناسُ عليه كالطَّرْفِ وكالبَرْقِ وكالرِّيحِ وكأجاويدِ الخَيْلِ والرِّكابِ، والملائكةُ يقولون: رَبِّ سَلِّمْ رَبِّ سَلَّمْ، فَتَاجٍ مُسَلَّمٌ، ومَخْدُوشٌ مُسَلَّمٌ، وَمُكَوَّرٌ فِي النَّارِ على وَجْهِه))(٣) . (١) في (ظ٨) وهامش (ظ٢): الشعرة. (٢) في (م): يأخذن. (٣) إسناده ضعيف بهذه السياقة، ابن لهيعة: وهو عبد الله - وإن كان يحيى ابن إسحاق وهو السيلحيني من قدماء أصحابه- قد تفرد به، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الآجري في ((الشريعة)) ص ٣٨٤ من طريق يحيى بن إسحاق، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٥٨/١٠ -٣٥٩، وقال: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح. وانظر حديث أبي سعيد الخدري السالف برقمي (١١٢٠٠) و(١١٢٠١). قال السندي: قوله: ((عنق من النار)) بضمتين: طائفة من النار. قوله: ((فينطوي عليهم)) أي: يحيط بهم. قوله: ((في غمرات)) في شدائد. قوله: ((وحسك)) بفتحتين، من الشوك. قوله: ((كالطرف)) بفتح فسكون، أي: هم في سرعة المشي كرد الطرف أي: العين. = قوله: ((مسلَّم)) بفتح اللام المشددة، أي: سلم من السقوط في النَّار. ٣٠٣ ٢٤٧٩٤- حدَّثَنا أسودُ بنُ عامر وأبو نُعَيْم، قالا: حدثنا شَرِيك، عن العباس بن ذَرِيْح، عن البَهِيِّ عن عائشة: أَنَّ النَّبيَّ ◌ِ يهِ قال لها: ((ناوِليني الخُمْرَةَ)) فقالت: إني حائِضٌ؟ فقال: ((إِنَّها ليست في يَدِكِ)). [قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي: وقد حدَّثنا به وکیع(١). = قوله: ((مكور)) اسم مفعول من التكوير، أي: ملقىَ في النار. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك: وهو ابن عبد الله النخعي، وقد اختلف عليه فيه: فرواه أسود بن عامر -كما في الرواية (٢٤٨٠٢)- عن شريك، عن أبي إسحاق، عن البهي، عن عائشة أو عن ابن عمر، على الشك. ورواه وكيع - كما في الرواية (٢٤٨٠٠) وداود بن عمر -فيما أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٣٣٣/٤ كلاهما عن البهي، عن ابن عمر. ورواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، واختلف عليه فيه: فرواه حسين بن محمد وأبو أحمد الزبيري - كما في الرواية (٢٤٨٠٧)، وحجين بن المثنى كما في الرواية (٢٦٠٨٤)، ويحيى بن آدم- كما عند إسحاق ابن راهويه (١٧٦٣) - وعبيد الله بن موسى- فيما ذكر ابن عبد البر في ((التمهيد)» ١٧٢/٣، خمستهم عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البهي، عن ابن عمر، عن عائشة. وخالفهم أسد بن موسى - فيما أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٧١/٣ فرواه عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أنس، عن ابن عمر، عن عائشة. ورواه أبو الأحوص سلام بن سليم، عن أبي إسحاق، واختلف عليه فيه: فرواه الطيالسي (١٥١٠)، وابن أبي شيبة فيما أخرجه ابن ماجه (٦٣٢) كلاهما عن أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، عن البهي عن ابن عمر، عن عائشة . !! ٣٠٤ ٢٤٧٩٥- حدَّثْنا أسودُ بنُ عامر، قال: حدَّثنا شريك، عن المِقْدَام بن شریح، عن أبيه عن عائشة قالت: كان أوّلُ ما يبدأُ به إذا دخل بيتَه السِّواكَ، وآخرُه إذا خرج من بيته الركعتينِ قبل الفجر (١). ٢٤٧٩٦- حدَّثنا أسود، وحَجَّاج المعنى، قالا: حدَّثَنا شَرِيْك، عن المِقْدام بن شُرَيْح، عن أبيه قال: سألت عائشة عن المَسْحِ على الخُفَّين؟ فقالت: ائتِ علياً ﴿ََّ يَأْمُرُنا إذا سافرنا أن فَسَلْهُ(٢). قال: فَأَتَيْتُهُ، فقال: كان النَّبيُّ = وخالفهما أسد بن موسى - فيما أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)» ١٧١/٣ عن أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، عن أنس، عن عائشة. ورواه زهير بن معاوية - فيما سلف في المسند (٥٣٨٢) - عن أبي إسحاق، عن البهي عن ابن عمر أن النبي ◌َّ ر قال لعائشة. وتكلمنا عليه هناك. ورواه بنحوه السدي، عن عبد الله البهي، عن عائشة فيما سلف برقم (٢٤٧٤٧)، وفيما سيأتي برقمي (٢٥٤٦٠) و(٢٥٤٦١). وقد سلف بإسنادٍ صحيح برقم (٢٤١٨٤). (١) حديث صحيح، شريك: وهو ابن عبد الله النخعي -وإن كان ضعيفاً .. قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وقولها: كان أول ما يبدأ به إذا دخل بيته السواك أخرجه ابن أبي شيبة ١٦٨/١، ومن طريقه ابن ماجه (٢٩٠) وابن حبان (٢٥١٤) عن شريك، بهذا الإسناد. وقد سلف بإسنادٍ صحيح برقم (٢٤١٤٤). وقوله: وآخره إذا خرج من بيته الركعتين قبل الفجر: سلف نحوه برقم (٢٤٧٨٦). (٢) في (م) فاسأله. ٣٠٥ نمْسَحَ على خِفافنا. قال أسود في حديثه: وربما قال شريك: كُنَّا إِذا كُنَّا مع النَّبِيِّ وََّ فِي سَفَرِ مَسَحْنا على خِفافنا (١). ٢٤٧٩٧- حدَّثنا أسود بن عامر، قال: حدَّثنا شريك، عن خُصَيْف، قال: حدَّثني رجل منذ ستين سنة عن عائشة، قالت: أجْمَرْتُ رأسي إجماراً شديداً، فقال النَّبيُّ وَّه: ((يا عائشةُ، أما عَلِمْتِ أن على كُلِّ شَعْرَةٍ جنابةً؟))(٢). ١١١/٦ (١) صحيح لغيره، وهو مكرر (٩٤٩) سنداً ومتناً إلا أنه قرن هنا بحجاج -وهو ابن محمد المصيصي- أسود بن عامر شاذان. (٢) إسناده ضعيف الإبهام الرجل الراوي عن عائشة، ولضعف شريك: وهو ابن عبد الله النخعي، وخُصَيْف: وهو ابن عبد الرحمن الجزري مختلف فيه، وهو إلى الضعف أقرب. وله شاهد من حديث أبي أيوب الأنصاري، وهو عند ابن ماجه (٥٩٨) رواه من طريق طلحة بن نافع، عنه، بلفظ: ((أداء الأمانة غسل الجنابة، فإن تحت كل شعرة جنابة)) وإسناده ضعيف لانقطاعه، طلحة بن نافع لم يسمع من أبي أيوب. وآخر من حديث علي بن أبي طالب، سلف برقم (٧٢٧) بلفظ: ((من ترك موضع شعرة من جنابة لم يصبها ماء، فعل الله تعالى به كذا وكذا من النار)) وإسناده ضعيف في إسناده عطاء بن السائب، وقد اختلط، ومن روى عنه هذا الحديث إنما رواه عنه بعد اختلاطه، والصواب فيه وقفه على عليّ، كما بينا ثمة . وثالث لا يفرح به من حديث أبي هريرة عند أبي داود (٢٤٨)، والترمذي (١٠٦)، وابن ماجه (٥٩٧)، بلفظ: ((تحت كل شعرة جنابة، فاغسلوا الشعر وأنقوا البشر)). وفي إسناده الحارث بن وجيه، وهو منكر الحديث. وانظر ((تلخيص الحبير)) ١/ ١٤٢. ٣٠٦ = ٢٤٧٩٨- حدثنا أسود قال: حدثنا شَريك، عن الأعمش، عن مجاهد عن عائشة: أن رجلاً دخل على النبيِّ وَّةِ، فأدناه وقرَّبَ مجلسَه، فلما خرج، قالت له عائشة: يا رسولَ الله، ألم تكُ تشكو لهذا الرجلَ؟ قال: ((بَلِى، وَلَكِنْ إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاس - أَوْ: شَرِّ النَّاس - الذينَ إِنَّما يُكْرَمُونَ اتَّقَاءَ شَرِّهِمْ))(١). ٢٤٧٩٩- حدثنا أسود، قال: حدثنا شَريك، عن محمد بن عبد الرحمن، عن ◌ُریب = ولهذا الحديث يعارض ما صح من حديث عائشة في الرواية السالفة برقم (٢٤١٥٤)، فأنظرها لزاماً. قولها: أجمرت رأسي إجماراً شديداً، قال ابن الأثير في ((النهاية)) ٢٩٣/١: أي: جمعته وضفرته. (١) حديث صحيح، شريك - وهو ابن عبد الله النَّخعي القاضي، وإن يكن سيِىءَ الحفظ - متابع، والأعمش - وإن يكن كما قال أبو حاتم في ((العلل)) ٢١٠/٢ قليلَ السماع من مجاهد، وعامَّةُ ما يروي عن مجاهد مدلَّس، وكما ذكر ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٤١/١ بإسناده إلى يحيى بن سعيد قال: كتبت عن