النص المفهرس

صفحات 241-260

غُفِرَ لَهُ)(١).
٢٤٧١٤- حدثنا سَكَن بنُ نافع، قال: حدثنا صالح بن أبي الأخضر،
عن الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن
أن عائشة قالت: كان رسولُ الله ﴿﴿ إذا أرادَ أن ينامَ وهو
جُنُب توضَّأَ وُضوءَه للصلاة، فإذا أرادَ أن يأكل أو يشربَ، غسلَ
كفَّيه، ثم يأكلُ، أو يشربُ، إن شاء(٢).
١٠٣/٦
٢٤٧١٥- حدَّثنا حسنُ بنُ موسى، قال: حدَّثنا ابنُ لهيعة، قال: حدَّثنا
أبو الأسود، عن عُرْوة
عن عائشة: أَنَّ رسولَ اللهِ وَّه كان يُصَلِّي من اللَّيْلِ ثلاثَ
عَشْرَةَ سَجْدَةً، وكان أكثرُ صلاتِهِ قائماً، فلما كَبَرَ وثَقُلَ، كان
أكثرُ صلاتِهِ قاعداً، وكان يُصَلِّي صلاتَه وأنا مُعْتَرِضَةٌ بين يديه
على الفِراش الذي يَرْقُدُ عليه حتى يريدُ أن يُؤْتِرَ، فَيَغْمُزُني،
فأقومُ، فَيُوتِرُ، ثم يَضْطَجِعُ حتى يَسْمَعَ النِّدَاءَ بِالصَّلاةِ، ثُمَّ يقوم
(١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٤٣٩٩) غير أن شيخ أحمد هنا هو
حسن بن موسى الأشيب.
(٢) حديث صحيح، صالح بنُ أبي الأخضر -وإن كان ضعيفاً- متابع
في الرواية (٢٤٨٧٢)، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير
سكن بن نافع -شيخ الإمام أحمد- فمن رجال ((التعجيل))، وهو
ثقة .
وسيأتي برقمي (٢٤٨٧٣) و(٢٥٥٩٨) من طريق صالح بن أبي الأخضر،
عن الزهري، عن أبي سلمة وعروة، عن عائشة.
٢٤١

فَيَسْجُدُ سَجْدتين خَفِيفتين، ثُمَّ يُلْصِقُ جَنْبَه بِالأَرْض، ثُمَّ يَخْرُجُ
إلى الصَّلاة(١).
٢٤٧١٦- حدثنا حسن، قال: حدَّثنا ابنُ لهيعة، قال: حدَّثنا أبو
الأسود، عن عروة
عن عائشة، أَنَّ رسولَ اللهِ وَلَّ قال: ((لا يُحاسَبُ يَوْمَ القِيامَةِ
أَحَدٌ فَيُغْفَرَ له، يُرَى المَسْلِمُ عَمَلَهُ فِي قَبْرِهِ، ويَقُولُ الله عَزَّ
وَجَلَّ: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ ولا جَانٌّ﴾ ﴿يُعْرَفُ
المجرمونَ بِسِيماهُمْ﴾(٢) [سورة الرحمن: ٣٩، ٤١]).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة -وهو عبد الله-
وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو الأسود: هو محمد بن عبد الرحمن بن
نوفل.
وقولها: يصلي من الليل ثلاث عشرة سجدة، سلف نحوه برقم (٢٤٢٣٩)
بإسنادٍ صحيح.
وقولها: وكان أكثر صلاته قائماً، فلما كبر وثقل كان أكثر صلاته قاعداً.
سیرد بإسنادٍ صحيح برقم (٢٥٤٤٨).
وقولها: وكان يصلي صلاته وأنا معترضة .. سلف نحوه برقم (٢٤٠٨٨)
بإسنادٍ صحیح.
وقولها: ثم يضطجع حتى يسمع النداء بالصلاة ... إلخ، سلف نحوه برقم
(٢٤٠٧٠) بإسناد صحيح.
وقولها: فيغمزني فأقوم فيوتر. سيرد بإسناد صحيح برقم (٢٥٥٩٩).
(٢) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة: وهو عبد الله، وبقية رجاله ثقات
رجال الشيخين. حسن: هو ابن موسى الأشيب، وأبو الأسود: هو محمد بن
عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة بن الزبير.
٢٤٢
=

٢٤٧١٧- حدثنا حَسن، حدثنا ابنُ لَهِيعة، قال: حدثنا أبو الأسود،
عن عروة بن الزبير
عن عائشة أنَّ رسولَ اللهِ وَّه كان ينامُ وهو جنب إذا توضَّأَ
وُضوءَه للصلاة (١).
٢٤٧١٨- حدثنا حَسن، حدثنا ابنُ لَهِيعة، قال: حدثنا بُكير، عن
القاسم بن محمد
عن عائشة قالت: جعلتُ على باب بيتي سِتْراً فيه تصاويرُ،
فلما أقبلَ رسولُ اللهِ وَّهِ لِيَدخُلَ، نظرَ إليه، فهَتَكَه. قالت:
فأخَذْتُه، فقطعتُ منه نُمْرُقَتَيَّنِ، فكان رسولُ اللهِوَلَ يَرْتَفِقُهُما (٢).
= وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٥٠/١٠، وقال: رواه أحمد، وفيه ابن
لهيعة وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح.
قال السندي: قوله: ((لا يحاسب أحدٌ)): أي: لا يناقش في الحساب أحد
إلا یعذب، ولا یغفر له.
((المسلم)»: الذي أريد المغفرة له.
((عمله)): القبيح في قبره بالشدَّة عليه في السؤال ونحوه، ثم يكون حسابه
يوم القيامة بلا مناقشة .
﴿لا يُسأل عن ذنبه﴾: أي بأن يقال له: هل أذنبت؟ فإن ثبت عليه الذنب
أخذ، بل ويحاسب على الذنوب أشد الحساب، والله تعالى أعلم.
(١) حديث صحيح، وهو مكرر الحديث (٢٤٦٠٨)، إلا أن شيخ
الإمام أحمد هنا هو حسن بن موسى، وهو الأَشْيَب، وشيخه هناك قتيبة بن
سعید .
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة، ولانقطاعه بين
بُكير -وهو ابن عبد الله بن الأشج- وبين القاسم بن محمد، بينهما عبد الرحمن=
٢٤٣

