النص المفهرس
صفحات 101-120
٢٤٠٨٣- حدثنا سفيان، أخبرنا الزهري، عن أبي سلمة عن عائشة: أن النبيَّ نَّ كانَ إذا أرادَ أن ينامَ وهو جُنُبٌ، توضَّأ وضوءه للصلاة(١). = هشام بن عروة، وحديثَ هشام بن عروة عن الزُّهري، ويأتي أيضاً مع هذا عنهما بما لا يُحفظ، وهذا رواه الناسُ عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة. وأخرجه الدارقطني ٢٥٥/٤ من طريق سَلَمة بن الفضل، عن أبي جعفر الرازي، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَّه: «ما أسْكَرَ الفَرْقُ، فالأُوقِيَّة منه حرام)» . واختلف فيه على أبي جعفر الرازي: فأخرجه الدار قطني ٤/ ٢٥٥ من طريق خلف بن الوليد، عنه، عن ليث، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: ما أسكَرَ الفَرْقُ فالحُسْوَةُ منه حرام. موقوف. · وأخرجه الدارقطني كذلك من طريق محمد بن طلحة، عن حميد، عن أنس، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﴾: ((ما أسكر الفَرْقُ فالجُرْعَةُ منه حرام)). قال الدارقطني في ((العلل)): ليس بمحفوظ عن عائشة. وسيرد من طريق الزُّهري كذلك بالأرقام (٢٤٦٥٢) و(٢٥٥٧٢) و(٢٥٨٩١). ومن طريق القاسم بن محمد، عن عائشة بالأرقام (٢٤٤٢٣) و(٢٤٤٣٢) و(٢٤٩٩٢). وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٦٤٤)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٠/١، وإسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (١٠٤٠)، وأبو داود (٢٢٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٠٤٣)، وهو في «عِشْرة النساء)» (١٥٧)، وأبو يعلى (٤٥٢٢)، وابن خزيمة (٢١٣)، وأبو عوانة ٢٧٧/١، والبيهقي في ((معرفة الآثار)) (١٥٢٠)، والخطيب في ((تاريخه)) ٣٦٨/٩، = ١٠١ ٢٤٠٨٤ - حدَّثْنا سُفْيان، عن الزُّهْرِي، عن عُروة عن عائشة: كنت أفْتِلُ قلائِدَ هَدْي رسولِ اللهِ وَل﴿ه بيديّ، ثم لا يَجْتَنِبُ شيئاً مِمَّا يَجْتَنِبُ المُحْرِمُ (١). = وابن عبد البر في ((التمهيد)» ٣٧/١٧ من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٣٠٥) (٢١)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٣٩/١، وفي ((الكبرى)) (٩٠٤٤)، وهو في «عِشْرة النساء» (١٥٨)، وابن ماجه (٥٨٤)، وأبو عوانة ٢٧٧/١ - ٢٧٨، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٢٦/١، وابن حبان (١٢١٧)، والبيهقي في (السنن)) ٢٠٠/١، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٦٥) من طريق ليث بن سعد، وأبو عوانة ٢٧٧/١ - ٢٧٨ من طريق ابن أخي الزهري، كلاهما عن الزهري، به. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩٠٤٢)، وهو في ((عِشْرة النساء)) (١٥٦) من طريق علي بن عياش، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، به. قال المزي في ((تحفة الأشراف)) ٤٠/١٢: قال النسائي: حديث علي بن عياش خطأ. وسيأتي بالأرقام (٢٤٥٥٥) و(٢٤٦٠٨) و(٢٤٧١٦) و(٢٤٨٨٢) و(٢٤٩٠٢) و(٢٤٩٤٩) و(٢٤٩٦٩) و(٢٥٥٨٤) و(٢٥٥٩٧) و(٢٥٦٤٦) و(٢٥٦٦٧) و(٢٥٨١٤) و(٢٥٨٧٩) و(٢٦٠٠٣) و(٢٦٢٣٦) و(٢٦٣٤٢). ومطولاً بالأرقام (٢٤٧١٣) و(٢٤٨٧٢) و(٢٤٨٧٣) و(٢٤٨٧٤) و(٢٥١٠٤) و(٢٥٩٨٠) و(٢٦٣٨٣). وانظر (٢٥٥٩٨). وقد ذكرنا أحاديث الباب في مسند عبد الله بن عمر عند الرواية (٤٦٦٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مطولاً ومختصراً الحميدي (٢٠٨)، وإسحاق بن راهويه (٦٩٢)، ومسلم (١٣٢١) (٣٦٠)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٧٥/٥. وابن الجارود في= ١٠٢ ٣٧/٦ ٢٤٠٨٥- حدثنا سفيان، عن الزّهْري، عن عروة عن عائشة: جاء عمِّي بعدما ضُرِبَ الحِجابُ، فأبيتُ أنْ آذنَ له، فسألتُه فقال: ((ائْذَني له، فإنَّهُ عَمُّكِ)» قلت: إنما أرضَعَتْني المرأة، ولم يُرْضِعْنِي الرَّجُل. قال: ((تَرِبَتْ يَمِينُكِ، اثْذَنِي لَهُ، فإِنَّمَا هُوَ عَمُّكِ))(١). ٢٤٠٨٦- حدَّثنا سُفْيان، عن الزُّهْري، عن عُروة = ((المنتقى)) (٤٢٣)، وابن خزيمة (٢٥٧٣) من طريق سفيان بن عيينة بهذا الإسناد. وأخرجه مطولاً ومختصراً الطيالسي (١٤٤١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٦٦/٢، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٥٥٢٣)، وابن حبان (٤٠١٢)، والذهبي في (سير أعلام النبلاء)) ١٤٩/٧ من طرق عن الزهري، به. وقد سلف برقم (٢٤٠٢٠). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عُيينة. والزهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب. وأخرجه الشافعي في ((المسند)) ٢٤/٢ (بترتيب السندي)، والحميدي (٢٢٩)، وابن أبي شيبة ٢٨٨/٤، ومسلم (١٤٤٥) (٤)، وابن ماجه (١٩٤٨)، والبيهقي في (معرفة السنن)) ٢٤٦/١١، وابن عبد البر في ((الاستذكار)) ٢٤٦/١٨، وفي ((التمهيد)) ٢٤٠/٨ من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وسيرد من رواية سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة والزهري، عن عروة، برقم (٢٤١٠٢). وسلف برقم (٢٤٠٥٤). وعمُّها: هو أفلح أخو أبي القُعَيْس كما ورد في الرواية (٢٤٠٥٤)، وكذا عند مسلم في رواية، وفي الرواية المذكورة له آنفاً: أفلح بن أبي قُعَيْس. وانظر ((الفتح) ٩ / ١٥٠. ١٠٣ عن عائشة: اخْتَصَمَ عَبْدُ بنُ زَمْعة وسَعْدُ بنُ أبي وقَّاص، عند النبيّ وَ ◌ّرِ فِي ابنِ أمَةِ زَمْعة، قال عَبْدُ: يا رسولَ الله، أخي ابنُ أَمَةِ أبي، وُلِدَ على فراش أبي(١). وقال سَعْد: أوصاني أخي إذا قدِمْتَ مَّة، فانْظُرْ ابنَ أمَةِ زَمْعة، فاقْبِضْه فإِنَّه ابني. فرأى النَّبيُّ وَلِهِ شَبَهاً بيِّناً بعُتْبة، قال: ((هو لكَ يا عبدُ، الوَلَدُ للفِراشِ، واحْتَجِبي منه يا سَوْدَةُ)(٢). (١) في (م) وهامش (هـ): على فراشه. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الشافعي في ((مسنده)) ٣٠/٢ (ترتيب السندي)، وفي ((السنن المأثورة)) (٥٠٠)، والحميدي (٢٣٨)، وسعيد بن منصور (٢١٣٠)، وإسحاق ابن راهويه في ((مسنده)) (٧٢٦)، والبخاري (٢٤٢١)، ومسلم (١٤٥٧)، وأبو داود (٢٢٧٣)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٨٠/٦، وفي ((الكبرى)) (٥٦٨١)، وابن ماجه (٢٠٠٤)، وأبو يعلى (٤٤١٩)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٢٤٥)، والدارقطني في ((السنن)) ٣١٣/٣ -٣١٤ و٢٤١/٤، والبيهقي في ((السنن)) ٨٦/٦ و٤١٢/٧، وفي ((معرفة الآثار)) (١٥٠٩٠)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٨٠/٨ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه البخاري (٢٥٣٣)، والدارمي (٢٢٧٧)، والطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (٤٢٤٨)، والدار قطني ٢٤٢/٤، والبيهقي في ((السنن)) ٨٦/٦ من طريق شعيب، وهو ابن أبي حمزة، عن الزهري، به. وأخرجه بنحوه ابنُ المبارك في ((مسنده)) (٢٣٣)، والدارقطني ٢٤٢/٤ من طرق عن الزهري، به. وسيأتي بهذا الإسناد مختصراً برقم (٢٤٠٩٤). وسيأتي بالأرقام (٢٤٩٧٥) و(٢٥٦٤٤) و(٢٥٨٩٤) و(٢٦٠٠١) و (٢٦٠٩٣). ١٠٤ ٢٤٠٨٧- حدَّثْنا سُفْيان، عن الزُّهْري، عن عُروة عن عائشة، أنَّ النَّبِيَّ نَّهِ صَلَّى فِي خَمِيْصَةٍ لها أعلامٌ، فلمَّا قضى صلاتَهُ، قال: ((شَغَلَنِي أَعْلامُها، اذْهَبُوا بها إلى أبي جَهْمٍ (١)، وائتوني بأنْبِجَانِيَّةٍ))(٢) (٣). = وانظر حديث ابن الزبير السالف برقم (١٦١٢٧). وفي باب قوله: الولد للفراش، عن عبد الله بن عمرو بن العاص سلف برقم (٦٦٨١) وذكرنا هناك أحاديث الباب، وانظر كذلك حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٢٦٢). قال السندي: قولها: بعُتْبة، أي: بأخي سعد، واسمه عتبة. ((للفراش))، أي: لصاحب الفراش، أي: لمن تكون الأم فراشاً له. (يا سودة): مع كونه أخاً لك حكماً - لأن الشبه بعتبة يورث الشَّك في حقيقة الأخوة - فراعي ذلك احتياطاً في شأن الاحتجاب. (١) في (ظ٨) و(هـ)، وهامش كل من (ظ٢) و(ق): أبي جهيم: قلنا: هو موافق لرواية الكشميهني لصحيح البخاري، قال الحافظ في ((الفتح)) ٢٣٥/٢: إلى أبي جَهْم: هو الصحيح. (٢) في (م) بأنبجانيته. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (١٧٢)، وإسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (٦٢١)، والبخاري (٧٥٢)، ومسلم (٥٥٦) (٦١)، وأبو داود (٩١٤) و(٤٠٥٣)، والنسائي في ((المجتبى)) ٧٢/٢، وفي ((الكبرى)) (٨٤٧)، وابن ماجه (٣٥٥٠)، وابن خزيمة (٩٢٨)، وأبو عوانة ٦٤/٢، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٠٩/٢٠ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٨٧٤)، والبخاري (٣٧٣) و(٥٨١٧)، ومسلم (٥٥٦) (٦٢)، وأبو داود (٤٠٥٢)، وأبو يعلى (٤٤١٤)، وأبو عوانة ٦٥/٢، وابن حبان (٢٣٣٧)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٢٣/٢، وفي ((معرفة الآثار)) = ١٠٥ ٢٤٠٨٨- حدثنا سفيان، عن الزُّهري، عن عروة عن عائشة: كان رسولُ اللهِ وَلهل يُصلِّي صلاتَه من الليل وأنا مُعْتَرِضةٌ بينه وبين القِبلة، كاعتراض الجنازة(١). = ٣٩٣/٣، والبغوي في ((شرح السنة)) (٥٢٣) و(٧٣٨) من طرق عن الزهري، به . وسيأتي برقم (٢٥٦٣٥)، وبنحوه بالأرقام (٢٤١٩٠) و(٢٥٤٤٥) و(٢٥٧٣٤). ونقل الحافظ في ((الفتح)) ٤٨٣/١ عن ابن بطال قوله: إنما طلب منه ثوباً غيرها ليعلمه أنه لم يردَّ عليه هديته استخفافاً به. قال السندي: قولها: خميصة: هي ثوب خز أو صوف مُعْلم، وقيل: إذا كان أسود. أعلام: جمع عَلَم، بفتحتين، وعلم الثوب: رقمه الذي في طرفه. (شغلني أعلامها)»: قلبه الشريف لغاية طهارته من الأغيار ظهر فيه أدنى أثر للغير، كالثوب الذي في غاية البياض، صلوات الله وسلامه عليه. ((إلى أبي جهم)): فإنه الذي أرسله، وحين خاف من ذلك انكسار خاطره، قال: ائتوني بأنبجانية حتى لا ينكسر خاطره، وهي بفتح همزة وموحدة، أو كسرهما بينهما نون ساكنة، وبياء خفيفة أو مشددة: كساء غليظ لا علم له. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه الشافعي في ((مسنده)) ٦٩/١ (بترتيب السندي)، وفي ((سننه)) (١٢٢)، والحميدي (١٧١)، وإسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (٦٠٠)، ومسلم (٥١٢) (٢٦٧)، وابن ماجه (٩٥٦)، وابن خزيمة (٨٢٢)، وأبو عوانة ٥١/٢ - ٥٢، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧٥/٢، وفي ((السنن الصغير)) (٩٠٨)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٦٨/٢١، والبغوي في ((شرح السنة)) (٥٤٦) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٦٠١)، والبخاري (٣٨٣) و(٥١٥)، والدارمي= ١٠٦ ٢٤٠٨٩- حدثنا سفيان، عن الزُّهْري، عن عروة من إناءٍ واحد، عن عائشة: كنت أغْتَسِلُ أنا ورسولُ الله وشته وكان يَغْتَسِلُ من القَدَحِ؛ وهو الفَرَقُ(١). = (١٤١٣)، والطبراني في ((الشاميين)) (١٧٥١) من طرق عن الزهري، به . وأخرجه البخاري (٣٨٤) من طريق عراك - وهو ابن مالك الغفاري - عن عروة، أن النبي ﴿ كان يصلي وعائشة معترضةٌ بينه وبين القبلة على الفراش الذي ينامان عليه. قال الحافظ في ((الفتح)) ٤٩٢/١: وصورةٌ سياقه بهذا الإرسالُ، لكنه محمول على أنه سمع ذلك من عائشة، بدليل الرواية التي قبلها، والنكتة في إيراده أن فيه تقييدَ الفِراش بكونه الذي ينامان عليه . وسيرد مطولاً ومختصراً بالأرقام: (٢٤١٣٩) و(٢٤١٥٣) و(٢٤١٦٩) و(٢٤٢٣٦) و(٢٤٢٧٤) و(٢٤٣٥٩) و(٢٤٥٦٢) و(٢٤٦٢٩) و(٢٤٦٤٢) و(٢٤٦٦٤) و(٢٤٩٣٧) و(٢٤٩٤٧) و(٢٥٠٠٧) و(٢٥٠٢٤) و(٢٥١٣٠) و(٢٥١٤٨) و(٢٥١٨٤) و(٢٥٢٠٧) و(٢٥٢٢٢) و(٢٥٤١٢) و(٢٥٤٣٢) و (٢٥٤٨٩) و(٢٥٥٩٩) و(٢٥٦٣٧) و (٢٥٦٤٧) و(٢٥٦٩٦) و(٢٥٦٩٧) و(٢٥٨٨٤) و(٢٥٩٢٩) و(٢٥٩٣٠) و(٢٥٩٤٢) و(٢٦١٨١) و(٢٦٢٣٤) و (٢٦٣٠٢) و(٢٦٣٥٧). وانظر (٢٤٥٤٦). وفي الباب عن علي سلف برقم (٧٧٢). قال الحافظ: وفيه أن الصلاة إلى النائم لا تكره، وقد وردت أحاديث ضعيفة في النهي عن ذلك، وهي محمولة - إن ثبتت- على ما إذا حصل شغلُ الفکر به. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، سفيان: هو ابن عيينة، والزهري := ١٠٧ = هو محمد بن مسلم بن عبيد الله ابن شهاب. وأخرجه الشافعي في ((مسنده) ٣٨/١ (ترتيب السندي)، والحميدي (١٥٩)، وابن أبي شيبة ٣٥/١ و٦٥، وابن راهويه في ((مسنده)) (٥٥٧) ومسلم (٣١٩) (٤١)، وابن ماجه (٣٧٦)، وابن الجارود (٥٧)، وأبو يعلى (٤٥٤٦)، وأبو عوانة ٢٩٤/١ - ٢٩٥، والبيهقي في ((السنن)) ١٨٧/١، وفي ((معرفة السنن والآثار)» (١٤٧٢)، وابن عبد البر في ((التمهيد)» ١٠٠/٨ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وزاد بعضهم قول سفيان: والفرَق ثلاثة آصع. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٤٤/١ - ٤٥ - ومن طريقه مسلم (٣١٩) (٤٠)، وأبو داود (٢٣٨)، وابن حبان (١٢٠١)، والبيهقي في ((السنن)) ١٩٤/١ - والطيالسي (١٤٣٨)، والبخاري (٢٥٠)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٨/٢ - ٤٩، والبيهقي ١٩٣/١، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٥٥) من طريق أبن أبي ذئب، وإسحاق بن راهويه (٥٥٨) من طريق صالح بن أبي الأخضر، ومسلم (٣١٩) (٤١)، وابن ماجه (٣٧٦)، والنسائي في ((المجتبى)) ٥٧/١ و ١٢٧ و١٧٩، وفي ((الكبرى)) (٧٣) و(٢٣١)، وأبو عوانة ٢٩٥/١، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٤/١ و٤٩/٢، وابن حبان (١١٠٨)، والبيهقي ١٩٣/١، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٠١/٨ من طريق الليث بن سعد، والدارمي (٧٤٩) من طريق الأوزاعي، والدارمي أيضاً (٧٥٠)، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٤٨/٢، وتمأم في «فوائده)) (٢١٢) (الروض البسام) من طريق جعفر بن بُرْقان، والطبراني في «الأوسط)) (١٢٠٠) من طريق إسحاق ابن راشد، سبعتهم، عن الزهري، به. وخالف إبراهيم بن سَعْد الرواة عن الزهري فيما أخرجه إسحاق ابن راهويه (٩٥٩) و(١٧٠٥)، وأبو يعلى (٤٤١٢)، والطبراني في «الأوسط)) (٢٤١٢)، وابن عدي في ((الكامل)) ٢٤٧/١، والبيهقي في ((السنن)) ١٩٤/١، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٠١/٨، عنه، عن الزهري، فقال: عن القاسم بن = ١٠٨ ٢٤٠٩٠ - حدَّثَنَا سُفْيان، عن الزُّهْري، عن عروة عن عائشة: اسْتَأَذَنَ رَهْطٌ من اليهودِ على النَّبيِّي وَلَّ، فقالوا: السَّام عليك(١). فقالت عائشة: بل السَّام عليكم واللَّعْنة. قال: (يا عائشة، إنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الرِّفْقَ في الأمرِ كُلِّهِ)). قالت: ألم تَسْمَعْ ما قالوا؟ قال: ((فقد قلتُ: وعليكم))(٢). = محمد، عن عائشة، به. وذكر أبو زرعة الرازي - كما في ((العلل)) ١/ ٦١ - والدار قطني في ((العلل)) ٥/ الورقة ٢٦ أن القول قول من قال عروة. وقال الحافظ في ((الفتح)) ٣٦٣/١: ويحتمل أن يكون للزهري شيخان، فإن الحديث محفوظ عن عروة والقاسم من طرق أخرى. وأخرجه البخاري (٢٦٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٤/١، والبيهقي في (السنن)) ١٨٧/١ من طريق أبي بكر بن حفص، عن عروة، به. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٣٤٨٩)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٦٠/٨ من طريق موسى بن أيوب، عن أبي إسحاق الفزاري عن الأعمش عن شقيق ابن سلمة، عن عروة، به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الأعمش عن شقيق، عن عروة، إلا أبو إسحاق الفزاري، تفرد به موسى بن أيوب. وقال أبو نعيم: غريب تفرد به الفزاري عن الأعمش. وقد سلف برقم (٢٤٠١٤). وانظر (٢٤٨٩٧). (١) في هامش (هـ) و(ظ٢): عليكم. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (٢٤٨)، والبخاري (٦٩٢٧)، ومسلم (٢١٦٥) (١٠)، والترمذي (٢٧٠١)، والنسائي في (الكبرى)) (١٠٢١٣) و(١١٥٧٢) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٨١)، وفي ((التفسير)» (٥٩٢) - وأبو يعلى (٤٤٢١)، = ١٠٩ ٢٤٠٩١- حدَّثنا سُفْيان، عن الزُّهْري، عن عروة عن عائشة: أنَّ النَّبِيَّ وَّهِ، قال: ((إنَّ الله - عَزَّ وَجَلَّ - يُحِبُّ الرِّفْقَ في الأمرِ كُلِّهِ))(١). = والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٠٦٥)، والبيهقي في ((الشعب)) (٨٠٩٩) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابنُ طهمان في ((مشيخته)) (١١١)، والبخاري في ((صحيحه)) (٦٠٢٤) و(٦٢٥٦)، وفي ((الأدب المفرد)) (٤٦٢)، ومسلم (٢١٦٥) (١٠٠)، والنسائي في (الكبرى)) (١٠٢١٤) و(١٠٢١٦) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٨٢) و(٣٨٤) - من طرق عن الزهري، به. وأخرجه بنحوه البخاري (٢٩٣٥) و (٦٠٣٠) و(٦٤٠١) من طريق ابن أبي مُلَيْكة، عن عائشة، به. وأخرجه مسلم (٢٥٩٣) (٧٧)، وابن حبان (٥٥٤)، والبيهقي في ((الشعب)) (٨٤١٤)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٤٩٢) من طريق عمرة، عن عائشة، أن رسول الله ﴾ قال: ((إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على ما سواه)). وسيكرر بنفس الإسناد في الحديث الذي يليه، لكنه اقتصر على المرفوع منه. وسيأتي بتمامه برقم (٢٥٦٣٣)، وبالمرفوع منه برقم (٢٤٥٥٣). وانظر الأحاديث (٢٤٠٩٠) (٢٤٣٠٧) و(٢٤٨٥١) و(٢٥٠٢٩) و(٢٥٩٢٤). وفي قصة سلام اليهود والرد عليهم، سلف من حديث ابن عمر برقم (٤٥٦٣)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. قال السندي: قولها: واللعنة: زادتها في مقابلة الرحمة في الرَّدِّ على من سلم، لبيان أن المحرِّف في السَّلام بهذا الوجه يستحق اللعنة، كما أن المسلم يستحق الرحمة . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وانظر ما قبله. ١١٠ ٢٤٠٩٢- حدثنا سفيان، حدثنا الزهري، عن عروة عن عائشة، أن النبيّ وَ * قال: ((لا يَحِلُّ لامْرَأةٍ تُؤْمِنُ بالله واليَوْمِ الآخِرِ تُحِد١ُّ) عَلى مَيْتٍ فَوْقَ ثلاثٍ إلاَّ على زَوْجٍ))(٣). (١) في (ق): أن تحدَّ. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه الحميدي (٢٧٧)، وابن أبي شيبة ٢٧٩/٥، وابن راهويه (٧٣٥)، ومسلم (١٤٩١)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٩٨/٦، وفي ((الكبرى)) (٥٧١٩)، وابن ماجه (٢٠٨٥)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٧٦٤)، وأبو يعلى (٤٤٢٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٧٥/٣، وابن حبان (٤٣٠٣)، والبيهقي في (السنن)) ٤٣٨/٧، من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. زاد الحميدي: فقيل لسفيان: فإنها تُحِدُّ عليه أربعة أشهر وعشراً؟ فقال سفيان: لم يقل لنا هذا الزهريُّ في حديثه، إنما قاله لنا أيوبُ بنُ موسى في حديثه . قلنا: ومع ذلك فقد جاءت هذه الزيادة عند الطحاوي من طريق الزهري! وحديث أيوب بن موسى إنما هو من حديث أم حبيبة، وقد أخرجه البخاري (١٢٨٠)، وسيرد في مسندها ٣٢٥/٦ و٣٢٦ و٤٢٦. وأخرجه ابن حبان (٤٣٠١) من طريق يزيد بن زُريع، عن معمر، عن الزهري، به. وزاد: ((فإنها تحدُّ عليه أربعةَ أشهر وعشراً)). وقد سلف أن هذه الزيادة ليست في حديث الزهري، والظاهر أنها من أوهام معمر، فإن له أوهاماً في ما حدَّث به بالبصرة، ویزید بنُ زريع بصري. وأخرجه عبد الرزاق (١٢١٣٢) عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة موقوفاً. وسيرد برقمي (٢٦١٢١) و(٢٦٤١٣). ١١١ = ٢٤٠٩٣- حدَّثنا سُفْيان، عن الزُّهْري، عن عروة عن عائشة(١): أهلَّ رسولُ اللهِ وَّ بالحَجِّ، وأهلَّ ناسُ(٢) بالحَجِّ والعُمْرة، وأهَلَّ ناسٌ بالعُمْرةِ(٣). ومن حديث عائشة أو حفصة، أو كلتيهما بالأرقام (٢٥٥١٣) و٢٨٦/٦ و٢٨٧. ومن حديث حفصة ٢٨٦/٦. ومن حديث بعض أزواج النبي مليار ٢٨٦/٦. وفي الباب عن زينب بنت جحش سيرد ٣٢٤/٦. وعن أم حبيبة سيرد ٣٢٥/٦ و٣٢٦ و٤٢٦. وعن أم عطية سيرد ٤٠٨/٦. وعن أم سلمة سيرد ٢٩١/٦ - ٢٩٢، وفيه: ((أفلا أربعة أشهر وعشراً)). قال السندي: قوله: تُحِدُّ، من الإحداد، وهو ترك الزينة لأجل الميت . (١) في (م) عن عائشة قالت. (٢) في (هـ) وهامش (ظ٢) و(ق): الناس. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (٢٠٣)، ومسلم (١٢١١) (١١٤)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٤٢١)، وابن خزيمة (٢٦٠٥)، والبيهقي في («السنن)) ٣/٥، وفي ((معرفة الآثار)) (٩٣٢٦)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٢/٨ من طريق سفيان ابن عيينة، بهذا الإسناد. ولفظ مسلم وغيره: خرجنا مع رسول الله وَل18، فقال: ((من أراد منكم أن يُهلَّ بحجِّ وعمرة فليفعل، ومن أراد أن يهلَّ بحجٌّ فليُهلَّ، ومن أراد أن يُهلَّ بعمرة فليُّهلَّ)). ثم ذكر الحديث، وقال في آخره: وكنت فيمن أهلَّ بعمرة . وقد سلف مطولاً برقم (٢٤٠٧٦). ١١٢ ٢٤٠٩٤- حدَّثنا سُفْيان، عن الزُّهْري، عن عروة عن عائشة، عن النبيّ مَّ﴾ قال: ((الوَلَدُ للفِراشِ))(١). ٢٤٠٩٥- حدثنا سفيان، عن الزُّهري، عن عروة عن عائشة، عن النبيِّ وَّهِ: كان يُصلِّي العصرَ والشمسُ طالعةٌ في حُجْرَتِي، لم يَظْهَرِ الفَيْءُ بعدُ (٢). وانظر (٢٤٠٧١) و(٢٤٠٧٧). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤١٥/٤ عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وقد سلف مطولاً بهذا الإسناد برقم (٢٤٠٨٦). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عُيينة. وأخرجه الحميدي (١٧٠)، وابن أبي شيبة ٣٢٦/١، وابن راهويه (٥٧٨)، والبخاري (٥٤٦)، ومسلم (٦١١)، وابن ماجه (٦٨٣)، وأبو يعلى (٤٤٢٠)، وابن خزيمة (٣٣٢)، وأبو عوانة ٣٥٠/١ - ٣٥١، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٩٣/١ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٣/١، ومن طريقه أخرجه إسحاق بن راهويه (٨٧٧)، والدارمي (١١٨٦)، والبخاري (٥٢٢)، ومسلم (٦١١) (١٦٨)، وأبو داود (٤٠٧)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٩٢/١، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) ٢٧٩/٢ - ٢٨٠. وأخرجه ابن راهويه (٦٣٢) من طريق صالح بن أبي الأخضر. وأخرجه البخاري (٥٤٥)، والترمذي (١٥٩)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٥٢/١، وفي ((الكبرى)) (١٤٩٤)، وأبو عوانة ٣٥١/١ من طريق الليث. وأخرجه مسلم (٦١١) (١٦٩)، وابن حبان (١٥٢١) من طريق يونس، وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (٣٠٩٤)، والبيهقي في = ١١٣ ٢٤٠٩٦ - حدثنا سفيان، عن الزُّهري، عن عروة عن عائشة، أن نساءً من المؤمنات كنَّ يُصلِّين مع رسولِ الله الصبحَ مُتَلَفِّعاتٍ بِمُروطِهِنَّ، ثم يَرْجِعْنَ إلى أهلهنَّ، وما يعرفُهنَّ أحدٌ من الغَلَس (١). = ((السنن الكبرى)) ٤٤١/١ من طريق شعيب بن أبي حمزة، خمستهم، عن الزهري، به. قال الترمذي: حديث عائشة حديث حسن صحيح. وجاء في رواية مالك - ومن أخرجه من طريقه- وصالح بن أبي الأخضر وشعيب: كان يصلي العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر. قال الحافظ في ((الفتح)) ٢٥/٢ في معنى قوله: ((قبل أن تظهر)): أي: ترتفع ... ومحصِّلُه أن المراد بظهور الشمس خروجُها من الحجرة، وبظهور الفيء انبساطُه في الحجرة، وليس بين الروايتين اختلاف، لأن انبساط الفيء لا يكون إلا بعد خروج الشمس. وسيرد برقمي (٢٤٥٥٤) و(٢٥٦٣٦). وسيرد من طريق هشام عن عروة برقمي (٢٥٦٨٥) و(٢٦٣٧٨). وفي الباب عن أنس، سلف برقمي (١٢٣٣١) و(١٢٦٤٤). قال السندي: قولها: لم يظهر الفيء بعد، أي: لم يطلع على الجُدُر، قال النووي: وهو حين يصير ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثْلَه، وكانت الحجرة ضيقة العرصة، قصيرة الجدار، بحيث يكون ظل جدارها أقل من مساحة العرصة بشيء يسير، فإذا صار ظل الجدار مثله، دخل وقت العصر، وتكون الشمس بعد في أواخر العرصة، ولم يرتفع الفيء في الجدار الشرقي، وبالله التوفيق. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه الشافعي في ((مسنده)) ٥١/١، والحميدي (١٧٤)، وابن أبي شيبة ٣٢٠/١، ومسلم (٦٤٥) (٢٣٠)، والنسائي في (المجتبى)) = ١١٤ ٢٤٠٩٧- حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة عن عائشة: سمع النبيُّ بَّه قراءةَ أبي موسى، فقال: ((لَقَدْ أوِيَ هُذا مِنْ مَزامِيرِ آلِ داودَ)(١). =٢٧١/١، وفي ((الكبرى)) (١٥٢٧)، وابن ماجه (٦٦٩)، وأبو يعلى (٤٤١٦)، وابن خزيمة (٣٥٠)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (١٠٦٤)، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ١٧٦/١، والبيهقي في ((السنن)) ٤٥٤/١، وفي (معرفة السنن والآثار)) (٢٧٥٨) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٢٤٠٥١). (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد اختلف فيه على الزهري: فقال سفيان - وهو ابن عيينة- كما في هذه الرواية، ومعمر كما في الرواية (٢٥٣٤٣): عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. وقال محمد بن أبي حفصة كما في الرواية السالفة برقم (٨٨٢٠)، وعمرو ابن الحارث فيما أخرجه النسائي في ((المجتبى» ١٨٠/٢، وابن حبان (٧١٩٦) وغيرهما مما ذكرناه في تخريج الرواية (٨٨٢٠)، وإسحاق بن راشد فيما أخرجه الطبراني في («الأوسط)) (٢٧٠٠) ثلاثتهم قالوا: عن الزُّهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة. وقال يونس بن يزيد فيما أخرجه الدارمي (٣٤٩٢): عن الزهري، عن أبي سلمة مرسلاً. وقال الليث فيما ذكر الحافظ في ((الفتح)) ٩٣/٩: عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب مرسلاً. وأخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٤١٧٧)، والحميدي (٢٨٢)، وابن أبي شيبة ٤٦٣/١٠ و١٢٢/١٢، والدارمي (١٤٨٩)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٨٠/٢-١٨١، وفي ((الكبرى)) (١٠٩٣)، وابن نصر المروزي في ((قيام الليل))= ١١٥ = (المختصر ص ٥٨ - ٥٩)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١١٥٨) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) ٣٤٤/٢ و١٠٧/٤ عن سفيان ابن عيينة، عن الزُّهري، عن عروة أو عمرة - على الشك- عن عائشة، به . وأخرجه ابن حبان (٧١٩٥) من طريق سُريج بن يونس، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة، به. قال الحميدي: وكان سفيان ربّما شكَّ فيه، فقال: عن عمرة أو عروة، لا