النص المفهرس

صفحات 201-220

٢٤٦٦٠- حدَّثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: سُئِلَ عن المرأةِ تَقْضي الصَّلاةَ
أَيَّمَ مَحِيْضِها. قال: حدَّثنا سعيد، عن قتادة، عن معاذة:
أنَّ امرأةً سألتْ عن ذُلك عائشة؟ فقالت: أَحَرُورِيَّةٌ أنتِ؟ لقد
كُنَّا نَحِيْضُ على عَهْدِ رسولِ اللهِ وَِّ ولا نَقْضِي شيئاً من الصَّلاة(١).
٢٤٦٦١- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة قال: سمعتُ قتادة،
يحدث عن سعيد بن المسيب
عن عائشة، عن النبيِّ وَّرِ أنه قال: ((خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ في
الحِلِّ والحَرَمِ: الحَيَّةُ، والغُرابُ الأبْقَعُ، والفأْرَةُ، والكَلْبُ ٩٨/٦
العَقُورُ، والحِدََّةَ(٢))(٣).
= أحمد، فهو هنا محمد بن جعفر، وسماعه من سعيد -وهو ابن أبي عروبة-
بعد الاختلاط، وقد توبع، كما مر في تخريج الحديث المذكور.
(١) حديث صحيح، محمد بن جعفر - وإن سمع من سعيد بن أبي عروبة
بعد اختلاطه- قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٣٩/٢، والنسائي في ((المجتبى)) ١٩١/٤، وابن
ماجه (٦٣١) من طريق علي بن مسهر، وإسحاق بن راهويه (١٣٨٧) من طريق
عيسى بن يونس، و(١٣٨٨) من طريق عبدة بن سليمان، ثلاثتهم عن سعيد بن
أبي عروبة، بهذا الإسناد. وقد سمع عبدة من سليمان بن سعيد قبل الاختلاط،
وسماع عيسى بن يونس منه جید کذلك.
وقد سلف برقم (٢٤٠٣٦).
(٢) في (ظ٨) و(ظ٢): الحِدأ، وهي جمع حدأة، كعنب وعنبة:
طائر خبيث، هو أخس الطير يخطف الأفراخ وصغار أولاد الكلاب. قاله
النووي.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
٢٠١
=

٢٤٦٦٢- حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن
إبرهيم، عن نافع، عن امرأة ابن عمر
عن عائشة، عن النَّبيِّ أَنَّ قال في الذي يَشْرَبُ في إناء فِضَّة:
((كأنَّما يُجَرْجِرُ في بَطْنِهِ نارا))(١).
وأخرجه مسلم (١١٩٨) (٦٧)، وابن ماجه (٣٠٨٧)، وابن خزيمة
(٢٦٦٩)، والبيهقي في ((السنن)) ٣١٦/٩، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٩٩١)
من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٥٢١)، ومن طريقه البيهقي ٢٠٩/٥، وأخرجه
النسائي في ((المجتبى)) ٢٠٨/٥، وفي ((الكبرى)) (٣٨٦٥)، وفي ((التمهيد)»
١٨٥/١٥ من طريق النضر بن شميل، وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) ١٦٦/٢، والبيهقي ٢٠٩/٥ من طريق أبي عامر العقدي، ثلاثتهم عن
شعبة، به.
وفي رواية الطيالسي: ((العقرب)) بدل ((الحية)).
قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٥٦/١٥ في ذكر الحية: محفوظٌ من
حديث عائشة.
وأخرجه الطبراني في ((الشاميين)) (٢٦٢٩) من طريق سعيد بن بشير، عن
قتادة، به .
وسلف برقم (٢٤٠٥٢).
وسيأتي من طريق قتادة، عن سعيد بن المسيب برقمي (٢٥٦٧٨) و(٢٥٦٧٩).
وقوله: فواسق. قال النووي: أصل الفسق في كلام العرب الخروج،
وسمي الرجل الفاسق، لخروجه عن أمر الله وطاعته، فَسُمِّيتْ هذه فواسق
لخروجها بالإيذاء والإفساد عن طريق معظم الدواب، وقيل: لخروجها عن
حكم الحيوان في تحريم قتله في الحل والإحرام.
(١) صحيح من حديث أم سلمة، وهذا إسناد اختلف فيه على نافع:
فرواه سعد بن إبراهيم عنه، واختلف عليه فيه كذلك فرواه شعبة -كما في =
٢٠٢

