النص المفهرس
صفحات 1-20
مُسَنَكُ (١٦٤-٢٤١ هـ) حَقَّوَّهَذا الجُزْء وَخَزَج أحَادِيثِهِ وَعَلَّقْ عَليْه عَادلْ مُرْشِدْ شعيب الأرنوُوَظُ سَعِيْد اللحام جَمَالْ عَبِّد اللَّطِيُفْ الجزء الثامن والثلاثون مؤسسة الرسالة المؤسُونَ عُالمدينة مُتَنَكُ ٣٨ ◌ِللهِالرَّحْمِالرَّحِيَمِ غاية في كلمة مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع وَطِى المُصَيّطِبَه شارع حبيب أبي شهلا ناء المِسْكِنُ هاتف: ٣١٩٠٣٩ - ١٥١١٢× فاكس: ٨١٨٦١٥ (٩٦١١) قرب : ١١٧٤٦٠ بيروت - لبنان Resalah Publishers Tel: 319039 - 815112 Fax: (9611) 818615 P.O.Box: 117460 Beirut - Lebanon Email: resalah@resalah.com Web Location: Http://www.resalah.com جَمْعُ الحَقُوق مَحِفُوطة للنّاشِرْ الطَّبَعَّة الأولى ١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م حقوق الطبع محفوظة ٢٠٠١Cم. لا يُسمح بإعادة نشر هذا الكتاب أو أي جزء منه بأي شكل من الأشكال أو حفظه ونسخه في أي نظام ميكانيكي أو إلكتروني يمكّن من استرجاع الكتاب أو أي جزء منه. ولا يُسمح باقتباس أي جزء من الكتاب أو ترجمته إلى أي لغة أخرى دون الحصول على إذن خطي مسبق من الناشر. -) المُؤَسُونَعَ الَشْيَّة تُقَدِّمُهَا مُؤْسَسَةُ الرَّسَالَةِلِلْطِبَاعَةِ وَالنّشْر وَالتَّوْزِيعُ بَيْروت المشرف العام على إصدار هذه الموسوعة الدكتور عبد الّكْ بَ الِرى المشرف على تحقيق هذا المسند الشَّيخُ شُعَيَبُ الأَزْتَوَوُظْ شَارَكَ فِي تَحْقِيقِ هَذا المُسْنَدَ بِشِرَاف الأساتذة شعيب الأرنؤوط محمّنعيم عرقتوبي عَادل مُرشد إبراهيم الزّين كُلُّمِنْ محمد رضوان العرقسوسي سعيد اللحام كامل قره بطلي محمد أنس الخوه محمد بركات جمال عبداللطيف عبد اللطيف حرز الله أحمد برهوم 3 .3 ٥/٩ - ٠ (١) حديشعب الشمدين مالكسبر نجية " ٢٢٩١٩- حدثنا محمّد بن فُضَيل، حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن ٣٤٥/٥ عبد الرحمن الأعرجِ أن ابن بُحَيْنَ أخبره: أن رسول الله وَّهُ قام في الثَّنتينِ من الُهر، نَسِيَ الجلوسَ، حتى إذا فَرَغَ من صلاته إلى أن يُسلِّمَ سَجَدَ سجدتينٍ، ثم خَتَمَ بالتَّسليمِ(٣). (١) قال السندي: هو عبد الله بن مالك أبو محمد الأزدي، ويقال له أيضاً: الأسْدي بسكون السين، أُمُّه بُحينة، بموحّدة ومهملة ثم نون، مصغّر، وقيل: إنها أُّ أبيه مالكٍ، والأول هو قول الجمهور. أسلم قديماً وكان ناسكاً فاضلاً يصوم الدهر، مات في إمارة مروان الأخيرة على المدينة سنة ست وخمسين. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن الأعرج: هو ابن هُرْمُز. وأخرجه مالك في ((الموطأ) ٩٦/١-٩٧، والشافعي ١٢٠/١، والحميدي (٩٠٤)، وابن أبي شيبة ٣٤/٢-٣٥، والدارمي (١٥٠٠)، والبخاري (١٢٢٥)، ومسلم (٥٧٠) (٨٧)، وابن ماجه (١٢٠٧)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٨٧٩) و(٨٨١) و(٨٨٢)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٤٤/٢ و٢٠/٣، وفي ((الكبرى)) (٥٩٧) و(٥٩٨) وابن خزيمة (١٠٢٩) و(١٠٣١)، وأبو عوانة (١٩١١) و(١٩١٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٣٨/١، والطبراني في «الأوسط)) (٧٤٨٢)، والدار قطني ٣٧٧/١، والبيهقي ٣٤٠/٢ و٣٤٤، والبغوي (٧٥٧) من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه البخاري (٨٣٠)، وابن أبي عاصم (٨٨٠)، وأبو يعلى (٢٦٣٩)، وابن خزيمة (١٠٣٠)، وأبو عوانة (١٩١٠)، والطحاوي ٤٣٨/١، والطبراني في ((الأوسط)) (١٦٢١)، والحاكم ٣٢٢/١ من طرق عن عبد الرحمن الأعرج، به . = ٧ ٢٢٩٢٠ - حدثنا سفيان، عن الزُهْري، عن الأعرج عن ابن بُحَيْنةَ: صَلَّى بنا رسولُ اللهِ وَّةِ صلاةً نَظُرُّ أنها العصرُ، فقام في الثانية لم يَجلِسْ، فلما كان قبلَ أن يُسلِّمَ سَجَدَ سجدتينٍ (١). = وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٥٩٦) من طريق عبد ربه بن سعيد، عن محمد ابن يحيى بن حَبَّان، عن مالك ابن بُحينة: أنه صلَّى مع النبيِ وَل﴿ فقام في الشَّفْع الذي يريد أن يجلس فيه فسبَّحْنا، فمضى ثم سجد سجدتين. قال النسائي: هذا خطأ، والصواب: عبد الله بن مالك ابن بحينة. وسيأتي الحديث بالأرقام (٢٢٩٢٠) و(٢٢٩٢٩) و (٢٢٩٣٠) و(٢٢٩٣١) و(٢٢٩٣٢) و(٢٢٩٣٣). وانظر حديث المغيرة بن شعبة السالف برقم (١٨١٦٣). وحديث معاوية السالف برقم (١٦٩١٧). (١) إسناده صحيح على شرطهما. سفيان: هو ابن عُيَينة. وأخرجه الحميدي (٩٠٣)، وابن أبي شيبة ٣٠/٢، وابن ماجه (١٢٠٦)، وابن خزيمة (١٠٢٩)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٣٨/١ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه عبد الرزاق (٣٤٤٩)، والبخاري (٨٢٩) و(١٢٣٠) و(٦٦٧٠)، ومسلم (٥٧٠) (٨٦)، وأبو داود (١٠٣٥)، والترمذي (٣٩١)، وابن أبي عاصم في (السنة)) (٨٧٨)، والنسائي في ((المجتبى)) ٣٤/٣، وأبو عوانة (١٩٠٨) و(١٩٠٩)، والطحاوي ٤٣٨/١، وابن حبان (١٩٣٨) و(١٩٣٩) و(١٩٤١)، والبيهقي ٣٣٤/٢ و٣٤٠، والبغوي (٧٥٨)، وابن الأثير في ((أسد الغابة» ٣٧٥/٣ من طرق عن الزهري، به. وسيأتي من طريق الزهري بالأرقام (٢٢٩٢٩) و(٢٢٩٣٠) و(٢٢٩٣١) و (٢٢٩٣٢). وانظر ما قبله . ٨ ٢٢٩٢١- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، قال: وحدثنا شعبةُ، حدثني سَعْد بن إبراهيم، حدثني حَفْص بن عاصم وَل﴿ رَأَى رجلاً يُصلِّي ركعتي عن مالك ابن بُحَينةَ: أن النبيَّ الفَجْر، وقد أُقيمت الصلاةُ، فلما قَضَى الصلاةَ، لاثَ الناسُ به، فقال النبيُّ بَّ: ((الصُّبحَ أَربعاً؟!)) (١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد وَهمَ شعبة في هذا الصحابي فقال: مالك ابن بُحينة، وتابعه على ذُلك حماد بن سلمة كما سيأتي، وقد حكم الحُفَّاظ: يحيى بنُ معين وأحمد والبخاري ومسلم والدارقطني وغيرهم - كما قال الحافظ ابن حجر في «الفتح» ١٤٩/٢ - عليهما بالوهم فيه في موضعين: أحدهما: أن بحينة والدة عبد الله لا مالك، وثانيهما: أن الصحبة والرواية لعبد الله لا لمالكٍ. سعد بن إبراهيم: هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري . وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٥٣/٢، والدارمي (١٤٤٩)، والبخاري (٦٦٣)، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٢١٣/٢-٢١٤، وابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني)) (٨٨٥)، والنسائي في ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) ٤٧٧/٦، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٧٢/١، والبيهقي في ((السنن)) ٤٨١/٢ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٧١١) (٦٦)، والنسائي في ((المجتبى)) ١١٧/٢ من طريق أبي عوانة، وابن أبي عاصم (٨٨٤)، والطحاوي ٣٧٢/١ من طريق حماد بن سلمة، كلاهما عن سعد بن إبراهيم، به. قال أبو عوانة فيه: ابن بحينة، ولم يسمِّه، وقال حماد بن سلمة: مالك ابن بحينة، وهو وهمٌ كما سبق. وسيأتي من طريق شعبة برقم (٢٢٩٢٨). وسيأتي برقم (٢٢٩٢٦) من طريق إبراهيم بن سعد، عن أبيه سعد بن إبراهيم، وفيه: عبد الله بن مالك ابن بحينة . وسيأتي برقم (٢٢٩٢٧) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، وبرقم (٢٢٩٣٤) من طريق محمد بن علي، كلاهما عن عبد الله ابن بُحَينة . = ٩ ٢٢٩٢٢ - حدثنا يعقوبُ، حدثنا ابنُ أَخي ابن شهابٍ، عن عمِّه، قال: أخبرني عبدُ الرحمن بن هُرْمُزْ عن عبد الله ابنِ بُحَيْنة - وكان من أصحاب رسول الله وَله - أنَّ رسول الله وَ قال: ((هل قَرَأَ أَحدٌ مِنكُم معي آنِفاً؟)) قالوا: نعم. قال: ((إنِّي أَقُولُ: ما لي أُنَازَعُ القُرآنَ!». فانتَهَى الناسُ عن القراءَة معه حينَ قال ذلك(١). وله شاهد من حدیث ابن عباس، سلف برقم (٢١٣٠). وسنده حسن. = وفي الباب عن عبد الله بن سَرجِس، سلف برقم (٢٠٧٧٧). وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم (٨٣٧٩)، ولفظه: ((لا صلاة بعد الإقامة إلا المكتوبة». قال السندي: قوله: ((ركعتي الفجر)) أي: سُنَّةَ الفجر. ((لاث الناس)) أي: اجتمعوا حوله. ((فقال)) منكراً على من اشتغل بسُنَّةً الفجر بعد الإقامة: ((الصُّبح)) بالمدِّ على الاستفهام للإنكار، والنصب بتقدير: أصلَّيتَ الصبحَ، أي: فرض الصبح. (١) حديث صحيح، لكن من حديث الزهري عن ابن أكيمة عن أبي هريرة، وسلف برقم (٧٢٧٠)، هكذا رواه غير واحد من ثقات أصحاب الزهري عنه، وخالفهم ابنُ أخي ابن شهاب - واسمه محمد بن عبد الله بن مسلم - فرواه كما هو هنا عند أحمد، وخطَّأه فيه يعقوب بن سفيان والبزار والبيهقي ونَقَل عن محمد بن يحيى الذهلي أنه خطّاً، أيضاً. وهو عند يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٢١٥/٢، والبزار في ((مسنده)) (٢٣١٣)، والبيهقي في ((السنن)) ١٥٨/٢-١٥٩، وفي ((الشعب)) (٧٢٤٧)، وفي ((القراءة خلف الإمام)) (٣٢٥) و(٣٢٦) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد. ١٠ ٢٢٩٢٣ - حدثنا يحيى بنُ غَيْلانَ، حدثنا رِشْدِينُ، حدثنا عمرو بن الحارث، عن جعفر بن رَبِيعةَ، عن ابن هُرْمُز عن ابن بُحَيْنة قال: كان رسولُ اللهِ وَ﴿ إذا سَجَدَ تَجَنَّحَ في سجودِه حتى يُرَى وَضَحُ إِبْطَيهِ(١). ٢٢٩٢٤- حدثنا أبو سَلَمة