النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٢٥٢٢- حدثنا عبدُ الوهَّاب الثقفيُّ، عن أيوبَ، عن يحيى بن أبي كثير، عن ابن أبي قتادة عن أبيه: أن النبيَّ الله ◌َِّ نهى أن يتنفسَ في الإناءِ، أو يمسَّ ذَكَرَه بيمينه، أو يَسْتَطِيبَ بيمينه(١). وسيأتي الحديث بالأرقام (٢٢٦١٨) و(٢٢٦٢٩) و(٢٢٦٤٦). = وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٩٧٥٠). وعن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١٠٩٩١)، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: ((نهى أن يخلط شيء منه بشيء)) يعني خليط البسر والتمر وخليط الزبيب والتمر وخليط الزهو والرطب كما سيأتي مصرحاً به في ((المسند)). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الوهاب الثقفي: هو ابن عبد المجيد بن الصَّلْت، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السَّخْتِياني وأخرجه مسلم (٢٦٧) (٦٥)، وص١٦٠٢ (١٢١)، والنسائي ٤٣/١-٤٤، وأبو عوانة (٥٩١) و(٨٢٠٥) من طريق عبد الوهاب الثقفي، بهذا الإسناد. وأخرجه تاماً ومقطعاً عبد الرزاق (١٩٥٨٤)، والحميدي (٤٢٨)، ومسلم (٢٦٧) (٦٣)، والترمذي (١٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٥/١، وفي ((الكبرى)» (٦٨٨٢)، وابن خزيمة (٦٨)، وأبو عوانة (٥٩٢) و(٥٩٣) و(٥٩٤)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (٢٨٥٦)، والذهبي في ((معجم شيوخه)) ٢٢٢/٢ من طرق عن يحيى بن أبي كثير، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه أبو داود (٣١) عن مسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل، عن أبان العطار، عن يحيى بن أبي كثير، به. وفيه: (( ... وإذا شرب فلا يشرب نفساً واحداً) ولهذا اللفظ مغاير لرواية الجمهور عن يحيى بن أبي كثير، فالمعنى هنا أن يفصل القدح عن فمه أكثر من مرة، ولهذا موافق لحديث أنس السالف برقم (١٢١٣٣) .= ٢٠١ ........ ٢٢٥٢٣- حدثنا عبدُ الرحمن بن مهدي، حدثنا مالكٌ -يعني ابن أنس- عن عامرٍ بن عبد الله - يعني ابن الزبير - عن عمرو بن سُلَیم عن أبي قتادة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((إِذا دَخَلَ أَحَدُكم المَسْجِدَ، فليَرْكَعْ ركعتينٍ قبلَ أَنْ يَجْلِسَ))(١). = ورواه عن أبان العطار بلفظ آخر عبيد الله بن موسى عند الحاكم كما في ((إتحاف المهرة)) ١٢٤/٤ فقال: ((إذا شرب أحدكم فليشرب بنفس واحد))، وهذا إن سلم من التحريف، ففيه الأمر بالشرب دفعة واحدة دون فصل، وسواء كان أبان رواه بهذا اللفظ أو ذاك، فقد وهم فيه، لمخالفته رواية الجمهور عن یحیی . وسيأتي من طرق عن يحيى بن أبي كثير بالأرقام (٢٢٥٣٤) و(٢٢٥٦٥) و (٢٢٦٣٤) و(٢٢٦٣٨) و(٢٢٦٤٧) و(٢٢٦٥٥). وانظر (١٩٤١٩). وفي باب النهي عن أن يمس ذكره بيمينه إذا أتى الخلاء عن جابر عند ابن حبان (١٤٣٣). وعن الحضرمي عند أبي يعلى كما في ((إتحاف الخيرة)) (٦٥٦). وانظر تتمة شواهده برقم (١٩٤١٩). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن خزيمة (١٨٢٦) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وهو في ((موطأ مالك)) ١٦٢/١، ومن طريقه أخرجه الشافعي في ((السنن المأثورة)) (٣٤)، والدارمي (١٣٩٣)، والبخاري (٤٤٤)، ومسلم (٧١٤) (٦٩)، وأبو داود (٤٦٧)، وابن ماجه (١٠١٣)، والترمذي (٣١٦)، والنسائي في ((المجتبى)) ٥٣/٢، وفي ((الكبرى)) (٨٠٩)، وأبو عوانة (١٢٣٩) و(٢١٣٧)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ٣٧١/١، وفي ((شرح المشكل)) (٥٧١٢)، وابن حبان (٢٤٩٧)، وفي الصلاة كما في («إتحاف المهرة)) ١٥٤/٤، وأبو نعيم في= ٢٠٢ : = (الحلية)) ١٦٨/٣، وابن عبد البر في (التمهيد)) ١٠٠/٢٠، والبغوي (٤٨٠)، والمزي في ترجمة عامر بن عبد الله من ((تهذيب الكمال)) ٥٩/١٤-٦٠، والسبكي في ((طبقات الشافعية)) ٣٢٦/٤-٣٢٧. وقرن الدارمي بمالك فليحَ بنَ سليمان. وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٣٦/٥ و٣١٨/١٢، والذهبي في (السير)) ١٩١/٩ من طريق محمد بن مخلد، عن عنبس بن إسماعيل، عن شعيب بن حرب، عن سفيان الثوري، عن مالك، به. وأخرجه الخطيب ٣١٨/١٢، والذهبي ١٢٠/٨ و١٩١/٩ من طريق محمد ابن مخلد، عن العلاء بن سالم، عن شعيب بن حرب، عن مالك. قال ابن مخلد: هذا هو عندي الصواب -يعني حديث شعيب عن مالك، بإسقاط سفيان الثوري. وأخرجه عبد الرزاق (١٦٧٣)، والبخاري (١١٦٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥١٩)، وابن خزيمة (١٨٢٧)، وأبو عوانة (٢١٣٨)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٧١٤)، وابن حبان (٢٤٩٥) و(٢٤٩٨)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٢٨٠)، وفي ((الأوسط)) (٤٣٢١) و(٨٩٥٣) و(٩١٧١)، وفي ((الصغير)) (٣٨٣)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٦٨/٣، والبيهقي ١٩٤/٣ من طرق عن عامر بن عبد الله بن الزبير، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٣٤٠، وابن خزيمة (١٨٢٤) من طريق أبي بكر ابن عمرو بن حزم، عن عمرو بن سليم، به، بلفظ: ((أعطوا المساجد حقها» قيل: وما حقها؟ قال: ((ركعتان قبل أن تجلس)). وأخرجه أبو يعلى (٢١١٧)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٥٧١٧)، والخطيب في (تاريخه)) ٤٧/٣ من طريق سهيل بن أبي صالح، عن عامر، عن عمرو بن سليم، عن جابر بن عبد الله ... الحديث. قلنا: سهيل بن أبي صالح ثقة احتج به مسلم، لكن تغير حفظه بأخرة، وقد خالف الثقات في روايته لهذه، فجعله من مسند جابر، وهو وهم منه رحمه الله. ولجابر حديث في ركعتي تحية المسجد من غير لهذا الطريق بغير هذه السياقة سلف برقم (١٤١٧١) .= ٢٠٣ ٠.٠٠ .................... ٠. : : ٠ : 1 ٠ .... ***-*-*-*-------------- -*** ٢٢٥٢٤- حدثنا عبد الرحمن بن مهديّ، حدثنا مالكٌ، عن عامر بن ٢٩٦/٥ عبد الله، عن عمرو بن سُلَیم عن أبي قتادة: أن رسولَ اللهِ وَ ليهِ كان يصلِّي وهو حاملٌ أُمَامَة بنتَ زينبَ، فإذا ركعَ وسجدَ، وَضَعَها، وإذا قامَ، حَمَلَهَا (١). = وسيتكرر برقم (٢٢٥٧٨) وقرن فيه بعبد الرحمن بن مهدي عبد الرزاق. وسيأتي من طرق عن عامر بن عبد الله بالأرقام (٢٢٥٢٩) و(٢٢٥٧٨) و(٢٢٥٩٤) و(٢٢٦٥٢). وسيأتي من طريق محمد بن يحيى بن حَبّان، عن عمرو بن سليم برقم (٢٢٦٠١)، وذكر فيه قصة. وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١١٩٧). وانظر تتمة شواهده هناك. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عامر بن عبد الله: هو ابن الزبير ابن العَوَّامِ. وهو في ((موطأ مالك)) ١٧٠/١، ومن طريقه أخرجه الشافعي في ((مسنده)) ١١٦/١ و١١٧، والدارمي (١٣٦٠)، والبخاري (٥١٦)، ومسلم (٥٤٣) (٤١)، وأبو داود (٩١٧)، وابن أبي الدنيا في ((العيال)) (٢٢٦)، والنسائي في (المجتبى)) ١٠/٣، وفي ((الكبرى)) (٥٢١) و(١١٢٧)، وأبو عوانة (١٧٣٤) و(١٧٣٥)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٩٢١)، وابن حبان (١١٠٩)، والطبراني في ((الكبير)» ١٠٦٧/٢٢، والبيهقي ٢٦٢/٢-٢٦٣، والبغوي (٧٤١) و(٧٤٢) .. وجاء في رواية الشافعي الثانية: أن النبي ◌َّ كان يصلي بالناس وهو حامل أُمامة بنت أبي العاص. وأخرجه النسائي في (الكبرى)) (٥٢٢)، وابن حبان (٢٣٤٠)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (١٠٧٠)، وفي ((الشاميين)) (١٨٢٩) من طريق محمد بن الوليد الزبيدي، والطبراني في ((الكبير)» ٢٢/ ١٠٦٩١) من طريق فليح بن سليمان، كلاهما عن عامر بن عبد الله بن الزبير، بهذا الإسناد. وجاء في رواية فليح := ٢٠٤ ٢٢٥٢٥- حدثنا سفيان بن عُيَينة، عن الزُّهري، عن أبي سَلَمة، قال: كنت أَرَى الرُّؤْيا أُعْرَى منها، غير أني لا أُزَمَّل، حتى لقيتُ أبا قتادةَ فذكرتُ ذُلك له، فحدثني عن رسول الله وَّه قال: ((الرُّؤْيا من اللهِ، والحُلْمُ من الشَّيطانِ، فمن رأَى رُؤْيا يَكْرَهها فلا يُخْبِرْ بها، وَلْيَتْفُلْ عن يَسارِهِ ثلاثاً، وَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ مِن شَرِّها فإِنَّها لا تَضُرُّه)). وقال سفيانُ مرةً أخرى: ((فإِنَّه لن يَرَى شيئاً یکرَهُە))(١). = كان رسول الله 49# يصلي للناس. وسيتكرر عن عبد الرحمن بن مهدي برقم (٢٢٥٧٩). وانظر (٢٢٥١٩). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن ابن عوف الزهري. وأخرجه الحميدي (٤١٨)، ومسلم (٢٢٦١) (١)، وأبو عوانة في الرؤيا كما في «إتحاف المهرة)) ١٦٣/٤ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٧٠٠٥)، وأبو عوانة من طريق عُقيل بن خالد، ومسلم (٢٢٦١) (١)، وأبو عوانة من طريق يونس بن يزيد، ومن طريق ابن جريج، ثلاثتهم عن الزهري، به. وأخرجه الحميدي (٤١٩)، ومسلم (٢٢٦١) (١) من طريق محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ومحمد بن عمرو بن علقمة، والبخاري (٦٩٩٥)، والطبراني في «الأوسط)) (٨٧١٩) من طريق عبيد الله بن أبي جعفر، ثلاثتهم عن أبي سلمة، به -زاد عبيد الله بن أبي جعفر: (وإن الشيطان لا يتراءى بي)) وستأتى هذه الزيادة ضمن حديث برقم (٢٢٦٠٦). وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) كما في ((المطالب العالية)) (٣١٢٦) و(٣١٢٧)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٠٩)، والبيهقي