٢٤٦٦٣٠- حدَّثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن سَعْد بن
إبراهيم، عن نافع، عن إنسان
= لهذه الرواية، وهو عند النسائي في («الكبرى» (٦٨٧٦)، وابن ماجه (٣٤١٥)-
عنه، عن نافع عن امرأة ابن عمر، عن عائشة مرفوعاً.
ورواه سفيان، واختلف عليه فیه:
فرواه أبو داود الحفري - كما عند النسائي في ((الكبرى)) (٦٨٧٧) - عن
سفيان الثوري، عن إبراهيم بن سعد، عن نافع، عن صفية، عن عائشة موقوفاً.
ورواه عبد الرزاق -كما عند الطبراني في «الأوسط» (١٨٦٨) - عن سفيان
الثوري، عن إبراهيم بن سَعْد، عن نافع، عن صفية، عن عائشة مرفوعاً.
ورواه عمران بن يزيد التغلبي - كما عند الطبراني في «الأوسط)» (٢٤٨٠)-
عن سعد بن إبراهيم، فقال: عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن عائشة مرفوعاً.
ورواه هشام بن الغاز - فيما أخرجه النسائي (٦٨٧٨) - وبرد بن سنان فيما
أخرجه النسائي كذلك (٦٧٨٩)، والطبراني في «الأوسط)) (٤٢٠١)، وفي
((الصغير)) (٥٦٣)، وفي ((مسند الشاميين)) (٣٥٤) (٣٥٥)، والخطيب في
((تاريخه)) ٣٧٧/١١ -٣٧٨ كلاهما عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً، لم يذكرا
صفية امرأة ابن عمر في الإسناد.
ورواه محمد بن إسحاق - فيما أخرجه النسائي (٦٨٧٥) - عن نافع عن
صفية، فقال: عن أم سلمة، مرفوعاً.
وكذلك رواه من حديث أم سلمة أيوب السختياني كما سيرد ٣٠٠/٦،
فقال: عن نافع، عن زيد بن عبد الله، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أم
سلمة مرفوعاً، وإسناده صحيح، وهو الصواب فيما ذكر النسائي، والدارقطني
في ((العلل)) ٥/ الورقة ١٠٩.
وفي الباب عن البراء بن عازب، سلف برقم (١٨٥٠٤).
قال السندي: قوله: ((يجرجر)) أي: يصوت، والجَرجَرة صوت وقوع الماء
في الجوف، والمراد هاهنا كأنه يَصُب في بطنه ناراً ويصوّتها فيه.
٢٠٣

عن عائشة أنها قالت: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ للقبرِ ضَغْطَةً،
لو كانَ أحدٌ ناجِياً منها، نَجا سعدُ بنُ معاذ))(١).
٢٤٦٦٤- حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وحجاج قال:
أخبرنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، قال: سمعت عروة يحدث
عن عائشة قالت: لقد رأيتُني بين يَدَيْ رسولِ اللهِ وَّ بينَه
وبينَ القبلة وهو يصلي. قال سعد: وأحسبه قال: وهي حائض.
قال حجاج: قال شعبة: سعد الذي شك(٢×٣).
٢٤٦٦٥- حدَّثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدَّنا شُعْبة، عن أبي
إسحاق، قال: سمعت عبد الرحمن بن يزيد، يحدث عن الأسود
عن عائشة، أنها قالت: ما شَبعَ آلُ محمَّد ◌ِِّ من خُبْزِ شعيرٍ
(١) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٤٢٨٣).
(٢) في (م): يشك.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٤٦٢٩)،
إلا أن شيخي الإمام أحمد في هذا الإسناد هما محمد بن جعفر، وحجاج:
وهو ابن محمد المِصِّيصي الأعور.
وأخرجه الطيالسي (١٤٥٧) -ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ٢٧٥/٢-
وأخرجه أبو داود (٧١٠) عن مسلم بن إبراهيم، كلاهما عن شعبة، بهذا
الإسناد، وبهذه الزيادة.
قال أبو داود: رواه الزّهري وعطاء وأبو بكر بن حفص وهشام بن عروة
وعراك بن مالك وأبو الأسود وتميم بن سلمة، كلهم عن عروة، عن عائشة.
وإبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. وأبو الضحى، عن مسروق، عن عائشة.
والقاسم بن محمد وأبو سلمة، عن عائشة. لم يذكروا: ((وأنا حائض)).
قلنا: ولم يذكر ذلك أيضاً بهز في روايته عن شعبة السالفة برقم (٢٤٦٢٩).
٢٠٤

يومين متتابعين حتَّى قُبِضَ رسولُ اللهِ وَلاَ(١).
٢٤٦٦٦- حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عوف، عن أَوْفى بن
دَلْهَم، عن معاذة
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن بن يزيد: هو
النخعي، أخو الأسود بن يزيد.
وأخرجه مسلم (٢٩٧٠) (٢٢)، والترمذي في ((الشمائل)) (١٤٥)، وابن
ماجه (٣٣٤٦)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (مسند عمر) (١٠٠٧) من طريق
محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٣٨٩)، والترمذي في «السنن)) (٢٣٥٧)، وفي
((الشمائل)) (١٥١)، وأبو يعلى (٤٥٤١)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٣٤٣/١ من
طريقين عن شعبة، به.
وأخرجه ابنُ سَعْد ٤٠٢/١ من طريق زهير بن معاوية، و٤٠١/١، وأبو
يعلى (٤٥٤٠) من طريق إسرائيل، كلاهما عن أبي إسحاق، به. ووقع في
مطبوع ابن سعد في رواية إسرائيل: عبد الرحمن الأسود، عن الأسود. ولفظ
رواية إسرائيل: ما شبع آل محمد غداءً أو عشاءً من خبز الشعير ثلاثة أيام
متتابعات حتى لحق بالله .
وأخرجه الطبري في (تهذيب الآثار)) (مسند ابن عباس) (٤٥٤) و(مسند
عمر) (١٠٠٦) من طريق شريك، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن
الأسود، عن الأسود، به. وشريك سيىء الحفظ.
وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٦٢٠) من طريق معمر، عن أبي إسحاق، عن
عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد، عن عائشة، به.
قال الدارقطني في (العلل)) ٥/ ورقة ٦٢: والصحيح من ذلك قول من
قال: عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أخيه الأسود، عن
عائشة .
وقد سلف نحوه برقم (٢٤١٥١) . :
٢٠٥