الخُزَاعي، حدثنا سليمان بن بلالٍ، عن عَلْقمةَ بن أبي عَلْقمة، أنه سمع عبد الرحمن الأَعرجَ أنه سمع عبدَ الله ابن بُحَينة يقول: احتَجَمَ رسولُ الله وَسم بلَحْي جَمَلٍ من طريق مكةَ على وَسَطِ رأسِه، وهو مُحرِمٌ(٢). = وأخرجه البيهقي في ((القراءة)) (٣٢٦) من طريق سعد بن إبراهيم، عن ابن أخي شهاب، به . (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف رِشْدين - وهو ابن سعد - لكنه متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. ابن هرمز: هو عبد الرحمن. وأخرجه مسلم (٤٩٥) (٢٣٦)، وأبو عوانة (١٨٧٧) من طريق عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٤٩٥) (٢٣٦)، والطبراني في ((الأوسط)) (٨٦٧٠) من طريق الليث بن سعد، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٣١/١ من طريق يحيى بن أيوب، كلاهما عن جعفر بن ربيعة، به. وسیأتي برقم (٢٢٩٢٥). وفي الباب عن جابر بن عبد الله، سلف برقم (١٤١٣٨). وانظر تتمة شواهده هناك . قال السندي: قوله: ((يجنح)) من التجنيح، أي: يفرِّج. (وَضح)) بفتحتين، أي: بياضهما، للمبالغة في تجافيهما عن الجنبين. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو سلمة الخزاعي: هو منصور بن سلمة . = ١١ ٢٢٩٢٥ - حدثنا قُتَيبة بن سعيدٍ، حدثنا بَكْر بن مُضَر، عن جعفر بن رَبِيعة، عن الأعرج عن عبد الله بن مالكٍ ابن بُحَينة: أن رسول الله ◌َّ كان إذا صَلَّى، فَرَّجَ بين يديه حتى يَبْدُوَ بياضُ إِبْطَيهِ(١). ٢٢٩٢٦ - حدثنا يعقوبُ، حدثنا أَبي، عن أبيه، حدثنا حَفْص بن عاصم عن عبد الله بن مالك ابن بُحَيْنة قال: مَرَّ رسولُ الله ◌َهم برجلٍ، وقد أُقِيمَ في الصلاة وهو يُصلِّي الركعتين قبل، الفَجْر فقال له شيئاً، لا نَدْري ما هو، فلما انصَرَفْنا أَحَطْنا به نقول: ماذا = وأخرجه أبو عوانة (٣٦٣٨)، والبيهقي ٦٥/٥ من طريق أبي سلمة الخزاعي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٦/٨، والدارمي (١٨٢٠)، والبخاري (١٨٣٦) و (٥٦٩٨)، ومسلم (١٢٠٣)، وابن ماجه (٣٤٨١)، والنسائي ١٩٤/٥، وابن حبان (٣٩٥٣)، والبيهقي ٦٥/٥، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٩٨٥) من طرق عن سليمان بن بلال، به. وفي الباب عن أنس، سلف برقم (١٢٦٨٢). وانظر تتمة شواهده هناك. ولَحْي جمل، قال السندي: اسم ماءٍ، وقيل: موضع، وقيل: عَقَبة بين الحرمين . وقال ابن وضاح ـ فيما نقله الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ١٥٢/١٠ -: هي بقعة معروفة، وهي عقبة الجُخفة على سبعة أميال من السُّقْيا. (١) إسناده صحيح على شرطهما. وأخرجه البخاري (٣٥٦٤)، ومسلم (٤٩٥) (٢٣٥)، والنسائي ٢١٢/٢، والبيهقي ١١٤/٢ من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٩٠) و(٨٠٧)، وابن خزيمة (٦٤٨)، وأبو عوانة (١٨٧٨)، وابن حبان (١٩١٩)، والبيهقي ١١٤/٢ من طرق عن بكر بن مضر، به. وانظر (٢٢٩٢٣). ١٢ قال لكَ رسولُ الله؟ قال: قال لي: ((يُوشِكُ أَحدُكم أَنْ يُصلِّيَّ الصُّبَحَ أَربعاً!))