النص المفهرس
صفحات 241-260
٢١٩١١- حدثنا يونسُ وسُريجٌ، قالا: حدثنا فُلَيْحٌ، عن ضَمْرَة بن سعيد، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُثْبَةَ بن مسعودٍ عن أبي واقدِ اللَّيْثِيِّ، قال: سأَلَني عُمرُ عَمَّا قَرَأَ رسولُ اللهِ ﴿َّه في صلاةِ العِيدَينِ - قال سريجٌ: بِمَ قَرَأَ رسولُ اللهِ مَِّ فِي صلاةِ الخُروج؟ - قال: فقلتُ: قَرَأَ: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعةُ وانْشَقَّ القمرُ﴾ و﴿قَ والقُرآنِ المَجيدِ﴾(١). = ولم يرو عنه غير زيد بن أسلم العَدَوي، وباقي رجاله ثقات. الدَّراوَرْدي: اسمه عبد العزيز بن محمد . وأخرجه الخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)» ٣٢٦/٣، وابن عساكر في (تاريخ دمشق)) ١٦/ ورقة ٦٣ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وانظر (٢١٩٠٥). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل فليح - وهو ابن سليمان الخُزَاعي المدني -، لكنه قد توبع في الرواية السالفة برقم (٢١٨٩٦)، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. يونس: هو ابن محمد المؤدب البغدادي، وسريج: هو ابن النعمان الجوهري البغدادي. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١١٥٥١) من طريق يونس بن محمد المؤدب وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة (١٤٤٠)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٣٠٦)، والبيهقي ٣٩٤/٣ من طريق سريج بن النعمان وحده، به. وتحرف سريج في مطبوع ((ابن خزيمة)) إلى: شريح. وأخرجه مسلم (٨٩١) (١٥)، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ١/ ٤١٣، وأبو يعلى (١٤٤٧)، والبيهقي ٢٩٤/٣ من طريق أبي عامر العَقَدي، وابن خزيمة بإثر (١٤٤٠) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، كلاهما عن فليح بن سلیمان، به . = ٢٤١ ٢١٩١٢ - حدثنا أبو سعيد مَوْلى بني هاشم، حدثنا زائدةُ، حدثنا عبدالله ابن عُثمانَ بن خُثَمٍ (١)، حدثنا نافعُ بن سَرْجِسَ أنه دخلَ على أبي واقدِ اللَّيْتِي صاحبِ النبيِّ وَّ فِي مَرَضِه الذي مات فيه، فقال: إن رسولَ الله وَلّ كان أخفَّ الناس صلاةً على الناس، وأَدْوَمَه على نفسِه(٢). (١) تحرف في (م) و(ر) إلى: ((عن خثيم)). (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل نافع بن سَرْجِس الحجازي، وقد سلف الكلام عليه عند الرواية (٢١٨٩٩)، وباقي رجاله ثقات. أبو سعيد مولى بني هاشم: اسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري، وزائدة: هو ابن قدامة الثقفي الكوفي. وأخرجه أبو يعلى (١٤٤٩) من طريق حسين بن علي الجُعْفي، والطبراني في ((الكبير)) (٣٣١١) من طريق معاوية بن عمرو الأَزْدي، كلاهما عن زائدة بن قدامة، بهذا الإسناد. ٢٤٢ حديث سفيان بن أبي زُهَير" ٢١٩١٣ - حدثنا حمادُ بن خالد، حدثنا مالكٌ، عن يزيد بن خُصَيفة، عن السائب بن يزيد عن سُفيانَ بن أبي زُهير، عن النبيِّ ◌ََِّ أنه قال: ((مَن اقْتَنَى كَلْباً لا يُغْنِي مِنْ زَرْعِ أَوْ ضَرْعٍ، نَقَصَ مِن عَمَلِهِ كلَّ يومٍ قِيراطٌ)). قال السائبُ: فقلتُ لسفيان: أنتَ سمعتَ هُذا مِن رسولِ اللهِ وَّ؟ قال: نعم وربِّ هذا المَسْجد (٢). (١) قال السندي: سفيان بن أبي زهير، أزدي، من أزد شنوءة، نزل المدينة يُعدُّ في أهل المدينة. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن خالد، فمن رجال مسلم. وهو في الموطأ)) ٩٦٩/٢، ومن طريقه أخرجه الشافعي في ((مسنده)) ٢/ ١٤٠، وابن أبي شيبة ٤٠٩/٥ و٢٠٨/١٤-٢٠٩، والدارمي (٢٠٠٥)، والبخاري (٢٣٢٣)، ومسلم (١٥٧٦) (٦١)، وابن ماجه (٣٢٠٦)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٥٩٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٥٦/٤، وفي (شرح مشكل الآثار)) (٤٦٧٧)، والطبراني في ((الكبير)) (٦٤١٤)، والبيهقي ١٠/٦، وابن الأثير فى ((أسد الغابة)) ٤٠٤/٢. وأخرجه البخاري (٣٣٢٥)، وفي ((التاريخ الكبير)) ٨٦/٤، ومسلم (١٥٧٦) (٦١)، والنسائي ١٨٧/٧- ١٨٨، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٥٦/٤، وفي ((المشكل)) (٤٦٧٦) و(٤٦٧٨)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) بإثر (٣٧٩) والطبراني في (الكبير)) (٦٤١٥)، والمزي في ترجمة سفيان بن أبي زهير من ((تهذيب الكمال)) ١٤٦/١١ من طرق عن يزيد بن خصيفة، به. = ٢٤٣ ٢١٩١٤ - حدثنا سُليمانُ بن داود الهاشمي، أخبرنا إسماعيلُ - يعني ابن جعفر - أخبرنا يزيدُ بن خُصَيْفةَ، أن بُسْرَ بن سعيد أخبره، أنه في مَجلسٍ اللیثیین یذکُرون ٢٢٠/٥ أنَّ سفيانَ أخبرهم: أنَّ فَرَسَه أَعْيَت بالعَقِيقِ وهو في بعثٍ بَعَثَهم رسولُ اللهِ وَّهِ، فَرَجَعَ إليه يَستَحمِلُهُ، فَزَعَمَ سفيانُ - كما ذكروا - أن النبيَّ ◌َّهِ خَرَجَ معه يبتغي له بعيراً، فلم يَجدْه إلا عندَ أبي جَهْم بن حُذيفةَ العَدَوي، فسامَه له، فقال له أبو جهم: لا أَبِيعَكَه يا رسولَ الله، ولكن خُذْه فاحْمِل عليه مَنْ شئتَ، فَزَعَمَ أنه أخَذَه منه، ثم خرج حتَّى إذا بَلَغَ بثرَ الأَهابِ، زَعَمَ انَّ النبيَّ وَل﴿ه قال: ((يُوشِكُ البُنيانُ أَن يأْتِيَ هذا المكانَ، ويُوشِكُ الشَّامُ أَنْ يُفْتَحَ(١)، فيأتِيه رجالٌ مِن أَهلِ هذا البلدِ، فيُعجِبُهم ريفُه ورَخاؤُه، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يَعْلَمونَ، ثمَّ يُفْتَحُ العِراقُ فيأْتي قومٌ يَبْسُونَ، فيَتَحَمَّلونَ بأَهلِيهم ومَن أَطاعَهم، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعْلَمُونَ، إنَّ إبراهيمَ دعا لأَهلِ مََّةَ، وإِنِّي أَسألُ اللهَ أَن يُبَارِكَ لنا في صَاعِنَا، وأَنْ يُبارِكَ لنا في مُدِّنًا مِثلَ ما بارَكَ لأَهلِ مَكَّةَ»(٢). = وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٥٤/٤ من طريق يحيى بن أبي كثير، عن السائب بن يزيد، به. ولفظه: من أمسك الكلب، فإنه ينقص من عمله کل یوم قيراط)). وسيأتي برقم (٢١٩١٨). وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٤٧٩)، وانظر تتمة شواهده هناك. (١) في (م): يفتتح. (٢) إسناده ضعيف الإبهام الليثين الذين روى عنهم بُسر بن سعيد، وقوله := ٢٤٤ ٢١٩١٥ - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابنُ جُرَيج، أخبرني هشامُ بن عُرْوةَ، عن أبيه، عن عبدِ الله بن الزُبير عن سفيانَ بن أبي زُهير البَهْزي قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَلِّم يقول: ((يُفْتَحُ اليَمَنُ، فيأتي قومٌ يَبْشُونَ فَيَتَحمَّلونَ بأَهلِيهم ومَن أَطاعَهم، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يَعْلَمُون، ثم يُقْتَح الشامُ، فيأتي قومٌ يَبْسُّونَ فَيَتَحمَّلونَ بأهليهِم ومَن أطاعَهم، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانواَ يَعلَمُونَ)(١).(٢) = يوشك الشام أن يفتح ... )) إلى آخر الحديث صحيح، انظر الأحاديث الثلاثة التالية . ويشهد لدعائه ◌َله للمدينة بالبركة حديث ابن عمر السالف برقم (٦٠٦٤). وانظر تتمة شواهده هناك. قال السندي: بالعقيق: موضع بقرب المدينة. بالأهاب: كسحاب موضع قرب المدينة، كذا في القاموس، وفي ((المجمع)): إهاب بكسر الهمزة، وكذا في ((المشارق)) لعياض أيضاً، وروي: يهاب بكسر تحتانية وفتحها. يبسون: يروى بفتح أوله وكسر الباء أو ضمها، وبضم أوله وكسر الباء، والبَسُّ: السير، يقال: بَسَسْتُ الناقةَ وأبسستُها، إذا حملتُها على السير. (١) من قوله: ((ثم يفتح الشام)) إلى آخر الحديث سقط من (م). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (١٧١٥٩) ومن طريقه أخرجه مسلم (١٣٨٨) (٤٩٧)، وابن خزيمة فأبو عوانة في الحج كما في ((إتحاف المهرة)) ٥٣٨/٥، والطبراني في ((الكبير)) (٦٤٠٧). وأخرجه الحميدي (٨٦٥)، ومسلم (١٣٨٨) (٤٩٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٢٦٤)، وابن خزيمة وأبو عوانة في الحج أيضاً ٥٣٨/٥، وابن أبي عاصم= ٢٤٥ ٢١٩١٦ - حدثنا إسحاق بن عيسى، أخبرني مالكٌ، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزُّبَير. عن سفيان بن أبي زُهَير قال: سمعت رسول الله ◌َّةٍ يقول: (يُفْتَحُ اليمنُ، فيأتي قومٌ يَبْشُّونَ)) فذكر الحديث(١). ٢١٩١٧ - حدثنا يونُسُ، حدثنا حمَّادٌ - يعني ابنَ زيد - عن هشام بن عُرْوةَ، عن أبيه، عن عبد الله بن الزُّبیر عن سفيانَ بنِ أبي زُهَير، قال ابنُ الزُّبير: أُخبرتُ أنه بالموسم، فَأَتَيْتُه فسألتُه، فأخبرني، فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ وََّ يقولُ: (تَفْتَحونَ الشَّامَ، فَيَجِيءُ أَقوامٌ يَبْسُونَ» . = في ((الآحاد والمثاني)) (١٥٩٦) و(١٥٩٧)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٣١٣/١، والطبراني في ((الكبير)) (٦٤٠٩-٦٤١٣)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٣٢٠/٦، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٠١٨)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤/ ٤٠٤. من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله، وما سيأتي (٢١٩١٦) و(٢١٩١٧) .. وفي الباب عن جابر سلف برقم (١٤٦٨٠). (١) إسناد صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسحاق بن عيسى، فمن رجال مسلم. وهو في ((الموطأ)) ٨٨٧/٢-٨٨٨، ومن طريقه أخرجه البخاري (١٧٨٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٢٦٣)، وأبو عوانة في الحج كما في ((إتحاف المهرة)) ٥٣٨/٥، والطحاوي في (شرح المشكل)) (١١١٢)، وابن حبان (٦٦٧٣)، والطبراني في ((الكبير)) (٤٦٠٨)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٠١٨)، والمزي في ترجمة سفيان بن زهير من ((تهذيب الكمال)» ١١/ ١٤٧. وانظر ما قبله، وما سلف برقم (٢١٩١٤). ٢٤٦ قال: كلَّهَا فَتَحُوا. وقال: يَبْسُّون(١). ٢١٩١٨ - حدثنا رَوْحٌ، حدثنا مالكُ بن أنس، عن يزيدَ بن خُصَيفةَ، عن السائبِ بن يزيد أنه أخبره أنه سمعَ سفيانَ بنَ أبي زُهير، وهو رجل من شَنُوءةَ مِن أصحابِ النبيِّ وََّ، يُحدِّث ناساً معه عندَ بابِ المسجدِ، يقول: سمعتُ رسولَ اللهِ وَلَّ يقول: ((مَن اقْتَنَى كَلْباً لا يُغْني عنه زَرْعاً ولا ضَرْعاً، نَقَصَ مِن عَمَلِه كلَّ يومٍ قِيراطِ» . قال: أنت سمعتَ هُذا من رسولِ الله وَّله؟ قال: إي وربٌ هُذا المسجدِ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن محمد المؤدب. وأخرجه الطحاوي في ((شرح المشكل)) (١١١٣) من طريق سلمان بن حرب، عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وانظر (٢١٩١٥). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. روح: هو ابن عبادة. وانظر (٢١٩١٣). ٢٤٧ شرمولى رسول الله مس عدوسم (١) حديث إلى عَبد الرحمن بسفين ٢١٩١٩ - حدثنا بَهْز، حدثنا حمَّاد بن سَلَمة، حدثنا سعيد بن جُمْهان (ح) وعبدُ الصمد، حدثني حمَّاد(٢)، حدثني سعيدُ بن جُهْمان عن سَفينةَ قال: سمعتُ رسولَ اللهِ ﴿ يقول: ((الخِلافَةُ ثلاثونَ عاماً، ثم يكونُ بعدَ ذلكَ المُلْكُ)). قال سفينةُ: أَمسِكْ خلافةَ أبي بكر سنتينٍ، وخلافةَ عُمرَ عشرَ سنين، وخلافةَ عثمانَ اثنتي عشرةَ سنةً، وخلافةَ عليٍّ سِتَّ سنين(٣) . (١) قال السندي: سفينة مولى رسول الله مَ ل﴾، يُكنى أبا عبد الرحمن، اختلف في اسمه إلى أحد وعشرين قولاً، وكان أصله من فارس، فاشترته أُمُّ سلمة، ثم أعتقته، واشترطت عليه أن يخدم النبي بمصر، وقصة تسميته سفينة ستأتي في الرواية (٢١٩٢٥). (٢) قوله: حدثني حماد، أثبتناه من (ظ٥)، وسقط من (م) و(ق). (٣) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح غير سعيد بن جُمهان - وهو الأسلمي أبو حفص البصري - فهو صدوق من رجال أصحاب السنن. بهز: هو ابن أسد العَمِّي، وعبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد العَنْبَري. وهو في ((فضائل الصحابة)) للمصنّف (٧٨٩) و(١٠٢٧)، وقد صححه كما في ((السنة)) للخلال (٦٣٦). وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (١١٨١)، وفي ((الآحاد والمثاني)) (١١٣) و(١٣٩)، وعبد الله بن أحمد بن حنبل في زياداته على ((فضائل الصحابة))= ٢٤٨ = (٧٩٠)، وفي ((السنة)) (١٤٠٢)، والبزار في ((مسنده)) (٣٨٢٨) و(٣٨٢٩)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٣٤٤٦)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٣٤٩)، وابن