عن عائشة أنَّ رسولَ اللهِ وََّ كان ينالُ شيئاً من وجوهنا وهو
صائم(١).
٢٤٦٦٧- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد إملاءً، عن قتادة، عن
زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام
عن عائشة، عن النبيِّ نَّهُ أنه قال: «الماهِرُ بِالقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ
الكِرامِ البَرَرَةِ، والذي(٢) يَقْرَؤُه وَهُوَ عَلَيْهِ شاقٌّ يَتَتَعْتَعُ فيه، له
أَجْرانِ اثنانِ))(٣) .
(١) صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أوفى بن دَلْهَم، وهو العدوي
البصري، روى عنه جمع، ووثقه النسائي وابن حبان، وقال أبو حاتم: لا
يعرف، ولا أدري من هو، وقال الحافظ في ((التقريب)): صدوق، وبقية رجاله
ثقات رجال الشيخين. عوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي، ومعاذة: هي بنت
عبد الله العدوية البصرية.
وأخرجه ابن راهويه (١٣٩٥) عن النضر، وأبو يعلى (٤٥٤٤) من طريق
سليم بن أخضر، كلاهما عن عوف، بهذا الإسناد.
وسلف بنحوه بإسناد صحيح برقم (٢٤١١٠).
قال السندي: قولها: كان ينال شيئاً من وجوهنا: تريد القبلة، أي كان
يقبل وجوه نسائه وهو صائم.
(٢) في (م): وهذا الذي.
(٣) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. محمد بن جعفر
توبع في روايته عن سعيد، وهو ابن أبي عروبة، وتوبع سعيد كذلك. قتادة: هو
ابن دِعامة السدوسي، وقد صرح بسماعه من زرارة بن أوفى في الرواية
(٢٤٧٨٨).
وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (١٣١٤)، والنسائي في ((الكبرى))
(٨٠٤٦) من طريق عبدة بن سليمان الكلابي، ومسلم (٧٩٨) (٢٤٤) من طريق =
٢٠٦

٢٤٦٦٨ - حدثنا محمد بنُ أبي عدي، عن حُميد، عن بكر قال:
قالت عائشة: كانَ رسولُ اللهِ وَِّ يقبّلُ وهو صائم، وأيُّكم
أملك لإرْبِهِ من رسول الله ◌َ ﴾ (١)؟
٢٤٦٦٩- حدَّثنا محمدُ بنُ أبي عَدِي، عن حُمَيد، عن عبد الله بن
شقيق قال :
سألتُ أُمَّ المؤمنين عن صلاةِ رسولِ اللهِ نَّهِ من اللَّيْل،
= ابن أبي عدي، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٠٤٥) من طريق يزيد بن زريع، وابن
ماجه (٣٧٧٩) من طريق عيسى بن يونس، وتمام الرازي في ((فوائده)) (١٣٠٠)
((الروض البسام)) من طريق سفيان الثوري، خمستهم، عن سعيد، بهذا الإسناد.
وعبدة بن سليمان، ويزيد بن زريع، وعيسى بن يونس، وسفيان الثوري،
سمعوا من سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط.
وسلف من طريق هشام الدستوائي وهمام العَوْذي، عن قتادة برقمي
(٢٤٢١١) و(٢٤٦٣٤).
وسيرد من طريق شعبة، عن قتادة برقم (٢٤٧٨٨).
قال السندي: قوله: ((يتتعتع فيه))، أي: يتردّدُ في قراءته، ويتلبَّد فيها
لسانُه، والتتعتع: هو الترذُّد في الكلام مِنْ حَصَرٍ أو عِيٍّ.
و(«له أجران)): أجر القراءة وأجر التعب، ولا يريد أن أجره أكثر من أجر
الماهر، كيف وهو مع السفرة؟! فله أجور كثيرة.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد يصح إن ثبت سماع بكر - وهو ابن عبد
الله المزني- من عائشة. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. حُميد: هو ابنُ أبي
حميد الطويل.
وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٣٠٥٦)، و((الصغير)) (٢٨٣) من طريق
خالد بن عبد الله، عن حميد، بهذا الإسناد. وفيه (يباشر)) بدل (يقبل)).
وسلف برقم (٢٤١١٠).
٢٠٧

