النص المفهرس
صفحات 1-20
مُنَكُ الأِظِراءِ لَّك (١٦٤-٢٤١ هـ) حَقَّوَهَذا الجُزْء وَخَرَج أحَادِيثِهِ وَعَلَّقَ عليْه عَادلْ مُرْشِدْ شعيب الأرنوُوُظُ عَبْد الَّطِيفِ حِنَ اللّه جمالْ عَبِّد اللَّطَيْفُ الجزء السادس والثلاثون : : مؤسسة الرسالة ٠٠٠٠ : المُؤَسُوعُ المُلِيَة مُسَنَكُ ٣٦ ٩١-9 غاية في كلمة مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع وَطِى المُصَيْطِبَة شارع حيث أبي شمْلًا ثناء المسْكَنُ هاتف: ٣١٩٠٣٩ - ٨١٥١١٢ فاكس: ٨١٨٦١٥ /٩٦١١). صري: ١١٧٤٦٠ تسيروت - لبنان Resalah Publishers Tel: 319039 -815112 Fax: (9611) 818615 P.O.Box: 117460 Beirut - Lebanon Email: resalah@resalah.com Web Location: Http://www.resalah.com جميع الحقوق محفوظة لِلنّاشِرْ الطّبْعَّة الأولىُ ١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م حقوق الطبع محفوظة ٢٠٠١Cم. لا يُسمح بإعادة نشر هذا الكتاب أو أي جزء منه بأي شكل من الأشكال أو حفظه ونسخه في أي نظام ميكانيكي أو إلكتروني يمكّن من استرجاع الكتاب أو أي جزء منه. ولا يُسمح باقتباس أي جزء من الكتاب أو ترجمته إلى أي لغة أخرى دون الحصول على إذن خطي مسبق من الناشر. ١ .......... : دـ تُقَدِّمُهَا مُؤْسَّسَةُ الرَّسَالَةِلِلْطِبَاعَةِ وَالنّشْر وَالتَّوْزِيعُ بَيْروت المشرف العام على إصدار هذه الموسوعة الدّكتُرْ عَبْد ◌ُللهِوَبِ الَّ الِكَ المشرف على تحقيق هذا المسند الشَّيخ شُعَبُ الأَزْتُوُوُظُ شَارَكَ فِي تَحْقِيقِ هَذا المُسْنَدِ بِإِشْرَاف الأساتذة شعيب الأرنؤوط محمّنعيم عرقُوسي عَادل مُرشد إبراهيم الزّين كُلُّمِنْ محمد أنس الخف سعيد اللحام كامل قره بللي محمد رضوان العرقسوسي أحمد برهوم محمد بركات جمال عبداللطيف عبد اللطيف حر ز الله -0 .. .. . . ..... .... .... . .. . . . . . .. ...... سند الأنصار حديث زيد بن خالد الجَني ١٩٢/٥ ٢١٦٧٣ - حدثنا إسماعيلُ بن إبراهيم، أخبرنا عبدُ الرحمن بن إسحاق، عن أبي بَكْر بن محمد(١) بن عَمْرو بن حَزْم، عن أبيه، عن عبد الله بن عَمْرو بن عثمان عن زيد بن خالدِ الجُهَني قال: قال رسولُ اللهِ وَّةَ: ((خَيْرُ الشَّهادَةِ ما شَهِدَ بها صاحِبُها قبلَ أنْ يُسْأَلَها))(٢). ٢١٦٧٤ - حدثنا إسماعيلُ، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن محمد بن عبد الله بن عَمْرو بن هشام، عن بُسْر بن سعيدٍ عن زيد بن خالد الجُهَني قال: قال رسول الله وَّةٍ: ((لا تَمْنَعُوا إماءَ اللهِ المَساجِدَ، ولْيَخرُجْنَ تَفِلاتٍ))(٣). (١) في نسخة مصححة على هامش (ظ٥): محمد بن أبي بكر بن حَزْم. وقد سلف كذلك برقم (١٧٠٦٢). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد منقطع، فإن عبد الله بن عمرو بن عثمان لم يسمعه من زيد بن خالد، بينهما فيه عبد الرحمن بن أبي عمرة كما سلف بيانه برقم (١٧٠٦٢) من هذا الطريق. إسماعيل بن إبراهيم: هو ابن عُليَّة، وعبد الرحمن بن إسحاق: هو المدني. وسيأتي من طريق عبد الرحمن بن أبي عمرة عن زيد بن خالد الجهني برقم (٢١٦٨٣) و(٢١٦٨٧). (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد قد تفرد به عبد الرحمن بن إسحاق - وهو= ٧ ٠٠ ١٠٠٠٫٠ =ابن عبد