النص المفهرس
صفحات 41-60
٢٤٠٣٨- حدَّثنا إسماعيل، حدَّثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد الله ابن يزيد، رضيعاً كان لعائشة عن عائشة رضي الله عنها، أَنَّ النَّبِيَّ وَلَ قال: ((لا يموتُ أَحَدٌ مِنَ المُسلمينَ، فَيُصَلِّي عليه أُمَّةٌ من النَّاسِ يَبْلُغُونَ أَنْ يكونُوا مئةً فَيَشْفَعُوا له إلا شُفِّعُوا فيه))(١). = وأخرجه ابنُ حبان (٦٦٢٤) عن محمد بن أحمد بن أبي عون الرياني، عن علي بن حجر، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن أبي الخليل، عن أبي بردة، أخرجت إلينا عائشة ... فذكره. وقوله عن أبي الخليل -وهو صالح بن أبي مريم -وهم، والصحيح عن أيوب عن حميد بن هلال. فيما ذكر الدار قطني في ((العلل)) ٥/ الورقة ٩٦. وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٦٢٤)، وإسحاق (١٣٦٤)، والبخاري (٣١٠٨)، ومسلم (٢٠٨٠) (٣٥)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٢٧٦/٧ من طرق عن أيوب، به . وأخرجه أبو داود (٤٠٣٦) من طريق حماد - وهو ابن سلمة- عن حميد ابن هلال، به. وسيرد برقم (٢٤٩٩٧). قال السندي: قوله: ملبداً، بفتح باء مشددة، أي: مرقعاً. غليظاً: ألزق بعضه ببعض، وفيه بيان ما كان عليه و18 من الزهادة في الدُّنيا . (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، عبد الله بن يزيد رضيع عائشة من رجاله، وقد أخرج له هذا الحديث، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، إسماعيل: هو ابن عُلَيَّة، وأيوب: هو السَّختياني، وأبو قلابة: اسمه عبد الله بن زيد الجَرْمي. وأخرجه الترمذي (١٠٢٩)، والنسائي في ((المجتبى)) ٧٦/٤، وفي = ٤١ ٢٤٠٣٩- حدّثنا إسماعيل، عن ابنِ عَوْن، عن إبراهيم، عن الأسود، قال : ذكروا عند عائشة أَنَّ عليّاً كان وَصِيّاً، فقالت: متى أوصَى = ((الكبرى)) (٢١١٩)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٦٦) من طريق إسماعيل ابن عُلَيَّةٍ، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث عائشة حديث حسن صحيح، وقد أوقفه بعضهم ولم يرفعه. قلنا: وقال الدارقطني في ((العلل)) ٥/ الورقة ٩١: ورفعه صحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٢١/٣، وإسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (١٣٢٩)، وأبو يعلى (٤٣٩٨) و(٤٨٧٤)، والطحاوي (٢٦٤) و(٢٦٥)، وابن حبان (٣٠٨١)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) في ترجمة عبد الله بن يزيد رضيع عائشة - من طرق عن أيوب، به. وأخرجه مسلم (٩٤٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ٧٥/٤ وفي ((الكبرى)) (١١٨) من طريق سلام بن أبي مطيع، عن أيوب، به. وقال سلاَّم في آخره: فحدَّثْتُ به شعيب بن الحبحاب، فقال: حدثني به أنس بن مالك عن النبي قلنا: وقد سلف من هذه الطريق في مسند أنس برقم (١٣٨٠٤)، وذكرنا هناك أحاديث الباب. وأخرجه الطحاوي (٢٦٧) من طريق حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن يزيد الخطمي، عن عائشة، به. قال الطحاوي بإثره: هكذا يقول حماد في إسناد هذا الحديث، والنَّاس يخالفونه في ذلك، ويقولون: عبد الله بن يزيد رضيع عائشة، وهو أشبه بالصواب في ذلك، والله أعلم. وسيأتي بالأرقام (٢٤١٢٧) و(٢٤٦٥٧) و(٢٥٩٥٠). قال السندي: قوله: ((فيشفعوا))، بالتخفيف. وقوله: ((إِلا شَفَعوا))، بالتشديد، أي: قبلت شفاعتهم. ٤٢ إليه؟ فقد كنتُ مُسْنِدَتَهُ إلى صَدْرِي، أو قالت: في حَجْري، فدعا بالطَّسْت، فلقد انْخَنَثَ في حَجْري وما شعرتُ أَنَّه مات، فمتى أوصى إليه(١)؟ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، إسماعيل: هو ابن عُلَيَّة، وابن عون: هو عبد الله، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه البخاري (٢٧٤١)، ومسلم (١٦٣٦)، وابن ماجه (١٦٢٦) من طريق إسماعيل بهذا الإسناد. وأخرجه بتمامه ومختصراً ابنُّ سعد ٢٦٠/٢-٢٦١ عن معاذ بن معاذ العنبري، ومحمد بن عبد الله الأنصاري و٢٦١/٢ من طريق وهيب، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٤٥٢) من طريق حماد بن زيد، أربعتهم عن ابن عون، به. وأخرجه البخاري (٤٤٥٩) عن عبد الله بن محمد، وهو المسندي، عن أزهر، وهو ابن سعد، عن ابن عوف، به. ورواه عمرو بن علي، وهو الفلاس - كما عند النسائي في ((المجتبى)) ٣٢/١ و٢٤٠/٦ -٢٤١، وفي ((الكبرى)) (٦٤٥١) - وعباس بن محمد الدوري- كما عند البيهقي في ((الدلائل)) ٢٢٦/٧ - كلاهما عن أزهر بن سعد، عن ابن عون، به إلا أنهما زادا: فدعا بطست ليبول فيها . وأخرجه الترمذي في (الشمائل)) (٣٦٨) عن حميد بن مسعدة البصري، عن سُلَيَّم بن أخضر، عن ابن عون، به، إلا أنه زاد فيه: فدعا بطستٍ ليبول فيه، ثم بال فمات. قلنا: قوله: ثم بال فمات لم يتابعه عليه أحد، وهو مخالف لما سيأتي (٢٤٢١٦) -وهو عند البخاري (٤٤٥١)- وفيه: فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك رطب، فنظر إليه، فظننت أنَّ له فيه حاجةً. قالت: فأخذته، فمضغته، ونفضته وطيبته، ثم دفعته إليه، فاستن كأحسن ما رأيته مستناً قط . = ٤٣ ٢٤٠٤٠- حدّثنا محمدُ بنُ فُضَيْل، قال: حدَّثنا الأعمش، عن عُمارة ابن عُمَيْر، عن أبي عَطِيَّةَ، قال: قالت عائشة: إني لأَعْلَمُ كيفَ كان رسول اللهِ وَّهِ يُلَبِّي، قال: ثم سَمِعْتُها تُلَبِّي تقول: ((لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لِبَّيْكَ، = ثم ذهب يرفعه إلى، فسقط من يده، فأخذت أدعو الله عز وجل بدعاء كان يدعو له به جبريل عليه السلام، وكان هو يدعو به إذا مرض، فلم يدع به في مرضه ذلك، فرفع بصره إلى السماء، وقال: ((الرفيق الأعلى، الرفيق الأعلى)) يعني وفاضت نفسه، فالحمد لله الذي جمع بين ريقي وريقه في آخر يوم من أیام الدنيا. وأخرج الطيالسي (١٣٩٢) عن محمد بن خازم، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة أن النبي ◌ٌَّ لم يوص. وقولها: فقد كنت مسندته إلى صدري، سيرد بالأرقام (٢٤٢١٦) و(٢٤٣٥٤) و(٢٤٤٥٤) و(٢٤٤٨٢) و(٢٤٩٠٥) و(٢٥٩٤٧) و(٢٦٣٢٤) و(٢٦٣٤٧) و(٢٦٣٤٨). وفي باب نفي وصيته وَلّ لأحد: عن علي، وقد سلف (٩٢١). وعن عبد الله بن أبي أوفى، سلف (١٩١٢٣). قال السندي: قولها: مسندته، أي: ضامَّتُه. انخنث، بنونين بينهما خاء معجمة، وبعد الثانية ثاء مثلثة، أي: انكسر، وانثنى لاسترخاء أعضائه عند الموت، ولا يخفى أن هذا لا يمنع الوصية قبل ذلك، ولا يقتضي أنه مات فجأة، بحيث لا يمكن منه الوصية ولا تتصور، كيف وقد عُلِم أنه وََّ عَلِمَ بقرب أجله قبل المرض، ثم مرض أياماً، نَعَمْ، وقد يقال: هو يوصي إلى عليّ بماذا؟ إن كان الكتاب والسنة، فالوصية بهما لا تختص بعلي، بل تعم المسلمين كلهم، وإن كان المال، فما ترك مالاً حتى يحتاج إلى وصية إليه، والله تعالى أعلم. ٤٤ لبيك(١) لا شَرِيكَ لكَ لَّيْكَ، إِنَّ الحَمْدَ والنِّعْمَةَ لَكَ والمُلْكَ لا شَرِيكَ لكَ))(٢). ٢٤٠٤١- حدّثنا محمد بن فُضَيْل، عن الأعمش، عن تميم بن سَلَمةَ، عن عُروة عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّه يَعْتَكِفُ، فيُخْرِجُ إليَّ رَأْسَهُ من المَسْجِدِ، فَأَغْسِلُهُ وأنا حائِضٌ(٣). (١) لفظ ((لبيك)) لهذا ليس في (م). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عطية: هو الوادعي الهَمْداني. وأخرجه مختصراً الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٢٤/٢ من طريق أبي الأحوص، عن الأعمش، بهذا الإسناد. وسيأتي بالأرقام (٢٤٦٩٠) و(٢٥٤٨٠) و(٢٥٩١٨) و(٢٥٩٣٥) و(٢٦٠٦١) و (٢٦٠٦٢). وفي الباب عن عبد الله بن مسعود، سلف برقم (٣٨٩٧)، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، تميم بن سلمة من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الطبري في «تفسيره)) (٣٠٥٥) من طريق محمد بن فضيل، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٩٧) (٨)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٤٨/١، وفي (الكبرى)) (٣٣٨٤)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٠٨/١، من طريقين عن عروة، به . .m m m . وأخرجه الشافعي في ((السنن)) (٣٥٨)، وإسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (١٧٢٥)، وابن عدي في ((الكامل)) ٨٩٤/٣ و١٤٥٣/٤، والبيهقي في ((معرفة الآثار)) (٩٠٨٦)، والخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)» ٢١١/٢ = ٤٥ s Im Im ٢٤٠٤٢- حدَّثنا محمد بن فُضَيْل، عن (١) الأعمش، عن عمارة بن عُمَيْر، عن يحيى بن الجَزَّار عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّهُ يُؤْتِرُ بِتِسْع، فلمَّا أَسَنَّ وَثَقُلَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ(٢). = من طرق عن عائشة. وسيأتي برقم (٢٥٩٢٧)، وبنحوه مطولاً ومختصراً بالأرقام (٢٤٢٣٨) و (٢٤٢٨٠) و(٢٤٥٢١) و(٢٤٥٦٤) و(٢٤٦٨٣) و(٢٤٧٣١) و(٢٥٣٧٤) و(٢٥٥٦٣) و(٢٥٦٨٢) و(٢٥٧٣٥) و(٢٥٩٢٧) و(٢٥٩٤٨) و(٢٥٩٧٣) و(٢٥٩٨٤) و(٢٦١٠٢) و(٢٦٢٤٨) و(٢٦٢٦١) و(٢٦٢٧٨) و (٢٦٣٣٦) و (٢٦٤٠٨). (١) في (ظ٨) و(ق) وهامش (هـ): قال: حدثنا. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على الأعمش: فرواه محمد بن فضيل - كما في لهذه الرواية، ومن طريقه أخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٣/٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٨٤/١ - وأبو الأحوص كما عند النسائي في ((الكبرى)) (١٣٥١)، وزائدة كما عند النسائي في (المجتبى)) ٢٣٨/٣، وفي («الكبرى)) (١٣٤٨)، وأبو عوانة كما عند ابن نصر في ((قيام الليل)) ص ٢٥، وسفيان الثوري - كما في الرواية (٢٥٨٨٩)- خمستهم عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن يحيى بن الجزار، عن عائشة، به . وخالفهم أبو معاوية - فرواه - كما سيرد ٣٢٢/٦ - عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن يحيى بن الجزار، عن أم سلمة، فجعله من حديث أم سلمة . قال الدار قطني في (العلل)) ٨٦/٥: وقول ابن فضيل أشبه بالصواب. قلنا: وروى أبو بكر النهشلي - كما سلف (٢٧١٤) - عن حبيب بن أبي ثابت، عن يحيى بن الجزار، عن ابن عباس، بلفظ: كان رسول الله 4# يصلي = ٤٦ ٢٤٠٤٣- حدَّثنا محمدُ بنُ فُضَيْل، قال: حدَّثنا الأعمش، عن أبي صالح قال: سُئِلَتْ عائشةُ وأُمُّ سَلَمَةَ: أَيُّ العَمَلِ كان أعْجَبَ إلى النَّبِيِّ وََّ؟ قالتا: ما دَمٍ وإِنْ قَلَّ (١). = من الليل ثماني ركعات، ويوتر بثلاث، ويصلي الركعتين، فلما كبر صار إلى تسع: ستٌّ وثلاث. فخالف أبو بكر النهشلي في إسناده ومتنه، وفيه ضعف. وقد سلف برقم (٢٤٢٦٩) بإسنادٍ صحيح. (١) حديث صحيح، أبو صالح: وهو ذكوان السمان، وإن كان قد أدرك عائشة وأم سلمة إلا أنه لم يذكر ما يفيد السماع منهما، وقد ثبت من حديث عائشة بإسناد صحيح من طريق هشام بن عروة عن أبيه، وسيأتي برقم (٢٤١٨٩)، وسيأتي من حديث أم سلمة ٣٠٤/٦. وأخرجه الترمذي في «جامعه» (٢٨٥٦)، وفي ((الشمائل)) (٣٠٥)، وأبو يعلي (٤٥٧٣) من طريق محمد بن فضيل، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وقد روي عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة قالت: كان أحب العمل إلى رسول الله وقليل ما ديم عليه. وسيكرر ٢٨٩/٦ سنداً ومتناً. وسيرد بالأرقام (٢٤٦٢٨) و(٢٥١٤٣) و(٢٥٦٧١) و(٢٦١٣١) و (٢٦٣٩٠). وانظر (٢٤١٢٤) و(٢٥٤٣١). وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٦٠٠). وعن أُمّ سلمة، سيرد ٣٠٤/٦. وعن ميمونة، سيرد ٣٣٤/٦-٣٣٥. قال السندي: قولهما: ما دام، أي: ما اعتاده صاحبه، ولا يتركه، وهو وإن قَلَّ خيرٌ من کثیر لا یداوم عليه صاحبه. ٤٧ ٢٤٠٤٤- حدَّثنا محمد بن فُضَيْل، قال: حدثنا يونس بن عمرو (١)، عن العَیْزار بن حُرَیث عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَلَه يقوم ويُصَلِّي، وعليه طَرَفُ اللِّحافِ وعلى عائشةَ طَرَفُهِ، ثُمَّ يُصَلِّي(٢). ٢٤٠٤٥ - حدثنا محمد بن فُضيل، حدثنا هشام، عن أبيه عن عائشة أنها قالتْ: انْكسفَتِ الشمسُ، فصلَّى النبيُّ وَسـ فأطال القيام، ثم ركع، فأطالَ الركوع، ثم رفع قبل أن يسجد، (١) في النسخ الخطية و(م) ما خلا (ظ٨) عمر، والمثبت من (ظ٨). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لاضطرابه، فقد اضطرب فيه يونس بن عمرو، وهو ابن أبي إسحاق السبيعي، فرواه محمد بن فضيل - كما في هذه الرواية، وهو عند إسحاق بن راهويه (١٦٠٩) - عنه، عن العيزار بن حريث، عن عائشة، فجعله من حديث عائشة. ورواه وكيع - كما سلف برقم (٢٣٤٠٤) - عنه، عن العيزار بن حريث، عن حذيفة بن اليمان، به، فجعله من حديث حذيفة. ورواه أبو نعيم - كما سلف برقم (٢٣٣٩٦) - عنه، عن الوليد بن العیزار، عن حذيفة، به. وسيأتي نحوه بإسنادٍ صحيح برقم (٢٥٦٨٦) بلفظ: كان رسول الله يصلي من الليل وأنا إلى جانبه، وأنا حائض، عليَّ مرط، وعليه بعضه. وسيأتي نحوه بالأرقام (٢٤٣٨٢) و (٢٤٤١٣) و(٢٤٦٧٥)، و(٢٤٩٧٩) و(٥٠٦٤ ٢) و(٢٥١٣٢) و(٢٥٦٢٨) و(٢٥٨٤٢) و(٢٦١١٨) و(٢٦١٢٦) و(٢٦١٣٦). وانظر (٢٤٣٧٠) و(٢٤٦٩٨) و(٢٥٨٢٢). وفي الباب عن ميمونة، سيرد ٣٣١/٦. قال السندي: قولها: ثم يصلي، أي: ثم يمضي على صلاته، أو المراد بقولها: يصلي أولاً: يريد الصَّلاة. ٤٨ فأطال القيام، وهو (١) دون القيام الأول، ثم ركعَ، فأطالَ دون الركوع الأول، ثم سجدَ، ثم قامَ الثانية، ثم فعلَ مثلَ ما فعلَ ٣٣/٦ في الرَّكعة الأولى، غير أنَّ أَوَّلَ قيامه أطولُ من آخره، وأوّل ركوعِه أطولُ من آخره، فقضى صلاته وقد تجلَّتِ الشَّمس(٢). (١) في (ظ٨): ودون. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن فضيل: هو ابن غزوان الضبي، وهشام: هو ابن عروة بن الزبير. وأخرجه مطولاً ومختصراً مالك ١٨٦/١، ومن طريقه الشافعي في ((مسنده» ١٦٦/١ (بترتيب السندي)، وفي ((السنن)) (٤٧)، وفي ((الأم)) ٢٤٣/١، والدارمي (١٥٢٩)، والبخاري (١٠٤٤) و(٥٢٢١)، ومسلم (٩٠١) (١)، وأبو داود (١١٩١)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٣٢/٣ - ١٣٣، وفي ((الكبرى)) (١٨٥٩) و(٧٧٥٤)، وأبو عوانة ٣٧٣/٢ - ٣٧٤، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٢٧/١، وابن حبان (٢٨٤٥)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٣٣٨/٣، وفي (معرفة السنن)) ١٣١/٥، والبغوي في ((شرح السنة)) (١١٤٢). وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٤٦٧، وإسحاق بن راهويه (٥٩٥)، والبخاري (٦٦٣١)، والنسائي في (المجتبى)) ١٥٢/٣، وفي ((الكبرى)) (١٨٨٧)، وابن الجارود في (المنتقى)) (٢٥٠)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٢٢/٣ من طريق عبدة بن سليمان. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٥٩٦)، ومسلم (٩٠١) (٢)، والبيهقي ٣٢٢/٣ من طريق أبي معاوية. وأخرجه الحميدي (١٨٠)، والشافعي في ((السنن)" (٥٢)، وابن خزيمة (١٣٩١) و(١٣٧٨)، والبيهقي في ((معرفة السنن)) ١٣١/٥ من طريق سفيان بن عيينة. وأخرجه أبو داود (١١٨٧)، والحاكم ٣٣٣/١-٣٣٤، والبيهقي في ((السنن)) ٣٣٥/٣ من طريق محمد بن إسحاق. وأخرجه ابن خزيمة (١٣٩٥) من طريق محمد بن بشر العبدي، وأبو عوانة ٣٧٤/٢، وابن حبّان (٢٨٤٦) من طريق عبد الله بن المبارك، والحاكم ٣٣٢/١ من طريق الليث بن سعد، و٣٣٤/١ من طريق زائدة، تسعتهم عن هشام = ٤٩ ٢٤٠٤٦- حدَّثنا محمد بن فُضَيْل، عن الشَّيْباني، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَلّه يُباشِرُ نساءَه فوق الإزار وهُنَّ حُيَّض(١). =ابن عروة، به. وجمع محمد بن إسحاق إلى روايته عن هشام عن أبيه، روايته عن عبد الله بن سلمة، عن سليمان بن يسار، عن عروة. ولفظها: كسفت الشمس على عهد رسول الله مل﴾، فخرج رسول الله وص الر، فصلى بالناس، فحزرتُ قراءته، فرأيت أنه قرأ سورة البقرة، ثم سجد سجدتين، ثم قام، فأطال القراءة، فحزرت قراءته، فرأيت أنه قرأ سورة آل عمران. قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وقال البيهقي: وفي ذلك دليل على أنه (يعني أبا داود) قصد بهذا الحديث وصف القراءة، دون وصف عدد الركوع والقيام. وقال الحاكم في كلٍّ من رواية الليث ورواية زائدة: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي. وسيرد مطولاً من طريق هشام عن أبيه كذلك برقمي (٢٥٣١٢) و(٢٥٣٥٢). ومن طرق عن الزهري، عن عروة بالأرقام: (٢٤٣٦٥) و(٢٤٤٧٣) و(٢٤٥٧١) و(٢٥٣٥١). ومن طرق أخرى عن عائشة بالأرقام: (٢٤٢٦٨) و(٢٤٤٧٢) و(٢٤٦٧٠) و(٢٥٢٤٨). وفي باب صلاة الكسوف عن النعمان بن بشير سلف برقم (١٨٣٥١). وذكرنا هناك الروايات الواردة في عدد ركعاتها. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الشيباني: هو أبو إسحاق سليمان ابن أبي سليمان. = ٥٠ ٢٤٠٤٧- حدثنا محمد بن سلمة(١)، عن خُصيف. ومروانُ بنُ شجاع قال: حدثني خُصيف، عن مجاهد عن عائشة - وقال مروان: سمعت عائشة تقول- قالت: لما نهى رسولُ اللهِ وَلّ عن لُبُس الذَّهب، قلنا: يا رسول الله، ألا نربطُ المَسَكَ بشيء من ذهب؟ قال: ((أَفَلا تَرْبِطُونَهُ بِالفِضَّة، ثُم تُلَطِّخونَهُ بِزَعْفَرَانٍ، فَيَكونُ مِثْلَ = وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٥٤/٤، وابن راهويه في («مسنده)) (١٤٩٢)، والبخاري (٣٠٢)، ومسلم (٢٩٣) (٢)، وأبو داود (٢٧٣)، وابن ماجه (٦٣٥)، والطبري في تفسيره)) (٤٢٦٥)، وأبو عوانة ٣٠٩/١، والحاكم ١٧٢/١، والبيهقي في ((السنن)) ٣١٠/١-٣١١، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٦٧/٣ - ١٦٨ من طرق عن أبي إسحاق الشيباني، بهذا الإسناد. ووهم الحاكم في استدراکه. وأخرجه ابن ماجه (٦٣٥) من طريقين، عن عبد الرحمن بن الأسود، به. وأخرجه بنحوه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٥٣/٨، والدارمي (١٠٦١)، وأبو يعلى (٤٩٣٩)، وابن حبان (١٣٦٨)، والطبراني في «الأوسط)) (٦٨٧١) و(٦٨٨١)، والبيهقي في ((السنن)) ٣١٢/١ و٣١٣-٣١٤ و١٩١/٧ من طرق عن عائشة، به. وسيأتي نحوه مطولاً ومختصراً بالأرقام (٢٤٢٨٠) و(٢٤٤٣٦) و (٢٤٦٠٦) و(٢٤٨٢٤) و(٢٤٩٢٣) و(٢٥٠٢١) و(٢٥١٠٤) و(٢٥٢٧٥) و(٢٥٤١٠) و(٢٥٤١٦) و(٢٥٤٩٣) و(٢٥٥٤٢) و(٢٥٥٦٣) و(٢٥٦٨٤) و(٢٥٧١٤) و(٢٥٧٥٠) و(٢٥٩٨٠). وانظر الحديث رقم (٢٤١٧٣). وسيرد من حديث ميمونة ٣٣٥/٦. (١) في (م): محمد بن سلمة بن الأسود، وهو خطأ. ٥١ الذَّهَبِ؟))(١). (١) إسناده ضعيف، خُصَيْف - وهو ابن عبد الرحمن الجزري - سيىء الحفظ، قال الإمام أحمد: ليس بحجة ولا قوي في الحديث، وقال: شديد الاضطراب في المسند. وقال أبو حاتم: صالح يخلط، وتكلم في سوء حفظه. قلنا: وقد اضطرب في إسناد هذا الحديث، فرواه كما في هذه الرواية عن مجاهد عن عائشة، ورواه كما في الرواية التالية عن عطاء، عن أم سلمة. وبقية رجال الإسناد ثقات غير أن مروان بن شجاع فيه كلام ينزل حديثه إلى مرتبة الحسن، محمد بن سلمة: هو الحراني. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١١٩٤)، وأبو يعلى (٦٩٥٢) من طريق محمد ابن سلمة بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه الطبراني في ((الكبير)" ٢٣/ ٦١٤١) من طريق قيس - لم ینسبه - عن خصیف، به. ورواه الزهري، واختلف عنه: فرواه عنه عمرو بن الحارث، واختلف عنه: فرواه بكر بن مضر - فيما أخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٥٩/٨، والبزار (٣٠٠٧) ((زوائد))، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٤٨٠٣)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٤٥٩/٨ - عن عمرو بن الحارث، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، بلفظ أنّ رسول الله وَ ل * رأى عليها مسكتين من ذهب، فقال: ((أخبرك بأحسن من هذا، لو نزعت هذين، وجعلتِ مسكتين من وَرِق، ثم صفرتيهما بزعفران كانتا حسنتين)) قال النسائي بإثره: هذا غير محفوظ . ورواه ابن وهب - فيما أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٨٠٤)، عن عمرو بن الحارث، عن الزهري، فذكر مثله، ولم يذكر فيه عروة ولا عائشة. ورواه أبو حريز - فيما أخرجه الطحاوي (٤٨٠٥) - عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: قلت للنبي #8#: لو كان لي سواران من ذهب، فقال = ٥٢ ٢٤٠٤٨- حدثنا محمد بن سلمة، عن خُصَيف، وحدثنا مروان قال: حدثنا خُصيف، عن عطاء، عن أم سلمة، مثل ذلك(١). ٢٤٠٤٩- حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا مَعْمَر، قال: أخبرنا ابنُ شهاب، عن عروة عن عائشة: أنَّ أبا بكر دخلَ عليها وعندها جاريتانِ تضربانِ = رسول الله : ((لو لطخت على سواريك من زعفران، كان شبيهاً بالذهب)). وأبو حريز قال أبو حاتم: منكر الحديث، مصري لا يسمى. ورواه معمر - فيما أخرجه الطحاوي (٤٨٠٦) - عن الزهري، عن عروة أو عن عمرة عن عائشة - كذا قال- قالت: رأى النبي 18 في يدي عائشة قلبين ملونين بذهب، فقال: ((ألقيهما عنك، واجعلي قلبين من فضة، وصفریهما بزعفران)». فهذه أربع روايات عن الزهري: رواية بكر بن مضر، وهي غير