(١). ٢٢٩٢٧- حدثنا عبدُ الرزّاق، أخبرنا مَعمَر، عن يحيى بن أبي كَثِير، عن محمَّد بن عبد الرحمن بن ثَوْبان عن عبد الله بن مالك ابن بُحَيْنة: أن النبيَّ بَّهُ مَرَّ به وهو يُصلِّي يُطَوِّلُ صلاتَه - أو نحو هذا - بين يَدَيْ صلاة الفَجْر، فقال له النبيُّ وَله: ((لا تَجْعَلُوا هُذه مِثلَ صلاةِ الظُّهرِ قبلَها وبعدَها، اجْعَلُوا بينَهما فَضْلاً))(٢). (١) إسناده صحيح على شرطهما. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. وأخرجه البخاري (٦٦٣)، ومسلم (٧١١) (٦٥)، وابن ماجه (١١٥٣)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٨٨٣)، وأبو يعلى (٩١٤) من طرق عن إبراهيم ابن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٢١٣/٢، ومن طريقه البيهقي ٢ / ٤٨١، حدثنا ابن قعنب وأبو صالح، قالا: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن حفص بن عاصم، عن عبد الله بن مالك، عن أبيه فذكره. وسقط من مطبوع (سنن)) البيهقي: ((عن أبيه)). وقال البيهقي: رواه مسلم في ((الصحيح)» (٧١١) عن القعنبي دون ذِكْر أبيه، ثم قال: قال القعنبي: عبد الله بن مالك ابن بحينة عن أبيه، وقوله: ((عن أبيه)) في لهذا الحديث خطأ. وانظر ما سلف (٢٢٩٢١). (٢) إسناده صحيح إن كان محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان سمعه من ابن بُحينة، ففي القلب من سماعه شيءٌ. وانظر ما قبله . ١٣ ٢٢٩٢٨ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ. وحَجَّاج، أخبرنا شعبةُ، عن سَعْد بن إبراهيمَ، عن حَفْص بن عاصم وغيره - قال حجَّاجٌ في حديثه: قال: سمعتُ حفصَ بن عاصم بن عمر بن الخَطَّاب عن مالك ابن بُحَيْنة: أنَّ رجلاً دَخَلَ المسجدَ وقد أُقيمت الصلاةُ، فصَلَّى رَكْعتَي الفجر، فلما قَضَى رسولُ اللهِ وَّةِ صلاتَه لاثَ به الناسُ، فقال: ((الصُّبحَ أَربعاً؟!)) (١). ٢٢٩٢٩ - قرأتُ على عبد الرحمن: مالكٌ، عن ابن شِهاب، عن عبد الرحمن الأَعَرَج عن عبد الله ابن بُحَيْنة أنَّه قال: صَلَّى لنا رسولُ الله ◌َه ركعتينٍ، ثم قامَ فلم يَجلِسْ، فقام الناسُ معه، فلما فَضَى صلاته ونَظَرْنا تسليمَه، كَبَّرَ، فسَجَد سجدتين وهو جالسٌ قبلَ التسليم، ثم سَلَّمَ(٢). (١) إسناده صحيح، وقد وهم شعبة في صحابيه كما سلف بيانه برقم (٢٢٩٢١) حجاج: هو ابن محمد المِصِّيصي الأعور. (٢) إسناده صحيح على شرطهما. عبد الرحمن: هو ابن مهدي. وهو في ((الموطأ)) ٩٦/١، ومن طريقه أخرجه الشافعي ١٢٠/١، والدارمي (١٤٩٩)، والبخاري (١٢٢٤)، ومسلم (٥٧٠) و(٨٥)، وأبو داود (١٠٣٤)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٩/٣-٢٠ و٢٠-٢١، وأبوعوانة (١٩٠٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٣٨/١، والبيهقي ٣٣٣/٢-٣٣٤ و٣٤٣، وابن حزم في («المحلی)) ٤/ ١٧٢. وانظر (٢٢٩٢٠). ١٤ ٢٢٩٣٠ - حدثنا عبدُ الرزاق وابنُ بَكْر، قالا: حدثنا ابن جُرَيْج، ٣٤٦/٥ أخبرني ابن شِهابٍ، أن عبد الرحمن بن هُرمُزَ الأَعرج أخبره عن عبد الله ابن بُحَيْنة - وكان من أصحاب النبيِّ وَّ - أنه