الله بن الحارث المدني - فرواه عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن هشام، ومرةً يقول: ابن عثمان بدلَ ابن هشام، عن بُسْر بن سعيد، عن زيد بن خالد الجُهَني، وعبد الرحمن بن إسحاق صدوق له أخطاء. وأخرجه البزار في ((مسنده)) (٢٧٧٢)، وابن المنذر في ((الأوسط)) ٢٢٨/٤، وابن حبان (٢٢١١)، والطبراني في «الكبير)) (٥٢٣٩)، وابن عدي في ((الكامل)) ٤/ ١٦١٢ من طريق بشر بن المفضَّل، والطبراني (٥٢٤٠) من طريق خالد الواسطي، كلاهما عن عبد الرحمن بن إسحاق، بهذا الإسناد. وقال في رواية ابن حبان والطبراني في الموضع الأول: محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان - وهو ابن عفان -، وأما عند الباقين فيقول: محمد بن عبد الله، ويزيدُ عند ابن عدي ابنَ عمرو، هكذا دون بيانٍ إن كان ابنَ عثمان أو ابنَ هشامٍ. وسيأتي برقم (٢١٦٨٢) عن ربعي بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن إسحاق. وخالف عبد الرحمن بنَ إسحاق فيه إبراهيمُ بن سعد، فرواه عن أبيه وعن صالح بن كيسان، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن هشام، عن بُكير بن عبد الله بن الأشجِّ، عن بسر بن سعيد، عن زينب الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود: أن رسول الله ﴾ أمرها أن لا تَمَسَّ طيباً إذا خرجت إلى العِشاء الآخرة. فأما روايته عن أبيه، فأخرجها الطيالسي (١٦٥٢)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٤٢/١، والنسائي ١٥٥/٨، وابن حبان (٢٢١٢)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٧٢٢). وبعضهم لا يذكر فيه سعد بن إبراهيم والد إبراهيم. وأما روايته عن صالح بن كيسان فستأتي في («المسند» ٣٦٣/٦. ورواه إبراهيم كذلك عن عبد الله بن مسلم أخي الزهري، عن بكير بن الأشج، أخرجه مِن هذا الطريق الطبراني ٢٤/ (٧٢١). ورواه مخرمة بن بكير بن عبد الله بن الأشج عند مسلم (٤٤٣) (١٤١)، ومحمد بن عجلان عند مسلم (٤٤٣) (١٤٢)، والنسائي ١٥٤/٨-١٥٥، وابن حبان (٢٢١٥)، والطبراني ٢٤ / (٧١٨) و(٧١٩) و(٧٢٠)، والليث بن سعد عند = ٨ ٢١٦٧٥ - حدثنا يحيى بن سعيدٍ، عن يحيى بن سعيد (١)، عن محمد ابن يحيى بن حَبَّان، عن أبي عَمْرة عن زيد بن خالدٍ الجُهَني: أن رجلاً من أَشجَعَ مِن أصحاب النبيِّ لنَّهِ تُوفِّي يومَ خَيْبرَ، فَذُكر ذلك للنبيِّ وَهِ، فقال: ((صَلُّوا على صَاحِبِكُم)) فتَغَيَّر وجوهُ الناس من ذلك، فقال: ((إنَّ صاحِبَكُم = النسائي ١٥٥/٨، وابن جريج عند الطبراني ٢٤/ (٧١٧)، أربعتهم عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن بُشْر بن سعيد، عن زينب امرأة عبد الله . ورواه محمد بن عجلان عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج عند النسائي ٨/ ١٥٤، وعاصم بن عبد العزيز الأشجعي عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب عند الطبراني ٢٤/ (٧٢٤)، كلاهما (يعقوب والحارث) عن بسر بن سعيد، عن زينب الثقفية. ورواه الزهري محمد بن مسلم، عن بُسْر بن سعيد، عن زينب عند النسائي ١٥٥/٨، وقال: وهذا غير محفوظ من حديث الزهري. ورواه يزيد بن خُصَيفة عن بُسر بن سعيد عن أبي هريرة، أخرجه مسلم (٤٤٤)، والنسائي ١٥٤/٨، ولفظه: ((أيما امرأة