في= ٢٠٥ = ((الشعب)) (٤٧٦٠) عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي قتادة. ولفظه: سمعت رسول الله ﴾ يقول: ((الرؤيا على ثلاثة منازل، فمنها ما يُحدِّث بها الرجل نفسه، فليس ذُلك بشيء، ومنها ما يكون من الشيطان، فإذا رأى أحدُكم ما يكره فليتفل عن يساره ثلاثاً، ثم ليتعوذ بالله من شرها فإنها لن تضرَّه، ومنها رؤيا من الله، فإذا رأى أحدكم الشيء يعجبه فليَعرِضُه على ذي رأيٍ ناصح، فليتأول خيراً، وليقل خيراً، فإن رؤيا العبد الصالح جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة)). قال عوف بن مالك: والله يا رسول الله لو كانت حصاة من عدد الحصا لكان كثيراً. قلنا: وفي إسناده محمد بن إسحاق مدلس، وقد عنعن. وبنحوه رواه ابن ماجه (٣٩٠٧)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٢١٧٨)، وابن حبان (٦٠٤٢) من حديث عوف بن مالك. وهو حديث صحيح. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٩٥) من طريق إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي سلمة مرسلاً. وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٦٢١٥). وعن جابر، سلف برقم (١٤٧٨٠). وعن أنس عند الطبراني في «الأوسط)) (٣٢٠٤)، وفي إسناده ضعف. وانظر تتمة شواهده عند حديث ابن عمر. قوله: ((أُعرى)) قال ابن الأثير في ((النهاية)) ٢٢٦/٣: أي: يصيبني البرد والرِّعدة من الخوف، يقال: عُري فهو معرٌ. والعُرَوَاءُ: الرِّعدة. وقوله: ((لا أُزُمَّل)) أي: لا أَف بالثياب. وقوله: ((وليتفل)) قد ورد بثلاثة ألفاظ في ((المسند)) وغيره: النفث والتفل والبصق. قال النووي في (شرح مسلم)٧ ١٨٢/١٤: النفث نفخ لطيف بلا ريق. قال أبو عبيد: يشترط في التفل ريق يسير، ولا يكون في النفث، وقيل عكسه. قال النووي ١٨/١٥: وأكثر الروايات -في الرؤيا -: فلينفث، ولعل المراد = ٢٠٦ ٢٢٥٢٦- حدثنا سفيان، عن صالح بن كَيْسانَ، سمعَه من أَبي محمد سمِعَه من أبي قتادة: أَصابَ حِمارَ وَحْش - يعني: وهو مُحِلٌّ، وهم مُحرِمون-، فسَأَلُوا النبيَّ ◌َ؟ فَأَمَرَهم بأَكلِه(١). = بالجميع النفث، وهو نفخ لطيف بلا ريق، ويكون التفل والبصق محمولين عليه مجازاً. قال القاضي: أمر به طرداً للشيطان الذي حضر الرؤيا المكروهة تحقيراً له واستقذاراً. انظر ((الفتح)) ٣٧١/١٢. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة الهلالي، وأبو محمد: هو نافع بن عباس - أو عياش- الأقْرع مولى عَقِيلة الغِفارية، وكان يقال له: مولى أبي قتادة للزومه له. وأخرجه عبد الرزاق (٨٣٣٨)، والحميدي (٤٢٤)، والبخاري (١٨٢٣)، ومسلم (١١٩٦) (٥٦)، وأبو عوانة في الحج كما في ((إتحاف المهرة)) ١٦٤/٤، والبيهقي ١٨٧/٥، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٥١/٢١ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. والحديث عندهم مطوّل ضمن قصة. وتحرف ((سفيان)) في ((إتحاف المهرة)) إلى: ((شعيب)). وسيأتي الحديث مطوّلاً من طريق أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله برقم (٢٢٥٦٧)، ومن طريق عبد الله بن أبي سلمة مولى بني تميم برقم (٢٢٦٠٥)، ومن طريق سعد بن إبراهيم برقم (٢٢٦٢٤)، ثلاثتهم عن أبي محمد نافع الأفرع مولى أبي قتادة. وأخرج الطحاوي ١٧٣/٢ من طريق عمرو بن يحيى، عن عباد بن تميم، عن أبي قتادة: أنه كان على فرس وهو حلال، ورسول الله وَآله وأصحابه محرمون، فبَصُرَ بحمار وحشٍ، فنهى رسول الله وَّ أن يعينوه، فحمل عليه، فصرع أتاناً، فأكلوا منه. وقوله: ((فنهى رسول الله أن يعينوه)) وهم من بعض رواته، فالنبي وقالله لم يكن حاضراً للقصة كما في سائر روايات حديث أبي قتادة. ٢٠٧ = : ................ ...... / ...... . : : : ١٠٠٠ ... . ٠١٠٠٠. ٠٠.4 .. -------- = وسيأتي الحديث مطولاً أيضاً من طريق عبد الله بن أبي قتادة بالأرقام (٢٢٥٦٩) و(٢٢٥٧٤) و(٢٢٥٩٠) و(٢٢٦٠٣) و (٢٢٦١٢)، ومن طريق عطاء ابن يسار برقم (٢٢٥٦٨)، ومن طريق معبد بن كعب بن مالك برقم (٢٢٦٠٤)، ثلاثتهم عن أبي قتادة. وفي الباب بقصة أبي قتادة نفسها عن أبي سعيد الخدري عند البزار (١١٠١- كشف الأستار)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٧٣/٢، وابن حبان (٣٩٧٦)، وهو صحيح. وعن جابر بن عبد الله وأبي هريرة عند ابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٥٠/٢١-١٥١، وإسناد حديث جابر صحيح، وأما إسناد حديث أبي هريرة، ففيه انقطاع، فإنه من رواية محمد بن المنكدر، عنه، وابن المنكدر لم يسمع أبا هريرة فيما قاله يحيى بن معين، وقال أبو زرعة الرازي: لم يلقه. وفي باب أن لحم الصَّيد حلالٌ أَكْلُهُ للمُحرِم، إذا لم يَصِدْه هو، وصاده الحلالُ عن عُمير بن سَلَمَةَ الضَّمْري، عن رجل من بَهْز، سلف في مسنده برقم (١٥٧٤٤)، وفيه: أنه خرج مع رسول الله وَّه يريد مكة، حتى إذا كانوا في بعض وادي الرَّوْحاء، وجد الناس حمار وَحْشٍ عَقِيراً، فذكروه للنبي ◌َّ﴾، فقال: ((أَقِرُّوه حتى يأتي صاحبه)) فأتى البَهْزيُّ وكان صاحبَه، فقال: يا رسولَ الله: شَأْنَكُم بهذا الحمار. فأمر رسول الله وَ﴿ أبا بكر، فقسمه في الرِّفاق وهم مُحرِمون. وإسناده صحيح، وقد سلف في مسند عمير بن سلمة الضمري أيضاً برقم (١٥٤٥٠). وعن طلحة بن عبيد الله، سلف برقم (١٣٨٣)، ولفظه: كنا مع طلحة بن عبيد الله ونحن حُرُمٌ، فأُهدي لنا طَيْرٌّ، وطلحة راقد، فمنا من أكل، ومنا من تَوَزَّع، فلم يأكل، فلما استيقظ طلحة، وَفَّقَ من أكله، وقال: أكلناه مع رسول الله ◌َ﴾. وإسناده صحيح. وعن جابر بن عبد الله سلف في مسنده برقم (١٤٨٩٤)، ولفظه: («صيد= ٢٠٨ = البَرِّ لكم حلالٌ وأنتم حُرُمٌ، ما لم تَصِيدُوه، أو يُصَدْ لكم)). وإسناده فيه اضطراب. وإلى لهذه الأحاديث ذهب طائفة من أهل العلم، فأجازوا للمُحرِمِ أَكلَ ما صاده الحلال من الصيد مما يَحِلُّ للحلال أكلُه، منهم: عطاء ومجاهد وسعيد ابن جبير، وهو قول عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، والزُبير بن العوام، وأبي هريرة، وبه قال أبو حنيفة وأصحابه. وقالت طائفة أخرى: إن لحم الصيد مُحرَّمٌ على المُحرِمين على كلِّ حال، ولا يجوز لمُحرِم أكلُ لحم صيد البَّةَ، منهم: ابن عباس وعلي بن أبي طالب وابن عمر، وكره ذُلك طاووس وجابر بن زيد، وروي عن الثوري والليث وإسحاق مثل ذلك. وحجة من ذهب لهذا المذهب أحاديث، منها : حديث ابن عباس، وقد سلف في مسنده برقم (٢٥٣٠)، ولفظه: قال أُهدي إلى رسول الله مَلُ عَجُزُ حمار - أو قال: رِجْل حمار- وهو مُحرِمٌ، فرَدَّه. وإسناده صحيح. وحديث الصَّعْب بن جَثَّامة الليثي، سلف في مسنده برقم (١٦٤٢٣) ولفظه: أن الصَّعْب بن جَثَّمة أَهْدى إلى رسول اللهِ وَل﴿ وهو بالَبْواء أو بوَدَّان حماراً وحشيّاً، فردَّه عليه رسول الله﴿*، فلما رأى ما في وجهه قال: ((إنا لم نَرُدَّ عليك إلا أنا حُرُمٌ)). وإسناده صحيح وهو في ((الصحيحين)). وحديث زيد بن أرقم، سلف في مسنده برقم (١٩٢٧١) ولفظه: أن زيد ابن أرقم قَدِمَ، فقال له ابن عباس يستذكره: كيف أخبرتني عن لحم أُهدِيَ للنبي وَل﴾ وهو حرام؟ قال: نعم، أَهْدى له رجل عُضواً من لحم صيد، فردَّه، وقال: ((إنا لا نأكلُه، إنا حُرُم))، وإسناده صحيح. وحديث عائشة، سيأتي برقم (٢٤١٢٨) و (٢٥٨٨٢)، ولفظه: أن النبي ﴿* أُهدي له وَشِيقةُ ظَبْي وهو مُحرِمٌ، فَرَدَّها. وهو صحيح إن ثبت سماع الحسن بن محمد بن علي من عائشة. ٢٠٩ = : : : ........- .... .........- ٢٢٥٢٧- حدثنا سفيانُ، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عمر (١) بن كثير ابن أفلح، عن أبي محمد (٢) عن أبي قتادة، قال: بارزتُ رجلاً يوم حنين فنفَّلَني رسولُ اللهِ وَهُ، سَلَبَه(٣). = وحديث علي بن أبي طالب، وسلف في مسنده برقم (٧٨٣) وفيه: أن النبي أُني بقائمة حمارٍ وَحْش، فقال رسول اللّهِ وَله: ((إنا قوم حُرُم، فأَطعموه أهل الحِلِّ)، وأُتي أيضاً ببيض النَّعام، فقال: ((إنا قوم حُرُم، أطعموه أهل الحِلِّ)). وإسناده ضعيف. وقالت طائفة ثالثة: ما صاده الحلال للمحرم، أو من أجله، أو بأمره وإشارته، فلا يجوزُ له أكْلُه، وما لم يُصَدْ له، ولا من أَجْله، أو بأمره وإشارته، فلا بأس للمحرم بأكله، وهو الصحيح عن عثمان، وبه قال مالك، والشافعي، وأصحابهما، وأحمد، وإسحاق، وأبو ثور، وروي أيضاً عن عطاء، وحجتهم: أنه عليه تصح الأحاديث في هذا الباب، وأنها إذا حُمِلَت على ذلك لم تتضاد، ولم تتدافع، وعلى لهذا يجب أن تحمل السنن، ولا يعارض بعضها ببعض ما وجد إلى استعمالها سبيل. انظر ((التمهيد)) ١٥٠/٢١-١٥٦، والشرح معاني الآثار)) ١٦٨/٢-١٧٦، و((فتح الباري)) ٣٣/٤-٣٤. (١) تحرف في (م) إلى: عمرو. (٢) قوله: عن أبي محمد سقط من (م). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وأبو محمد: هو نافع بن عباس الأفرع مولى أبي قتادة. وأخرجه عبد الرزاق (٩٤٧٦)، والحميدي (٤٢٣)، وسعيد بن منصور (٢٦٩٥)، والدارمي (٢٤٨٥)، وابن ماجه (٢٨٣٧)، والترمذي (١٥٦٢)، وأبو عوانة (٦٦٣٤)، و(٦٦٣٦)، والطحاوي ٢٢٦/٣ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد، ورواية أبي عوانة الأولى مطولة بنحو ما سيأتي برقم (٢٢٦٠٧). ٢١٠ .