النص المفهرس

صفحات 181-200

حديث عبد اسد بن سعد
٢٢٥٠٥- حدثنا عبدُ الرحمن، حدثنا معاويةُ بن صالح، عن العلاءِ بن
الحارث، عن حَرامٍ بن مُعاويةَ
عن عمِّه عبدِ الله بن سعد، قال: سألت النبيَّى وَّ عن مُواكَلَةٍ
الحائضٍ، فقال: ((واكِلْها))(١).
:
:
....
:
... . ... .... ...... .
.. ... ......
. .. ..
(١) إسناده صحيح، وهو مكرر (١٩٠٠٨).
١٨١
......................
. . ..

[حديث رجل]
٢٢٥٠٦- حدثنا حُسينُ بن محمدٍ، حدثنا شعبةُ، عن عَمرو بن مُرَّةَ
قال: سمعت أبا البَخْتَريِّ الطائيَّ، قال:
أخبرني من سَمِعَ النبيَّ نَّهِ يقول: ((لن يَهلِكَ النَّاسُ حتَّى
يُعْذِروا مِن أَنْفُسِهِم))(١).
٢٢٥٠٧- حدثنا عليُّ بن إسحاق، أخبرنا ابنُ المُبَارك، حدثنا
عبدُ الرحمن بن يزيد بن جابرٍ(٢)، قال: حدثني سعيدُ بن أبي سعيدٍ
عمَّن سَمِعَ النبيَّ وَّ﴾ يقول: ((ألَ إِنَّ العارِيَّةَ مُؤَدَّةٌ، والمِنْحةَ
مَرَدودةٌ، والدَّينَ مَقضِيٍّ، والزَّعِيمَ غارِمٌ)) (٣).
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، وإبهامه لا
يضر. أبو البختري الطائي: هو سعيد بن فيروز. وقد سلف الحديث برقم
(١٨٢٨٩) عن محمد بن جعفر، عن شعبة، بهذا الإسناد.
(٢) في (م): عبد الرحمن بن يزيد، عن جابر، وهو خطأ.
(٣) حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، سعيد بن أبي سعيد اختلف
في تعيينه، فذهب ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٧/ ورقة ٣٤٢ إلى أنه سعيد
ابن أبي سعيد المقبري، وَوَهَّمَ الخطيب البغدادي في أنه آخرُ غير المقبري،
وتبعه المزي في ((تهذيب الكمال)» ٤٧١/١٠. وذلك بناء على أنه قد وقع تقييده
بذلك في بعض روايات الحديث، وهو وهم من بعض الرواة الذين قد تُكُلِّم
فيهم، وذهب الخطيب البغدادي في ((المتفق والمفترق)) ١٠٤٥/٢-١٠٤٦ إلى
أنه سعيد بن أبي سعيد الساحلي البيروتي، وهو غير المقبري، كذا جاء تقييده
في بعض الروايات التي يُعتَدُّ برواتها، وقال ابن عبد الهادي الحنبلي كما في=
١٨٢

..................
= تعليقه بخط يده على نسخة من ((تحفة الأشراف)) ٢٢٥/١ أشار إليها محققه،
ونقلها الزيلعي في ((نصب الراية)) ٤٠٤/٤ ما مَفادُه: أن سعيد بن أبي سعيد لهذا
ليس هو المقبُري أحد الثقات، وإنما هو الساحلي، ولا يحتج به، وأن ذِكْرَ ابن
عساكر والمزي لحديثه في ترجمة سعيد المقبري خطأ، ونقل ابن حجر في
(تهذيب التهذيب)) عن الحافظ سعد الدين الحارثي أنه قال: لم يُصِب ابن
عساكر في توهيم الخطيب. ووافقه على ذلك، وهو الذي نرتضيه، وبناءً عليه
فسعيد بن أبي سعيد لهذا تفرد بالرواية عنه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، فهو
مجهول لا يعرف، والله أعلم.
وأخرجه الدارقطني ٧٠/٤ من طريق الوليد بن مزيد، عن عبد الرحمن بن
يزيد بن جابر، حدثني سعيد بن أبي سعيد شيخ بالساحل، قال: حدثني رجل
من أهل المدينة، قال: إني لتحت ناقة رسول الله صل .. ثم أحال على
حديث قبله مطوّل.
وأخرجه ابن ماجه (٢٣٩٩)، والطبراني في ((الشاميين)) (٦٢١)، وابن
عساكر ٧/ ورقة ٣٤٢ -٣٤٣ من طريق محمد بن شعيب، والدارقطني ٧٠/٤،
والبيهقي ٢٦٤/٦-٢٦٥ من طريق عمر بن عبد الواحد، كلاهما عن
عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أنس، عن النبي
* مطوَّلًا، واقتصر ابن ماجه على قوله: ((العارية مؤداة، والمنحة مردودة))،
ولم يسق البيهقي لفظه.
وأخطأ البوصيري، فصحح لهذا الإسناد في ((مصباح الزجاجة)) الورقة ١٥٢،
وتابعه على تصحيحه الدكتور بشار عواد في تعليقه على ابن ماجه (٢٣٩٩).
وفي الباب عن أبي أمامة، سلف في مسنده برقم (٢٢٢٩٤)، وإسناده
حسن.
١٨٣
1.