فقالت: كان يُصَلِّي ليلاً طويلاً قائماً، وليلاً طويلاً قاعداً، فإذا
قرأ قائماً رَكَعَ قائماً، وإذا قَرَأ قاعداً رَكَعَ قاعداً(١).
٢٤٦٧٠ - حدثنا حسن بنُ موسى، حدثنا شَيبان، عن يحيى، عن أبي
حفصة مولى عائشة
أن عائشة أخبرته أنه لما كَسَفَتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ الله
وَلَه، تَوَضّاً(٢) وأمرَ، فنودي: إنَّ الصلاةَ جامعةٌ، فقامَ، فأطالَ
القيام في صلاته، قالت: فأحسبه قرأ سورةَ البقرة، ثم ركعَ،
فأطالَ الركوع، ثم قال: ((سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ))، ثم قام مثلَ ما
قام، ولم يسجد، ثم ركع فسجد، ثم قام، فصنع مثل ما صنع،
ثم ركع ركعتين في سجدة، ثم جلس، وجُلِّيَ عن الشمس(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، عبدالله بن شقيق من رجاله، وبقية
رجاله ثقات رجال الشيخين. حميد: هو ابن أبي حميد الطويل.
وأخرجه أبو يعلى (٤٧٢٨)، وابن خزيمة (١٢٤٧)، والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)) ٣٣٨/١ من طرق عن حميد، بهذا الإسناد.
وقد سلف مطولاً برقم (٢٤٠٧٤).
(٢) في (م): وتوضأ، وهو خطأ.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي حفصة مولى عائشة،
وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. شيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي أبو
معاوية، ويحيى: هو ابن أبي كثير.
وقد سلف برقم (٢٤٠٤٥) من طريق آخر صحيح.
وأخرجه النسائي ١٣٧/٣ من طريق علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي
کثیر، بهذا الإسناد.
=
وسيرد برقم (٢٥٢٤٨) عن أبي النضر عن شيبان النحوي، به.
٢٠٨

٢٤٦٧١- حدَّثنا حسن، قال: حدَّثنا شيبان، عن الأشعث، قال:
حدَّثني عبد الله بن مَعْقِل المُحَاربيُّ
قال: سَمِعْتُ عائشةَ تقول: نهى (١) رسولُ اللهِ وَّهِ أَن يُنْتَبَذَ(٢)
في الدُّجَاء والحَنْتَم والمُزَقَّت(٣).
٢٤٦٧٢- حدثنا محمد بن عبيد قال: حدثنا عبيد الله، عن القاسم بن
محمد
عن عائشة قالت: طيّيتُ رسول الله وَّه لإحرامه حينَ أَحْرَمَ،
ولحِلِّه حين أحلَّ بمنى، قبل أن يُفيض (٤).
ورواه أبو النضر هاشم بن القاسم وأبو نعيم، عن شيبان، عن يحيى بن أبي
=
كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو بن العاص كما
سلف في مسنده برقم (٦٦٣١)، وهو من هذا الوجه في ((الصحيحين))
(١) في (ظ٢) و(ق) وهامش (هـ): نهانا ..
(٢) في (ظ٢) و(ق): نتتبذ.
(٣) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٤٥٠٧) إلا أن شيخ أحمد هنا هو
حسن ابن موسى الأشيب.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وقد اختلف فيه على عبيد الله، وهو ابن عمر:
فرواه محمد بن عبيد كما في هذه الرواية، ويحيى القطان كما سيرد في
الرواية (٢٥٦٠٢)، وعبد الله بن نمير، كما عند مسلم (١١٨٩) (٣٤)، وأبو
معاوية وأبو أسامة، كما عند ابن ماجه (٣٠٤٢)، وشجاع بن الوليد، كما عند
الطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ١٣٠/٢، والبغوي في ((الجعديات))
(٢٦٠٠)، وزهير بن معاوية، كما عند الطحاوي أيضاً، رَوَوْه عن عبيد الله بن
عمر، عن القاسم بن محمد، عن عائشة.
ورواه أبو ضمرة أنس بن عياض كما عند النسائي في ((الكبرى)) (٤١٦٥)=
٢٠٩

٩٩/٦
٢٤٦٧٣- حدَّثنا محمدُ بنُّ عُبيد، حدثنا عبيد الله، عن عبد الرحمن بن
القاسم، عن أبيه
عن عائشة أنها قالت: وَدِدْتُ أني كنت استأذنتُ رسولَ الله
﴿﴿ كما استأذنَتْه سودة، فأُصَلِّي الصُّبْحَ بمِنى، وأُوافي قبل أن
يجيءَ النَّاسُ. فقالوا لعائشة: واسْتَأْذَنَتْهُ سَوْدَةُ؟ قالت: إنها كانت
امرأةً ثقيلةً ثَبِطَةً، فَأَذِنَ لها (١).
= عن عبيد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن
عائشة.
جميع الرواة لها ثقات.
قال الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ١٤٤: يحتمل أن يصح جميعها، لأن
وأخرجه ابن ماجه (٣٠٤٢) من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٢٤١١١).
ملاحظة: وهم الحافظ في ((أطراف المسند)) ١٩٩/٩ - ٢٠٠ في نسب
عبيد الله بن عمر، فقال: عبيد الله بن أبي زياد!
قال الحافظ: قولها: حين أحرم، أي: حين أراد الإحرام، وقولها: حين
أحل، أي: لما وقع الإحلال، وإنما كان كذلك لأن الطِّيب بعد وقوع الإحرام
لا يجوز، والطيب حين إرادة الحل لا يجوز، لأن المحرم ممنوع من الطيب.
والله أعلم.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عبيد: هو الطنافسي،
وعبيد الله: هو ابن عمر العمري.
وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ١٢٤/٥ من طريق محمد بن عبيد، بهذا
الإسناد .
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٦٦/٥، وفي ((الكبرى)) (٤٠٣٣)، وابن =
٢١٠

