النص المفهرس
صفحات 321-340
٢١٩٩٥- حدثنا عبدُ الرحمن، حدثنا سفيانُ، عن أبي حَصين، عن الأسود بنِ هلال، عن مُعاذٍ، بنحوه (١) . ٢١٩٩٦- حدثنا عبدُ الرحمن، حدثنا حمادُ بن سلمة، عن عطاءِ بن السّائب، عن أبي رَزين عن معاذٍ أن النبيَّ نَّه قال: ((ألا أَدْلُّكَ على بابٍ مِن أَبوابِ الجَنَّةِ؟)) قال: وما هو؟ قال: ((لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلاّ بالله))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو حصين: هو عثمان بن عاصم الأسدي. وأخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٠/ (٣٢٠) عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٨٤٥) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، به. وأخرجه أبو عوانة (٢٨) من طريق محمد بن يوسف الفريابي وقبيصة، عن سفيان، به . وأخرجه مسلم (٣٠) (٥١)، وأبو عوانة (٢٨)، والشاشي (١٣٧٨)، والطبراني ٢٠/ (٣١٧) و(٣١٨) و(٣١٩)، والطبراني في «الأوسط)) (٨١٦١)، وابن منده (١٠٦) و(١٠٩) و(١١٠) من طرق عن أبي حصين، به. وسيأتي من طريق شعبة، عن أبي حصين والأشعث بن سليم، عن الأسود ابن هلال برقم (٢٢٠٠٤). وانظر ما سلف برقم (٢١٩٩١). (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، أبو رزين - وهو مسعود بن مالك الأسدي - لم يدرك معاذاً. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٥٧) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. ٣٢١ = ٢٢٩/٥ ٢١٩٩٧ - حدثنا عبدُ الرحمن، حدثنا قُرَّةُ بن خالد، عن أبي الزبير، حدثنا أبو الطُّفيل حدثنا معاذ بن جبلٍ قال: خَرَجَ رسولُ اللهِ نَ ◌ّهِ فِي سَفْرةٍ سافَرها، وذلك في غزْوَةٍ تَبُوكَ، فجَمَعَ بين الظُّهرِ والعَصْرِ والمَغْرِبِ والعِشاءِ. قلتُ: ما حَمَلَه على ذلك؟ قال: أرادَ أن لا تُحْرَج أُمّتُه(١). وأخرجه ابن أبي شيبة ٥١٧/١٣، ومن طريقه عبد بن حميد (١٢٨) عن = الحسن بن موسى، والطبراني ٢٠/ (٣٧١) من طريق هدية بن خالد، كلاهما (الحسن وهدبة) عن حماد بن سلمة، به. وسيأتي الحديث برقم (٢٢٠٩٩) و(٢٢١١٥). ويشهد له حديث قيس بن سعد السالف برقم (١٥٤٨٠) وإسناده ضعيف أيضاً. وانظر ما في هذا الباب من الأحاديث هناك. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس، وأبو الطفيل: هو عامر بن واثلة. وأخرجه ابن خزيمة (٩٦٦)، والطحاوي ١٦٠/١، والطبراني ٢٠/ (١٠٨) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٥٦٩)، ومسلم (٧٠٦) (٥٣)، والبزار (٢٦٣٧) والشاشي (١٣٣٨)، وابن حبان (١٥٩١) من طرق عن قرة بن خالد، به. وأخرجه مسلم (٧٠٦) (٥٢)، والبزار (٢٦٣٨)، والطبراني ٢٠/ (١٠٤- ١٠٧) من طرق عن أبي الزبير، به. وسيأتي الحديث بالأرقام (٢٢٠١٢) و(٢٢٠٣٦) و (٢٢٠٦٢) و (٢٢٠٧٠) و(٢٢٠٧١) و(٢٢٠٩٤). ويشهد له حديث ابن عباس عند مسلم (٧٠٥) (٥١)، وابن خزيمة (٩٦٧). = ٣٢٢٠ ٢١٩٩٨ - حدثنا إسماعيلُ، حدثنا يونس، عن حُميدٍ بنِ هلال، عن هِصَّان بن الكاهِل، قال : دخلتُ المَسجِدَ الجامعَ بالبصرةِ، فجلستُ إلى شيخِ أبيضٍ الرأسِ واللحيةِ، فقال: حدثني معاذ بن جبل، عن رسولِ اللهِ فِيه أنه قال: ((ما مِن نَفْسٍ تَموتُ وهي تَشْهَدُ أَنْ لا إله إلا الله، وأنّي رسولُ الله، يرْجِعُ ذاكَ إلى قَلْبٍ مُوقِنٍ، إلا غَفَرَ الله لها)) قلت له: أنت سمعتَه مِن معاذ؟ فكأن القومَ عَنَّفوني، قال: لا تُعَنِّفُوه، ولا تُؤَنِّبوه، دعوه، نعم أنا سمعتُ ذاكَ مِن معاذٍ، يَذْبِرُه(١) عن رسولِ اللهِ وَّه - وقال إسماعيلُ مرةً: يأْثُره عن رسولِ اللهِ وَل﴾ - قال: قلتُ لبَعضِهم: مَن لهذا؟ قال: هذا عبد الرحمن بن سَمُرَةَ(٢). = وفي باب الجمع بين الصلاتين في السفر عن غير واحد من الصحابة، انظر حديث ابن عمر السالف برقم (٤٤٧٢) وذكرنا شواهده هناك. (١) في (م): يدبره، والمثبت من (ظ٥)، قال ابن الأثير في ((النهاية)) ١٥٥/٢: أي: يتقنه. الذابر: المتقن، ويروى بالدال، وأورده في ((دبر))، وقال: أي: يحدث به عنه، وقال ثعلب: إنما هو يَذْبُره، بالذال المعجمة. (٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن، هصان بن الكاهل، ويقال: ابن الكاهن بالنون، روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال الذهبي في ((الكاشف)»: ثقة. وقد توبع. إسماعيل: هو ابن عُلية، ويونس: هو ابن عبيد. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٧٢)، وفي (الدعاء» (١٤٦٧) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار في ((مسنده)) (٢٦٢١)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١١٣٦)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ٢/ ٧٩٢-٧٩٣، والمزي في ترجمة هصان ابن الكاهن من ((تهذيب الكمال)» ٢٩١/٢٠ من طريق إسماعيل بن علية، به . = ٣٢٣ ....... ٢١٩٩٩ - حدثنا عبدُالأعلى، عن يونس، عن حُميدٍ بن هلال، عن هِصَّان بن الكاهل - قال: وكان أبوه كاهناً في الجاهلية - قال: دخلتُ المَسْجِدَ في إمارةٍ عثمانَ بنِ عفان فإذا شيخٌ أبيضُ الرأس واللِّحيةِ، يُحدِّثُ عن مُعاذٍ، عن رسولِ اللهِ نَّهِ، فذكر الحدیث(١) . = وأخرجه الحميدي (٣٧٠)، وابن ماجه (٣٧٩٦)، والطبراني في ((الكبير) ٢٠/ (٧٢)، وفي ((الدعاء)) (١٤٦٧) من طرق عن يونس بن عبيد، به. وأخرجه البزار (٢٦٢٣) من طريق سهل بن أسلم العدوي، والشاشي في ((مسنده)) (١٣٣٦) و(١٣٣٧)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٧١)، وفي ((الدعاء)) (١٤٦٦) من طريق أيوب بن أبي تميمة السختياني، كلاهما عن حميد بن هلال، به . وأخرجه الحاكم ٢٤٧/٣ من طريق موسى بن جبير، عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف، عن نفر، عن معاذ. وذكر فيه قصة أخرى. وانظر الأحاديث الثلاثة التالية. وسيأتي من طريق أنس بن مالك بالأرقام (٢٢٠٠٣) و(٢٢٠٠٩) و(٢٢٠٨٣) و(٢٢٠٩١). وسيأتي من طريق كثير بن مرة (٢٢٠٣٤) و(٢٢١٢٧). وسيأتي من طريق جابر بن عبد الله عمن شهد معاذاً حين حضرته الوفاة برقم (٢٢٠٦٠). وسيأتي بنحوه من طريق شهر بن حوشب (٢٢١٠٢). وانظر ما سلف برقم (٢١٩٩١). وفي الباب عن عبد الله بن عمرو سلف برقم (٦٥٨٦). وعن أبي هريرة سلف برقم (٩٤٦٦). وانظر تتمة الشواهد عندهما. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السَّامي. ٣٢٤ ٢٢٠٠٠ - حدثنا محمد بن أبي عديٌّ(١)، عن الحجاج - يعني: ابن أبي عثمان - حدثني حُميد بن هِلال، حدثنا هِصَّان بن الكاهن(٣) العَدوي قال: جلستُ مَجلِساً فيه عبدُ الرحمن بن سَمُرةَ ولا أعرِفُه، قال: حدثنا معاذُ بنُ جبل، قال: قال رسولُ اللهِ وَّةِ: ((ما على الأرضِ نَفْسٌ تموتُ لا تُشْرِكُ بالله شيئاً تَشْهَدُ أَنّي رسولُ اللهِ وَةِ، يَرْجِعُ ذاكُم إلى قَلْبٍ مُوقِنٍ، إلا غُفِرَ لها)) قال: قلتُ: أنتَ سمعتَ هذا مِن معاذِ بن جبل؟ قال: فعنَّفَني القومُ، فقال: دعوهُ فإنه لم يُسىءِ القولَ، نعم أنا سمعتُهُ مِن مُعاذٍ، زَعَمَ أنه سَمِعه مِن رسولِ اللهِ وَل﴾(٣). = وأخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» ٢٠/ (٧٤)، وفي ((الدعاء)) (١٤٦٨) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١١٣٧) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، به. وانظر ما قبله . (١) في (م) و(ر) و(ق): محمد بن عدي. وهو خطأ. (٢) في (م) و(ر): هصان الكاهن، والمثبت من (ظ٤). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه. وأخرجه البزار في «مسنده» (٢٦٢٤)، والنسائي في ((عمل اليوم الليلة)) (١١٣٨)، وابن حبان (٢٠٣) من طريق محمد بن أبي عدي، بهذا الإسناد. وأخرجه الشاشي في ((مسنده» (١٣٣٦) و(١٣٣٧)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٧١)، وفي الدعاء (١٤٦٦) من طريق حماد بن زيد، عن الحجاج بن أبي عثمان الصواف، به. وانظر ما قبله. ٣٢٥ ٢٢٠٠١ - حدثنا ابنُ أَبِي عَديٍّ، عن حبيب بن الشهيد، عن حُميد بن هلال، عن هِصّانِ بن الكاهِل، عن عبد الرحمن بن سَمُرة، عن معاذٍ، مِثلَه، نحو قوله(١). ٢٢٠٠٢ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن يعلى بن عَطاء، عن الوليد بن عبد الرحمن(٢)، عن أبي إدريس العَيْذي(٣) أو الخولاني قال : جلستُ مَجلساً فيه عِشرون مِن أصحابِ النبيِّ نَّةِ، وإذا فيهم شابٌّ حديثُ السنِّ، حَسَنُ الوَجِهِ، أَدْعَجُ العَينين، أَغَرُّ الثَّنايا، فإذا اختلفوا في شيءٍ، فقال قولاً انتَهَوا إلى قولِه، فإذا هو مُعاذُ ابن جبلٍ، فلمّا كانَ من الغَدِ، جئتُ فإذا هو يُصلِّي إلى ساريةٍ، قال: فحذَفَ مِن صَلاتِه، ثم احتبى، فسَكَتَ، قال: فقلتُ: واللهِ إني لأُحِبُّكَ من جَلالِ الله، قال: الله؟ قال: قلت: الله. قال: فإنَّ (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه. وأخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير))٢٠/ (٧٣)، وفي ((الدعاء)) (١٤٦٩)، والحاكم ٨/١ من طريق عبد الله بن أحمد، عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١١٣٩) من طريق محمد بن أبي عدي، به. وأخرجه البزار في ((مسنده)) (٢٦٢٢)، والحاكم ٨/١ من طريق قريش بن أنس، عن حبيب، به . وانظر (٢١٩٩٨). (٢) تحرف في (م) و(ق) و(ظه) إلى: الوليد بن أبي عبد الرحمن، وضبب فوق لفظة ((أبي)) في (ظ٥). (٣) تحرف في (م) و(ق) إلى: العبدي. ٣٢٦ .أ ... مِن المُتحابِّين في الله؛ فيما أحسِب أنه قال: في ظِلِّ الله يومَ لا ظِلَّ إلّ ظلّهُ. ثم ليس في بَقِيَّتِه شك - يعني: في بقية الحديث - يُوضَعُ لهم كراسيُّ مِن نورٍ يَغْبِطُهم بمجلِسهم مِن الربِّ عزَّ وجلَّ النبيونَ والصِّدِّيقون والشُّهداءُ. قال: فحَدَّثْتُهُ عُبادةَ بنَ الصامِت، فقال: لا أُحَدِّثُك إلا ما سَمِعتُ عن لسانِ رسولِ اللهِ وَّ: ((حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلِمُتَحَابِّينَ فيَّ، وحَقَّتْ محبتي للمتزاورينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَصافِينَ فيَّ المُتَوَاصِلينَ(١))(٢). شك شعبةُ: في المُتَواصلين، أو المُتَزَاورينَ. (١) في (م) و(ر) و(ق): للمتصادقين في والمتواصلين، والمثبت من (ظ٥) و(ر). (٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، وقد اختلف في سماع أبي إدريس الخولاني - وهو عائذ الله بن عبد الله - من معاذ، فذهب ابن عبد البر إلى أنه سمع منه، وخالفه الدارقطني، واستشهد في ((العلل)) ٧١/٦ بما روي عن الزهري، عن أبي إدريس أنه قال: أدركت عبادة بن الصامت، ووعيت عنه، وأدركت شداد بن أوس، ووعيت عنه، وعد نفراً من أصحاب رسول الله وَله قال: وفاتني معاذ وأخبرت عنه. قال أبو زرعة: أبو إدريس الخولاني يروي عن أبي مسلم الخولاني، ويروي عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري، وكلاهما يحدث بهذا الحديث - يعني حديثنا لهذا - عن معاذ، والزهري يحفظ عن أبي إدريس أنه لم يسمع من معاذ، والحديث حديثهما. قلنا: وعلى كل حال، فهو متابع. وأخرجه الحاكم ١٦٩/٤-١٧٠ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٥٧١)، ومن طريقه أخرجه الطحاوي في (شرح المشكل)) (٣٨٩٥)، وأخرجه الحاكم ١٦٩/٤- ١٧٠ من طريق سعيد بن عامر، كلاهما= ٣٢٧ = كلاهما الطيالسي وسعيد، عن شعبة، به. وأخرجه بنحوه الطحاوي (٣٨٩٣) و(٣٨٩٤)، والشاشي في ((مسنده)) (١٣٨٢)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (١٤٦) و(١٤٧) و(١٤٨)، وفي (الشاميين)) (٦٢٥) و(٧٤٤) و(٢٤٣٢) و(٢٤٣٣) و(٢٤٣٤)، والحاكم في ((المستدرك)) ١٧٠/٤، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٠٦/٥ من طريق عطاء بن أبي مسلم الخراساني، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (١٤٥)، وفي ((الشاميين)) (١٩٢٦) من طريق ربيعة ابن يزيد، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (١٥١)، وفي ((الشاميين)) (١٦٥٩) من طريق شريح بن عبيد، وفي ((الكبير)×٢٠/ (١٤٩)، وفي ((الشاميين)) (١٤٠٣) من طريق يزيد بن أبي مريم، أربعتهم عن أبي إدريس الخولاني، به. وفي بعض روايات الحديث اقتصروا على حديث معاذ بن جبل. وأخرجه الحاكم ٤١٩/٤-٤٢٠ من طريق عبد الأعلى بن أبي المساور، عن عكرمة، عن الحارث بن عميرة قال: قدمت من الشام إلى المدينة في طلب العلم فسمعت معاذ بن جبل يقول: سمعت رسول الله صل* يقول: ((المتحابون في الله لهم منابر من نور يوم القيامة يغبطهم الشهداء)) وساق قصة أخرى وحديثاً آخر. وأخرجه الشاشي (١٣٨٦) من طريق يعلى بن عبيد، عن عبد الملك، عن شهر، عن رجل أنه أتى الشام فدخل مسجداً من مساجدها، فإذا رجل آدم شاب (يريد معاذ بن جبل) ... فذكر قصة وساق حديث عبادة بن الصامت على أنه من مسند معاذ. وأخرجه مختصراً ابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٢٥/٣ من طريق عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل. تنبيه: وقعت رواية معاذ عند المصنف والحاكم من طريقه موقوفة، وهذا لا يقال من قبيل الرأي، وقد ثبت مرفوعاً في غير ما رواية عند المصنف وغيره. وسيأتي من طريق أبي إدريس (٢٢٠٣٠) و(٢٢١٣١) و(٢٢٧٨٣). وسيأتي من طريق شهر بن حوشب (٢٢٠٣١). ٣٢٨ ٠٠١٠٠ ٢٢٠٠٣ - حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا شُعبةُ، عن قتادة، عن أنس عن معاذ قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((مَن ماتَ وهو يَشْهَدُ أَنْ لا إله إلا الله، وأنَّ محمداً رسولُ الله، صادقاً مِن قَلْبه، دَخَلَ الجَنَّةَ». قال شعبةُ: لم أسألْ قتادةَ: أنه سَمِعه عن أنس(١). = وسيأتي من طريق أبي مسلم الخولاني (٢٢٠٦٤) و(٢٢٠٦٥) و(٢٢٠٨٠) و(٢٢٧٨٢). وفي باب المتحابين في الله يظلهم الله في ظله عن أبي هريرة سلف برقم (٩٦٦٥). وعن العرباض بن سارية، سلف برقم (١٧١٥٨) وانظر تتمة الشواهد هناك. وفي باب قوله يوضع لهم كراسي من نور يغبطهم بمجلسهم من الرب النبيون والصديقون والشهداء: عن أبي مالك الأشعري سيأتي (٢٢٩٠٦). وعن عمر بن الخطاب عند أبي داود (٣٥٢٧). وعن أبي هريرة عند ابن حبان (٥٧٣). قوله: ((أدعج العينين)) أي: واسعهما. وقوله: ((أغر الثنايا)) أي: أبيضها. قوله: فحذف من صلاته: قال السندي: أي: ترك التطويل. قوله: ((ثم احتبى)) من الاحتباء، قال في النهاية ٣٣٥/١: هو أن يضم الإنسان رجليه إلى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره، ويشده عليهما، وقد يكون الاحتباء باليدين عوض الثوب. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ٣٢٩ = ٢٢٠٠٤ - حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا شُعبةُ، عن أبي حَصِين ٢٣٠/٥ والأشعثِ بن سُلَيم، أنهما سمعا الأسودَ بن هِلال يحدث عن معاذ بن جبلٍ، قال: قال رسول اللهِ وَله: (يا معاذُ، أَتَدْري ما حَقُّ الله على العبادِ؟)) فقال: الله ورسُولُه أعلم. قال: (([أن] يَعْبُدُوا الله ولا يُشْرِكوا به شيئاً)) قال: ((أَتَدْري ما حَقُّهم عليه إذا فَعَلوا ذُلك؟)) قال: اللهُ ورسولُه أعلم. قال: ((أَنْ لا يُعَذِّبَهم))(١). = وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٧٩) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١١٣٤)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ٧٨٧/٢، وابن منده في ((الإيمان)) بإثر (٩٤) و(٩٥) من طريق محمد ابن جعفر، به. وأخرجه ابن منده (٩٤) من طريق سليمان بن داود وعثمان بن عمر، كلاهما عن شعبة، به. وأخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)) ٧٩١/٢ و٧٩١-٧٩٢، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٨٠)، وفي ((الدعاء)) (١٤٧٠) من طرق عن سلمة بن وردان، عن أنس بن مالك، عن معاذ. وعندهم أن أنس سمع الحديث أيضاً. وانظر ما سلف برقم (٢١٩٩٨). وقد سلف في مسند أنس من حديثه برقم (١٢٣٣٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٧٣٧٣)، ومسلم (٣٠) (٥٠)، وابن منده في ((الإيمان)) (١٠٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (٢١٩٩١). ٣٣٠ ٢٢٠٠٥ - حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن عمرو بن أبي حكيم، عن عبد الله بن بُريدةَ، عن يحيى بن يَعمر، عن أبي الأسودِ الدِّيلي قال : كان معاذٌ باليمنِ، فارتفعوا إليه في يهودي مات وترك أَخاه (١) مُسلماً، فقال معاذ: إني سمعتُ رسولَ اللهِ وَ﴿ يقول: ((إنَّ الإسلامَ يزيدُ ولا يَنْقُصُ» فوَرَّثَهِ(٢). (١) في (م): أخاً. (٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، أبو الأسود الديلي - ويقال: الدؤلي، اسمه ظالم بن عمرو، وقيل غير ذلك - لا يعرف له سماع من معاذ، وقد اختلف فيه على عمرو بن أبي حكيم الواسطي كما سيأتي في تخريجه. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٧٤/١١، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٩٥٤)، والطبراني في (الكبير)) ٢٠/ (٣٣٨) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٥٦٨)، والطبراني ٢٠/ (٣٣٩)، والبيهقي ٢٥٤/٦، والجورقاني في ((الأباطيل والمناكير)) (٥٥٠)، ووكيع في ((أخبار القضاة)) ٩٨/١-٩٩ من طرق عن شعبة، به. وتحرف عبد الله بن بريدة عند الطيالسي إلى عبيد الله بن أبي بريدة. ولفظ وكيع: «إن الإسلام یزید» فورثه .. وأخرجه أبو داود (٢٩١٢)، ومن طريقه أخرجه البيهقي ٢٥٤/٦-٢٥٥ عن مسدد، عن عبد الوارث، عن عمرو بن أبي حكيم، به. وزاد بين أبي الأسود ومعاذ رجلاً مبهماً. وأخرجه البزار في ((مسنده)) (٢٦٣٦)، والشاشى فى ((مسنده» (١٣٨٠)، والجورقاني (٥٤٩) من طريق يزيد بن هارون، والطبراني ٢٠/ (٣٤٠) من طريق إبراهيم بن الحجاج، كلاهما عن حماد بن سلمة، عن خالد الحذاء، عن عمرو ابن أبي حكيم، عن يحيى بن يعمر، عن معاذ بن جبل. وأسقط من إسناده عبد الله بن بريدة وأبا الأسود الديلي. ٣٣١ = ٢٢٠٠٦- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن عبدِ الملكِ بن عُمير، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل قال: كنت رديفَ رسولِ اللهِ ﴾ فقال: «أتدري ما حقُّ اللهِ على العِباد؟)» قلت: الله ورسولُه أعلم. قال: ((أَنْ يَعْبُدوه ولا يُشْركوا به شيئاً)) قال: ((وهل تدري ما حَقُّهم عليه إذا فَعَلوا ذلك؟)) قال: قلت: اللهُ ورسولُه أعلمُ. قال: ((أنْ لا يُعَذِّبَهم))(١). = وأخرجه الشاشي (١٣٧٩) من طريق زيد بن الحباب، عن حماد بن سلمة، عن خالد الحذاء، عن عمرو بن أبي حكيم، عن يحيى بن يعمر أو غيره، عن معاذ. والشك من حماد. وأسقط من إسناده أيضاً عبد الله وأبا الأسود. وسيأتي (٢٢٠٥٧). قال السندي: ((إن الإسلام يزيد)) أي: صاحبه يزيد ولا ينقص، أو أنه يعلو على سائر الأديان، ولا يرتفع عليه دين، ومقتضى ذلك - على ما فهمه - ألا يصير صاحبه محروماً من الإرث بسببه، نعم الكافر يصير محروماً بسببه من الإرث. قال الحافظ في ((الفتح)) ٥٠/١٢-٥١: إنه قياس في معارضة النص - يعني حديث أسامة بن زيد عند البخاري (٦٧٦٤) وسلف برقم (٢١٧٤٧): ((لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم )» - وهو صريح في المراد ولا قياس مع وجوده، وأما الحديث - يعني حديث معاذ - فليس نصاً في المراد، بل هو محمول على أنه يفضل غيره من الأديان ولا تعلق له بالإرث. وانظر ((المغني)) لابن قدامة ١٥٤/٩ . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٢٧٣) من طريق مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٤٢٩٦)، والبزار في («مسنده)) (٢٦٢٨)، والطبراني ٢٠/ (٢٧٤) و(٢٧٥) و(٢٧٦) من طرق عن عبد الملك بن عمير، به. ٣٣٢ .. أ .... ٢٢٠٠٧- حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا شُعبةُ، عن أبي عَون، عن الحارثِ بن عمرو ابن أخي المُغيرةِ بنِ شعبةَ، عن ناسٍ من أصحابِ مُعاذٍ مِن أهلِ حمص عن معاذٍ: أن رسولَ اللهِ إِ ل﴿ حين بَعَثَه إلى اليمنِ، فقال: ((كيف تَصْنَعُ إِنْ عَرَضَ لك قَضاءٌ؟)) قال: أَقْضي بما في كتابٍ الله. قال: ((فإن لم يكنْ في كتابِ الله؟)) قال: فبسُنَّةِ(١) رسولِ الله وَّهُ. قال: ((فإن لم يكنْ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ؟)) قال: أَجتهد رأيي، لا آلو. قال: فَضَرَبَ رسولُ اللهِ نَّهِ صَدْري، ثم قال: ((الحمدُ لله الذي وفَّقَ رسولَ رسولِ اللهِ لما يُرْضي رسولَ الله)»(٢). = وانظر ما سلف برقم (٢١٩٩١). (١) في (ظ٥) و(ر): فسنة. (٢) إسناده ضعيف لإبهام أصحاب معاذ وجهالة الحارث بن عمرو، لكن مال إلى القول بصحته غير واحد من المحققين من أهلِ العلم، منهم أبو بكر الرازي وأبو بكر بن العربي والخطيب البغدادي وابن قيم الجوزية. قال الخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) ١٨٩/١-١٩٠: إن أهل العلم قد تقبلوه واحتجوا به، فوقفنا بذلك على صحته عندهم كما وقفنا على صحة قول رسول الله الجر: ((لا وصية لوارث))، وقوله في البحر: ((هو الطهور ماؤه، الحل ميتته)) وقوله: ((إذا اختلف المتبايعان في الثمن والسلعةُ قائمة، تحالفا وترادا البيع))، وقوله: ((الدية على العاقلة))، وإن كانت لهذه الأحاديث لا تثبت من جهة الإسناد، لكن لما تلقتها الكافة عن الكافة غَنُوا بصحتها عندهم عن طلب الإسناد لها، فكذلك حديث معاذ لما احتجوا به جميعاً غَنُوا عن طلب الإسناد له. وقال