حديث إلى أميّة
٢٢٥٠٨- حدثنا بَهْزٌ، حدثنا حمادٌ، أخبرنا إسحاقُ - يعني ابنَ أبي
طَلْحَةَ- عن أبي المُنذر مولى أبي ذَرِّ
عن أبي أُمَّيَّةَ المخزومي أن رسولَ الله ◌َّهِ أُنِيَ بِلِصِّ فاعتَرَف
اعترافاً(١)، ولم يُوجَدْ معه متاعٌ، فقال له رسولُ اللهِ وَّ: ((ما
إخالُكَ سَرَفْتَ!)) قال: بَلَى؛ مَرَّتَين أو ثلاثاً، قال: فقال رسول
اللهِ وَالَ: ((اقْطَعُوهُ، ثُمَّ جِيتُوا به)) قال: فقَطَعوه، ثم جاؤُوا به،
فقال له رسول الله وَله: ((قُلْ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ وأَتوبُ إِليه)). قال:
أستَغْفِرُ اللهَ وأَتوبُ إليه. فقال رسول الله ◌َّهِ: ((اللهمَّ تُبْ عليه))(٢).
(١) لفظة: ((اعترافاً)) سقطت من (م).
(٢) صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي المنذر مولى أبي ذر.
وأخرجه الدارمي (٢٣٠٣)، وأبو داود (٤٣٨٠)، وابن ماجه (٢٥٩٧)،
والنسائي ٦٧/٨، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٧٣١)، والدولابي في
(الكنى)) ١٤/١، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٦٨/٣-١٦٩، والطبراني
في ((الكبير)) ٢٢/ (٩٠٥)، والمزي في ترجمة أبي أمية من ((تهذيب الكمال))
٥٧/٣٣ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدولابي ١٣/١-١٤ من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء،
والبيهقي ٢٧٦/٨ من طريق عبد الله بن رجاء الغداني، كلاهما عن همام بن
يحيى، عن إسحاق بن أبي طلحة، به.
وله شاهد من حديث أبي هريرة عند الطحاوي ١٦٨/٣، والبيهقي
٢٧٥/٨-٢٧٦. وإسناده صحيح.
١٨٤
........

.............
حديث رجل
٢٢٥٠٩- حدثنا معاويةُ بن عَمرو، حدثنا أبو إسحاق، عن زائدةً، عن
عاصمٍ بن كُلَيب، عن أبيه
أن رجلاً من الأنصار أخبره، قال: خَرَجْنا مع رسول الله وَّل
في جِنازةٍ فلمّا رَجَعْنا لَقِيَنا داعي امرأةٍ مِن قُريش، فقال: يا
رسولَ الله، إنَّ فلانةَ تَدعُوك ومَن معكَ إلى طعام. فانصرفَ(١)،
فانصَرَفنا معه، فجَلَسنا مجالِسَ الغِلْمان مِن آبائهم بين أيديهم،
ثم جِيءَ بالطعامِ، فَوَضَع رسولُ اللهِ وَهِ يدَه، ووَضَعَ القومُ
أَيَدَيَهم، ففَطِنَ له القومُ، وهو يَلُوكُ لُقْمَتَه، لا يُجِيزُها، فَرَفعوا
أَيدَيهِم وغَفَلُوا عنا، ثم ذكروا فأَخذوا بأيدينا، فجعلَ الرجلُ
يضربُ اللقمةَ بيدِه حتَّى تَسقُطَ، ثم أَمسكوا بأيدينا يَنْظُرون ما
يَصْنَعُ رسولُ اللهِ وَّهِ، فَلَفَظَهَا، فَأَلقاها، فقال: ((أَجِدُ لحمَ (٢) شاةٍ
أُخِذَت بغيرِ إِذْنِ أَهْلِها)). فقامت المرأةُ، فقالت: يا رسولَ الله،
إنه كان في نَفْسِي أَن أَجمَعَك ومَن مَعَكَ على طعام، فَأَرسلتُ
إلى البقيعِ، فلم أَجِدْ شاةً تُباع، وكان عامرُ بنُ أبي وَقَّاصِ ابتاعَ
شاةً أمسٍ من البَقيع، فأرسلتُ إليه: أن ابتُغِيَ لي شاةٌ في البقيع
فلم تُوجَد، فذُكِرَ لَي أنك اشتريتَ شاةً، فأرسِلْ بها إليَّ، فلم
٢٩٤/٥
(١) قوله: ((فانصرف)) لم يرد في (ظ٥).
(٢) تحرف في (م) و(ق) إلى: ((أخدلج)).
١٨٥