٢٤٧١٩- حدَّثنا أبو سعيد، قال: حدثنا أبو عَوَانة، قال: حدَّثنا عمر،
عن أبيه، قال :
قلتُ لعائشة: أكنتِ تَغْتَسِلينَ مع النَّبِيِّ وََّ؟ قالت: نَعَمْ، كنتُ
أَغْتَسِلُ أنا ورسولُ اللهِ وَّهِ من إناءٍ واحد (١).
= ابن القاسم. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. حسن: هو ابن موسى
الأَشْیَب.
وأخرجه مسلم (٢١٠٧) (٩٥)، والنسائي في ((المجتبى)» ٢١٤/٨، وفي
(«الكبرى» (٩٧٧٦)، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٢٨٤/٤، وابن حبان
(٥٨٦٠)، والبيهقي في ((السنن)) ٦٩/٧، من طريق عمرو بن الحارث، عن
بُكير بن الأشج، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، أنها
نصبت ستراً فيه تصاوير، فدخل رسول الله ◌َ﴾ فنزعه. قالت: فقطعتُه
وسادتين. فقال رجلٌ في المجلس -أي في المجلس الذي يحدث فيه عبد
الرحمن بن القاسم - حينئذ يقال له ربيعة بن عطاء مولى بني زهرة: أفما
سمعت أبا محمد يذكر أن عائشة قالت: فكان رسولُ اللهِ وَّ يرتفق عليهما؟
قال ابن القاسم: لا. قال: لكني قد سمعته. يريد القاسم بن محمد. قلنا:
وربيعة بن عطاء ثقة من رجال مسلم.
وأخرجه البخاري (٢٤٧٩) من طريق أنس بن عياض، عن عبيد الله بن
عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، به.
وأخرجه بنحوه مسلم (٢١٠٧) (٩٦) من طريق عبد العزيز بن أخي
الماجشون، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن القاسم، به.
وأخرجه بنحوه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٨٤/٤ من طريق
الزهري، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، به.
وسلف برقم (٢٤٢١٨) وانظر (٢٤٠٨١).
(١) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٤٠١٤) غير أن شيخ أحمد هنا هو أبو
سعيد مولى بني هاشم، وشيخه أبو عوانة هو: الوضاح بن عبد الله اليشكري .=
٢٤٤

٢٤٧٢٠- حدَّثنا أبو سعيد قال: حدَّثنا أبو عَوَانة، قال: حدثنا عمر،
عن أبيه
عن عائشة قالت: رُمِيْتُ بما رُمِيْتُ به وأنا غافلة، فَبَلَغَني بعد
ذلك رَضْخٌ(١) من ذلك، فبينما رسولُ اللهِ وَ﴾ عندي إذ أُوحِيَ
إليه، وكان إذا أُوحِيَ إليه، يأخذه شِبْهُ السُّبات، فبينما هو جالسٌ
عندي إذْ أُنزل(٢) عليه الوحيُّ، فَرَفَعَ رأسه وهو يَمْسَحُ عن جبينه،
فقال: ((أَبْشِرِي يا عائِشةُ)) فقلتُ: بحَمْدِ الله عَزَّ وجل لا
بحمدك، فقرأ: ﴿الذِينَ يَرْمُونَ المُحْصَنَاتِ﴾ حتى بلغ ﴿مُبَرَّؤونَ
مِمَّا يَقُولُونَ﴾(٣) [النور: ٤-٢٦].
= وأخرجه أبو مسهر في «جزئه» (٣٩) من طريق محمد بن عبد الملك بن
أبي الشوارب، عن أبي عوانة، بهذا الإسناد.
(١) في النسخ ما خلا (م): رضخاً، وجاء في هامش (ظ٨) رضخ،
وعليها علامة الصحة.
(٢) في (ظ٨) نزل.
(٣) حديث صحيح دون ذكر الآيات التي أنزلت، ولهذا إسناد ضعيف
لضعف عمر بن أبي سلمة: وهو ابن عبد الرحمن بن عوف. فقد جاء في
الرواية الصحيحة (٢٥٦٢٣) فأنزل الله عز وجل ﴿إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة
منكم﴾ عشر آيات. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سعيد: وهو
مولى بني هاشم، فقد أخرج له البخاري متابعة، وهو ثقة. أبو عوانة: هو
وضاح بن عبد الله اليشكري.
وأخرج عبد بن حميد في ((المنتخب)) (١٥٢٠)، والطبراني في ((الكبير)"
٢٣/ (١٥٦) من طريقين عن أبي عوانة، بهذا الإسناد.
وانظر (٢٤٠١٣).
٢٤٥
=

