النص المفهرس
صفحات 181-200
٢٤٦٣٦- حدَّثْنا بَهْز، قال: حدَّثنا هَمَّام، قال: حدَّثنا قتادة، عن زرارة ابن أَوْفَى، أَنَّ سَعْدَ بنَ هشام حَدَّثَه، قال: قلتُ: يا أُمَّ المؤمنين، حَدِّثيني عن خُلُقِ رسولِ اللهِ لَ، ٩٥/٦ قالت: أَلَسْتَ تقرأُ القرآن؟ قال: قلتُ: بلى. فذكر الحديثَ، قالت: وكان رسولُ اللهِ وَلَ إذا صَلَّى صلاةً داومَ عليها، وكان إذا فاته القِيامُ من اللَّيْل، غَلَتْهُ عيناه بنومٍ أو وَجَع صَلَّى اثنتي عَشْرَةَ رَكْعَةً من النَّهار. قالت: ولم يَقُمْ رسولُ الله ◌ٍَّ ليلةً يُتِمُّها حتى الصَّباح، ولمْ يقرأ القرآنَ في ليلةٍ يُتِمُّه، ولم يَصُمْ شهراً يُتِمُّه غيرَ رمضانَ حتى ماتَ(١). ٢٤٦٣٧- حدَّثْنا عقَّن، حدَّثْنا هَمَّام، قال: حدَّثنا هشام بن عروة، قال: حدثني أبي وسيرد برقم (٢٥٠١٧). قلنا: وقد سلف في الرواية (٢٤٠١٥) أن معنى ثبطة ثقيلة. وهي من تفسير القاسم كما نص على ذلك في رواية مسلم (١٢٩٠) (٢٩٣) فعلى هذا فقوله في هذه الرواية وغيرها من الروايات: ثقيلة مدرجة من الراوي. قال السندي: قولها: وددت أني كنت أستأذنته : فإنها كانت تقف فتنزل مع الإمام، مراعاة لما فعلته معه وَل﴾، فتمنت أنها لو أخذت معه بالرخصة والتخفيف لمشت دائماً على ذلك، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٢٦٩) غير أن شيخ أحمد هنا: هو بهز بن أسد العَمَّي، وشيخه هو هَمَّام بن يحيى العوزي . وأخرجه مطولاً ومختصراً أبو داود (١٣٤٢)، والبيهقي في (الشعب)) (١٤٢٥) من طريقين عن همام، بهذا الإسناد. ١٨١ أَنَّ عائشة قالت له: يا ابنَ أختي، إنَّ أبا عبد الرحمن - يعني ابنَ عمر - أَخْطَأَ سَمْعُه، إنَّ رسولَ اللهِ وَّرِ ذكر رجلاً يُعَذَّبُ في قبره بعَمَلِهِ، وأَهْلُهُ ييكون عليه، وإنها والله ما تَزِرُ وازرةٌ وِزْرَ أُخرى(١). ٢٤٦٣٨- حدَّثنا بَهْزٌ، قال: حدَّثنا هَمَّام، عن قتادة، عن مُعَاذة قالت : سألتُ عائشة: كَمْ كان رسولُ اللهِ وَّهِ يُصَلِّي الضُّحى؟ قالت: أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، ويزيدُ ما شاءَ الله عَزَّ وَجَلَّ (٢). ٢٤٦٣٩- حدَّثَنا بَهْز، قال: حدَّثنا هَمَّام، قال: حدثنا قتادة، عن معاذة عن عائشة، قالت: مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ يَغْسِلُوا عنهم أَثَرَ الخلاء والبَوْل، فإنَّا نستحيي أَنْ ننهاهم عن ذلك، وإنَّ رسولَ الله ◌ِلَه (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. همام: هو ابن يحيى العَوْذي . وقد سلف برقم (٢٤٣٠٢). وانظر (٢٤١١٥). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، بهز: هو ابن أسد العَمِّي، وهمام: هو ابن يحيى العوذي، ومعاذة: هي بنت عبد الله العدوية. وقتادة صرح بالتحديث في الرواية (٢٥٣٤٩). وأخرجه إسحاق (١٣٨٩) من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة، بهذا الإسناد . وقد سلف برقم (٢٤٤٥٦). وسلف عنها برقم (٢٤٥٥٩) أنه يجر ما سبَّح سبحة الضحى قط. ١٨٢ كان يَفْعَلُه(١). ٢٤٦٤٠- حدثنا عفَّان، حدثنا حمَّاد، قال: أخبرنا ثابت(٢) عن سُميَّة (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. بهز: هو ابن أسد العَمِّي، وهَمَّام: هو ابن يحيى العوذي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، ومُعاذة: هي بنت عبد الله العدوية. وأخرجه ابن المنذر في ((الأوسط)» (٣١٩) من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء، عن همام، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (١٩)، والنسائي في ((المجتبى)) ٤٢/١ -٤٣، وفي ((الكبرى)) (٤٦)، وابن حبان (١٤٤٣)، والبيهقي ١٠٦/١ من طريق أبي عوانة، عن قتادة، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقال: وعليه العمل عند أهل العلم. وذكر البيهقي ١٠٦/١ أن أبا قلابة وغيره رواه عن معاذة العدوية فلم يسنده إلى فعل النبي ◌َ﴾، وقتادة حافظ، وقال أبو زرعة فيما نقله عنه ابن أبي حاتم في ((علله)) ٤٢/١: حديث قتادة مرفوع أصح، وقتادة أحفظ. وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٨٩٤٣) من طريق هشام بن حسان، عن عائشة بنت عرار، عن معاذة، به، فأسنده، وقال: لم يرو لهذا الحديث عن عائشة بنت عرار إلا هشام بن حسان. قلنا: وعائشة بنت عرار لم نقف لها على ترجمة . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥٢/١ عن هشيم، عن منصور، عن ابن سيرين، عن عائشة، ولم يسنده إلى فعله ◌ٍَّ﴾. وابن سيرين لم يسمع من عائشة. وانظر (٢٤٦٢٣). (٢) وقع في النسخ الخطية و(م): أخبرنا ليث وثابت، بزيادة: (ليث))، وهي زيادة مقحمة، فلم ترد في روايات الحديث الأخرى الآتية، كما سنذكر، ولا في مصادر التخريج، ولا في رواية المِزِّي في ((تهذيب الكمال))، وقد رواه = ١٨٣ عن عائشة: أن رسولَ اللهِ وَّهِ وَجَدَ على صفيةَ بنتِ حُيَيٍّ في شيء، فقالت صفية: يا عائشة، أَرْضي عنِّي رسولَ الله وَرَ، ولكِ يومي. فقالت: نعم، فأخذَتْ خِماراً لها مصبوغاً بزعفران، فرشَّتْه بالماء ليفوحَ ريحُه، فقعدَت إلى جَنْب رسولِ اللهِ وَّةٍ، فقال رسولُ اللهِ وَّ: ((إِلَيَّكِ يا عائِشَةُ إِنهُ لَيَّسَ يَوْمَكِ)) قالت: ذُلك فَضْلُ اللهِ يَؤْتيه مَنْ يشاء، وأخبرَتْه بالأمر، فرَضِيَ عنها (١). = من طريق الإمام أحمد، ولا ذكره الحافظ في (أطراف المسند)) ولم يذكر الذهبي أنَّ لِلَيْث روايةً عن سُمية، بل صرَّح في ((الميزان)) أنه تفرَّد عنها ثابت البُناني، ولم يذكر المزِّي كذلك في الرواة عنها غيره، ولذلك آثرنا حذف اسمه من الإسناد. (١) إسناده ضعيف لجهالة سُمية - وهي بصرية- فقد تفرَّد بالرواية عنها ثابت -وهو البُناني- ولم يُؤثر توثيقُها عن أحد. ولجهالتها فقد اضطرب حماد ابن سلمة في تسميتها، فسمَّاها في هذه الرواية وفي الروايتين (٢٥١٢٢) و٣٣٨/٢٦: سُمية، وسماها في الروايتين (٢٥٠٠٢) و(٢٦٢٥٠): شميسة، وقال جعفر بن سليمان كما في الرواية ٣٣٧/٦: حدثتني شميسة، أو سمية، على الشك. وبقية رجاله رجال الشيخين غير حماد بن سَلَمة، فمن رجال مسلم، وروى له البخاري تعليقاً، وقد تردّد بين وصل الحديث وإرساله، كما سيرد برقم (٢٥٠٠٢). عمَّان: هو ابنُ مسلم الصفَّار. وأخرجه ابن راهويه (١٤٠٩)، وابن ماجه (١٩٧٣) من طريق عفَّان، بهذا الإسناد، وقرن ابنُ راهويه بعفان سليمانَ بنَ حرب. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)" ٢٤/ (١٨٧)، وفي ((الأوسط)) (٢٦٢٩) من طريق أبي عمر الضرير، عن حماد، به. وسيرد بالأرقام: (٢٥٠٠٢) و(٢٥١٢٢) و(٢٦٢٥٠) و٣٣٨/٦. ومن حديث صفية برقم ٣٣٧/٦. ١٨٤ ٢٤٦٤١- حدَّثْنا عَفَّان، حدَّثنا صَخْرُ بنُ جُوَيْرية، قال: حدَّثنا إسماعيل المكِّي، قال: حدثني أبو خَلَفَ مولى بني جُمَح أَنَّه دَخَلَ مع عُبيد بن عُمَيْر على عائشة أُمَّ المؤمنين في سَقِيْفَة زَمْزَم، ليس في المَسْجِدِ ظِلٌّ غيرها، فقالت: مرحباً وأهلاً بأبي عاصم -يعني عُبيد بن عُمَيْر- ما يَمنعُكَ أن تزورنا أو تُلِمَّ بنا؟ فقال: أخشى أن أُمِلَّكِ، فقالتْ: ما كنتَ تفعل(١)؟ قال: جِئْتُ أَنْ أسألك عن آيةٍ في كتابِ الله عَزَّ وجل، كيف كان رسول الله وَلَه يقرؤها؟ فقالت: أيَّةُ آية؟ فقال: ﴿الذينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا﴾ [المؤمنون: ٦٠] أَوْ ﴿الَّذِينَ يَأْتُونَ ما أَنَوْا﴾ فقالت: أيَّتُهما أَحَبُّ إليك؟ قال: قلت: والذي نَفْسي بيدِهِ لإحداهما أَحَبُّ إليَّ من الدنيا جميعاً أو الدنيا وما فيها، قالت: أيتهما؟ قلت: ﴿الذين يَأْتُونَ ما أَتَوا﴾ قالت: أَشْهَدُ أَنَّ رسولَ اللهِ مَّ كذلك كان يقرؤها، وكذلك أُنزلت، أو قالت: أشهد لكذلك أُنزلت، وكذلك كان رسولُ اللهَ وَّه يقرؤها، ولكن الهِجَاءَ حُرِّف(٢). (١) في (ق) و(ظ٢) وهامش (هـ): لتفعل. (٢) إسناده ضعيف، أبو خلف مولى بني جمح، من رجال ((التعجيل)) مجهول الحال، روى عنه اثنان، أحدهما طلحة بن عمرو المكي، وهو متروك، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، وجهَّله الحسيني جهالة عين، فقال: لا يعرف. وإسماعيل المكي اختلف في تعيينه، فقد جاء هنا غير منسوب، وكذلك في رواية يزيد الآتية برقم (٢٥١٦٩)، وصرح يزيد بن هارون في روايته -كما ساقها البخاري في ((تاريخه)) ٢٨/٩، وأبو أحمد في ((الكنى)) ونقلها عنه الحافظ في ((التعجيل)) -أنه إسماعيل بن أمية، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) = ١٨٥ ٢٤٦٤٢- حدثنا عفَّان قال: حدثنا همَّام قال: حدثنا قتادة، عن عطاء عن عائشة أن النبيَّ وَّ كان يُصلِّي، وهي مُعْتَرِضةٌ عن يمينه وعن شماله (١). = ٣٦٦/٩ أنه إسماعيل بن مسلم المكي الضعيف، وكذلك ابن كثير في ((تفسيره))، والهيثمي في ((المجمع)) ٧٢/٧ -٧٣. وقد خطأ ذلك ابن حجر، ونبه على ذلك في ((التعجيل)). وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٦٤٤)، والطبري في ((تفسيره)) ٣٣/١٨ من طريق طلحة بن عمرو، عن أبي خلف، بهذا الإسناد مختصراً. وطلحة متروك. وأخرجه الحاكم ٢٣٥/٢ و٢٤٦ من طريق يحيى بن راشد، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي، عن أبيه، عن عائشة، بنحوه. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي بقوله: يحيى ضعيف . وسيرد برقم (٢٥١١٥)، وانظر (٢٥٢٦٣). قال السندي: قوله: أخشى أن أُمِلَّكِ، من الإملال. قوله تعالى: ﴿الذين يؤتون ما آتوا﴾ [أو: الذين يأتون ما أَتوا] أحدهما بالمد، والثاني بالقصر، وكأن القصر أحب إليه، لدلالته أنهم يفعلون ما يفعلون من الأعمال، وعمومه يشمل المعاصي أيضاً، فيدل على سعة الرحمة. وقال أبو حيان في ((البحر المحيط)) ٤١٠/٦: وقرأ الجمهور: ﴿يُؤتون ما آتَوْا﴾ (بالمد) أي: يُعطون ما أَعْطَوا من الزكاة والصدقات، ﴿وقلوبهم وَجِلَةَ﴾ أي: خائفة أن لا يُقبل منهم لتقصيرهم ... وقرأت عائشة وابن عباس وقتادة والأعمش والحسن والنخعي: (يأتون ما أَتَوا) بالقصر من الإتيان، أي: يفعلون ما فعلوا. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي، وعطاء: هو ابنُ أبي رباح. وأخرجه أبو يعلى (٤٨١٩) من طريق هدبة بن خالد، عن همام، بهذا الإسناد .= ١٨٦ ٢٤٦٤٣- حدثنا عفَّان قال: حدثني عبدُ الله بنُ يحيى الضَّبِّي، قال: حدثني عبد الله بنُ أبي مُلَيَّكة، عن أمِّه عن عائشة أنَّ رسولَ الله ﴿ ﴿بالَ، فقامَ عُمَرُ خلفَه بكُوزٍ، فقال: ((ما هذا يا عُمر؟)) قال: ماءٌ تَوَضَّأُ به يا رسولَ الله، قال: ((ما أُمِرْتُ كُلَّمَا بُلْتُ أَنْ أَنَوَضَّأَ، وَلَوْ فَعَلْتُ ذُلك(١)، كانَتْ(٢) سُنَّةً)(٣). وسيرد برقم (٢٥١٣٠). = وفي الباب عن ميمونة عند البخاري (٥١٨) قالت: كان النبيُّ ◌َُّ يُصلي وأنا إلى جَنْبِهِ نائمةٌ، فإذا سجدَ، أصابني ثوبُه وأنا حائض. (١) لفظة: ((ذلك)) ليست في (ظ٨). (٢) في (ق): كان. (٣) إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن يحيى الضَّبِّي، وهو ابنُ سلمان الثقفي أبو يعقوب، التَّوْأَم البصري، ويقال: اسمه عُبادة بن يحيى، من رجال ((التهذيب)). وقد أورده الحافظ في ((التعجيل)) وقال: استدركه شيخُنا الهيثمي، وتعقّبه ابنُ شيخنا، فقال: الظاهرُ أنه الثقفيُّ، الملقَّب التَّوْأَم، فإنه من هذه الطبقة، وروى عن ابن أبي مليكة، وهو الذي ذكره ابنُ حبان، وهو من رجال (التهذيب)). قلنا: وعلى ضعفه قد تفرَّد به، ومع ذلك قال الدارقطني في الحديث: لا بأس به، مع أن له علَّةً أُخرى، هي جهالةُ أمّ عبد الله بن أبي مليكة، فقد تفرَّد بالرواية عنها ابنُها، ولم يُؤثر توثيقها عن غير ابن حبان، فقد ذكرها في ((الثقات))، وأورد لها هذا الحديث، وأوردها المِزِّي في المبهمات من النساء، وسماها الحافظ في ((التهذيب)): ميمونة بنت الوليد بن الحارث، وقال في ((التقريب)»: ثقة! مع أنه قد تفرَّد بالرواية عنها ابنُها، كما ذكرنا، فهي في عداد المجهولين. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٤/١، وإسحاق بن راهويه (١٢٦٢)، وأبو داود (٤٢)، وابن ماجه (٣٢٧)، وأبو يعلى (٤٨٥٠) -ومن طريقه ابن عدي في (الكامل)) ٢٦٧٨/٧- والدولابي في ((الكُنى والأسماء)) ١٥٩/٢، وابن حبان في= ١٨٧ ٢٤٦٤٤- حدَّثْنا عفَّان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا أيوب، عن ٩٦/٦ عبد الله بن أبي مليكة، عن عبد الله بن الزبير عن عائشة أَنَّ رسولَ اللهِ وَّه قال: ((لا تُحَرِّمُ المَصَّةُ، وَلا المَصَّتانِ))(١) . = (الثقات)) ٤٦٦/٥، والدارقطني في ((السنن)) ٦١/١، والبيهقي في ((السنن)) ١١٣/١، والخطيب في ((مُوضح أوهام الجمع والتفريق)) ٢٠٩/٢ - ٢١٠ و٢١٠ -٢١١ من طرق عن عبد الله بن يحيى التَّوْأَم، بهذا الإسناد. ووقع عند الدولابي: ((عن أبيه)) بدل: ((عن أمِّه)) وهو خطأ. ووقع ((عن أبيه)) كذلك عند أبي يعلى -ومن طريقه ابن عدي- وهو خطأ من النسّاخ، أو وهم من الرواة . قال الدارقطني: لا بأس به، تفرَّد به أبو يعقوب التَّوْأَم، عن ابن أبي مُليكة، حدَّث به عنه جماعة من الرُّفعاء. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٤١/١ وقال: رواه أحمد من رواية ابن أبي مُليكة، عن أمه، ولم أَرَ من ترجمها، ورواه أبو يعلى عن ابن أبي مليكة، عن أبيه، عن عائشة. وفي الباب عن ابن عباس أن النبي ﴿ل﴾ خَرَجَ من الخلاء فأُتِيَ بطعام، فذكروا له الوضوء، فقال: ((أُريد أن أصلِي فأتوضأ؟!)) أخرجه مسلم (٣٧٤) . وانظر الحديث الآتي برقم (٢٥٥٦١) وفيه أنه 8* كان إذا خرج من الخلاء توضأ، وإسناده ضعيف. (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وهو مكرر (٢٤٠٢٦) غير أن شيخ أحمد هنا: هو عَفَّان بن مسلم الصفار، وشيخه: هو وهيب بن خالد الباهلي. وأخرجه أبو يعلى (٤٨١٢)، وابن حبان (٤٢٢٨) من طريق إبراهيم بن الحجاج السَّامي، عن وهيب، بهذا الإسناد. ١٨٨ ٢٤٦٤٥- حدَّثْنا عَفَّان، قال: حدَّثنا وهيب، قال: حدَّثنا هشامُ بنُ عروة، عن أبيه عن عائشة أنها قالت: والله ما تَرَكَ رسولُ اللهِ وَلَ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ عندي قَطُّ (١). ٢٤٦٤٦ - حدَّثْنا عقَّان، حدّثنا حمَّادُ بنُ زيد، قال: حدثنا أيوب، عن محمد أن عائشةَ نَزَلَتْ على صَفِيَّةً أُمِّ طَلْحةَ الطَّلْحَاتِ، فرأتْ بناتٍ لها يُصَلِّيْنَ بغير خُمُر قد حِضْنَ. قال: فقالت عائشة: لا تُصَلِنَّ جاريةٌ منهنَّ إلا في خِمار، إنَّ رسولَ اللهِ بَّهِ دخل عليَّ وكانت في حِجْري جاريةٌ، فَأَلْقَى عليَّ حَقْوَه، فقال: ((شُقِّيهِ بَيْنَ هُذِهِ وَبَيْنَ الفتاةِ التي في حَجْرِ أُمِّ سَلَمَةَ، فإِنِّي لا أُراها إلا قد حاضَتْ)) أو ((لا أُرَاهُما إلا قد حاضَتَا))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٢٣٥) غير أن شيخ أحمد هنا: هو عفان بن مسلم الصفار، وشيخه: هو وهيب بن خالد الأيلي. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على محمد بن سيرين: فرواه أيوب السختياني كما في هذه الرواية، وهشام- وهو ابن حسان القردوسي -كما في الرواية (٢٦٠١٦) عن محمد بن سيرين، عن عائشة، به. وهو منقطع، محمد بن سيرين لم يسمع من عائشة شيئاً. وأخرجه أبو داود (٦٤٢)، ومن طريقه البيهقي ٧٥/٦ عن محمد بن عبيد، عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وقد جاء الحديث من رواية أيوب وهشام متصلاً عند ابن الأعرابي في (معجمه)) (١٩٩٥) و(١٩٩٦) من طريق حماد بن سلمة عنهما، عن محمد بن سيرين، عن صفية بنت الحارث، عن عائشة، فإن كان الوصل عنده محفوظاً = ١٨٩ =فيهما، فالإسنادان صحيحان. ورواه قتادة، واختلف عليه فيه: فرواه عنه حماد بن سلمة كما في الروايات (٢٥١٦٧) و(٢٥٨٣٣) و(٢٦٢٢٦) عن قتادة، فقال: عن محمد بن سيرين، عن صفية بنت الحارث، عن عائشة، فزاد في الإسناد صفية بنت الحارث بن طلحة العبدرية، وقد ذكرها الحافظ في ((الإصابة في القسم الأول)) وجزم أنها صحابية في ((التقريب))، وذكرها ابن حبان في ثقات التابعين ٣٨٥/٤-٣٨٦، وروى عنها محمد بن سيرين وقتادة، ومن هذه الطريق صححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم، وحسَّنه الترمذي. وتابع حمادَ بنَ سلمة على هذا الطريق حمادُ بن زيد عند ابن حزم في ((المحلَّى)) ٢١٩/٣. وقد مال الدارقطني في ((العلل)) ٥/ الورقة ١٠٥ إلى ترجيح طريقي أيوب وهشام المرسلتين، فقال: وقول أيوب وهشام أشبه بالصواب. ورواه سعيد بن أبي عروبة -فيما أخرجه الحاكم ٢٥١/١، والبيهقي ٢٣٣/٢- عن قتادة، عن الحسن مرسلاً. وإلى هذه الطريق أشار أبو داود عقب الرواية (٦٤١). وفي الباب عن أبي قتادة أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٧٦٠٢)، وفي ((الصغير)) (٩٢٠) من طريق إسحاق بن إسماعيل عن عمرو بن هاشم البيروتي، عن الأوزاعي، عن يحيى بن كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: قال رسول الله ◌َ: ((لا يقبل الله من امرأة صلاة حتى تواري زينتها، ولا من جارية بلغت المحيض حتى تختمر)) وقال: لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا عمرو بن هاشم، تفرد به إسحاق بن إسماعيل. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٥٢/٢، وقال: رواه الطبراني في ((الصغير)) و((الأوسط))، وقال: تفرد به إسحاق بن إسماعيل بن عبد الأعلى الأيلي. قلت -القائل الهيثمي -: ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله موثقون. قلنا: إسحاق بن إسماعيل: وهو الأيلي، ترجم له المزي في ((تهذيب الكمال)»، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد روى له النسائي وابن ماجه . = ١٩٠ ٢٤٦٤٧- حدَّثنا عفَّان، قال: حدَّثنا حمَّادُ بنُ سَلَمة، عن هشام بن عُروة، عن أبيه عن عائشة: أَنَّ النَّبِيَّ وَ قال في مَرَضِهِ: ((مُرُوا أبا بكر فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ)). فقالت عائشةُ لِحَقْصة: إنَّ أَبا بكر رَجُلٌ رقيق، فإذا قامَ في مَقَامِك لم يُسْمِعِ النَّاسَ من البُكاء، فقال: ((مُروه أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاس)). قال: فَرَدَّتْ عليه مراراً كلُّ ذُلك يقول: ((مُرُوا أبا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ)). فقال في الثالثة: ((دَعِينِي، فإنَّكُنَّ أَنْتُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ، لِيَؤُمَّ أبو بكرِ النَّاسَ))(١). = وقد ورد موقوفاً أن النساء كن يصلين بدرع وخمار: عن عائشة عند ابن أبي شيبة ٢٢٤/٢ و٢٢٦ وعبد الرزاق (٥٠٢٩). وعن أم سلمة عند ابن أبي شيبة ٢٢٥/٢ وعبد الرزاق (٥٠٢٨)، وهو في ((الموطأ)» ١/ ١٤٢. وعن ميمونة عند مالك في ((الموطأ)) ١٤٢/١، وابن أبي شيبة ٢٢٥/٢. وعن ابن عباس عند ابن أبي شيبة ٢٢٥/٢، وعبد الرزاق (٥٠٣٠). قال ابن عبد البر في ((الاستذكار)) ٤٤٣/٥: والذي عليه فقهاء الأمصار بالحجاز والعراق أن على المرأة الحرةِ أن تغطي جسمها كُلَّه بدرع صفيقٍ سابغٍ، وتُخَمِّرَ رأسَها، فإنها كُلَّها عورة إلا وجهها وكفيها، وأن عليها سترَ ما عدا وجهها وكفيها . قال السندي: قوله: ((بغير خمر)) بضمتين جمع خمار ككتب وكتاب. حقوه، أي: إزاره. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، حماد بن سلمة من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، عفان: هو ابن مسلم . وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (١١٦٧)، وأبو يعلى (٤٤٧٨) من طريقين، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. = ١٩١ ٢٤٦٤٨- حدَّثْنا عفَّان، قال: حدّثنا حماد - يعني ابن سلمة- عن عطاء ابن السَّائب، عن أبي سَلَمَة بنِ عبد الرحمن أن عائشة قالت: كان رسولُ الله ◌َّ إذا أراد أن يَغْتَسِلَ من جَنَابَةٍ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ثلاثاً، ثُمَّ يأخُذُ بيمينه لِيَصُبَّ على شِماله، فَيَغْسِلُ فَرْجَه حتى يُنَقِّه، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَه غَسْلاً حَسَناً، ثم يُمَضْمِضُ ثلاثاً، ويَسْتَنْشِقُ ثلاثاً، وَيَغْسِلُ وَجْهَه ثلاثاً، وذراعَيْه ثلاثاً، ثُمَّ يَصُبُّ على رأسه الماء ثلاثاً، ثُمَّ يَغْتَسِلُ، فإذا خَرَجَ غَسَلَ قَدَمَيْه(١). وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ١٧٠/١ -١٧١، وابن سعد ١٧٩/٣ - ١٨٠، = والبخاري (٦٧٩) و(٧١٦) و(٧٣٠٣)، وعبد الله بن أحمد في ((فضائل الصحابة)) (٨٨)، وأبو عوانة ١١٧/٢ و١١٧ -١١٨، وابن حبان (٦٦٠١)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٥٠/٢ -٢٥١، وفي ((الدلائل)) ١٨٨/٧ من طرق عن هشام بن عروة، به. وعندهم: قالت عائشة لحفصة: قولي له: إن أبا بكر رجل رقيق ... وزادوا: فقالت حفصة لعائشة: ما كنت لأصيب منك خيراً. وسيرد برقم (٢٥٦٦٣). وقد سلف برقم (٢٤٠٦١). قال السندي: قوله: فقالت عائشة لحفصة: إن أبا بكر ... إلخ، أي: قولي له: إن أبا بكر، ففيه تقدير القول، وهو شائع، والله تعالى أعلم. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، عطاء بن السائب - وإن كان اختلط- قد صححوا سماع حماد بن سلمة منه قبل اختلاطه، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير حماد بن سلمة فمن رجال مسلم. وأخرجه الطيالسي (١٤٧٤)، وأبو يعلى (٤٤٨١)، وابن المنذر في (الأوسط)) (٦٦٦)، والطبراني في ((الأوسط)) (٢٦٩٠)، والبيهقي في ((السنن))= ١٩٢ ٢٤٦٤٩- حدَّثْنا عقَّان، حدَّثنا هَمَّام، قال: حدَّنا قَتَادة، قال: حدَّثني خمسُ نِسْوة عن عائشة: أَنَّ رسولَ اللهِوَ ◌ّهُ نَهَى عن نَبِيذِ الجَرِّ(١). = ١٧٤/١، وفي ((السنن الصغير)) (١٤٢) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٠٤٢) و(١٠٤٣)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٣٤/١، وفي ((الكبرى)) (٢٤٥)، وابن حبان (١١٩١)، والطبراني في ((الأوسط)) (٢٦٩٠) من طرق عن عطاء بن السائب، به، وبعضهم رواه مختصراً. وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٢٦٩١) من طريق مؤمل بن إسماعيل، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي، عن عائشة، به. ومؤمل ابن إسماعيل سيىء الحفظ . وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٠٥/١ -٢٠٦ من طريق يحيى بن أبي کثیر عن أبي سلمة، به. وأخرجه مسلم (٣٢١) (٤٣)، وأبو عوانة ٢٩٧/١، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٦٦٣) من طريق بكير بن عبد الله بن الأشج، عن أبي سلمة، به، بلفظ: كان رسول الله * إذا اغتسل بدأ بيمينه فصبَّ عليها من الماء فغسلها، ثم صب الماء على الأذى الذي به بيمينه، وغسل عنه بشماله، حتى إذا فرغ من ذلك صَبَّ على رأسه. وسيأتي بتمامه ومختصراً بالأرقام (٢٤٨٤١) و(٢٥١٠٨) و(٢٥٢٨٣) و (٢٥٤٠٩). وقد سلف نحوه برقم (٢٤٢٥٧). (١) حديث صحيح، ولا تضرُّ جهالة النسوة الخمس اللواتي حدث عنهن قتادة، فإنهن جمع، وقد بسطنا الكلام في هذه المسألة في مسند أبي سعيد الخدري عند تعليقنا على الحديث رقم (١١٧٣٧)، فانظره لزاماً، وبقية رجال= ١٩٣ ٢٤٦٥٠- حدَّثْنا عقَّان، قال: حدَّثنا وهيب، حدَّثنا هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة: أَنَّ رسولَ اللهِ وَُّ سُحِرَ له حتى كان يُخَيَّلُ إليه أنه يَصْنَعُ الشيءَ ولم يَصْنَعْ، حتى إذا كان ذاتَ يومٍ رأيْتُهُ يدعو، فقال: ((شَعَرْتُ أَنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ قد أفْتاني فيما اسْتَفْتَيَّتُهُ فيه)). فقال: ((أتاني رَجُلانِ، فقعد أَحَدُهُما عند رَأْسِي، والآخَرُ عند رِجْلَيَّ، فقال أحدُهُما: ما وَجَعُ الرَّجُلِ؟ قالَ الآخَرُ: مَطْبوبٌ. قال: مَنْ طَبَّهُ؟ قال: لبيدُ بنُ الأَعْصَمِ. قال: في ماذا؟ قال: في مُشْطٍ وَمُشاطَةٍ وجُبِّ(١) طَلْعةٍ ذَكَرٍ. قال: فَأَيْنَ هو؟ قال: في ذي أرْوانَ)) قال: فانطلقَ رسولُ اللهِوَ لَ، فلمَّا رَجَعَ رسولُ اللهِ وَهُ أَخْبَرَ عائشة، قال: ((وكأنَّ نَخْلَهَا رُؤُوسُ الشَّياطين، وكأنَّ ماءها نُقاعة الحِنَّاء)). فقلتُ: يا رسولَ الله، فَأَخْرَجْتَهُ لِلنَّاس؟ فقال: ((أما الله عَزَّ وَجَلَّ فقد شَفَاني، وخشِيتُ أَنْ أُتَوِّرَ على النَّاسِ منه = الإسناد ثقات رجال الشيخين. وهو عند الإمام أحمد في «الأشربة» (١٠٨) بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٢٤/٤ من طريق أبي عمر الحوضي، عن همام، به. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١١٠٧)، والبخاري في ((تاريخه)) ٤٣٤/١ من طريقين عن عائشة، به. وقد سلف بنحوه برقم (٢٤٠٢٤) بإسنادٍ صحيح. (١) في (ظ٢) و(ق)، وهامش (ظ٨): وجف، وفي (م): وجب أو جف . ١٩٤ شرّا))(١). ٢٤٦٥١- حدثنا عفَّان، حدثنا حمَّاد بنُ سَلَمة قال: أخبرنا عليُّ بنُ زيد، عن أم محمد عن عائشة، أنَّ النبيَّ وَّ قال في رجلٍ طلّقَ امرأته ثلاثاً، ثم تزوَّجَها آخَرُ، ثم طلَّقَها من قبل أن يَمَسَّها، قال: ((لا يَنْكِحُها الأوَّلُ حَتّى تَذُوقَ مِنْ عُسَيْلَتِهِ، وَيَذُوقَ مِنْ عُسَيْلَتِهَا))(٢). ٢٤٦٥٢- حدثنا عفان، حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا معمر، عن الزُهري، عن أبي سلمة عن عائشة قالت: سئل رسول الله وَّه عن البَتْع - والبَتْحُ: (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٣٥٤) غير أن شيخ أحمد هنا: هو عفان بن مسلم الصفار، وشيخه: هو وهيب بن خالد بن عجلان. وأخرجه ابن سعد ١٩٦/٢ عن عفان، بهذا الإسناد. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد -وهو ابنُ جُدْعان- وقد تفرَّد بالرواية عن أم محمد، وهي امرأة أبيه، واسمُها أمية -ويقال: أمينة - بنت عبد الله - وقد أوردها الذهبي في («الميزان)» ٤/ ٦٠٤ في النسوة المجهولات، وقال: وما علمتُ في النساء من اتُّهمت، ولا من تركوها، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. عفَّان: هو ابنُ مُسلم الصَّفَّار. وأخرجه مختصراً الطيالسي (١٥٦٠) عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. ووقع فيه: (عن عمته) بدل (عن أم محمد) ! وأخرجه الطبري في تفسير الآية (٢٣٠) من سورة البقرة، والدارقطني في (السنن)) ٣٢/٤ -٣٣ من طريق زائدة بن قدامة، عن علي بن زيد، به. وسلف بإسناد صحيح وسياق أتم برقم (٢٤٠٥٨). ١٩٥ ٩٧/٦ نبيذُ العسل، وكان أهل اليمن يشربونه - فقال: ((كُلُّ شَرابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ (١) حَراٌ»(٢). ٢٤٦٥٣- حدثنا محمد بنُ جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالد، قال: سمعتُ الشعبيَّ، يحدث عن مسروق عن عائشة أنها قالت: قد خَيَّرَ رسولُ اللهِ وَه نساءَه، أفكانَ طلاقاً؟