يَجِدْه الرسولُ، ووجد أَهلَه، فدفعوها إلى رسولي. فقال رسولُ
الله ◌َّهِ: (أَطْعِمُوها الُأسارَى))(١).
(١) إسناده قوي، رجاله رجال الصحيح، غير كليب -وهو ابن شهاب
الجرمي- والد عاصم، فقد روى له البخاري في ((رفع اليدين)) وأصحاب
السنن، وهو وأبنه صدوقان لا بأس بهما. أبو إسحاق: هو إبراهيم بن محمد
الفزاري، وزائدة: هو ابن قدامة.
وأخرجه أبو داود (٣٣٣٢)، والطحاوي في (شرح المشكل)» (٣٠٠٥)
و(٣٠٠٦)، وفي ((شرح المعاني)) ٢٠٨/٤، والدارقطني ٢٨٥/٤-٢٨٦ و٢٨٦،
والبيهقي في (السنن)) ٣٣٥/٥، وفي ((الدلائل) ٣١٠/٦ من طرق عن عاصم بن
كليب، بهذا الإسناد. وزاد أبو داود والدارقطني في الأول، والبيهقي في
(السنن)) قصة جلوسه على حفيرة القبر، وستأتي هذه الزيادة برقم
(٢٣٤٦٥).
وأخرجه محمد بن الحسن في ((كتاب الآثار)) كما في ((نصب الراية»
١٦٨/٤ عن أبي حنيفة، عن عاصم بن کلیب، به.
وأخرجه أبو يوسف القاضي في ((كتاب الآثار)) (٥٨٣)، ومن طريقه
الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) كما في ((نصب الراية)) ١٦٩/٤ عن أبي
حنيفة، عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة، عن أبيه أبي موسى الأشعري.
بنحوه.
ويشهد له حديث جابر بن عبد الله السالف برقم (١٤٧٨٥)، لكن ليس فيه
الأمر بإطعام الشاة للأسارى.
١٨٦

حديث أبي السوار عن خالد
٢٢٥١٠ - حدثنا عارمٌ، حدثنا معتمرُ بنُ سُلَیمان، عن أبيه، حدثنا
السُّمَيط، عن أبي السَّؤَّار
حدثه أبو السَّؤَّار عن خالِه قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَل﴿ وأناسٌ
يتبعونه فاتَّبَعْتُه معهم، قال: ففَجِئَنَي القومُ يَسْعَوْنَ، قال: وأَبقى
القومُ، فأَتى عليَّ(١) رسولُ اللهِ وَّهِ، فِضَرَبَنِي ضَرْبةً، إما بِعَسِيبٍ
أو قَضيبٍ أو سِواكٍ، أو شيءٍ كان معه، قال: فواللهِ ما أَوَجَعَني،
قال: فبتُ بلَيلةٍ، قال: وقلتُ: ما ضَرَبني رسولُ اللهِ وَلِ﴾ إلا
لِشيءٍ عَلِمَه اللهُ فِيَّ. قال: وَحَدَّثَتْني نفسي أَن آتَيَ رسولَ اللهِ له
إذا أصبحتُ، قال: فَنَزَلَ جبريلُ عليه السلام على النبيِّ
صَىالله
وستعم
فقال: ((إِنَّكَ راع، فلا تَكْسِرْ(٢) قُرُونَ رِعِيَّك)) قال: فلمَّا صلَّينا
الغَدَاةَ - أو قال أَصبَحْنا- قال: قال رسول الله وَّهُ: ((اللهمَّ إِنَّ
أُنَاساً يَتْبَعوني، وإِنِّي لا يُعْجِبُنِي أَنْ يَتْبَعوني. اللهمَّ فمن ضَرَبتُ
أَوَ سَبَيْتُ، فاجعَلْها له كَفَّارَةَ وأَجراً) أو قال: ((مَغْفِرَةً وَرَحْمَةً)) أو
كما قال (٣).
(١) لفظة ((علي)) ليست في (ظ٥).
(٢) في (م): ((لا تكسرن)).
(٣) إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
السميط - وهو ابن عمير، ويقال ابن سُمير السدوسي البصري- فمن رجال
مسلم، وهو صدوق لا بأس به. أبو السوار: هو العدوي البصري، قيل: اسمه=
١٨٧

حديث أبي فهم
٢٢٥١١- حدثنا أَسودُ بن عامر، حدثنا هُرَيم بن سفيان، عن بيانٍ،
عن قيس
عن أبي شَهْمٍ، قال: مَرَّت بي جاريةٌ بالمدينةِ، فأخذتُ
بكَشْحِها، قال: وأصبحَ الرسولُ يبايعُ الناسَ - يعني النبيَّ لَّ-
قال: فأَتيتُهُ، فلم يُبَايِعْني، فقال: ((صاحِبُ الجُبَيْذةِ!)(١) قال:
= حسان بن حريث، وقيل بالعكس، وقيل: حريف، وقيل: منقذ، وقيل: حجير
ابن الربيع. عارم: هو لقب محمد بن الفضل، ومعتمر: هو ابن سليمان بن
طرخان.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٠٧٦) من طريق عبيد الله بن
معاذ العنبري، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٣٦٢/٦ من طريق محمد بن
عبد الأعلى، كلاهما عن معتمر بن سليمان، بهذا الإسناد.
وفي باب كراهية النبي ﴾ أن يتبعه أحد، عن عبد الله بن عمرو سلف
برقم (٦٥٤٩).
وعن جابر عند ابن ماجه (٢٤٦)، والطحاوي في ((المشكل)» (٢٠٧٤)
و(٢٠٧٥)، والحاكم ٤١١/٢ و٢٨١/٤.
ويشهد لقوله في آخره: ((اللهم فمن ضربت أو سببت ... إلخ)) حديث أبي
هريرة السالف برقم (٧٣١١)، وانظر تتمة شواهده هناك.
قال السندي: يسعون: أي: يجرون، وكأن المراد: حتى يمشوا قدامه وَ له،
وقد جاء أنه کان یسوقهم.
وأبقى القومُ: أي: نظروه ورصدوه.
(١) في (م) و(ق): ((صاحب الجبيذة الآن)).
١٨٨