أصابت بخوراً، فلا تشهد معنا. العشاء الآخرة))، وقال النسائي: لا أعلم أحداً تابع يزيد بن خُصيفة عن بسر بن سعيد على قوله: عن أبي هريرة. ويشهد لحديث زيد بن خالد بتمامه حديثُ أبي هريرة، وقد سلف برقم (٩٦٤٥)، وسنده حسن. وحديث عائشة، وسيأتى ٦٩/٦-٧٠، وسنده حسن. وقوله: ((وليخرجن تفلات)) قال ابن الأثير: أي: تاركات للطيب، يقال: رجل تَفِلٌّ، وامرأة تَفِلَةٌ ومِتْفال. وروي أيضاً من حديث ابن عمر، لكن دون قوله: ((وليخرجن تفلات))، أخرجه الشيخان، وقد سلف في مسنده برقم (٤٦٥٥). (١) قوله: ((عن يحيى بن سعيد)) سقط من (م). ٩ - : : : ٠ غَلَّ في سَبيلِ اللهِ)) فَفَتَّشْنا متاعَه فوجدنا خَرَزاً مِن خَرَز يهودَ ما يُساوِي دِرْهمینِ(١). ٢١٦٧٦ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن عبد الملك، حدثنا عطاءٌ عن زيد بن خالدِ الجُهَني، عن النبيِّ وَِّ: ((مَن فَطَّرَ صائِماً، كانَ له - أَو كُتِبَ له - مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ، مِن غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِن أَجْرِ الصَّائِمِ شيئاً. ومَن جَهَّزَ غازياً في سبيلِ الله، كانَ له - أو كُتِبَ له - مِثلُ أجْرٍ الغَازِي في أَنَّه لا يَنْقُصُ مِن أَجرِ الغَازِي شيئاً))(٢). (١) إسناده محتمل للتحسين. وقد سلف الكلام عليه برقم (١٧٠٣١). يحيى بن سعيد شيخ المصنف: هو القطان، وشيخه يحيى بن سعيد: هو الأنصاري . وأخرجه المزي في ترجمة أبي عمرة من ((تهذيب الكمال)» ١٤٠/٣٤-١٤١ من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. (١) هذا من طريق ابن وأخرجه الحميدي (٨١٥)، وأبو داود (٢٧١٠)، والنسائي ٦٤/٤، وابن حبان (٤٨٥٣)، والحاكم ١٢٧/٢، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٢٥٥/٤ من طريق س وليى.ج. بن سعيد القطان، به. وقرن أبو داود والحاكم والبيهقي بيحيى القطان بشرّ بنَ المفضل. يحيى القطان (٢) الشطر الأول من الحديث حسن لغيره، والشطر الثاني صحيح، وقد سلف الحديث برقم (١٧٠٣٣) عن يعلى بن عبيد، عن عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي. عن عطاء بن أبي رباح، عن زيد بن خالد. وعطاء لم يسمع من زيد كما سلف بيانُه. وأخرجه الترمذي (١٦٣٠)، والبزار في ((مسنده)) (٣٧٧٥)، وابن حبان (٤٦٣٣) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. = ١٠ ٢١٦٧٧ - حدثنا يحيى بن سعيدٍ، عن عبدِالملك، عن عطاءٍ عن زيد بن خالد الجُهَني قال: قال رسول الله وَّهَ: ((صَلُّوا في بُيُوتِكم، ولا تَتَّخِذُوها قُبُوراً)(١). ٢١٦٧٨ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيانُ، عن عبد الله بن أبي ◌َبيد، عن المطَّلِب بن عبد الله بن حَنْطَب، عن خلَّد بن السائب عن زيد بن خالد الجُهَني قال: قال رسول الله وَالَ: ((جاءَني جِبريلُ، فقال: يا محمدُ، مُرْ أَصحابَكَ، فَلْيَرْفَعُوا أَصْواتَهُم بِالتَّلْبِيَةِ، فإنَّها من شَعَائِرِ الحَجِّ»(٢). = وأخرجه عبد بن حميد (٢٧٦)، والدارمي (١٧٠٢) عن يعلى بن عبيد، عن عبد الملك بن أبي سليمان، به. واقتصر الدارمي على الشطر الأول منه: ((من فطر صائماً ... )). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد منقطع كسابقه. وأخرجه البزار في ((مسنده)) (٣٧٧٧) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٥٥/٢ عن هشيم بن بشير، عن عبد الملك بن أبي سليمان، به. وسلف برقم (١٧٠٣٠) من طرق عن عبد الملك بن أبي سليمان. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير المطلب بن عبد الله ابن حنطب، وخلاد بن السائب - وهو ابن خلاد الأنصاري - فقد روى لهما أصحاب السنن، وهما ثقتان. وأخرجه ابن ماجه (٢٩٢٣)، وابن خزيمة (٢٦٢٨)، وابن حبان (٣٨٠٣)، والطبراني في ((الكبير)) (٥١٧٠)، والحاكم ٤٥٠/١ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. ١١ . = = وأخرجه ابن سعد ١٧٨/٢ من طريق أبي أحمد الزبيري، وعبد بن حميد (٢٧٤)، والبيهقي ٤٢/٥ من طريق عبد الرزاق، كلاهما عن سفيان الثوري، به. ولفظه عند ابن سعد: (( ... فقال لي: ارفع صوتك بالإهلال ... )). وخالف أبا أحمد الزبيري وعبد الرزاق قبيصةٌ بن عقبة عند البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٥٠/٤، والطبراني في ((الكبير)) (٥١٦٨)، ومعاذٌ بنُ هشام عند الطبراني (٥١٦٩)، فقالا: خلَّد بن السائب عن أبيه عن زيد بن خالد، بزيادة: عن أبيه، ولهذه رواية غير محفوظة. وأخرجه البخاري في ((تاريخه)) ١٥٠/٤، والبزار في ((مسنده)) (٣٧٦٣) والطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (٥٧٨٤)، والطبراني (٥١٧١) و(٥١٧٢) من طريق موسى بن عقبة، عن عبد الله بن أبي لبيد، به. ولفظه عند الطحاوي: (فقال لي: ارفع صوتك بالإهلالِ». وخالف موسى بنَ عقبة - وهو ثقة من رجال الشيخين - أُسامةُ بن زيد الليثي -وهو حسن الحديث - عند ابن خزيمة (٢٦٣٠)، والحاكم ٤٥٠/١، والبيهقي ٤٢/٥، فقال: عن ابن أبي لبيد عن المطلب عن أبي هريرة، وقد سلف في مسنده برقم (٨٣١٤)، وبَيَّنًا هناك أن أسامة بن زيد الليثي قد أخطأ فیه . وأخرجه ابن خزيمة (٢٦٢٩)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٥٧٨٥) من طريق موسى بن عقبة، عن المطلب، عن خلاد، عن زيد بن خالد، ولفظه عند ابن خزيمة: «أتاني جبريل فقال لي: أَشعِر بالتلبية، فإنها شعار الحج)). ٠٠.| .. وروي الحديث من طريق عبدالملك بن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث، عن خلاد بن السائب بن خلاد، عن أبيه، عن النبي وَالر، وقد سلف في مسنده برقم (١٦٥٦٧)، وهذا هو الذي صححه البخاري فيما نقله عنه الترمذي في ((العلل)) ٣٧٧/١. وقال ابن حبان: سمع هذا الخبر خلاد بن السائب من أبيه، ومن زيد بن خالد الجهني، ولفظاهما مختلفان، وهما طريقان محفوظان. ١٢ = ٠٠٠١٠٠ ٢١٦٧٩ - حدثنا يزيد، عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سَلَمة، حدثنا صالح بن كَيْسان. وأبو النَّضْر، قال: حدثنا عبدُ العزيز بن عبد الله بن أبي سَلَمة، عن صالح بن كَيْسان، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتْبة عن زيد بن خالدٍ الجُهَني قال: قال رسول الله وَالَ: ((لا تَسُبُّوا الدِّيكَ، فإنَّه يَدْعُو إلى الصَّلاةِ». ١٩٣/٥ قال أبو النَّضْر: نَهَى رسولُ اللهِ لَّهِ عن سَبِّ الدِّيكِ، وقال: ((إِنَّه يُؤْذِنُ بالصَّلاةِ))(١). ٢١٦٨٠ - قرأتُ على عبد الرحمن: مالكٌ، عن عبد الله بن أَبِي بَكْر، أن عبد الله بن قَيْس أخبره