٢٤٧٢١- حدثنا أبو سعيد، حدثنا أبو عَوانة، عن عمر، عن أبيه
عن عائشة، قالت: لما أُنزل الخِيار، قال لي رسول الله وَلّه :
(إنِّي أُرِيدُ أَنْ أَذْكُرَ لَكِ أَمْراً لا تَقْضِين فِيهِ شَيْئاً حَتَّى تَسْتَأْمِرِي
أَبَوَيْكِ)). قلت: ما هو؟ قال: فقرأ آيةَ الخيار، فقلت: بَلْ أختارُ
اللهَ عزَّ وجَلَّ ورسولَهُ وَ ﴿، فَفَرِحَ بذلك النبيُّ ◌َّ(١).
٢٤٧٢٢- حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا أبو عَوَانة، عن عمر
ابن أبي سَلَمة، عن أبيه
عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَله: ((الوَلاءُ لمَنْ أَعْتَقَ))(٢).
٢٤٧٢٣- حدَّثنا أبو سعيد وعبد الصَّمد، قالا: حدَّثنا ثابت أبو زيد
قال: حدّثنا عاصم، عن معاذة -قال أبو سعيد:
قال السندي: قولها: فبلغني بعد ذلك، أي: ما بلغ.
=
شبه السُّبات: هو بضم السين: النوم والانقطاع عن الإحساس، قال تعالى
﴿وجعلنا نومكم سُباتاً﴾ [النبأ: ٩].
(١) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٤٤٨٧)، غير أن شيخ أحمد هنا هو أبو
سعيد، وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري مولى بني هاشم. عمر:
هو ابن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، عمر بن أبي سلمة -وهو ابن
عبد الرحمن بن عوف الزهري- ضعيف يعتبر به، وبقية رجال الإسناد ثقات
رجال الشيخين غير أن يحيى بن إسحاق: وهو السيلحيني من رجال مسلم. أبو
عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري.
وأخرجه سعيد بن منصور في ((السنن)) (١٢٦٣) عن أبي عوانة، بهذا
الإسناد.
وقد سلف بإسنادٍ صحيح برقم (٢٤٠٥٣).
٢٤٦

إن عائشة حدَّثتها، قالت: كنتُ أَغْتَسِلُ أنا والنَّبِيُّ ◌َِّ من إناءٍ
واحد، فأُبَادِرُه وأقول: دَعْ لي، دَعْ لي(١).
٢٤٧٢٤- حدثنا أبو سعيد، حدثنا عبد الله بن جعفر والخُزَاعي، قال:
أخبرنا (٢) عبد الله بن جعفر، قال: حدَّثتنا أُّ بكرٍ بنت المِسْوَرِ. قال
الخزاعي: عن أُمّ بكر بنت المسور
أنَّ عبد الرحمن بنَ عوف باعَ أرضاً له من عثمانَ بن عَفّان
بأربعينَ أَلْف دينارٍ، فَقَسَمَه في فقراء بني زُهرَة وفي المهاجرين ١٠٤/٢
وأُمَّهاتِ المؤمنينَ. قال المِسوَرُ: فأتيتُ عائشةَ بنصيبها فقالت:
من أرْسَلَ بهذا؟ فقلتُ: عبد الرحمن، قالت: أما إني سَمِعْتُ
رسولَ الله - 18 يقول : -وقال الخزاعي: إن رسول الله وَالل قال -:
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، رجاله ثقات رجاله الشيخين غير
أبي سعيد وهو مولى أبي هاشم، فقد روى له البخاري متابعة، وهو ثقة. عبد
الصمد: هو ابن عبد الوارث العنبري، وثابت أبو زيد: هو ابن يزيد الأحول،
وعاصم: هو ابن سليمان الأحول، ومعاذة: هي بنت عبد الله.
وأخرجه الشافعي في ((مسنده)) ٣٩/١ (بترتيب السندي)، والحميدي
(١٦٨)، ومسلم (٣٢١) (٤٦)، وأبو يعلى (٥٧٤٧)، وابن خزيمة (٢٣٦)،
وأبو عوانة ٢٣٣/١ و٢٣٣ - ٢٣٤، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٤/١،
وابن حبان (١١٩٥)، والبيهقي في ((السنن)) ١٨٨/١، وفي ((معرفة السنن
والآثار)) (١٤٨٠)، والبغوي في (شرح السنة)) (٢٥٤) من طرق عن عاصم،
بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٢٤٠٦٩).
(٢) في (ظ٨): حدثنا.
٢٤٧

((لا يَحْنُو عَلَيْكُنَّ بَعْدِي إلَّ الصَّابِرُونَ)). سَقَى الله عَبْدَ الرحمن بنَ
عَوْفٍ مِنْ سَلْسَبِيلِ الجَنَّةِ(١).
٢٤٧٢٥- حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا عبدُ الله بن جعفر، قال: حدثنا
يزيد بن عبد الله، عن أبي بكر بن حزم
عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَله: ((لا تُقْطَعُ اليَدُ إلا في
رُبْع دينارٍ فَصَاعِداً)(٢).
(١) حديث حسن، أم بكر بنت المسور انفرد بالرواية عنها ابنُ ابنِ أخيها
عبد الله بن جعفر، وهو المخرمي، ولم يؤثر توثيقها عن أحد، وليس في الإسناد
ما يفيد سماعها لهذا الحديث من أبيها، ويؤيده ما رواه الحاكم ٣١٠/٣ -٣١١
من طريق أبي سلمة منصور بن سلمة الخزاعي بهذا الإسناد إلا أنه لم يقل:
قال المسور: فأتيت عائشة بنصيبها. وأشار إلى انقطاعه الذهبي في تلخيصه
للمستدرك، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي سعيد مولى بني هاشم،
فقد أخرج له البخاري متابعة، وهو ثقة.
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٩١١١)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء))
٩٨/١ من طريقين عن عبد الله بن جعفر، به.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٢٨/٩ -٢٢٩ (نشرة دار الفكر)،
وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط))، وإسناده حسن.
وقد سلف نحوه بإسنادٍ حسن برقم (٢٤٤٨٥)، فانظره لزاماً.
وفي الباب عن أم سلمة، سیرد ٢٩٩/٦.
وعن عبد الرحمن بن عوف، عند البزار (٢٥٩٠) (زوائد)، وأبي نعيم في
((الحلية)) ١/ ٩٩.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسنادٌ فيه انقطاع بين أبي بكر بن حزم وعائشة
بينهما عمرة، كما جاء في الروايات الصحيحة من طريق عبد الله بن جعفر شيخ
أبي سعيد، وهو عبد الرحمن بن عبد الله مولى بني هاشم، بهذا=
٢٤٨

