النص المفهرس
صفحات 61-80
٢٤٠٥٥- حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن عروة عن عائشة: أن امرأةً دخلت عليها ومعها ابنتان لها، فأعطتْها تَمْرَةَ، فَشَقَّتَها (١) بينهما، فذكرتْ ذلك لرسول الله وَّةَ، فقال: ((مَن ابْتُلِيَ بِشيءٍ مِن هَذِهِ الْبَناتِ، فَأَحْسَنَ إليهِنَّ، كُنَّ له سِتْراً مِنَ النَّارِ))(٢). = الرضاعة ما يحرم من الولادة. وجاء مرفوعاً من طرق أخرى عن عروة كما ذكرنا آنفاً، وفي الرواية (٢٤١٧٠). وسيرد بالأرقام: (٢٤٠٨٥) و(٢٤١٠٢) و(٢٤١٧٠) و(٢٤٢٤٢) و(٢٤٣٧٦) و(٢٤٤٣١) و(٢٤٧١١) و(٢٥٤٤٣) و(٢٥٤٥٣) و(٢٥٦٢٠) و(٢٥٦٥١) و(٢٥٨٢٣) و(٢٦٣٣٤). وانظر (٢٤٦٣٢). وفي الباب عن ابن عباس سلف برقم (٢٤٩٠). قال السندي: قولها: أخا أبي قُعَيْس، بالتصغير، أبو عائشة من الرضاع. المرأة، أي: زوجة أبي قعيس، فهي أمي. الرجل، أي: أبو قعيس، حتى يكون أبي فيكون أخوه عمِّي. (١) في (م): فأعطيتها تمرة فشققتها. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن رواه الزهري أيضاً - كما في الرواية الآتية برقم (٢٥٣٣٢) - عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، بإثبات عبد الله بن أبي بكر بينه وبين عروة، وهو أشبه، كما سيرد الكلام عليه هناك. وأخرجه الترمذي (١٩١٣) من طريق عبد المجيد بن عبد العزيز - وهو ابن أبي رواد - عن معمر، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث حسن. وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (١٩٦٩٣) عن معمر، بهذا الإسناد. ومن = ٦١ ٢٤٠٥٦- حدَّثنا عبدُ الأعلى، عن مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن عُروة عن عائشة: أَنَّ نبِيَّ اللهَ وَّةٍ كَان يَتْرُكُ العَمَلَ وهو يُحِبُّ أن ٣٤/٦ يَعْمَلَه كراهيةَ أن يَسْتَنَّ النَّاسُ به، فَيُفْرَضَ عليهم، وكان(١) يُحِبُّ ما خُفِّفَ عليهم من الفرائض(٢) . ٢٤٠٥٧- حدَّثنا عبدُ الأعلى، عن مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن عُروة بن الزبير يُصَلِّي بعد العِشاء عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَه إحدى عشرة رَكْعة، فإذا أَصْبَحَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثم اضْطَجَعَ على شِقِّه الأيمن حتى يَأْتِيَهُ المؤذِّن، فَيُؤْذِنَه = طريقه أخرجه إسحاق بن راهويه (١٦٩٥)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (١٤٧٣)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٥٢٢). وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٦٩٦) من طريق صالح بن أبي الأخضر، وابن حبان (٢٩٣٩) من طريق يونس بن يزيد الإيلي، والطبراني في ((الأوسط)) (٦٩٩٦) من طريق الزبيدي، وهو محمد بن الوليد، ثلاثتهم عن الزهري، به. ولتمام تخريجه انظر الرواية (٢٥٣٣٢). وسيأتي كذلك بالأرقام (٢٤٥٧٢) و(٢٤٦١١) و (٢٦٠٦٠). (١) في (م): فكان. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي، ومعمر: هو ابن راشد، والزهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب. وسيرد مطولاً بالأرقام (٢٤٥٥٩) و(٢٥٣٥٠) و(٢٥٣٦٣) و(٢٥٤٥١) فانظر تخريجه ثمة . وانظر (٢٥٣٦٢). قال السندي: قوله: أن يستن، من الاستنان، أي: يقتدي. ٦٢ بالصَّلاة (١). ٢٤٠٥٨- حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهريِّ، عن عروة عن عائشة قالت: دخلتِ امرأةُ رِفاعة القُرَظيّ وأنا وأبو بكر عند النبي ◌َّ﴾، فقالت: إن رفاعةَ طلَّقني البنَّة، وإن عبد الرحمن ابن الزَّبِير تزوَّجني، وإنما عنده مِثْلُ الهُدبة(٢). وأخذَتْ هُدبة من جلبابها، وخالد بن سعيد بن العاص بالباب، لم يُؤذن له، فقال: يا أبا بكر، ألا تنهَى هذه عمّا تجهرُ به بين يَدَيْ رسولٍ الله ◌َّ؟! فما زاد رسولُ اللهِ مَّه على التََّسُّم، فقال رسول الله وَه : ((كأنَّكِ تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إلى رِفَاعَةَ، لا، حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ، وَيَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السَّامي، ومَعْمَر: هو ابن راشد، والزُّهْري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٤٤/٣ من طريق عبد الأعلى، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٣١٠) من طريق هشام بن يوسف، عن معمر، به. وأخرجه تمام في «فوائده)) (٤٠٧) من طريق قرة بن عبد الرحمن بن حيويل المعافري، عن الزهري، به مختصراً في ركعتي الفجر واضطجاعه على شقه الأيمن. وسيرد بالأرقام (٢٤٤٦١) و(٢٤٥٣٧) و(٢٤٥٥٠) و(٢٤٥٧٧) و(٢٤٨٦٠) و(٢٥١٠٥) و(٢٥٣٤٥) و(٢٥٤٨٦) و(٢٥٨٠٥) و(٢٦١٠٦). وانظر (٢٤٠١٩) و(٢٤٤٦١). قال السندي: قولها: فيؤذنه، من الإيذان، أي: يخبره. (٢) في (م): هدبتي. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى، = ٦٣ = ومعمر: هو ابن راشد، والزهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب. وأخرجه عبد الرزاق (١١١٣١)، والبخاري (٦٠٨٤)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٤٦/٦ - ١٤٧، وفي ((الكبرى)) (٥٦٠٢) من طريق معمر، بهذا الإسناد. وسيرد من طريق عبد الرزاق برقم (٢٥٨٩٢). وأخرجه الطيالسي (١٤٣٧) و(١٤٧٣)، وعبد الرزاق (١١١٣١)، وابن راهويه (٧١٥) و(٧١٧)، والبخاري (٥٢٦٠) و(٥٧٩٢)، ومسلم (١٤٣٣)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٤٦/٦، وفي ((الكبرى)) (٥٦٠١)، والطبري في ((التفسير)) تفسير الآية (٢٣٠) من سورة البقرة، والطبراني في (الأوسط)) (٨٦٣٥)، وفي ((مسند الشاميين)) (٣٠٨٦)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٧٤/٧ من طرق عن الزهري، به . وأخرجه البخاري (٥٨٢٥) من طريق أيوب، عن عكرمة، عن عائشة بنحوه أطول منه. وسيرد بالأرقام: (٢٤٠٩٨) و(٢٤١٤٩) و(٢٤٣٣١) و(٢٤٦٥١) و (٢٥٦٠٣) و (٢٥٦٠٥) و(٢٥٨٩٢) و(٢٥٩٢٠). وفي الباب عن ابن عمر سلف برقم (٤٧٧٦) وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. قال السندي: قولها: ابن الزَّبير، بفتح الزاي. قولها: مثل الهُدبة، بضم فسكون: طرف الثوب، والتشبيه في اللين، أو في الصغر. قوله: عما تجهر به: من الكلام الفاحش. قوله: ((لا)) أي: ليس لك سبيل إلى الرجوع. قوله: ((عُسَيْلَتَه)»: تصغير العسل، كنى به عن لذة الجماع، وليس المراد بالضمير عبد الرحمن بخصوصه، بل زوج آخر هو أو غيره، والمعنى: لا سبيل إلى الرجوع إلا أن يجامعك زوج آخر، والجماع إلى الآن ما تحقق بمقتضى ما قلت: إنما عنده مثل الهدبة، فلا وجه للرجوع. ٦٤ ٢٤٠٥٩- حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن عروة عن عائشة، قالت: أعْتَم رسولَ اللهِ وَّ بالعشاء حتى ناداه عُمَرُ بنُ الخطاب رضي الله عنه: قد نامَ النِّساءُ والصِّبْيان. فَخَرَجَ رسولُ اللهِ وَّه، فقال: ((إنَّهُ ليسَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ يُصَلِّي هُذِهِ الصَّلاةَ غَيْرُكُمْ)). ولم يكنْ أحدٌ يُصَلِّي يومئذٍ غيرَ أهلِ المدينة (١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السَّامي. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٨٩)، والدارمي (١٢١٣) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، بهذا الإسناد. وعلَّقَه البخاري عقب الرواية (٨٦٢) فقال: وقال عياش: حدثنا عبد الأعلى، فذكره. قال الحافظ في ((تغليق التعليق)) ٣٤٤/٢: ووقع في بعض الروايات: ((وقال لي عياش))، وبهذا جزم أبو نعيم في ((المستخرج)). وقد رواه الذهلي في (الزهريات))، قال: حدثنا عياش بن الوليد - هو الرقَّام - به. وانظر ((الفتح)) ٣٤٦/٢. وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (٨٢٦) عن معمر، عن الزهري، وقال: أعتم رسول الله وَ ل#، فذكر نحوه. ثم قال: ورواه رباح، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة . قلنا: وسيأتي من رواية رباح - وهو ابن زيد الصنعاني- عن معمر برقم (٢٥٦٣٠). وأخرجه البخاري (٥٦٩) و(٦٨٢) و(٨٦٤)، ومسلم (٦٣٨)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٦٧/١، وفي ((الكبرى)) (١٥١٦)، والطحاوي في ((شرح معاني = ٦٥ ٢٤٠٦٠- حدَّثنا عبدُ الأعلى، عن مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله ابنِ عبد الله عن عبد الله بن عَبَّاس، وعن