النص المفهرس
صفحات 361-380
٢٢٠٣٢ - حدثنا رَوحٌ، حدثنا شعبةُ، عن الحَكَمِ، قال: سمعتُ عُروةً ابنَ النَزَّال - أو النَّزَالَ بن عُروةَ - يُحدِّث عن معاذ بن جبل - قال شعبةُ: فقلت له: سَمِعَه مِن مُعاذ؟ قال: لم يَسْمَعْه مِنه وقد أَدْرَكَه - أنه قال: يا رسول الله، أخبرني بعَمَلِ يُدخِلُنْي الجَنَّةَ، فذكر مِثلَ حَدِيثِ مَعمٍ، عن عاصمٍ(١). قال الحكم: وسمعتُهُ مِن ميمونِ بنِ أبي شَبِيبٍ(٢). = ابن أبي حسين، كلاهما عن شهر بن حوشب، عن أبي إدريس الخولاني، عن معاذ. ورواية البزار مطولة وفيها قصة. وزاد الطبراني في آخره عند الموضع ٢٠/ (١٥٤): ((يَفْزع الناس ولا يَفْزعون ويخاف الناس ولا يخافون)) قال: فقمت من عنده، فأتيت عبادة بن الصامت، فقال عبادة: وخير منها، سمعت رسول الله * يقول: ((حَقَّت محبتي للمتحابين فيَّ، وحَقَّت محبتي للمتجالسين فيَّ، وحقَّت محبتي للمتزاورين فيَّ)). وانظر ما سلف برقم (٢٢٠٠٢). (١) في (م) والنسخ الخطية: عن عاصم أنه، ولفظة ((أنه)) أُقْحمت إقحاماً في (ظ٥). (٢) صحيح بطرقه وشواهده، عروة بن النزال مجهول، ولم يسمعه من معاذ كما جاء التصريح به في هذه الرواية، ومتابعه ميمون بن أبي شبيب صدوق حسن الحديث، ولم يسمع من معاذ أيضاً، لكن تابعهما عليه غير واحد كما سلف بيانه عند الرواية (٢٢٠١٦)، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. روح: هو ابن عُبادة. وأخرجه الطيالسي (٥٦٠)، والحارث بن أبي أسامة في ((مسنده)) كما في ((إتحاف الخيرة)) (٥٨٧٢)، والطبراني في ((الكبير)» ٢٠/ (٣٠٤)، والقضاعي في «مسند الشهاب» (٤٨)، والبيهقي في ((الشعب)) (٣٣٤٩) و(٤٢٢٥) من طرق عن شعبة، عن عروة بن النزال وحده بهذا الإسناد. ورواية القضاعي مختصرة: («الصوم جُنة)). ٣٦١ ٢٢٠٣٣ - حدثنا عبدُ الصَّمد، حدثنا عبدُالعزيز بنُ مُسلم، حدثنا الحُصَين، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذٍ قال: كان الناسُ على عَهدِ رسولِ اللهِ وَ لَه إذا سُبقَ الرجلُ ببعضٍ صلاتِه سأَلَهم، فأَوْمؤوا إليه بالذي سُبقَ به مِن الصلاةِ، فيبدأ فيقضي ما سُبقَ، ثم يَدخلُ مع القومِ في صَلاتِهم، وأخرجه مختصراً ابن أبي شيبة ٨/١١، والنسائي ١٦٦/٤، والطبري في = (التفسير)) ١٠٢/٢١ -١٠٣، والبيهقي ٩/ ٢٠ من طرق عن الحكم بن عتيبة، عن ميمون بن أبي شبيب وحده، به. ووقع في سند ابن أبي شيبة: الحكم، عن الأعمش، وهو مقلوب. وأخرجه مطولاً ومختصراً ابن أبي الدنيا في ((الصمت وآداب اللسان)) (٦)، والطبري في ((التفسير)) ١٠٢/٢١، والطبراني في (الكبير)) ٢٠/ (٢٩٢)، والمروزي في («تعظيم قدر الصلاة)) (١٩٧)، والحاكم ٤١٢/٢-٤١٣، والواحدي في ((تفسيره الوسيط)» ٤٥٢/٣-٤٥٣ من طريق الأعمش، والنسائي ١٦٦/٤، والشاشي في «مسنده)) (١٣٦٦)، والطبراني ٢٠/ (٢٩٧)، وأبو نعيم في «الحلية)» ٣٧٦/٤-٣٧٧ من طريق فطر بن خليفة، كلاهما عن الحكم وحبيب بن أبي ثابت، عن ميمون وحده، به. وسقط الأعمش من رواية الواحدي. ووقع في نسخ النسائي: فطر، عن حبيب، عن الحكم، وكذا هو في ((التحفة)) ٤١٨/٨، وقد نبه الدارقطني في ((العلل)) ٦/ ٧٥ على أن رواية فطر مثل رواية الأعمش، يعني عن الحكم وحبيب. .أ .... وأخرجه هناد في ((الزهد)) (١٠٩٠)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٢٩٤) من طريق منصور بن المعتمر، والطبراني ٢٠/ (٢٩٣)، والحاكم ٧٦/٢ من طريق الأعمش، كلاهما عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، عن معاذ. ورواية الحاكم مختصرة. وقد سلف من رواية معمر، عن عاصم، عن أبي وائل، عن معاذ برقم (٢٢٠١٦). ٣٦٢ ... i ... فجاء معاذ بن جبل والقومُ قعودٌ في صلاتهم فقَعَد، فلمّا فَرَغَ رسولُ اللهِ وَل﴿ قام فقَضى ما كان سُبقَ به، فقال رسولُ اللهِ وَلَّه: (اصْنَعوا كما صَنَعَ مُعاذٌ))(١). ٢٢٠٣٤ - حدثنا محمدُ بن بكر، أخبرنا عبد الحميد - يعني ابنَ جعفر - حدثنا صالحُ بنُ أبي عَرِيب، عن كثيرٍ بن مُرَّةَ عن معاذ بن جبل - قال: قال لنا معاذٌّ في مَرضِه -: قد سمعتُ من رسول الله وَ﴾ شيئاً كنت أَكْتُمُكُموه، سمعتُ رسول الله يقول: ((مَن كانَ آخِرُ كَلامِه لا إله إلا اللهُ وَجَبَتْ له الجَنَّةُ)(٢). ٢٢٠٣٥ - حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال: سمعتُ الأَعمشَ يحدث عن عبدِ الملكِ بن مَيْسرة، عن مُصعبٍ بن سَعد أن معاذاً قال: واللهِ إنَّ عُمرَ في الجَنَّةِ، وما أُحِبُّ أَنَّ لي حُمْرَ (١) رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أن ابن أبي ليلى لم يسمع من معاذ، واختلف على ابن أبي ليلى فيه كما سيأتي بيانه عند الحديث رقم (٢٢١٢٤). وأخرجه الشاشي (١٣٦٠) من طريق حرمي بن حفص، عن عبد العزيز بن مسلم، بهذا الإسناد. وفي باب ماذا يعمل المسبوق في صلاته عن أبي هريرة سلف برقم (٧٢٣٠) مرفوعاً: «فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا)) وانظر تتمة شواهده هناك. (٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن، صالح بن أبي عريب روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وباقي رجال الإسناد ثقات. وأخرجه البزار في («مسنده)) (٢٦٢٥) من طريق أبي سفيان سعيد بن يحيى، عن عبد الحميد بن جعفر، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (٢١٩٩٨). ٣٦٣ النَّعَم، وإنكم تَفَرَّقتم قَبْلَ أن أُخبركم لِمَ قُلْتُ ذاكَ؟ ثم حَدَّثهم الرؤيا التي رأى النبيُّ ◌َّه في شأنِ عمر، قال: ورؤيا النبيِّيَّ حَقٌّ(١). ٢٢٠٣٦ - حدثنا حَمّادُ بن خالدٍ، حدثنا هِشامُ بنُ سَعدٍ، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل عن مُعاذِ بن جَبَلٍ قال: كان النَّبِيُّ ◌َّهِ فِي غَزوةٍ تَبَوكَ لا يروحُ حتّى يُرِدَ، يَجْمع(٢) بين الظُّهرِ والعَصْرِ، والمَغرِبِ والعِشاءِ(٣). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أنه منقطع، فإن مصعب بن سعد - وهو ابن أبي وقاص - لم يسمع من معاذ. وهب بن جرير: هو ابن حازم الأزدي. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٣١٠) من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على ((فضائل الصحابة)) (٤٥٨) عن محمد بن الحسين بن إشكاب، عن وهب بن جرير، به. والرؤيا التي رآها النبي 183 في شأن عمر جاءت مبينة في الرواية الآتية برقم (٢٢١٢٠)، وفيها: أن النبي ول# رأى في الجنة داراً لعمر. ويشهد له حديث أبي هريرة السالف برقم (٨٤٧٠). وانظر تتمة شواهده هناك. (٢) في (م): حتى يجمع. (٣) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل هشام بن سعد، وقد توبع. أبو الزبير هو محمد بن مسلم المكي، وأبو الطفيل: هو عامر بن واثلة. وأخرجه عبد بن حميد (١٢٢)، والبزار (٢٦٣٩)، والشاشي (١٣٣٩) من طريق الفضل بن دكين، والطبراني ٢٠/ (١٠٣) من طريق عبد الله بن صالح، كلاهما عن هشام بن سعد، بهذا الإسناد. وانظر ما سيأتي برقم (٢٢٠٧٠) و(٢٢٠٩٤). وما سلف برقم (٢١٩٩٧) . =. ٣٦٤ ٢٢٠٣٧ حدثنا سُليمان بن داود الهاشمي، حدثنا أبو بكر - يعني ابن عياش - حدثنا عاصمٌ، عن أبي وائل عن معاذ قال: بعثني النبيُّ نَّه إلى اليمنِ، وأمرني أن آخذَ مِن كل حالِمٍ ديناراً أو عَدْلَه معافِرَ، وأَمرني أن آخذَ مِن كُلِّ أربعينَ بقرةً مُسِنَّةً، ومِن ثلاثينَ بَقرةً تبيعاً حَوْلياً، وأمَرني فيما سَقَتِ السَّماءُ العُشْرَ، وما سُقي بالدَّوالي نصفَ العُشْرِ))(١). (١) حديث صحيح، رجاله ثقات غير عاصم - وهو ابن بهدلة - فهو صدوق حسن الحديث، وأبو وائل - وهو شقيق بن سلمة - قد أدخل بينه وبين معاذ ابن جبل مسروقاً في غير هذه الرواية كما سلف برقم (٢٢٠١٣)، وكما سيأتي في التخريج. وأخرجه النسائي ٤٢/٥ عن هناد بن السري، عن أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد مختصراً بزكاة الثمار في آخره. وأخرجه أبو داود (٥٧٦) و(٣٠٣٨)، والبيهقي ١٩٣/٩ من طريق أبي معاوية، والنسائي ٢٦/٥ من طريق محمد بن إسحاق، كلاهما عن سليمان الأعمش، عن أبي وائل، عن معاذ. ورواية أبي داود الأولى مختصرة دون قوله: ((وأمرني فيما سقت السماء .. )) وروايته الثانية مقتصرة على أوله، وقد سلف الحديث برقم (٢٢٠١٣) من طريق الأعمش لكن بزيادة مسروق بين شقيق بن سلمة ومعاذ. وأخرجه يحيى بن آدم في الخراج (٢٢٨) و(٣٦٤)، والدارمي (١٦٢٤) و(١٦٢٥) و(١٦٢٧)، وابن ماجه (١٨١٨)، والبزار في ((مسنده)) (٢٦٤٦)، والشاشي (١٣٤٩) و(١٣٥١)، والطبراني ٢٠/ (٢٦٢)، والبيهقي ١٨٧/٩ من طرق عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي وائل، عن مسروق، عن