٢٤٧٢٦- حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال:
حدثنا يزيد بن عبد الله، عن أبي بكر بن حزم
عن عائشة قالت: قال رسولُ الله وَليهِ، فذكره(١) مثله سواء(٢).
٢٤٧٢٧- حدَّثنا أبو سَلَمة الخُزَاعيُّ، قال: أخبرنا مالك، عن محمد
ابن عبد الرحمن بن نَوْفل، قال: أخبرني عُروة
عن عائشة: أَنَّ النَّبِيَّ نََّ دَخَلَ مُهِلاً بالحَجِّ(٣).
= الإسناد، ولعل أبا سعيد هو الذي وهم بإسقاط عمرة من الإسناد، فإنه مع كونه
ثقة؛ قال الحافظ: ربما أخطأ. وقد سلف بذكر عمرة بينهما برقم (٢٤٥١٥).
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٩٨٥) -وعنه مسلم (١٦٨٤) (٤)- والطحاوي
في ((شرح معاني الآثار)) ١٦٥/٣ من طريق أبي عامر العَقَدي، والبيهقيُّ في ((معرفة
السنن والآثار)) ٣٦٦/١٢ من طريق خالد بن مَخْلد، كلاهما عن عبد الله بن
جعفر، عن يزيد بن الهاد، عن أبي بكر بن حزم، عن عمرة، عن عائشة، به.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٦٥/٣ من طريق الليث، عن
یزید بن الهاد بإسناد سابقه.
وسلف برقم (٢٤٠٧٨).
وسيكرر سنداً ومتناً برقم (٢٤٧٢٧).
(١) في (م) و(ق): فذكر.
(٢) هو مكرر سابقه، سنداً ومتناً.
(٣) إسناده صحيح على شرطهما. أبو سلمة الخُزاعي: هو منصور بن سلمة.
وهو عند مالك في ((الموطأ)) ٣٣٥/١، ومن طريقه أخرجه ابن ماجه
(٢٩٦٥)، وأبو يعلى (٤٣٦٢).
وسيأتي بالرقمين: (٢٦٠٦٣) و(٢٦٠٦٤).
وسلف برقم (٢٤٠٧٧) فانظر التعليق عليه لزاماً.
وانظر (٢٤١٣١).
٢٤٩

٢٤٧٢٨- حدّثنا أبو سلمة الخُزَاعي، قال: أخبرنا مالك، عن ابن
شهاب، عن عُروة
عن عائشة: أَنَّ النَّبيَّ ◌َ ﴿ كان يقرأُ على نَفْسِهِ المعوِّذاتِ
ويَنْفُثَ. قالت عائشة: فلمَّا اشْتَكَى نَِّ جَعَلْتُ أقرأُ عليه وأَمْسَحُه
بِكَفِّهِ رجاءَ بَرَكَةٍ يَدِهِ(١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو سلمة الخزاعي: هو منصور
ابن سلمة، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري.
وهو عند مالك في ((الموطأ)) ٩٤٢/٢ -٩٤٣، ومن طريقه أخرجه ابنُ سَعْد
٢١١/٢، والبخاري (٥٠١٦)، ومسلم (٢١٩٢) (٥١)، وأبو داود (٣٩٠٢)،
والنسائي في ((الكبرى)) (٧٥٤٤) و(٧٥٤٩) و(١٠٨٤٧) - وهو في ((عمل اليوم
والليلة)) (١٠٠٩) - وابن ماجه (٣٥٢٩)، وأبو يعلى في ((معجمه)) (٦٨)، وابن
حبان (٢٩٦٣)، والبيهقي في ((الشعب)) (٢٥٦٩)، والخطيب في ((تاريخه))
١١٣/٤، وابن عبد البر في (التمهيد)) ١٣٠/٨ و١٣١، والبغوي في ((شرح
السنة)) (١٤١٥)، وفي ((التفسير)) (تفسير سورة الناس)، والذهبي في ((السير))
٢٠/ ٥٧١.
وأخرجه ابن عبد البر أيضاً ١٣١/٨ من طريق عيسى بن يونس، عن
مالك، به. وزاد ذكر ﴿قل هو الله أحد﴾. قال الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة
٣٠: ولم يقل هذا غيره.
وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٤/٨، وإسحاق (٧٩٦)، والنسائي في («الكبرى»
(٧٥٤٨)، وابن ماجه (٣٥٢٨)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٣٢/٨، وفي
(الاستذكار)) ٢٩/٢٧ من طريق وكيع، عن مالك، به، ولفظه: كان ينفث في
الرقية .
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) ٣٥٤/٤ من طريق بكر بن الشرود، عن
مالك، عن الزهري، عن أنس بن مالك أن النبي * كان إذا اشتكى قرأ على
نفسه بـ ﴿قل هو الله أحد﴾ .
٢٥٠
=

