النص المفهرس
صفحات 221-240
٢٢٥٣٤ - حدثنا إسماعيلُ، حدثنا الدَّستُوائيُّ، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبدِ الله بن أبي قتادة عن أبي قتادة، قال: قال رسول الله وَ﴾: ((إذا شَرِبَ أَحَدُكم، فلا يَتَنفَسْ في الإناءِ، وإذا أَتَى الخلاءَ، فلا يَمَسَّ ذَكَرَه بَيَمينه، وإذا تَمَسَّحَ، فلا يَتَمَسَحَنَّ بِيَمِينِه))(١). ٢٢٥٣٥- حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا سفيان، عن منصورٍ، عن مُجاهِدٍ، عن حَرْمَلَةَ بن إِپاسٍ عن أبي قتادة، قال: قال رسول الله وٍَّ: ((صومُ يوم عَرَفَةَ = و(١٩٦)، والعقيلي ٢٩١/٣، والطبراني في «الأوسط)) (١٩٧٣)، وابن عدي في (الكامل)) ١٩٧٤/٥ و٢٦٤٩/٧، والسهمي في ((تاريخ جرجان)) ص ١٥٣-١٥٤، والحاكم ٢٠٤/١. وإسناده ضعيف جداً. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم بن مِقْسَم المعروف بابن عُلَيَّة. والدَّسْتُوائي: هو هشام بن أبي عبد الله. وأخرجه تاماً ومقطعاً ابن أبي شيبة ٢١٧/٨-٢١٨، والدارمي (٦٧٣)، والبخاري (١٥٣)، ومسلم (٢٦٧) (٦٤)، والترمذي (١٨٨٩)، والنسائي ٢٥/١ و٤٣، وابن خزيمة (٧٨)، وأبو عوانة (٥٨٨) و(٥٨٩) و(٨٢٠٦)، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (١٢)، وابن حبان (٥٢٢٨)، والبيهقي ١١٢/١، والبغوي (١٨١) و(٣٠٣٤) من طرق عن هشام الدستوائي، بهذا الإسناد. ولفظ أبي عوانة في الموضع الثالث وابن حبان: ((أن رسول الله 143 نهى أن يُعطي الرجل بشماله شيئاً، أو يأخذ بشماله، ونهى أن يتنفس الرجل في إنائه إذا شرب)). وسيأتي من طريق هشام الدستوائي برقم (٢٢٦٤٧). وانظر (١٩٤١٩) و(٢٢٥٢٢). ٢٢١ m : : : : ٠ : : يُكَفِّرُ سَنَتَينِ: ماضيةً ومُسْتقبلةً، وصومُ عاشُوراءَ يُكفِّرُ سَنَةً ماضیةً))(١). ٢٢٥٣٦- حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا عبد الله بن سعيد -يعني ابن أَبِي مِنْد-، حدثني محمد بن عمرو بن حَلْحَلةَ، عن ابنٍ لكَعْبٍ بن مالك عن أبي قتادة بن رِبْعيٍّ، قال: مُرَّ على النبيِّ رَّ بِجَنازةٍ، قال: ((مُسْتَرِيحٌ ومُسْتَراحٌ منه)) قالوا: يا رسول الله، ما المُسْتَرِيحُ والمُسْتَراحُ منه؟ قال: ((المؤمِنُ اسْتَراحَ من نَصَبِ الدُّنيا وأَذاها (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف سلف الكلام عليه في الرواية رقم (٢٢٥٣٠). يحيى بن سعيد: هو القَطَّن البصري، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر السُّلَمي، ومجاهد: هو ابن جَبْر المكي. وأخرجه النسائي في («الكبرى» (٢٧٩٦) عن عبيد الله بن سعيد، عن يحيى ابن سعيد، بهذا الإسناد. وسيأتي عن عبد الرزاق، عن سفيان الثوري برقم (٢٢٥٨٨). وأخرجه أبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (١٨١٦)، ومن طريقه الدار قطني في ((العلل)) ١٥٣/٦ عن علي بن الجعد، عن سفيان الثوري، عن منصور، عن مجاهد، عن أبي قتادة. لم يذكر فيه حرملة بن إياس بين مجاهد وأبي قتادة، واقتصر على قوله: ((صوم يوم عرفة كفارة سنتين: سنة قبلها، وسنة بعدها)). وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ١٣١/١ من طريق حسان بن إبراهيم، وأبو القاسم البغوي (١٨١٧)، ومن طريقه الدارقطني في (العلل)) ١٥٣/٦ من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن أبي الخليل صالح بن أبي مريم، عن أبي قتادة. وفي حديث حسان زيادة، واقتصر سفيان على قوله: «صوم يوم عرفة كفارة سنتين: سنة قبلها، وسنة بعدها)). وفي إسناده ليث بن أبي سليم، وهو سيىء الحفظ. .. .. ... ٢٢٢ ..-- : إِلى رحمةِ الله، والفاجِرُ اسْتَرَاحَ منه العبادُ والبلادُ والشَّجَرُ والدَّوابُ))(١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو ابن فَرُّوخ القطَّان، وابن كعب بن مالك: هو مَعْبَد بن كعب بن مالك الأنصاري السَّلَمي كما جاء مصرحاً بأسمه في بعض مصادر تخريج الحديث، وفي الرواية الآتية برقم (٢٢٥٧٦). وأخرجه البخاري (٦٥١٣)، ومسلم (٩٥٠)، وأبو يعلى في ((مسنده الكبير))، والإسماعيلي وأبو نعيم في ((مستخرجيهما)) كما في ((فتح الباري)) ٣٦٥/١١ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد، ورواية البخاري مختصرة بلفظ: ((مُسترِيح ومُستَراحٌ منه، المؤمِنُ يستريحُ)). ووقع في إسناد البخاري برواية أبي زيد المروزي، وأبي ذر عن شيوخه الثلاثة الحَمُّوبي والمستملي والكُشمِيهَني: عبد ربه بن سعيد بدل: عبد الله بن سعيد، قال أبو علي الجياني: عبد ربه بن سعيد وهم، والصواب