عائشة، أَنَّهما قالا: لما نُزِلَ برسولِ اللهِ مَ طَفَقَ يُلْقِي خَمِيصَتَه(١) على وَجْهه، فإذا اغْتَمَّ رَفَعْناها عنه، وهو يقول: (لَعَنَ الله اليَهُودَ والنَّصَارِى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ)). تقولُ عائشة: يحَذِّرُهُ مثل الذي صَنَعُوا(٢). =الآثار)) ١٥٧/١، وابن حبان (١٥٣٥)، والطبراني في ((الشاميين)) (٧٦) و (٣٠٩٥). والبيهقي في ((السنن)) ٣٧٤/١، والبغوي في ((شرح السنة» (٣٧٥) من طرق عن الزهري، به. وزاد مسلم وابن حبان: قال الزهري: وذُكر لي أن رسول الله وَله قال: (وما كان لكم أن تنزروا رسول الله (* على الصلاة)) وذلك حين صاح عمر بن الخطاب قلنا: و((تنزروا)): أي تلحوا عليه فيها. ولفظ ابن حبان: ((تبدروا))، من البدور وهو الإسراع. وزاد غيرهما: وكان يصلون العتمة فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل الأول. وسيأتي بالأرقام: (٢٥٦٣٠) و(٢٥٨٠٧) و(٢٥٨٠٨) و(٢٦٣٣٧). وانظر (٢٥١٧٢). وفي الباب: عن ابن عباس، سلف برقم (١٩٢٦). وعن ابن مسعود، سلف برقم (٣٧٦٠)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. قال السندي: قولها: أعتم، بالتخفيف، أي: أخّر. ((غيركم)»، أي: فكنتم أحِقَّاء بالانتظار لها شكراً لذلك، فإنَّ الانتظار للصَّلاة كالصلاة . (١) في (ظ٨) خميصة. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٨٨٤) سنداً ومتناً . = ٦٦ ٢٤٠٦١- حدَّثنا عبدُ الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله عن عائشة قالت: مَرِضَ(١) رسولُ اللهِنَّهِ فِي بيتِ مَيْمونة، فاسْتَأْذَنَ نساءَه أن يُمَرَّضَ في بيتي، فَأَذِنَّ له، فَخَرَجَ رسولُ الله وَلِّ مُعْتمداً على العَبَّاسِ وعلى رجلٍ آخر، ورِجْلاه تَخُطَّن في وأخرجه ابنُّ سَعْد في ((الطبقات)» ٢٥٨/٢، والبخاري (٣٤٥٣) و(٣٤٥٤)، = والنسائي في ((المجتبى)) ٤٠/٢ - ٤١، وفي ((الكبرى)) (٧٠٨٩)، من طريقين عن معمر، بهذا الإسناد. وقرن البخاري بمعمر يونس. وأخرجه البخاري (٤٣٥) و(٤٣٦) و(٣٤٥٣) و(٣٤٥٤) و(٤٤٤٢) و(٥٨١٥) و(٥٨١٦)، ومسلم (٥٣١)، والنسائي في ((المجتبى)) ٤٠/٢ -٤١، وفي (الكبرى)) (٧٠٨٩)، والدارمي في ((السنن)) (١٤٠٣)، وأبو عوانة في (مسنده) ٣٩٩/١، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٧٤٦)، والطبراني في (مسند الشاميين)) (٣١٣١)، والبيهقي في ((السنن)) ٨٠/٤، وفي ((دلائل النبوة)) ٢٠٣/٧، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٨٢٥)، من طرق عن ابن شهاب، به. وأخرج ابن سعد في ((طبقاته)) ٢٤١/٢ من طريق عوف، عن الحسن، قال: ائتمروا أن يدفنوه* في المسجد، فقالت عائشة: إن رسول الله ( 4* كان واضعاً رأسه في حَجْري إذ قال: ((قاتل الله أقواماً اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)). واجتمع رأيهم أن يدفنوه حيث قبض في بيت عائشة. وسيرد بالأرقام (٢٤٥١٣) و(٢٤٨٩٥) و(٢٥١٢٩) و(٢٥٩١٦) و(٢٦١٤٩) و(٢٦١٧٨) و(٢٦٣٥٠) و(٢٦٣٥٣). وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (٧٨٢٦) وذكرنا أحاديث الباب هناك. قال السندي: قوله: لما نزل، على بناء المفعول، أو نزلت به حالة الاحتضار. (١) في (م): لما مرض. ٦٧ الأرض. وقال عبيد الله: فقال ابنُ عباس: أَتَدْري مَنْ ذُلك الرَّجُل؟ هو عليُّ بنُ أبي طالب، ولكنَّ عائشةَ لا تَطِيْبُ له (١) نَفْسَاً. قال الزُّهري: فقال النَّبيُّ ◌َّهِ وهو في بيتِ ميمونة لعبد الله بن زَمْعة: ((مُرِ النَّاسَ فَلْيُصَلُّوا)) فلقيَ عُمرَ بنَ الخَطَّاب، فقال: يا عُمَرُ، صَلِّ بِالنَّاسِ. فَصَلَّى بهم، فَسَمِعَ رسولُ اللهِوَه صَوْتَه فَعَرَفَه، وكان جَهِيْرَ الصَّوْت، فقال رسولُ اللهِ وَّةٍ: ((أَلَيَّسَ هُذا صَوْتَ عُمَر؟)) قالوا: بلى. قال: ((يَأْبِى الله جَلَّ وعَّ ذُلكَ والمؤمنونَ، مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ)) . قال(٢ عبيد الله بن عبد الله عن عائشة: إنه لما دخل بيت عائشة قال: ((مروا أبا بكر، فَلْيُصَلِّ بالنَّاس))٢). قالت عائشة: يا رسولَ الله، إنَّ أَبا بكرٍ رَجُلٌ رقيقٌ لا يَمْلِكُ دَمْعَهُ، وإِنَّه إِذا قَرَأَ القُرْآن بكى. قالت(٣): وما قلتُ ذُلكَ إلا كراهيةَ أَنْ يتشاءم(٤) النَّاسُ بأبي بكرٍ أن يكونَ أَوَّلَ مَنْ قَامَ مَقامَ رَسُولِ اللهِ وَله. فقال: ((مُرُوا أَبَا بَكْرٍ، فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ)) فراجَعْتُهُ فقال: ((مُرُوا أَبَا (١) في (م): لها. (٢-٢) ما بينهما سقط من (م). (٣) في (م). قال. وهو خطأ. (٤) في (ظ٢) و(ق) و(م) يتأثم، وهو خطأ، وفي (ظ٨) و(هـ): يتاشَم، وفي هامشهما: صوابه يتشاءم. قال السندي: الظاهر أنه مقلوب أن يتشاءم. قلنا: يتشاءم هو الموافق لرواية مسلم (٤١٨) (٩٤). ٦٨ بِكْرٍ فَلْيُصَلِّ بَالنَّاسِ، إِنَّكُنَّ(١) صَوَاحِبُ يُوسُف))(٢). (١) في (م): إنكم، وهو خطأ. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، دون قول الزهري: فقال النبي 450* وهو في بيت ميمونة لعبد الله بن زمعة: ((مر الناس فليصلوا)) فلقي عمر ابن الخطاب، فقال: يا عمر، صَلِّ بالناس، فصلى بهم، فسمع رسول الله * صوته، فعرفه، وكان جهير الصوت فقال رسول الله مخل): «أليس هذا صوت عمر؟)) قالوا: بلى، قال: ((يأبى الله عز وجل ذلك والمؤمنون، مروا أبا بكر فليصل بالناس)). فهو ضعيف لانقطاعه، ومحمد بن إسحاق وإن وصله في الرواية السالفة (١٨٩٠٦)، قد تفرد بالوصل، ولم يثبت تصريحه بالسماع من وجه صحيح، كما بينا هناك، فانظره لزاماً. وقول الزهري هذا أخرجه عبد الرزاق في «المصنف)) (٩٧٥٤) [٤٣٢/٥] عن معمر، به. وأخرجه مختصراً دون قول الزهري المنقطع البخاري (٦٦٥) و(٢٥٨٨) من طريق هشام بن يوسف، عن معمر، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصراً ومطولاً ابن طهمان في ((مشيخته)) (٥)، وابن سعد ٢١٩/٢، والبخاري (١٩٨) و(٤٤٤٢)، ومسلم (٤١٨) (٩٢)، وأبو عوانة ١١٣/٢ والحاكم ٥٦/٣، والبيهقي في (الدلائل)) ١٧٣/٧ -١٧٤، وفي ((السنن)) ٣١/١، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٨٢٥) من طرق عن الزهري، به. دون قول الزهري المنقطع كذلك. إلا أن الحاكم قرن بعبيد الله: عروة والقاسم بن محمد، وأبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وسكت عنه الذهبي. وأخرجه مختصراً ابن سعد ٢٣٣/٢ من طريق عفيف بن عمرو السهمي، عن عبيد الله بن عبد الله، به. وأخرجه مختصراً ابن سعد ٢١٩/٢، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٤/٤= ٦٩ ٢٤٠٦٢- حدَّثنا عبدُ الأعلى، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن أبي بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال: دخلت أنا وأبي على عائشة وأُمّ سلمة، فقالتا: إِنَّ النَّبيَّ كان يُصْبِحُ جُنُباً، ثُمَّ يَصُوْمُ(١). وَشـ = و٢٨٩/٥، والدارمي (٨٢)، والطبراني في ((الأوسط)) (٦٣٢٥) من طريق القاسم بن محمد، عن عائشة، به. وسيرد بالأرقام (٢٤١٠٣) و(٢٤٦٤٧) و(٢٤٨٥٨) و(٢٥٢٥٦) و(٢٥٢٥٨) و(٢٥٦٦٣) و(٢٥٧٦١) و(٢٥٨٧٦) و(٢٥٩١٤) و(٢٥٩١٧) و(٢٥٩٤٣) و(٢٦١١٣) و(٢٦١٣٧) و(٢٦١٣٨) و(٢٦٣٢٣). وفي الباب عن أبي موسى الأشعري، سلف برقم (١٩٧٠٠)، وذكرنا أحاديث الباب ثمة. قال السندي: قولها: أن يُمَرَّض، على بناء المفعول، من التمريض، أي: في أن يخدم في المرض، يريد استرضاءَهن بترك القَسْم في أيام المرض، ولا يلزم منه وجوب القسم عليه . فأذن: بتشديد النون: من الإذن لجمع الإناث. تخطان: من كثرة الضعف . لا تطيب له، أي: لعلي، على اشتهار فَضْله وخيره، وذلك لما جرى بينهما . (صواحب يوسف)): في كثرة المراجعة والإلحاح، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي. وقد اختلف في إسناده على الزهري: وأخرجه النّسائي في ((الكبرى)) (٢٩٥٧) (٢٩٥٨) من طريق عبد الأعلى، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولاً عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٧٣٩٦)، ومن طريقه إسحاق بن = ٧٠ = راهويه (١٠٨٤)، وابن حبان (٣٤٩٩)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٥٩٤) عن معمر، به . وسيرد من طريق عبد الرزاق برقم ٣٠٨/٦ وأخرجه الطبراني ٢٣/ (٥٩٥) و(٥٩٨)، وتمام في ((فوائده)) (٥٦١)، من طريق بُرْد، وهو ابن سنان، عن الزهري، به، بمثل حديث عبد الرزاق. ورواه الليث بن سَعْد، عن الزهري، واختلف عليه فيه : فأخرجه الترمذي (٧٧٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (٢٩٥٥) و(٢٩٥٦) عن قتيبة بن سعيد، والنسائي (٢٩٥٣) و(٢٩٥٤) من طريق مروان - لم ينسبه- وابن حبان (٣٤٨٧) و(٣٤٩٦) من طريق يزيد بن موهب، ثلاثتهم عن ليث، عن الزهري، به. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٨١/٣ عن شَبابة بن سوار، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٠٥/٢، وابن حبان (٣٤٩٨) من طريق أبي الوليد الطيالسي، كلاهما عن ليث، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبيه، عن عائشة، وأم سلمة، به. وأخرجه مطولاً ومختصراً البخاري (١٩٢٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٢٩٤٩) (٢٩٥٠)، والطبراني في ((الشاميين)) (٣١٣٦) من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أُمّ سلمة وعائشة، به. وأخرجه البخاري (١٩٣٠)، ومسلم (١١٠٩) (٧٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٢٩٦٢)، والبيهقي في ((السنن)) ٢١٤/٤ من طريق يونس، وهو ابن يزيد الأيلي، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن وعروة بن الزبير، عن عائشة، به. لم يذكر أم سلمة. وأخرجه النَّسائي في ((الكبرى)) (٢٩٦١) من طريق الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، به. وأخرجه كذلك (٢٩٥٩) (٢٩٦٠) من طريق إسماعيل بن أمية، عن = ٧١ =الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عائشة وحفصة، به. ورواه صالح بن أبي الأخضر عن الزهري، واختلف عليه فيه: فرواه روح - وهو ابن عبادة -عن صالح كما سيأتي في الرواية الآتية ٣١٣/٦ عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عائشة، به. ثم أعاده الإمام أحمد بعده عن روح بالإسناد نفسه، إلا أنه قال: عن أُمّ سلمة . وأخرجه إسحاق بن راهويه (٦٦٤) عن النضر - وهو ابن شُمَيْل - عن صالح، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة، به. ورواه ابن جريج عن الزهري، واختلف عليه فيه: فرواه عبد الرزاق وابن بكر -وهو البرساني- كما في الرواية الآتية ٣٠٨/٦، وروح - وهو ابن عبادة - كما في الرواية الآتية ٣١٣/٦ ثلاثتهم، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أم سلمة وعائشة، به. ورواه أبو عاصم الضحاك بن مخلد كما أخرج الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢/ ١٠٤، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٥٤٣) عن ابن جريج، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أم سلمة وعائشة. وسیرد من حديث أم سلمة ٣٠٤/٦ وسيأتي مطولاً ومختصراً بالأرقام (٢٤٠٧٤) و(٢٤١٠٤) و(٢٤٣٨٥) و (٢٤٤٢٩) و(٢٤٦٨١) و (٢٤٧٠١) و(٢٤٧٠٥) و(٢٤٨٠٦) و(٢٤٨١٦) و(٢٥٣٦٨) و(٢٥٤٩٤) و(٢٥٥٠١) و(٢٥٥٠٩) و (٢٥٥٦٩) و (٢٥٦٧٣) و(٢٥٦٧٤) و(٢٥٦٧٥) و(٢٥٨١١) و(٢٥٨٥٣) و(٢٥٨٥٤) و(٢٥٩٢٢) و (٢٥٩٣١) و(٢٦٠٨٢) و(٢٦٠٨٣) و(٢٦١٥٣) و (٢٦١٧٠) و (٢٦١٩٢) و(٢٦٢٠١) و(٢٦٢٥٤) و(٢٦٢٩٨) و(٢٦٣٧٢) و(٢٦٣٩١) و ٢٨٩/٦ و٢٩٠ و ٣٠٨ و٣١٢. ٧٢ ٢٤٠٦٣- حدَّثنا عمرو بن الهَيْثَم، قال: حدَّثنا هشام عن قَتَادة عن مُطَرِّف ٣٥/٦ عن عائشة، أنَّ رسول الله وَه كان يقول في رُكُوعه وسُجُوده : ((سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، رَبُّ المَلائِكَةِ والرُّوحِ))(١). = قال السندي: قولهما: ثم يصوم، أي: يمضي على صومه، أو ثم ينوي الصوم لكونه نفل، ويجوز فيه النية من النهار، أو لكون الفرض يجوز فيه ذلك أيضاً، ثم الحديث يدل على أن صوم من أصبح جنباً صحيح، وبهذا أخذ الأئمة، وتركوا حديث أبي هريرة الدالّ على خلافه. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، عمرو بن الهيثم من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، ومطرف: هو ابن عبد الله بن الشخير. وأخرجه مسلم (٤٨٧) (٢٢٤)، وأبو داود (٨٧٢)، وأبو عوانة ١٦٧/٢ ، والبيهقي في ((الدعوات)) (٧٥)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٦٢٥) من طرق عن هشام، بهذا الإسناد. وقد قرن أبو عوانة بهشام هماماً وسعيد بن أبي عروبة. وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٦٢٥) من طريق سلام بن أبي مطيع عن قتادة، به . وسيرد بالأرقام (٢٤٦٣٠) و(٢٤٨٤٣) و(٢٥١٤٦) و(٢٥٤٣٤) و(٢٥١٦٤) و(٢٥٦٠٦) و(٢٥٦٣٨) و (٢٦٠٧٠) و(٢٦٠٧١) و (٢٦٢٩٣). وقوله: سبوح قدوس: بضم السين والقاف وبفتحهما، والضم أفصح قال الإمام ثعلب: كل اسم فقُول فهو مفتوح الأول إلا السُّبُّوح والقُدُّوس فإن الضم فيها أكثر، والمراد بالسُّبُّوح والقُدُّوس: المُسَبَّح المُقَدَّس، فكأنه قال: مُسبَّح مُقَدَّس، والسُّبُّوح المبرأ من النقائص والشريكِ وكلِّ ما لا يليق بالإلهية، والقُدُّوس: المطهر مِن كل ما لا يليق بالخالق. وانظر (٢٤١٦٣). ٧٣ ٢٤٠٦٤- حدثنا محمد بنُ أبي عديّ، عن سعيد، عن أبي مَعْشر، عن النَّخَعَيّ، عن الأسود عن عائشةَ قالت: كنتُ أَفْرُكُهُ مِنْ ثوبِ رسولِ اللهِ وَّرَ، فإذا رأيتَه فاغْسِلْه، وإلا فَرُشَّهُ(١). (١) حديث صحيح، محمد بنُ أبي عديّ - وهو محمد بن إبراهيم بن أبي عديّ، نُسب هنا إلى جدِّ، وإن روى عن سعيد (وهو ابن أبي عروبة) بعد الاختلاط - تابعه عَبْدَةُ بنُ سليمان الكِلابيّ، كما سيرد، وقد سمع من سعيد قبل الاختلاط بدهر، فيما قاله ابن معين، وسعيد كذلك، تابعه خالد الحذَّاء، كما سيأتي في التخريج، ورجال الإسناد ثقات، رجال الشيخين، غير أبي معشر- واسمه زياد بن كليب- فمن رجال مسلم، النخعيّ: هو إبراهيم بن يزيد، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه أبو يعلى (٤٨٥٤)، وابن خزيمة (٢٨٨)، من طريق ابن أبي عديّ، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (١٤٨٦)، ومسلم (٢٨٨) (١٠٧) -ولم يسق لفظه-، وابن خزيمة (٢٨٨)، من طريق عبدة بن سليمان، عن سعید بن أبي عروبة، به. وأخرجه مسلم (٢٨٨) (١٠٥)، وابن خزيمة (٢٨٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٥٠/١، وابن حبان (١٣٧٩)، والبيهقي في ((السنن)) ٤١٦/٢، من طريق خالد الحذَّاء، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن الأسود، وعلقمة: أنَّ رجلاً نزل بعائشة أمّ المؤمنين، فأصبح يغسل ثوبه، فقالت عائشة: إنما يُجْزِئُك إنْ رأيتَه أن تغسلَ مكانَه، فإنْ لم تَرَ، نَضَحْتَ حولَهَ، ولقد رَأَيْتُي أَفْرُكُه من ثوب رسول الله ◌َّ﴿ فَرْكاً، فيُصلِّي فيه. وأخرجه بنحوه ابن خزيمة (٢٨٨) و(٢٨٩)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٥١/١، والطبراني في «الأوسط)) (٥٧٧٩)، وابن الغطريف (١٠)،= ٧٤ ٢٤٠٦٥- حدثنا محمد بنُ أبي عدي، عن داود. ورِبْعِيُّ بنُ إِبراهيم قال: حدثنا داود، عن الشعبي، عن مسروق قال: قالت عائشة: كان رسولُ اللهِ وَّ يُكثر في آخِرِ أمرِه من قول: ((سُبحانَ الله وبِحَمِدِهِ، أَسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ إليه)). قالت: فقلتُ: يا رسول الله، ما لي أراك تُكْثِرُ من قولِ سبحانَ اللهِ = وابن منده في ((الفوائد)» (١٣) من طرق عن عائشة، به. وقولها: فإذا رأيتَه فاغْسِلْه، وإلاّ فَرُشَّه، قالته عائشة رضي الله عنها للأسود ابن يزيد، كما جاء مصرَّحاً به في الرواية (٢٤٧٠٢). وانظر ((فتح الباري)) ٣٣٣/١. وسيأتي بنحوه مطولاً ومختصراً بالأرقام: (٢٤١٥٨)، (٢٤٢٠٧) و (٢٤٣٧٨) و (٢٤٦٥٩) و (٢٤٧٠٢) و (٢٤٩٣٦) و (٢٤٩٣٩) و(٢٤٩٤٠) و(٢٥٠٠٨) و(٢٥٠٣٤) و(٢٥٠٣٥) و(٢٥٠٩٨) و(٢٥٢٩٣) و(٢٥٦١٢) و(٢٥٦١٤) و(٢٥٧٧٨) و(٢٥٩٨٥) و(٢٦٠٢٤) و(٢٦٠٥٩) و(٢٦١٨٦) و (٢٦٢٦٤) و(٢٦٢٦٥) و(٢٦٢٦٦) و(٢٦٣٩٥). وجاء في بعض هذه الأحاديث أن عائشة رضي الله عنها كانت تغسلُ المنيَّ من ثوبٍ رسول الله 14، وهي بالأرقام: (٢٤٢٠٧) و(٢٥٠٩٨) و(٢٥٢٩٣) و(٢٥٩٨٥). وفي باقيها أنها كانت تفرُكه من ثوب رسول الله وَآل﴾. وسنذكر الجمع بين روايات الغسل وروايات الفرك في الرواية (٢٥٠٩٨). قال السندي: قولها: أفْرُكه، من فركه، كنصر: إذا حّه بيده ليزول، والضمير للمنيّ. فإذا رأيتَه، بالخطاب، أيْ: رطباً. فرشَّه، أي: موضعَه بعد الفرك، ويحتمل أن يكون معنى فاغْسِلْه، أي: أزِلهُ بالماء، أو بالفرك، وقولها: فرشَّه مبني على أن التطهير من النجاسة المشكوكة يكون بالرشّ، كما هو مذهب مالك. ٧٥ وبحمده، أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه؟ قال: ((إنَّ ربي عزَّ وجلَّ كان أخْبَرَني أني سأرى علامةً في أُمَّتي، وأمرني إذا رأيتُها أنْ أُسبِّحَ بِحَمْدِهِ، وأَسْتَغْفِرَهُ إِنَّهُ كانَ تواباً، فَقَد رَأيْتُها: ﴿إِذَا جاءَ نَصْرُ الله وَالفَتْحُ وَرَأيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْواجاً فَسَبِّحْ بِحَمْدٍ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً﴾(١) [سورة النصر]. ٢٤٠٦٦- حدَّثنا ابنُ أبي عدي، عن محمد بن إسحاق، عن عبدِ الله ابنِ أبي بكر، عن عَمْرة (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير داود - وهو ابنُ أبي هند- فمن رجال مسلم. ورِبْعيّ بنُ إبراهيم: هو أخو إسماعيلَ ابنِ عُلَيَّة، وهو - وإن لم يروٍ له الشيخان- متابع. الشعبيّ: هو عامر ابْنُّ شَراحيل، ومسروق: هو ابنُ الأجدع. وأخرجه مسلم (٤٨٤) (٢٢٠)، والطبري في ((التفسير)) ٣٣٢/٣٠ ٣٣٣٠ و٣٣٣ و٣٣٤، وابن حبان (٦٤١١)، والبيهقي في ((الشعب)» (٢٥٢٩)، والبغوي في تفسير سورة النصر من طرق عن داود بن أبي هند، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة ١٨٧/٢ من طريق عبد الوهّاب بن عطاء، عن داود، عن الشعبي، أحسبُه عن مسروق - شكَّ داود - به. وأخرجه بنحوه ابنُ أبي شيبة ٢٥٨/١٠، وإسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (١٤٤٢)، ومسلم (٤٨٤) (٢١٨)، والطبري في (التفسير)) ٣٣٤/٣٠، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (١٤٥) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن مسلم أبي الضُّحى، عن مسروق، به. وسقط اسم مسلم من مطبوع ابن أبي شيبة. وسيكرر برقم (٢٥٥٠٨)، وسيأتي بنحوه بالأرقام: (٢٤١٦٣) و(٢٤٢٢٣) و(٢٤٦٨٥) و(٢٥٥٦٧) و(٢٥٩٢٨) و(٢٦١٦١). وفي الباب عن ابن مسعود سلف برقم (٣٦٨٣). ٧٦ عن عائشة، قالت: لمَّا نَزَلَ عُذْري، قام رسولُ الله بَّهِ على المِنْبر فذكر ذلك، وتلا القُرْآن، فلمَّا نَزَلَ أمَرَ برجلينِ وامرأةٍ فَضُرِبوا حدَّهم (١). (١) حديث حسن، محمد بن إسحاق -وإن كان مدلساً وقد عنعن- إلا أنه قد صرح بالتحديث عند البيهقي في («الدلائل)) ٧٤/٤، فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، وعبد الله بن أبي بكر: هو ابن محمد بن عمرو بن حزم. وعمرة: هي بنت عبد الرحمن. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٢٦٣) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٤٤٧٤)، والترمذي (٣١٨١)، وابن ماجه (٢٥٦٧) من طريق ابن أبي عدي، بهذا الإسناد. وتحرف اسم عمرة في مطبوع الترمذي إلى عروة، والتصحيح من ((التحفة)) ٤٠٩/٢. وأخرجه البيهقي في ((الدلائل)) ٧٤/٤ من طريق يونس بن بكير، عن محمد ابن إسحاق، قال: حدثنا عبد الله بن أبي بكر، به. وأخرجه أبو داود (٤٤٧٥) عن النفيلي، عن محمد بن إسحاق، بهذا الحديث إلا أنه لم يذكر عائشة، قال: فأمر برجلين وامرأة ممن تكلم بالفاحشة، حسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة. قال النفيلي: ويقولون: المرأة حمنة بنت جحش. وأخرجه عبد الرزاق (٩٧٤٩) عن ابن أبي يحيى، وهو محمد الأسلمي، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة، به. وسترد قصة الإفك في الرواية (٢٥٦٢٣)، فانظرها. قال السندي: قولها: فضربوا، على بناء المفعول، ونصب حدهم على أنه مفعول مطلق، فإن الحدَّ نوع من الضرب. ٧٧ ٢٤٠٦٧- حدثنا ابنُ أبي عديّ، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني نافع، وكانت امرأتُه أمّ ولدٍ لعبد الله بن عُمر، حدثته أنَّ عبدَ الله بنَ عُمر ابتاعَ جاريةً بطريق مكة، فأعتَقَها، وأمَرَها أن تَحُجَّ معه، فابتغى لها نعلينٍ، فلم يَجِدْهما، فقطع لها خُفَّين أسفلَ من الكعبين . قال ابنُ إسحاق: فذكرتُ ذلك لابن شهاب، فقال: حدثني سالم أن عبد الله كان يصنع ذلك، ثم حَدَّثَتْهُ صفيَّةُ بنتُ أبي عبيد أن عائشة حَدَّثَتْها أنَّ رسولَ اللهِ وَِّ كان يُرَخِّصُ للنساء في الخُفَّين، فترك ذلك(١) . ٢٤٠٦٨- حدَّثنا ابنُ أبي عدي، عن داود، عن عامر، عن مسروق عن عائشة، قالت: كان رسول الله وَِّ يَبْعَثُ بالبُدْنِ من المدينة إلى مكَّة، وأفْتِلُ قلائِدَ البُدْنِ بيديّ، ثم يأتي ما يأتي الحَلالُ قَبْلَ أنْ تَبْلُغَ البُدْنُ مكَّةٍ(٢). (١) إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح سوى امرأة نافع، وقد توبعت. ابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم، وصفية بنت أبي عبيد: هي امرأة ابن عمر. وسلف مختصراً في مسند عبد الله بن عمر برقم (٤٨٣٦)، وخرجناه هناك. ونزيد هنا أنه أخرجه ابن خزيمة (٢٦٨٦) من طريق عبد الأعلى، عن ابن إسحاق، به. قال السندي: قولها: ابتاع: اشترى. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، داود - وهو ابن أبي هند- من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، ابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي . = ٧٨ ٢٤٠٦٩- حدثنا ابنُ أبي عديّ، عن داود، عن الشعبي، عن مسروق، قال : قالت عائشة: أنا أوّل الناس سأل رسول الله وَلّ عن هذه الآية: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ والسمُواتُ وَبَرَزُوا للهِ الوَاحِدِ القَهَّارِ﴾ [إبراهيم: ٤٨] قالت: فقلت: أين الناسُ يومئذٍ يا رسول الله؟ قال: ((على الصِّراطِ)) (١). وأخرجه مسلم (١٣٢١) (٣٧٠)، وأبو يعلى (٤٦٥٨)، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٢٦٥/٢ من طريقين عن داود بن أبي هند، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٢٤٠٢٠). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. داود - وهو ابن أبي هند - من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن أبي عديّ: هو محمد بن إبراهيم بن أبي عديّ، والشعبي: هو عامر بن شراحيل، ومسروق: هو ابن الأجدع. وأخرجه الحميدي (٢٧٤)، والترمذي (٣١٢١) من طريق سفيان، ومسلم (٢٧٩١)، وابن ماجه (٤٢٧٩)، والبغوي في تفسير الآية المذكورة من سورة إبراهيم من طريق علي بن مسهر، والدارمي (٢٨٠٩)، والطبري في تفسير الآية المذكورة من طريق خالد بن عبد الله، والطبري كذلك من طريق عبد الرحيم بن سليمان وإسماعيل بن زكريا، وابن حبان (٣٣١) من طريق حفص بن غياث، و (٧٣٨٠) من طريق عبيدة بن حميد، والحاكم ٣٥٢/٢ من طريق محبوب بن الحسن، ثمانيتهم عن داود بن أبي هند، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسنٌ صحيح، ورُوي من غير هذا الوجه عن عائشة، وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قلنا: بل أخرجه مسلم كما تقدم. ٧٩ ٢٤٠٧٠- حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ مَهْدِي، عن مالك، عن الزُّهْري، عن عُروة عن عائشة: أنَّ النَّبِيَّ ﴿ كان يُصَلِّي من اللَّيْلِ إحدى عَشْرَةَ رَكْعَةٌ يُؤْثِرُ منها بواحدة، فإذا فَرَغَ من صلاِهِ، اضْطَجَعَ على شِقِّه الأيمنِ(١). = وقد اختلف فيه على داود بن أبي هند: فرواه وهيب كما في الرواية (٢٥٠٢٣)، وإسماعيل ابن علية كما في الرواية (٢٥٨٢٨) وغيرهما كما سيرد في التخريج، عن داود، عن الشعبي، عن عائشة. وهذا إسناد منقطع. قال الدار قطني: والقول قول من قال: عن مسروق. قلنا: يعني متصلاً. وسيرد أيضاً من طريق الحسن، عن عائشة برقم (٢٤٦٩٧). أين، أي: حين التبديل. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الزهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب . وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٣٤/٣ و٢٤٣ من طريق عبد الرحمن بن مهدي بهذا الإسناد. وهو عند مالك في ((الموطأ)) ١٢٠/١ ومن طريقه أخرجه مطولاً ومختصراً الشافعي في («مسنده)) ١٩١/١، وفي ((الأم)) ١٤٠/١، ومسلم (٧٣٦) (١٢١)، وأبو داود (١٣٣٥)، والترمذي في ((جامعه)) (٤٤٠) (٤٤١)، وفي ((الشمائل) (٢٦٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٤١٨)، وابن نصر المروزي في ((قيام الليل)) ص ٥١ و١٢١، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٢٧٩)، وأبو عوانة ٣٢٦/٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٨٣/١، وابن حبان (٢٤٢٧)، والبيهقي = ٨٠