٢٤٧٢٩- حدَّثنا أبو سَلَمة، عن مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم،
عن أبيه
عن عائشة: أَنَّ رسولَ اللهِ وَلَ أَفْرَدَ الحَجَّ(١).
٢٤٧٣٠- حدثنا أبو سَلَمة، قال: أخبرنا مالك، عن يزيد بن عبد الله
ابن قُسَيط، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أمه
عن عائشة أن النبيَّ وَِّ أمرَ أَنْد يُسْتَمْتَع بجلود المَيْئَةِ إذا
دُبِغَتْ(٢).
٢٤٧٣١- حدَّثنا أبو سَلَمة، قال: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن
عُروة، عن عَمْرة
عن عائشة، قالت: كنتُ أُرَجِّلُ النَّبِيَّ ◌َّهِ وهو مُعْتَكِفٌ، وكان
وقال: قال علي بن عمر (يعني الدارقطني): تفرد به بكر بن الشرود، عن
مالك، والمحفوظ: عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: كان النبي
* يقرأ على نفسه بالمعوذتين وينفث. وبكر بن الشرود ضعيف.
وأخرجه مختصراً ابن سعد ٢١١/٢، والبخاري (٤٤٣٩)، ومسلم (٢١٩٢)
(٥١)، وابن حبان (٦٥٩٠)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ١١١/٢، والبيهقي
في ((الدعوات الكبير)) (٥٢٤) من طرق عن الزهري، به دون قولها: رجاء
بر کتها.
وسيرد بالأرقام: (٢٤٨٣٠) و(٢٤٩٢٧) و(٢٥٣٣٥) و(٢٥٤٨٣)
و(٢٦١٨٩) و(٢٦٢٦٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٤٠٧٧)،
إلا أن شيخ أحمد هنا هو أبو سلمة: وهو منصور بن سلمة الخُزَاعي.
(٢) حديث صحيح، وهو مكرر الحديث (٢٤٤٤٧)، إلا أن شيخ الإمام
أحمد هنا هو أبو سلمة: وهو منصور بنُ سَلَمة الخزاعي.
٢٥١

لا يَدْخُلَ البيتَ إلا لحاجةٍ (١) الإنسان(٢).
(١) في هامش (ظ٨) أو لحاجة، نسخة.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، أبو سلمة: هو منصور بن سلمة
الخزاعي. وذكر عمرة في هذا الإسناد من المزيد في متصل الأسانيد.
وهو عند مالك في ((الموطأ)» ٣١٢/١ برواية يحيى الليثي.
وأخرجه الشافعي في ((السنن)) (٣٥٦)، ومسلم (٢٩٧) (٦)، وأبو
داود (٢٤٦٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٣٧٤)، والطبري في ((التفسير))
(٣٠٥٦)، والبيهقي في ((السنن)) ٣١٥/٤، وفي ((معرفة السنن والآثار))
(٩٠٨٣)، والخطيب في ((الكفاية)) ص ٣٧١، وابن عبد البر في ((التمهيد))
٣١٦/٨ و٣١٧، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٨٣٦) من طرق عن مالك، به.
وقال أبو داود: لم يتابع أحد مالكاً على عروة عن عمرة. قلنا: تابعه
عبيد الله بن عمر العمري فيما أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٦٦٠٠)، وفي
(الصغير)) (١٠١٧) والخطيب في ((تاريخه)) ١٣٠/٢ عن الزهري، به.
ورواه مالك -كما سيأتي برقم (٢٥٤٨٤) عن الزهري، عن عروة وحده،
عن عائشة .
وقد جمع بينهما ليث بن سعد -كما في الرواية (٢٤٥٢١)- عن الزهري،
عن عروة وعمرة معاً عن عائشة، به.
ورُوي من طرق عن الزهري عن عروة، عن عائشة - كما في الأرقام
(٢٤٥٦٤) و(٢٥٩٤٨) و(٢٥٩٧٣) و(٢٥٩٨٤) و(٢٦١٠٢) و(٢٦٢٧٨)
و (٢٦٣٣٦).
وقد أخرجه الترمذي (٨٠٤) عن أبي مصعب المدني، وابن خزيمة
(٢٢٣٠)، والبهيقي في ((السنن)) ٣١٥/٤ من طريق عبد الله بن وهب، كلاهما
عن مالك، عن الزهري، عن عروة وعمرة، عن عائشة، به.
وقال الترمذي: هكذا رواه غير واحد عن مالك، عن ابن شهاب، عن
عروة وعمرة، عن عائشة، ورواه بعضهم: عن مالك، عن ابن شهاب عن عروة
عن عمرة، عن عائشة، والصحيح: عن عروة وعمرة، عن عائشة.
=
٢٥٢

٢٤٧٣٢- حدَّثنا أبو سلمة، عن (١) مالك بن أنس، عن سعيد المَقْبُري،
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال:
سألتُ عائشة، فقلتُ: كيف كان رسولُ اللهِ وَّةٍ يُصَلِّي
في رمضان؟ قالت: كانت صلاتُهُ في رمضان وغير رمضان
واحدةً، كان يصلِّي إحدى عَشْرَةَ رَكْعَةً، أربع رَكَعَات، فلا
تَسْأَلْ(٢) عن حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثم يُصَلِّي أربَع رَكَعَات، فلا
وقول الترمذي هو خلاف رواية الجماعة عن مالك -كما سلف- فقد
رووه، عن مالك، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة. ولم يجمع بينهما مالك،
إنما جمع بينهما ليث بن سعد في روايته عن الزهري.
ثم إن أبا مصعب رواه عن مالك في ((موطئه)) خلاف ما رواه عنه الترمذي.
فقد أخرجه في ((موطئه» (١٦٩) عن مالك، عن الزهري، عن عروة بن
الزبير، عن عائشة. لم يذكر عمرة في الإسناد. وهو موافق لما رواه
عبد الرحمن بن مهدي عن مالك كما في الرواية (٢٥٤٨٤).
أما عبد الله بن وهب فقد أخطأ في إسناده فيما ذكر ابن عبد البر في
(التمهيد)» ٣١٧/٨، فقال: وذكره ابن وهب في ((موطئه»، فقال: وأخبرني
مالك، ويونس والليث بن سعد، عن ابن شهاب، عن عروة وعمرة بنت
عبد الرحمن، عن عائشة، فذكر الحديث. ثم قال: فأدخل حديث بعضهم في
بعض .
قلنا: رواية يونس - ستأتي برقم (٢٦١٠٢) - عن الزهري، عن عروة، عن
عائشة. وقد ذكرنا فيما سلف رواية الليث بن سعد في الجمع بين عروة
وعمرة.
وانظر (٢٤٠٤١).
(١) في (ظ٨): أخبرنا.
(٢) في (ظ٨): فلا تَسَلْ.
٢٥٣