٢٤٦٧٤- حدَّثنا محمد بن عُبيد، قال: حدَّثْنا عُبيد الله، عن القاسم
ابن محمد
عن عائشة: أَنَّ صَفِيَّةَ حاضَتْ بمِنِىَ، وقد أفاضَتْ، فقالت
عائشة: يا رسولَ الله، ما أرى صَفِيَّة إلا حابِسَتَنَا؟ قال: ((لِمَ؟))
قلتُ: حاضَتْ، قال: ((أَوَلَمْ تَكُنْ أَفَاضَتْ؟)) قلتُ: قال: أظنه
قالت: بلى -شك محمد بن عُبيد- قال: ((فلا حَبْسَ عليكِ
فارْتَحِلي))(١).
٢٤٦٧٥- حدَّثْنا عبدُ الرَّزَّاق، قال: أخبرنا سُفْيان، عن طلحة بن
يحيى، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتْبة
عن عائشة: أَنَّ النَّبِيَّ وَ ﴿ كان يُصَلِّي وعليه مِرْطٌ من هذه
المُرَخَّلات، وكان رسولُ اللهِ وَّهِ يُصَلِّي وعليه بَعْضُه، وعليَّ
= أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٠٣٩) و(٣٠٤٠) من طرق عن عبيد الله بن
عمر، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٢٤٠١٥).
(١) حديث صحيح على قلبٍ في متنه، فقد خالف فيه عبيد الله بن عمر
العمري في هذه الرواية عبد الرحمن بن القاسم فيما سلف برقم (٢٤١١٣)
فجعل قول النبي ◌َّر: ((أحابستنا هي)) من قول عائشة، وجعل قول عائشة:
((إنها قد أفاضت) من قول النبي وَل مستفهماً.
.
وقد سلفت رواية الزهري، عن عروة، عن عائشة برقم (٢٤١٠١) وهي
مثل رواية عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٩٢٧)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني))
(٣٠٤٥) من طريقين عن عبيد الله، بهذا الإسناد.
وسيأتي من طريق عبيد الله كذلك برقمي (٢٥٣١٣) و(٢٥٦٠٣).
٢١١

بَعْضُه، والمِرْطُ من أَكْسِيَةِ سُؤْدِ(١).
٢٤٦٧٦- حدَّثنا عبد الوهّاب الخفَّاف، قال: أخبرنا سليمان التيميُّ
قال: حدَّثْتَنِي أُمَيْنةُ
عن عائشة: أنها سُئلت عن نبيذِ الجَرِّ؟ فقالت: تَعْجِزُ إحداكُنَّ
أن تَتَّخِذَ من أُضْحِيَتِها سِقَاء! ثُمَّ قالت: نهى رسولُ اللهِ وَّةِ - أو
منع رسول الله - عن نبيذ الجر، وكذا وكذا نسيه سليمان (٢).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (٢٣٧٧)، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة
٢ /٦٠.
وسلف برقم (٢٤٣٨٢).
وسيكرر برقم (٢٥٦٢٦) سنداً ومتناً.
قال السندي: قولها: من هذه المرحلات، بفتح الحاء المهملة المشددة،
أي: التي عليها صور الرحال.
(٢) مرفوعه صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أُميْنَةَ بالتصغير، قال
الحسيني في ((الإكمال)): لا تعرف. وقال الحافظ في ((التعجيل)): أظنها أم
محمد امرأة زيد ابن جُدْعان والد علي بن زيد بن جدعان، روى عنها علي بن
زيد أحاديث يقول في بعضها: عن أم محمد، وفي بعضها: عن امرأة أبيه،
وفي بعضها: عن أمه، وفي بعضها: عن آمنة، ومنهم من قال: أمية، بالتصغير
وبالتحتانية الثقيلة، والجميع واحدة فيما أحسبه، فإن يكن كذلك فهي
معروفة .
قلنا: وإذا صح ظن الحافظ تبقى مجهولة الحال لانفراد علي بن زيد
بالرواية عنها، ثم إنه اختلف على سليمان التيمي في اسمها:
فأخرجه ابن أبي شيبة ١٢٤/٨ و١٤١ عن يزيد بن هارون، عن سليمان
التيمي، بهذا الإسناد، وسمى المرأة أمينة.
=
٢١٢