يذكر فيه الخبر، ثم ثبت على عروة، وذكر الخبر فيه غير مرة، وترك الشكّ. وأخرجه ابن سعد ٣٤٤/٢ من طريق أبي سلمة، عن عائشة، به. وسيأتي برقم (٢٥٣٤٣). وفي الباب عن بُريدة عند مسلم برقم (٧٩٣) (٢٣٥)، وسلف ٣٤٩/٥. وعن أبي هريرة سلف برقم (٨٦٤٦)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. ونزيد هنا: عن البراء عند أبي يعلى (١٦٧٠). وأخرج ابن أبي داود فيما ذكر الحافظ في ((الفتح)) ٩٣/٩، وأبو نعيم في (الحلية)) ٢٥٨/١ من طريق أبي عثمان النهدي قال: دخلتُ دار أبي موسى الأشعري، فما سمعتُ صوت صَنْجِ ولا بَرْبَطٍ ولا نأي أحسنَ من صوته. ولفظه عند أبي نعيم: صلى بنا أبو موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه صلاة الصبح، فما سمعت صوت ... إلخ، قال الحافظ: سنده صحيح. قال الخطابي: قوله: ((آل داود))، يريد داود نفسه، لأنه لم يُنقل أن أحداً من أولاد داود ولا من أقاربه كان أُعطي من حُسن الصوت ما أُعطي. وقال الحافظ: قد تقدم في باب من لم يتغن بالقرآن [٦٨/٩] ما نُقل عن السلف في صفة صوت داود. والمرادُ بالمزمار الصوت الحسن، وأصلُه الآلة، أطلق اسمه على الصوت للمشابهة. ١١٦ ٢٤٠٩٨- حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة عن عائشة، جاءتِ امرأةُ رِفاعة القُرَظيّ إلى رسول الله فقالت: إني كنتُ عند رفاعة، فطلَّقَني، فَبَتَّ طلاقي، فتزوَّجْتُ عبد الرحمن بنَ الزَّبِير، وإنما معه مثلُ هُدْبَةِ الثوب، فتبسَّمَ رسولُ اللهِ وَّه وقال: ((تُرِيدينَ أنْ تَرْجِعِي إلى رِفاعةَ؟ لا، حَتّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ وَيَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ)) وأبو بكر عند رسولِ الله ◌َّ، وخالد بنُ سعيد بنِ العاص على الباب ينتظر أن يُؤذنَ له، فسمع كلامَهما(١)، فقال: يا أبا بكر، ألا تسمعُ هذهُ ما تجهرُ به عند رسول الله وَل﴾؟ وقال مرة: ما ترى هذه ترفُثُ عند رسول الله حَقِّ(٢)؟ ! ٣٨/٦ (١) في (م): كلامها. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، والزهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب. وأخرجه الشافعي في ((المسند)) ٣٤/٢-٣٥ (بترتيب السندي)، والحميدي (٢٢٦)، وسعيد بن منصور في ((السنن)) (١٩٨٥)، وابن أبي شيبة ٢٧٤/٤، وابن راهويه (٧١٤)، والبخاري (٢٦٣٩)، ومسلم (١٤٣٣) (١١١)، والترمذي (١١١٨)، والنسائي في ((المجتبى)) ٩٣/٦ و١٤٨، وفي ((الكبرى)) (٥٥٣٤) و(٥٦٠٤)، وابن ماجه (١٩٣٢)، والدارمي (٢٢٦٧)، وابن الجارود في (المنتقى)) (٦٨٣)، وأبو يعلى (٤٤٢٣)، والطبري في تفسير الآية (٢٣٠) من سورة البقرة، وتمام الرازي في ((فوائده)) (٨٠٥) (الروض البسام)، والبيهقي في ((السنن الكبرى) ٣٣٣/٧ و٣٧٣ - ٣٧٤، وفي ((السنن الصغير)) (٢٧١٥) و(٢٧١٦)، وفي ((معرفة السنن والآثار)) ١٠١/١١، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٢٣/١٣، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٣٦١)، وفي تفسير الآية (٢٣٠) من = ١١٧ ٢٤٠٩٩- حدثنا سفيان، حدثنا (١) الزهري، عن عروة عن عائشة: دخل مُجَزِّزٌ المُدْلِجِيّ على رسول اللهِ وَّه، فرأى أسامةَ وزيداً عليهما قَطِيفةٌ وقد غَطَّيا رؤوسَهما، وَبدَتْ أقدامُهما، فقال: إنَّ هُذه الأقدامَ بعضُها من بعض. وقال مرةً: دخل عليَّ رسولُ اللهِ وَل﴾ مسروراً(٢). = سورة البقرة، وابن الأثير في («أسد الغابة)) (في ترجمة عبد الرحمن بن الزَّبِير) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحیح. وقال البغوي: لهذا حديث متفق على صحته. وقال ابن عبد البر: هذا أصحُّ حديث يُروى في هذا الباب وأثبته من جهة الإسناد. وسلف برقم (٢٤٠٥٨). (١) في (م): عن. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، والزُّهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب. وأخرجه عبد الرزاق (١٣٨٣٤)، والحميدي (٢٣٩)، وابن سعد في ((الطبقات)) ٦٣/٤، وابن راهويه (٧٢٨)، والبخاري (٦٧٧١)، ومسلم (١٤٥٩) (٣٩)، وأبو داود (٢٢٦٧)، والترمذي بإثر (٢١٢٩)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٨٤/٦، وفي ((الكبرى)) (٥٦٨٨) و(٦٠٣٥)، وابن ماجه (٢٣٤٩)، وأبو يعلى (٤٤٢٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))١٦٠/٤، وفي ((شرح مشكل الآثار)» (٤٧٨٠)، وابن حبان (٧٠٥٧)، والدارقطني في ((السنن)) ٣٤٠/٤، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٢٦٢/١٠، وفي ((معرفة السنن والآثار)) ٣٦٥/١٤ و٣٦٦، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٣٨١) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد، بلفظ: دخل عليَّ رسولُ اللهِ وَله ذات يوم وهو مسرور (عند أكثرهم)،= ١١٨ = وهو اللفظ الذي ذكره الإمام أحمد بإثر الحديث. وجاء عقبه عند ابن سعد: قال سفيان: وحدَّثونا عن الزهري أنه قال: تَبْرُقُ أساريرُ وجههِ. وقد جاء لفظ: ((أسارير وجهه)) في رواية أبي داود والبيهقي في ((السنن)) المذكورتين آنفاً من طريق ابن عيينة، قال بإثرها أبو داود: ((أساريرُ وجهه)) هو تدليس من ابن عيينة، لم يسمعه من الزُّهري، إنما سمع الأسارير من غير الزهري، والأسارير في حديث الليث وغيره، وسمعت أحمد بن صالح يقول: وكان أسامةُ أسودَ شديدَ السواد مثل القار، وكان زيدٌ أبيضَ مثل القطن. قلنا: رواية الليث سترد برقم (٢٤٥٢٦). وكذا قال عبد الرزاق عقب رواية ابن عيينة: لم يذكر بريق أسارير وجهه. وقال الترمذي: هذا حديثٌ حسن صحيح، وقد احتجَّ بعضُ أهل العلم بهذا الحديث في إقامة أمر القافة. وقال البغوي: هذا حديث متفق على صحته. وأخرجه البخاري (٣٧٣١)، ومسلم (١٤٥٩)، وابن حبان (٤١٠٣)، والدار قطني ٣٤٠/٤، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٢٦٢/١٠ و٢٦٢ - ٢٦٣ من طريقي إبراهيم بن سعد ويونس بن يزيد، عن الزهري، به. وسيرد بالأرقام (٢٤٥٢٦) و(٢٥٨٩٥) و(٢٥٨٩٦). ومُجَزِّز: بضم الميم، وفتح الجيم، وتشديد الزاي المكسورة، بعدها زاي، على وزن مُحَدِّث، وقد نقل الحافظ في (فتح الباري)) ٥٧/١٢ عن مصعب الزبيري والواقدي قولهما: إنه سُمي مُجَزِّزاً، لأنه كان إذا أَخَذَ أَسيراً في الجاهلية، جَزَّ ناصيته، وأطلقه. قال الحافظ: وهذا يدفع فتح الزاي من اسمه. قلنا: قد نسب الزَّبيدي في (تاج العروس)) إلى ابن عيينة أنه ضبطه كمعظّم، وهو وهم منه. وانظر تفصيل الأقوال فيه في ((توضيح المشتبه)) ٧٦/٨ - ٧٧. قال السندي: قوله: إن هذه الأقدامَ بعضُها من بعض، أي: بينهما نسب. مسروراً، أي: بذلك القول، لما قيل: إن الناس كانوا يشكّون في نسب أسامة بن زيد، ففرح بهذا، إما لأن قول القائف يُثبت النسب شرعاً، أو لأنه = ١١٩ ٢٤١٠٠ - حدَّثنا سفيان، عن مُعْمَر، عن الزُّهْري، عن عروة عن عائشة: كان أحَبُّ الشَّرَابِ إلى رسول اللهِوَ ﴿ الحُلْوَ البارِدَ(١). = حجة على الشاكّين لاعتقادهم صحةَ ذلك. (١) حسن لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، إلا أنه قد اختُلُف فيه على معمر في وصله وإرساله، فوصله سفيان بن عينية عن معمر وأرسله عبد الرزاق وابن المبارك، وتابع معمراً على إرساله يونسُ بن يزيد الأَيَلي وصوَّب إرساله غير واحد من الأئمة. وأخرجه الحميدي (٢٥٧) والترمذي في ((جامعه)) (١٨٩٥)، وفي («الشمائل)) (٢٠٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٨٤٤)، وأبو يعلى (٤٥١٦)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ) ص ٢٢٧ و٢٢٨، والحاكم ١٣٧/٤، والبيهقي في (الشعب)) (٥٩٢٨)، وفي ((معرفة الآثار)) (١٤٤٤٨) و(١٤٤٤٩)، والبغوي في (شرح السنة)) (٣٠٢٦) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي! وأخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)» (١٩٥٨٣) - ومن طريقه البيهقي في (الشعب)) (٥٩٢٧) - وأخرجه الترمذي (١٨٩٦) من طريق عبد الله بن المبارك، كلاهما عن معمر، عن الزهري، عن النبي ◌َّ مرسلاً. قال الترمذي: الصحيح ما رُوي عن الزهري، عن النبي و18 مرسلاً، قلنا: وقد نبّه على ذلك أيضاً الدار قطني في ((العلل)) ٥/ الورقة ٢٨، وأبو زرعة فيما نقله عنه ابن أبي حاتم في ((العلل)) ٣٦/٢. وقد تابع معمراً في إرساله يونس بن يزيد الأيلي فيما أخرجه ابنُ أبي شيبة ٢٢٤/٨، والترمذي (١٨٩٦) عن الزهري، عن النبي ◌َللق مرسلاً. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٢٥/٨ عن وكيع، عن سفيان الثوري، عن ابن جريج، عن النبي وَل﴿ مرسلاً كذلك. نَعَمْ، قد روي موصولاً من طريق هشام بن عروة، عن أبيه فيما أخرجه ابن عدي في (الكامل)) ١٥٠١/٤، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي (وَ ﴾) ص ٢٢٨، = ١٢٠ ..---- ..