النص المفهرس
صفحات 141-160
٢٤١١٥- حدَّثنا سُفْيان، عن عبد الله بن أبي بكرٍ، عن أبيه، سمع(١) ابن عمر حين مات رافع بن خديج(٢): إنَّ بكاءَ الحَيِّ على المَيْت عَذابٌ للمَيْت، فأتيتُ عمرة فذكرت ذلك لها: فقالت: قالت(٣) عائشة: إنَّما قال رسولُ اللهِ وَّهُل ليهودية: ((إنَّكُمْ لِتَبْكُونَ عليها، وإنَّها لتُعَذَّبُ)) وقَرَأت ﴿ولا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى﴾(٤) [الأنعام: ١٦٤]. ٢٤١١٦- حدَّثنا سُفْيان، عن ابن أبي لبيد، عن أبي سَلَمة = وممن سواهم، فتكون أجوراً لهم، وقد تنزل بمن له خطايا وذنوبٌ، فتكون حطة لذنوبهم ولخطاياهم عنهم. (١) في (هـ): أنه سمع. (٢) في هامش (هـ): يقول. (٣) لفظ ((قالت)) ليس في (م). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (٢٢١)، وابن حبان (٣١٣٧)، والبيهقي في ((السنن)) ٧٢/٤ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه أبن راهويه (١٢٠٥) من طريق عكرمة، عن عائشة، به. وسيأتي بنحوه بالأرقام (٢٤٣٠٢) و(٢٤٤٩٥) و(٢٤٦٣٧) و(٢٤٧٥٨) و (٢٥٠٧٩) و(٢٥٧٥٤) و(٢٦١٨٠) و(٢٦٤١١). وقد ذكرنا أحاديث الباب في مسند ابن عمر، عند الرواية (٤٨٦٥)، وأنظر تعليقنا على الحديث ثمة. قال السندي: قولها: ليهودية، أي: في شأنها، وقد صح هذا الحديث الذي رواه ابن عمر، ولا منافاة بينه وبين حديث عائشة، وأما الحصر فلا دليل عليه، والجمع بين لهذا الحديث والآية ممكن بحمل الحديث على ما إذا رضي بكاءهم في الحياة، أو أوصى بذلك، وبالجملة فلا وجه لإنكار لهذا الحديث. ١٤١ قلتُ لعائشة: أي أُمَّهْ، أخبريني عن صلاةٍ رسول الله وَهِ؟ قالت: كانت(١) صلاتُهُ في رمضان وغيره سواء ثلاث عشرة ركعة فيها(٢) ركعتا (٣) الفجر، قلتُ: فأخبريني عن صِيامه؟ قالت: كان يصُوْمُ حتى نقول: قد صَام، ويُفْطِرُ حتى نقول: قد أفْطَر، وما رأيتُهُ صامَ شهراً أكثرَ من صيامه في شعبان، كان يصُومه إلا قليلاً(٤). (١) في (هـ) و(ظ٢) و(ق): كان. (٢) في (ظ٨): منها، وهو الموافق لرواية مسلم. (٣) في (هـ): ركعتي، وصححت في هامشها إلى: ركعتا، وفي (ظ٨) تحتمل القراءتين، قال السندي في توجيه، ركعتي: لعله بتقدير صلاة ركعتي الفجر . (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، ابن أبي لبيد: وهو عبد الله من رجاله، وقد روى له البخاري متابعة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن. وأخرجه بتمامه الحميدي (١٧٣)، وأبو يعلى (٤٨٦٠) من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وصلاته 18 في رمضان أخرجه ابن أبي شيبة ٤٩١/٢، ومسلم (٧٣٨) (١٢٧)، والبيهقي في ((السنن)) ٦/٣، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (٥٣٧٨)، وفي «فضائل الأوقات)) (١٨) من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وصيامه ) أخرجه الشافعي في ((السنن)) (٣٢١)، وابن أبي شيبة ١٠٣/٣، ومسلم (١١٥٦) (١٧٦)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٥١/٤، وابن ماجه (١٧١٠)، وأبو يعلى (٤٦٣٣)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٩٢/٤، وفي («معرفة السنن والآثار)) (٩٠٢٨)، وفي ((الشعب)) (٣٨١٧) من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في (الكبرى)) (٢٩٠٩)، والطبراني في «الأوسط)) (٨٢٢٨) من طريق علي بن ثابت، عن نوح بن أبي بلال، عن زيد بن أبي العتاب، عن= ١٤٢ ٢٤١١٧- حدَّثنا سفيان، عن هشام، عن أبيه = أبي سلمة، عن عائشة، به. قال الطبراني: لم يرو لهذا الحديث عن زيد بن أبي العتاب: إلا نوح بن أبي بلال، تفرد به علي بن ثابت. وأخرجه أبو يعلى (٤٧٨٨) من طريق أبي النضر، عن أبي سلمة، به مختصراً في سؤاله عن الصلاة . وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١٣٩) من طريق جعفر بن ربيعة، عن الأسود بن العلاء، عن أبي سلمة، به مختصراً في صوم شعبان. وأخرجه ابن خزيمة (٢١٣٥) من طريق ابن أبي الزناد، والخطيب في (تاريخه)) ٣١٤/١١ -٣١٥ من طريق إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت، كلاهما عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، به مختصراً في الصوم، وزاد الخطيب: فقال: ((يا عائشة، إنه يكتب فيه لملك الموت أن