النص المفهرس
صفحات 1-20
مُسَنَكُ حـ (١٦٤-٢٤١ هـ) حَقَّوَهَذا الجُزْء وَخَرَج أحَادِيثِه وَعَلَّق عليْه مُحََّ نعيمُ العِرِضُِّوسِى إِبْرَاهِيْم الزّيْبَق شعيبالأرىوُوُظُ مُحمّدَ رِضْوَان العِقِسُونيني الجزء الأربعون مؤسسة الرسالة المَسُوعَة المَلِيَّة مُسَنَكُ الأَظَ ائِلَ ٤٠ بِسْـ سے غاية في كلمة مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع وَظَى المَصْطِبَة شارع حبيب أبي شَهْلًا ثناء المسكنُ هاتف: ٣١٩٠٣٩ - ٨١٥١١٢ فاكس: ٨١٨٦١٥ (٩٦١١) صيت : ١١٧٤٦٠ بيروت - لبنان Resalah Publishers Tel: 319039 -815112 Fax: (9611) 818615 P.O.Box: 117460 Beirut - Lebanon Email: resalah@resalah.com Web Location: Http://www.resalah.com جَمَيْعُ الحقوق محفوظة لِلنّاشِرْ الطّبْعَّة الأولى ١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م حقوق الطبع محفوظة ٢٠٠١Cم. لا يُسمح بإعادة نشر هذا الكتاب أو أي جزء منه بأي شكل من الأشكال أو حفظه ونسخه في أي نظام ميكانيكي أو إلكتروني يمكّن من استرجاع الكتاب أو أي جزء منه. ولا يُسمح باقتباس أي جزء من الكتاب أو ترجمته إلى أي لغة أخرى دون الحصول على إذن خطي مسبق من الناشر. (-) المُؤَسُوعَ الِيَّة تُقَدُِّهَا مُوسَّسَةُ الرَّسَالَةِ للطِبَاعَةِ وَالنّشْر وَالتَّوْزِيعُ بَيْروت المشرف العام على إصدار هذه الموسوعة الدكتور عَبْدُلّكْ بَعَبْ الحَّ التركى المشرف على تحقيق هذا المسند الشَّيخ شُعَيَبُ الأرْتُوُوُظْ شَارَكَ فِى تَحْفِيقِ هَذا المُسْنَدَ بِإِشْرَاف الأسائذة شعيب الأرنؤوط محمد نعيم عرفتومي عادل مُرشد إبراهيم الرّين كُكلُّمِنْ محمد رضوان العرقسوسي سعيد اللحام كامل قره بللي محمد أنس الخف أحمد برهوم محمد بركات جمال عبداللطيف عبداللطيف حرز الله 3 النسخ الخطية المعتمدة في تحقيق مسند السيدة عائشة: ١ - نسخ المكتبة الظاهرية، ورموزها (ظ٢) و(ظ٧) و(ظ٨). ٢ - نسخة المكتبة القادرية ببغداد، ورمزها (ق). ٣ - قد وضعنا رقم الجزء والصفحة من الطبعة الميمنية في هامش هذه الطبعة، وأشرنا في الحواشي إلى أهم فروقها وما وقع فيها من سقط أو تحريف، ورمزنا إليها بـ (م). الرموز المستعملة في زيادات عبد الله، ووجاداته، وما رواه عن أبيه وعن شيخ أبيه أو غيره هي: دائرة صغيرة سوداء لزيادات عبد الله. O دائرة صغيرة بيضاء لوجاداته. * نجمة مدورة لما رواه عن أبيه وعن شيخ أبيه أو غيره. عدد الأحاديث الصحيحة والحسنة لذاتها ولغيرها في مسند عائشة: ٢١٥١ حديثاً. ٠٠ عدد الأحاديث التي توقفنا في الحكم عليها: ٢١ حديثاً. عدد الأحاديث الضعيفة: ٢٢٧ حديثاً. ٧ ... سند الطريقة عائشة بنت الصّدِّيق ◌ِفِان عِيماً) ٢٤٠١٠- حدَّثْنَا عَبَّاد بنُ عَبَّاد، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه ٢٩/٦ عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله وَّل﴿ نهى عن قتْلِ جِنَّانِ(٢) (١) هي بنت الإمام الصديق الأكبر، خليفة رسول الله وَّ﴾ أبي بكر عبد الله ابن أبي قحافة، عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي، القرشية التيمية المكية النبوية، أم المؤمنين، زوجة النبي ◌َّ، أفقه نساء الأُمة على الإطلاق. وأمها هي أُمُّ رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة الكنانية . هاجر بها أبواها، وتزوجها نبي الله وَل﴾ قبل مهاجَرِه بَعدَ وفاة الصِّدِّيقة خديجة بنت خويلد، وذلك قبل الهجرة ببضعة عشر شهراً - وقيل: بعامين- ودخل بها في شوال سنة اثنتين، منصرفه عليه الصلاةُ والسلامُ مِن غزوة بدر، وهي ابنةُ تسع. ومكثت عنده تسع سنين، فروت عنه علماً كثيراً طيباً مباركاً فیه . وكانت امرأةً بيضاءَ، ومن ثم يُقال لها: الحُمَيْراء، ولم يتزوج النبي ◌َّ بكراً غيرها، ولا أحبَّ امرأة حبها غير أن خديجة أفضلُ منها، وحبه عليه الصلاة والسلام لعائشة كان أمراً مستفيضاً، ألا تراهم كيف كانوا يتحرَّون بهداياهم يومها تقرباً إلى مرضاته وليد . توفيت رضي الله عنها سنة سبع وخمسين، وقيل: سنة ثمان وخمسين ولها ثلاث وستون سنة وأشهر. وفضائلها كثيرة ... انظر ترجمتها في ((سير أعلام النبلاء)) ١٣٥/٢-٢٠١. (٢) في النسخ خلا (ظ٨): حيات، وفي هامش كل من (ظ٢) و(ق) و(هـ) : = ٩ .... ....... البيوت إلا الأَبْتَرُ، وذو (١) الطُّفْيتين فإنهما (٢) يَخْتَطِفَانِ(٣) أو قال: يطْمِسانِ الأَبْصارَ، وَيَطْرَحَانِ الحَبَلَ(٤) مِنْ بُطونِ النِّساءِ، وَمَنْ تَرَكَهُما، فليسَ مِنَّ))(٥). = جنان، وعليها علامة الصحة. وقد ذكر ابن الأثير أن الجِنَّان في هذا الحديث: هي الحيات، التي تكون في البيوت، واحدها جانّ، وهو الدقيق الخفيف. (١) كذا في (ظ٨) و(ظ٢) و(ق) و(هـ)، ونسخة السندي، وضبب فوقها في (ظ٨)، وجاء في هامشها: ذا، وقال السندي: قوله: إلا الأبتر، بالرفع، يدل عليه قوله: ((وذو الطفيتين)) وهو مرفوع على أنه بدل من الحيات، وذلك أن الحيات في محل رفع على أنه نائب الفاعل للمصدر المضاف إليه، وهو مصدر مبني للمفعول، وكأنه قيل: نهي أن تقتل الحيات القصيرة الذنب. (٢) في (ظ٨): وإنهما. (٣) في (ظ٨): يخطفان. (٤) في هامش (ظ٢) و(ق): الحَمْل. (٥) إسناده صحيح على شرط مسلم، عباد بن عباد - وهو أبو معاوية المهلبي- من رجال مسلم، وقد أخرج له البخاري متابعة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٢٢٦/٩-٢٢٧ من طريق الإمام أحمد بهذا الإسناد . وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (٨٨١) -ومن طريقه مسلم (٢٢٣٢)- عن أبي معاوية، والبخاري (٣٣٠٨) من طريق أبي أسامة، وابن أبي شيبة ٤٠٤/٥، ومسلم (٢٢٣٢)، وابن ماجه (٣٥٣٤) من طريق عبدة بن سليمان، ثلاثتهم عن هشام، به، إلا أن أبا أسامة وعبدة لم يذكرا قتلَ الأبتر. وسيردُ بالأرقام: (٢٤٢١٩) (٢٤٢٥٥) (٢٤٥٣٥) (٢٥٠٢٥) (٢٥١٤٢) (٢٥٢٤١) (٢٥٩٣٨). وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٥٥٧)، وسلف