النص المفهرس
صفحات 221-240
٢٤١٨٨- حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة وابنُ جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعتُ أبا الضُّحى، عن مسروق عن عائشة، قالت: من كلِّ الليلِ قد أوْتَرَ رسولُ الله صها الله وستير فانتهى وِتْرُه إلى السَّحَر(١). (١) إسناداه صحيحان على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٨٦/٢، وابن راهويه في ((مسنده)) (١٤٤٨)، ومسلم (٧٤٥) (١٣٦) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٩٩٦)، وأبو داود (١٤٣٥)، وأبو عوانة ٣٠٧/٢، وتمام الرازي في ((فوائده)) (٣٨٨) (الروض البسام) من طرق، عن الأعمش، به . وأخرجه الشافعي في ((مسنده) ١٩٥/١ ((بترتيب السندي))، والحميدي (١٨٨)، ومسلم (٧٤٥) (١٣٦) و(١٣٨)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٢٦٨)، وأبو عوانة ٣٠٧/٢، والمروزي في ((مختصر قيام الليل)) ص١٢٠، والبيهقي في ((السنن)) ٣٤/٣-٣٥ و٣٥ من طريقين عن أبي الضُّحى مسلم بن صُبیح، به. وسيأتي بالأرقام (٢٤٧٥٩) و (٢٥٩٧٤) و (٢٥٦٩٣) و (٢٥٦٩٤) و (٢٥٦٩٥). وسیکرر بإسناده الثاني ومتنه برقم (٢٥٦٩١). وفي الباب عن علي، سلف برقم (٥٨٠). وانظر (٢٤٢٠٢). قال السندي: قولها: فانتهى وِتْرُه إلى السَّحَر، أي: كان آخر العمر يوتر في السحر. ٢٢١ ٢٤١٨٩ - حدَّثنا أبو معاوية، حدَّثنا هشامُ بنُ عُروة، عن أبيه عن عائشة، قالت: كانتِ امرأةٌ تدخل عليها تذكُرُ من اجتهادِها، قال: فذكروا ذُلك للنَّبِيِّ وَلِّ، فقال: ((إنَّ أحَبَّ الدِّينِ إلى الله عَزَّ وَجَلَّ ما دُوومَ عليه، وإنْ قَلَّ))(١). ٢٤١٩٠- حدَّثنا أبو معاوية، حدَّثنا هشام بن عروة، عن أبيه (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٦٢٦) عن أبي معاوية، بهذا الإسناد. وقد نسب المرأة إلى بني أسد. وأخرجه مطولاً ومختصراً إسحاق بن راهويه (٦٢٥)، والترمذي في ((جامعه)) عقب الرواية (٢٨٥٦)، وفي ((الشمائل)) (٣٠٤)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٩٣٣) من طريق عبدة بن سليمان الكلابي، ومسلم (٧٨٥) (٢٢١)، وابن خزيمة (١٢٨٢) من طريق أبي أسامة، وأبو يعلى (٤٦٥١) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، وأبو عوانة ٢٩٨/٢، والبيهقي ١٧/٣ من طريق أبي ضمرة أنس بن عياض، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٦٥/٢- ٦٦ من طريق حمادبن سلمة، خمستهم عن هشام، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحیح. وسیرد بالأرقام (٢٤٢٤٥) و(٢٥٤٣٩) و(٢٥٦٣٢) و(٢٥٧٧٢) و(٢٥٩٤٥) و (٢٦٠٩٥) و(٢٦٠٩٧) و(٢٦٣٠٩). وقوله: ((إن أحب الدين إلى الله .. ))، سلف برقم (٢٤١٢٤)، وذكرنا هناك أحاديث الباب. قال السندي: قوله: ((إن أحب الدِّين)) أي: العبادة والعمل، قاله كراهةً لإفراطها في الأمر، فإنه قد يؤدي إلى التَّرْك. ٢٢٢ عن عائشة، قالت: كان (١) للنَّبِيِّ وَّ خميصة فأعطاها أبا جهمة(٢)، وأخَذَ أنْبِجَانِيَّةً له، فقالوا (٣): يا رسول الله، إنَّ الخَمِيصةَ هي خيرٌ من الأنْبِجانيَّة، قال: فقال: ((إنِّي كُنْتُ أَنْظُرُ إلى عَلَمِها في الصَّلاةِ))(٤). (١) في هامش (هـ) و(ظ٢) و(ق): كانت. (٢) في (ظ٨): أبا جهم، وهي نسخة. (٣) في (ظ٨): قالوا. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (٦٢٣) عن أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه أبو داود (٩١٥)، وابن خزيمة (٩٢٩) من طريقين عن هشام بن عروة، به. وفي رواية أبي داود: (كردي) بدلاً من (أنبجانية). وهو ثوب منسوب إلى الأكراد لكونه يعمل في بلادهم، أو لغير ذلك. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٩٨/١ برواية يحيى الليثي، و(٤٨٥) برواية أبي مصعب الزهري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن رسول الله وَل﴾ لبس خميصة ... فذكر نحوه هكذا مرسلاً. ووصله أبو عوانة ٦٥/٢ من طريق معن، عن مالك، عن هشام بن عروة، به . قلنا: لكن قال ابن عبد البر عقب رواية الليثي: هذا مرسلٌ عند جميع الرواة، عن مالك. وعلَّقه البخاري بصيغة الجزم عقب الحديث (٣٧٣) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. وسيأتي برقم (٢٥٧٣٤) من طريق وكيع، عن هشام بن عروة. وقد سلف نحوه برقم (٢٤٠٨٧). ٢٢٣ ٢٤١٩١- حدَّثنا أبو معاوية، حدَّثنا هشام بن عُروة، عن أبيه(١) عن عائشة، قالت: كان رسول الله وَّه لما بَدَّن وثَقُلَ يقرأ ما شاء الله عَزَّ وجل وهو جالسٌ، فإذا غَبَرَ من السُّورة ثلاثون (٢) أو أربعون آيةً قام، فقرأها، ثُمَّ سَجَد(٣). (١) في النسخ الخطية و(م) ما عدا (ظ٨): حدثنا هشام، حدثنا عروة، عن أبيه، وهو خطأ، والمثبت من (ظ٨) و((أطراف المسند)). (٢) في (ظ٨): ثلاثون آية. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٦١٥)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٣٨/١ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٤٠٩٦)، والحميدي (١٩٢)، وابن أبي شيبة ٣٨٨/١-٣٨٩، وإسحاق بن راهويه (٦١٢) و(٦١٣) و(٦١٤)، ومسلم (٧٣١) (١١١)، وأبو داود (٩٥٣)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٢٠/٣، وفي ((الكبرى)) (١٣٥٦)، وابن ماجه (١٢٢٧)، وأبو يعلى (٤٧٢٢) و(٤٨٧٧)، وابن خزيمة (١٢٤٠) و(١٢٤٣)، وأبو عوانة ٢١٧/٢ و٢١٨، وابن حبان (٢٥٠٩) من طرق عن هشام، به. وسیرد بالأرقام (٢٤٢٥٨) و(٢٤٩٦١) و (٢٥٣٦٠) و(٢٥٤٤٨) و(٢٥٤٤٩) و(٢٥٥٠٢) و(٢٥٦٨٩) و(٢٥٨٢٦) و (٢٥٩٤٠) و(٢٦٠٠٢) و (٢٦٢٠٢). قال السندي: قولها: لما بدَّن، بالتشديد، أي: كبر سنّه، أو بالتخفيف بضم الدال من البدانة، وهي كثرة اللحم، قيل: روي بالوجهين، واختار العلماء التشديد، إذ السمن لم يكن من عادته و #، وردّ بأنه قد جاء في صفته أنه بادن، وجاء أنه لما أسن أخذ اللحم، وبالجملة فهما وجهان جائزان، والله أعلم. ٢٢٤ ٢٤١٩٢- حدثنا أبو معاوية، حدثنا هشام بنُ عروة، عن أبيه عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَِّ يُؤْتَى بالصِّبيان، فيدعُو لهم، وإنه أُتِيَ بِصَبِيٍّ، فبالَ عليه. فقال رسولُ اللهِ وَله: ((صُبُّوا عَلَيْهِ الماءَ صَبّا))(١). (١) حديثٌ صحيحٌ من فعله ﴿4﴾1، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أن أبا معاوية -وهو محمد بن خازم الضرير- قد انفرد، فجعل الحديث من قوله *، وأبو معاوية قد يهم في حديث غير الأعمش، وقال أبو داود: قلت لأحمد: كيف حديث أبي معاوية عن هشام بن عروة؟ قال: فيها أحاديث مضطربة، يرفع منها أحاديث إلى النبي صلَ ل. وأخرجه ابن راهويه (٥٨٧)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٩٣/١ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ١٤/١، ومن طريقه أخرجه البخاري (٢٢٢)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٥٧/١، وفي ((الكبرى)) (٢٩٢)، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٩٣/١، والبيهقي في ((السنن)) ٤١٤/٢. وأخرجه ابن راهويه (٥٨٥) -وعنه مسلم (٢٨٦) (١٠٢) - عن عيسى بن يونس، وابن راهويه (٥٨٦) أيضاً، ومسلم (٢٨٦) (١٠٢) من طريق جرير، والبخاري (٦٣٥٥) من طريق عبد الله بن المبارك، ومسلم (٢٨٦) (١٠١)، والبيهقي ٤١٤/٢ من طريق عبد الله بن نُمير. والحميدي (١٦٤)، وابن الجارود (١٤٠) من طريق ابن عيينة. وأبو يعلى (٤٦٢٣) من طريق شريك، وأبو عوانة ٢٠٤/١ من طريق مُحاضر، ومن طريق وهيب، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٩٢/١ من طريق زائدة، و٩٣/١ من طريق عبدة، وابن حبان (١٣٧٢) من طريق سفيان الثوري. جميعهم عن هشام بن عروة، به، بلفظ: فدعا بماء فأتبعه إياه، ولم يغسله. وقوله: لم يغسله لم يرد في رواية ابن عيينة. ولفظه عند مسلم من طريق جرير: فدعا بماء، فصبَّه عليه، وعند أبي عوانة من طريق وهيب: فدعا بماء فصبَّه على البول يُتْبِعُه إياه. وعند= ٢٢٥ ٢٤١٩٣ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق عن عائشة، قالت: لما نَزَلَتِ الآياتُ من آخِرِ البقرة في الرِّيا، خرجَ رسولُ الله ◌ِ﴿ إلى المسجد، فحرَّم(١) التجارةَ في الخَمْر (٢). = الطحاوي من طريق زائدة: فدعا بماء فَضَحه، ولم يغسله. وسيرد بالأرقام (٢٤٢٥٦) و(٢٥٧٦٨) و(٢٥٧٧١). وفي الباب عن أم قيس بنت محصن عند البخاري (٢٢٣)، ومسلم (٢٨٧)، وسيرد ٣٥٥/٦، ولفظه (عند البخاري): أنها أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى رسول الله ﴿*، فأجلسه رسولُ اللهِوَل﴿ل في حِجْره، فبال على ثوبه، فدعا بماء، فنضحه، ولم يغسله. وانظر حديث علي بن أبي طالب السالف برقم (٥٦٣)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. قال السندي: قوله: وإنه أُتْيَ بصبي، أي: ذَكَر لم يأكل الطعام بعد. قوله: صُبُّوا، أي: بلا غسل، والله تعالى أعلم. (١) في (م): وحرَّم. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران، ومسلم: هو ابن صُبيح أبو الضُحى، ومسروق: هو ابن الأجدع. وأخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) (قسم التفسير) (٤٥١)، وابن أبي شيبة ٦ / ٤٤٥، وابن راهويه (١٤٤٥)، ومسلم (١٥٨٠) (٧٠)، وأبو داود (٣٤٩١)، وابن ماجه (٣٣٨٢)، وابن حبان (٤٩٤٣) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٢٥٦٩)، والبخاري (٤٥٩) و(٤٥٤٠)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٥٧٦)، وأبو يعلى (٤٤٦٧)، وتمَّام الرازي في «فوائده)) (٦٧٣) (الروض البسام)، والبيهقي ١١/٦ من طرق عن الأعمش، به. ٢٢٦ = ٢٤١٩٤- حدثنا ابنُ جعفر، قال: حدثنا شُعبة، عن سليمان، سمعتُ أبا الضُّحى، معناه، يعني لمَّا نَزَلَتِ الآياتُ من آخِرِ سورةِ البقرة(١) . ولفظه عند أبي يعلى: لما نزلت سورة البقرة نهى رسول الله 18 عن الخمر = والربا، وفي إسناده إبراهيم بن الحجاج، وهو ثقة يهم قليلاً، وقد وهم في لفظ لهذه الرواية كما هو ظاهر. وسيرد بالأرقام: (٢٤١٩٤) و (٢٤٦٩٢) و (٢٤٩٦٠) و (٢٥٥٣٢) و(٢٥٥٧٦) و(٢٦٣٧٥). وفي باب تحريم التجارة بالخمر عن ابن عباس، وابن عمرو، وعبد الرحمن ابن غَنْم، سلفت أحاديثهم على التوالي بالأرقام: (٢٠٤١) و(٦٩٩٧) و(١٧٩٩٥). والمراد بالآيات من سورة البقرة قوله تعالى: ﴿الذينَ يأكلون الرِّبا لا يقومونَ إلاَّ كما يقومُ الذي يَتَخَبَّطُهُ الشيطانُ من المَسْ﴾، إلى قوله: ﴿فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ ولا تُظْلَمُونَ﴾ [البقرة: ٢٧٥-٢٧٩]. قال الحافظ في ((الفتح)) ٥٥٤/١: قال القاضي عياض: كان تحريم الخمر قبل نزول آية الربا بمدة طويلة، فيحتمل أنه وَّه أَخبرَ بتحريمها مرةً بعد أُخرى تأكيداً. ثم قال الحافظ: ويحتمل أن يكون تحريمُ التجارة فيها تأخّرَ عن وقت تحريم عينها. والله أعلم. قال السندي: قولها: فحرم التجارة في الخمر، لمناسبة الرِّبًا، وبيَّن أن التجارة في الخمر كالرِّبا في الخُرمة، وقيل: بل كانت مع آيات الربا آيةٌ تحريم التجارة في الخمر أيضاً، فلذلك حُرِّم، إلا أنها نُسخت تلاوة وبقيت حكماً. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سليمان: هو الأعمش، وأبو الضُّحى: هو مسلم بن صُبَيْح. وأخرجه البخاري (٤٥٤١)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٠٥٥) - وهو في= ٢٢٧ ٢٤١٩٥ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن تَمِيم بن سَلَمة، عن عُروة عن عائشة قالت: الحمدُ لله الذي وَسِعَ سَمْعُهُ الأصواتَ، لقد جاءتِ المُجادِلةُ إلى النبيِّ وَلَ تُكَلَّمُه، وأنا في ناحية البيت ما أسمعُ ما تقول، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ: ﴿قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ التي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِها﴾ [المجادلة: ١] إلى آخر الآية (١) . = ((التفسير)) (٧٥) - من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٤٠٢)، وابن راهويه (١٤٤٦)، والبخاري (٢٢٢٦)، وأبو داود (٣٤٩٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٠٥٥) - وهو في ((التفسير)) (٧٥)- والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٩٩/٤، والبيهقي ١١/٦ من طرق عن شعبة، به. وقرن الطحاوي بالأعمش منصوراً، وسيرد من طريقه بالأرقام (٢٤٤٩٠) و(٢٥٥٣٢) و(٢٥٥٧٦) و(٢٦٣٧٥). وسيذكره الإمام أحمد بتمامه برقم (٢٤٦٩٢). وسلف بالحديث قبله. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، تميم بن سلمة من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن ماجه (١٨٨)، والطبري في ((التفسير)) ٥/٢٨، وأبو الشيخ في ((العظمة)) (١٩١)، واللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (٦٨٩)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٨٢/٧، وفي ((السنن الصغير)) ١٣٨/٣، وفي («معرفة السنن والآثار)) ١١٥/١١، وفي ((الأسماء والصفات)) (٣٨٥)، وفي ((الاعتقاد والهداية)) ص ٥١ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد، وعلَّقْه البخاري بصيغة الجزم عن الأعمش، به، قبل الحديث (٧٣٨٦). وأخرجه إسحاق بن راهويه (٧٣١)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٦٨/٦،= ٢٢٨ = وفي ((الكبرى)) (٥٦٥٤) و(١١٥٧٠) - وهو في ((التفسير)) (٥٩٠) - والطبري في («تفسيره)) ٦/٢٨، والآجري في ((الشريعة)) ص ٢٩١ من طريق جرير بن عبد الحميد، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (١٥١٤) من طريق الفُضيل بن عياض، وابن ماجه (٢٠٦٣)، وأبو يعلى (٤٧٨٠)، والطبري ٥/٢٨-٦، والإسماعيلي في ((معجمه)) ٤٥١/١ - ٤٥٢، والحاكم ٤٨١/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٧/ ٣٨٢ من طريق أبي عبيدة بن معن المسعودي، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٦٢٥)، والطبري ٥/٢٨، والآجري ص ٢٩١ من طريق يحيى بن عيسى الرملي، أربعتهم عن الأعمش، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، وأقره الذهبي. قلنا: ولفظ رواية جرير: فكان يخفى عليَّ كلامُها. ولفظ الثلاثة الآخرين: أسمعُ بعض كلامها ويخفى عليَّ بعض، فقال الحافظ في ((الفتح)) ٣٧٤/١٣ في معنى رواية أحمد: ما أسمع ما تقول: ومرادها بهذا النفي مجموعُ القول. قلنا: وهذه المجادِلةُ هي خولةُ بنتُ ثعلبة، كما نسبها أبو عبيدة المسعودي، وسمَّى زوجَها أوسَ بنَ الصامت، وزاد في روايته ذكرَ الكلام الذي سمعته عائشة منها، وهو قولها: يا رسول الله، أَكَلَ شبابي، ونَثَرْتُ له بطني، حتى إذا كَبِرَ سِنِّي، وانقطع ولدي، ظاهر منّي، اللهم إني أشكو إليك. قال الحافظ في ((الفتح)) ٣٧٤/١٣: وهذا أصحُّ ما ورد في قصة المجادلة وتسميتها . ورواها حماد بن سلمة واختلف عليه فيه: فأخرجه أبو داود (٢٢٢٠)، والحاكم ٤٨١/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٧/ ٣٨٢ من طريق محمد بن الفضل، والطبري في ((تفسيره)) ٦/٢٨ من طريق أسد بن موسى، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) ١١٥/١١ من طريق سليمان بن حرب، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن جميلة كانت تحت أوس بن الصامت، وكان رجلاً به لمم، = ٢٢٩ ٢٤١٩٦- حدثنا أبو معاوية، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة، قالت: جاء حمزةُ الأسلميُّ إلى النبيِّ وَّ فقال: يا رسولَ الله، إني رجلٌ أسْرُدُ الصوم، أفأصومُ في السَّفَر؟ قال: فقال رسول الله وَ﴾: ((إنْ شِئْتَ فَصُمْ، وإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ))(١). = فكان إذا اشتدَّ لممه ظاهر من امرأته، فأنزل الله تعالى فيه كفارة الظهار. وأخرج أبو داود (٢٢١٩) عن موسى بن إسماعيل - وهو التبوذكي- فذكره هكذا عن حمَّاد بن سلمة، عن هشام بن عروة، أن جميلة .. مرسلاً. وفي الباب عن خولة بنت ثعلبة سيرد ٦/ ٤١٠ - ٤١١ . وانظر حديث سلمة بن صخر ٤٣٦/٥ . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه ابن راهويه (٦٦٨)، ومسلم (١١٢١) (١٠٥)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٣٩٧) من طريق أبي معاوية بهذا الإسناد. وقرن ابن الجارود بأبي معاوية عبد الله بن إدريس. ورواه مالك في ((الموطأ)) (٧٩٤) برواية أبي مصعب الزُّهري، ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في ((مسنده)) ٢٦٧/١ (بترتيب السندي)، وفي ((السنن)) (٣١٨)، والبخاري (١٩٤٣)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٨٧/٤، وفي ((الكبرى)) (٢٦١٤)، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٦٩/٢، والطبراني في ((الكبير)) (٢٩٦٣)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٢٤٣/٤، وفي ((معرفة السنن والآثار)) ٢٩٥/٦، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٧٦٠)، وقال: هذا حديث متفق على صحته . وأخرجه الشافعي في ((السنن)) (٣١٣)، والحميدي (١٩٩) (مكرر)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) ٢٩٦/٦ من طريق سفيان بن عيينة، وابنُ أبي شيبة ١٦/٣، ومسلم (١١٢١) (١٠٦)، وابن ماجه (١٦٦٢) من طريق ابن= ٢٣٠ = نمير، وابن راهويه (٦٦٥)، وأبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) (٢٠٣) من طريق جرير، وابن راهويه كذلك من طريق عيسى بن يونس، وابن راهويه (٦٦٧)، والترمذي (٧١١)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٨٨/٤، وفي (الكبرى)) (٢٦١٦)، والطبري في ((التفسير)) (٢٨٨٩) من طريق عبدة بن سليمان، والدارمي (١٧٠٧)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) ٥٤/٢ من طريق سفيان الثوري، ومسلم (١١٢١) (١٠٣) من طريق ليث، ومسلم (١١٢١) (١٠٤)، وأبو داود (٢٤٠٢)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٠٧/٤، وفي ((الكبرى)) (٢٦٩٢)، وأبو يعلى (٤٥٠٢)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٩٦٩)، والبيهقي في («السنن الكبرى)» ٢٤٣/٤ من طريق حماد بن زيد، ومسلم (١١٢١) (١٠٦)، والطبري في ((التفسير)) (٢٨٨٩) من طريق عبد الرحيم بن سليمان، والنسائي في ((المجتبى)) ١٨٧/٤، وفي ((الكبرى)) (٢٦١٥)، وأبو يعلى (٤٩١٩)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (١٦٣) (مسند ابن عباس)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) ٦٧/٢ من طريق ابن عجلان، وأبو يعلى (٤٦٥٤) من طريق عمر بن علي، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (١٦٢) (مسند ابن عباس) من طريق عبد الرحمن بن عثمان، وابن خزيمة (٢٠٢٨)، وابن حبان (٣٥٦٠)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٩٧٤) من طريق شعبة، والطبراني في ((الكبير)) (٢٩٦٦) من طريق زائدة، و(٢٩٦٧) من طريق أبي أويس و(٢٩٦٨) من طريق مسلمة بن قعنب، و(٢٩٧٠) من طريق قيس بن الربيع، و(٢٩٧١) من طريق حجاج بن أرطاة، و(٢٩٧٣) وفي ((الأوسط)) (٤٧٧٥)، وأبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) (٢٠٤) من طريق أيوب، والطبراني في ((الكبير)) (٢٩٧٦) من طريق يحيى بن عبد الله بن سالم، كلُّهم رَوَوْه عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد من حديث عائشة، أن حمزة بن عمرو الأسلمي سأل ... قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٣٧٣)، والطبراني في (الكبير)) (٢٩٦٢) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، والنسائي في ((المجتبى))= ٢٣١ = ١٨٧/٤، وفي ((الكبرى)) (٢٦١٣) عن علي بن الحسن اللاني، كلاهما عن عبد الرحيم بن سليمان، وأخرجه الطبراني أيضاً في ((الكبير)) (٢٩٦١) من طريق عبد العزيز بن محمد، والدارقطني في ((العلل)) من طريق يحيى بن عبد الله بن سالم، فيما ذكر الحافظ في ((الفتح)) ١٧٩/٤، ثلاثتهم عن هشام بن عروة، به، لكن جاء فيه: عن عائشة، عن حمزة. قال الحافظ في ((الفتح)) ١٧٩/٤ - ١٨٠: المحفوظ أنه من مسند عائشة، ويحتمل أن يكون هؤلاء لم يقصدوا بقولهم: عن حمزة، الروايةَ عنه، وإنّما أرادوا الإخبار عن حكايته، فالتقدير: عن عائشة، عن قصة حمزة أنه سأل. لكن قد صحَّ مجيءُ الحديث من رواية حمزة: فأخرجه مسلم (١١٢١) (١٠٧) من طريق أبي الأسود، عن عروة، عن أبي مراوح، عن حمزة ... وقال الحافظ: وهو محمول على أنَّ لعروةَ فيه طريقين: سمعه من عائشة، وسمعه من أبي مراوح عن حمزة. قلنا: ومما يؤيد قول الحافظ أن بعض من رَوَوْه من حديث حمزة، وترجم لهم الطبراني في «الكبير)) بقوله: عائشة، عن حمزة، جاءت رواياتهم عند مسلم والطبري وغيرهما من حديث عائشة أن حمزة، كما سلف في التخريج. بل ورد التصريح في إسناد هذه الرواية والرواية (٢٥٦٦٥) أن عائشة تروي قصة حمزة، فقد جاء فيهما عن عائشة، قالت: جاء حمزة بن عمرو إلى رسول الله ◌َله ... وكذلك في إسناد الرواية (٢٥٧٣٠)، وفيه عن عائشة، قالت: إن حمزة الأسلمي سأل ... وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٢٩٥/١ برواية يحيى بن يحيى، والنسائي في ((المجتبى)) ١٨٧/٤ وفي ((الكبرى)) (٢٦١٢) (٢٦١٧) من طريق محمد بن بشر، والطبري في ((التفسير)) (٢٨٩٠)، وفي ((تهذيب الآثار)) (مسند ابن عباس) (١٦٥)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٩٧٧) من طريق عبد الله بن إدريس، و(٢٩٦٥) من طريق ابن جريج، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٤٦/٢٢ من طريق أبي مَعْشر المدني، خمستهم عن هشام بن عروة، عن أبيه أن حمزة= ٢٣٢ ٢٤١٩٧ - حدَّثنا عبدُ الله بنُ نُمَيْر، حدَّثنا حَجَّاج، عن قتادة، عن صَفِيَّة بنتِ شيبة عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِّهِ: ((إنَّ لِكُلِّ قَوْم مَادَّةً، وإنَّ مَوَادَّ قُرَيْشِ مَوَالِيهِمْ))(١). = ابن عمرو الأسلمي سأل رسول الله ... قال ابن عبد البَرّ: هكذا قال يحيى: عن مالك، عن هشام، عن أبيه، أن حمزة، وقال سائر أصحاب مالك: عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن حمزة ابن عمرو الأسلمي قال: يا رسول الله ... والحديث محفوظ عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. كذلك رواه جماعةٌ عن هشام ... فسَرَدَهم، ثم قال: كما رواه جمهور أصحاب مالك، عن مالك، عن هشام، عن أبيه عن عائشة. وسیرد بالأرقام (٢٥٦٠٧) و(٢٥٦٦٥) و (٢٥٧٣٠). وسلف من حديث حمزة بن عمرو الأسلمي في مسند المكيين برقم (١٦٠٣٧) وذكرنا بقية الاختلاف فيه هناك. وفي الباب عن أبي سعيد الخدري قال: كنا نغزو مع رسول الله صل*، فمنًّا الصائم ومنَّا المفطر ... سلف برقم (١١٠٨٣) وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. قال السندي: قولُهُ: ((إن شئتَ فصُم ... )) إلخ، أي: كلٌّ من الصوم والإفطار جائز في السفر، وعليه الجمهور. (١) إسناده ضعيف لضعف حجاج، وهو ابن أرطاة، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. قتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه يحيى بن معين في ((تاريخه)) (٩١٥)، والطبراني في (الأوسط)) (٨٤٣٠) من طريق عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا الحجاج بن أرطاة. وسيأتي برقم (٢٦٠٢٠). قال السندي: قوله: مادة، هي من يعينهم في حرب أو غيره ويكثر جيوشهم، ويتقوون به على غيرهم. ٢٣٣ *-* ٠٥٠٠ ٢٤١٩٨- حدَّثنا أبو معاوية، حدَّثنا عاصم، عن تَبالة بنت يزيد العَبْشِمِيَّة عن عائشة، قالت: كنا نَنْبذُ لِلنَّبِيِّ وَ﴿َ فِي سِقاءٍ، فنأخذ(١) قبضةً من زبيبٍ، أو قَبْضَةً من تَمْرٍ، فَنَطْرَحُها في السِّقاء، ثم نَصُبُّ عليها الماءَ ليلاً، فَيَشْرَبُهُ نهاراً، أو نهاراً فَيَشْرَبُّه ليلاً (٢). ٤٧/٦ (١) في (ظ) و(ق): فآخذ. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة تَبالة - ويقال: بُنانة- بنت يزيد العبشمية، فقد انفرد بالرِّواية عنها عاصمُ بنُ سليمان الأحول، ولم يؤثر توثيقها عن أحد. وجَهَّلها الحافظان الذهبي وابن حجر، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه ابنُ ماجه (٣٣٩٨)، عن عثمان بن أبي شيبة، وأبو يعلى (٤٤٠١) عن سريج بن يونس، كلاهما عن أبي معاوية، بهذا الإسناد، وفي رواية ابن ماجه: بَنانة بدلاً من تَبالة. وأخرجه ابن ماجه أيضاً (٣٣٩٨) من طريق عبد الواحد بن زياد، عن عاصم الأحول، به. وأخرجه مسلم (٢٠٠٥) (٨٥)، وأبو داود (٣٧١١)، والترمذي في ((سننه)) (١٨٧١)، وفي ((العلل)) ٢/ ٧٩١، وأبو يعلى (٤٣٩٦)، وأبو عوانة ٣٠٨/٥، وابن حبان (٥٣٨٥)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ص ٢٠٩، والبيهقي في ((السنن)) ١٢/١ و٢٩٩/٨، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٠٢١) و(٣٠٢٤) من طريق يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أمه -واسمها خيِّرة- عن عائشة قالت: كنا ننبذ لرسول الله بَّل في سقاءٍ يوكى أعلاه، وله عزلاء، ننبذه غُدوةً، فيشربه عِشاءً، وننبذه عشاءً، فيشربه غُدوةً. ورواه مسعرٌ واختلف عليه فيه: فأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ص ٢١٠ من طريق شريك، عن مسعر، عن يزيد - ابن صهيب - الفقير، عن عبد الله الخطمي، عن = ٢٣٤ ٢٤١٩٩- حدّثنا أبو معاوية، حدَّثنا عبد الرحمن بنُ أبي بكر القُرَشي، عن ابنِ أبِي مُلَيْكة عن عائشة، قالت: لمَّا ثَقُلَ رسولُ اللهِوَّ قال رسولُ اللهِوَهُ لعبد الرحمن بن أبي بكر: ((ائِنِي بِكَتِفٍ أوْ لَحٍ حَتَّى أكْتُبَ لأبي بَكْرٍ كتاباً لا يُخْتَلَفُ عليه)». فلما ذَهَبَ عبدُ الرحمن ليقوم، قال: =عائشة، قالت: كنت أطرح في نبيذ النبي 18 القبضة من الزبيب، يلتقط حموضته. وأخرجه أبو داود (٣٧٠٧) من طريق عبد الله بن داود، عن مِسْعر، عن موسى بن عبد الله، عن امرأة من بني أسد، عن عائشة، أَنَّ رسول الله وَلّ كان يُنبذ له زبيبٌ، فيلقى فيه تمرٌ، أو تمرٌ فيلقى فيه الزبيب. قال الدارقطني في ((العلل)) ١٠٩/٥، وهو الصواب. وأخرجه أبو داود أيضاً (٣٧٠٨) من طريق عتاب بن عبد العزيز الحِمَّاني، عن صفية بنت عطية، قالت: دخلت مع نسوة على عائشة، فسألناها عن التمر والزبيب، فقالت: كنت آخذ قبضةً من تمرٍ وقبضةً من زبيب، فألقيه في إناء، فأمرسه، ثم أسقيه النبيَّ ◌َّد. وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (١٢٦٨) من طريق جابر -وهو الجعفي-، عن أبي النضرة، أنَّ امرأةٌ سألت عائشة: كيف كنتم تنبذون الرسول الله ◌َلّ؟ فقالت: كنا نرمي له تمرات من الليل، فيشربه في الغد. وأخرج النسائي في ((المجتبى)) ٣٢٠/٨ من طريق قدامة العامري، أن جَسْرة بنت دجاجة العامرية حدثته قالت: سمعت عائشة سألها أناسٌ كلهم يسأل عن النبيذ يقول: ننبذ التمر غدوة ونشربه عشياً، وننبذه عشياً ونشربه غدوةً؟ قالت: لا أُحِلُّ مسكراً، وإن كان خبزاً، وإن كان ماءً. قالتها ثلاث مرات. وفي الباب عن ابن عباس عند مسلم (٢٠٠٤)، وقد سلف برقم (١٩٦٣). ٢٣٥ : ((أبى الله والمؤمنون أن يُخْتَلَفَ عليكَ يا أبا بكر))(١). ٢٤٢٠٠- حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب، عن عبد الله بن أبي مُلَيْكة عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَالَ: ((مَنْ حُوسِبَ يَوْمَ القِيامَةِ عُذِّبَ)). قالت: فقلتُ: أليس قالَ اللهُ عَزَّ وَجلَّ: ﴿فَسْف يُحاسَب حِسابَاً يَسِيراً﴾ [الانشقاق: ٨] قال: ((لَيَّسَ ذُلكَ بالحساب، ولكِنَّ ذُلكَ العَرْض، مَنْ نُوقِشَ الحِسابَ يَوْمَ القِيَامَةِ، عُذِّبَ))(٢). (١) إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن أبي بكر، وهو ابن عبيد الله بن أبي مليكة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وابن أبي مليكة: هو عبد الله بن عبيد الله، وهو عم عبد الرحمن. وأخرجه ابن سعد ١٨٠/٣، وابن ماجه (١٦٢٧) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وتابع عبد الرحمن بن أبي بكر عبدُ العزيز بنُ رفيع إلا أن في طريقه محمد ابن أبان الجُعْفي، وهو ضعيف، وقد اختلف عليه فیه: فرواه الطيالسي (١٥٠٨) - ومن طريقه ابن سعد ١٨٠/٣ - عن محمد بن أبان الجعفي، عن عبد العزيز بن رفيع، عن ابن أبي مليكة، به. ورواه عفان - فيما أخرجه ابن سعد ١٨٠/٣- عن محمد بن أبان عن عبد العزيز بن رفيع، عن ابن أبي مليكة، قال: قال النبي وس# مرسلاً. وسیرد بنحوه بإسنادٍ صحيح برقم (٢٥١١٣)، وانظر (٢٤٧٥١). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابنُ عُلَيَّة، وأيوب: هو السَّخْتِياني. ٢٣٦ ٠٠١٠-١ *.* = وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٤٨/١٣، ومسلم (٢٨٧٦) (٧٩)، والنسائي في (الكبرى)) (١١٦٥٩) - وهو في ((التفسير)) (٦٧٩) - والطبري في ((تفسيره)) ١١٦/٣٠، وابن حبان (٧٣٦٩) و(٧٣٧١) من طريق إسماعيل ابن عُلية، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (١٣١٨)، وإسحاق بن راهويه (١٢٥٠)، والبخاري (٤٩٣٩)، ومسلم (٢٨٧٦)، والترمذي عقب الحديث (٣٣٣٧)، واللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (٢١٩٢)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٣٣٨)، والبيهقي في ((الشعب)) (٢٦٩) من طرق عن أیوب، به. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (١٣١٩)، وإسحاق بن راهويه (١٢٤٩) و(١٢٥٩)، والمروزي في زوائده على ((الزهد)) لابن المبارك (٣٦٩)، والبخاري (٤٩٣٩) و(٦٥٣٦)، ومسلم (٢٨٧٦) (٨٠)، وأبو داود (٣٠٩٣)، والترمذي (٢٤٢٦) و(٣٣٣٧)، والطبري ١١٦/٣٠، وابن حبان (٧٣٧٠)، وأبو الشيخ في ((طبقات المحدثين)) (٩٦) و(١٣٠)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٣١٨/١ -٣١٩ و٣٤٧/٢-٣٤٨، والبيهقي في ((الاعتقاد والهداية)) ص ١٣٩ من طرق عن ابن أبي مُلیکة، به. قال البخاري بإثر الرواية (٦٥٣٦) وهي من طريق عثمان بن الأسود عن ابن أبي مليكة: وتابعه ابنُ جريج ومحمد بن سُليم وأيوبُ وصالح بن رستم، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، عن النبي ◌َّ. قال الحافظ في ((الفتح)» ٤٠١/١١: متابعة ابن جريج ومحمد بن سليم وصلهما أبو عوانة في (صحيحه)). قلنا: ومتابعة صالح بن رستم، وهو أبو عامر الخزاز، وصلها ابن راهويه (١٢٤٩)، وأبو داود (٣٠٩٣)، وغيرهما. وأخرجه الحاكم بغير هذا السياق ٥٨٠/٤ من طريق الحَرِيش بن خِرِّیت، عن ابن أبي مليكة، به، وسكت عنه، فتعقَّبه الذهبي، فقال: الحَرِيش بن = ٢٣٧ ٢٤٢٠١ - حدَّثنا إسماعيل، حدَّثنا إسحاق - يعني ابنَ سُوَيْد - عن مُعاذة عن عائشة، قالت: نهى رسولُ اللهِ وَّهِ عن الدُّبَاء، والحَنْتَم، والنَّقِيْرِ، والمُزَفَّتِ(١). =خِرِّيت قال البخاري: في حديثه نظر. وأخرجه البخاري (٤٩٣٩) و(٦٥٣٧)، ومسلم (٢٨٧٦) (٨٠)، والطبري في ((التفسير)) ١١٦/٣٠، واللالكائي في ((أصول اعتقاد أهل السنة)) (٢١٩٠) (٢١٩١) من طريق أبي يونس حاتم بن أبي صغيرة، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، به. وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٨٥٩٠) من طريق حجاج بن أرطاة، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، به، وحجاج بن أرطاة ضعيف . وسيأتي بالأرقام (٢٤٢١٥) و(٢٤٦٠٥) و(٢٤٧٦٩) و(٢٤٧٧٢) و(٢٥٩٥٨) و (٢٥٥١٥) و(٢٥٧٠٧). وفي الباب عن أنس عند الترمذي (٣٣٣٨). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر الحديث (٢٤٠٢٤)، إلا أن شيخ الإمام أحمد في هذا الإسناد هو إسماعيل وهو ابن عُليّة. وأخرجه الشافعي في ((السنن المأثورة)) (٥٦٢)، ومسلم (١٩٩٥) (٣٨)، والبيهقي في ((معرفة الآثار)) (١٧٤١٠) من طريق إسماعيل ابن عُليَّة، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في (المجتبى)) ٣٠٧/٨ عن زياد بن أيوب، عن إسماعيل ابن عُلَيَّة، به. بلفظ: نهى عن الدباء بذاته. ثم أخرجه النسائي عقبه من طريق المعتمر بن سليمان، عن إسحاق بن سويد، بهذا الإسناد، ثم قال: قال إسحاق -أي ابن سويد - : وذكرَتْ هنيدة عن عائشة مثل حديث معاذة وسمَّت الجرار. قلت لهُنيدة: أنت سمعتيها سمت الجرار؟ قالت: نعم. = ٢٣٨ ٢٤٢٠٢- حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا بُرْدُ بنُ سِنان، عن عُبادة بنِ نُسَيٍّ، عن غُضَيْق بنِ الحارث، قال: قلتُ لعائشة: أَرَأيْتِ رسولَ الله ◌َّهِ كان يغتسلُ من الجنابة في أوَّل الليل، أم(١) في آخره؟ قالت: ربَّما اغتسلَ في أول الليل، وربما اغتسلَ في آخره. قلتُ: الله أكبر، الحمد للهِ الذي جَعَلَ في الأمر سَعَةً. قلتُ: أرأيتِ رسولَ اللهِ وَّةٍ كان(٢) يُوتر في أول اللَّيْلِ أو في آخره؟ قالت: ربَّما أوتَرَ في أَوَّل الليل، وربَّما أوتَرَ في آخره. قلتُ: الله أكبر، الحمد لله الذي جَعَلَ في الأمر سَعَةً. قلتُ: أرأيتِ رسولَ اللهِ وَّه كان يَجْهَرُ بالقرآنِ، أو يَخْفت(٣) به؟ قالت: ربَّما جَهَرَ به، وربَّما خَفَت(٤). قلتُ: الله أكبر، الحمد لله الذي جَعَلَ في الأمر سَعَةً (٥). = قلنا: وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (٨٥٤) عن عبد الوهَّاب الثقفي، عن إسحاق بن سويد، عن هُنيدة، عن عائشة، به. وأخرجه النسائي ٣٠٧/٨ عن سويد، قال: أنبأنا عبد الله، عن طَوْد بن عبد الملك القيسي -بصريّ- قال: حدثني أبي، عن هنيدة بنت شريك بن أبان قالت: لقيت عائشة رضي الله عنها بالخُرَيبة، فسألتها عن العكر، فنهتني عنه وقالت: انبذي عشيةً، واشربيه غُدوةً، وأوكي عليه، ونهتني عن الدباء والنقير والمزفت والحتتم. (١) في (م): أو. (٢) في (ظ٨): أكان. (٣) في (م) و(ظ٢) و(ق): يخافت. (٤) في (م): خافت. (٥) إسناده صحيح، غُضيف بن الحارث مختلف في صحبته، وأثبت= ٢٣٩ ٢٤٢٠٣- حدثنا إسماعيل، عن محمد بن إسحاق، قال: حدَّثني عبدُالله بن محمد بنِ عبد الرحمن بن أبي بكر = صحبته أبو حاتم وأبو زرعة، وذكره في التابعين ابن سعد والعِجْلي والدار قطني ووثقوه، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) في التابعين، وذكره أيضاً في الصحابة. وقال الحافظ في ((التقريب)): مختلف في صحبته، ومنهم من فرق بين غضيف ابن الحارث، فأثبت صحبته، وغطيف بن الحارث، فقال: إنه تابعي، وهو أشبه. قلنا: وباقي رجال الإسناد ثقات. بُرْد بنُ سِنَان: هو أبو العلاء الدمشقي، نزيل البصرة. وأخرجه أبو داود (٢٢٦)، والبيهقي في ((السنن)) مختصراً ١٩٩/١ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصراً ابن أبي شيبة ٦٢/١، وابن ماجه (١٣٥٤) من طريق إسماعيل ابن علية، به. وأخرجه مطولاً ومختصراً أبو داود (٢٢٦)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٢٥/١ - ١٢٦، وابن حبان (٢٤٤٧) و (٢٥٨٢)، والطبراني في «الأوسط)) (٢٥٠٠)، وفي ((الشاميين)) (٣٩١) و (٣٩٢) و (٣٩٣) و(٢٢٣٩)، والحاكم ١٥٣/١، والبيهقي ١٩٩/١ من طرق عن بُرْد بن سِنان، به. وأخرجه الطبراني في ((الشاميين)) (٧٥٠) من طريق عتبة بن أبي حكيم، عن عُبادة بن نسي، به. وأخرجه أيضاً في ((الشاميين)) (١٨٩٠) من طريق عبد الرحمن بن أبي عون، عن غضيف بن الحارث، به. وسيأتي مطولاً ومختصراً بالأرقام (٢٤٤٥٣) و(٢٥٠٧٠) و (٢٥١٦٠) و(٢٥٢٠٣) و(٢٥٣٣١) و(٢٥٣٤٤). وانظر (٢٤١٨٨). قال السندي: قوله: يجهر بالقرآن: في الليل. ٢٤٠