يقبض، فأنا أحب ألا ينسخ اسمي إلا وأنا صائم)». قلنا: قال البخاري والدارقطني في إسماعيل بن قيس: منكر الحديث، وقال ابن عدي: وعامة ما يرويه منكر. وسيرد بالأرقام (٢٤٥٤٢) و(٢٤٧٥٧) و(٢٤٩٦٧) و(٢٥١٠١) و(٢٥١٩٥) و(٢٥٣١٨) و(٢٥٥٥٨) و(٢٥٩٦٤) و(٢٦٠٥٣) و(٢٦١٢٣) و(٢٦٣١٠). وقولها: ((كانت صلاته في رمضان وغيره سواء)) سيرد بنحوه (٢٥٤٤٧)، وانظر (٢٤٣٨٨) و(٢٥٥٤٨) و(٢٥٩٠٧). وفي باب قولها: ((كان يصوم حتى نقول لا يفطر ... )) عن ابن عباس، سلف (٢٠٤٦). وعن أنس، سلف برقم (١٣٤٠٣). وفي باب كثرة صيامه 183 في شعبان: عن أسامة بن زيد، سلف ٢٠١/٥. وعن أم سلمة، سيرد ٦/ ٢٩٣ - ٢٩٤. قال السندي: قوله: أي أمّه، نداء لها باسم الأم لكونها أم المؤمنين، والهاء للسكت. ١٤٣ عن عائشة: أنَّ هنداً قالت: يا رسولَ الله، إنَّ أبا سُفْيان رجلٌ شَحِيْحٌ، وليسَ لي إلا ما يَدْخُلُ بيتي؟ قال: ((خُذِي ما يَكْفِيكِ ووَلَدَكِ بالمَعْرُوفِ))(١) . ٢٤١١٨- حدَّثنا سُفيان، عن هشام، عن أبيه عن عائشة، قالت: سابَقني النَّبِيُّ مَله فَسَبَقْتُهُ، فَلَبِثْنا حتى إذا رَهَقَنَي اللَّحْمُ سابقني فسبقني، فقال: ((هُذِهِ بِيكَ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الشَّافعي في ((الأم)) ٨٩/٥، وفي ((المسند)) ٦٤/٢ (ترتيب السندي)، والحميدي في ((مسنده» (٢٤٢)، وابن حبان (٤٢٥٥)، والبيهقي في (معرفة السنن والآثار)) (١٥٥٠٨) و(١٩٨٠٧) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الشافعي في ((الأم)) ٨٩/٥ -٩٠، وفي («المسند)) ٦٤/٢، وعبد الرزاق (١٦٦١٣)، وإسحاق بن راهويه (٧٣٣)، والبخاري (٢٢١١) و(٥٣٧٠) و(٧١٨٠)، ومسلم (١٧١٤)، وأبو داود (٣٥٣٢)، والدارمي (٢٢٥٩)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٨٣٣) و(١٨٣٤) و(١٨٣٥)، وابن حبان (٤٢٥٦)، والدارقطني في ((السنن)) ٢٣٤/٤ -٢٣٥، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٣٨/٧، والبيهقي في ((السنن)) ٤٦٦/٧ و٤٧٧ و١٤١/١٠ و٢٦٩ - ٢٧٠ و٢٧٠، وفي ((معرفة الآثار)) (١٥٥٠٩) و(٢٠٧٧٣) وفي ((السنن الصغير)) (٢٨٩٢) و(٤١٥٢)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢١٤٩) من طرق عن هشام، به. وسيأتي بالأرقام (٢٤٢٣١) و(٢٥٧١٣) و(٢٥٨٨٨). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الشافعي في ((السنن)) (٢٧٦)، والحميدي (٢٦١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٩٤٢) - وهو في ((عشرة النساء)) (٥٦) - وابن ماجه (١٩٧٩)، والطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (١٨٨٠)، وابن حبان (٤٦٩١)، والطبراني = ١٤٤ ٢٤١١٩- حدَّثنا معاوية، حدَّثنا أبو إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: أخبرتني عائشة: أنها كانت مع النَّبِيِّ وَّهُ فِي سَفَرٍ وهي جاريةٌ، فقال لأصحابه: ((تَقَدَّمُوا)) فتقدموا، ثم قال لها: ((تعالي أُسابِقْكِ)) فذَكَر الحديث(١). =في ((الكبير)) ٢٣/ (١٢٥)، والبيهقي في ((معرفة الآثار)) (١٩٤٥١) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه الطيالسي (١٤٦٢)، وإسحاق بن راهويه (٨٠٦) من طريقين عن هشام، به. وسيأتي مطولاً ومختصراً بالأرقام (٢٤١١٩) و(٢٤٩٨١) و(٢٥٤٨٨) و (٢٦٢٥٢) و(٢٦٢٧٧) و(٢٦٣٩٨). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معاوية: هو ابن عمرو بن المهلَّب الكوفي، وأبو إسحاق: هو إبراهيم بن محمد بن الحارث الفزاري . وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ١٧/١٠-١٨ من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٨٩٤٥) من طريق سعيد بن المغيرة الصياد، عن أبي إسحاق الفزاري، به. وأخرجه أبو داود (٢٥٧٨)، والبيهقي في ((السنن)) ١٨/١٠ من طريق أبي صالح محبوب بن موسى الأنطاكي، عن أبي إسحاق الفزاري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، وعن أبي سلمة، به. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٨٩٤٤) من طريق محمد بن كثير، عن أبي إسحاق الفزاري، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، به. = ورواه أبو أسامة حماد بن أسامة عن هشام، واختلف عليه فيه: ١٤٥ ٢٤١٢٠- حدَّثنا سُفْيان، عن هشام، عن أبيه ٤٠/٦ عن عائشة، تبلغُ به النَّبِيَّ ◌َ﴿: ((إذا وُضِعَ العِشاءُ، وأُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَابْدَؤْوا بالعَشَاءِ))(١). ٢٤١٢١- حدثنا سفيان، عن هشام، عن أبيه عن عائشة، أنَّ رسولَ الله وَّ دخلَ مكةَ من أعلى مكة (٢) = فأخرجه الطبراني في ((الكبير)» ٢٣/ ١٢٤١) من طريق عثمان بن أبي شيبة، عن أبي أسامة، عن هشام بن عروة، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٠٨/١٢ - ٥٠٩، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٩٤٣) عن محمد بن المثنى، كلاهما عن أبي أسامة، عن هشام، عن رجل، عن أبي سلمة، به. وانظر ما قبله. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (١٨٢)، وابن ماجه (٩٣٥)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٩٨٢)، والبيهقي في ((معرفة الآثار)) (٥٦٥٢) من طريق سفيان ابن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٤٤٥)، وإسحاق بن راهويه (٥٩٢) و(٥٩٣) و(٥٩٤)، والبخاري (٥٤٦٥)، ومسلم (٥٥٨)، والدارمي (١٢٨٠)، وأبو يعلى (٤٤٣١)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (١٦٤٠)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٩٨١) و(١٩٨٣) و(١٩٨٤)، والطبراني في «الأوسط)) (٧٠٤٣)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢١٢/٨ من طرق عن هشام، به. وانظر (٢٤١٦٦). وقد سلفت أحاديث الباب في مسند ابن عمر في الرواية (٤٧٠٩). (٢) في (ظ٨): دخل من أعلى مكة. ١٤٦ وخرجَ من أسفَلِها (١). ٢٤١٢٢ - حدَّثنا سُفْيان، عن هشام، عن أبيه عن عائشة: كُفِّن(٢) رسولُ اللهِ وَ ل﴿ في ثلاثة أثواب سَحُولِيَّة بيضٌ. وقال لي(٣) أبو بكر: في أيِّ شيءٍ كُفِّنَ رسولُ الله وست (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه البخاري (١٥٧٧)، ومسلم (١٢٥٨) (٢٢٤)، وأبو داود (١٨٦٩)، والترمذي (٨٥٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٢٤١)، والفاكهي في «أخبار مكة)» (٢٤٦١)، وابن خزيمة (٩٥٩)، والبيهقي في ((السنن)) ٧١/٥، وفي ((معرفة الآثار)) ١٩٨/٧، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٨٩٦)، والذهبي في (سير أعلام النبلاء)) ١٩٣/٢ - ١٩٤، و٤٩١/٨ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وسيرد نحوه برقم (٢٤٣١١) و(٢٥٦٥٦). وانظر (٢٦٢٣٨). وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٦٢٥). ونقل الحافظ في ((الفتح)) ٤٣٨/٣ عن عياض والقرطبي وغيرهما أن الأكثر على أن أعلى مكة كَدَاء، بالفتح والمد، وأسفلها كُدَى بالضم والقصر، ثم قال: واختلف في المعنى الذي لأجله خالف وَ * بين طريقيه، فقيل: ليتبرَّك به كٌّ من في طريقه، فذكر شيئاً مما تقدم في العيد وقد استوعبت ما قيل فيه هناك، وبعضه لا يتأتى اعتباره هنا والله أعلم. وقيل: الحكمة في ذلك المناسبةُ بجهة العلوّ عند الدخول لما فيه من تعظيم المكان وعكسه الإشارة إلى فراقه، وقيل: لأن إبراهيم لما دخل مكة دخل منها، وقيل: لأنه وَلّ خرج منها مختفياً في الهجرة، فأراد أن يدخلها ظاهراً عالياً، وقيل: لأن من جاء من تلك الجهة كان مستقبلاً للبيت ... إلى آخر ما قال. فانظره إن شئت. (٢) في (م): أن رسول اللهحَلّ كفن في. (٣) لفظ ((لي)) ساقط من (م). ١٤٧ قلتُ: في ثلاثةِ أثواب، قال: كَفِّنوني في ثوبَيَّ هُذين، واشتروا ثوباً آخر (١) . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه البخاري (١٢٧١)، ومسلم (٩٤١) (٤٦)، والحاكم ٦٥/٣، والبيهقي في ((السنن)) ٤٠٠/٣ من طريق سفيان، بهذا الإسناد، وزادوا: إلا الحاكم: ((ليس فيها قميص ولا عمامة)). قلنا: وقد وهم الحاكم في استدراكه. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٢٢٣/١ - ومن طريقه الشافعي في ((مسنده» ٢٠٧/١ - ٢٠٨ (ترتيب السندي)، وفي (الأم)) ٢٣٥/١، وابن سعد ٢٨٢/٢ وابن أبي شيبة ٢٥٨/٣، والبخاري (١٢٧٣)، والنسائي في ((المجتبى)) ٣٥/٤، وفي ((الكبرى)) (٢٠٢٦)، وابن حبان (٣٠٣٧)، والطبراني في ((الأوسط)) (٨٣٦٩)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٩٩/٣، وفي ((الدلائل)) ٢٤٦/٧، وفي ((السنن الصغير)) (١٠٣٩)، وفي ((معرفة السنن والآثار)» (٧٣٦٩)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٤٧٦) - والطيالسي (١٤٥٣) عن شعبة وزائدة بن قدامة، وعبد الرزاق (٦١٧٢)، والبخاري (١٢٧١)، والدار قطني في ((العلل)) ٥/ الورقة ٤٧، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٤١/٢٢ من طريق الثوري، وعبد بن حميد (١٥٠٧) عن النضر بن شميل، والبخاري (١٢٦٤) من طريق عبد الله، ومسلم (٩٤١) (٤٥)، والبيهقي ٤٠٠/٣، وفي ((المعرفة)) (٧٣٧١) من طريق أبي معاوية، ومسلم (٩٤١) (٤٦)، والنسائي في ((المجتبى)) ٣٥/٤ -٣٦، وفي ((الكبرى)) (٢٠٢٥)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٠٠/٣، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (٧٣٧١) وفي ((الدلائل)) ٢٤٧/٧ من طريق حفص، ومسلم (٩٤١) (٤٦)، والبيهقي ٤٠٠/٣ من طريق عبدة، وابن الجارود (٥٢١) من طريق عيسى، والطبراني في ((الأوسط)) (٨٣٦٩) من طريق عمرو بن الحارث والليث، و(٨٥٠٠) من طريق روح بن القاسم كلهم عن هشام، به. وزاد بعضهم: ليس فيها قميص ولا عمامة. قلنا: وهذه الزيادة سترد في الرواية (٢٥٣٢٣). وزاد ابن أبي شيبة والنسائي ٣٥/٤ - ٣٦: فقلنا: إنهم يزعمون أنه كان كفِّن في بُرْدِ= ١٤٨ ٢٤١٢٣- حدثنا سفيان، عن ابنِ عَجْلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي سَلَمة : توضَّأ عبدُ الرحمن عند عائشة، فقالت: يا عبدَ الرحمن، أَسْبِغِ الوضوء، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ ﴿ ﴿ يقول: ((وَيْلٌ لِلْعَراقِيبِ مِنَ النَّارِ))(١). = حَبَرَة؟ فقالت: قد جاؤوا ببُرْدِ حِبَرَة ولم يكفِّنوه فيه. وهذا لفظ ابن أبي شيبة. وأخرجه مسلم (٩٤١) (٤٦)، وأبو يعلى (٤٨٢٨)، وابن حبان (٦٦٣٢)، والبيهقي ٣٩٩/٣ من طريق عبد العزيز بن محمد، عن هشام، به. إلا أنهم زادوا سوى مسلم: ولُحد له ونُصب اللبن عليه نصباً. تفرد بها عبد العزيز فيما قال الدارقطني في ((العلل)) ٥/ الورقة ٤٧. وانظر الرواية (٢٥٠٤١). وسيرد بالأرقام (٢٤٦٢٥) و(٢٤٨٦٩) و(٢٥٣٢٣) و(٢٥٦٠١) و(٢٥٦٨٠) و(٢٥٧٩٥) و(٢٥٩٤٩) و(٢٦٢٧٦). وانظر (٢٤١٨٦) و(٢٥٠٠٥). قال السندي: قوله: سحولية، بفتح السين وضمها، فبالفتح نسبة إلى السحول، وهو القصار، لأنه يسحلها، أي: يغسلها، أو إلى سحول اسم قرية باليمن، وبالضم جمع سحال، وهو الثوب الأبيض النقي من قطن، وقيل: اسم القرية بالضم أيضاً. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عجلان - وهو محمد - استشهد به البخاري في ((الصحيح))، وروى له مسلم في المتابعات، وأصحاب السنن. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه الشافعي في («مسنده» ٣٣/١ (بترتيب السندي)، وعبد الرزاق (٦٩)، والحميدي (١٦١)، والترمذي في ((العلل الكبير)) ١١٨/١، وأبو يعلى (٤٤٢٦)، والطبري في ((التفسير)) (١١٥٠٩)، وابن حبان (١٠٥٩)، والبيهقي = ١٤٩ ............... ٢٤١٢٤- حدَّثنا سُفْيان، عن ابن عَجْلان، عن سعيد، عن أبي سلمة عن عائشة (١): كانت لنا حَصِيرَةٌ نَبْسُطُها بالنَّهار ونتحَجَّرُها بالليل - خَفِيَ عليَّ شيءٌ لم أَفْهَمْه من سفيان - أنَّ رسولَ الله وَّه المسلمون(٢) يُصَلُّونَ بِصَلاتِهِ، فقال: ((اكْلَفُوا مِنَ العَمَلِ ما = في ((معرفة السنن والآثار)) ٢٨٦/١ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وجاء عند بعضهم بلفظ: (للأعقاب)) بدل: ((العراقيب))، وقرن الطبريُّ بسفيان ابنِ عيينة يحيى بن سعيد القطان، وسيرد من طريقه برقم (٢٥٥٨٩)، وسقط اسم محمد بن عجلان من مطبوع ((مسند الشافعي، وسقط اسم أبي سلمة عند عبد الرزاق. قال البخاري فيما نقله عنه الترمذي في ((العلل)): حديث أبي سلمة عن عائشة حديثٌ حسن. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٦/١، وابن ماجه (٤٥٢)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٤٠٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٨/١ من طرق عن محمد بن عجلان، به. وأخرجه ابن ماجه (٤٥١)، والطبراني في ((الأوسط)) (٤١٦١) من طريق عبد المؤمن بن علي، عن عبد السلام بن حرب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة عن النبي ◌َ﴿ أنه قال: ((ويلٌ للأعقاب من النار)). قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا عبد السلام، تفرّد به عبد المؤمن . وسيرد بالأرقام: (٢٤٥١٦) - وفي تخريجه أنه أخرجه مسلم من طريق سالم مولى شداد عن عائشة- و(٢٤٥٤٣) و(٢٤٦٧٨) و(٢٤٨١٣) و(٢٥٥٨٩) و(٢٦٢١٤) . وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص سلف برقم (٦٨٠٩) وإسناده صحيح، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. (١) في (م) عن عائشة قالت: (٢) في (م) و(هـ) قال: ((المسلمون)». بزيادة لفظ قال، ولا وجه له. ١٥٠ تُطِيقُونَ، فإنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ لا يَمَلُّ حتَّى تَمَلُّوا)). وكان إذا صَلَّى صلاةً أثْبَتَها، وكان أحبُّ العَمَلِ إليه أدومَهُ (١). (١) حديث صحيح، ابن عجلان - وهو محمد - وإن كان حديثه لا يرقى إلى درجة الصحة، إلا أنه قد توبع، وأخرج له مسلم في المتابعات، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وسعيد: هو ابن أبي سعيد المقبري، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن. وأخرجه الحميدي (١٨٣) عن سفيان، بهذا الإسناد. وفي روايته عن سفيان بيان لما خفي على الإمام أحمد، وهو: ((فصلى فيه، فسعى له ناس يصلون بصلاته، قال: ففطن فيهم رسول الله وَل﴾، فترك ذلك، وقال: ((إني حسبت أن ينزل فيهم أمر لا يطيقونه)) ثم قال: ((اكلفوا ... ) فذكر الحدیث. وأخرجه مختصراً ومطولاً أبو داود (١٣٦٨)، والنسائي في ((المجتبى)) ٦٨/٢ -٦٩ من طريق الليث، عن ابن عجلان، به. زاد النسائي: ثم ترك مصلاه ذلك، فما عاد له حتى قبضه الله عز وجل. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٠٤٥)، والبخاري (٥٨٦١)، ومسلم (٧٨٢) (٢١٥)، وابن ماجه (٩٤٢)، وابن حبان (٢٥٧١)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّلير)) ص ١٦٤، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٢٩٨/١، والبيهقي في ((معرفة السنن)) (٥٤٣٦) و(٥٤٣٧)، والخطيب في ((تاريخه)) ٢٤٤/٣ من طريق عبيد الله بن عمر، والبخاري (٧٣٠) من طريق ابن أبي ذئب، كلاهما عن سعيد ابن أبي سعيد المقبري، به. وأخرجه القضاعي في (مسند الشهاب)) (١٣٠٤) من طريق عبد الله بن عمر العمري، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. قال الدارقطني في ((العلل)) ٥/ الورقة ٧١: وحديث أبي سلمة عن عائشة هو الصواب. قلنا: وعبد الله بن عمر العمري ضعيف. وقد سلف برقم (٢٤٠١٦). ١٥١ 11 ٢٤١٢٥- حدَّثنا سُفْيان، حدَّثنا يحيى، عن ابنِ أخي عَمْرة، - يعني هذا محمد بن عبد الرحمن - عن عمرة عن عائشة(١): كان النَّبِيُّ وَِّ يخفِّف(٢) الرَّكْعتين حتى أقولَ قرأ بفاتحة الكتاب أم لا(٣)؟ وسيرد بالأرقام (٢٤٢٦٩) و (٢٤٥٤٠) و(٢٥٣١٧) و(٢٥٩٦٣) و(٢٦٠٧٦). = وانظر (٢٤٠٤٣) و(٢٤٢٤٥) و(٢٤٩٦٧) و (٢٥٣٦٢). وفي باب قوله ((اكلفوا من الأعمال ما تطيقون ... )) عن أبي هريرة، سلف برقم (٧١٦٢). قال السندي: قولها: ونتحجرها، أي: نتخذها حجرة. (اكلفوا»، كاسمعوا، أي: تحملوا. ((لا يمل)): لا يقطع التوجه إلى العبد بالإحسان والإنعام. (١) في (م): عن عائشة قالت. (٢) في النسخ الخطية و(م) ما عدا (ق) يخف، والمثبت من (ق)، وهو الموافق لرواية ((الصحيحين))، وكذلك جاء عند ابن عبد البر في ((التمهيد)» ٣٩/٢٤، وقد ساقه من طريق الحميدي عن سفيان. قال السندي: أي سنة الفجر. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، ويحيى: هو ابن سعيد الأنصاري، ومحمد بن عبد الرحمن: هو ابن أسعد بن زرارة، وقد جاء مصرحاً به في الرواية (٢٤٢٢٥)، وعمرة: هي بنت عبد الرحمن الأنصارية . وأخرجه الحميدي (١٨٠) -ومن طريقه ابن عبد البر في ((التمهيد)) ٣٩/٢٤ - عن سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٩٩٠) - ومن طريقه النسائي في ((المجتبى)) ١٥٦/٢ - وابن خزيمة (١١١٣) من طريق جرير، والبخاري (١١٧١)، وأبو داود (١٢٥٥)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٨٨٢) من طريق زهير بن معاوية، = ١٥٢ =والشافعي في ((السنن)) (٦٩)، ومسلم (٧٢٤) (٩٢)، وابن خزيمة (١١١٣)، وابن حبان (٢٤٦٦)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٣/٣ - ٤٤ وفي ((معرفة السنن)) (٥٥٦٨) من طريق عبد الوهاب الثقفي، وابن راهويه (٩٩١)، وابن خزيمة (١١١٣) من طريق أبي خالد الأحمر، وأبو عوانة ٢٧٥/٢ -٢٧٦ والبيهقي ٤٣/٣-٤٤ من طريق جعفر بن عون، خمستهم عن يحيى، به، وسقط في مطبوع ابن راهويه اسم عمرة من الإسناد. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ٢٩٧/١، والطبراني في «مسند الشاميين)) (٢٠٧٩) من طريق عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن يحيى بن سعيد، أن محمد بن عبد الرحمن، حدثه عن أمه عمرة، عن عائشة، به. وعبد الله بن صالح ضعيف، جعل عمرة أمَّ محمد بن عبد الرحمن بن أسعد، وإنما هي عمته، وهي أم محمد بن عبد الرحمن بن حارثة الأنصاري أبي الرجال. وأخرجه عبد الرزاق (٤٧٩٢) عن ابن جريج وعن ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عمن سمع عمرة يحدِّث عن عائشة. وقد سقط حرف العطف بين ابن جريج وابن عيينة من المطبوع. وأخرجه عبد الرزاق (٤٧٩٣) عن معمر بن راشد، وأبو يعلى (٤٦٢٤) من طريق شريك بن عبد الله النخعي، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٩٧/١ من طريق عبد الحميد بن جعفر وعلي بن مُسْهر، وتمام في ((فوائده)) (٣٧٧) من طريق جعفر بن محمد بن أبي كثير، خمستهم، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، به. لم يذكروا محمد بن عبد الرحمن في الإسناد. وأخرجه مرسلاً مالك في ((الموطأ)) ١٢٧/١ عن يحيى بن سعيد، أن عائشة فذكره . وسيرد بالأرقام (٢٤٢٢٥) و(٢٤٦٨٧) و(٢٥٣١٥) و(٢٥٣٩٦) و(٢٥٥٢٩) و (٢٦٩٨٣). وانظر (٢٥٨٢٤). ١٥٣ ٢٤١٢٦- حدَّثنا سُفْيان، حدَّثنا يحيى، عن ابن أخي عَمْرة - ولا أدري لهذا أو غيره - عن عمرة قالت: اشتكتْ عائشةُ، فطال شكواها، فَقَدِمَ إنسانٌ المدينةَ يتطبَّبُ، فَذَهَبَ بنو أخيها يسألونَهُ عن وَجَعِها، فقال: والله إنكم تَنْعَتُون نَعْتَ امرأةٍ مَطْبُوبة. قال: هذه امرأةٌ مسحورةٌ سَحَرَتْها جاريةٌ لها (١)، قالت: نَعَمْ، أردتُ أن تموتي فأُعْتَقَ، قال: وكانت مُدَبَّرة، قالت: بيعوها في أشدِّ العَرَبِ مَلَكَةً، واجعلوا ثَمَنَها في مِثْلِها(٢) . .......** (١) في هامش (هـ): فأرسلت إليها، فجاءت بها. نسخة. (٢) هذا الأثر صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين على شكٍّ في اسم أحد رواته، فقد اختلف فيه على سفيان بن عيينة . فرواه أحمد - كما في هذه الرواية- عنه، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، فقال: عن ابن أخي عمرة، ولا أدري لهذا أو غيره- عن عمرة، به. ورواه عبد الرزاق (١٨٧٥٠) عن سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن أبي الرجال: وهو محمد بن عبد الرحمن بن حارثة ابن عمرة، عن عمرة، به. وهو الصواب . ورواه كذلك عبد الوهَّاب الثقفي - كما عند البيهقي في («السنن» ١٣٧/٨ - عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن ابن عمرة محمد بن عبد الرحمن بن حارثة: وهو أبو الرجال، عن عمرة، عن عائشة، به. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) (٢٧٨٢) (رواية أبي مصعب الزهري) ومن طريقه الشافعي في (مسنده)) ٦٧/٢ (ترتيب السندي)، وعبد الرزاق (١٨٧٤٩)، وابن حزم في ((المحلى)) ٣٩٥/١١، والبغوي في ((شرح السنة)» (٣٢٦١) عن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن، عن أمه عمرة، عن عائشة، به. ١٥٤ ٢٤١٢٧- حدَّثنا سُفْيان، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن يزيد رضيع عائشة عن عائشة، عن النَّبِيِّ وَِّ: ((ما مِنْ مَيْتٍ يُصَلِّي عليه أُمَّةٌ مِنَ النّاسِ يَبْلُغون أنْ يكونوا متَةً فَيَشْفَعُوا فيه إلا شُفِّعُوا فِيهِ))(١). ٢٤١٢٨- حدثنا سفيان، عن عبد الكريم، عن قَيس بنِ مُسلم الجَدَلي، عن الحَسن بن محمد بن علي عن عائشة: أُهدِيَ للنبيِّ نَّهِ وَشِيقَةُ ظَبْي وهو مُحْرِمٌ، فردّها(٢). وقد صحح إسناده الحافظ في ((التلخيص)) ٤ /٤١. = قال السندي: قولها: يتطبب، من الطب. قوله: مطبوبة، أي: مسحورة. قولها: قالت نعم، أي: قالت الجارية لعائشة نعم قد سحرتك. قولها: فأعتق، على بناء الفاعل من العتق، أو بناء المفعول من الإعتاق. قولها: قالت: أي: عائشة . قولها: بيعوها، فيه جواز بيع المدبّر. قولها: في أشد العرب مَلَكة، أي: أسوؤهم معاملة بالمماليك، أي: ليكون جزاء السيئة بمثلها . (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر الحديث (٢٤٠٣٨)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو سفيان بن عيينة. وأخرجه الحميدي (٢٢٢) عن سفيان، بهذا الإسناد. (٢) حديث صحيح إن ثبت سماع الحسن بن محمد بن علي من عائشة. وعبد الكريم - وهو أبو أمية ابن أبي المخارق، فيما ذكر عبد الرزاق (٨٣٢٥)، وإن كان ضعيفاً - تابعه سفيان الثوري كما في الرواية (٢٥٨٨٢)= ١٥٥ قال سفيان: الوَشِيقَةُ ما طُبِخَ وقُدِّد. ٢٤١٢٩- حدثنا(١) سفيان، عن مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن عروة عن عائشة (٢): كان أحَبُّ الشَّرابِ إلى رسولِ اللهِ وَِّ الحُلْوَ البارِدَ (٣). ٢٤١٣٠- حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة: = وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، والحسن ابن محمد بن علي: هو ابن أبي طالب، المعروف أبوه بابن الحنفية. وأخرجه أبو يعلى في «مسنده» (٤٦١٦) و(٤٦١٧) و(٤٨٢٧)، وهو في ((المقصد العلي)) (٥٦٤) و(٥٦٥) و(٥٦٦)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٦٨/٢ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٨٣٢٥) عن معمر، وأبو يعلى (٤٦١٧) في ((مسنده))، وفي ((المقصد العلي)) (٥٦٥) من طريق ابن جريج، كلاهما عن عبد الکریم، به. وسيأتي برقم (٢٥٨٨٢). وقد ذكر الصعب بن جثَّمة كما في حديثه (١٦٤٢٣) أنه أهدى إلى رسول الله * وهو بالأبواء أو بودّان حماراً وحشياً، فردّ عليه رسول الله صل﴾ .. قال: فلما رأى ما في وجهي قال: ((إنّا لم نردَّه عليك إلا أنَّا حُرُم)). وهو عند البخاري برقم (١٨٢٥)، ومسلم (١١٥٣) (٥٠). قال السندي: قولها: وَشِيقَةُ طَبْي: لعل الظَّبْيَ قد صِيد للحُرُم. والله تعالى أعلم. (١) كتب في (ظ٨) فوق هذا الحديث: معاد. (٢) في (م): عن عائشة قالت. (٣) حديث ضعيف، وهو مكرر (٢٤١٠٠) سنداً ومتناً. ١٥٦ خرج علقمةُ وأصحابُه حُجَّاجاً، فذكر بعضُهم الصائمَ يُقبِّلُ ويُباشِر، فقال(١) رجل منهم قد قام سنتين وصامَهما: هَمَمْتُ أن آخُذَ قوسي، فأضربَكَ بها. قال: فَكُفُوا حتى تأتوا (٢) عائشة، فدخلوا على عائشة، فسألوها عن ذلك؟ فقالت عائشة: كان رسولُ اللهِ وَّه يُقَبِّلُ ويُباشِرُ، وكان أمْلَكَكُمْ لأَرَبِهِ. قالوا: يا أبا شِبْل، سَلْها؟ قال: لا أرفُثُ عندها اليوم، فسألوها، فقالت: كان يُقْبِّل ويُباشِرُ وهو صائم(٣). (١) في (م): فقام. (٢) في النسخ: تأتون، والمثبت هو الوجه. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، سفيان: هو ابن عيينة، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي. وأخرجه الشافعي في («السنن» (٣١٢)، وعبد الرزاق (٧٤٤١)، والحميدي (١٩٦)، ومسلم (١١٠٦) (٦٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٠٨٥) و(٣٠٩٥)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٣٩١)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٣٣/٤، وفي ((معرفة السنن والآثار)) ٢٨٠/٦، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٦٥/٢٤ و٢٦٦، من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣١٠٠)، والدارقطني في ((السنن)) ١٨١/٢، من طريق الأعمش، عن إبراهيم، به مختصراً. وقد اختلف فيه على إبراهيم النخعي : فرواه منصور بن المعتمر - كما في هذه الرواية، والروايات (٢٥٤١٤) و(٢٥٦٥٣) و(٢٦٢٩٩) - عن إبراهيم، عن علقمة، عن عائشة. ورواه الحكم - كما في الرواية (٢٤٩٥٠) - عن إبراهيم، عن علقمة وشُريح ابن أرطاة، عن عائشة. ١٥٧ = ورواه الأعمش - كما في الرواية (٢٤١٥٤) - عن إبراهيم، عن علقمة والأسود. ورواه حماد - كما في الرواية (٢٤٩٦٥) - والأعمش - كما في الرواية (٢٥٩٣٢) - عن إبراهيم، عن الأسود. ورواه عبد الله بن عون - كما في الرواية (٢٥٨١٥) - عن إبراهيم، عن الأسود ومسروق. قال الحافظ في ((الفتح)) ١٥٠/٤: عُرف منها أن الحديث كان عند إبراهيم عن علقمة والأسود ومسروق جميعاً، فلعلَّه كان يحدِّثُ به تارة عن لهذا، وتارة عن هذا، وتارة يجمع، وتارة يُفرِّق. وقال الدارقطني بعد ذكر الاختلاف فيه على إبراهيم: كلها صحاح. وقال الحافظ في ((الفتح)) ١٤٩/٤: وقد ترجم النسائي في ((سننه)) الاختلاف