قلت: واللهِ لا أعودُ. قال: ((فَبَايَعَني))(١).
٢٢٥١٢ - حدثنا سُرَيج، حدثنا يزيد بن عطاءٍ، عن بيان بن بِشْر، عن
قيس بن أبي حازمٍ
عن أبي شَهْم، قال: كان(٢) رجلاً بَطَّالًا، قال: فَمَرَّت بي
جاريةٌ في بعضٍ طُرُقِ المدينةِ، إذْ هَوَيتُ إلى كَشْحِها، فلما كان
الغدُ، قال: فأَتَى الناسُ رسولَ الله ◌َ﴿ يبابِعُونَه، فأتيتُهُ فبَسَطْتُ
يدي لُأَبابِعَه، فقَبَضَ يدَه، وقال: ((أَجِنَّكَ صاحِبُ(٣) الجُبَيَذِةِ
-يعني: أما إنك صاحِبُ الجُبَيْذةِ - أَمسٍ)) قال: قلت: يا رسولَ
(١) إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فقد روى
له النسائي. بيان: هو ابن بشر الأحمسي، وقيس: هو ابن أبي حازم
الأحمسي .
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٧٣٢٩)، وابن أبي عاصم في (الآحاد
والمثاني)) (٢٦٧٧)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٩٣٣)، والحاكم في
(المستدرك)) ٣٧٧/٤ والبيهقي في (الدلائل)) ٣٠٦/٦ من طريق أسود بن عامر
شاذان، بهذا الإسناد.
وانظر ما بعده.
(٢) في (م): كنت.
(٣) في (م) و(ق): («أحبك))، وفي (ك) و((جامع المسانيد)):
((أجدك))، وكلاهما تصحيف، وصوابه: ((أَجِنَّك)) كما أثبتناه من (ظ٥)، أي:
من أجل أنك، كما جاء شرحه في الحديث. وأما كلمة ((صاحبُ)) فقد
جاءت في (م) والنسخ ((صاحبُك)) وضبب على الكاف في (ظ٥) إشارة إلى
خطئها .
١٨٩
...............................................
------ -

----- ----- -- ---------
الله، بايِعْني، فواللهِ لا أَعودُ أبداً. قال: ((فنعم إذاً)(١).
........
............
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، يزيد بن عطاء - وهو اليشكري-
وإن كان لين الحفظ فقد توبع. سريج: هو ابن النعمان. وقال الحافظ في
(«الإصابة)) ٢٠٩/٧: إسناده قوي.
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٦٧٦)، وأبو يعلى
(١٥٤٣)، والدولابي في ((الكنى)) ٣٩/١، والطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٩٣٢)،
والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٣٠٦/٦، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ١٦٨/٦ من
طرق عن يزيد بن عطاء، بهذا الإسناد.
وانظر ما قبله.
١٩٠

حديث مخارق
٢٢٥١٣- حدثنا حسنٌ، حدثنا زهيرٌ، حدثنا سِماكُ بن حرب، عن
قابوس بن مخارق
عن أبيه، أن رجلاً أتى رسولَ الله وَلّ فقال: أرأيتَ إن جاء
رجلٌ يريدُ أن يَسرِقَني أو يأخذَ مني مالي(٢)، ما تأمُرُني به؟ قال:
(«تُعَظِّمُ عليه باللهِ)) قال: فإن فعلتُ فلم يَنْتَهِ؟ قال: ((تَسْتَعَدي
السُّلطانَ)) قال: فإن لم يكن بقُربي منهم أحدٌ؟ قال: ((تُجاهِدُه أَو
تُقَاتِلُهُ حتَّى تُكْتَبَ فِي شُهَداءِ الآخِرَةِ، أَوْ تَمْنَعَ مَالَكَ))(٣).
(١) مخارق، وقيل: أبو المخارق، هو ابن سليم، وقيل: ابن عبد الله
الشيباني، يعد في الكوفيين.
(٢) لفظة: ((مالي)) سقطت من (م).
(٣) حسن لغيره وهذا إسناد حسن إن كان متصلاً، ففي صحبة مخارق
خلاف، وقابوس وسماك صدوقان. حسن: هو ابن موسى الأشيب، وزهير:
هو ابن معاوية.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده»، وإبراهيم الحربي في ((كتاب
غريب الحديث)) كما في ((نصب الراية)) ٣٤٩/٤، والنسائي ١١٣/٧، وابن
قانع في ((معجم الصحابة)) ١٣٣/٣، والطبراني ٢٠/ (٧٤٦-٧٤٩)، والبيهقي
٣٣٦/٨، والمزي في ترجمة قابوس بن المخارق من (تهذيبه)) ٣٣١/٢٣-٣٣٢
من طرق عن سماك بن حرب، بهذا الإسناد.
وأخرجه إبراهيم الحربي من طريق سفيان الثوري، عن سماك، عن
قابوس، لم يقل فيه: عن أبيه، وأشير إلى رواية سفيان هذه ضمن حديث أبي
الأحوص عن سماك عند النسائي ١١٣/٧. قال الدارقطني في ((العلل)) كما في=
١٩١
.....