ابن القيم في ((إعلام الموقعين)) ٢٠٢/١: فهذا حديث وإن كان عن غير مُسَمَّيْنَ، فهم أصحاب معاذ، فلا يضره ذلك، لأنه يدل على شهرة الحديث وأن الذي حدث به الحارث بن عمرو، جماعة من أصحاب معاذ، لا واحد= ٣٣٣ = منهم، ولهذا أبلغ في الشهرة من أن يكون عن واحد منهم لو سمي، كيف وشهرة أصحاب معاذ بالعلم والدين والفضل والصدق بالمحل الذي لا يخفى؟! ولا يُعرف في أصحابه متهم ولا كذاب ولا مجروح، بل أصحابه من أفاضل المسلمين وخيارهم، ولا يشك أهل النقل في ذلك. أبو عون: هو محمد بن عبيد الله الثقفي. وأخرجه الخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) ١٨٩/١ من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (١٣٢٨) من طريق محمد بن جعفر، به. وأخرجه ابن سعد ٣٤٧/٢-٣٤٨، والدارمي (١٦٨)، وعبد بن حميد (١٢٤)، وأبو داود (٣٥٩٣)، والترمذي (١٣٢٨)، والعقيلي في ((الضعفاء)) ٢١٥/١، والبيهقي ١١٤/١٠، والخطيب ١٨٨/١-١٨٩ و١٨٩، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم وفضله)) ٥٥/٢ و٥٦، والمزي في ترجمة الحارث بن عمرو من (تهذيب الكمال)) ٢٦٦/٥-٢٦٧ من طرق عن شعبة، به. وانقلب اسم الحارث بن عمرو في إسناد الدارمي إلى عمرو بن الحارث. وأخرجه ابن عبد البر ٢/ ٥٥-٥٦ من طريق علي بن الجعد، عن شعبة، عن أبي عون، عن الحارث بن عمرو يحدث عن أصحاب رسول الله الجر، عن معاذ. وهي رواية شاذة تفرد بها علي بن الجعد، عن شعبة. وأخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٠/ (٣٦٢) من طريق سليمان بن حرب، عن شعبة، به. لكن ليس في إسناده الواسطة بين الحارث بن عمرو ومعاذ بن جبل. وأخرجه الطيالسي (٥٥٩)، ومن طريقه أخرجه البيهقي ١١٤/١٠، والخطيب ١٨٨/١ عن شعبة، عن أبي عون، عن الحارث بن عمرو، عن أصحاب معاذ قال: وقال مرة: عن معاذ. وأخرجه ابن ماجه (٥٥) من طريق محمد بن سعيد بن حسان، عن عبادة ابن نُسَي، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ، قال: لما بعثني رسول الله صَل9 = ٣٣٤ ٢٢٠٠٨ - حدثنا بهزٌّ، حدثنا شعبةُ، حدثنا قَيسُ بن مُسلم قال: سمعتُ أبا رَملة، يحدث عن عُبيد الله(١) بن مسلم عن معاذ بنِ جَبلٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((أَوْجَبَ ذو الثلاثةِ)) فقال له معاذ: وذو الاثنين؟ قال: ((وذو الاثْنَينِ))(٢). ٢٢٠٠٩ - حدثنا بهزٌ، حدثنا همامٌ، حدثنا قتادةُ، عن أنس أن معاذ بن جبل حَدَّثْه: أن النبيَّ وَِّ قال له: ((يا معاذَ بن جَبَل)) قال: لبيكَ يا رسولَ الله وسَعْدَيَك، قال: ((لا يَشْهَدُ عَبْدٌ أَنْ لا إله إلا الله، ثُمَّ يموتُ على ذلك إلا دَخَلَ الجَنَّةَ)) قال: قلتُ: = إلى اليمن، قال: ((لا تَقْضِينَّ ولا تَفْصِلَنَّ إلاَّ بما تعلم، وإن أَشكل عليك أمر فقف حتى تَبِيَّنْهُ أو تكتبَ إليَّ فيه)). ومحمد بن سعيد اتهم بالوضع. وسيأتي برقم (٢٢١٠٠)، وسيأتي مرسلاً برقم (٢٢٠٦١). (١) في (م): عبد الله، وهو خطأ. (٢) صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف، أبو رملة مجهول، وعبيد الله بن مسلم لا يُعرف، وفي إثبات صحبته نظر. وأخرجه الطيالسي (٥٦٢) عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه الشاشي في ((مسنده)) (١٣٩٠) من طريق النضر بن شميل، و(١٣٩٢) من طريق عمرو بن حكام، كلاهما عن شعبة، به. وسيأتي برقم (٢٢٠٦٩) و(٢٢٠٩٠). وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (٧٢٦٥)، وانظر تتمة شواهده هناك. قال السندي: أوجب، أي: المثوبة أو الجنة. ذو الثلاثة: هو من مات له ثلاثة من الولد، أي: من قدم ثلاثة من ولده وصبر عليهم، فقد أوجب لنفسه الجنة. ٣٣٥ ٠١٠٠٠٠ أفلا أُحدِّثُ الناسَ؟ قال: ((لا، إني أَخْشى أَنْ يَتَّكِلوا عليه))(١). ٢٢٠١٠ - حدثنا أبو كامل، حدثنا حمادُ بن زيد، حدثنا عمرو بن دينار، عن طاووس عن معاذ بن جبل، قال: لم يأمرني رسولُ اللهِ وَّ فِي أَوْقاصِ البقرِ شيئاً(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطبراني في ((الكبير) ٢٠/ (٧٦)، وابن منده في ((الإيمان)) (٩٩) من طريق أبي شهاب عبدربه بن نافع، عن سليمان التيمي، عن أنس، عن معاذ. وانظر ما سلف برقم (٢١٩٩٨). (٢) رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي كامل - وهو مظفر بن مدرك - فقد روى له أبو داود في ((التفرد)) والنسائي، وهو ثقة، وطاووس لم يدرك معاذاً. وسيتكرر برقم (٢٢١٣٥). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٣٤٨) من طريق هدية بن خالد، عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٦٨٤٨) عن سفيان الثوري، وابن أبي شيبة ١٢٩/٣ عن ابن نمير، كلاهما عن ابن أبي ليلى عن الحكم، عن معاذٍ: أنه سأل النبي * عن الأوقاص ما بين الثلاثين إلى الأربعين، وما بين الأربعين إلى الخمسين، فقال: ((ليس فيها شيء)). وإسناده منقطع، الحكم: وهو ابن عتيبة - لم يسمع من معاذ، وابن أبي ليلى - وهو محمد بن عبد الرحمن - ضعيف. وأخرجه بنحوه حميد بن زنجويه (١٤٦٦) من طريق ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن رجل، عن معاذ. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢٩/٣ و٢١٠/١٤ عن ابن إدريس، عن ليث، عن طاووس، عن معاذ - موقوفاً - قال: ليس في الأوقاص شيء. وأخرجه مرسلاً ابن زنجويه (١٤٦٣) من طريق الحجاج بن أرطاة، عن= ٣٣٦ ٢٢٠١١ - حدثنا أبو كامل، حدثنا حمادٌ - يعني ابنَ سلمة - عن عَمرو ابن دينار، عن طاووس، عن معاذٍ، فذكرَ مِثْلَهَ (١). = عمرو بن دينار، عن طاووس: أن معاذ بن جبل قدم اليمن فأخذ من كل ثلاثين تبيعاً جذعاً، أو قال: جذعة، ومن الأربعين بقرة مسنة. فقالوا له: ألا تأخذ من الأوقاص؟ قال: لم أومر فيها بشيء. وأخرجه مرسلاً مالك في ((الموطأ» ٢٥٩/١ ومن طريقه أخرجه الشافعي ٢٣٧/١، وعبد الرزاق في ((مصنفه)) (٦٨٥٦)، وأبو داود في ((المراسيل)) (١٠٨)، والشاشي في ((مسنده)) (١٤٠٩)، والبيهقي ٩٨/٤، والبغوي (١٥٧٢) عن حميد بن قيس، عن طاووس، به بنحو رواية الحجاج بن أرطاة، عن عمرو ابن دينار، وزاد في آخره: فتوفي رسول الله 858* قبل أن يقدُم معاذ. وأخرجه بنحو رواية الحجاج أيضاً البزارُ (٨٩٢ - كشف الأستار)، والدار قطني ٩٩/٢، والبيهقي ٩٩/٤ من طريق بقية بن الوليد، حدثني المسعودي، عن الحكم، عن طاووس، عن ابن عباس قال: لما بعث رسول الله وَليّ معاذاً إلى اليمن أمره أن يأخذ ... فذكره وقال في آخره: فلما قَدِمَ على رسول الله وَل سأله عن الأوقاصِ، فقال: ((لَيْسَ فيها شيءٌ)). قال البزار: إنما يرويه الحفاظ عن الحكم، عن طاووس مرسلاً ولم يتابع بقية على هذا أحد، ورواه الحسن بن عمارة، عن الحكم، عن طاووس، عن ابن عباس، والحسن لا يحتج بحديثه إذا تفرد به. قلنا: وبقية ضعيف، وحديث الحسن بن عمارة أخرجه البيهقي بين يدي حديث المسعودي عن الحكم، به. مختصراً. وأخرجه مرسلاً ابن زنجويه (١٤٦٥) من طريق إبراهيم بن ميسرة، عن طاووس . وسيأتي الحديث بالأرقام (٢٢٠١١) و(٢٢٠١٨) و(٢٢٠١٩). وسيأتي ضمن حديث مطول برقم (٢٢٠٨٤). قال السندي: أوقاص البقر، جمع وَقَص بفتحتين وقد تُسكّن القاف: ما بين الفريضتين من نصاب الزكاة. (١) رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي كامل - وهو مظفر بن مدرك - = ٣٣٧ ٢٢٠١٢ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا سفيان. وأبو أحمد، حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل وَه بين الظُّهرِ والعَصرِ عن معاذ بن جبل قال: جَمَعَ النبيُّ والمَغرِبِ والعِشاءِ في غَزْوةٍ تَبَوكَ(١). ٢٢٠١٣ - حدثنا عبدُالرزاق، أخبرنا سفيانُ، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق عن معاذ بن جَبَل قال: بَعَثَه النبيُّ وَِّ إلى اليمن فأمره أنْ يأخُذَ مِن كلِّ ثلاثين مِن البقر تَبِيعاً أو تَبِيعَةً، ومن كُلِّ أربعينَ = فقد روى له أبو داود في ((التفرد)) والنسائي، وهو ثقة، وطاووس لم يدرك معاذاً. وأخرجه أبو عبيد في ((الأموال)) (١٠٢١)، والشاشي (١٤٠٨) من طريق حجاج بن المنهال، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وقرن أبو عبيد بحمادٍ ابنَ جریج. وانظر ما قبله. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري. وهو عند عبد الرزاق في «المصنف» (٤٣٩٨)، ومن طريقه أخرجه الطبراني ٢٠ / (١٠١). وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٨٨/٧ من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي، عن سفيان، به. وأخرجه أبو نعيم ٨٩/٧، والبيهقي ١٦٢/٣ من طريق عثمان بن عمر، عن سفيان، عن عمرو بن دينار، عن أبي الطفيل، به. قال البيهقي: تفرد به عثمان ابن عمر هكذا، ورواه غيره عن الثوري، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل. وانظر (٢١٩٩٧). ٣٣٨ مُسِنَّةً، ومِن كُلِّ حالِمٍ دِيناراً أو عَدْلَه مَعَافِرَ))(١). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد سلف الكلام عليه عند حديث ابن مسعود السالف برقم (٣٩٠٥) أبو وائل: هو شقيق بن سلمة، ومسروق: هو ابن الأجدع. وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (٦٨٤١)، ومن طريقه أخرجه الترمذي (٦٢٣)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٣٤٣)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٢٦٠)، والدار قطني ١٠٢/٢، والبيهقي ٩٨/٤، والبغوي (١٥٧١). وقرن عبد الرزاق والطبراني والدارقطني والبيهقي بسفيان معمراً. ولفظ ابن الجارود دون قوله: ((أن آخذ من كل حالم ديناراً أو عدله معافر)). وأخرجه أبو داود (١٥٧٨)، والبزار في («مسنده)) (٢٦٥٤)، وابن الجارود (٣٤٣)، وابن خزيمة (٢٢٦٨) من طرق عن سفيان الثوري، به. وأخرجه حميد بن زنجويه في ((الأموال)) (١٠٥) و(١٤٥٤)، والدارمي (١٦٢٣)، وابن ماجه (١٨٠٣)، والنسائي ٢٥/٥-٢٦ و٢٦، وابن خزيمة (٢٢٦٨)، والشاشي في «مسنده)» (١٣٤٧)، وابن حبان (٤٨٨٦)، والطبراني ٢٠/ (٢٦١) و(٢٦٤)، والحاكم ٣٩٨/١، والبيهقي ٩٨/٤ و١٩٣/٩ من طرق عن الأعمش، به. ولفظ ابن ماجه كلفظ ابن الجارود. وعند النسائي ٢٦/٥، والبيهقي ١٩٣/٩ في أحد موضعيه: ((ثنية)) بدل قوله: ((مسنة)). وقرن ابن خزيمة، والطبراني (٢٦٤) بشقيقِ إبراهيمَ النَّخعيَّ، وتحرف عند الطبراني شقيق إلى سفيان. وأخرجه أبو داود (١٥٧٧) و(٣٠٣٩)، والنسائي ٢٦/٥، وابن خزيمة (٢٢٦٨)، والطبراني ٢٠/ (٢٦٣)، والدار قطني ١٠٢/٢، والبيهقي ٩٨/٤ و١٩٣/٩ من طريق أبي معاوية، عن الأعمش سليمان بن مهران، عن إبراهيم النخعي، عن مسروق، عن معاذ. فذكر مكان شقيقٍ أبي وائل إبراهيمَ النخعيَّ. وأخرجه الطبراني ٢٠/ (٢٦٥) من طريق ابن أبي ليلى، عن أبي صالح، عن مسروق، عن معاذ. وأخرجه عبيد بن زنجويه في ((الأموال)) (١٠٥) و(١٤٥٤)، والدارمي (١٦٢٣)، والنسائي ٢٦/٥، والشاشي (١٣٤٧)، والبيهقي ٩٨/٤ و١٩٣/٩ من = ٣٣٩ =طريق يعلى بن عبيد، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن معاذ. وعند النسائي والبيهقي ((ثنية)) بدل ((مسنة)). ولم يذكروا فيه مسروقاً، وإبراهيم عن معاذ منقطع . وأخرجه مرسلاً الطيالسي (٥٦٧)، وأبو عبيد في ((الأموال)) (٦٤) و(٩٩٣)، والشاشي (١٣٤٨) و(١٣٥٠) و(١٣٥٢) (١٣٥٣) من طرق عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق قال: بعث النبي وَ ل﴿ معاذاً إلى اليمن. وقرن الأعمشُ عند أبي عبيد، والشاشي في الموضعين الثاني والرابع بأبي وائل إبراهيمَ النخعيَّ قال: بعث ... إلخ. واقتصر الطيالسي على قوله: ((أن يأخذ من كل حالم ديناراً أو قيمته)). وأخرجه مرسلاً أبو يوسف القاضي في ((الخراج)) ص٧٧ عن الأعمش، عن إبراهيم، عن مسروق. وأخرجه مرسلاً كذلك ابن أبي شيبة ١٢٦/٣-١٢٧ عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن مسروق. وأخرجه مرسلاً ابن أبي شيبة ١٢٧/٣ عن وكيع، عن الأعمش، عن إبراهيم النخعي وأبي وائل قالا: بعث النبي وَّر معاذاً ... فذكره. وروى الحديث دون قوله: ((ومن كل حالم ... إلخ)) طاووس عن معاذ مرة، ومرة أدخل بينهما ابن عباس، سلف تخريجهما عند الحديث رقم (٢٢٠١٠). وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢٧/٣، والبيهقي ٩٨/٤ من طريق عبد الله بن نمير، عن عبيد الله بن عمر قال: سألت نافعاً عن البقر فقال: بلغني عن معاذ أنه قال: في كل ثلاثين تبيع أو تبيعة، وفي كل أربعين بقرة بقرة. وأخرجه مرسلاً أبو عبيد في ((الأموال)» (٦٥)، ومن طريقه ابن زنجويه (١٠٩)، وأخرجه يحيى بن آدم في ((الخراج)) (٢٢٩)، ومن طريقه البيهقي ٩/ ١٩٣-١٩٤ كلاهما (أبو عبيد ويحيى) عن جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن الحكم قال: كتب رسول الله وَل إلى معاذ بن جبل وهو باليمن: ٣٤٠ ٠٠٠