٢٤٦٧٧- حدّثنا عبد الوهّاب الخَفَّاف، قال: أخبرنا خالد، عن أبي
قلابة
عن عائشة: أَنَّ النَّبيَّ نَّهِ قال: ((إِنْ أَكْمَلَ المؤمنينَ إيماناً
أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً، وأَنْطَفُهُمْ بِأَهْلِهِ))(١).
٢٤٦٧٨- حدثنا حسن قال: حدثنا شيبان، عن يحيى، عن سالم مولى
دَوْس
أنه سمع عائشةَ تقول لعبد الرحمن بن أبي بكر: أسْبغ الوضوءَ،
فإني سمعتُ رسولَ اللهِ وَلَ﴿ يقول: ((وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ))(٢).
٢٤٦٧٩- حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا القاسم بن الفَضْل،
عن محمد بن علي أبي جعفر
عن عائشة: أنها كانت تَدَّان، فقيل لها: ما لك وللدَّيْنِ؟
فقالت: إن رسولَ اللهِ وَّ قال: ((ما مِنْ عَبْدٍ كانتْ له نِيَّةٌ في
= وأخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (١٦٩٦٤) عن المعتمر بن سليمان، عن
أبيه سليمان، به، وسمى المرأة أميمة.
وأخرجه ابن ماجه (٣٤٠٧) عن سويد بن سعيد، عن المعتمر بن سليمان،
عن أبيه سليمان، به، وسمى المرأة، رميئة. وقد جهّلها الحافظ الذهبي وابن
حجر.
وقد سلف نحوه برقم (٢٤٠٢٤).
(١) حديث صحيح لغيره، وهو مكرر (٢٤٦٧٧) غير أن شيخ أحمد هنا
هو عبد الوهّاب بن عطاء الخفاف.
(٢) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٤٥١٦) غير شيخ أحمد فهو هنا حسن،
وهو ابن موسى الأشيب.
٢١٣

أَدَاءِ دَيْنِه إلا كانَ له مِنَ الله عزَّ وجَلَّ عَوْنٌ)) فأنا التمسُ ذُلك
العَوْن(١) .
٢٤٦٨٠- حدثنا محمد بنُ جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن
مُرَّة قال: سمعتُ أبا وائل يُحَدِّثُ
عن عائشة، عن النبيِّ وَّه قال: ((إذا تَصَدَّقَتِ المَرَأَةُ مِنْ بَيْتِ
زَوْجِها، كان لَها بِهِ أَجْرٌ، وَلِلِزَّوْجِ مِثْلُ ذُلكَ، وَللخازِنَ مِثْلُ
ذُلِك، ولا يَنْقُصُ كُلُّ واحِدٍ مِنْهُما مِنْ أَجْرِ صاحِبِهِ شَيْئاً، لِلزَّوْجِ
بما اكْتَسَبَ، ولَها بما أَنْفَقَتْ))(٢).
(١) حديث حسن، وهو مكرر الحديث (٢٤٤٣٩)، إلا أن شيخ الإمام
أحمد هنا هو يحيى بن أبي بكير.
(٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد نقل ابنُ أبي حاتم
في ((المراسيل)) ص ٧٧، والعلائي في ((جامع التحصيل)) ص ٢٣٩ عن الأثرم
قوله: قلت لأبي عبد الله (يعني أحمد بن حنبل): أبو وائل سمع من عائشة؟
قال: لا أدري، قد أدخل بينه وبينها مسروقاً في غير شيء، وذكر حديث: ((إذا
أنفقت المرأة ... )).
وأخرجه الترمذي (٦٧١)، والنسائي في ((المجتبى)) ٦٥/٥، وفي ((الكبرى)
(٢٣١٩) و(٩١٩٦) -وهو في ((عشرة النساء)) (٣١٤) - من طريق محمد بن
جعفر، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن. قلنا: وذكر الترمذي
بإثر الحديث (٦٧٢) أن حديث أبي وائل عن مسروق، عن عائشة أصح من
حديث أبي وائل عن عائشة، وقال: عمرو بن مرة لا يذكر في حديثه: عن
مسروق .
وأخرجه ابن راهويه (١٦٤٥)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٧٦)،
والإسماعيلي في (معجمه)) ٣٩٧/١، والسهمي في ((تاريخ جرجان)) ص =
٢١٤

٢٤٦٨١- حدَّثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن الحَكَم، عن
أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه
أنه (١) قال: دخلتُ على عائشةَ، فقالت: كان رسولُ اللهِ وَله
يُصْبِحُ جُنُباً، ثم يَغْتَسِلُ، ثم يَغْدُو إلى المَسْجِدِ ورأسه يَقْطُرُ، ثُمَّ
يَصومُ ذُلك اليومَ. فَأَخْبَرْتُ مروانَ بنَ الحَكَم بقولها، فقال لي:
أَخْبِرْ أبا هريرة بقَوْلِ عائشة. فقلتُ: إنَّه لي صديقٌ، فَأُحِبُّ أَنْ
تُعْفِيني، فقال: عَزَمْتُ عليكَ لمَّا انطلقتَ إليه. فانطلقتُ أنا وهو
إلى أبي هُريرة، فَأَخْبَرْتُه بقولها، فقال: عائشةُ إذنْ أَعْلَمُ برسولِ
الله ◌َ طَيِ(٢).
=٣٩١ من طريقين عن شعبة، به.
وسلف من طريق شقيق، عن مسروق، عن عائشة برقم (٢٤١٧١) وهو
إسناد صحيح على شرط الشيخين.
(١) لفظ ((أنه)) ليس في (ظ٨).
(٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح.
الحكم: هو ابن عتيبة.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٠٠٠) (٣٠٠١) من طريق محمد بن
جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٥٠٣)، وإسحاق بن راهويه (١٠٨٥)، والطحاوي في
(شرح مشكل الآثار)) (٥٤١)، وفي ((شرح معاني الآثار)) ١٠٣/٢ -١٠٤ من
طرق عن شعبة، به.
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٣٥٨٦) من طريق مالك بن مِغْوّل، عن
الحکم، به.
وانظر (٢٤٠٦٢).
٢١٥
=