٢٢٥١٤ - حدثنا حسينُ بن محمدٍ، حدثنا سُليمان بن قَرْمٍ، عن سِماكٍ،
عن قَابُوس بنِ المُخارق
عن أبيه، قال: أتى رجلٌ النبيَّ بَّه، فقال: أرأيتَ إن أتاني
رجلٌ يأخذ مالي؟ قال: (تُذَكِّرُه بالله)) قال: أرايتَ إنْ ذكرتُه بالله
فأبى؟(١) قال: ((فإن فعلتَ فَلَمْ يَنْتَهِ، قال: تَسْتَعِينُ عليه
بالسُّلْطانِ)) قال: أرايت إن كان السلطان منِّي نائياً؟ قال:
٢٩٥/٥ (تَسْتَعِينُ عليه بالمُسلِمِينَ)) قال: أرأيتَ إن لم يَحْضُرني أَحدٌ من
المُسلمينَ وعَجِلَ عليَّ قال: ((فقاتِلْ حتّى تُحْرِزَ مَالَكَ، أَو تُقْتَلَ
فَتَكُونَ في شُهداءِ الآخِرَةِ»(٢).
= ((نصب الراية)): والمسند أصح.
حسسـ
وفي الباب عن أبي هريرة عند مسلم (١٤٠)، وسلف برقم (٨٤٧٥).
وعن قهيد بن مطرف سلف برقم (١٥٤٨٦).
وفي باب من قتل دون ماله فهو شهيد، عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم
(٦٥٢٣). وانظر تتمة شواهده هناك.
(١) لفظة ((فأبى)) سقطت من (م).
(٢) حديث حسن إن كان متصلاً، وسليمان بن قرم - وإن كان ضعيفاً- قد
توبع كما في الرواية السالفة.
١٩٢

حديث إلى عقبت (١)
٢٢٥١٥- حدثنا حسينُ بن محمدٍ، حدثنا جريرٌ -يعني ابنَ حازم- عن
. محمد بن إسحاق، عن داودَ بن حصين، عن عبد الرحمن بن أبي عقبة
عن أبي عقبة -وكان مولى من أهل فارس- قال: شهدتُ مع
نبيّ الله وَُّ يومَ أحد، فضربتُ رجلاً من المشركين، فقلت:
خُذها مني وأنا الغلامُ الفارسي، فبَلَغَتِ النبيَّ وَّ فقال: ((هَلّ
قُلْتَ: خُذْها مِني وأنا الغُلامُ الأنْصارِيُّ))(٢).
(١) قال السندي: أبو عقبة: هو رُشيد بالتصغير، فارسي، مولى بني
معاوية من الأنصار.
(٢) إسناده ضعيف، عبد الرحمن بن أبي عقبة لم يرو عنه غير اثنين ولم
يوثقه غير ابن حبان فهو في عداد المجهولين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٠٥/١٢، وأبو داود (٥١٢٣)، وابن ماجه
(٢٧٨٤)، والدولابي في ((الكنى)) ٤٥/١ من طريق حسين بن محمد، بهذا
الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى (٩١٠) من طريق يونس بن بكير، عن محمد بن
إسحاق، قال: حدثني داود بن الحصين، عن عبد الرحمن بن عقبة، عن أبيه
عقبة مولى جبر بن عتيك الأنصاري. فسماه عقبة.
وقد سلف بنحو لهذه القصة من حديث سهل بن الحنظلية ضمن حديث
مطول برقم (١٧٦٢٢) وإسناده محتمل للتحسين.
١٩٣

حديث رجل لم يتم
٢٢٥١٦- حدثنا إبراهيمُ بن إسحاق، حدثنا ابنُ مُبارك، عن يونسَ،
عن الزّهْري، حدثني عُبيد الله بن عبد الله بن عُتْبة بن مسعودٍ
أن رجلاً من أصحاب النبيِّ وَلَّ، حدَّثه أنه سمع النبيَّ ◌َل
قال: ((إِذا كانَ أَحدُكم في الصَّلاةِ، فلا يَرفَعْ بَصَرَه إِلَى السَّماءِ أَنْ
يُلْتَمَعَ بصرُه))(١).
(١) إسناده صحيح. ابن مبارك: هو عبد الله، ويونس: هو ابن يزيد
الَّيْلي، والزهري: هو محمد بن مسلم.
وقد سلف برقم (١٥٦٥٢) عن علي بن إسحاق، عن ابن المبارك.
١٩٤