أَخبره: أنَّ رسول الله وَّهِ صَلَّى لهم ركعتينٍ، ثم قامَ ولم يَقعُدْ فيهما، فقام الناسُ معه، فلما صَلَّى الركعتين الأُخْرِيَينِ انتظر الناسُ تسليمَه، فَكَبَّر فسجد، ثم كَّر فسجد، ثم سَلَّم(١). ٢٢٩٣١ - حدثنا عبدُ الرزاق وابن بَكْر، قالا: أخبرنا ابن جُرَيْج، أخبرني ابنُ شهابٍ أيضاً عن ابن بُحَيْنة الأَسْدي - وقال ابن بكر الأَزْدي - حَلِيف بني عبد المُطَّلب(٢): أن رسول مَ﴿هَ قامَ في الظَّهْر وعليه جلوسٌ، فلما أتَّمَّ صلاتَه سَجَدَ سجدتين وهو جالسٌ قبل أن يُسلِّمَ، يُكبِّرُ في كل سجدةٍ، وسَجَدَهما الناسُ معه، مكانَ ما نَسِيَ من الجلوسِ(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن بكر: هو محمد بن بكر البرساني . وهو في ((المصنف)) لعبد الرزاق (٣٤٥٠). وانظر ما قبله . (٢) هكذا وقع هنا وفي الرواية التالية، وهو كذلك في ((مصنف)) عبد الرزاق: (حليف بني عبد المطّلب))، وعلَّق بعض أهل العلم على نسخة (ظ٢) فقال: لفظة ((عبد)) زائدة، فصوابه: بني المطَّلِب. قلنا: وهو كما قال، فإن مالكاً والد عبد الله حالف المطَّلِب بن عبد مناف، وتزوَّج بُحيْنة بنت الحارث بن المطّلب. (٣) حديث صحيح. وانظر ما قبله . ١٥ ٢٢٩٣٢ - حدثنا إبراهيمُ بن أبي العبّاس، حدثنا أبو أُوَيْس، عن الزُّهْرِي، أن عبد الرحمن بن هُرمُزَ الأَعَرَج مولى رَبِيعة بن الحارث بن عبد المطَّلِب أخبره أنه سمع عبدَ الله ابن بُحَيْنة الأَزْدي، أَزْدِ شَنُوءَةَ، وهو حليفُ بني عبد المطَّلِب، قال: صَلَّى لنا رسولُ اللهِوَّهُ ركعتينِ، ثم قام ولم يَجلِسْ بعدَ الركعتين، فقام الناسُ معه، فلما قَضَى صلاتَه سَجَدَ سجدتين وهو جالسٌ قبل التسليم، ثم سَلَّمَ (١). ٢٢٩٣٣ - حدثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا سفيانُ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن عبد الرحمن الأَعَرَج عن عبد الله ابن بُحَيْنة، قال: قامَ رسولُ اللهِ وَّل في الركعتين الأُولَيينِ من الظُّهر أو العصرِ فلم يَجلِسْ، فلما فَرَغَ من صلاته قال: سَجَدَ سجدتين قبل أن يُسلِّمَ(٢). ٢٢٩٣٤- قال عبدُ الله: وجدتُ في كتاب أَبي بخطٌّ يده: حدثنا محمدُ ابن بَكْر، أخبرنا ابن جُرَيْج، أخبرني جعفرُ بن محمدٍ، عن أَبيه (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل أبي أويس - واسمه عبد الله بن عبد الله بن أويس المدني -، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن أبي العباس، فقد روى له النسائي، وهو ثقة. وانظر ما قبله . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، ويحيى بن سعيد : هو الأنصاري. وهو في ((مصنف)» عبد الرزاق (٣٤٥١) وسقط سفيان من مطبوعه. وانظر (٢٢٩١٩). ١٦ عن عبد الله بن مالك ابن بُحَيْنة: أن النبيَّ بَّهُ خَرَج لصلاةٍ الصبح وابنُ القِشْبِ يُصلِّي، فضَرَبَ النبيُّ نَ ◌ّهِ مَنكِبَه وقال: ((يا ابنَ القِشْب، تُصَلِّي الصُّبْحَ أَربعاً - أَو مَرَّتَيْنِ ؟!)) ابن جُرَيج یشُ(١). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. جعفر بن محمد: هو جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، المعروف بالصادق. وأخرجه أبو يعلى (٩١٥) من طريق مخلد بن يزيد، عن ابن جريج، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٤٨٢/٢ من طريق سليمان بن بلال، عن جعفر ابن محمد، به. وأخرجه مرسلاً ابن أبي شيبة ٢٥٢/٢ عن حفص بن غياث، والبيهقي ٤٨٢/٢ من طريق سفيان، كلاهما عن جعفر، عن أبيه: أن النبي وَلّ دخل ... فذكره. وانظر ما سلف برقم (٢٢٩٢١). قال السندي: قوله: ((وابن القِشْب)) هو بكسر القاف وسكون المعجمة ثم موحّدة، وهو جدُّ عبد الله ابن بُحينة، فأراد بقوله: ((وابن القشب)) نفسَه، ونسب نفسه إلى جدِّه، والله تعالى أعلم. ١٧ حديث بريدة الاسْيَى (١) ٢٢٩٣٥ - حدثنا رَوْحٌ، حدثنا علي بن سُوَيدٍ، عن عبد الله بن بُرَيدة عن أبيه، قال: اجتمعَ عندَ النبيِّ نَّهِ عُيَينةُ بِن بَدْرٍ والأَفْرِعُ ابن حابسٍ وعَلْقمةُ بن عُلاثةَ، فذكروا الجُدودَ، فقال النبيُّ ◌َّ: ((إن سَكَثُّم (٢) أَخْبَرَتُكُم؛ جَدُّ بني عامرٍ جَمَلٌ أَحْمُرُ أَو آدَمُ يَأْكلُ من أَطْرافِ الشَّجَر - قال: وأُحسَبُه قال: في رَوْضةٍ -، وغَطَفَانُ أَكَمَةٌ خَشْناءُ (٣) تَنْفِي(٤) النَّاسَ عنها)) قال: فقال الأَقْرِعُ بن حابس: (١) هو بريدة بن الحُصّيْب بن عبد الله بن الحارث الأسلمي، يكنى أبا عبد الله، وقيل: أبو سهل، وقيل: أبو الحُصَيْب، وقيل: أبو ساسان، والمشهور الأول، أسلم حين مرَّ به النبي ◌َ له مهاجراً، هو ومن معه، وكانوا نحو ثمانين بيتاً، فصلى رسول الله * العشاء الآخرة وصلَّوا خلفه، وأقام بأرض قومه، ثم قدم على رسول الله وَ﴾ بعد أَحُد، فشهد معه مشاهده، وشهد الحُدَيبية، وبيعة الرِّضوان وكان من ساكني المدينة، ثم تحول إلى البصرة، وابتنى بها داراً، ثم خرج منها غازياً إلى خراسان، فأقام بمرو حتى مات ودفن فيها، وهو آخر من مات من الصحابة في خراسان، وكان ذلك سنة اثنتين وستين في خلافة يزيد. انظر («أسد الغابة)) ٢٠٩/١، و((معرفة الصحابة)) لأبي نعيم ١٦٢/٣ -١٦٣. (٢) في (م) و(ق): ((شئتم))، وما أثبتناه من (ظ٥) ونسخة في (ق) و((جامع المسانيد)) ١ / ورقة ١٣٠. (٣) في (م) و(ق): ((خَشَّاء))، والمثبت من (ظ٥) و((جامع المسانيد)) ١ / ورقة ١٣٠، وكلاهما بمعنى، وهي الأرض التي فيها رَمْلٌ وطِينٌ، أو هي الأرض الخشِنة الغليظة . (٤) في نسخة في (ظ٥): ((ينفر)). ١٨ فَأَين جَدُّ بني تَمِيمٍ؟ قال: (لو سَكَتَّ)(١). ٢٢٩٣٦ - حدثنا عليٌّ بن الحسن، أَخبرنا الحسين، حدثنا عبد الله بن بُریدة عن أَبيه: أَن رسولَ اللهِ ﴿ كان جالساً على حِراءٍ ومعه أَبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ، فَتَحرَّكَ الجبلُ، فقال رسول الله وَّه: ((اثْبُتْ حِراءُ، فإنه ليس عليكَ إلا نبيٌّ، أَو صِدِّيقٌ، أَو شَهِيدٌ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، علي بن سويد - وهو ابن مَنْجُوف، أبو الفضل السدوسي البصري - من رجاله، وباقي رجاله ثقات من رجال الشيخين. روح: هو ابن عبادة القيسي