(٣). (١) لفظة ((فهو)) من (م). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، ومعمر: هو ابنُ راشد، وأبو سلمة: هو ابنُ عبد الرحمن بن عوف الزهري. وأخرجه الدارقطني في ((السنن)) ٢٥١/٤ من طريق يزيد بن زريع، به. وأخرجه البخاري (٥٥٨٦) من طريق شعيب، وأبو داود بإثر (٣٦٨٢)، وأبو عوانة ٢٦٢/٥، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (١٧٤٦) من طريق الزبيدي -وهو محمد بن الوليد- كلاهما عن الزهري، به. وسلف من طريق سفيان بن عيينة عن الزهري برقم (٢٤٠٨٢)، وليس فيه ذكر البتع. وسيرد من طريق عبد الرزاق عن معمر برقم (٢٥٨٩١). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الشعبي: هو عامر بنُ شَراحيل، ومسروق: هو ابن الأجدع. وأخرجه ابنُ عبد البر في ((الاستذكار)) ٧٢/١٧ من طريق عمرو بن مرزوق، عن شعبة بهذا الإسناد. وأخرجه الشافعي في ((الأم)) ١٢٥/٥، وعبد الرزاق في ((المصنف)) (١١٩٨٥)، والحميدي (٢٣٤)، وابن أبي شيبة ٥٩/٥، وابن راهويه (١٧٣٨)، ومسلم (١٤٧٧) (٢٤)، و(٢٥) و(٢٧)، والترمذي (١١٧٩)، والنسائي في (المجتبى)) ٥٦/٦، و((الكبرى)) (٥٣١٠)، والدارمي (٢٢٦٩)، وابن حبان= ١٩٦ ٢٤٦٥٤- حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم أن عائشة قالت لما أتت على الحَوْأَّب، سمعَتْ نباحَ الكلاب، فقالت: ما أظنُّني إلا راجعةً، إن رسول الله وصله قال لنا: ((أَيَّتِكُنَّ تَنْبَحُ عَلَيْها كِلابُ الحَوْأَبِ؟)) فقال لها الزبير: تَرجِعينَ؟! عسى اللهُ عَّ وجَلَّ أن يُصلِحَ بِكِ بينَ الناس(١). ٢٤٦٥٥- حدَّثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدَّنا شُعْبة، عن عليٍّ بنِ = (٤٢٦٧)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٣٨/٧ - ٣٩ و٣٤٥، و((السنن الصغير)) (٢٦٧٥)، و(معرفة السنن والآثار)) (١٣٤١٢) و(١٤٧٤٨)، من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، به. وقرن مسلم (١٤٧٧) (٢٧) بإسماعيل بن أبي خالد عاصماً الأحول من طريق سفيان الثوري عنه. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحیح. وأخرجه مسلم (١٤٧٧) (٢٦) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، عن عاصم الأحول، عن الشعبي، به. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٦١/٦، وفي ((الكبرى)) (٥٦٣٥) و(٥٦٣٦)، والطبراني في «الأوسط)) (١٢٣٦) و(٣٥٤٧) و(٦٠٠١) و(٦٠٦٨)، وتمام الرازي في ((فوائده)) (٨٠٢) (الروض البسام)، والخطيب في ((تاريخه)) ٢٧٧/٦ من طرق، عن الشعبي، به. وسلف برقم (٢٤١٨١). (١) إسناده صحيح، وهو مكرر (٢٤٢٥٤) غير شيخ أحمد، فقد رواه هناك عن يحيى القطان عن إسماعيل بن أبي خالد، به. وأخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)» ٤١٠/٦ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. قال السندي: قوله: ترجعين، بتقدير حرف الاستفهام للإنكار. ١٩٧ زيد، عن سعيد بن المسيّب أَنَّ أبا موسى قال لعائشة: إني أريد أَنْ أسأَلَكِ عن شيءٍ، وأنا أستحيي منك. فقالت: سَلْ ولا تَسْتَحْي، فإنَّما أنا أُمُّك. فسألها عن الرَّجُلِ يغشى ولا يُنْزِلُ؟ فقالت عن النبيّ وَّ: ((إذا أَصَابَ الخِتَانُ الخِتَانَ، فقد وَجَبَ الغُسْلُ))(١). ٢٤٦٥٦- حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن عُبيد الله بن عِمران -يعني القُرَيعيَّ- عن عبد الله بن شَمَّاس أنه سَمِعَ عائشة تُحَدِّثُ، تقول: نهانا رسولُ اللهِ اَ لُّ عن الحَنْتَم - وهو الجَرّ- والدُّبَّاء والنَّقير، وعن المُزَّفَّت(٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، سلف الكلام عليه في الرواية (٢٤٢٠٦) . (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد محتمل للتحسين، عبيد الله بن عمران القريعي من رجال ((التعجيل))، لم يذكروا في الرواة عنه سوى شعبة، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال أبو حاتم: شيخ. وعبد الله بن شماس، ترجم له الحافظ في ((التعجيل)) باسم عبيد الله، مصغر، جهله الحسيني في ((الإكمال))، ثم ضرب عليه، وقال الحافظ: هو في ((المسند)) عبد الله مكبر، وأظنه عبد الرحمن بن شماسة المصري، فقد ذكر المزي عائشة في شيوخه. قلنا: عبد الرحمن بن شماسة ثقة من رجال مسلم، لكن يعكر عليه أن روايته عن عائشة مرسلة فيما ذكر أبو حاتم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٢٤/٤ من طريق روح ابن عبادة، عن شعبة، بهذا الإسناد. وفيه عبيد الله بن عمر أو عمران بن عبد الله . وقد سلف بإسنادٍ صحيح برقم (٢٤٠٢٤). ١٩٨ ٢٤٦٥٧- حدَّثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدَّثَنا شُعْبة، قال: سَمِعْتُ خالداً، يحدِّث عن أبي قلابة، عن عبد الله بن يزيد، رضيع عائشة عن عائشة، عن النَّبِيِّ مَّ أَنَّه (١) قال: ((ما مِنْ رَجُلِ مُسْلِمٍ يُصَلِّي عليه أُمَّةٌ مِنَ النَّاسِ كُلُّهُمْ يَشْفَعُ له إلا شُفِّعُوا فيه))(٢). ٢٤٦٥٨- حدَّثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدَّثنا حُصَيْن بن نافع المازني -قال أبي: حُصَيْنٌ هذا، صالحُ الحديثِ- قال: حدَّثنا الحَسَن، عن سَعْد بن هشام : أنه دَخَلَ على أُمِّ المؤمنين عائشة، فسَأَلَها عن صلاةِ رسولِ الله وَلّ: قالت: كان يُصَلِّي من الليل ثمانيَ رَكَعات، ويُؤْتِرُ بالتاسعة، ويُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وهو جالسٌ، وذكرتِ الوُضوءَ أَنَّه كان يقومُ إلى صلاتِهِ، فيأمر بطَهُوره وسِواكه، فلما بَدَّنَ رسولُ الله وَلَ صلَّى ستَّ ركعات وأَوْتَرَ بِالسَّابعة، وصَلَّى رَكْعتين وهو جالِسٌ، قالت: فلم يَزَلْ على ذلك حتى قُبِضَ. قلتُ: إني أريد أَنْ أسأَلَكِ عن التَُّّلِ، فما تَرَيْنَ فيه؟ قالت: فلا تَفْعَلْ، أَمَا سَمِعْتَ الله عَزَّ وجل يقول: ﴿ولقد أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنا لهم أَزْواجاً وَذُرِّيَّةً﴾ [سورة الرعد: ٣٨] فلا تَبَثَّلْ. (١) لفظ ((أنه)) ليس في (ظ٨). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. خالد: هو ابن مِهران الحَذَّاء. وأخرجه الطيالسي (١٥٢٦)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٥٠٤) من طريقين عن شعبة، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٢٤٠٣٨). ١٩٩ قال: فَخَرَجَ وقد فَقِهَ، فَقَدِمَ البَصْرةَ فلم يلبث إلا يسيراً حتى خَرَجَ إلى أرض مُكْرَانَ، فقُتِلَ هناك على أَفْضَلِ عَمَلِهِ (١). ٢٤٦٥٩- حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا سعيد، عن أبي معشر، عن النخعي، عن الأسود بن يزيد عن عائشة أنها قالت: كنتُ أَفْرُكُه من ثوبِ رسولِ الله صَلِالله بيديّ، فإذا رأيتَه فاغسِلْهُ، فإن خَفِيَ عليك، فارْشُشْهُ(٢). (١) إسناده صحيح، حصين بن نافع المازني، من رجال أصحاب السنن، وقد قال أحمد كما في هذه الرواية: صالح الحديث، وقال ابن معين: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: ثقة، وقال ابن حجر في ((التقريب)): لا بأس به، ويقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سعيد مولى بني هاشم فقد روى له البخاري متابعة، وهو ثقة. وأخرجه مختصراً النسائي في ((المجتبى)) ٢٤٢/٣ و٦٠/٦، وفي (الكبرى)) (٥٣٢٥) من طريق أبي سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصراً النسائي في ((الكبرى)) (٤٢٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٨٠/١ من طريق هشام بن عبد الملك أبي الوليد، عن حصين ابن نافع، به. وأخرجه مختصراً النسائي في ((الكبرى)) (١٤١٥)، وابن خزيمة (١١٠٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٨٠/١، وابن حزم في ((المحلى)) ٤٤/٣ من طريق أبي حُرَّة، عن الحسن، به. وزاد عند ابن خزيمة قوله: ويصلي ركعتين وهو جالس، يقرأ فيهما بـ ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ و﴿إذا زلزلت﴾. وأبو حُرَّة: وهو واصل بن عبد الرحمن ضعيف في روايته عن الحسن، كان يدلس . وقد سلف بنحوه برقم (٢٤٢٦٩)، وانظر (٢٤٦٠١). (٢) حديث صحيح، وهو مكرر الحديث (٢٤٠٦٤)، سوى شيخ الإمام= ٢٠٠