النص المفهرس
صفحات 41-60
٢٣٦٣٢ - حدثنا يونسُ، حدثنا لَيْث، عن يزيد، عن عَمْرو مولى المطّلِب عن محمود بن لَبِيد، أن النبيَّ وَّه قال: ((إِنَّ الله ليَحْمِي عبدَه الدُّنيا وهو يُحِبُّه، كما تَحْمُونَ مَرْضاكُم الطَّعامَ والشَّرابَ تَخَوُّفاً له علیه))(١) . ٢٣٦٣٣ - حدثنا يونسُ، حدثنا لَيْث، عن يزيدَ، عن عَمْرو مولى المطّلب، عن عاصم بن عُمَر بن قَتَّادة عن محمود بن ◌َبِيد، أن رسول الله وَلّ قال: ((إِذا أَحبَّ الله قَوْماً ابْتَلاهُم، فَمَنْ صَبَرَ، فله الصَّبْرُ، ومَن جَزِعَ، فله الجَزَعُ))(٢). ٢٣٦٣٤- حدثنا يعقوبُ بن إبراهيمَ، حدثنا أَبي، عن ابن إسحاقَ، حدثني الحُصَين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سَعْد بن معاذ، عن أبي سفيان مولى [ابن] أبي أحمدَ وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان» (٦٨٣١) من طريق ابن أبي مريم، عن ابن أبي الزناد، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله . (١) حديث صحيح، وهذا إسناد منقطع، فإن عمرو بن أبي عمرو مولى المطّلب لم يسمعه من محمود بن لبيد، بينهما فيه عاصم بن عمر بن قتادة كما سلف برقم (٢٣٦٢٢) و(٢٣٦٢٧). يونس: هو ابن محمد المؤدب، وليث: هو ابن سعد، ويزيد: هو ابن عبد الله ابن أسامة بن الهاد. (٢) إسناده جيد. وقد سلف برقم (٢٣٦٢٣). وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٩٧٨٤) من طريق عبد الله بن عبد الحكم وشعيب بن الليث، عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. ٤١ عن أبي هريرة قال: كان يقول: حدِّثُوني عن رجلٍ دَخَلَ الجنةَ لم يُصلِّ قطُّ. فإذا لم يَعرِفْه الناس سأَلُوه: من هو؟ فيقول: أَصَيْرِم بني عبد الأَشْهَل عَمْرو بن ثابت بن وَقْشِ. ٤٢٩/٥ قال الحُصَين: فقلت لمحمود بن ◌َبِيد: كيف كان شَأْنُ الأُصيرم؟ قال: كان يَأْبى الإسلامَ على قومه، فلمَّا كان يومُ أُحدٍ وخرج رسولُ اللهِ وَّه إلى أَحدٍ، بَدَا له الإسلامُ فَأَسلَمَ، فَأَخَذَ سيفه فغَدَاً حتى أتى القومَ فدخل في عُرْضِ الناس، فقاتل حتى أَثْبَتْه الجِرَاحةُ، قال: فبينما رجالُ بني عبد الأَشْهَل يَلْتَمِسون قَتَّلاهم في المعركة إذا هُمْ به، فقالوا: واللهِ إن هذا لَلْأَصَيرِمِ، وما جاءَ؟! لقد تَرَكْناه وإنه لَمُنكِرٌ لهذا الحديث، فاسألوه ما جاءَ به؟ قالوا: ما جاءَ بك يا عمرُو، أَحَدَباً(١) على قومِك، أو رَغْبةً في الإِسلام؟ قال: بل رَغْبَةً في الإسلام، آمنتُ بالله ورسولِهِ، وأَسلمتُ، ثم أَخذتُ سيفي فغَدَوْتُ مع رسول الله فقاتلتُ حتى أَصابني ما أَصابَني. قال: ثمَّ لم يَلْبَثْ أن مات في أيديهم، فَذَكَرُوه لرسول الله وَّه فقال: ((إِنَّه لَمِن أَهلِ الجَنَّةِ))(٢). (١) تحرف في (م) إلى: أحرباً، بالراء. والحَدَب: العطف والحنوُّ. (٢) إسناده حسن. وهو في ((السيرة النبوية)) لابن هشام ٢/ ٩٠ عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن الأثير في ((أسد الغابة» ٢٠٢/٤ من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، به . ٤٢ ٢٣٦٣٥- حدثنا إسحاقُ بن عيسى، حدثنا عبد الرحمن بن زَيْد بن أسلَم، عن أَبيه عن محمود بن لَبِيد الأنصاريِّ، قال: قال رسول الله وَله : (أَسِفِرُوا بالفَجْرِ، فإِنَّ أَعظَمُ للَأَجْرِ))(١). ٢٣٦٣٦- قال عبدُ الله: وجدتُ هذا الحديث في كتاب أَبِي بِخَطِّه: حدثنا إسحاقُ بن عيسى، حدثنا عبدُ الرحمن بن أبي الزِّناد، عن عَمْرو بن أبي عَمْرو، عن عاصم بن عُمر بن قتادة عن محمود بن لَبِيد قال: قال رسول الله وَّه: ((إِنَّ أَخْوَفَ ما أَخافُ عليكم الشِّركُ الأَصغَرُ)) قالوا: يا رسول الله، وما الشركُ الأَصغر؟ قال: ((الرِّياءُ، إِنَّ الله يقولُ يومَ تُجَازَى العِبادُ (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، زيد بن أسلم لم يسمع من محمود ابن لبيد، وابنُهُ عبد الرحمن ضعيف. إسحاق بن عيسى: هو ابن نجيح ابن الطباع. وأورده الزيلعي في ((نصب الراية)) ٢٣٥/١-٢٣٦ عن الإمام أحمد وقال: ومحمود بن لبيد صحابي مشهور، فيحتمل أنه سمعه من رافع أولًاً، فرواه عنه [وقد سلف برقم: ١٥٨١٩]، ثم سمعه من النبي -1، فرواه عنه، إلا أن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم فيه ضعف. ونقل الزيلعي ٢٣٦/١ أيضاً عن الدارقطني قوله: الصحيح عن زيد بن أسلم، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج. قلنا: وقد سلف برقم (١٥٨١٩) من طريق ابن عجلان، عن عاصم بن عمر، به، وذكرنا هناك طرقه التي يصح بها، وسلف من حديث محمود بن لبيد برقم ( ١٧٢٨٦ ) . ٤٣ بِأَعمالِهِم: اذهَبُوا إلى الَّذِينَ كِنْتُم تُراؤُونَ بأَعمالِكُم في الدُّنيا، فانظُرُوا هل تَجِدُونَ عندَهم جَزاءً))(١). (١) إسناده حسن. وقد سلف برقم (٢٣٦٣١) عن إبراهيم بن أبي العباس عن عبد الرحمن بن أبي الزناد. ٤٤ حديث رجل من الأنصار ٢٣٦٣٧- حدثنا يحيى بنُ إسحاقَ، حدثنا ابن ◌َهِيعة، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن عبد الرحمن بن معاوية بن حُدَيْج، قال: سمعت رجلاً من كِنْدَة يقول: حدثني رجلٌ من أصحاب النبيِّ وَّ من الأَنصار، أنه سمع رسول الله ◌َّهُ يقول: ((لا يَنْتَقِصُ أحدُكم من صَلاتِه شيئاً إِلَّا أَتَمَّها اللهُ مِن سُبْحَتِه)) (١). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الرجل الكِندي، وابن لهيعة سيىء الحفظ. وقد تفرد الإمام أحمد به من لهذا الطريق. ويشهد له حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٩٠٢)، وبعض أسانيده صحيح. وحديث تميم الداري السالف برقم (١٦٩٥٠)، وسنده صحيح. والسُّبْحة : النافلة . ٤٥ حديث محمود بن لبيد أو محمود بن بسيع" ٢٣٦٣٨- حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا مَعمَر، عن الزُهْري حدثني محمود بن لَبِيد: أنه عَقَلَ رسولَ اللهِوَِّ، وعَقَل مَجَّةً مجَّها النبيُّ وَّةٍ مِن دَلْوٍ كان في دارهم(٣). ٢٣٦٣٩ - حدثنا يحيى بنُ زكريًّا بن أبي زائدةَ، قال: أخبرني محمَّد بن إسحاقَ، عن عاصمٍ بن عمر بن قَتَّادةَ عن محمود بن ◌َبِيدِ قال: اختَلَفَت سيوفُ المسلمين على اليَمَان أبي حُذَيفة يوم أَحُدٍ ولا يَعرِفُونه فقتلوه فَأَرادَ رسولُ الله (١) في (ظ٥) و(ظ٢): ومحمود. (٢) محمود بن لبيد أنصاري أوْسي أشهَلي، له صحبة، وكنيته أبو نعيم، وهو غير محمود بن الربيع وأسُّ منه، وقيل: بل هو محمود بن الربيع، وقد ردّه الحافظ ابن حجر في «الإصابة)» ٤٢/٦، وأما محمود بن الربيع فهو أنصاري خزرجي، و کنیته أبو محمد. (٣) إسناده صحيح، وجعْله من حديث الزهري عن محمود بن لبيد وهمٌ، وقد تفرَّد به عبد الرزاق، والصواب أنه من حديث الزهري عن محمود بن الربيع. وهو عند عبد الرزاق في («المصنف» (١٩٦٠٠). وأخرجه البخاري (٨٣٩) و(٦٤٢٢)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١١٠٨) من طريق عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن محمود بن الربيع. وهو الصواب، وذكره النسائي ضمن سياق قصة عتبان بن مالك. وسلف الحديث برقم (٢٣٦٢٠)، وفيه محمود بن الربيع على الصواب. ٤٦ ﴿لَّهِ أَن يَدِيَهُ، فَتَصدَّقَ حُذَيفةُ بديَتِه على المسلمينَ(١). ٢٣٦٤٠- حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمَّد - يعني ابن عمرو (٢) - عن صَفْوان ابن سُلَيم عن محمود بن ◌َبيد، قال: لمَّا نَزَلَت: ﴿أَلْهَاكُمْ التَّكاثِّرُ﴾ فقرأَها حتى بَلَغَ ﴿لْتُسأَلُنَّ يَومَئذٍ عن النَّعِيمِ﴾، قالوا: يا رسول الله، عن أيِّ نَعِيمِ نُسأَلُ؟ وإنما هما الأَسودانِ الماءُ والتمرُ، وسيوقُنا على رقابنا والعدوُّ حاضرٌ، فعن أيِّ نَعيم نُسأَلُ؟ قال: ((إنَّ ذلك سيكونُ)(٣). (١) إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق - وهو ابن يسار المطَّلبي - فهو صدوق حسن الحديث، وقد صرح بالتحديث عند غير المصنف . وهو في ((سيرة ابن هشام)) ٩٢/٣-٩٣ عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد - وهو مطول بذكر قصة مقتل أبي حذيفة اليمان وثابت بن وقش معه. وأخرجه الطبري في ((تاريخه)) ٢/ ٥٣٠ من طريق سلمة بن الفضل الرازي، والحاكم ٢٠٢/٣، والبيهقي ١٣٢/٨، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ١٦/٢ من طريق يونس بن بكير، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١٣٠٤) من طريق محمد ابن سلمة الحرَّاني، ثلاثتهم عن محمد بن إسحاق، به. وروايتهم جميعاً خلا البيهقي مطولة بنحو رواية ابن هشام. وفي الباب عن عائشة عند البخاري (٣٢٩٠)، والبيهقي ١٣١/٨ - ١٣٢. وعن عروة مرسلاً عند البيهقي ٨/ ١٣٢. وعن موسى بن عقبة مرسلاً عنده أيضاً ١٣٢/٨. (٢) في (م): ((يعني ابن أبي عمرو)) وهو خطأ. (٣) حديث حسن على اختلاف في إسناده على محمد بن عمرو: وهو ابن علقمة الليثي، وهو صدوق حسن الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح . = ٤٧ ٢٣٦٤١- حدثنا سليمانُ بن داودَ، أخبرنا إسماعيلُ بن جعفر، أخبرني عَمْرو، عن عاصم عن محمود بن لَبِيد، أن النبيّ ◌َ﴿ه قال: ((إِذا أَحَبَّ اللهُ قَوْماً ابْتَلاهُم، فمَن صَبَرَ، فله الصَّبْرُ، ومَن جَزِعَ، فله الجَزَعُ))(١). وأخرجه الطبري في ((تفسيره" ٢٨٨/٣٠، والواحدي