٢٤٦٨٢- حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن هشام بن
عروة، عن أبيه
عن عائشة: أن أبا بكر دخل عليها، ورسول الله وَلي عندها
يوم(١) فطر - أو أضحى- وعندها جاريتانِ تضربانِ بِدُفَينِ،
فانتهرَهما أبو بكر، فقال رسول الله مَّ: ((دَعْنا يا أبا بكر، إنَّ
لِكُلِّ قَوْمٍ عيداً، وإنَّ عيدَنا هذا اليوم))(٢).
٢٤٦٨٣- حدّثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شُعْبة، عن هشام بن
عُروة، عن أبيه
١٠٠/٦
= قال السندي: قوله: فأحب أن تعفيني، أي: تتركني، يقال: أعفاه وعفاه
إذا تركه على حاله.
(١) في (ظ٨): في يوم.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٢٨٧) من طريق الإمام أحمد، بهذا
الإسناد. وجاء فيه بدل (فانتهرهما أبو بكر): فقال أبو بكر: مزمار الشيطان؟
وأخرجه البخاري (٣٩٣١) عن محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر،
به، نحوه.
وسلف برقم (٢٤٥٤١) أن ذلك كان في أيام منى.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير) ٢٣/ (٢٨٨) من طريق ابن نمير، عن هشام
ابن عروة، به. وجاء عنده: ((وعندها رسول الله وَلّ لا ينهاها، فدخل أبو بكر
فانتهرها ... )).
وسيرد برقم (٢٥٠٢٨) من طريق حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة،
به. فانظر تتمة تخريجه هناك.
وسلف من طريق الزهري عن عروة برقم (٢٤٠٤٩).
٢١٦

عن عائشة، عن النَّبِيِّ نَّهِ أنه كان مُعْتَكِفاً في المَسْجِدِ، فتجيءُ
عائشة، فَيُخْرِجُ رَأْسَهُ، فترجِّلُهُ وهي حائِضٌ(١).
٢٤٦٨٤- حدَّثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن حصَيْن، عن
هلال بنَ يِّسَاف، عن فَرْوة بن نَوْفل، قال:
قلتُ لعائشة: أخبريني بدُعاءٍ كان يَدْعُو به رسولُ اللهِ وَلِّ.
قالت: كان يُكْثِرُ أَنْ يَقول: «اللهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما
عَمِلْتُ، ومِنْ شَرِّ ما لم أَعْمَلْ))(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن خزيمة (٢٢٣٢) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وسقط من مطبوعه: عن أبيه.
وقد سلف برقم (٢٤٢٣٨).
وانظر (٢٤٠٤١).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. هلال بن يساف وفروة بن نوفل من
رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. حصين: هو ابن عبد الرحمن
السلمي.
وأخرجه مسلم (٢٧١٦) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٢٧١٦)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٨١/٨، وفي (الكبرى))
(٦٩٦٩) من طريقين عن شعبة، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٨٦/١٠ - ١٨٧، وإسحاق بن راهويه في («مسنده»
(١٦٤٨)، ومسلم (٢٧١٦)، والنَّسائي في ((المجتبى)) ٢٨١/٨، وفي ((الكبرى))
(٧٩٦٧) و(٧٩٦٨)، وابن ماجه (٣٨٣٩)، وابن أبي عاصم في ((السنة))
(٣٧٠)، وابن حبان (١٠٣٢) من طرق عن حُصَيْن، به.
وقد سلف برقم (٢٤٠٣٣).
قال السندي: قوله: ((من شر ما عملت))، أي: ما فعلت من السيئات، وما=
٢١٧

٢٤٦٨٥- حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن منصور،
عن أبي الضحى، عن مسروق
عن عائشة أنَّ رسولَ اللهِ وَله كان يُكثر أن يقول في
ركوعه وسجوده: ((سُبْحَانَكَ اللهمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللهمَّ اغْفِرْ
لي)»(١) .
٢٤٦٨٦- حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن
عبد الرحمن الأنصاري، قال :
قالت لي عَمرة: أعطني(٢) قطعةً من أرضِكَ أُدْفَنْ فيها، فإني
سمعتُ عائشة تقول: ((كَسْرُ عَظْمِ المَيِّتِ مِثْلُ كَسْرٍ عَظْمِ الحَيِّ)».
قال محمد: وكان مولىَ من أهل المدينة، يحدثه عن عائشة،
=تركت من الحسنات، أو من شر ما تعلق به كسبي، وما لم يتعلق به مما
خلقته .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. منصور: هو ابن المعتمر، وأبو
الضحى: هو مسلم بن صُبيح، ومسروق: هو ابن الأجدع.
وأخرجه البخاري (٤٢٩٣) من طريق غندر محمد بن جعفر، بهذا
الإسناد .
وأخرجه البخاري أيضاً (٧٩٤)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٩٠/٢،
وفي ((الكبرى)) (٦٣٥)، وأبو عوانة ١٨٦/٢ -١٨٧، والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)) ٢٣٤/١، والطبراني في (الدعاء)) (٦٠١) من طرق عن شعبة،
به . .
وسلف برقم (٢٤١٦٣)، ومطولاً برقم (٢٤٠٦٥).
(٢) في (ظ٨) و(ق) وهامش (ظ٢): أعطيني، والمثبت من (ظ٢) و(م)،
وهو الوجه .
٢١٨