المحفوظ: عبد الله بن سعيد، وكذا رواه ابن السكن عن الفِرَبري، فقال في روايته: عن عبد الله بن سعيد -وهو ابن أبي هند - والحديث محفوظ له، لا لعبد ربه. ووافقه ابن حجر في ((فتح الباري)) ٣٦٥/١١، وكذا هو عند كل من أخرجه من طريق يحيى بن سعيد القطان، وتابع يحيى على ذلك غير واحد كما سيأتي. وأخرجه عبد بن حميد (١٩٣) عن صفوان بن عيسى، والإسماعيلي في (مستخرجه)) كما في ((الفتح)) ٣٦٥/١١ من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربي، والبيهقي في ((الشعب)) (٩٢٦٤) من طريق علي بن إبراهيم، قالوا جميعاً: عن عبد الله بن سعيد، به. وأخرجه النسائي ٤٨/٤، وابن حبان (٣٠٠٧) من طريق وهب بن كيسان، عن معبد بن كعب بن مالك، به. ٢٢٣ = ---- ---------* ٢٩٧/٥ ٢٢٥٣٧- حدثنا يحيى بن سعيدٍ، حدثنا شعبة، حدثنا غَيْلان بن جَرِير، عن عبد الله بن مَعبَد الزِّمَّاني عن أبي قَتَادة - قال شعبةُ: قلتُ لغيلانَ: الأنصاري؟ فقال: برأسِه، أي: نعم- أَنَّ رجلاً سأَلَ النبيَّ ◌ََّ عن صومه فغَضِبَ، فقال عمرُ: رَضِيتُ - أو قال: رَضِينا- بالله ربّاً، وبالإسلام دِيناً، قال: ولا أعلمُه إلا قد قال: وبمحمَّدٍ رسولاً، وبيعتنا بيعة، قال: فقام عمر أو رجل آخر، فقال: يا رسول الله، رجل صام الأبد؟ قال: ((لا صامَ ولا أَفْطَرَ أَوْ ما صامَ وما أَفْطَرَ)) قال: صوم يومين وإفطار يوم؟ قال: ((وَمَنْ يُطِيقُ ذاك؟!)) قال: إفطار يومين وصوم يوم؟ قال: (لَيْتَ الله -عَزَّ وَجَلَّ - قَوَّانا لِذَلِكَ)) قال: صوم يوم وإفطار يوم؟ قال: ((ذاكَ صَوْمُ أَخِي دَاوُدَ)) قال: صوم الاثنين والخميس؟ قال: ((ذاكَ يَوْمٌّ وُلِدْتُ فِيهِ وَأُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ)) قال: ((صَوْمُ ثلاثةِ أَيامِ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَمَضَانَ إِلَى رَمَضَانَ صَوْمُ الدَّهْرِ وإِفْطارُهُ)) قال: صوم يوم عرفة؟ قال: ((يُكَفِّرُ السَّنَةَ = وسيأتي عن عبد الرزاق، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند برقم (٢٢٥٩٢). وسيأتي من طريق زهير بن محمد ومالك بن أنس، كلاهما عن محمد بن عمرو بن حَلْحَلة برقم (٢٢٥٧٦). ومن طريق محمد بن إسحاق، عن معبد بن كعب بن مالك برقم (٢٢٥٧٦) أيضاً. وقوله: ((نَصَب الدنيا)»: النَّصَب: هو التَّعَب وزناً ومعنىّ. ٢٢٤ .. . . الماضِيَةَ وَالباقِيَةَ)) قال: صوم يوم عاشوراء؟ قال: ((يُكَفِّرُ السَّنَةَ الماضِيَةَ))(١). ٢٢٥٣٨- حدثنا محمد بن عُبيدٍ، حدثنا محمدٌ - يعني ابن إسحاق-، حدثني ابنٌّ لكَعْبٍ بن مالك (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، على وهمٍ وقع فيه سيأتي التنبيه عليه . وأخرجه مسلم (١١٦٢) (١٩٧)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٧٧/٢، وابن عبد البر في ((التمهيد) ٢١١/٧، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٧٨٩) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد -وهو عندهم غير مسلم مختصرٌ. قال مسلم بإثر روايته: وفي هذا الحديث من رواية شعبة ((قال: وسُئل عن صوم يوم الاثنين والخميس)) فسكتنا عن ذِكْر الخميس لما نُراه وهماً. قلنا: لكن لم ينفرد به شعبة، فقد تابعه مهدي بن ميمون عن غيلان عند أبي داود فقط برقم (٢٤٢٦)، روي عنه على الصواب كما سيأتي عند المصنف برقم (٢٢٥٥٠)، وجمهور الرواة رووه بحذف الخميس على الصواب. وأخرجه مطولاً ومختصراً مسلم (١١٦٢) (١٩٦) و(١٩٧)، وأبو داود (٢٤٢٥)، وابن ماجه (١٧١٣) و(١٧٣٠) و(١٧٣٨)، والترمذي (٧٤٩) و (٧٥٢) و(٧٦٧)، والنسائي ٢٠٨/٤-٢٠٩، وابن خزيمة (٢٠٨٧) و(٢١١١) و(٢١٢٦)، والطحاوي ٧٧/٢، وابن حبان (٣٦٣٢) و(٣٦٣٩)، والبيهقي ٢٨٦/٤، والبغوي (١٧٩٠) من طرق عن غيلان بن جرير، به. وانظر (٢٢٥١٧) و(٢٢٥٤١) و(٢٢٥٥٠) و(٢٢٥٨٢) و(٢٢٦٢١) و(٢٢٦٥٠). وفي الباب مقطَّعاً عن عبد الله بن عمرو بن العاص، سلف برقم (٦٤٧٧) و(٦٥٢٧) و(٦٥٣٤) و(٦٧٦٦). وعن أبي هريرة، سلف برقم (٧٥٧٧). ٢٢٥ عن أَبي قتادةَ، قال: سمعتُ رسول الله وَّه يقول على هذا المِنْبر: ((يا أَيُّهَا النَّاسُ، إِيَّكم وكَثْرَةَ الحديثِ عنِّي، مَن قال عليَّ، فلا يَقُولَنَّ إلا حَقّاً - أَو صِدْقاً-، فمَن قال عليَّ ما لم أَقُلْ، فَلْيُتَبَوَّأْ مَقْعدَه مِن النَّارِ))(١). (١) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن إسحاق بن يَسَار، فقد أخرج له البخاري تعليقاً ومسلم متابعة وأصحاب السنن، وهو صدوق حسن الحديث، وقد اختلف عليه في تسمية أبن كعب بن مالك، فقيل: محمد، وقيل: معبد، وهو الأكثر، وصوَّبه الدارقطني في ((العدل)) ١٦٤/٦. محمد بن عبيد: هو ابن أبي أُميَّة الطَّنافسي. وأخرجه ابن الجوزي في -مقدمة- ((الموضوعات)) ١/ ٧٠ من طريق عبد الله ابن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه هناد في ((الزهد)) (١٣٨٨)، والحاكم ١١١/١ من طريق محمد ابن عُبيد، به، ووقع في رواية الحاكم: ((حدثني ابن كعب وغيره، عن أبي قتادة)) . وأخرجه الدارمي (٢٣٧) من طريق أحمد بن خالد الوَهْبي، والرامهرمزي في ((المحدث الفاصل)) (٧٤٥) من طريق إسماعيل بن عياش، وابن أبي شيبة ٧٦١/٨، ومن طريقه أبن ماجه (٣٥) عن يحيى بن يعلى التيمي، والحاكم ١١١/١، وابن الجوزي في مقدمة ((الموضوعات)) ١/ ٧٠ من طريق أبي شهاب عبد ربه بن نافع الحَنَّاط، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤١٤) من طريق يونس بن بُكَير، خمستهم عن محمد بن إسحاق، به. ووقع عندهم جميعاً غير ابن الجوزي تسميةُ ابن كعب بن مالك: معبداً، وليس عند الطحاوي قوله اليوم : (يا أيها الناس، إياكم وكثرة الحديث عني))، واقتصر الرامهرمزي عليها، وتحرف ((معبد)) في مطبوع ((المحدث الفاصل)) إلى: ((سعيد)). وأخرجه الطحاوي في ((شرح المشكل)» (٤١٣) من طريق سلامة بن رَوْح، عن عُقيل بن خالد، عن معبد بن كعب بن مالك، عن أبي قتادة، إلا أنه قال : = ٢٢٦ ...... ..... .... ... .... : : = (بيتاً في النار)) بدل: ((مقعده في النار)). وسلامة بن رَوْح الأيلي ضعيف يعتبر به . وأخرجه الشافعي في «مسنده» ١٧/١، والبخاري في ((الأدب المفرد)» (٩٠٤) من طريق أَسِيد بن أبي أَسيد، عن أمه، قالت: قلت لأبي قتادة: ما لك لا تحدث عن رسول الله وَ﴾ كما يُحدِّثُ عنه الناس؟ فقال أبو قتادة: سمعت رسول الله وَل﴾ يقول: ((من كذب عليَّ، فليُسَهِّل لجَنْبِه مَضْجَعاً من النار)) وجعل رسول الله * يقول ذلك ويمسح الأرض بيده. وإسناده ضعيف لجهالة أم أَسِيد ابن أبي أَسِيد البَرَّاد. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٧/١، والحاكم ١١١/١-١١٢، وابن الجوزي في -مقدمة - «الموضوعات)) ١٧/١ من طريق عَتَّاب بن محمد بن شوذب، عن كعب بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: قلت لأبي قتادة: حدثني بشيء سمعتَه من رسول اللّهِ وَّرَ، قال: أخشى أن يَزِلَّ لساني بشيءٍ لم يَقُلُّه رسول الله وَ ﴾، إني سمعت رسول الله ◌َّل يقول: ((إياكم وكثرةَ الحديث عني، من كذب عليَّ متعمداً، فليتبوَّأْ مَفْعَده من النار)). وإسناده حسن في المتابعات والشواهد. وسيأتي الحديث عن عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، عن أبي محمد ابن معبد بن أبي قتادة، عن ابن لكعب بن مالك، عن أبي قتادة برقم (٢٢٦٣٩). وفي آخره: قال عفان: وقد قال لي: محمد بن كعب. وسيأتي أيضاً عن حسن بن موسى الأشيب، عن حماد بن سلمة، عن أبي محمد بن معبد بن أبي قتادة، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبي قتادة برقم (٢٢٦٤٠). وقوله: ((فمن قال علي مال لم أقل، فليتبوأ مقعده من النار)) قد تواترت بذلك الأخبار عن النبي ◌َّ*، انظر جملة منها عند حديث عبد الله بن عمرو السالف برقم (٦٤٧٨). ٢٢٧ ٢٢٥٣٩- حدثنا وكيعٌ، حدثنا عليُّ بنُ المُباركِ، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال: كان رسولُ اللهِ وَلّ يُسمعنا الآيةَ في الظُّهرِ والعَصرِ أحياناً(١). ٢٢٥٤٠- حدثنا وكيع، حدثنا أبو العُمَيْس، عن عامر -يعني ابن عبد الله بن الزبير- عن الزُّرقي عن أبي قتادة: أن النبيّ وَ ﴿ه كان إذا جلس في الصَّلاة وضعَ يمينَه على فَخِذْه اليمنى، وأشار بأُصبعِه(٢). ٢٢٥٤١- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن غيلان ابن جرير، عن عبد الله بن معبد الزِّمَّاني عن أبي قتادة الأنصاري: أن أعرابياً سأل رسول الله وَ لي عن صومه، فذكر الحديث إلا أنه قال: صوم الاثنين؟ قال: ((ذاكَ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيأتي مطولاً عن وكيع برقم (٢٢٦٤٨)، وانظر (٢٢٥٢٠). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو العُميس: هو عُتبة بن عبد الله ابن عتبة بن عبد الله بن مسعود الهُذَلي، والزُّرقي: هو عَمرو بن سُليم بن خَلْدة. j٠٠ وفي الباب عن نمير الخزاعي عند أبي داود (٩٩١)، والنسائي ٣٩/٣، وابن خزيمة (٧١٥) و(٧١٦)، والبيهقي ١٣١/٢. وعن أبي حميد الساعدي، عند الترمذي (٢٩٣). وانظر حديث عبد الله بن عمر، السالف برقم (٦٠٠٠)، وذكرنا شاهدين آخرین عنده. ٢٢٨ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ، وأُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ»(١). ٢٢٥٤٢- حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا يحيى بن سعيد، أن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري أخبره، أن عبد الله بن أبي قتادة أخبره أن أباه، كان يُحدِّث: أن رجلاً سأل النبيَّ وَيُ فقال: يا رسولَ الله، أرأيتَ إن قُتِلْتُ في سبيل الله صابراً مُخْتَسِباً مُقبلاً غيرَ مُدْبِرٍ كفَّرَ الله به خطاياي؟ فقال رسول الله وَله: ((إِنْ قُتِلْتَ في سَبيلِ الله صابراً مُخْتَسِباً مُقْبلاً غيرَ مُدْبِرٍ كَفَّرَ الله به خَطاياكَ)) (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. سعيد: هو ابن أبي عروبة. وأخرجه ابن خزيمة (٢١١٧) عن محمد بن بشار بندار، عن محمد بن جعفر، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا سعيد، بهذا الإسناد -وقال فيه: ((يوم ولدتُ فیه، ویوم أموت فیه»! وفيه وهم في إسناده وآخر في متنه، ففي الإسناد أدخل بين محمد بن جعفر وسعيد عبدَ الأعلى -وهو ابن عبد الأعلى-، ومحمد وعبد الأعلى أقران، ولا يعرف لأحدهما رواية عن الآخر. وأما في المتن فقد وقع فيه: (ويوم أموت فيه)) وهو غير محفوظ في الحديث، ولم يقع هذا إلا عند ابن خزيمة، والله تعالى أعلم. وأخرجه الحاكم ٦٠٢/٢ من طريق عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة، به، كرواية المصنف. ٠٠٠١٠ وأخرجه ابن حبان (٣٦٤٢) من طريق يزيد بن زريع، عن سعيد، به -وذكر فيه حروفاً أخرى من الحديث الطويل غير التي ذكرها المصنف. وأخرج من الحديث قصة فضيلة صوم يوم عرفة ويوم عاشوراء: ابنُّ حبان (٣٦٣١) من طريق يزيد بن زريع، عن سعيد، به. : وانظر (٢٢٥١٧) و(٢٢٥٣٧). ٢٢٩ : : ثمَّ إن رسول الله وَلّ لبث ما شاء الله، ثم سأله الرجلُ، فقال: يا رسولَ الله، إن قُتلتُ في سبيل الله مُقبلاً غيرَ مُدبر كَفَّرَ الله عني خطاياي؟ فقال رسول الله وَله: ((إنْ قُتِلْتَ في سَبيلِ الله مُقْبِلاً غيرَ مُدْبِرٍ كَفَّرَ الله عنكَ خَطاياكَ إلّ الدَّينَ، كذلكَ قال لي جِبْرِيلُ))(١) ... (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو الأنصاري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٧٢/٣ و٣١٠/٥، ومسلم (١٨٨٥) (١١٧)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٨٧٣)، وأبو عوانة (٧٣٦٤)، والبيهقي ٣٥٥/٥ و٢٥/٩، وابن عبد البر في ((الاستذكار)) (٢٠١٣٦م) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وهو عند ابن أبي شيبة وابن أبي عاصم وابن عبد البر مختصر بذكر السؤال مرة واحدة. وأخرجه بنحوه مالك ٤٦١/٢، ومن طريقه الشافعي في ((السنن المأثورة)) (٦٨٢)، وابن أبي عاصم (١٨٧٤)، والنسائي ٣٤/٦، وأبو عوانة (٧٣٦٧)، والطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (٨٢) و(٣٦٥٥) و(٣٦٥٦)، وابن حبان (٤٦٥٤)، والبغوي في ((تفسيره)) ٢٦٦/١، وفي (شرح السنة)) (٢١٤٤)، وأخرجه أبو عوانة (٧٣٦٥) من طريق أبي إسحاق الفزاري، وأبو عوانة أيضاً (٧٣٦٦) من طريق أبي بدر شجاع بن الوليد السَّكوني، ثلاثتهم عن يحيى بن سعید الأنصاري، به. .................. .... وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد» (١٨٧٥) من طريق حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد الأنصاري والزبير أبي خالد، عن سعيد المقبري، عن أبي قتادة ليس فيه ابن أبي قتادة. وأشار إليه الدارقطني في (العلل)) ١٣٤/٦ -١٣٥. وأخرجه بنحوه الطيالسي في ((مسنده)) كما في («إتحاف الخيرة المهرة)) (٥٨٤٥)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (١٩٢)، والدارمي (٢٤١٢)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٨٧٢)، وأبو عوانة في الجهاد كما في = ٢٣٠ = =((إتحاف المهرة)) ١٤٠/٤، والخطيب في ((الفصل للوصل المدرج في النقل)) ٧٩٤/٢، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٣٢/٢٣ من طريق محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، به. وأخرجه بنحوه الشافعي في ((السنن المأثورة)) (٦٨١)، والحميدي (٤٢٥)، وأبو عوانة (٧٣٦٣)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٨٣) و(٣٦٥٧)، من طريق محمد بن عجلان، عن محمد بن قيس، عن عبد الله بن أبي قتادة، به. وأخرجه سعيد بن منصور في («سننه» (٢٥٥٣)، ومن