حديث أبي قتادة الأنصاري"
٢٢٥١٧- حدثنا هُشَيم بن بَشِير، أخبرنا منصورٌ -يعني ابن زاذانَ- عن
قَتَادة، عن عبد الله بن مَعبَد الزِّمَّاني
عن أبي قَتَادة: أن رسول الله مَّ سُئِلَ عن صوم يوم عَرَفَةَ،
فقال: ((كَفَّرةُ سَنَتَينٍ)) وسُئِلَ عن صوم يوم عاشوراء، فقال:
(«كَفَّارَةُ سَنةٍ»(٢).
(١) انظر ترجمته في الجزء ٣٢ ص١٦٠.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
عبد الله بن معبد الزَّماني، فمن رجال مسلم.
وأخرجه عبد الرزاق (٧٨٢٦) و(٧٨٣١) و(٧٨٦٥) عن معمر، والبيهقي
٢٨٦/٤ من طريق هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، كلاهما عن قتادة، بهذا
الإسناد. وهو عند عبد الرزاق في الموضع الأخير وعند البيهقي مطوّل جداً
بنحو رواية غيلان بن جرير عن عبد الله بن معبد الآتية برقم (٢٢٥٣٧).
وسيأتي برقم (٢٢٥٤١) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، به، وفيه
إشارة إلى أن حديثه طويل.
وسيأتي مختصراً كرواية المصنف هنا برقم (٢٢٥٣٠) من غير هذا الطريق.
وأخرجه الطبراني في ((الشاميين)) (٢٤٧٨) من طريق عطاء بن أبي رباح،
عن مولىّ لأبي قتادة، عنه.
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري عند البزار (١٠٥٣ - كشف الأستار)، لكن
في إسناده عمر بن صهبان، وهو ضعيف جداً.
وفي باب فضل صوم يوم عرفة عن عائشة، وسيأتي برقم (٢٤٩٧٠).
وعن سهل بن سعد عند ابن أبي شيبة ٩٧/٣، وعنه أبو يعلى (٧٥٤٨) . =
١٩٥
٠٫٠٫٠٠.

٢٢٥١٨ - حدثنا هشيم، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عمر (١) بن كثير بن
أفلح، عن أبي محمد جليسٍ كان لأبي قتادة، قال:
حدثنا أبو قتادة، أن رسول الله وَّه قال: ((مَن أَقَامَ البَيِّنَةَ على
قَتیلِ، فله سَلبُه))(٢).
٢٢٥١٩- حدثنا بشرُ بن المُفَضَّل أبو إسماعيل، حدثنا(٣) عبد الرحمن
-يعني ابن إسحاق- عن زيدِ (٤) بن أبي عتّاب، عن عمرو بن سُليم(٥)
عن أبي قتادة، قال: رأيتُ رسولَ الله وَّل وهو يصلي يحملُ
أُمامةَ - أو أميمة- ابنة أبي العاص، وهي بنتُ زينبَ، يحملُها إذا
وعن أبي سعيد الخدري عند عبد بن حميد (٩٦٧)، وعنه عن قتادة بن
=
النعمان عند ابن ماجه (١٧٣١)، وإسنادهما واحد، وفيه إسحاق بن عبد الله بن
أبي فروة، وهو متروك.
وفي الحث على صيام يوم عاشوراء انظر حديث جابر السالف برقم
(١٤٦٦٣)، وحديث أبي موسى الأشعري السالف برقم (١٩٦٦٩)، وانظر بقية
الشواهد عندهما.
قوله: ((كفارة سنتين)) يعني السنة الماضية والسنة القابلة كما في روايات
أخرى للحديث. وقال السندي: لهذا لمن لم يكن بعرفة كما تقتضيه الأحاديث.
وانظر تعليقنا على حديث أبي هريرة السالف برقم (٨٠٣١).
(١) تحرف في (م) إلى: عمرو.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو محمد جليس أبي قتادة هو
نافع بن عباس الأقرع كما جاء مصرحاً به فيما سيأتي برقم (٢٢٦٠٧). وحديثنا
قطعة منه، انظر تخريجه هناك.
(٣) قوله: ((حدثنا)) سقط من (م).
(٤) تحرف في (م) إلى: یزید.
(٥) تحرف في (م) إلى: عمرو بن أبي سليم.
١٩٦