صلى الله (١)
عن النبيِّ
ـية
وسام
٠
(١) رجاله ثقات رجال الشيخين. محمد بن عبد الرحمن الأنصاري: هو
ابنُ سعد بن زرارة الثقة، من رجال الشيخين، فقد أورد البخاري لهذا الحديث
في ترجمته في ((التاريخ الكبير)) ١٥٠/١، وقال فيه: سمعت عمتي. وعمتُهُ هي
عَمْرة، وليس محمد لهذا أبا الرجال، لأن الخطيب قال فيما حكاه المزي:
شعبة لم يرو عن أبي الرجال شيئاً، وقد قال شعبة في إسناد البخاري: أخبرنا
محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، مما يبين أنه ابن سعد بن زرارة.
وأخرجه ابن راهويه (١١٧١) عن وهب بن جرير بن حازم، والبخاريّ في
(التاريخ الكبير)» ١/ ١٥٠ عن آدم، وابنُ عبد البر في ((التمهيد)) ١٤٣/١٣ -١٤٤
من طريق يحيى -وهو ابنُ سعيد القطان - ثلاثتهم عن شعبة، به، وصرح شعبة
بالسماع من محمد بن عبد الرحمن، عند البخاري، كما تقدم.
وقول محمد: وكان مولى أهل المدينة، يحدثه عن عائشة، عن النبي ◌َّة.
قد بسطنا في الرواية (٢٤٣٠٨) أن الراجح وقفه، ونقلنا عن البخاري قوله:
وغير مرفوع أكثر.
قال السندي: قولها: أدفن فيها، على بناء المفعول من الدفن، تريد أن
الدفن في البقيع يؤدي إلى كسر عظام الأموات، وقد جاء فيه ما جاء، فينبغي
السعي في الدفن في بقعة على حدة حتى لا يكون فيه كسر العظام.
قلنا: لكن الدفن في مقابر المسلمين هو السنة التي جرى التعامل عليها،
قال في (المغني)) ٤٤١/٣: والدفن في مقابر المسلمين أعجبُ إلى أبي عبد الله
أحمد بن حنبل، لأنه أَقَلُّ ضرراً على الأحياءِ من ورثته، وأشبَهُ بمساكنِ
الآخرة، وأكثرُ للدعاء له والترحم عليه، ولم يزل الصحابة والتابعون ومَنْ
بعدهم يقبرون في مقابر المسلمين، فإن قيل: فالنبي وَّل قبر في بيته، وقُبر
صاحباه معه. قلنا: قالت عائشة: إنما فعل ذلك لئلا يتخذ قبره مسجداً، رواه
البخاري، ولأنه روي: ((يُدفن الأنبياء حيث يموتون)). قلنا: هو حديث صحيح
بطرقه وهو مخرج في مسند أبي بكر (٢٦) و(٤٣) للمروزي. وجاء في حاشية
ابن عابدين ١٤٠/٣ تعليقاً على قول الحصكفي: ولا ينبغي أن يدفن الميت في=
٢١٩

٢٤٦٨٧- حدَّثنا محمدُ بنُ جَعْفر، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن محمد بن
عبد الرحمن، عن عَمَّته عمرة
عن عائشة، أنها قالت: كان رسولُ اللهِ وَّه إذا طَلَعَ الفَجْرُ
صَلَّى رَكْعَتَيْنِ - أو لم يُصَلِّ إلا رَكْعَتَيْنِ - أقول: يَقْرَأُ فيهما بفاتحةِ
الكتاب(١)؟
٢٤٦٨٨- حدَّثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن بُدَيْل، عن
عبد الله بن شقيق
قال: كنتُ شاكياً بفارسَ، فكنتُ أُصَلِّي قاعداً، فسألتُ عن
ذلك عائشة؟ فقالت: كان رسولُ اللهِ وَل﴾ يُصَلِّي ليلاً طويلاً
قائماً، وليلاً طويلاً قاعداً، فإذا قَرَأَ قائماً رَكَعَ - أو خَشَعَ-
قائماً، وإذا قَرَأَ قاعداً رَكَعَ قاعداً(٢) .
=الدار ولو كان صغيراً لاختصاص لهذه السنة بالأنبياء: كذا في ((الحلية)) عن ((منية
المفتي)» وغيرها، وهو أعَمُّ من قول ((الفتح)»: ولا يدفن صغير ولا كبير في
البيت الذي مات فيه، فإن ذلك خاص بالأنبياء، بل ينقل إلى مقابر المسلمين.
قال ابن عابدين: ومقتضاه أنه لا يدفن في مدفن خاص كما يفعله من يبني
مدرسة ونحوها، ويبني له بقربها مدفناً.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٢٢٥) غير أن
شيخ أحمد هنا: هو محمد بن جعفر.
وأخرجه البخاري (١١٧١) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وسيكرر برقم (٢٥٣٩٦) سنداً ومتناً.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، بُدَيْل - وهو ابن ميسرة العقيلي-
وعبد الله بن شقيق العقيلي، من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه مسلم (٧٣٠) (١٠٨) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد . =
٢٢٠