تَسْأَلْ(١) عن حُسْنِهِنَّ وطُولِهِنَّ، ثم يُصَلِّي ثلاثَ رَكَعَات. فقلتُ:
يا رسول الله، تَنَامُ قبل أن تُؤْتِرَ؟ فقال: ((إنَّ عَيْنَيَّ تنامانِ وَقَلْبي
لا ينامُ))(٢).
٢٤٧٣٣- حدثنا أبو سلمة قال: أخبرنا بكر بن مُضَر قال: حدثنا
موسى بن جُبير، عن أبي أمامة بن سهل
قال: دخلت أنا وعروة بن الزبير يوماً على عائشة، فقالت:
لو رأيتُما نبيَّ الله ◌َّهِ ذاتَ يومٍ في مَرَضِ مَرِضَهُ، قالت: وكان
له عندي ستةُ دنانير -قال موسى: أو سبعة- قالت: فأمرني نبيُّ
الله أَنْ أُفَرِّقَها، قالت: فَشَغَلَنِي وَجَعُ نبِيِّ اللهَ رَِّ حتى عافاه الله،
قالت: ثم سألني عنها؟ فقال: ((ما فَعَلَتِ السِّنَّةُ؟)) قال: ((أو
السَّبْعَةُ؟)) قلتُ: لا والله، لقد كان شَغَلَنِي وَجَعُك، قالت: فدعا
بها، ثم صَفَّها في كَفِّه، فقال: ((ما ظَنُّ نَبِيِّ الله لو لَقِيَ الله عَزَّ
وجَلَّ وهُذه عنده)) (٣).
(١) في (ظ٨): فلا تَسَلْ.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٠٧٣) غير أن
شيخ أحمد هنا: هو أبو سلمة منصور بن سلمة الخُزَاعي.
(٣) إسناده ضعيف بهذه السياقة، تفرد به موسى بن جبير، وقد خالف في
إسناده كذلك أبا حازم، فقد رواه عن أبي أمامة بن سهل، قال: دخلت أنا
وعروة بن الزبير يوماً على عائشة. ورواه محمد بن عمرو كما في الرواية
(٢٤٢٢٢) (٢٥٤٩٢)، وأبو حازم كما في الرواية (٢٤٥٦٠) فقالا: عن أبي
سلمة، عن عائشة. وموسى بن جبير، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في
((الثقات))، وقال: يخطىء ويخالف. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين .=
٢٥٤

٢٤٧٣٤- حدّثنا أبو سعيد، قال: حدثنا سليمان -يعني ابن بلال- عن
شريك -يعني ابن أبي نَمِر - عن عطاء بن يسار
عن عائشة: أنَّ رسولَ اللهِ وَّ قال لها: ((يا عائِشَةُ ارْفُقِي،
فإنَّ الله إذا أَرَادَ بِأَهْلِ بَيْتِ خَيْراً، دَلَّهُمْ على بابِ الرِّفْقِ))(١).
١٠٥/٦
٢٤٧٣٥- حدّثنا أبو سعيد، قال: حدثنا سليمان، عن شريك بن أبي
نَمِر، عن ابن أبي عتيق
عن عائشة، أَنَّ رسولَ اللهِ بَّه قال: ((في عَجْوَةِ العالِيَةِ أَوَّلَ
البُكْرَةِ على رِيقِ النّفسِ شِفاءٌ مِنْ كُلِّ سِحْرِ أَوْ سُمِّ))(٢).
= أبو سلمة: هو منصور بن سلمة الخزاعي. وبكر بن مضر: هو
المصري .
وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٣٥٦/٦ -٣٥٧ من طريق أبي سلمة منصور
ابن سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) (مسند ابن عباس) (٤١٩)، وابن حبان
(٣٢١٣)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٣٤٦/١ من طرق عن بكر بن مضر، بهذا
الإسناد.
وقد سلف بغير لهذه السياقة برقم (٢٤٢٢٢) و(٢٤٥٦٠).
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سعيد: وهو
عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري مولى بني هاشم فقد أخرج له
البخاري متابعة، وهو ثقة.
وقد سلف نحوه برقم (٢٤٤٢٧).
(٢) إسناده صحيح. رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سعيد: وهو
عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري، فقد روى له البخاري متابعة، وهو
ثقة .
=
وقد سلف برقم (٢٤٤٨٤) دون قوله: ((من كل سحر أو سم)).
٢٥٥