الأعمش أحاديث عن مجاهد كلها ملزقة لم يسمعها- متابع أيضاً. وأخرجه أبو داود (٤٧٩٣) من طريق أسود بن عامر، بهذا الإسناد. وعنده ((أتّقاء ألسنتهم)) بدل: ((اتقاء شرِّهم)) . وأخرجه أبو يعلى (٤٦١٨) عن بشر بن الوليد، عن شريك، به. وأخرجه ابن راهويه (٨٣٤) و(١١٩٨) و(١٧٩٣)، وأبو نُعيم في ((تاريخ أصبهان)) ٢١٥/١ من طريق ليث، عن مجاهد، به. وسلف بإسناد صحيح برقم (٢٤١٠٦). قال السندي: قوله: ((إنما يُكرمون)) على بناء المفعول، أي: أكرمته خوفاً من شره. ٣٠٧ عن عائشة قالت: كانَ رسولُ اللهِ وَّ يُجنب، ثم ينام، ثم ينتبه، ثم ينام، ولا يمسُّ ماءً(١). ٢٤٨٠٠- حدثنا أسود، قال: حدثنا شريك، عن قَيْس بن وهب، عن رجل من بني سواءة قال : سألتُ عائشةَ عن خُلُقُ رسولِ الله وَلّ؟ فقالت: أما تقرأُ القرآن: ﴿إِنكَ لَعَلَى خُلُقٍ عظيم﴾ [القلم: ٤] قال: قلت: حدثيني عن ذاك، قالت: صنعتُ له طعاماً، وصَنَعَتْ له حفصةُ طعاماً، فقلتُ لجاريتي: اذهبي، فإن جاءتْ هي بالطعام، فوضَعَتْه قبلُ، فاطرحي الطعام. قالت: فجاءت بالطعام، قالت: فألقَتْه الجارية، فوقَعتِ القصعة، فانكسرت، وكان نِطْعٌ(٢)، قالت: فجمعه رسولُ اللهِ وَّله، وقال: ((اقْتَصُّوا - أو اقْتَصِّي، شكَّ أسود- ظرفاً مكان ظَرْفِكَ)). فما قال شيئاً(٣) (٤). (١) إسناده ضعيف، تفرَّد به لهكذا شريك -وهو ابن عبد الله النَّخَعي- وهو سيِّىء الحفظ، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير محمد بن عبد الرحمن - وهو ابن عبيد، مولى آل طلحة -فمن رجال مسلم. أسود: هو ابن عامر، وكُريب: هو ابنُ أبي مسلم القُرشي. وانظر الحديث رقم (٢٤١٦١). (٢) في (م): نطعاً. (٣) في (ظ٨) و(م): شيء، والمثبت من (ق) و(ظ٢). (٤) إسناده ضعيف، الإبهام الرجل من بني سواءة الراوي عن عائشة، وشريك -وهو ابنُ عبد الله النَّخَعي - سيِّىء الحفظ. وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. أسود: هو ابن عامر الملقَّب شاذان. ٣٠٨ = = وأخرجه ابن أبي شيبة ٢١٤/١٤، وعنه ابن ماجه (٢٣٣٣)، وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٣٥٦) من طريق محمد بن سعيد الأصبهاني، كلاهما عن شريك النخعي، بهذا الإسناد. قال البوصيري في ((الزوائد»: إسناده ضعيف للجهالة بالتابعي. قلنا: والعجيب أن الحافظ ابن حجر ذكر في ((الفتح)) ١٢٥/٥ أنه حرَّر الروايات التي ورد فيها مثل هذه القصة لعائشة، فقطع بوقوع لهذه القصة لعائشة، مع أنها رُويت بهذا الإسناد الضعيف! وقطع بوقوع قصة أخرى مشابهةٍ لها مع صفية اعتماداً على الرواية الآتية برقم (٢٥١٥٥)، وإسنادها ضعيف كذلك لما سيأتي! وقطع بوقوع قصة ثالثة كذلك لعائشة مع أم سلمة اعتماداً منه على حديث عند النسائي ٧/ ٧٠-٧١ أخرجه من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي المتوكل، عن أم سلمة، مع أنه قد اختلف فيه على ثابت، فقيل: عنه، عن أنس، ونقل الحافظ في ((الفتح)) ١٢٥/٥ عن ابن أبي حاتم في (العلل)) أن أبا زرعة رجح حديث حماد بن سلمة، والذي وجدناه في ((علل)) ابن أبي حاتم ٤٦٦/١ أن أبا زرعة قال: رواه حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي المتوكل، أن النبي وَل﴾. ولهذا الصحيح. قلنا: يعني أنه رجَّح رواية حماد ابن سلمة المرسلة، وهي ضعيفة لإرسالها، وجاء في بعض طرقه - كما هو عند الدارقطني - أن عمران بن خالد راوي الحديث عن ثابت قال: أكثر ظني أنها حفصة. قلنا: يعني لا أم سلمة، فرجعت القصتان إلى قصة واحدة وقعت مع حفصة، وإسنادها ضعيف، لما تقدم. والصحيح -والله أعلم- أن لهذه القصة لم تقع لعائشة إلا مرة واحدة، وهي التي أخرجها البخاري (٢٤٨١) من حديث أنس رضي الله عنه أن النبي صلّ كان عند بعض نسائه، فأرسلتْ إحدى أمهات المؤمنين مع خادم بقصعة فيها طعام، فضربت بيدها، فكسرت القصعة ... إلى آخر الحديث. وجاء في رواية ابن حزم في ((المحلَّى)» أن المرسِلة هي زينب بنت جحش. وهذا هو الصواب في تحرير المسألة إن شاء الله. ٣٠٩ = ٢٤٨٠١- حدَّثنا أسود، حدَّثنا شريك، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد عن عائشة، قالت: قام النَّبِيُّ وَّه من فراشه في بعض اللَّيَّل، فَظَنَنْتُ أَنَّه يريدُ بعضَ نسائِهِ فتبعته حتى قام على المقابر، فقال: (السَّلامُ عليكم دارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وإِنَّا بِكُمْ لاحِقُون(١)) ثُمَّ قال: ((اللهمَّ لا تَحْرِمْنا أَجْرَهُمْ، ولا تَفْتِنَّا بَعْدَهُمْ)). قالت(٢): فالتفتَ فرآني، فقال: ((وَيْحَهَا لَوْ تَسْتَطِيعُ ما فَعَلَتْ))(٣). ٢٤٨٠٢- حدَّثْنا أسودُ بنُ عامر، قال: حدَّثنا شَريك، عن أبي إسحاق، عن البهيّ عن عائشة، أو عن ابن عمر، -شَكَّ شَرِيك -: أنَّ النبيَّ صَلى الله عَلـ سَجَدَ على الخُمرة(٤). = وقولها في خُلُقُ رسول الله وَله: أما تقرأُ القرآن: ﴿إنك لَعَلى خُلُقٍ عظيم﴾ سيرد نحوه في الرواية (٢٥٥٤٧). قال السندي: قولها: وكان نِطْعٌ، أي: كان ثَمَّةَ نطعٌ. (١) في (ظ٨): للاحقون. (٢) في (ظ٢) و(ق): قال. (٣) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٤٤٧٥) سنداً ومتناً غير أن شريك لم يرو هنا إلا عن يحيى بن سعيد وحده. قال السندي: قوله: ((لو تستطيع)) أي: الصبر. (٤) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف سلف الكلام عليه في الرواية (٢٤٧٩٤). فانظره لزاماً. وانظر (٢٥٤٥٩). ٣١٠ ٢٤٨٠٣- حدَّثنا حسين، قال: حدَّثَنا شَرِيْك، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة: أَنَّ امرأةً أنتها، فقالت: إنَّ ابنتي عَرُوسٌ مَرِضَتْ، فَتَمَرَّقَ شَعْرُها، أَفَأَصِلُ فيه؟ فقالتْ: لَعَنَ رسولُ اللهِ وَِّ الوَاصِلَةَ والمُسْتَوْصِلَةَ، أو قالتْ: الوَاصِلَةَ(١). ٢٤٨٠٤- حدّثنا أسود، قال: حدَّثنا شَرِيك، عن هشام، عن امرأته فاطمة عن أسماء بنت أبي بكر: أَنَّ امرأةً أَتَتِ النَّبيَّ نَِّ، فقالت: إن لي ابنة عروساً، وإنها مَرِضَتْ، فَتَمَرَّقَ شَعْرُها، أَفَأَصِلُه؟ فقال النَّبِيُّ ◌ََّ: (لَعَنَ الله الواصِلَةَ والمُسْتَوْصِلَةَ))(٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك: وهو عبد الله النخعي، وقد اختلف عليه فيه: فرواه حسين: وهو ابن محمد بن بهرام المروذي - كما في هذه الرواية- عن شريك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. ورواه أسود: وهو ابن عامر شاذان -كما في الرواية التالية- عنه، عن هشام، فقال: عن امرأته فاطمة، عن أسماء بنت أبي بكر، فجعله من حديث أسماء، وهو المحفوظ من طريق هشام كما سيأتي. وقد صحت هذه الرواية من حديث عائشة من طريق الحسن بن مسلم بن يناق، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة. كما سيرد برقم (٢٤٨٠٥). قال السندي: قولها: فتمرّق، بالراء، أي : تناثر وتساقط. قولها: أو قالت: الواصلة، أي: اقتصرت على الواصلة وما ذكرت المستوصلة، وهذا شكٌّ في ذكر المستوصلة، هل ذكرت أم لا؟ (٢) حديث صحيح، شريك: وهو ابن عبد الله النخعي -وإن كان سيىء= ٣١١ ٢٤٨٠٥- حدَّثنا حسين قال: حدثنا شعبة بن الحَجَّاج العَتكي، عن = الحفظ- قد توبع. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أسود: هو ابن عامر، وفاطمة: هي بنت المنذر. وأخرجه البغوي في ((الجعديات)) (٢٣١٩) عن علي بن الجعد، عن شريك، بهذا الإسناد. وأخرجه الشافعي في ((مستده): ١٨٧/٢ (ترتيب السندي)، والحميدي (٣٢١)، والبخاري (٥٩٤١)، والطبراني في «الكبير» ٢٤/ ٣١١١)، وابن حزم في ((المحلى)) ٧٩/٤ من طريق سفيان بن عيينة، وعبد الرزاق (٥٠٩٧)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٣٠٦)، وفي ((الدعاء)) (٢١٦٢) من طريق معمر، وابن أبي شيبة ٤٨٨/٨، ومسلم (٢١٢٢)، وابن ماجه (١٩٨٨)، والطبراني في (الكبير)) ٢٤/ (٣٠٩)، وفي ((الدعاء)) (٢١٦٥) من طريق عبدة بن سليمان، والبخاري (٥٩٣٦)، ومسلم (٢١٢٢)، والنسائي ١٤٥/٨، وفي ((الكبرى)) (٩٣٧٤)، والبغوي في ((الجعديات)) (١٦١٧)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١١٣٠)، والطبراني ٢٤/ (٣٠٧)، وفي ((الدعاء» (٢١٦٣) من طريق شعبة، ومسلم (٢١٢٢) من طريق ابن نمير، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١١٣١) من طريق يحيى بن عبد الله بن سالم، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٣٠٨)، وفي ((الدعاء)) (٢١٦٤) من طريق الدراوردي، والطبراني ٢٤/ (٣١٠)، وفي (الأوسط)) (٨٦٨٨)، وفي ((الدعاء)) (٢١٦٦) من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، والبيهقي في (السنن)) ٤٢٦/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣١٨٨) من طريق أنس بن عياض، تسعتهم عن هشام بن عروة، به . وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١١٣٢)، والطبراني في ((الكبير)) ٤/ (٣٤٧) و(٣٤٨) و(٣٤٩)، وفى ((الدعاء)) (٢١٦٧) من طريق محمد ابن إسحاق، عن فاطمة، به. وسیرد ٣٤٥/٦، ٣٤٦، ٣٥٠. وانظر الحديث الذي بعده (٢٤٨٠٥). ٣١٢ ٠٠١٠٠ عمرو بن مُرَّة، قال: سمعت الحسن بن مسلم بن يَنَّاق، يُحدث عن صفية بنت شيبة عن عائشة، أَنَّ جاريةً من الأنصار زُوِّجَتْ، وأنها مَرِضَتْ فَتَمَعَّطَ شَعْرُها، فأَرادوا أن يَصِلُوه، فسألوا رسولَ اللهِ وَّهِ عن الوِصَالِ، فَلَعَنَ الوَاصِلَةَ والمُسْتَوْصِلَةَ (١). ٢٤٨٠٦ - حدَّثْنا حسين وأبو أحمد الزُّبيريُّ، قالا: حدَّثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسين: هو ابن محمد المَرُّوذي. وأخرجه الطيالسي (١٥٦٤)، والبخاري (٥٩٣٤)، ومسلم (٢١٢٣) (١١٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٤٦/٨، وفي ((الكبرى)) (٩٣٧٨)، وابن شيرويه في زياداته على ((مسند ابن راهويه)» (١٢٨٣)، والبغوي في ((الجعديات)) (١١٧)، وابن حبان (٥٥١٤)، والطبراني في ((الدعاء)) (٢١٥٥)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٢٦/٢، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢١٨/٧ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٤٨٩/٨ - ٤٩٠ -ومن طريقه مسلم (٢١٢٣) (١١٧)- وابن حبان (٥٥١٦) من طريق يحيى بن أبي بكير، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، به . وقد سلف برقم (٢٤٨٠٣). وسيرد بالأرقام (٢٤٨٥٠) و(٢٤٨٥٢) و(٢٥٩٠٩) و(٢٦٩٦٩) و(٢٦١٢٨) و (٢٦٢٠٦). وفي الباب، عن ابن عمر، سلف برقم (٤٧٢٤)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. ونزيد عليها: حديث جابر ومعاوية، قد سلفا بالأرقام: (١٤١٥٥). و(١٦٨٢٩). وانظر ((فتح الباري)) ٣٧٥/١٠ في آراء الفقهاء في وصل الشعر. ٣١٣ عن عائشة، قالت: كان النَّبِيُّ ◌َّهِ يَغْتَسِلُ من الجَنَابة، ثم يأتي المَسْجِدَ ورأسه يَقْطُرُ، وهو يريدُ الصَّوْمَ ذلك اليوم (١). ٢٤٨٠٧- حدَّثْنا حسين وأبو أحمد الزُّبيريُّ، قالا: حدَّثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البَهِيِّ، عن عبد الله بن عمر ١١٢/٦ عن عائشة قالت: قال لي رسولُ اللهِ وَّ: ((ناوِلِيني الخُمْرَةَ مِنَ المسجِدِ)) قالت: قلت: إني حائِضٌ؟ قال: ((إِنَّ حَيْضَكِ ليس بِيَدِكِ)). قال أبو أحمد: ((إِنَّ حَيْضَتَكِ ليست في (٢) يدِكِ))(٣). ٢٤٨٠٨- حدّثنا حُسين، قال: حدَّثنا إسرائيل، عن المِقْدَام بن شُرَيْح، عن أبيه عن عائشة قالت: خَرَجَ رسولُ اللهِ وَلّ إلى البادية إلى إبل (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسين: هو ابن محمد بن بَهرام المرُّوذي، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، وسماعه من جده في غاية الإتقان، للزومه إياه. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٥٥٧) عن يحيى بن آدم، عن إسرائيل، بهذا الإسناد . وقد سلف برقم (٢٤٧٠٥). وانظر (٢٤٠٦٢). قال السندي: قولها: ثم يأتي المسجد، أي: لصلاة الصبح، تريد تقرير أنه يغتسل بعد طلوع الفجر. (٢) في (م): من. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٤٧٩٤). ٣١٤ الصَّدَقة، فأعطى نساءَه بعيراً بعيراً غيري، فقلتُ: يا رسولَ الله، أَعطَيْتَهُنَّ بعيراً بعيراً غيري، فأعطاني بعيراً آدماً صَعْباً، لم يُرْكَبْ عليه، فقال: ((يا عائشةُ، ارْفُقِي بِهِ، فإِنَّ الرِّفْقَ لا يُخَالِطُ شَيْئًاً إِلا زَانَهُ، ولا يُفَارِقُ شَيْئاً إِلا شانَهُ)(١). ٢٤٨٠٩- حدَّثنا حسين، حدثنا جرير، عن محمَّد، عن عبد الله بن شقیق أنَّ عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَِّ إِذا صَلَّى قائماً، رَكَعَ قائماً، وإذا صَلَّى قاعداً، رَكَعَ قاعداً(٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، المقدام بن شريح: هو ابن هانىء، وهو وأبوه من رجال مسلم، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. الحسين: هو ابن محمد بن بَهرام المرُّوذي، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٥٨٦) عن عبد الله بن موسى، عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٢٤٣٠٧). قال السندي: قولها: بعيراً آدماً، أي: بيِّن الأُدْمة، والأدمةُ في الإبل البياض مع سواد المقلتين، وتنوينه للتناسب بما قبله وما بعده وإلا فهو غير منصرف كأحمر. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، عبد الله بن شقيق من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. حسين: هو ابن محمد بن بهرام المَرُّوني، وجرير: هو ابن حازم، ومحمد: هو ابن سيرين. وقد سلف برقم (٢٤٠١٩). وسيرد برقم (٢٤٨٢٢). ٣١٥ ٢٤٨١٠- حدَّثنا حسين بن محمد، قال: حدَّثنا المُبَارك، عن الحسن، عن سَعْد بن هشام، قال : أتيتُ عائشة، فقلتُ: يا أُمَّ المؤمنين، إني أريد أن أَثْبَثَّلَ؟ فقالت: لا تَفْعَلْ، أَلَمْ تقرأ: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: ٢١] قد تَزَوَّجَ رسولُ اللهِوََّ، وَوُلِدَ له (١). ٢٤٨١١- حدثنا حُسين، قال: حدثنا أبو أويس، قال: حدثنا أبو الرِّجال محمد بنُ عبد الرحمن، عن أمِّه عَمْرة عن عائشة، عن النبيِّ بَّرِ أنه قال: ((لا يُمْنَعُ نَقْعُ ماءٍ، وَلا رَهْوُ بِثْرٍ))(٢). ٢٤٨١٢- حدثنا حسين قال: حدثنا أبو أويس(٣) قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة: أنها اشترت نمطاً فيه تصاويرُ، فأرادَتْ أن تصنعَه حَجَلَةَ، فدخل عليها النبيُّ وََّ، فَأَرَتْه إياه، وأخبرتْه أنها تريد أن (١) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٤٦٠١) غير أن شيخ أحمد هنا: هو حسين بن محمد بن بهرام المَرُّوذي. (٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، سوى أبي أويس، وهو عبد الله بن عبد الله بن أويس الأصبحي، فمن رجال