----- ٢٢٥٢٨- حدثنا سفيانُ، حدثنا إسحاقُ بن عبد الله بن أَبِي طَلْحةَ، حدثتني امرأةُ عبد الله بن أَبِي طَلْحَةَ أَن أَبا قتادةَ كان يُصْغي الإِناءَ للهِرِّ فيشَرْبُ، وقال: إن رسولَ الله ◌َيّ حدثنا: ((إِنَّها ليست بنَجَسٍ، إِنَّها من الطَّوَافِينَ والطََّّافاتِ علیکم))(١). (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد اختلف فيه على إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، فرواه سفيان بن عيينة وهشام بن عروة، فاضطربا فيه كما سيأتي بيانه، وجوَّده مالك بن أنس وحسين المُعلِّم وهمام بن يحيى، فقالوا: عن إسحاق بن عبد الله، عن حُميدة بنت عُبيد بن رفاعة، عن كَبْشة بنت كعب بن مالك وكانت تحت ابن أبي قتادة، عن أبي قتادة. وروي من وجوه أخرى كما سيأتي، فالحديث صحيح بطرقه. وأخرجه عبد الرزاق (٣٥١)، والحميدي (٤٣٠)، وأبو عبيد في ((الطَّهور)) (٢٠٥)، وفي ((غريب الحديث)) ٢٧٠/١ من طريق سفيان بن عيينة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة. قال سفيان عند عبد الرزاق: عن إسحاق، عن امرأة، عن أمها وكانت عند أبي قتادة، عن أبي قتادة. وقال عند الحميدي: عن إسحاق، عن امرأة أظنها امرأة عبد الله بن أبي قتادة، عن أبي قتادة. وقال عند أبي عبيد: عن إسحاق، عن امرأة -هكذا مبهمة-، عن أبي قتادة . وأخرجه عبد الرزاق (٣٥٢)، وابن أبي شيبة ٣٢/١ من طريق هشام بن عروة، وابن أبي شيبة ٣٢/١ من طريق علي بن المبارك، وإسحاق بن راهويه في ((مسنده)) كما في ((النكت الظراف)) ٢٧٢/٩، وأبو يعلى الموصلي في (مسنده)) كما في ((التخليص الحبير)) ٤١/١، والبيهقي ٢٤٥/١ من طريق حسين المعلم، والبيهقي ٢٤٥/١ من طريق همام بن يحيى، أربعتهم عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة. ٢١١ = قال هشام بن عروة عند عبد الرزاق: عن إسحاق، عن امرأة، عن أمها وكانت تحت أبي قتادة، أن أمها أخبرتها، أن أبا قتادة ... ، وقال عند ابن أبي شيبة: عن إسحاق، عن امرأة عبد الله بن أبي قتادة، عن أبي قتادة، وتابعه على ذلك علي بن المبارك عند ابن أبي شيبة، أما حسين المعلم وهمام بن يحيى، فقالا: عن إسحاق بن عبد الله، عن امرأته أم يحيى، عن خالتها بنت كعب بن مالك، عن أبي قتادة. وتابعها مالك بن أنس كما سيأتي برقم (٢٢٥٨٠) و(٢٢٦٣٦) إلا أنه قال: عن إسحاق، عن حُميدة بنت عُبيد بن رِفاعة، عن كَبْشة بنت كعب بن مالك وكانت تحت ابن أبي قتادة، عن أبي قتادة. وحميدة بنت عُبيد: هي امرأة إسحاق كنيتها: أم يحيى، وكبشة بنت كعب: هي خالة حميدة. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٩/١ من طريق قيس بن الربيع، عن كعب بن عبد الرحمن، عن جده أبي قتادة. وكعب هذا لم يرو عنه غير اثنين، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: يروي عن جده إن كان سمع منه، وقيس بن الربيع الأسدي ضعیف یعتبر به. وأخرجه الدارقطني في ((الأفراد)) كما في ((التلخيص الحبير)) ٤١/١-٤٢ من طريق الدراوردي، عن أَسِيد بن أبي أَسِيد، عن أبيه، عن أبي قتادة. وأبو أَسيد لا يُعرف. وسيأتي الحديث من طريق عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه برقم (٢٢٦٣٧). وأخرجه موقوفاً على أبي قتادة عبد الرزاق (٣٤٦) و(٣٤٧) و(٣٤٨) و(٣٤٩)، وأبو عبيد في ((الطهور)) (٢٠٨)، وابن خزيمة (١٠٣)، والبيهقي ٢٤٦/١ من طرق عن عكرمة مولى ابن عباس: أن أبا قتادة قَرَّب إناءً إلى الهِرِّ، فولغ فيه، ثم توضأ من فضله، وقال: إنها من متاع البيت. وبعضهم يختصره . وأخرجه موقوفاً أيضاً ابن أبي شيبة ٣١/١ من طريق أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي، عن أبي قتادة، مثل ذلك. ٢١٢ 11 = وأخرجه موقوفاً أيضاً عبد الرزاق (٣٥٠) من طريق إبراهيم بن محمد، وأبو القاسم البغوي في «الجعديات)) (٢٨٥٢) و(٢٨٥٣) من طريق ابن أبي ذئب، كلاهما عن صالح بن نَبْهان مولى التَّوْأَمَة، قال: سمعت أبا قتادة يقول: لا بأس بالوضوء من فضل الهرة، إنما هو من عيالي. هذا لفظه عند عبد الرزاق، ولفظه عند البغوي في الموضع الأول: قال: رأيت أبا قتادة يصغي الإناء إلى الهر، ثم يتوضأ منه. ولفظه في الموضع الثاني: كان أبو قتادة يقول: إنها ليست بنجس، يعني: الهر. قال الدارقطني في ((العلل)) ١٦٣/٦: ورفعه صحيح، ولعل من وقفه لم يسأل أبا قتادة: هل عنده عن النبي ◌ُّ﴾ فيه أثر، أم لا؟ لأنهم حكوا فعل أبي قتادة حسب . وفي الباب عن عائشة أم المؤمنين، أخرجه من طرق عنها عبد الرزاق (٣٥٦)، وأبو عبيد في ((الطهور)) (٢٠٧)، وإسحاق بن راهويه في مسند عائشة من ((مسنده)) (١٠٠٣)، وأبو داود (٧٦)، وابن ماجه (٣٦٨)، والبزار (٢٧٥ و٢٧٦ - كشف الأستار)، وابن خزيمة (١٠٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٩/١، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٢٦٥١) و(٢٦٥٢) و(٢٦٥٣) و(٢٦٥٤)، والعقيلي في ((الضعفاء)) ١٤١/٢ و١٤٢، وابن عدي في ((الكامل)) ٧/ ٢٦٠٤، والطبراني في ((الأوسط)) (٣٦٦)، والدارقطني في («السنن» ٦٦/١-٦٧ و٦٩ و٧٠، والحاكم ١٦٠/١، والبيهقي في ((السنن)) ٢٤٦/١، والخطيب في ((تاريخه)) ١٤٦/٩، وفي ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) ٦٦/٢ و١٩٢-١٩٣ و١٩٣. وأسانيدها جميعاً ضعيفة. وعن أنس بن مالك عند الطبراني في ((الصغير)) (٦٣٤) وإسناده ضعيف أيضاً. وقوله: فَأَصْغى: أي أماله، ليسهل عليها الشرب. وقوله: ((بنَجَس)) بفتح النون والجيم كما ضبطه غير واحد من أهل العلم، والنجس: النجاسة، وهو وصف بالمصدر يستوي فيه المذكر والمؤنث . = ٢١٣ : : ٢٢٥٢٩- حدثنا سفيان، عن عثمانَ بن أبي سليمان وابنِ عجلان، عن عامرٍ بنِ عبد الله بن الزبير، عن عَمرو بن سُلَیم عن أبي قتادةَ، عن النبيِّ وَّ قال: «إذا دَخَلَ أَحدُكُم المَسْجِدَ فليُصَلِّ ركعتينٍ من قَبْلِ أَنْ يَجلِسَ))(١). = وقوله: ((من الطَوَّافين والطوَّافات)): أي الذين يداخلونكم ويخالطونكم. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عثمان وابن عجلان فمن رجال مسلم. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه الحميدي (٤٢١)، وابن خزيمة (١٨٢٥)، وأبو عوانة (١٢٣٨) والطحاوي في ((شرح المعاني)) ٣٧٠/١، وفي ((شرح المشكل)) (٥٧١٣) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. والحديث عند الطحاوي من طريق عثمان وحده . وأخرجه ابن المبارك في «مسنده)) (٦٨) ومن طريقه السبكي في ((طبقات الشافعية)) ٩٣/٤، وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٣٩/١، وابن خزيمة (١٨٢٧) والدارقطني في ((العلل)) ١٤٥/٦ من طريق يحيى بن سعيد القطان، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ٣٧١/١ من طريق بكر بن مضر، ثلاثتهم (ابن المبارك ویحیی وبکر) عن ابن عجلان وحده، به. وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في ((مسنده)) كما في ((إتحاف المهرة)) ٤/ ١٥٥، وابن حبان (٢٤٩٩) من طريق هدية بن خالد، والطحاوي في ((شرح المشكل)» (٥٧١٥) من طريق أبي سلمة موسى بن إسماعيل، كلاهما عن همام، عن ابن عجلان وابن جريج، عن عامر، به. قلنا: وابن جريج لم يسمع هذا الحديث من عامر، وإنما حمل هديةُ وأبو سلمة روايته على رواية ابن عجلان. وقد جاء الحديث عند ابن حبان عن الحسن بن سفيان من طريق ابن جريج وحده فأسقط الحسنُ رواية ابن عجلان، وأبقى على رواية ابن جريج، ولا يصح ذلك؛ فلم يثبت سماعُ ابن جريج من عامر في هذا الحديث، وإنما رواه عنه بالواسطة، فقد أخرجه ابن خزيمة (١٨٢٧) من طريق أبي عاصم النبيل، = ٢١٤ ٢٢٥٣٠- حدثنا سفيانُ، قال: سمعناه من داودَ بن شابور، عن أَبي قَزَعَةَ، عن أَبي الخليل، عن أبي حَرْمَلَةَ عن أَبي قتادة، قال: ((صِيامُ عَرَفَةَ يُكفِّرُ السَّنَةَ والتي تَلِيها، وصِيامُ عاشوراءَ يُكفِّرُ سَنَةً))(١). قال عبد الله: قال أبي: لم يَرفَعْهُ لنا سفيانُ، وهو مرفوعٌ. ٢٢٥٣١- حدثنا عبد الله (٢)، حدثنا به نَصْرُ بن عليٍّ(٣)، حدثنا سفيانُ، فقال: عن النبيِّ وَلَّ(٤). = عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن عامر. وسيتكرر برقم (٢٢٥٩٤) سنداً ومتناً. وانظر (٢٢٥٢٣). (١) حديث صحيح، وسيأتي مرفوعاً في الحديث التالي، وهذا إسناد ضعيف لاضطرابه والاختلاف فيه كما سنبينه في الحديث التالي، ولجهالة أبي حرملة، ويقال: حرملة بن إياس الشيباني، ويقال: إياس بن حرملة. سفيان: هو ابن عيينة، وأبو قَزَعة: هو سُويد بن حُجير، وأبو الخليل: هو صالح بن أبي مريم الضُّبَعي. (٢) وقع في (م) و(ظ٢) و(ق) زيادة: ((حدثني أبي)) على أنه من رواية أحمد بن حنبل، والصواب أنه من زيادات عبد الله بن أحمد على ((مسند)» أبيه كما جاء في (ظ٥) و((أطراف المسند)» ٤٣/٧، و((جامع المسانيد)) ٤٨٧/٥. (٣) تحرف في (م) و(ظ٢) و(ق) إلى: ((نصر، عن علي))، وصوبناه من (ظ٥) و((أطراف المسند)) ٤٣/٧ و((جامع المسانيد)) ٤٨٧/٥. (٤) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف كسابقه. نصر بن علي: هو الجَهْضمي. وأخرجه الحميدي (٤٢٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (٢٨٠٣) عن محمد بن = ٢١٥ ---- : i = عبد الله بن يزيد المقرىء، والنسائي (٢٨٠٤) عن مسعود بن جويرية الموصلي والحسين بن عيسى وهارون بن عبد الله، والبيهقي ٢٨٣/٤ من طريق عبد الله ابن أيوب المخرمي، ستتهم (الحميدي ومحمد ومسعود والحسين وهارون وعبد الله)) عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وليس في إسناده في مطبوع ((مسند)) الحميدي: أبو حرملة. ووقع في إسناد النسائي في الموضع الأول من مطبوع ((السنن الكبرى))، وكذا في ((تحفة الأشراف)) ٢٤٣/٩: عن قزعة بدل: عن أبي قزعة، وهو خطأ. وأخرجه النسائي (٢٨٠٠) من طريق زائدة بن قدامة، و(٢٨٠٥) من طريق أبي الزبير محمد بن مسلم، عن أبي الخليل صالح بن أبي مريم، به. ورواه قتادة بن دعامة السدوسي، عن أبي الخليل صالح بن أبي مريم، فاختلف عليه فيه: فقال همام بن يحيى عند النسائي (٢٨٠٦) (وتحرف في المطبوع همام إلى هشام)، وعند ابن سعد في ((الطبقات)) ٢٧٧/٧: عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن حرملة بن إياس، عن أبي قتادة كما هي رواية أبي قزعة سويد بن حجير، عن أبي الخليل هنا. وقال الحكم بن هشام عند النسائي أيضاً (٢٨٠٢): عن قتادة، عن أبي الخليل، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه. ورواية الحكم بن هشام هذه شاذة، فإنه لم يتابعه أحد على ذكر عبد الله بن أبي قتادة في لهذا الإسناد، فالخطأ فيه منه أو ممن دونه. ورواه عطاء بن أبي رباح، عن أبي الخليل، فاختلف عليه فيه أيضاً كما سيأتي في الرواية رقم (٢٢٦١٦) والتعليق عليها . ورواه سفيان بن سعيد الثوري، عن منصور بن المعتمر، فاختلف عليه فيه أيضاً: فقال محمد بن يوسف الفريابي عند النسائي (٢٧٩٨): عن سفيان، عن منصور، عن أبي الخليل، عن حرملة بن إياس، عن أبي قتادة كما هي رواية أبي قزعة، عن أبي الخليل هنا. وقال أبو داود الحفري عند النسائي (٢٧٩٩)، والبيهقي ٢٨٣/٤، ومعاوية بن هشام عند النسائي (٢٧٩٩): عن سفيان، عن= ٢١٦ ٠.٠٠١٠٠ ٢٢٥٣٢- حدثنا سفيان، عن عثمان بن أبي سليمان وابن عجلان، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عَمرو بن سُليم عن أبي قتادة، قال: رأيتُ رسولَ الله وَِّ يؤمّ الناسَ وأُمامةُ بنتُ أبي العاص -يعني: حاملها- فإذا رَكَعَ، وَضَعَها، وإذا فَرَغَ من السُّجُودِ رَفَعَهَا (١). = منصور، عن أبي الخليل، عن حرملة بن إياس، عن مولى لأبي قتادة، عن أبي قتادة. فذكرا مولى لأبي قتادة بين حرملة وأبي قتادة. وقال يحيى بن سعيد القطان وعبد الرزاق: عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن حرملة بن إياس، عن أبي قتادة. وستأتي روايتهما في ((المسند)) برقمي (٢٢٥٣٥) و(٢٢٥٨٨). وأخرجه البيهقي ٢٨٣/٤ من طريق جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن أبي الخليل، عن حرملة بن إياس، عن أبي قتادة، أو عن مولى أبي قتادة، عن أبي قتادة. هكذا على الشك. وأخرجه النسائي (٢٨٠١) من طريق شريك بن عبد الله، عن منصور بن المعتمر، قال: ذهبت أنا ومجاهد إلى أبي الخليل، فذكر عن أبي قتادة، عن النبي وَل﴾، قال: ((صيام عرفة كفارة سنة قبله وسنة بعده)) وشريك بن عبد الله النخعي سيىء الحفظ. وسلف الحديث بإسناد صحيح من طريق عبد الله بن معبد الزِّمَّاني، عن أبي قتادة برقم (٢٢٥١٧). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم من جهة عثمان بن أبي سليمان - وهو ابن جبير بن مُطعم المكي، وأما متابعه محمد بن عجلان، فقد روى له مسلم أيضاً لكن استشهاداً، وهو صدوق لا بأس به، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه الشافعي في ((مسنده)) ١١٦/١-١١٧، والحميدي (٤٢٢)، ومسلم (٥٤٣) (٤٢)، والنسائي في (المجتبى)) ٩٥/٢-٩٦ و١٠/٣، وفي ((الكبرى)) = ٢١٧ ............. ٢٢٥٣٣- حدثنا إسماعيلُ، حدثنا الحَجَّاج بن أبي عثمان، حدثني يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادةَ عن أبيه، قال: قال رسول الله وَلّه: ((إذا نُودِيَ الصَّلاةِ، فلا تَقُومُوا حتى تَرَوْني))(١). = (٩٠١) و(١١٢٨)، وابن خزيمة (٨٦٨)، وأبو عوانة (١٧٣٦)، والطبراني في (الكبير)) ٢٢/ (١٠٦٨)، والبيهقي ٢٦٣/٢ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. والحديث عند الشافعي والنسائي والبيهقي في أحد موضعيه من طريق عثمان بن أبي سليمان وحده. وجاء عند الشافعي قوله: إذا سجد وضعها بدل قوله: إذا ركع. وأخرجه الدارمي (١٣٥٩)، وابن الجارود (٢١٤)، وأبو عوانة (١٧٣٧)، وابن المنذر في ((الأوسط)) ٢٧٧/٣، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٩١٧)، والطبراني ٢٢/ (١٠٧٢) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، عن ابن عجلان وحده، به. وسيأتي من طريق ابن عجلان وحده عن عامر بن عبد الله وسعيد بن أبي سعيد المقبري برقم (٢٢٦٤٥). وانظر (٢٢٥١٩). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم بن مِقْسَم المعروف بابن عُلَيَّة. وأخرجه مسلم (٦٠٤) من طريق إسماعيل ابن عُلية، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٦٠٤) (١٥٦)، والنسائي ٨١/٢، والدولابي في ((الكنى)) ٤٩/١، وابن خزيمة (١٥٢٦)، وأبو عوانة (١٣٣٦)، والطحاوي في ((شرح المشكل)» (٤١٩٩)، والعقيلي في ((الضعفاء)) ١٩٨/١-١٩٩، وابن حبان في (صحيحه)) (٢٢٢٢)، وفي الصلاة كما في ((إتحاف المهرة)) ١٢٦/٤، والإسماعيلي في ((مستخرجه)) كما في (فتح الباري) ١١٩/٢، وأبو نعيم في (الحلية)) ٣٩١/٨، والخطيب البغدادي في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) = ٢١٨ = ٢٧٧/٢-٢٧٨ من طرق عن حجاج بن أبي عثمان الصوّاف، به. وقرن مسلم، والدولابي في أحد طريقيه، وابن خزيمة، وأبو نعيم بعبد الله بن أبي قتادة أبا سلمة بنَ عبد الرحمن بن عوف. وجاء في أحد طرق الحديث في ((صحيح ابن خزيمة)): ((إذا أخذ المؤذن في الأذان)) بدل: ((إذا نودي للصلاة)). وأخرجه الشافعي في ((السنن المأثورة)) (١٥٨)، وعبد الرزاق (١٩٣٢)، والحميدي (٤٢٧) وابن أبي شيبة ٤٠٥/١، وعبد بن حميد (١٨٩)، ومسلم (٦٠٤)، وأبو داود (٥٤٠)، والترمذي (٥٩٢)، والنسائي ٣١/٢، وأبو عوانة (١٣٣٧) و(١٣٣٨)، وابن المنذر في ((الأوسط)) ١٦٨/٤، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٤٢٠٠) و(٤٢٠١) و(٤٢٠٢)، وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٢٢٣) وفي الصلاة كما في («إتحاف المهرة) ١٢٦/٤، والبيهقي ٢٠/٢-٢١، والبغوي (٤٤٠) من طريق معمر بن راشد، وأبو عوانة (١٣٣٦)، والطحاوي (٤١٩٩)، والطبراني في ((الأوسط)) (٨٥٢٢)، والخطيب في ((موضح الأوهام)» ٢٧٧/٢-٢٧٨ من طريق أيوب بن أبي تميمة السختياني، وابن حبان في الصلاة كما في («إتحاف المهرة)) ١٢٦/٤ من طريق الأوزاعي، وأخرجه الإسماعيلي في (مستخرجه)) كما في ((فتح الباري)) ١٢١/٢ من طريق الوليد بن مسلم، والطبراني في ((الشاميين)) (٢٨٥٨) من طريق مروان بن محمد الطّاطَري، كلاهما (الوليد ومروان) عن معاوية بن سلام الدمشقي، أربعتهم عن يحيى بن أبي كثير، به. وزاد معاوية بن سلام في حديثه: ((وعليكم السكينة». وقد تابعه على لهذه الزيادة علي بن المبارك الهنائي وشيبان بن عبد الرحمن النحوي، وستأتي روايتهما برقم (٢٢٦٤٩). وأخرجه ابن خزيمة (١٦٤٤) من طريق يحيى بن حسان التِنِّيسي، عن معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، أَن أَباه أَخبره، قال: بينما نحن مع رسول الله (18 إذ سمع جلبة، فقال: ((ما شأنكم؟)) قالوا: يا رسول الله، استعجلنا إلى الصلاة، قال: ((فلا تفعلوا، إذا أقيمت الصلاة، فلا تقوموا حتى تروني، وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما= ٢١٩ ........ ....... = فاتكم فأتموا)). هكذا رواه يحيى بن حسان التّنِّيسي، عن معاوية بن سلام، خلط لهذا الحديث بحديث آخر، وهو الآتي برقم (٢٢٦٠٨) من طريق شيبان ابن عبد الرحمن النحوي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال: بينما نحن نصلي مع النبي ◌َل ﴿ إذا سمع جلبة رجال، فلما صلى دعاهم، فقال: ((ما شأنكم)) قالوا: يا رسول الله، استعجلنا إلى الصلاة. قال: ((لا تفعلوا، إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة، فما أدركتم فصلوا، وما سبقتم فأتموا)). ولم يتابعه على ذلك أحد. وسيتكرر الحديث برقم (٢٢٥٨١). وسيأتي عن يعلى بن عبيد الطنافسي، عن حجاج بن أبي عثمان برقم (٢٢٥٨٧). وسيأتي من طريقين عن أبان العطار برقم (٢٢٥٩٦م) و(٢٢٦١٣)، ومن طريق همام بن يحيى برقم (٢٢٦٢٢)، ومن طرق عن هشام الدستوائي برقم (٢٢٦٣٣) و(٢٢٦٤١)، ومن طريق علي بن مبارك وشيبان بن عبد الرحمن النحوي برقم (٢٢٦٤٩)، كلهم عن يحيى بن أبي كثير. وفي الباب عن أنس بن مالك، أخرجه الطيالسي (٢٠٢٨)، وأحمد في ((العلل)) ٢٦٥/١، والترمذي في ((علله) ٢٧٧/١، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٢٠٥)، والعقيلي في ((الضعفاء)) ١٩٨/١، والطبراني في ((الأوسط)) (٩٣٨٣) من طرق عن جرير بن حازم، عن ثابت البناني، عن أنس. وحديث أنس لهذا غير محفوظ، أخطأ فيه جرير بن حازم، فهو إنما سمعه من حجاج الصواف، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه في مجلس ثابت، فظن أنه سمعه من ثابت فيما قاله حماد بن زيد، وتبعه عليه الناس. وفي الباب أيضاً عن جابر بن سمرة، عند الطبراني في ((الأوسط)) (١٦٠٣)، و((الصغير)) (٤٤). وفي إسناده من لم نقع له على ترجمة. وعن جابر بن عبد الله، عند عبد بن حميد (١٠٠٨)، والترمذي (١٩٥)= ٢٢٠