طريقه مسلم (١٨٨٥) (١١٨)، والخطيب في ((الفصل للوصل)) ٧٩٢/٢-٧٩٣ عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن قيس، عن النبي #. وابن عجلان، عن محمد بن قيس، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن النبي وَّر، وقد سقط من (صحيح مسلم)) في رواية عمرو بن دينار قوله: (عن النبي (َّ)) فصار ظاهره أن عمرو بن دينار وابن عجلان يرويانه جميعاً عن محمد بن قيس، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه متصلاً، والمحفوظ في رواية سفيان: عن عمرو ابن دينار، عن محمد بن قيس مرسلاً، كما في ((سنن سعيد))، ويؤيده أن الحميدي رواه في («مسنده» (٤٢٦) عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن محمد بن قیس مرسلاً. وأخرجه النسائي ٣٥/٦ عن عبد الجبار بن العلاء، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن قيس، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبي قتادة مرفوعاً. قال حمزة الكناني صاحب النسائي - كما في ((تحفة الأشراف)) ٩/ ٢٥٠ -: لهذا الحديث خطأ، وإنما رواه الثقات عن ابن عيينة، عن عمرو، عن محمد بن قيس، عن النبي وَل﴾ مرسلاً. ٠٠١٠ وسيأتي الحديث برقم (٢٢٥٨٥)، ومكرراً برقم (٢٢٦٢٦). وأخرجه النسائي ٣٣/٦-٣٤ من طريق أبي عاصم النبيل، عن محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة مرفوعاً. وأشار الدارقطني في ((العلل)) إلى أن عباد بن إسحاق تابع ابن عجلان على لهذا الإسناد، وقال : = ٢٣١ ٠٠٠ .. : : : ٢٢٥٤٣- حدثنا يزيد بن هارون، أَخبرنا محمد بن عمرو، عن سعيد ابن أبي سعيد المَقْبُري، عن عبد الله بن أبي قتادةً عن أَبيه، قال: أُتِيَ النبيُّ لَّهِ بِجِنَازةٍ ليُصَلِّيَ عليها، فقال: ((أَعليه دَيْنٌ؟)) قالوا: نعم، دينارانِ. قال: ((أَتَرَكَ لهما وَفاءً؟)) قالوا: لا. قال: ((صَلُّوا على صاحِبكم)). قال أَبو قتادة: هما عليَّ يا رسولَ الله. فصَلَّى عليه النبيُّ ◌َل﴾(١). = وهما فيه. وقال الترمذي عقب الحديث (١٧١٢): ولهذا (يعني حديث أبي قتادة) أصح من حديث سعيد المقبري عن أبي هريرة. وفي الباب عن جابر بن عبد الله، سلف برقم (١٤٤٩٠)، وانظر تتمة شواهده هناك. (١) حديث صحيح بطرقه وشواهده، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عمرو -وهو ابن علقمة بن وقاص الليثي-، فهو صدوق حسن الحديث، وقد توبع، لكن وقع في رواية بكير بن عبد الله بن الأشج الآتية في تخريج الحديث: أن عبد الله بن أبي قتادة لم يسمعه من أبيه، وإنما حدثه به من لا يَتَّهِمُه من أهله، عن أبيه. وأخرجه عبد بن حميد (١٩٠)، وابن حبان (٣٠٥٨) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (١٥٢٥٨)، والطبراني في «الأوسط)) (٢٥١٢) من طريق عبد الله بن عمر، عن أبي النضر بن سالم بن أبي أمية، عن ابن أبي قتادة، عن أبيه. وفيه: عبد الله بن عمر العُمَري، وهو ضعيف. ولم يذكرأ في روايتيهما قوله: ((أترك لهما وفاءً؟)). وجاء عند عبد الرزاق قوله: نعم، عليه بضعة عشر درهماً، بدل قوله: نعم، ديناران. ولهذه الجملة ليست عند الطبراني. وليس في رواية الطبراني تسميةُ الرَّجلِ الذي تَحمَّلَ دَيْنَ الميت. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار» (٤١٤٧) من طريق عمرو بن = ٢٣٢ : ٠٠٠٠. : = الحارث، و(٤١٤٨) من طريق الليث بن سعد، كلاهما عن بكير بن عبد الله ابن الأشجِّ، عن عبد الله بن أبي قتادة، أنه قال: سمعت من أهلي من لا أَتَّهِم يحدث: أن رجلاً توفي على عهد رسول الله ﴿ ﴿ وعليه ديناران، فأبى رسول الله ﴿ أن يصلِّي عليه حتى تحمَّل بهما أبو قتادة. هذا لفظ حديث الليث، ولفظ حديث عمرو بن الحارث: أن عبد الله بن أبي قتادة حدث بكير ابن عبد الله: أن رجلاً من نجران سأله وهو عند نافع بن جبير، فقال: أرأيت الحديث الذي ذكر لنا في الرجل الذي كان عليه دين ديناران، فدُعِيَ إليه رسول الله وَله، فأبى أن يصلي عليه، فتحمل بهما أبو قتادة: هل سمعت أباك ذكر ذلك؟ قلت: لا، ولكن قد حدثنيه من أهلي من لا أتَّهُمه. وأخرجه ابن حبان (٣٠٥٩) من طريق محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي قتادة. وهذه متابعة قوية لعبد الله بن أبي قتادة إن كان محمد بن عمرو الليثي قد حفظه، فإنه صدوق حسن الحديث كما ذكرنا، ويكون له فيه إسنادان، والله أعلم. وسيأتي الحديث عن يعلى بن عبيد، عن محمد بن عمرو برقم (٢٢٥٨٦). ومن طريق عثمان بن عبد الله بن مَوْهَب، عن عبد الله بن أبي قتادة بالأرقام (٢٢٥٧٢) و(٢٢٥٧٣) و(٢٢٦٥٧). ويشهد له حديث سَلَمةَ بن الَأَكْوع السالف في ((المسند)) برقم (١٦٥١٠) و(١٦٥٢٧)، وهو في ((صحيح البخاري)). وحديث جابر بن عبد الله السالف في ((المسند)) أيضاً برقم (١٤١٥٩) و (١٤٥٣٦)، وهو صحيح. وحديث أسماء بنت يزيد عند يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)» ٤٤٨/٢، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤١٤٤)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٤٦٦)، وفي ((الشاميين)) (١٤٢٤). وإسناده حسن. وحديث أبي أمامة الباهلي عند أحمد بن منيع في ((مسنده)) كما في ((المطالب العالية)) (١٥٤٥)، وأبي يعلى في ((مسنده الكبير)) كما في ((المطالب = ٢٣٣ ٢٢٥٤٤- حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن مَعْبَد ابن كعب بن مالك عن أبي قتادة، قال: سمعتُ رسول الله وَّه يقول: ((إِيَّاكُم وكَثْرَةَ الحَلِفِ في البَيع، فإنَّه يُنفِّقُ ثُمَّ يَمْحَقُ))(١). "العالية)» أيضاً (١٥٤٦)، والطبراني في ((الكبير)) (٧٥٠٦) و(٧٥٠٨)، وفي ((الشاميين)) (٦٨٥) و(٦٨٩) و(٧٠٠) و(٢٠٥٨). وهو حديث حسن، ولم يقع في بعض رواياته تسمية الرجل الذي تكفَّل بسداد دَيْن الميت، ووقع في الموضع الأول من ((معجم الطبراني الكبير)) سقط يستدرك من غيره من مصادر تخريج الحديث. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف في مسنده برقم (٧٨٩٩)، وهو في «الصحیحین)) . وعن أنس بن مالك عند أبي بكر بن أبي شيبة في ((مسنده)) كما في ((المطالب العالية)) (١٥٤٨). وإسناده ضعيف، فيه صدقة بن عيسى الحنفي، وهو ضعيف . وعن ابن عمر عند الطبراني في «الأوسط» (٣٤٩٣). وإسناده ضعيف . قلنا: وتَرْكُ النبيِ﴿ الصلاةَ على من مات وعليه دَيْنٌ ولم يترك وفاءً لدَيْنه، إنما كان في أول الأمر كما جاء في حديث أبي هريرة وجابر بن عبد الله المشار إليهما آنفاً؛ وذلك تشديداً وتغليظاً لأمر الدَّيْن، فلما فتح الله عز وجل على رسوله ◌َّيج الفتوح، قال: ((أنا أَوْلى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن ترك دَيْناً فعليَّ، ومن ترك مالاً فلورثته)). (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق، فهو صدوق حسن الحديث، وقد صرَّح بالسماع في الرواية التالية، فانتفت شبهة تدلیسه، ثم هو قد توبع. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/ ٢٠، والطبري في (تهذيب الآثار)) (١٢١) من = . ٢٣٤ ..- --- ٢٢٥٤٥- حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني مَعْبَد ابن كعب بن مالك أنه ٢٩٨/٥ سمع أبا قتادة السَّلَمي، يُحدِّثُ أنه سمع رسول الله ◌َّه يقول: ((إِيَّاكُم وكَثْرَةَ الحَلِفِ فِي الْبَيْعِ، فإنَّه يُنَفِّقُ ثم يَمْحَقُ))(١). ٢٢٥٤٦- حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حمادُ بن سَلَمَةَ، عن ثابتٍ، عن عبد الله بن رَباحٍ عن أبي قتادة، قال: كنا معَ رسول الله وَّرُ فِي سَفَرٍ، فقال: = طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٢٢٠٩) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى وإسماعيل بن عياش، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٤٧٦/٨ من طريق زياد ابن عبد الله البکائي، ثلاثتهم عن محمد بن إسحاق، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٠/٧، ومسلم (١٦٠٧)، والنسائي ٢٤٦/٧، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٢٦٥/٥، وفي ((الآداب)) (٩٦٢) من طريق الوليد ابن كثير المخزومي، والطبري في (تهذيب الآثار)) (١٢٠) من طريق عُقيل بن خالد كلاهما عن معبد بن كعب بن مالك، به. ٠٠ .... .............. ٠٠ ........ وسيأتي برقم (٢٢٥٤٥) و(٢٢٥٧١) من طريق ابن إسحاق. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢٠٧)، ولفظه: ((اليمين الكاذبة منفقة للسلعة ممحقة للكسب)) وإسناده صحيح. قوله: ((فإنه ينفق)) أي: الحلف الكاذب كما جاء صريحاً في حديث أبي هريرة المذكور، وينفِّق بتشديد الفاء، أي: يروِّج السلعة. (یمحق)» بوزن يمنع: يمحو البركة. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه من أجل محمد بن إسحاق. وانظر ما قبله. ٢٣٥ ... .... ---------- ((إِنَّكُم إِنْ لا تُدْرِكُوا الماءَ غداً، تَعْطَشُوا)) وانطلقَ سَرَعانُ الناسِ يُرِيدونَ الماءَ، ولَزِمْتُ رسولَ اللهِوَّهِ، فمالَتْ برسول الله راحِلَتُهُ، فَنَعَسَ رسول الله وَّةِ، فَدَعَمْتُه، فادَّعَمَ، ثم مالَ حتى كاد أن يَنْجَفِلَ عن راحلتِهِ، فَدَعَمْتُهُ، فَانْتَه، فقال: ((مَنِ الرَّجلُ؟)) قلت: أَبو قتادة. قال: ((مذ كم كان مَسِيرُك؟)) قلت: منذ اللَّيلةِ. قال: ((حَفِظَك الله كما حَفِظْتَ رسولَه)) ثم قال: ((لو عَرَّسْنا)) فمالَ إلى شَجرةٍ، فَزَلَ، فقال: ((انْظُرْ هل تَرَى أَحداً؟)) قلت: هذا راكبٌ، هذان راكبانِ -حتى بَلَغَ سبعةً-، فقال: ((احْفَظُوا علينا صلاتَنَا)) فِمْنا، فما أَيْقَظَنا إِلا حَرُّ الشَّمس، فانْتَبَهْنا، فَرَكِبَ رسولُ اللهِ ◌ّه، فسارَ، وَسِرْنَا هُنَيَّةً(١)، ثم نزلَ، فقال: ((أَمعكم ماءٌ؟)) قال: قلت: نعم، معي مِيضَأَةٌ فيها شيءٌ من ماءٍ، قال: ((ائْتِ بها)) فأَتيْتُه بها، فقال: ((مُسُّوا منها، مُسُّوا منها)) فتَوضَّأَ القومُ، وبَقِيَتْ جُرْعَةٌ: فقال: ((ازْدَهِرْ بها يا أَبا قتادةَ، فإِنه سیکون لها نبأُ). ثم أَذَّنَ بلالٌ، وصَلَّوا الرَّكعتينِ قَبْلَ الفَجْرِ، ثم صَلَّوا الفجرَ، ثم رَكِبَ ورَكِبْنا، فقال بعضُهم لبعض: فَرَّطْنا في صلاتِنا. فقال رسول الله وَله: ((ما تَقُولُون؟ إِنْ كان أَمْرَ دُنياكم، فشَأْنَكُم، وإِنْ (١) كذا في (ظ٥)، وفي (م) و(ق): ((هُنَيْهَة))، وكلاهما بمعنى القليلِ من الزَّمان، وهُنَيَّة: تصغير هَنَة على القياس، وهُنَيْهة: على إبدال الهاء من الياء في هُنَيَّة . ٢٣٦ كان أَمْرَ دِينِكِم، فإِلَيَّ» قلنا: يا رسول الله، فَرَّطْنا في صلاتِنا. فقال: ((لا تَفَرِيطَ في النَّوْمِ، إنما التَّغْرِيط في اليَقَظَةِ، فإذا كان ذلك، فصَلُّوها، ومن الغَدِ وَقْتَها)). ثم قال: ((ظُنُوا بالقَوْم)) قالوا: إِنك قلتَ بالَمسِ: ((إنْ لا تُدْرِكُوا الماءَ غداً، تَعْطَشُوا)) فالناسُ بالماءِ. فقال: ((أَصبحَ الناسُ وقد فَقَدُوا نبيَّهم، فقال بعضهم(١): إن رسولَ الله بالماءِ. وفي القوم أَبو بكر وعمر، فقالا: أَيُّها الناسُ، إن رسولَ الله لم يكُنْ ليَسْبِقَكُمْ إلى الماءِ ويُخَلَّفَكم. وإِن يُطِع الناسُ أَبا بكر وعمر، يَرْشُدُوا)) قالها ثلاثاً. فلما اشْتَدَّتِ الظَّهِيرةُ، رُفِعَ لهم رسولُ اللهِ وَّهِ، فقالوا: يا رسول الله، هَلَكْنا عَطَشاً(٢)، تَقَطَّعَتِ الَعْناقُ، فقال: ((لا هُلْكَ عليكم)) ثم قال: ((يا أَبا قتادةَ، ائْتِ بالمِيضَأَةِ)) فأَتَيْتُه بها، فقال: ((احْلُلْ لي غُمَري -يعني: قَدَحَه-)) فحَلَتُهُ، فَأَتَيْتُه به، فجعلَ يَصُبُّ فيه، ويَسْقي الناسَ، فازْدَحَمَ الناسُ عليه، فقال رسول الله وَلَّه: (يا أَيُّهَا النَّاسُ، أَحْسِنُوا المَلَّ، فكلُّكُم سَيصْدُرُ عن رِيِّ)) فَشَرِبَ القومُ حتى لم يَبْقَ غيري وغيرُ رسول اللهِ وَّةَ، فصَبَّ لي، فقال: (اشْرَبْ يا أَبا قتادةَ)) قال: قلت: اشْرَبْ أَنت يا رسول الله، قال: ((إِنَّ ساقِيَ القَوْم آخِرُهُم)) فَشَرِبتُ، وشَرِبَ ........- ........ ٠٫٠٠٠ : : : (١) وقع في (م): ((فقال بعضهم لبعض)). (٢) في (ظ٥): ((عطشنا)). ٢٣٧ : : ٠٠٠.٠٠ بعدي، وبَقِيَ في المِيضَأَةِ نحوٌ مِمَّا كان فيها، وهم يومذِ ثلاثُ مئةٍ . قال عبد الله: فسَمِعَني عِمرانُ بن حُصين وأَنا أُحدِّثُ هذا الحديثَ في المَسْجدِ الجامع، فقال: مَنِ الرَّجلُ؟ قلت: أَنَا عبد الله بن رباح الأنصاريُّ قال: القومُ أَعلمُ بحديثِهم، انظر كيف تُحدِّثُ. فإني أَحدُ السَّبْعَةِ تلك اللَّيلةَ. فلما فَرَغْتُ، قال: ما كنتُ أَحْسَبُ أَن أَحداً يحفظُ هذا الحديثَ غيري(١). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة وعبد الله بن رباح، فهما من رجال مسلم. ثابت: هو ابن أسلم البُناني. وأخرجه الطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٤٠١/١، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٣٩٨١) والدارقطني ٣٨٦/١، وأبو نعيم في ((تثبيت الإمامة)) (٦٠)، والبيهقي في ((الدلائل)) ١٣٢/٦-١٣٣، و((الاعتقاد)) ص ٢٧٧ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وبعضهم يرويه مختصراً، وبعضهم لم يسق لفظه، وعند الطحاوي: أن القصة كانت في غَزْوةٍ، أو في سَرِيَّة. وأخرجه بنحوه مطولاً ومختصراً الدارمي (٢١٣٥)، وأبو داود (٤٣٧) و(٥٢٢٨)، وابن خزيمة (٤١٠)، وابن حبان (٦٩٠١)، والبيهقي في ((المدخل)) (٦٠)، والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) ١٢٦/١، والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٣٩) من طرق عن حماد بن سلمة، به. وسيأتي الحديث عن إبراهيم بن الحجاج، عن حماد بن سلمة برقم (٢٢٥٤٧). وأخرجه بنحوه مطولاً ومختصراً