أصحاب السنن، وأخرج له مسلم متابعة، وهو وإن كان ضعيفاً قد توبع. حسين: هو ابنُّ محمد المُرُّوذي، وعَمْرةٍ: هي بنت عبد الرحمن الأنصارية أمُّ أبي الرجال. وقد اختلف فيه على أبي الرجال في وصله وإرساله، وفصَّلنا القولَ فيه في الرواية السالفة برقم (٢٤٧٤١). (٣) في (ظ٢) و(ق): أبو إدريس، وهو خطأ. ٣١٦ تصنعه حَجَلةً، فقال لها: ((اقْطَعِيهِ وِسَادَتَيْنِ)). قالت: ففعلتُ، فكنتُ أتوسَّدُهما، ويتوسَّدُهما النبيُّ ◌ََّ(١). ٢٤٨١٣- حدثنا حُسين قال: أخبرنا ابنُ أبي ذئب، عن عمران بن بشير، عن سالمٍ سَبَلانَ قال: خرجنا مع عائشة إلى مكةَ، قال: وكانت تَخْرُجُ بأبي يحيى التَّيمي يُصلي بها، قال: فأدركنا عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، فأساء عبدُ الرحمن الوضوءَ، فقالت عائشة: يا عبد الرحمن أسْبغ الوضوءَ، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ وَّله يقول: ((وَيْلٌ للأعْقَبِ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنَ النّارِ))(٢). (١) إسناده ضعيف بهذه السياقة، لضعف أبي أويس -وهو عبد الله بن عبد الله بن أويس الأصبحي -فقد جاء فيه أن النبي وَلار قال لعائشة: ((اقطعيه وسادتين)) والذي في الصحيح أن النبي ◌ّ﴾ هتكه، أو قال: ((انزعيه)) فقطعته عائشة وسادتين، كما في الرواية (٢٤٧١٨) و(٢٥٧٨٩). وجاء في الرواية (٢٤٨٤٨) أنه قال: ((ابتسطوها)). قلنا: وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. حسين: هو ابن محمد المرُّوني. وانظر (٢٤٠٨١). والحَجَلَةَ: بيتٌ كالقُبَّه يُستَرُ بالثياب، وتكون له أزرارٌ كِبار، وتُجمع على حِجال. قاله في ((النهاية)). (٢) حديث صحيح، عمران بن بشير -وهو ابن محرر، وإن يكن مجهول الحال- تابعه يحيى بن أبي كثير، كما في الرواية (٢٤٥١٦)، وسألم سبلان: هو سالم مولى دَوْس، وسلف الكلام عليه في الرواية المذكورة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. حسين: هو ابن محمد المرُّوذي، وابنُ أبي ذئب: هو= ٣١٧ ٢٤٨١٤- حدَّثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا سُلَيْمان بن قَرْم، عن الأشعث - يعني ابنَ سُلَيْم - عن حَبَّةَ قال: سَمِعْتُ عائشة تقول: نهانا رسولُ الله أن نَّْتَبِذَ في ـ الله وسلم الدُّبَّاء والحَنْتَم والمُزَفَّت(١). ٢٤٨١٥- حدَّثنا أبو نعيم، قال: حدَّثنا زكريا، قال: سمعت عامراً يقول: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن أنَّ عائشة حدثته، أَنَّ رسولَ اللهِوَلَ قال لها: ((إِنَّ جِبْرِيلَ عليه السَّلامُ يُقْرِتُكِ السَّلامُ(٢)). فقالت(٣): وعليه السَّلامُ ورحمةُ الله(٤). = هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة. وأخرجه الخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) ٢٨٤/١ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه بتمامه ومختصراً الطيالسي (١٥٥٢)، والشافعي في ((المسند)) ٣٣/١ (بترتيب السندي)، وابن راهويه (١١١٨)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ١١٠/٤، والبيهقي في ((السنن)) ٦٩/١، وفي ((معرفة السنن والآثار)) ٢٨٥/١-٢٨٦، والخطيب ٢٨٣/١-٢٨٤ و٢٨٤ من طرق عن ابن أبي ذئب، به . وسلف برقم (٢٤١٢٣). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف سليمان بن قرم، وقد خالف فيه الرواة عن أشعث، فقال: عن حبة: وهو العُرَني، عن عائشة، وقد بينا لهذه المخالفة في الرواية السالفة برقم (٢٤٥٠٧). وقد سلف بإسنادٍ صحيح برقم (٢٤٠٢٤). (٢) في (ظ٨) و(ق) و(ظ٢): يقرأ عليك السَّلام. (٣) في (ظ٨): قالت. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٢٨١)، إلا أن= ٣١٨ ٢٤٨١٦- حدَّثنا أبو نُعَيْم، حدَّثنا زكريا، عن عامر، عن عبد الرحمن ابن الحارث بن هشام عن عائشة: أَنَّ رسولَ اللهِ وَه كان يأتيه بلالٌ، فَيُؤْذِنُهُ الصَّلاة وهو جُنُبٌ، فيقوم فَيَغْتَسِلُ، ثُمَّ يأتي المَسْجِدَ فَيُصَلِّي وأنا أَسْمَعُ قراءَتَهُ، وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ، ثُمَّ يصومُ ذُلك اليوم(١). ٢٤٨١٧- حدَّثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سُفْيانُ، عن علي بنِ زيد، عن سعيد بن المسيب عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وٍَّ: ((إذا جَلَسَ بين الشُّعَبِ الأَرْبَعِ، ثُمَّ أَلْزُقَ الخِتانَ بالختانِ، فقد وَجَبَ الغُسْلُ))(٢). = شيخ الإمام أحمد هنا هو أبو نعيم الفضل بن دُكَين. وأخرجه ابن سعد ٦٨/٨، وإسحاق بن راهويه (١٠٧٠)، والبخاري في (صحيحه)) (٦٢٥٣)، وفي ((الأدب المفرد)) (١١١٦)، ومسلم (٢٤٤٧)، وابن الخلاّل في ((السنة)) (٧٤٦)، واللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (٢٧٥١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٤٦/٢، والبيهقي في ((الشعب)) (٨٩١٧) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، بهذا الإسناد. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على الشعبي، وقد بينا ذلك في الرواية (٢٥٦٧٥). وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٠٩٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٢٩٨٧) من طريقين عن زكريا بن أبي زائدة، بهذا الإسناد. وسقط اسم ابن أبي زائدة من مطبوع النسائي. وانظر (٢٤٠٦٢). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف سلف الكلام عليه عند الرواية (٢٤٢٠٦) . = ٣١٩ ٢٤٨١٨ - حدَّثنا أبو نُعَيْم، قال: حدَّثنا يونس، عن مجاهد، قال: قالت عائشة: كان لآل رسولِ الله وَّه وَحْشٌ، فإذا خَرَجَ ١١٣/٦ رسولُ الله ﴿ لَعِبَ واشْتَدَّ وأَقْبَلَ وأَدْبَرَ، فإذا أَحَسَّ (١) برسولِ الله ﴿لّه قد دَخَلَ رَبَضَ فلم يَتَرَمْرَمْ ما دام رسولُ اللهِ لَّهُ في البيتِ كراهيةَ أَنْ يُؤْذِیَه(٢) . = وأخرجه الطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٥٦/١، وابن شاهين في ((ناسخ الحديث ومنسوخه)) (٢٣) من طريق أبي نعيم، بهذا الإسناد. (١) في (ظ٨) حَسَّ. وكلاهما بمعنى. (٢) رجاله ثقات رجال الصحيح إلا أن مجاهداً: وهو ابن جبر، لم يصرح بما يفيد سماعه هذا الحديث من عائشة، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو نعيم: هو الفضل بن دكين، ويونس: هو ابن أبي إسحاق السبيعي. وأخرجه إسحاق (١١٩٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ١٩٥/٤، والبيهقي في ((الدلائل)) ٣١/٦ من طريق أبي نعيم، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق (١١٩٢) و(١١٩٣)، والبزار (٢٤٥٠)، وأبو يعلى (٤٤٤١) و(٤٦٦٠)، والطبراني في «الأوسط)) (٦٥٨٧)، وأبو نعيم في ((الدلائل)) (٢٧٧)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٣١/٦ من طرق عن يونس، به. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن مجاهد إلا يونس بن أبي إسحاق، ولا يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٤/٩، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، والطبراني في «الأوسط))، ورجال أحمد رجال الصحيح. قال السندي: قولها: وحش، أي: حيوان وحشي، ولعله كان قبل تحريم المدينة، وكان قد صيد من الحل، والله أعلم. قولها: ربض، أي: جلس. قولها: فلم يترمرم، أي: لم يتحرَّك، وفيه معجزة له وَّ ٣٢٠