محفوظة، فيما قال النسائي، ورواية أبي حريز، وهو منكر الحديث، فيما قال أبو حاتم، بقيت رواية معمر عن الزهري، وهي -وإن كانت متصلة - معلولة برواية ابن وهب، وهي عن الزهري منقطعة. لم يذكر فيها عروة ولا عائشة كما أسلفنا. وسيأتي مطولاً برقم (٢٥٩١١). وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (٩٦٧٧)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. و ((المَسَك)) بالتحريك: الذَّبْل (وهي قرون الأوعال) والأَسْوِرَة، والخَلاخيلُ من القرون والعاج، الواحدة: مَسَكة. انظر ((النهاية)) لابن الأثير و((القاموس المحيط)». (١) إسناده ضعيف كما بيَّناه في الرواية السابقة. عطاء: هو ابن رباح. وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (١١٩٥)، وأبو يعلى (٦٩٥٣) من طريق محمد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر مسند أم سلمة ٣١٠/٦ و٣٢٢. ٥٣ وَّهُ: ((دَعْهُنَّ، فإنَّ بدُفَّيْن، فانتهرَهما أبو بكر، فقال له النبيُّ لِكُلِّ قَوْمٍ عيداً)(١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معمر: هو ابن راشد، وابن شهاب: هو الزهري، وعروة: هو ابن الزبير. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٩٥/٣، وفي ((الكبرى)) (١٧٩٥) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (١٩٧٣٥) - ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) ٢٣/(٢٨٥) - عن معمر، بنحوه مطولاً، وقرن بالزهري هشام بن عروة، وذكر أنهما تغنيان في أيام منى، وسيرد ذلك برقم (٢٤٥٤١)، وجاء عنده بلفظ: («فإنها أيام عيد وذكر الله)) زاد لفظ: ((ذكر الله)) ولم ترد هذه الزيادة عند الطبراني. وأخرجه ابن حبان (٥٨٦٩) من طريق إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة أن أبا بكر دخل عليها في أيام التشريق وعندها جاريتان تغنيان وتضربان بالدف، فسبَّهما، وخرق دُفَيهما، فقال رسول الله وَله: ((دعهما فإنها أيام عيد)). وزيادة: ((وخرق دفيهما)) لم ترد إلا من هذه الطريق، ولعلها من أوهام إسحاق بن راشد، فقد قال الحافظ: في حديثه عن الزهري بعض الوهم. وأخرجه عبد الرزاق (١٩٧٣٦) عن معمر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، به. وسيكرر سنداً ومتناً برقم (٢٤٩٥٢). وسيرد من طريق الأوزاعي عن الزهري مطولاً بذكر قصة لعب الحبشة في المسجد برقم (٢٤٥٤١) ويرد تتمة تخريجه هناك. وسيرد من طريق هشام بن عروة، عن أبيه برقمي: (٢٤٦٨٢) و(٢٥٠٢٨). وفي باب الضرب بالدف عن الرُّبيِّع بنت معوذ بن عفراء سيرد ٣٦٠/٦ .= ٥٤ ٢٤٠٥٠- حدثنا عبد الأعلى، عن مَعْمَر، عن الزُّهرِي، عن عروة بن الزبير عن عائشة أنها قالت: أقْسَمَ رسولُ اللهِ * أن لا يدخلَ على نسائه شهراً. قالت: فلبثَ(١) تسعاً وعشرين. قالت: فكنتُ أَوَّلَ من بدأ به، فقلتُ للنبيِّ وَّ﴾: أليس كنتَ أقسمتَ شهراً؟ فعددتُ(٢) الأيامَ تسعاً وعشرين؟ فقال النبيُّ وَّه: ((الشَّهْرُ تِسْعٌ وعِشْرُون))(٣). وعن أنس عن ابن ماجه (١٨٩٩). == وعن محمد بن حاطب الجمحي سلف برقم (١٥٤٥١). وانظر ما سلف برقم (١٦٦٢٦). قال السندي: قولها: بدُفَين، بضم الدال وفتحها. فانتهرهما، أي: زجرهما. (١) في (ق): فلبثتُ. (٢) المثبت من (ق) و(ظ٢): وهو الموافق لمصادر التخرج، وفي بقية النسخ: فعدَّت. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي، ومعمر: هو ابن راشد. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٣٦/٤ - ١٣٧ و((الكبرى)) (٢٤٤١) من طريق عبد الأعلى، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٠٨٣) (٢٢) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، به. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٢٤/٣ من طريق هشام بن عروة، بنحوه. وقد أخرج البخاري (٥١٩١) من حديث عمر في باب موعظة الرجل أبنته لحال زوجها ما وقع للنبي وّل مع أزواجه وجاء في آخره: فقالت= ٥٥ ٢٤٠٥١- حدثنا عبد الأعلى، عن مَعْمَر، عن الزُّهري، عن عُروة بن الزُبير عن عائشة، قالت: كنَّ النساءُ يُصلِّين مع النبيِّ وَّ، ثم يَخْرُجْنَ مُتَلَفِّعاتٍ بِمُروطِهِن، لا يُعْرَفْنَ(١). =له عائشة: يا رسول الله، إنك كنت قد أقسمت ألا تدخل علينا شهراً ... قال الحافظ في ((الفتح)) ٢٩٠/٩: ظاهر هذا السياق يوهم أنه من تتمة حديث عمر، فيكون عمر قد حضر ذلك من عائشة، وهو محتمل عندي، لكن يقوى أن يكون هذا من تعاليق الزهري في هذه الطريق، فإن هذا القدر عنده عن عروة عن عائشة أخرجه مسلم- كما ذكرنا آنفا- من رواية معمر عنه أن النبي قد أقسم أنه لا يدخل على نسائه شهراً. قال الزهري: فأخبرني عن عروة عن عائشة قالت ... فذكره. وسيرد بالأرقام (٢٤٧٤٣) و(٢٦٠٦٦) و(٢٦٠٦٧)، ومطولاً بذكر قصة التخيير برقم (٢٥٢٩١). وفي باب أنه ﴾. أقسم لا يدخل على نسائه شهراً، عن عمر سلف برقم (٢٢٢). وعن أنس سلف برقم (١٣٠٧١). وعن جابر سلف برقم (١٤٥٨٥). وعن أم سلمة سيرد ٣١٥/٦. وفي الباب في عدة الشهر عن ابن عمر، سلف برقم (٤٤٨٨)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. قال السندي: قوله: (الشهر تسع وعشرون))، أي: هذا الشهر تسع وعشرون، والظاهر أن الحلف كان غرة الشهر، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي. = ٥٦ ٢٤٠٥٢- حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزُّهري، عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((خمسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ في الحَرَمِ: العَقْرَبُ، وَالفَأْرَةُ، وَالحُدَيَّا، وَالكَلْبُ العَقُورُ، والغُرَابُ))(١). = وأخرجه الطيالسي (١٤٥٩)، وابن أبي شيبة ٣٢٠/١، والبخاري (٣٧٢) و(٥٧٨)، والدارمي (١٢١٦)، وأبو يعلى (٤٤١٥)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٧٦/١، وابن حبان (١٤٩٩) و(١٥٠٠)، والطبراني في ((الأوسط)) (٨٧٧٣)، وفي ((الشاميين)) (٢٨٨١) و(٣٠٩٦)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٥٤/١ من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد وزاد بعضهم: من الغلس وسترد هذه الزيادة في الرواية (٢٤٠٩٦). وسيأتي بالأرقام (٢٤٠٩٦) و(٢٥٤٥٤) و(٢٦١١٠) و(٢٦٢٢٢). وفي باب التغليس في صلاة الفجر: عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٢٤٩). وعن جابر سلف برقم (١٤٩٦٩). قال السندي: قولها: كن النساء: من قبيل: أكلوني البراغيث. لا يعرفن: جاء أنهن لا يعرفن من الغلس، لا من التلفع، فالحديث دليل لمن يرى الغلس لا الإسفار. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، كسابقه. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي. وأخرجه البخاري (١٨٢٩)، ومسلم (١١٩٨) (٧١)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٠٩/٥ - ٢١٠ و٢١٠، وفي ((الكبرى)) (٣٨٧٠) و (٣٨٧١)، والطبراني في ((الأوسط)) (٦٠٦) و(٥٤٧٦)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٠٩/٥، والخطيب في (تاريخه)) ٢٧١/٨ - ٢٧٢ من طرق عن الزهري،= ٥٧ ٢٤٠٥٣- حدَّثنا عبدُ الأعلى، عن مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن عُروة عن عائشة: أَنَّ بريرة أَتَتْها تَسْتَعِينُها وكانتْ مكاتَبَة، فقالت لها عائشة: أيبيعك أهلُك؟ فأتَتْ أهلَها، فَذَكَرَتْ ذلك(١) لهم، فقالوا: لا إلا أن تَشْتَرِط (٢) لنا ولاءَها، فقال النَّبِيُّ ◌َّهَ: ((اشْتَرِيها فَأَعْتِقِيها، فإِنَّمَا الوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ))(٣). = بهذا الإسناد. وجاء في رواية الطبراني (٦٠٦): ((الحية)) بدل («الغراب)). وسيأتي بالأرقام (٢٤٥٦٩) و(٢٤٦٦١) و(٢٤٩١١) و(٢٥٣١٠) و(٢٥٣١١) و (٢٥٦٧٨) و(٢٥٦٧٩) و(٢٥٧٥٣) و(٢٥٩٤٦) و(٢٦٠١٢) و(٢٦١٣٢) و (٢٦٢٢٣) و (٢٦٢٣٠) و(٢٦٢٤٤). وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٤٦١)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب، ونزيد عليها حديث حفصة، سيرد ٢٨٥/٦. قال السندي: قوله: ((خمس فواسق)): بالإضافة أو التوصيف، ((والحُديًّا)) بالتصغير: طائر معروف. (١) في (ظ٨) وهامش (هـ): ذاك. (٢) في (ظ٨) وهامش (هـ): تشرط. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السَّامي، ومعمر: هو ابن راشد. وأخرجه مختصراً النسائي في ((الكبرى)) (٦٤٠٣) من طريق عبد الأعلى، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (١٦١٦١) عن معمر، به. وأخرجه مختصراً البخاري (٢١٥٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٤٠٤) من طريق شعيب، عن الزهري، به. وأخرجه بنحوه ابن سعد ٢٥٦/٨ - ٢٥٧، وإسحاق بن راهويه (١٢٩٧)، = ٥٨ ٢٤٠٥٤- حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير عن عائشة أن أفلحَ أخا أبي قُعَيْس استأذن على عائشة، فأَبَتْ أنْ تأذنَ له، فلمَّا أنْ جاء النبيُّ وَّ قالتْ: يا رسولَ الله، إنَّ أفلحَ أخا أبي قُعَيْس استأذنَ عليَّ، فأبيتُ أنْ آذنَ له؟ فقال: ((ائذني له)). قالت: يا رسولَ الله، إنما أرضعْتني المرأة، ولم يُرضعني الرجل. قال: ((ائْذَنِي لَهُ، فَإِنَّهُ عَمُّكِ، تَرِبَتْ يَمِينُكِ))(١). = والبخاري (٢٥٦٥) و(٢٧٢٦)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٤٠٤)، والطبراني في «الأوسط)) (٣٧٧٥)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٣٩/١٠ من طريق أيمن المكي، عن عائشة، به. وأخرجه بنحوه ابن سعد ٢٥٧/٨ من طريق أبي حرة، عن الحسن، عن عائشة، به . وقد سلف برقم (٥٩٢٩) من حديث ابن عمر عن عائشة، فانظره. وسيرد بالأرقام: (٢٤١٥٠) و(٢٤١٨٧) و(٢٤٤٢٢) و(٢٤٧٢٢) و(٢٤٨٣٩) و(٢٤٨٩٦) و(٢٥٠٣١) و(٢٥٢٨٤) و(٢٥٣٦٦) و(٢٥٣٦٧) و(٢٥٣٩٣) و(٢٥٤٢٦) و(٢٥٤٥٢) و(٢٥٤٦٨) و(٢٥٥٣٣) و(٢٥٥٦٤) و(٢٥٥٨٥) و(٢٥٧٨٦) و(٢٦٣٣٥). وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٨١٧) مختصراً وذكرنا أحاديث الباب هناك، ومطولاً برقم (٤٨٥٥). قال السندي: قوله: اشتريها، أي: مع ذلك الشرط، فإنه لا أثر له، وهذا الشرط وإن كان مفسداً ويتضمن الخداع إلا أنه جوّز ليبين للناس بطلانه، وأنه لا أثر له في انتقال الولاء، والحاصل أنه خص هذا البيع بهذا الشرط، وللشَّارع ذلك، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى= ٥٩ = القرشي، ومعمر: هو ابن راشد، والزهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب. وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (١٣٩٣٧) - ومن طريقه مسلم (١٤٤٥) (٦)، وابن نصر المروزي في ((السنة)) (٣٠٢) - عن معمر، بهذا الإسناد. وزاد: وكان أبو القعيس زوج المرأة التي أرضعت عائشة. وأخرجه البخاري (٤٧٩٦)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٥٢/٧ من طريق شعيب بن أبي حمزة، والبخاري كذلك (٦١٥٦)، والبيهقي ٤٥٢/٧، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٣٩/٨ من طريق عُقيل بن خالد، ومسلم (١٤٤٥) (٥)، والبيهقي ٧/ ٤٥٢ من طريق يونس بن يزيد الأيلي، ثلاثتهم عن الزهري، به. وجاء عندهم في آخره: قال عروة: فلذلك كانت عائشة تقول: حرِّموا من الرضاعة ما تحرِّمون من النسب. وهذا ظاهره الوقف، وقد أخرجه مسلم من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن عراك بن مالك، عن عروة، مرفوعاً كما سيرد. وأخرجه أبو حنيفة كما في («مسنده» (٢٨٥)، وابن أبي شيبة ٢٨٩/٤ - ٢٩٠، والبخاري (٢٦٤٤)، ومسلم (١٤٤٥) (٩) و(١٠)، والنسائي في ((المجتبى)) ٩٩/٦ و١٠٤، وفي ((الكبرى)) (٥٤٤٤) و(٥٤٧٣)، وابن ماجه (١٩٣٧)، وابن نصر المروزي في ((السنة)) (٣٠٦)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (١٦٠)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٥٢/٧، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٤١/٨ - ٢٤٢ من طريق عراك بن مالك. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٠٣/٦، وفي ((الكبرى)) (٥٤٧١) من طريق وهب بن كيسان، كلاهما عن عروة، بنحوه، وجاء عند مسلم (١٤٤٥) (٩) من طريق عراك بن مالك عن عروة: فقال لها وَل: ((لا تحتجبي منه، فإنه يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب)). وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٥٤٣٧) من طريق شعيب بن أبي حمزة قال: سألت الزهري: ماذا يحرم من الرضاعة؟ فقال: أخبرني عروة أن عائشة كانت تقول: حرِّموا من الرضاعة من تحرمون من النسب. وأخرج عبد الرزاق (١٣٩٥٤) قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني مسلم ابن أبي مريم، عن عروة بن الزبير، عن عائشة أنها كانت تقول: يحرم من= ٦٠