معاذ. بزيادة مسروق في إسناده، واقتصر يحيى بن آدم في روايته الأولى والدارمي في روايته الأخيرة وابن ماجه والشاشي في روايته الأولى والبزار على زكاة الثمار في= ٣٦٥ ٢٣٤/٥ ٢٢٠٣٨ - حدثنا محمدُ بن مُصعب، حدثنا أبو بكر بن أبي مريم، عن يحيى بن جابر، عن رجلٍ عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ◌َله: ((مَنْ جَهَّزَ غازِياً، أَوَ خَلَفَه في أَهْلِه بخيرٍ، فإنَّهُ مَعَنا))(١). ٢٢٠٣٩ - حدثنا عليٍّ بن عاصم، عن خالدِ الحذَّاءِ، عن أبي عُثمانَ النَّهدي عن مُعاذٍ بن جَبَل قال: كنتُ رديفَ النبيِّ وَّه، فقال لي: ((يا معاذُ، أَتَدْرِي ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟)) قلت: اللهُ ورسولُه أَعلمُ. = آخره، ورواية يحيى بن آدم الثانية. والبيهقي مختصرة بالجزية. وأخرجه يحيى بن آدم (٣٦٦) و(٣٦٧) من طريق الأجلح، عن الشعبي مرسلاً مختصراً بزكاة الثمار. وفي باب العشر فيما سقت السماء عن علي رضي الله عنه سلف برقم (١٢٤٠)، وانظر شواهده هناك. قوله: حَوْلياً: أتمَّ الحول. (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، الإبهام الراوي عن معاذ، وضعف أبي بكر بن أبي مريم. وأخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٠/ (٣٥٧) من طريق محمد بن مصعب القرقساني، بهذا الإسناد. وفي الباب عن زيد بن خالد الجهني. سلف برقم (١٧٠٣٣). وعن عمر بن الخطاب سلف برقم (١٢٦). وعن أبي سعيد الخدري سلف برقم (١١١١٠). وعن أبي هريرة عند الطبراني في ((الأوسط)) (٥٣٦). ٣٦٦ قال: (([أن] يَعْبُدُوه ولا يُشْرِكوا بِه شيئاً، أَتَدْرِي ما حَقُّ الْعِبادِ على اللهِ إذا فَعَلُوا ذُلك؟)) قال: قلتُ: الله ورسوله أعلمُ. قال: (يُدْخِلُهُم الجَنَّةَ)(١). ٢٢٠٤٠ - حدثنا عَفانُ وحَسنُ بن موسى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد - قال حسن في حديثه: أخبرنا علي بن زيد - عن أبي المليح - قال الحسن: الهذلي - عن روح بن عابد(٢)، عن أبي العوّام عن معاذ بن جبل قال: كنتُ رِدْفَ النبيِّبَ ﴿ه على جَمَلِ أَحْمَرَ، فقال: ((يا معاذ» قلت: لَبَّيكَ. قال: ((هَلْ تَدْرِي ما حَقُّ الله على العِبادِ؟)) قال: فقلت: الله ورسوله أعلم، قالها ثلاثاً، فقلتُ ذُلك ثلاثاً، ثم قال: ((حَقُّهُ أَنْ يَعْبُدوه ولا يُشْرِكوا به شيئاً)) ثم قال: ((هل تَدْري ما حَقُّ العِبادِ على الله إذا فعلوا ذلك؟)) فقلت: الله ورسولُه أَعلَم، قالها ثلاثاً، وقلتُ ذُلك ثلاثاً، فقال: ((حَقُّهم عليه إذا فَعَلُوا ذُلك، أن يَغْفِرَ لهم، وأنْ يُدْخِلَهم الجَنَّةَ))(٣). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن عاصم، ثم إن خالداً الحذاء - وهو ابن مهران - لم يسمع من أبي عثمان النهدي. وأبو عثمان: هو عبد الرحمن بن مَلّ. وانظر ما سلف (٢١٩٩١). (٢) في (ظ٥) و(ر): عائد، والمثبت من (م) و((أطراف المسند)) ٣١٧/٥ ومصادر ترجمته. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة روح بن عابد وأبي العوام، وضعف علي بن زيد، وهو ابن جدعان. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٢٤٥) من طريق عفان بن مسلم وحده، بهذا الإسناد. ٣٦٧ ٢٢٠٤١- حدثنا عفانُ وحسنُ، قالا: حدثنا حَمّادٌ، عن عطاءِ بن السائب، عن أبي رَزین عن معاذ بن جبل، مثلَه، غير أنه قال: أُنِي رسول الله مَله بحمارِ قد شُدَّ عليه بَرْذَعةٌ. إلا أن حَسَناً جَمَعَ الإسنادين في حَدِيثِهِ(١). ٢٢٠٤٢ - حدثنا حَيوةُ بن شُريح ويزيدُ بنُ عبد ربِّه، قالا: حدثنا بَقِيَّةُ - وهو ابن الوليد - حدثني بَحيرُ بن سَعد، عن خالدٍ بن معدان، عن أبي بحريّة(٢) عن معاذِ بن جَبَلٍ، عن رسولِ اللهِ مَ ◌ّ أنه قال: «الغَزْوُ غَزْوانِ: فَأَمّا مَن ابْتَغَى وَجْهَ الله، وأَطاعَ الإمامَ، وأنْفَقَ الكريمةَ، وياسَرَ الشَّريكَ، واجْتَنَبَ الفَسَادَ، فإنَّ نَوْمَه ونَبَهَه أَجرٌ كُلُّهُ، وأَمّا مَن غَزَا فَخْراً ورِياءً وسُمْعَةً، وعَصَى الإِمامَ، وأَفْسَدَ في الأرْضِ، فإنَّه لم يَرْجِعْ بالكفافِ)»(٣). = وأخرجه ابن منده في (الإيمان)) (١٠٢) من طريق سليمان، عن أبي المليح، به. وفيه زيادات. وانظر ما سلف برقم (٢١٩٩١). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، أبو رزين - وهو مسعود بن مالك الأسدي - لم يدرك معاذاً. وانظر ما سلف برقم (٢١٩٩١). (٢) تحرف في (م) إلى: بحير، وهو خطأ. (٣) إسناده ضعيف، بقية بن الوليد ليس بالقوي، وهو مدلس تدليس التسوية، ولا يقبل منه إلا أن يصرح بالسماع في جميع طبقات السند. أبو بحرية: هو عبد الله بن قيس. وأخرجه أبو داود (٢٥١٥)، والطبراني في «الكبير)×٢٠/ (١٧٦)، وفي ((الشاميين)) (١١٥٩)، والحاكم ٨٥/٢، والبيهقي ١٦٨/٩ من طريق حيوة بن = ٣٦٨ ٢٢٠٤٣ - حدثنا حيوةُ بن شُريح ويزيدُ بنُ عبدِ رَبِّه، قالا: حدثنا بَقِيةُ ابن الوليد، حدثني بَحِيرُ بن سَعد، عن خالد بن معدان، عن أبي بَحْرِيَّةً عن معاذٍ بن جبل: أَن رسولَ اللهِ ﴿ سئلَ عن ليلةِ القَدْرِ فقال: ((هِيَ في العَشْرِ الأواخِرِ، أَو في الخامِسِةِ، أَو في الثَّالِثَةِ»(١). = شريح وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في «الشاميين)) (١١٥٩) من طريق يزيد بن عبد ربه وحده، به. .... أ ... وأخرجه الدارمي (٢٤١٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ٤٩/٦-٥٠ و١٥٥/٧، وفي ((الكبرى)) (٨٧٣٠)، وابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (١٣٣) و(١٣٤)، والشاشي في «مسنده)) (١٣٩٤)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (١٧٦)، وفي ((الشاميين)) (١١٥٩)، وابن عدي ٥١١/٢، والبيهقي في ((السنن)) ١٦٨/٩، وفي ((الشعب)) (٤٢٦٥)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٢٠/٥ من طرق عن بقية بن الوليد، به. وأخرجه عبد بن حميد (١٠٩) عن يزيد بن هارون، عن بقية بن الوليد، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل. بإسقاط أبي بحرية من الإسناد. ورواه كذلك عبد الرحمن بن الحارث عن بقية، كما ذكر الداقطني في ((العلل)» ٨٤/٦-٨٥، وهو مخالف لرواية العامة عن بقية، وقال: والقول قول ابن المبارك، يعني الموافق لرواية العامة. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٤٦٦/٢-٤٦٧ عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن معاذ موقوفاً. وهو منقطع، فإن يحيى بن سعيد لم يسمع من معاذ. ويغني عنه حديث أبي موسى الأشعري السالف برقم (١٩٤٩٣)، وفيه: ((من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله)). وانظر عنده أحاديث الباب. (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأخرجه الطبراني في ((الشاميين)) (١١٦٠) من طريق حيوة بن شريح، بهذا الإسناد. = ٣٦٩ ١٠٠٠. * ٢٢٠٤٤ - حدثنا الحكم بن موسى - قال عبد الله: وحدثناه الحكم بن موسى - حدثنا ابن عياش، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن شهر بن حوشب عن معاذ، عن رسول الله وَ﴾: ((لن يَنْفَعَ حَذَرٌ مِن قَدَرٍ، ولكنَّ الدُّعاءَ يَنْفَعُ مِمّا نَزَلَ ومِمّا لم يَنْزِلْ، فعليكم بالدُّعاءِ عبادَ اللهِ))(١). = وأخرجه أيضاً في ((الكبير)) ٢٠/ (١٧٧)، وفي ((الشاميين)) (١١٦٠) من طريق عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، عن بقية بن الوليد، به. وزاد في ((الشاميين)) في أوله: ((في السابعة)). وفي الباب عن أبي بكرة نفيع بن الحارث، سلف برقم (٢٠٣٧٦)، وانظر تتمة شواهده هناك. (١) إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب، وهو لم يسمع من معاذ، وابن عياش - واسمه إسماعيل - روايته عن غير أهل بلده ضعيفة، ولهذا منها. وأخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)» ٢٠/ ٢٠١١)، و((الدعاء)) (٣٢) من طريق سليمان بن عبد الرحمن، عن إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد. وله شاهد من حديث عائشة عند البزار (٢١٦٥- كشف الأستار)، والطبراني في ((الدعاء)) (٣٣)، والحاكم ٤٩٢/١ وفي إسناده زكريا بن منظور وهو منكر الحديث، وقال الدارقطني: متروك. وعطاف الشامي، وهو مجهول. ومن حديث ابن عمر عند الترمذي (٣٥٤٨)، وفي إسناده عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله القرشي، وهو متفق على ضعفه، قال أحمد: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال مرة: ليس بثقة. وقال أبو حاتم: ليس بقوي في الحديث. وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي، وهو ضعيف في الحديث ضعفه بعض أهل العلم من قبل حفظه. وعن