على إبراهيم، والاختلافَ على الحكم، وعلى الأعمش، وعلى منصور، وعلى عبد الله بن عون، كلُّهم عن إبراهيم. قلنا: أما الاختلاف فيه على منصور: فهو أنَّ إسرائيل رواه عنه - كما عند النسائي في ((الكبرى)) (٣٠٩٣)- عن إبراهيم، عن علقمة قال: خرج نفرٌ من النَّخَع فيهم رجل يدعى شُريحاً، فحدَّث أن عائشة قالت: كان رسول الله وَلّ يباشر وهو صائم، فقال رجل: لقد هَمَمْتُ أن أضرب رأسك بالقوس. ورواه عَبِيدة عنه - كما عند النسائي برقم (٣٠٩٤) - فجعل شُريحاً هو المنكِرَ، وأبهم الذي حدَّث بذلك عن عائشة. ورواه ابنُ عيينة عنه - كما في هذه الرواية- فأبهمهما معاً. ورواه شعبة عنه - كما سيرد في الرواية (٢٥٤١٤) - عن إبراهيم، عن علقمة، به مختصراً. ورواه الثوري -كما عند النسائي في ((الكبرى)) (٣٠٩٧) - عن منصور، فجعله من حديث إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. ورواه شعبة -كما عند الإسماعيلي في ((معجم الشيوخ)) ٣٣٧/١ -٣٣٨ - = ١٥٨ ٢٤١٣١ - حدَّثنا سُفْيان، عن ابن عبيد بن نِسْطاس - يعني أبا يَعْفُور - ٤١/٦ عن مُسْلِم، عن مسروق عن عائشة، تذكر عن النَّبِيِّ وَّ: كان إذا دَخَلَ العَشْرُ أحيا اللَّيْل، وأيقظَ أهْلَه، وشَدَّ الِمِثْزَر. قال سفيان: وواحدة(١) مِنْ آخر: وَجَدًّ(٢). = عن حماد ومنصور، عن إبراهيم، قال: دخل علقمة وشُريح بن أرطاة على عائشة ... ورواه جرير بن عبد الحميد - كما عند ابن راهويه (١٦٣٦)- عن منصور، عن إبراهيم قال: روى رجل من النَّخَع عن عائشة أن رسول الله صلٍّ كان ... وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٧١٩/٢ من طريق الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب، عن عطاء، عن علقمة، به، مختصراً. وأخرجه ابن راهويه (١٢١٥) عن عبد الأعلى، عن عباد بن منصور، عن عطاء، عن عائشة قالت: كنت أُباشِرُ رسولَ اللهِ و ◌َ ل﴾. وهو صائم. وعبَّاد بن منصور ضعيف . وسلف مختصراً برقم (٢٤١١٠). قال السندي: قولها: أملككم لأَرَبِهِ، أكثرُ المحدثين يرويه بفتحتين ورواه بعضهم بكسر فسكون، أي: نحاجته. (١) في (م) واحدة، وقد ضبب عليها في (ظ٨). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن عبيد أبو يعفور: هو عبد الرحمن، ومسلم: هو ابن صُبَيْح أبو الضحى، ومسروق: هو ابن الأجدع . وأخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٧٧٠٤)، والحميدي (١٨٧)، وإسحاق ابن راهويه (١٤٤٠)، والبخاري (٢٠٢٤)، ومسلم (١١٧٤)، وأبو داود (١٣٧٦)، والنسائي في (المجتبى)) ٢١٧/٣ -٢١٨، وفي ((الكبرى)) (١٣٣٤)= ١٥٩ ٢٤١٣٢- حدَّثنا سُفْيان، حدَّثنا طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة عن عائشة، قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ صبيّاً للأنصار لم يَبْلُغ السِّنَّ عصفورٌ من عصافيرِ الجَنَّة؟ قال: ((أو غيرَ ذلكَ يا عائشة، خَلَقَ اللهُ الجَنَّةَ، وخَلَقَ لها أهْلاً، وخَلَقَ النَّارَ وخَلَقَ لها أهلاً، وهُمْ في أصْلابِ آبَائِهِمْ))(١). = و(٣٣٩١)، وابن ماجه (١٧٦٨)، وابن نصر المروزي في ((مختصر قيام الليل)) ص١٠٧، وابن خزيمة (٢٢١٤)، والبيهقي في ((السنن)» ٣١٣/٤، وفي ((السنن الصغير)) (١٣٩٨)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٨٢٩) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في «الأوسط» (٧٥٧٣) من طريق نهشل، وهو ابن سعيد ابن وردان، عن الضحاك، وهو ابن مزاحم، عن مسروق، به. بلفظ: كان رسول الله مَ إذا دخل العشر الأواخر شد المئزر واجتنب النساء. ونهشل بن سعيد متروك. وأخرجه عبد الرزاق (٧٧٠٢) عن سفيان الثوري، عن بعض أصحابه، عن عائشة قالت: كان رسول الله مقل إذا دخلت العشر الأواخر من رمضان أيقظ أهله وشدَّ المئزر. يقول سفيان: لا يقرب النساء. وأخرجه ابن خزيمة (٢٢١٦) من طريق المطلب بن عبد الله، عن عائشة قالت: كان رسول الله وَ ل﴾ إذا دخل رمضان شدَّ مئزره، ثم لم يأت فراشه حتى ينسلخ. والمطلب بن عبد الله لم يدرك عائشة. وانظر (٢٤٣٧٧) و(٢٤٣٩٠) و(٢٤٥٢٨) و(٢٤٩١٣) و(٢٥١٣٦) و(٢٦١٨٨). وفي الباب عن علي، سلف برقم (١١٠٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، طلحة بن يحيى، وهو ابن طلحة= ١٦٠