٢٤٧٣٦- حدَّثنا أبو سعيد، قال: حدَّثنا حمَّادُ بنُ سلمة، عن حماد،
عن إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة، قالت(١): أُتِيَ رسولُ اللهِ وَّل بضَبٍّ، فلم يأكله
ولم يَنْهَ عنه، قلت: يا رسولَ الله، أفلا نُطْعِمُه المساكين؟ قال:
((لا تُطْعِمُوهُمْ مِمَّا لا تَأْكُلُونَ))(٢).
= قال السندي: قوله: ((على ريق النفس)) في الصحاح: أتيته على ريق
نفسي، أي: لم أطعم شيئاً، وضبط فيه النفس بفتح فسكون، وضبطه بعضهم
في ((المسند)) بفتحتين، وهو غير ظاهر، والله تعالى أعلم.
(١) في (م): قال.
(٢) حديث صحيح دون قوله: ((لا تطعموهم مما لا تأكلون))، وهذا إسناد
اختلف فيه على حماد بن أبي سليمان وهو الراوي عن إبراهيم النخعي:
فرواه حماد بن سلمة -كما في هذه الرواية- عنه، عن إبراهيم، عن
الأسود، عن عائشة، به.
ورواه سفيان الثوري -فيما أخرجه ابن أبي حاتم في ((العلل)) ١١/٢،
والبيهقي في ((السنن)) ٣٢٥/٩ -٣٢٦ - عنه، عن إبراهيم، عن عائشة، به. فلم
يذكر الأسود في الإسناد. وهو الصحيح فيما ذكره أبو زرعة الرازي والدار قطني
في ((العلل)) ٥/ الورقة ٦٣.
قلنا: وإبراهيم النخعي لم يسمع من عائشة.
وأخرجه إسحاق (١٧٥٨)، والطحاوي في (شرح معاني الآثار))
٢٠١/٤، والبيهقي في ((السنن)) ٣٢٥/٩ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا
الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٦٧/٨ - ٢٦٨، - ومن طريقه أبو يعلى (٤٤٦١)-
عن عبيد الله بن سعيد -وهو الأموي-، عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم،
عن الأسود، عن عائشة.
قال أبو زرعة الرازي - كما في ((العلل)) لابن أبي حاتم ١١/٢ -: هذا خطأ=
٢٥٦

٢٤٧٣٧- حدَّثْنا سليمان بن داود، قال: حدَّثنا إسماعيل -يعني ابنَ
جعفر- قال: أخبرني شريك، عن عبد الله بن أبي عتيق
عن عائشة، أَنَّ النَّبِيَّ مَّ قال: ((في العَجْوَةِ العاليةِ شفاءٌ - أو
إِنَّها تِرْيَاقٌ - أَوَّلَ الْبُكْرَةِ))(١).
٢٤٧٣٨- حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا القاسم بن الفَضْل الحُدَّاني
= أخطأ فيه عبيد، قال: عن منصور وإنما هو: عن حماد، والصحيح حديث
الثوري، عن حماد، عن إبراهيم، عن عائشة.
وأخرجه إسحاق (١٦٢١) عن يحيى بن آدم، عن قيس، عن منصور،
عن عمرو بن عبد الله، عن عمرو بن حرملة السلمي، عن عائشة،
بنحوه .
ولهذا إسناد ضعيف لضعف قيس وهو ابن الربيع، وعمرو بن عبد الله
وشیخه لم نقف على ترجمتهما.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٧/٤، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى،
ورجالهما رجال الصحيح.
وسيرد بالأرقام (٢٤٩١٧) و(٢٥١١٠).
وقوله: أتي رسول الله وَلل بضب فلم يأكله ولم ينه عنه، له شاهد من
حديث ابن عباس، سلف برقم (٢٢٩٩)، وآخر من حديث خالد بن الوليد،
سلف برقم (١٦٨١٢)، وإسنادهما صحيحان.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سليمان بن داود: هو العتكي
الزهراني.
وأخرجه إسحاق (١٧٧٨)، ومسلم (٢٠٤٨)، والنسائي في ((الكبرى))
(٧٥٥٩)، وأبو عوانة ٣٩٧/٥ - ٣٩٨، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٨٨٩) من
طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٢٤٤٨٤).
٢٥٧

قال: سمعت محمد بن زياد(١)، قال: سمعت عبد الله بن الزبير
يقول :
حدثتني عائشة أُمُّ المؤمنين، قالت: بينما رسولُ اللهِّ نائمٌ
إذ ضَحِكَ في منامه، ثُمَّ استيقظ، فقلت: يا رسولَ الله، مِمَّ
ضَحِكْتَ؟ قال: ((إِنَّ أُنَاساً مِنْ أُمَّتِي يَؤُمُّونَ لهذا البَيْتَ لرجلٍ مِنْ
قُرَيْشٍ، قَدِ اسْتَعَاذَ بالحَرَمِ، فَلَمّا بَلَغُوا البَيْدَاءَ خُسِفَ بهم،
مَصَادِرُهُم شَتَّى يَبْعَثُّهُمُ الله على نِيّاتِهِم)). قلت: وكيفَ يَبْعَثُّهُم الله
عَزَّ وجَلَّ على نيّاتهم ومصادِرُهُم شَتَّى؟ قال: ((جَمَعَهُمُ الطَّرِيقُ،
مِنْهُمُ المُسْتَبْصِرُ، وابْنُ السَّبيلِ، والمجبورُ يَهْلِكُونَ مَهْلِكاً واحداً،
ويَصْدُرُونَ مصادِرَ شَتَّى))(٢).
٢٤٧٣٩- حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا عبد الرحمن بنُ محمد بنِ
(١) في (م): يزيد، وهو تحريف.
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، أبو سعيد: هو
عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد مولى بني هاشم.
وأخرجه مسلم بنحوه (٢٨٨٤) من طريق يونس بن محمد، عن القاسم بن
الفضل، بهذا الإسناد.
وأخرجه الفاكهي في ((أخبار مكة)) (٧٥٦) من طريق زياد بن عرفجة
العمي، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة قالت: حدثني رسول الله # أن
جيشاً يُخسف بهم بالبيداء، ينتابهم وقوفاً ينتظر أولهم آخرهم، إذ خسف بأولهم
وأوسطهم وآخرهم.
وانظر حديث حفصة الآتي ٢٨٦/٦.
وحديث أم سلمة ٦/ ٢٩٠.
وحديث صفية ٣٣٦/٦.
٢٥٨