عبادة بن الصامت ضمن حديث عند ابن أبي حاتم في ((العلل)) = ٣٧٠ ٢٢٠٤٥ - حدثنا أبو المُغيرة وأبو اليمان، قالا: حدثنا أبو بكر، حدثني الوليدُ بن سُفيان بن أبي مريم، عن يزيدَ بنِ قُطَيْب السَّكوني، عن أبي بَحْرِيَّة - قال أبو المغيرة في حديثه: عن عبد الله بن قيس - قال: سمعت مُعاذَ بنَ جبل قال: قال رسولُ اللهِ مَّةٍ: ((المَلْحَمةُ = ٢٢٠/١، والطبراني في ((الدعاء)) (٣٤)، قال أبو حاتم: هذا حديث منكر، وإبراهيم لم يدرك عبادة، وعراك منكر الحديث، وأبوه خالد بن يزيد أوثق منه، وهو صدوق. وعن أبي هريرة عند البزار (٢١٦٤ - كشف الأستار) وفي إسناده إبراهيم بن خثيم قال يحيى بن معين: كان الناس يصيحون به: لا شيء، وكان لا يكتب حديثه. وقال أبو زرعة: منكر الحديث، أُروى عدة أحاديث منكرة. وقال الهيثمي في ((المجمع)) ٢٠٩/٧: وفيه إبراهيم بن خثيم، وهو متروك. وفي الباب حديث ثوبان سيأتي برقم (٢٢٣٨٦) بلفظ: ((ولا يرد القدر إلا الدعاء)» وفي إسناده عبد الله بن أبي الجعد أخو سالم، لم يرو عنه غير أثنين، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال عداده في الكوفيين، وقد عده ابن حجر من الطبقة الرابعة، وهي طبقة صغار التابعين ومعظم روايتهم عن كبارهم، ثم إنه كوفي وثوبان شامي، فيغلب على الظن أنه لم يسمع منه. ومثله حديث سلمان عند الترمذي (٢١٣٩)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٣٠٦٨)، والطبراني في «الدعاء)) (٣٠)، والمزي في ((تهذيبه)) ٢٦٧/٢٣-٢٦٨ في ترجمة فِضَّة أبي مودود، وهو في إسناد الحديث، ولم يرو عنه غير اثنين، وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال ابن حجر: فيه لين. وحديث أنس عند الطبراني في ((الدعاء)) (٢٩)، وشيخ الطبراني فيه عثمان بن عمر الضبي لا يعرف، ترجمه الذهبي في ((تاريخ الإسلام)» في الطبقة الثلاثين ولم يذكر في الرواة عنه غير الطبراني، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وانظر الخطابي في ((شأن الدعاء)) ٦-١٣، و((الداء والدواء)) ١٨-٢٢ لابن القيم. ٣٧١ العُظْمَى وفَتْحُ القُسْطَنْطِينِيَّةِ وخُرُوجُ الدَّجَّالِ فِي سَبْعَةِ أَشْهُرٍ))(١). ٢٢٠٤٦ - حدثنا أبو المُغيرةَ، حدثنا أَبو بكرٍ، حدثنا ضَمرةُ بن حَبيب، عن رجل عن معاذ بن جبل، عن النبي وَّ قال: ((إذا جاوَزَ الخِتانُ الخِتانَ، فقد وَجَبَ الغُسْلُ))(٢). (١) إسناده ضعيف لضعف أبي بكر - وهو ابن عبد الله بن أبي مريم - والوليد بن سفيان بن أبي مريم، ولجهالة حال يزيد بن قطيب. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن حجاج الخولاني، وأبو اليمان: هو الحكم بن نافع. وأخرجه أبو داود (٤٢٩٥)، وابن ماجه (٤٠٩٢)، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٣١٣/٢-٣١٤، والترمذي (٢٢٣٨)، والطبراني في ((الكبير)) (١٧٣) و(١٧٤) و(١٧٥)، وفي ((الشاميين)) (١٥٠١) من طرق عن أبي بكر بن أبي مريم، بهذا الإسناد. وسقط من إسناد الطبراني في روايته الأولى من ((الكبير)) الوليد بن سفيان ويزيد بن قطيب. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف الإبهام الراوي عن معاذ، ولضعف أبي بكر، وهو ابن أبي مريم. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن حجاج الخولاني. وأخرجه الطبراني في «الشاميين)) (١٤٧٩) من طريق أبي المغيرة، بهذا الإسناد، دون ذكر الرجل المبهم ولا يصح، وضمرة لم يدرك معاذاً. وأخرجه كذلك البزار في ((مسنده» (٢٦٧٥) دون ذكر الرجل المبهم من طريق الحكم بن نافع، عن أبي بكر بن أبي مريم، به. وقد سلف في مسند أبي بن كعب برقم (٢٢٠٣٥) ضمن قصة طويلة في جمع عمر لأصحاب النبي وَله، وسؤالهم عن هذه المسألة، فكان مما قال علي ابن أبي طالب ومعاذ بن جبل: إذا جاوز الختان الختان، فقد وجب الغسل. وذكرنا هناك شواهده. ٣٧٢ ٢٢٠٤٧ - حدثنا المغيرةِ، حدثنا أبو بكرٍ، حدثني عطيةُ بن قَيسٍ عن معاذ بن جبل، أن رسولَ اللهِ وَّه قال: ((الجهادُ عَمودُ الإِسْلام، وذُروَةُ سَنامه))(١). ٢٢٠٤٨ - حدثنا روح وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حَمَّادُ بن سَلَمةً، عن عاصم بن بهدلة، عن شهر بن حوشب، عن أبي ظبية ٢٣٥/٥ عن معاذ بن جبل، أن رسولَ اللهِ مَ ◌ّ قال: ((ما من مُسلِمٍ يَبيتُ على ذِكرِ الله طاهراً فيَتَعارُّ من الليلِ، فَيَسْأَلُ اللهَ خيراً من أَمرِ الدُّنيا والآخرةِ إلا أعطاهُ إياه)). قال: حسن في حديثه: قال ثابت البناني: فقَدِمَ علينا هاهنا، فحَدَّثَ بهذا الحديث، عن مُعاذٍ. قال أبو سلمة: أَظُّه عنى أبا ظَبْيَةً(٢). (١) إسناده ضعيف بهذه السياقة، عطية بن قيس لم يسمع من معاذ، وأبو بكر - وهو ابن عبد الله بن أبي مريم - ضعيف، وقد أخطأ في متنه وصوابه: (الصلاة عمود الإسلام، والجهاد ذروة سنامه)) كما سلف ضمن حديث مطول برقم (٢٢٠١٦)، وهو صحيح بطرقه وشواهده. وأخرجه البزار في ((مسنده)) (٢٦٥١)، والطبراني في ((الشاميين)) (١٤٩٢)، وأبو نعيم في «الحلية)) ١٥٤/٥ من طريق أبي اليمان الحكم بن نافع، عن أبي بكر، بهذا الإسناد. (٢) إسناده من جهة ثابت - وهو ابن أسلم - صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي ظبية، فقد روى له ((البخاري)) في ((الأدب)) وأصحاب السنن غير الترمذي، وهو ثقة، ومن جهة عاصم بن بهدلة ضعيف لضعف شهر بن حوشب. روح: هو ابن عبادة. وأخرجه أبو داود (٥٠٤٢)، والطبراني في «الكبير)) ٢٠/ (٢٣٥) من طريق موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. ووقع عند الطبراني= ٣٧٣ .٠.٠٠١ ٢٢٠٤٩ - حدثنا رَوحٌ، حدثنا حَمّادٌ، حدثنا (١) ثابت قال: قَدِمَ علينا أبو ظَبْيَةَ فحدَّثنا، فذكر مِثلَ هُذا الحديث(٢). ٢٢٠٥٠ - حدثنا الحَكَمُ بنُ نافع، حدثنا ابنُ عَيّاش، عن بَحِير بن سَعْد، عن خالد بن معدان، عن مالك بن يَخامِر عن معاذ بن جبل، عن النبيِّ وََّ أنه قال: ((مَن قاتَلَ في = حماد بن زيد، وهو خطأ. وفيه: قال موسى بن إسماعيل: قال حماد: فقدم علينا أبو ظبية، فحدثنا عن معاذ، عن النبي (88* بمثله، وهو خطأ أيضاً. وأخرجه ابن ماجه (٣٨٨١) من طريق أبي الحسين زيد بن الحباب، والبزار في ((مسنده)) (٢٦٧٦) من طريق مؤمل بن إسماعيل، كلاهما عن حماد بن سلمة، به. ولم يذكر فيه رواية ثابت. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٠٥) من طريق أبي دواد الطيالسي، عن حماد بن سلمة، عن ثابت وعاصم، كلاهما عن شهر بن حوشب، عن أبي ظبية، عن معاذ. وظاهر رواية النسائي لهذه أن ثابتاً وعاصماً قد رواياه جميعاً عن شهر، ثم زاد أن ثابتاً قد سمعه أيضاً من أبي ظبية دون واسطة، وهذا خطأ، صوابه: أن ثابتاً لم يُحدِّث به عن شهر، وإنما كان في المجلس عندما حدث به عاصمٌ عن شهر، فذكر ثابتٌ عندها أنه سمعه من أبي ظبية، فتابع بذلك شهراً، كما جاء مبيناً عند المصنف وغيره. وأخرجه أبو داود الطيالسي (٥٦٣) عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن شهر، عن رجل لم يسمه - وهو أبو ظبية - عن معاذ. وانظر ما بعده، وما سيأتي برقم (٢٢٠٩٢) و(٢٢١١٤). وقد روى الحديث عاصم بن بهدلة، عن شهر بن حوشب، عن أبي ظبية، عن عمرو بن عبسة، وقد سلف في مسنده برقم (١٧٠٢١). وانظر شواهد إجابة الدعاء في الليل عنده. (١) تحرف في (م) إلى: حدثنا حما بن ثابت، وهو خطأ (٢) إسناده صحيح. وانظر ما قبله. ٣٧٤ سبيل الله فُواقَ ناقةٍ وَجَبَتْ له الجَنَّةِ))(١). وفُواقُ ناقةٍ: قَدْرُ ما يَدِرُّ لَبِنُها لمن حلَبَها. ٢٢٠٥١ - حدثنا الحَكَمُ بن نافع، حدثنا ابنُ عَيّاش، عن عبد الله(٢) بن عبدِ الرحمن بن أبي حُسين، عن شَهرِ بن حَوْشَبٍ، عن عبد الرحمن بن غَنْمِ (٣) عن معاذ بن جَبَلٍ، أن النبيَّ وَِّ قال: ((ذُرْوَةُ سَنامِ الإسلامِ الجهادُ في سَبيلِ الله))(٤). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل ابن عياش، واسمه إسماعيل. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٢٠٣) من طريق أبي اليمان الحكم بن نافع، بهذا الإسناد. وقرن بالحكم أبا المغيرة. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (١٣٦) من طريق أبي المغيرة عبد القدوس بن حجاج، والشاشي في ((مسنده)) (١٣٤٦) من طريق عبد الوهاب ابن الضحاك، كلاهما عن إسماعيل بن عياش، به. وأخرجه الدارمي (٢٣٩٤) من طريق بقية بن الوليد، عن بحير بن سعد، به . وانظر (٢٢٠١٤). (٢) تحرف في (ظ٥) إلى: عبيد الله. (٣) تحرف في (م) إلى: عبد الله بن غنم. (٤) صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف، إسماعيل بن عياش حمصي ضعيف في روايته عن غير أهل بلده، وهذا منها، فشيخه مكي، وشهر ابن حوشب ضعيف . وسيأتي ضمن حديث مطول برقم (٢٢١٢٢). وانظر تخريجه هناك. ٣٧٥ ٢٢٠٥٢ - حدثنا أَبو المغيرةِ، حدثنا صَفوانُ، حدثني راشدُ بن سَعد، عن عاصمٍ بنِ حُميد عن معاذ بن جبل قال: لمّا بَعَثَه رسولُ اللهِ وَلَّ إِلَى الْيَمَن خَرَجَ معه رسولُ اللهِ ﴿ يُوصِيه، ومعاذٌ راكبٌ ورسولُ الله ◌َّه يَمشي تحتَ راحِلَتِهِ، فلمّا فَرَغَ، قال: ((يا معاذُ، إنَّك عسى أَنْ لا تَلْقاني بعدَ عامي هذا، ولَعَلَّكَ أَنْ تَمُرَّ بمسجدي هذا وقَبْرِي)) فبكى معاذٌ جَشَعاً لِفِراقِ رسولِ اللهِ وَّهِ، ثم التَفَتَ فَأَقبلَ بَوَجْهِه نحوَ المَدينةِ، فقال: ((إنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي المُتَّقُونَ، مَن كانوا وحَيْثُ كانوا))(١). ٢٢٠٥٣ - حدثنا أبو المُغيرةِ، حدثنا صَفْوانُ، حدثني أَبو زياد يحيى بن عُبيد الغَسّاني، عن يَزِيدَ بن قُطَيِب (١) إسناده صحيح. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني، وصفوان: هو ابن عمرو بن هرم السَّكْسَكي. وأخرجه البزار في («مسنده)» (٢٦٤٧) من طريق أبي المغيرة، بهذا الإسناد. ولم يذكر فيه قوله: ((إن أولى الناس بي ... إلخ)) وزاد قوله: ((لا تبك يا معاذ فإن البكاء من الشيطان)» وستأتي هذه الزيادة بعد حديث. وأخرجه ابن حبان (٦٤٧)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٢٤١) من طريق أبي المغيرة، به. وفيه: ((إن أهل بيتي هؤلاء يرون أنهم أولى الناس بي، وإن أولى الناس بي المتقون، من كانوا وحيث كانوا ... )). وانظر الحديثين التاليين. وفي باب قوله: ((إن أولى الناس بي ... إلخ)) عن عمرو بن العاص سلف برقم (١٧٨٠٤). وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم (٨٤٠٢). قوله: جَشَعاً: قال ابن الأثير: في ((النهاية)) ٢٧٤/١: الجَشَع: الفزع لفراق الإلف، وأورد في المادة حديث معاذ لهذا. ٣٧٦ عن معاذٍ أنه كان يقول: بعثني رسولُ اللهَ وََّ إِلى اليَمَنِ فقال: (لَعَلَّكَ أَنْ تَمرَّ بقبري ومَسْجدي، قد بَعَثْنُك إلى قوم رَقيقةٍ قلوبُهم، يقاتلونَ على الحقِّ - مرَّتَيْنِ - فقاتِلْ بمَن أَطاعَكَ منهم من عَصاكَ، ثم يعودُ إلى الإسلامِ، حتَّى تُبَادِرَ المرأةُ زَوجَها، والوَلَدُ والِدَهُ، والأخُ أَخاهُ، فانزِلْ بينَ الحَيَّيْنِ (١) السَّكونِ والسَّكاسِكِ))(٢). ٢٢٠٥٤ - حدثنا الحكمُ بن نافع أَبو اليمان، حدثنا صفوانُ بن عَمرو، عن راشد بن سعد، عن عاصمٍ بن حُميد السَّكُوني أن معاذاً لما بَعَثه النبيُّ وَِّ خَرَجَ معه النَّبيُّ ◌َليه (٣) يوصيه، (١) تحرف في (م) إلى: الجبينين. (٢) إسناده ضعيف لجهالة حال يزيد بن قطيب السَّكوني، ثم هو منقطع يزيد لم يدرك معاذاً. وأخرجه الشاشي (١٣٩٧)، والطبراني في ((الكبير" ٢٠/ (١٧١)، وفي (الشاميين)) (٩٨٣)، والبيهقي ٢٠/٩ من طريق أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج، بهذا الإسناد. ورواية الشاشي دون قوله: ((ثم يعود إلى الإسلام .. إلخ)). وتحرف عند البيهقي أبو زياد يحيى إلى أبي زيادة عن يحيى بن عبيد. وقوله: ((لعلك أن تمر بقبري ومسجدي)» سلف في الذي قبله، وإسناده صحيح. ويشهد لرقة قلوب أهل اليمن حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٤٣٢). السَّكون والسَّكاسِك: قبيلتان في اليمن. (٣) في (م) و(ر): لما بعثه النبي ◌َّهُ خرج إلى اليمن معه النبي وجاء في (ظ٥): لما بعثه النبي ◌َّل إلى اليمن خرج معه النبي ◌َل يوصيه. ثم رمج قوله: إلى اليمن، وهذه اللفظة لم ترد في ((أطراف المسند)) ٢٩٧/٥ ولا ((جامع المسانيد)) ٤/ الورقة ١٣٩. ٣٧٧ ومعاذٌّ راكبٌ، ورسولُ الله وَّل يمشي تحتَ راحِلَتِهِ، فلما فَرَغَ قال: ((يا معاذ، إنَّك عسى أنْ لا تَلْقاني بعد عامي هذا، ولَعَلَّكَ أَنْ تَمُرَّ بمَسْجدي وقَبْرِي)) فبكى معاذ بن جبل جَشَعاً لِفِراقٍ رسولِ اللهِ وَ﴿، فقال النبيُّ رَله: (لا تَبْكِ يا معاذُ، لَلْبُكاءُ - أو إِنَّ البكاءَ - مِن الشَّيطانِ))(١). ٢٢٠٥٥ - حدثنا أبو اليمان، حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني، عن حبيب بن عُبيد عن معاذ، أن النبيَّ نَّه قال: «يكونُ في آخرِ الزَّمانِ أَقوامٌ إخْوانُ العَلانِيَةِ أَعْدَاءُ السَّرِيرَةِ) فقيل: يا رسولَ الله، وكيف يكون ذلك؟ قال: «ذلك برَغْبَةِ بعْضِهم إلى بعْضٍ، ورَهْبَةِ بَعْضِهم من(٢) بَعْضٍ))(٣). (١) إسناده صحيح. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ٢٠/ (٢٤٢)، وفي ((الشاميين)) (٩٩١)، والبيهقي في ((السنن)) ٨٦/١٠، وفي ((دلائل النبوة)) ٤٠٤/٥-٤٠٥ من طريق أبي اليمان الحكم بن نافع، بهذا الإسناد. ورواية الطبراني في ((الشاميين)) مثل روايته التي ذكرنا لفظها عند تخريج الحديث رقم (٢٢٠٥٢). وقوله: ((إن البكاء من الشيطان)): محمول على البكاء المقترن بالصياح والعويل وغير ذلك لا مطلق البكاء فإنه رحمة. (٢) في (م) وسائر الأصول: ورهبة بعضهم إلى بعض، وضبب على ((إلى)) في (ظ٥)، والمثبت من مصادر التخريج. (٣) إسناده ضعيف لضعف أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم وحبيب بن عُبيد الرَّحبي لم يدرك معاذاً. وأخرجه البزار في («مسنده)) (٢٦٥٠)، والطبراني في ((الأوسط)) (٤٣٧)، والبيهقي في ((الشعب)) (٩٠٤٦) من طريق أبي اليمان، بهذا الإسناد. ٣٧٨ = ٢٢٠٥٦- حدثنا إسماعيلُ بن إبراهيم، حدثنا الجُريري، عن أَبي الورد، عن اللجلاج حدثني معاذ: أن رسولَ اللهِ وَّ أتى على رجلٍ وهو يُصلي، وهو يقول في دِعائِه: اللهمَّ إني أَسألُك الصَّبَرَ. قال: ((سألتَ البلاءَ، فَسَلِ اللهَ العافِيَة)). قال: وأتى على رجل وهو يقول: اللهمَّ إني أسألُك تمامَ نِعِمَتِك. فقال: ((ابن آدَمَ هل تَدْري ما تمامُ النِّعْمَةِ؟)) قال: يا رسولَ الله، دَعْوَةٌ دَعَوتُ بها، أَرجو بها الخيرَ. قال: «فإنَّ تمامَ النِّعْمَةِ فَوْزٌ مِن النَّارِ، ودُخولُ الجَنَّةِ)). وأتى على رجل وهو يقول: يا ذا الجلال والإكرام. فقال: «قد اسْتُجِيبَ لك فسَلْ)»(١). ٢٣٦/٥ ٢٢٠٥٧ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن شُعبةَ، حدثني عَمرو بن أبي حَكيم، عن عبد الله بن بُريدة، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود قال: أُتي معاذٌ بيهودي وارتُه مُسلمٌ، فقال: سمعتُ رسولَ الله وَسيه يقول، أو قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((الإسلامُ يَزِيدُ ولا يَنْقُصُ)) = وفي الباب عن أبي هريرة وابن عمر عند الترمذي (٢٤٠٤) و(٢٤٠٥) وإسنادهما ضعيفان. وعن غير واحد من الصحابة أوردها الهيثمي في ((المجمع)) ٢٨٦/٧-٢٨٧ وأسانيدها كلها ضعيفة أو شديدة الضعف. (١) إسناده حسن، سلف الكلام عليه عند الحديث رقم (٢٢٠١٧). وأخرجه الترمذي (٣٥٢٧)، والبزار في «مسنده)» (٢٦٣٥)، والطبراني في ((الدعاء)) (٢٠٢١)، والخطيب في («تاريخه)) ١٢٦/٣-١٢٧ من طريق إسماعيل ابن إبراهيم، بهذا الإسناد. ٣٧٩ فوَرَّثَه(١). ٢٢٠٥٨ - حدثنا أبو معاوية وهو الضَّرير، حدثنا الأعمشُ، عن أبي سفيان، عن أنس، قال : أتينا معاذاً، فقلنا: حَدِّثْنا مِن غرائبِ حديثِ رسول اللهِ وَّهِ، قال: فقال: كنتُ رِدِفَ النبيِّ رََّ على حِمارٍ، فقال: ((يا معاذُ)) قلت: لبيكَ يا رسولَ الله. قال: ((أَتَدْري ما حَقُّ الله على العِبادِ؟)) قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: ((فإنَّ حَقَّ الله على العِبادِ أَنْ يَعْبُدُوه ولا يُشْرِكُوا بِه شيئاً، فهل تَدْري ما حَقُّ الِعِبادِ على الله إذا فَعَلوا ذُلك؟)) قال: قلت: الله ورسولُه أَعلَمُ. قال: ((فإنَّ حَقَّ العِبادِ على الله إذا فَعَلوا ذلك أَنْ لا يُعَذِّبَهم))(٢). ٢٢٠٥٩- حدثنا إسماعيلُ، عن لَيثٍ، عن حبيبٍ بن أبي ثابت، عن (١) إسناده ضعيف،. سلف الكلام عليه عند الحديث رقم (٢٢٠٠٥). وأخرجه أبو داود (٢٩١٣)، والحاكم ٣٤٥/٤، والجورقاني في «الأباطيل والمناكير)) (٥٥٠) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وسقط من إسناد الحاكم في المطبوع منه يحيى بن سعيد، واستدركناه من («إتحاف المهرة)) ٢٤٤/١٣. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، أبو سفيان - وهو طلحة بن نافع - صدوق لا بأس به، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو معاوية الضرير: هو محمد بن خازم. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٨٤١)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٨٧) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (٢١٩٩١). ٣٨٠ ....