---
قامَ، ويضعُها إذا ركعَ، حتَّى فَرَغَ(١).
(١) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن إسحاق
-وهو ابن عبد الله المدني- روى له أصحاب السنن، وحديثه في ((صحيح
مسلم)) متابعة، وهو صدوق حسن الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال
الصحيح غير زيد بن أبي عتاب، فقد روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه،
وهو ثقة. عمرو بن سُليم: هو ابن خَلْدة الزُّرَقي.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٩٢٣) من طريق بشر بن
المفضل، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (١٠٧٧) من طريق خالد بن عبد الله
الواسطي، عن عبد الرحمن بن إسحاق المدني.
وأخرجه مسلم (٥٤٣) (٤٣)، وأبو داود (٩١٩)، وأبو عوانة (١٧٤٠) من
طريق بكير بن عبد الله بن الأشج، والطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (١٠٧٨)، وفي
((الصغير)) (٤٣٦) من طريق سعيد بن عمرو بن سليم الزُّرَقي، كلاهما عن عمرو
ابن سُليم، به. ووقع في رواية بكير: رأيت رسول الله و14 يصلي للناس وأمامة
بنت أبي العاص على عنقه ... إلخ. وجاء في رواية سفيان بن عيينة الآتية
برقم (٢٢٥٣٢): رأيت رسول الله وَل يؤم الناس ... إلخ.
وسيأتي من طريق عامر بن عبد الله بن الزبير بالأرقام (٢٢٥٢٤)
و(٢٢٥٣٢) و(٢٢٥٧٩) و(٢٢٥٨٩) و(٢٢٦٤٥) و(٢٢٦٥١)، ومن طريق سعيد
ابن أبي سعيد المقبري برقمي (٢٢٥٨٤) و(٢٢٦٤٥) كلاهما عن عمرو بن سليم.
أمامة بنت أبي العاص: هي بنت زينب بنت رسول الله وَّ﴾، وقد عاشت
إلى دولة معاوية بن أبي سفيان، وتزوجها علي بن أبي طالب، ثم المغيرة بن
الحارث بن نوفل.
وأبو العاص اسمه: لقيط، وقيل: مقسم، وقيل: القاسم، وقيل: مهشم،
وقيل: هشيم، وقيل: ياسر، وهو مشهور بكنيته، أسلم قبل الفتح وهاجر،
ورد عليه النبي * ابنته زينب بنكاحها الأول، وماتت معه، وأثنى عليه
في مصاهرته، وكانت وفاته في خلافة أبي بكر الصديق.
١٩٧
=

٢٢٥٢٠- حدثنا إسماعيلُ بن إبراهيم، حدثنا هشام الدَّستُوائي، حدثنا
يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة
عن أبيه، قال: كان رسولُ اللهِ وَله يؤمُّنا يقرأُ بنا في الرَّكعتين
الأولَيين من صلاةِ الظُّهر، ويُسمعُنا الآيةَ أحياناً، ويُطوِّلُ في
الأولى، ويُقصِّرُ في الثانيةِ، وكان يفعلُ ذلك في صلاةِ الصبح،
= قال القرطبي : - كما في ((الفتح)) ٥٩٢/١- اختلف العلماء في تأويل لهذا
الحديث، والذي أحوجهم إلى ذلك أنه عملٌ كثير، فروى ابن القاسم عن
مالك أنه كان في النافلة، وهو تأويل بعيد، فإن ظاهر الأحاديث أنه كان في فريضة.
وقال ابن عبد البر: لعله نسخ بتحريم العمل في الصلاة، وتعقبه الحافظ
ابن حجر بأن النسخ لا يثبت بالاحتمال، وبأن لهذه القصة كانت بعد قوله وَ الر:
((إن في الصلاة لشغلاً)) لأن ذلك كان قبل الهجرة، وهذه القصة كانت بعد
الهجرة قطعاً بمدة مديدة.
وذكر عياض عن بعضهم أن ذلك كان من خصائصه وصلت، لكونه كان
معصوماً من أن تبول وهو حاملها، ورده الحافظ بأن الأصل عدم الاختصاص،
وبأنه لا يلزم من ثبوتها الاختصاص في أمر ثبوته في غيره بغير دليل، ولا
مدخل للقياس في مثل ذلك، وحمل أكثر أهل العلم لهذا الحديث على أنه
عمل غير متوال لوجود الطمأنينة في أركان صلاته.
وقال النووي في (شرح مسلم)) ٣٢/٥: ادعى بعض المالكية أن هذا
الحديث منسوخ، وبعضهم أنه من الخصائص، وبعضهم أنه كان لضرورة، وكل
ذلك دعاوى باطلة مردودة لا دليل عليها، وليس في الحديث ما يخالف قواعد
الشرع، لأن الآدمي طاهر، وما في جوفه معفو عنه، وثياب الأطفال وأجسادهم
محمولة على الطهارة حتى تتبين النجاسة، والأعمال في الصلاة لا تبطلها إذا
قلَّتْ أو تفرَّقت، ودلائل الشرع متظاهرة على ذلك، وإنما فعل النبي وَ* ذلك
لبيان الجواز.
١٩٨
.....
٠١٠٠٠٠ ....