البصري. وهو في ((فضائل الصحابة)) للمصنف (١٥٢٠). وفي الباب عن أبي هريرة، عند الحارث بن أبي أسامة في ((مسنده)) كما في ((المطالب العالية)) (٤٦٥٠)، وعند الطبراني في ((الأوسط)) (٨٢٠٢)، والرامهرمزي في ((أمثال الحديث)) (١١٤)، وإسناده ضعيف. وقوله: ((أكَمَة)): قال السندي: بفتحتين، هي الموضع المرتفع دون الجبل وأعلى من الرابية. و(تنفي)) على بناء الفاعل، والضمير للأكمة، أي: تنفي لخشونتها، يريد أن فيه شدة تنفر الناس عنه. (٢) إسناده قوي، الحسين - وهو ابن واقد المروزي - روى له أصحاب السنن، وروى له مسلم متابعة والبخاري تعليقاً، وهو صدوق لا بأس به، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. علي بن الحسن: هو ابن شقيق المروزي. وأخرجه ابن أبي عاصم في «السنة» (١٤٤٣) عن محمد بن علي بن حسن بن شقیق، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو بكر القطيعي في زياداته على ((فضائل الصحابة)» للإمام أحمد (٨٦٧)، وتمّام في ((فوائده)) (١٤٧٧) من طريق علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، = ١٩ -٠١: ٢٢٩٣٧ - حدثنا عليُّ بن الحسن - يعني ابن شَقِيقٍ - حدثنا الحسينُ ابن واقدٍ، حدثنا عبد الله بن بُرَیدةَ عن أَبيه، قال: سمعتُ رسول اللهِ وَّه يقول: ((العَهْدُ الذي بيننا وبينَهم الصَّلاةُ، فمن تَرَكَها فقد كَفَرَ))(١). =به. وزاد تمّام في روايته علياً، وإسنادها ضعيف جداً، لكن قد ثبت ذكر علي في حديث أبي هريرة السالف برقم (٩٤٣٠)، وهو في ((صحيح مسلم))، وقد ذكرنا أحاديث الباب هناك، وفي بعضها زيادة آخرين. ونزيد في شواهده هنا: عن عبد الله بن سعد بن أبي سرح عند ابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٤٤٥). (١) إسناده قوي كسابقه. وأخرجه ابن ماجه (١٠٧٩)، والترمذي (٢٦٢١)، ومحمد بن نصر المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (٨٩٥) و(٨٩٦)، والدارقطني ٥٢/٢، واللالكائي في (شرح أصول الاعتقاد)) (١٥١٩) و(١٥٢٠)، والحاكم ٦/١-٧، والبيهقي ٣٦٦/٣، والذهبي في (سير أعلام النبلاء)» ٥٩٤/١٧ من طريق علي بن الحسن بن شقيق، بهذا الإسناد، وليس في إسناد الذهبي ذِكْرُ الصحابي بريدة بن الحُصَيب وقد قال بإثره: سقط منه رجل. يعني بريدة والد عبد الله. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) ٣٤/١١، وفي ((الإيمان)) (٤٦)، واللالكائي (١٥١٨) من طريق أبي تُميلة يحيى بن واضح، والترمذي (٢٦٢١)، ومحمد بن نصر المروزي (٨٩٤)، والنسائي ٢٣١/١، وابن حبان (١٤٥٤)، والحاكم ٦/١-٧، واللالكائي (١٥١٨)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٣٠/٤ من طريق الفضل بن موسى، والترمذي (٢٦٢١) من طريق علي بن الحسين بن واقد، ثلاثتهم عن الحسين بن واقد، به، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٨٩٦/٣، والدار قطني ٥٢/٢-٥٣ من طريق خالد ابن عبيد العَتكي، عن عبد الله بن بريدة، به. وخالد بن عُبيد العتكي متروك الحديث. وسيأتي عن زيد بن الحباب، عن الحسين بن واقد برقم (٢٣٠٠٧). ٢٠