في تفسيره ((الوسيط)) = ٥٤٩/٤ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣١/١٣ عن محمد بن بشر، وهناد في ((الزهد» (٧٦٨) عن عبدة بن سليمان، والبيهقي في ((الشعب)) (٤٥٩٨) من طريق أبي أسامة حماد ابن أسامة، ثلاثتهم عن محمد بن عمرو، به. وخالفهم سفيان بن عيينة فرواه عن محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن ابن حاطب عن ابن الزبير عن أبيه الزبير بن العوام، سلف من هذا الطريق عند المصنف برقم (١٤٠٥). وخالف أيضاً أبو بكر بن عياش فرواه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، أخرجه الترمذي (٣٣٥٧). (١) إسناده جيد. وقد سلف برقم (٢٣٦٢٣). سليمان بن داود: هو الهاشمي أبو أيوب البغدادي، وعمرو: هو ابن أبي عمرو مولى المطّلب، وعاصم: هو ابن عمر بن قتادة. ٤٨ حديث نوفل بن معاوية(١) ٢٣٦٤٢ - حدثنا عبدُ الملك بن عَمْرو، حدثنا ابن أبي ذِئْب، عن الزُّهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن نَوفَل بن معاوية، أن النبيَّ مَ﴿ قال: ((مَن فاتَّتَّه الصَّلاةُ فكأنَّما وُتِرَ أَهلَه ومالَه)(٢). ٤٣٠/٥ (١) قال السندي: نوفل بن معاوية كناني ثم دُؤَلي، أسلم في الفتح وحَجَّ مع أبي بكر سنة تسع، ومع النبي ◌َّ سنة عشر، وكان قد بلغ المئة. وقال أبو عمر ابن عبد البر: كان ممن عاش في الجاهلية ستين، وفي الإسلام ستين. وجاء أن نوفلا نزل بالمدينة ومات بها. (٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد روى هذا الحديث صالح بن كيسان عن الزهري، فزاد فيه عبد الرحمن بن مطيع بين أبي بكر بن عبد الرحمن ونوفل بن معاوية، وعبد الرحمن هذا هو ابن أخت نوفل، ومن طريقه أخرج الشيخان هذا الحديث كما سيأتي برقم (٤٨/٢٤٠٠٩). وأخرجه ابن حبان (١٤٦٨) من طريق أبي عامر عبد الملك بن عمرو، بهذا الإسناد. وأخرجه الشافعي ٥٣/١، والطيالسي (١٢٣٧)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٩٥٣) و(٩٥٤)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ١٥٤/٣، والبيهقي في ((السنن)) ٤٤٥/١، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (٢٧٠٤) و(٢٧١٠) من طرق عن ابن أبي ذئب، به. وسيأتي في القسم الملحق بمسند الأنصار برقم (٤٧/٢٤٠٠٩) عن يزيد بن هارون وهاشم بن القاسم عن ابن أبي ذئب. وسيأتي أيضاً برقم (٤٦/٢٤٠٠٩) من طريق عراك بن مالك عن نوفل بن معاوية وابن عمر جميعاً. ويشهد له حديث ابن عمر السالف برقم (٤٥٤٥). وانظر شرحه هناك. ٤٩ حديث رجل من بني فرة عن رجل من قون ٢٣٦٤٣- حدثنا عبدُ الرحمن، عن سفيانَ، عن زيد بن أسلمَ، عن رجلٍ من بني ضَمْرة عن رجل من قومِه قال: سأَلتُ النبيَّ وَِّ عن العَقِيقَةِ، فقال: ((لا أُحبُّ العُقُوق، ولْكِنْ(١) مَن وُلِدَ له ولدٌ، فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عليه - أَو عنه - فَلَيَفْعَلْ))(٢). ٢٣٦٤٤ - حدثنا سفيانُ بن عُيَيْنة، حدثنا زيد بن أسلمَ، عن رجلٍ عن أبيه أو عن عمِّه، أنه قال: شهدتُ النبيَّ وَلَهُ بعرفةَ فَسُئِلَ (١) لفظة ((ولكن)) ليست في (ظ٥) و(ظ٢). (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الرجل الضمري. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في ((مسنده)) كما في («إتحاف الخيرة)) (٦٥٧٠) من طريق أحمد بن يونس، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (١٠٥٦) من طريق أبي نعيم، كلاهما عن سفيان الثوري، به . وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٧/٨ عن وكيع، عن سفيان الثوري، عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني ضمرة، عن أبيه قال: سئل رسول الله والر عن العقيقة ... وقد سلف برقم (٢٣١٣٤) من طريق مالك، عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني ضمرة، عن أبيه . ٥٠ عن العَقِيقةِ، فقال: ((لا أُحِبُّ العُقوقَ، ولَكِنْ مَن وُلِدَ له ولدٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عنه فَلَيَفْعَلْ))(١). (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأخرجه أحمد بن منيع في ((مسنده)) كما في ((إتحاف الخيرة)) (٦٥٦٩)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (١٠٥٧)، والبيهقي ٣١٢/٩ من طريق سفيان بن عينة، بهذا الإسناد. ٥١ حديث الجل من بسيط منليم ٢٣٦٤٥ - حدثنا عبدُ الرحمن، عن سفيانَ، عن زيدٍ - يعني ابنَ أَسلمَ - عن رجلٍ من بني سُلَيم عن جدِّه: أنه أَتَى النبيَّ بِّهِ بِفِضَّةٍ، فقال: هذه من مَعدِنٍ لنا. فقال النبيُّ رَ له: ((ستكونُ مَعادِنُ يَحْضُرُها شِرارُ النَّاسِ))(١). (١) حسن لغيره، ولهذا إسناد ضعيف الإبهام الرجل من بني سُلَيم وجدِّه، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري. وقد تفرَّد به الإمام أحمد من لهذا الطريق. وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٤٢٦)، وفي («الأوسط)) (٣٥٥٦)، والخطيب في («تاريخ بغداد)» ٢٤٦/٨-٢٤٧ من طريق سُعَير بن الخِمْس، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، بنحوه. والطريق إلى زيد بن أسلم في حديث ابن عمر ليس بقوة الطريق إليه في رواية المصنف. وله شاهد عن أبي هريرة عن أبي يعلى (٦٤٢١)، وفي إسناده أبو الجهم القواس عن أبي هريرة، وهو مجهول. وآخر عن عبد الله بن عمرو موقوفاً عند الحاكم ٤٥٨/٤، وصحح إسناده ووافقه الذهبي، وفي إسناده إبراهيم بن حسين، ولم نتبيَّنه . ٥٢٠ حديث رجل من الأنصار ٢٣٦٤٦ - حدثنا إسماعيلُ، أخبرنا أيوبُ، عن نافعٍ، عن رجلٍ من الأنصار عن أَبيه: أنَّ رسول الله وَّهُ نَهَى أن نستقبلَ القِبْلَتينِ ببَولٍ أو غائط(١). (١) صحيح لغيره، لكن بلفظ ((القِبلة)) بدل القبلتين، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الأنصاري، لكن جاء مسمّى عند الطبراني في «الكبير» ١٧/ (١) من طريق عبد الله ابن نافع، عن أبيه، أن عبد الله بن عمرو العجلاني حدَّث عبدَ الله بن عمر عن أبيه: أن رسول الله وَل ... إلخ، وعبد الله بن نافع ضعيف. وقد خالف أيوبَ السختياني وعبد الله بنَ نافعِ مالكٌ في لفظه، فرواه على الصواب بلفظ القبلتين، وهو