عبد الرحمن بن أبي الرِّجال من بني النجار، قال: سمعتُ أبا الرجال(١)،
يحدث عن عمرة
عن عائشة، أن رسول الله وَ له قال: ((كَسْرُ عَظْمِ المَيْتِ كَكَسْرِهِ
حَيّاً(٢))(٣).
٢٤٧٤٠- حدثنا أبو سعيد قال: حدثنا عبد الرحمن(2)
أبي، يحدث عن عمرة
عن عائشة، عن النبيّ وَ ◌ّ قال: ((بيتٌ لَيَّسَ فِيهِ تَمْرٌ كأَنْ لَّسَ
(١) في (ظ٨): سمعت أبي أبا الرجال.
(٢) في (ظ٨) وهامش (ظ٢): حي.
(٣) رجاله ثقات رجال الصحيح، غير عبد الرحمن بن أبي الرجال، فمن
رجال أصحاب السنن، وهو صدوق، وسئل أبو داود عنه، فقال: أحاديث
عمرة كلها يجعلها عن عائشة، وقال في موضع آخر: ليس به بأس. قلنا: وهذا
الحديث صحيح من رواية عمرة عن عائشة، موقوفاً، كما بسطنا ذلك برقم
(٢٤٣٠٨). أبو سعيد: هو عبد الرحمن بن عبد الله البصري مولى بني هاشم.
وعمرة: هي أمُّ أبي الرجال.
وأخرجه الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ١٠٠، وأبو نعيم في ((الحلية))
٩٥/٧ من طريق سفيان الثوري، والخطيب في (تاريخه)) ١٠٦/١٢ من طريق
محمد بن إسحاق، كلاهما عن أبي الرجال، بهذا الإسناد، وقد ذكرنا لهذين
الطريقين في تخريج الرواية (٢٤٣٠٨)، وذكرنا هناك الاختلاف فيه على سفيان
الثوري. وذكرنا من رواه مرفوعاً ومن رواه موقوفاً، وتبيَّن أن الراجح وقفُه،
وفقاً لقول البخاري: وغيرُ مرفوع أكثر.
(٤) في (ق) و(هـ) و(ظ٢) و(م): أبو عبد الرحمن، وهو خطأ، والمثبت
من (ظ٨) و((أطراف المسند)).
٢٥٩

فيه طَعامٌ))(١).
٢٤٧٤١ - حدَّثنا أبو سعيد، قال: حدثنا ابنُ أبي الرِّجال، قال: سمعتُ
أبي، يحدِّث عن عَمْرة
عن عائشة: أنَّ النبيَّ ◌َِّه نهى عن نَفْعِ البِئر(٢)، وهو الرَّهْوُ(٣).
(١) إسناده حسن من أجل عبد الرحمن، وهو ابن أبي الرجال محمد
ابن عبد الرحمن بن حارثة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي سعيد
-وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عُبيد البصري مولى بني هاشم- فقد روى له
البخاري متابعة، وأبو داود في فضائل الأنصار، والنسائي وابن ماجه، وهو
ثقة. عمرة: هي بنت عبد الرحمن الأنصارية أمُّ أبي الرجال.
وسيرد من طريق يعقوب بن محمد بن طحلاء، عن أبي الرجال برقم (٢٥٤٥٨)
بلفظ: ((بيتٌ ليس فيه تمرٌ جياع أهلُه)). وإسناده صحيح على شرط مسلم.
وفي الباب عن سلمى امرأة أبي رافع عند ابن ماجه (٣٣٢٨) مرفوعاً
بلفظ: ((بيتٌ لا تمر فيه، كالبيت لا طعام فيه)). وفي إسناده هشام بن سعد،
وهو ضعيف، وعبيدُ الله بن علي بن أبي رافع، وهو لين الحديث.
(٢) تصحف في (ظ٢) و(ق) و(هـ) و(م) إلى: نهى عن نقيع البُسر، وهو
الزَّهْو. وجاء على الصواب في (ظ٨)، و(أطراف المسند))، وهو على الصواب
أيضاً في الروايات الأخرى الآتية للحديث بالأرقام: (٢٤٨١١) و(٢٥٠٨٧)
و(٢٦١٤٧) و(٢٦٣١١). وقد راج تصحيف الحديث في هذا الموضع على
الشيخ الفاضل أحمد بن عبد الرحمن، فأدرجه في كتابه ((الفتح الرباني)) ضمن
أحاديث النهي عن الحَنْتَم والمُزَقَّت، وراج كذلك على السندي، فشرحه على
أن نقيع البُشْر هو نبيذه، والمراد به إذا أسكر!
(٣) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، غير ابن أبي الرِّجال
- وهو عبد الرحمن- فمن رجال أصحاب السنن، وهو صدوق. أبو سعيد: هو
مولى بني هاشم عبد الرحمن بن عبد الله بن عُبيد، وأبو الرِّجال: هو محمد
ابن عبد الرحمن بن حارثة الأنصاري، وعَمْرة: هي بنت عبد الرحمن أم أبي =
٢٦٠