عن زيد بن خالدِ الجُهَني أنه قال: لأَرمُقَنَّ الليلةَ صلاةَ رسول اللهِ وَّ. فَتَوَسَّدتُ عَتْبَتَهَ أو فُسْطاطَه، فصلَّى ركعتينِ خفيفتينِ، ثُمَّ صَلَّى ركعتينِ طويلتينٍ، ثمَّ صلَّى ركعتينِ وهما دونَ اللَّتِينِ قبلَهما، ثُمَّ صلَّى ركعتينِ دونَ اللَّتينِ قبلَهما، ثُمَّ صلَّى ركعتينِ دونَ اللَّتينِ قبلَهما، ثُمَّ صلَّى ركعتينِ دون اللَّتين قبلهما، ثُمَّ أَوْتَرَ، فَذلك ثلاثَ عشرةَ. = وقال الحاكم: لهذه الأسانيد كلها صحيحة وليس يعلِّل واحد منها الآخر، فإن السلف رضي الله عنهم كان يجتمع عندهم الأسانيد لمتن واحد كما يجتمع عندنا الآن . (١) رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد اختلف في وصله وإرساله كما سلف بيانه برقم (١٧٠٣٤). وأخرجه عبد بن حميد (٢٧٨)، وابن حبان (٥٧٣١) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. ١٣ ... j ... قال عبدُ الله: وحدثنا مُصْعَبٌ، حدثني مالكٌ، عن عبد الله بن أبي بَكْر، عن أبيه، أن عبد الله بن قَيْس بن مَخْرَمَةَ أخبره عن زيد بن خالدِ الجُهَني، فذكر الحديث. ولم يذكر عبدُ الرحمن في حديث مالك ((عن أبيه))، والصواب ما روى مصعبٌ: ((عن أبيه)). وكذا حدَّثنا أبو موسى الأنصاريُّ، حدثنا مَعْن، حدثنا مالكٌ، عن عبد الله بن أبي بَكْر، عن أَبيه، أن عبد الله بن قَيْس بن مَخْرَمَة أخبره عن زيد بن خالدٍ الجُهَني. والصواب ما قال مصعبٌ ومَعْن: ((عن أَبيه))، ولم يذكر عبدُ الرحمن فيه: ((عن أبيه))، وَهِمَ فيه(١). (١) إسناد الحديث صحيح، وقد سقط من إسناده في رواية عبد الرحمن بن مهدي وحده عن مالك: أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم والد عبد الله، والصواب ما قاله غيره عن مالك بذِكْره فيه، كما قال عبدالله بن أحمد. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، ومالك: هو أبن أنس الإمامُ صاحب المذهب، ومصعب: هو ابن عبد الله الزبيري، وأبو موسى الأنصاري: هو إسحاق بن موسى بن عبد الله، ومعن: هو ابن عيسى الأشجعي المدني. وأخرجه المزي في ترجمة عبد الله بن قيس من ((تهذيب الكمال)) ٤٥٤/١٥-٤٥٥ بإسنادَيْ عبد الله بن أحمد، عن شيخيه مصعب وأبي موسى، ولم يخرِّجه من طريقه عن أبيه. . .أ .. ... ٠٠٠. وهو في ((الموطأ)) رواية يحيى الليثي ١٢٢/١ بذكر أبي بكر بن محمد بن حزم، ومن طريق مالك أخرجه عبدالرزاق (٤٧١٢)، وعبد بن حميد (٢٧٣)، ومسلم (٧٦٥)، وأبو داود (١٣٦٦)، وابن ماجه (١٣٦٢)، والترمذي في ((الشمائل)) (٢٦٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٣٣٦)، وأبو عوانة (٢٢٨٦) و(٢٢٨٧)، والطحاوي ٢٩٠/١، وابن حبان (٢٦٠٨)، والطبراني (٥٢٤٥)، والبيهقي ٨/٣، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٨٨/١٧-٢٨٩. ١٤ ٠٠٠٠ : أ .. ٢١٦٨١ - حدثنا عبدُ الصَّمد، حدثنا حَرْب، حدثنا يحيى، حدثني أبو سَلَمة، حدثني بُسْر بن سعيد حدثني زيد بن خالدٍ الجُهَني، أن رسول اللهِ وَ ◌ِّ قال: ((مَنْ جَهَّزَ غازياً، فقد غَزَا، ومَنْ خَلَفَ غازياً في أَهْلِهِ بخيرٍ، فقد غَزَا))(١) . ٢١٦٨٢ - حدثنا رِبْعِيُّ - يعني ابنَ إبراهيم -، حدثنا عبدُ الرحمن بن إسحاق، عن محمدِ بن عبد الله بن عَمْرو بن هشام، عن بُسْر بن سعيدٍ عن زيد بن خالدٍ الجُهَني، قال: قال رسول اللهِ وَلَّه: ((لا تَمْنَعُوا إِمَاءَ الله المَساجِدَ، وَلْيَخْرُجْنَ تَفِلاتٍ))(٢). ٢١٦٨٣ - حدثنا أبو نُوح قُرَاد، حدثنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن أبي بَكْر، عن عبد الله بن عَمْرو بن عثمان بن عَفَّان، عن ابن أبي عَمْرة وأخرجه الطبراني (٥٢٤٦) من طريق زهير بن محمد، عن عبد الله بن أبي = بکر، عن أبيه، به. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حرب: هو ابن شَدَّاد، ويحيى: هو ابن أبي كثير، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه الترمذي (١٦٣١)، والنسائي ٤٦/٦ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن حَرْب بن شداد، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث صحیح. وقد سلف الحديث من طريق عطاء بن أبي رباح عن زيد بن خالد ضمن الحديث رقم (١٧٠٣٣)، وإسناده منقطع، ومن طريق بسر بن سعيد عن زيد ابن خالد برقم (١٧٠٤٥)، وإسناده صحيح على شرط الشيخين. (٢) صحيح لغيره، وقد سلف الكلام على إسناده برقم (٢١٦٧٤). ١٥ عن زيد بن خالدٍ الجُهَني، أن رسول اللهِ وَّ قال: ((ألاَ أخبرُكم بِخَيرِ الشُّهداء؟ الذي يأتي بِشَهادَتِهِ قَبلَ أن يُسألَها)» أو ((يُخبرُ بِشَهادَتِهِ قَبلَ أنْ يُسأَلَها))(١). ٢١٦٨٤ - حدثنا عليُّ بن ثابتٍ، عن محمَّد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيمَ بن الحارث التَّيْمي، عن أبي سَلَمة بن عبد الرحمن بن عَوْف عن زيد بن خالدِ الجُهَني قال: قال رسول اللهِ وَهِ: ((لَوْلا أَنْ أَشُقَّ على أُمَّتي لأَمَرْتُهم بالسِّواكِ عند كُلِّ صلاةٍ)) قال: فكان زيدٌ يَرُوح إلى المسجد وسِواكُه على أُذُنِه بموضع قَلَم الكاتب، ما تقامُ صلاةٌ إلا استاكَ قبل أن يُصَلِّي(٢). ٠٠٠ ٠ ٠٠ ٠٫٠ : : : ٢١٦٨٥ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا ابن أبي ذِئْب، عن مولىَّ لجُهَيْنةَ، عن عبد الرحمن بن زيد بن خالدٍ عن أبيه: أنه سَمِعَ رسولَ اللهِ وَّه يَنْهَى عن النُّهْبة والخُلْسَةِ(٣). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن سقط منه هنا: أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، ومن رواية عبد الرزاق عن مالك كما في ((التمهيد)» ٢٩٤/١٧، والمحفوظ عن أصحاب مالك الثقات إثباته، وهو الصواب كما قال أبو عمر في ((التمهيد))، وانظر (١٧٠٤٠). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، محمد بن إسحاق مدلس ولم يصرح بسماعه، لكنه قد توبع كما في الرواية السالفة برقم (١٧٠٤٨) . : : : وقد سلف برقم (١٧٠٣٢) عن يعلى ومحمد ابني عُبيدٍ، عن محمد بن إسحاق. (٣) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الرحمن بن زيد بن خالد،= ١٦ : : ٢١٦٨٦ - حدثنا محمدُ بن إسماعيل بن أبي فُدَيك، حدثني الضَّخَّاك بن عثمان، عن أبي النَّضْر مولى عمر بن عُبيد الله، عن بُسْر بن سعيدٍ عن زيد بن خالدِ الجُهَني: أن رسول الله وَله سُئِلَ عن اللُّقَطَةِ فقال: ((عَرِّفْها سَنَةَ، فَإِنْ جاءَ باغِيها، فأَدِّها إليه، وإلاَّ فاعْرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها، ثمَّ كُلْها، فإنْ جاءَ باغِيها، فأَدِّها