في ((موطئه)) ١٩٣/١، ومن طريقه أخرجه الشافعي في ((السنن المأثورة)) (١١٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٣٢/٤، والشاشي في («مسنده)) (١١٥٢)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٢٦/١٦ عن نافع، عن رجل من الأنصار، عن أبيه. وليس في رواية يحيى الليثي للموطأ ((عن أبيه))، والصواب رواية غيره عنه بإثباتها فيما قاله ابن عبد البر. وانظر حديث معقل بن أبي معقل السالف برقم (١٧٨٣٨)، وتعليقَنا عليه. ٥٣ حديثا جل من بني حارثة ٢٣٦٤٧- حدثنا عبدُ الرحمن، عن سفيانَ، عن زيد بن أسلمَ، عن عطاءِ بن يَسارٍ عن رجلٍ من بني حارثةَ: أن رجلاً وَجَأَ ناقةً في لَبَّتِهَا بِوَتِدٍ، وخَشِيَ أَنْ تَفُوتَه، فسأَل النبيَّ رَّهِ فَأَمَرَه - أو فَأَمَرَهم - بأَكْلِها(١). (١) إسناده صحيح. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه أبو داود (٢٨٢٣)، ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ٩/ ٢٥٠ من طريق يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني، عن زيد بن أسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٩١/٥، وعبد الرزاق (٨٦٢٦) و(٨٦٢٧) عن سفيان ابن عيينة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار: أن غلاماً من بني حارثة .. فذكره مرسلاً. وأخرجه النسائي ٢٢٥/٧-٢٢٦، وابن عدي في ((الكامل)) ٥٥٢/٢ من طريق جرير بن حازم، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري: أن رجلاً من الأنصار . .. فذكره، وجعله من حديث أبي سعيد الخدري. وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٥٩٧). وانظر تتمة شواهده هناك. قال السندي: قوله: ((وَجَأَ) بهمزة في آخره، أي: طَعَن. (لَّتها)) بفتح فتشديد، والمراد آخر موضع النحر. ((أن تفوته)) أي: تفوته الناقة بالموت قبل الذبح. ٥٤ حديث رجل من بني أسد ٢٣٦٤٨ - حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، عن سفيان، عن زيد بن أَسلَم، عن عطاءِ بن يَسارٍ عن رجل من بني أَسَد، عن النبيِّ وَِّ قال: ((لا يَسأَلُ رجلٌ وله أُوْقِيَّةٌ أَو عَدْلُها، إلا سأَلَ إِلْحافاً)(١). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات من رجال الشيخين غير صحابيِّه، وإبهامه لا يضرُّ. سفيان: هو الثوري. وقد سلف برقم (١٦٤١١) عن وكيع، عن سفيان. ٥٥ حديث رجل من أصحاب النبي مساعد وسلم ٢٣٦٤٩- حدثنا عبدُ الرحمن، حدثنا مالكٌ، عن سُمَيٍّ، عن أبي بَكْر ابن عبد الرحمن عن بعض أصحاب النبيِّ وَّ: أن النبيَّ نَُّ رُئِيَ بالعَرْجِ وهو يَصُبُّ على رأسِه الماءَ من الحرِّ، أو من العطشِ، وهو صائمٌ(١). (١) إسناده صحيح. وهو مكرر (٢٣٢٢٣). والعَرْجُ: قرية جامعة على طريق مكة مِن المدينة، بينها وبين المدينة تسعة وتسعون فرسخاً، وهي في الطريق التي سلكها رسولُ الله مطر حين هاجر إلى المدينة، وسُمِّيَ العرج بتعريج السيول به، وإليها ينسب عبد الله بن عمر بن عمرو ابن عثمان الأُموي القرشي العرجي صاحب البيت السائر: ليومٍ كريهةٍ وسِدَاد ثغرٍ أضَاعُوني وأيّ فتى أضاعوا ٥٦ حديث رجل من أسلم ٢٣٦٥٠- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن سُهَيل بن أبي صالح، عن أبيه عن رجلٍ من أسلمَ: أنه لُدِغَ، فَذَكَرَ ذلك للنبيِّ مَِّ، فقال النبيُّ ◌َّهُ: ((لو أنَّكَ قلتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ بكلماتِ الله التَّامَّاتِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ، لم تَضُرَّكَ)). قال سُهَيل: فكان أَبي إذا لُدِغَ أحدٌ منَّاً يقول: قالَها؟ فإن قالوا: نَعَم، قال: كأَنه يَرَى أنها لا تَضُّه(١). ٢٣٦٥١- حدثنا أبو كاملٍ، حدثنا إبراهيم بن سعدٍ، حدثنا ابن شِهَاب، عن عبد الملك بن أبي بَكْر (٢) بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أَبیه عن بعض أصحاب النبيِّ وَ﴿ قال: ((يُوشِكُ أَنْ يَغْلِبَ على الدُّنيا تُكَعُ بن لُكَعَ، وَأَفْضَلُ النَّاسِ مُؤمِنٌ بين كَرِيمَتَينٍ)) لم يُرِفَعْه(٣). (١) حديث صحيح. وهو مكرر (١٥٧٠٩) سنداً ومتناً. (٢) تحرف في (م) و(ظ٢) و(ق) إلى: بكير. (٣) إسناده صحيح. أبو كامل: هو مظفَّر بن مدرِك، وإبراهيم بن سعد: هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف . وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٠٥١) من طريق عبد الله بن = وهب، عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد مرفوعاً. وقال فيه: (بین کریمین)). ٥٧ = وأخرجه الطحاوي (٢٠٥١) من طريق عقيل بن خالد، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (٣٢٠٧) من طريق شعيب بن أبي حمزة، كلاهما عن ابن شهاب الزهري، به. رفعه شعيب، ولم يرفعه عقيل. وقالا فيه: ((بين كريمين)). وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٦٤٢) عن معمر، عن الزهري، عن رجل من قريش، عن النبي وقله. وهذا الرجل القرشي هو - على الأغلب - عبد الملك بن أبي بكر، وبناءً عليه فهو مرسل. وزاد عبد الرزاق فيه: قال معمر: فقال رجل للزهري: ما كريمين؟ قال: شريفين مُوسِرَين. قال: فقال رجل من أهل العراق: كذب، كريمين: تقيّين صالحين . ورواه ابن لهيعة، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أبيه، عن أبي ذر. أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٣١٠٠)، ولا يصحُّ عن أبي ذر، في إسناده ابن لهيعة وهو سيىء الحفظ . والشطر الأول انظر شواهده عند حديث أبي هريرة السالف برقم (٨٣٢٠م). وقوله: ((بين كريمتين)) قال السندي: أي: بين نفسين كريمتين، أو المراد: بين كريمين والهاء للمبالغة، قيل: أي بين أبوين مؤمنين، وقيل: بين أبٍ مؤمن وابنٍ مؤمنٍ، فهو بين مؤمنين هما طرفاه وهو مؤمن، والكريم: مَن كَرَّم نفسه عن التدنُّس بشيء من مخالفة ربِّه. ٥٨ حماسعلى صدُ سلم (١) حديث عبيد مولى النسبي ٤٣١/٥ ٢٣٦٥٢- حدثنا مُعتمِر، عن أبيه، عن رجل عن عُبَيد مولى النبيِّ وَّ قال: سُئِل: أكانَ رسولُ اللهِ وَهُ يَأمُرُ بصلاةٍ بعد المكتوبةِ، أو سوى المكتوبةِ؟ قال: نعم، بينَ المغرب والعشاء(٢). ٢٣٦٥٣- حدثنا يزيدُ، أخبرنا سليمانُ. وابنُ أبي عَدِي، عن سليمان، المَعنَى، عن رجلٍ حدَّثهم في مجلس أبي عثمان النَّهْدي - قال ابن أبي عَدِي: عن شيخٍ في مجلس أبي عثمانَ - عن عُبَيد مولى رسول الله وَله: أنَّ امرأتين صامتًا، وإن رجلاً (١) ذكره الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) ٤٢١/٤ وقال: قال ابن حبان: له صحبة، وذكره ابن السكن في الصحابة، وقال: لم يثبت حديثه. وقال البلاذري: يقال: إنه كان لرسول الله * مولى يقال له: عبيد، روى عنه حديثين. (٢) إسناده ضعيف لجهالة الراوي عن عبيد. معتمر: هو ابن سليمان بن طرْخان التيمي. وأخرجه البخاري في ((تاريخه)) ٤٤٠/٥، والمروزي في ((قيام الليل)) (٦٤)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ١٨١/٢ من طريق معتمر، بهذا الإسناد. وسُمِّي الرجلُ في رواية البخاري: يعلى! وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد» (١٢٥٨) عن سليمان التيمي، به. وأورده الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ٢٢٩/٢ وقال: رواه أحمد والطبراني في («الكبير»، ومدار هذه الطرق كلها على رجل لم يسمَّ، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح. وسيأتي برقم (٢٣٦٥٤). ٥٩ قال: يا رسولَ الله، إنَّ ها هنا امرأتينٍ قد صامَتَا، وإنهما قد كادَتًا أن تَمُوتا من العطش! فأَعَرَضَ عنه أو سَكَت ثم عادَ - وأُراه قال: بالهاجِرَةِ - قال: يا نبيَّ الله، إنهما واللهِ قد ماتتًا أو كادَتَا أن تَمُوتًا! قال: ((ادْعُهُما)) قال: فجاءَتا، قال: فجِيءَ بقَدَح أو عُسِّ فقال لإحداهما: ((قِيئي)) فقاءَت قَيْحاً ودماً وصَدِيداً(١) ولحماً حتى قاءَتْ نصفَ القَدَح، ثم قال للأخرى: ((قِيئي)) فقاءَت من قيحِ ودم وصَديدٍ ولحمٍ عَبِيط وغيرِه حتى مَلَأَت القَدَحَ ثم قال: ((إِنَّ هَاتَيْنِّ صامَتَا عمَّا أَحَلَّ اللهُ لهما، وأَفَطَرَتا على ما حَرَّم الله عليهما، جَلَسَتْ إِحداهُما إلى الأُخْرِى، فجَعَلَتَا تَأْكلانِ لُحومَ النَّاسِ)) (٢). ٢٣٦٥٤ - حدثنا سليمانُ بن داودَ، حدثنا شعبةُ، عن التَّيْمي قال: طَرَأ علينا رجلٌ في مجلس أبي عثمان النَّهْدي فحدَّثَنا (١) تحرفت في (م) إلى: وصيلاً. (٢) إسناده ضعيف كسابقه. يزيد: هو ابن هارون، وابن أبي عدي: اسمه محمد بن إبراهيم، وسليمان: هو ابن طَرْخان التَّيمي. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (١٧١)، والبيهقي في ((الدلائل)) ١٨٦/٦ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في ((تاريخه)) ٤٤٠/٥، وأبو يعلى في ((مسنده) (١٥٧٦)، ومن طريقه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٥٣٨/٣-٥٣٩ من طريق حماد بن سلمة، عن سليمان، عن عبيد. فأسقط الرجل، ولا يصحُّ. وفي الباب بنحوه عن أنس عند الطيالسي (٢١٠٧)، وإسناده ضعيف جداً، فيه الربيع بن صبيح سىء الحفظ، ويزيد بن أبان الرقاشي متروك الحديث. والعُسُّ: القدح الكبير. واللحم العبيط : هو الطري غير النضيج. و((تأكلان لحوم الناس)) أي: بالاغتياب. ٦٠