ابن سعد ١٨٠/١-١٨٢، وابن أبي شيبة ٢٣١/٨-٢٣٢، والدارمي (٢١٣٥)، ومسلم (٦٨١)، وأبو داود (٤٤١)، والفريابي في ((دلائل النبوة)) (٣٠)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٩٤/١، وفي («الكبرى» (١٥٨٣)، وابن الجارود (١٥٣)، وأبو عوانة (٢١٠١)، وأبو القاسم= ٢٣٨ = البغوي في ((الجعديات)) (٣١٩٤)، وابن المنذر في ((الأوسط)) ٣٢٨/٢ و٤١٣، والطحاوي ١٦٥/١، وأبو بكر الدينوري في ((المجالسة)) (١٦٥)، وابن حبان (١٤٦٠)، وأبو الشيخ في (الأمثال)) (١٨١)، والدارقطني في ((السنن)) ٣٨٦/١، والبيهقي في ((السنن)) ٣٧٦/١ و٤٠٤، وفي ((دلائل النبوة)) ٢٨٢/٤-٢٨٥، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٧٤/٨-٧٥ و٧٥، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» في ترجمة عبد الله بن رباح الأنصاري ص ٢٩٠-٢٩١ من طريق سليمان بن المغيرة، وابن ماجه (٦٩٨)، والترمذي (١٧٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٩٤/١، وفي (الكبرى)) (١٥٨٢)، وابن خزيمة (٩٨٩)، والطحاوي ٤٦٦/١، وابن حزم في ((المحلى)) ١٥/٣ و٢٣-٢٤ من طريق حماد بن زيد، والدارقطني ٣٨٦/١ من طريق حماد بن واقد، ثلاثتهم عن ثابت البناني، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وسيأتي مختصراً من طريق حماد بن زيد برقم (٢٢٥٧٧)، ومن طريق شعبة ابن الحجاج برقم (٢٢٦٣١)، كلاهما عن ثابت البناني. وأخرجه بنحوه مطولاً ومختصراً أبو داود (٤٣٨)، والطبراني في ((الأحاديث الطوال)» ٢٥/ (٥٣)، وابن حزم في (المحلى)) ١٨/٣-١٩، والبيهقي في (السنن)) ٢١٦/٢-٢١٧ من طريق خالد بن سُمَير، وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (١٨٢) من طريق علي بن زيد، وأبو الشيخ (١٨٦)، والدارقطني في (العلل)) ١٥٧/٦ من طريق خالد الحذاء، ثلاثتهم عن عبد الله بن رباح، به. وقال خالد ابن سُمير في حديثه: ((فمن أدرك منكم صلاة الغداة من غد صالحاً، فليقض معها مثلها)» وقوله: ((فليقض معها مثلها)) وهمٌ منه لم يتابعه عليه أحد، والروايات الصحيحة لهذا الحديث جاءت بلفظ: ((فإذا كان ذلك، فصلوها، ومن الغد وَقْتَها))، وبلفظ: ((فإذا كان ذلك، فليصلها حين يَنْتبهُ لها، فإذا كان من الغد، فليصلها عند وَقْتِها)» والمراد منه فيما قاله غير واحد من أهل العلم: أن وقت صلاة الفجر لم يتحول إلى ما بعد طلوع الشمس بسبب نومهم، وقضائهم لها بعد الطلوع، فإذا كان الغد، صَلَّوْا صلاة الصبح في وقتها المعتاد= ٢٣٩ : : .. i. = وليس معناه أنه أمرهم بقضاء الفائتة مرتين: مرة في الحال، ومرة في الغد. فمن فاتته صلاة فقضاها، لا يتغير وقتها ويتحول وقتها في المستقبل، بل يبقى كما كان، فإذا كان الغد، صلى صلاة الغد في وقتها المعتاد. وذهب بعضهم إلى أن ظاهر الحديث: إعادة المقضية مرتين: عند ذكرها، وعند حضور مثلها في الوقت الآتي، قال الخطابي: ويشبه أن يكون الأمر فيه للاستحباب؛ ليحوز فضيلة الوقت في القضاء. لكن رده ابن حجر في ((الفتح)) ٧١/٢ بأنه لم يقل باستحباب ذُلك أحد من السلف، بل عدّوه غلطاً من راويه. وذهب بعضهم إلى أن ذلك منسوخ، قال الخطيب البغدادي: والأمر بإعادة الصلاة المنسية بعد قضائها حال الذكر من غد ذلك الوقت منسوخ؛ لإجماع المسلمين أن ذلك غير واجب ولا مستحب. والله أعلم. وسيأتي مطولاً ومختصراً من طريق بكر بن عبد الله المزني بالأرقام (٢٢٥٤٦م) و(٢٢٥٤٨) و(٢٢٥٩٩) و(٢٢٦٠٠) و(٢٢٦٣٢)، ومطولاً من طريق قتادة برقم (٢٢٥٧٥)، كلاهما عن عبد الله بن رباح الأنصاري. وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (١١٩٤) عن عبدة بنت عبد الرحمن بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيها عبد الرحمن، عن أبيه مصعب، عن أبيه ثابت، عن أبيه عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه أبي قتادة: أنه حرس النبيَّ مَ ليلة بدر، فقال رسول الله مير: ((اللهم احفظ أبا قتادة كما حفظ نبيَّك هذه الليلة)). وفيه مجاهيل. وسيأتي الحديث مختصراً من طريق الحصين بن عبد الرحمن، عن عبد الله ابن أبي قتادة، عن أبيه برقم (٢٢٦١١). وفي الباب عن أنس بن مالك، عند ابن عدي في ((الكامل)) ١٢٣٨/٣، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ١٣٤/٦-١٣٥. وإسناده ضعيف. وقصة تَعْريس النبيِ وَ﴾، والنوم عن صلاة الفجر، وقضائها بعد ارتفاع الشمس، رواها جماعة من الصحابة، انظر أحاديثهم في حديث عبد الله بن مسعود السالف برقم (٦٣٥٧)، وبعضها في ((الصحيحين)). = ٢٤٠ ..... i . ...