:
يطوِّلُ في الأولى، ويُقَصِّرُ في الثانيةِ، وكان يقرأُ بنا في الركعتين
الأولَيين من صلاةِ العصرِ(١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل بن إبراهيم: هو ابن
مِقْسَم المعروف بابن عُلَيَّة، وهشام الدَّستُوائي: هو ابن أبي عبد الله، ويحيى
ابن أبي كثير: هو الطَّائي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٥٦/١ و٤٠٣/٢، ومن طريقه ابن حبان (١٨٥٧)
عن إسماعيل ابن عُلية، بهذا الإسناد. ورواية ابن حبان مختصرة.
وأخرجه مطولاً ومختصراً البخاري (٧٦٢) و(٧٧٩)، وأبو داود (٧٩٨)،
وابن ماجه (٨٢٩)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٦٥/٢، وفي ((الكبرى))
(١٠٤٨)، وابن خزيمة (١٥٨٨)، وأبو عوانة (١٧٥٦)، والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)) ٢٠٦/١، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٤٦٢٣) و(٤٦٢٤)،
والبيهقي ٦٥/٢ من طرق عن هشام الدستوائي، به.
وأخرجه مطولاً ومختصراً أيضاً عبد الرزاق (٢٦٧٥)، وعبد بن حميد
(١٩٨)، وأبو داود (٨٠٠)، وابن خزيمة (١٥٨٠)، وابن حبان (١٨٥٥)،
والبيهقي ٦٦/٢ من طريق معمر، والبخاري (٧٥٩)، وأبو عوانة (١٧٥٥)،
والبيهقي ٥٩/٢ من طريق شيبان بن عبد الرحمن، والنسائي ١٦٤/٢ من طريق
أبي إسماعيل القناد، ثلاثتهم عن يحيى بن أبي كثير، به.
وقد سلف الحديث برقم (١٩٤١٨).
وسیتکرر برقم (٢٢٥٧٠).
وسيأتي من طرق عن يحيى بن أبي كثير بالأرقام (٢٢٥٣٩) و(٢٢٥٦٣)
و(٢٢٥٩٥) و(٢٢٥٩٦) و(٢٢٥٩٧) و(٢٢٦١٧) و(٢٢٦٢٧) و (٢٢٦٢٨)
و (٢٢٦٤٨) و(٢٢٦٥٤) و(٢٢٦٥٨).
وفي باب إسماع الإمام القراءة لمن خلفه في السرية عن البراء بن عازب
عند النسائي ١٦٣/٢ .
وعن أبي هريرة عند أبي داود (٧٩٧)، والنسائي ١٦٣/٢ .
١٩٩
=

٢٢٥٢١- حدثنا عبدُ الأعلى، عن معمرٍ، عن يحيى بن أبي كثير، عن
عبدِ الله بن أبي قتادة
عن أبي قتادة، أن نبيَّ الله وَّ نهى أن يُخلَطَ شيءٌ منه بشيءٍ،
ولكن لِيْتَبَذْ كلُّ واحدٍ منهما على حِدَةٍ (١).
= وفي باب تطويل الركعة الأولى عند أبي سعيد الخدري عند النسائي
١٦٤/٢، وأبي عوانة (١٧٤٧).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى
السّامي، ومعمر: هو ابن راشد.
وأخرجه عبد الرزاق (١٦٩٦٥)، ومن طريقه أبو عوانة (٨٠١٦) و(٨٠١٧)
عن معمر، بهذا الإسناد. وقرن أبو عوانة في الموضع الأول بعبد الله بن أبي
قتادة أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف. وستأتي رواية الحديث مقروناً بينهما
من طريقين عن يحيى بن أبي كثير برقمي (٢٢٦١٨) و(٢٢٦٢٩).
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٣٧/٧ و١٨٩/١٤، ومسلم (١٩٨٨) (٢٤)، وابن
ماجه (٣٣٩٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٨٩/٨ و٢٩٢-٢٩٣، وفي ((الكبرى))
(٥٠٦٠) و(٥٠٧٧)، وأبو عوانة (٨٠١٢)، وابن عبد البر في ((التمهيد))
٢٠٦/٢٤-٢٠٧ و٢٠٧ من طرق عن يحيى بن أبي كثير، به.
وأخرجه أبو يعلى في ((معجم شيوخه)) (١٢٥)، وابن عبد البر في ((التمهيد))
٢٠٨/٢٤ من طريق عائذ بن نصيب، عن عبد الله بن أبي قتادة، به.
وأخرجه مالك ٨٤٤/٢، ومن طريقه النسائي في ((الكبرى)) من رواية أبي علي
الأسيوطي كما في ((تحفة الأشراف)) ٢٦١/٩ عن الثقة عنده، والنسائي في ((الكبرى))،
وابن عبد البر ٢٠٦/٢٤ من طريق عمرو بن الحارث، كلاهما عن بكير بن
الأشج، عن عبد الرحمن بن الحباب - وقال عمرو: عبد الرحمن بن الحارث-
عن أبي قتادة. وقال المزي في ((التحفة)) ٢٦١/٩: إن المحفوظ هو ابن الحباب.
وأخرجه ابن عبد البر ٢٠٥/٢٤ من طريق مالك، عن ابن لهيعة، عن
بكير، بهذا الإسناد. وابن لهيعة سيىء الحفظ .
٢٠٠
=