إليه))(١). = ولإبهام الراوي عنه. يزيد: هو ابن هارون، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٩/٧، والطبراني (٥٢٦٥) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. ولفظه: ((نهى عن النُّهبة والمُثْلة)). ويشهد للمُثْلة حديث المغيرة بن شعبة سلف برقم (١٨١٥٢). وانظر تتمة شواهده هناك. وقد سلف حديث زيد بن خالد برقم (١٧٠٥٢) عن هاشم بن القاسم عن ابن أبي ذئب. (١) إسناده قوي على شرط مسلم، الضحاك بن عثمان - وهو ابن عبد الله أبن خالد الحِزَامي - من رجاله، وهو صدوق لا بأس به، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو النضر: هو سالم بن أبي أُمية. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) ٢٣٠/٣-٢٣١، وأبو عوانة (٦٤٣٤) و(٦٤٣٥)، والطحاوي ١٣٨/٤ من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك - وقرن به النسائيُّ أبا بكر الحنفي - بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (١٧٠٦) من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد الجهني. قلنا : ليس فيه ذكر الواسطة بين الضحاك وبسر بن سعيد، وهو سالم أبو النضر، كذلك هو في جميع النسخ التي بين أيدينا من ((السنن)) لكن أورده المزي في ((التحفة)) ٢٣٠/٣ وعزاه إلى أبي داود، وذكر في إسناده سالماً أبا النضر، فلعله قد وقع في نسخ ((السنن)) سقط قديم، والله تعالى أعلم. ١٧ = ٢١٦٨٧ - حدثنا زَيْد بن الحُبَاب، حدثني أُبِيُّ بن عبَّاس بن سَهْل بن سَعْد السَّاعدي، حدثني أبو بكر بن محمَّد بن عَمْرو بن حَزْم، حدثني عبد الله بن عَمْرو بن عثمان بن عَفَّان، حدثني خارجةُ بن زيد بن ثابت الأنصاري، حدثني عبد الرحمن بن أبي عَمْرة الأنصاري حدثني زيدُ بن خالد الجُهَني، أنه سمع رسول اللهِ وَّ يقول: (خَيْرُ الشُّهودِ مَنْ أَدَّى شَهَادَتَه قبلَ أَنْ يُسْأَلَها))(١). ١٩٤/٥ ٢١٦٨٨ - حدثنا عليّ بن عَيَّاش، حدثنا إسماعيل بن عَيَّاش، حدثني يحيى بنُ سعيدٍ، أخبرني يعقوبُ بن خالد، عن أبي صالح السَّمَّان؛ قال يحيى: ولا أَعلمُه إلا أنه قال: عن زيد بن خالدٍ، عن رسول اللهِ وَ﴾. قال: ((قُرَيْشُ والأنصارُ وأَسْلَمُ وغفارٌ - أو غفارٌ وأَسْلَمُ -، ومَن كانَ مِن أَشْجَعَ وجُهَيْنَةَ وأخرجه كذلك بإسقاط سالمٍ الطبرانيُّ في ((الكبير)» (٥٢٣٧) من طريق ابن أبي فدیك، به. وسلف برقم (١٧٠٤٦) عن أبي بكر الحنفي، عن الضحاك بن عثمان. (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لضعف أُبيِّ بن عباس بن سهل، وقد وهمَ فزادَ في إسناد لهذا الحديث خارجةً بن زيد بن ثابت، وخالفَ بذلك عبدَ الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وهو ثقة من رجال الشخين، وخالف كذلك محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم، وهو صدوق من رجال السنن. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٨٨/١، وابن ماجه (٢٣٦٤)، والترمذي (٢٢٩٧)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٥٥١)، والطبراني في ((الكبير)) (٥١٨٣)، وابن عدي في ((الكامل)) ٤١١/١، والبيهقي ١٥٩/١٠ من طريق زيد بن الحباب، بهذا الإسناد. وانظر الأرقام (١٧٠٤٠) و(١٧٠٤٧) و(٢١٦٧٣). ١٨ - أو جُهَينةَ وأَشجَعَ - حُلَفَاءُ، مَوالِيَّ ليسَ لهم مِن دُونِ اللهِ ولا رسولِه مَوْلىّ)»(١). ٢١٦٨٩ - حدثنا يعقوبُ، حدثنا أَبي، عن ابن إسحاقَ، حدثني محمد ابن مسلم الزُّهري، عن عُرْوةَ بن الزُّبیر عن زيد بن خالدٍ الجُهَني قال: سمعت رسول الله وَلي يقول: ((مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْتَوَضَّأْ)(٢). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، إسماعيل بن عيَّاش وإن كان في روايته عن غير أهل بلده كلام، متابع، ويعقوب بن خالد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وله ترجمة في ((التعجيل)) (١١٩٨)، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. يحيى بن سعيد: هو الأنصاري، وأبو صالح السَّمَّان: اسمه ذكوان. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٥٢٤٨) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، عن أبيه، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضاً (٥٢٤٧) من طريق عبد الله بن صالح، عن الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبي صالح السمان، عن زيد ابن خالد. وعبد الله بن صالح سبىء الحفظ. وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (٧٩٠٤)، وانظر تتمة شواهده هناك. (٢) إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سَعْد الزهري. وأخرجه الطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٧٣/١، والطبراني في ((الكبير)) (٥٢٢٢)، وابن عدي في ((الكامل)» ٢١٢٥/٦ من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٦٣/١، والبزار في («مسنده» (٣٧٦٢)، والطحاوي = ١٩ ٢١٦٩٠ - حدثنا يعقوبُ، حدثنا أَبي، عن محمد بن إسحاقَ، حدثني عُمَارة بن عبد الله بن طُعْمة، عن سعيد بن المسيّب عن زيد بن خالدِ الجُهَني، قال: قَسَم رسولُ اللهِ وَّ في أصحابه غنماً للضَّحايا، فأَعطاني عَتُوداً جَذَعاً من المَعْزِ، قال: فجئتُهُ به، فقلت: يا رسول الله، إنه جَذَعٌ! قال: ((ضَحِّ به)) فضخَيتُ به(١). ٢١٦٩١ - حدثنا سُرَيج(٢)، حدثنا عبدُ العزيز - يعني ابنَ الدَّرَاوَرْدِي-، = ٧٣/١، والطبراني (٥٢٢١) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن محمد ابن إسحاق، به . وأخرجه ابن عدي ١٩٦/١ من طريق عبد الملك بن جريج، عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، به. وقرن بزيد بن خالدٍ عائشةَ، وقال: هو من حديث ابن جريج عن الزهري غير محفوظ. وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص، سلف برقم (٧٠٧٦)، وانظر تتمة شواهده هناك. (١) إسناده حسن، ابن إسحاق وعمارة بن عبد الله حَسَنا الحديث. وأخرجه ابن حبان (٥٨٩٩) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٢٧٩٨)، والبزار في ((مسنده)) (٣٧٧٦)، والطبراني في (الكبير)) (٥٢١٧) و(٥٢١٨) و(٥٢١٩) و(٥٢٢٠)، والبيهقي ٢٧٠/٩ من طرق عن محمد بن إسحاق، به. وفي الباب عن عقبة بن عامر سلف برقم (١٧٣٠٤). الجَذَع من أولاد المَعْز: ابن خمسة أشهر، والعَتُود: ما رَعَى وقوي. (٢) زاد في (م) وحدها بعد هذا: ((حدثنا عبد الرحمن)) وهذه الزيادة لم ترد في شيء من نسخنا الخطية ولا في ((أطراف المسند» ٤٠٥/٢ ولا في ((جامع المسانيد)) ٢ / ورقة ٥٤. ٢٠ :