حبان في (صحيحه)) (٦٩٤٣)، والطبراني في ((الكبير)) (١٣)، والحاكم ٧١/٣، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (٢٦٥٤) و(٢٦٥٥)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٩١) و(٣١٩)، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم وفضله)) ٢٢٥/٢، وأبو محمد البغوي في ((شرح السنة)) (٣٨٦٥)، والمزي في ترجمة سعيد بن جمهان من ((تهذيب الكمال)) ٣٧٨/١٠ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد، وبعضهم لم يذكر قوله: ((ثم يكون بعد ذلك الملك». وبعضهم لم يذكر قول سفينة. وأخرجه أبو داود (٤٦٤٧)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١١٨٥)، وفي (الآحاد والمثاني)) (١٤٠)، وعبد الله بن أحمد في ((السنة)) (١٤٠٣) و(١٤٠٤) و(١٤٠٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨١٥٥)، والطبراني في ((الكبير)) (١٣٦) و(٦٤٤٣)، وابن عدي في ((الكامل)) ١٢٣٧/٣، وأبو نعيم في «تاريخ أصبهان)) ٢٤٥/١ من طريق العوام بن حوشب، وأبو داود (٤٦٤٦)، وابن حبان (٦٦٥٧)، والطبراني (٦٤٤٤)، وابن عدي ١٢٣٧/٣، والحاكم ١٤٥/٣، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٣٤١/٦، وفي ((الاعتقاد)) ص٣٣٣ و٣٧٠ من طريق عبد الوارث بن سعيد، وعبد الله بن أحمد في ((السنة)) (١٤٠٧)، والبزار (٣٨٢٧)، وأبو بكر الخلال في ((السنة)) (٦٤٧)، واللالكائي (٢٦٥٦) من طريق أبي طلحة يحيى بن طلحة بن أبي شهدة، ثلاثتهم عن سعيد بن جمهان، به. وبعضهم يختصره. وجاء سعيد ابن جمهان مبهماً غير مسمى في رواية عبد الله بن أحمد في «السنة» (١٤٠٥). وسيأتي من طريق حماد بن سلمة برقم (٢١٩٢٣)، ومن طريقه حشرج بن نباتة برم (٢١٩٢٨)، كلاهما عن ابن جُمْهان. ويشهد له بلفظه حديث أبي بكرة عند البيهقي في ((الدلائل)) ٣٤٢/٦، وفي إسناده مؤمل بن إسماعيل، وعلي بن زيد بن جدعان وهما ضعيفان، وسلف في المسند برقم (٢٠٤٤٥) بلفظ: ((خِلافةُ نُبُوَّةٍ، ثم يُؤْتِي الله المُلْكَ من يَشاءُ)) .= ٢٤٩ ٢١٩٢٠ - حدثنا وكيعٌ، عن عليٍّ - يعني ابن مبارك - عن يحيى عن سَفينة: أن رجلاً أشاطَ(١) ناقتَه بجذْلٍ فسأل النبيَّ فأمرهم بأكلها(٢). وعليٌّ، ٢١٩٢١ - حدثن إسحاقُ بن عيسى، حدثنا حمَّاد بن زيدٍ، عن سعيد بن = وفي باب قوله ﴾: ((ثم يكون بعد ذلك الملك)» عن حذيفة بن اليمان، سلف في مسند النعمان بن بشير برقم (١٨٤٠٦)، وإسناده حسن. قوله: ((الخلافة ثلاثون عاماً)) أي: خلافة النبوة كما في رواية أبي داود (٤٦٤٧). (ثم يكون)) أي: يحدث في المسلمين، ويتحقق الملك، ولم يكن بينهم أولا الملك. ((وخلافة علي ست سنين)) أي: مع خلافة الحسن رضي الله عنهما. قاله السندي. (١) وقع في النسخ الخطية ((شاط))، ولا يصح، فإنه على هذا لازم غير متعد، وصوابه ((أشاط)) بالهمز متعدياً كما اثبتناه، وهو كذلك في كتب الغريب، يقال: أشاط فلان فلاناً: إذا أهلكه، وقال صاحب النهاية: أشاط - بالهمز - : سفك وأراق. (٢) إسناده مُعْضلٌ ضعيفٌ، يحيى - وهو ابن أبي كثير - لم يدرك سفينة، بينهما رأوایان كما سيأتي وهما مجهولان. وأخرجه البزار (٣٨٣١)، وإبراهيم الحربي في ((غريب الحديث)) ١١٥١/٣ و١١٦٤ من طريق عثمان بن عمر، والبخاري في ((التاريخ الكبير» ٣١٧/٤ من طريق بشر بن السريّ، كلاهما عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن عمرو بن هارون - قال البزار: وأراه ابن يزيد، وقال البخاري: عمرو ين يزيد - عن صهيب، عن سفينة. وعمرو وصهيب مجهولان. وانظر حديث ابن عمر السالف برقم (٤٥٩٧) وفيه أن جارية ذبحت شاة بحجر فأمر النبي * بأكلها. وذكرت عنده شواهده. قال السندي: قوله: ((بجذل)) بكسر جيم أو فتحها وسكون معجمة: العود. ٢٥٠ جُمْهان عن سفينةَ: أنه كانَ يَحمِلُ شيئاً كثيراً، فقال له رسولُ اللهِ ﴿َله: ((أنتَ سَفِينٌ)(١). ٢١٩٢٢ - حدثنا أبو كاملٍ، حدثنا حمَّاد - يعني ابن سَلمة - عن سعيد ابن جُمْهان قال : سمعتُ سَفينةَ يُحدِّثُ: أنَّ رجلاً ضافَ عليَّ بن أبي طالب فصَنَعُوا له طعاماً، فقالت فاطمةُ: لَو دَعَوْنا رسولَ اللهِ نَّ فَأَكَل معنا، فأَرسِلوا إليه، فجاء فأخذ بعضادَتي الباب، فإذا قِرَامٌ قد ضُربَ به في ناحية البيت، فلما رآه رسولُ اللهِنَ ﴿ه رجعَ، فقالت فاطمةُ لعليٍّ: اتبَعْه، فقُلْ له: ما رَجَعَكَ؟ فَتَبَعَه، فقال: ما رَجَعَكَ يا رسولَ الله؟ قال: ((إنَّه ليسَ لي - أو ليسَ لِنِبِيِّ - أَنْ يَدْخُلَ بيتاً مُزَوقاً)(٢). ٢٢١/٥ (١) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح غير سعيد بن جُمهان - وهو أبو حفص البصري الأسلمي - فهو صدوق من رجال أصحاب السنن. إسحاق بن عيسى: هو ابن الطَّباع البغدادي. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٦٤٤١) من طريق العوام بن حوشب، عن سعید بن جُمهان، به. وسيأتي بأطول مما هنا برقم (٢١٩٢٥) و(٢١٩٣٢) ويأتي تتمة تخريجه هناك. وسيأتي ضمن الحديث (٢١٩٢٨). وسيأتي برقم (٢١٩٢٤) من طريق شريك، عن عمران النخلي، قال: عن مولى لأم سلمة ... الحديث. (٢) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح غير سعيد بن جُمهان، فهو= ٢٥١ ٢١٩٢٣ - حدثنا زيد بن الحُبّاب، حدثني حماد - يعني ابنَ سَلَمة - عن سعید بن جُمْهان حدثني سفينةُ أبو عبد الرحمن قال: سمعتُ النبيَّ وَّم يقول: ((الخِلافَةُ ثلاثونَ عاماً، ثم المُلْكُ)) فذكره(١). - = صدوق من رجال أصحاب السنن. أبو كامل: هو مظفر بن مُدرِك الخُراساني. وأخرجه أبو داود (٣٧٥٥)، والبيهقي ٢٦٧/٧ من طريق موسى بن إسماعيل، وابن حبان (٦٣٥٤) والحاكم ١٨٦/٢ من طريق أسد بن موسى، والبزار في ((مسنده)) (٣٨٢٦)، والطبراني في «الكبير)) (٦٤٤٦) من طريق هدية ابن خالد، وأبو نعيم في «الحلية)» ٣٦٩/١ من طريق مسلم بن إبراهيم، أربعتهم عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. ولم يذكر بعضهم القصة. وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)» (١٠٧٣٢) من طريق قبيصة بن عقبة، عن حماد بن سلمة، عن سعيد بن جمهان، عن سفينة أبي عبد الرحمن، عن أم سلمة. فجعل قبيصةُ الحديث عن أم سلمة، قلنا: وهذا خطأ، فإن قبيصة قد خالف غيره من الثقات الحفاظ من أصحاب حماد بن سلمة. وسیتکرر برقم (٢١٩٣٤). وسيأتي عن عفان برقم (٢١٩٢٦)، وعن بهز برقم (٢١٩٣٣)، كلاهما عن حماد بن سلمة. وفي الباب عن علي بن أبي طالب عند ابن ماجه (٣٣٥٩)، والنسائي ٢١٣/٨، وأبي يعلى (٤٣٦). وجاء فيه أن القرام الذي رآه النبي ◌َّ كان فيه تصاوير. وإسناده صحيح. قال السندي: ((ضاف عليَّ بن أبي طالب)) أي: نزل الرجل عليه ضيفاً. ((بعضادتي الباب)) حشبتين على جانبي الباب. ((قرام)) بكسر القاف، أي: ستر رقيق. قال ابن عبد البر في («التمهيد)) ١٨١/١٠: كأن رسول الله ◌َلل قد كره دخول بيت فيه تصاوير. (١) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح غير سعيد بن جُمْهان، فهو= ٢٥٢ ٢١٩٢٤ - حدثنا أَسودُ بن عامر، حدثنا شَريكٌ، عن عِمران النَّخْلي(١) عن مولىَّ لِأُمِّ سَلَمَةَ قال: كنتُ مع النبيِّ ◌َ﴿ في سفرٍ، فانْتَهَيْنا إلى وادٍ قال: فجعلتُ أَعْبُرُ الناسَ أو أَحمِلُهم، قال: فقال لي رسولُ اللهِ وَّهِ: ((ما كنتَ اليومَ إلا سَفِينَةً)) أو ((ما أَنْتَ إلاّ سَفِينٌ)) قيل لشريك: هو سفينةُ مولى أم سَلَمة؟ (٢). ٢١٩٢٥ - حدثنا عفَّان، أخبرنا حمَّاد بن سلمة، أخبرنا سعيد بن جُمْهان عن سَفينةَ قال: كُنَّا مع رسولِ اللهِ وَ لَّ في سفرٍ، فكلَّما أَعْيا = صدوق من رجال أصحاب السنن. وانظر (٢١٩١٩). (١) تصحف في (م) و(ر) إلى: البجلي، والمثبت من (ظ٥) وكتب المشتبه، والنخلي، قال السمعاني في ((الأنساب)): بفتح النون وسكون الخاء المعجمة، نسبة إلى النخل، وظني أنها القرية المعروفة التي على ستة فراسخ من مكة. (٢) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، شريك - وهو ابن عبد الله النخعي - سيىء الحفظ، وعمران النخلي: هو ابن عبد الله بن كيسان، روى عنه ابنه حماد، وشريك، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وأما ما وقع في ((الجرح والتعديل)) ٣٠٠/٦ من ذكر رواية لأبي نعيم عنه، فهو خطأ، فإن أبا نعيم إنما يروي عن ابنه حماد المذكور كما وقع في ((الجرح والتعديل)) نفسه ١٤٥/٣، وكما في ((الأنساب)) للسمعاني في مادة (النخلي). وانظر ما سلف برقم (٢١٩٢١). ٠٠ قال السندي: قوله: ((أَعْبُرُ الناس)) يقال: عبر النهر كنصر: إذا قطعه، فالظاهر أن نصب الناس بنزع الخافض، أي: أَعبُرُ بهم. ٢٥٣ بعضُ القوم أَلْقَى عليَّ سيفَه وتُرْسَه ورُمحَه، حتى حَمَلْتُ من ذلك شيئاً كثيراً، فقال النبيُّ وَّ: ((أَنْتَ سَفِينٌ))(١). ٢١٩٢٦ - حدثنا عمَّان، حدثنا حمَّاد بن سَلَمة، حدثنا سعيد بن جُمْهان حدثنا سفينةُ أبو عبد الرحمن: أنَّ رجلاً أَضافَه عليّ بن أبي طالب فصنع له طعاماً، فقالت فاطمةُ: لو دعونا رسولَ اللهِ وَي﴾ - فذكر نحو حديث أبي كامل - فدعوه فجاءَ، فوضع يدَه على عِضادَتي الباب، فرأَى قِراماً في ناحيةِ البيتِ، فرجَعَ، فقالت فاطمةُ لعليٍّ: الحَقْه فقل له: ما رَجَعَك(٢) يا رسولَ اللهِ؟ فقال: (إنَّه ليسَ لي أَنْ أَدخُلَ بيتاً مُزَوَّقاً))(٣). (١) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح غير سعيد بن جمهان - وهو الأسلمي أبو حفص البصري - فهو صدوق من رجال أصحاب السنن. عفان: هو ابن مسلم الصَّفَّار. وأخرجه البزار في «مسنده)) (٣٨٣٠)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٢٩٠/١، والطبراني في (الكبير)) (٦٤٤٠)، وابن عدي في ((الكامل)) ١٢٣٧/٣، والمزي في ترجمة سفينة من ((تهذيب الكمال)» ٢٠٥/١١ من طرق عن حماد ابن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله، وما سلف برقم (٢١٩٢١). (٢) في (م): لم رجعت، وكانت في (ظ٥) كما أثبتنا ثم رُمجت وكتب فوقها: رجعت، وفي (ر) و(ق) أيضاً: ما رجعت وجاء في المصادر التي خرجت الحديث: ما رجعك، على الصواب، ولذلك أثبتناه. (٣) إسناده حسن کسابقه. وأخرجه ابن ماجه (٣٣٦٠)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (١٠٧٣٣)، = ٢٥٤ ٢١٩٢٧ - حدثنا أبو كاملٍ، حدثنا حمَّاد بن سَلَمة، حدثنا سعيد بن جُمْهان عن سفينة أبي عبد الرحمن قال: أَعْتَقَتْني أُمّ سلمةَ واشترطَتْ عليَّ أن أخدُمَ النبيَّ مَّ ما عاشَ(١). = وابن عبد البر في التمهيد ١٨٠/١٠-١٨١ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وحديث أبي كامل الذي ذكره المصنف سلف برقم (٢١٩٢٢). (١) إسناده حسن. أبو كامل: هو مظفر بن مدرك الخراساني. وأخرجه الطيالسي (١٦٠٢)، وابن ماجه (٢٥٢٦)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٩٧٦)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٢٩٠/١، والحاكم ٦٠٦/٣، والبيهقي ٢٩١/١٠ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣٩٣٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٩٩٥)، والطبراني في (الكبير)) (٦٤٤٧)، والحاكم ٢١٣/٢، وأبو نعيم في «الحلية)) ٣٦٩/١، والبيهقي ٢٩١/١٠ من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن سعيد بن جُمهان، به. وصححه الحاكم . وسيأتي ٣١٩/٦ عن عبد الرحمن بن مهدي، عن حماد. وفي الباب عن ابن عمر موقوفاً عند البيهقي ٢٩١/١٠. وإسناده صحيح. قال الشوكاني في ((نيل الأوطار)): قد استدل بهذا الحديث على صحة العتق المعلق على شرط. وقال البغوي في (شرح السنة)) ٣٧٦/٩: لو قال رجل لعبد: أعتقك على أن تخدمني شهراً، فقبل عتق في الحال، وعليه خدمة شهر، ولو قال: على أن تخدمني أبداً أو قال: مطلقاً، فقبل، عتق في الحال، وعليه قيمة رقبة للمولى. ثم قال بعد أن ساق حديث سفينة لهذا: الشرط إن كان مقروناً بالعتق فعلى العبد القيمة، ولا خدمة عليه، وإن كان بعد العتق، فلا يلزم الشرط، ولا شيء على العبد عند أكثر الفقهاء، وكان ابن سيرين يثبت الشرط في هذا. وانظر «المغني)) ٥٧١/١٤ . ٢٥٥ ." ........ ٢١٩٢٨ - حدثنا أبو النَّصْر، حدثنا خَشْرِجُ بن نُبَاتة العَبْسي، كوفي، حدثنا سعيد بن جُمْهان حدثني سفينةُ قال: قال رسولُ اللهِ وَّهَ: ((الخِلافَةُ في أُمَّتِي ثلاثونَ سَنَّةً، ثم مُلْكاً بعدَ ذلك)) . ثم قال لي سفينة: أَمسِكْ خِلافةَ أبي بكر، وخلافةَ عُمرَ، وخلافةَ عثمان، وأَمْسِكْ خلافةَ عليٍّ. قال فوَجَدْناها ثلاثينَ سنةً، ثم نَظَرتُ بعد ذُلك في الخُلفاءِ، فلم أجِدْهُ يَتَّفَقُ لهم ثلاثونَ . قلتُ لسعيد: أين لَقِيتَ سفينةَ؟ قال: لقيتُهُ بَبَطْن نَخْلة(١) في زمن الحجّاج، فأَقمتُ عندَه ثمانَ ليالٍ أسألُه عن أحاديثِ رسولِ اللهِ وَّه، قال: قلتُ له: ما اسمكَ؟ قال: ما أنا بمُخبرِكَ، سمَّاني رسولُ اللهِ وَ ◌ّه سفينةَ. قلتُ: ولِمَ سمَّاك سفينةَ؟ قال: خرِجَ رسولُ اللهِ وَّهِ ومعه أصحابُه، فَتَقُلَ عليهم متاعُهم، فقال لي: ((ابسُطْ كِساءَكَ)) فبسطتُه(٢)، فجعلُوا فيه متاعَهم، ثم حملُوه عليَّ، فقال لي رسولُ اللهِ وَّهِ: ((احمِلْ، فإنَّمَا أَنْتَ سَفِينٌ)) فلو حملتُ يومئذٍ وِقْرَ بعيرٍ أو بعيرين أو ثلاثة أو أربعةٍ أو خمسةٍ أو ستةٍ أو سبعةٍ، ما تَقُلَ عليَّ إلا أن تجْفُوَ (٣). (١) في (م): نخل. (٢) في (ظ٥): فسطت. (٢) إسناده حسن، حشرح بن نُباتة العبسي وسعيد بن جمهان، صدوقان. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم. ٢٥٦ = ٢١٩٢٩ - حدثنا أبو النَّضر، حدثنا حَشْرَج، حدثني سعيد بن جُمْهان وأخرج قصة الخلافة وحدها الطيالسي (١١٠٧)، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم = في ((معرفة الصحابة)) (٩١)، وأخرجه الترمذي (٢٢٢٦)، وابن الأثير في («أسد الغابة)) ٤١١/٢، من طريق سريج بن النعمان، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٣٤٢/٦، وفي ((الاعتقاد)) ص٣٣٣ من طريق عبيد الله بن موسى، والطبراني في ((الكبير)) (٦٤٤٢) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، أربعتهم (الطيالسي وسريج وعبيد الله وأبو نعيم) عن حشرج بن نباتة، بهذا الإسناد. وحسنه الترمذي. وقصة الخلافة سلفت وحدها برقم (٢١٩١٩). وقصة تسمية سفينة أخرجها المصنف في ((العلل)) ٨٣/٢ عن أبي النضر مختصرة . وأخرجها أيضاً الطبراني في «الكبير» (٦٤٣٩)، والحاكم ٦٠٦/٣، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٦٩/١، والبيهقي في ((الدلائل)) ٤٧/٦ من طرق عن حشرج ابن نباتة، به. ووقع عند الحاكم وحده من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين أن سفينة أخبره باسمه وكان اسمه قيساً. قلنا: وهذه الزيادة تفرد بها الحاكم فقد رواه الطبراني والبيهقي من طريق أبي نعيم أيضاً، وليس عند الطبراني ذكر اسم قيس، وأما في رواية البيهقي فقال له: ما أنا بمخبرك. والله أعلم. وقد سلفت مفردة برقم (٢١٩٢١). وأخرج المصنف في ((العلل)) ١٨٢/١ قصة لُقيا حشرج لسعيد، ومن طريقه أبو بكر الخلال في ((السنة)) (٦٣١) عن سريج بن النعمان، عن حشرج، به. قال السندي: قوله: ((ثم ملكاً» بالنصب، أي: ثم يكون الحكم ملكاً. قوله: (يجفو)) هكذا ضبطناه من ((جامع المسانيد)) لابن كثير، والمعنى: سقط ووقع، قال في لسان العرب: جفا الشيء يجفو جفاء: لم يلزم مكانه، كالسرج يجفو عن الظهر، وجفا جنبه عن الفراش: نبا عنه، ولم يطمئن عليه. ووقع في (م) و(ظ٥): يجفوا بإثبات الألف! وكانت لهكذا في (ر) بالجيم، ثم عدلت إلى الخاء، أي: يخقُّوا، وعليه فالمعنى: يُسرعوا، والله تعالى أعلم. ٢٥٧ عن سَفينة مولى رسولِ اللهِوَل﴿ه قال: خَطَبَنا رسولُ اللهِوَله فقال: ((ألاَ إنَّه لم يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إلاَّ حَذَّرَ الدَّجَّالَ أُمَّتَه، وهو أَعوَرُ عَينِه اليُسرى، بِعِيْنِهِ الْيُمْنَى ظَفَرَةٌ غَلِيظةٌ، مكتوبٌ بينَ عَيْنَيْهِ كافِرٌ، يَخْرُجُ معه وادِيانٍ: أَحَدُهُمَا جَنَّةٌ، والآخَرُ نارٌ، فنارُه جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نارٌ، مَعَه مَلَكَانٍ مِن الملائكَةِ يُشْبهانِ نَبِيَينِ من الأنبياءِ، لو شِئْتُ سَمَّيتُهما بأَسمائِهِما وأَسماءِ آبَائِهِما، واحدٌ منهما عن يمينِه والآخَرُ عن شِمالِهِ، وذلك فتنةٌ، فيقولُ الدَّجَّالُ: أَسْتُ بِرَبِّكُم؟! ٢٢٢/٥ أَلَسْتُ أُحْبي وأُمِيتُ؟ فيقولُ له أَحَدُ المَلَكَيْنِ: كَذَبْتَ. ما يَسْمَعُه أَخَدٌ مِن النَّاسِ إلا صاحِبُه، فيقولُ له: صَدَقْتَ. فَيَسْمَعُهُ النَّاسُ فِيَظُنُّونَ أَنَّمَا يُصَدِّقُ الدَّجَّالَ، وذُلكَ فِتْنَةٌ، ثم يَسِيرُ حتَّى يَأْتِيَ المدينةَ فلا يُؤْذَنُ له فيها، فيقولُ: هُذه قَرْيةُ ذُلكَ الرَّجلِ، ثم يَسِيرُ حتَّى يأْتِيَ الشَّامَ فيُهلِكُه الله عندَ عَقَبَةِ أَفيقٍ))(١). (١) ضعيف بهذه السياقة، تفرد به حشرج بن نباتة، عن سعيد بن جمهان، وقد أشار بعض أهل العلم إلى أنه يقع لهما في أحاديثهما غرائب ومناكير، وقد وقع لهما شيء من هذا في هذا الحديث كما سنبيُه. وأخرجه الطيالسي (١١٠٦)، وابن أبي شيبة ١٣٧/١٥، وإبراهيم الحربي في ((غريب الحديث)) ١١٢٧/٣، والطبراني في ((الكبير)) (٦٤٤٥) وابن عساكر في ((تاريخه)) ١/ ورقة ٢٩٦ من طرق عن حشرج بن نباتة، بهذا الإسناد. ورواية الحربي مختصرة بلفظ: ((الدجال بعينه اليمني ظَفَرَةٌ غليظة)). ووقع في رواية الطيالسي وحده: معه نبيان من الأنبياء، بدل قوله: معه ملكان من الملائكة !! وأورد الحديث الحافظ ابن كثير في كتاب ((النهاية في الفتن)»١٣٨/١-١٣٩،= ٢٥٨ = وقال عقبه: في متنه غرابة ونكارة. وفي باب قوله: ((هو أعور عينه اليسرى، بعينه اليمنى ظفرة غليظة مكتوب بين عينيه كافر)) عن أنس بن مالك بإسناد صحيح، سلف برقم (١٢١٤٥)، غير أنه قال :... أعور بعين الشمال عليها ظفرة غليظة». ونحوه عن حذيفة بن اليمان، سيأتي ٣٨٦/٥. وفي باب أنه يخرج معه واديان أحدهما جنة والأخر نار، وأن ناره جنة وجنته نار، عن حذيفة بن اليمان نحوه سيأتي بإسناد صحيح ٣٨٦/٥. وعن أبي هريرة عند البخاري (٣٣٣٨)، ومسلم (٢٩٣٦). وفي باب عدم دخول الدجال المدينة عن أبي هريرة، سلف بسند صحيح برقم (٧٢٣٤)، وذكرنا شوهده هناك. قلنا: وقصة الملكين تفرد بها حشرج عن سعيد بن جمهان، ولم نقف لهما على متابعة أو شاهد، فلا يعتبر بما تفردا به. وكذلك قصة هلاك الدجال عند عَقَبَة أَفيق تفردا بها أيضاً، وقد صح عن النبي ◌َّلر أن هلاكه سوف يكون ببان لَدُّ يقتله عيسى عليه السلام، وقد سلف عن النواس بن سمعان بسند صحيح برقم (١٧٦٢٩)، وذكرنا عنده تتمة شواهده. قال السندي: قوله: ((ظفرة)) بفتحتين: لحمة تنبت من جانب الأنف على بياض العين، وقد تمتد إلى السواد فتغشاه. (فيقول له صدقت)) أي: يقول للملَك المُكذِّب للدجال: صدقت، إلا أن الناس يزعمون أنه صدَّق الدجال. ((قرية ذاك الرجل)): يريد النبي صل﴾. قوله: ((عقبة أفيق)) قال ياقوت في ((معجم البلدان)): أفيق، بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وقاف: قرية من حوران في طريق الغَور في أول العقبة المعروفة بعقبة أفيق، تنزل من هذه العقبة إلى الغور، وهو الأردن، وهي عقبة طويلة نحو میلین. ٢٥٩ ٠٠٠٠١٠٠ ٢١٩٣٠ - حدثنا عليّ بن عاصم، حدثني أبو رَيْحانةَ - وسمَّاه عليٌّ عبدَ الله بن مَطَر - قال : أخبرني سَفينة مولى رسولِ اللهِ وَله: أنَّ رسولَ الله كان يُوضِّئهُ المُدُّ، ويُغسِّلُهُ الصَّاعُ من الجنابة (١). ٢١٩٣١ - حدثنا إسماعيلُ بن إبراهيم، حدثنا أبو رَيْحانَةَ عن سفينةَ صاحبٍ رسول اللهِ وَّه قال: كان رسولُ الله ◌َيه (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف من أجل علي بن عاصم - وهو ابن صهيب الواسطي - وقد توبع. وأخرجه أبو عوانة (٦٣٢)، وتمام في «فوائده)) (٢/٢١٠) من طريق علي ابن عاصم، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٣٢٦) (٥٢)، وإبراهيم الحربي في ((غريب الحديث)) ١١٣٤/٣، والبزار في ((مسنده)) (٣٨٣٢)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٣٢٧)، والطحاوي ٥٠/٢، وابن عدي في ((الكامل)) ١٥٦٧/٤، والدارقطني ٩٤/١، والبيهقي ١/ ١٩٥ من طريق بشر بن المفضل، وأبو عوانة (٦٣٠) من طريق وهيب بن خالد، والطبراني في «الأوسط)) (٧٧٩٤) من طريق مرجَّى بن رجاء، ثلاثتهم عن أبي ريحانة، به. وانظر ما بعده. وفي الباب عن أنس عند البخاري (٢٠١)، ومسلم (٣٢٥) (٥١). وعن ابن عباس، سلف (٢٦٢٨). وعن جابر، سلف (١٤٢٥٠). وعن عائشة، سيأتي ٢١٨/٦-٢١٩. قوله: ((المد)) مقداره حفنة بكفَّي الرجل الذي ليس بعظيم الكفين ولا صغیرهما . و((الصاع)) أربع حفنات. ٢٦٠