شرحه ثمة . = ١٠ ٢٤٠١١ - حدَّثْنا عَبَّاد بنُ عَبَّاد، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة، قالت: كان يوم عاشوراء يوماً تصومه قُرَيْشٌ في ٣٠/٦ الجاهلية، وكان رسولُ اللهِ وَّلٌ يصومه، فلما قَدِمَ المدينة صامه وأَمَرَ بصيامِه، فلما نَزَلَتْ فريضةُ شهر رمضانَ، كان رمضانُ هو الذي يَصومُهُ، وَتَرَكَ يومَ عاشوراءَ، فمن شاءَ صامَهُ، ومن شاء أَفْطَرَه(١). وعن أبي لبابة، سلف برقم (١٥٥٤٦) و(١٥٥٤٧) و(١٥٧٤٨). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه، وأخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) (٦٢٨) من طريق عباد بن عباد، بهذا الإسناد. وأخرجه مالك في (الموطأ)) ٢٩٩/١ -ومن طريقه الشافعي في ((مسنده)) (٦٩٩) (ترتيب السندي)، وفي (اختلاف الحديث)) ص ١٠٢، وفي ((السنن)) (٣٣٥)، والبخاري (٢٠٠٢)، وأبو داود (٢٤٤٢)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٨٨/٤، وفي ((معرفة السنن والآثار)) ٣٥٤/٦، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٧٠٢) -وعبد الرزاق (٧٨٤٤) و(٧٨٤٥)، والحميدي (٢٠٠)، وابن أبي شيبة ٥٥/٣، وإسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (٦٤٧) (٦٤٨)، ومسلم (١١٢٥) (١١٣) (١١٤)، والترمذي في ((جامعه)) (٧٥٣) وفي ((الشمائل)) (٣٠٢)، والدارمي (١٧٦٣)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (٦٢٧) (٦٢٨) (٦٢٩) (٦٣٠) (٦٣١) (٦٣٢)، وابن شاهين في ((الناسخ)) (٣٦٨) و(٣٦٩)، والبغوي في ((شرح السنة)) بإثر الحديث (١٧٠٢)، والحازمي في ((الاعتبار)) ص ١٣٣ من طرق عن هشام بن عروة، به. وقد قرن الحميديُّ بهشامِ الزهريَّ. قال الترمذي: والعمل عند أهل العلم على حديث عائشة وهو حديث صحيح، لا يرون صيام يوم عاشوراء واجباً، إلا مَنْ رَغِبَ في صيامه لما ذُكر فيه من الفضل. = ١١ ٢٤٠١٢- حدثنا عَبَّاد بنُ عباد، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة أنَّ رسولَ الله ﴿ كان يقول لها: «إِنِّي أَعْرِفُ غَضَبَكِ إذا غَضِبْتِ، وَرِضاكٍ إذا رَضِيتٍ)) فقالت: وكيف تَعْرِفُ ذُلك يا رسولَ الله؟ قال: ((إذا غَضِبْتِ قلتِ: يا محمدُ، وإِذا رَضِيتِ، قلتِ: يا رَسُولَ الله))(١). وأخرجه البخاري (١٨٩٣) ومسلم (١١٢٥) (١١٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٢٨٣٧) و(١١٠١٦)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ٧٤/٢، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (٦٣٣)، وأبو الشيخ في ((الطبقات)) (٧٠٠) من طريق عراك بن مالك، عن عروة، به. قال السندي: قوله: وأمر بصيامه: الظاهر أن المرادَ أمر إيجاب. وترك يوم عاشوراء، أي: ترك أن يصومه وجوباً ويأمر بصومه. (١) حديث غير محفوظ بهذه السياقة، خالف فيه عباد بن عباد الرواة عن هشام بن عروة، فقد رواه أبو أسامة حماد بن أسامة كما في الرواية (٢٤٣١٨) -ومن طريقه أخرجه الشيخان- ووكيع كما في رواية (٢٥٧٧٩) ومن تابعهما كما سيأتي في التخريج عن هشام عن أبيه عن عائشة، بلفظ: قال لي رسول الله : ((إني لأعلم إذا كنت عني راضية، وإذا كنت عليَّ غضبى)) قالت: فقلت: من أين تعلم ذاك؟ قال: ((إذا كنت عني راضية فإنك تقولين: لا وربّ محمد، وإذا كنت عليّ غضبى تقولين: لا وربِّ إبراهيم)) قلت: أَجَلْ، والله ما أهجر إلا اسمك. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)» ٢٢٧/٩ من طريق الإمام أحمد، عن عباد بهذا الإسناد. وأورده الذهبي في ((السير)) ١٦٩/٢، وقال: هذا حديث غريب، والمحفوظ ما أخرجا في الصحيحين لأبي أسامة عن هشام. ١٢ ٢٤٠١٣- حدَّثنا هُشَيم، قال: أخبرنا عمر بن أبي سلمة، عن أبيه عن عائشة، قالت: لما نَزَلَ عُذري من السَّماء، جاءني النَّبِيُّ ﴿َ، فأخبرني بذلك، فقلتُ: بحَمْدِ الله عَزَّ وجل لا بحَمْدِكَ (١) (٢). ٢٤٠١٤ - حدَّثْنَا هُشَيْم، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه(٣) عن عائشة، قالت: كنتُ أغْتَسِلُ أنا ورسولُ اللهِ وَله من إناءٍ واحد من الجَنَابة (٤). (١) في (م): نحمد الله عز وجل لا نحمدك. فأخبرني بذلك، ولهذا (٢) حديث صحيح دون قوله: جاءني النبي إسناد ضعيف لضعف عمر بن أبي سلمة: وهو ابن عبد الرحمن بن عوف، وقد خالف فيه ثقات الحفاظ كما سيأتي في الرواية (٢٥٦٢٣) وفيها أن النبي وال جاءه الوحي في براءة عائشة، وهو عندها، فقد قالت: فوالله ما رام رسول الله وَيره مجلسه ولا خرج من أهل البيت أحد حتى أنزل الله عز وجل على نبيه. قلنا: وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. هشيم: هو ابن بشير. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)» ٢٣/ (١٥٥) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وسيرد مطولاً ومختصراً برقم (٢٤٣١٧) و (٢٤٧٢٠) و(٢٥٦٢٣) و(٢٥٦٢٤) و(٢٥٦٢٥). (٣) قوله: عن أبيه. سقط من (م). (٤) حديث صحيح، عمر بن أبي سلمة -وإن كان ضعيفاً- قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه مسلم (٣٢١) (٤٣) من طريق بكير بن عبد الله بن الأشج، وابن المنذر في «الأوسط)) (٦٤٥) من طريق يحيى بن أبي كثير، والطبراني في = ١٣ = ((الأوسط)) (١٢٨٩) من طريق محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، ثلاثتهم عن أبي سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٣٢١) (٤٤) وابن حبان (١٢٠٢)، والبيهقي في ((السنن)) ١٩٥/١ من طريق حفصة بنت عبد الرحمن، وابن خزيمة (٢٣٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٥/١ من طريق منصور بن عبد الرحمن الحجبي، عن أمه صفية بنت شيبة، كلتاهما (حفصة وصفية) عن عائشة، به. وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٢٩٥٩)، وابن عدي في ((الكامل)) ٥٦٠/٢ من طريق جعفر بن الزبير الشامي، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن عائشة، به. قال الطبراني: لا نعلم أبا أمامة روى عن عائشة غير هذا، ولا يروى إلا من هذا الوجه. قال ابن عدي في جعفر بن الزبير: عامة أحاديثه مما لا يتابع عليه، والضعف على حديثه بيّن. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) أيضاً (٦٠٨٣) من طريق محمد بن كثير، عن ليث، عن مجاهد، عن عائشة. وليث -وهو ابن سليم- ضعيف. وأخرجه الطبراني أيضاً (٧٦٦٥) من طريق الحسن بن أبي جعفر الجُفري، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل -وهو عامر بن واثلة- عن عائشة. والحسن ضعيف. وأخرجه الطبراني في ((الصغير)» (١١٠٣)، وابن عدي ١١٨٤/٣ من طريق سالم بن نوح، عن عمر بن عامر، عن قتادة، عن سعيد، عن عائشة. وقال الطبراني: لم يروه عن عمر بن عامر إلا سالم بن نوح. وقال ابن عدي: وعنده غرائب وإفرادات، وأحاديثه محتملة متقاربة. وأخرجه ابن عدي ٦١٢/٢ من طريق الحارث بن شبل، عن أم النعمان الكندية، عن عائشة، وقال: غير محفوظ. قلنا: الحارث بن شبل ضعيف. وأخرجه الإسماعيلي في ((معجم شيوخه)) ٣٢٨/١ من طريق هشيم، عن عمر بن ذر بن عبد الله، عن أبيه، عن عائشة. وذر لم يدرك عائشة. وسيرد بالأرقام (٢٤٠٨٩) و(٢٤١٦٠) و(٢٤٣٤٩) و(٢٤٥٩٩) و(٢٤٧١٩) و(٢٤٧٢٣) و(٢٤٨٦٦) و(٢٤٩١٥) و(٢٤٩٥٣) و(٢٤٩٧٨) و(٢٤٩٩١)= ١٤ ٢٤٠١٥- حدَّثنا هُشَيْم، قال: أخبرنا منصور، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه(١) عن عائشة، قالت: إنَّما أَذِنَ رسولُ اللهِِّ لِسَوْدَة بنت زَمْعَة في الإفاضة قبل الصُّبْح من جَمْع، لأنها كانت امرأةً شَبِطَةَ(٢) (٣). =و (٢٥٢٣٥) و(٢٥٢٧٧) و(٢٥٣٥٣) و(٢٥٣٦٩) و(٢٥٣٨٠) و(٢٥٣٨١) و(٢٥٣٨٧) و(٢٥٣٨٩) و(٢٥٣٩٤) و(٢٥٤٠٥) و(٢٥٥٨٣) و(٢٥٥٩٣) و(٢٥٦٠٨) و(٢٥٦٠٩) و(٢٥٦٣٤) و(٢٥٧٦٤) (٢٥٩٢٥) و(٢٥٩٤١) و(٢٥٩٨١) (٢٦١٧٧) و(٢٦٢٨٨) و(٢٦٤٠٥). وفي الباب عن أم سلمة، سيرد ٢٩١/٦. وعن ميمونة، سيرد ٣٢٩/٦. (١) قوله: ((عن أبيه)) سقط من النسخ الخطية و(م) خلا (ظ٨)، وإثباته هو الصواب، فالحديث حديثه كما سيرد في مكرراته والتخريج، وانظر ((أطراف المسند» ٢١١/٩. (٢) في هامش (ظ٢) و(ظ٨) و(هـ): ثبطة، أي: ثقيلة، وأشير إليها في (ظ٢) و(ق) أنها نسخة. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشيم: هو ابن بشير، ومنصور: هو ابن زاذان. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٦٢/٥، وفي ((الكبرى)) (٤٠٣٢) من طريق هشيم، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (٩٧١)، ومسلم (١٢٩٠) (٢٩٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٠٣٤)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٠٤١) و(٣٠٤٣)، وابن خزيمة (٢٨٦٩)، وابن حبان (٣٨٦١) و(٣٨٦٦) من طريقين، عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه، به. وزاد مسلم وابن خزيمة: وكانت عائشة لا تفيض إلا مع الإمام. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٩٨١)، والبخاري (١٦٨١)، ومسلم (١٢٩٠) = ١٥ ٢٤٠١٦- حدَّثنا هُشَيْم، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن عمرة عن عائشة، قالت: صلَّى النَّبِيُّ وَِّ فِي حُجْرتي والنَّاسُ يأْتُمُّون به من وراء الحُجْرة يُصَلُّونَ بصَلاتِهِ(١). = (٢٩٣)، والدارمي (١٨٨٦)، والبيهقي في ((السنن)) ١٢٤/٥ من طريق أفلح بن حميد، عن القاسم، به. وزاد: وأقمنا حتى أصبحنا نحن، ثم دفعنا بدفعه، فلأن أكون استأذنت رسول الله و﴿ كما استأذنت سودة أحب إلي من مفروح به. وهذا لفظ البخاري. وسيرد بالأرقام (٢٤٦٣٥) و(٢٤٦٧٣) و(٢٥٠١٧) و(٢٥٣١٤) (٢٥٧٨٨). وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٨٩٢)، وذكرنا هناك أحاديث الباب . قال السندي: قوله: ثبطة، أي: ثقيلة. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشيم: هو ابن بشير، ويحيى بن سعيد: هو الأنصاري، وعمرة: هي بنت عبد الرحمن الأنصارية. وأخرجه ابن شبة في ((تاريخ المدينة)) ٣٠٢/١-٣٠٣ من طريق هشيم، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه البخاري (٧٢٩) من طريق عبدة، عن يحيى بن سعيد الأنصاري بهذا الإسناد، مطولاً بذكر قصة قيام الليل. وسيرد مطولاً بالأرقام (٢٤١٢٤) و(٢٤٣٢٢) و(٢٦٠٣٨) و (٢٦٣٠٧). وفي الباب عن زيد بن ثابت عند البخاري (٧٣١)، ومسلم (٧٨١)، وسلف برقم (٢١٥٨٢). قال السندي: قوله: في حجرتي: المشهور أنه اتخذ حجرة من حصير في المسجد، فكان يصلي فيها . وقال الحافظ في (الفتح)) ٢١٤/٢: ظاهره أن المراد حجرة بيته .. = ويحتمل أن المراد الحجرة التي كان احتجرها في المسجد بالحصير. ١٦ ٢٤٠١٧- حدَّثنا هُشَيْم، عن أبي حَرَّة، عن الحسن، عن سَعْد بن هشام عن عائشة، قالت: كان رسولُ الله ﴿﴿ إذا قامَ من اللَّيْل يصلِّي افتتحَ صلاتَه بِرَكْعَتَيَّنِ خَفِيفَتَيَّنِ (١). = قلنا: وقد جاء مصرحاً بأنها حصيرة في الرواية الآتية برقم (٢٤١٢٤)، وفي حديث زيد بن ثابت السالف برقم (٢١٥٨٢)، وجاء في رواية البخاري (٧٢٩) وصف لجدار الحجرة بأنه قصير، مما يدل على أنها حجرة بيته، وقد ترجم له: إذا كان بين الإمام وبين القوم حائط أو سترة. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو حَرَّة : -وهو واصل بن عبد الرحمن البصري - تكلموا في روايته عن الحسن، وقد ذكر الإمام أحمد أنه لم يقل في أحاديثه عن الحسن: ((سمعت)) إلا في ثلاثة منها. قلنا: وهذا أحدها، فقد صرح بسماعه من الحسن في الرواية الآتية برقم (٢٥٦٧٧)، وهذا الحديث مما انتقاه له مسلم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، هشيم: هو ابن بشير. وسَعْد بن هشام: هو ابن عامر الأنصاري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٧٢/٢، وإسحاق بن راهويه في ((مسنده» (١٢٣٧)، ومسلم (٧٦٧) (١٩٧)، والمروزي في ((قيام الليل)) ص ٥٥ (المختصر)، وأبو عوانة ٣٠٤/٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١/ ٢٨٠، وأبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) (٦٤٥)، والبيهقي في ((السنن)) ٥/٣-٦، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٩٠/١٧ من طريق هشيم، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة ٣٠٤/٢ من طريق أبي زيد الهروي وهو سعيد بن الربيع، عن أبي حرة، به. وقد تحرف في المطبوع منه أبو زيد إلى أبي زائد! وسیرد برقم (٢٥٦٧٧). وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧١٧٦)، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب. ١٧ ٢٤٠١٨- حدَّثْنا هُشَيْم، قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود عن عائشة أنَّ رسولَ الله وَلَهَ رَخَّص لأَهلِ بيتٍ من الأنصار في الرُّقْية من كلِّ ذي حُمَةٍ(١). ٢٤٠١٩- حدَّثَنا هُشَيْم، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الله بن شقيق، قال : سألتُ عائشة عن صلاةِ رسولِ اللهِ وٍَّ من التَّطوُّع؟ فقالت: كان يُصلِّي قبل الظُّهْر أربعاً في بيتي، ثم يَخْرُجُ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ، ثم يَرْجِعُ إلى بيتي فيصلِّي رَكْعَتَيْنِ، وكان يُصَلِّي بِالنَّاس المَغْرِبَ، ثم يَرْجِعُ إلى بيته، فَيُصَلِّي رَكْعَتين، وكان يُصَلِّي بهم (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشيم: هو ابن بشير، ومغيرة: هو ابن مقسم. وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي خال إبراهيم. وأخرجه مسلم (٢١٩٣) (٥٣) من طريق هشيم، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٣٩٥) عن أبي عوانة، وابن ماجه (٣٥١٧)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٢٦/٤، وابن حبان (٦١٠١)، وأبو الشيخ في ((تاريخ أصبهان)) ٣١٢/١، وفي ((طبقات المحدثين بأصبهان)) (٩٤٩) من طريق أبي الأحوص، كلاهما عن مغيرة، به. بلفظ: رخص رسول الله بالرقية من الحية والعقرب. وسيرد بالأرقام: (٢٤٣٢٦) و(٢٥٥٧١) و(٢٥٧٣٩) و(٢٦١٧٢). وفي الباب عن أنس، سلف برقم (١٢١٧٣) وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب . قال السندي: قوله: من كل ذي حُمَة، بضم ففتح ميم مخففة، وقد تشدَّد: السُّم. ١٨ العِشاء، ثم يَدْخُلُ بيتي، فَيُصَلِّي رَكْعَتَين، وكان يُصَلِّي من اللَّيل تِسْعَ رَكَعاتٍ فيهنَّ الوِتْرُ، وكان يُصَلِّي ليلاً طويلاً قائماً، وليلاً طويلاً جالساً، فإذا قرأ وهو قائِمٌ رَكَعَ وسَجَدَ وهو قائمٌ، وإذا قرأ وهو قاعِدٌ، رَكَعَ وسَجَدَ وهو قاعِدٌ، وكان إذا طَلَعَ الفَجْرُ صَلَّى رَكْعتين، ثم يَخْرُجُ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ صلاةَ الفَجْرِ (١). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، عبد الله بن شقيق، وهو العقيلي، من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. هشيم: هو ابن بشير، وخالد: هو ابن مهران الحذاء. وأخرجه أبو داود (١٢٥١) -ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ٤٧١/٢- ٤٧٢ عن الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه بتمامه ومختصراً مسلم (٧٣٠) (١٠٥)، والترمذي في («جامعه» (٣٧٥)، وفي ((الشمائل)) (٢٧٥)، وابن ماجه (١١٦٤)، وابن خزيمة (١١٦٧) و(١١٩٩) و(١٢٤٥) من طريق هشيم، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه بتمامه ومختصراً إسحاق بن راهويه (١٢٩٩) عن عبد الوهّاب الثقفي، وأبو داود (١٢٥١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٣٦)، وأبو يعلى (٤٨٤٥)، وابن حبان (٢٤٧٥)، والبيهقي في (السنن)) ٤٧١/٢ - ٤٧٢ من طريق يزيد بن زريع، والترمذي في ((جامعه)) (٤٣٦) وفي (الشمائل)) (٢٨٠) من طريق بشر بن المُفَضَّل، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٣٨/١، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) ١٨٥/٢ من طريق سفيان، وابن حبان (٢٤٧٤) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، و(٢٥١٠) من طريق وهيب بن خالد، ستتهم عن خالد الحذاء، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وسیرد برقم (٢٥٨١٩) و(٢٦٠٢٢). وقوله: كان يصلي قبل الظهر أربعاً ... ، سيرد برقم (٢٦٠٢٢)، وانظر (٢٤١٦٤) و(٢٤٣٤٠) و(٢٥١٤٧) و(٢٦١٦٧). = ١٩ ٢٤٠٢٠ - حدَّثْنا هُشَيْم، حدثنا (١) إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن مسروق عن عائشة، قالت: كنتُ أَفْتِلُ قلائِدَ هَدْي رسولِ اللهِ وَّه بيديّ - قال مسروق: فسمعتُ تَصْفِيقَها بيديها من وراء الحجاب وهي تحدِّث بذلك- ثُمَّ يُقِيمُ(٢) فينا حَلالاً(٣). = وفي الباب عن عبد الله بن السائب، سلف برقم (١٥٣٩٦)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. وفي باب صلاته الركعتين بعد الظهر، وبعد المغرب وبعد العشاء، عن ابن عمر، سلف برقم (٤٥٠٦). وعن أم حبيبة عند الترمذي (٤١٥)، وسيرد ٣٢٦/٦. وسترد صور مختلفة لصلاته# الوتر بالأرقام (٢٤٠٤٢) و(٢٤٠٥٧) و(٢٤٠٧٣) و(٢٤٢٣٧) و(٢٤٢٦٩) و(٢٤٣٥٧) و(٢٤٦٨٩) و(٢٤٩٢١) و(٢٥١٥٩) و(٢٥٢٨٦) و(٢٥٣١٩) و(٢٥٥٥٩) و(٢٥٨٥٨) و(٢٥٨٨٩) و(٢٦١٢٢) و(٢٦١٥٩). وقولها: كان يصلّي ليلاً طويلاً قائماً ... سيرد بالأرقام (٢٤٦٦٩) و(٢٤٦٨٨) و(٢٤٨٠٩) و(٢٤٨٢٢) و(٢٥٣٢٩) و(٢٥٣٣٠) و(٢٥٦٨٨) و(٢٥٨١٩) و(٢٥٩٠٤) و(٢٥٩٠٧) و(٢٥٩١٢) و(٢٥٩٩٢) و(٢٦٠٣٩) و(٢٦٢٥٣) و(٢٦٢٥٧) و(٢٦٢٧٤) و(٢٦٢٩٠). وانظر (٢٤١٩١) و(٢٤٢٥٨) و(٢٤٧١٥) و(٢٤٨٣٣) و(٢٤٩٤٥) و(٢٤٩٦١) و(٢٥٣٦٠) و(٢٥٣٦١) و(٢٥٤٤٨) و(٢٥٤٤٩) و(٢٥٥٠٢) و(٢٥٦٨٩) و(٢٥٨١٩) و(٢٥٨٢٦) و (٢٥٩٤٠) و (٢٦٠٠٢) و(٢٦١١٤) و (٢٦٢٠٢). (١) في (ظ٨): عن، وهي نسخة في هامش (ظ٢) و(ق) و(هـ). (٢) في (م) تقيم، وهو خطأ. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشيم: هو ابن بشير، والشعبي: هو عامر بن شراحيل، ومسروق: هو ابن الأجدع. ٢٠